فلسطين

الإثنين 22 يوليو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يأمر المواطنين في المناطق الشرقية لخان يونس بالإخلاء

غزة- "القدس" دوت كوم

أمر الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، المواطنين والنازحين المتواجدين في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس للإخلاء الفوري.


ودعا الجيش في بيان له، المواطنين إلى النزوح إلى المناطق التي يدعي أنها "آمنة" في منطقة المواصي والتي قصف وارتكب بها العديد من المجازر التي راح ضحيتها عشرات الشهداء وأصيب آخرين.


ويهدف الجيش من أوامر الإخلاء شن عملية عسكرية برية جديدة على المناطق الشرقية للمدينة.


عربي ودولي

الإثنين 22 يوليو 2024 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ضربة في قلب تل أبيب.. "الـمُسيّرة اليمنية" هل تختصر المسافة بين التصعيد والتوريط؟

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

نهاد أبو غوش: انتقادات كبيرة وحادة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشبه تلك التي تلقتها بعد 7 أكتوبر

فراس ياغي: نتنياهو يسعى لمواصلة الحرب حتى مجيء ترامب، ومحور المقاومة يسعى لحسمها قبل ذلك

سامر عنبتاوي: لا مصلحة لأحد بالحرب الإقليمية لكن نتنياهو وفريقه قد يقودوا إسرائيل إليها

عماد غياظة: إسرائيل لا تستطيع خوض حرب بمفردها وحزب الله ألحق أضراراً كبيرة بها ولم ترد بقوة


لم يكن الهجوم اليمني بالمسيّرة "يافا" هو الأعنف من الناحية العسكرية، فقد سبقتها هجمات كثيرة بالمسيرات والصواريخ البالستية والمجنحة، لكنه الأكثر تحدياً من الناحيتين السياسية والاستراتيجية، كونه استهدف منطقة الوسط، وتحديداً مدينة تل أبيب بما تمثله بالنسبة لدولة إسرائيل والإسرائيليين.


توقيت هذا الهجوم الذي استبق زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، وعلى رأس برنامج الزيارة خطابه المرتقب أمام الكونغرس في 24 تموز الجاري، وتزامن مع تصاعد حرب الإبادة في قطاع غزة وارتكاب المجزرة تلو الأخرى، فرض معطيات جديدة على مجريات الحرب المتواصلة بجبهاتها المتعددة، وإعادة إلى الواجهة مجددا احتمالات الحرب الشاملة، سيما أن الأمر لن يقتصر على الفعل اليمني، ورد الفعل الإسرائيلي الذي استهدف مدينة الحديدة، بل على متوالية ردود الأفعال، التي قد تتصاعد باتجاهات لا أحد يتكهن بمكان وزمان انتهائها، في ظل التهديدات اليمنية برد حاسم وسريع على الهجوم الإسرائيلي.


كتاب ومحللون وأساتذة علوم سياسية اعتبروا في أحاديث منفصلة مع "القدس" دوت كوم، أن الضربة اليمنية كانت تصعيداً نوعياً ألقى بظلاله على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، كمؤشر على قدرات خصوم إسرائيل المستقبلية.


 ولم يستبعدوا أن تشهد الساعات والأيام القادمة تصعيدا نوعياً بعد تلك الحادثة والرد الإسرائيلي عليها.


وقالوا إن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية، رغم أن إسرائيل تواجه كابوس فتح جبهات متعددة بعد حرب غزة، التي كشفت عن خلافات وتباينات كبيرة بين القادة العسكريين والسياسيين.


ونوهوا إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية، خاصة إذا استمرت الهجمات المتبادلة وتدخلت أطراف إقليمية أخرى في الصراع، رغم ان الجميع يضبط نفسه حتى الآن، "لكن إذا اندلعت الحرب، لن يتمكن أحد من إيقافها بسهولة".


مؤشر على الإمكانيات المستقبلية لخصوم إسرائيل


الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الإسرائيلي نهاد أبو غوش اعتبر أن الضربة اليمنية عبر مسيرة "يافا" والرد الإسرائيلي عليها يمثلان تصعيداً نوعياً.


وأشار أبو غوش إلى أن إسرائيل ترى في قدرة المسيّرة على قطع مسافة طويلة مؤشراً على إمكانيات خصومها المستقبلية، لافتاً إلى توجيه انتقادات كبيرة وحادة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشبه الانتقادات التي تلقتها بعد السابع من أكتوبر.


ورأى أبو غوش أن التصعيد الحالي قد يؤدي تدريجياً إلى حرب إقليمية، لكن إسرائيل تواجه كابوساً بفتح جبهات متعددة بعد استنزافها في حرب غزة التي كشفت عن ثغرات كبيرة بين القادة العسكريين والسياسيين، كما طرح سؤال في إسرائيل حول ضرورة التصعيد مع لبنان واليمن، حيث يثار النقاش حول أهمية وقف الحرب لإعادة بناء الجيش.


الرد الإسرائيلي على اليمن استعراضي


وقال: "إن الرد الإسرائيلي على المسيرة اليمنية كان استعراضياً، موجهاً رسالة إلى إيران وأي طرف يفكر بالمساس بإسرائيل، وتساءل عن قدرة إسرائيل على تنفيذ عملية مشابهة مستقبلاً في ظل الحاجة لمثل تلك العملية إلى جهوزية عالية.


وأضاف أبو غوش: "إن الحرب على قطاع غزة أظهرت عدم فعالية الجيش الإسرائيلي، ما يتطلب مراجعة لنظرية بناء الجيش القائمة على فكرة (جيش صغير وذكي) والاستخدامات العسكرية، كما أن هناك مشكلة في التجنيد وحاجة إسرائيل لمزيد من القوات".


ولفت أبو غوش إلى أن العالم بأسره يريد وقف الحرب وهو ضدها ويخشى على مصالحه، مشيراً إلى أن إسرائيل غير جاهزة لحرب إقليمية ولم تردع خصومها مثل حماس وحزب الله واليمن وإيران، لكن استمرار نتنياهو في التصعيد قد يؤدي إلى تصعيد أكبر ما لم تتعرض إسرائيل لضغوطات لوقفه.


لا أحد يرغب بحرب شاملة لكن التصعيد قد يقود إليها


بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي إن المسيّرة اليمنية التي اخترقت الأجواء وانفجرت في تل أبيب، وما أعقبها من رد إسرائيلي، تأتي في سياق جبهات الإسناد المتعددة التي تهدف للضغط على إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لإجباره على قبول الصفقة، خصوصاً في ظل مساعيه لمواصلة الحرب على غزة.


وأشار ياغي إلى أن التصعيد المتبادل قد يجر المنطقة إلى درجات أعلى من التصعيد وربما حرب إقليمية في الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن نتنياهو يسعى لاستمرار الحرب حتى مجيء دونالد ترامب، في حين يسعى محور المقاومة لحسم المعركة قبل ذلك.


وأوضح ياغي أنه لا يوجد أحد يرغب في حرب إقليمية شاملة، لكن مخاطر التصعيد قد تؤدي إلى الانزلاق نحوها، ما يستدعي ردود فعل من اليمن والعراق، مشيراً إلى أن إيران لن تسمح كذلك لإسرائيل بسحق حزب الله في لبنان.


إسرائيل غير مستعدة لحرب شاملة


وأشار ياغي إلى أن الجميع يضبط نفسه حتى الآن، لكن إذا اندلعت الحرب، لن يتمكن أحد من إيقافها بعد ما حدث في اليمن.


ولفت إلى أن إسرائيل تحاول استدعاء دعم حلفائها إذا تصاعدت الأمور بعد الضربات اليمنية، مشككاً في جاهزية إسرائيل لحرب شاملة، وراى أنها محاولة لجر نتنياهو نحو وقف إطلاق النار. وأعرب عن شكه في أن ترامب سيقدم دعماً أكبر لإسرائيل مقارنة بإدارة جو بايدن.


وأشار ياغي إلى أن نتنياهو متفائل بزيارته إلى واشنطن، لكنه قد يقبل بالمرحلة الأولى من صفقة التبادل بعد عودته، رغم أن هذا السيناريو ضعيف.


ضربة قوية للجبهة الداخلية الإسرائيلية


بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي إن اليمن، ومنذ انخراطه في الحرب، يعتبر تدخله واجباً أخلاقياً لإسناد الشعب الفلسطيني، حيث أن اليمن استهدف السفن التجارية للدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، وقام ببعض الهجمات الصاروخية في عمق دولة الاحتلال، إلا أن وصول المسيرة إلى تل أبيب كان ضربة قوية أثرت على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ما دفع إسرائيل للرد في عمق في اليمن.


وأشار عنبتاوي إلى أن التصعيد الحالي أصبح مكثفاً وقد يقود إلى حرب إقليمية، موضحاً أن حكومة نتنياهو تسعى لاستمرار الحرب، ما يزيد من احتمالية اندلاع حرب شاملة.


وأكد عنبتاوي أن الولايات المتحدة لا ترغب في حرب إقليمية، لكنها قد تجد نفسها مضطرة للدخول فيها نظراً للارتباط الاستراتيجي والعقائدي مع إسرائيل، التي تعتبر بالنسبة لها كيان يمثلها في الشرق الأوسط، وانهيار إسرائيل يعني انهيار مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.


الجميع سوف تتضرر مصالحه


وقال عنبتاوي: إن هناك ضغوطاً دولية لمنع الحرب الإقليمية، لأن الجميع سوف تتضرر مصالحه، خاصة دول الخليج، لكن مصير الحرب يتوقف على قرارات نتنياهو وحكومته التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية واستكمال المشروع الصهيوني، حيث أن ائتلاف حكومة نتنياهو بجنونهم قد يقودوا إسرائيل نحو الحرب المدمرة.


وأشار عنبتاوي إلى أن إسرائيل غير قادرة على القتال بمفردها في هذه الحرب بسبب ضعف جيشها، مشيراً إلى أنها طلبت المساندة من الولايات المتحدة وحلفائها بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، وستسعى الآن لجلب دول أخرى للقتال عنها وحمايتها في حال اندلاع حرب إقليمية.


الظروف غير مواتية لحرب إقليمية


أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت، عماد غياظة، فقال: إن الظروف الحالية غير مواتية لاندلاع حرب إقليمية، مشيراً إلى أنه كان الأدعى أن تحدث الحرب خلال الرد الإيراني على استهداف إسرائيل قنصليتها في دمشق قبل أشهر.


وأضاف غياظة: "من بين العوامل التي تشير إلى عدم اندلاع الحرب الإقليمية أن دول الإقليم، سواء العربية أو إيران، غير مستعدة للحرب، وكذلك الديمقراطيون في الولايات المتحدة غير مستعدين في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية وتغير أنظمة الحكم في أوروبا.


زيارة نتنياهو لواشنطن حاسمة


وأوضح غياظة أن الأمور قد تتغير بعد عودة نتنياهو من الولايات المتحدة إذا تلقى دعماً من الجمهوريين وتأكد من عودة ترامب، ما قد يقود إلى حرب إقليمية.


وأشار غياظة إلى أنه في الساعات المقبلة قد نشهد ضربات نوعية من الطرفين، كما أن اليمنيين قد يستهدفون أهدافاً حساسة في جنوب فلسطين المحتلة، لكنه لا يتوقع وصول الأمور إلى حرب إقليمية.


ولفت غياظة إلى أن روسيا والصين لن تسمحا للولايات المتحدة بالاستفراد بالمنطقة، مشيراً إلى أن روسيا قد تدعم الجبهات المشتعلة بالسلاح.


وأشار غياظة إلى أن إسرائيل لا تستطيع قيادة حرب منفردة على عدة جبهات، وهو ما كشفت عنه الأحداث بعد السابع من أكتوبر، لافتا إلى أن حزب الله في لبنان ألحق أضراراً كبيرة بإسرائيل، لكنها غير قادرة على الرد بقوة عليه.

فلسطين

الإثنين 22 يوليو 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

كبا... فتنحّى!

إبراهيم ملحم

أن "تتنحّى" متأخراً خيرٌ من أن لا "تتنحّى" أبداً، قولٌ بتصرّف ينطبقُ بالتمام والكمال على الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي ظلّ يُكابرُ ويُقاومُ عبثاً دعوات مُناصريه للخروج من مضمار السباق قبل فوات الأوان، فعقاربُ الساعةِ لا تنام.


على مسافة ثلاثين يوماً من مؤتمر الحزب الديمقراطي في شيكاغو، وأربعة أشهر من توجّه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع، ينسحبُ الحصانُ من المضمار، رغم المحاذير من "تغييره خلال السباق".


