عربي ودولي

الجمعة 08 نوفمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

العودة الدراماتيكية لترمب.. ما هي خيارات السلطة أمام "المدحلة " الـمُندفعة؟

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

د.صبري صيدم: نتطلع إلى مواقف مختلفة لترمب قادرة على الاستجابة لمتغيرات الواقعَين الفلسطيني والإقليمي

د. حسن أيوب: لا تغيير إيجابياً في تعامل واشنطن مع القضية الفلسطينية وعلى القيادة اتخاذ خطوات استباقية

د.دلال عريقات: على السلطة تبني مسار براغماتي مع إدارة ترمب والتعامل مع أي قرارات سياسية جديدة بحذر ووعي

سري سمور: عهد ترمب الجديد قد يكون مختلفاً عن السابق والمطلوب عدم إفساح المجال أمام نتنياهو للاستفراد به

د. سعد نمر: السلطة أمام خيار واحد: الالتزام بمسار المقاومة وتعزيز الوحدة وعدم العودة إلى سياساتها قبل ٧ أكتوبر

مهند عبد الحميد: سياسات ترمب كشفت الوجه القاسي للمعايير الأمريكية وليس من مصلحتنا قطع العلاقات مع أي إدارة 

 

تثير عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أسئلة كثيرة حول تأثير هذه العودة على القضية الفلسطينية ومستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، بعدما شهدت فترة رئاسته السابقة تحولات كبيرة في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ما يثير مخاوف بشأن سياسات ترمب المستقبلية.


ويأمل قادة وكتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن تتحول وعود ترمب بوقف الحرب على فلسطين، خاصة في قطاع غزة إلى خطوات فعلية، وأن يتحرك ترمب نحو إنهاء السياسات التي تُعمق الأزمة الفلسطينية، مثل ضم الضفة الغربية.


ويؤكدون أن تهنئة الرئيس محمود عباس لترمب تعد خطوة دبلوماسية بروتوكولية، ولكن يمكن أن تكون فرصة لتوطيد العلاقات في حال تغيرت سياسات الإدارة الأمريكية المستقبلية تجاه القضية الفلسطينية، وسط التأكيد على أهمية فتح قنوات التواصل مع الإدارة الأمريكية لضمان حماية المصالح الفلسطينية وتعزيز مكانة الفلسطينيين كطرف فاعل في المنطقة، تزامناً مع الحذر من أي سياسة جديدة قد تُقدمها إدارة ترمب، خاصة إذا حاولت إحياء "صفقة القرن".

 

الحديث عن تعهدات بضم أراضٍ فلسطينية يُعمّق الأزمة

 

يوضح د.صبري صيدم، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، رؤية الشعب والقيادة الفلسطينية تجاه عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، وقال: نأمل أن نرى مجتمعين نسخة مختلفة عن ترمب الذي خبرناه، قادرة على الاستجابة لمتغيرات الواقع الفلسطيني والإقليمي. 


ويعبّر صيدم عن الرغبة في أن يكون ترمب هذه المرة مهتماً بمعالجة جذور  الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأبعاده المستمرة، وتأثيراته على استقرار المنطقة بأسرها، وألا يعود إلى السياسات السابقة التي ارتكزت على التطبيع مع الدول العربية وتجاهل حقوق الفلسطينيين.


ويشير صيدم إلى أن وعود ترمب الحاليةوالتي قدمها لبعض الناخبين العرب والفلسطينيين، والتي تشتمل على ضرورة وقف الحرب على فلسطين، يجب أن تتحول إلى خطوات فعلية. 


ويؤكد صيدم أهمية تحرك ترمب نحو حل جذري وشامل للصراع، بدلًا من العودة إلى خطط لا طائل منها، أو تنفيذ فكرة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. 


ويعتبر صيدم في هذا الإطار أن الحديث عن تعهدات بضم أراضٍ فلسطينية يعمّق الأزمة ويؤدي إلى مزيد من الدمار والخراب، مما يجعل الحاجة ماسة لنهج مختلف يركز على الحقوق الفلسطينية وفق الشرعية الدولية.


وفي حديثه عن المطلوب من إدارة ترمب،  يشدد صيدم على ضرورة اتخاذ خطوات سياسية وسيادية ملموسة لدعم الشعب والسلطة الوطنية الفلسطينية، والخروج عن تقليدية التعامل مع الصراع، التي رسخت ظلم الفلسطينيين.


ويعتقد صيدم أن من بين الخطوات المحورية الهامة وقف محاولات إسرائيل اغتيال الهوية الفلسطينية عبر سلاحي التهجير والتضييق، ووقف خطوات إسرائيل تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ووضع حد لحجب أموال السلطة، وفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن، والذي أغلق في فترة ترمب الأولى، وكذلك إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وهذه المطالب تعيد توازن العلاقات وتؤكد احترام أمريكا لتعهداتها الدولية.


أما بخصوص اتصال الرئيس محمود عباس بالرئيس المنتخب دونالد ترمب، يوضح صيدم أن هذه الاتصالات تندرج ضمن الأعراف الدبلوماسية والبروتوكولية، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لطالما أكدت التزامها باحترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات الأمريكية، وتتطلع للتعامل مع أي إدارة جديدة يتم انتخابها. 


ومع ذلك، يرى صيدم في هذه الاتصالات فرصة لتوطيد علاقات جديدة مبنية على تغييرات في سياسات الإدارة الأمريكية المنتخبة تجاه فلسطين.


ويؤكد صيدم أن القيادة الفلسطينية تريد أن ترى رؤية موقف أمريكي جديد ينطلق من فهم أعمق لحقوق الفلسطينيين.

 

 

تهنئة "أبو مازن" لترمب خطوة دبلوماسية تقليدية

 

يؤكد د. حسن أيوب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية والمختص في الشأن الأمريكي، أن ملامح سياسة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، تتسم برغبة عميقة في الانتقام الشخصي وتحقيق انتصارات سياسية لإسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية. 


ويشير أيوب إلى أن تهنئة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لترمب بعد انتخابه كانت بمثابة خطوة دبلوماسية تقليدية، لم تُثمر عن أي تحسن ملموس في العلاقة المتوترة مع الإدارات الأمريكية الجمهورية، وهي علاقة تاريخياً وُصفت بالسيئة، خاصة مع التزام إدارة ترمب بوعودها الانتخابية التي عمقت الدعم غير المحدود لإسرائيل.


ويوضح أيوب أن الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية غالباً ما انتظرت السياسات الأمريكية بدلاً من صياغة خطط استباقية، معتمدين على منهجية المقارنة بين السيئ والأسوأ في الإدارات الأمريكية. 


غير أن هذا النهج، وفق رأي أيوب، لا يؤدي إلا إلى إضعاف الموقف الفلسطيني، مشدداً على ضرورة وجود خطة واضحة ومحددة لكيفية التعامل مع أي إدارة أمريكية. 


ويشير أيوب إلى أن إدارة ترمب في رئاسته الأولى كانت تعج بالشخصيات الصهيونية المؤثرة، ما أثّر بشكل مباشر على اتخاذ قرارات تعزز من موقف إسرائيل في المنطقة، وتمنحها الحرية لتطبيق خطط توسعية في غزة والضفة الغربية، وعودتها يعني الاقدام على تعميق تلك السياسات. 


ويقول أيوب: "يجب أن لا نتوقع أي تغيير إيجابي في تعامل واشنطن مع القضية الفلسطينية، بل علينا أن نستعد لمرحلة قد تكون أشد دموية وأكثر قسوة".


ويؤكد أيوب أن السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين من غير المرجح أن تشهد أي تحسن، بل قد تتجه نحو المزيد من التدهور والدعم المفرط لإسرائيل. 


ويرى أيوب أن منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تتخذ خطوات استباقية بدلاً من الانتظار حتى تشرع الإدارة الأمريكية الجديدة بتنفيذ سياساتها، داعيًا إلى توحيد الصف الفلسطيني، وتعزيز الموقف في المحافل الدولية، والاستمرار في السعي لتطبيق القرارات الأممية التي تدعم الحقوق الفلسطينية.


وأطلق أيوب تحذيراً شديد اللهجة بشأن المرحلة المقبلة، قائلًا: "نحن كفلسطينيين أمام تحدٍ حقيقي لوجودنا على أرضنا"، مؤكدًا أن الفصائل ومنظمة التحرير أمام مسؤولية تاريخية تفرض عليها توحيد الجهود وترتيب البيت الداخلي لمواجهة التحديات. 


ويؤكد أيوب أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى تعزيز وحدتهم والعمل بشكل جماعي لمواجهة السياسات الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا، مشددًا على أن هذه المرحلة تتطلب استراتيجيات فاعلة للتمسك بالحقوق الفلسطينية ومواصلة المقاومة السياسية على الساحة الدولية.


ويشدد أيوب على أهمية التمسك بالقرارات الدولية التي تدعم القضية الفلسطينية، داعياً إلى عدم التردد في تعميق التعاون مع المؤسسات الأممية، والاستفادة من أي فرصة لتعزيز الموقف الفلسطيني ضد الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل، بهدف إحباط أية محاولات لتقويض الحقوق الفلسطينية في الأرض والوطن.

 

العمل فلسطينياً على بناء التحالفات الدولية

 

ترى د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، أن السلطة الفلسطينية مطالبة بأن تتبنى مساراً براغماتياً في التعامل مع إدارة دونالد ترمب بعد فوزه بالانتخابات، بما يضمن حماية المصالح الفلسطينية وتعزيز مكانة الفلسطينيين كطرف فاعل ومؤثر في المنطقة، وبدلاً من خلق الأضداد، يجب على الفلسطينيين العمل على بناء التحالفات الدولية. 


وتؤكد عريقات أنه من بين الخيارات المتاحة للسلطة بعد عودة ترمب: أن يشكل الرئيس محمود عباس فريقاً فلسطينياً متخصصاً بالدبلوماسية والسياسة الخارجية للتعامل بشكل مدروس ووطني وبراغماتي مع الإدارة الجديدة، وكذلك تعزيز الوحدة الوطنية عبر إنهاء الانقسام الداخلي وتوحيد الصف الفلسطيني بتشكيل حكومة توافق وطني لمواجهة التحديات المشتركة.


ومن بين الخيارات المتاحة، أيضاً، تفعيل الدبلوماسية الدولية من خلال العمل مع المجتمع الدولي لإعادة التأكيد على الحقوق الفلسطينية وفق القرارات الدولية، وأيضا  ً تبني البراغماتية في التعامل مع واشنطن عبر الحفاظ على التواصل مع الإدارة الأمريكية وفريق ترمب بما يخدم المصالح الفلسطينية ويعزز فرص إنهاء الحرب ويضمن الحفاظ على غزة كجزء من الدولة الفلسطينية.


وفي ما يتعلق بتهنئة الرئيس عباس لترمب، تؤكد عريقات أنها خطوة دبلوماسية مهمة وإلزامية تؤكد الرغبة في فتح قنوات اتصال بناءة. 


وتشدد عريقات على أنه ليس من مصلحة الفلسطينيين خلق الأضداد؛ بل من الضروري تبني البراغماتية وبناء التحالفات لتحقيق الأهداف الفلسطينية، وكذلك فتح جسور التواصل مع الإدارة الأمريكية لأن ذلك يسهم في تعزيز فرص إنهاء الحرب ويعزز من فرص استقرار المنطقة.


