فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على مواطنين في البلدة القديمة من الخليل

القدس - دوت كوم - وفا

أصيب مواطنان، اليوم الثلاثاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما في البلدة القديمة من الخليل.


وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتدت على المسن والناشط مفيد الشرباتي، والشاب جمعة نيروخ، بعد احتجازهما عند الحاجز العسكري الذي تقيمه في شارع الشهداء، ما أدى إلى إصابتهما بجروح ورضوض، نقلا إثرها إلى المستشفى.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تتوقع نزوح 250 ألف فلسطيني من خان يونس

القدس - دوت كوم -الجزيرة

توقعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" -اليوم الثلاثاء- اضطرار 250 ألف فلسطيني إلى النزوح مجددا من مدينة خان يونس، رغم عدم وجود مكان آمن في قطاع غزة المحاصر من الجهات كافة.


وقالت الأونروا -في منشور على منصة "إكس"- إنه بعد أسابيع فقط من إجبار الناس على العودة إلى خان يونس المدمرة (جنوب القطاع) أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أوامر إخلاء جديدة للمنطقة.


وأضافت "مرة أخرى تواجه الأسر النزوح القسري، وتشير تقديراتنا إلى أن 250 ألف شخص سيضطرون إلى الفرار، رغم أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".


وكثف الجيش الإسرائيلي اليوم قصف خان يونس تمهيدا لعملية عسكرية جديدة لوّح بشنّها على هذه المدينة، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن "حدث صعب" تعرضت له قوة إسرائيلية في قطاع غزة.


وعلى مدى ساعات، تعرضت المناطق الشرقية والجنوبية لخان يونس إلى غارات جوية وأحزمة نارية. ونشرت مواقع فلسطينية صورا تظهر القصف العنيف خلال الليل.


وقال مراسل الجزيرة إن القصف استهدف مناطق بينها قيزان رشوان (جنوب) ومفرق المطاحن (شمال) وعبسان الكبيرة (شرق) مما أسفر عن شهداء وجرحى.


إنذار بالإخلاء

ويوم أمس، أنذر جيش الاحتلال عدة مناطق شرق خان يونس بالإخلاء الفوري بزعم أنها مناطق قتال خطيرة، متوعدا في اتصال مسجّل ورد إلى سكان المناطق الشرقية "بالعمل بقوة شديدة وبشكل فوري في المنطقة".


وشهدت المناطق التي أنذرها الجيش بالإخلاء حركة نزوح واسعة، واتجه غالبية النازحين لمنطقة المواصي غرب خان يونس، والمكتظة أصلا بالنازحين، وفق إفادة شهود عيان.


والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، تمتد من جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، مرورًا بغرب خان يونس حتى غرب رفح.


وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.

 

ويعيش النازحون في المواصي وضعا مأساويا ونقصا كبيرا في الموارد الأساسية، مثل الماء والصرف الصحي والرعاية الطبية والغذاء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مدني بقصف إسرائيلي استهدف بلدة جنوب لبنان

القدس - دوت كوم- الاناضول

استشهد مدني بقصف إسرائيلي استهدفت بلدة البستان جنوبي لبنان، الثلاثاء، فيما تواصلت الغارات على بلدات حدودية أخرى.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن "غارة إسرائيلية استهدفت بلدة البستان، أدت إلى سقوط شهيد مدني (لم تحدد جنسيته)".


وأشارت الوكالة إلى غارة إسرائيلية أخرى استهدفت ساحة بلدة الطيبة، أدت إلى إصابة الموزع الكهربائي، مما تسبب باندلاع حريق في المكان وانقطاع التيار الكهربائي.


وأكدت أن "فرق الدفاع المدني تحركت على الفور إلى المكان، وعملت على إخماد النيران".


كما أوضحت الوكالة، أن الطيران الحربي الإسرائيلي "خرق جدار الصوت على دفعتين في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح وصيدا جنوبي لبنان، وعلى علو منخفض، محدثا دويا قويا".


وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

وقفات تضامن مع غزة والأسرى في سجون إسرائيل في الضفة الغربية

القدس - دوت كوم - الأناضول

شارك عشرات الفلسطينيين بالضفة الغربية، الثلاثاء، في وقفات دعت لها منظمات حقوقية وقوى سياسية للتضامن مع قطاع غزة والأسرى في سجون إسرائيل، في وقت نشر فيه نادي الأسير الفلسطيني معطيات عن ظروف اعتقال أسرى القطاع.


ونظمت وقفة "إسنادية نصرة لغزة وللأسرى"، في ساحة مركز بلدنا الثقافي بمدينة البيرة دعت لها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية.


كما نظمت وقفتان مماثلتان في مدينتي طولكرم وجنين، بينما شارك في الوقفات ذوو أسرى وممثلون عن مؤسسات حقوقية، رفعوا خلالها صور أسرى وخاصة المرضى منهم.


من جهته، نشر نادي الأسير "ورقة حقائق"، عن ظروف اعتقال أسرى غزة "بعد مرور 270 يومًا على حرب الإبادة".


وقال النادي في الورقة: "منذ بدء حرب الإبادة اعتقل الاحتلال الإسرائيلي آلاف المدنيين من مختلف أنحاء غزة، بينما كانت عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الكوادر الطبيّة أبرز السياسات التي اتبعها الاحتلال خلال الحرب".


وأضاف: "يواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري، ويرفض الإفصاح بشكل كامل عن هوياتهم وأماكن احتجازهم، كما يرفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم".


واستنادا إلى شهادات وثقها النادي لأسرى مفرج عنهم، قال إن "الاحتلال تعمد حرمان أسرى غزة الذين انتهت محكومياتهم من الإفراج عنهم".


وتحدث عن "جرائم التعذيب، وعمليات التنكيل وجريمة التجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة الممنهجة، والتي أدت بمجملها إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي نُفّذت بحق آخرين".


وأشار نادي الأسير إلى إعلان المؤسسات المختصة "عن ستة شهداء فقط، وهم من بين 18 معتقلا وأسيرا استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، وكان من بينهم الطبيب عدنان البرش (في 2 مايو الماضي)، فيما يواصل الاحتلال إخفاء بقية أسماء معتقلين استشهدوا في المعسكرات والسجون".


وتابع أن "آلاف العائلات لا تعلم أي شيء عن مصير أبنائها المعتقلين، خاصة أنّ الاحتلال عمل منذ بدء الحرب على تطويع قوانين لترسيخ هذه الجريمة".


نادي الأسير أكد في ورقته أن عددا من المحامين تمكنوا مؤخرا من إتمام زيارات محدودة لعدد من معتقلي غزة، كان من بينهم زيارات لمعسكر "سديه تيمان" (بمدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل) الذي شكّل "عنوانا بارزا لجرائم التّعذيب".


ومن أبرز ما عكسته روايات المعتقلين خلال الزيارات "إبقاء المعتقلين مقيدين على مدار 24 ساعة ومعصوبي الأعين، وضرب طوال الوقت بكافة الوسائل والأدوات ومنها الهراوات والكلاب البوليسية، وممارسة جريمة التجويع بحقهم، وإذلالهم وإجبارهم على التلفظ بألفاظ للمساس بكرامتهم"، وفق المصدر ذاته.


كما شملت تلك الإجراءات "عدم السماح لهم بالتواصل فيما بينهم، وجرائم طبية شملت بتر أطرافهم دون تخدير، وتنفيذ اعتداءات جنسية وحرمانهم من الصلاة أو أداء أي شعائر دينية".


ولا توجد إحصائية محددة لمعتقلي غزة في سجون تل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي ومنذ بدء معاركه البرية داخل القطاع في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عمد إلى اعتقال الآلاف منهم، بينهم نساء وأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

خط كهرباء من إسرائيل لدير البلح لتشغيل منشأتي تحلية مياه وصرف صحي

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم مد خط كهرباء من إسرائيل إلى منطقة دير البلح في قطاع غزة اليوم، الثلاثاء، بهدف تشغيل منشأتي تحلية المياه والصرف الصحي، بمصادقة وزير الأمن، يوآف غالانت.


وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن "أنظار العالم، وبالتأكيد أنظار الولايات المتحدة، متوجهة إلى مسألة كيف سنعنى بالقضية الإنسانية والمدنية تمهيدا للعملية العسكرية في رفح. وهدف ربط الكهرباء هو تشغيل منشأة تحلية المياه الذي سيزود مياه الشرب للمنطقة التي يسكنها حاليا معظم سكان القطاع. 


وهذه مياه هي للحفاظ على النظافة العامة ومنع انتشار أمراض، تشكل خطرا على جنودنا وكذلك على مخطوفينا في هذه المنطقة. وتلقينا مصادقة المستوى السياسي لربط الكهرباء من إسرائيل بشكل مباشر".


وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن شركة الكهرباء في قطاع غزة أوصلت خط الكهرباء من إسرائيل بمنطقة دير البلح.


وكالعادة، هاجم وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، هذه الأعمال، وزعم في منصة "إكس": "لقد فقدنا صوابنا. ونحن نعيد إعمار غزة بأيدينا، قبل نزع سلاحها. وبالأساس المستشفيات، أي مراكز الإرهاب.


 سيدي رئيس الحكومة، أوقف هذا الغباء. وهذه المرة لن يكون بالإمكان القول إننا لم نعلم مثلما حدث لدى تحرير مدير مقر قيادة الإرهاب في الشفاء أمس".


كذلك هاجم رئيس حزب "اليمين الرسمي"، غدعون ساعر، ربط خط الكهرباء هذا، كتب في "إكس" أنه "إلى من سيدحرجون المسؤولية هذه المرة. هذه حكومة الغباء مع يدين يساريتين".


وكان سموتريتش وساعر قد هاجما أمس الحكومة والجيش الإسرائيلي والشاباك بعد الإفراج عن 50 أسيرا من قطاع غزة، بينهم مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: قيادة الجيش الإسرائيلي تؤيد وقف الحرب وبقاء حماس بالحكم

وكالات

يؤيد كبار الجنرالات الإسرائيليين الأعضاء في هيئة الأركان العامة بدء وقف الحرب على غزة، حتى لو أدى ذلك إلى بقاء حركة حماس في السلطة في الوقت الراهن، وفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم، الثلاثاء.


ومن شأن هذا الموقف أن يوسع الخلاف بين الجيش الإسرائيلي ورئيس لحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي يرفض إيقاف الحرب على غزة.


ويعتقد الجنرالات أن الهدنة ستكون أفضل وسيلة لتحرير نحو 120 إسرائيلياً ما زالوا محتجزين في غزة، أحياء وأمواتاً، حسبما نقلت الصحيفة عن ستة مسؤولين أمنيين حاليين وسابقين.


ويعتقد الجنرالات أن قواتهم، التي قالوا إنها تعاني من نقص المعدات لمواصلة القتال بعد أطول حرب خاضتها إسرائيل منذ عقود، تحتاج إلى الوقت للتعافي استعدادا لاحتمال نشوب حرب ضد حزب الله، وفقا لمسؤولين متعددين.


وقال المسؤولون الأمنيون الذين تحدثوا للصحيفة إن الهدنة مع حماس قد تسهل أيضاً التوصل إلى اتفاق مع حزب الله، الذي أعلن أن قتاله ضد إسرائيل هو إسناد للمقاومة في غزة إلى حين توقف الحرب على القطاع.


وذكرت الصحيفة أن موقف الجيش من وقف إطلاق النار يعكس تحولاً كبيراً في تفكيره على مدى الأشهر الماضية، حيث أصبح من الواضح أن نتنياهو يرفض التعبير عن خطة ما بعد الحرب أو الالتزام بها.


وقال إيال حولاتا، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي حتى أوائل العام الماضي، والذي يتحدث بانتظام مع كبار المسؤولين العسكريين، إن "الجيش يدعم بشكل كامل صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار".


وأضاف "أنهم يعتقدون أنهم قادرون على العودة والاشتباك عسكرياً مع حماس في المستقبل، وهم يدركون أن التوقف في غزة يجعل التهدئة أكثر احتمالاً في لبنان. ولديهم ذخيرة أقل، وقطع غيار أقل، وطاقة أقل مما كان لديهم من قبل، لذلك فإنهم يعتقدون أيضاً أن التوقف في غزة يمنحنا المزيد من الوقت للاستعداد في حالة اندلاع حرب أكبر مع حزب الله".


وكان الجيش الإسرائيلي يزعم علناً حتى وقت قريب أنه من الممكن تحقيق هدفي الحرب الرئيسيين للحكومة في وقت واحد، وهما هزيمة حماس وإنقاذ الرهائن الذين أسرتهم حماس وحلفاؤها خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل. والآن، خلصت القيادة العسكرية العليا إلى أن الهدفين غير متوافقين، بعد عدة أشهر من بدء الشكوك تساور الجنرالات، وفقا للصحيفة.


ومع رفض نتنياهو وقف الحرب، يتخوف الجيش الإسرائيلي من "حرب أبدية" تتآكل فيها طاقاته وذخيرته تدريجياً حتى مع بقاء الرهائن في الأسر وقادة حماس ما زالوا طلقاء. وفي مواجهة هذا السيناريو، يبدو إبقاء حماس في السلطة في الوقت الحالي مقابل استعادة الرهائن الخيار الأقل سوءاً بالنسبة لإسرائيل، كما قال حولاتا. وقد اتفق معه أربعة مسؤولين كبار تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.


وعقبت وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على تقرير "نيويورك تايمز"، أن "الجيش الإسرائيلي عازم على الاستمرار في القتال من أجل تحقيق أهداف الحرب بالقضاء على قدرات حماس العسكرية والسلطوية، إعادة المخطوفين وإعادة السكان في الشمال والجنوب إلى بيوتهم بأمان. وسُجلت حتى الآن إنجازات كبيرة في القتال في غزة، وسيواصل الجيش الإسرائيلي محاربة حماس في أي مكان في قطاع غزة، إلى جانب استمرار دفع الجهوزية لحرب في الشمال والمجهود الدفاعي في جميع الحدود".

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يقصف مواقع إسرائيلية وكوهين يدعو لحرب واسعة ضد لبنان

وكالات

أعلن حزب الله -اليوم الثلاثاء- أن مقاتليه قصفوا 7 أهداف إسرائيلية في الجليل وتلال كفرشوبا المحتلة، في حين دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى بدء عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان.


وقال حزب الله إنه استهدف مباني يستخدمها جنود إسرائيليون في مستوطنات غرانوت هغليل، وكفر جلعادي، والمطلة، ودوفيف، وراموت نفتالي. وأضاف أنه قصف موقعي معيان باروخ والسماقة.


في المقابل، شنت المقاتلات والمسيرات الإسرائيلية 7 غارات على بلدات عيترون وعيتا الشعب وكفركلا ومركبا وبليدا ومحيط بلدة جويا، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية عدة بلدات حدودية جنوبي لبنان. هذا وقد نعى حزب الله مقاتلا له قضى في جنوب لبنان.


توعد بالحرب

بدوره دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى بدء عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان.


وقال كوهين لإذاعة "كول حاي" المحلية "تم تجاوز الخطوط الحمراء في الشمال، وعلينا أن نبدأ عملية عسكرية هناك، وليس هناك خيار آخر".


وعن سيناريو انقطاع واسع للكهرباء شمال إسرائيل حال اندلاع الحرب قال كوهين "لم أشتر مولدا. نحن نولد الكهرباء من عشرات المصادر، لدينا مخابئ تحت الأرض، لا مجال للذعر".


من جانبه جدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دعوته لشن ما سماها حربا دفاعية ونقل المنطقة العازلة من الأراضي الإسرائيلية إلى جنوب لبنان.


وأضاف سموتريتش أن الاتفاق مع حزب الله لا يساوي قيمة الورق الذي سيكتب عليه، وقال إنه إذا لم تتخذ إسرائيل قرار توسيع المواجهة العسكرية وضرب قدرات حزب الله فستدفع ثمنا باهظا في المستقبل يكبدها أرواح آلاف الجنود.


وشهدت الأسابيع الأخيرة، تصعيدا بين حزب الله وإسرائيل مما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع المصادقة على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان.


وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول قصفا يوميا عبر الحدود.


وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أميركي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

وزير المالية الإسرائيلي يطالب بوقف نقل الكهرباء إلى قطاع غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف يتسلئيل سموتريش، بوقف نقل الكهرباء إلى قطاع غزة فورًا.


