فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب عاملاً ويعتقله في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شابا من بلدة عقابا شمال طوباس، قبل اعتقاله من مكان عمله في الداخل المحتل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أصابت العامل الشاب مهاب أحمد أبو عرة (26 عاما)، بعيار ناري في الكتف، ومن ثم اعتقله من مكان عمله.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعتزم المصادقة على بناء 5300 وحدة استعمارية في الضفة

رام الله- "القدس" دوت كوم

تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، المصادقة على بناء 5 آلاف و300 وحدة استعمارية في الضفة الغربية المحتلة، رغم انتقادات دولية متصاعدة.


وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستعمار في الأراضي المحتلة غير قانوني، وتدعو منذ عقود لوقفه، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).


وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن "المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي (حكومي) سيلتئم اليوم وغدا للمصادقة على بناء 5 آلاف و300 وحدة استعمارية في أرجاء الضفة الغربية".


ونقلت عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قوله: "نطور الاستعمار ونحبط خطر إقامة الدولة الفلسطينية".


وقبل يومين، توعد سموتريتش ببناء مستعمرة جديدة مقابل كل اعتراف دولي جديد بدولة فلسطين.

عربي ودولي

الأربعاء 03 يوليو 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها الإنسانية في غزة

(شينخوا)

دعت الصين إسرائيل يوم الثلاثاء إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والاستجابة لدعوة المجتمع الدولي لضمان دخول الإمدادات الإنسانية بشكل سريع وآمن إلى غزة.


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة فو تسونغ في إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين، سلط فو خلالها الضوء على الأزمة الإنسانية الحادة في غزة، التي تفاقمت بفعل النقص الحاد في الإمدادات الأساسية والظروف الصحية الصعبة.


وأشار فو إلى أن "ملايين الأشخاص يعانون من الجوع والمرض والألم واليأس"، واصفا الوضع بأنه كارثة إنسانية من صنع الإنسان وانتهاك خطير للقانون الدولي.


وأشار إلى أن غزة تخضع للحصار منذ تسعة أشهر، حيث يعيش أكثر من مليوني شخص في "سجن مفتوح" دون حصولهم على ما يكفي من الماء والكهرباء والغذاء والدواء والوقود.


وانتقد فو إغلاق معبر رفح بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية، مما ترك الآلاف من الشاحنات المكدسة بالإمدادات الإنسانية تنتظر في طوابير طويلة.


وقال إن " نقاط العبور الحالية لا تلبي الطلب على المساعدات الإنسانية"، مشددا على أن طرق النقل البري أساسية لتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية.


كما تطرق فو إلى عرقلة الإمدادات الإنسانية والتحديات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني، الذين يواجهون صعوبات واتهامات غير معقولة.
وأدان الهجمات المتكررة على مرافق الوكالات الإنسانية، وأشار إلى أن أكثر من 200 من العاملين في المجال الإنساني لقوا حتفهم في الصراع، واصفا ذلك بأنه أمر "غير مسبوق تاريخيا وصادم".
وأكد قائلا "لا يمكن تسليح الجوع ولا يمكن تسييس القضايا الإنسانية"، مضيفا أن تفاقم هذه الكارثة الإنسانية أمر "غير مقبول".
وحث فو إسرائيل على ضمان "الدخول السريع والآمن للإمدادات الإنسانية على نطاق واسع إلى غزة"، والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى.
وقال إن اعتماد المجلس القرار رقم 2720 الهدف منه توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، لكن تنفيذه لم يكن كافيا.
ودعا فو إلى دراسة الأسباب وراء ذلك وحث الأطراف المعنية على العمل بجدية أكبر لإزالة العقبات التي تحول دون دخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى غزة.
واختتم فو بالتأكيد على أن الطريقة الأساسية للتخفيف من الكارثة الإنسانية هي من خلال وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إطلاق حل الدولتين بأسرع وقت.
ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة الجهود لتحقيق هذه الغاية ودعم المجلس في اتخاذ المزيد من الإجراءات اللازمة.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

18 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان في الإبراهيمي 54 وقتا الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إنها وثقت 18 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين خلال شهر حزيران الماضي، فيما تم منع رفع الأذان في الحرم الابراهيمي 54 وقتا.


وأفادت الأوقاف في بيان صدر عنها، اليوم الاربعاء، بأن الاحتلال والمستوطنين صعّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواء بعدد الاقتحامات التي تجاوزت 18 اقتحاما، أو بأعداد المقتحمين، إضافة لمخططات تهويدية خطيرة طالت المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ومصلى قبة الصخرة بالمسجد الأقصى.


وأشارت إلى أن آلاف المصلين أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك في الأقصى، وسط تشديدات عسكرية إسرائيلية، فيما اعتدت شرطة الاحتلال على المصلّين بالضرب في باب السلسلة، واقتحمت محيط قبة الصخرة قبيل صلاة عيد الأضحى المبارك.


وتابعت الأوقاف، أن الاحتلال منع رفع الأذان في 54 وقتا بالحرم الإبراهيمي، في محاولة لفرض التقسيم الزّماني والمكاني عليه، كما أغلقه الاحتلال في وجه المصلين والزائرين لأيام عدة خلال شهر حزيران، إضافة إلى اعتلاء عدد من جنود الاحتلال سطح الحرم، وإضاءة جدرانه بالأعلام الإسرائيلية، ونصب منصات ومدرجات خشبية في ساحته، وتركيب كاميرات في ممر الجاولية وتفقدها، واقتحام منطقة الباب الشرقي وعمل اجتماع مع إنارة المنطقة بالكهرباء بالقوة.


وأكدت، أن ما يقوم به الاحتلال يُعد اعتداء صارخا على صلاحيات الأوقاف في الحرم الابراهيمي الشريف، وتعديا خطيرا على قدسيته، واستفزازا لمشاعر المسلمين، ومحاولة للسيطرة عليه.


وفيما يتعلق بالمقدّسات والأماكن الدّينية الإسلاميّة والمسيحيّة، رصد التّقرير اعتداء قوات الاحتلال على مصلّى مقام على أرض منطقة خلة طه جنوب مدينة دورا المهدّدة بالاستيلاء قرب إحدى المستعمرات، إذ حطم الاحتلال السماعات وأجهزة الصوت، واعتدى على القائم على المصلى، علما أن هذا المصلى هدم سابقا من قبل الاحتلال.


كما اقتحمت قوات الاحتلال أيضا مسجد الرباط الواقع في مخيم الفارعة بمحافظة طوباس، وهذا الاعتداء ليس الأول على مساجد المحافظة.

اقتصاد

الأربعاء 03 يوليو 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلة ميدل ايست بزنس - مجلة الشرق الأوسط للأعمال تصدر العدد الثالث والاربعون

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدرت مجلة الشرق الأوسط للأعمال العدد الثالث والاربعون، وهي تعتبر المجلة الأولى في الشرق الأوسط التي تصدر باللغتين معاً بمحتوى مختلف لكل لغة.


وقد صدر العدد الثالث والاربعون بموضوعهُ الرئيسي في النسخة العربية وهو الذهب والحرب – بين صعود الأسعار وتحديات الاستثمار، وبموضوعه الرئيسي في النسخة الانجليزية Diamonds: From Conflict Zones to Jewelry .Store and Economic Ripple Effects ومن المواضيع الشيّقة في هذا العدد: النحاس: الذهب الأحمر الذي يحرك عجلة الطاقة، البقاء للأغنى، بالإضافة الى العديد من المقالات المتنوعة بالمواضيع أبرزها في قطاع الاستثمار نُشر مقال بعنوان الاستثمار في مجال الطاقة في فلسطين، وفي إطار الاقتصاد عرضت المجلة مقال العاملين في القطاع الخاص والتقاعد المبكر، كما أشارت المجلة الى موضوع انتاج زيت النخيل: هل هي صناعة مستدامة واخلاقية؟  كذلك نشرُ مقال الأب الغني والأب الفقير.


يمكنكم قراءة العدد الرقمي المجاني على موقع بريس ريدر العالمي.


رابط المجلة باللغة الإنجليزية:


https://www.pressreader.com/magazines/m/middle-east-business-english


رابط المجلة باللغة العربية: 


https://www.pressreader.com/magazines/m/middle-east-business-arabic


ويذكر أن مجلة الشرق الأوسط للأعمال / ميدل ايست بزنس، تقدم إضاءةً على الشرق الأوسط والمنطقة العربية والعالم من زاوية عالم الأعمال، وتزود بمعلومات ومقالات حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة، كما تسلط المجلة الضوء على فرص الاستثمار. 


كما تخصص المجلة زوايا ثابتة حول قضايا المساواة بين الجنسين المتعلقة بالأعمال والتمويل الإسلامي واشكاليات الطاقة.  للمجلة أيضاً قناة مرئية على اليوتيوب، حيث يمكنكم مشاهدة مقابلات وتقارير مختلفة.  مجلة ميدل ايست بزنس / الشرق الأوسط للأعمال هي عضو في الشبكة العالمية للإعلام والمجلات FIPP، وتتواجد بنشرتها PDF المطبوعة على المنصة العالمية Press Reader وتصدر عن مجموعة أوغاريت للتسويق ويتفرع منها مجلة لكم للرواد الشباب وهي مجلة تنشر مواضيع عن الريادية وعالم الأعمال. 


عربي ودولي

الأربعاء 03 يوليو 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون أميركيون سابقون ينددون بالتواطؤ الأميركي في قتل المدنيين بغزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات





قال 12 مسؤولًا سابقًا في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، استقالوا بسبب السياسة تجاه إسرائيل وحرب غزة، إن تصرفات الحكومة عرّضت الأمن القومي الأميركي للخطر.


وقال هؤلاء في بيان مشترك يوم الثلاثاء إن هذه السياسات أدت إلى زيادة زعزعة استقرار المنطقة وجعل أميركا عرضة للانتقاد والعزلة والاستهداف.


واستقال أحد هؤلاء الـ12 من وزارة الداخلية الأميركية يوم الثلاثاء.


وسبق أن نفت وزارة الخارجية الأميركية مثل هذه الادعاءات، مشيرة إلى انتقاداتها لإسرائيل ودعوتها لخفض عدد الضحايا المدنيين في غزة وجهودها لتعزيز المساعدات الإنسانية.


وجاء في البيان المشترك للمسؤولين السابقين: "إن الغطاء الدبلوماسي الأميركي لإسرائيل، والتدفق المستمر للأسلحة إلى إسرائيل، قد ضمن تواطؤنا (تواطؤ الولايات المتحدة) الذي لا يمكن إنكاره في عمليات القتل والتجويع القسري للسكان الفلسطينيين المحاصرين في غزة".


وهذا ليس التصريح الأول من نوعه لمسؤولين سابقين، لكنه يأتي بالتزامن مع استقالة مريم حسنين، المساعدة الخاصة في وزارة الداخلية الأميركية والتي وقعت على البيان.


ويتهم المسؤولون السابقون الحكومة الأميركية بالتشبث بـ "سياسة فاشلة" لم تكن مدمرة للشعب الفلسطيني فحسب، بل عرضت الإسرائيليين للخطر، وخنقت حرية التعبير وقوضت مصداقية الولايات المتحدة بشأن التزامها بنظام دولي قائم على القواعد.


ويقول البيان المشترك إن عمليات نقل الأسلحة المستمرة إلى إسرائيل على الرغم من تصرفاتها في غزة أدت إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط


وجاء في البيان: "لقد تضررت أيضًا المصالح السياسية والاقتصادية لأمتنا (الأميركية) في جميع أنحاء المنطقة بشكل كبير، في حين تم تقويض مصداقية الولايات المتحدة بشدة في جميع أنحاء العالم في وقت نحن في أمس الحاجة إليها، حيث يتميز العالم بعصر جديد من المنافسة الإستراتيجية".


ومن بين الموقعين الآخرين جوش بول، الذي أشرف على علاقات وزارة الخارجية مع الكونجرس بشأن عمليات نقل الأسلحة، الذي استقال يوم 18 تشرين الأول الماضي.


كما وقع على البيان مسؤول سابق في البيت الأبيض، واثنين من الموظفين السابقين في إدارة القوات الجوية وضابط سابق في الجيش في وكالة استخبارات الدفاع.


من جهتها ، قالت وزارة الخارجية إنها تشجع وجهات النظر المختلفة بشأن السياسة ويمكن للموظفين الإعلان عن مواقفهم المعارضة من خلال "القنوات المناسبة".


وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في نيسان إن الولايات المتحدة "كانت واضحة على أعلى المستويات علناً وبشكل خاص مع إسرائيل بأن عليها الالتزام بالقانون الإنساني الدولي".


وجاءت تعليقات المتحدث بعد وقت قصير من تصريح سبعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين لبي بي سي بأن ضغوط الرئيس بايدن على إسرائيل بعد الهجوم المميت على عمال الإغاثة لم تكن كافية وستفشل في وقف الأزمة الإنسانية في غزة.


وشنت إسرائيل حربها الهمجية على قطاع غزة إثر هجوم حركة حماس على منطقة غلاف غزة  يوم 7 تشرين الأول الماضي، ما أودى بحياة 1200 إسرائيلي ، منهم 311 جندي وفق البيانات الرسمية الإسرائيلية  ، كما احتجز 251 آخرين كرهائن.


وقتل أكثر من 37900 مواطن فلسطيني على الأقل معظمهم من النساء والأطفال ، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب ثلاثيني بعيار ناري في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

قتل شاب (30 عاماً)، فجر اليوم الأربعاء، من سكان قرية عربونه شمال شرق مدينة جنين بعيار ناري وقبضت الشرطة على المشتبه فيه الرئيسي. 


وذكر العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة أن غرفة عمليات شرطة المحافظة تلقت بلاغاً عن وجود مصاب بعيار ناري بمنطقة الصدر في مشفى جنين الحكومي وقد أعلن الأطباء عن وفاته لاحقاً.


وأكد العقيد ارزيقات أن فرع المباحث العامة بشرطة المحافظة تمكن من القبض على مشتبه فيه وضبط أداة الجريمة وأن النيابة العامة قررت التحفظ على الجثة لحين نقلها لمعهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية عليها.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بلغ السيل الزبى !!

نفذ الصبر، وتجاوزت الامور كافة الحدود ،ولم يعد بمقدور شعب غزة ان يصمد اكثر امام كم الكوارث الإنسانية التي تحيط بالقطاع، فاي نفس بشرية هذه التي بمقدروها العيش بلا حياة لمدة تسعة اشهر متتالية، جراء الحرب الطاحنة والهجوم الكاسح والعدوان القذر على مجمل تفاصيل حياة المواطنين ..


ترتكب إسرائيل المجزرة تلو الأخرى وتنسف المربعات السكنية وتمنع المساعدات من ماء وطعام ودواء وكهرباء ، وتقتل الأطفال والنساء ، وتفرض النزوح والتهجير ، من هجرة إلى أخرى ، وتهدم المنازل والمدارس والمستشفيات ، وتحرم المواطنين من اية ملاجئ آمنة فينامون في العراء وبدون الحصول على خيام لوقايتهم من حرارة الشمس ، فيبكي الأطفال الذين لا تجد امهاتهم حليبا ليرووا به عطشهم وجوعهم ، في ظل الاجواء الحارة ، وانتشار الأمراض بسبب البيئة التي دمرها الاحتلال ..


رائحة الموت وسط الخراب والدمار والركام تسيطر على المشهد ، ونازحو خان يونس يروون قصصا من وحي الخيال ويناشدون العالم بمنحهم بصيص امل للعيش ، ومواطنو الشمال تحاصرهم اسرائيل وتواصل عملياتها العدوانية برغبة الانتقام ، ورفح تحت احتلال لا يرحم وسط مجازر مهولة ، فلا مكان آمن في القطاع ، الذي يتهدده خطر المجاعة التي وصلت إلى نسبة عالية وصادمة ، اضافة لطرد المواطنين ومحاصرتهم وخنقهم وقتلهم واستخدام كل من تطالهم آلة الحرب الاسرائيلية كدروع بشرية ووضعهم في فوهات وفتحات الانفاق ، وسط معانيات جمة وصلت إلى حد الانفجار .


