اقتصاد

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار النفط تحافظ على مكاسبها وسط عوامل متباينة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

لم تشهد أسعار النفط تغييراً يذكر في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الخميس، إذ محت توقعات ضعف الطلب وارتفاع جاء أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، إثر جولة إضافية من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النفط الروسي.


وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات إلى 73.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:41 بتوقيت غرينتش. كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11 سنتاً إلى 70.18 دولار. وارتفع العقدان بأكثر من دولار واحد لكل منهما الأربعاء. وخفضت منظمة «أوبك»، الأربعاء، توقعاتها لنمو الطلب في عام 2025 للشهر الخامس على التوالي، وبأكبر قدر حتى الآن.


ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة، فقد ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وتترقّب الأسواق حالياً أي مؤشرات بشأن التحرك الذي سيتبناه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.


وارتفعت الأسعار، الأربعاء، بعد أن اتفق سفراء الاتحاد الأوروبي على الحزمة الخامسة عشرة من العقوبات على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.


وقال الكرملين إن التقارير عن احتمال تشديد العقوبات الأميركية على النفط الروسي تكشف عن أن إدارة الرئيس جو بايدن تريد أن تترك وراءها إرثاً صعباً للعلاقات الأميركية الروسية.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب بوقف إطلاق النار في غزة ودعم وكالة الأنوروا

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، اليوم الأربعاء، على قرارات تطالب بوقف إطلاق النار الفوري في غزة ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا) التي تحركت إسرائيل لحظرها مؤخرا.


وصوت لصالح قرار وقف إطلاق النار  على الفور 158 فيما صوت ضده 9 وامتنع عن التصويت 13 دولة (من أصل 193 دولة) 159 لصالح قرار دعم وكالة الغوث (الأنوروا) مقابل  9  دول صوتت ضد القرار مع امتناع 11 دولة.


وتوجت عمليات التصويت يومين من الخطب التي دعت بأغلبية ساحقة إلى إنهاء الحرب التي استمرت 14 شهرًا بين إسرائيل وجماعة حماس المسلحة والمطالبة بالوصول إلى جميع أنحاء غزة لمعالجة الكارثة الإنسانية المتزايدة.


وصوتت الولايات المتحدة، وإسرائيل مع أقلية ضئيلة تحدثت وصوتت ضد القرارين: الأرجنتين وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وتونغا.


يشار إلى أن قرارات مجلس الأمن ملزمة قانونًا، ولكن قرارات الجمعية العامة ليست ملزمة، على الرغم من أنها تعكس الرأي العالمي. لا يوجد حق النقض في الجمعية العامة.


وتوجه الفلسطينيون وأنصارهم إلى الجمعية العامة بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد قرار مجلس الأمن في 20 تشرين الثاني الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة. وقد أيده 14 عضوًا آخر في المجلس، لكن الولايات المتحدة اعترضت على أنه غير مرتبط بالإفراج الفوري عن الرهائن الذين أخذهم مسلحو حماس خلال هجومهم على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والذي أشعل فتيل الحرب.


وقد أعرب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن امتنانه للدعم الساحق لكلا القرارين يوم الأربعاء، قائلاً إن التصويت "يعكس عزم وتصميم المجتمع الدولي".


وقال: "سنستمر في طرق أبواب مجلس الأمن والجمعية العامة حتى نرى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط وحتى نرى توزيع المساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة".


إن لغة القرار الذي تبنته الجمعية بشأن وقف إطلاق النار تعكس نص قرار المجلس الذي استخدمت واشنطن حق النقض ضده. ويطالب القرار "بوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ودائم من جانب جميع الأطراف"، مع التأكيد أيضًا على "المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن".


هذه اللغة أقوى بكثير من قرارات الجمعية العامة التي تم تبنيها في 27 تشرين الأول 2023 - بعد ثلاثة أسابيع من هجوم حماس - والتي دعت إلى هدنة إنسانية فورية ومستدامة تؤدي إلى وقف الأعمال العدائية وفي 12 كانون الأول 2023، طالبت "بوقف إطلاق نار إنساني فوري".