حسناً فعَلَ الرئيس الذي بدا تائهاً بين العناوين، ويخلط بين أنساب المفاهيم، قبل أن يصدَعَ لأمر مُموّليه، الذين توعّدوه بقطع التمويل، طالما ظلّ مُعانداً جميعَ الحقائق والدعوات والاستطلاعات، التي تنبّأت بخسارته أمام خصمه اللدود المندفع لإطاحته.


لعلّ أكثرَ الخاسرين من القرار الـمُفاجئ زوجتُه، التي بقيت تعتصمُ بالأمل على مواصلة صحوته، وديمومة صحته، ليُكملَ مسيرته لأربع سنواتٍ جديدة تضمن بقاءها على عرش السيدة الأُولى.


يبدو أنّ نائبة الرئيس كامالا هاريس هي فرسُ الرهان، مرشحةُ الضرورات التي تبيحُ المحظورات، سلّمها بايدن عصا سباقِ التتابُع حتى تبلغَ خطَّ النهاية... فهل تكونُ الحصانَ الأسودَ وتكسبَ الرهان؟

فلسطين

الإثنين 22 يوليو 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تصيب مواطناً وتعتقل 4 آخرين في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطناً واعتقلت 4 آخرين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي جنين، أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال قرب فقوعة ووصل إلى مستشفى ابن سينا الحكومي/ ووصفت إصابته بالمتوسطة.


وفي بيت لحم،  اعتقلت قوات الاحتلال أحمد عزات محمد أبو دية (34 عاما) من مدينة بيت لحم بعد الاعتداء عليه بالضرب، وسامي عبد الجبار الحسنات (24 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وثائر نادر صومان من مدينة الدوحة جنوبا.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال  المواطن محمد سالم عجارمة (56 عاما)، بعد أن داهمت منزله وفتشته في بلدة سلواد.



فلسطين

الإثنين 22 يوليو 2024 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى أكثر من 39 ألف شهيد

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 23 شهيد و 91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة ما وصل لمجمع ناصر الطبي نتيجة استهدافات ومجازر الاحتلال لمحافظة خان يونس منذ ساعات صباح اليوم وحتى اللحظة 37 شهيد واكثر من 120 إصابة بينها حالات خطيرة.


وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 39006 شهيد و89818 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وشن طيران الاحتلال الحربي قصفا مكثفا على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس، وبلداتها، بعد وقفت قصير من صدور أوامر بالإخلاء الفوري للمنطقة الشرقية، والتوجه نحو المنطقة المستحدثة في المواصي غربا.


ورغم أن جيش الاحتلال زعم سابقا أن المنطقة ذاتها التي يطالب بإخلائها اليوم، ضمن المناطق الإنسانية والآمنة، إلا أنه عاد عبر بيان صدر عن المتحدث باسمه، بالادعاء أن البقاء في تلك المنطقة أصبح خطيرا، رغم أنها بالأساس مدمرة وتعرضت لقصف مكثف سابقا، وعاد المواطنون إليها بسبب عدم وجود خيار آخر ومكان يلجأون إليه.


وبدأت المناطق الشرقية تشهد عمليات نزوح جماعي تجاه المناطق الغربية وخاصة المواصي.


وفي السياق، ناشد مجمع "ناصر الطبي" الواقع في خان يونس، في بيان، المواطنين بضرورة التبرع "عاجلا" بالدم لصالح الجرحى والمرضى داخل المجمع نظرا للنقص الحاد والكبير في وحدات الدم.


وقال إن هذا النقص في الدماء "يشكل تهديدا خطيرا لحياة المرضى والمصابين في ظل المجازر المستمرة والتي تنفذها قوات الاحتلال بحق الأبرياء والمدنيين".


وقبل نحو أسبوع، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة في منطقة المواصي التي يزعم أنها آمنة، أسفرت عن استشهاد 90 مواطنا وإصابة 300 آخرين، في سلسلة غارات استهدفت خيام وأماكن نزوح المواطنين.


عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني: إصابة عسكريين اثنين بجروح في هجوم إسرائيلي

بيروت - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إصابة عسكريين اثنين في صفوف قواته بجروح متوسطة بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا أنه جرى نقل العسكريَّين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.


وأوضح الجيش اللبناني، في بيان على منصة «إكس»، أنه في إطار الاعتداءات المتكررة على لبنان من جانب العدو الإسرائيلي، أُصيب برج مراقبة للجيش في خراج بلدة علما الشعب ما أدّى إلى تعرّض عسكريَّين لجروح متوسطة، وجرى نقلهما إلى أحد المستشفيات للمعالجة.


وتتبادل إسرائيل وحزب الله اللبناني إطلاق النار منذ أعلن الحزب دعمه للفلسطينيين بعد وقت قصير من أحداث 7 أكتوبر أكتوبر تشرين الأول بحسب رويترز.


وتزايدت مخاوف المراقبين الدوليين في الأسابيع القليلة الماضية من أن إسرائيل قد توسع عملياتها العسكرية في لبنان مما قد يهدد باندلاع حرب أكبر وفق المصدر ذاته.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث أطلق حزب الله اللبناني وابلاً من المدفعية والصواريخ على الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل مخططات الإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال في غزة، من خلال قتل وتهجير وتعذيب الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر مصري ينفي وجود اتفاقات مع إسرائيل حول محور فيلادلفيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد مصدر مصري للغد، اليوم الأحد، أنه لا صحة إطلاقا لما تناولته وسائل إعلام إسرائيلية حول وجود اتفاقات أو تفاهمات مصرية مع إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا.


وأضاف المصدر المصري أن كل الادعاءات بشأن محور فيلادلفيا تأتي في إطار سعي الطرف الإسرائيلي للتغطية على فشله العسكري المستمر بقطاع غزة.


وشدد المصدر على أن مصر أكدت على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من معبر رفح من الجانب الفلسطيني حتى يمكن إعادة تشغيله مرة أخرى، كما أكدت أيضا تمسكها بحتمية الانسحاب الإسرائيلي الكامل من محور فيلادلفيا.


محور فيلادلفيا

وكانت هيئة البث الإسرائيلي قد ذكرت أن رئيس الشاباك ونظيره المصري ومبعوث بايدن أبرموا تسوية بشأن محور فلاديلفيا وسيتم طرحها على حماس.


وأضافت الهيئة أن المستوى العسكري أبلغ المستوى السياسي بأن الجيش سيجيد التعامل حال انسحب من المحور في المرحلة الأولى من الصفقة ومدتها 42 يومًا، وذلك من باب أن حماس ستكون عاجزة عن بناء أنفاق في تلك المنطقة خلال هذه الفترة.


وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، قد شدد الخميس، على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة رفح الفلسطينية وتشغيل المعبر من السلطة الفلسطينية.


والأسبوع الماضي، دعت مصر إسرائيل إلى عدم عرقلة المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في غزة من خلال طرح مبادئ جديدة تتعارض مع ما جرى الاتفاق عليه من قبل، بحسب مصدر رفيع المستوى.


المصدر: الغد

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال في بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في بلدتي سنجل وترمسعيا، شمال رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدتين، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود قنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا، ودققت في هويات المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، حاجزا عسكريا "طيارا"، عند مدخل مدينة قلقيلية الجنوبي.


وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال احتجزت مركبات المواطنين، ودققت في بطاقات راكبيها، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.


وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، واحتجزت عددا من الشبان ونكلت بهم قبل أن تخلي سبيلهم.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منشأتين تجاريتين في بيت حنينا

القدس- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منشأتين تجاريتين في بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وهدمت محلا تجاريا ومعرض مركبات وسورا استناديا، كما جرفت أرضا.


يذكر أن سلطات الاحتلال قد هدمت 318 منشأة وأخطرت بهدم 359 أخرى في الضفة الغربية المحتلة، منها 85 منشأة في القدس خلال النصف الأول من عام 2024، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.


وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم ومنشآتهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار ممارسات الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسريا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

جو بايدن يتنحى من سباق 2024 وسط ضغوط متزايدة من كبار الديمقراطيين

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات


قال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الأحد إنه أنهى محاولته إعادة انتخابه وسط ضغوط مكثفة من الزعماء الديمقراطيين الذين دقوا ناقوس الخطر من أن طريقه للتغلب على الرئيس السابق دونالد ترامب في تشرين الثاني قد تلاشى. 


ويؤدي الانسحاب التاريخي للرئيس إلى وضع سباق 2024 - الذي تأثر بالفعل بمحاولة مروعة لاغتيال ترامب - في وضع يصعب التكهن فيه ، حيث يُنظر إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس على أنها المرشحة الديمقراطية الأفضل لتحل محل بايدن على قمة قائمة الحزب.


وأعلن بايدن هذا من منزله في ريهوبوث بيتش بولاية ديلاوير، حيث عزل نفسه منذ أن ثبتت إصابته بكوفيد-19 ليلة الخميس.


وقال بايدن في بيان مكتوب: "لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم كرئيس لكم". "وبينما كنت أعتزم الترشح لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي وبلدي أن أتنحى وأن أركز فقط على واجباتي كرئيس لبقية فترة ولايتي".


ولم يصادق بايدن على الفور على خليفة له. وقال إنه سيتحدث إلى الأمة في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقديم مزيد من التفاصيل حول قراره.


ويمثل هذا تحولا غير عادي بالنسبة لبايدن، الذي ظل لمدة ثلاثة أسابيع متحديا في مواجهة الدعوات المتزايدة من المشرعين الديمقراطيين للانسحاب بعد مناظرة كارثية في 27 حزيران مع ترامب أثارت تدقيقا بشأن اللياقة العقلية للرئيس.


وجاء خروج بايدن بعد أن تلقى تحذيرات قاتمة من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز من أن ترشحه قد يؤدي إلى خسائر فادحة للديمقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب.


ودعا أكثر من 30 عضوًا ديمقراطيًا في الكونجرس بايدن إلى التنحي، ويقال إن الرئيس السابق باراك أوباما نقل مخاوف مماثلة إلى الحلفاء الديمقراطيين بشأن احتمالات فوز بايدن على ترامب. كما عارض المانحون الديمقراطيون من هوليوود إلى وول ستريت استمرار بايدن في محاولته إعادة انتخابه.


ويقلب القرار انتخابات 2024 رأسا على عقب قبل أقل من 110 أيام من يوم الانتخابات، حيث أصبح أعضاء اللجنة الوطنية الديمقراطية مكلفين الآن باختيار مرشح بديل لمواجهة ترامب، الذي تضخم تقدمه في استطلاعات الرأي بينما كان الديمقراطيون يتقاتلون داخليا.


وبحسب كل الخبراء، فإن نائبة الرئيس هاريس هي الآن المرشح الأوفر حظا ليحل محل بايدن كمرشح ديمقراطي، ولكن يمكن أن يكون هناك أيضًا مقعد للحكام الديمقراطيين في الحزب، بما في ذلك جريتشن ويتمر من ميشيغان، وجوش شابيرو من بنسلفانيا، وجافين نيوسوم من كاليفورنيا.


وأصبح بايدن أول رئيس حالي لا يسعى لإعادة انتخابه منذ ليندون جونسون الذي فاجأ الأمة في عام 1968 وسط الاضطرابات الوطنية والاضطرابات داخل الحزب الديمقراطي بسبب حرب فيتنام، بقراره عدم الترشح لولاية ثانية كاملة.


ويواجه بايدن (81 عاما) مخاوف الأميركيين بشأن عمره منذ توليه منصبه، لكن الأمر تحول إلى حالة من الذعر بالنسبة للديمقراطيين بعد المناظرة الأولى الشهر الماضي مع ترامب، المرشح الجمهوري. بدا صوت بايدن خافتا، وواجه صعوبة في إكمال الجمل وإنهاء الأفكار، وفشل في دحض الكثير من ادعاءات ترامب على منصة المناظرة.


وكانت حملة بايدن في حالة انهيار مضطرد خلال الأسابيع القليلة الماضية مع شكوك حول مستقبله. وبدلاً من التركيز فقط على ترامب، أنفق الديمقراطيون قدراً كبيراً من الوقت والطاقة في مناقشة ما إذا كان بايدن قادراً على هزيمة سلفه.


وتلقى جمع التبرعات لحملة بايدن تراجعا ملحوظا في الأيام الأخيرة، كون أن بايدن لم يتخلف في الولايات الرئيسية التي ستحسم الانتخابات فحسب، بل يبدو أن تراجع شعبيته المتزايد يضع معاقل الديمقراطيين الأخيرة مثل فرجينيا في صالح ترامب.


