فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع شاب بحادث سير ذاتي شمال نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

قال المتحدث بإسم الشرطة العقيد لؤي ازريقات، إن شابا (32 عاما) من سكان بلدة كفل حارس بسلفيت، لقي مصرعه إثر تعرضه لحادث سير ذاتي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس.


وأضاف ارزيقات في بيان له اليوم الأربعاء، أنه تم إبلاغ النيابة العامة وباشرت شرطة المرور التحقيق بالحادث للوقوف على أسبابه.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل السلام في الشرق العربي أرض السلام والأنبياء



        منطقة الشرق العربي لها خصائصها التي تميزها عن باقي مناطق ودول العالم ، حيث تمثل هذه البقعة أرض الانبياء والرسل للأديان الثلاث السماوية ؛ اليهودية والمسيحية والاسلامية ، أرض الأنبياء والتي من المتوقع والمفترض أن تكون مهد وأرض السلام الدائم ، أرض الحضارات فمنها عرفت البشرية الأبجدية المكتشفة في بلاد الشام  ونشأة الموسيقى في بلاد ما بين النهرين ، أرض الحضارات المتجذرة والمنتشرة فيها منذ عهد المسيح وموسى ومحمد عليهم السلام ، والفراعنة وعجائبهم المعمارية الهندسية مثل الأهرامات ، حضارة القدس المقدسة ورحلة الإسراء والمعراج ودرب الألام  ،  وفيها كانت مخاطبة الله عز وجل وتعاليمه  للأنبياء ، وفي كل ركن من حضارتنا نجد تاريخاً عريقاً ينطق به الشرق العربي .


ولكن للأسف وبالرغم من هذه الحضارة والتاريخ تمر علينا الأيام والسنوات في مرحلة ينفد فيها السلام ، اضطرابات واحتلالات على مدى عقود وقرون ، منها عهود الاحتلال والحكم والادارة مثل اليونان والرومان والصليبيين والدولة الاموية والعباسية والعثمانيين  ، ومرحلة اتفاقيات التقسيم مثل سايكس بيكو ، التي قسمت بلاد الشام الى دول وبلدان وكيانات جديدة ومنها اسرائيل  وبالرغم من تقسيم بلاد الشام  الا ان مكوناتها الانسانية والثقافية واحدة ، تقسيم ترك اثاراً سلبية وأحداث ظلمت على اثرها المنطقة وشعوبها على مدار عقود من الزمن لتشهد نزاعات وحروب بسبب هذا التقسيم  ،  تعددت اسبابها العرقية والدينية والطائفية ، الى جانب التطرف الجديد المتمثل بالجماعات الارهابية التي ساد معها الرعب والقتل والنحر للسكان القدماء الاصيلين في المنطقة ، فعلى سبيل المثال مجازر سيفو وتكفير وقتل داعش للاقليات الاجتماعية في الموصل ،  والتهجير والطرد بحجة تكفير المكون المسيحي بكل طوائفه وتدمير كنائسه الى جانب تكفير المسلمين أيضاً ، على مبدأ قتل كل من لا يسير على قوانين خلافتهم المزعومة من قبلهم ، حيث توجه لمعارضيهم تهم التكفير  ، من أجل تصفيتهم وتهجيرهم ، وتتسع الدائرة لتشهد المنطقة وجود دول وحضارات تأكل وتسرق ثروات وخيرات غيرهم للانفاق على حروبهم وجيوشهم، وتحتل المناطق بهدف احداث التغيير الديمغرافي فيها .


أين السلام في أرض السلام المسلوب؟، واين التنمية المستدامة واستمرارية الحضارة والتقدم في خضم الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة مثل الصراع في غزة الذي دفع ثمنه الشعب الفلسطيني ؟، واين التطور الاقتصادي والتنمية جراء الحروب والقصف المتبادل بالصواريخ والقنابل ، نفوس وأرواح الناس ودمهم يسفك ، وكل شيء يهدم ويدمر ؟، واقع لا يمكن أن يشهد سلاماً وتنمية ، في عالم يحتفل اليوم  للاسف باسبوع العلم من اجل السلام ، واليوم الدولي للعلم من أجل السلام والتنمية !.


السلام المفقود في الشرق العربي ، والأهم أيضاً انعدام الرحمة والتسامح في قلوب أبناء المنطقة، الذين تحولت نفوسهم الى نفوس متحجرة وارواحهم يملؤها الظلام ، نتيجة انعدام الرحمة والسلام والطمأنينة ، ليخيم سواد الظلام الدامس على سماء منطقتنا للأسف ، فهذه الحروب أوجدت انعدام وجود المواطنة الحقيقية بين فئات المجتمع من المواطنين ، كما انتشر الفساد والكراهية والتطرف والتعصب والحقد مؤخراً ، في وقت تحتاج فيه اليوم نفوس الناس خاصة الاجيال الى اعادة ترميم حقيقية لارواحهم بغرسها بالسلام والأمن ، بسبب ما عاشوه من أهوال الحروب والصراعات الدائرة وتبعاتها حتى اليوم  .


وفيما يخص التطور والنهضة فهي غائبة أيضا في المنطقة ، حيث لا مؤشرات على وجود تقدم اقتصادي أو قيام اي مشاريع تنموية تنهض بالمنطقة وتجعلها على بداية طريق حقيقية للتنمية المستدامة ، فبعض الشعوب في المنطقة لا تجد الاساسيات من قوت يومها ، وتنتشر فيها البطالة والفقر والتضخم ، ومع كل هذا يبقى الأمل بمستقبل المشرق المنتظر بعيد المنال للأسف ، فهل سنحتاج لسنوات وعقود طويلة من أجل لملمة الجراح ، واعادة الفرصة والمجال لبلدان منطقتنا المنكوبة من أجل النهوض ، شخصياً لا أتوقع اي سلام أو تنمية مستدامة ، بدون خطوة اولى مهمة وهي وقف الصراعات والحروب الدموية ، والعمل على معالجة النفوس المتطرفة وكل من لديه خلل في عقيدته وفكره ، ليعود مرة اخرى كجزء اصيل منتج في مجتمعه ، ونصبح امام مجتمع ووطن ودولة متساوية فيها حقوق الافراد ، وعلى مبدأ الحقوق والواجبات لتصبح العدالة الاجتماعية حاضرة ، بما في ذلك قيم مهمة مثل احترام الاخر المختلف ، لنكون عملياً أمام المواطنة الحقيقية ، في وطن واحد بعيد عن العنصرية والطائفية ، وهنا تصبح الشعوب في مرحلة أفضل تسودها المساواة والديمقراطية والتعددية ، وحتى نصل هذه المرحلة المرجوة اعتقد أن السلام المنشود وبكافة معانيه ومضامينه مفقود بل معدوم .

نحتاج اليوم من أجل شعار السلام والتنمية ، وقف الحروب واستبدالها بحالة سلام شاملة ، يتبعها البناء الشامل ، للانسان والموارد والثقافة وكل المناحي ، لنصبح في وطن متطور علمياً وحضارياً ، لتستطيع بلداننا في الشرق العربي منافسة الدول المتقدمة على مستوى العالم ، يجب ان نسعى لمجتمع الرحمة والتآخي والبركة التي تسود النفوس حتى يمن الله  عليها بالسلام الحقيقي الذي سيكون مناخاً للنهضة والتطور الاقتصادي ،  وبالتالي تصبح شعوب وبلدان ارض السلام فعلاً قبلة السلام والتطور .

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

أسير لدى سرايا القدس يدعو الإسرائيليين للتظاهر ضد حكومة نتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم

ناشد أسير إسرائيلي -ظهر في مقطع فيديو بثته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– الإسرائيليين مواصلة المظاهرات من أجل الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو للإفراج عن من تبقى منهم.


وقال الأسير في بداية الفيديو إن اسمه أكسندر توربانوف وعمره 28 سنة، ومنذ عام وهو "موجود في أسر مجاهدي سرايا القدس"، وتحدث عن الظروف التي يوجد فيها هو وغيره من الأسرى قائلا "سنة من نقص الطعام والشراب والكهرباء".


وأضاف أن احتياجاتهم الأساسية نقصت من الصابون والشامبو، وظهرت عنده مشاكل جلدية لم تكن سابقا، ووجه كلامه للإسرائيليين قائلا "عندما تأكلون شيئا أو تشربون شيئا تذكرونا نحن الأسرى الذين لم نحظ بمثل فرصتكم بالتمتع بالطعام والشراب".


كما دعاهم إلى التفكير في الأسرى عندما يغلقون المعبر للتضييق على حياة المواطنين في قطاع غزة، "في الوقت الذي تضيقون عليهم يضيقون علينا".


وتحدث الأسير الإسرائيلي عن الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال "إن حياتي تتعرض للخطر طوال سنة كاملة بسبب الحرب التي من المفترض أنها لتحريرنا".


وكشف أن مقاتلي سرايا القدس حافظوا على حياته عدة مرات، و"جزء منهم أصيب، وجزء آخر تعرض للموت وهم يحاولون الحفاظ على حياتي".


وموجها كلامه للإسرائيليين، شدد الأسير على أن حياته تتعرض للخطر بشكل يومي، قائلا "العمليات العسكرية التي اختارها لكم رئيس الوزراء نتنياهو هي التي ستؤدي في النهاية إلى موتي.. أستطيع أن أقول لكم إنني بدأت أخاف من الجيش".


وكشف أن الكثير من الأسرى الإسرائيليين قتلوا في الحرب "وعدد ضئيل جدا تم تحريرهم بواسطة العمليات العسكرية"، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي فعلته إسرائيل من أجل الإفراج عن الأسرى هي عملية وقف إطلاق النار الأولى.


ومن جهة أخرى، انتقد الأسير الإسرائيلي توجه حكومة نتنياهو إلى إعلان الحرب على لبنان دون الإفراج عن الأسرى، قائلا إن هدفها هو نسيان الأسرى "وكل هذا حتى يتم دفننا عميقا جدا في باطن الأرض.. ويتم نسياننا نهائيا".


وناشد "مواطني إسرائيل" عدم نسيان الأسرى، ودعاهم إلى تأجيج المظاهرات الأسبوعية والخروج وإغلاق الشوارع لمدة من الزمن "ابدؤوا إضرابات شاملة لمدة من الزمن.. تذكرونا ولا تنسونا".


وتبث سرايا القدس هذا الفيديو في وقت تواصل فيه حكومة نتنياهو إصرارها على مواصلة الحرب على قطاع غزة ولبنان، متجاهلة محاولات التوصل إلى صفقة تنهي الحرب وتفرج عن الأسرى.

المصدر : الجزيرة


عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: الوقت مناسب لإنهاء الحرب في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء، إن الوقت بات مناسبا لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.


وأضاف بلينكن أن "إسرائيل حققت الأهداف التي وضعتها لنفسها في غزة وهذا هو الوقت المناسب لإنهاء الحرب"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وفيما يتعلق بالأزمة الإنسانية في غزة أوضح الوزير الأميركي أن "مسؤولية إسرائيل عن المساعدات الإنسانية متواصلة".


واعتبر أن "أفضل طريقة لتلبية احتياجات الناس في غزة هي إنهاء الحرب"، مضيفا: "نحتاج إلى هدن حقيقية وممتدة في غزة ليتسنى وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "تريد دخول شاحنات تجارية إلى غزة".

 وأضاف"سيكون من الجيد أيضا ممارسة بعض الضغوط الحقيقية والمستمرة والفعالة على حماس لإنهاء الحرب".



فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 47 شهيداً و182 إصابة وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، "إن 47 شهيداً و182 إصابة وصلوا المستشفيات خلال الـ (24 ساعة الماضية)".


وأشارت الوزارة في بيان مقتضب، إلى أن حصيلة العدوان ارتفعت إلى 43,712 شهيداً و103,258 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


وفي آخر التطورات: استُشهد طفل وأصيب أكثر من 20 آخرين، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي منطقة المواصي غرب خان يونس.


وأفادت مصادر طبية، بأن 18 مواطنا استُشهدوا في غارات الاحتلال على مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم.



عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

تعيينات ترمب.. ماسك لـ"الكفاءة الحكومية" والمذيع هيغسيث وزيرًا للدفاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، أنه سيعهد إلى إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، مهمة قيادة وزارة مستحدثة تعنى بـ"الكفاءة الحكومية" مهمتها خفض الهدر. كما اختار مقدم البرامج في شبكة "فوكس نيوز" بيت هيغسيث لتولي وزارة الدفاع.


وقال ترمب في بيان، عن ماسك وراماسوامي: "هذان الأميركيان الرائعان سيمهدان معًا الطريق أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية وتقليص الاجراءات التنظيمية المفرطة وخفض الهدر في النفقات وإعادة هيكلة الوكالات الفدرالية (...) وهو أمر ضروري لحركة إنقاذ أميركا".

"مشروع مانهاتن"

ووصف ترمب هذه الإدارة الجديدة بأنها "مشروع مانهاتن في عصرنا الحالي"، في إشارة إلى برنامج بناء قنبلة نووية أميركية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأصبح ماسك حليفًا رئيسيًا لترمب خلال الحملة الانتخابية، وأفادت تقارير بأنه أنفق أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة الرئيس الجمهوري على الفوز.

ويهدف رجال الأعمال الثلاثة الأثرياء ترمب وماسك وراماسوامي في حال توافقهم، إلى إجراء خفض بقيمة 2 تريليون دولار في ميزانية الحكومة الفدرالية البالغة ما بين 6,5 إلى 7 تريليون.


وأضاف ترمب: "أتطلع إلى أن يقوم إيلون وفيفيك بإجراء تغييرات على البيروقراطية الفدرالية، مع رؤية للكفاءة، وفي الوقت نفسه، تحسين حياة جميع الأميركيين".

وأشار إلى أن الوزارة "ستقدم المشورة والتوجيه من خارج الحكومة"، وهي خطوة تسمح لماسك بتجنب الكشف عن ثروته.

وأعطى ترمب الرجلين مهلة حتى 4 يوليو/ تموز 2026 لتحقيق "حكومة أصغر"، تكون بمثابة "هدية مثالية لأميركا في الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال" في 4 يوليو 1776.

بيت هيغسيث وزيرًا للدفاع

وفي سياق متصل، قال ترمب إنه اختار بيت هيغسيث الضابط السابق في الحرس الوطني الأميركي ومقدم البرامج في محطة "فوكس نيوز" وزيرًا للدفاع.

وإذا وافق مجلس الشيوخ على تعيين هيغسيث (44 عامًا) فقد يتمكن من تنفيذ وعود حملة ترمب الانتخابية بالتخلص من جنرالات في الجيش الأميركي؛ يتهمهم بدفع سياسات تتعلق بالتنوع يعارضها المحافظون.

وانضم هيغسيث إلى "فوكس نيوز" في العام 2014 كمتعاون، وبات الآن يشارك في تقديم برنامح "فوكس أند فرندز ويك أند". وقد ألف كتبًا عدة.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى صدام بين هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي.كيو براون، وهو طيار مقاتل سابق يتمتع بخبرة قيادية في المحيط الهادئ والشرق الأوسط واتهمه هيغسيث "بتبني المواقف المتطرفة للسياسيين اليساريين".


وقال ترمب في بيان: "بيتر قوي وذكي ويؤيد بشدة أميركا أولًا. مع وجود بيت على رأس القيادة، جيشنا سيصبح عظيمًا مرة أخرى، وأميركا لن تنهزم أبدًا".

وفي حين لم يبد هيغسيث سوى مواقف سياسية محدودة في الماضي، فقد انتقد حلف الأطلسي لضعفه وقال إن الصين على وشك الهيمنة على جيرانها.