وتعتقد عريقات أن هناك دائماً فرصة لتغيير السياسات، ومن الضروري تحضير فريق فلسطيني متخصص للتعامل بشكل براغماتي مع الإدارة الجمهورية الجديدة، خاصة إذا تم تفعيل الضغط الدولي والعمل مع الحلفاء.


وتؤكد عريقات أنه يجب تعلم الدروس من التجربة السابقة مع إدارة ترمب، التي انتهجت سياسة اتفاقيات "أبراهام" والتي استثنت الطرف الفلسطيني، وأن أخذ الدروس عبر تعزيز أهمية إشراك الفلسطينيين كطرف أساسي.


وتشدد عريقات على أن وجود الفلسطينيين يضمن التأكيد على احترام القانون الدولي والشرعية الدولية، ويعزز من التزام الأطراف بحلول تتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، ما يُسهم في تحقيق سلام حقيقي يراعي مصالح كل الأطراف على قاعدة (ربح- ربح).


من جهة ثانية، تؤكد عريقات أن السلطة الفلسطينية رفضت "صفقة القرن" سابقًا، لأنها لم تشمل الفلسطينيين كلاعب أساسي، عدا خروجها عن الشرعية الدولية، ومع ذلك، فإن البراغماتية تقتضي التعامل مع أي قرارات سياسية جديدة بحذر ووعي.


وترى عريقات أنه إذا حاولت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترمب إحياء "صفقة القرن"، فيجب أن تشمل الطرف الفلسطيني لضمان تحقيق حلول مستدامة وواقعية، مع التركيز على إنهاء الحرب وضمان أن تكون غزة جزءًا من الدولة الفلسطينية.


وتؤكد عريقات أن الاعتراف بالدولة ليس هو الهدف بحد ذاته؛ بل الهدف يتحقق بدولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، تضمن إنهاء الاحتلال وتحديد حدود دولة إسرائيل بشكل واضح وفق قرارات الشرعية الدولية.


وتشدد عريقات على أن الدرس الأهم الذي يجب أخذه من تجربة إدارة ترمب واتفاقيات "أبراهام" هو أن استثناء الفلسطينيين لن يسهم في تحقيق سلام حقيقي. 


وترى عريقات أنه بناءً على ذلك، من الضروري تبني البراغماتية في السياسة، والبقاء كطرف مؤثر وشريك أساسي لضمان مستقبل يحفظ حقوق الفلسطينيين ويحقق الاستقرار في المنطقة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وحلول تضمن مصالح جميع الأطراف، حيث لا خيار أمام الفلسطيني إلا بتحويل التحديات الواقعية لفرص.

 

من المبكر الحديث عن تغيير استراتيجي في الموقف الأمريكي

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أنه من السابق لأوانه تحديد خيارات السلطة الفلسطينية أو أي طرف آخر تجاه فوز دونالد ترمب بالرئاسة الأمريكية، حيث إن الأمور لا تزال غير واضحة. 


وبالرغم حالة الترقب، يشير سمور إلى أن التجارب السابقة تؤكد أن أي إدارة أمريكية، سواء ديمقراطية أو جمهورية، تضع مصالح إسرائيل فوق كل اعتبار. 


ويشدد سمور على أنه لم تكن هناك إدارة أمريكية، حتى الآن، وقفت بجدية إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني، حتى وإن أطلقت تصريحات مرضية في بعض الأحيان، فعلى أرض الواقع، لم يُترجم أي دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، مما يدعو إلى الحذر في استباق التوقعات والحديث عن احتمالات التغيير.


من جانب آخر، يوضح سمور أن اتصال الرئيس محمود عباس بترمب لتهنئته بالفوز يعد إجراءً بروتوكولياً روتينياً، لا يحمل أبعادًا سياسية كبرى. 


وفي سياق حديثه عن الانتقادات الموجهة لمثل هذا الاتصال، يلفت سمور إلى أن هذه الاتصالات لا ترسم السياسات العامة، بل هي جزء من العرف الدبلوماسي الذي تلتزم به السلطة الفلسطينية. 

وعلى رغم ذلك، يشير إلى بعض النصائح التي تتلقاها السلطة من ناشطين عرب في الولايات المتحدة، الذين يؤكدون ضرورة عدم إفساح المجال أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاستفراد بترمب. 


ووفق سمور، فإن هؤلاء النشطاء يرون أن الحفاظ على العلاقات مع الإدارة الأمريكية وعدم قطعها بالكامل قد يمنح الفلسطينيين فرصاً لتعديل الكفة، خاصة إذا أظهرت واشنطن بوادر استياء من تصرفات إسرائيل.


ويشير سمور إلى واقع السياسة الأمريكية المتقلبة، موضحاً أن الولايات المتحدة تغير توجهاتها بناءً على مصالحها وموازين القوى.


ويؤكد سمور أن حدث "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر من العام الماضي، خلق واقعاً جديداً يمكن للسلطة الفلسطينية البناء عليه، خصوصاً مع إدارة ترمب المعروفة بشحها المالي. 


ويتطرق سمور إلى موقف ترمب من المساعدات المالية الكبيرة التي تحصل عليها إسرائيل، حيث يشير إلى أنه لم يكن معجباً بتقديم مساعدات تصل إلى 30 مليار دولار، وأبدى تحفظاً على استمرار هذا الدعم السخي، ما قد يفتح المجال أمام إعادة النظر في الدعم العسكري والاقتصادي المقدم لإسرائيل.


وبالرغم من هذه الإشارات، يوضح سمور أنه من المبكر الحديث عن تغيير استراتيجي في الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية. 


ومع ذلك، يرى سمور أن عهد ترمب الجديد قد يكون مختلفاً عن السابق، مع احتمالات بأن يتخذ مقاربة جديدة للشرق الأوسط. 


سمور يشير إلى أن ترمب، في ظل الدماء التي أريقت في غزة، قد يتجنب السعي لإبرام اتفاقيات "إبراهام 2" أو دفع الدول العربية نحو تطبيع جديد مع إسرائيل، دون تقديم شيء ملموس للفلسطينيين، لكن يبقى الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل ضمن استراتيجية ثابتة، لا تتغير بتغير الإدارات.


ويتحدث سمور عن العلاقات المتوترة بين ترمب ونتنياهو، مبرزاً أن ترمب قد لا يمنح نتنياهو الهدايا السياسية نفسها التي حصل عليها خلال فترته الأولى. 

 

 

٧ أكتوبر أصبح أساساً لتغيراتٍ لا يمكن تجاهلها

 

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د.سعد نمر، أن السابع من أكتوبر كان محطة فارقة غيرت الكثير من المعطيات على الساحة الفلسطينية، وكذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يعتبر هذا التاريخ نقطة تحول عالمية في مسار الأحداث، وأصبح أساساً للعديد من التغيرات التي لا يمكن تجاهلها. 


ويوضح نمر أن السلطة الفلسطينية أمام خيار استراتيجي واحد: الالتزام بمسار المقاومة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وعدم العودة إلى أنماط التفكير والسياسات التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر.


ويشير نمر إلى أن التفكير بعقلية ما قبل هذه المحطة التاريخية ليس في مصلحة أحد، مؤكداً أن المعطيات الجديدة تفرض على السلطة الفلسطينية إعادة تقييم سياساتها وخططها.


ووفق نمر، يتطلب الوضع الحالي من القيادة الفلسطينية العمل فوراً على توحيد الصف الوطني، واستثمار النتائج التي أفرزها السابع من أكتوبر.


هذه النتائج، بحسب نمر، كشفت هشاشة الرواية الإسرائيلية أمام العالم ودفعت بالقضية الفلسطينية إلى الواجهة مرة أخرى، ما يستدعي البناء على هذه المكاسب السياسية والدبلوماسية بدلاً من الالتفات إلى الماضي.


وفي ما يتعلق بعلاقة السلطة الفلسطينية مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد عودة دونالد ترمب إلى الرئاسة، يؤكد نمر أن تهنئة الرئيس محمود عباس لترمب لن تؤثر فعلياً على طبيعة العلاقات الثنائية، لأنها في جوهرها دبلوماسية وبروتوكولية. 


ويُعقب نمر أن ما يهم فعلاً هو كيفية تعامل السلطة الفلسطينية مع سياسات إدارة ترمب، موضحاً أن السلطة تحتاج إلى أن تستعد لمواجهة التحديات التي قد تفرضها الإدارة الأمريكية الجديدة بناءً على سياساتها في المنطقة.


ويوضح نمر أن السؤال الأساسي يتمثل في ما إذا كانت إدارة ترمب ستدعم حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية، أو ستواصل تأييد سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مطلق، والتي تهدف إلى إلغاء أي احتمال لقيام دولة فلسطينية مستقلة. 


ويشدد نمر على أن التعامل مع الولايات المتحدة يجب أن يستند إلى طبيعة القرارات والإجراءات الأمريكية الفعلية، خاصة إذا كانت تتعلق بإعادة إحياء "صفقة القرن"، والتي يصفها بأنها مرفوضة أصلًا فلسطينيًا. 


وحتى إن عاد ترمب وقدم نسخة معدلة من صفقة القرن، فإن نمر يرى أنها قد تكون أكثر قسوة مما كان مطروحاً سابقاً، نظراً لرفض نتنياهو المطلق لأي شكل من أشكال الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية.


ويؤكد نمر أن احتمالات تغيير السياسة الأمريكية تجاه فلسطين ضئيلة جداً، لأن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استراتيجية وتحكمها مصالح الدولة العميقة في واشنطن، وليس تغيّر الإدارات أو الحكومات. 


هذه العلاقة، كما يوضح نمر، تستمر بغض النظر عن الشخصيات السياسية، سواء أكانوا رؤساء أمريكيين جمهوريين أم ديمقراطيين، أم حتى رؤساء وزراء إسرائيليين من اليسار أو اليمين أو اليمين الأكثر تطرفاً، وقد تنشأ خلافات بين إدارة أمريكية معينة وحكومة إسرائيلية معينة، لكن ذلك لا يمس الأساس المتين للعلاقة الاستراتيجية. 


أما بالنسبة لموقف السلطة الفلسطينية، فإن نمر يصفه بأنه أصبح هامشياً في ظل الأحداث المتسارعة، لذلك، يكرر نمر دعوته للسلطة إلى التصاق أكبر بشعبها، والتركيز على تعزيز الوحدة الوطنية كشرط أساسي لمواجهة أي خطط مستقبلية قد تطرحها إدارة ترمب أو غيرها. 

 

إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية أصبح ضرورياً

 

يوضح الكاتب الصحفي مهند عبد الحميد أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية عانت من تجربة مريرة مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، خاصة خلال فترة حكم الإدارة السابقة للرئيس دونالد ترمب.

وبحسب عبد الحميد، فقد كشفت سياسات ترمب الوجه القاسي للمعايير الأمريكية التي تتبعها كلتا المؤسستين الحزبيتين، الديمقراطية والجمهورية، والمرتكزة أساساً على تعزيز المصالح الأمريكية فقط، دون اعتبار يُذكر للحقوق الفلسطينية. 


ويشير عبد الحميد إلى أن فلسطين، بعيون السياسة الأمريكية، لم تكن ولن تكون مجالاً لتحقيق مكاسب استراتيجية، ما لم يتم تهديد هذه المصالح بشكل مباشر.