وسيعني رحيل بايدن قريبًا نهاية مسيرة استمرت خمسة عقود في واشنطن بدأت عام 1972 بانتصار مفاجئ لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ديلاوير. شغل منصب عضو في مجلس الشيوخ لمدة 36 عامًا، ثم نائبًا للرئيس أوباما من عام 2009 إلى عام 2017. وعاد بايدن إلى الحياة العامة ليتنافس ضد ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، متغلبًا على ترامب بنسبة 51% -47% في التصويت الشعبي.


أعادت السيدة الأولى جيل بايدن يوم الأحد نشر رسالة الرئيس برموز القلب التعبيرية.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38 ألفا و983

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيليّة على غزة، في شهرها العاشر، إلى 38 ألفا و983 شهيدا على الأقلّ، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم الأحد.


وقالت الوزارة في بيان، إنها أحصت بين من وصلوا إلى المستشفيات "64 شهيدًا ... خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة"، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المصابين "بلغ 89727 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر".


ومع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ289، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مربعات سكنية في مخيم النصيرات، وحي الزيتون، وتجمعات للنازحين في مدينة خانيونس، وواصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المنازل والمربعات السكنية، ما أوقع عشرت الشهداء والجرحى.


يأتي ذلك، في وقت شنت إسرائيل، مساء السبت، سلسلة غارات على منشآت في مدينة الحديدة في اليمن، وذلك بعد 24 ساعة من هجوم للحوثيين بمسيرة متفجرة على تل أبيب، وسط تحذيرات من توسع الصراع في المنطقة.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تستضيف اجتماعا جديدا للفصائل الفلسطينية الأحد والاثنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

تستضيف الصين، الأحد والاثنين، اجتماعا جديدا يضم مختلف الفصائل الفلسطينية، وبينها حركتا حماس وفتح، لبحث ملف المصالحة.


وينعقد الاجتماع بالعاصمة الصينية بكين، ويمثل حركتي حماس وفتح فيه وفدان رفيعان.


ويترأس وفد حركة "حماس" رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، في حين يترأس وفد حركة فتح نائب قائد الحركة محمود العالول.


وكانت الحركتان أعلنتا، عبر بيانين الثلاثاء، تلقيهما دعوة من الصين للمشاركة في لقاء وطني شامل وموسع، في أحدث مسعى من بكين لإنهاء الانقسام الفلسطيني.


ووجهت الصين أيضا دعوات لفصائل فلسطينية أخرى، بينها الجهاد الإسلامي، لحضور الاجتماع، دون أن يتضح على الفور من قبل الدعوة، ومن اعتذر عن عدم الحضور.


وأكدت وزارة الخارجية الصينية، عبر بيان، استعدادها لبذل الجهود اللازمة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.


من جانبه، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، للأناضول إنه "من المفترض أن تبدأ جلسات الاجتماع اليوم، وتقوم أجندتها على ما جرى في جلسات حوار سابقة، مع التركيز على نقاط كانت محل خلاف، ويُفترض أن يجري تسويتها، وآمل أن يكون النفس الإيجابي هو سيد الموقف".


وأضاف أن حركته "استمعت مؤخرا لمجموعة تصريحات صادرة عن حماس خاصة فيما يتعلق بموضوع طرح رؤية سياسية جديدة تقوم على مفهوم الالتزام بالقانون الدولي وحل الدولتين، وأيضا حديث متكرر عن دور منظمة التحرير كمظلة جامعة وممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني والانضواء تحت رايتها".


وتابع: "ما نريده من لقاء بكين أن يكون هناك التزام واضح وصريح بهذه الخطوات كونها هي الخطوات التي شكلت عقبة أمام تحقيق المصالحة في لقاءات سابقة مع حماس استضافتها دول أخرى".


وفيما إذا كانت الحرب تشكل أداة ضغط على الجميع لإتمام المصالحة، قال القيادي في حركة فتح: "نعم أتفق مع ذلك".


وأوضح قائلا: "لدينا مرحلة مريرة، 289 يوما من الحرب الإسرائيلية والمحرقة المفروضة على أبناء شعبنا في غزة، والتي تحظى بموافقة أمريكية وتغطية دولية لاستمرارها".


وأضاف: "هناك أيضا قرار الكنيست الأخير الخاص بمنع إقامة دولة فلسطينية، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية المرتبط بشكل واضح بتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني".


وتابع: "لذلك نحن لدينا الآن تراكمات لكثير من المعطيات التي من المفترض بالفعل أن تُقرب ما بين أركان العمل السياسي الفلسطيني".


والخميس، صوّت الكنيست بالأغلبية لصالح قرار يرفض قيام دولة فلسطينية، ويدّعي أن "إقامة دولة فلسطينية في قلب أرض إسرائيل ستشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل".


فيما قالت محكمة العدل الدولية الجمعة إن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني"، مشددة على أن للفلسطينيين "الحق في تقرير المصير"، وأنه "يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة".


ولم يستبعد صيدم إجراء لقاءات ثنائية بين حماس وفتح أو بين مختلف الفصائل خلال الاجتماع في بكين؛ "فالأبواب مفتوحة لكل أنواع اللقاء على أساس تسوية الخلافات، والمهم أن نخرج بنتيجة إيجابية".


بدوره، قال القيادي في حركة "حماس" حسام بدران، في تصريحات سابقة للأناضول، إن حركته تعاملت "بروح إيجابية ومسؤولية وطنية مع هذه الدعوة الصينية حرصا على تحقيق وحدة وطنية (...)".


وأضاف: "اللقاء المرتقب وطني شامل يضم مختلف الفصائل، ولا يوجد ترتيبات للقاءات ثنائية"، بخلاف ما صرحت به حركة فتح حول وجود لقاء يجمعها مع حماس قبل اللقاء الشامل.


ويعقد لقاء الفصائل الفلسطينية المرتقب الثالث من نوعه هذا العام. إذ يأتي بعد لقاء ببكين في أبريل/ نيسان، وبموسكو في فبراير/ شباط الماضي.


كما يأتي اللقاء الجديد بعد أن تبادلت فتح وحماس اتهامات بالمسؤولية عن تعطيل مؤتمر حوار كان مقررا في بكين نهاية يونيو/ حزيران الماضي.


وعلى مدى سنوات طويلة عقدت لقاءات عدة بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، منها اجتماعات الجزائر في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، ولقاء بمدينة العلمين المصرية في 30 يونيو/ تموز 2023، دون أن تُسفر عن خطوات عملية جادّة تحقق هدفها.


ومنذ عام 2007، تعاني الساحة الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا، حيث تسيطر حركة حماس وحكومة شكلتها على قطاع غزة، بينما تدير حكومات تشكلها حركة فتح، بزعامة الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية المحتلة.


ويأتي التحرك الجديد في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا على قطاع غزة أسفرت عن نحو 129 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.


وتواصل تل أبيب حربها على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.


كما تتحدى إسرائيل مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.


المصدر: الأناضول

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يقرر إرسال وفد التفاوض إلى الدوحة الخميس

القدس- "القدس" دوت كوم

قبيل مغادرته إلى واشنطن للاجتماع الرئيس الأميركي جو بايدن بعد غد الثلاثاء، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإرسال وفد التفاوض بشأن الصفقة يوم الخميس إلى الدوحة.


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان ووسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو أجرى نقاشا معمقا استمر ست ساعات مع فريق التفاوض والمسؤولين الأمنيين بشأن الصفقة.


وبحسب البيان، من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى العاصمة الأميركية صباح يوم غد الاثنين بعد أن كانت الرحلة مقررة مساء الأحد، وسيلقي كلمة في الكونغرس الأميركي يوم الأربعاء المقبل.


ذكرت يديعوت أحرونوت أن نتنياهو سيصطحب معه وفدا من عائلات الأسرى لدى المقاومة وينوي تقديمهم معه في الكونغرس خلال خطابه.


ووفقا للصحيفة فإن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة سيحظيان بأولوية الإدارة الأميركية وستحاول استغلال زيارة نتنياهو لواشنطن للضغط عليه للموافقة على الخطوط العريضة للصفقة كما أعلن عنها بايدن.


وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن بينما تقول الإدارة الأميركية إن المفاوضات الرامية لإبرام صفقة تشمل تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، ووقف إطلاق النار في غزة، أحرزت تقدما كبيرا.


وعلى الرغم من أن الإدارة الأميركية قدمت دعما سياسيا وعسكريا كبيرا لإسرائيل منذ بدء حربها على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن تقارير أشارت إلى توتر العلاقة بين بايدن ونتنياهو.


انتقاد واستعداد

من جهته، قال وزير الخارجية الإٍسرائيلي يسرائيل كاتس إنه لا يجوز وقف الحرب قبل إعادة المحتجزين والقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتحقيق الأمن في مستوطنات غلاف غزة.


فيما كشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن تقدم ملموس نحو إبرام صفقة، وأن الأسبوعين المقبلين سيكونان مصيريين بخصوص الصفقة.


وفيما يتعلق باحتمالات تصاعد الحرب، قال كوهين إن وزارته وفّرت احتياطيا ضخما من الوقود من أجل استمرار توفير الطاقة وتحسبا لكل طارئ، على حد قوله.


تهديدات من الليكود

وفي سياق متصل كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن عضو الكنيست من حزب الليكود دان إيلوز قال إن "نتنياهو سيذهب إلى صفقة تجلب الأسرى وتسمح باستمرار القتال".


وأشار إيلوز إلى إمكانية توقيع صفقة إطلاق سراح الأسرى، لافتا إلى أن "هناك خطوطا حمراء للصفقة"، موضحا أنه يعتقد "أن نتنياهو سيتوصل إلى صفقة تعيد الأسرى إلى إسرائيل وتسمح بمواصلة القتال. يمكنك أن ترى في سلوكه أنه يفهم أنه ليست كل صفقة هي صفقة جيدة".


وأضاف أنه "من المهم أن نقول إن هناك 8 أعضاء كنيست في الليكود لديهم مواقف واضحة، الحكومة التي تترك حماس ليس لها الحق في الوجود".


وقال عضو الكنيست عن الليكود عميت هاليفي، لصحيفة معاريف الإسرائيلية إنه وقّع ضمن 10 أعضاء من الحزب على رسالة بعثوا بها لنتنياهو وأبلغوه فيها بأنهم سينسحبون من الائتلاف إذا لم تتضمن الصفقة المتبلورة مع حماس إعادة المحتجزين دفعة واحدة، أو إذا انسحب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح ومحور فيلادلفيا كجزء من الصفقة.


وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة إن هيئة عائلات الأسرى المحتجزين بغزة تنظم سلسلة بشرية داخل الكنيست للضغط من أجل إبرام صفقة تبادل.


المصدر: الجزيرة

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

اشتباكات مسلحة في طوباس و اعتداءات للمستوطنين بالضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم

اندلعت اشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين اليوم الأحد في طوباس شمالي الضفة بعد أن اقتحم جيش الاحتلال المدينة، في حين اعتدى مستوطنون إسرائيليون على الفلسطينيين وممتلكاتهم في إحدى القرى جنوبي مدينة نابلس.


كذلك قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني -في بيان مشترك- إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين 26 فلسطينيا، ليرتفع عدد المعتقلين بأنحاء الضفة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أكثر من 9750.


إصابة جنود

وأفادت مصادر فلسطينية بتحقيق مقاومين فلسطينيين إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي في طوباس، بعد أن تمكنوا من إعطاب آلية عسكرية من خلال زرع عبوة ناسفة محلية الصنع لدى اقتحام قوات الاحتلال وآلياته العسكرية المدينة.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت طوباس لاعتقال من تصفهم بالمطلوبين ودهمت عددا من المنازل، وقد أدى ذلك إلى اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين.


وقد قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إنها تصدّت للقوات الإسرائيلية خلال اقتحامها المدينة.


وفي الخليل جنوبي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال بعد اقتحامها بلدة إذنا غربي المدينة.


اعتداءات مستوطنين

من ناحية أخرى،  اقتحم مستوطنين أطراف قرية "مادما" جنوبي نابلس وأضرموا النيران في أراض زراعية للفلسطينيين.

كذلك اعتدى مستوطنون متطرفون على فلسطينيين ومتضامنين أجانب في قرية "قُصْرَة" جنوبي نابلس.