كما كان القرار الذي تم تبنيه يوم الأربعاء (11/12/2024) هو المرة الأولى التي تصوت فيها ألمانيا وإيطاليا، اللتان امتنعتا عن التصويت في كانون الأول 2023 ، لصالح وقف إطلاق النار في غزة. وترك دعمهما الولايات المتحدة باعتبارها العضو الوحيد في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الذي لا يزال يعارض.


على الصعيد الإنساني، يرفض القرار "أي جهد لتجويع الفلسطينيين" ويطالب بالوصول الفوري إلى المدنيين لتقديم المساعدات التي لا غنى عنها لبقائهم.


ويدعم القرار الثاني تفويض الأونروا، التي أنشأتها الجمعية العامة في عام 1949. كما يدين القرار القوانين التي اعتمدها البرلمان الإسرائيلي في 28 تشرين الأول والتي تحظر أنشطة الأونروا في الأراضي الفلسطينية، وهو الإجراء الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في غضون 90 يومًا. ويؤكد القرار على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن الأونروا هي "العمود الفقري" لجميع العمليات الإنسانية في غزة ولا يمكن لأي منظمة أن تحل محلها. ويؤكد القرار على ضرورة استمرار "عمليات الأونروا دون عوائق".


ويدعو القرار الحكومة الإسرائيلية إلى "الالتزام بالتزاماتها الدولية واحترام امتيازات وحصانات الأونروا" والتمسك بمسؤوليتها عن تسهيل تسليم المساعدات الإنسانية دون عوائق في جميع أنحاء قطاع غزة.


وتزعم إسرائيل أن حوالي اثني عشر من موظفي الأونروا البالغ عددهم 13000 في غزة شاركوا في هجمات حماس على إسرائيل التي أدت إلى اندلاع الحرب. وقد قدمت مؤخرًا للأمم المتحدة أكثر من 100 اسم لموظفي الأونروا تتهمهم بإقامة علاقات مع "متشددين" دون تفسير ذلك.


وكرر نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، معارضة أمريكا لقرار وقف إطلاق النار قبل التصويت يوم الأربعاء وانتقد الفلسطينيين لفشلهم مرة أخرى في ذكر هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 على إسرائيل.


وقال: "في الوقت الذي تشعر فيه حماس بالعزلة بسبب وقف إطلاق النار في لبنان، فإن مشروع القرار بشأن وقف إطلاق النار في غزة يخاطر بإرسال رسالة خطيرة إلى حماس مفادها أنه لا توجد حاجة للتفاوض أو إطلاق سراح الرهائن".


وتقول إسرائيل أن هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، منهم 391 جنديا ، واحتجز 250 آخرين تم اقتيادهم إلى غزة كرهائن. وعتقد أن 100 من المحتجزين لا يزالون في غزة ، كما يعتقد أن ثلثهم ماتوا.


وقد توقفت جهود وقف إطلاق النار.


وأسفرت الحرب الوحشية على قطاع غزة المحاصر عن مقتل 45 ألف مواطن ، أغلبيتهم الساحقة من النساء والأطفال، فيما أصيب أكثر من 100 ألف مواطن، معظمهم أيضا من النساء والأطفال وفقًا لوزارة الصحة المحلية.


وقال وود إن الولايات المتحدة ستواصل السعي إلى حل دبلوماسي للحرب ووصف الأونروا بأنها "شريان حياة حاسم للشعب الفلسطيني". لكنه قال إن قرار الأونروا به "عيوب خطيرة" لأنه يفشل في خلق مسار لاستعادة الثقة بين الوكالة التابعة للأمم المتحدة وإسرائيل - على الرغم من الجهود الأميركية والمقترح الأميركي.


قبل التصويت مباشرة، اتهم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون مؤيدي القرار بالتواطؤ مع حماس، التي قال إنها "تسللت بشكل يائس" إلى الأونروا، وندد بفشلهم في ربط وقف إطلاق النار بالإفراج عن الرهائن.