وكتب الوزير الإسرائيلي في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة "إكس" اليوم الثلاثاء، "قرار إعادة الكهرباء لغزة يعني تسليم القطاع بأيدينا، خاصة المستشفيات التي تعد مراكز للإرهاب"، بحسب زعمه.


ودعا شموتريتش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الى وقف ما وصفه بـ "تلك الحماقات"، داعيًا إلى عدم تكرار ما حدث بعد الإفراج عن عشرات المعتقلين الفلسطينيين، من بينهم مدير مجمع الشفاء محمد أبو سلمية.


وفي وقت سابق اليوم، أفاد سكان في قطاع غزة بأن شركة كهرباء غزة بدأت العمل في شارع صلاح الدين غرب مدينة دير البلح وسط القطاع لإعادة تشغيل محطة تحلية المياه والصرف الصحي.


وبحسب التقارير فإن الكهرباء اللازمة لتشغيل المنشأة ستأتي من شركة الكهرباء الإسرائيلية، وسيكون أول استخدام للطاقة الإسرائيلية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب وفق ما نشرت وكالة الأنباء الأردنية بترا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

طولكرم تُشيِع جثماني الشهيدين ضميري وسرحان

طولكرم- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير شعبنا في طولكرم، ظهر اليوم الثلاثاء، جثماني الشهيدين نسرين خالد ضميري (47 عاما)، ومحمد علي سرحان (15 عاما)، اللذان ارتقيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة، والمنددة بجرائم الاحتلال، والمطالبة بمحاسبته على مجازره المستمرة بحق شعبنا.


وجاب المشيعون شوارع المدينة، وصولا إلى منازل عائلات الشهيدين، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما، حيث نقل جثمان الشهيدة إلى منزلها في مخيم طولكرم قبل الصلاة عليها في مسجد أبو بكر الصديق في مخيم نور شمس وموراتها الثرى في مقبرة الشهداء في المخيم، فيما نقل جثمان الشهيد سرحان إلى منزله في الحي الشرقي بالمدينة، ومن ثم تمت الصلاة عليه في مسجد السلام في مخيم طولكرم ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء في ضاحية ذنابة شرق المحافظة.


وكانت الشهيدة ضميري قضت متأثرة بإصابتها بشظايا صاروخ في الرقبة والظهر، إثر قصف مسيرة للاحتلال موقعا عند مدخل مخيم طولكرم، أمس، فيما استشهد الطفل سرحان جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة طولكرم ومخيم نور شمس في عدوان استمر أكثر من 7 ساعات، عاثت فيه دمارا وتخريبا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين.


ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، استُشهد في الضفة الغربية بما فيها القدس، 556 مواطنا بينهم 137 طفلا، فيما بلغ عدد الشهداء ممن سقطوا على أرض محافظة طولكرم 116 شهيدا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: لا يوجد مؤشر على أن إسرائيل خفضت كثافة هجومها على غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم الاثنين إنه لا يوجد ما يشير إلى أن إسرائيل خفضت شدة هجومها على قطاع غزة، على الرغم من التصريحات الإسرائيلية بأنها تتحول إلى مرحلة أقل شدة.


وقال الوزير في فعالية في معهد بروكينجز بواشنطن : "لقد سمعنا الإسرائيليين يتحدثون عن تراجع كبير في عملياتهم في غزة، ويبقى أن نرى".


وعلى مدار أسابيع، أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أنهم يخففون هجومهم على قطاع غزة، حتى مع استمرار جيشها في قصف القطاع، مما أدى إلى مقتل عدد هائل من المدنيين. وفي يوم السبت، قُتل ما لا يقل عن 40 فلسطينيًا وأصيب 224 آخرين خلال 24 ساعة فقط.


وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد القتلى في غزة إلى 37843 شخصا على الأقل، بالإضافة إلى 86858 جريحا، معظمهم من النساء والأطفال.


وفي الشهر الماضي، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتزي هاليفي إن إسرائيل مستعدة لتحقيق أهدافها العسكرية في مدينة رفح الحدودية بجنوب غزة، وتستعد لخفض حدة القتال.


وقال هاليفي: "من الواضح أننا نقترب من النقطة التي يمكننا أن نقول فيها إننا قمنا بتفكيك لواء رفح".


وبحسب الخبراء، فإن من المرجح أن تتم مراقبة تقييم بلينكن بأنه لم يكن هناك أي تراجع في الهجوم الإسرائيلي، بعناية من قبل إيران وحليفها حزب الله، الذي يخوض صراعًا متصاعدًا عبر الحدود مع إسرائيل.


وكان المبعوث الأميركي عاموس هوشستين قد أبلغ حزب الله عبر وسطاء أن إسرائيل تتوقع ما يقرب من خمسة أسابيع أخرى من القتال العنيف في غزة، وبعد ذلك ستوقف هجومها الرئيسي عبر القطاع.


وقالت الولايات المتحدة إن "التهدئة" في القتال في غزة ستوفر فرصة لحزب الله وإسرائيل للتوصل إلى هدنة خاصة بهما، بغض النظر عما إذا كانت حماس وإسرائيل توافقان على وقف إطلاق النار أم لا، وهي فرضية رفضتها الجماعة اللبنانية.


وقال بلينكن "إسرائيل لا تريد الحرب، رغم أنها قد تكون مستعدة للدخول فيها إذا لزم الأمر من وجهة نظرها لحماية مصالحها، لكنها لا تريدها. لا أعتقد أن حزب الله يريد الحرب فعلاً، ولا أعتقد أن إيران تريد الحرب".


وأضاف بلينكن : "لذا، فمن ناحية، لا أحد يريد الحرب فعلياً. ومن ناحية أخرى، هناك زخم قوي قد يقود في هذا الاتجاه".


وأشار بلينكن أيضًا إلى أن الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا في المناقشات مع الدول الإقليمية حول خطة ما بعد الحرب في غزة. وقال إن الولايات المتحدة وصلت إلى مرحلة تبادل "الأفكار الملموسة والمقترحات الملموسة" مع الحلفاء الإقليميين لغزة ما بعد الحرب، بحيث لا "يتم تجاوزها" في حالة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


وواصلت القيادة السياسية الإسرائيلية استبعاد خطة اليوم التالي للقطاع، ورفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عودة السلطة الفلسطينية أو المحادثات حول حل الدولتين.


ولكن مع تعثر خطط اليوم التالي، أعادت حماس تشكيل نفسها في مناطق غزة حيث اعتقدت إسرائيل في السابق أنها قضت على الجماعة.


وأكد الجيش الإسرائيلي،يوم الخميس الماضي، أنه أطلق عملية جديدة في حي الشجاعية بغزة لا تزال مستعرة. وأفاد الفلسطينيون أن هناك عن قصف عنيف وتقدم للدبابات ونزوح جماعي.


ويبدو أن اقتراح وقف إطلاق النار الذي كشف عنه بايدن يوم 31 أيار قد توقف، حيث قدم كل طرف من طرفي الصراع وجهة نظر مختلفة حول ما يعنيه الاقتراح.


وبينما تصر الولايات المتحدة على ضمان وقف دائم للأعمال العدائية في غزة، تقول إسرائيل إن الاتفاق سيسمح لها بضمان تدمير قدرات حماس العسكرية والحوكمية.


وواصل بلينكن إصراره على أن زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، هو المسؤول الوحيد عن رفض اقتراح بايدن.


وقال بلينكن: "بطريقة أو بأخرى، عندما ينتهي هذا الصراع، لا يمكن ولا يجب أن ينتهي بفراغ في غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

الشرقاوي: نهوض وكالة بيت مال القدس بواجباتها ينبع من فهمها للتحولات العميقة بالمنطقة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف،  محمد سالم الشرقاوي، بجدة، أن نهوض الوكالة، التابعة للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، بواجباتها في خدمة القدس وأهلها الفلسطينيين، بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، وتحت إشرافه المباشر، ينبع من فهمها الصحيح للتحولات العميقة التي تشهدها المدينة والمنطقة برمتها.


وقال الشرقاوي، في معرض كلمته في جلسة مناقشات الخبراء في الندوة الدولية حول القدس – 2024، ، التي نظمتها لجنة الأمم المتحدة لممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير قابلة للتصرف في جدة بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في موضوع “القدس والحرب على غزة: الهوية والوجود الفلسطيني في ظل التهديد بالطمس”، إن إيمان المجتمع الدولي بالحق والحرية والعدالة، لابد أن ي ترجم إلى أعمال ملموسة تؤدي إلى استتباب السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.


وذكر بهذا الخصوص، بمضامين الخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس بمناسبة استقباله للبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان في الرباط يوم 30 مارس 2019، والذي أكد فيه الملك المغربي أنه “لمواجهة التطرف بكل أشكاله، فإن الحل لن يكون عسكريا ولا ماليا؛ بل الحل يكمن في شيء واحد، هو التربية”.

وأشار الشرقاوي إلى أن العالم يشهد تحولات عميقة على كل المستويات، اقتصادية، ووبائية، ومناخية وديمغرافية، يتعين أخذها بعين الاعتبار لبناء مستقبل الأجيال القادمة، موضحا أنه لهذا الغرض اعتمدت وكالة بيت مال القدس الشريف مقاربة استباقية في القدس تقوم على إستراتيجية الرقمنة لتحقيق التنمية المستدامة التي تنشدها لفائدة ساكنة المدينة.


وتقوم مقاربة الوكالة، يضيف الشرقاوي، على ترشيد الاعتمادات التي توفرها المملكة المغربية، التي تبقى الممول الوحيد للمؤسسة بنسبة 100 في المائة، وتوجيهها لتحقيق مشاريع ملموسة ومؤثرة في مجالات الصحة والتعليم والثقافة وحماية التراث والتنمية البشرية والمساعدة الاجتماعية، لتحسين مؤشرات العيش في القدس.


وخلص إلى أنه “بالرغم من قناعتنا بأن هذه الجهود تبقى غير كافية، إلا أنه يمكن البناء عليها لتحقيق أفضل النتائج الممكنة، وذلك بالالتزام المستمر بترشيد الموارد، واعتماد المبادرات التي تنتج عن تشاور وتعاون مع مختلف الشركاء في المدينة المقدسة”.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": نتوقع نزوح 250 ألف فلسطيني من خان يونس

غزة- "القدس" دوت كوم

 توقعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الثلاثاء، اضطرار 250 ألف فلسطيني إلى النزوح مجددا من مدينة خان يونس، رغم عدم وجود مكان آمن في قطاع غزة.


وقالت "الأونروا" في منشور على منصة "إكس": "بعد أسابيع فقط من إجبار الناس على العودة إلى مدينة خان يونس المدمرة (جنوب القطاع)، أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر إخلاء جديدة للمنطقة".


وأضافت: "مرة أخرى تواجه الأسر النزوح القسري، وتشير تقديراتنا إلى أن 250 ألف شخص سيضطرون إلى الفرار، رغم أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".


والاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي عدة مناطق شرق مدينة خان يونس بالإخلاء "الفوري" بزعم أنها "مناطق قتال خطيرة".


وتوعّد جيش الاحتلال في اتصال مسجّل ورد سكان المناطق الشرقية، بـ"العمل بقوة شديدة وبشكل فوري في المنطقة".

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: إصابة شاب بالرصاص واعتداءات إسرائيلية متواصلة على الضفة

نابلس- "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب (21 عاما) بالرصاص الحي، اليوم الثلاثاء، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة.


وفي نابلس، أصيب شاب خلال مواجهات اندلعت في شارع القدس قرب مخيم بلاطة، وسط  إطلاق نار كثيف في المنطقة، ما تتسبب بإصابة شاب بجروح في القدس.


كما وهاجمت مجموعة من المستوطنين أراضي قرية مجدل بني فاضل، وقطعوا عشرات من أشجار وأشتال الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنة مقبولة نصر الله عثمان.


وقام المستوطنين بمنع المواطنين من الاقتراب من الشارع الرئيسي في البلدة.


 وفي جنين، استولت قوات الاحتلال على جرافة وشاحنة كانتا تمهدان لعمليات بناء في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وأوقفتهما عن العمل قبل أن تستولي عليهما.


 وتعودا الجرافة والشاحنة للمواطنين توسم نسيب شديد، وهيثم نسيب، من علار في طولكرم، وتم نقلهما إلى داخل المستوطنة.


وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن رزق مرعي في منطقة التل شمال بلدة قراوة بني حسان، واحتجزته لأكثر من ساعة برفقة عدد من العمال الذين كانوا يعملون في حديقة المنزل، ثم قاموا بتخريب الحديقة واستولوا على المعدات والأدوات التي كانوا يعملون بها وانسحبوا من المكان.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

23 شهيداً و708 معتقلاً في النصف الأول من العام 2024

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت محافظة القدس، إن 23 مواطنا استشهدوا في المحافظة خلال النصف الأول من العام 2024، كما اعتقل 708 مواطنا.


وأوضحت المحافظة في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، أن من بين الشهداء 10 أطفال أصغرهم طفلة لم تتجاوز 4 سنوات.


وأشارت إلى أنه خلال الفترة المرصودة، أعدم الاحتلال كلا من: محمد أبو عيد (32 عامًا) وزوجته ضحى أبو عيد (26 عاما)، والطفلة رقية أبو داهوك (3 سنوات)، والطفل سليمان كنعان (17 عاما)، والطفل وديع عويسات (14 عامًا)، ومحمد خضور (19 عاما)، والطفل محمد أبو اسنينة (16 عاما)، وفادي جمجوم (40 عاما)، ومحمد مناصرة (31 عاما)، والطفل مصطفى أبو شلبك (16 عاما)، والطفل رامي الحلحولي (13 عاما)، والشاب زيد خلايفة (23 عاما)، والطفل عبد الله عساف (16 عاما)، والطفل نور شهابي (17 عامًا)، والطفل محمد حوشية (12 عاما).


ومن خارج المحافظة ارتقى 5 شهداء على أرض القدس وهم: محمد زواهرة (26 عامًا)، وأحمد الوحش (31 عامًا)، ونزار حساسنة (34 عامًا)، والطفل مصطفى طالب (15 عامًا)، والسّائح التركي حسن سكالانان (34 عامًا)، ورامي طقاطقة (44 عامًا). وفي قطاع غزة ارتقت الطفلة جنان أبو اسنينة، كما ارتقى المعتقل المحرر والمبعد إلى قطاع غزة زكريا نجيب.


ولفتت المحافظة، إلى أن سلطات الاحتلال ما تزال تحتجز جثامين (41) شهيدا مقدسيا حتى نهاية النصف الأول من العام 2024، في الثلاجات ومقابر الأرقام.

 

79 إصابة جراء اعتداء الاحتلال على المقدسيين

ورصدت محافظة القدس إصابة (79) مواطنا نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، بالإضافة إلى حالات الاختناق بالغاز.


127 عملية هدم

ونفذت سلطات الاحتلال في الفترة المرصودة  (127) عملية هدم وتجريف، منها: (42 عمليات هدم ذاتي قسري) و(73 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى 12 عملية تجريف.

 

73 اعتداء نفذه المستوطنون

ورصد التقرير، تنفيذ المستعمرين لـ(73) اعتداء منها (10) اعتداءات بالإيذاء الجسدي.

 

25.054 مستوطناً اقتحموا الأقصى

ولفتت المحافظة، إلى أن 25,054 مستعمرا و19,118 تحت مسمى "سياحة" اقتحموا الأقصى بمساندة شرطة الاحتلال، أدّوا خلالها صلوات وطقوسًا تلمودية، وارتدوا الأزياء التنكرية خلال اقتحامهم المسجد المبارك في أيام ما يسمى عيد "المساخر".


كما واصلت قوات الاحتلال حصارها على المسجد الأقصى والذي فرضته منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي من خلال تقييد دخول المصلّين إليه، إذ تتمركز طوال الوقت على أبواب الأقصى، وتضع السواتر الحديدية وتوقف الوافدين وتحاول عرقلة دخولهم إليه وتمنع ذلك في كثير من الأوقات لا سيّما مع أوقات الصلاة.