قطاع غزة يواجه مصيرا قاتما ومظلما وسط صمت دولي وعربي رهيب ، وإسرائيل التي أعلنت يوم امس عن حاجة جيشها لاربعة اسابيع إضافية لاستكمال ما وصفته بالعملية العسكرية في رفح ، تطل من زاوية الفشل وكانها تبحث عن اهداف تحققها ، وفي حقيقة الأمر هي تنطلق من دوافع الانتقام وقتل الشعب الفلسطيني في رفح والشجاعية والنصيرات والمواصي وكل مكان ، ولا جدول زمني يوقف عدوانها الغاشم والمتواصل ، وهذا ما صرح به رئيس هيئة اركان الجيش هرتسي هليفي الذي قال بالأمس بأن الحرب ستكون طويلة وان جيشه سيستخدم أساليب مخادعة كثيرة لاستنزاف المقاومة ، مجددا تهديداته باقتحام الجيش لمناطق أخرى في القطاع ..

آن أوان أن يتوقف هذا العدوان .

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يتقدَّم... الرجاء ربطُ الأحزمة

خرجَ جو بايدن من المبارزة مع دونالد ترمب جريحاً. خانَه العمر ومن عادتِه أن يفعل. خيانة في لحظة الذروةِ وأمام عشراتِ الملايين المسمَّرين أمامَ الشاشات. فشلَ بايدن في لعبِ دور الهدّاف. وفي دورِ المدافع. 


وفي إظهارِ كفاءة حارسِ المرمى. الأضواءُ تحوّل النكسةَ نكبةً. والرأي العام صارمٌ وحقودٌ ويكفيه انطباعٌ ليقلبَ صفحةَ رجلٍ كائناً من كان. لا تساهلَ ولا رحمة. وسائلُ التواصلِ الاجتماعي تعجُّ بالقساةِ والشامتين والذئاب. لا شيءَ يسعفُ الضعيفَ في هذا العالم، خصوصاً إذا كانَ يطالب بتمديدِ إقامته في البيت الأبيض. لا يمكن تسليم مفاتيحِ العالم وقيادة قافلة الأساطيل لرجلٍ يعجز عن استدعاءِ ذاكرته.


بدا بايدن في صورةِ حصانٍ أصيبَ بعطبٍ عميق قبل الشوطِ الأخير. نصحته "نيويورك تايمز" بالخروجِ من السباق. هذه النصيحة ليست بسيطةً على الإطلاق وتبعتها نصائحُ من القماشةِ نفسها. لم يخفِ أعضاءٌ في الحزب الديمقراطي قناعتَهم بضرورة استبداله لتفادي هزيمةٍ محققة. استبداله في هذه اللحظة من السباق ليس سهلاً.


 العملية نفسُها معقدة خصوصاً إذا أصرَّ على متابعة الرحلة. لكنَّ خيارَ الاستبدال ليس مستحيلاً، خصوصاً إذا ترسَّخ الانطباع أنَّه الخيارُ الوحيدُ لإبعاد كأسِ ترمب عن شفاهِ أميركا والعالم. كثيرون يراهنونَ على أن تتولَّى السيدة جيل بايدن، زوجةُ الرئيس، مهمةَ إنقاذِه وربَّما إنقاذ الحزب والبلاد من فوز ملاكمٍ مقلقٍ اسمُه ترمب. يراهن آخرون أن يتولَّى باراك أوباما تشجيعَ بايدن على تجرّع الكأس.

إدمان السياسة

ما أصعبَ أن تقنعَ سياسياً مدمناً بالتقاعد! كأنَّك تطالبه بتجرع الهزيمةِ تحت أوراقِ الشيخوخة. وتزداد الصعوبةُ حين يكون الرجلُ أمضى عقوداً في المؤسسات والمواقع توَّجها بالرئاسةِ واعتاد على الإقامة في القصر بصحبةِ الأختام. ما أقسَى أن يسلّمَ السياسي أن دورَه انتهى وأنَّ زمانه أفل! السلطة أم الولائمُ لا يتركها إلا زاهد "مريض". تذكَّرت أنّني ذهبت ذاتَ يومٍ لزيارة سياسي حصيفٍ افتتح رحلة الثمانينات من العمر. قلت له: "معالي الوزير لا يحقُّ لك أن تبقِي تجربتك الغنية بعيدةً عن متناول القراء". قال إنَّ الوقتَ غيرُ مناسب. جدَّدت المطالبةَ فتجاوب وقال: موافقٌ وسنعقد جلساتٍ عدة. سألته أين فأجاب: "في قصر الرئاسة". صعقني الجوابُ وكنت أعرف أنَّ طريقَ القصر مزروعةٌ بالافخاخ ومشروطةٌ بالتواءات وانحناءات. شممت في كلامه رائحة "لعنة القصر".

مناظرةُ تعد الأميركيين بتعميق الانقسام

غريبةٌ المناظرة التي تابعها العالم لأنَّ نتائجَها تمسُّ أمنَه واستقرارَه وازدهاره. لم تستطع أميركا في عصر الثورات التكنولوجية المتلاحقةِ والذكاء الاصطناعي دفعَ شابٍ أو شبهِ شاب إلى سباق البيت الأبيض. لا تَعدُ المناظرةُ الأميركيين بغير تعميق الانقسام. ولا تعدُ العالم بغير مزيد من الاضطراب في الغابة الدولية. لا أحدَ ينصح أميركا بشبيهٍ لريشي سوناك الذي يقود حزبَ المحافظين إلى نوع من التقاعد بعد أيام. ولا بماكرون الذي بدَّد بمبادراته وارتجالاته هيبةَ جمهورية ديغول وميتران وشيراك. ولا بشبيهٍ للرجل الجالس في مكتب ميركل.

صحةَ الغرب تشبه صحةَ بايدن

ثمةَ من يعتقد أنَّ صحةَ الغرب تشبه صحةَ بايدن. وأنَّه لم يعدْ قادراً على إدارة العالم. وأنَّه يرفض الاعتراف بالوقائع الجديدة اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً. وأنَّ مهمةَ أيّ رئيسٍ أميركي جديد ستكون أصعبَ من السابق.


 روسيا تغيَّرت ومثلها الصين وأوروبا فضلاً عن القوى الإقليمية التي ترى دورَها في التسلّل إلى خرائط جيرانها.


في ختام المناظرة وجدَ العالمُ نفسَه أمام حقيقة صعبة وربما مكلفة. ظهر ترمب وكأنَّه قدرٌ أميركيٌّ ودولي يصعب الفرارُ منه. ليس بسيطاً أن يكونَ سيدُ البيت الأبيض رجلاً يصعب التكهنُ بتوجهاته ويصعب النومُ على وسادته. هذا مقلقٌ للأعداء والحلفاء معاً. ترمب ليس ابنَ المؤسسات كما هو حال بايدن.


اكتشف العالم أنَّ الأميركيين قد يلقون في الانتخابات المقبلةِ بحجرٍ كبير في البحيرة الدولية التي ازدادت اضطراباً. يشمل القلق حكام أوروبا وجنرالات حلف "الناتو" وزيلينسكي. هل يرغم ترمب الرئيس الأوكراني على الذهاب إلى مفاوضات سلامٍ مع فلاديمير بوتين الذي لا يستطيع العودة خاسراً من رحلته الأوكرانية؟ استرضاءُ القيصر بقطعة من الجسد الأوكراني يدفع أوروبيين إلى التحذير من تكرار عملية استرضاء هتلر على رغم عدم التشابه بين الرجلين والمرحلتين. شعورُ ترمب بأنَّه رجلُ "الصفقة" لا يطمئن القارةَ القديمة التي اكتشفت أنَّ قدسيةَ الحدودِ الدولية فيها سقطت على الأرض الأوكرانية.

الخطر الروسي ومصنع العالم

تصريحاتُ ترمب تؤكد أنَّه لا يشمُّ جدياً رائحة ما يسميه الأوروبيون "الخطر الروسي". ترمب يعتقد أنَّ الخطر الحقيقي على أميركا يأتي من "مصنع العالم" أي من الصين. هل يحتمل العالمُ سياساتٍ أميركية تقوم على عرقلة الصادرات الصينية، وهل تدفع هذه السياسة بكين إلى الانخراط في تحالف بلا حدود مع روسيا يعلن رسمياً العودة إلى عالم المعسكرين؟ وهل تستطيع أوروبا القلقةُ من روسيا وصعودِ اليمين المتطرف احتمالَ أعباء عالم من هذا النوع؟


وماذا عن الشرق الأوسط الذي يغلِي على نارِ المذبحة المفتوحة في غزة واحتمالات انتقالِ الحرب إلى الجبهة اللبنانية؟ وماذا عن "الدولة الفلسطينية" التَّي قد تشكل المخرجَ الوحيدَ لضمان عدم تكرار "الطوفان" والحروب المواكبة؟ وماذا عن الخلاف النووي مع إيران التي قد يجد المسؤولون فيها صعوبةً في إبرام أي اتفاق مع الرجل الذي أمرَ بقتل قاسم سليماني؟
كانتِ المناظرةُ مثيرةً. ترمب يتقدَّم والرجاءُ ربطُ الأحزمة.

......
غريبةٌ المناظرة التي تابعها العالم لأنَّ نتائجَها تمسُّ أمنَه واستقرارَه وازدهاره. لم تستطع أميركا في عصر الثورات التكنولوجية المتلاحقةِ والذكاء الاصطناعي دفعَ شابٍ أو شبهِ شاب إلى سباق البيت الأبيض. لا تَعدُ المناظرةُ الأميركيين بغير تعميق الانقسام. ولا تعدُ العالم بغير مزيد من الاضطراب في الغابة الدولية.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

العالم بين رمضاء بايدن ونار ترمب

بالقدر نفسه من الشغف الذي تابع به العالم مبارياتِ كرة القدم الجارية، هذا الشهر، في ألمانيا وأميركا، تابع العالم المناظرة بين الرئيس جو بايدن ومنافسه الرئيس السابق دونالد ترمب. ولأن تقويم الأداء ذهب إلى المفاضلة بين الاثنين، من الأقوى ومن الأكثر حيوية، ومن الأكثر تأثيراً في الجمهور، بلغة اللسان والجسد، فقد استبعد التقويم الحقيقي لأداء رجلين قيَّضت لهما الأقدار أن يحكما أقوى دولة في العالم على مدى 8 سنوات، 4 منها لدونالد ترمب والـ4 الأخرى لجو بايدن، وبالإجمال كانت السنوات الثماني هي من الأصعب في تاريخ البشرية، حيث الحرب طويلة الأمد، وعلى حافة النووي، المندلعة في قلب أوروبا، والحرب طويلة الأمد وشديدة الدمار والدم على غزة، مع الاحتمالات القوية لاتساعها وهي على حافة حرب إقليمية يمتد اشتعالها حتى باب المندب.


ولسوء حظ الرئيس بايدن أن الجزء الأشد سخونة وقع في عهده، وكان ذلك بمثابة الاختبار الحاسم لجدارته بزعامة الكون، حيث لا قضية ساخنة بردت في عهده، ولا نجاح أُنجز في أي من المناطق الملتهبة في العالم، بل وقع فشلٌ مثل ذلك الذي حدث في الخروج من أفغانستان، بعد إنفاق أميركي يكفي لتطوير قارة بكاملها إلا أنه ذهب هباءً منثوراً.


عهد ترمب

في فترة دونالد ترمب اشتبك الرئيس مع المتراس الأمامي لأميركا... وأهان العلاقة مع الحليف الأمني والعسكري "الناتو"، حين تصرف معه بوصفه مقاولاً يختلف على التسعيرة والتكاليف، وفي الشرق الأوسط كتبت له صفقة أعلنها، وسدد تكاليفها، سميت صفقة القرن، لم تكن محاولة لحل قضية دولية كبرى، بل كانت صباً للزيت على النار، ودعماً لنتنياهو كاتب الصفقة، وسخاءً في تقديم الهبات له من جيب الفلسطينيين والسوريين؛ إذ منحه الجولان والقدس وأكثر من ثلث أراضي الضفة الغربية، ولو فاز بولاية ثانية، فمن يدري ماذا كان سيفعل أكثر من ذلك؟


حين سقط في الانتخابات رسم صورة أميركا على هيئة الانقلابات العسكرية التي وقعت عند الجارة اللاتينية، والديكتاتوريات الأوروبية، ألم نشاهد ضابطاً يقتحم برلماناً، ويطلق النار تحت قبته، لتتكرر الصورة نفسها في الكونغرس حيث أطلقت النار فيه لتغيير النتيجة التي أفرزتها صناديق الاقتراع؟


ذهب ترمب واحتفل معظم العالم، ليدخل منافسه بايدن إلى البيت الأبيض محفوفاً بأصوات مرتفعة، ورهانات كبرى.


ولاية بايدن

أمّا بايدن، فما الذي حدث على مدى ولايته التي بقي عليها شهور قليلة؟


ظهرت أميركا العظمى سيدة الكون حتى إشعار صيني آخر... باهتةً قليلة الفاعلية في جميع القضايا الملتهبة والمجتمعة في المنطقة الأهم من مناطق العالم، أوروبا والشرق الأوسط. في أوكرانيا تردد، وتذبذب، واشتكى منه زيلينسكي، ولم يرضَ عنه بوتين.


وفي الشرق الأوسط تحولت الدولة العظمى إلى مقطورة تجرها أحصنة اليمين الإسرائيلي المغامر، لتظهر إدارته شريكاً مباشراً في أفظع مقتلة مدنيين وأطفال في القرنين العشرين والحادي والعشرين. لقد لاذت إدارته بالحضور الاستعراضي إلى أرض الحرب حتى كاد ينقل البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، أو أن يفتتح بلينكن وبيل بيرنز وجيك سوليفان أو هوكستين مقرات رسمية لهم في تل أبيب والقاهرة والدوحة وبيروت، حيث الزيارات التي لم تتوقف، ولم تحقق ولو هدنة مؤقتة لعدة أيام!


بعد المناظرة التي لا يليق مستوى الحوار فيها بصورة دولة عملاقة ورئيسين يُفترض أن يكونا الأقوى والأهم في العالم، تضاعف الانطباع بهبوط إيقاع الدولة العظمى على مستوى العالم كله... وتضاعف كذلك شعور الأصدقاء والحلفاء بهشاشة تحالفهم وجدواه، وتضاعف كذلك نزوع الكيانات الإقليمية نحو الاعتماد على نفسها وثرواتها واستقرارها الداخلي وحريتها في إقامة علاقات متوازنة أساسها المصالح الخالصة لكل بلد، ولعل هذا هو الجانب الإيجابي في المشهد كله... بعد أن وقع العالم قبل المناظرة وفي أثنائها، وسيقع بعدها بين رمضاء بايدن ونار ترمب.


في الشرق الأوسط تحولت الدولة العظمى إلى مقطورة تجرها أحصنة اليمين الإسرائيلي المغامر، لتظهر إدارته شريكاً مباشراً في أفظع مقتلة مدنيين وأطفال في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الإطاحة بأبرز أربعة وجوه شرّ في العالم

لا تقتصر مفردة "الإطاحة" على الانقلاب العسكري من النوع الذي أفشلته الجماهير الوفية ضد الرئيس التقدمي لويس آرسي قبل بضعة أيام في بوليفيا، ولا على الإخفاق في الانتخابات التي يواجهه ماكرون وحزبه في فرنسا، وريشي سوناك في بريطانيا، أو حتى في المناظرة الفضيحة التي سقط فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن شر سقطة، جعلت حزبه الديمقراطي برمته في حالة من الإرباك، وضرب الأخماس بالأسداس.