وقال هيغسيث إنه ترك الجيش في عام 2021 بعد أن تم تهميشه بسبب آرائه السياسية والدينية من قبل الجيش الذي لم يعد يريده.


وينتاب القلق بالفعل مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) من أن ترمب قد يتخلص من العسكريين والموظفين المدنيين، الذين يرى أنهم غير مخلصين.

وصرح ترمب لفوكس نيوز في يونيو/حزيران الفائت، بأنه سيقيل جنرالات وصفهم بأنهم "مستنيرون"، وهو مصطلح يشير إلى أولئك الذين يركزون على العدالة العرقية والاجتماعية، ولكن يستخدمه المحافظون لانتقاد سياسات تقدمية. وقد يكون هيغسيث مؤيدًا للتخلص من هؤلاء.


رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

"الفدائي" يبحث عن تصحيح المسار في تصفيات كأس العالم من بوابة عُمان

رام الله -"القدس" دوت كوم

يحل منتخبنا الوطني لكرة القدم مساء يوم غد الخميس، ضيفا على شقيقه العماني على أرض ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي في العاصمة مسقط، في إطار الجولة الخامسة من المجموعة الثانية ضمن مباريات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026.


الفدائي لا خيار أمامه سوى الفوز للحفاظ على أمله في البقاء في دائرة المنافسة، والفوز سيكون بـ6 نقاط لأنه سيُبعده عن قاع المجموعة وسيُدخله المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للأدوار القادمة بالتصفيات الآسيوية، أما الهزيمة فستقضي بشكل كبير على مشواره.


يسعى المنتخب إلى تحقيق أول انتصار له في التصفيات، بعد أن حقق تعادلين وخسر مباراتين، والفوز في هذه المباراة سيعطي دفعة معنوية كبيرة، وسيحافظ على آماله في المنافسة على أحد المراكز المؤهلة، سواء بشكل مباشر أو من خلال المرحلة الرابعة.


بينما يدخل أصحاب الأرض المباراة وهم عازمون على استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، فالفوز في هذه المباراة سيعيد منتخب عمان إلى دائرة المنافسة على أحد المراكز المؤهلة مباشرة، وسوف يخفف عنهم الضغط النفسي الذي يواجهونه بعد النتائج المتذبذبة في المباريات السابقة.


وأجرى الفدائي مساء أمس في مسقط، تمرينا استشفائيا لإزالة آثار الإرهاق عن اللاعبين بعد رحلة السفر إلى سلطنة عمان، بحضور كل من: رامي حمادة، توفيق علي، براء خروب، ميلاد تيرمانيني، محمد صالح، مصعب البطاط، ياسر حمد، محمد خليل، موسى فيراوي، وجدي نبهان، عميد محاجنة، عميد صوافطة، كاميلو سالدانا، عدي خروب، محمد باسم، محمد درويش، جوناثان زوريلا، علاء الدين حسن، محمود أبو وردة، زيد القنبر، عدي الدباغ.


ومن المنتظر أن يلتحق بالكتيبة الفلسطينية اللاعبون: مصطفى زيدان، عطاء جابر، عمر فرج، ووسام أبو علي.


وبعد 4 أربع لقاءات خاضها حتى الآن، جمع منتخبنا نقطتين فقط من تعادلين مع كوريا الجنوبية والكويت، لذلك فإن الأنظار موجهة الآن صوب النقاط الثلاث أمام أصحاب الأرض، الباحثين بدورهم عن تعزيز مركزهم الرابع في المجموعة، ورفع حصيلتهم النقطية، حيث يملكون 3 نقاط.

منوعات

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

دينزل واشنطن يعلن عن أدواره الأخيرة قبل التقاعد

رام الله - "القدس" دوت كوم



تحقق مشاركة دينزل واشنطن في فيلم "Gladiator II" أصداء واسعة لكنه يتطلع إلى أبعد من ذلك في المستقبل، بحسب ما كشف النجم الأمريكي خلال مقابلة أجراها مؤخراً مع برنامج "توداي" الأسترالي، وتحدث  فيها عن مسيرته المهنية ومشاريعه القادمة.

وقال الممثل المرموق الحائز على جائزة الأوسكار إن اختياراته لمشروعاته هذه الأيام "تتعلق بالمخرج"، وهو "مهتم فقط بالعمل مع الأفضل".


وأضاف: "لا أعرف كم عدد الأفلام الأخرى التي سأشارك بها مستقبلاً، ربما ليست كثيرة. أريد أن أفعل أشياء لم أفعلها".

وتحدث واشنطن (69 عاما) عن خططه المقبلة، ومنها أداء دور "عطيل" في مسرحية شكسبير الشهيرة، وهو الدور الذي لعبه في وقت سابق من حياته المهنية عندما كان يبلغ من العمر 22 عامًا.

منوعات

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مسلسل يستكشف حياة مؤسس CNN تيد تيرنر ومسيرته المهنية

رام الله - "القدس" دوت كوم

سيبلغ تد تيرنر عامه الـ86 في وقت لاحق من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ويتم الاحتفاء بإرثه في مسلسل وثائقي جديد بعنوان "Call Me Ted".ويستكشف المسلسل حياة قطب الإعلام في 6 حلقات، بدءًا من طفولة تيرنر وتأسيس شركات الكابلات الخاصة به، وCNN، وأعماله الخيرية لاحقًا.وفي ليلة الثلاثاء 12 نوفمبر، تم إطلاق المسلسل بحضور حشدٍ من الجمهور في أتلانتا، وكان من بين الحاضرين أيقونة الحقوق المدنية والسفير السابق للأمم المتحدة أندرو يونغ، ورئيس شبكة CNN ومديرها التنفيذي مارك طومسون.


وقدم ديفيد زاسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة Warner Bros. Discovery، التي تمتلك الآن الشبكات التي أسسها تيرنر عرض "عيد ميلاد سعيد" لتيرنر، الذي ظهر لفترة وجيزة عبر Zoom وكان محاطًا ببعض أفراد عائلته.


وأشاد زاسلاف بتيرنر ووصفه بأنه "شخص يدين له الكثيرون منا، تقريبًا كل واحد منا في هذا المجال، بمسيرتنا المهنية". وتحدث عن رؤية تيرنر لجمع العالم معًا، مشيرًا إلى تغطية CNN التاريخية والأولى من نوعها لحرب الخليج عام 1991 على شبكة إخبارية تعمل على مدار 24 ساعة.

وقال زاسلاف: "لقد غيّر العالم حقاً".

وسيظهر تيرنر في مسلسل "Call Me Ted" وكذلك أبناؤه والممثلة جين فوندا، التي كانت متزوجة منه. والمسلسل من تأليف وإخراج كيث كلارك وإنتاج جوني ليفين. وستعرض أولى حلقاته الأربعاء 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري على Max وHBO، وهما، مثل CNN، جزء من Warner Bros. Discovery.



فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الأربعاء، مواطن بجروح خطيرة، برصاص قوات الاحتلال قرب من مخيم العروب شمال الخليل.


وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مواطن على الشارع الالتفافي، عقب تجمع المواطنين إثر حادث سير وقع بالمكان.


وأكدت مصادر طبية في مستشفى الأهلي بالخليل، أن مواطنا وصل إلى قسم الطوارئ جراء إصابته بعيار ناري في الصدر.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يبحث اليوم مع ترامب قضية الأسرى بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفاد موقع أكسيوس الأميركي نقلا عن مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن يثير الرئيس الأميركي جو بايدن قضية الأسرى الأميركيين في غزة في اجتماعه مع الرئيس المانتخب دونالد ترامب اليوم، في حين تشكو عائلات الأسرى الإسرائيليين من انقطاع أخبارهم في الآونة الأخيرة.


وأفاد أكسيوس أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي اليوم بعائلات المحتجزين الأميركيين السبعة لدى حماس.


وأكدت تلك المصادر أن بايدن ما زال يعمل لتحقيق انفراجة في مفاوضات إطلاق "الرهائن" ووقف إطلاق النار في غزة.


من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جون بيير، أن قطر ومصر منخرطتان في مفاوضات التوصل إلى اتفاق يهيئ للإفراج عن الأسرى في غزة، في حين تتحدث عائلات الأسرى بغزة على تناقص مؤشرات بقائهم على قيد الحياة.

وأضافت المتحدثة خلال مؤتمر صحفي، أن واشنطن تعتقد أن هناك عددا من المبادرات والطرق من شأنها أن تمكن من التوصل لإبرام اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل.


لا معلومات عن الأسرى


هذا وقد نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن عائلات الأسرى قولهم إن عدد المؤشرات على وجود علامات حياة الأسرى يتناقص في الآونة الأخيرة، وإنهم لم يتلقوا منذ وقت طويل أي علامات حياة أو إشارة تدل على حالتهم.


كما نقلت القناة عن بعض العائلات قولها إنها كانت تتلقى في الماضي معلومات دورية بطرق مختلفة عبر أسرى عادوا أو بوسائل أخرى، وأنه كلما مرّ الوقت تقل المعلومات المتاحة أكثر فأكثر.


وقال أحد أفراد العائلات إن مسؤولين أمنيين أبلغوهم بأن الاتصال انقطع مع بعض الأسرى.


وذكرت القناة نقلا عن مسؤولين كبار أن المعلومات الاستخباراتية تتضاءل مع تقدم القتال، مما يقلل من فرص تنفيذ عملية إنقاذ عسكرية للأسرى.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

"الدولة" التي تعبث بالعالم

اسرائيل "دولة" ليست ككل الدول، كونها بالأساس نتيجة "مشروع" ثم حاملة لذلك المشروع فيما بعد. انها دولة "مخلوقة" من لا شيء، اذ لم يكن متوفراً أيٌ من "عناصرها" عند بداية "التنفيذ"، فكان لزاما توفير كل شيء، الأرض والشعب والنظام والجيش والثقافة واللغة والقوانين... كل شيء.

ولأن اسرائيل نتيجة مشروع من نوع خاص صممه أصحابه ليكون أبديا، لذلك هي في "مهمة" لا تنتهي، فيتم الحرص على "شحنها" باستمرار، وامدادها بكل اسباب الحياة و"التفوق".

وحيث أنها دولة مخلوقة من لا شيء، وهذا في بعض جوانبه إقرار بعظمة "خالقها"، فهي تحمل صفات "جينية على الأغلب"، تجعلها مختلفة عن باقي الدول؛ فهي دولة عنصرية انعزالية قبل قيامها وليس في سياق تطورها اللاحق. والعنصرية الاسرائيلية "تفوق" وليس مجرد اختلاف، وهو تفوق معطى سلفا ومُحَمل بالكثير من القداسة. ولا يقتصر ذلك التفوق عليها كدولة بل يمتد الى الأفراد، فالاسرائيلي متفوق على أي انسان آخر وليس على الفلسطيني فقط، بل ان الآخر لا قيمة له، وفي بعض الحالات لا وجود له.

"خلق" اسرائيل في سياق هذا المشروع وبهذه الطريقة التي تمت بها، جعلها اقرب الى "الروبوت" من أي شيء آخر؛ فهي تريد أن تكون استثنائية في قوتها، ممنوع عليها أن تبدو ضعيفة، لذلك تذهب الى "التوحش" عندما ترى ذلك ضروريا، وهذا يفسر "ضرورة" تحسسها المستمر لوجودها، فهي لا تكتفي بالوجود بل باستمرار التأكد منه والتأكيد عليه. واستثنائية في ذكائها، وهي بالفعل كذلك إلا في الحالات التي راهنت فيها على الغباء "الدائم" لأعدائها.

والدولة "الروبوت" صفر مشاعر وصفر تسامح، فليس لغيرها أي حق، وإن أعطت شيئا لسبب ما فذلك بالنسبة لها امتيازات تمنحها وليست حقوقا تعيدها.

إنها كذلك دولة كالوجبة "السريعة"، لا يدل شكلها على جوهرها، تحرص على نجاعة "التسويق" الذي لا يعني جودة المحتوى، وتريد فرض "حبها" على الآخرين رغم محتواها "القاتل".

 انها لا ترضى برأي آخر وتسعى الى امتثال الآخرين لوجهة نظرها وروايتها وأن يجدوا في "تميزها" شيئا طبيعيا، هي باختصار لا ترضى إلا بصهينة العالم.

لقد ارتاحت لظلم الفلسطينيين، ولم تستطع ايجاد طريق "لسعادة" الإسرائيليين أو "لوجودهم" بعيدا عن اضطهاد الفلسطينيين الذي لا يعنيهم بشيء.

اسرائيل مقتنعة كليا باستثنائيتها، لذلك فإنها تبني على تلك الاستثنائية كل سياساتها ومواقفها، ومستعدة لعمل أي شيء للحفاظ عليها. هذا أوجد عندها فهما خاصا للزمن، فهي تستقطع من التاريخ ما تشاء، وتتجاهل ما تشاء. لها روايتها الخاصة عن تاريخ فلسطين القديم، فتعتبر فترة انشاء مملكة يهودا القديمة التي استمرت لثمانين عاما بداية تاريخ فلسطين، واعتبرت ما قبل انشاء تلك الدولة وما بعده لا شيء. لم يكن قبلهم أحد ولم يكن بعدهم أحد.

هذا حدث ايضا في روايتهم عن "الطوفان"، فتبدأ الرواية من ذلك اليوم ليبنوا على الأمر "مقتضاه" كأنه بداية الصراع، ويصنعون روايتهم وليس أمام الآخرين إلا تبنيها والإيمان بها.

وهي استثنائية في "توحدها" (بالمعنى المرضي) وتعاملها مع الآخرين بناء على ذلك. فهي لا تريد أن تكون عضوا في الاتحاد الأوروبي لكنها تريد أن تُعامل من قِبله أفضل من دوله. ولا تريد أن تكون عضوا في حلف شمال الأطلسي لكنها تريد أن تحظى بامتيازات فوق ما يحصل عليه الأعضاء. احيانا تريد قوات للأمم المتحدة لكنها لا تريدهم في "اراضيها"، وتريد خوض الحروب لكن خارجها. لا تريد أن تكون مع أي أحد لكنها تريد من الجميع ان يكونوا معها أو خلفها.

ليس لدى العقل الاسرائيلي احترام لأحد، فهي (إسرائيل) مستعدة لأن تهاجم من تشاء حتى اولئك الذين قدموا لها الخدمات، فتلغي الاونروا رغم أنها مؤسسة دولية تأسست بقرار دولي، وتعتبر الأمين العام للأمم المتحدة شخصية غير مرغوب فيها، وتضرب اليونيفيل في جنوب لبنان، وهي لا تعتبر نفسها مسؤولة عن أية "آثار جانبية" قد تترتب على عملياتها.

 اسرائيل تتصرف بناء على "منطق" خاص لفهم القيم، وهي ليست مضطرة للنظر في "صحة" سلوكها فهو صحيح بالتأكيد ما دام هو سلوكها، فما تقوم به هو الخير ولا شيء غيره. وهي لذلك لم تقم بتقييم اخلاقي لعملياتها ولو مرة في تاريخها، بل كل ما تقوم به هو تقييم مهني لاستخلاص العبر من أجل أن تكون عملياتها القادمة اكثر "نجاعة".

لذلك لا ترضى اسرائيل إلا بـ "المطلق"، تحارب من أجل النصر المطلق كما يقول نتنياهو، ولا ترضى إلا بإيمان كلي بروايتها، بل هي تؤمن أن لا رواية إلا روايتها. وهي لا تؤمن بالحوار ما دامت تعتقد أن الحقيقة (والعقل والله) تُعرف بها؛ فالحقيقة هي ما تقوم به والعقل هو ما تؤمن به والله هو "رب" اسرائيل.