ويلفت عبد الحميد إلى أن سياسات محور المقاومة والممانعة في المنطقة، وما اعتبرته الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية أخرى تهديداً لأمنها، سببت انعكاسات سلبية كبيرة على القضية الفلسطينية، فقد أُدرجت تلك السياسات ضمن خانة "الإرهاب" الذي يجب استئصاله، مما أعطى غطاءً دولياً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي وأجنداته.


ويؤكد عبد الحميد أنه لا يبقى خيار للسلطة الفلسطينية سوى التركيز على فرضية مفادها بأن إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية أصبح ضرورياً لضمان الاستقرار الإقليمي والدولي، وهذا الحل يخدم استراتيجياً دولاً مهمة، مثل: مصر والأردن والسعودية ودول الخليج، التي ترى في حل القضية الفلسطينية وسيلة لتجنب الفوضى والانفجارات المتتالية، كما قد يحول دون استغلال إيران للقضية الفلسطينية كأداة لتعزيز نفوذها في المنطقة.


وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، يرى عبد الحميد أن الحل الدولي للصراع بات أكثر إلحاحاً وضرورة، فمحكمة العدل الدولية قد أصدرت توصية بإنهاء الاحتلال في غضون عام، وهناك تزايد في عدد الدول الأوروبية التي تعترف بالدولة الفلسطينية كجزء من سعيها لتفعيل هذا الحل على أرض الواقع، بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي توفره دول مثل روسيا والصين، وتأييد أغلبية الجمعية العامة للأمم المتحدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. 


لكن هذا الدعم الدولي وفق عبد الحميد، يتعارض بشكل حاد مع مواقف حكومة نتنياهو اليمينية القومية المتطرفة، ويصطدم أيضاً مع سياسة إدارة بايدن، ما يزيد من تعقيد الأوضاع.


ويؤكد عبد الحميد أن التحدي يتضاعف الآن مع فوز ترمب، صاحب خطة "صفقة القرن" التي تتناقض بشكل صارخ مع أي حل دولي عادل للقضية الفلسطينية، وهذا الوضع الجديد سيجعل من مهمة السلطة والمنظمة أكثر صعوبة، ويضعهما أمام خيار وحيد: العمل المكثف لوقف أي تدهور إضافي، وتحصين مقومات الصمود، وبناء تحالفات قوية تحول دون تطبيق سياسات ضم الأغوار وأجزاء أخرى من الضفة الغربية.


ويشدد عبد الحميد على أنه في هذه المرحلة الحرجة، ليس من مصلحة الفلسطينيين قطع العلاقات مع أي إدارة أمريكية، رغم أنه من غير الواقعي توقع تغييرات كبيرة في سياسات إدارة ترمب الجديدة دون ضغط دولي كبير. 


ويكمن التأثير على السياسة الأمريكية والدولية في المقام الأول بحسب عبد الحميد، بإعادة بناء الوضع الداخلي الفلسطيني، وتطوير بنيته الإدارية والسياسية لتعزيز صمود الشعب وطاقاته، مع فتح قنوات تواصل فعالة مع الحلفاء العالميين، لا سيما داخل الولايات المتحدة، فقد أظهرت الأوساط الشبابية الأمريكية، خاصة في الجامعات وحركات اجتماعية مؤثرة، تغيراً ملموساً في مواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية، حتى بعض المنظمات اليهودية التقدمية وأعضاء الكونغرس يبدون دعماً جاداً للقضية.


ويشدد عبد الحميد على أنه يتعين على الفلسطينيين الاستفادة من كل موقف إيجابي، وتراكم عناصر الدعم العالمي التي يمكن تحويلها إلى سياسات تخدم حقوقهم. 


ويلفت عبد الحميد إلى أن ما يهم إدارة ترمب بشكل أساسي هو تحقيق إنجازات دبلوماسية في المنطقة، كتوقيع اتفاقيات تطبيع بين السعودية وإسرائيل، مع تفعيل الاتفاقات الإبراهيمية التي باتت تعاني من حالة من الجمود، لكن من المؤكد أن أي تجاهل للقضية الفلسطينية، أو استخدام تلك الاتفاقات كغطاء لتصفية حقوق الفلسطينيين، سيواجه بحائط صلب من الدعم الشعبي العربي والإسلامي للقضية، مما سيعيد إنتاج معادلة السلام الكاذب مع الأنظمة والعداء مع الشعوب.


ويرى عبد الحميد أن السعودية يبدو، أنها استوعبت هذا الدرس، حيث ربطت توقيع أي اتفاقية تطبيع بحل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، حيث تقود السعودية اليوم، إلى جانب الاتحاد الأوروبي ودول عربية وإسلامية بارزة، مبادرة تدعو لتنفيذ حل الدولتين، مستندة إلى اعتراف 149 دولة بدولة فلسطين. 


ويتساءل عبد الحميد هل ستتمكن إدارة ترمب من تجاهل هذه المبادرة وتفريغها من محتواها؟ إذا نجحت في ذلك، فستعيد إنتاج "صفقة القرن" والاتفاقات الإبراهيمية في مواجهة الشعوب العربية، مما سيزيد من تأجيج الصراع

فلسطين

الجمعة 08 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

..والعودُ أحمق!

إبراهيم ملحم

قال حُكماء العرب: يُعرف الأحمق بست خصال؛ الغضب في غير شيء، والإعطاء في غير حقّ، والكلام في غير منفعة، وإفشاء السرّ، ويتكلم بما يخطر على باله بلا تدبّر، ويتوهّم أنه أعقل الناس.


لعل في الخصال المعروفة عن العائد إلى ولايته الثانية والأخيرة ما يُعزز المعاني والدلالات الواردة في أقوال الحكماء، وهي الخصال التي اختبرها وخبرها الأمريكيون، قبل غيرهم، خلال الولاية الأولى للرجل الخارج عن النصّ.


كجُلمود صخرٍ حطّه السّيلُ من علِ، أو مثل قطارٍ ينزلق بلا كوابح، يعود الرجل، الذي لا يمكن لقارئة فنجانٍ أن تتنبأ بتصرفاته، فهو يُصدر قراراته على مزاجه، ويُدير الدولة العظمى بتغريدة، يُقيل ويُعيّن فيها وزراءه دون علمهم، ويُطيح بخصومه، وينقلب على أصدقائه بكبسة زرّ، دون أن يرفّ له جفن.


في سيرة ومسيرة الرجل الـمُتقلب قلبُه وبصرُه في الفضاءات، لا شيء يشي بأن النسخة الجديدة منه مُنقّحة عن القديمة، ولا مُعقّمة من الخطايا والآثام، اللهم وعود انتخابية أطلقها في لحظة استجداءٍ انفعالية، لاستجلاب الأصوات الغاضبة من غياب الضمير الأخلاقي في غزة عن إدارة سلفه لتصب في طاحونته.


باختصار، وبأقلّ الكلام، ما حدث في حرب الحمير أمام الفِيَلة في موقعة "الثلاثاء الكبير" يتطابق مع ما حدث لحركة "فتح" أمام "حماس" في انتخابات 2006، إذ عوقبت الأُولى حتى من عناصرها على الإخفاق وسُوء إدارة الدولة، باعتبارها الحزب الحاكم، وكوفئت الثانية، لا حُبّاً بها، بقدر ما هي "فركة أُذن" لغريمتها السياسية، قبل أن يُدرك مَن ركبوا الباص معها أنه ينزلق بهم من حالقٍ وبلا كوابح.

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن..!

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي سلوان يقررون الامتناع عن هدم بيوتهم ومنشآتهم ذاتيا

أعلنت محافظة القدس، اليوم الخميس، أن أهالي بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، قرروا عدم التعاطي مع سياسة الهدم الذاتي لبيوتهم ومنشآتهم، التي تحاول بلدية الاحتلال فرضها عليهم.

وذكرت المحافظة في منشور لها أن أهالي سلوان ولجان الدفاع عن أراضي البلدة قرروا عدم هدم منازلهم بأيديهم مهما كلفت الغرامات المالية، وأن يتم هدمها بآليات الاحتلال.

وأوضح الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب، أن مؤسسات الاحتلال تبتز المقدسيين وتدفعهم نحو هدم منشآتهم ومنازلهم ذاتياً أو تحمل غرامات باهظة إذا ما قامت آلياتها بذلك، من أجل تقليل ردات الفعل الدولية، باعتبار الهدم وما ينتج عنه من تهجير قسري انتهاك للقانون الدولي وأعمال ترقى إلى جرائم حرب.

وقال: "نحن لا يجب أن نكون أداة بيد بلدية الاحتلال ولا نريد أن نسهل عليهم ولا أن نوفر عليهم تكلفة الهدم، ويجب أن يشاهد العالم وحشية الاحتلال وقواته حين يقوم باقتحام البيوت وهدمها بالجرافات، في حين أن الهدم الذاتي يتم دون وجودهم، الأمر من شأنه أن يخفف الضغط الواقع عليهم".

وبيّن أبو دياب أن بلدية الاحتلال تسعى من خلال تعزيز سياسة الهدم الذاتي، إظهار المقدسي الذي يقوم بهدم منشأته وكأنه معترف بارتكاب مخالفة للقانون، لتتملص هي من المسؤولية عما ترتكبه من جرائم.

وأشار إلى أن "المؤسسة الإسرائيلية السياسية والعسكرية تعمل على استحداث سيكولوجية لدى الجيل الجديد في القدس المحتلة، تجعل من رب العائلة الذي يقوم بالهدم الذاتي مذنباً مسؤولاً عن هدم مستقبل العائلة وذكرياتها، وينزع من عقليته صورة المحتل المجرم الحقيقي الذي لا يسمح للمقدسي بالعيش في أرضه ووطنه".

وتابع: "عندما أقوم بهدم منزلي بيدي، فإني سأصبح مجرماً في عيون أبنائي وأحفادي، فهم عند الهدم لا يرون شرطة ولا جيشاً ولا جرافات ولا احتلالاً، وهذا ما يعمل الاحتلال على تعزيزه في ذهنية الجيل الجديد".

ونوه أبو دياب أن بلدية الاحتلال لديها ميزانيات وإمكانيات محددة لا تمكنها من هدم كل المنشآت المخطرة دفعة واحدة، وإذا ما قام المقدسيون بالهدم الذاتي فإنهم بذلك يقدمون لها مساعدة لتنفيذ مخططاتها التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

وقال إن هناك 22 ألف منزل ومنشأة في الجزء الشرقي من مدينة القدس، 7 آلاف منها في بلدة سلوان، يدعي الاحتلال أنها غير قانونية (حسب تصنيف بلدية الاحتلال وما تسمى باللجنة اللوائية للبناء والتنظيم)، ولو تم إخطارها جميعاً وقام صاحب كل منشأه بهدمها ذاتياً فهذا بالتأكيد سيساعد بلدية الاحتلال التي تحتاج لسنوات طويلة للهدم إن تمكنت من ذلك.

وأعرب عن أمله في أن يلتزم أهالي القدس بقرار الامتناع عن الهدم الذاتي، وناشد المؤسسات والصناديق المحلية والدولية بالعمل على تغطية ما يفرض على المقدسيين من غرامات بدل الهدم، من أجل تمكين صمودهم في المدينة.