بنيامين نتنياهو بدوره، يتعرض إلى نوع ثالث أو رابع من "الإطاحة"، إطاحة من النوع الأكثر فظاعة وبشاعة، تستمر على مدار تسعة أشهر، وتدخل شهرها العاشر خلال أيام، متصلة بمظاهرات شوارعية لتسعة و ثلاثين أسبوعاً سبقت طوفان الأقصى، إطاحة لا يملك فيها إزاء كل ما يواجهه إلا أن يختار ما بين السيء والاسوأ، "أحلاهما مر".


بين أن يوقف الحرب على غزة، وبين أن يذهب إلى السجن. بين أن يشن حربا أخرى على لبنان، وبين أن يستمر في تحمل "اعتداءات" حزب الله اليومية على شمال البلاد الذي أصبح خاوياً. بين أن يطلق سراح أسراه، وبين أن يتركهم ليواجهوا مصيرهم وحدهم بين أيدي "الإرهابيين القتلة" عشرة أشهر مرشحة للمزيد. بين أن يبادلهم بالآلاف من أسرى المؤبدات "الملطخة" أيديهم بدم اليهود، وبين أن يقصفهم ويقتلهم بيده، كما فعل مع العشرات منهم، فتتلطخ يداه بدمهم كوصمة عار تاريخية في جبينه. بين أن يسلم غزة لفتحستان أو حماسستان. بين أن يجند الحريديم فيتهاوى ائتلافه، وبين أن يعارض قرار مستشارة القضاء فيزداد الشرخ في صفوف بقية الجند. بين أن يبقي على بن غفير وسموترتش فيزداد الابتزاز والتطرف والعنصرية والاستيطان والدين المريض والسلاح الشخصي، وبين أن تسقط حكومته وتستأنف مقاضاتها بالتهم الأربعة المشينة القديمة. بين أن يشكل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر بموافقة المعارضة، وبين أن تقوم المحكمة العليا بتشكيلها، وفي الحالتين "سيناله من الحب جانب". بين استمرار أكاذيبه المنكشفة في القضاء على حماس – وصفها الناطق باسم جيشه بأنها ذر للرماد في عيون الإسرائيليين– وبين رؤية السنوار يعتلي المنصة، ويلقي خطاب النصر في ربع مليون شخص من أنصاره وملياري شخص في العالم، عبر عشرات الفضائيات المختلفة وبمعظم لغات الكون على الهواء مباشرة.


إن هذا النوع من "الإطاحة" هو الأخطر والأبلغ والذي من شأنه أن يطال الدولة والشعب وتحدث فيه انشقاقات وشروخ أفقية وعمودية يصعب رتقها خلال مدة قصيرة. إنها أصعب بكثير من إعادة بناء غزة المدمرة تدميراً شبه كامل، وأصعب بكثير من إعادة زراعة البطيخ والبندورة والفراولة والورد التي أتت على مزارعها الحرب الإبادية.
الإطاحات الأربعة بأكثر وجوه الشر والقبح في العالم، بايدن، وماكرون، وسوناك، ونتنياهو ينذر بحكم تاريخي صارم؛ البدء بإسدال الستارة السوداء على حقبة قاتمة جلّلت العالم بالحرب والموت والدمار والخراب والمرض والجوع والفقر والظلم، مستندة بالطبع على وعي جماهيري جمعي في الكثير من أقطار هذا العالم، والقسم الخاص بنا كعرب ومسلمين ليس في مأمن على الاطلاق، فالإطاحة بالسيد تطيح بالعبيد تلقائيا.

.....
إن هذا النوع من "الإطاحة" هو الأخطر والأبلغ والذي من شأنه أن يطال الدولة والشعب وتحدث فيه انشقاقات وشروخ أفقية وعمودية يصعب رتقها خلال مدة قصيرة. إنها أصعب بكثير من إعادة بناء غزة المدمرة تدميراً شبه كامل، وأصعب بكثير من إعادة زراعة البطيخ والبندورة والفراولة والورد التي أتت على مزارعها الحرب الإبادية.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الثابت والمتغير في العلاقة بين المغرب وفلسطين

قبل أيام وتحديداً في الرابع والعشرين من يونيو وصلت من المملكة المغربية شحنة مساعدات طبية تُقدر بأربعين طناً إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، ومنه إلى مستشفيات غزة، وهي فاتحة شحنات طبية ستصل لاحقاً، وسبقتها شحنات أخرى طبية وإغاثية خلال الأعوام السابقة، وكان آخرها في شهر رمضان الماضي. هذه المساعدات جاءت بتعليمات سامية من الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، ومن ماله الخاص بعد أن تقاعست الدول الخمس عشرة المكونة للجنة القدس عن القيام بواجبها بدفع ما عليها من استحقاقات للجنة القدس وبيت مال القدس.


هذا الأمر دفعني للعودة للكتابة مجدداً عن العلاقات المغربية الفلسطينية انطلاقاً مما عايشته ولمسته خلال 30 عاماً من إقامتي في المملكة المغربية، والكتابة مجددا عن مستقبل العلاقات العربية الفلسطينية المغربية في ظل التطبيع مع إسرائيل، وما هو الثابت في هذه العلاقات، وما التحولات التي طرأت عليها وأسبابها.


بالرغم من حالة الغضب الشديد من المواقف السلبية للدول العربية تجاه حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وهي مواقف غير مفهومة حتى الآن لا رسميا ولا شعبيا، يجب التنويه بداية إلى أن كل الدول العربية رسمياً وشعبياً وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني، وبأشكال دعم واسناد متفاوتة، من الدعم العسكري المباشر بالسلاح وفتح قواعد ومعسكرات تدريب للفدائيين والمقاتلين من كل الفصائل كما كان الحال مع الجزائر والعراق وسوريا ولبنان وليبيا والسودان واليمن والأردن قبل ١٩٧٠، إلى الدعم السياسي والمالي كمصر ودول الخليج العربي، وموريتانيا والمملكة المغربية.


علاقات غير مستقرة


كانت هذه العلاقات تتعرض للتوتر وأحياناً تنقلب للنقيض لأسباب متعددة، منها ما له علاقة بالدول العربية نفسها مثل الصراعات السياسية والأيديولوجية في العالم العربي، ورغبة كل دولة في جر وتوظيف القضية الفلسطينية لصالحها، نظراً للشعبية التي تحظى بها فلسطين عند الشعوب، أو عندما تتغير أنظمة الحكم فيها، أو نتيجة ضغوطات خارجية، أو عندما تعتقد بعض الأنظمة أن الفلسطينيين أو بعض أحزابهم ينحازون لخصومهم السياسيين، أو كما جرى عندما طبعت دول عربية علاقتها مع اسرائيل.


وأحيانا يتم اتهام الفلسطينيين بأنهم السبب في تحول مواقف العرب تجاههم. مثلا عندما تمردوا على محاولة بعض الأنظمة اخضاعهم للتبعية والوصاية، أو كما جرى بعد توقيع اتفاقية أوسلو والاعتراف بإسرائيل حيث انفض من حولهم كثير من الشعوب العربية حتى بعض الأنظمة، أو بسبب خلافاتهم الداخلية وانحياز بعضهم لأحلاف ومحاور تشكل تهديداً لبعض الدول العربية.


المغرب وفلسطين علاقات عقلانية واحترام متبادل


يمكن اعتبار المملكة المغربية الدولة الوحيدة التي قامت علاقتها مع القضية الفلسطينية على أسس عقلانية واحترام متبادل، دون أن يكون للمغرب أية أهداف سياسية أو أيديولوجية من وراء مساندتها للشعب الفلسطيني، وهي علاقة تعود إلى زمن مساهمة المغاربة في القتال إلى جانب صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس، وحي المغاربة في القدس ما زال شاهدا على عمق هذه العلاقات.


في الموقف من القضية الفلسطينية قليلة نقاط الاختلاف بين الموقف الشعبي والموقف الرسمي، فالدعم والإسناد كان بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة، وكل المغاربة يتوافقون على القضية الفلسطينية كتوافقهم على مغربية الصحراء. كان لسان حال المملكة القصية في غرب العالم العربي يقول للعرب والفلسطينيين قرروا ما تريدون ونحن نقف معكم.


فعندما دخلت مصر وسوريا في حرب أكتوبر ١٩٧٣ أرسل المغرب جزءاً من جيشه بقيادة الجنرال الصفريوي للقتال على الجبهة السورية، واستشهد هناك عشرات المغاربة، كما استضاف المغرب عديد مؤتمرات القمة العربية والإسلامية منها قمة الرباط ١٩٧٤ التي تم فيها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وفي الرباط تم انعقاد أول قمة إسلامية في سبتمبر ١٩٦٩، رداً على حرق يهودي متطرف للمسجد الأقصى، وفي هذه القمة تم تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم ٥٧ دولة، وفي عام ١٩٧٥ تأسست لجنة القدس، وأسندت رئاستها إلى المرحوم الملك الحسن الثاني، وفي عام ١٩٩٩ انتقلت رئاستها للملك محمد السادس، كما استمر المغرب الرسمي في دعم كل القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.


شعب المغرب يساند الكفاح الفلسطيني


وشعبياً، استمرت الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني بالعمل منذ تأسيسها عام ١٩٦٨ إلى اليوم، وهي تجمُع لكل الأحزاب والنقابات وشخصيات وطنية من كل التوجهات السياسية، وكان على رأسها شخصيات وطنية مرموقة كالمرحوم أبو بكر القادري ثم المحامي خالد السفياني ومن بعده بن جلون، بينما توقفت عن العمل غالبية الجمعيات العربية التي تأسست معها. كما شهدت شوارع المدن المغربية أضخم المظاهرات المساندة للشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان على العراق واحتلاله من الأمريكان، كما تطوع المئات من الشباب المغربي للقتال في صفوف الثورة الفلسطينية.


وبالرغم من تطبيع المغرب لعلاقاته مع اسرائيل إلا أن ذلك لم يؤثر كثيرا على مكانة فلسطين عند المغاربة، وقد اتصل العاهل المغربي محمد السادس بالرئيس أبو مازن مؤكدا أن تطبيع المغرب لن يؤثر على العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والمغربي وبعد أشهر قليلة من تطبيع المغرب وإسرائيل قام إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على رأس وقد قيادي كبير بزيارة المملكة وفي تصريحاته الإعلامية شكر هنية صاحب الجلالة على دعمه للشعب الفلسطيني دون التطرق للتطبيع.


التطبيع قرار سيادي لكل دولة وليس من حق الفلسطينيين التدخل


كل ما سبق لا ينفي حقيقة وجود فتور وتراجع في العلاقات الفلسطينية العربية بشكل عام رسميا وشعبيا، وتزايد عدد الأصوات والمنابر التي تسعى لقطع علاقة فلسطين بالعالم العربي، وقد تأكد هذا خلال حرب الإبادة غير المسبوقة في إجرامها على غزة. وإن كان للفلسطينيين التعبير عن استيائهم وغضبهم من سلبية المواقف العربية مما يجري في غزة والضفة، إلا أن عليهم في نفس الوقت إدراك أن العالم يتغير بما فيه العالم العربي حيث المصالح الوطنية ومتطلبات الحفاظ على الأمن القومي لكل بلد أصبح لها الأولوية على أية اعتبارات سياسية أو أيديولوجية تبنى على رابطة الدين أو العروبة أو غيرها، وهذا يفرض تحديا على الشعب الفلسطيني والقوى المساندة له أن يتعاملوا مع هذا الواقع العربي الجديد بما فيها الدول المطبعة مع إسرائيل والتي لا يبدو أنها ستتحلل من علاقة التطبيع في المدى القريب.


ونعتقد أن تميز وعمق العلاقات المغربية الفلسطينية ووجود الملك محمد السادس على رأس لجنة القدس ومبادرته الأخيرة بإرسال مساعدات طبية واغاثية لغزة والقدس، يمكنها أن تؤسس نموذجا لنمط جديد من العلاقات العربية الفلسطينية في ظل التطبيع مع إسرائيل، وقد سبق أن كتبنا مقالا بعنوان (طبعوا إن شئتم ولكن ليس على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني) لقناعتي بأن التطبيع قرار سيادي لكل دولة وشعبها وليس من حق الفلسطينيين التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة.


نعتقد أن تميز وعمق العلاقات المغربية الفلسطينية ووجود الملك محمد السادس على رأس لجنة القدس ومبادرته الأخيرة بإرسال مساعدات طبية واغاثية لغزة والقدس، يمكنها أن تؤسس نموذجا لنمط جديد من العلاقات العربية الفلسطينية في ظل التطبيع مع إسرائيل.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

خطط الضم والقضم وكسر العظم

بينما تواصل حكومة الحرب والإجرام عمليات الإبادة الجماعية في غزة باحترافية مكتملة أركان الإجرام، تعلن عن مخططات قضم وضم وتهويد في الضفة الفلسطينية التي تتعرض لموجات من القتل المنظم في شتى المدن والقرى والمخيمات، وسياسات والقضم والضم وقرارات المصادرة والتهويد وبناء المستوطنات، وفق رؤية عنصرية الهدف منها تقويض حياة الفلسطيني، والتضييق عليه في شتى نواحي الحياة، ضمن مخطط الطمس والإبادة.


ما أعلنت عنه حكومة الاحتلال قبل أيام، وما صرحت به عن مخططات تستهدف مناطق كانت تتبع مدنيًا وإداريًا للسلطة الوطنية الفلسطينية، في إطار اتفاق أوسلو تحت ما بات يعرف بأراضي منطقة “C”، هو عدوان جديد وصارخ على مكتسباتنا الوطنية بضمان القانون الدولي، والدول الراعية للاتفاقيات التي تنكر ويتنكر لها هذا الاحتلال وهذه الحكومة المصابة بالجنون الأعمى، وهذا يضع العالم أمام المحك، الأمر يستدعي من الدول الراعية والضامنة للاتفاقات وفي مقدمتها أمريكا، سرعة اتخاذ موقف حازم وأن لا يبقى المجتمع الدولي على هذه الصورة القاصرة والمشوهة والتي جعلت من العالم يلعب دور المنحاز وفي بعض الأوقات الشريك في القتل، عبر عمليات الدعم المالي والعسكري للاحتلال.


الموقف الدولي وعلى رأسه أمريكا شديد الانحياز، يعبر في كل حادثة عن دعمه علانية أو في السرّ ومن وراء الكواليس للاحتلال الذي يتخذ من تلك المواقف غطاءً لمواصلة حربه وعربدته ضد الشعب الفلسطيني، والأرض الفلسطينية، وما خرجت به حكومة التطرف من قرارات أخيرة يؤكد رغبتها في إنهاء أي دور للسلطة، وإحلال أدوار لما يسمى بالإدارة المدنية، وهذه تجربة قديمة جديدة للاحتلال، فاشلة منذ سنوات الاحتلال الأولى، ولم تنجح كلما ظهرت وحاول الاحتلال الترويج لها، بل فشلت فشلًا كبيرًا لأن إرادة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تخضع لأي سلطة تتبع الاحتلال.


جميع القرارات المتطرفة تعبر عن الوجه الحقيقي لهذا الكيان، وهي تعبير صريح عن رغبته الدامية في الاستمرار بحرب الإبادة، وعدم اعترافه بالقرارات الدولية، وأمام هذا فإن من العدم الرهان على مواقف الإدارة الأمريكية وغيرها، لأن الأشهر الماضية كشفت زيف وكذب التصريحات الملونة التي تسوقها إدارة البيت الأبيض الأمريكي وبعض الدول الأخرى، وهذا يستدعي موقفًا فلسطينيًا موحدًا، يقوم على أساس الحقوق الفلسطينية كاملة في الأرض والسيادة بناءً على قرارات مجلس الأمن.