وأفاد شهود بأن مجموعة من المستوطنين وبحماية جنود الاحتلال هاجموا مزارعين خلال تفقد أراضيهم بحضور متضامنين معهم في المنطقة الشرقية من القرية.


كما اعتدى المستوطنون على الفلسطينيين بالضرب والرمي بالحجارة مما أدى إلى إصابة مواطن فلسطيني ومتضامنَيْنِ اثنين يحملان الجنسية الأميركية.


يشار إلى أنه بالتزامن مع حربه المدمرة على قطاع غزة، صعَّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في أنحاء الضفة، بما فيها القدس، مما خلف 570 شهيدا ونحو 5350 جريحا، ونحو 9750 معتقلا، وفق مصادر رسمية فلسطينية.




عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يلتقي وفد التفاوض قبل التوجه لواشنطن

القدس- "القدس" دوت كوم

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدأ اجتماعا مع فريق المفاوضات قبل ساعات من سفره إلى الولايات المتحدة، فيما تحدث وزير إسرائيلي عن تقدم ملموس نحو إبرام صفقة تبادل الأسرى.


ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فمن المنتظر أن يقرر نتنياهو بالاجتماع موافقته من عدمها على الخطوط العريضة المرسومة بشأن قضايا محور فيلادلفيا ومعبر رفح وعودة المسلحين إلى شمال قطاع غزة.


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتنياهو سيجتمع مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، وسيلقي كلمة في الكونغرس الأميركي يوم الأربعاء المقبل.


وذكرت يديعوت أحرونوت أن نتنياهو سيصطحب معه وفدا من عائلات الأسرى لدى المقاومة وينوي تقديمهم معه في الكونغرس خلال خطابه.


ووفقا للصحيفة فإن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة سيحظيان بأولوية الإدارة الأميركية وستحاول استغلال زيارة نتنياهو لواشنطن للضغط عليه للموافقة على الخطوط العريضة للصفقة كما أعلن عنها بايدن.


انتقاد واستعداد

من جهته، قال وزير الخارجية الإٍسرائيلي يسرائيل كاتس إنه لا يجوز وقف الحرب قبل إعادة المحتجزين والقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتحقيق الأمن في مستوطنات غلاف غزة.


فيما كشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن تقدم ملموس نحو إبرام صفقة، وأن الأسبوعين المقبلين سيكونان مصيريين بخصوص الصفقة.


وفيما يتعلق باحتمالات تصاعد الحرب، قال كوهين إن وزارته وفّرت احتياطيا ضخما من الوقود من أجل استمرار توفير الطاقة وتحسبا لكل طارئ، على حد قوله.


تهديدات من الليكود

وفي سياق متصل كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن عضو الكنيست من حزب الليكود دان إيلوز قال إن "نتنياهو سيذهب إلى صفقة تجلب الأسرى وتسمح باستمرار القتال".


وأشار إيلوز إلى إمكانية توقيع صفقة إطلاق سراح الأسرى، لافتا إلى أن "هناك خطوطا حمراء للصفقة"، موضحا أنه يعتقد "أن نتنياهو سيتوصل إلى صفقة تعيد الأسرى إلى إسرائيل وتسمح بمواصلة القتال. يمكنك أن ترى في سلوكه أنه يفهم أنه ليست كل صفقة هي صفقة جيدة".


وأضاف أنه "من المهم أن نقول إن هناك 8 أعضاء كنيست في الليكود لديهم مواقف واضحة، الحكومة التي تترك حماس ليس لها الحق في الوجود".


وقال عضو الكنيست عن الليكود عميت هاليفي، لصحيفة معاريف الإسرائيلية إنه وقّع ضمن 10 أعضاء من الحزب على رسالة بعثوا بها لنتنياهو وأبلغوه فيها بأنهم سينسحبون من الائتلاف إذا لم تتضمن الصفقة المتبلورة مع حماس إعادة المحتجزين دفعة واحدة، أو إذا انسحب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح ومحور فيلادلفيا كجزء من الصفقة.


وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة إن هيئة عائلات الأسرى المحتجزين بغزة تنظم سلسلة بشرية داخل الكنيست للضغط من أجل إبرام صفقة تبادل.


المصدر : الصحافة الإسرائيلية،الجزيرة

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء في قصف للاحتلال على رفح وبيت لاهيا

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، إثر قصف طائرات ومدفعية الاحتلال مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ورفح جنوبا.


وأفادت مصادر محلية، بأن مدفعية الاحتلال قصفت منزلا يعود لعائلة قعدان بجوار مسجد الصديقين شمال بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.


وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مجموعة من المواطنين في منطقة ميراج شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 38,983 مواطنا غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 89,727 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من كفر مالك شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابا من بلدة كفر مالك شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب ياسين أحمد بعيرات (23 عاما)، بعد أن داهمت منزله في قرية كفر مالك، فيما احتجزت الشاب عبد الحميد راغب بعيرات في صالون حلاقة بالقرية.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي بيت ريما وسنجل بمحافظة رام الله والبيرة، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: رفعنا القيود المفروضة على الهجمات الجوية في الضفة وسنوسعها وفقا للحاجة

القدس- "القدس" دوت كوم

قال وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الأحد، إنه التعليمات الموجهة لقوات جيش الاحتلال تقضي بـ"القضاء الممنهج" على جميع عناصر المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، مؤكدا أن الاحتلال رفع القيود التي كانت مفروضة على الهجمات الجوية وعمليات سلاح الجو الإسرائيلي في الضفة الغربية، مهددا بـ"توسيعها إذا قضت الحاجة".


جاء ذلك في تصريحات صدرت عن غالانت خلال جلسة لتقييم الوضع أجراها مع القائد الجديد للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال (مسؤولة عن العمليات العسكرية في مناطق الضفة)، آفي بلوط، بمشاركة قائد فرقة فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، ياكي دولف، وقائد قوات "حرس الحدود" في الضفة، باراك مردخاي، وقادة ميدانيين وممثلي الشاباك.


وخلال الاجتماع، تلقى غالانت إحاطة حول "أنشط القوات في المنطقة لإحباط العمليات والقضاء على التنظيمات المسلحة في مخيمات اللاجئين وتحسين الوسائل الأمنية في السلطات المحلية (في إشارة إلى المستوطنات في الضفة) لتعزيز أمن السكان (المستوطنين)"، بحسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية.


وذكر البيان أن غالانت "أكد على ضرورة القضاء المستمر والممنهج على جميع المنظمات المسلحة، وشدد على أن الجيش الإسرائيلي يحظى بالدعم الكامل للعمل على تحقيق هذا الهدف"؛ وعقب الاجتماع، ونقل البيان عن غالانت قوله إن "الإرهاب يغلي في هذا القطاع، من بين أمور أخرى نتيجة لتوجيه من قبل إيران وحزب الله وعوامل أخرى تسعى إلى تقويض الوضع".


وأضاف "بالأمس نفذنا هجوما في منطقة تبعد 2000 كيلومتر عن إسرائيل (في إشارة إلى الحديدة اليمنية)، والآن نحن في قلب دولة إسرائيل، وسنعرف كيف نعمل هنا أيضًا. قبل بضعة أشهر، قمنا برفع القيود المفروضة على عمل طائرات القوات الجوية، بما في ذلك الهجوم في منطقة القيادة الوسطى، من أجل إحباط الإرهاب دون تعريض الجنود للخطر دون داع".


وتابع "إذا لزم الأمر، سوف نقوم بتوسيع هذه المسألة".


وقال غالانت إنه أصدر تعليماته إلى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش ولرئيس الأركان، هرتسي هليفي، "للتأكد من إحباط جميع أعمال الكتائب الإرهابية داخل مخيمات اللاجئين وأننا نسحق هذه الكتائب، في جنين وطولكرم وطوباس وأماكن أخرى. سنتصرف بناء على الحاجة، لن نسمح بتعريض مواطني إسرائيل للخطر نتيجة لأعمال الإرهابيين الموجهة من إيران".

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء بينهم طفلان بعد قصف الاحتلال منزلا جنوب خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، بعد قصف من طيران الاحتلال منزلا في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأعلن مصدر محلي، أن 3 مواطنين استشهدوا بينهم طفلان، وأصيب عدد آخر بعد قصف الاحتلال منزلا في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس.


كما أصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة بعد قصف مدفعية الاحتلال مسجدا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 38,983 مواطنا غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 89,727 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم بلدة إذنا و يقتحم مسجدا في بني نعيم

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بلدة إذنا غرب الخليل، وداهمت محلا لبيع المبيدات البيطرية والزراعية.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال داهمت محلا تجاريا لبيع المبيدات البيطرية والزراعية وسط البلدة، وأغلقت المنطقة، ومنعت المواطنين ومركباتهم من الحركة.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل بلدة إذنا، وقامت بتوقيف المواطنين ودققت في بطاقاتهم، وفتشت مركباتهم، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.


وفي ذات السياق، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي،  مسجدا في بلدة بني نعيم شرق الخليل بالضفة الغربية.


وفي التفاصيل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدة بني نعيم شرق الخليل، فيما نصبت حاجزا على مدخل بلدة إذنا غربا.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بني نعيم، وداهمت مسجد أبو بكر الصديق، وفتشت أروقته.



عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

الديمقراطيون منقسمون بشأن بقاء بايدن والصراع ينفتح على مصراعيه الأسبوع المقبل

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

في الوقت الذي يدور فيه جدل بين الديمقراطيين بشأن ما إذا كان ينبغي للرئيس جو بايدن البقاء في سباق 2024 الانتخابي بينما تقترب لحظة الحقيقة من الخامس من تشرين الثاني، تتعمق الاضطرابات الحزبية حول ما إذا كانت نائبة الرئيس كامالا هاريس هي التالية في الترتيب للمنصب أو ما إذا كان ينبغي إطلاق "انتخابات تمهيدية مصغرة وسريعة" لاختيار مرشح جديد قبل مؤتمر الحزب في آب المقبل بحسب وكالة "أسوشيتدبرس" .


وتوجهت هاريس إلى دائرة جمع التبرعات لحملتها يوم السبت في بروفينستاون بولاية ماساتشوستس، وحصلت على موافقة من السيناتورة الديمقراطية البارزة في الولاية إليزابيث وارين، التي قالت قبل الزيارة إنه إذا تنحى بايدن، فإن نائبته "مستعدة لتحمل المسؤولية".


وفي هذا الحدث، الذي قال المنظمون إنه جمع مليوني دولار وحضره 1000 ضيف، لم تذكر هاريس الدعوات الموجهة لبايدن لمغادرة السباق أو لاستبداله، وبدلاً من ذلك كررت أحد عبارات حملتها المعتادة: “" نسير نحو الفوز بالانتخابات".


"هل نؤمن بالحرية؟ هل نؤمن بالمساواة؟ هل نؤمن بالوعد الأميركي؟ إذن هل نحن مستعدون للقتال من أجل ذلك؟" ورد الحشد بصوت واحد عندما نقاتل ننتصر"


لكن تثبيت هاريس على رأس القائمة، والذي سيكون بمثابة لحظة تاريخية بالنسبة للحزب الذي يرفع أول امرأة، من أصول أفريقية وآسيوية كمرشحة رئاسية، ليس أمرًا مؤكدًا على الإطلاق. ويفضل المسؤولون من أعلى المستويات، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، عملية مفتوحة، ويعتقد البعض أنها ستعزز أي مرشح ديمقراطي في مواجهة الجمهوري دونالد ترامب.


يشار إلى النائبة ألكساندريا أوكازيو كورتيز قالت في تغريدة هذا الأسبوع في مناقشة على نطاق واسع: "إذا كنت تعتقد أن هناك إجماعًا بين الأشخاص الذين يريدون رحيل جو بايدن... على أنهم سيدعمون نائبة الرئيس هاريس، فستكون مخطئًا".


ومن خلال المداولات التي تم بثها علناً، يعمل الديمقراطيون على إطالة أمد لحظة غير عادية من عدم اليقين والاضطراب. أمام بايدن خيارات مهمة في نهاية هذا الأسبوع يمكن أن تحدد اتجاه البلاد وحزبه بينما تتجه البلاد نحو انتخابات 5 تشرين الثاني المقبل.