 لذلك هي من يحق لها أن تقول رأيها في الآخرين وليس العكس، وهي التي تطرد الأمم المتحدة (الاونروا) منها وليس العكس، وهي فقط التي تملك الحق في "الدفاع" عن النفس بالشكل الذي تريد وبالمستوى الذي تريد. هذا يعني أنه ليس مطلوبا منها أن تقترب من الآخرين بل مطلوب من الآخرين "الارتقاء" الى فهم ضرورة التقرب منها.

بقي أن نضيف في هذا المجال، أن ما ينطبق على اسرائيل كدولة في مجال عنصريتها و"استثنائيتها" ينطبق ايضا على الفرد الاسرائيلي وعلى من هو مرشح ليكون اسرائيليا. فالاسرائيلي هو أهم وأرقى وأذكى و"أقدس" وأغلى من أي انسان آخر. لذلك فالحق الى جانبه دائما، والحماية له والأولوية له والتسهيلات له والمشاعر مقتصرة عليه. هو من يصاب بالهلع اذا سمع صوت انفجار، والآخرون يكذبون اذا أبدوا أية مشاعر تجاه آلاف القنابل التي تسقط على رؤوسهم.

هو من يحاكم الآخرين ولا يحق للآخرين محاكمته، وهو من يستطيع الدفاع عن نفسه كما يريد مثل دولته. وهو الذي يُقَيّم في شركات التأمين أغلى من أي انسان آخر وإلا تم اتهامها باللا سامية. هذا ما يفسر مبادلة الاسرائيلي بأكثر من الف فلسطيني (حتى وقت قريب)، وهذا ايضا ما يفسر "حرص" الدولة على "الوقوف" مع مواطنيها أينما كانوا ومهما فعلوا، كما حصل مع مثيري الشغب الاسرائيليين في أمستردام مؤخرا.


"الطوفان".. ضربة للاستثناء 

"جريمة" الطوفان، أنه هز صورة اسرائيل، هز "استثنائيتها"، وأرجع الأمور الى البدايات (النكبة) بعد أن كادت الأحداث تخفيها تماما، وتذهب بها الى مساحات غير تلك التي ينبغي أن تكون فيها. عادت الأسئلة الأساسية لشعب تم اغتصاب حقوقه في وضح النهار ولم يعترف بصرخاته كل المشاهدين، ولمشروع اعتقد انه أجهز على ضحيته، وامتلك كل متطلبات بقائه.

في ذلك اليوم بدت اسرائيل قابلة لأن تكون أقل ذكاء، وأقل تفوقا، وأقل قوة، وظهرت جليا قابليتها للانكسار. في نفس الوقت، بدا اعداؤها أقل "غباء" مما اعتقدت، وأكثر قوة مما اعتقدت.

اهتزت اركان المشروع. والدولة التي وُجدت لحمايته احتاجت لمن يحميها، وتلك التي تعاملت على اساس أنها منتجع ومعسكر، منتجع يقضي فيه "الاستثنائيون" أوقاتهم في جو من النقاء و"الطهارة"، بعيدا عن مثيري الاشمئزاز من الأغيار "الدون"، اصبحت المكان الأكثر جلبا للمتاعب لهم. ومعسكر يقوم بأداء مهامه في الحفاظ على "الاستثنائيين" وعلى "المشروع" بكل كفاءة فإذا به بحاجة الى من يحافظ عليه.

ضرب الطوفان كل قواعد "الاستثناء" الاسرائيلية. وكل أركان المشروع الصهيوني. في ساعات عادت هذه الدولة "المتفردة" في "ذكائها" و"قوتها" و"ديموقراطيتها" الى دولة مثل باقي الدول، ولم يبق من عناصر "تميزها" على الآخرين الا توحشها ولا معقوليتها.

هذه الدولة الاستثناء التي دأبت على الحرص على مواطنها الاستثناء، وجدت نفسها تساوم على "قيمته" في مفاوضات تبادل الأسرى، ووصل بها الأمر الى "التضحية" به وحتى قتله من أجل استرجاع صورتها. كانت دولة المواطن اليهودي فوجدت نفسها تقتله من أجل لا معقولها.

أبطل الطوفان قدرة اسرائيل على "التمثيل"، فالتي كانت تفاخر بديموقراطيتها الوحيدة في المنطقة، اخذت تلاحق مواطنيها على رأيٍ في وسائل التواصل الاجتماعي، وتم فصل موظفين من وظائفهم وطلبة من جامعاتهم بناء على ارائهم. لقد اصبحت دولة نزقة، لا تتحمل أي شيء ولا تطيق أية معارضة ولا أي اختلاف حتى لو كان ذلك من وزير جيشها نفسه.


إسرائيل... تهديد متصاعد

لم تترك الحرب الاسرائيلية الحالية على غزة ولبنان أي شك في أن اسرائيل متشبثة في "استثنائيتها" ولا معقوليتها الى النهاية. وهي لا ترى من أجل استمرارها في ذلك إلا ممارسة مزيد من اللا معقول يتجلى في احتراف أكبر للقتل، وارتكاب المزيد من المجازر وإظهار المزيد من الوحشية. بخلاف حروبها السابقة، وفي محاولة منها على ما يبدو لاستعادة صورة "الردع"، حرصت اسرائيل على أن يكون لا معقولها بيِنا وعلى رؤوس الاشهاد.

لا يسمح "الاستثناء" الاسرائيلي لهذا النمط من الدولة، بالتفكير في طرق بديلة لحل مشاكلها ومعضلاتها التي لا تسير الا في خط تصاعدي، لذلك فهي تحل "معضلة" الاحتلال بالمزيد من الاحتلال، ومعضلة ارتكابها للجرائم بارتكاب مزيد منها، ومعضلة وجود ضحايا لاعتداءاتها الى إيجاد مزيد من الضحايا.

اسرائيل اللا معقولة اظهرت انها دولة "خفيفة" ورعناء ولا تملك أي حس بالمسؤولية تجاه العالم. ضاعفت في هذه الحرب ضحاياها من الفلسطينيين واللبنانيين والعرب والمسلمين وحتى الاسرائيليين، و"حرضت" الحكومات الغربية على  مواطنيها وشبابها وطلبتها وأصحاب الرأي فيها، وأساءت للأمم المتحدة وسكرتيرها العام ومؤسساتها وفي مقدمتها المحكمة الدولية الأهم.


وإضافة لذلك، فإنها تعبث بالتاريخ وبالجغرافيا والقيم والمنطق والأعراف وبكل ما هو انساني. واذا ما أضفنا الى ذلك، وفي سياق الارتباط "الغربي" الأعمى بها، أخذت الولايات المتحدة والأنظمة الغربية الى اللا معقول ايضا، وهذه بدورها أخذت المنظمة الدولية والنظام العالمي برمته الى نفس الحالة، فهل يُعقل أن يصوت أرفع مجلس أممي مسؤول عن السلم العالمي ضد وقف إطلاق النار ومع استمرار ارتكاب المجازر والإبادة... نحن أمام حالة مذهلة من اللا معنى.

في مثل هذه الحالة، من يستطيع ضبط رد فعل الضحايا؟. ومن يستطيع ضمان استمرار الحالة التي تمارس فيها الضحية قمة العقل وضبط النفس ويمارس الجاني و"غربه"  قمة الجنون؟. ربما اذا استمرت هذه الحالة فإن الأبواب ستفتح نحو اللا معقول على مصراعيها، وستقتنع الضحايا أن لا مجال للعقل للتعامل مع هكذا "جُناة"، فإذا كان الجاني مستعد لضرب ضحيته بالسلاح النووي، فمن الذي يضمن أن الضحية سوف لن  تذهب بتفكيرها الى ما يتناسب مع ذلك...؟

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون ثلاث مركبات في حي الشيخ جراح

القدس- "القدس" دوت كوم

أحرق مستوطنون، اليوم الأربعاء، ثلاث مركبات، في حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة.


وأفاد المواطن جواد برقان، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا الحي وأضرموا النيران في مركبته، ومركبتين أخريين في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تطالب بنشر سريع للجيش اللبناني جنوب الليطاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة صباح اليوم الأربعاء، بأن نشر قوات الجيش اللبناني جنوب  نهر الليطاني لن يحدث بهذه السرعة التي تطلبها أمريكا، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.


 وقالت المصادر بحسب الهيئة: "واشنطن تطالب بنشر سريع للجيش اللبناني جنوب الليطاني وإقامة نقاط تفتيش".


وأضافت:"من نقاط الخلاف بالمفاوضات موعد بدء انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني".


وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "مفتاح استعادة السلام والأمن في الشمال، هو دفع  حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني.


وتوعد نتنياهو، برد "حازم" على هجمات حزب الله وبمنع الحزب من التسلح مجددا.


وقال وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بوحبيب، الأحد، إن بلاده ستعزز تواجد الجيش في الجنوب بعناصر إضافية.

وتشن إسرائيل هجوما واسعا على لبنان منذ نهاية سبتمبر الماضي، إذ توغلت قواتها في مناطق الجنوب وتستمر في قصف العاصمة ومدن وبلدات مختلفة يوميا.


وأضاف بو حبيب، في كلمته خلال الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي في الرياض: "قررت الحكومة اللبنانية تطويع وتدريب حوالي 1500 عسكري تمهيدا لإرسال 5 آلاف جندي إضافي، لينضموا إلى حوالي 4500 متواجدين أصلا في هذه المنطقة".


عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان: 8 شهداء في غارة إسرائيلية على شقة في دوحة عرمون

وكالات

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن الغارة الإسرائيلية على شقة سكنية في دوحة عرمون، أدت إلى استشهاد ‏8 مواطنين وعدد من الجرحى.


وأضافت أن القصف تسبب بأضرار كبيرة في المبنى شملت طوابق عدة، واندلعت النيران فيها وسادت حال من الهلع، ولا يزال البحث جاريًا عن مفقودين تحت الانقاض.

رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز برشلونة وسيتي وبايرن وآرسنال في دوري أبطال أوروبا للسيدات

وكالات

اكتسح برشلونة الإسباني ضيفه بولتن النمساوي 7 - صفر، كما حقق آرسنال الإنجليزي فوزا عريضا على ملعب يوفنتوس الإيطالي 4 - صفر، مساء أمس الثلاثاء، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا للسيدات لكرة القدم.


كما فاز مانشستر سيتي الإنجليزي على ضيفه هاماربي السويدي 2 - صفر وبايرن ميونخ الألماني على ضيفه فاليرينغا النرويجي 3 - صفر.


ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات ويليه برشلونة في المركز الثاني برصيد ست نقاط مقابل ثلاث نقاط لهاماربي في المركز الثالث وظل بولتن في المركز الأخير بدون نقاط.


على ملعب يوهان كرويف افتتحت إوا باغور التسجيل للنادي الكتالوني في الدقيقة الثانية، ثم أضافت فرانشيسكا نازاريث الهدف الثاني في الدقيقة 38 وبعدها بدقيقتين سجلت أيتانا بونماتي الهدف الثالث.


وأحرزت كايرا والش الهدف الرابع في الدقيقة 42 وتكفلت كلاوديانا بينا بتسجيل الهدفين الخامس والسادس في الدقيقتين 45 و52 قبل أن تختتم كارولين جراهام هانسن التسجيل في الدقيقة 87.


وعلى ملعب مانشستر سيتي أكاديمي ستاديوم، سجلت لورا بليندكلايد وأوبا فوغينو هدفي الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقتين 47 و80.


ويتصدر بايرن ترتيب المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات ويأتي أرسنال برصيد ست نقاط في المركز الثاني، وتوقف رصيد يوفنتوس عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.


وعلى ملعب جرونفالدير ستاديون، تقدمت بيرنيل هاردير بهدف للنادي البافاري في الدقيقة العاشرة ثم أضافت جوليا جوين الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 17 وتكفلت سارة زادرازيل بتسجيل الهدف الثالث في الثواني الأخيرة.


وعلى ملعب جوزيبي موكاتا، تقدمت فريدا مانوم بهدف لآرسنال في الدقيقة 38 وتناوبت ستينا بلاكستينيوس وماريونا كالدينتي وكايتلين فورد على تسجيل الأهداف الثلاثة الأخرى في الدقائق75 و80 و87.

رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين ولبنان حاضرتان في مباراة باناثنايكوس اليوناني ومكابي تل أبيب

وكالات

أعلنت جماهير نادي باناثنايكوس اليوناني عن دعمها لفلسطين ولبنان خلال مباراة فريقها مع نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة.


وحسب صحف يونانية، رفعت جماهير باناثنايكوس أعلام فلسطين ولبنان خلال المباراة التي جرت، مساء أمس الثلاثاء، في العاصمة اليونانية أثينا.


كما رفع عشاق النادي اليوناني لافتات عليها عبارات من قبيل: "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين".

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

التطهير العرقي في شمال غزة.. إبقاء غزة مدمرة وجائعة!

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

ماجد هديب: ما يجري في شمال غزة يتصل بـ"صفقة القرن" التي تروج لإقامة معازل فلسطينية محصورة تُسهل على إسرائيل السيطرة عليها

نزار نزال: الهجمات الإسرائيلية المكثفة في شمال القطاع وقطع المساعدات عن المواطنين وتجويعهم ليست سوى وسائل لإجبارهم على الرحيل

أنطوان شلحت:  هدف إسرائيل خلق واقع جديد تكون فيه "غزة مدمرة وغير قابلة للحياة" وهي لا تُخفي رغبتها في إبقاء احتلال شمال القطاع

ياسر مناع: الخطة الإسرائيلية واضحة منذ البداية وتهدف لإنشاء منطقة عازلة في شمال غزة تكون خالية تماماً من السكان الفلسطينيين

طلال عوكل: إسرائيل تسعى إلى إنشاء منطقة عازلة في شمال القطاع تمتد بعمق يتجاوز خمسة كيلومترات وتعميم التجربة على مدينة غزة

سري سمور: إسرائيل عازمة من خلال التجويع و"خطة الجنرالات" على استكمال التهجير في الشمال ما لم تواجه ضغطاً حقيقياً وملموساً

 

عكس ما يجري في شمال غزة من تكثيف للحرب والتجويع تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، يهدف إلى التهجير القسري وتعميق المعاناة الإنسانية للسكان عبر أدوات ضغط قوية تخدم هدف الاحتلال بالتهجير ثم البدء بالاستيطان.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه السياسات الإسرائيلية تتماشى مع "صفقة القرن"، التي تسعى لإقامة محميات فلسطينية محاصرة تسهّل على إسرائيل فرض سيطرتها، مشيرين إلى غياب الردع الحقيقي تجاه إسرائيل، خاصة في ظل تغير الموازين الدولية وتنامي الانشغال العالمي بالحروب والمصالح لكثير من الدول.


ويؤكدون أن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءاً، فيما يبقى التحرك الفاعل الدولي غائباً، ما يجعل القضية الفلسطينية أمام تحديات تتطلب وحدة وطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية عربياً ودولياً.

 

ثلاثة سيناريوهات للأحداث الجارية شمال غزة

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يمتلك القرار الحاسم بشأن مستقبل غزة،  لأنه توجد تباينات واضحة بين أقطاب حكومته، حتى وإن كانت الأطراف الأكثر تطرفاً تبدو أشد تعنتاً منه، ما يعكس الانقسامات الداخلية في اليمين الإسرائيلي المتطرف.