وأكد أن عدم وجود الإسناد الحقيقي للمقدسيين يقودهم للتوجه للهدم الذاتي، خشية من الغرامات الباهظة التي تفرضها عليهم بلدية الاحتلال مقابل هدم منازلهم ومنشآتهم من قبل آلياتها.

وأضاف: "عندما يجد المقدسيون من يقف معهم ستقل عمليات الهدم الذاتي بشكل كبير جداً".

يذكر أن آليات بلدية الاحتلال في القدس هدمت منزلين متجاورين لفخري أبو دياب في حي سلوان، وفرضت عليه في المرة الأولى في شهر شباط/ فبراير الماضي مبلغ 30 ألف شيقل غرامة مقابل هدم، وينتظر غرامة مماثلة عن الهدم الأخير الذي تم يوم الثلاثاء الماضي

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يعين فريق نقل السلطة للخارجية ، والديمقراطيون يلومون بايدن

واشنطن- سعيد عريقات





قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحفيين، الخميس، إن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، عين السفير ستيفن مول لتنسيق انتقال السلطة إلى إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب نيابة عن وزارة الخارجية.


وأضاف ميلر إن وزارة الخارجية لم تتواصل بعد مع فريق ترامب الانتقالي.


وقال ميلر في بيان قبل بدء مؤتمره الصحفي اليومي "إن الوزير بلينكن يعتزم استخدام الوقت المتبقي له في منصبه (74 يوما) لإحراز تقدم ملموس في عدد من القضايا الحرجة، بما في ذلك المنافسة مع الصين، وضمان أن تكون أوكرانيا في أفضل وضع ممكن بمواجهة روسيا، وإنهاء القتال في لبنان وغزة".


وأكد ميلر أن إدارة بايدن ستستمر بالعمل على إنهاء الحرب في لبنان وغزة وتحسين وصول المساعدات وإطلاق سراح الرهائن ومنع اتساع الصراع بالمنطقة.


وأشار إلى أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إسرائيل حول عقد الاجتماع الأول لمناقشة الأضرار التي تلحق بالمدنيين في غزة.


وأكد ميلر أن الإدارة لا تزال تتوقع من إسرائيل إدخال المساعدات وفق الرسالة المرسلة من وزير الخارجية الأميركي ، بلينكن، ووزير الدفاع، لويد أوستن في 13 تشرين الأول الماضي، والتي أعطت إسرائيل مهلة 30 يوما (تنتهي صباح يوم الأربعاء المقبل)، لإدخال المساعدات الكافية للمحاصرين في شمال قطاع غزة. 


وفي رده على سؤال مراسل القدس عما إذا كانت الرسالة قد المعنية شملت بعدد محددا من الشاحنات (400 ) في اليوم، أشار الناطق إلى "نعم، إن الرسالة تشمل عدد الشاحنات الللازم" لكنه لم يتذكر العدد بالضبط.  


وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في أول كلمة له بعد إعلان نتائج الانتخابات، أن انتقال السلطة لترامب في يناير المقبل سيكون سلميا.


وقال بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض، الخميس: "سأنفذ قسمي وفي العشرين من يناير سيكون هنالك انتقال سلمي للسلطة في أميركا"، مضيفا أنه تحدث مع ترامب وأكد له أن إدارته ستعمل مع فريقه "نحو تسليم سلمي ومنظم للسلطة"، واصفا ولايته في السنوات الأربع الماضية بأنها "كانت تاريخية والفضل يعود للعمل الذي قمتم به أنتم"، مشيدا في الوقت ذاته بنائبته كامالا هاريس التي "أدارت حملة انتخابية ألهمت الملايين".


وتابع بايدن أنه "يجب أن نتقبل الاختيار الذي اتخذه الشعب الأميركي". وأشار إلى "أننا خسرنا معركة ولكن التجربة الأميركية يجب أن تستمر".


ويوجه الديمقراطيون غضبهم بسبب خسارة السباق الرئاسي نحو جو بايدن، الذي يلومونه على تعريض كامالا هاريس للفشل من خلال عدم الانسحاب في وقت أقرب.


ويقولون إن تقدمه في السن، والأسئلة حول حدة ذهنه وعدم شعبيته العميقة، كل هذا يضع الديمقراطيين في وضع سيء للغاية. وهم غاضبون لأنهم أجبروا على تبني مرشح أوضح الناخبون أنهم لا يريدونه – ثم أصر في البقاء في السباق لفترة طويلة بعد أن اتضح أنه لا يستطيع الفوز.


وبحسب مقابلات أجريت مع ما يقرب من اثني عشر مسؤولا وناشطا في الحزب، أهدر بايدن أشهرا ثمينة فقط لينتهي به الأمر إلى كارثة على منصة المناظرة. وبحلول الوقت الذي قرر فيه تسليم الشعلة، كان قد حمّل هاريس الكثير من التحديات والقليل جدا من الوقت لبناء قضية رابحة لنفسها.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الفرنسي يتفقد آثار هجوم المستعمرين على مدينة البيرة

تفقد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، مساء اليوم الخميس، الموقع الذي شهد هجوما للمستعمرين في مدينة البيرة.

وكان في استقبال الوزير بارو، محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، والمدير العام للدفاع المدني اللواء العبد إبراهيم خليل، ووفد من سكان المنطقة.

واقتحم عدد من المستعمرين فجر يوم الاثنين الماضي، المنطقة الصناعية بمدينة البيرة، وأحرقوا نحو 20 مركبة، ما أدى لانتشار الدخان في عدد من العمارات السكنية.

وأعربت غنام عن تقديرها للزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي، وموقف فرنسا الرافض للممارسات الإرهابية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

وشددت على خطورة الحدث، وسائر الاعتداءات المشابهة التي باتت تتصاعد مؤخراً خاصة في موسم جني ثمار الزيتون، لا سيما أنها تنفذ تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقوم جنوده بإطلاق النار عند محاولة المواطنين الدفاع عن أنفسهم.

وقالت غنّام لوزير الخارجية الفرنسي: "نحن نقدّر وجودك اليوم هنا كرسالة لرفض هذه الممارسات التي نتمنى وقوف فرنسا والمجتمع الدولي إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني حتى لا تتكرر، وإلى أن يتحقق الهدف الفلسطيني الأكبر بزوال الاحتلال".

وأكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة أنه يتوجب على المجتمع الدولي الوقوف عند حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها في كافة المواقع، وأضافت: "فرنسا دولة قوية وتستطيع أن يكون لها رأي في المجتمع الدولي، وموقفها الداعم والمناهض لإرهاب المستعمرين وجيش الاحتلال محط شكر".

وقدم عدد من أبناء المنطقة شرحاً لوزير الخارجية الفرنسي تضمن كيف تفاجأوا باقتحام عدد من المستعمرين المنطقة فجر الاثنين الماضي، وهجومهم الذي تخلله حرق المركبات ومهاجمة المباني وإطلاق النار.

وذكروا أن عدداً من سكان إحدى العمارات التي تركّز حولها الهجوم، نقلوا إلى المستشفيات نتيجة إصابتهم بالاختناق بفعل الدخان المتصاعد من المركبات المحترقة، وكان من بينهم مريض قلب وسيدة حامل، عدا عن حالة الذعر التي أصيب بها الأطفال.

وأشاروا إلى أن عدة عائلات اضطرت لمغادرة بيوتها بعد أن أصبحت غير قابلة للسكن وبحاجة إلى ترميم، حيث داهمها الدخان والانبعاثات الصادرة عن المركبات التي أحرقها المستعمرون، إضافة إلى خشيتهم من تكرار الاعتداء

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منزلا ويحرقون مركبة في جبع جنوب جنين

هاجم مستعمرون من مستعمرة "حومش" اليوم الخميس، منزلاً في بلدة جبع جنوب جنين، وأحرقوا مركبة.


وقال شهود عيان إن مجموعة من المستعمرين هاجمت منزل المواطن أيسر صالح خليلية، واعتدوا على عائلته، ثم أحرقوا مركبة تعود لشقيقه منتصر خليلية.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يستقبل وزير الخارجية الفرنسي

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، وذلك بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وذلك بحضور رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى. 


وجرى خلال اللقاء، بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من جرائم القتل والتجويع والترويع على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، علاوة على جرائم سرقة الأرض والممتلكات وانتهاك المقدسات والاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وجدد سيادته، المطالبة بتطبيق قرار مجلس الأمن 2735 بالوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لإغاثة شعبنا وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتطبيق فتوى محكمة العدل الدولية المتعلق بالقضية الفلسطينية.


وحذّر الرئيس، من خطورة القرار الإسرائيلي بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأمر الذي يشكّل تحديا مباشرا للشرعية الدولية والقانون الدولي، باعتبار أنها أنشأت بقرار أممي مرتبط بحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً ومتفق عليه وفق الشرعية الدولية.


وثمن عباس، المواقف الأوروبية الداعمة للشرعية الدولية والقانون الدولي، ودعم حل الدولتين، مشيراً إلى أن اعتراف الدول الأوروبية ومنها فرنسا بالدولة الفلسطينية، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، هو حق طبيعي للشعب الفلسطيني وسيسهم في الحفاظ على الأمل المتبقي لدى شعبنا وشعوب العالم بإمكانية إنهاء دوامة العنف، ولإنهاء احتلال إسرائيل لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وتجسيد استقلالها.


وحضر اللقاء، مستشار الرئيس للشؤون الدولية، مبعوثه الخاص رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ورئيسة ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

"إشكال دبلوماسي" بين فرنسا وإسرائيل في القدس.. ماذا حدث؟

اعتقلت الشرطة الفرنسية، الخميس، فردين من الدرك الفرنسي في كنيسة تديرها فرنسا في القدس، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.


جاءت عملية الاعتقال خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى القدس، مما تسبب في أزمة دبلوماسية بين باريس وتل أبيب، على وقع دخول أفراد مسلحين من الشرطة الإسرائيلية من دون إذن إلى موقع يضم كنيسة تديرها فرنسا.


وزير الخارجية الفرنسية الفرنسي وصف التحرك الإسرائيلي بأنه "وضع غير مقبول" ورفض دخول موقع موقع كنيسة "الإيليونة" الواقع في جبل الزيتون بسبب إيقاف الشرطة عنصرين من الدرك الفرنسي.


كما ذكرت الخارجية الفرنسية: "تصرف الشرطة الإسرائيلية غير مقبول.. وسيتم استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس في الأيام المقبلة".

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة عار للإنسانية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة منذ عام عار مشترك للإنسانية، فيما أضيفت إليها الهجمات غير الأخلاقية ولا القانونية على الضفة الغربية ولبنان".


جاء ذلك في كلمة ألقاها، الخميس، خلال الجلسة الافتتاحية لقمة المجموعة السياسية الأوروبية المنعقدة في العاصمة المجرية بودابست.


أردوغان أكد ضرورة "أن يدرك داعمو العدوان الإسرائيلي دون شرط أو قيد، أنهم أصبحوا شركاء في الجرائم المرتكبة".

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: لا أهمية للبقاء في محور فيلادلفيا

نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن وزير الدفاع المقال يوآف غالانت قوله "أنا ورئيس الأركان قلنا إنه لا يوجد أي اعتبار أمني للبقاء في محور فيلادلفيا."

واضاف "نتنياهو يقول إن هناك أهمية سياسية للبقاء في محور فيلادلفيا، وأنا أقول: لا أهمية سياسية في ذلك".