وبالتزامن مع هذا المنع والقيود على دخول المسلمين إلى الأقصى، تتواصل اقتحامات المستعمرين إليه عبر باب المغاربة. وخلال النصف الأول من العام ضيّقت قوات الاحتلال على المصلّين خلال أيام الجمع فواصلت سلطات الاحتلال فرض تقييدات على حرية العبادة ودخول المصلّين إلى الأقصى، ونصبت الحواجز على أبواب الأقصى وعلى مداخل وطرقات البلدة القديمة والأحياء القريبة منها، واعتدت على المصلين في أكثر من مناسبة بالضرب والدفع والاعتقال.


وفرضت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام قيودا على أعداد المشاركين المسموح في "الجنازة -مرافقة الجثمان وحمله والصلاة عليه" داخل الأقصى-، إذ تم تحديد عدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول بـ 10 أشخاص كحد أقصى.


وفي شهر رمضان حرم الاحتلال المصلّين من الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد الأقصى إلا عبر قيود: منها العمر إذ تم تحديد عمر الرجال فوق 55 عاما والنساء فوق 50 عاما، وإصدار تصاريح خاصة للصلاة تنتهي في الساعة الخامسة مساء أي يتمكن المصلي من أداء صلاة الظهر والعصر، ويجبر على مغادرة القدس قبل أداء صلاة المغرب وصلاتي العشاء والتراويح.


وخلال شهر رمضان اقتحمت قوات الاحتلال المسجد القبلي أكثر من مرة، وأخرجوا المعتكفين بداخله ولا سيّما في الأيام التي سبقت وتزامنت مع ما يسمّى عيد "المساخر".


اعتقال 708

وخلال النصف الأول من العام 2024 تم رصد (708) حالات اعتقال في كافة مناطق محافظة القدس، من بينهم (73) طفلا و (37) سيدة.


205 حكما بالسجن

ورصد التقرير إصدار سلطات الاحتلال (205) حكمًا بالسجن الفعلي بحق معتقلين مقدسيين، من بينها (135) حكمًا بالاعتقال الإداري.


ومن أعلى الأحكام التي أصدرتها سلطات الاحتلال خلال النصف الأول الحكم الصادر بحق المعتقل المقدسي رشيد الرشق لمدة 13 عاما و10 أشهر.


 وأشار التقرير، إلى أنه خلال النصف الأول من العام 2024 لوحظ ارتفاع في وتيرة الأحكام بالسجن الفعلي بالمقارنة بالأعوام السابقة حيث سجلت بالنصف الأول من العام 2021، 64 حكما منها 25 قرارًا بالاعتقال الإداري، وأما في النصف الأول من العام 2022، 133 قرارًا منها 36 قرارًا بالاعتقال الإداري، وأما في النصف الأول من العام 2023، 192 حكمًا منها 76 اعتقالًا إداريًا.


28 قرار بالحبس المنزلي

ورصد (28) قرارا بالحبس المنزلي أصدرتها سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام 2024.


54 قرار بالإبعاد

وأصدرت سلطات الاحتلال 54 قرارًا بالإبعاد 31 منها بالإبعاد عن المسجد الأقصى، في وسيلة لقمع التواجد الفلسطيني في المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة وباب العامود وغيرها من الأحياء المستهدفة.


5 قرارات بالمنع من السفر

وخلال النصف الأول من العام 2024، تم رصد 5 قرارات بالمنع من السفر.


اعتداءات بحق المقدسات المسيحية

ورصد عدد من الاعتداءات على أماكن ومقدسات مسيحية، ففي 3 شباط هاجم مستعمِرون راهبا ألمانيا وهو رجل الدين الأب "نيقوديموس شنابل"، رئيس الرهبان البندكتان في الأرض المقدسة، واعتدوا عليه بالبصق وشتم السيد المسيح عليه السلام، وذلك خلال سيره في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.


وخلال آذار حرم الاحتلال الآلاف من المسيحيين هذا العام من الوصول إلى القدس لإحياء عيد الفصح المجيد-وفق التقويم الغربي-، وعيد "أحد الشعانين" ومسيرة درب الآلام والجمعة العظيمة وسبت النور والمشاركة في الطقوس الدينية، إذ رفض الاحتلال إصدار تصاريح دخول إلى القدس للفلسطينيين المسيحيين من سكان الضفة الغربية إلا بأعداد محدودة وشروط مقيّدة.


 في 3 أيّار شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها ونصبت الحواجز الحديدية بهدف التضييق على المسيحيين الذين يحيون الجمعة العظيمة "الحزينة".


 وفي 4 أيّار نشر الاحتلال حواجز في طرقات البلدة القديمة وأبوابها بالقدس المحتلة للتضييق على المسيحيين بمناسبة الاحتفال بـ "سبت النور" حسب التقويم الشرقي.


 كما عرقلت قوات الاحتلال وصول المقدسيين المسيحيين إلى كنيسة القيامة، وضيقت عليهم في احتفالهم بـ "سبت النور"، واعتدت عليهم في محيط الكنيسة، واعتقلت حارس القنصل اليوناني من داخل الكنيسة. وقيّدت وصول آلاف الفلسطينيين من أهالي الضفة الغربية للمشاركة في احتفالات "سبت النور" في القدس، ونصبت الحواجز والمتاريس الحديدية وحددت عدد المشاركين داخل كنيسة القيامة، كما اعتدت على المشاركين واعتقلت عددا منهم بطريقة همجية.


 وكان المسيحيون الشرقيون قد أعلنوا إلغاء الاحتفالات واقتصارها على الشعائر الدينية احتراما لغزة ودمائها النازفة، لتجوب الكشافة حارات القدس بدون صوت، فيما أقيمت مراسم "الزفة" من حي النصارى إلى كنيسة القيامة على وقع الهتافات الوطنية والدينية.


 وخلال حزيران سلّمت بلدية الاحتلال رؤساء كنائس في القدس ويافا والناصرة والرملة قرارًا بأنها ستتخذ بحقهم ما سمتها بإجراءات "قانونية" بسبب عدم دفع الضرائب العقارية (الأرنونا)، وذلك بما يتعارض مع اتفاقية الوضع القائم والقوانين الدولية.


المصادقة على 13 مشروع استعماري

 في سعيها الدؤوب والمتسارع بشكل جنوني إلى فرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة وتهويدها من خلال تنفيذ مشاريع استعمارية خطيرة، وخلال النصف الأول من العام 2024.


وصادقت سلطات الاحتلال على (13) مشروع استعماري جديد، بالإضافة إلى الشروع بتنفيذ أكثر من 9 مشاريع تمت المصادقة عليها في وقت سابق، كما أنهت سلطات الاحتلال العمل على مشروعين استعماريين، في خطوة تأتي من أجل فرض واقع جديد على المدينة وتهويدها.

 

استهداف الشخصيات الوطنية والإسلامية

وتابع التقرير: في ظل حكومة اليمين المتطرف التي يقودها قطعان المستعمِرين تواصل سلطات الاحتلال محاولاتها في فرض السيادة على القدس ومقدساتها بهدف فرض واقع جديد، وتستمر في سياستها العنصرية بحق الرموز الوطنية المقدسية وعلى رأسها محافظ القدس عدنان غيث، الذي يفرض عليه الاحتلال قرارًا بالحبس المنزلي المفتوح في منزله منذ الرابع من آب لعام 2022، دون تحديد فترة زمنية للقرار، وكان من أخر القرارات التي صدرت بحق غيث قرارًا بتجديد إبعاده عن الضفة الغربية لمدة 4 أشهر جديدة حتى 16 أيلول القادم.


كما استهدفت سلطات الاحتلال ثُلة من الشخصيات الوطنية والإسلامية ومن أبرزها: أمين سر حركة فتح في القدس شادي المطور، حيث قضت محاكم الاحتلال بحبسه 20 يوما، وعدة شخصيات مقدسية أخرى.


كما اعتدت شرطة الاحتلال على المشاركين في إحياء الذكرى الـ 23 لرحيل أمير القدس فيصل الحسيني، بالضرب والدفع مما أدى إلى إصابة مدير نادي الأسير ناصر قوس وإسحق القواسمي من موظفي بيت الشرق.


استهداف المؤسسات التعليمية والطلبة

في محاولات مستمرة لتقويض الجهود المقدسية داخل العاصمة المحتلة يواصل الاحتلال سياسة إغلاق المؤسسات العاملة فيها وقمع الفعاليات التي تثبت وجود وصمود المقدسي في المدينة المحتلة.


ومن أبرز هذه الاعتداءات خلال النصف الأول من العام 2024: استهداف المؤسسات التعليمية والطلبة المقدسيين ومحاربة المنهاج الفلسطيني، والاعتداء على الأماكن الدينية وطمس معالمها، إضافة إلى خطاب التحريض والكراهية، والتحريض على المؤسسات الدولية في القدس (أونروا)، والاعتداءات بحق الصحفيين، وطمس معالم المدينة، والاعتداء على الفعاليات الوطنية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل منعت وصول أكثر من نصف المساعدات لشمال غزة الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل منعت وصول أكثر من نصف المساعدات المرسلة إلى شمال قطاع غزة في يونيو/ حزيران المنصرم.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمتحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الاثنين، أوضح فيه أن النازحين في غزة يعانون من نقص كبير في مواد الإيواء أو الإمدادات الحيوية.


وأشار إلى أن توزيع المساعدات الإنسانية عبر بوابة كرم أبو سالم الحدودية يكاد يكون مستحيلاً بسبب المشاكل الأمنية ونقص الوقود.


ولفت إلى أن الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطرا كبيرا، وخاصة على الأطفال، مشيرا إلى مقتل طفلة في الـ9 من عمرها في خان يونس السبت الماضي بسبب هذه الذخائر.


وأضاف أن إسرائيل منعت وصول أكثر من نصف المساعدات المخطط لها إلى شمال غزة والبالغ عددها 115 مهمة خلال يونيو.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلاً شمال أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا في قرية الجفتلك، شمال مدينة أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات برفقة جرافة اقتحمت القرية، وشرعت بهدم منزل المواطن خليل موسى جهالين التي تقدر مساحته بـ (130 مترا مربعا) ويؤوي 10 أفراد.


يشار الى أن قوات الاحتلال هدمت الليلة الماضية، بناية قيد الإنشاء من طابقين في العوجا شمال مدينة أريحا، تعود لأفراد من عائلة نجوم.

منوعات

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات أميركية من إعصار "كارثي" يقترب من جامايكا

وكالات

حذر المركز الوطني الأميركي للأعاصير -في وقت متأخر أمس الاثنين- من أن قوة الإعصار "بيريل" الذي يضرب شرق منطقة الكاريبي بلغت أعلى فئة على مقياس الأعاصير المؤلف من 5 فئات.


وأضاف المركز أن الإعصار رُصد على بعد نحو 1355 كيلومترا إلى الشرق والجنوب الشرقي من جاميكا برياح سرعتها 260 كيلومترا في الساعة.


وقال المركز في بيان "بيريل أصبح الآن إعصارا كارثيا من الفئة الخامسة"، مضيفا أن من المتوقع أن يجلب رياحا تهدد الحياة وارتفاعا كبيرا لأمواج البحر في جامايكا.


وبحسب المركز، فإن جزيرة كارياكو في غرينادا تعرضت لضربة مباشرة من الجدار البالغ الخطورة لعين الإعصار، مع رياح مستدامة تزيد سرعتها على 150 ميلا في الساعة.


كما شهدت الجزر القريبة، بما في ذلك سانت فنسنت وجزر غرينادين، رياحا كارثية وعواصف مهددة للحياة، وفقا للمركز الوطني للأعاصير.


وفي الشهر الماضي، توقعت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية حدوث نشاط أعاصير غير معتاد في المحيط الأطلسي في 2024، ويرجع ذلك لأسباب منها ارتفاع درجات حرارة المحيط إلى مستوى أوشك أن يكون غير مسبوق.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

7681 اعتداء نفذها الاحتلال ومستوطنيه في النصف الأول من 2024

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 7681 اعتداءً، في النصف الأول من العام 2024.


وأوضح شعبان في تقرير الهيئة، اليوم الثلاثاء، أن الاعتداءات تركزت في محافظة الخليل بـ 1307 اعتداءات تليها محافظة القدس بـ 1099 اعتداء ثم محافظة نابلس بـ1093 عملية اعتداء.


وأشار إلى أن الاعتداءات تراوحت بين فرض وقائع على الأرض (مصادرة أراضي وتوسعة استعمارية وتهجير قسري) وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراضي واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.


ولفت شعبان إلى أن واقع أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس قد دخل فعلاً في مرحلة حساسة للغاية، تضاف إلى كل التعقيدات التي فرضتها دولة الاحتلال وعلى مدار سنوات الاحتلال الطويلة، مضيفاً، أن خطورة ما يفعله الاحتلال هذه الأيام يتمثل بالحاضنة التشريعية والقانونية التي تجتهد دولة الاحتلال من خلالها من أجل تثبيت إجراءات ذات بعد استراتيجي تستهدف السيطرة والضم على قطاعات واسعة من الأراضي الفلسطينية.


وتابع، أن دولة الاحتلال ومن خلال هذا النوع من الإجراءات لا تعتدي على مقدرات شعبنا وحسب بل تضرب بعرض الحائط منظومة الشرائع والقوانين الدولية التي جرمت بالأثر الرجعي كل ما تفعله من فرض وقائع على الأرض، والهدف النهائي منها هو إعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل وعزل مدينة القدس وتفريغها من جوهرها الثقافي والإنساني والحضاري.


7 شهداء في اعتداءات المستوطنين

وأضاف شعبان أن الاعتداءات التي نفذها المستعمرون في الفترة التي يرصدها التقرير بلغت ما مجموعه 1334 اعتداءً، تسببت باستشهاد 7 مواطنين، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية والاعتداء على الآمنين فيها وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها وإطلاق النار على المواطنين وإقامة البؤر الاستعمارية والاستيلاء على أراضي المواطنين والاعتداء على الشوارع والسيارات وشن هجمات منظمة وخطيرة تميزت بها هذه الاعتداءات في الفترة الأخيرة مثلما حدث في قرى المغير وقصرة ودوما وبورين وغيرها، وتركزت هذه الاعتداءات في محافظة نابلس بواقع 399 اعتداء ومحافظة الخليل بـ 258 اعتداء ومحافظة رام الله بواقع 223 اعتداء.


83 مخططا هيكليا لتوسعة أو إقامة مستعمرات

وبيّن شعبان، إنه ومنذ مطلع العام 2024 وحتى نهاية حزيران، درست (إيداع ومصادقة) سلطات الاحتلال ما مجموعه 83 مخططا هيكلياً لتوسعة مستعمرات أو إقامة مستعمرات جديدة منها 39 مخططاً في مستعمرات الضفة الغربية و44 مخططاً لمستعمرات في القدس، إذ درست من خلالها ما مجموعه أكثر من 8511 وحدة سكنية في مستعمرات الضفة الغربية و6723 لمستعمرات القدس، وفي النصف الأول من العام 2024 أقام مستعمرون 17 بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين معظمها بؤر رعوية، في محافظات رام الله ونابلس وسلفيت وبيت لحم والخليل وقلقيلية.


شرعنة 11 بؤرة استعمارية

 وأضاف، أن سلطات الاحتلال قامت بتسوية أوضاع "شرعنة" 11 بؤر استعمارية جديدة، من خلال قرارات كابينيت الاحتلال أو من خلال تعديل نفوذ مستعمرات قريبة منها أو من خلال إقرار مخططات هيكلية، مما ينذر بالاستيلاء على المزيد من الأراضي والتضييق على المزيد من القرى والبلدات الفلسطينية لصالح ما يبنيه المستوطنون.


الاستيلاء على أكثر من 26 ألف دونم

وأشار شعبان إلى أنه وفي الفترة التي يرصدها التقرير استولت سلطات الاحتلال على أكثر من 26 ألف دونم من أراضي المواطنين تحت مسميات مختلفة (إعلانات أراضي دولة وتعديل حدود محميات طبيعية، وأوامر استملاك، وأوامر وضع يد لأغراض عسكرية). منها 11 ألف دونم إعلنتها دولة الاحتلال كأراضي دولة، بالإضافة إلى 15 ألف دونم استولى عليها الاحتلال وفق إجراء تعديل حدود محميات طبيعية،  وأصدرت 9 أوامر وضع يد لأغراض عسكرية استهدفت 84 دونماً، وأمراً للاستملاك من أجل شق طريق للمستعمرين استهدف ما مجموعه 385 دونماً من أراضي المواطنين.