إن التمثيل الحقيقي للشعب الفلسطيني عنوانه منظمة التحرير الفلسطينية، وإن الدور المناط بالسلطة الوطنية الفلسطينية هو مهمة أوكلتها المنظمة للسلطة على طريق إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، فإن استحال دور السلطة فإن التمثيل الفلسطيني باقٍ وهو غير مرهون بقرارات نتنياهو وحكومته، وإن كان العالم سيصمت أكثر أمام عمليات السيطرة بالقوة على الصلاحيات والاستقواء على المكتسبات الوطنية، من خلال عمليات الضم والقرصنة والسرقة، وسياسات العربدة، وأمام ذلك كله فإن رهان الاحتلال خاطئ وهو تعبير عن حالة فشل داخلي، واختلال أخلاقي وعقلي، وجنون أحمق، لأن فلسطين باقية وشعبها باقٍ، ولن تنال منه قرارات الحمقى، ولا هذه الحكومة المتخبطة أو غيرها، وأن ما نشهده من سياسات لن تحقق مكاسب للاحتلال، بل هي إمعان في وصم صورة الكيان الدموية ببشاعة إبادتها المستمرة، وهذه الصورة رأتها وحفظتها الشعوب في كل العالم، وستبقى عالقة في ذاكرة الأجيال والأيام.


الاعتقاد الخاطئ القائم على أنه بالإمكان تمرير مثل تلك المخططات العدوانية الهادفة إلى كسر الشعب الفلسطيني وشطبه، أحد الأسباب التي تدفع الجماعات الأكثر تطرفًا والتي تحكم وتتربع على عرش حكومة الاحتلال، تلك الجماعات البلهاء التي لم تقرأ التاريخ وتظن أنه يمكن فعل ما تضعه من خطط، وأن الأمر مجرد بضعة قوانين تصدرها، وهذا عُته وغباء يفسر شكل الحكومة التي ستجر هذا الكيان إلى نهاياته السريعة.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

بمناسبة اليوم الدولي لمساعدة ضحايا التعذيب.. من يُنقذ الأسير الفلسطيني؟

فطرت النفس البشرية على احترام الكرامة الانسانية وعدم تعرضها للأذى، من هنا جاءت الشرائع الدينية والتشريعات الوضعية ترفض بل تجرم التعذيب، وقد عرفته المحكمة الجنائية الدولية بأنه: "تعمّد إلحاق الألم الشديد أو المعاناة الشديدة، جسدياً أو عقلياً، فعلاً أو إهمالاً، من أجل الحصول على معلومات أو اعترافات، أو كعقوبة، أو ترويع، وإكراه للضحية أو لشخص آخر، أو كتمييز ضد الضحية أو شخص آخر، وعلى أي أساس كان". وبالتالي نصت القاعدة (90) من القانون الدولي الانساني: "يحظر التعذيب، والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، والاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطّة بالكرامة".


من هنا جاءت صياغة الكثير من القرارات الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة في العديد من القضايا والنزاعات الدولية ترفض قطعياً أي إجراءات او ممارسات تنطوي على التعذيب، وأصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارها رقم (149/52) عام 1997م، القاضي بإعلان تاريخ 26 حزيران من كل عام (اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب)، بهدف القضاء على التعذيب والمضي قدماً بتطبيق دولي شامل لاتفاقية مناهضة التعذيب المعتمدة من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1984م والجاري تنفيذها لاحقاً ابتداء من عام 1987م.


 والسؤال المشروع اليوم وفي ظل ما نشاهده يومياً في وسائل الإعلام ومنذ عقود من جرائم بشعة يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، من ينقذ المعتقل والأسير والمدني الأعزل الفلسطيني من التعذيب؟، كيف للعالم اليوم الصمت أمام مشاهد بثها الإعلام مؤخراً من إطلاق كلب بوليسي متوحش على مسنة فلسطينية في مخيم جباليا؟، ومن الطفل الفلسطيني المقدسي أحمد مناصرة الذي بدت على وجهه الشاحب معاناة وقسوة التعذيب؟.


تشير إحصائيات المؤسسات القانونية المعنية بالأسرى الفلسطينيين ومنها مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ان عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر نيسان عام 2024م حوالي 9300 أسير فلسطيني، بمن فيهم أسرى مدينة القدس، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم إفصاح الاحتلال الاسرائيلي عن أعداد كبيرة من المعتقلين في قطاع غزة المحتل والضفة الغربية بعد السابع من اكتوبر لعام 2023م ( طوفان الأقصى)، حيث تبدأ معاناة الأسرى باعتقالهم الشرس المترافق مع الضرب والشتائم والإهانات ومنع الاتصال بالأهل أو المحامي (فترة 60 يوماً من لحظة الاعتقال وتجدد لاحقاً)، والحبس الانفرادي وما يعرف بالشبح وهو تكبيل يدي المعتقل خلف ظهره على كرسي وتثبيت رجليه بالارض ووضعيات أخرى عديدة يتفنن السجان الاسرائيلي بابتكارها، الى جانب الحرمان من الطعام والنوم والنظافة وصولاً للتهديد بالقتل وتمديد فترات السجن والاعتقال دون وجود أدلة تثبت التهم المزعومة غالباً.


ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب تذكر العالم ومنظماته الحقوقية بواقع الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من معاملة قاسية، تعرض الكثير منهم بل معظمهم للخطر والاستشهاد، خاصة في ظل حكومة اليمين الاسرائيلي المتطرفة التي أعلن وزراؤها بمن فيهم وزير ما يسمى الأمن القومي بن غفير استهدافه للأسرى بالتضييق عليهم وزيادة معاناتهم، ومن ذلك إلغاء قانون يتيح الإفراج عن الأسير أو المعتقل الفلسطيني قبل موعد انتهاء محكوميته، إضافة الى القيام بتقليل حصة الأسير من الغذاء ومنع حقوقه بزيارة الطبيب داخل السجن، علماً بتراجع وتدهور هذه الخدمة اساساً في سجون الاحتلال، والأخطر سعي بن غفير الى إقرار قانون إعدام الأسرى. وهنا يجب الاشارة ايضاً الى أن سياسة الاحتلال بحجز جثامين الشهداء الأسرى والتي بلغت عام 2024م حوالي 26 جثمانا لشهيد فلسطيني، علماً بأن عدد الشهداء من الأسرى في سجون الاحتلال منذ عام 1967م بلغ حوالي 252 شهيداً.


ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وفي إطار ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من حرب إبادة وتطهير عرقي ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وإنكار لجميع الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، تدعو العالم ومنظماته الشرعية الى سرعة انهاء الاحتلال ووقف حرب الابادة والعدوان التي تنكل بها آلة الاحتلال الاسرائيلي وأمام نظر العالم بالمدنيين العزل في فلسطين، احتلال وحشي يضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية والأخلاق والفطرة الانسانية التي تحفظ للانسان كرامته وحقوقه. واليوم العالمي لمساندة الأسرى مناسبة للضمير والإرادة الدولية بمراجعة مواقفها والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين والدعم الظالم وعلى كافة الأصعدة لإسرائيل في حربها ضد الشعب الفلسطيني المستعمر منذ عقود.


وسيبقى الأردن شعباً وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الداعم لأهلنا في فلسطين والقدس، بما في ذلك جهود الاعلام في فضح ممارسات الاحتلال وتذكير العالم في كل المناسبات الدولية بحجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والتي لا يقبلها حر في العالم، ومع ذلك كله يستمر الظلم والقهر، وفي نفس الوقت الصمود والرباط الفلسطيني في وجه أبشع احتلال عرف في العصر الحديث.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو عنوان الوهم

يتذاكى نتنياهو متوهماً أن أكاذيبه يمكن أن تمر على الفلسطينيين والإسرائيليين، قبل أن تمر على المجتمع الدولي، وبشكل خاص على أسياده الأميركيين والبريطانيين.


يكذب حول اقترابه من النصر المطلق، وأن احتلاله لكامل قطاع غزة، يعني إنهاء المقاومة وتصفيتها، وهو يكذب على خلاف تقييم الجيش والمخابرات، بأن معركة احتلال قطاع غزة ورطة، لن يخرجوا منها منتصرين، وأن خسائر الإسرائيليين متواصلة من الجنود والضباط، مترافقة مع الخسائر المادية والاقتصادية، إضافة إلى انحدار المعنويات، وخسارة الإحساس بالتفوق طيلة عشرات السنين، لتنحدر معنوياتهم إلى ما هو دون الإحساس بالاستقرار والأمن.


قادة الجيش والمخابرات يخوضون المعارك ضد الفلسطينيين وهم الأدرى بالوقائع وقراءة النتائج، نتائج استمرار الحرب، ونتائج استمرار الاحتلال، ونتائج التوسع والاستيطان وبلع فلسطين.


على أرض فلسطين شعب، وليس جالية صغيرة متواضعة، أو أقلية غلبانه تتوسل لقمة العيش، أو أنهم يقبلون أي حل يُقدم لهم، من حكم ذاتي، أو سلطة مفروضة، أو إدارة ناقصة السيادة. لو كان الأمر كذلك، لتم حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ الخمسينيات، حينما تقسمت فلسطين، وتبعثر شعبها، وتبددت هويته.


لقد عمل الفلسطينيون على ثلاث جبهات بعد النكبة: أولاً، الحصول على لقمة العيش بكرامة، وثانياً، الحصول على أعلى المواقع في الدراسة والتعليم، وثالثاً، بناء حركة سياسية فلسطينية مستقلة عن الأحزاب العربية والأممية وعن الأنظمة، ونجحوا في معركتهم الوطنية على الجبهات الثلاثة، ووصلوا إلى كسر إرادة قادة المستعمرة: أولا، إسحق رابين الذي رضخ لنضال ومطالب وتطلعات الانتفاضة الأولى عام 1987، ووقع مع "الإرهابي" ياسر عرفات اتفاق أوسلو، واعترف بالشعب الفلسطيني، وبمنظمة التحرير، وبالحقوق السياسية الفلسطينية، وقبل الانسحابات التدريجية من المدن الفلسطينية.


وثانياً، شارون الذي أُرغم على الرحيل من كامل قطاع غزة بعد تفكيك المستوطنات، وإزالة قواعد جيش الاحتلال، إثر نتائج الانتفاضة الثانية عام 2000.


معركة 7 أكتوبر ما زالت متواصلة، لم تنته بعد، ولم تُسلم بنتائجها المفتوحة على كافة الاحتمالات، ونتائجها مرتبطة بنهاياتها غير الواضحة بحسم إلى الآن، ونتائجها لها تداعيات مستجدة، كما كان لنتائج الانتفاضة الأولى، ونتائج الانتفاضة الثانية.


غير مستبعد، غير مستبعد مطلقاً التوصل إلى اتفاق إسرائيلي مع حركة حماس "الإرهابية" المرفوضة، كما سبق ووقعوا مع ياسر عرفات "الإرهابي"، فالمفاوضات الجارية هي مع حركة حماس، وليس مع ظلها، وليس مع غيرها، لأنها صاحبة قرار، صاحبة سُلطة على الأرض، لأنها هي التي تُقاتل مع الآخرين، ولكنها التنظيم الأهم والأقوى الذي يقاتل قوات المستعمرة في قطاع غزة، ولا زالت.


ما يُسمى "اليوم الثاني" بعد الحرب، تصنعه نتائج الحرب، وتفرضه إرادة المقاتلين الذين يخوضون الحرب، وليس رغبات نتنياهو الشخصية، لهذا اليوم الثاني لم يتقرر لأن الحرب ما زالت أدواتها وتفجيراتها مفتوحة، وهذا ما يحاول أن يصنعه نتنياهو في تحقيق "الانتصار المطلق" فهل تتوفر لديه فرص الانتصار؟؟ وماذا بشأن المقاومة هل تصمت؟؟ هل أخفقت؟؟ هل هُزمت؟؟.


الصمود الفلسطيني ما زال بائناً وضربات المقاومة ما زالت موجعة، وعليه لم تنته الحرب، ولم تتضح نتائجها النهائية بعد، ولهذا من الوهم الحديث عن اليوم الثاني بدون أن تنتهي الحرب وتظهر نتائجها.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

وقفات على المفارق.. التجنيد والتجنّد والحرب والعمل الوطنيّ

الوقفة الأولى... مع التمجيد والتحريض
من نافل القول إنّ الحرب الأخيرة؛ (طوفان الأقصى / الحراب الحديديّة)، ليست كبقيّة الحروب الإسرائيليّة العربيّة. ومن نافل القول أيضًا إنّ في كلّ حروب إسرائيل يسقط جنود عرب؛ دروز مُجنّدون جبرًا وغير دروز متجنّدون طوعًا. فتنتحب الثكالى ويبكي الثاكلون هنا وهناك تقطّعًا، وعلى ظهور هؤلاء "يضحك في عبّهم" تجّار المنابر وشبكات التواصل، هذا يشيد ويمجّد، وما نفع الميْت في التمجيد والإشادة. وذاك يحرّض ويتشفّى، وما ضرّ الميْت في التحريض والتشفّي؟!

الوقفة الثانية... مع دُنقل
وقفت منذ مدّة ليست قصيرة عن التناول الكتابيّ للقضايا التي تخصّ المشهد السياسي العربي الدرزي والعربيّ العام، اللّهم إلّا أدبيّا من خلال أطروحاتي الأدبيّة من موقعي كأمين عام "الاتّحاد العام للكتّاب العرب الفلسطينيّين- الكرمل48". وصراحة أقول: إنّ مردّ ذلك هو الإحباط النابع من الشعور الطاغي أنّا في زمن: "دقّ الميّ وهي ميّ!".


ومع هذا كلّما "دقّ الكوز في الجرّة" يمتلئ هاتفي المحمول بالرسائل النصيّة والأفلام الرقميّة (الديجيتاليّة)، بما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي "قايمِه قاعدِه". ويفيض أكثر كلّما قُتل جنديّ درزيّ في الجيش الإسرائيلي، إشادة بالبطل من ناحية، ومن الأخرى، وعلى الغالب خارجيّة، تحريضًا على الدروز، كلّ الدروز. فوجدتّني أعود وأترحّم على أمل دُنقل وقوله: "قُلْها وامشِ!" بعد كان الصّمت المضني لفّه وزملاءه طويلًا بعد صاعقة هزيمة ال-67.

الوقفة الثالثة... مع الاستفزاز!
لا يستفزّني في الرسائل لا البطولة ولا التحريض إلّا بالقدر الطبيعيّ، ما يستفزّ، وليس بالقدر الطبيعيّ، هو رسائل وتعليقات أبناء القوى (الوطنيّة، العروبيّة، القوميّة، التقدميّة، النهضويّة، المتنوّرة بين الدروز... - اختر ما شئت وزد) والتي تنضح بـ "الوعظ" الذي لا يتعدّى الميادين الرقميّة. أمّا الفعل الميدانيّ فهذا عند غالبيّة مثل هؤلاء هو لغيرهم، و"كفى المؤمنين شرّ القتال"!


وما يستفزّ أكثر هو ال- "لا من سمع ولا من شاف ولا من حكى" لدى مثل هذه القوى بين بقيّة أبناء شعبنا، وامتلاء الأفواه ماءً في مواجهة التحريض الجمعيّ الأرعن!

الوقفة الرابعة... والتجنيد والتجنّد!
حقيقة هي أن بعض المجنّدين الدروز في الجيش الإسرائيلي يفعلون ذلك بفخر واعتزاز. وحقيقة هي أنّ عدد المجنّدين الدروز، ورغم إجباريّة التجنيد والثمن الغالي الذي يدفعه الرافضون، في تناقص مضّطرد منذ سنوات. وحقيقة هي أن عدد المتجنّدين (المتطوّعين) من بقيّة طوائف أبناء شعبنا في ازدياد مضطرد ويفوق عدد المجنّدين الدروز (المُجبرين).


هذه حقائق يعرفها من يقرأ ويتابع الدراسات البحثيّة العلميّة، وللمثال؛ مؤتمر هرتسليّا للشؤون الاستراتيجيّة عام 2009، والقسم المتعدّد الثقافات- جامعة حيفا من نفس العام، وعشرات الأبحاث الأخرى. ولكن يتعامى عن هذه الأبحاث، مع سبق إصرار وترصّد، المُجهِّلون المحرّضون، ويجهلها أعداء القراءة الذين يفطرون ويتعشّون على "نكاح المُتعة" المعقود بين المؤسّسة الإسرائيليّة وإعلامها والرجعيّة العربيّة والتخلّف العربي الواقعي والافتراضي.