وقال "لم يتبق لنا شيء لفعله في غزة، وحققنا كل الإنجازات الكبرى".

واضاف قائلاً "أخشى أننا بقينا في غزة لأن هناك رغبة في البقاء هناك".

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من مئة نائب لبناني يناشدون اليونسكو حماية المواقع التاريخية

وجه أكثر من مئة نائب لبناني نداء عاجلا الخميس الى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من أجل حماية المواقع التاريخية من الغارات الإسرائيلية لا سيما في جنوب البلاد وشرقها.


وأورد النواب في رسالة وقعتها غالبية الكتل في البرلمان موجهة إلى المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي، "نناشدكم ونلفت انتباھكم إلى ضرورة ملحة: حماية المواقع التاريخية في لبنان، لا سيما في بعلبك وصور وصيدا وغيرها من المعالم الثمينة التي تواجه خطرا كبيرا نتيجة تصاعد الفظائع"، مع استهداف إسرائيل محيط مواقع تاريخية أبرزها قلعة بعلبك (شرق).

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق محل تجاري يتاجر بمواد منتهية الصلاحية في بيت لحم

أغلقت مديريتا الاقتصاد الوطني والصحة في محافظة بيت لحم اليوم الخميس، محلا تجاريا في محافظة بيت لحم لاستخدامه مواد منتهية الصلاحية تستخدم في صنع المحليات.


وجاء الإغلاق تنفيذا لقرار النيابة العامة برفقة شرطة بيت لحم وجهاز الضابطة الجمركية بعد ضبط الطواقم مواد منتهية الصلاحية في المحل تستخدم في إعداد وجبات للمواطنين.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 78 شهيدا خلال الساعات الماضية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على قطاع غزة إلى 43.469 شهيدا والمصابين إلى 102.561 مصابا، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


وقالت الوزارة في بيان إنها أحصت خلال الساعات الـ48 الماضية 78 شهيدا نقلوا إلى المستشفيات، لافتة الى أن العدد الإجمالي للجرحى ارتفع إلى 102561 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.


عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني: إصابة 3 عسكريين و4 جنود من اليونيفيل بالغارة على صيدا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش اللبناني الخميس أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة لدى مرورها عند أحد حواجزه في مدينة صيدا وأسفرت عن ثلاثة شهداء، أدت الى إصابة ثلاثة من عسكرييه وأربعة عناصر من قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان.


وأورد الجيش في بيان "استهدف العدو الإسرائيلي سيارة أثناء مرورها عند حاجز الأولي - صيدا، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين كانوا بداخلها، إضافة إلى إصابة ثلاثة عسكريين من عناصر الحاجز وأربعة من عناصر الوحدة الماليزية العاملة ضمن قوة" يونيفيل وذلك "أثناء مرور آليات تابعة للوحدة عند الحاجز المذكور".

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم طولكرم وسط دمار بالبنية التحتية

طولكرم- "القدس" دوت كوم

أصيب، قبل قليل، شاب برصاص قوات الاحتلال في الحي الشرقي المحاذي لمخيم طولكرم، ليرتفع عدد الإصابات إلى 6 منذ فجر اليوم.


وذكرت مصادر محلية، أن الشاب أصيب بعيار ناري في الفخذ، أثناء مروره بدراجته النارية في المنطقة، وتم نقله إلى المستشفى، بمركبة إسعاف الهلال الأحمر، ووُصفت حالته بالمتوسطة.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أيهم السروجي، بعد محاصرة منزله في الحي الشرقي.


وفي آخر التطورات، حاصرت قوات الاحتلال منزلا في شارع المقاطعة المحاذي للمخيم، وهو المنطقة الشرقية للمدينة، ونادت عبر مكبرات الصوت شبانا بتسليم أنفسهم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تدفع بين الفينة والأخرى بمزيد من آلياتها العسكرية من المحور الغربي للمدينة، باتجاه المخيم إلى جانب ناقلة وقود، وفرضت عليه حصارا مشددا، وكثّفت آلياتها على مداخله، وتحديدا الشمالي منه.


وأضافت، أن قوات الاحتلال نشرت دورياتها الراجلة المحمولة في حارات أبو الفول، والعكاشة، والمربعة، والخدمات، والشيخ علي، والحمام، وسط سماع أصوات اشتباكات وانفجارات في المخيم.


وألحقت جرافات الاحتلال دمارا كبيرا في البنية التحتية في مخيمي طولكرم ونور شمس اللذين انسحبت منهما في وقت سابق، إلى جانب تدميرها وتخريبها للممتلكات العامة والخاصة من جدران منازل ومحلات تجارية.


وأسفر العدوان المتواصل على مخيم طولكرم منذ ساعات الفجر، عن استشهاد الشاب حارث محمد عوفي (22 عاما)، برصاص قناص الاحتلال وسط المخيم، فيما أصيب خمسة مواطنين، بينهم سيدة ونجلها من ذوي الإعاقة بشظايا صاروخ، أطلقته طائرة احتلال مسيرة على موقع في حارة الخدمات.


وتواصل قوات الاحتلال منع مركبات وطواقم إسعاف الهلال الأحمر من دخول المخيم، وتقوم بملاحقتها، ما حال دون نقل إصابات من داخل المخيم إلى المستشفى.


وفي غضون ذلك، جابت آليات الاحتلال شوارع مدينة طولكرم، وتحديدا محيط دوار خضوري في الحي الغربي، وميدان جمال عبد الناصر، وسوق الخضراوات وسط المدينة وشارع المقاطعة.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

12 شهيدا وعشرات المصابين في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 12 مواطنا، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، ظهر اليوم الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الحربية مدرسة تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 12 مواطنا، وإصابة 30 آخرين، في قصف مدرسة ذكور الشاطئ الابتدائية (ج) التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تؤوي نازحين.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

غارات على الضاحية والبقاع ومقتل جندي إسرائيلي بمعارك جنوب لبنان

وكالات

وسع الجيش الإسرائيلي الخميس، عدوانه الواسع على لبنان والذي دخل يومه الـ44 على التوالي، إذ أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنذارات بالقصف إلى جميع السكان في منطقة الضاحية الجنوبية، وتحديدا في المباني بالأوزاعي وحارة حريك وتحويطة الغدير وحدث بيروت.


وشهدت منطقة الأوزاعي في بيروت حركة نزوح كثيفة بعد التهديدات الإسرائيلية التي اعقبتها غارات وهجمات عنيفة، إذ قصف الطيران الإسرائيلي منطقة الأوزاعي، على مقربة من مطار بيروت الدولي، كما تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لسلسة غارات إسرائيلية.


وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات على البقاع وبعلبك أسفرت عن سقوط 40 شهيدا و53 جريحا. وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت في وقت سابق بارتفاع عدد الشهداء إلى 3050 والجرحى إلى 13658 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان.

إلى ذلك، يواصل حزب الله التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في مناطق جنوبي لبنان ويمنع تقدمها، كما كثف من هجماته الصاروخية على المواقع العسكرية والبلدات الحدودية الإسرائيلية، وكذلك إطلاق رشقات صاروخية وتنفيذ هجمات بالطيران المسير على العمق الإسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف 20 موقعا لحزب الله في بعلبك وشمال نهر الليطاني، وقتل نحو 60 عنصرا من الحزب خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. كما أعلن في بيان عن مقتل جندي بصفوفه خلال المعارك على الحدود اللبنانية الجنوبية.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يقرّ تطويع 1500 جندي لـ"تعزيز قدرة الجيش في الجنوب" التزامًا بالقرار 1701

وكالات

أقرّ مجلس الوزراء اللبناني، يوم أمس الأربعاء، الاعتمادات المالية اللازمة لتطويع 1500 عنصر جديد في الجيش اللبناني، في خطوة تؤكد التزام الحكومة بالقرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 1701.


يأتي ذلك بما يتوافق مع تصريحات رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، بشأن "استعداد السلطات اللبنانية لتعزيز عديد الجيش في الجنوب حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار".


وكان ميقاتي قد أوضح أن هناك 4500 جندي في جنوب لبنان، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى ما بين 7 آلاف و11 ألفًا، فيما يدعو مسؤولون في بيروت إلى "دعم المجتمع الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية".


وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر وزارية (لم تسمها) أن هذه الخطوة تأتي كإثبات للنية الجادة من قبل لبنان في الالتزام بالقرار 1701، الذي تعتبره الحكومة أساسًا لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في الجنوب، وضمان الأمن فيه.


وذكرت المصادر أن هذه الخطوة تمهيدية لتعزيز دور الجيش في المنطقة الجنوبية، خصوصًا بعد الحرب، حيث سيكون للجيش دور محوري إلى جانب قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) لضمان الأمن والاستقرار.


وأكدت المصادر أن قرار لبنان بوقف إطلاق النار والتزام القرار 1701 بشروطه كافة هو قرار ثابت، مشيرة إلى أنه في المقابل يجب على إسرائيل الالتزام بهذا القرار أيضًا ووقف خروقاتها الجوية والبحرية والبرية.


وأضافت المصادر أن لبنان مستعد لإجراء مفاوضات غير مباشرة فور توقف العدوان.


وأعربت المصادر عن أملها في أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى تحقيق ذلك، رغم الأجواء السلبية السائدة، خاصة في ظل رفض إسرائيل لجميع الحلول وتقديم شروط تعجيزية غير قابلة للتحقيق، فضلاً عن استمرارها في ارتكاب المجازر والجرائم ضد الإنسانية، متجاهلة كافة المواثيق الدولية.


وفي تصريح له أثناء تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء، قال وزير الإعلام، زياد المكاري إن الاعتمادات المالية الخاصة بتطويع 1500 جندي في الجيش اللبناني تمت الموافقة عليها ولا توجد أي مشكلة في هذا الشأن.


وعن اعتراض وزير الدفاع موريس سليم على بند يتعلق بالجيش، أوضح المكاري أن القرار الذي تم اعتماده يحمل أهمية سياسية ودولية بالغة ويعكس التزام لبنان بتطبيق القرار 1701.


وأشار المكاري إلى أن القرار صدر في 14 آب/ أغسطس الماضي برقم 47 ويمكن الاطلاع عليه، وأن ما تم اتخاذه في الجلسة هو تنفيذ لذلك القرار.


من جانبه، أوضح وزير الدفاع في بيان له أن الاعتراض كان بسبب إدراج بند على جدول الأعمال يخص وزارته دون استشارته أو صدور مراسلة رسمية من قبله، ما اعتبره تجاوزًا للدستور.


خطة الجيش اللبناني لتعزيز قدراته في الجنوب


تستند خطة قيادة الجيش اللبناني التي تم إرسالها إلى مجلس الوزراء لتعزيز قدرات وحداته المنتشرة في الجنوب على تطويع 6 آلاف جندي، وتوزعت الخطة على عدة مراحل:


المرحلة صفر (الحالية):تركز هذه المرحلة على تحسين الخطط الحالية وتعزيز التنسيق مع الجهات المانحة لتأمين التمويل والرد على استفساراتهم. كما تتضمن الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاستدعاء المتطوعين الجدد.


المرحلة الأولى:تبدأ هذه المرحلة بعد الحصول على الموافقة من السلطات السياسية، وتشمل استدعاء أول دفعة من المتطوعين، وعددها ألفان، وتجهيزهم وبدء تدريبهم. في هذه المرحلة، يتم أيضًا استقبال الأعتدة والتجهيزات من الدول المانحة، وكذلك بدء استقبال طلبات الدفعة الثانية من المتطوعين.