ويوضح هديب أن غزة تُعد جزءاً من الدولة الفلسطينية المرتقبة، وهو أمر يحظى باعتراف ودعم غالبية دول العالم. هذا الدعم تزايد مؤخراً، خاصة مع مواقف الدول الإسكندنافية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، والتأكيد الدولي المتكرر على ضرورة قيامها.


ويشدد هديب على أن الأمن الإقليمي، واستمرار اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية، باتا مرتبطين بموقف إسرائيل وسياسات نتنياهو المتطرفة، التي تتجاوز حتى مواقف الحكومات الإسرائيلية السابقة، مما يعقّد الاستمرارية السلسة للمعاهدات الإبراهيمية.


ويستعرض هديب ثلاثة سيناريوهات للأحداث الجارية شمال قطاع غزة وحرب الإبادة الجارية هناك، السيناريو الأول ينبع من رؤية أيديولوجية دينية تهدف إلى إسقاط فكرة الدولة الفلسطينية، وإنهاء كافة الاتفاقات التي تؤدي إلى تحقيقها، بما في ذلك اتفاق أوسلو. 


أما السيناريو الثاني، وفق هديب، فهو استخدام العمليات العسكرية للضغط على الفلسطينيين ودفعهم للتخلي عن فكرة الدولة المستقلة بحدود الرابع من حزيران 1967، والبحث بدلاً من ذلك عن حلول أمنية ومعيشية بدون كيان سياسي مستقل.


ويرى هديب أن هذه الاستراتيجية تهدف أيضاً إلى قطع الطريق أمام المواقف الأوروبية الداعمة لحل الدولتين، معتبراً أن الضوء الأخضر الأوروبي لنتنياهو لشن الحرب على غزة جاء بهدف تمهيد الطريق لعقد مؤتمر دولي للسلام والتسوية بعد انتهاء الحرب.


السيناريو الثالث، الذي يرجحه هديب، يتصل بخطة "صفقة القرن" التي تروج لإقامة محميات أو معازل فلسطينية محصورة، ما يسهل على إسرائيل السيطرة عليها في حال رأت تهديدات أمنية أو اقتصادية محتملة. 

 

ورقة ضغط في المفاوضات المستقبلية

 

ويشير هديب إلى أن عمليات التهجير القسري في شمال غزة تهدف إلى استخدام هذه الأحداث كورقة ضغط في المفاوضات المستقبلية، لا كمخطط استراتيجي دائم لإعادة احتلال القطاع. 


فإسرائيل، وفق هديب، لا تسعى لاحتلال غزة بشكل مستمر، بل تستخدم التهجير المؤقت كوسيلة ضغط على الفلسطينيين والعرب والدول الأوروبية.


ويؤكد هديب أن تهجير السكان في شمال قطاع غزة، بالرغم من مأساويته، لا يُعد استراتيجية دائمة لدى إسرائيل، بل هو تكتيك ضغط في إطار الترتيبات الأمنية والمفاوضات المستقبلية. 


ويرى هديب أن هذه الأحداث هي أدوات تستخدمها إسرائيل لتحقيق أهدافها السياسية والأمنية.


وعن دور المجتمع الدولي، يؤكد هديب أن الصمت الدولي الحالي مرتبط بتوازنات القوى العالمية، حيث ما تزال الولايات المتحدة تقود النظام الدولي، على رغم محاولات روسيا لاستعادة دورها كقوة عالمية. 


ويوضح هديب أن العديد من الدول الأوروبية والعربية لا تتجاوز الحدود المرسومة لها بسبب المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة، أما كثير من الأنظمة العربية، فهي تتجنب اتخاذ خطوات جادة ضد إسرائيل، مكتفيةً بحماية مصالحها وإظهار ولائها لواشنطن، بما في ذلك حماية إسرائيل من الهجمات.


ولمواجهة عمليات التطهير العرقي في غزة، يحدد هديب ثلاثة مستويات للتحرك: فلسطينياً وعربياً ودولياً.

 فلسطينياً، يدعو هديب السلطة الوطنية ومنظمة التحرير لتشكيل حكومة وحدة وطنية مستندة إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مع تفعيل قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، خصوصاً إعلان الدولة الفلسطينية عام 1988 في الجزائر. 


ويشدد على ضرورة استئناف منظمة التحرير اتصالاتها الدولية، والاستفادة من شبكة العلاقات التي بناها الرئيس الراحل ياسر عرفات، لتحشيد الدعم الدولي لقيام الدولة الفلسطينية.


عربياً، يقترح هديب على الدول العربية التركيز على تعزيز صمود الفلسطينيين في غزة عبر توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، دون الحاجة للتدخل العسكري.


ويلفت هديب إلى أن الدول العربية تمتلك وسائل ضغط فعالة، كالتلويح بوقف تصدير النفط أو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الداعمة لسياسات نتنياهو، ما قد يدفع إلى إيقاف عمليات القتل والتدمير.

 

دعوة حماس للاعتراف بأن غزة جزء من الدولة الفلسطينية

 

وفي ما يتعلق بحركة حماس، يدعوها هديب، خاصة قادتها في الخارج، للاعتراف بأن غزة جزء من الدولة الفلسطينية المرتقبة، وأنها تخضع للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات سياسية. 


ويحمل هديب حركة حماس مسؤولية تداعيات استمرار آمالها بإعادة سيطرتها على غزة لما في تلك الآمال ومحاولات احيائها من انعكاسات خطيرة على الشعب الفلسطيني كقضية ووجود، حيث باتت حركة حماس عبئا على الشعب الفلسطيني وخطراً على قضيته في ظل ما تمارسه من فوضوية في السياسية واعتباطية في القرار.


ويطالب هديب حركة حماس بالاتجاه نحو دعوة السلطة لإعادة توليها زمام الأمور في غزة مع مطالبة منظمة التحرير بتولي ملف المفاوضات مع اسرائيل، مع التعهد بالالتزام بكافة ما يصدر عن تلك المفاوضات من مخرجات، وخاصة ما يتعلق منها بملف تبادل الأسرى، والانسحاب من قطاع غزة، فهي الخطوة الحقيقية نحو إعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني وقضيته بعدم تمييع وتغييب بحجج وذرائع واهية وفرتها حركة حماس لإسرائيل بفعل ما كانت تمارسه من تناقض مع استراتيجيتها وبرامجها.

 

الهدف الإسرائيلي يتجاوز تدمير البنية التحتية

 

يوضح الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، أن ما يحدث في شمال قطاع غزة يدخل بشكل مباشر ضمن ما يسميه الإسرائيليون "خطة الجنرالات". 


ووفقاً لنزال، تعتمد هذه الخطة على تجويع السكان وترحيلهم، حيث تستهدف تهجير كل سكان شمال قطاع غزة باتجاه وسطه أو جنوبه، وتحديداً نحو مناطق مثل نتساريم أو جنوب القطاع بأكمله. 


ويشير نزال إلى أن استهداف البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وحتى مخيمات النازحين، يهدف إلى جعل المنطقة غير قابلة للعيش، ما يعزز من فرص تهجير سكانها.


ويشرح نزال أن الهدف الإسرائيلي يتجاوز مجرد تدمير البنية التحتية، بل يصل إلى إعادة الاستيطان في غزة، مع التركيز على شمال القطاع كخطوة أولى. 


ويشير نزال إلى أن الهجمات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة المكثفة وقطع المساعدات وتجويع السكان ليست سوى وسائل لإجبار الأهالي على الرحيل، مؤكداً أن هذا المشروع الاستيطاني كان ضمن الأهداف المعلنة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ بدء الحرب. 


ويلفت نزال الانتباه إلى ما حدث في 26 أكتوبر 2023، عندما بدأ الإسرائيليون بالتحرك باتجاه محور نتساريم، ما يعكس النية المبيتة لإفراغ شمال قطاع غزة من سكانه وتهيئة الظروف الملائمة للاستيطان.


من ناحية أخرى، يرى نزال أن الاعتماد على المجتمع الدولي لإيقاف الجنون الإسرائيلي هو رهان خاسر. 


ويشير نزال إلى أن العالم أصبح معتاداً على رؤية أعداد كبيرة من الشهداء وتدمير كامل للبنى التحتية في غزة دون تحرك جدي، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والنظام العالمي والنظام الأوروبي الرسمي، يتبع الولايات المتحدة في سياساتها، في حين أن الدول العربية الرسمية عاجزة عن اتخاذ مواقف حاسمة أو استخدام أوراق ضغط فعالة على إسرائيل أو حلفائها.


ويؤكد نزال أن إسرائيل، بدعم من القوى الكبرى، لا تجد أي معارضة دولية فعلية لتنفيذ مخططها، مشيراً إلى أن فوز دونالد ترامب وحضور الجمهوريين في المشهد السياسي الأمريكي يعززان البيئة السياسية التي تسمح لإسرائيل بالاستمرار في سياساتها. 


ويؤكد نزال أن الوضع الراهن في العالم، حيث تنشغل دول مثل روسيا والصين بمصالحها الخاصة، يساهم في ترك غزة وحيدة أمام آلة الحرب الإسرائيلية.


وبحسب نزال، فإن المطلوب الآن هو تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية كخطوة أولى لمواجهة ما يحدث في غزة، فيما يشير نزال إلى إمكانية أن تلعب الدول العربية الكبرى دوراً من خلال استخدام أوراق ضغط سياسية واقتصادية مع الولايات المتحدة، وكذلك من خلال تفعيل الدبلوماسية مع دول كبرى أخرى مثل روسيا والصين. 


ويحذر نزال من أن إسرائيل، التي تأخرت في تنفيذ هذا المخطط لمدة 13 شهراً، باتت الآن مستعدة لتنفيذه، مستغلة الظروف المواتية الحالية وموافقة دولية ضمنية على ما تسميه حرباً وجودية. 

 

 إسرائيل تستخدم "المداورة" في الإفصاح عن نواياها

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي أنطوان شلحت أن إسرائيل لا تخفي رغبتها في الإبقاء على احتلال عسكري في شمال قطاع غزة، حتى وإن كانت تدعي أنه سيكون مؤقتاً إلى حين القضاء على المقاومة. 


ويوضح شلحت أن إسرائيل تستخدم أسلوب المداورة في الإفصاح عن نواياها، لكنها تستمر في سياسة الإبادة والتدمير الممنهج، في محاولة لتهجير السكان عبر مزيج من القتل والتجويع. 


ويشدد شلحت على أن سياسة التجويع المطبقة ليست محصورة في شمال قطاع غزة فحسب، بل تشمل كافة مناطق غزة، حيث تعمد السلطات الإسرائيلية إلى منع وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية، ما يعمّق معاناة المدنيين ويزيد من وطأة الأزمة.


ويشير شلحت إلى تقارير تفيد بأن إسرائيل تسعى للتوصل إلى تهدئة في لبنان، بهدف توجيه كل مواردها وإمكاناتها لتحقيق أهدافها في غزة من دون تشويش أو عوائق، وفي حال لم تُجدِ سياسة التجويع نفعاً، فإن إسرائيل لا تتردد في استخدام أدوات أخرى لمنع عمليات الإنقاذ والإسعاف، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية ويضع المدنيين في مأزق خطير للغاية.


ويعتقد شلحت أن الهدف النهائي لإسرائيل هو خلق واقع جديد في قطاع غزة، يتمثل في "غزة مدمرة" تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بحيث يصبح العيش فيها شبه مستحيل، فيما يشير شلحت إلى أنه بعض الأبواق الإعلامية بدأت تتكلم عن "غزة مدمرة" ولكن تحت عبارة تمويهية هي "غزة جديدة".


ويعبر شلحت عن خيبة أمله من ضعف التدخل الدولي الفاعل، مؤكداً أنه لو كانت هناك تدخلات دولية جادة وفعالة، لما وصلت الأوضاع في غزة إلى هذا المستوى الكارثي. 


ويعتقد شلحت أن المجتمع الدولي أثبت عجزه عن مواجهة الإبادة والتشريد والتجويع الذي تمارسه إسرائيل، ما يعكس هوية العالم المعاصر الذي يتسم بعدم قدرته على لجم السياسات الإسرائيلية، خاصة وأن إسرائيل تتمتع بدعم مستمر من الولايات المتحدة.

 

مفتاح وقف هذه المأساة بيد الولايات المتحدة

 

ويشير شلحت إلى أن مفتاح وقف هذه المأساة بيد الولايات المتحدة، التي أصبحت متحررة حالياً من حسابات الانتخابات ومصالحها الحزبية والسياسية. 


ومع ذلك، يتساءل شلحت: ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه العرب للدفاع عن الشعب الفلسطيني؟ 


ويؤكد شلحت أن غياب موقف عربي موحد وضاغط يتيح لإسرائيل الاستمرار في تنفيذ عملياتها الإجرامية من دون رادع، بل يدفعها إلى المضي قدماً في مخططها لاحتلال شمال غزة.


ويحذر شلحت من أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططها بلا تردد، إذ لم تجد حتى الآن ما يقف في وجهها أو يحد من سياساتها. 


ويصف شلحت الحرب الجارية بأنها تحولت إلى إبادة جماعية وتدمير شامل تحت غطاء القضاء على المقاومة، فيما يكتفي العالم بإصدار بيانات الشجب والإدانة الكلامية التي لا تترك أثراً حقيقياً على أرض الواقع.

 

فتح المجال أمام إمكانية إعادة توطين المستوطنين

 

يوضح الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع، انه منذ البداية، بدت الخطة الإسرائيلية واضحة الأهداف، حيث تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة في شمال قطاع غزة خالية تماماً من السكان الفلسطينيين، مما يفتح المجال أمام إمكانية إعادة توطين المستوطنين الإسرائيليين ضمن استراتيجية بعيدة المدى لإعادة رسم المشهد الديموغرافي في القطاع. 


ويشير مناع إلى أن إسرائيل لا تتوانى عن استخدام أقصى أدوات القوة والعنف لتحقيق هذا الهدف، عبر تهجير السكان قسريًا وفرض واقع جديد على الأرض يؤدي إلى تفريغها من الوجود الفلسطيني.


ويلفت مناع إلى أن تنفيذ هذا المخطط يتم وسط تواطؤ دولي وصمت عالمي، حيث تستند إسرائيل إلى الدعم غير المحدود الذي تتلقاه من الولايات المتحدة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو الاستخباري. 


ويوضح مناع أن الدعم الأمريكي يوفر غطاءً لإسرائيل لمواصلة حربها على غزة دون رقابة دولية مؤثرة، مستفيدة أيضاً من انشغال المجتمع الدولي بأزمات أُخرى، مثل التوترات المتصاعدة في لبنان والجدل حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة. 


هذه العوامل، بحسب مناع، تسهم في توفير بيئة مناسبة لإسرائيل لتنفيذ تصعيدها العسكري على قطاع غزة، الذي يأخذ طابع حرب إبادة تتجلى في الاستهداف المكثف للمدنيين والمناطق السكنية.


في ظل هذا الواقع المعقد، يؤكد مناع أن الفلسطينيين مطالبون بالتمسك بأرضهم ومقاومة محاولات اقتلاعهم، مشدداً على أهمية تضافر الجهود بين الفصائل الفلسطينية والقيادة الرسمية لتحقيق وحدة وطنية حقيقية، وهذه الوحدة، وفقاً لمناع، هي مفتاح الصمود الفلسطيني وإفشال المخططات الإسرائيلية. 


إلى جانب ذلك، يشير مناع إلى ضرورة تحرك دولي واسع النطاق، وحشد الجهود الدبلوماسية لفضح الجرائم الإسرائيلية، والعمل على إبرام صفقة تبادل أسرى يمكن أن تساهم في كبح التصعيد وفتح آفاق جديدة أمام إنهاء العدوان.