359 إخطار بالهدم

وقال، إنه في النصف الأول من العام 2024 أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 359 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص. تركز معظم هذه الإخطارات في محافظات الخليل (111 إخطاراً) وأريحا (73 إخطاراً) ورام الله (46 إخطار).


 ونفذت سلطات الاحتلال ما مجموعه 243 عملية هدم، هدمت خلالها 318  منشأة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، وتضرر جراء عمليات الهدم 632 شخصاً منهم 292 طفلاً و199 امرأة.


اعتداءات الاحتلال والمستوطنين تسببت بقطع 9957 شجرة

ولفت شعبان، إلى أن دولة الاحتلال ومليشيا المستعمرين قد تسببت بقطع وتضرر ما مجموعه 9957 شجرة منذ مطلع العام من ضمنها 4097 شجرة زيتون، تركزت في محافظة بنابلس باقتطاع 3741 شجرة وفي محافظة بيت لحم باقتطاع 3055 شجرة، ومحافظة الخليل باقتضاع وتضرر 2125 شجرة، في رقم قياسي آخر يسجل ضد الشجرة الفلسطينية في استهداف واضح وممنهج في إطار تفريغ وتبوير الأرض الفلسطينية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

جرائم اسرائيلية ضد الإنسانية

لم تكتف إسرائيل بجرائمها المروعة في قطاع غزة ضد الإنسانية التي يحمل رسالتها الاطباء في المستشفيات والمراكز الصحية ، الذين يعملون مع باقي الكوادر الطبية والتمريضية على مدار الساعة للوفاء بهذه الرسالة التي يحتاجها القطاع اكثر من اي وقت مضى ، في ظل المجازر ولغة القتل والإصابات التي لا تتوقف ، فاتجهت نحو ارتكاب جريمة اخرى جديدة بحق الإنسانية ، فبعد اعتقالها مدير مجمع الشفاء الطبي محمد ابو سلمية قبل سبعة اشهر ، واقتحام المجمع وقتل اطباء وممرضين وممرضات وطواقم عاملة ، والقضاء على كافة الخدمات الطبية والإنسانية التي يقدمها المجمع ، في استهداف واعتداء لم يحدث له مثيل في التاريخ ، أطل امس وزراء حكومة الاحتلال بحملة انتقادات حادة لم يسبق لها مثيل بسبب الإفراج عن الدكتور ابو سلمية ..


ان هذه الموجة من الانتقادات لا يوجد لها ما يبررها ، سوى انها تأتي في سياق الأدلة على ان اجتياح واقتحام ومحاصرة مجمع الشفاء وتدميره ، كان تحت حجج واهية وملفقة ولا اساس لها من الصحة ، والهدف هو فقط تدمير المجمع الذي يعتبر احد اهم واكبر مكونات القطاع الصحي في القطاع ، وذلك لحرمان الشعب الفلسطيني من الحصول على فرص العلاج والنجاة من العدوان الاسرائيلي ..


لقد تم الإفراج عن الدكتور ابو سلمية امس دون توجيه لائحة اتهام بحقه ، ولو كان كما تدعي اسرائيل على تنسيق مع المقاومة وقام بفتح مرافق المستشفى لاحتجاز رهائن اسرائيليين ، لما تم الإفراج عنه ، وما يثير ردود الفعل الاسرائيلية العاصفة حول عملية الإفراج ان إسرائيل وقعت في الفخ ، فكيف يمكن لها ان تواصل الترويج امام الرأي العام العالمي ان مستشفيات غزة تستخدم كمقرات للمقاومة ، حتى تبرر مواصلة عدوانها على هذه المستشفيات ، وفي الوقت الذي تفرج فيه عن ابو سلمية وغيره من الكوادر الطبية الفلسطينية ، فهي تثبت بما لا يدع مجالا للشك انها ارتكبت اخطاء فادحة ومارست جرائم جديدة ، من خلال استهدافها بشكل متعمد رسالة الإنسانية التي يؤديها أطباؤنا بكل نزاهة واقتدار.


كما ذكر المرصد الاورومتوسطي لحقوق الإنسان فان التحريض الاسرائيلي على الدكتور ابو سلمية يثير مخاوف جدية على حياته ، وعليه وجب التحذير من مغبة اعادة اعتقاله او استهدافه وقتله بشكل مباشر ومتعمد ، في ضوء الحملة السياسية والإعلامية ضده بعد قرار الإفراج عنه ، علما بان اسرائيل لازالت تمارس جرائم مروعة بحق الاف السجناء الفلسطينيين ، من قطاع غزة ، حيث تخضعهم لتعذيب قاس ومؤلم وسوء في المعاملة تصل لحد انتهاك كرامتهم وكبريائهم ..


ان الرد الوحيد على هذه الحملات الاسرائيلية كما قال الدكتور ابو سلمية ، هو باعادة بناء مجمع الشفاء الطبي من جديد ليقدم رسالته الطبية والإنسانية كما عهدناه ، ولتصمت كافة الأصوات التي تتمادى على صوت ورسالة الطب التي يمثلها الدكتور ابو سلمية بوعي وضمير إنساني صادق ومخلص.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

استقالات واحتجاجات أميركية

استقالة ضابط الاستخبارات الأميركي هاريسون مان، ومن قبله موظف وزارة الخارجية الأميركية أندرو ميلر الذي شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، احتجاجاً على سياسة بلادهم في دعمها اللّامحدود للمستعمرة الإسرائيلية، وبسبب الجرائم التي يُقارفها جيش المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني بالأسلحة الأميركية، منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر إلى الآن.


الضابط الأميركي استقال بعد أن تأكد من المعلومات المتوفرة لديه، بحكم عمله واختصاصه كمساعد لمدير مكتب الشرق الأوسط في وكالة الاستخبارات الدفاعية. تأكد من أن حرب المستعمرة على قطاع غزة "تستهدف التدمير والتخريب والتطهير العرقي للفلسطينيين بشكل كامل"، ويتم ذلك عبر الدعم العسكري والاستخباري والغطاء السياسي وكافة أنواع الذخائر، التي تقدمها واشنطن إلى المستعمرة، فالدعم العملي العسكري يتقرن بالغطاء السياسي الذي يمنع ويحول دون اتخاذ أية إجراءات رادعة بحق المستعمرة.


والحال نفسه الذي دفع موظف الخارجية ميلر للإقدام على خطوة الاستقالة، ما يدلل على أن الجموح الأميركي في دعم المستعمرة يزيد عن حده، في ظل معطيات ومشاهد من الجرائم الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين بشكل شرس وهمجي ومتطرف.


احتجاجات أميركية من شخصيات مطلة على سياسات واشنطن، هو الدافع نفسه الذي حرّك طلبة الجامعات الأميركية نحو الاعتصامات والتظاهر، وباتجاه التضامن مع الشعب الفلسطيني، وضد اجراءات وجرائم المستعمرة، وضد سياسات بلادهم الداعمة للمستعمرة.


الإدارة الأميركية تعاملت مع الاحتجاجات الطلابية بمظهرين: الأول قمع الطلبة بالوسائل الأمنية المتبعة، وثانياً برفع الشرعية عن احتجاجاتهم واتهامهم بالعداء للسامية، أي العداء لليهود لدوافع عنصرية، ولكن قيادات يهودية شابة، خرجت وعبرت عن مشاركتها في هذه الاحتجاجات، وقالت أنها يهودية ضد الصهيونية، وضد سياسات المستعمرة العنصرية، ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني، فكيف تكون ضد السامية أي ضد نفسها؟؟
السؤال: لماذا اقتصرت الاحتجاجات الطلابية والجامعية في الولايات المتحدة وأوروبا، مقابل صمت في الجامعات العربية والإسلامية؟؟


الصمت الإسلامي على الأغلب يعود لأن النظم لدى هذه البلدان محكومة بالإدارة الأميركية، عبر المساعدات المالية والاتفاقات الأمنية والعسكرية، ولهذا ترضخ أغلبيتها للإملاءات الأميركية مرغمة على الأغلب.


الأولوية للولايات المتحدة مصالحها الاستراتيجية، وصراعها مع الصين وروسيا، ولهذا تفرض على كل الحلفاء والأصدقاء أن يكونوا معها في صراعها الاستراتيجي، ودعم أوكرانيا والمستعمرة يتصدر المشهد السياسي والأولويات الأميركية كحلفاء ضد الخصوم عن المعسكر الآخر.


قوى التحرر والتقدم والديمقراطية في العالم مطالبة بأن تقف مع بعضها البعض، حتى ولو أصابها التباين أو الضعف أو عدم القدرة على اتخاذ زمام المبادرة، ولكنها وفق ما هو متوفر لها من وسائل وأساليب، يجب أن تقف مع بعضها البعض، بصرف النظر عن الهوية الوطنية أو القومية، أو الدين، أو المذهب، لأنها في خندق واحد، مطلوب رؤوسها للكسر، وشل فعاليتها من قبل أميركا وأدواتها، بشكل أو بآخر.


نضال فلسطين شرعي عادل، ومطالبها محقة، وضمنتها الأمم المتحدة بقراريها البارزين: حل الدولتين 181، وحق اللاجئين في العودة 194، وهي تحتاج لمزيد من التضامن والتفاعل في مواجهة المستعمرة وجرائمها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

لسنا كاملين!

لا تفترض أن الناس كاملون، ولا تفترض أنك كامل.
إن موقفاً صغيراً جداً يحدث معك في يوم ما، أو ربما في كل يوم، سيكشف لك كم أنت محدود الرؤية، وبعيد عن الكمال.


فقد تخوض حواراً مهما مع إنسان ما، ثم تكتشف أنه ما كان ينبغي لك أن تنطق في حوارك معه كلمة كذا، أو جملة كذا، أو فكرة كذا، وأنك قد جانبت الصواب واللباقة والكمال بنطقك لها، على الرغم من اتساع وعيك في البشر وخبرتك في الحياة.


وقد تظن في إنسانٍ ما أنه يضمر لك السوء والشر، فتعامله بجلافة وببرود، أو تعامله معاملة الغرباء، ثم تكتشف أنه لا يضمر لك إلا الحب العميق، والخير العميم، وأنه يستبسل في الوقوف إلى جانبك ساعة سقوطك وعثرتك وأزمتك، ويسعى إلى دعمك بكل ما أوتي من وعي وعزم.


وقد تحس بينما أنت تتمشى في شارع جميل هادىء ليلاً، أن سيرك في هذا الشارع يمنحك متعة وراحة لا مثيل لهما، وأن نفسك مطمئنة تماماً، وليس هناك ما يمكنه أن يعكر صفو هذه الطمأنينة المدهشة التي تعيش في تلك اللحظات الهانئات، وبالفعل فالأمر كذلك، ليفاجئك لطف الله المتين، وبعد مرور 25 دقيقة على سيرك بأنه يبعد عن عينك في اللحظة الأخيرة شوكة وردة حديقة متسلقة إلى أعلى الرصيف الذي تسير عليه، دون أن تلحظها نهائيا، وذلك بأن يلهم موجة وعي البقاء العاملة في كيانك حتى تصدر لك أمر ابتعاد سريعاً جداً ومفاجئاً ومدهشاً عن مصدر الخطر، لتجد أن القدرة العلية هي من حيدتك عن مأساة كادت تقع لعينك. فتدرك حينها أنك كائن غير محمي حماية كاملة إلا بلطف من الله الحفيظ.


وقد تأخذك الأحلام الوردية والأوهام معها بعيدا، وأنت مستلق على كرسيك المريح في بيتك تتابع مسلسلك المفضل، فتبدأ بالتخطيط لمستقبلك ولمشاريعك، معتقدا أن الصراعات الكونية الحالية بين القوى العالمية الرئيسية ستنتهي بسرعة وبسهولة، لتتفاجأ لاحقا بأن هذه الصراعات تتسع وتستطيل وتترك آثارها على جوانب الحياة كافة، وهو ما قد يعرقل طموحاتك ومشاريعك.


وقد تفترض أن العاملين معك في المؤسسة أو الشركة سيتعاونون معك على أكمل وجه لإنجاح العمل، فينشرح صدرك لهذه الفكرة وتمتلىء سروراً ورضى، ثم تتفاجأ بأن كثيرين منهم ليسوا حريصين مثلك على نجاح المؤسسة أو الشركة، فتراهم يتباطؤون في إعطاء الردود، ويماطلون في تسليم التقارير والمشاريع والخطط، وأن لهم حسابات أخرى مختلفة عما لديك، وقوامها في الغالب هو مصالحهم الفردية وأهواؤهم .


وقد تجهز نفسك لسفر خارج البلاد، فتبدأ بتحضير كل مستلزمات السفر المادية والقانونية، وقبل موعد السفر بيوم وأنت تراجع تحضيراتك جميعها مرة أخرى تحوطا، فتجد أن جميع تحضيراتك تامة وعلى أحسن ما يرام، لتتفاجأ بعد وصولك للبلد الجديد بأنك قد نسيت أشياء مهمة، أو متوسطة الأهمية، أو قليلة الأهمية، فتحزن للحظات قائلا: غير معقول أني نسيت إحضار هذا الشيء!


وقد تحتار في إيجاد حل لوضع ما يخصك، فتبدأ في دمج حساباتك العقلية والعاطفية معا، محاولا الخروج بحل، دون جدوى، وتستمر حيرتك أياماً، وتستنزف طاقتك المقدسة، وفجأة يظهر لك طفل صغير جدا يقول لك ببراءة جملة بسيطة - لا علاقة مباشرة لها بما حيرك - فتدهشك كلماته، وتلهمك، وتمنحك الحل على الفور، فتقول في نفسك: رحماك إلهي! إنه طفل صغير ويعرف الطريق، بينما أنا الكبير المجرب لا أعرفه!


التواضع والتسامح، يا أبناء الأرض!


فكلنا بحاجة إلى قانون الغفران، والتفهم، والتقبل، ليسود بيننا في تعاملاتنا اليومية والكبرى.

إن القدرة العلية هي من حيدتك عن مأساة كادت تقع لعينك. فتدرك حينها أنك كائن غير محمي حماية كاملة إلا بلطف من الله الحفيظ.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب وتداعياتها.. ما يحصل في إسرائيل بعيدا عن الأوهام

ترافق تطور الشأن الفلسطيني وفهمه تاريخياً مع كثير من محاولات الفهم للماضي، وتفحص الوضع الراهن وتصور المستقبل. وكان دائما موضوعاً للخلاف وللجدال. فتكاد لا تخلو أية مرحلة أو حدث مؤثر في التاريخ الفلسطيني إلا وهناك خلاف حولها. ودائماً ما تنسج التصورات بناء على انتماءات أيديولوجية أو سياسية أو رغائبية قد تكون بعيدة عن الواقع. وهذا صحيح في الماضي وحاليا، في سياق الحرب على غزة.


إذا تركنا الماضي جانباً وركزنا في الحدث الحالي، من حيث الحرب المندلعة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ونتائج الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة وأهلها، بما في ذلك دلالات جدية على ارتكابها جريمة الإبادة الجماعية، كما وثقتها جنوب أفريقيا في دعواها المقدمة أواخر العام الماضي إلى محكمة العدل الدولية، والتي تعززت في أعقاب قرار المحكمة نهاية يناير/كانون الثاني الأخير (2024)، فإن أوهاماً فلسطينية– وقد يكون هناك شركاء عرب ودوليون للفلسطينيين في ذلك- قد تفشت بحيث أصبحت تطلق وكأنها حقائق لا خلاف عليها.


ما لفت انتباهي في الأشهر الأخيرة هو تفشي الرؤية التي تقول إن إسرائيل في طريقها للزوال، وأعني في حيثيات الحرب الممتدة على غزة، وأن الطريق لتحرير فلسطين من "النهر إلى البحر" قاب قوسين أو أدنى، مدللين بذلك على وصف حالة "الصمود الفلسطيني" في غزة وعموم فلسطين من جهة، وتعمق حرب الاستنزاف بين "حزب الله" وإسرائيل من جهة ثانية، وربما تعمق حالة الاحتجاج الدولية على الحرب وازدياد ملحوظ في الدعوات لمقاطعة إسرائيل، وقرارات المحكمة الدولية والمدعي العام الدولي بشأن الحرب عموما والتفكير في تقديم قيادات إسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، للمحكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد البشرية في غزة، من الجهة الثالثة، بالإضافة إلى "دلائل" أخرى تشير إلى أننا أمام "نهاية إسرائيل" ومشروعها الاستعماري في المنطقة العربية.