وبحسب الخبراء، يخلق ذلك فرقا بينهم وبين الجمهوريين الذين، بعد سنوات من الاقتتال المرير والفوضوي حول ترامب، تنشطوا وتبنوا سيطرة اليمين المتطرف للرئيس السابق على الحزب الجمهوري، على الرغم من إدانته الجنائية في قضية المال الصامت واتهام جنائي فيدرالي في انتظاره، وإدارته لمحاولة تمرد لإلغاء انتخابات 2020 قبل ما أدى إلى هجوم 6 كانون الأول 2021 على مبنى الكابيتول هيل (الكونغرس).


بايدن، على الرغم من أسبوع من الوقفات الانتخابية والمقابلات والإصرار على أنه أفضل مرشح لمواجهة ترامب في مباراة العودة، لم يتمكن من تهدئة الضجيج الذي يملأ الفضاء الإعلامي بهذا الخصوص، يشك الديمقراطيون في قدرته على الاحتفاظ بالبيت الأبيض بعد أدائه المتعثر في المناظرة الشهر الماضي، خاصة بعد أن أضاف النائب مارك تاكانو، أكبر عضو ديمقراطي في لجنة شؤون المحاربين القدامى بمجلس النواب، يوم السبت، اسمه إلى قائمة تضم ما يقرب من ثلاثين ديمقراطيًا في الكونجرس يقولون إن الوقت قد حان لخروج بايدن من السباق.


ومن المتوقع أن يتحدث المزيد من المشرعين في الأيام المقبلة، خاصة في إثارة المانحين لمخاوف عدة بشأن حظوظ بايدن بالفوز وحجبهم أموالا كثيرة عن الحملة حتى الآن.


 وتنسب "أسوشيتدبرس" للنائب الديمقراطي مورغان ماكغارفي من ولاية كنتاكي، وهو أحد الديمقراطيين الذين يحثون على خروج بايدن من السباق، قوله: "ليس متعة في الاعتراف بأنه لا ينبغي أن يكون مرشحنا في تشرين الثاني المقبل".


وقد عزل بايدن نفسه من منزله على الشاطئي في ولاية  ديلاوير، بعد الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا، ولكن أيضا سياسيا مع دائرة صغيرة من العائلة والمستشارين المقربين. وقال طبيب البيت الأبيض كيفن أوكونور في تصريح للإعلام يوم  السبت، إن أعراض بايدن تتحسن، لكنه ظل يعاني من السعال الجاف وبحة في الصوت. وقال البيت الأبيض إنه تلقى إحاطات منفصلة يوم السبت حول قضايا الأمن الداخلي والوطني، بينما يستعد للقاء رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء المقبل .


وأصر فريق الرئيس بايدن على أنه مستعد للعودة إلى الحملة هذا الأسبوع لمواجهة ما أسماه "الرؤية المظلمة" التي طرحها ترامب.


وقال بايدن في بيان يوم الجمعة: "معاً، كحزب وكدولة، يمكننا أن نهزمه في صندوق الاقتراع وسنهزمه".


يشار إلى أن عدد قليل جدًا من المشرعين الديمقراطيين الذين يطالبون برحيل بايدن ذكروا هاريس في تصريحاتهم، وقال البعض إنهم يفضلون عملية ترشيح مفتوحة من شأنها أن تلقي بتأييد الحزب خلف مرشح جديد.


قال شخص مطلع على تفكير نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة لوكالة أسوشيتدبرس "إنها صديقة ومعجبة بنائبة الرئيس هاريس، إلا أنها تعتقد أن أي شخص يريد أن يصبح رئيسًا يستفيد بشكل أفضل من مثل هذه العملية، معتقدة أن من يظهر كمرشح سيعزز احتمال الفوز بالانتخابات" بمعنى أنهل تفضل عملية انتخاب مفتوح للترشح، فيما قالت النائبة زوي لوفغرين من كاليفورنيا، وهي حليفة لبيلوسي والتي دعت بايدن إلى التنحي، يوم الجمعة على قناة MSNBC إن نوعاً ما من "الانتخابات التمهيدية المصغرة" التي ستشمل هاريس أمر منطقي.


ودعا السيناتوران الديمقراطيان جون تيستر من مونتانا وبيتر ويلش من فيرمونت بايدن إلى الخروج من السباق وقالا إنهما يفضلان عملية ترشيح مفتوحة في المؤتمر.


وقال ولش في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس: "إن فتحه من شأنه أن يعزز من هو المرشح النهائي".


ويقول ديمقراطيون آخرون إنه سيكون من غير المعقول سياسيًا الانتقال إلى شخص آخر غير هاريس، وغير عملي من الناحية اللوجستية مع التخطيط لإجراء تصويت افتراضي للترشيح أوائل الشهر المقبل، قبل افتتاح المؤتمر الديمقراطي في شيكاغو في 19 آب المقبل .


أما النائبة عن مينيسوتا بيتي ماكولوم، وهي من العلى الأصوات المناصرة للقضية الفلسطينية، والتي دعت بايدن إلى التنحي، أيدت صراحة هاريس كبديل.


وقالت ماكولوم في بيانها: “لمنح الديمقراطيين طريقاً قوياً وقابلاً للتطبيق للفوز بالبيت الأبيض، أدعو الرئيس بايدن إلى إطلاق سراح مندوبيه وتمكين نائبة الرئيس هاريس من التقدم لتصبح المرشحة الديمقراطية للرئاسة”.


أصبحت المواجهة بشأن المستقبل السياسي لبايدن غير مقبولة على نحو متزايد بالنسبة للحزب وقادته، بعد شهر من انعقاد المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي ينبغي أن يكون لحظة توحيد لترشيح رئيسهم الحالي لمواجهة ترامب. وبدلاً من ذلك، يقف الحزب عند مفترق طرق لم يسبق له مثيل منذ أجيال.


ومن غير الواضح ما الذي يمكن أن يفعله الرئيس بايدن، إن كان هناك أي شيء آخر، لعكس المسار واستعادة المشرعين والناخبين الديمقراطيين، الذين يشعرون بالقلق من قدرته على هزيمة ترامب والخدمة لفترة ولاية أخرى.


بايدن، الذي بعث برسالة متحدية إلى الديمقراطيين في الكونجرس متعهدا فيها بالبقاء في السباق، لم يقم بعد بزيارة الكابيتول هيل لتعزيز الدعم، وهو غياب لاحظه أعضاء مجلس الشيوخ والنواب.


وأجرى الرئيس جولة من المحادثات الافتراضية مع مختلف التجمعات الحزبية في الأسبوع الماضي – وانتهى بعضها بشكل سيئ.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع مسؤولة أممية زيادة إدخال المساعدات لكافة أنحاء قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

 بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال لقائه كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، اليوم الأحد في مكتبه برام الله، تعزيز الجهود الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، وزيادة إدخال المساعدات وضمان وصولها إلى جميع أنحاء القطاع، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد.


وأكد مصطفى بذل كافة الجهود والاتصالات منذ اليوم الأول لوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، والتنسيق مع كافة الأطراف الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، من أجل توفير كافة الاحتياجات الاغاثية والإنسانية الطارئة، مشيرا إلى أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها مسؤولة عن تقديم الخدمات لشعبنا في القطاع، خصوصا الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية وغيرها.


من جانبها، أكدت كاغ استمرار التنسيق والعمل المشترك ودعم جهود الحكومة الفلسطينية، من أجل تلبية الاحتياجات الإغاثية والإنسانية الطارئة في قطاع غزة.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

الرياض تعرب عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري في الحديدة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعربت السعودية، اليوم الأحد، عن قلقها البالغ من تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدها ميناء الحديدة اليمني الذي يسيطر عليه الحوثيون، السبت، مشيرةً إلى أن هذه التطوّرات تُضاعف من حدّة التوتر الحالي في المنطقة.


وجاء في بيان للخارجية السعودية: "تتابع وزارة الخارجية بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة يوم السبت والتي تضاعف من حدة التوتر الحالي في المنطقة، وتضر بالجهود المستمرة لإنهاء الحرب على غزة".


ودعت الخارجية السعودية الأطراف كافة إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس والنأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب، مجدّدةً في الوقت نفسه مطالبة المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة والفاعلة بالاضطلاع بأدوارهم ومسؤولياتهم لإنهاء الصراعات في المنطقة.


وأكّد البيان الذي نشرته الخارجية السعودية عبر حسابها على منصة "إكس" استمرار جهود الرياض لإنهاء الحرب على غزة، ودعمها المستمر لجهود السلام في اليمن لتجنيب الشعب اليمني مزيداً من المعاناة وتحقيق الأمن والسلم في المنطقة، وفقاً للبيان.


وعلى صعيد متصل، أكد العميد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن السعودية لن تسمح باختراق أجوائها من أي جهة كانت.

منوعات

الأحد 21 يوليو 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة تظهر الخطر الحقيقي للذكاء الاصطناعي

"القدس" - دوت كوم - نون بوست

إن الخطر الأكثر إلحاحًا من الذكاء الاصطناعي ليس سيناريو خيال علمي تتولى فيه الآلات السيطرة على البشر، بل هو استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتنفيذ الفظائع التي هي من صنع الإنسان بنسبة 100 بالمئة، هو أمر يمكن أن نراه يحدث الآن في غزة.


للحظة وجيزة في عام 2023؛ بدا أن أكبر تهديد وجودي للبشرية لا يأتي من التغير المناخي البشري المنشأ، بل من شبح آخر من صنع الإنسان: الذكاء الاصطناعي. وكان إيذانًا بهذه النكهة البائسة الجديدة إطلاق شركة “أوبن إيه آي” لتطبيق شات جي بي تي 3، وهو نموذج لغوي كبير “LLM”، قادر على توليد تسلسلات طويلة من النصوص التنبؤية بناءً على مطالبات بشرية.


وفي الأسابيع التالية؛ وبينما كان الناس في جميع أنحاء العالم يستهلكون مليارات الكيلوواط من الطاقة في إرسال مطالبات مثل ”أعد كتابة أجزاء حرب النجوم حيث يكون جار جار جار بينكس هو في الواقع سيث لورد سري“؛ أصبح الخطاب العام مزدحمًا بمجموعة من التكهنات التكنولوجية والتجارب الفكرية الفلسفية وحبكات الخيال العلمي الهاوية حول الآلات الواعية.


ونشرت وسائل الإعلام الرئيسية مقالات رأي مثل ”هل يمكننا إيقاف الذكاء الاصطناعي الهارب؟“، و”ما الذي أطلقه البشر للتو؟“، وسارعت الحكومات في جميع أنحاء الغرب إلى تشكيل لجان رقابية، وتبنى كل شخص خبير بالتكنولوجيا لغة عامية جديدة بين عشية وضحاها تقريبًا، واستبدل مصطلحات مثل ”التعلم الآلي“ و”علم البيانات“ بـ”الذكاء الاصطناعي“.


وفي الوقت الذي أثار فيه إطلاق أوبن إيه آي سباق تسلح بين عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وأمازون وميتا، وقّع بعض التقنيين البارزين، مثل إيلون ماسك وستيف وزنياك، على رسالة مفتوحة تحذر من المستقبل المشؤوم للذكاء الاصطناعي غير الخاضع للرقابة، وحثوا جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي على وقف تجاربهم حتى تتمكن أجهزتنا التنظيمية (وأخلاقياتنا) من اللحاق بالركب. وعلى صفحات نيويورك تايمز وسوبستاك المنقوصة، تصارع المثقفون العامون علانية مع المآزق الأخلاقية التي يطرحها شبح الذكاء الاصطناعي كلي القدرة.


وعلى الرغم من أن أكثر المعززين المتحمسين للذكاء الاصطناعي والمتخوفين من شبح الذكاء الاصطناعي بالغوا على الأرجح في تقدير قدرات الذكاء الاصطناعي وسرعة التطورات البحثية في هذا المجال، إلا أنهم أثاروا مجموعة من الأسئلة الأخلاقية المهمة حول دور التكنولوجيا في المجتمع. إلا أن طرح هذه الأسئلة بصيغة المستقبل حول ما يجب أن نفعله إذا ومتى وصلنا إلى نقطة افتراضية بعيدة في مجال التكنولوجيا، يتخلى عن مسؤوليتنا في الوقت الحاضر فيما يتعلق بالطرق التي نستخدم بها التكنولوجيا حاليًا وكيف يمكن أن يكون هذا الاعتماد على التكنولوجيا قد عرّض البشرية للخطر بالفعل.