ويؤكد مناع أن نجاح إسرائيل في تحقيق مخططها يعتمد على مدى صلابة الفلسطينيين وصمودهم في قطاع غزة، فيما تُسخر تل أبيب كامل إمكاناتها العسكرية والسياسية والاستخبارية لضمان نجاح الخطة. 


ومع ذلك، يرى مناع أن الصمود الفلسطيني يبقى العامل الأكثر حسماً في معركة الوجود، رغم كل محاولات التهجير والقمع التي تمارسها إسرائيل.

 

تحويل حياة السكان إلى جحيم

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن ما يجري حالياً في شمال قطاع غزة هو تنفيذ دقيق لمخطط وضعه الجنرالات الإسرائيليون، يستهدف تحويل حياة السكان إلى جحيم لا يترك أمامهم سوى خيارات صعبة، إما الموت تحت القصف الكثيف أو الموت البطيء من الجوع والعطش، أو إجبارهم على النزوح تحت وابل القصف مع ما يرافق ذلك من مخاطر الاعتقال والإذلال عند نقاط التفتيش والمعابر المعروفة باسم "الحلابات".


ويشير عوكل إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل بشكل متعمد على تعطيل كل مقومات البقاء والإنقاذ، إذ لا يسمح بوصول المساعدات أو عمل المستشفيات أو البلديات أو حتى الدفاع المدني. 


الهدف، بحسب عوكل، هو الاستفراد بالمقاومين من خلال عزلهم عن حاضنتهم الشعبية، وتركهم يواجهون مصيرهم ما بين الموت بالقصف أو الاستسلام نتيجة التجويع.


ويوضح عوكل أن إسرائيل تسعى لإنشاء منطقة عازلة في شمال القطاع، تمتد بعمق يتجاوز خمسة كيلومترات، وأنه إذا نجحت هذه التجربة، فإن الجيش الإسرائيلي سيعمل على نقل هذا النموذج إلى مدينة غزة نفسها، بهدف دفع سكانها نحو جنوب منطقة نتساريم. 


ويشدد عوكل على أن هذه الخطوات تجري بدعم كامل وتغطية من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي منحت تل أبيب مهلة شهر لإكمال مهمتها، وبعد انقضاء هذه المدة، تسعى إسرائيل للحصول على موافقة أمريكية لتمديد العمليات.


ويعبّر عوكل عن أسفه لما وصفه بالصمت الدولي، مشيراً إلى أن العالم يقف متفرجاً على ما يعتبره عملية إبادة مستمرة، بينما الطرف الوحيد القادر على وقف هذه الكارثة الإنسانية هي الولايات المتحدة، التي لا يبدو أن هناك أملاً في تغيير موقفها. 


ويؤكد عوكل أن الميدان في غزة ولبنان يفرض خيار الصمود الإجباري، خاصة في ظل استمرار الصمت العربي والإسلامي المطبق.

 

فصل الشمال عن غزة تحت ذرائع أمنية مزعومة

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن ما تقوم به إسرائيل هو تنفيذ خطة واضحة ومعتمدة تستند إلى سياسات التجويع وخطة الجنرالات، وهي تهدف بشكل أساسي إلى تفريغ شمال قطاع غزة من سكانه، وفصل هذه المنطقة عن مدينة غزة تحت ذرائع أمنية مزعومة. 


ويستشهد سمور بالتقارير الصادرة عن الإعلام الإسرائيلي، والتي تؤكد نية قوات الاحتلال الإسرائيلي تحويل شمال القطاع إلى منطقة خالية من المدنيين بذريعة تأمين الحدود وتعزيز الأمن، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.


وفي ما يتعلق بالتدخل الدولي، يلفت سمور إلى أن العالم يعجز عن فرض أي إجراءات ملموسة توقف العدوان الإسرائيلي. 


ويشير إلى أن إسرائيل لم تلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي، وأن الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة، تدعم إسرائيل بشكل علني وصريح.


ويوضح سمور أن روسيا، التي كانت سابقاً تملك نفوذاً مؤثراً، منشغلة الآن بالحرب في أوكرانيا، في حين أن الصين تواجه مشكلاتها الخاصة، والهند تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل، أما الدول التي تتخذ موقفاً محايداً، فهي إما غير مؤثرة أو لا تتدخل. 


وفي ما يتعلق بالعالم العربي والإسلامي، يصف سمور الحالة بأنها حالة انقسام شديدة، حيث لم يتمكن العرب والمسلمون من تشكيل جبهة موحدة قادرة على ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية.


ويؤكد سمور أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الطرف الوحيد القادر على وقف الحرب، لأنها، بحسب رأيه، هي من تقود هذه الحرب وتتحمل مسؤولية إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لارتكاب هذه الأعمال.

 

ويشير سمور إلى أن إسرائيل ما كانت لتقدم على تنفيذ هذه السياسات لولا الدعم الأمريكي الصريح.


ويعبر سمور عن تشاؤمه حيال إمكانية وقف التطهير العرقي في غزة، لا سيما في شمال القطاع، إلا إذا حدث تغيير جذري في موقف الدول العربية المحيطة تجاه علاقتها بإسرائيل. 


ويرى سمور أن مصر، على وجه التحديد، تملك دوراً مهماً يمكن أن تلعبه، فهي تستطيع، على سبيل المثال، المطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري، والضغط على إسرائيل للانسحاب من محور فيلادلفيا، وتهديدها بإجراءات صارمة إذا استمرت في سياسات التطهير العرقي.


ويحذر سمور من خطورة الوضع، مشيراً إلى أن إسرائيل قد لا تتردد في تنفيذ مخطط التهجير القسري حتى لو تطلب ذلك قتل أعداد كبيرة من السكان أو جميعهم.


ويؤكد سمور أن إسرائيل عازمة على استكمال مشروعها بالتهجير القسري في شمال غزة ما لم تواجه ضغطاً حقيقياً وملموساً من المجتمع الدولي أو تغيراً حاسماً في مواقف الدول العربية الفاعلة

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان بنابلس.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى هادي عمار ذياب، بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه، بحي جعيدي بالمنطقة الشرقية من المدينة.


في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال قرية أماتين شرق قلقيلية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز بشكل عشوائي، وداهمت عدة منازل وفتشتها، عرف من بينها منزل الشابين انس وزيد بري الذي احتجزهما الاحتلال لبضع ساعات ثم اخلا سبيلهما.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال  الأسير المحرر حسن كراجة بعد مداهمة منزله وتفتيشه في قرية أم صفا، فيما اعتقل أحمد فارس راضي (45 عاما)، ومحمد لطفي أبو سالم (62 عاما)، بعد مداهمة منزليهما والعبث في محتوياتهما في قرية اللبن الغربي.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون وداهمت منزل الشاب نور خالد حوشية وفتشته قبل اعتقاله، كما داهمت عدداً من منازل المواطنين، فيما دارت مواجهات في البلدة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلاطة البلد شرق المدينة واعتقلت المواطن نضال كساب، وعدنان الكوني من منطقة الجبل الشمالي، وإبراهيم حج محمد من قرية تلفيت، ومعين فتحي قادوس من بورين جنوب نابلس، عقب مداهمة منازل ذويهم وتخريب محتوياتها.


فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن مواطنين (17 عاما) و(24 عاما) أصيبا جراء اعتداء جيش الاحتلال عليهما بالضرب المبرح، وجرى نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.


فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشرع بعمليات هدم واستيلاء في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء،  بعمليات هدم واستيلاء في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة،  داهمت قوات الاحتلال برفقة عدة جرافات بلدة سلوان وهدمت منزل المواطن نعيم الرويدي.


ويحتوي المنزل أيضا على مقر مركز البستان وخيمة الصمود التي تعتبر المكان الذي يجتمع فيه أهالي حي البستان لسنوات من أجل الدفاع عن منازلهم.


وفي سلفيت، هدمت جرافات الاحتلال منشأة سياحية "شاليه" في بلدة الزاوية تعود ملكيتها للمواطن محمد عامر من سكان قرية مسحة المجاورة.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بعدد من الآليات العسكرية البلدة، وهدمت بالجرافات منزل المواطن إياد عبد الحميد محيسن عوض، في منطقة "بيت زعتة" شرق البلدة، بحجة عدم الترخيص، رغم امتلاك أصحاب المنزل كافة الأوراق القانونية التي تثبت ملكيتهم للأرض المقام عليها البناء، ويتكون المنزل من طابق واحد مساحته 100 متر مربع، والعائلة كانت تستعد للانتقال إليه، ومنزلا آخراً.


 كما هدمت تلك القوات بركة كبيرة لتجميع المياه، تتسع لحوالي 200 كوب، في منطقة ثغرة الشبك شمال البلدة، تعود ملكيتها للمواطن يونس ناجي بحر، وتستخدم لأغراض زراعية.


وفي الأغوار الشمالية، شرعت جرافات الاحتلال بهدم منزل اسمنتي قيد الإنشاء في قرية كردلة، تقدر مساحته بــ140 مترا مربعا، للمواطن ناصر سليمان فقها؛ بحجة عدم الترخيص.


وكانت قوات الاحتلال أخطرت قبل أيام بهدم المنزل، وأن المحكمة الإسرائيلية رفضت طلب الاستئناف الذي تقدم به مالك المنزل؛ لإلغاء قرار الهدم.


كما واستولت قوات الاحتلال على "كرفانات" تستخدم للمبيت لمزارعين في قرية بردلة.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: أميركا تدرس فرض عقوبات على بن غفير

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن وزارة الخارجية الأميركية تدرس فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.


ورد الوزير الإسرائيلي المتطرف على احتمال فرض عقوبات أميركية عليه بالقول إن "المؤمن لا يخاف".


وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة إن "الغرض من هذه الخطوة هو مواجهة الانتقادات الموجهة لبايدن بأنه لم يفرض حظرا للأسلحة على إسرائيل".


وأضافت المصادر ذاتها أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية يحثون وزير الخارجية أنتوني بلينكن للموافقة على العقوبات ضد بن غفير، وهي خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل والتي من شأنها أن تمثل المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على وزير في الحكومة الإسرائيلية، وفق الصحيفة.


وأشارت المصادر إلى أن العقوبات تشمل منع بن غفير من زيارة الولايات المتحدة ومنع المسؤولين الأمريكيين من تحويل الأموال إليه.


ويتوقع الأمريكيون أن تلغي إدارة ترامب العقوبات فور توليها منصبها في 20 يناير، وفق الصحيفة.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون: هناك مماطلة في عرض التحقيقات المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة إسرائيل اليوم عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي قولهم إن هناك مماطلة في عرض التحقيقات في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، على الرغم من أن العديد من تلك التحقيقات جاهزة للعرض على رئيس الأركان الإسرائيلي، وقُدمت لكل المستويات الأدنى.


وأفادت الصحيفة بأن الموقف الرسمي للجيش الإسرائيلي يبرر هذا التأجيل بالأوضاع العملياتية المتوترة في الشمال خلال الأشهر الأخيرة، في إشارة إلى الحرب على لبنان.


ويدفع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لتشكيل لجنة تحقيق "خاصة" في إخفاقات 7 أكتوبر، بهدف الامتناع عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية، التي يطالب بها جمهور واسع في إسرائيل، منذ بداية الحرب على غزة.


وقال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الشهر الماضي، إنه "ليس لدي قطرة ثقة بالمحكمة ولست مستعدا لأن يرأس لجنة التحقيق أشخاص يتوجدون في حالة تناقض مصالح بالغ، كهؤلاء الذين نعلم بمواقفهم تجاه الحكومة واستنتاجاتهم معروفة مسبقا".


وعقب رئيس كتلة "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، قائلا إن "الكارثة الأكبر التي حدثت لنا منذ قيام الدولة لا يمكن أن تنتهي بلجنة زينة (أي تجميلية)، ولا في أي سياق جديد آخر هدفه الهروب من المسؤولية. يا نتنياهو، كفى اختلاقات، وكفى مماطلة. وكمن ترأست الجهاز (الأمني)، فإن تشكيل لجنة تحقيق رسمية لكارثة أكتوبر هو واجبك الأخلاقي تجاه القتلى والعائلات الثكلى والجرحى والمخطوفين تجاع الشعب كله".

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب التجويع متواصلة في غزة




تواصل إسرائيل حرب التجويع في شمال قطاع غزة، في سياسة قتل مبرمجة بحق المدنيين الذين يرفضون النزوح، ويكون مصيرهم الشهادة، إما برصاص الاحتلال أو بحرب التجويع التي ما زالت تنهش أجساد الأبرياء، في وقتٍ يصمت فيه العالم، ووحدها منظمات الصحة والأغذية العالمية تثير مأساة المجاعة والكوارث التي تتسبب بها، إضافة إلى عمليات القتل والتدمير والتهجير وتقسيم القطاع وطرد سكان الشمال وإجبارهم على النزوح نحو مناطق في وسط القطاع، خصوصاً المواصي.

لم تكتف إسرائيل بإجراءاتها القمعية القاتلة، بل مارست سياسة الرفض وعرقلة دخول المساعدات، الأمر الذي أشارت إليه الأمم المتحدة أمس عندما قالت إن ٨٥ بالمئة من محاولات تنسيق دخول قوافل المساعدات ترفضها إسرائيل وتعيق وصولها، وحتى تمنعها، وبذلك فهي تمارس حرباً مفتوحة على كل الأصعدة، وتستهدف المواطنين بتجويعهم، الأمر الذي يتسبب بقلق كبير بشأن المواطنين الفلسطينيين المتبقين في الشمال.

بعد تقديم ٩٨ طلباً من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) لإدخال مساعدات إنسانية لغزة، تم السماح بإدخال ١٥ شاحنة فقط، وهذا يشير إلى تعنت إسرائيل وتصميمها على قتل الفلسطينيين من خلال هذه السياسة، ورغم إدراكها الاحتياجات الهائلة للمساعدات للمواطنين، فإنها تتجاهل ذلك، وتصر على تفشي المجاعة، إضافة إلى حملة الإبادة العنيفة التي تستهدف أهل غزة.

رغم هذه الحرب على الإنسانية والجريمة غير المسبوقة، فإن إسرائيل رفعت وتيرة تبجحها إلى أعلى مستوى، حيث أوفدت وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى الولايات المتحدة على أمل الضغط على مسؤوليها من أجل السماح بتمديد فترة المهلة التي منحتها واشنطن لتل أبيب لتحسين المساعدات الإنسانية في غزة، من أجل تجنب مواجهة قيود محتملة على المساعدات العسكرية الأمريكية، لتدعي أنها استجابت لمعظم طلبات الفلسطينيين، وفي ذلك افتراء كبير على الواقع، لأن إسرائيل فقط تريد ترويج رواية أمام الرأي العام العالمي، ومع قرب إعلان مناطق وشيكة من القطاع مناطق مجاعة، فإن إسرائيل نفت أن تكون قد تسببت بمجاعة  للسكان، وفي حقيقة الأمر أنها ترتكب كل أشكال العنف والعدوان، بما فيها حرب التجويع الظالمة وكل شيء تقوم به بغطاء أمريكي رسمي، وما يحدث من جولات وحوارات وحتى انتقادات لا يتعدى كونه اتفاقيات من تحت الطاولة بين الأمريكيين والإسرائيليين لقتل غزة وإبادتها.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يختار جون راتكليف لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يوم الثلاثاء عن اختيار جون راتكليف لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية في الإدارة المقبلة.

وكان راتكليف، عضو الكونجرس السابق من ولاية تكساس، مديرًا للاستخبارات الوطنية في ولاية ترامب الأولى.