منذ أربعين عاما ونيف، وأنا أسمع تقديرات سياسية وعلمية وموضوعية عن انهيار إسرائيل وعن "نهاية المشروع الصهيوني"، وبالطبع فإن ذلك لم يحدث. وعموما تكهنت هذه التقديرات بانهيار إسرائيل من الداخل، ووصول تناقضاتها الداخلية إلى حالة التفجر والاندثار، والذي يستند إلى ادعاء كونها مجتمعا كولونيالياً ومهاجراً و"غير طبيعي" يحمل في داخله عوامل فشله واندثاره.

رواج فكرة انهيار إسرائيل

هذه التحليلات مبنية بالأساس على تقديرات رغائبية وليس على حقائق واقعية، بل إن إسرائيل ازدادت قوة وكفاءة ووحدة اجتماعية خلال هذه الفترة. وفي رأيي فإن هذه التقديرات تنبع من تطلع إلى اختفاء إسرائيل من الداخل وبفعل شلل داخلي، ما يعفي القائلين بذلك- على الأقل في غالبيتهم- من ضرورة التفكير والحث على عمل فلسطيني وعربي ودولي مثابر لأجل تغيير وتصحيح الأوضاع في فلسطين. فلسان حالهم يقول: إذا كانت إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من الانهيار والاختفاء كمنظومة سياسية فلماذا نتعب أنفسنا في التفكير والعمل لأجل مجابهة سياساتها أصلا؟


وبينما تستمر إسرائيل في حربها على أهل غزة، وتستهدفهم يوميا وتقتلهم وتجرحهم وتشردهم وتجوعهم وتعتقلهم، وكل أصناف الملاحقات والعذابات الأخرى، يستمر العجز الفلسطيني عن فعل جماعي جدي يتجاوب أو يتلاءم مع تحدي وقف الاعتداء على الغزيين، والفشل الدولي في فرض وقف كلي لإطلاق النار، أو حتى الوصول إلى إجماع لفظي بتأييد ذلك على الأقل، فإن أوهاما منتشرة تطغى في دوائر عدة، فلسطينية وعربية وعالمية، في سياق مجابهة الحرب. فصحيح أن هنالك استفاقة عالمية في معارضة الإجراءات والسياسات الإسرائيلية، وصحيح أن هناك موجة غير مسبوقة من الاحتجاج على السياسات الإسرائيلية والجرائم التي تنفذها في غزة، وأن هناك ازديادا جديا في النقاش حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وحتى تقديم قيادات إسرائيلية إلى المساءلة أمام محكمة الجنايات الدولية، وربما استصدار أمر باعتقال بعضهم، بالإضافة إلى قرارات أممية مهمة في دوائر عدة أهمها أمام محكمة العدل الدولية.

سيناريوهات رغائبية ليس لها علاقة بالواقع

إن الذهاب بهذه التطورات إلى التحليل بأننا أمام تغيير جوهري وجدي في وضعية إسرائيل وفي تحقيق الحقوق الفلسطينية، فهذه مجرد سيناريوهات رغائبية ليس لها علاقة بالواقع، وإيضاح ذلك الوهم أو تفكيكه، هو خطوة مهمة جدا لأجل الذهاب بالتطورات أعلاه وغيرها إلى سياق استراتيجي يفكر بعقلية التغيير التراكمي طويل الأمد والذي يتطلب الكثير من التخطيط والعمل الفعلي، لإنجاز تغيير جدي في المستقبل، قد يأتي بعد عقدين أو نصف قرن، وقد لا يأتي. لكن مهمة وضع السياق التاريخي لإمكانيات التغيير هي مهمة لإحداث ذلك مستقبلا، والطريق إلى ذلك يبدأ في تغيير منهجي من التفكير بالأحداث الجارية من كونها ستقود حتما وفورا إلى تغييرات انقلابية، إلى تفكير يختصر الأوهام ويذهب بنا إلى رؤى واقعية بعيدة المدى لمستقبلنا جميعا في فلسطين والمنطقة، أعني في سياق الوضع في فلسطين وما يدور في فلكها.


إن فكرة انهيار إسرائيل التي أصبحت مقولة رائجة وكأنها حاصلة الشهر القريب أو السنوات القريبة جدا على أبعد تقدير، تعتمد على تصور وهمي بأن إسرائيل التي تعصف بها الأزمات محليا وعالميا، تقترب من نهايتها، أو من "نهاية المشروع الصهيوني"، وكأن الدولة، أو الدول الأخرى، والقوية تحديدا، لا تعصف بها تناقضات ولا تتهدد لحمتها الداخلية. هذا الوضع يتطلب قراءة متأنية في الوضع الإسرائيلي، قراءة موضوعية ترتكز على معرفة علمية غير محكومة بدوافع أيديولوجية ولا بسقف سياسي عيني. وهناك كم هائل من المصادر لذلك، وبكل اللغات، وهنالك عدد لا بأس به من المختصين، الذين يساهمون في تعريفنا بما حصل ويحصل في إسرائيل، ومن المهم الاستناد إلى دراساتهم لفهم ما يحصل في إسرائيل، بما في ذلك في حالات وتحليلات لا تروق للكثيرين منا، أو لا تتفق مع توقعاتهم الرغائبية.


تعمق التناقضات الداخلية وتراجع الاقتصاد

القراءات المعمقة والمستندة إلى المعرفة العلمية تشير بالتأكيد إلى تعمق التناقضات الإسرائيلية الداخلية وتراجع الوضع الاقتصادي ومكانة المؤسسات الرسمية وفقدان الثقة الشعبية بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية المواطنين، خصوصا في ظل هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر 2023 والفشل في إعادة كل المخطوفين لدى "حماس"، برغم الحرب الشعواء، وكذلك تردي المكانة العالمية لإسرائيل. إلا أن كل ذلك لا يفيد علميا بقرب إسرائيل من نهايتها، ولا انتهاء مشروعها، بل إنه قد يفيد بتطورها نحو التوحش كجزء من عملية تغيير، معادية أكثر للفلسطينيين، بين الإسرائيليين عموما ومتخذي القرار بشكل خاص.


بالتأكيد أحد السيناريوهات هو التردي والإقبال على نهاية المشروع، إلا أن ذلك منوط بتعمق التداعيات أو التجليات الحالية، ووجود قوة منظمة تقوم ببناء البديل. فلسطينياً، هذا يعني وجود تصور فلسطيني جمعي للمستقبل، وهذا أصلا غير متوفر حاليا، ويحتاج إلى الكثير من المجهود الفلسطيني، وعلى الأغلب بمشاركة قوى إسرائيلية ترغب في تغيير الأمور، وبالتأكيد مع ضرورة استحضار عوامل وفواعل دولية تدفع باتجاه تحقيق تصور فلسطيني بديل للوضع القائم. ما أعنيه هو أن المستقبل سيكون قريبا مما سوف يتم السعي إليه، والتناقضات الإسرائيلية مهمة في ذلك، لكنها لا تضمن أي شيء من تلقاء نفسها.

تجليات تطور الصهيونية وإسرائيل في تعاملهما مع الفلسطينيين

خلال أربعة عقود ونيف قام أستاذ الشؤون الدولية ودراسة الصراعات، من جامعة تافتس المرموقة في بوسطن، الأستاذ الفلسطيني نديم روحانا بمساهمات جدية في محاولة دراسة وفهم تطور المشروع الاستعماري-الكولونيالي في فلسطين، وهو بالتأكيد من أهم المصادر العلمية لفهم إسرائيل، وخصوصا أنه يتقن العبرية ومطلع على مجمل التطورات الإسرائيلية من خلال معرفة مباشرة.


بالأساس اهتم روحانا بتجليات تطور الصهيونية وإسرائيل في تعاملهما مع الفلسطينيين، أهل البلد الأصليين، منذ بدايات المشروع الصهيوني وحتى يومنا هذا. ومؤخرا قدم محاضرة مهمة حول التغيرات في إسرائيل والصهيونية على ضوء حرب الإبادة في غزة (مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت 21-5-2024).


وأشار روحانا إلى أن هنالك تحولات جارية في الصهيونية وإسرائيل، وعلى رأسها ثلاثة تجليات:
الأولى، تعمق الخوف الفردي في إسرائيل على المستقبل وازدياد الشعور بعدم الثقة في الدولة على حماية اليهود من محاولات استهداف فلسطينية.


ثانيا، انهيار مبررات الشرعية لدولة إسرائيل كما يراها غالبية الإسرائيليين، ويشاطرهم في ذلك الكثيرون من العالم، بما في ذلك تقلص إمكانيات الاستمرار في استعمال الهولوكوست النازي ضد اليهود لتبرير ممارسات إسرائيل وخوفها من المستقبل.


والثالث، يتعلق بتعمق فكرة الإبادة للفلسطينيين وحلولها بقوة، ولو جزئيا، مكان فكرة المحو المرتكزة على الإبعاد وليس الإبادة، أي تعمق ما يسميه "الصهيونية الإبادية" وموضعتها في قلب الإجماع أو تأييد غالبية الإسرائيليين، بما في ذلك من اليسار.


باختصار، يؤكد روحانا أننا أمام تطور تاريخي، ومرشح للتفاقم، خصوصا في استهداف جسدي للفلسطينيين عموما، وفي غزة خصوصا. وهو كذلك يشير إلى تطورات تاريخية تزيد من تفاقم الوضع الإسرائيلي، وقد تنبئ بتحوّلٍ عميق في المشروع الاستيطاني الاستعماري.

تحديات جدية في آفاق العمل الممكنة

التحول في المشروع الصهيوني-الإسرائيلي لا يجري بخط تصاعدي واحد، بل يتعلق بالكثير من العوامل الإسرائيلية والفلسطينية والدولية، وعلى رأسها وجود مشروع فلسطيني بديل، وهو كما ذكرنا غير متوفر حاليا ويحتاج لجهد فلسطيني كبير وجدي ولمراجعة جدية لما حصل حتى الآن، وهذا كذلك غير موجود، رغم وجود جهود جدية في هذا الاتجاه.


التحليلات العلمية لروحانا وغيره من المختصين مهمة، لأنها تصور الواقع وربما تضعنا بذلك أمام تحديات جدية في آفاق العمل الممكنة فلسطينيا وعربيا وعالميا. فإسرائيل لا تقترب بالضرورة من الانهيار، بل لا زالت مستمرة في حربها الشعواء والمفتوحة ضد الفلسطينيين، والعالم يراقبها ويحثها على وقف القتال واستهداف المدنيين الفلسطينيين، وهي رسميا ما زالت ترفض ذلك. ومجتمعها "المنهار" ما زال متكاتفا في دعم استهداف الفلسطينيين وإبادة الغزيين، والعالم الغربي رسميا يغير مواقفه تدريجيا باتجاه دعم إيقاف إطلاق النار لكنه لم يتنازل أبدا عن دعم إسرائيل، خلال الحرب وبعدها، وإدارة جو بايدن ما زالت مستعدة لضخ مليارات الدولارات لدعم إسرائيل وإعادة تأهيل جيشها ومجتمعها، ونحن بالتأكيد بعيدون جدا عن إمكانية تغيير ذلك.

تقصير فلسطيني في بلورة تصور جدي للمستقبل في فلسطين

والأهم أن الفلسطينيين ورغم المعاناة والألم، لم يقوموا بنخبهم وفصائلهم وقياداتهم، في البدء أصلا بالتحضير لاستثمار ارتدادات حرب غزة لأجل بلورة تصور جدي متفق عليه بشكل واسع، للمستقبل في فلسطين، أو- بحسب روحانا- لشكل النصر الذي يرغبون في تحقيقه، وبذلك فإن الأداء الفلسطيني الوطني والجماعي لا يبشر أصلا بأي خير في المساهمة بإحداث تغييرات أو في انهيار المشروع الاستيطاني الاستعماري وبناء مشروع مدني ديمقراطي بديل له في فلسطين.

الحقيقة، إننا في لحظات تاريخية مهمة جدا وقد تكون من أهم مراحل التطور الفلسطيني، بما في ذلك ما يتعلق بإسرائيل، إلا أننا أمام سيناريوهات يمكن أن تتطور في عدة اتجاهات. وأهم التطورات الممكنة هو تعمق القمع والتنكيل الإسرائيلي، وتعميق السيطرة اليهودية الفوقية في عموم فلسطين، حتى لو تعاظمت الأصوات المقاطعة لإسرائيل أو التي تطالب بمعاقبتها. وفي المقابل، فإن الأداء الوطني الفلسطيني الحالي قد يساهم أكثر في هزيمة الفلسطينيين وتشتت جهودهم ووجودهم.


التطورات التاريخية في عموم فلسطين، وفي العالم بحاجة إلى الاستثمار والتقنين، وذلك غير قابل للإخراج في الوضع الوطني الفلسطيني الحالي، لا "فتح" ولا "حماس" ولا قيادة الداخل ولا "منظمة التحرير" وفصائلها قادرة على حمل مشروع التغيير المستقبلي والمرغوب لفلسطين. وهنا نعود لتأكيد، ما تحاول نخب فلسطينية القيام به، ألا وهو بذل جهود جدية في سبيل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني والتجاوب مع آلام وتضحيات الغزيين وغيرهم للانطلاق لترميم القيادة وربما بناء قيادة جدية تستحق أن تقود النضال الوطني نحو أفق الخروج من المأزق، والذي يتضمن بالضرورة رؤية وطنية تقدمية وإنسانية لمستقبل الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

الأداء الفلسطيني الوطني والجماعي لا يبشر أصلا بأي خير في المساهمة بإحداث تغييرات أو في انهيار المشروع الاستيطاني الاستعماري وبناء مشروع مدني ديمقراطي بديل له في فلسطين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل أمام أزمة خيارات وسيناريو سلاح "يوم القيامة" ‎

تعاني إسرائيل من فقدان الخيارات الاستراتيجية، فهي لم تعد تعرف هل ستستمر في الحرب التي تشنها في قطاع غزة، من دون امتلاك خطة لليوم التالي، ومن دون اتفاق بين مكوناتها داخل الحكومة والمعارضة على أهدافها، وكيفية تحقيقها، خاصة بعد أن تبين لأعداد متزايدة ومرور الوقت أن هدف القضاء المطلق على حركة حماس والمقاومة غير قابل للتحقيق، ويتناقض كليًا مع هدف إطلاق سراح المحتجزين والأسرى.


كما أن إسرائيل لا توافق على بقاء سلطة "حماس" ولا عودة السلطة، ولا تجد الجهات المحلية التي تفصّلها حسب طلبها، ولا تريد سيطرة عسكرية ولا مدنية إسرائيلية على القطاع، ولا تعرف هل ستبقى قواتها في قطاع غزة لضمان الأمن، وما المدة التي تحتاج إليها، وسط خلق حقائق على الأرض تتمثل في مناطق عازلة على طول الحدود، وتفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه، وتقيم مواقع وتحصينات دائمة في مناطق عدة، وتعمل على أن لا يشكل القطاع تهديدًا بالمستقبل، وهو لا يزال يشكل مثل هذا التهديد، ولا تدري إذا قررت الانسحاب من سيحل محلها؟


مأزق جبهات الإسناد


والأهم من كل ما سبق، يظهر المأزق في كيفية التعامل مع حرب الإسناد، وهل ستقف إذا انتقلت قوات الاحتلال إلى المرحلة الثالثة، و"انسحبت" من رفح، بعد أيام كما أعلن الجيش، أم ستحولها إلى حرب أكبر أو شاملة، أم تبقى ضمن قواعد الاشتباك التي سارت عليها حتى الآن؟


وتعبيرًا عن هذا المأزق الإستراتيجي، كان بتسلئيل سموترتش، وزير المالية الإسرائيلي، "محقًا" بقوله إن دولة الاحتلال يجب أن توجه ضربة حاسمة إلى حزب الله الآن، على الرغم من الثمن الذي ستدفعه، ويوافقه على الموقف نفسه بشكل أو آخر قادة سياسيون وعسكريون، حتى في صفوف المعارضة، حين يتحدثون عن ضربة ساحقة أو خاطفة، وعن إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان، لأن ثمن الحرب على الجبهة الشمالية سيكون أكبر في المستقبل، فلا مفر من الحرب إن لم يتم التوصل إلى تسوية، إن لم يكن اليوم فغدًا. وهذا "رأي وجيه"، فإذا لم يتم التوصل إلى تسوية كبرى تشمل المنطقة برمتها أو جزئية، فلا مفر من حرب شاملة قد تفتح الباب أمام حرب إقليمية، وربما تنزلق الأمور إلى حرب عالمية.