الكلام أعلاه ليس تبريرًا، فالحالتان؛ التجنيد والتجنّد، مترابطتان وتغذيّان الواحدة الأخرى. بالكلام "المْشَبْرح": فإنّ التطوّع الواسع والمتّسع لدى العرب بشكل عام يغذّي دعاة التجنيد لدى العرب الدروز، لا بل إنّه أقصى ما يتمنّون لتعزيز مواقعهم لدى المؤسّسة، سيّدتهم!

الوقفة الخامسة... والدالّة البيانيّة الوطنيّة
لا أعتقد أنّ اثنين، على ساحتنا الوطنيّة الفلسطينيّة الداخليّة، يختلفان حول الانحسار والتراجع الحاصلين في العمل الوطنيّ الجمعيّ في العقد الأخير، انحسار وتراجع أمام الواقعيّة (البراجماتيّة) الانتهازيّة ولبوسها الطائفيّ، وأمام الانكفاء والنكوص نحو الذات (المصلحة الشخصيّة). فالدالّة البيانيّة الوطنيّة تهوي متسارعة على ساحتنا عامّة، وتهوي وتكاد تغيب على الساحة الوطنيّة العربيّة الدرزيّة.


كتبت في تمهيد لكتاب، صدر مؤخّرًا عن "دار الحديث للطباعة والنشر- أبو ركن"، يحمل العنوان: "العرب الدروز 48 وحجارة الرحى": "المسيرة الحياتيّة لأيّ شعب في صيرورتها وسيرورتها وبأوجهها؛ الإنسانيّة والقوميّة والوطنية والسياسيّة والاجتماعيّة، هي لمجموع أبناء الشعب، مهما اختلفت انتماءاتهم الثانوية عقائديا، اجتماعيا، طائفيا ومذهبيا. وقلّما يشار في الأدبيّات إلى حال شريحة من الشرائح بمعزل عن المسيرة الكلّية، إلا إذا حتّمت ذلك دواع موضوعية... العرب الدُّروز الفلسطينيّون من أبناء شعبنا صاروا أو صُيّروا حالة خاصّة من حالة خاصّة؛ حالة الأقليّة العربيّة الفلسطينيّة ما بعد وعلى ضوء النكبة وقيام دولة إسرائيل. حالة تحتّم تناولها بحلوها ومرّها ولكن من خلال ترابط لا ينفصم مع فضائهم الكينونيّ الأوسع، أمّتهم وشعبهم، ومن خلال إدراك الإشكاليّة خصوصا القوميّة منها..."

الوقفة الأخيرة... والحبل السُّرِّي
تمامًا مثلما يغذّي التجنّدُ (التطوّع) التجنيدَ (الإجباري) والعكس، بـ "حبل "سُرِّي" لا ينفصم، هكذا يغذّي العملُ الوطنيّ العام العملَ الوطنيّ بين العرب الدروز. ولنكن واضحين صريحين ودون لفّ أو دوران، فالحبل الأوّل في اتّساع، وأمّا الثاني ففي انحسار وإن ضاق أكثر فإلى انقطاع.


نحن ما زلنا قادرين ليس فقط على الحفاظ على الحبل الوطنيّ "السُّرِّي" متّصلًا لا بل ومعافى، إن أحسنّا كقوى وطنيّة العزوف عن الآراء المسبقة الناتجة عن التقوقع الاجتماعي (الطائفي) والسياسي (الحزبي) والعقائدي (الدِّيني)، ومع كلّ ذلك إن أحسنّا العزوف عن التقوقع "الذاتويّ"؛ أنا ومن بعدي الطوفان!
ربّ قائل: حبل السُّرَّة إلى انقطاع وبدء حياة، ولكن في سياقنا ما زلنا نحمل قضيّة أو تحملنا!
وكفانا الله شرّ الوعظ والوُعّاظ!

لا أعتقد أنّ اثنين، على ساحتنا الوطنيّة الفلسطينيّة الداخليّة، يختلفان حول الانحسار والتراجع الحاصلين في العمل الوطنيّ الجمعيّ في العقد الأخير، انحسار وتراجع أمام الواقعيّة (البراجماتيّة) الانتهازيّة ولبوسها الطائفيّ، وأمام الانكفاء والنكوص نحو الذات (المصلحة الشخصيّة).

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم 4 منازل ومنشآت ويجرف أراضٍ في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 4 منازل وتسوية بناء ووغرفة زراعية وجرفت أراضي في الضفة الغربية.


وفي نابلس، هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة المعتقل أحمد سامر دوابشة في قرية دوما، بعدما حاصرته بثلاث جرافات، مشيرا إلى أن المنزل مكون من طابقين.


وكان الاحتلال قد اعتقل الشاب أحمد دوابشة من منزله في 22 نيسان/إبريل الماضي، واتهمه بقتل مستوطن.


وفي بلدة يتما، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة ترافقها جرافتان، وهدمت منزلين قيد الإنشاء في الجهة الشمالية الغربية، تعود ملكيتهما للمواطنين محمد شحادة نجار، وبراء شحادة نجار.


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال فصايل وهدمت منزلا مكونا من 3 غرف وتقدر مساحته بـ (130 مترا مربعا) ومسقوفا بالخشب، يعود للمواطن سعيد محمد رشايدة، ويأوي 10 أفراد.


كم وهدمت قوات الاحتلال تسوية بناء آخر في فصايل يعود للمواطن عماد موسى نواورة، بعد الاستيلاء على معدات بناءه قبل نحو شهر.


وأشعل مستوطنون من البؤر الاستعمارية المجاورة لعرب المليحات، النيران في محاصيل رعوية من القمح والشعير، مملوكة لمواطنين من تجمع عرب المليحات البدوي.


وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال في قرية المنية غرفة زراعية وجرفت قطعة من الأرض (2 دونم) واقتلعت العشرات من اشتال الزيتون في منطقة "ربيعة " تعود للمواطن محمد محمود الكوازبة.


فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال المعتقل السابق أحمد محمد فؤاد الخطيب، والشاب محمد هاني كنعان، عقب دهم وتفتيش منزليهما.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب قسام خلايلة، فيما اعتقلت المواطن وائل جوابرة من العروب عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.


كما واقتحمت بلدة يطا جنوب الخليل، واعتقلت أنيس محمد أبو زهرة، واسحاق أبو عبيد، وجميل عوض، وصهيب محمد مر، وابراهيم حماد زين ونجله محمد،عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


وفي بلدة صوريف شمال غرب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ايهاب محمد أبو فارة.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عدنان شقير (25 عاما)، بعد أن داهمت منزله، وعبثت بمحتوياته من حي المصايف.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مدّين حسام معالي بعد مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة عجة.


فيما اعتقل شاب أثناء مروره من حاجز الحمرا العسكري بالأغوار الشمالية، وهو أب لثلاثة أطفال.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 28 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة منذ بدء العدوان إلى 37953

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الأربعاء،  في قصف صاروخي ومدفعي واطلاق نار من قبل آليات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: أفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 28 شهيد و125 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37953 شهيد و87266 إصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.


استشهد 11 مواطناً فجر اليوم جراء القصف الصاروخي والمدفعي في عدة مناطق في القطاع، مع استمرار الاجتياح لحي الشجاعية شرق مدينة غزة.


كما استشهد 3 مواطنين آخرين، بقصف مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، ونقل الشهداء الثلاثة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة.


4 شهداء من عائلة مقاط خلال ساعات الليل .. وشهيدين في قصف على المغازي صباحا وقبل قليل شهيد من عائلة الكرد متأثرا بجروحه بعد قصف طال منزلهم الليلة.


وشهد حي الشجاعية بالمدينة، انفجارات عنيفة وقصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية والطائرات المُسيّرة "كواد كابتر" والمروحية "أباتشي" .


وانتشل مسعفون 7 شهداء و7 إصابات من تحت الأنقاض جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة مقاط في محيط بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، نقلوا الى مستشفى المعمداني بالمدينة.


وشهد حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، قصف مدفعي وإطلاق نار من قبل آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي على منازل المواطنين.


وأطلقت مدفعية الاحتلال قذائف على منازل المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق مسيرات "كواد كبتر" النار على مناطق متفرقة في الحي وفي البلدة القديمة.


كما استهدفت طائرة حربية اسرائيلية بصاروخ واحد مطبعة الغفري في شارع يافا بحي التفاح شرق مدينة غزة.


وتواصلت عمليات البحث عن مفقودين داخل البنايات المدمرة جراء قصف صاروخي اسرائيلي استهدف مجمع سكني في منطقة الزرقة بمدينة غزة.


وتحدثت مصادر طبية في الهلال الاحمر الفلسطيني، عن نقل إصابتين  إثر قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة الكرد في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، إلى مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا شمال القطاع لتلقي العلاج.


وطال قصف مدفعي اسرائيلي عدة مناطق في مخيم النصيرات ومدينة الزهراء ومنطقة المغراقة وسط قطاع غزة تزامنًا مع إطلاق نار كثيف.


كما قصف جيش الاحتلال منازل وسط وغرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

عنف الشرطة المتسارع والمتصاعد ضد أية معارضة لسياسات الحكومة آخذ بالتفشي!

رام الله- "القدس" دوت كوم- هشام نفاع

وصل النقد الموجّه إلى سلوك، بالأحرى سياسة العنف ضد المتظاهرين والمحتجين الإسرائيليين اليهود، إلى ذرى جديدة حين انضم إلى الإدانة جهاز قضائي رسمي بارز، هو مكتب الدفاع العام الذي وصف الحاصل في المظاهرات والاعتصامات الإسرائيلية على خلفية الحرب بأنه "ظاهرة واسعة من عنف الشرطة"، الذي "يمسّ ويضرّ بالأجساد والنفوس ويدوس على الحقوق". 


وهي عبارات ومصطلحات كان يقتصر استخدامها على منظمات حقوق الإنسان والمواطن وحركات احتجاج غير صهيونية، كانت شاهدة على الاعتداءات البوليسية – المنهجية - على المواطنين العرب تحديداً طوال عقود من الزمن. ومن نافل القول إن الكثير من الأصوات المنتقِدة اليوم لم تُسمع أبداً من قبل في حالة الاعتداءات البوليسية على العرب.

الخطوة غير المسبوقة لهذا الجهاز سبقتها انتقادات علنية وشكاوى قدمتها هيئات تمثيلية عدة، بينها نقابة الأطباء. للتعريف: فمكتب الدفاع هو بتعريفه الرسمي: وحدة تابعة لوزارة العدل، باشرت نشاطها في العام 1996 بموجب قانون الدفاع العام لسنة 1995، بهدف تقديم مساعدة قضائية نوعية ومجانية للمتهمين والمعتقلين أصحاب الاستحقاق وفقاً للقانون مثل القاصرين، محدودي الوسائل وذوي المحدوديات. ووفقاً لقانون الدفاع العام، يخضع عمله لإشراف من "لجنة الدفاع العام"، برئاسة وزير العدل.

وجاء في بيان رسمي للمكتب أن "العنف يمسّ بجميع شرائح المجتمع في إسرائيل ويؤدي إلى انعدام الثقة في جهاز تطبيق القانون". ونوّه إلى أنه يحذر منذ سنوات من أن وحدة التحقيقات مع الشرطة المعروفة بـ"ماحش" يجب أن تحسّن أداءها في التعامل مع ظاهرة عنف الشرطة والقضاء عليها، بل جزم بأن سلوك "ماحش" يتيح استمرار ظاهرة عنف الشرطة. وأضاف على لسان أحد كبار مديريه أن استمرار العنف سببه "غض الطرف بزعم منع حدوث تأثير سلبي أكبر، والحفاظ على ممارسة التساهل تجاه ضباط الشرطة المخالفين للقانون"، بينما يجب على وحدة التحقيقات "التصرف بشكل حاسم واستباقي ضد جميع أشكال العنف الذي تمارسه الشرطة، والتحقيق في كل حادث ومحاكمة كل ضابط شرطة عنيف".

"ظاهرة عنف الشرطة ليست خطأ بل سياسة"!

حركة "التجدد الإسرائيلي"، وهي إحدى حركات الاحتجاجات التي أقيمت بعد انتخابات 2023 وتعرّض نشطاء فيها مراراً إلى عنف الشرطة، عقبت على موقف الدفاع العام بالقول: ظاهرة عنف الشرطة ليست خطأ بل سياسة. لقد سجل نشطاء دورية "الدفاع المدني" التابعة للحركة عشرات حالات العنف الشديد خلال الأسبوعين الأخيرين فقط. إن الإخصاء المستمر لوحدة التحقيقات مع الشرطة وتوسيع النفوذ السياسي للوزير (إيتمار بن غفير) من الأعلى هو خطر فعلي على الديمقراطية. ونحن ندعو جميع القوى الديمقراطية في إسرائيل إلى الانضمام إلى المعركة ضد تسييس الشرطة.

خرج بالتوجه نفسه زعيم المعارضة عضو الكنيست يائير لبيد بعد اعتداء على متظاهرين وعلى مراسلة القناة التلفزيونية (12) يولان كوهين: "شهدنا ليلة أخرى تفقد فيها الشرطة الإسرائيلية أعصابها. لا يوجد سبب يدعو ضابط شرطة إلى التصرف بهذا العنف تجاه أي مدني. وبالتأكيد ليس تجاه صحافية خلال أداء وظيفتها وواجبها. أين مفتش الشرطة العام؟ أين القيادة العليا في الميدان؟ لقد تم تجاوز كل الحدود. لا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو".

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "أكورد" في الجامعة العبرية (القدس) الشهر الماضي، وشمل 1300 مواطن يهودي وعربي، أن 54% يؤيدون الاحتجاج ضد الحكومة، وقال 16% منهم إنهم مترددون في المشاركة الفعلية فيه. ومن بين المترددين - أجاب 21% أنهم خائفون من العنف البوليسي في المظاهرات.


وقال 37% من الذين شملهم الاستطلاع إن سلوك الشرطة في الآونة الأخيرة يسبب لهم الخوف. وذكر 40% أنهم يعتقدون إلى حد كبير أن الشرطة باتت تخدم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وقال 38% إن الشرطة أصبحت هيئة سياسية وتخون وظيفتها الجماهيرية.

وفي استطلاع آخر أجراه "المعهد من أجل الحرية والمسؤولية" في جامعة هرتسليا، قال 77% إن الشرطة تعامل جميع المواطنين على قدم المساواة بغض النظر عن أصلهم أو انتمائهم السياسي. لكن عندما يتعلق الأمر بالعنف ضد المتظاهرين، قال 45% من المستطلعين إن الشرطة تستخدم العنف إلى حد ما، بينما يعتقد 44% منهم أنها تستخدم العنف إلى حد كبير.

إن ما بات يُعرف في الرأي العام الإسرائيلي بـ "تسلّط روح القائد" بن غفير على مستويات مختلفة في الشرطة، هو أمر يثير القلق ليس في الجهات الحقوقية والقضائية فحسب. بل في أعلى قيادات الشرطة أيضاً. فقد وجّه المفتش العام للشرطة، يعكوف شبتاي، رسالة إلى المحكمة العليا في أواسط حزيران الماضي عبر فيها عن موقفه من "قانون بن غفير" الذي نوقش في المحكمة العليا، وقال إن "القرارات التي سيتم اتخاذها في هذا الالتماس حاسمة بالنسبة لمستقبل الشرطة ووظيفتها... سيكون لها تأثير عميق على صورة الشرطة، وعلى قدرتها على القيام بمهامها بطريقة رسمية ومهنية وغير مسيّسة، وعلى قدرتها على القيام بمهامها قانونيا ووفقا للقانون. كل شرطة غير تابعة للدولة، وكل شرطة متأثرة باعتبارات غريبة، لن تستطيع أداء واجبها، وستفقد ثقة الجمهور حتماً".