ربما ينبغي لنا أن نكون يقظين بشكل خاص بشأن استخدام التكنولوجيا في الأمن السيبراني والحرب، ليس فقط بسبب المخاطر الأخلاقية الواضحة ولكن أيضًا لأن أوبن إيه آي عينت مؤخرًا جنرالًا متقاعدًا في الجيش الأمريكي ومستشارًا سابقًا في وكالة الأمن القومي الأمريكي في مجلس إدارتها. إن أفضل طريقة للاستعداد لمستقبل محفوف بالمخاطر تجلبه الآلات هو ملاحظة أن هذا المستقبل موجود بالفعل؛ وهو يحدث الآن في غزة.


حرب “إسرائيل” على غزة

في سلسلة من التحقيقات الرائدة، سلّطت المجلات الإسرائيلية مثل +972 و”النداء المحلي” الضوء على الدور الواسع للذكاء الاصطناعي في الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أطلقت عليها “إسرائيل” اسم عملية “سيوف الحديد”. وبالاعتماد بشكل كبير على شهادات ستة مصادر مجهولة داخل الجيش الإسرائيلي، وجميعهم لديهم خبرة مباشرة في هذه التكنولوجيا، يصف مراسل التحقيقات الاستقصائية يوفال أبراهام ثلاثة أنظمة خوارزمية يستخدمها الجيش الإسرائيلي: “الإنجيل” و”لافندر” و”أين أبي؟” على الرغم من أننا لا نستطيع التحقق بشكل مستقل من أي من الادعاءات التي قدمتها مصادر أبراهام، إلا أننا سنفترض صحتها خلال هذه المقالة.


ووفقًا لمصادر إبراهيم، يولد “الإنجيل” قائمة من الهياكل المادية لاستهدافها، ويولد ”لافندر“ قائمة من البشر لاستهدافهم، بينما ”أين أبي؟“ هو نظام تتبع إضافي يُستخدم بعد ذلك للتنبؤ بموعد دخول الأهداف التي يولدها “لافندر” إلى منازلهم حتى يمكن قصفها.


وقد أشارت جميع مصادر أبراهام، وهم جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، إلى أن هذه الأنظمة – عند استخدامها – لا تخضع لرقابة بشرية تذكر؛ حيث يقوم الجنود في كثير من الأحيان بختم مخرجات النموذج (نفى الجيش الإسرائيلي هذه الادعاءات). ومن خلال تحقيقين؛ يشير أبراهام إلى أن هذه الأنظمة مسؤولة جزئيًا على الأقل عن حجم الدمار غير المسبوق الذي خلفه الهجوم العسكري الحالي، خاصة خلال الأسابيع القليلة الأولى.


وفي الواقع؛ تباهى الجيش الإسرائيلي بإلقاء أربعة آلاف طن من القنابل على قطاع غزة في الأيام الخمسة الأولى من العملية. وباعترافهم هم أنفسهم؛ فإن نصف هذه القنابل تم إسقاطها على ما يسمى بأهداف الطاقة. وأهداف الطاقة هي مبانٍ مدنية غير عسكرية، مثل المباني العامة أو الشقق السكنية الشاهقة الواقعة في مناطق مكتظة يمكن أن تتسبب في حال قصفها في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية. وفي الواقع؛ يتم اختيارها لهذا السبب بالتحديد.


ويمكن إرجاع المنطق الكامن وراء أهداف القوة إلى عقيدة الضاحية، وهي إستراتيجية عسكرية تشرعن التدمير غير المتناسب للمدنيين، والتي وُضعت خلال حرب “إسرائيل” مع حزب الله في عام 2006 التي دافع عنها قائد الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت، غادي آيزنكوت. وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي لم يستخدمها رسميًا ضد الفلسطينيين حتى حملته العسكرية ضد غزة في عام 2014، إلا أن نظام “الإنجيل” سمح بتطبيق عقيدة الضاحية على نطاق أوسع، حيث تمكّن من تحقيق أهداف بمعدل أسرع من قصفها مع الحفاظ على بعض المصداقية الدولية ضد مزاعم القصف العشوائي.


وكرر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، بإيجاز عقيدة الضاحية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2023؛ حيث قال: “نحن نركز على ما يسبب أقصى قدر من الضرر”، وهذا يعكس ما قاله آيزنكوت في عام 2008:” سوف نستخدم القوة غير المتناسبة… وسنتسبب في إلحاق ضرر ودمار كبيرين هناك”، وكان آيزنكوت عضوًا في حكومة الحرب الإسرائيلية التي شكلها بنيامين نتنياهو في 11 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، إلى أن استقال بعد فترة وجيزة من استقالة بيني غانتس في حزيران/يونيو 2024، مما دفع نتنياهو إلى حل الحكومة.


ويهدف مبدأ التناسب إلى منع الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين، وهو مبدأ لا يتناسب مع المكاسب العسكرية المنشودة، وهو أحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني. وفي الممارسة العملية، يصعب إثبات انتهاكات هذا المبدأ، إلا إذا كان مرتكبو هذه الانتهاكات يتباهون بها.


من غير الواضح إلى أي مدى لا يزال الجيش الإسرائيلي يستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الموصوفة في +972 في المرحلة الحالية من عمليته العسكرية. ومن غير الواضح أيضًا مدى فائدة هذه التكنولوجيا في المرحلة الحالية، نظرًا للدمار الواسع النطاق الذي تسببت فيه “إسرائيل” بالفعل؛ حيث تضررت غالبية المنازل والمستشفيات والمباني الحكومية والمكاتب غير الربحية والمدارس أو دُمِّرت؛ وانقطعت الكهرباء إلى حد كبير؛ وتنقل الفلسطينيين الجوعى والنازحين بشكل متكرر من أماكنهم للهروب من الهجمات الإسرائيلية والعثور على مأوى.


ومع ذلك؛ من الممكن تمامًا أن تستخدم “إسرائيل” الأنظمة نفسها ضد لبنان إذا ما اندلعت حرب أكبر، فلدى “إسرائيل” أيضًا تاريخ طويل في بيع التقنيات العسكرية إلى دول أخرى، بما في ذلك دول أخرى ارتكبت أيضًا انتهاكات لحقوق الإنسان.


الفريق البشري-الآلي

وفي الحملات العسكرية السابقة التي كان يتم فيها اختيار أهداف الاغتيال يدويًا بشكل أكبر، وكان اختيار كل منها يستلزم عملية تجريم مطولة تنطوي على تدقيق المعلومات. وفي حين أن هذه العملية كانت قابلة للإدارة عندما كانت مجموعة الأهداف تشمل فقط مسؤولين رفيعي المستوى في حماس، إلا أنها أصبحت أكثر تعقيدًا عندما وسّع الجيش الإسرائيلي قائمة أهدافه المحتملة لتشمل جميع العناصر ذات الرتب الدنيا سعيًا لتحقيق هدفه المعلن المتمثل في القضاء على حماس. واستخدمت “إسرائيل” هذا الهدف، مهما كان ساميًا، كمبرر لاستخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة عملية تحديد الأهداف وتسريعها.


ونموذج “لافندر” هو نموذج تم تدريبه على تحديد جميع أعضاء حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، بغض النظر عن رتبتهم، بهدف واضح هو إعداد قائمة قتل. ونموذج “لافندر” الذي وصفته مصادر أبراهام يشبه إلى حد كبير ما وصفه رئيس وحدة النخبة 8200 في جيش الدفاع الإسرائيلي في كتاب إلكتروني نُشر ذاتيًا في عام 2021 بعنوان ”فريق الإنسان والآلة: كيفية خلق التآزر بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي الذي سيحدث ثورة في عالمنا”، تحت الاسم المستعار العميد ي. س.، وقدمه في عرض تقديمي في مؤتمر للذكاء الاصطناعي استضافته جامعة تل أبيب في أوائل عام 2023.


ونظرًا للطبيعة الحساسة للغاية لعمل الوحدة 8200، فإن هوية قائدها عادةً ما تكون سرية طوال فترة عمله. إلا أنه من المفارقات أن هوية القائد الحالي، يوسي سارييل، تم اختراقها من خلال ممارسات القائد السيئة في مجال الأمن السيبراني؛ حيث تم ربط كتابه الإلكتروني المنشور ذاتيًّا بحسابه الشخصي على جوجل.


وحصل أبراهام على شرائح من العرض التقديمي الذي قدمه سارييل في جامعة تل أبيب في عام 2023 عن الذكاء الاصطناعي والذي يتضمن عرضًا مصورًا لنموذج التعلم الآلي، والذي يبدو أنه تم نشره لأول مرة في الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة عام 2021. فالتعلم الآلي هو مجال متعدد التخصصات يجمع بين مفاهيم وتقنيات من الرياضيات وعلوم الحاسوب والإحصاء، وهو يبني نماذج يمكنها تعلّم الأنماط من بيانات التدريب وتعميم هذه النتائج على البيانات الجديدة، وغالبًا ما تكون في شكل تنبؤات أو استنتاجات أخرى.


وتنقسم مشاكل التعلم الآلي عادةً إلى تعلم خاضع للإشراف وتعلم غير خاضع للإشراف، وذلك اعتمادًا على ما إذا كانت بيانات التدريب مصنفة أو غير مصنفة، أو على مقدار الإشراف الذي يحظى به النموذج عند التعلم من بيانات التدريب. وتم تقديم مخطط سارييل بعنوان “التعلّم تحت الإشراف”. ويشير المصطلح على الأرجح إلى “التعلم الإيجابي وغير المسمى”، وهي حالة خاصة من مشاكل التعلم شبه الخاضع للإشراف؛ حيث تتضمن بيانات التدريب لخوارزمية التصنيف تسميات للفئة الإيجابية فقط.


وبالتالي، يجب أن تتعلم خوارزمية التصنيف كيفية التنبؤ بما إذا كانت العينة عضوًا في الفئة الإيجابية أو السلبية بناءً على إمكانية الوصول إلى الأمثلة الإيجابية فقط في بيانات التدريب. في هذه الحالة، تشير الكلمتان “إيجابي” و”سلبي” إلى ما إذا كانت العينة أو الفرد مناضلاً أم لا. وهذا يعني أنه في بيانات التدريب (وربما في الإستراتيجية العسكرية والأيديولوجية العسكرية للجيش الإسرائيلي على نطاق أوسع)؛ لا توجد فئة للمدنيين الفلسطينيين.


وقد جُمعت السمات المستخدمة لتصنيف الأفراد من مجموعة واسعة من مصادر المراقبة، على الأرجح تحت إشراف الوحدة 8200، بما في ذلك سجلات الهاتف، ووسائل التواصل الاجتماعي، والصور، والمراقبة البصرية، والاتصالات الاجتماعية. إن الحجم الهائل من معلومات المراقبة التي تجمعها إسرائيل، وهي واحدة من أبرز مطوري ومصدري التكنولوجيا السيبرانية في العالم، عن الفلسطينيين، ولا سيما في غزة، أمر مذهل، ويجعل من الصعب للغاية فهم سبب عدم تصنيف المدنيين المعروفين تصنيفًا سلبيًا في بيانات التدريب.


وفي عام 2014، وقّع ثلاثة وأربعون من قدامى المحاربين الذين خدموا في الوحدة 8200 على رسالة ينتقدون فيها الوحدة ويرفضون مواصلة الخدمة فيها، قائلين إن ”المعلومات التي يتم جمعها وتخزينها [من قبل الوحدة 8200] تضر بالأبرياء”. وتأتي الكثير من بيانات الحكومة الإسرائيلية وتخزين البيانات والقدرة الحاسوبية من جوجل وأمازون، التي توفرها عقود بمليارات الدولارات لعدة سنوات.


مراكز اتخاذ القرار

على الرغم من أن النماذج تبدو دقيقة، إلا أنها من الناحية العملية غامضة ومرنة بما يكفي لاستيعاب (وإخفاء) العديد من النوايا بسهولة؛ حيث يستلزم بناء نظام ذكاء اصطناعي مجموعة غير محدودة تقريباً من مراكز اتخاذ القرار.


أولًا وقبل كل شيء، تتضمن مراكز اتخاذ القرار هذه تحديد المشكلة، وجمع بيانات التدريب ومعالجتها (بما في ذلك وضع العلامات على العينات)، واختيار الخوارزمية ووضع معاييرها وقيمها، واختيار وهندسة الميزات التي سيتم تضمينها في النموذج، وأخيرًا، عملية تدريب النموذج والتحقق من صحته. وترتبط كل نقطة من نقاط القرار هذه بالتحيزات والافتراضات التي يجب مراعاتها بعناية وموازنتها مع بعضها البعض.