حرب كبرى أم تسوية كبرى؟


ما يجري في غزة له تداعيات كبيرة على المنطقة والعالم، وقد يقود إلى حرب أو حروب كبرى، أو إلى تسويات جزئية تقود إلى تسوية كبرى ترسم خريطة المنطقة الجديدة، بالتوازي مع خريطة العالم الجديد، الذي يطل برأسه مع تواصل انهيار النظام العالمي القديم، وإرهاصات قيام نظام عالمي جديد.


وهنا، فإن تزايد فرص نجاح دونالد ترامب بعد مناظرته مع جو بايدن، وميل أوروبا المتزايد نحو اليمين، كما دلت انتخابات برلمان الاتحاد الأوروبي والانتخابات البرلمانية الفرنسية، كلها تصب الزيت على نار الأزمات الإقليمية والدولية.


كما يظهر المأزق الاستراتيجي في حيرة يوآف غالانت، وزير الجيش الإسرائيلي، بين توجيه ضربة تعيد لبنان إلى العصر الحجري، وبين التوصل إلى حل سياسي.


تبريد الحرب السيناريو الأقرب


تكمن المعضلة في أن الحل السياسي بحاجة إلى وقف حرب الإبادة في غزة، وحرب الإسناد لن تتوقف إلا بوقف حرب الإبادة في غزة، وفق شرط حزب الله، ونتنياهو لن يوقفها لأن استمرارها بمنزلة بوليصة تأمين لبقاء حكومته، وتجنب التحقيق في الإخفاق التاريخيّ في السابع من أكتوبر وما بعده، إذ أنّ "الجيش الذي لا يقهر" لا يستطيع حسم الحرب في غزة على الرغم من مرور تسعة أشهر على اندلاعها، وقد سقطت قوة ردعه. لذلك، فإنّ السيناريو الأقرب للحدوث حتى الآن تبريد الحرب، وانتقالها إلى قصف وعمليات مكثفة، وبقاء قواعد الاشتباك على الجبهة اللبنانية كما هي، أقل أو أكثر، من دون التحول إلى حرب شاملة لن تبقى طهران وواشنطن إذا اندلعت بعيدتيْن عنها.


إسرائيل تحاول التهرّب من الهزيمة


حتى يتفادى الاحتلال الاعتراف بالهزيمة، يتحدث عن انتقال الحرب إلى المرحلة الثالثة، وهي تُصوّر تارة بأنها نهاية مشرفة للحرب، وتارة أخرى، وفق نتنياهو ومعسكره، بأنها استمرار للحرب حتى تحقق أهدافها، وحتى يتم إيجاد إدارة موثوقة للقطاع بعيدة عن "حماس"، كما نقل عن مسؤول إسرائيلي.


ويعني ذلك وفق المسؤول بقاء جيش الاحتلال لأشهر عدة في قطاع غزة؛ لأن مثل هذه الإدارة لم توجد بعد، ولن توجد حتى لو كثرت الأفكار والخطط الخيالية الإسرائيلية، مثل الخطة التي عرضها غالانت في واشنطن والتي تتضمن تقسيم قطاع غزة إلى 24 منطقة إدارية منفصلة عن بعضها البعض، كما تشمل تشكيل قوة عربية دولية أميركية، لم يوافق أي مدعوّ لها على الاشتراك فيها حتى الآن، على الأقل.


وكدليل على التخبط وفقدان الخيارات، سارع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى نفي الخبر المنسوب إليه، الذي جاء فيه أنّه غيّر موقفه، وبات مستعدًا لكي تقوم السلطة بدور في اليوم التالي لقطاع غزة، كما تحدث يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، عن إمكانية أن تقوم السلطة بدور في مستقبل غزة، إذا نفذت المطلوب منها، وحققت "السلطة النشطة والمتجددة".


هذا كله يحدث في وقت تم فيه كشف ما هو معروف، وجارٍ تنفيذه بتكثيف أكبر عن خطة وضعها سموترتش، لتغيير وضع الضفة الغربية بشكل جذري من دون ضم رسمي وإعلان علني.


قرارات توسيع الاستيطان ومعاقبة السلطة


في هذا السياق جاءت القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، بوصفها نوعًا من المقايضة بين فريقين.


 فمن جهة تتضمن توسيع الاستيطان، وشرعنة عدد من البؤر الاستيطانية، وإقامة مستوطنة جديدة مقابل اعتراف أية دولة بالدولة الفلسطينية، وتطبيق القوانين الإسرائيلية في مناطق (أ) و(ب)، حيث تسطو سلطات الاحتلال على السيطرة المدنية للسلطة على مناطق (ب)، أسوة بما فعلته سابقًا من إلغاءٍ عملي للسيطرة الأمنية للسلطة على المناطق (أ)، ومعاقبة السلطة بسحب المزيد من بطاقات (VIP)، والتفكير بإبعاد عدد من قيادات السلطة.


ومن جهة أخرى، تحويل 200 مليون شيكل، وهي جزء من أموال السلطة التي سرقتها سلطات الاحتلال سابقًا، وتمديد الكفالة البنكية للبنوك الفلسطينية لأربعة أشهر أخرى، نزولًا عند توصية جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية، التي حذرت من أن عدم تحويل جزء من أموال السلطة على الأقل سيؤدي إلى انهيار السلطة، وسيضر بالأمن الإسرائيلي، وهذا ما حذر منه كل من البنك الدولي وأوروبا وأميركا.


اتجاهان في حكومة نتنياهو: حل السلطة أو إبقائها ضعيفة


هناك اتجاهان يتجاذبان الجانب الإسرائيلي: الأول، يرى ضرورة حل السلطة لأن بقاءها يجسد هوية وطنية فلسطينية واحدة، وهذا يبقي الباب مفتوحًا لإقامة دولة فلسطينية، الذي يعدّ قيامها تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، والآخر، يرى أن من مصلحة دولة الاحتلال بقاء سلطة فلسطينية ضعيفة، تقوم بتحمل المسؤولية، وتكون وكيلًا أمنيًا، وتبقى ما بين الموت والحياة، وتحت الابتزاز والشروط الإسرائيلية، ويمكن أن يسمح لها بالعمل مستقبلًا في القطاع بعد تأهيلها وتجديدها.


التهديد بالسلاح النووي


لا يقتصر مأزق فقدان الخيارات على ما تقدم، بل يظهر في تصريحات أطلقها أكثر من مسؤول إسرائيلي هددوا باستخدام "سلاح يوم القيامة"؛ أي السلاح النووي.


فبعد عميحاي إلياهو، وزير "التراث" الإسرائيلي، المنتمي إلى حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) برئاسة إيتمار بن غفير، الذي هدد باستخدام القنبلة النووية ضد قطاع غزة، هدد يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، باستخدام أسلحة الدمار الشامل ضد إيران، على أساس أن النظام الذي يهدد بالتدمير يستحق التدمير؛ ذلك ردًا على ما نسب إلى البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة من أقوال عن عدوان عسكري شامل سيقابل بحرب إبادة.


أما يائير كاتس، رئيس مجلس عمال صناعة الطيران، فقال إن تل أبيب لديها سلاح يكسر المعادلة، ولديها القدرة على استخدام أسلحة يوم القيامة، مشددًا على أن المهم أن نفهم أن هناك خطرًا وجوديًا.


بيني موريس: تدمير البرنامج النووي الإيراني فورًا


اللافت للنظر أن المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس صب الماء في الدولاب نفسه، وكتب مقالًا في صحيفة هآرتس جاء فيه: "لا توجد لحظة أفضل من هذه اللحظة من أجل توجيه ضربة استراتيجية لإيران". 


وأضاف إن تدمير البرنامج النووي الإيراني واجب وجودي على إسرائيل، مشددًا على أن بقاء إسرائيل أكثر أهمية من الإدانات الدولية، وحتى من العقوبات التي يمكن أن تفرض على إسرائيل ردًا على استخدامها السلاح النووي ضد ايران.


ويعتقد موريس أن دول العالم ستتفهم هجومًا عسكريًا بالسلاح غير التقليدي ضد إيران، محذرًا من امتلاك إيران للسلاح النووي؛ لأنه سيجعل - حتى لو لم يُستخدم - كل مستثمر أو أي قادم جديد يهرب من إسرائيل، وسيجعل الكثير من الإسرائيليين يهربون منها، مؤكدًا أن إسرائيل ستذوب على خلفية الضربات المتكررة التي ستوجه إليها على غرار ما حدث في السابع من أكتوبر.


استخدام السلاح النووي لا يزال مستبعدًا


ما سبق لا يعني أن استخدام السلاح النووي أصبح مرجحًا، أو لا مفر منه، بل لا يزال مستبعدًا لأن تداعياته خطيرة، ويمكن أن تصل إلى حرب عالمية، فهناك نوع من التفاهم الدولي الضمني غير المكتوب حول عدم استخدام السلاح النووي، ولكن التهديد باستخدامه على لسان أكثر من مسؤول وشخصية عامة إسرائيلية في العلن، والمأزق العميق وغير المسبوق الذي تعيشه إسرائيل، يجب أن يؤخذ بالحسبان، خاصة إذا واجهت دولة الاحتلال تهديدًا وجوديًا.


من المؤكد أن ما يجري تداوله في السر في الأروقة الإسرائيلية أكبر وأخطر، سيما أن الحكومات الإسرائيلية فكرت في السابق مرات عدة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، غير أنها لم تفعل ذلك، بسبب عدم حصولها على الضوء الأخضر الأميركي، ولأنها لا تستطيع استيعاب الرد الإيراني المحتمل وضمان الانتصار. هذا سابقًا، فكيف اليوم وإيران وحلفاؤها باتوا أكثر قوة بكثير، بدليل جبهات الإسناد التي اندلعت منذ الثامن من أكتوبر الماضي وحتى الآن.


ما بعد السابع من أكتوبر ليس كما قبله


ما بعد السابع من أكتوبر يختلف كثيرًا عما قبله، وما تستطيع فعله إسرائيل أقل بكثير عما كانت قادرة على فعله سابقًا. فإسرائيل قوية، ولكنها أضعف مما كانت عليه، وبحاجة إلى من يساعدها، غير أنها أصبحت أكثر تطرفًا وخطورة، ويمكن أن تفكر باستخدام كل ما تملكه، وحتى تستخدمه فعلًا إذا تعرضت لخطر وجودي وفقدت الخيارات الأخرى، ولعل وجود هذا السيناريو، ولو المستبعد حتى الآن، أحد دوافع التوصل إلى تسويات جزئية وحتى تسوية كبرى.


المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس يقول " أنه لا توجد لحظة أفضل من هذه اللحظة من أجل توجيه ضربة استراتيجية لإيران، لأن بقاء إسرائيل أكثر أهمية من الإدانات الدولية، وحتى من العقوبات التي يمكن أن تفرض على إسرائيل ردًا على استخدامها السلاح النووي ضد ايران.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

محددات العلاقة بين اليمين الأوروبي المتطرف ودولة الاحتلال

مع استمرار حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة، وفشل المجتمع الدولي في وقفها، عمداً أو ضعفاً، وتكثيف مخططات الاحتلال في الضفة الغربية، ومؤخرا زيادة حدة الإجراءات التي يتبناها وزير المالية الإسرائيلي سموترتش زعيم حزب الصهيونية الدينية، ومن خلفة نتنياهو، بل وكل أركان الحكومة والمعارضة الصهيونية التي تهدد وتتوعد شعبنا، وتهدد بتوسيع حربهم شرقاً وشمالاً، وذلك في أزماتها وتنافسها على مدى إلحاق الأذى بشعبنا وشعوب المنطقة، في محاولة منهم للهروب إلى الأمام، دون أن يفكر أحد منهم بأن احتلالهم هو مصدر أزماتهم، وأن استقرارهم مرتبط بحرية وكرامة شعبنا الفلسطيني. وأشير إلى ما قاله الصديق نبيل عمرو في مقالته الأخيرة، "هنالك جنون شامل في إسرائيل يبدو أن لا خلاص منه على المدى المنظور".


أمام ذلك، تبرز تساؤلات حول الدوافع الأيديولوجية والسياسية إضافة إلى جوهر الفكر الصهيوني، التي تقف وراء هذه السياسات التي تجد حضناً دافئا من جانب قوى اليمين المتطرف حول العالم والتي باتت اليوم ذات تأثيرٍ، وفي تزايدٍ ملحوظٍ، خاصة في أوروبا بعد تصاعد قوة اليمين المتطرف والشعبوي في معظم دول القارة العجوز التي أرهقتها تبعيتها للسياسات الأمريكية، وحروب الوكالة التي تنفذها هناك، وتداعياتها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعوب الأوروبية.


صراع الحضارات والاستبدال


ولذلك فإنه يمكن إحالة تلك الدوافع الإضافية إلى التوافق والتماهي الحاصل اليوم بين الطرفين حول فهمهم ورؤيتهم المشتركة في ضوء نظريتي صراع الحضارات والاستبدال، التي باتت تميز سياسات سموترتش والكل الصهيوني، الجاري تنفيذها على الأرض بحق شعبنا الفلسطيني، ومستقبل حل الدولتين المفترض، وحق تقرير المصير من جهة، وإلى ذات النظريات التي تؤثر اليوم على حاضر فكر اليمين المتطرف الأوروبي من جهة أخرى، على الرغم من ماضي اليمين المتطرف والشعبوي المعادي للسامية، (إن كان ذلك مجرد ماضٍ وفق الروايات التاريخية، رغم عدم سامية يهود أوروبا، وتوافق اليمين المتطرف المتمثل بالنازيين مع الحركة الصهيونية على جزء من المحارق لتسهيل الهجرة الاستيطانية إلى فلسطين، مقابل المال اليهودي في ثلاثينات القرن الماضي)، حيث ينشط اليوم هذا اليمين الأوروبي المتطرف في مكافحة "معاداة السامية". ففي الوقت الذي كان فيه الاحتلال الإسرائيلي يذبح ويدمر ويحرق ويعذب في غزة، خرج زعماء جميع أحزاب اليمين السياسي المتطرف والمعتدل على السواء في فرنسا التي فازت بانتخابات المرحلة الاولى البرلمانية منها يوم امس بتقدم كبير، وغيرها أيضا من الدول الأوروبية إلى "ساحة المعركة" وبالشوارع للمطالبة ليس بإنهاء المجازر والاحتلال، بل للمطالبة بنهاية "معاداة السامية، ولتأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، دون أي انتقاد لجرائم دولة الاحتلال ضد شعبنا. 


لقد ساد جو هستيري غريب في تلك الدول الأوروبية ضد أي شخص ينتقد الجرائم الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص بحق جان لوك ميلينشون زعيم اليسار الفرنسي الموحد، وكل أحزاب اليسار الأوروبي التي كانت قد صاعدت مظاهراتها غير المسبوقة بالتضامن مع شعبنا الفلسطيني، وتنديدا بجرائم الاحتلال. لقد تم اتهامهم بمعاداة السامية، كما حصل سابقاً مع زعيم حزب العمال البريطاني. هذا اليسار الذي وقف ضد مجازر ومحارق هتلر النازية من خلال المقاومة الوطنية، وضد معاداة السامية فعلا، أصبحت الآية مقلوبة اليوم بحكم المصالح والرؤية المشتركة التي تجمع اليمين المتطرف الأوروبي بدولة الاحتلال .