المرحلة الثانية:تبدأ بعد إلحاق الدفعة الأولى من المتطوعين بالوحدات المنتشرة في الجنوب، مع متابعة الإجراءات نفسها التي تمت في المرحلة الأولى.


المرحلة الثالثة:تنطلق بعد إلحاق الدفعة الثانية من المتطوعين بالوحدات في الجنوب، مماثلة للمرحلة الثانية.


المرحلة الرابعة:تركز هذه المرحلة على تقييم شامل لما تم تنفيذه، تحديد النقاط القوية والضعيفة، ووضع الخطط المستقبلية لاستدراك النواقص واستكمال القدرات لضمان تنفيذ الخطة بكاملها.


ووفقًا للملاحظات المضافة إلى الخطة، فإن كل مرحلة من المراحل ستكون عرضة للتقييم المستمر والتعديل بناءً على المتغيرات العملية واللوجستية والسياسية.


كما سيتم دعم هذه المراحل بتواصل مع المجتمعات المحلية والدولية لضمان إظهار التزام الدولة اللبنانية والجيش بالدفاع عن المواطنين اللبنانيين والحفاظ على السيادة الوطنية، وتنفيذ القرار 1701.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يسرقون ثمار الزيتون شرق سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

أقدم مستعمرون، اليوم الخميس، على سرقة ثمار الزيتون من أراضي قرية ياسوف شرق سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من مستعمري "تفوح" المقامة على أراضي المواطنين، سرقت ثمار الزيتون من أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من القرية.


وتصاعدت في الآونة الأخيرة، اعتداءات المستعمرين على المزارعين وأراضيهم، خاصة في المناطقة المحاذية للمستعمرات، وذلك خلال موسم قطف الزيتون.


وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستعمرين، منذ بداية موسم قطف الزيتون أكثر من 253 اعتداءً، منها 184 اعتداءً شمال الضفة، و113 تركزت في محافظة نابلس.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يطالب الأمم المتحدة بدور أكثر فعالية لوقف جرائم الإبادة في قطاع غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 طالب رئيس الوزراء محمد مصطفى، الأمم المتحدة بالقيام بدور أكثر فعالية لوقف جرائم الاحتلال في قطاع غزة، خصوصا في ظل اتساع موجة المجاعة، وجريمة العقاب الجماعي لمليوني فلسطيني، عبر منع دخول قوافل المساعدات والأدوية، والنقص الحاد في كل مقومات الحياة الأساسية لأبناء شعبنا في القطاع.


ودعا مصطفى خلال لقائه كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، بحضور وزير الدولة لشؤون الإغاثة باسل ناصر، إلى مزيد من الضغط الدولي لمحاسبة إسرائيل على جرائها.


وأكد استياء أبناء شعبنا من العجز الدولي عن وقف آلة الحرب الإسرائيلية، وأن التصريحات والإدانات ليست كافية لمواجهة الإبادة الجماعية، وجرائم التطهير العرقي في قطاع غزة.


كما شدد على أن تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستعمريه على مدن الضفة الغربية وقراها وبلداتها ومخيماتها، بما فيها القدس، يجب أن يواجه بموقف وحراك دوليين حاسمين لإنقاذ حل الدولتين وإفشال مخططات الاحتلال للتهويد والضم والتهجير.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يتوجّه بكلمة إلى الأمة استعداداً للمرحلة الانتقالية مع ترمب

"القدس" دوت كوم- الأناضول

يتوجّه جو بايدن بكلمة إلى الأمة، الخميس، استعداداً للمرحلة الانتقالية التي تستمر حتى 20 يناير (كانون الثاني) مع ألد أعدائه السياسيين، الرئيس المنتخب دونالد ترمب الذي فاز على كامالا هاريس في السباق إلى البيت الأبيض.


وفي ترتيب ربما لم يتوقّعه، سيلقي الرئيس المنتهية ولايته الذي ترك منصبه في يوليو (تموز) لنائبته من أجل تمثيل الديمقراطيين، كلمة عند الساعة 11:00 صباحاً (16:00 ت غ) من البيت الأبيض.


وحسب الرئاسة الأميركية، من المقرّر أن «يتحدث عن نتائج الانتخابات والمرحلة الانتقالية» مع الإدارة الجمهورية المقبلة، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.


وتلقى ترمب التهنئة من جو بايدن الذي هزمه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، ومن باراك أوباما (2009-2017) الذي خلفه، ومن كامالا هاريس التي اعترفت بهزيمتها، الأربعاء.


ودعا بايدن الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض في تاريخ غير محدّد.


ومن المعلوم أن الرجلين يكره احدهما الآخر وقد ظهرا معاً يوم 27 يونيو (حزيران) في مناظرتهما الوحيدة التي كانت كارثية بالنسبة إلى الديمقراطي، وعجّلت بانسحابه من السباق الرئاسي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

«يتطلع إلى الاجتماع»


ويتطلّع ترمب الذي لم يعترف بهزيمته في عام 2020 «إلى هذا الاجتماع الذي يُفترض أن يُعقد قريباً»، وهو قدّر مكالمة بايدن كثيراً.


من جهتها، تعهدت كامالا هاريس بـ«مساعدته في المرحلة الانتقالية، وسنشارك في انتقال سلمي للسلطة»، ودعت أنصارها في واشنطن إلى «قبول نتائج هذه الانتخابات التاريخية».


ودعا الملياردير الجمهوري البالغ 78 عاماً الذي تعرّض خلال الحملة الانتخابية لمحاولتَي اغتيال وأربع لوائح اتهام وإدانة جنائية، إلى «وحدة البلاد».


وقال الناطق باسم حملة ترمب ستيفن شونغ، في بيان إنّ «الرئيس ترمب شكر نائبة الرئيس هاريس على تصميمها واحترافيتها ومثابرتها طوال فترة الحملة الانتخابية، واتفقا على أهمية توحيد البلاد».


من جهته، أشاد بايدن بـ«نزاهة» هاريس وقال في بيان إنّ «ما شاهدته أميركا اليوم كان كامالا هاريس التي أعرفها وأحترمها بعمق. لقد كانت شريكة رائعة وعاملة في الشأن العام نزيهة وشجاعة وذات شخصية».


موجة صدمة

أحدث فوز دونالد ترمب الكاسح موجة من الصدمة في الولايات المتحدة وفي سائر أنحاء العالم.


وعبَّر ملايين الأميركيين عن فرحتهم. لكنّ ملايين آخرين يشعرون بالقلق إزاء التحول الذي قد تشهده رئاسة جديدة لترمب نحو خطاب اليمين المتطرف.


وبينما غادر وسط الفوضى في يناير 2021، حقق ترمب عودة لافتة من خلال إقناع الغالبية بأنه يفهم المخاوف الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للحياة اليومية.


وتلقَّى الرئيس المنتخب التهنئة من عدد من الرؤساء والقادة الذين لم ينتظر بعضهم حتى إعلان فوزه رسمياً حتى يهنّئوه.


وتحدث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، هاتفياً مع ترمب لبحث «التعاون» المستقبلي بينهما، كما أفادت به الرئاسة التركية.


وتحدث ترمب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.


وهناك خشية لدى الأوكرانيين من أن يوقف ترمب المساعدات الأميركية العسكرية التي تقدمها إدارة بايدن لكييف لمواجهة القوات الروسية.


وكان ترمب قد أشار مراراً إلى أنه سيُنهي الحرب «في 24 ساعة» من خلال الضغط على كييف لتقديم تنازلات إقليمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


كما أكد ترمب المقرب جداً من إسرائيل أنه سيُنهي الحرب في الشرق الأوسط سريعاً أيضاً.


من جهتها، رأت إيران (الخميس) أن فوز دونالد ترمب يشكّل فرصة للولايات المتحدة «لمراجعة التوجهات غير الصائبة السابقة».


وفيما يتعلق بالاقتصاد، فقد وعد بتخفيضات ضريبية وفرض رسوم جمركية على الشركات الأجنبية وجذب «الوظائف من دول أخرى».


الخميس حذَّرت بكين من أنه «لن يكون هناك فائز في حرب تجارية» بعد إعادة انتخاب دونالد ترمب الذي تعهد فرض رسوم جمركية ضخمة جديدة على الواردات الصينية.


من جهته سيعلن «الاحتياطي الأميركي»، الخميس، خفضاً جديداً في معدلات الفوائد، وهي خطوات بدأها في سبتمبر (أيلول) من أجل خفض التضخم، ومن المرتقب أن تستمر بعد انتخاب الرئيس الجمهوري.


كذلك، توعّد ترمب المشكك في جهود مكافحة الظواهر المناخية، بالانسحاب مجدداً من اتفاق باريس للمناخ.


وتعهّد بتنفيذ «أكبر عملية» على الإطلاق لترحيل ملايين المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة بصورة غير شرعية من الحدود مع المكسيك.


ولا يزال دونالد ترمب الذي يخشى الديمقراطيون ومنتقدوه أن يحكم على طريقة «الطغاة»، غامضاً بشأن الحق في الإجهاض الذي قوَّضته المحكمة العليا عام 2022.


وسيكون بوسعه الاعتماد على مجلس الشيوخ الذي استعاد الجمهوريون السيطرة عليه من أيدي الديمقراطيين. ويتجه حزبه أيضاً إلى الاحتفاظ بالغالبية في مجلس النواب.


وهذا سيعطيه كامل الصلاحيات.

اقتصاد

الخميس 07 نوفمبر 2024 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

محافظ المركزي الفرنسي يحذر: فوز ترامب يزيد المخاطر على الاقتصاد العالمي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اعتبر محافظ البنك المركزي الفرنسي فرانسوا فيليروي دي غالهو -أمس الأربعاء- أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية "يزيد المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي".


ورجح المحافظ خلال مؤتمر في مدينة ليون جنوب شرقي فرنسا أن تجلب الولاية الثانية لترامب معها "مزيدا من الحمائية التجارية" والمزيد من العجز في الموازنة الأميركية.


وأضاف دي غالهو -وهو عضو في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي- أن هذين الأمرين "يزيدان المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي وحاجة أوروبا لإعادة التعبئة".ورأى أن تعهد ترامب برفع الرسوم الجمركية على الواردات "يعني ارتفاع التضخم، وعلى الأغلب انخفاض النمو في جميع أنحاء العالم"، مشيرا إلى أن زيادة حالة عدم اليقين قد تلقي أيضا بثقلها على النمو.وقال دي غالهو إن "الانتخابات الأميركية يجب أن تدق ناقوس الخطر لأوروبا" بعد "فترة تكاسل طويلة".


كما حذر من أن "أوروبا تلج هذا السياق الجديد وهي تعاني من نقاط ضعف جلية" تشمل التراجع التكنولوجي والانقسامات السياسية، وفق تعبيره.حروب تجاريةوقال تقرير في وكالة الصحافة الفرنسية إن عودة ترامب إلى البيت الأبيض حاملا معه سياساته الحمائية تهديد للاقتصاد العالمي في ظل احتمال اندلاع حروب تجارية جديدة وارتفاع التضخم وانخفاض النمو.