ويتمثل أحد الافتراضات الشائعة للخوارزميات المستخدمة في مشاكل تعلّم وحدة المعالجة المركزية في أن العينات ذات التسميات الإيجابية في مجموعة التدريب يتم اختيارها عشوائيًا تمامًا، بشكل مستقل عن سمات أو سمات العينات. وعلى الرغم من أن هذا الافتراض غالبًا ما يتم انتهاكه في العالم الحقيقي – كما هو الحال بالتأكيد في تصنيف مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي – إلا أنه يسمح بمجموعة أكبر من الخيارات بين الخوارزميات.


ومع ذلك؛ في ظل هذا الافتراض، لا يمكن تقدير دقة النموذج، بل يمكن تقدير دقة الاستدعاء فقط. وكلاهما مقياسان إحصائيان للدقة؛ حيث تشير دقة النموذج إلى نسبة التنبؤات الإيجابية التي هي بالفعل – وفقًا للحقيقة الأرضية – إيجابية حقًا، مع الأخذ بعين الاعتبار أي نتائج إيجابية خاطئة قام بها النموذج، في حين يشير استرجاع النموذج إلى نسبة العينات الإيجابية في البيانات التي صنفها النموذج بشكل صحيح.


فالنموذج الافتراضي الذي يتنبأ بأن جميع العينات إيجابية سيكون له استدعاء مثالي (سيحدد بشكل صحيح كامل الفئة الإيجابية بالكامل)، ولكن دقته ضعيفة (سيصنف الفئة السلبية بالكامل بشكل غير صحيح على أنها إيجابية، مما يولد العديد من النتائج الإيجابية الخاطئة). وبالنظر إلى أن الهدف المعلن للحكومة الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر هو القضاء على حماس، لا يمكن للمرء إلا أن يفترض أن الجيش الإسرائيلي – على الرغم من أنه نأى بنفسه مؤخرًا عن هذا الهدف – مهتم أكثر بتحسين التذكير بالنموذج وليس دقته، حتى لو كان ذلك على حساب توليد المزيد من النتائج الإيجابية الخاطئة (الفشل في اكتشاف المدنيين على هذا النحو).


في الواقع؛ فإن التصريحات المتعددة لنتنياهو وأعضاء حكومة الحرب الإسرائيلية السابقة – ناهيك عن العقاب الجماعي والتدمير الشامل لظروف الحياة في غزة – تلقي بظلال من الشك على ما إذا كان الفلسطينيون الأبرياء موجودين أصلاً كفئة وجودية بالنسبة للجيش الإسرائيلي. فإذا لم يكن هناك فلسطينيون أبرياء، فإن أي قياس لدقة النموذج لا لزوم له.


ومن المثير للقلق أن مصادر أبراهام تشير إلى أن مجموعة التدريب لا تشمل فقط مقاتلين معروفين من حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بل أيضًا موظفين مدنيين يعملون في وزارة الأمن في غزة ويساعدون في إدارة الحكومة التي تديرها حماس ولكنهم ليسوا أعضاء في حماس، ولا حتى نشطاء سياسيين على الإطلاق.


ولن يكون من المستغرب أن يصنف الجيش الإسرائيلي الموظفين المدنيين الذين يعملون في حكومة حماس كأعداء لإسرائيل، نظراً للتعريف الواسع المعروف عن الجيش الإسرائيلي للإرهابي. ولكن هذا من شأنه أيضًا أن يخلق مشكلة خطيرة للنموذج، على افتراض أنه تم تدريبه في الواقع على بيانات إيجابية وغير مصنفة فقط. إذا تم تصنيف هذه العينات على أنها إيجابية، فهذا يعني أن النموذج سيتعلم ربط السمات المشتركة بين الموظفين المدنيين بالفئة الإيجابية، مما يؤدي إلى تصنيفات خاطئة.


في الواقع، وفقًا لمصادر أبراهام، يستهدف “لافندر” بشكل خاطئ المدنيين الذين يشتركون في الاسم نفسه مع أحد المسلحين المشتبه بهم، أو لديهم أنماط اتصال مرتبطة بشكل كبير مع مسلحين مشتبه بهم من حماس (مثل موظفي الخدمة المدنية)، أو تلقوا هاتفًا محمولًا كان مرتبطًا في السابق بمسلح مشتبه به من حماس. وعلى الرغم من أنه من المعروف أن النموذج يرتكب أخطاءً بنسبة 10 بالمئة تقريبًا من الوقت، إلا أنه لا يتم التدقيق في المخرجات باستثناء الحاجة العرضية للتأكد من أن المستهدفين ذكور (بشكل عام، يفترض جيش الدفاع الإسرائيلي أن معظم الذكور، حتى الأطفال، هم من المسلحين).


ولأن النموذج يتنبأ باحتمالية أن يكون فرد معين متشددًا، يمكن تقصير أو إطالة قائمة الأهداف، أو المتشددين المفترضين، عن طريق تغيير العتبة التي يتم عندها تحويل هذا الاحتمال إلى متغير ثنائي، متشدد أو لا. هل يُفترض أن يكون الشخص الذي يبلغ احتمال كونه متشددًا بنسبة 70 في المئة؟ أكثر بقليل من 50 بالمئة؟ لا نعرف، لكن الإجابة قد تتغير من يوم لآخر أو من أسبوع لآخر.


من الناحية العملية؛ يمكنك تعديل العتبة لتوليد عدد الأهداف التي تريدها، سواء لأنك، كما أوضح أحد مصادر أبراهام، تتعرض لضغوط ”لجلب … المزيد من الأهداف“ أو لأنك بحاجة إلى تقليص عدد الأهداف مؤقتًا بسبب الضغط الأمريكي.


قوائم القتل

وعلى الرغم من أننا لا نعرف نطاق العتبات المستخدمة، أو نطاق الاحتمالات التي يولدها النموذج، إلا أننا نعرف، بفضل تقارير أبراهام، أن العتبات كانت تتغير بالفعل بانتظام، أحيانًا بشكل تعسفي وأحيانًا بشكل صريح لجعل القائمة أطول. وغالبًا ما كانت هذه التغييرات تُجرى من قبل ضباط عسكريين ذوي رتب منخفضة لا يملكون رؤية ثاقبة في الأعمال الداخلية للنموذج وغير مخولين بوضع إستراتيجية عسكرية.


وهذا يعني أن الفنيين ذوي الرتب المنخفضة مخولون بتحديد العتبات التي يعيش أو يموت عندها الناس. وبالنظر إلى أن الأهداف يتم قصفها عمدًا في منازلها، فإن تغيير عتبة معينة بهامش صغير يمكن أن يؤدي بشكل معقول إلى زيادة مضاعفة في عدد الضحايا المدنيين.


ومن خلال تغيير الخصائص، أو بيانات التدريب، أو – بكل بساطة وسهولة – عتبة الاحتمالات التي يتم عندها تصنيف الأشخاص كمقاتلين، ويمكن للمرء أن يهيئ النموذج لتقديم أي مخرجات مرغوبة بشكل أساسي مع الحفاظ على إمكانية الإنكار المعقول بأنه يستند إلى قرار متحيز وغير موضوعي.


ويتم تغذية قائمة القتل التي تم إنشاؤها بواسطة “لافندر” في نظام مساعد، “أين أبي؟”، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي لم يقصف في الماضي سوى كبار المسؤولين العسكريين في منازلهم، إلا أن جميع الأهداف – بما في ذلك نشطاء حماس المفترضين من ذوي الرتب المنخفضة، وبسبب خطأ في النموذج، المدنيين الفلسطينيين الذين تم تصنيفهم بشكل خاطئ – تم قصفهم عمدًا في منازلهم خلال عملية “سيوف الحديد”.


إن القصف المتعمد للمنازل التي لا يوجد فيها أي نشاط عسكري ينتهك بشكل مباشر مبدأ التناسب؛ حيث إن القيام بذلك يؤدي حتمًا إلى زيادة عدد القتلى من المدنيين ويتعارض مع ادعاء الجيش الإسرائيلي المستمر بأن استخدام حماس للمدنيين كـ”دروع بشرية” هو المسؤول عن عدد القتلى في غزة.


ويشير أبراهام أيضًا إلى أن هذه الأنظمة المتشابكة – والقرارات البشرية التي تقوم عليها – قد تكون السبب في إبادة عشرات العائلات بالكامل. وسواء كانت النية الصريحة لمسؤولي جيش الدفاع الإسرائيلي بإبادة عائلات بأكملها لا تبدو ذات أهمية كبيرة إذا كان هناك إجراء معمول به يقوم بذلك بشكل منهجي.


وعلاوة على ذلك، فقد تم اتخاذ القرار باستخدام قنابل “غبية” غير موجهة عند قصف هذه الأهداف، مما أدى إلى المزيد من الأضرار الجانبية أو الخسائر في صفوف المدنيين، على الرغم من حقيقة أن “إسرائيل” تمتلك أحد أكثر الجيوش تطورًا وتجهيزًا في العالم. وقد برر الجيش الإسرائيلي هذا القرار على أساس الحفاظ على الأسلحة باهظة الثمن مثل الصواريخ الموجهة بدقة، على الرغم من أنه يفعل ذلك مباشرة على حساب التضحية بالمزيد من الأرواح البشرية. وتهتم “إسرائيل” بتوفير المال للقنابل (التي تمتلك منها إمدادات لا نهائية تقريبًا) أكثر من اهتمامها بإنقاذ حياة الفلسطينيين الأبرياء.


الغطاء التكنولوجي

من الواضح أن عملية “سيوف الحديد” لا تعتمد على هذه الأنظمة في الدقة، فعدد القتلى المدنيين يشير بوضوح إلى أنه لا الأهداف التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ولا الأسلحة دقيقة (بالطبع، هذا يعني أن هذا يعني أن نأخذ هدف “إسرائيل” المتمثل في القضاء على المسلحين فقط في ظاهره). ما توفره، بدلًا من الدقة، هو الحجم والكفاءة – فمن الأسهل والأسرع بكثير بالنسبة للآلة توليد الأهداف أكثر من الإنسان – بالإضافة إلى توفير غطاء تكنولوجي للاختباء وراءه.


ولأنه لا يوجد شخص واحد مسؤول عن توليد الهدف، فإن جميع المشاركين في العملية يتمتعون بإمكانية الإنكار. ولأنه قد يكون من الأسهل أن نضع الثقة والإيمان في الآلة، التي غالبًا ما ننسب إليها العصمة والموضوعية بشكل خاطئ، أكثر من إنسان ناقص تهزه العواطف (وهذا ما تؤكده بالفعل بعض مصادر أبراهام)، فقد نولي قرارات الآلة تدقيقًا أقل.


هذا هو الحال حتى لو كان من الممكن النظر إلى قرارات الآلة هذه بدقة أكبر على أنها قرارات بشرية يتم تنفيذها وأتمتتها بواسطة آلة. في الواقع، على الرغم من أن الجنود الذين قابلهم أبراهام يشيرون إلى أن هذه الأنظمة قد حلت محل عملية صنع القرار البشري، إلا أن ما يبدو أن ما فعلته هذه الأنظمة في الواقع هو التعتيم على ذلك.


لقد كان قرارًا بشريًا بالسماح بوقوع ”أضرار جانبية“ تصل إلى عشرين شخصًا لأهداف مفترضة من المستوى الصغير ومائة شخص لأهداف مفترضة من المستوى الكبير. لقد كان قرارًا بشريًا بقصف منازل الأهداف المبتدئة، وتحسين التذكير وليس الدقة، ونشر نموذج بمعدل خطأ لا يقل عن 10 في المائة وتطبيق عتبات اعتباطية تحدد الحياة والموت.


وقرر البشر استخدام بيانات مشوشة للغاية لتوليد ميزات للنموذج، وتصنيف الموظفين المدنيين كمقاتلين من حماس، و”التخلص من عنق الزجاجة البشري” في توليد الأهداف لتوليد أهداف بمعدل أسرع من إمكانية قصفها. كما قرروا استهداف المباني المدنية في المناطق المكتظة واستخدام قنابل غير موجهة لضرب هذه الأهداف، مما أدى إلى المزيد من الأضرار الجانبية.


ويلعب التجريد من الإنسانية وتوزيع المسؤولية دورًا قويًا في تفسير كيفية ارتكاب الفظائع، لا سيما على نطاق واسع. فمن خلال اختزال مجموعة كاملة من السكان إلى مجموعة من الأرقام واستخدام الآلات لبناء “مصنع الاغتيالات الجماعية“، تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه في توفير بعض الآليات النفسية اللازمة لارتكاب أنواع الفظائع التي رأيناها على مدار الأشهر التسعة الماضية في غزة.