يعتبر إفساح المجال لنشاط وتقدم اليمين المتطرف الشعبوي في انتخابات أمس، بعد قرار الرئيس ماكرون وحزبه اليميني المعتدل إجراء انتخابات مبكرة، مع معرفتهم المسبقة بتقدم اليمين المتطرف، هو أول اعتراف فعلي باليمين المتطرف من جانب التيار الحاكم، كشريك شرعي في تاريخ فرنسا، بعد الحرب العالمية الثانية التي أخذت أوروبا إلى الهاوية بفعل الرؤية اليمينية المتطرفة للنازيين آنذاك، والتي تعتبر لوبان وشريكها بارديلا من يحمل إرث تلك المرحلة التاريخية الماضية التي شاركوا فيها بارتكاب الجرائم بحق الشعوب الأوروبية.


اليمين الاوروبي المتطرف يبيّض جرائم إسرائيل


واليوم فان دعم اليمين الاوروبي المتطرف هذا لإسرائيل قد سمح بتبيض جرائمها وسياساتها، في فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والنمسا، وهنغاريا، وغيرها كما في بريطانيا أيضاً، وبالمقابل يتم تبييض دور اليمين الأوروبي المتطرف بفعل دعمه "لإسرائيل الضحية ".


إن رؤية وإجراءات سموترتش التي أعلنها قبل أيام تمثل الوجه الحقيقي للصهيونية بكافة مكوناتها في الضفة الغربية، وهو المعروف بتوجهاته اليمينية الدينية المتطرفة التي تحظى بدعم وإشراف أبو اليمين المتطرف نتنياهو.


 وهو يتبنى سياسات تهدف إلى تعزيز السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية من خلال فرض السيطرة الكاملة على مناطق (ب)، أسوة بمناطق (ج) التي حددها وفصّلها اتفاق أوسلو، وتقويض الوجود الفلسطيني فيها من خلال إجراءات متعددة تم الإعلان عنها والتي أقرتها حكومة الاحتلال، وبما يخدم فكرة "دولة يهودا"، والتي تعتمد أيضا على الإيمان بنفس المصادر الفكرية لليمين الأوروبي المتطرف والمتمثلة في :


أولاً، نظرية صراع الحضارات، التي طورها صموئيل هنتنغتون، والتي تفترض أن الصراعات المستقبلية ستدور بين الثقافات والحضارات المختلفة، بدلاً من الدول القومية. وفي السياق الفلسطيني، تتبنى معظم الأوساط الصهيونية وأحزابها الإسرائيلية هذه النظرية لتبرير سياساتهم الاستعمارية، حيث يصورون الصراع مع شعبنا الفلسطيني كجزء من صراع أوسع بين الحضارة الغربية (التي يعتبرون إسرائيل جزءاً منها) والحضارة الإسلامية الذي يُعتبر المسيحيون العرب جزءاً منها بالمشرق العربي، إلى جانب تفسيراتهم الدينية التوراتية التلمودية حول "دولة يهودا والسامرة"، وكذلك الدوافع السياسية والاقتصادية للفكر الصهيوني في خدمة مشاريع الخطط الأمريكية لمنطقتنا والمنطقة الأوسع والمتضمنة في مشروعهم حول الشرق الأوسط الجديد، وربط آسيا بأوروبا من خلال الخطوط التجارية والبحرية الجديدة وقضايا الطاقة والغاز، في محاولات لإعاقة المتغيرات في النظام الدولي لمواجهة الصين وروسيا، ودول منظمة البريكس بشكل عام. وهي ذاتها تعبر عن توجهات اليمين الأوروبي الذي يرى في إسرائيل خط الدفاع عن أوروبا من زحف حضارة الشرق إليهم.


ومن الجانب الآخر، فإن تلك النظريات هي ما توجه رؤية اليمين المتطرف الأوروبي في شأن معاداة الاثنيات الأخرى في المجتمعات الأوروبية، بما في ذلك النظرة المعادية للإسلام "الإسلاموفوبيا"، ومعادة قضايا الهجرة إلى أوروبا.


ثانيا، نظرية الاستبدال التي تروج لفكرة أن هناك محاولة منظمة لاستبدال "السكان الأصليين" بمجتمعات أخرى، وغالباً ما تكون مهاجرة، وهو ما يعتقد به اليمين الأوروبي المتطرف لمواجهة ظاهرة الهجرة إلى أوروبا للبحث عن حياة أفضل من مناطق النزاع بالعالم. في السياق الإسرائيلي، تُستخدم هذه النظرية لتصوير الفلسطينيين كتهديد ديموغرافي يجب التصدي له من خلال أشكال عنصرية قمعية ومن ضمنها مشاريع التهجير القسري، وزيادات منسوب الهجرة اليهودية الاستيطانية إلى فلسطين للوصول إلى واقع ديموغرافي ينهي الأغلبية الفلسطينية في أرض فلسطين الانتدابية، ويحقق لهم التفوق أو حتى الوجود اليهودي الخالص حتى لا يبقوا تحت تهمة الأبرتهايد. فسموترتش وأنصاره وكل مكونات الفكر الصهيوني يرون أن زيادة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية تهدد الهوية اليهودية لإسرائيل، وبالتالي يجب اتخاذ إجراءات صارمة لتقليل هذا التهديد من خلال ما يجري من إبادة وتهجير في غزة، ورؤيتهم حول الضفة الغربية، بما فيها القدس التي أتموا الحزام الاستيطاني حولها، وتهويدها حتى من داخل أسوار البلدة القديمة حيث أصبح المستوطنون اليهود اليوم يشكلون ٦٠٪ من تعدادها السكاني، وفي الضفة حوالي ٢٥٪ تقريبا من التعداد السكاني، وهو رقم يزداد باطّراد قد يؤدي إلى تغيير الخريطة الديموغرافية حتى في أراضي دولة فلسطين المفترضة.


لذلك فإن المخاطر على شعبنا الفلسطيني اليوم تزداد بفعل ذلك التوافق والتماهي الحاصل بين الجهتين، بعد تكرار فوز قوى اليمين المتطرف في أوروبا ويبدو "الحبل على الجرار"، ما سيؤدي ربما في وقت قصير إلى معاداة أي توجه يتم خلاله انتقاد سياسات دولة الاحتلال حتى يصلوا بشعوبهم مرة أخرى إلى القناعة بأن يهود إسرائيل هم الضحية وأن شعبنا الفلسطيني هو مُرتكب الجرائم البشع، طالما لا يعمل اليسار الأوروبي على توحيد نفسه ومختلف مكوناته كما حدث في فرنسا مؤخرا بشكل أوسع اوروبيا لمواجهة تلك المخاطر، ويعمل على الإطاحة بهذا الفكر للمرة الثانية بعد القضاء على النازية سابقاً بالمرة الأولى.


التأثير على مبدأ حل الدولتين


وهذا قد يؤثر في حال استمرار نجاح اليمين المتطرف في باقي الدول الأوروبية على مبدأ حل الدولتين رغم أن اليمين المعتدل الأوروبي هو من جعله شعاراً دون اقترانه بآلية تنفيذية، وبالتالي غير قابل للتحقيق بفعل المتغيرات الحاصلة على الأرض دون إجراءات عقابية تقاعس عنها الاتحاد الأوروبي بالتوافق مع الولايات المتحدة لامكانية الزام دولة الاحتلال على الأقل بالقانون الدولي والقرارات الأممية وتحديداً منها في شأن القدس والاستيطان، وما يجري الآن من تقاعس إضافي في شأن وقف عدوان الإبادة في غزة الذي يستهدف كل شعبنا، بل وفي تورط البعض به، الأمر الذي في حال استمراره سيؤدي إلى زيادة التوترات السياسية والعسكرية بالمنطقة، وتراجع الثقة بالعمل الدولي والذي لا تحترمه إسرائيل بضربها قرارته بل وقرارات المحكمة الدولية بعرض الحائط. وهذا سيشكل حتى وقت قريب طالما استمر هذا الحال مخاطر على حق تقرير المصير لشعبنا وتآكل الدعم الدولي في غياب أي فرص لعملية تفاوضية بإصرار الاحتلال على استهداف كل مكونات شعبنا وإضعاف القيادة الفلسطينية من خلال محاصرتها، وحرص الاحتلال على إعاقة الوحدة الوطنية الواسعة في إطار منظمة التحرير .

وفي حال فوز الأكثر يمينية وشعبوية ترامب فإن سياسات سموترتش وكل حكومة نتنياهو المعلنة في الضفة الغربية التي تتقاطع مع نظريتي صراع الحضارات والاستبدال لتشكيل واقع معقد يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني، ويؤخر حقوقه التاريخية حيث ستعتمد هذه السياسات على تعزيز السيطرة الإسرائيلية وتقويض الوجود الفلسطيني من خلال إجراءات قمعية تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية للمنطقة، والتي ستحظى بدعم أكبر من اليمين المتطرف العالمي، حتى يصل الإسرائيليون بحكم أزماتهم للفهم أن استمرار احتلالهم هو مصدرها.


وفي النهاية، تحتاج هذه التطورات والسياسات إلى مراجعة فلسطينية شاملة كنت قد تحدثت عنها في مقالات سابقة، وتدخل دولي لضمان حقوق الفلسطينيين، وتحقيق سلام عادل ومستدام في المنطقة. إن تَبني مقاربات أكثر إنسانية وعدالة من قبل المجتمع الدولي يمكن أن يسهم في تخفيف حدة الصراع وتعزيز فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط على أساس من الحرية والعدالة.


.....

إن دعم اليمين الاوروبي المتطرف لإسرائيل قد سمح بتبيض جرائمها وسياساتها، في فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والنمسا، وهنغاريا، وغيرها كما في بريطانيا أيضاً، وبالمقابل يتم تبييض دور اليمين الأوروبي المتطرف بفعل دعمه "لإسرائيل الضحية ".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا تنتظرون؟!

لم يكن إعلان سموتريتش عما حققته حكومة الاحتلال من خطوات ملموسة لضم الضفة الغربية مفاجئاً، فقد كانت هذه الخطة التي عرفت بـ"الحسم" مضمون برنامج الائتلاف الحكومي منذ تشكيلها. بل، أكثر من ذلك، فالمعارضة التي صوتت ضد الحكومة، واعتبر بعض أطرافها أن مشاركة الثنائي سموتريتش وبن جڤير "سبة" لإسرائيل، كونهما سبق أن اتُهما بالإرهاب من قبل إسرائيل ذاتها، إلا أنها لم تعلن اعتراضاً جدياً على مضمون هذه الخطة، واقتصرت معارضتها على ما عرف بخطة الإصلاح القضائي، التي فجرت صراعهم الداخلي على هوية الدولة ومحاولات"فرض الشريعة التوراتية" على طابعها. فالمظاهرات التي استمرت حتى السابع من أكتوبر ضد "الإصلاح القضائي"، كان قادة المعارضة يرفضون مجرد الحديث عن مسؤولية تمادي الاستيطان والاحتلال على "ديمقراطية إسرائيل". ولم يعترضوا على أقوال سموتريتش في باريس بأن الشعب الفلسطيني مخترع، ولا على الخارطة التي أبرزها نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة فقط قبل أقل من شهر من انفجار السابع من أكتوبر .

والسؤال ماذا تنتظر قيادة السلطة بعد كل ذلك كي تقتنع أن البرنامج الفعلي لحكومة الاحتلال، وبالإضافة لاستمرار حرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة هو الضم المتدرج والمتسارع حتى لو كان دون إعلان، وذلك بهدف القضاء على قدرة المقاومة في قطاع غزة وبعض أنحاء الضفة الغربية، تمهيداً لحسم الصراع وتصفية الحقوق والقضية الفلسطينية برمتها.

لو وضعنا جانباً، لوهلة، لغرض المساءلة الواجبة، ما يجري في غزة واعتبار السابع من أكتوبر هو الذريعة لحكومة الاحتلال عن حرب الإبادة. فهل توافق هذه القيادة أن نتانياهو الذي طالما حاول تعميق الانقسام بين غزة والضفة كان يستهدف تمزيق الكيانية الوطنية لمنع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وإنشاء دولة مستقلة ذات سيادة؟ وهل نما لعلمهم أنه يحاول الغاء حقيقة الشعب الفلسطيني وتحويله إلى جماعات طارئة وفي أحسن الأحوال إلى قضية إنسانية يمكن حلها "بالسلام الاقتصادي" لرفع مستوى معيشتهم ؟ وهل تقر هذه القيادة أن هذه السياسة الاسرائيلية تجاه مستقبل القطاع كانت تستهدف الاستفراد بالضفة لحسم الصراع فيها وعليها، وفقاً لمؤشرات الواقع الاستيطاني وهجمات المستوطنين الارهابية على القرى والبلدات ؟ و هل تدرك هذه القيادة أنها تتحمل المسؤولية الأساسية عن الفشل في انهاء الانقسام دون اسقاط مسؤولية حركة حماس ؟ والسؤال الآخر هل الحرب على غزة اقتصرت على ضرب حماس وإسقاط حكمها، أم أن هذه الحرب كانت وما زالت تستهدف الكل الفلسطيني؟

صحيح أن جزءاً من الصراع الداخلي كان في مضمونه على الشرعية، والسؤال الواجب إشهاره : أين هي شرعية القيادة في ظل صمتها على ما يجري من إبادة في غزة ؟ وعدم تحريكها ساكنا عما يجري من تسارع في الضم والحسم وجرائم القتل اليومي في مختلف مدن الضفة الغربية، ومن تهويد يتعمق يومياً في القدس المحتلة؟ فالشرعية التي كرستها منظمة التحرير الفلسطينية بكفاح طويل ومرير قدم خلاله شعبنا الفلسطيني مئات آلاف الشهداء منذ انطلاقة فتح ومختلف فصائل الثورة، والتفاف شعبنا حولها بأعظم انتفاضة في التاريخ المعاصر، هذه الشرعية ليست مفتوحة الصلاحية، سيما عندما فشل برنامجها في مسار ما يُسمى بالتسوية، بما أضاع شرعيتها الثورية، دون أن تكترث للشرعية الدستورية و لا لشرعية الإنجاز . وهل هناك، وبالاستناد إلى تجربة منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها، من خيار غير شرعية الوحدة والوفاق في ظل غياب أو تغييب الشرعية الثورية أو الدستورية أي الانتخابات حيث يقول الشعب كلمته الفاصلة كحق دستوري أصيل لأي شعب ؟ فما بالنا بشعب لم تتوقف تضحياته بأغلى ما يملك منذ ما يزيد على قرن ؟

منذ بداية حرب الإبادة، وفي سياق حرب الضم بالإخضاع، باتت القضية الطافية على سطح القيادة تتلخص في كيفية الحفاظ على سلطتها التي يعلن نتانياهو جهاراً نهاراً نيته لتقويض قدرتها، ليس بهدف إزاحتها، بل لمزيد من إخضاعها، في وقت يرفض بصورة قاطعة استعادة دورها في قطاع غزة لأن ذلك قد يعني بطريقة أو أخرى وحدة الكيانية الفلسطينية حتى لو كانت هشه أو غير قادرة، وبما قد يؤدي يوماً لحتمية تغيير مضمونها كمركز اداري وسياسي موحد نحو انتزاع حق تقرير المصير، وهذا ما يرفض نتانياهو الإقرار به ،ويتباهى بأنه الأقدر على انجاز هكذا مهمة استراتيجية في المشروع الصهيوني الذي يُنصب نفسه العرّاب الأكثر قدرة على تحقيقه. ومع ذلك ما زالت القيادة المتنفذة تعتبر أن الخطر على "شرعيتها"،وعلى سلطتها المتآكلةِ القدرة والصلاحية بفعل اضمحلال قاعدتها الاجتماعية هو من قوى المقاومة، ومن الحراكات الوطنية الحريصة على إنقاذها من التكيف اللامتناهي مع مطالب إسرائيل التي لا تنتهي سوى بالتصفية.

مرت محاولات إنهاء الانقسام بمسيرة متعثرة مليئة بالوعود، ولكن أيضاً بالفشل المتكرر وسيل مؤذٍ من الاتهامات المتبادلة. هناك الكثير مما يمكن أن يقال في هذا المجال. ولكن ما لا يمكن النقاش فيه أنه وبعد حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة، تبلور موقف يحظي باجماع وطني وشعبي، بما شكل فرصة، ربما فريدة، لتحقيق الوحدة. إلا أن تلك الفرصة لم تلتقط تحت مبررات واهية أبرزها احتمال فرض الحصار على الحالة الفلسطينية بمجملها، الأمر الذي لم يعد ينطلي على أحد.