وأضاف التقرير أنه خلال عهده الأول من العام 2017 حتى 2021 لجأ ترامب مرارا إلى فرض رسوم جمركية عقابية في أي نزاعات مع شركاء بلاده التجاريين.وفي حملته الانتخابية في 2024 تعهد فرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية نسبتها 60% ورسوم إضافية نسبتها 10% على السلع القادمة من بقية بلدان العالم.


ونقل التقرير عن دراسة لشركة "رولاند برغر" الاستشارية قولها إنه مع أخذ الإجراءات الانتقامية المحتملة من قبل بكين وبروكسل في الاعتبار فإن التكلفة على اقتصاد الاتحاد الأوروبي ستبلغ 533 مليار دولار حتى 2029 وعلى الولايات المتحدة 749 مليارا و827 مليارا على الصين.كما نقل التقرير عن دراسة لكلية لندن للاقتصاد قولها إن "إذا فُرضت رسوم واسعة النطاق "فقد تؤدي إلى تراجع الاقتصاد العالمي بنحو 0.75% والتجارة العالمية بنحو 3% بحلول نهاية العقد".

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يصادق على قانون يسمح بترحيل عائلات فلسطينيي الداخل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يمنح وزير الداخلية صلاحيات تمكّنه من ترحيل أقارب المقاومين من فلسطينيي الداخل، كما وافق على مقترح يسمح للقضاء الإسرائيلي بإصدار أحكام بالسجن ضد الأطفال الفلسطينيين دون سن الـ14.


وبموجب القانون الذي تم إقراره، يمكن لوزير الداخلية الإسرائيلي إبعاد أقارب من يرتكبون أعمالا تعتبرها إسرائيل "إرهابا" لمدة تصل إلى 20 عامًا.


ووفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فقد صوّت61 عضوًا في الكنيست لمصلحة مشروع القانون المثير للجدل، مقابل 41 صوتوا ضده.


وينص القانون على أن الإبعاد يكون إلى قطاع غزة "أو وجهة أخرى تحدد وفقا للظروف" إذا تبين أن قريب منفذ العملية ضد إسرائيل "كان لديه علم مسبق بخطة الإرهابي ولم يتخذ التدابير اللازمة لمنعها".


كما يمنح القانون الجديد وزير الداخلية الإسرائيلي سلطة ترحيل أي قريب "أعرب عن دعمه أو تعاطفه مع العمل الإرهابي، أو نشر مديحًا، أو إعجابًا أو تشجيعًا" لمنفذ العملية.


وقالت هآرتس إن قرارات الترحيل ستتخذ بعد جلسة استماع، وفق القانون الجديد، وإن القانون يسمح بإبعاد المواطنين الإسرائيليين العرب لمدة تراوح بين 7 سنوات و 15 عامًا، بينما قد يواجه غير الفلسطينيين الذي لا يحملون الجنسية الإسرائيلية الترحيل لمدة تراوح بين 10 سنوات و20 عامًا.


وفي سياق متصل، أفادت هآرتس بأن الكنيست وافق على أمر مؤقت لمدة 5 سنوات يسمح للمحاكم الإسرائيلية بإصدار أحكام بالسجن ضد الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 14 عامًا.


وقالت هآرتس إن القرار الذي أيده 55 عضوًا في الكنيست، وصوت ضده 33، يسمح بسجن الأطفال في التهم المتعلقة بعمليات القتل بدافع "إرهابي" أو "نيابة عن منظمة إرهابية"، في كناية عن عمليات المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي التي يعدّها إرهابا.

منوعات

الخميس 07 نوفمبر 2024 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: مئات ملايين الأطفال والمراهقين يواجهون العنف يوميا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إن هناك مئات الملايين من الأطفال وفي سن المراهقة بأنحاء العالم يواجهون العنف يوميا في منازلهم ومدارسهم وفي أماكن أخرى، مما قد يؤدي إلى عواقب تستمر معهم مدى الحياة.


وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن العنف يشمل الضرب من قبل أفراد الأسرة، والتعرض للترهيب في المدرسة، بالإضافة إلى العنف الجسدي والعاطفي والجنسي.


وفي معظم الحالات، تحدث وقائع العنف خلف الأبواب المغلقة.


وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من نصف من تراوح أعمارهم بين عامين و17 عاما -أكثر من مليار قاصر في المجموع- يتعرضون للعنف كل عام.


ويتعرض 3 من بين كل 5 من الأطفال والمراهقين للعنف الجسدي في المنزل، كما تتعرض واحدة من بين كل 5 فتيات وواحد من بين كل 7 فتيان للعنف الجنسي. ويتأثر ما يراوح بين ربع ونصف القاصرين بالتنمر، بحسب ما ورد في المعلومات المقدمة.


وتفيد التقارير بأن نصف الأطفال فقط هم من يتحدثون عن تجاربهم مع العنف، وأن أقل من 10% منهم يتلقون المساعدة.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تبرم صفقة مع بوينغ لشراء 25 طائرة مقاتلة من طراز إف-15

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية -اليوم الخميس- توقيع اتفاقية مع شركة "بوينغ" الأميركية لشراء 25 مقاتلة متطورة من طراز إف-15، ضمن صفقة تصل قيمتها إلى 5.2 مليارات دولار.


وتأتي هذه الصفقة كجزء من حزمة مساعدات شاملة، وافقت عليها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ومجلس النواب (الكونغرس) في وقت سابق من هذا العام، وتتضمن خيارا لشراء 25 طائرة إضافية في المستقبل.


وذكرت الوزارة أن الطائرات الجديدة ستزود بأنظمة أسلحة متطورة، متكاملة مع الأسلحة الإسرائيلية الحالية، كما أنها تتميز بقدرات أكبر من حيث المدى وحمولة الأسلحة. وأوضح البيان أن عمليات تسليم الطائرات ستبدأ في عام 2031، بواقع 4 إلى 6 طائرات سنويا.


وأشار المدير العام للوزارة، إيال زامير، إلى أن "سرب طائرات إف-15 الجديد، بالإضافة إلى السرب الثالث من طائرات إف-35 الذي تم شراؤه مؤخرا، يمثلان تعزيزا كبيرا للقوة الجوية الإسرائيلية ومدى قدرتها الإستراتيجية، وهي قدرات ثبتت أهميتها في الحرب الحالية".


وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن هذه الميزات تهدف إلى تعزيز "التفوق الإستراتيجي لسلاح الجو الإسرائيلي" لمواصلة عدوانه على قطاع غزة ولبنان، ومواجهة "التحديات المستقبلية" في المنطقة.


وفي سياق متصل، شددت إدارة بايدن على ضرورة التزام إسرائيل بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أنه في حال عدم تحقيق هذا الهدف بحلول منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، قد يتم تقييد بعض أشكال الدعم العسكري الأميركي بموجب القوانين الأميركية.


بدوره، تعهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بإنهاء النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية على غزة، وتصاعد التوترات مع حزب الله في لبنان وإيران، دون توضيح خططه للقيام بذلك.


ووافقت واشنطن على صفقة بيع لإسرائيل في أغسطس/آب الماضي، تتضمن طائرات ومعدات عسكرية، تشمل سربا من مقاتلات إف-15 المطورة. وأظهر تحليل متقدم أجراه "مشروع تكاليف الحرب" أن المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لإسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قد بلغت ما لا يقل عن 22 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء بينهم ثلاثة أطفال في قصف جديد للاحتلال يستهدف رفح وجباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد 7 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينة رفح جنوب قطاع غزة وبلدة جباليا شمالاً.


ففي مدينة رفح، استُشهد 3 أطفال إثر قصف الاحتلال منطقة المشروع شرق المدينة.


كما استُشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الاحتلال منزلين في جباليا النزلة شمال قطاع غزة.


واستُشهد صباح اليوم، 5 مواطنين في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، و5 آخرين إثر غارة للاحتلال على منزل في محيط مسجد العمري بجباليا البلد شمال قطاع غزة.

منوعات

الخميس 07 نوفمبر 2024 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

تطوير أول مركبة مشاة قتالية أميركية مصممة رقمياً بالكامل

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

يراهن الجيش الأميركي على الهندسة الرقمية لتوفير الوقت والمال في عمليات تطويره لمركبات مشاة قتالية جديدة.


مركبات قتال حديثة

وقال اللواء غلين دين، المسؤول التنفيذي لبرنامج أنظمة القتال الأرضي، في مقابلة مع لورين سي ويليامز(*) من «ديفينس وان»، متحدثاً عن أحدث مركبة قتالية: «يتم بناء مركبة (إكس إم-30) XM-30 من خلال معيار مفتوح معياري يسمح لنا، من الناحية النظرية، باستبدال المكونات بشكل أسرع، مما يتيح لنا التحديث بشكل أسرع».


وأضاف دين أن الجيش ينشر تقليدياً مركبة قتالية محدثة «كل 10 سنوات تقريباً... وبعض ذلك يرتبط بالجداول الزمنية الصناعية لما يتطلبه الأمر لإنشاء سلسلة التوريد في المصنع وبناء المركبة، ولكن البعض الآخر يرجع إلى أن الطريقة التي صممنا بها البرامج في الماضي ليست مرنة بنفس القدر».


هندسة رقمية للتصاميم

من خلال الاعتماد على الهندسة الرقمية - وهي ممارسة تبناها الجيش على نطاق أوسع - يمكن للجيش اكتشاف أوجه القصور في تصميمات المركبات في وقت أقرب.


وتعد «إكس إم-30» أحدث جهود الخدمة لاستبدال مركبة القتال المشاة «إم 2 برادلي» M2 Bradley. وقد اختار الجيش عام 2023 اثنتين من الشركات المتخصصة لإنتاج نماذج أولية لـ«إكس إم-30»، بعقود بلغت قيمتها نحو 1.6 مليار دولار.


أول مركبة قتالية برية رقمية

وقال دين إن برنامج «إكس إم-30»، الذي كان يسمى سابقاً مركبة القتال المأهولة اختيارياً Optionally Manned Fighting Vehicle، خصص لأول مركبة قتالية برية للجيش مصممة رقمياً بالكامل. وباستخدام بنية النظام المفتوح المعياري، يمكن تجميع أنظمة مختلفة من شركات مختلفة - والعمل بسلاسة - على المنصة نفسها.


وأضاف دين: «نحن في الواقع نبني القدرة البديلة. لذا فهي ليست (إكس إم-30) النهائية، لكنها بديل لها سيسمح لنا باختبار ذلك. وسوف تسمح منصة العرض التوضيحي هذه لكل مقاول بتثبيت أنظمته وتغييرها لمعرفة مدى سرعة إنجاز ذلك».


ويتم تنفيذ جميع أعمال التصميم الخاصة به بشكل أساسي في السحابة، ومرتبطاً بالتقييم القائم على النموذج، كما قال دين: «لدينا نظرة ثاقبة غير مسبوقة في مستوى التصميم ومستوى التفاصيل ومستوى التفاعل بين المكونات والتصميم، بدءاً من التصميم الأولي وحتى كيفية التحقق من صحة واختبار ما إذا كانت جميع معايير الأداء التي نحددها سنحققها بالفعل».


ولكن قبل أن يتمكن المقاولون من بناء نماذج أولية مادية من «إكس إم-30» للاختبار، يحتاج الجيش إلى الانتهاء من تصميم المركبة من خلال مراجعة تصميمية حاسمة في السنة المالية 2025.