الاستعانة بمصادر خارجية للسيطرة

ويخفي الجيش الإسرائيلي منطق الإبادة الجماعية وراء قشرة متطورة من التكنولوجيا، على أمل أن يضفي ذلك بعض الشرعية على أعماله العسكرية مع إخفاء الواقع الوحشي لحربه غير المتكافئة. وقد فعل ذلك بالضبط في منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما منح المسؤولون الإسرائيليون مراسلي صحيفة نيويورك تايمز إمكانية وصول محدودة إلى مخرجات أنظمة تتبع البيانات الخاصة بهم، “على أمل أن يظهروا أنهم يفعلون ما في وسعهم للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين”. في الشهر الأول من الحرب، قُتل أكثر من 10,000 فلسطيني على يد “إسرائيل”، من بينهم 4,000 طفل و2,700 امرأة.


ويجب علينا أن نأخذ على محمل الجد التناقض بين “الفريق البشري-الآلي” الذي يتصوره العميد ي. س. في كتابه وبين أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تم نشرها تحت قيادة يوسي سارييل. فما يفعله النموذج المثالي من الناحية النظرية، والذي يبدو في كثير من الأحيان معقولاً وحميداً، سيكون دائماً مختلفاً عما يفعله النموذج على أرض الواقع.


ما يفصل بينهما، في جزء كبير منه، هو سلسلة من القرارات البشرية الغامضة والمقتضيات الخارجية، بعضها يبدو تافهًا، وبعضها ضمنيًا، وبعضها الآخر مهم. ولا تتحمل النماذج المسؤولية الأخلاقية عن القرارات المؤتمتة التي تتخذها النماذج، بل يتحملها الوكلاء البشريون الذين يختارونها ويدربونها وينشرونها، وكذلك البشر الذين يتركونها تحدث دون أن يحركوا ساكناً.


وبما أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الطريقة التي تعمل بها حياتنا اليومية ومجتمعاتنا الأوسع نطاقًا، يجب أن نتأكد من أننا لا نتجاهل أو نتخلى عن المسؤولية الأخلاقية عما تقوم به نماذج الذكاء الاصطناعي. ونظرًا لأن النماذج التوليدية مثل شات جي بي تي تفتح الباب أمام أتمتة التعلم الآلي نفسه، يجب أن نكون حذرين بشكل خاص.


ولا يكمن الخطر الأكثر إلحاحًا في الذكاء الاصطناعي في أن الآلات ستطور ذكاءً جامحًا وتبدأ في التصرف خارج نطاق السيطرة البشرية. بل هو أن نصبح نحن، كبشر، معتمدين أكثر من اللازم على الذكاء الاصطناعي، ونستغني طواعية عن عملية صنع القرار والتحكم. وكما هو الحال دائمًا، نحن أكبر تهديد لإنسانيتنا، وليس الآلات.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة تشغيل خط الكهرباء F11 لتزويد محطة تحلية دير البلح بالطاقة

غزة- "القدس" دوت كوم

أكد رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، أنه سيتم اليوم إعادة ربط محطة تحلية المياه في دير البلح بالتيار الكهربائي.


وأوضح ملحم في بيان صادر عن سلطة الطاقة، اليوم الأحد، أن محطات تحلية المياه في محافظتي غزة وشمال غزة تفتقر إلى الطاقة لتشغيل موالداتها الكهربائية، مشيرا الى أن حجم الخسائر المادية الأولية في شبكة توزيع الكهرباء في قطاع غزة بسبب حرب الإبادة بلغ أكثر من نصف مليار دولار.


وقامت سلطة الطاقة بالتعاون مع شركة توزيع كهرباء غزة على مدار أسبوعين الماضيين بالعمل على اصلاح الخط المدمر في الجانب الفلسطيني بشكل موقت حوالي 4 كم، على ان يتم تزويد التيار الكهربائي لمحطة التحلية المركزية في دير البلح بشكل مستمر، والتي ستكون قادرة على إنتاج عشرين ألف م3/ يوم والذي سيساعد على توفير المياه النظيفة للشرب للمواطنين.


ونوهت سلطة الطاقة إلى أنها تقوم بالتعاون مع الجهات الدولية بالضغط على الاحتلال لإعادة التيار الكهربائي على جميع الخطوط المتبقية لضمان توفير الكهرباء للمواطنين وجميع المرافق الحيوية.

اقتصاد

الأحد 21 يوليو 2024 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق النقد: توقعات نمو الاقتصاد العالمي في 2024 عند 3.2 بالمئة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أبقى صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، على توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.2 بالمئة في 2024، دون تغيير عن توقعات سابقة له صدرت في أبريل/ نيسان الماضي، مقارنة مع نمو 3.3 بالمئة فعلي في 2023.


جاء ذلك، في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن الصندوق اليوم، والذي توقع فيه نمو الاقتصاد العالمي في 2025 بنسبة 3.3 بالمئة، صعودا من توقعات أبريل البالغة 3.2 بالمئة.


وقال الصندوق: "يعوق تضخم أسعار الخدمات التقدم المرجو نحو إبطاء معدلات التضخم، مما يصعب معه استعادة السياسات النقدية العادية".


وأضاف: "شهدت مستويات النشاط الاقتصادي والتجارة تحسنا على مستوى العالم في مطلع العام الجاري، حيث ساهمت قوة الصادرات من آسيا، ولا سيما بقطاع التكنولوجيا، في دفع معدلات التجارة".


إلا أن الاقتصاد الأمريكي شهد تطورات سلبية خلال العام الجاري، عقب فترة من الأداء القوي مقارنة بنظرائه من الاقتصادات المتقدمة، نتيجة تراجع الاستهلاك والمساهمة السالبة من صافي التجارة.


وعلى مستوى الاقتصادات المتقدمة، توقع الصندوق نموها بنسبة 1.7 بالمئة في 2024، على أن يتسارع قليلا إلى 1.8 بالمئة في 2025، وفق التقرير.


بينما سيبلغ نمو الاقتصادات النامية والأسواق الناشئة بنسبة 4.3 بالمئة خلال العام الجاري، وبذات النسبة في 2025، مقارنة مع نمو فعلي بنسبة 4.4 بالمئة في 2023.


أما عن اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، فتوقع تقرير آفاق الاقتصاد العالمي نموها بنسبة 2.4 بالمئة خلال العام الجاري، وصولا إلى 4 بالمئة في 2025، مقارنة مع نمو فعلي بنسبة 2 بالمئة في 2023.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا: طائراتنا منعت قاذفات أميركية من انتهاك الحدود

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن طائرات مقاتلة تابعة لها منعت قاذفات إستراتيجية أميركية من انتهاك حدود الدولة فوق بحر بارنتس في القطب الشمالي.


وأوضحت الوزارة أن طائرات مقاتلة من طراز "ميغ-29″ و"ميغ-31" منعت قاذفات أميركية من نوع "بي-52 إتش" من انتهاك الحدود الروسية.


وقالت -في بيان- "مع اقتراب المقاتلات الروسية، عدلت القاذفات الإستراتيجية الأميركية مسار طيرانها.. ثم ابتعدت عن حدود الدولة الخاصة بالاتحاد الروسي".


وكانت موسكو وصفت العلاقات مع الولايات المتحدة بأنها "سيئة للغاية"، وقد تدهورت بشكل أكبر على خلفية حرب أوكرانيا ودعم الولايات المتحدة لكييف.


وبحر بارنتس هو فرع من المحيط المتجمد الشمالي، يقع قبالة السواحل الشمالية للنرويج وروسيا.


وتكررت في الأعوام الأخيرة حوادث مماثلة بين طائرات روسية وأخرى أميركية أو تابعة لدول حلف شمال الأطلسي (ناتو) حتى قبل بدء الحرب في أوكرانيا، ولكنها زادت خلال الأشهر الماضية.



فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

رصد وجود فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، أنّ الفحوص بيّنت وجود الفيروس المُسبّب لشلل الأطفال في عيّنات عدّة من مياه الصرف الصحّي في القطاع، مندّدة بـ«كارثة صحّية».


وقالت الوزارة، إنّ «نتائج الفحوص التي أجريت على عيّنات من الصرف الصحّي بالتنسيق مع اليونيسف، بيّنت وجود الفيروس المُسبّب لشلل الأطفال».


وشلل الأطفال مرض فيروسي متوطّن حالياً في بلدين فقط هما باكستان وأفغانستان.


وأضافت الوزارة أنّ هذا الاكتشاف «في مياه الصرف الصحّي التي تجري بين خيام النازحين» في القطاع الفلسطيني «يُنذر بكارثة صحّية حقيقيّة ويُعرّض آلاف السكان لخطر الإصابة» بهذا المرض.


وبعد تسعة أشهر من الحرب في قطاع غزّة، توقّفت مضخّات مياه الصرف الصحّي في دير البلح وسط القطاع عن العمل، الثلاثاء، بسبب نقص الوقود، وفق البلديّة.


وتُشكّل مياه الصرف الصحّي الراكدة وأكوام القمامة والأنقاض «بيئة مواتية لانتشار أوبئة مختلفة»، بحسب ما قالت الوزارة، داعية إلى «وقف فوري للعدوان الإسرائيلي».


من جهتها، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان إنه تم اكتشاف وجود فيروس شلل الأطفال «من النوع 2 في عينات مياه الصرف الصحي من منطقة غزة».


ووفقاً لموقع منظمة الصحة العالمية، هذه السلالة تم القضاء عليها في عام 1999.


وأضافت الوزارة أن هذه العينات «تم اختبارها في مختبر إسرائيلي معتمد من منظمة الصحة العالمية»، الأمر الذي «يثير مخاوف من وجود الفيروس في المنطقة». وأشارت إلى أنها «تراقب» الوضع لمنع انتشار «خطر الإصابة بالمرض في إسرائيل».

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي تتوعد بالرد على قصف الحديدة

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، اعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن وكان في طريقه نحو مدينة إيلات، في هجوم تبنّاه الحوثيون.


وتأتي عملية إطلاق الصاروخ بعدما استهدف جيش الاحتلال أمس السبت، ميناء الحديدة اليمني وخزّانات الوقود فيه، ومحطة الكهرباء، ردًا على عملية نوعية بطائرة مسيّرة شنّتها الجماعة اليمنية على تل أبيب فجر الجمعة.


وذكر جيش الاحتلال في بيان، أنّ منظومة "حيتس 3" نجحت في اعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن اليوم الأحد، زاعمًا أنّ الصاروخ لم يخترق الأجواء المحلية وأنّه جرى تفعيل الانذارات خشية سقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية.


من جهته، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة "أنصار الله" الحوثي العميد يحيى سريع، أن "القوات الصاروخية في القوات المسلّحة للجماعة نفّذت "عملية نوعية استهدفت أهدافًا مهمة في أم الرشراش، بعدد من الصواريخ البالستية"، مشيرًا إلى تحقيق الأهداف بنجاح.


وشدّد سريع على أنّ ردّ الجماعة على العدوان الإسرائيلي على اليمن "قادم لا محالة، وسيكون عظيمًا وكبيرًا"، مؤكدًا على "حقّ الجماعة في الدفاع عن اليمن ضد العدوان الأميركي-البريطاني والإسرائيلي".


ردّ مطوّل

بدوره، أكد مستشار وزارة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال في صنعاء توفيق الحميري في حديث إلى "التلفزيون العربي"، أنّ إسناد الحوثيين لغزة مستمر، ولن يوقفه استهداف الاحتلال لميناء الحديدة.


وشدّد الحميري على أنّ الردّ على استهداف الاحتلال للحديدة سيكون بصورة مطولة وبالطريقة المناسبة، لافتًا إلى أنّ العمليات ستأتي تباعًا على بنك أهداف مُحدّد مسبقًا حتى قبل عملية المسيّرة على تل أبيب.


وجدّد تأكيده على أنّ عمليات الجماعة "لن تتوقّف حتى وقف العدوان على قطاع غزة".


والسبت، استشهد 3 يمنيين وأُصيب 80 آخرين بحروق مختلفة في غارات جوية شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على ميناء الحديدة اليمني، فيما اعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ردًا مباشرًا" على هجوم تل أبيب، الذي أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 10 آخرين.


وردًا على استهداف الحديدة، أكدت جماعة "الحوثي" أنّ الهجوم الإسرائيلي"لن يزيدها إلا إصرارًا وثباتًا" في مساندة قطاع غزة، متوعّدة بعمليات "تقض مضاجع" تل أبيب.