وقال ترامب في بيان مساء الثلاثاء: "أتطلع إلى أن يكون جون أول شخص على الإطلاق يشغل أعلى منصبين استخباراتيين في أمتنا". "سيكون مقاتلًا شجاعًا من أجل الحقوق الدستورية لجميع الأميركيين، مع ضمان أعلى مستويات الأمن القومي والسلام من خلال القوة".

وكان راتكليف، الذي كان ممثل الولايات المتحدة عن الدائرة الرابعة في تكساس من عام 2015 إلى عام 2020، اختيارًا مثيرًا للجدل لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية في ولاية ترامب الأولى - لدرجة أن المحاولة الأولى لتنصيبه في عام 2019 باءت بالفشل.

وكان راتكليف ايضا مدعيًا عامًا فيدراليًا في تكساس، وتباهى على موقعه على الإنترنت بأنه "وضع إرهابيين في السجن". ولم تتمكن أي من وسائل الإعلام الأميركية التحقق من أي دليل على أنه قام بمقاضاة قضايا إرهاب على الإطلاق. كما أساء تمثيل دوره  في "قضية تمويل الإرهاب" بين الولايات المتحدة ومؤسسة الأرض المقدسة (وهي منظمة خيرية فلسطينية)، حسبما ذكرت شبكة إن بي سي نيوز في وقت سابق.

وفي أعقاب تلك الروايات ، أعلن ترامب في الدورة السابقة، أن راتكليف قد أزال نفسه من الاعتبار لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية.

ورشح ترامب راتكليف مرة أخرى في عام 2020، وأكد مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون تعيينه.

ويقول مساعدو الكونجرس إن من غير المرجح أن يواجه راتكليف صعوبات كبيرة في تأكيده على وظيفة وكالة المخابرات المركزية في مجلس شيوخ آخر يسيطر عليه الجمهوريون.

وقال ضباط استخبارات سابقون عملوا مع راتكليف إنه شخصية بناءة نسبيًا مقارنة ببعض المعينين المحتملين الآخرين من قبل ترامب والذين هم أكثر عدائية لوكالات التجسس. ولكن من غير الواضح ما إذا كان راتكليف مستعدًا للرد على مقترحات فريق ترامب يسعى بحسب المراقبين لتسيّس وكالة الاستخبارات المركزية .

وباعتباره عضوا في مجلس النواب، اكتسب راتكليف اهتمام البيت الأبيض بسبب انتقاداته الحادة للتحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، مما يشير إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولي الاستخبارات أظهروا تحيزا سياسيا وربما ارتكبوا جرائم.

في جلسة تأكيد تعيينه في عام 2020 أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، حاول راتكليف أن ينأى بنفسه عن مزاعم ترامب المتكررة حول كيف كانت "الدولة العميقة" للمسؤولين الفيدراليين داخل وكالات الاستخبارات تتآمر لتقويضه.

وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن هناك "دولة عميقة" داخل مجتمع الاستخبارات، ألمح  راتكليف بأنه يعتقد ذلك، قائلا: "لا أعرف ما هي".

ومن المتوقع أن ينفذ راتكليف أجندة ترامب؛ فقد تعهد ترامب باستئصال ما يسميه موظفي الخدمة المدنية "المارقين" في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية. وقد ركز غضبه على وكالات الاستخبارات على وجه الخصوص، مدعيا أنها تسعى إلى تقويضه.

ودعا أنصار ترامب إلى إزالة التصاريح الأمنية لكبار مسؤولي الاستخبارات السابقين الذين يتحدثون إلى وسائل الإعلام دون إذن من قيادة وكالات الاستخبارات.

تحدث راتكليف لصالح قرار ترامب بسحب تصريحه الأمني من مدير وكالة المخابرات المركزية السابق جون برينان. وبصفته مديرًا للمخابرات الوطنية، بدا راتكليف وكأنه يبذل قصارى جهده لمساعدة ترامب سياسيًا، لكن قيل إنه تراجع بعد الانتخابات عندما سعى ترامب ومساعدوه إلى قلب نتائج انتخابات 2020.

في أيلول 2020، رفع راتكليف السرية عن معلومات استخباراتية حول تقييم روسي مزعوم وصفه آخرون بأنه غير موثوق أو تضليل محتمل، حيث زعم الروس أن وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون وافقت شخصيًا على جهد "لإثارة فضيحة ضد المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب من خلال ربطه ببوتين واختراق الروس للجنة الوطنية الديمقراطية".

وفي مرحلة "الكشف" في عملية التحقيق، قال راتكليف إن مجتمع الاستخبارات الأمريكي "لا يعرف دقة هذا الادعاء أو المدى الذي قد يعكس فيه تحليل الاستخبارات الروسية المبالغة أو التلفيق". أثارت هذه الخطوة انتقادات حادة من الديمقراطيين. لكن البعض رأى راتكليف في ضوء أكثر إيجابية عندما قالت موظفت البيت الأبيض السابق في عهد ترامب كاسيدي هاتشينسون في إفادة بالفيديو أثناء التحقيق الذي أجراه الكونجرس في هجوم 6 كانون الثاني 2021 على الكابيتول، إن راتكليف حذر موظفي البيت الأبيض من محاولة قلب الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

"لقد فهمت أن المدير راتكليف لم يكن يريد أن يفعل الكثير في فترة ما بعد الانتخابات"، كما شهدت هاتشينسون. "شعر المدير راتكليف أن هذا ليس شيئًا يجب على البيت الأبيض أن يسعى إليه".

ويشعر مسؤولو الاستخبارات السابقون والمشرعون الديمقراطيون بالقلق من أن هوس ترامب بالولاء السياسي واستئصال البيروقراطيين الفيدراليين المناهضين للديمقراطية من المفترض أن يلحق الضرر بعمل وكالات التجسس.

وفي جلسة تأكيد تعيين راتكليف في عام 2020، حذر السناتور أنجوس كينج، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماين، من "صراع مستمر" مع وكالات الاستخبارات التي تحاول تزويد الرؤساء بمعلومات تتناسب مع أجنداتهم السياسية.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

المجاعة المجاعة!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

إنها المرحلة الأكثر خطراً وتوحشاً؛ يعبُر الغزيون نفقها المظلم دون أن يلوح أيّ بريق أملٍ بقرب نهاية طريق الآلام ودرب الجلجلة في حرب الإبادة المتدحرجة. كأنّها صخرةُ سيزيف، كلما رفعَتها السواعدُ المرهقة، لا تلبث أن تتدحرج مجدداً لتُغلق باب الرجاء، وفسحة الأمل الموؤودة بالبراميل المتفجرة، وجنازير الدبابات المزمجرة على أبواب المنازل، وخيام النزوح في مراكز الإيواء التي استحالت ساحةً للرماية.

طوابير الجائعين تنتشر في جميع أنحاء القطاع المحاصر بأعمدة النار والدمار، بينما لا يتوقف القتلة عن تجريب كل أدوات الفتك لتحقيق أهدافهم المرعبة، فمن لم يمت قتلاً يمت جوعاً وعطشاً، وهو أشد أنواع الموت، لأن الأجساد تذوب كما الشموع.

مشاهد الأجساد الغضة، وهي تذوي على مهلٍ أمام أعين الآباء والأُمهات، تبعث على القهر؛ فلا أشدّ ولا أقسى من شعورك بالعجز عن توفير كسرة خبزٍ أو رضعة حليبٍ لطفلك، وهو يتضوّر جوعاً بين يدَيك!

إنّها المجاعة تضرب بقوة، وتنهش الأمعاء الخاوية، وتثير الخوف والرعب على الأطفال المحشورين في المحرقة، حيث تقلصت حصة الفرد في القطاع إلى أقل من رغيف حاف في اليوم، فيما يتهدد استمرار الحصار وقطع إمدادات الغذاء ما تبقّى من تكايا الحياة.


أنقِذوا أطفال غزة من المسغبة وجرائم الإبادة..!

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة الرياض.. الإرادة السياسية واستقلالية آليات التنفيذ هما الأهم

مع انعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة في الرياض، شهدنا إصدار بيان ختامي يشتمل على قرارات عدة لمواجهة عدوان الإبادة والاقتلاع والتهجير الإسرائيلي على غزة كما والعدوان على لبنان، وتأكيدا على دعم حقوق الشعب الفلسطيني في وجه جرائم الاحتلال واستمراره. ومع أن هذه القرارات قد تبدو قوية ومؤثرة وتشكل رسالة الى المجتمع الدولي وبشكل خاص للرئيس الجديد ترامب، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في الإرادة السياسية واستقلالية القرار لتنفيذها فعليا على الأرض، خاصة في ظل تعقيدات النظام الدولي الحالي والتوازنات الإقليمية التي تعيق إمكانية تحقيق خطوات ملموسة الى حدود كبيرة، ليكون التخوف بان تبقى حبرا على ورق كالعديد غيرها من قرارات القمم السابقة في غياب الإرادة والقدرة على المواجهة.

بالمقابل، فإن التصريحات التي أدلى بها نتنياهو ووزير المالية سموتريتش حول ضم الضفة الغربية واستحالة إقامة دولة فلسطينية تمثل رؤية حكومة الاحتلال وتحديها لمخرجات القمة، ومن جهة أخرى رسالة بمقابل قرارات القمة إلى ترامب أيضا. وهي تأتي بمثابة تحدٍ سافر ورفض صريح للقرارات التي طالبت بوقف عدوان الإبادة الجاري وبدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتواصلة على ما قبل حدود ٤ حزيران عام ١٩٦٧، وهي القرارات التي تعكس التوافق العربي والإسلامي المُعلن بشأن حقوق شعبنا الفلسطيني منذ عقود، لكن دون التمكن من فرض تنفيذها.

هذه الرسائل الصادرة أمس الأول تشير مجددا إلى تمسك الحكومة الإسرائيلية ببرنامجها في تنفيذ الرؤية الصهيونية، مما يضع المنطقة أمام تحديات جديدة، خاصة أن الموقف الرسمي الإسرائيلي الحالي لا يترك مجالاً للمفاوضات أو فتح أفق سياسي. هذه التصريحات قد تزيد من تعقيد المشهد وتؤدي إلى ردود فعل من دول المنطقة التي تسعى للحفاظ على استقرارها وأمنها وسط تصاعد التوترات وغضب شعوبها، وهي تصعيد سياسي يترافق مع ما يجري على الأرض في كل فلسطين، وتحديدا اليوم في شمال غزة من تنفيذ ما يسمى بخطة الجنرالات، الأمر الذي يستدعي من طرفنا نحن الفلسطينين تنفيذ اتفاق بكين الموقع بين كل فصائل العمل الوطني بالسرعة الممكنة لنساهم بجدية بعيدا عن أية تدخلات في شأن قرارنا المستقل في مواجهة هذه التحديات.

من بين القرارات الرئيسية التي تبنتها القمة كانت حشد الجهود من أجل تجميد عضوية إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو قرار لا يتطلب موافقة مجلس الأمن بل يحتاج فقط إلى تأييد ثلثي الأعضاء في الجمعية العامة. تسعى القمة بذلك إلى تسليط الضوء على جرائم إسرائيل وعزلها دوليا، وهو توجه مهم إذا ما تمكنت الدول العربية والإسلامية من حشد الدعم الكافي لهذه الخطوة، بما تمثله من استثمار سليم لنهوض التضامن الدولي مع كفاح شعبنا الفلسطيني ومسار عزل دولة الاحتلال باعتبارها دولة مارقة. بالإضافة إلى ذلك، طالبت القمة بفرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، ودعم جهود مصر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بشكل فوري ومستدام، مما يضع الجهود المصرية امام المسوؤلية في ممارسة الضغوطات المتاحة أمامها في حال توفر الإرادة. 

ورغم أن هذه القرارات تعبر عن مواقف موحدة وتضامن واضح مع شعبنا، فإننا ندرك أن هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه القرارات في قمم مماثلة. فالقمم العربية والإسلامية السابقة تضمنت أيضا دعوات مشابهة لمقاطعة إسرائيل وحشد الدعم الدولي للفلسطينيين. لكن تبقى المشكلة هي عدم تنفيذها على أرض الواقع بسبب نقص الإرادة السياسية لدى بعض الدول والتحديات التي تفرضها التحالفات الإقليمية والدولية وخضوع البعض لإملاءات سياسية من جانب الإدارات الامريكية تعيق تنفيذ الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف.

حيث يشكل الموقف الأمريكي تحديا رئيسيا في هذه المعادلة، فالولايات المتحدة كانت ولا تزال الداعم الأكبر لإسرائيل بل والشريك الإستراتيجي لها، مما يقلل من فرص تطبيق القرارات العربية والإسلامية بفعالية. فالولايات المتحدة، سواء بقيادة إدارة بايدن الحالية والراحلة أو حتى مع عودة ترامب للبيت الأبيض، جميعها تسعى ضمن محددات العلاقة إلى دعم إسرائيل بشكل شبه مطلق، وتتجنب الضغط عليها لوقف العدوان أو تغيير سياساتها، الا فيما يشكل ضررا على المصالح الأمريكية.

إن استمرار التحدي الأمريكي وعدم التجاوب مع القرارات العربية يستدعي من الدول العربية والإسلامية تبني سياسات بديلة، تتمثل في بناء تحالفات جديدة مع القوى الصاعدة، مثل الصين وروسيا ودول مجموعة البريكس ومجموعة شنغهاي بما يتيح لها تعزيز نفوذها والاستقلال في قراراتها. هذه الاستراتيجية قد تسهم في محاولة إيجاد نوع من التوازن الذي يُمكّنها من مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

إلى جانب ذلك، تمتلك الدول العربية والإسلامية أدوات أخرى يمكن استخدامها للضغط، مثل أشكال المقاطعة الدبلوماسية كما فعلت دول لاتينية، والتحكم في صادرات النفط أو خفض التعاملات الاقتصادية مع الدول التي تدعم إسرائيل كما حدث في عام ١٩٧٣ . ولكن تبني مثل هذه السياسات يحتاج ايضا إلى تحدٍّ سياسي حازم وجريء، وتنسيق متكامل بين الدول العربية والإسلامية لتحقيق الأهداف المنشودة.

وفي ضوء حضور إيران للقمة، فإن إعادة النظر في العلاقات العربية- الإيرانية قد تكون خطوة استراتيجية لتجاوز خطاب "العدو الإيراني" الذي استخدمته إسرائيل والولايات المتحدة لسنوات في محاولة إقناع العرب والمسلمين به ليكون بديلا لمكانة العدو الإسرائيلي. يمكن لنتائج هذه القمة أن تكون منصة لبناء تعاون فعلي بين الدول العربية وإيران، بدلاً من الانخراط في صراع دائم يستنزف الجميع ويخدم مصالح أطراف أخرى، ومن أجل استيعاب الدور الإيراني بشكل إيجابي يحد من محاولات تصدير إيديولوجية الثورة الإسلامية الى الدول المجاورة في غياب مشروع قومي عربي، ليكون دورها منسجما مع رؤية سياسية لمنع تفرد دولة الأحتلال الإسرائيلي في قيادة مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تسعى له الولايات المتحدة من خلال اعادة الرسم الجيوسياسي للإقليم في خدمة مصالحها من جهة، وتأييد ومساندة الوحدة الوطنية الفلسطينية الواسعة لكافة فئات شعبنا في إطار منظمة التحرير وبرنامجها السياسي والكفاحي المتوافق عليه، وفي دورها كممثل شرعي وحيد يتسع للكل الفلسطيني.