أمام هذه الأسئلة الكبرى والحقائق المؤلمة، وفي ظل المخاطر المحدقة، هل ما زال هناك متسع لاستمرار الرهان على الوعود الأمريكية غير القادرة على تنفيذ قرارها في مجلس الأمن لوقف المقتلة والابادة التي يتعرض لها شعبنا، وغير القادرة على مجرد تحرير أموال شعبنا وتركها في يد الفاشي سموتريتش كي يقايض حقوقنا المالية بمخططات الضم والتصفية؟ الأمر الذي يعيدنا مرة أخرى إلى سؤال مفهوم القيادة، وفلسفة الحكم والسلطة ، فهل هي مجرد احتكار المال والسلطة الأمنية، أم أنها تُكتسب بمدى الالتفاف الشعبي حول برنامجها الوطني، سيما لشعب تحت الاحتلال .

كما أنه وأمام ذلك المسار الانفرادي المدمر على مدار ما يزيد عن ثلاثة عقود ، هل تعتقد حماس أن هذا يؤهلها للانفراد بالسيطرة على التمثيل بدواعي رفض الرئيس الاستجابة لمتطلبات الوحدة، الأمر الذي قد يُدخلنا مجدداً في مسارات التيه التي تحيكها إسرائيل بتواطؤ حلفائها لإبقاء القضية الفلسطينية حبيسة الصراع الداخلي مجدداً وربما الانزلاق لصراع دموي داخلي ؟

أخيراً، هل تعتقد القيادة أن هناك طريقاً آخر لإنقاذ المصير الوطني غير الانصياع لارادة الوحدة في اطار مؤسسات الوطنية الجامعة، وتوفير ولو بصيص من الأمل لشعب قدم كل التضحيات،وبات من حقه، بل واجبه التدخل لصونها، وتصويب مسار كفاحه الوطني، ومنع التفريط بهذه التضحيات والإنجازات، التي بدأت تؤتي بتغيرات كبرى في أوساط واسعة من الرأي العام الدولي؟ هذا واجب الجميع وفي مقدمتهم كل الوطنيين الفلسطينيين، وبما يمليه من ضرورة وحدة كل حراكاتهم ومبادراتهم في بوتقة موحدة تصون التعددية في مواجهة الإقصاء لضمان النجاح في تحقيق التغيير الديمقراطي بالوسائل السلمية.

-----
كما أنه وأمام ذلك المسار الانفرادي المدمر على مدار ما يزيد عن ثلاثة عقود، هل تعتقد حماس أن هذا يؤهلها للانفراد بالسيطرة على التمثيل بدواعي رفض الرئيس الاستجابة لمتطلبات الوحدة، الأمر الذي قد يُدخلنا مجدداً في مسارات التيه..

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": 8672 طالبا استُشهدوا و353 مدرسة وجامعة تعرضت للقصف منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن 8672 طالبا استُشهدوا و14583 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة والضفة.


وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 8572، والذين أصيبوا إلى 14089، فيما استُشهد في الضفة 100 طالب وأصيب 494 آخرون، إضافة إلى اعتقال 349.


وأشارت إلى أن 497 معلما وإداريا استُشهد وأصيب 3402 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 109 في الضفة.


ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 57 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة.


وأكدت التربية أن 620 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.

رياضة

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

غالاطة سراي يتعاقد مع البلجيكي ميشي باتشوايي

وكالات

أعلن نادي غالاطة سراي، بطل الدوري التركي الممتاز، مساء أمس الإثنين، عن التعاقد مع البلجيكي ميشي باتشوايي لمدة 3 مواسم في صفقة انتقال حر، قادما من صفوف فنربهتشة بعد انتهاء عقده.


تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات


وقال الموقع الرسمي للنادي بالإنترنت إنه "تم التوصل إلى اتفاق لانتقال لاعب كرة القدم المحترف ميشي باتشوايي - أتونغا لمدة ثلاثة مواسم".


وتابع أنه "بموجب الاتفاق، سيحصل اللاعب على رسوم توقيع قدرها 1.500.000 يورو لموسم 2024-2025، و1.000.000 يورو لموسم 2025-2026 و500.000 يورو لموسم 2026-2027".


وأضاف أنه "سيتم دفع رسوم صافية قدرها 3.000.000 يورو للاعب عن كل موسم كرة قدم".


وأمضى ميشي باتشوايي 2022/2021 مع بشيكطاش على سبيل الإعارة من تشيلسي الإنجليزي، حيث شارك في 42 مباراة، وسجل 14 هدفا وصنع 5 أهداف.


وفي أيلول/ سبتمبر 2022، انتقل اللاعب بصفة نهائية إلى فنربهتشة بعقد لمدة موسمين، حيث شارك مع الفريق في إجمالي 75 مباراة، وسجل 44 هدفا وصنع 5 تمريرات حاسمة.

رياضة

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

يورو 2024: البرتغال ورونالدو إلى ربع النهائي على حساب سلوفينيا بركلات الترجيح وتقابل فرنسا

وكالات

عبرت البرتغال إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، بعد تخطّيها سلوفينيا بصعوبةٍ بركلات الترجيح 3-0، عقب التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي في فرانكفورت، الإثنين، لتقابل فرنسا الفائزة على بلجيكا 1-0.


وتُدين البرتغال لحارس المرمى ديوغو كوشتا الذي تصدى للركلات التي نفذها البديل يوسيب إيليتشيتش ويوري بالكوفيتس، والبديل الآخر بنيامين فربيتش، فيما سجّل كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديش وبرناندو سيلفا.

وكان رونالدو قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 105.


وتخلّصت البرتغال من عقدة الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى، بعدما كانت خسرت ثلاث من مبارياتها الأربع الأخيرة فيها.


وعاد الإسباني روبرتو مارتينيس مدرب المنتخب البرتغالي إلى الاعتماد على خطة 4-3-3 الذي منحه الفوز الكبير على تركيا 2-0 في المرحلة الثانية من دور المجموعات، بعدما لم يخدمه تنظيم 3-5-2 في فوزٍ صعبٍ على تشيكيا 2-1 والسقوط أمام جورجيا 0-2.


وبدأ بالمهاجم المخضرم رونالدو (39 عاما) أساسيا كما فعل منذ بداية البطولة، لكنّه عدّل في تشكيلته الأساسية مقارنةً بتلك التي لعبت أمام جورجيا بمشاركة احتياطيين، فعاد إلى التشكيلة التي واجهت تركيا.


في المقابل، استبدل ماتياج كيك مدرب المنتخب السلوفيني، المدافع إريك يانجا الموقوف لتراكم الإنذارات، بيوري بالكوفيتس، وأبقى على جميع اللاعبين العشرة الآخرين الذين اسقطوا إنكلترا في فخ التعادل السلبي في الجولة الثالثة.


وسيطر المنتخب البرتغالي منذ الدقائق الأولى واعتمد على الكرات العرضية نحو رونالدو الذي إما فشل في الوصول إليها أو شتتها الدفاع.


ولم يُشكّل "سيليساو" أوروبا خطورة تذكر على مرمى حارس أتلتيكو مدريد الاسباني يان أوبلاك، فكانت تسديدة رونالدو من ركلة حرة مباشرة فوق العارضة الأخطر ولو أن الحارس السلوفيني تابعها أيضا (34).


واعتمد فريق المدرب كيك على الهجمات المرتدة التي لم تُثمر أيضا، فسدد المهاجم بنجامين شيشكو من بعيد بين يدي الحارس كوشتا (44)، قبل أن يُخطئ يان ملاكار في قراره بين التسديد والتمرير ويُهدر كرة قريبة من المرمى (45).


وكاد جواو بالينيا يُهدي البرتغال التقدّم قبل نهاية الشوط الأوّل بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن كرته اصطدمت بالقائم الأيمن (45+2).


وبعدما لعب الجناح الأيسر رافايل لياو الدور الأكبر في تشكيل الخطر الهجومي خلال الشوط الأوّل، تسلّم الظهير الأيمن جواو كانسيلو هذه المهمة وحصل على خطأ قريب حاول رونالدو التسجيل منه لكن تصويبته القريبة وجدت أوبلاك في طريقها (55).


وقبل هذه المواجهة، منع أوبلاك المهاجم رونالدو من التسجيل في شباكه في المواجهات الخمس الأخيرة منذ أن سجّل البرتغالي بقميص يوفنتوس الإيطالي ثلاثية "هاتريك" أمام أتلتيكو مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019.


وحاول فيتينيا أيضا، لكن تسديدته تصدى لها الدفاع (57).


وكاد شيشكو يفعلها من هجمة مرتدة حين سبق بسرعته قلب الدفاع المخضرم بيبي (41 عاماً) وانفرد لكن تسديدته جاءت ضعيفة وبعيدة عن المرمى (62).


وكرّر رونالدو محاولاته من الركلات الحرة المباشرة للمرة الرابعة، فسدد فوق المرمى من مسافةٍ بعيدة (72).


وحرم أوبلاك هدّاف المنتخب البرتغالي من منح منتخب بلاده التأهّل بتصديه لتسديدته من الجهة اليسرى (89).


وتواجه الحارس والمهاجم مجددا في لحظةٍ حاسمة، حين حصل البديل ديوغو جوتا على ركلة جزاء انبرى لها رونالدو فسددها على يسار أوبلاك الذي ارتمى نحوها وأبعدها فارتطمت بالقائم وخرجت (105).


وهذه ركلة الجزاء الثالثة من تسع أهدرها رونالدو في البطولات الدولية الكُبرى، علماً أنها الأولى التي يُهدرها في جميع المسابقات بعد 29 ركلة ناجحة.


وطرد الحكم مدرب المنتخب السلوفيني كيك بسبب احتجاجاته المتكررة (105+1).


وانهار قائد المنتخب البرتغالي باكيا بعد انتهاء الشوط الإضافي الأوّل في ظل الضغط الكبير عليه وعلى فريقه.

وأبقى أوبلاك فريقه في المباراة بإبعاده رأسية بالينيا الذي تابع عرضية برونو فرنانديش من ركلة حرة (108).


وأهدر شيشكو فرصة المباراة حين أهداه قلب الدفاع بيبي كرة على طبقٍ من ذهب، فانفرد بالحارس وسدد لكن الأخير أبعد الكرة بقدمه اليسرى (115).


واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للبرتغال بقيادة الحارس كوشتا الذي تصدى للركلات الثلاث الأولى.

رياضة

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إنتر ميلان الإيطالي يعلن عن انتقال 5 لاعبين

وكالات

أعلن نادي إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، مساء أمس الإثنين، عن رحيل 5 لاعبين عن صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، يتقدمهم الدولي التشيلي ألكسيس سانشيز، وذلك عقب انتهاء عقودهم مع النادي.


ووجه "النيراتزوي" عبر موقعه الرسمي بالإنترنت الشكر للاعبيه المستبعدين من صفوفه وهم ستيفانو سينسي، والهولندي دافي كلاسين، والكولومبي خوان كوادرادو، والحارس إميل أوديرو، بالإضافة إلى ألكسيس سانشيز لاعب خط وسط الفريق.


وعاد سانشيز، إلى صفوف النيراتزوري في صيف العام 2023، في صفقة انتقال حر، قادما من مارسيليا الفرنسي، حيث شارك في 33 مباراة مع الفريق، بكل المسابقات، وسجل 4 أهداف وصنع 5.


وسبق للدولي التشيلي (35 عاما) المتواجد مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا المقامة حاليا بالولايات المتحدة، اللعب لصفوف الإنتر في الفترة مع 2019 وحتى 2022 بعد رحيله عن مانشستر يونايتد.


وتوج الإنتر في الموسم المنقضي بلقب مسابقة الدوري الإيطالي للمرة العشرين في تاريخه، كما فاز أيضا بكأس السوبر الإيطالية، لكنه خرج من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح.

اقتصاد

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

أسهم المعادن النادرة بالصين تزدهر مع تدشين بكين إصلاحات في القطاع

وكالات

شهد منتجو المعادن النادرة في الصين طفرة كبيرة بعد أن أعلنت بكين عن إصلاح تنظيمي شامل يهدف إلى تشديد السيطرة على هذا القطاع.


وقالت وكالة بلومبيرغ إنه من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقييد الإمدادات وزيادة أسعار هذه المعادن المهمة.


وابتداء من الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيتم تنفيذ "خطة تنمية موحدة" لتعزيز الرقابة الحكومية على سلسلة التوريد بأكملها، وفقا لبيان مشترك صادر عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الموارد الطبيعية.


وترى الصين -التي تهيمن على أكثر من 80% من الإنتاج العالمي لهذه المعادن الضرورية لمختلف تطبيقات التكنولوجيا الفائقة- أن هذا الإجراء التنظيمي وسيلة للحفاظ على نفوذها الجيوسياسي حسب ما ذكرته بلومبيرغ.


إعادة هيكلة

وخضعت صناعة العناصر الأرضية النادرة في الصين لعمليات إعادة هيكلة متعددة منذ عام 2010 لتبسيط الإنتاج والسيطرة على الصادرات.


وقالت بلومبيرغ إن أحد الجوانب الرئيسية للوائح الجديدة التي يعتقد المحللون أنها يمكن أن تؤثر على الإنتاج هو القيود المفروضة على مصافي التكرير التي تستخدم الخامات المستوردة لتجاوز حصص الإنتاج التي حددتها الحكومة.


وفي الوقت الحالي، تساهم الواردات من ميانمار في المقام الأول، بنحو ربع المواد الخام الأرضية النادرة في الصين، طبقا للمصدر ذاته.


وقال غوين يانغ، المحلل في سوق شنغهاي للمعادن لبلومبيرغ، "يمكن أن تهدف الإجراءات الجديدة إلى معالجة فائض المعادن النادرة في الصين"، وأضاف أن "اللائحة التنظيمية الجديدة قد تقلل من إمدادات الصين من أكاسيد الأرض النادرة بنحو 20%، وهذا من شأنه أن يوفر الدعم للأسعار المحلية".

استجابة السوق

وإثر هذا الإعلان، شهدت شركة "تشاينا نورثرن رير إيرث غروب هاي تك"، أكبر منتج مدرج، ارتفاع أسهمها بنسبة 6.4%، في حين ارتفع سهم شركة "تشاينا رير إيرث ريسورسز آند تكنولوجي" بنسبة 9%.


وارتفع سهم "جيه إل رير إيرث"، وهي شركة منتجة للمغناطيسات الأرضية النادرة، بنسبة 8.6% وفق ما ذكرته بلومبيرغ. وعلى المستوى الدولي، ارتفعت أيضًا أسهم شركة "ليناس رير إيرث" بنسبة 4%.


تشديد لوائح وعقوبات

وتذكر بلومبيرغ أن قطاع المعادن النادرة في الصين يخضع بالفعل لتنظيم صارم، مع فرض حصص الاستخراج والتصدير على الشركات.


وتتضمن الخطة الأخيرة إمكانية التتبع الكامل للأتربة النادرة عبر سلسلة التوريد، مع تحديد مسؤوليات الشركة بوضوح. كما أنها تكثف الجهود للقضاء على التعدين والتجارة غير القانونيين، وهي قضية مستمرة رغم حملات القمع السابقة.


سيواجه المخالفون الآن -وفقا للوكالة- غرامات تصل إلى 10 أضعاف المكاسب المالية الناجمة عن الأنشطة غير القانونية، أي ضعف المبلغ في المسودة السابقة. كما تم توسيع نطاق الموظفين المسؤولين عن التهم.


وذكرت الحكومة أنه "لا تزال هناك بعض المشاكل البارزة في إدارة العناصر الأرضية النادرة في الصين"، مشيرة إلى أن "العقوبة المفروضة على التعدين غير القانوني وشراء وبيع المنتجات الأرضية النادرة غير القانونية، ليست كافية".


سياق تاريخي

وأنشأت الصين موقعًا مهيمنًا في مجال تعدين وتكرير العناصر الأرضية النادرة على مدار العقود الثلاثة الماضية.


 تعتبر هذه المجموعة المكونة من 17 عنصرًا أمرًا بالغ الأهمية للتصنيع عالي التقنية وانتقال الطاقة الخضراء.


وسلط الرئيس الصيني الأسبق دينغ شياو بينغ الضوء على الميزة الإستراتيجية التي تتمتع بها الصين عام 1992، وقال إن "الشرق الأوسط لديه النفط، والصين لديها أتربة نادرة".