وهذا القانون يمنح بن غفير سلطة فرض أوامر اعتقال إداري جنائي. وينص على أن يتم إصدار أوامر الاعتقال بموافقة المدعي العام أو أي من المستشارين القانونيين، وتتراوح فترته ما بين ستة أشهر، إلى عام واحد. ويمنح القانون بن غفير صلاحية توجيه السياسة العامة للشرطة وتحديد "المبادئ العامة للعمل". يمكنه أيضا التأثير في السياسة المتعلقة بالتحقيقات. ويسمح القانون لبن غفير بأن يقيد حركة أي شخص ومنعه من مغادرة مكان سكنه أو حتى السفر للخارج، أو حظر تواجده في منطقة معينة أو إلزامه بالسكن في منطقة معينة. وهي بمجملها صلاحيات غير مسبوقة. وتم تمرير القانون نهائيا في أواخر العام 2022 بالقراءة الثالثة والأخيرة، وكان هذا شرط بن غفير لانضمامه إلى حكومة نتنياهو، وصرّح بعده أنه "صنع التاريخ" وتعهد ببناء "جهاز شرطة قوي". وبمفاهيمه لا تعني القوة سوى العنف، كما يتضح لكثيرين.

نقابة الأطباء أضربت احتجاجاً على عنف الشرطة بحق أعضائها

عنف الشرطة يطاول أيضاً طواقم طبية وطواقم تمريض وإسعاف ترافق المظاهرات. كذلك حين يرتدي هؤلاء زياً يعرّف وظيفتهم وشارات تدلّ على هويتهم. أواسط الشهر الماضي تعرض طبيب لاعتداء من قبل الشرطة في تل أبيب خلال المظاهرات المطالبة بإطلاق سراح المختطفين وبإسقاط الحكومة. وفي توثيق الحدث، يظهر الطبيب أودي باهارب، الذي كان يرتدي سترة تعرّف وظيفته، وهو راكع بجانب امرأة مصابة ويقدم لها العلاج، بينما يقف حولهما حشد من المتظاهرين وعناصر الشرطة.


وشوهدت شرطية وهي تحاول الإمساك بذراع المصابة، لكن الطبيب أبعد يدها، ورداً على ذلك، التفتت إليه الشرطية وحاولت إيقافه، وبدأوا في التدافع فانضم إليها عدد أكبر من عناصر الشرطة أوقفوه بالقوة، وجروه من المكان.


وأعربت منظمات الأطباء عن صدمتها من الحادثة. وقالت منظمة "المعاطف البيضاء"، إن "الدكتور كان يرتدي الزي الرسمي المعروف لدى الشرطة بأنه زي فريق طبي متطوع لعلاج جرحى المظاهرات"، وطالبت الشرطة بفتح تحقيق فوري واعتقال عناصر الشرطة. ودانت منظمة "لا صحة نفسية بدون ديمقراطية" الحادثة، مضيفة أن "مختصات الصحة النفسية اللاتي ارتدين سترات تعرّف وظائفهن تم أيضا إبعادهن بعنف من قبل الشرطة".

نقابة الأطباء أضربت مدة ساعة الأسبوع الفائت في كافة المستشفيات والعيادات احتجاجا على عنف الشرطة ضد الطواقم الطبية خلال المظاهرات.


ورئيس نقابة الأطباء، البروفسور تسيون حجاي، قال ما يلي: "إن الصور التي رأيناها من المظاهرة في تل أبيب مزعجة للغاية وتتطلب إجراء تحقيق فوري ومستقل. ومن غير المعقول أن يكون طبيب بزيّ يعرّفه على أنه عضو في نقابة الأطباء، أحد أفراد الطاقم الطبي، يرتدي سترة حمراء، ويتم جره بعنف بينما كان يقدم العلاج الطبي لأحد المتظاهرين المصابين. يجب أن يصاب كل من يشاهد هذا التوثيق بالصدمة. وأدعو مفتش الشرطة كوبي شبتاي إلى إدانة سلوك عناصر الشرطة في الميدان فوراً، والتأكد من عدم تكرار مثل هذا الحادث الخطير مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، نطالب بإجراء تحقيق مستقل لاستكمال الإجراءات مع المسؤولين الميدانيين وعلى المستوى القيادي. وطالما أننا لا نرى استجابة سريعة وكافية، فلن نتردد في اتخاذ إجراءات تنظيمية".

نقطة تحوّل في العلاقات المتوترة بين الشرطة والمتظاهرين

وفقاً لصحيفة "هآرتس"، إذا كانت الشرطة قد كثّفت إجراءات الإنفاذ ضد الاحتجاجات الشهر قبل الماضي، فإن شهر حزيران شهد نقطة تحوّل في العلاقات بين الشرطة والمتظاهرين، حيث تم اعتقال مئة شخص واستدعاؤهم للاستجواب - وذلك بحسب معطيات "عوطيف عتسوريم" (غلاف المعتقلين)، وهي منظمة تقدم المساعدة القانونية للمتظاهرين. وتبيّن أنه في نحو 900 حالة اعتقال لم يتم تقديم لوائح اتهام سوى في 20 حالة، مما يثير الاشتباه بأن الاعتقالات كانت تفتقر للمبررات. بالإضافة إلى ذلك، وفقا للمنظمة المذكورة، كان هنالك تصاعد ملحوظ في عنف الشرطة، وفي عدد الجرحى.

للتذكير، أشارت دراسة صدرت عن معهد الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست الإسرائيلي في آذار الفائت إلى ازدياد الشكاوى ضد الاستخدام غير القانوني للقوة والعنف من قبل الشرطة. ففي العام 2022، تم تقديم 1124 شكوى بشأن الاستخدام غير القانوني للقوة من طرف عناصر الشرطة. هذه الشكاوى بشأن الاستخدام غير القانوني للقوة من قبل عناصر الشرطة، تشكل حوالى (34%) من مجمل الشكاوى المقدمة إلى "ماحش".


 ويتضح أن الشكاوى على الاستخدام غير القانوني للقوة من طرف عناصر الشرطة قد ارتفع بنسبة كبيرة العام 2022 قياساً بالأعوام السابقة. ووفقا للبيانات فقد تم خلال الأعوام 2017-2021 تقديم 4134 شكوى إلى "ماحش" تتعلق باستخدام القوة غير القانوني من قبل عناصر الشرطة، أي 827 شكوى سنويا في المتوسط، مما يعني أن عدد الشكاوى المقدمة في العام 2022 كان أكبر بنحو 36% من المتوسط في الأعوام الخمسة التي سبقته.

من الضروري التذكير في هذا السياق، مرة أخرى، أن هذا العنف البوليسي كان دائما قائماً ضد المواطنين العرب.


 ولا جديد تحت الشمس. وهي ليست اعتداءات بالضرب أو استخدام العنف بمختلف وسائله فقط، بل هناك عشرات حالات القتل والتسبب بجراح مستديمة لمواطنين عرب برصاص الشرطة.


ووفقاً لتوثيقات مركز "عدالة" القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، فلم يتم تقديم أي شرطيّ مسؤول للمحاكمة في أكثر من 55 حالة قتل لمواطنين عرب من قبل رجال الشرطة منذ العام 2000. وأبرز الملفات طبعاً هو ملف القتل الجماعي الذي اقترفته الشرطة لشبّان عرب في تشرين الأول/ أكتوبر العام 2000. ولكن ليس هذا فقط، ففي جميع حالات القتل في الفترات اللاحقة لمواطنين عرب برصاص الشرطة، لم تقدم أية لوائح اتهام ولا حتى انتقادات.

وفي هذه الأيام العصيبة التي يتزعم الشرطة فيها وزير كهاني مثل إيتمار بن غفير، ويتم إطلاق أيدي الشرطة لارتكاب العنف واستخدام القوة المفرطة حتى ضد ذوي المخطوفين الإسرائيليين في قطاع غزة، لا يحتاج المرء إلى خيال فعّال كي يتيقّن من أن هذه الصورة القاتمة للعنف البوليسي لن تزداد إلا قبحاً وعنصرية، خصوصاً ضد الأقلية العربية الفلسطينية وضد مستضعفي المجتمع الإسرائيلي.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

العمى الاستخباراتي والإخفاقات العملياتية والاستهانة بقدرات حماس العملياتية

رام الله- "القدس" دوت كوم- ياسر مناع

في العام 2023 شهدت إسرائيل حدثين مهمين هما هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر والحرب على غزة، تركا أثراً عميقاً على إسرائيل ليس فقط على مستوى السياسة والأمن، بل أيضاً على المشهد الثقافي والأدبي.


وتعكس الكتب التي نُشرت خلال هذا العام الحدثين بتفاصيلهما، وتسلط الضوء على تجارب الإسرائيليين في ظل الحرب.


وتزامناً مع أسبوع الكتاب السنوي في إسرائيل، نشرت المكتبة الوطنية الإسرائيلية تقريرها السنوي حول إصدار الكتب في إسرائيل للعام 2023. 


وأشار التقرير إلى انخفاض بنسبة تزيد عن 10% في الكتب المطبوعة، مقابل زيادة بنسبة 40% في نشر الكتب الرقمية.


يستعرض المقال أهم المعطيات التي تضمنها تقرير المكتبة الوطنية الإسرائيلية، ويبحث في تأثير الحرب المستمرة مع غزة منذ تسعة أشهر على نشر الكتب. كما يناقش التوقعات المستقبلية لهذا القطاع، ويسلط الضوء على أبرز الكتب التي تم إصدارها خلال هذه الفترة.

المشهد الثقافي في إسرائيل

تأثر المشهد الثقافي في إسرائيل بشكل كبير بالأحداث الكبرى التي شهدتها خلال العام 2023. فقد شهدت تزايداً في عدد الكتب التي تناولت أحداث هجوم 7 أكتوبر والحرب في غزة، والتي تجمع بين السرد الشخصي والتحليل السياسي، مما يعكس تعدد الآراء والتجارب في ما يتعلق بهذه الفترة.

وفيما أشار التقرير إلى أن معظم موضوعات الكتب لم تمر بتغييرات كبيرة على مر السنين، يمكن رؤية اتجاهات التغيير على المدى الطويل، مثل فئات الرواية والشعر وكذلك التدريب والترفيه التي تستمر في النمو مقارنة بالفئات الأخرى. وشهدت المنشورات في العلوم اليهودية والتوراة وغيرها انخفاضا في حصتها.

تستمر كتب النثر والشعر هذا العام في كونها أكبر أنواع الكتب المنشورة، لكن بالأرقام المطلقة هناك انخفاض طفيف مقارنة بالعام الماضي. في العام 2023، تم نشر 1842 كتاباً نثرياً وشعرياً، وهو رقم أقل من العام 2022 الذي نُشر فيه رقم قياسي بلغ 2004 كتب نثرية وشعرية، لكنه لا يزال أكثر من السنوات السابقة. كما انخفض نوع السير الذاتية بشكل طفيف في العام 2023، حيث تم نشر 375 كتابا في هذا المجال (في العام 2022 تم نشر 497 كتابا منها وفي العام 2021 تم نشر 447 كتابا[2]).

الكتب بالأرقام

استقبلت المكتبة الوطنية خلال هذا العام 6037 كتاباً، بانخفاض كبير عن العام السابق (2022) الذي صدر فيه 6791 كتاباً. ويتجلى هذا التراجع بشكل خاص في مجال أدب التوراة والدراسات اليهودية. كما يعود جزء كبير من الانخفاض إلى التأخير والتغييرات التي طرأت على دور النشر أثناء الحرب وبعدها.

بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار 1,762 كتاباً رقمياً، وهو ما يمثل زيادة مقارنة بـ 1,258 كتاباً رقمياً في العام الماضي. لكن من المهم الإشارة إلى أن معظم الكتب الرقمية لا تضاف إلى الكتب المطبوعة، لأنها عبارة عن إصدار مواز ونسخ رقمية لكتب تم نشرها في السنوات السابقة.

تعتمد البيانات الواردة في التقرير السنوي للمكتبة الوطنية على الكتب التي وصلت إلى المكتبة بموجب قانون النسخ الإلزامي، حيث يلزم القانون الإسرائيلي- "قانون الكتب"- بإيصال أي إصدار يطبع في إسرائيل يزيد عدد نسخه عن 50 نسخة إلى "المكتبة الوطنية"، بما في ذلك الكتب، الصحف والمجلات، الأقراص المدمجة وكذلك الكتب الإلكترونية.

تسجيل الذاكرة والتأريخ

في ظل هذا السياق، تم تأليف أكثر من 82 كتاباً خلال العام 2023 تتناول جوانب مختلفة من الأحداث المذكورة. منها كتب تتناول التحليل السياسي للحرب، وكتب أخرى تروي تجارب الأفراد، مما يسهم بحسب التقرير في إثراء الذاكرة الجماعية وفهم الأحداث بشكل أعمق.

بالتالي، تعد الكتب التي نُشرت خلال العام 2023 في إسرائيل جزءاً من تسجيل الذاكرة والتأريخ. فهي لا تقتصر فقط على رصد الأحداث الجارية، بل تعمل على توثيق تجارب الأفراد وتأثيرات الحرب على الحياة اليومية والهوية الوطنية بشكل عام.

كذلك تقود المكتبة الوطنية مشروعاً للذاكرة الوطنية، يضم مجموعة واسعة من المواد والمحتويات المتعلقة بالأحداث منذ 7 أكتوبر.

وتتضمن هذه المواد الصور، والكتيبات، ومقاطع الفيديو، وشهادات الشخص الأول، والنعي، ورسائل الدعم، والمشاريع العامة بعد الحرب.

تأثير الحرب على نشر الكتب في إسرائيل
منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شهدت إسرائيل تدفقاً كبيراً من المحتوى عبر الإنترنت والمطبوعات المتعلقة بالأحداث المباشرة أو غير المباشرة للحرب. ومن المتوقع أن يشهد العام 2024 والسنوات القادمة نشر مئات، وربما آلاف الكتب في محاولة لتوثيق كامل الأحداث التي أثرت على إسرائيل منذ 7 أكتوبر.

كما أشار التقرير، إلى أن المكتبة قررت التحقق من البيانات الواردة في المؤلفات، ووجدت أنه من الطبيعي أن يكون قد تم نشر عدد قليل فقط من الكتب حول الهجوم المباغت والحرب في غزة خلال العام 2023. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الكتب حول الحرب لم تصل إلى المكتبة بعد، بما في ذلك تلك التي كُتبت في بداية العام 2024.

الموضوعات البارزة في الكتب المنشورة
تم تأليف ما لا يقل عن 82 كتاباً حول الهجوم المباغت وحرب "السيوف الحديدية" على غزة منذ اندلاعها وحتى نهاية أيار 2024. تشمل هذه الكتب عناوين متنوعة تشمل أحداث وقصص الحرب، آثار الحرب على المجتمع الإسرائيلي، مظاهر معاداة السامية، والقضايا الدينية والثقافية. كذلك الكتب اليهودية التي تناولت الجوانب الدينية والثقافية خلال الحرب، بما في ذلك الهجادوت عن عيد الفصح المستوحاة من الأحداث والمختطفين، والتي تشكل جزءاً مهماً من التأريخ الثقافي والديني لإسرائيل. والكتب عن الذاكرة والبطولة حيث تركز العديد من الكتب على قصص الإنقاذ والبطولة، بينما تتناول الكتب التذكارية آثار الحرب على القتلى والجرحى، سواء كانوا من المدنيين أو الجنود.

الصدمة دافع الكتابة

يرى المدير التنفيذي لدار النشر "يديعوت بوكس"، دوف إيخنولد، أن هنالك إبداعاً في الكتابة نجم عن حرب 7 أكتوبر، وتمثلت مهمته في توثيق الصدمة التي خلفتها هذه الحرب. واشار إلى استقبال دار النشر لعدد كبير من المخطوطات من شهود الحرب، الذين شهدوا الأحداث من منظورات متعددة.