فالتعاون العربي- الإيراني-الاسلامي، خاصة مع دول الخليج المجاورة، قد يسهم في تحقيق استقرار إقليمي أكبر ووقف تدحرج توسع اتفاقيات “أبراهام” مع دولة الاحتلال. وهنا يمكن تكرار نموذج الاتفاق الإيراني- السعودي الذي جرى برعاية صينية، وتوسيع أطر التعاون الاقتصادي والأمني بما يخدم مصلحة الجميع. هذه الاستراتيجية ليست مجرد بديل للعداء، بل ضرورة لضمان مصالح الدول العربية والإسلامية بعيدا عن هيمنة التحالفات الغربية ومصالحها الاستعمارية بالمنطقة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا.

ففي ظل المتغيرات الإقليمية والتحولات الجارية في النظام الدولي التي يتوجب البناء عليها، قد يكون هناك أمل في تحقيق بعض التأثير، خاصة إذا توافقت الدول العربية والإسلامية على مواقف موحدة ومبادرات جدية للضغط على الساحة الدولية. لكن يبقى السؤال الأهم هو، هل هناك إرادة سياسية حقيقية تدفع باتجاه تنفيذ هذه القرارات؟

إن أي قرار لا يرافقه دعم سياسي وإرادة لتنفيذه قد يصبح مجرد بيان آخر يُضاف إلى قائمة القرارات التي لم تُطبّق. ولهذا، يتطلب الوضع الحالي إدراكا جديا بضرورة اتخاذ مواقف عملية ومستمرة امام المحرقة المستمرة لشعبنا، وليس فقط الاكتفاء بإصدار بيانات أو قرارات دون متابعة وآليات تنفيذ واضحة بسقف زمني لإنهاء الاحتلال الذي يشكل جذر مشاكل وأزمات منطقة مشرقنا العربي.

وهو ما يحتاج إلى رؤية استراتيجية شاملة وتحالفات جديدة تعزز استقلالية القرار العربي والإسلامي وتجعله أكثر تأثيرا في النظام الدولي من خلال الاستخدام الأفضل للمصادر ومكامن القوة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

آليات للانتقال من حالة الهشاشة إلى حالة المناعة النفسيّة





يرى المتتبع للحالة النفسية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، بمعظم قطاعاته وانتماءاته الفكرية والدينية، وخلفياته الثقافية والاقتصادية والاجتماعية حالة من الهشاشة النفسيّة، وفي أحسن الحالات عدم الثبات في درجة الطمأنينة وراحة البال.

أثناء عدة مقابلات سريعة لعينة عشوائية، أجابت الغالبية على سؤال كيف الحال؟ كما يلي: 

12 شخص زفت، 9 أشخاص تعبان نفسياً، 14 شخصاً غير مرتاح، 15 شخصاً مثل المي في الطلوع. هذه الإجابات تؤكد على حالة هشاشة الحالة النفسية، ويصعب القول عدم التسليم بالقضاء والقدر. 

مثل هذه الأوصاف للحالة النفسيّة من قبل هذه العينة العشوائية لم يتأتى فقط بسبب الأساليب والحيل السيكولوجية الذكيّة البارعة التي يتبعها الطرف الآخر، بل وبحكم توالي الويلات والأحداث الصادمة، عبر الأجيال المتعاقبة، وما ينجم عن ذلك من آثار ما بعد الصدمات النفسيّة PTSD، وعدم كفاية مستوى الوعي المطلوب بخصوص الثقافة النفسيّة اللازمة لمواجهة تلك الآثار بشكل مهني ناجع، وبأقل تأثيرات سيكولوجية سلبية ممكنة. أيضاً، للتوقعات العالية ولردود الفعل الانفعالية السريعة أثر في ذلك.

هنا، في هذه الرؤية، سنحاول التقدم بمقترحات للانتقال من حالة الهشاشة إلى حالة من المناعة النفسيّة الأقوى ونحو التعافي، كوسيلة وقاية مانعة Preventive measure من الانزلاق إلى حالة الضعف والخواء النفسي الذي يقود إلى مثل هذه الهشاشة غير المرغوبة، كونها غير قادرة على مساعدة الشخص للانعتاق من حالة الأزمات والقنوط، وعدم الفاعلية وبالتالي عدم الانتاجية.

أولى هذه المقترحات توطيد أركان الإيمان والعقيدة، فعلا لا مجرد أقوال وشعارات. مما يؤكد الحاجة إلى ذلك قول العلي القدير في الآية الكريمة رقم 41 من  سورة الروم "ظهر الفساد في البر والبحر، بما كسبت أيدي الناس، ليذيقهم بعض الذي عملوا  لعلهم يرجعون". وكما جاء في الإنجيل المقدس: وهكذا يقول يسوع: "ولي خراف أخرى ليست من هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضًا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد" (يو 16:10). وفي داخل الحظيرة، نجد أن أعظم امتياز وأكبر شرف وأخطر مسؤولية هي إطعام الخراف والحملان (يو 15:21، 16، 17).

إحدى تكتيكات المجتمع الخاضع للاضطهاد والقمع المتواصل، الميل إلى التدين والبحث عن الاستقرار والاكتفاء الذاتي قدر الإمكان. للأسف الشديد، نسبة لا بأس بها تميل إلى التمسك بقشور الدين من صلاة وصوم، متناسين أن الديانات جميعها تحضّ وتدعو إلى التعاضد والتكافل، فمثلاً حوالي ثلثي القرآن الكريم يدعو إلى التمسك بالقيم والأخلاق، وكذلك نسبة عالية من الإنجيل المقدّس. لهذا جاءت الدعوة إلى الصلاة كركن ثانٍ بعد الشهادة بأن لا إله إلا الله، كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولا يفوتنا هنا ذكر الآية الكريمة رقم 94 من سورة الأنبياء "فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن، فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون "وورد في الإنجيل أيضاً: وَلَا تَظْلِمُوا ٱلْأَرْمَلَةَ وَلَا ٱلْيَتِيمَ وَلَا ٱلْغَرِيبَ وَلَا ٱلْفَقِيرَ، وَلَا يُفَكِّرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَرًّا عَلَى أَخِيهِ فِي قَلْبِكُمْ. وَأَمَّا مَنْ كَانَ لَهُ مَعِيشَةُ ٱلْعَالَمِ، وَنَظَرَ أَخَاهُ مُحْتَاجًا، وَأَغْلَقَ أَحْشَاءَهُ عَنْهُ، فَكَيْفَ تَثْبُتُ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِيهِ؟ 1 كورنثوس 6: 9-11

10 ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله. 11 وهكذا كان بعضكم. لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع المسيح وبروح إلهنا.

وعن التعاون جاء في الذكر الحكيم: "وتعاونوا على البر والتقوى" مثلما ورد في الإنجيل المقدس:" روما 10:12

أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَإِخْوَةٍ. كُونُوا مِثَالًا فِي إِكْرَامِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا.

غلاطية 2:6

اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ، بِهَذَا تُنَفِّذُونَ شَرِيعَةَ الْمَسِيحِ. 

كولوسي 13:3

اِحْتَمِلُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَسَامِحُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. إِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ وَاحِدٌ، سَامِحْهُ كَمَا سَامَحَكَ الْمَسِيحُ.

مثل هذه الرسائل والمضامين تبعث في نفوس العاملين بموجبها على الطمأنينة والراحة النفسيّة وهي إحدى المبتغيات الأساسية لمن يعيش في أجواء الحروب والاضطهاد المتواصل.

ثمة جانب آخر لا بد من ممارسته في تعامل الناس مع بعضها البعض، ألا وهو التعامل والتخطب بلين بعيداً عن التنابز بالألقاب والنميمة، بدليل قول العلي القدير: "وهدوا إلى الطي من القول وهدوا إلى صراط الحميد" الآية 24 من سورة الحج، كون مثل هذا الأسلوب في التعامل يبعث على السكينة والطمأنينة، ونمو الثقة في التعامل بين البشر، الذي سيقود إلى نهج الحوار أسلوباً قي حل الخلافات والمنازعات، ما يعمل على تمتين السلم الأهلي والابتعاد عن الاقتتال المجتمعي، فتتحقق التنمية المستدامة والازدهار بكل أشكاله المنشودة.

إلى جانب ذلك، ضرورة التمسك والتشبث بالصبر وعدم التسرع بردود الفعل "وبشّر الصابرين"، مع عدم رفع سقف التوقعات، كي لا تصاب بخيبة الأمل والخذلان حتى من أقرب الناس إليك ، مع ضرورة تقدير وأخذ ظروف هؤلاء الآخرين بعين الاعتبار. 

مع بدء جائجة كورونا، سبقها سياسة تقييد ومصادرة حرية التنقل بسبب الحواجز العسكرية والتي، للأسف ليس فقط لم تتم ازالتها بل وزاد عددها إلى 707 حواجز في المحافظات الشمالية لوحدها، أخذت تتفشى حالات تراجع التفاعل الاجتماعي بين الغالبية من الناس، إذ نرى توقف/ تراجع تبادل الزيارات الاجتماعية أو المشاركة في الأنشطة الثقافية والأعمال التطوعية، الأمر الذي كان بمثابة فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب والتعلم من بعضنا البعض، ما يتيح ممارسة التفريغ النفسي للتعبير عما يعتصر في ذات المرء من ضغوطات وهموم متراكمة (accumulated stress  & harassment)، الأمر الذي كاد أن يختفي اليوم، مما يزيد من الطين بِلّة.

نظراً لظروف الاحتلال وحرب الإبادة المتواصلة، وبسبب ما يعتري الغالبية من قلق وخوف، أخذت رياضة المشي بالتلاشي، بعد أن كنت ترى عائلات بأكملها تمارس هذا النوع من الرياضة المفيدة، حيث تعتبر قناة فاعلة لتفريغ الطاقة الزائدة والكامنة في داخل كل واحد منا. 

للأسف الشديد، يلعب الإعلام (المرئي والمقروء والمسموع ) ووسائل التواصل الاجتماعي ( غير القابلة للتحكم بها على صعيد الوارد والصادر)، بقصد أو بغير قصد، في المساهمة في حالة الهشاشة النفسيّة هذه، من خلال الإبقاء على نشر وتعميم أحداث الكرب والفقدان، دون الالتفات إلى الخطورة السيكولوجية خاصة على فئة الأطفال واليافعين.

إننا نتوخى من: 

* مديريات الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والمقدسات إيلاء أهمية أكبر لدور المؤسسة الدينية في تحصين وتمتين الحصانة النفسيّة والمعنوية للمواطن من خلال الدروس الدينية وحلقات التفقيه والوعظ.

* المؤسسات الثقافية والرياضية ( الحكومية والأهلية)، تكثيف المزيد من الجهود لصناعة الأحداث الثقافية الترفيهية المفيدة ( رسم، موسيقى، غناء)، لا سيما في المناطق النائية والمهمشّة مع إيلاء أهمية خاصة للمسرح لما له من دور فاعل في إتاحة فرص التفاعل والتعبير والتفريغ وتعزيز تنمية مهارات الشراكة المسؤولة، خاصة إذا كان من نمط مسرح المضطهدين Theater of the oppressed .

* المؤسسات والفضائيات الإعلامية لتبادر إلى ادخال المزيد من برامج التوعية وثقافة التوعية بالصحة النفسية من خلال المزيد من المقابلات مع ذوي الاختصاص في الموضوع، وعرض تجارب محلية وعالمية تتحدث عن حالات مشابهة لواقعنا المرير، بدلا من الاكتفاء بجعلنا مجرد أرقام وصور مرعبة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

نتائج القمة المشتركة



ها هي القمة العربية الإسلامية غير العادية، تنعقد للمرة الثانية لدى المملكة العربية السعودية، استجابة لطلب فلسطين.

 الأولى انعقدت يوم 11 تشرين الثاني نوفمبر 2023، وما بين المؤتمرين انعقدت عدة مؤتمرات منها: 

1- مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، الذي انعقد في الأردن بتنظيم مشترك مع مصر والأمم المتحدة يوم 11 حزيران 2024، وسيعقد مؤتمر مماثل في القاهرة يوم 2 كانون أول 2024.

2- مؤتمر القمة العربية الثالثة والثلاثين الذي انعقد في البحرين يوم 6 أيار مايو 2024.

3- انعقاد مؤتمر القمة الإسلامية الخامسة عشر الذي انعقد يوم 5 أيار مايو 2024 في جمهورية جامبيا.

4- انعقاد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية يوم 10 كانون أول ديسمبر 2023.

5- اجتماع محكمة العدل الدولية في لاهاي هولندا  وصدور رأيها الاستشاري نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإزالة آثاره، ودفع التعويضات عن أضراره في أسرع وقت ممكن، يوم 19 تموز يوليو 2024.

6- صدرت القرارات: 2712، 2720، 2728، 2735، عن مجلس الأمن، المطالبة بوقف إطلاق النار، وخطوات عاجلة لإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسع وآمن ودون عوائق.

ولم تتجاوب المستعمرة مع أي من هذه القرارات، والاجتماعات، والدعوات، والمطالبات الملحة، وتواصل جرائمها البشعة ضد المدنيين الفلسطينيين.

بداية، مجرد انعقاد القمة العربية الإسلامية وحضور زعماء 57 دولة عربية وإسلامية للمرة الثانية، من أصل 193 عدد أعضاء بلدان العالم لدى الأمم المتحدة توجه معنوي وسياسي مهم وإيجابي، يوجه رسائل أولاً تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وثانياً للمستعمرة الإسرائيلية، وثالثاً لبدان العالم وخاصة المؤيدة للمستعمرة والداعمة لها: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرهم.

ولكن كما لخص الملك عبدالله الموقف أمام القمة حرفياً: 

"لا نريد كلاماً، نريد مواقف جادة وجهوداً ملموسة لإنهاء المأساة وإنقاذ أهلنا في غزة، وتوفير ما يحتاجون من مساعدات".

المستعمرة لم تتجاوب إلى الآن مع أي من هذه القرارات والاجتماعات والدعوات والمطالبات الملحة، وتواصل جرائمها البشعة ضد المدنيين الفلسطينيين، وإخلاء شمال قطاع غزة من أهله، وتفريغهم عنوة بالقصف المباشر، أو بالترحيل القسري، وجرف أراضيهم ومساكنهم كي لا يعودوا إليها، وإبقاء مناطقها خالية من السكان الفلسطينيين نهائياً، وتغيير معالمها تماماً. 

تم قتل وتصفية عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وأضعافهم تعرضوا للإصابة القاسية وفقدان الأطراف، وقوات المستعمرة ماضية في برنامجها التدميري والتصفية الجسدية لإنهاء أو لتقليص الوجود البشري السكاني الديمغرافي الفلسطيني على أرض وطنهم.

إنعقاد القمة، وصدور القرارات، أمر هام وحيوي، ودعم معنوي، ولكن المذبحة والمجزرة مستمرة، والاحتلال والاستعمار والاستيطان، والتهويد والعبرنة والأسرلة متواصلة، والشعب الفلسطيني يدفع الثمن، ومن وقف معه من الشعب اللبناني شاركه المعاناة والموت والتدمير.

فإلى متى تستمر هذه الجرائم؟

واضح أن الاجتماعات والقرارات والقمم غير كافية، غير رادعة، لأن الرسالة التي تصل إلى قادة المستعمرة غير مصحوبة بالفعل المؤدي الى الردع، والكلام الكثير متكرر، ومجرد حكي وكلام والسلام.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"خنساء الخليل" .. سميرة الشرباتي شاعرة ومربية تركت إرثاً ثقافياً عميقاً وهادئاً

الخليل - "القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي

 رحلت خنساء الخليل، بديعة عثمان الشرباتي، المعروفة "سميرة" تاركة إرثاً نضالياً وثقافياً عميقاً وبارزًا ومساهمات إبداعية في مجال حفظ الثقافة الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية منذ بداية سبعينيات القرن الماضي، ما أجبر الاحتلال على التقاعد القسري لقصائدها الملتزمة، إلى أن تمت إعادتها للعمل في مديرية التربية والتعليم، ناسجة في الذاكرة قصائد ومقطوعات خليلية الانتماء في ذهن الأجيال لا تنسى.  