مراجعة التصميم

«هذه هي المرة الأولى التي نمر فيها بنظام كامل من خلال هذا المستوى من التصميم في مساحة رقمية بحتة»، كما قال دين. وتابع: «قبل أن نقوم بمراجعة التصميم هذه، كان الجميع يدخلون الغرفة لمدة أسبوع، ونقوم بمراجعة عرض تقديمي مكون من 500 شريحة (باور بوينت) حول كل نظام على المنصة... هناك الكثير من الثغرات في معرفتنا والتي يمكننا الآن رؤيتها فعلياً في الوقت الفعلي. ولهذا نعتقد أننا نصل إلى المنتج النهائي، وهو منتج نهائي أفضل في وقت أقرب مما كنا عليه من قبل».


وقال دين: «نحن نبني أدوات جديدة. نحن نبني علاقات جديدة. و(إكس إم-30) فريدة من نوعها من حيث أنها من بعض النواحي، إذ إن برنامجها يتشارك مع جهات أخرى - فهو يستخدم أدوات تطوير برامج القوات الجوية في سحابة القوات الفضائية، إضافة إلى استخدام مجموعة من أفضل الممارسات التي تبنيناها من بعض برامج التطوير التابعة للبحرية»


وأضاف: «نحن ندرب الناس الآن على العمل في بيئة رقمية، وأعتقد أن هذا سيعود علينا بالنفع لأجيال مقبلة».

* مجلة «ديفينس وان»، خدمات «تريبيون ميديا».

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ومستعمروه يهاجمون المزارعين ويمنعونهم من قطف الزيتون شرق طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

هاجم مستعمرون، صباح اليوم الخميس، المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستعمرين برفقة كلاب بوليسية جاءت من مستعمرة "أفني حيفتس"، المقامة على أراضي البلدة، وهاجمتهم أثناء قطفهم الزيتون، واستولت على ثمار الزيتون، وطردتهم من أراضيهم، وهددتهم بعدم العودة إليها تحت تهديد السلاح.


في غضون ذلك، طرد جنود الاحتلال عددا من المزارعين وعائلاتهم من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم، أثناء وجودهم في أراضيهم لقطف الزيتون الواقع في منطقة "أرض الصوامع" غرب مستعمرة "عناب". ‫


واقتحموا جنود الاحتلال المنطقة، وأجبرو السكان على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون، واعتدوا على المزارع أحمد مهند فقها بالضرب، ما تسبب في إصابته برضوض وكدمات، وتم نقله إلى المستوصف في البلدة.


وأضافت المصادر، أنهم تفاجأوا بأكثر من 100 شجرة زيتون معمرة وقديمة، مقصوصة، وتعود له وللمزارعين محمد عبد الله رجب، وعبد الفتاح محمد محفوظ، ومهند ياسين فقها.


وأوضحت المصادر، أن السكان توجهوا إلى أراضيهم في المنطقة المذكورة بعد عام من عدم تمكنهم من الوصول إليها، لقطف ثمار الزيتون بسبب إجراءات الاحتلال في المنطقة، وإقامته برجا عسكريا قريبا منها، إلا أن قوات الاحتلال هاجمتهم اليوم وطردتهم من أراضيهم.


وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستعمرين، منذ بداية موسم قطف الزيتون أكثر من 253 اعتداءً، منها 184 اعتداءً شمال الضفة، و113 تركزت في محافظة نابلس.

منوعات

الخميس 07 نوفمبر 2024 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

أستراليا تعتزم حظر مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تعتزم حكومة أستراليا اتخاذ خطوات نحو تقييد وصول الأطفال والمراهقين إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ممن هم دون 16 عاما، ومن المقرر مناقشة التشريع المقترح يوم الجمعة القادم.


وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، للصحفيين في كانبيرا، أنه تحدث إلى آلاف من العائلات، قائلا إنهم "مثلي يشعرون بالقلق الشديد على سلامة أطفالنا على الإنترنت، وأريد أن يعرف الآباء والأمهات والعائلات الأسترالية أن الحكومة تساندكم".


ومن المقرر مناقشة التشريع المقترح بهذا الشأن في اجتماع مجلس الوزراء يوم الجمعة قبل عرضه على البرلمان في وقت لاحق من هذا الشهر، غير أن الأمر قد يستغرق قرابة عام قبل أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ، حسب ما أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية.


وتأتي هذه القيود حيال وصول المراهقين إلى منصات التواصل، في ظل دراسات عديدة من حين لآخر عما تسميه أضرارا على هذه الفئة العمرية، وما بات يعرف بإدمان المراهقين على مواقع التواصل.


ويذهب بعض الخبراء في تلك الدراسات إلى توجيه تحذيرات بشأن تلك الأخطار المحتملة، للإشارة إلى أضرارها على صحة المراهقين وسلوكهم، في حين تقلل بعض الآراء من ذلك إذ تعتبر أن مقدار الوقت الذي يقضيه المراهقون على تلك المنصات "ليس له سوى تأثير ضئيل على سعادتهم".

اقتصاد

الخميس 07 نوفمبر 2024 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

فايننشال تايمز: إيلون ماسك يوسع نفوذه بعد فوز ترامب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وإكس، أصبح أحد أبرز المستشارين المؤثرين للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.


وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب وصف ماسك قائلا: "إيلون هو عبقري، علينا أن نحمي عباقرتنا، فليس لدينا الكثير منهم"، مما يعكس مدى الأهمية التي يوليها الرئيس المنتخب لماسك في خططه القادمة.


ووفقا لما نشرته فايننشال تايمز، فإن ماسك -الذي تقدر ثروته بـ260 مليار دولار- سيحصل على دور استشاري مؤثر في إدارة ترامب، حيث سيقود وزارة جديدة مقترحة باسم "وزارة الكفاءة الحكومية"، هذه الوزارة -وفق الصحيفة- ستمنحه صلاحيات واسعة لإعادة هيكلة البيروقراطية الفدرالية، التي يعتبرها ماسك "عائقًا رئيسيًا أمام تطور أميركا".


دعم التحول الرقمي والقطاعات الحيوية

وبصفته المرتقب لرئاسة وزارة الكفاءة الحكومية، يعتزم ماسك التأثير بشكل مباشر على سياسات الولايات المتحدة في قطاعات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف الفضاء، والسيارات الكهربائية.


وتتداخل هذه المجالات -وفق قول فايننشال تايمز- مع مصالح ماسك الشخصية من خلال قيادته لشركات مثل "إكس إيه آي" و"سبيس إكس" و"تسلا".


وقد عبر ترامب عن تقديره العميق لماسك، واصفًا إياه بأنه "شخصية فريدة وعبقرية نادرة"، مما يرسخ مكانة ماسك كعنصر فاعل ومؤثر في السياسة الأميركية.


يعتزم ماسك التأثير بشكل مباشر على سياسات الولايات المتحدة في قطاعات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف الفضاء، والسيارات الكهربائي


ماسك نحو اليمين

وتذكر الصحيفة أنه وفي السنوات الأخيرة، اتخذ ماسك مواقف سياسية حادة نحو اليمين، رغم ماضيه في التصويت لصالح مرشحين ديمقراطيين مثل بايدن وهيلاري كلينتون.


ويعكس دعمه العلني لترامب في قضايا تتعلق بالهجرة والتنظيم تحوّلا لافتًا، خاصة بعد نجاته من محاولة اغتيال في يوليو/تموز الماضي.


ووفقًا لتقرير فايننشال تايمز، قام ماسك بتقديم تبرعات تجاوزت 100 مليون دولار للجنة "أميركا باك" المؤيدة للحزب الجمهوري، وعمل على تعزيز الدعم الانتخابي لترامب بطرق مبتكرة.


ولم يكن دعم ماسك لترامب مجرد تعبير عن الولاء السياسي، بل كان استثمارًا إستراتيجيًا شمل تمويل حملة لحرية التعبير، وتوفير مليون دولار يوميًا لدعم عريضة تعزز الحقوق الدستورية.


لم يكن دعم ماسك لترامب مجرد تعبير عن الولاء السياسي، بل كان استثمارًا استراتيجيًا

وأكد التقرير أن ماسك استخدم منصة إكس، التي يملكها، للترويج لرسائل مؤيدة لترامب واتهامات حول تزوير الانتخابات. وفي يوم الانتخابات، قام ماسك بنشر حوالي 200 تغريدة، حققت مشاهدات وصلت إلى 955 مليون مشاهدة، مما أسهم في تعزيز شعبيته ونفوذه.


وحقق ماسك عوائد مالية ملموسة من استثماراته السياسية، حيث ارتفعت أسهم تسلا بنسبة 13% بعد فوز ترامب، مما أضاف قيمة كبيرة إلى ثروة ماسك الشخصية.


وأوضح دانييل آيفز، المحلل في "ويد بوش"، أن تسلا تمتلك إمكانيات متقدمة تجعلها قادرة على الاستمرار حتى في بيئة تفتقر إلى الدعم الحكومي.



هل ضلل ماسك الجمهور؟

وعلى الرغم من حصول ماسك على إشادة واسعة من مؤيدي ترامب، فإن دوره في نشر محتوى سياسي عبر إكس تعرض لانتقادات عديدة.


كشف تحليل فايننشال تايمز أن ماسك اتُهم باستخدام خوارزميات المنصة لدعم الروايات اليمينية ونشر المعلومات المضللة حول الانتخابات، حيث أظهرت مجموعة "بوليتي فاكت" للتحقق من الحقائق أن ماسك نشر 450 منشورًا في الأسابيع الأولى من أكتوبر/تشرين الأول، والتي تضمنت معلومات مضللة، وجذبت نحو 679 مليون مشاهدة و5.3 ملايين إعجاب.


وادي السيليكون للبيت الأبيض؟

وتلقى ماسك دعما من شخصيات مؤثرة في وادي السيليكون، إضافة إلى حلفاء ترامب. ويتوقع أن يجلب ماسك معه إلى البيت الأبيض مجموعة من حلفائه من وادي السيليكون، بمن فيهم المستثمر ديفيد ساكس ومؤسس "أندوريل" للتكنولوجيا الدفاعية بالمر لوكي.


ووفقا للتقرير، أشار ماسك إلى أهمية فتح وزارة الدفاع الأميركية أمام الشركات الناشئة المبتكرة، مؤكدا أن دوره سيمتد ليشمل تمهيد الطريق أمام رواد الأعمال للوصول إلى مشاريع حكومية كبيرة.


وأعرب ماسك عن نيته في إعادة هيكلة الوزارات الحكومية وإزالة التكرار في المسؤوليات بين الوكالات.


ووفقًا لما ورد في فايننشال تايمز، قال ماسك: "علينا أن نخفض البيروقراطية، لكن يجب أن تكون القوانين ضرورية فقط"، مشبّهًا الوضع الحالي بالملعب الذي يحتوي على حكام أكثر من اللاعبين.


وأشار التقرير إلى أنه يخطط لدفع رواتب الموظفين الحكوميين لفترة تصل إلى سنتين، لمساعدتهم على الانتقال إلى القطاع الخاص، وأعلن ماسك عن عزمه على الاستمرار في لعب دور نشط في السياسة الأميركية.


وفيما يعد خطوة كبيرة، يستعد ماسك لقيادة وزارة الكفاءة الحكومية المقترحة، حيث يهدف إلى تغيير شامل في كيفية إدارة المؤسسات الحكومية الأميركية.