بالنسبة لإيخنولد، تعتبر مشاريع الكتاب حول حرب 7 أكتوبر مهمة من الناحية الشخصية والحيوية، حيث يسعى مؤلفوها لاستكشاف جميع جوانب تلك الفترة الزمنية. مما يثير السؤال لدى دور النشر حول ما إذا كان من الأفضل الانتظار للحصول على منظور تأريخي أو نشر الأحداث على الفور.

في ظل هذا التحدي، فإن الكتب التي تنشر بسرعة قد توفر رؤى مهمة في اللحظة الراهنة، لكنها قد لا تكون كافية في التعمق والتحليل الشامل. بالتالي، بحسب أيخنولد من المهم إيجاد توازن بين الحاجة للتوثيق الفوري وبين التحليل العميق الذي يأتي مع مرور الوقت.

ومع مرور الزمن، بدأت الجهود تتركز أكثر على إصدار ألبومات تصويرية لإحياء الذكرى، بينما كانت الكتب النثرية أقل بشكل ملحوظ. ويرى أنه في عصر التكنولوجيا الحديث، أصبح من الأسهل على الأفراد توثيق تجاربهم الشخصية ومشاركتها بفضل التكنولوجيا المتقدمة ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يعكس رغبتهم في التعبير عن تجاربهم بشكل فوري وفعال.

آفي شومر، الرئيس التنفيذي لسلسلة "تسومت سفريم"، يسلط الضوء على الكتب النثرية والفكرية التي تتعامل مع حرب 7 أكتوبر، مثل رواية "المحطة الأخيرة من الجنة" لأورنا لانداو، وكتاب "اليوم الثامن" لميخا غودمان.

كما أشار شومر إلى أن الكتب التي تتبنى أسلوب السرد الشخصي تحقق نجاحاً أكبر مقارنة بتلك التي تتبع النهج الصحافي، كما يبرز أهمية تسجيل الشهادات الحقيقية وتسجيل التجارب الشخصية للحفاظ على ذاكرة هذه الأحداث المهمة من وجهة نظره.

من أبرز الكتب التي تم إصدارها بعد 7 اكتوبر

1. كتاب "يوم واحد في أكتوبر"، من تأليف وتحرير يائير أغمون وأوريا مفورخ، يتألف من مجموعة قصص لأربعين إسرائيلياً، وتتميز بأنها تتقاطع بين الواقع والخيال في مختلف القوائم الأدبية. الكتاب حقق نجاحاً تجارياً نادراً، حيث احتل قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، بحسب صحيفة هآرتس.

2. كتاب "اليوم الثامن: إسرائيل بعد 7 أكتوبر"، هذا الكتاب للباحث الإسرائيلي الشهير ميخا غودمان، صاحب نظرية "تقليص الصراع"، وفيه نظرة متعمقة في أحداث السابع من أكتوبر. يسعى غودمان في هذا الكتاب إلى تجاوز السؤال التقليدي في الخطاب العام حول "ما الذي يجب فعله لتحقيق النصر؟" وينتقل إلى سؤال أعمق: "ما الذي يجب أن نكون عليه لننتصر؟" يشير الكاتب إلى أن أحداث السابع من أكتوبر 2023 كشفت للإسرائيليين أموراً لم يكن الجميع يعلمها، وأخرى لم يرغب الجميع في معرفتها. من أبرز هذه الاكتشافات هو هشاشة الوجود الإسرائيلي.


كتاب "حرب أبطال" من نشر "يديعوت أحرونوت": تركز مؤلفة الكتاب هداسا بن آري على نقل قصص حرب أكتوبر للأطفال في سن المدارس الابتدائية من الصف الرابع فما فوق. يتضمن الكتاب قصصاً قصيرة وموجزة وواضحة تتناول الأحداث الحاسمة التي جرت في ذلك اليوم، بالإضافة إلى شروحات توضيحية.


من وجهة نظر الكاتبة فإنه تم اختيار القصص بمسؤولية لتعريف الأطفال بمفاهيم الصمود والمرونة أمام الأزمات، ويروي بعض القصص عن أبطال أو بطلات في طفولتهم. وترى بن آري أن هذا النوع من الكتب يمتلك دوراً مهماً في توثيق التاريخ وتعليم الأجيال الصغيرة عن الأحداث المهمة بطريقة ملهمة ومفيدة لتطوير وعيهم الثقافي والتاريخي.

4. كتاب "احتلت فرقة غزة"، هذا الكتاب أعده الصحافي الإسرائيلي إيان كفر، يصف أحداث 7 أكتوبر الصعبة بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي. يصف هذا الحدث بالضربة الأكثر صعوبة التي تلقتها إسرائيل منذ العام 1948. يتوقف الكاتب عند الأحداث التي سبقت يوم هجوم "طوفان الأقصى": العمى الاستخباراتي، والإخفاقات العملياتية، وسياسة تقوية حماس والاستهانة بقدراتها العملياتية، والفشل السياسي للحكومة وزعيمها .

5. كتاب "لسنا في حالة إجماع"، من تأليف أفياهو رونين، تناول الكاتب كيبوتس كيرم شالوم الذي تم اقتحامه إبّان هجوم "طوفان الأقصى"، ويسلط الضوء على دور "وحدات التأهب" في الكيبوتس في صد الهجوم ومنع عملية السيطرة عليه وكيف تم إنقاذه بعد مقتل اثنين من أعضاء "وحدات التأهب".


توقعات مستقبلية
أشار التقرير إلى أن توقعات المكتبة الوطنية تدل على أن العام المقبل سيشهد الاستمرار والاهتمام بمثل هذه الأحداث في الأدب والبحث التاريخي والذاكرة. ومن المتوقع أن يشهد العام 2024 نشر مئات الكتب الأخرى التي ستعكس تجارب جديدة وتحليلات إضافية. ومن المتوقع أن تشمل الكتب المستقبلية موضوعات تتعلق -وفق تعبيرات التقرير- بالذكرى، والبطولة، وآثار الحرب على المجتمع الإسرائيلي، وتحليلات لمعاداة السامية المتزايدة والأحداث المهمة الأخرى التي تلاحق اليهود في جميع أنحاء العالم.


كذلك فإن آفي شومر متفائل بمستقبل نشر المزيد من الكتب حول حرب 7 أكتوبر، مع إدراكه أن الحاجة إلى توثيق الأحداث وتحليلها ستبقى قائمة سنوات قادمة، حتى بعد مرور نصف قرن على تلك الفترة الصعبة والمؤثرة في تاريخ الشرق الأوسط.


من وجهة نظر صحيفة "هآرتس"، يبرز تدفق مئات الكتب - وربما أكثر- إلى دور النشر الكارثة التي ستطاول حياة الإسرائيليين من الآن فصاعداً، بطريقة قد تكون فريدة لكنها معقدة للغاية، متشابكة مع الذاكرة الجماعية، ومع ارتباط دائم بحياتهم الشخصية وعواطفهم، كما كان لحرب "يوم الغفران" [حرب تشرين] صدى واسع في الأدب الإسرائيلي.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

10 أعوام على خطف وإحراق الطفل محمد أبو خضير.. الطفولة المكبّلة في القدس

القاهرة- "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير

- المحامي محمد محمود: بعد الجريمة باتت الأحكام ما بين 6 و10 أعوام للأطفال المتهمين برشق الحجارة أو "التحريض"
- أمجد أبو عصب: كل طفل مقدسي يشعر بأنه محمد القادم والاحتلال يتعمد فرض أحكام عالية بالسجن والغرامات
- والدة الشهيد: صوت محمد لم يغب عني وقتل الأطفال والنساء كما يحدث الآن بغزة أسلوب تفكير الاحتلال ومستوطنيه


منذ العام 2014، يمثل اليوم الثاني من تموز كل عام ذكرى قاسية في أذهان المقدسيين، الذين تشتعل مشاعر الألم والغضب لديهم عند استذكارهم جريمة اختطاف الفتى المقدسي محمد حسين سعيد أبو خضير وتعذيبه ثم حرقه حيّاً.


مرّ على هذه الجريمة 10 أعوام، ومنذ عام 2014 حتى اليوم استُهدفت الطفولة في القدس بشكل غير مسبوق، وتحملت هذه الفئة من المجتمع المقدسي أعباء تفوق قدرة أي طفل على تحملها.


تقول أم الشهيد محمد أبو خضير لـ"القدس" دوت كوم: كنت أتمنى أن يكون خطف وقتل محمد حرقاً آخر جريمة بحق طفل فلسطيني، ولكن عندما أشاهد قتل الأطفال والنساء في قطاع غزة اليوم تزداد قناعتي بأن هذا أسلوب تفكير الاحتلال والمستوطنين وعقليتهم أينما كانوا.


وتضيف أم الشهيد أبو خضير: "محمد ابني، قطعة مني، لا يفارقني، حديثه.. ابتسامته الجميلة.. صوته في أُذني، يناديني يا أُمي، غاب الجسد وما غابت الروح ولا الذكريات، بشوفه في البيت، أتخيل أنه داخل عليّ من باب البيت".


وتتابع: "محمد فتى مميز، من الصعب أن يُنسى، كانت له بصمة في كل مكان، محمد نشيط ، ذكي، يساعد الكل، يحب الجميع".


السبت الماضي تجمّع العشرات من المقدسيين وأفراد عائلة أبو خضير أمام منزل والد الشهيد حسين سعيد أبو خضير (أبو الرائد)، في مقدمتهم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وعضوا الكنيست الدكتور أحمد الطيبي وأسامة السعدي، ونخب من القوى الوطنية والإسلامية في القدس، وانطلقوا سيراً على الأقدام من بيت الشهيد نحو مقبرة العائلة في البلدة القديمة، يحملون أكاليل الزهور في مسيرة تقليدية سنوية للمقدسيين الذين يعتبرون خطف واستشهاد محمد أبو خضير مرحلة فارقة تغيّرَ فيها سلوك جيش الاحتلال وشرطته وقضائه في القدس، زاد فيها استهداف الأطفال المقدسيين، بشكل ملحوظ، وتم تغليظ الأحكام الظالمة بحق الأطفال المقدسيين.


يذكر أن الفتى محمد أبو خضير اختُطف من أمام منزل عائلته على الشارع الرئيسي بقرية شعفاط بين القدس ورام الله مقابل المسجد قبل صلاة الفجر بدقائق، وكان يجلس ينتظر والده أمام محل الأدوات الكهربائية الذي يملكه لحظة اختطافه للذهاب إلى صلاة الفجر.


المستوطنون نصبوا لـ"شهيد الفجر" فخاً، حيث تقدَّم أحد قتلته وسأله من أين اتجاه مدينة (تل أبيب)، فدفعته طيبته للوقوف والمشي نحو السيارة ليشير لهم بيده، فحملوه بسرعة، واقتادوه إلى غابة في قرية دير ياسين المهجَّرة غربي القدس، وأحرقوه حياً. في ذلك الوقت، ثارت القدس، وعم الاحتجاج والغضب من المقدسيين على اختطاف محمد، فأوقفوا حركة القطار ودمروا عدداً من المحطاته، إلا أن شرطة الاحتلال حاصرت المحتجين ورشقت الموجودين في محيط منزل الشهيد بالرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية واعتقلت العشرات منهم، واستمرت مواجهات بين قوات الاحتلال والمقدسيّين إلى أن أعلنت قوات الاحتلال عثورها على جثمان الشهيد محروقًا في أحراش دير ياسين.


بعد الإعلان عن استشهاد محمد حرقاً عمَّت احتجاجات واسعة القدس، وهاجم المقدسيون الغاضبون خطّ سكة الحديد الذي يمر بمحاذاة منزل الشهيد في قرية شعفاط، وعطّلوه أشهراً طويلة، فيما أُصيب العشرات خلال المواجهات اليومية التي كانت تشهدها القرية وأحياء القدس. وسلَّم الاحتلال جثمان الشهيد لذويه بعد يومين، ليشارك آلاف المقدسيين في تشييعه إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

استهداف الأطفال المقدسيين والفلسطينيين لم يتوقف

بُعيد حرق الطفل محمد أبو خضير، اندلعت هبّة شعبية عبّر فيها آلاف الأطفال المقدسيين عن غضبهم إزاء هذه الجريمة، وفي المقابل تغيرت طريقة المحاكم الإسرائيلية في التعامل معهم، فتصاعدت من مجرد الحكم عليهم بغرامة مالية أو ما يُعرف بـ"وقف التنفيذ" إلى إصدار أحكام بالسجن الفعلي ولفترات طويلة للقاصرين، وفقاً للمحامي محمد محمود.


ويضيف محمود: "بدأنا نلاحظ تغليظاً للأحكام لكل من يُتهم برشق الحجارة أو المشاركة بالمواجهات من الأطفال، وبعد حرق الطفل أبو خضير لاحظنا تصعيداً كبيراً في فرض عقوبة الحبس المنزلي، وتغيّراً في طريقة تعامل الشرطة والقضاة مع القاصرين".


وأوضح المحامي أنه رغم سماح القانون الإسرائيلي بحضور أحد الوالدين مع القاصرين خلال التحقيق، فإن هذا الحق اندثر بمجرد اندلاع الهبّة الشعبية بعد حرق الفتى أبو خضير وحتى يومنا هذا.


وبشأن ذلك قال محمود إنه "لا وجود لهذا الحق منذ 10 أعوام سوى للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً، وبالتالي فإن المدينة دخلت مرحلة جديدة تماماً من ناحية استهداف الأطفال، حتى باتت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس تصدر أحكاماً بالسجن الفعلي لفترات تتراوح بين 6 و10 أعوام على مخالفات بسيطة ارتكبها أطفال المدينة".

ما بعد 7 أكتوبر

وبعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي واندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، زادت أوضاع القاصرين المعتقلين سوءاً، ولم يعد الأطفال يصلون إلى المحاكم بعد عقد جلسات محاكمتهم عن بُعد.


وقُدمت لوائح اتهام ضد غالبيتهم العظمى، وأصرّ القضاة على عدم الإفراج عنهم، واتُهم القاصرون -وفقاً للمحامي محمد محمود- إما بالتحريض على موقع فيسبوك من خلال منشوراتهم، أو الاشتراك بالمواجهات.

علامة فارقة

ووفق رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، فإن استشهاد الفتى محمد أبو خضير "شكّل علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وتحديداً في قضية القدس والأطفال الذين شاهدوا جثة محمد المحروقة، وسمعوا سيناريو اختطافه على أيدي مجموعة من المستوطنين".


وأضاف في حديثه لـ(الجزيرة نت) أنه بعد جريمة حرق محمد "شعر كل طفل فلسطيني بأنه محمد القادم، فثار الأطفال ورفضوا هذا النوع من الظلم وشارك الآلاف منهم في تشييعه، ونزلوا إلى الشوارع وشاركوا في المسيرات والمواجهات وإلقاء الحجارة، وردت سلطات الاحتلال بالقمع والاعتقال والتنكيل".


ونُفذت آنذاك اعتقالات ميدانية على يد القوات الخاصة الإسرائيلية ووحدة المستعربين، تم خلالها الاعتداء على الأطفال بشكل كبير، واعتُدي أيضاً على كل من اعتُقل من منزله بعد تخريب محتوياته وتعمد اقتحامها بعد منتصف الليل لإرهاب الأطفال وذويهم.

قبضة حديدية

"زاد الاحتلال من قبضته الحديدية عبر الاعتقال واتباع أساليب تحقيق قاسية استُبعد خلالها الأهل وحُرموا من الوُجود مع طفلهم، كما حُرم الأطفال من الحصول على الاستشارات القانونية من المحامين قبل التحقيق معهم"، يقول رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين.


وأدى ذلك كله -وفقاً لأبو عصب- إلى انتزاع الاعترافات من الأطفال بالقوة، وبالتالي فرض أحكام عالية بالسجن الفعلي، إضافة إلى الغرامات المالية بعد منح المحاكم صلاحيات كبيرة لممارسة مزيد من الضغط والابتزاز على الأطفال وعائلاتهم.


واستذكر الناشط المقدسي بعض القاصرين الذين اعتُقلوا في تلك الفترة، ومن بينهم الطفل أحمد مناصرة، وكل من: مرح بكير وملك سلمان ونورهان عوّاد "الذين اعتقلوا بشكل وحشي، وعاشوا ظروف اعتقال وتحقيق قاسية".