ركن استثنائي ..

ولدت الشرباتي، في ركن استثنائي من بلدة الخليل العتيقة، في بيت ملاصق "للبيمارستان المنصوري"، هذا البناء الاثري الذي بناه السلطان قلاوون عام 1281م، والذي طالما لعبت فيه وهي طفلة حتى تشبعت ذاكرتها بتفاصيله، الى ان سيطر عليه الاحتلال وهدم قسما كبيرا منه ليبني بؤره الاستيطانية، لتختزن بذاكرتها ذلك الحيز المسروق من قلب التاريخ، حيث كانت المدينة لا تزال تحتضن أطرافها، ولم تشهد ذلك التوسع بعد، وتنقلت في مدارسها وخرجت مع زميلاتها منتصف الخمسينيات 1956، وهتفت ضد الهيمنة البريطانية على الجيش الاردني الذي كانت المدينة تخضع لحكمه حينها.


استثنائية بكل شيء ..

ووصف احمد الحرباوي، رئيس نادي الندوة الثقافي، الشاعرة سميرة الشرباتي، بالمرأة الاستثنائية في كل شيء، مشيرا انها بعد سنوات قليلة مرت على احتلال فلسطين عام 1948م، بدأت تتلمس طريقها في الحياة، لتترعرع داخل جرح الارض، حيث كانت عندما تقرأ شعر " عمر أبو ريشه" وهي طالبة في مدرسة الوكالة، كانت أكثر من غيرها تعي معنى الوطن المسلوب، أو كما صورته في شعرها فيما بعد بفردوس مفقود، هذا الفردوس الذي ضُم بيتها القديم إليه بعد النكسة عام 1967م.

ارتبط اسم "سميرة الشرباتي"، التي عمل والدها لعقود في استخراج الحجارة بالديناميت من جبال المدينة من أجل مستقبل أوسع، لكن الاحتلال أحاط حلمه بالمستوطنات من كل جانب، باسم الشاعرة تماضر بنت عمرو "الخنساء" وذلك لبعض الشبه بينهما، حيث كتبت الخنساء مدافعة عن الاسلام، وسميرة في شعرها تدافع عن الارض، وقتل أخ الخنساء، واستشهد أخو سميرة في آذار عام 1968م، في عملية فدائية ضمن عمليات "معركة الكرامة" على حدود فلسطين الشرقية.

وارت الشرباتي، التي منحتها بيروت شهادة البكالوريوس في اللغة العربية، منتصف سبعينيات القرن الماضي، أخاها الشهيد الثرى، في ظل هذا الأسى أصدرت ديوانها الشعري الأول عام 1976م ( قصائد تبحث عن رفيق مسافر(، لتطلق عليها الموجهة التربوية "مكرم القصراوي" خنساء الخليل في احدى امسياتها الشعرية. 

الهم الوطني ..

بسبب شعرها الحامل للهم الوطني والنضالي، فُصلت من عملها في التربية من قبل إدارة التربية والتعليم التابعة لسلطة الاحتلال قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية بقليل عام 1987م، لكنها لم تتوقف وتابعت عملها في كتابة الشعر والمسرحيات، وفي الانتفاضة الثانية مطلع الالفينيات افتتحت في بيتها مكتبة للطلاب تحتوى على آلاف الكتب من أجل تدارك تأثير الإغلاقات ومنع التجوال على الطلاب والتعليم.

وبين الحرباوي، ان الشاعرة الشرباتي، لم تتحرر في شعرها من رتابة القافية والوزن فقط، مما أدى لسخط قبيلة النقاد الكلاسيكيين حينها، عندما قررت اللحاق بركب الشعر الحُر، بل أطلقت العنان لإبداعها في توظيف الأساطير وخلق رموز من صلب هويتنا الثقافية في كتاباتها، لترسي بذلك دعائم النهضة الشعرية في فلسطين وفي الخليل بشكل مبكر.

قصائد عشق ..

وقال رشاد أبو حميد، مدير الثقافة في الخليل، ان الشاعرة سميرة الشرباتي، ترجمت الاحساس ونقلت نبض القلب ألما وأملا، بلغة تلمست خفقها وتنسمت عطرها، لعشقها الشعر صغيرة، ومارسته في البداية كقصائد معارضة، الى ان تفجرت موهبتها عن قصائد وجدانية وتحولت مع تغير الاوضاع في الارض إلى قصائد عشق للوطن وخاصة بعد استشهاد شقيقها الأول عام 1968م، موضحا أنها تأثرت بعد قراءتها لمئات الشعراء في بداياتها بالكثير منهم المتنبي البناء الماهر، ودرويش، الذي يضعك في قصائده على فوهة بركان، ونزار حيث يذيب القلب وجدا، وغيرهم ومع هذا إلا أنها فضلت قصيدة على قصيدة، لا شاعرا على آخر.

درب الخطر ..

لم تواجه الشاعرة في درب الخطر، درب الكتابة، مشكلة بيتية، حيث الأهل كانوا مشجعوها الأوائل ولكن الصعاب هي مشكلة النشر أولا والتوزيع ثانيا، وثالثة الجمهور المحجم عن القراءة أو الاستماع وهذا ما يؤدي إلى الإحباط ، ولا حل لمشكلة الجمهور، عندما اخذت  الفضائيات الكتاب وأبعدته عن الكاتب.

وأشار أبو حميد، ان وزارة الثقافة الفلسطينية، قد منحت الشاعرة الشرباتي عام 2012م، شخصية العام الثقافية، الذي استحقته بجدارة، لدورها المميز ومساهماتها الابداعية في مجال حفظ الثقافة الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية، كما تميزت بتنوع انتاجها الشعري.

وقالت الدكتورة اسماء الشرباتي، ان شاعرة الخليل، المربية القديرة سميرة الشرباتي، كانت جزءا من ذاكرتها، نسجته هي في ساعات النقاش والاهتمام والتدريب الذي حصلت عليه منها، وهي طالبة في المدرسة، مشيرة انها لم تكن تعلم في المدرسة، لكنها وجدت في حفل شاركت به بعض النقاط التي ترى كناقدة أنه من الممكن استدراكها في أدائي فأرسلت في طلبي، وقامت بتدريبي.

وأضافت، انها كانت جزءا من ذاكرتها ارتبط بملاحظاتها حول الإلقاء والإقناع والحديث أمام الجمهور، وجزء آخر ارتبط في قوة طرحها، واهتمامها ومبادرتها معها ومع غيري، وجزء آخر ارتبط في جولة في مكتبة منزلية كبيرة أنشأتها وفتحت أبوابها للراغبين في الاستفادة، قائلة رحم الله من زرعت في نفوسنا الحرص والاحترام والاهتمام والاتقان.

أعمالها ..

للشاعرة سميرة الشرباتي، أعمال مطبوعة: الأول "قصائد تبحث عن رفيق مسافر" 1976 م، والثاني "كلمات للزمن الآتي" 1977م، والثالث مسرحية شعرية بعنوان “أدونيس الرافض للغربة" من منشورات اتحاد الكتاب 1990م، والرابع  "عرس زيد عرس زينب"، ولها مسرحيات شعريه للأطفال مأخوذة من الحكايات الشعبية الفلسطينية، ومسرحية مستوحاة من اعلان الاستقلال. 

وشاركت الشرباتي في مسابقة الإبداع النسوي التي أقامتها وزارة الثقافة ونالت الجائزة الثالثة عن مسرحيتها النثرية "أحلام كفر الشمس"، كما لها مشاركات أدبية في المهرجانات الثقافية في القدس والخليل، وقد لاقت كتاباتها بعض الاهتمام من النقاد، فمسرحيتها الشعرية نوقشت في اتحاد الكتاب من قبل كل من د. محمود العطشان، د. عيسى أبو شمسية، سمير شحادة، د. إلهام أبو غزالة، كما تناولها د. عيسى أبو شمسية، بالتحليل على صفحات جريدة ے، و د. محمود العطشان عبر مجلة كنعان .

وكان لديوان "كلمات للزمن الآتي" حظ من النقد، فقد كتبت عنه الناقدة الفلسطينية "عائدة فارس العدواني" مثنية مشجعة، بينما نقد "هادي دانيال" في مجلة "الحديث" اللبنانية قائلاً: قُدمت في شعرها ثلاثة بحوث كمشروعات تخرج من جامعة القدس المفتوحة الأول بعنوان "المرأة في شعر سميرة الشرباتي"،  والثاني بعنوان "مسرحية أدونيس الرافض للغربة"، والثالث قدمته الطالبة هيام تيلخ، كما ان هناك دراسة نقدية بعنوان "الأسطورة والتراث في الشعر الفلسطيني الحديث في مسرحية أدونيس الرافضة للغربة تناولها بالنقد والتحليل الدكتور الشاعر جمال سلسع من بيت لحم.

آخر ما كتبت ..

آخر ما كتبت الشاعرة سميرة الشرباتي، على جدار حائطها في "الفيسبوك" بالرابع من أيار الماضي، أحبائي لكم أكتب، وأهديكم رؤى قلمي، ونفح عبير كلماتي، وأحلامي التي أرجو، بكم تحقيق ما فيها، من الإيمان بالحق، فإن الحق لا يهزم، وأن الغاصب المحتل لن يسلم، من الغضب الفلسطيني، لن ينجو ولن يسلم، هي الأجيال تتوالى، لها وعد من الرحمن، لا يذوي له غصن، ولا نهر له ينضب، فهم جند الإله وجند رب الكون لا تغلب، فلا تغضب، عدوي قاتل الأطفال لا تحنق ولا تغضب، فلن أخشى هدير سلاحك النازي، لن أخشى ولن أرهب.

وشكرت من شاركوها بعضا من خطوات رحلتها الحياتية الحافلة بالجراح والافراح، بالآلام والآمال، بصفو الأيام او تعكر مزاجها، كنتم معي دائما في مسيرتي الأدبية من لقاءات بيتيه، او أمسيات شعرية، او حوارات أدبيه، لكم في مسيرتي أثر لا أنساه.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

عامٌ من طوفان المجازر ولا تزال حرب الإبادة مستعرة



دخلت حرب الإبادة عامها الثاني، حيث يستغل نتنياهو ما تسمى بمفاوضات وقف إطلاق النار كأداة لتعزيز استراتيجيته الهادفة إلى إطالة أمد الحرب وتحقيق أهدافه المحددة التي تتلخص فيما يلي:


أولاً، التهرب من التحقيقات المرتبطة بقضايا الفساد والتسريبات التي زعمت المعارضة أنها تكشف أسرارًا خطيرة، معتمداً على الأغلبية البرلمانية في الكنيست لتمرير قوانين تضمن حمايته حتى بعد انتهاء ولايته أو سقوط حكومته.

ثانياً، توظيف الحرب كذريعة لتقويض دور الأونروا وتقليص خدماتها في مخيمات اللاجئين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. أصبحت قرارات الكنيست غطاءً لتدمير مؤسسات الأونروا في غزة، تمهيداً لنقل مسؤولياتها إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ما قد يؤدي إلى إلغاء حق العودة الذي أقرّه  قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 (IV) بتاريخ 8 ديسمبر 1949 الذي أنشأ الأونروا.

ثالثاً، استغلال الانقسام الفلسطيني الذي بدأ عام 2007، وتفاقم مع تدفق الأموال في جولات متعددة، بهدف القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني (السلطة الوطنية) الذي نشأ من اتفاقيات أوسلو، وإعادة القضية الفلسطينية إلى مجرد مسألة إنسانية، تُترك للدول العربية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، مع ضمان أن يعيش الإسرائيليون في فلسطين بسلام دون مقاومة من أصحاب الأرض.

رابعاً، استخدام الوثائق التي حصلت عليها إسرائيل بعد اغتيال عدد من قيادات حركة حماس، بمن فيهم الرئيسان السابق والحالي للحركة، لترويج ادعاءات حول استمرار سيطرة الحركة على زمام الأمور، بعد عام من حرب أسفرت عن ما يزيد عن مائتي ألف شهيد ومفقود وجريح ومعتقل.

خامساً، يسعى نتنياهو من خلال هذه الادعاءات إلى التهرب من المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى، على الرغم من جهود الوساطة العربية والأوروبية والأمريكية للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف حرب الإبادة.

سادساً، ساهم طوفان الحرب في إلغاء العمل باتفاقية 1967 الموقعة بين الاحتلال والأونروا والتي تمنع عملها في الأراضي الفلسطينية، ما يمهد لإلغاء قرار إنشائها الذي يؤكد حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي أجبروا على مغادرتها عام 1948.

سابعاً، ألا يجدر بعد هذا الدمار وسقوط ما يزيد عن مائتي ألف من الشهداء والجرحى والمفقودين والمعاقين، إضافة إلى أعداد كبيرة من المعتقلين خلال حرب الإبادة، وبعد ثمانية عشر عاماً من الانقسام، أن يعاد تسليم قطاع غزة لمنظمة التحرير الفلسطينية لتواصل بناء الهوية والدولة الفلسطينية وإعمار ما تم تدميره، بدلاً من الاكتفاء بجمع الضرائب على البيوت المدمرة؟

وفي ضوء ما سبق، عرفت الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها عام 1965 مراحل مماثلة من التعقيد السياسي، خاصة خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان ومجازر صبرا وشاتيلا، حين فضّلت المقاومة الانسحاب لحقن الدماء وصون الشعبين الفلسطيني واللبناني. لكن طوفان القتل الجاري منذ أكثر من عام لم يتوقف، ويواصل قادة هذا الطوفان مفاوضات تهدف إلى تعزيز سيطرتهم على من تبقى من الناجين وعلى أنقاض البيوت والمؤسسات، غافلين عن أن الهدف لا يقتصر على القضاء على المقاومة، بل يسعى قادة الاحتلال إلى تدمير الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ومحو مخيمات اللاجئين في غزة، ثم الانتقال إلى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وباقي المخيمات في المنطقة العربية، دون أن يكون هناك صوت حر في العالم يوقف إبادة الشعب الفلسطيني، ويجبر حكومة الاحتلال على الانصياع للقرارات الدولية التي سبق واتخذت عند غزو العراق وأفغانستان ودول مثيلة.

ما يجري من إبادة وتجويع وقتل، خاصة في مخيم جباليا وشمال غزة منذ أكثر من شهر، يؤكد ذلك بما لا يقبل الشك. ومع ذلك، تعتبر قيادة طوفان القتل هذا التدمير جزءاً من خططها التكتيكية، حتى أن بعضهم يصف آلاف الشهداء المدنيين بالجبن لأنهم ماتوا تحت أنقاض منازلهم التي قُصفت فوق رؤوسهم.

"في الوقت الذي يمارس فيه العملاء وميليشياتهم خيانتهم بلا رادع، ويستفيد التجار من الحماية الموفرة لهم لاستنزاف المواطن واستغلاله ببيع احتياجاته بأسعار خيالية، حتى أصبح التاجر جزءاً مكملاً ومسانداً لقنابل طائرات الـ F-16 والدبابات وكل أشكال القتل والدمار. وكل ذلك الدمار والمجاعة يحدث على مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكناً... لأسباب لا يعلمها إلا الله".