وتطرق إلى ما كابده الفتية في زنازين انفرادية في سجن عسقلان غمرت مياه الصرف الصحي أرضياتها، ومُنع المحامون من زيارتهم للاطمئنان عليهم.


لم تُسلب حرية أطفال القدس بعد حرق الفتى محمد أبو خضير فحسب، بل تعثرت المسيرة التعليمية للآلاف منهم ممن حولتهم المحاكم الإسرائيلية للحبس المنزلي، وحول ذلك منازلهم إلى سجون وذويهم إلى سجّانين.

تجهيل متعمد

وعن تداعيات هذه العقوبة، أشار رئيس لجنة أهالي الأسرى أبو عصب إلى أنها تهدف إلى تجهيل الأطفال بإبعادهم قسراً عن الجو الدراسي، ما أدى إلى تسرب كثيرين من المدارس، إضافة إلى تفكك العلاقات الأسرية، إذ دفع الروتين اليومي القاتل ببعض الأطفال إلى محاولة الانتحار، بينما حطّم بعضهم محتويات منازلهم، ودخل آخرون في عزلة عدوانية.


"عوقب الأطفال بكل ذلك لأن الاحتلال لاحظ دورهم البارز في هبّة أبو خضير وفي شوارع القدس وساحات الأقصى، فتعمد إهانتهم من خلال توقيفهم وتفتيشهم وإجبارهم على فتح حقائبهم المدرسية وإلقاء كتبهم على الأرض وتعرية بعض الأطفال من ملابسهم أثناء التفتيش"، أردف أبو عصب.


واختتم حديثه بالقول إنه منذ عام 2014 تتصدر مدينة القدس عدد المعتقلين الأطفال من بين محافظات الضفة الغربية، وإن 50 قاصراً مقدسياً يقبعون الآن في كل من سجن مجدو ومركز تحقيق المسكوبية، وبعضهم ما زال يقبع خلف قضبان السجون منذ هبّة محمد أبو خضير التي اندلعت في واحد من أكثر فصول الصيف اشتعالاً بمدينة القدس.

ثمانية جثامين صغيرة لا تزال محتجزة

ولا يمكن الحديث عن استهداف الطفولة في القدس دون التطرق إلى تجمد 8 أجساد صغيرة في ثلاجات الاحتلال لأطفال أُعدموا بدم بارد في المدينة، ويعتبر الطفل خالد زعانين (14 عاماً) أصغرهم.


وباءت محاولات الإفراج عن جثامين هؤلاء بالفشل حتى الآن، وما زالت أمهاتهم يحلمن باليوم الذي سيتمكنّ فيه من احتضان الجسد المتجمد للمرة الأخيرة قبل أن يحظى بدفء تراب القدس الذي سيوارى فيه.

فلسطين

الأربعاء 03 يوليو 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

4 شهداء في قصف للاحتلال بمخيم نور شمس في طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، الليلة، عن استشهاد أربعة شبان في قصف طائرة احتلال مسيّرة لمخيم نور شمس شرق طولكرم.


والشهداء هم: يزيد صاعد عادل شافع (22 عاماً)، نمر أنور أحمد حمارشة (25عاماً)، محمد ياسر رجا شحادة (20 عاماً)، محمد حسن غنام كنوح (22 عاماً).


والشبان الأربعة استشهدوا متأثرين بإصاباتهم بعد استهدافهم بصاروخ من طائرة مسيّرة إسرائيلية، أثناء تواجدهم وسط مخيم نور شمس.


وباستشهادهم يرتفع عدد شهداء محافظة طولكرم خلال 24 ساعة إلى 6، بعد استشهاد المواطنة نسرين ضميري والطفل محمد سرحان خلال اقتحام الاحتلال لمدينة طولكرم ومخيم نور شمس أول أمس الاثنين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية دعم مبادرات الحكومة التنموية

رام الله - القدس - دوت كوم - وفا

بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر، سبل دعم حزمة من المشاريع التنموية تماشيا مع مبادرات الحكومة المتعلقة بقطاع الطاقة، وتوطين الخدمات الصحية، وتطوير الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي لتنشيط الاقتصاد وخلق فرص عمل، وحشد الموارد من أجل دعم جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة، وجهود الإنعاش الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وبحث مصطفى مع البنك الإسلامي، دعم مشروع الطاقة الشمسية في المخيمات، وتوفير تمويل إضافي لمشروع محطة توليد الكهرباء في جنين، بالإضافة الى دعم خطة توطين الخدمات الطبية، ودعم برنامج التشغيل لخفض نسب البطالة التي ارتفعت نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وإطلاق صندوق للتمكين الاقتصادي في فلسطين للاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة مع القطاع الخاص الفلسطيني.


واستعرض مصطفى خلال الاجتماع، الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها فلسطين، وتراجع أنشطة القطاع الخاص والخسائر في الانتاج نتيجة تدمير وتضرر البنية التحتية، واستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال الضرائب الفلسطينية واحتجازها. 


وحضر الاجتماع وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني إياد جودة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

"سنتكوم" تعلن تدمير موقع رادار للحوثيين باليمن

القدس - دوت كوم - الأناضول

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، تدمير موقع رادار للحوثيين باليمن، قالت إنه "يمثل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية".


وقالت "سنتكوم" في بيان عبر منصة "إكس": "خلال الـ 24 ساعة الماضية، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير موقع رادار تابع للحوثيين في منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن".


وتابعت: "تقرر أن موقع الرادار يمثل تهديدا وشيكًا للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة".


وختمت القيادة المركزية الأمريكية بيانها بالقول: "يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنًا".


والاثنين، أعلنت جماعة الحوثي استهداف 4 سفن بصواريخ باليستية ومجنحة، بينها سفينة إسرائيلية وأخرى أمريكية وثالثة بريطانية، والرابعة "انتهكت حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة".


جاء ذلك وفق بيان تلاه المتحدث العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع.


وحتى الساعة 13:40 (ت.غ)من مساء الثلاثاء، لم يصدر تعليق من الجانب الأمريكي أو البريطاني أو الإسرائيلي حول بيان جماعة الحوثي.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية": شح الوقود يهدد بانقطاع الخدمات الصحية في قطاع غزة

القدس - دوت كوم - وفا

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بشأن قلة المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة، وسلطت الضوء على تأثير شح الوقود على الرعاية الصحية في القطاع.


وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة  الصحة العالمية حنان بلخي في مؤتمر صحفي في مدينة جنيف السويسرية، إن القطاع الصحي في غزة وحده يحتاج 80 ألف لتر من الوقود يوميا، ولكن آخر الإمدادات التي وصلت إلى القطاع آخر الشهر الماضي كان ما بين 195 ألفا و200 ألف لتر.


وأضافت عبر الفيديو من مدينة القدس المحتلة، أن تلك الشحنة تقاسمتها كل القطاعات، بما فيها قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة.


ونتيجة لذلك، كما قالت بلخي، تواجه المستشفيات مرة أخرى شحا في الوقود يهدد بانقطاع الخدمات الحيوية ووفاة المصابين لتأخر سيارات الإسعاف.


وكانت بلخي قد وصلت إلى فلسطين، يوم الأحد الماضي، لمتابعة الأزمة الصحية الحرجة في قطاع غزة، والتي تتصاعد في الضفة الغربية، والعمل الحاسم الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية والشركاء لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.


وتجتمع بلخي خلال زيارتها مع المسؤولين والشركاء والجهات المانحة لتأكيد التزام منظمة الصحة العالمية بقيادة وتنسيق الاستجابة الصحية الإنسانية، على الرغم من القيود العديدة.


وقالت بلخي: "معًا كأمم متحدة، ندعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في الصحة".





فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات أممية لإسرائيل من عواقب إخلاء خان يونس

القدس - دوت كوم - الجزيرة

أعربت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في غزة سيغريد كاغ، اليوم الثلاثاء، عن قلقها العميق من أوامر الإخلاء الجديدة التي أصدرها الجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة محذرة من تأثيراتها على السكان المدنيين.


وخلال كلمة أمام مجلس الأمن، دعت كاغ الدول الأعضاء لمواصلة توفير الإمدادات وتخصيص التمويل للوكالات الإنسانية والعمل على إعادة فتح معبر رفح بشكل عاجل وتسهيل التسليم الآمن للمساعدات داخل غزة.


وقالت كاغ "لن نتوقف عن الترديد مرارا وتكرارا أننا بحاجة لوقف تام وفوري لإطلاق النار في غزة، كما ندعو لإطلاق سراح الرهائن ودون شروط ونطالب بوصول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وبلا عائق عملا بقرار مجلس الأمن 2735".


وأكدت أن هناك حاجة ماسة لمساهمات إضافية بقيمة 2.5 مليار دولار، ولإنشاء نظام فعال وموثوق به لمنع الصدام والتنسيق في غزة.


وأشارت إلى أن النشاط العسكري وانعدام الطرق الآمنة يؤثران على العمليات الإنسانية، وأن هناك حاجة لتخزين ونقل الكمية اليومية المطلوبة من الوقود مسبقا.


هدف مشروع

من جهته، قال المندوب الصيني تشانغ جون إن وكالات الغوث الإنساني صارت هدفا مشروعا في غزة، وإن مئات العاملين في المجال الإنساني قُتلوا وهذا وضع غير مسبوق في التاريخ.

وأضاف أن استثمار بعض الدول في رصيف عائم كان فشلا آخر ذريعا، وأن الكارثة الإنسانية في غزة من صُنع الإنسان.


وكثف الجيش الإسرائيلي اليوم قصف خان يونس تمهيدا لعملية عسكرية جديدة لوّح بشنّها على هذه المدينة، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن "حدث صعب" تعرضت له قوة إسرائيلية في قطاع غزة.


ويوم أمس، أنذر جيش الاحتلال عدة مناطق شرق خان يونس بالإخلاء الفوري بزعم أنها مناطق قتال خطيرة، متوعدا في اتصال مسجّل ورد إلى سكان المناطق الشرقية "بالعمل بقوة شديدة وبشكل فوري في المنطقة".

فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل واعتقال شاب في الخليل

الخليل - القدس - دوت كوم

أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في مدينة الخليل بالضفة الغربية.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، “طواقمنا في الخليل تتعامل مع إصابة فتى (16 عاماً) بالرصاص الحي في الفخذ في خلة حاضور”، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.


من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال شابا في بلدة الشيوخ شمالي الخليل.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال لاحقت مركبة في بلدة الشيوخ، واعتقلت سائقها.



فلسطين

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" توقع 14 جنديا من الاحتلال بكمين محكم في الشجاعية

القدس - دوت كوم - رؤيا الاخباري

أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، إيقاع 14 جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي بكمين محكم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


وذكرت القسام في بيان لها، عبر قناتها على تلغرام، الثلاثاء، أنها تمكنت من استهداف قوة من جيش الاحتلال قوامها 14 جندياً تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفة "TBG"، وإيقاعهم بين قتيل وجريح في حي الشجاعية.


وأضافت أنها تمكنت وسرايا القدس من الإجهاز على جنديين من جيش الاحتلال من مسافة صفر في ذات الحي.


وأشارت الكتائب إلى أنها استهدفت دبابة من نوع "ميركفاه 4" بقذيفة "الياسين 105" في حي الشجاعية.


ونشرت القسام مشاهد من استهدافها جنود وآليات الاحتلال في محاور القتال بمدينة رفح جنوب القطاع.


واستهدفت كتائب القسام ناقلة جند من نوع "نمر" بقذيفة "الياسين 105" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

منوعات

الثّلاثاء 02 يوليو 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

ميتا تسمح باستخدام كلمة شهيد بشروط

القدس - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت شركة ميتا اليوم الثلاثاء عزمها اعتبار "شهيد" كلمة محايدة بشروط، وسيسمح ذلك باستخدامها على منصتي إنستغرام وفيسبوك، ولن يؤدي غالبا إلى إزالة المحتوى.

وأوضحت الشركة في بيان على موقعها أن ذلك يأتي في إطار التوصيتين رقم 1 و3، من مجلس الإشراف التابع لها للسماح باستخدام كلمة "شهيد" في جميع الحالات ما لم ينتهك المحتوى سياسات الشركة أو تتم مشاركته مصحوبًا بواحدة أو أكثر من مما تعتبرها "إشارات العنف الثلاث".


وبينت ميتا أنها في ردودها في مايو الماضي، التزمت بإجراء عملية تصنيف لفحص أنواع المحتوى المسموح بها على منصاتها وأخذت في الاعتبار فقط إشارات العنف الثلاث التي حددها المجلس في رأيه، بدلاً من المجموعة الأوسع المكونة من 6 إشارات التي اقترحتها الشركة في بداية الأمر.


وأشارت الشركة إلى طلبها الحصول على رأي استشاري بشأن سياسة المحتوى، والإشارات إلى العنف بما فيها التي اقترحها المجلس ومنها أي تصوير مرئي لسلاح، أو عبارة تنم عن نية أو تأييد لاستخدام أو حمل الأسلحة، أو إشارة إلى حدث مصنّف.


وأضافت "تشير النتائج المبدئية للتقييم الذي أجريناه إلى أن الاستمرار في إزالة المحتوى عندما تقترن كلمة "شهيد" بمحتوى مخالف – أو عند وجود إشارات العنف الثلاث التي حددها مجلس الإشراف – تكتشف المحتوى الأكثر ضررًا دون التأثير في حرية التعبير بشكل غير متناسب".


وسبق أن دعا مجلس الإشراف على المحتوى الخاص بمنصات شركة "ميتا" أواخر مارس/آذار الماضي الشركة إلى إنهاء الحظر الشامل الذي تفرضه على الكلمة العربية "شهيد" أو (Martyr) باللغة الإنجليزية.


وجاءت تلك الدعوة بعد أن وجدت مراجعة استمرت لمدة عام أن النهج الذي اتبعته مالكة فيسبوك كان خطأ كبيرا، وضرره "واسع النطاق"، وقمع بلا داع لخطاب الملايين من المستخدمين، بحسب تقرير لوكالة رويترز.


وحتى الآن ظلت السياسة المتبعة لميتا بمنصاتها تصنف كلمة "شهيد" ضمن ما تعتبره "إرهابا"، قبل أن يأتي هذا التحول إلى اعتبار الكلمة محايدة.


وبالتوازي مع حربه المدمرة على قطاع غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا توصف بالشرسة على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي.


ومع استمرار محاولات إخفاء الرواية الفلسطينية، يُطْلَق العنان للرواية الإسرائيلية بما في ذلك التحريض العنيف الذي يصل إلى حد التهديد بالقتل واستخدام عبارات الكراهية والعنصرية.


كما أفادت تقارير ومنظمات من بينها هيومن رايتس ووتش مرارا بأن سياسات شركة ميتا أسكتت بشكل متزايد الأصوات المؤيدة لفلسطين على منصتي إنستغرام وفيسبوك في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة.


وأوضحت المنظمة -في تقرير حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن هناك نمطا من الإزالة غير المبررة والقمع للمحتوى المؤيد لفلسطين بما يشمل التعبير السلمي والنقاش العام حول الحقوق الإنسانية للفلسطينيين.


وقالت ديبرا براون المديرة بالإنابة لقسم التكنولوجيا وحقوق الإنسان في هيومن رايتس ووتش إن رقابة "ميتا" على المحتوى الداعم لفلسطين "تزيد الأمور سوءا مع الفظائع وأشكال القمع المروعة التي تخنق أصلا تعبير الفلسطينيين".


كما أقر حقوقيون ومسؤولون سابقون في موقع فيسبوك -تحدثوا لبرنامج "ما خفي أعظم" ضمن تحقيق بثته الجزيرة أواخر العام الماضي- بوجود استهداف للمحتوى العربي والفلسطيني خصوصا في منصات التواصل الاجتماعي