وأشار سفير سلوفينيا لدى الأمم المتحدة صمويل زبوجار، الذي يعكس آراء العديد من المتحدثين، إلى عشرات الآلاف الذين قتلوا في غزة.


وقال أمام الجمعية يوم الأربعاء: "غزة لم تعد موجودة. لقد دمرت. والمدنيون يواجهون الجوع واليأس والموت".

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية تدخل القنيطرة وتعيق القوات الأممية في الجولان

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة "الحرية"، في محافظة القنيطرة السورية جنوبي البلاد، في حين تحدث مصدر أممي عن إعاقة قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان المحتل.


كما أن قوات الاحتلال طلبت من سكان البلدة إخلائها، بهدف ضمها إلى المناطق العازلة عند الشريط الحدودي بين إسرائيل وسوريا.


وقال السكان محليون إن قوات الاحتلال نفذت إخلاء إجباريا لسكان قرية "رسم الرواضي" بالقنيطرة، وأكدوا أن تلك القوات باتت تتوغل بعمق يصل إلى 5 كيلومترات في بعض المناطق.


خريطة خريطة جبل الشيخ سوريا لبنان الجولان الشريط الممتد القنيطرة


تعزيزات أممية

يأتي ذلك فيما نقلت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن دبلوماسي بالأمم المتحدة أن المنظمة الدولية أرسلت تعزيزات إلى سوريا عقب توغل القوات الإسرائيلية عبر خط وقف إطلاق النار القائم منذ 5 عقود.


وأوضح المصدر أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك عززت عددا من مواقعها في مرتفعات الجولان؛ مضيفا أن الجيش الإسرائيلي نقل قوات إلى المنطقة، وهذا قيّد بشدة حركة قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان وأعاقها عن تنفيذ مهامها.


وإثر سقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك المبرم في 1974 بين سوريا وإسرائيل ملغى وأمر بنشر جنود إسرائيليين في المنطقة العازلة في الجولان والتي تفصل بين الجزء الذي احتلته إسرائيل من هذه المرتفعات وضمّته إليها وبقية الهضبة السورية.


وفي الأيام الأخيرة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات الجوية في سوريا، مستهدفا مستودعات أسلحة كيميائية ومنظومات دفاع جوية ومخازن ذخيرة وقطعا بحرية حربية.


وعن هذه الغارات قال خبير أممي: "هذا أمر غير قانوني على الإطلاق، وليس هناك أي أساس في القانون الدولي للقيام بذلك، لكنه استمرار لما فعلته إسرائيل في سوريا منذ عقد من الزمان".


بدوره، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز "النظام الديمقراطي والعادل"، جورج كاتروغالوس إن "هذه حالة أخرى من حالات عدم احترام القانون التي تظهرها إسرائيل في المنطقة.. هجمات لم يسبقها استفزاز ضدّ دولة ذات سيادة".

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز ترمب يساعد ماسك على تحقيق ثروة تتخطى 400 مليار دولار

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أصبح الملياردير الأميركي إيلون ماسك أول شخص في التاريخ تبلغ ثروته 400 مليار دولار (314 مليار جنيه إسترليني) بعد زيادة ثروته منذ فوز دونالد ترمب في الانتخابات الأميركية، بحسب صحيفة «التليغراف».


ساعد ارتفاع أسهم «تسلا» وصفقات أسهم «سبيس إكس» هذا الأسبوع في دفع صافي ثروة ماسك إلى 439.2 مليار دولار، وفقاً لـ«بلومبيرغ».


وتبلغ ثروته الآن ضعف ثروة ثاني أغنى رجل في العالم، جيف بيزوس، التي تُقدَّر بنحو 244 مليار دولار.


وشهد ماسك زيادة في ثروته بعد دعمه بنجاح لترمب في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث ارتفعت أسهم «تسلا» بأكثر من 60 في المائة منذ ذلك الحين، وسط توقعات بتخلص الرئيس المنتخب من البيروقراطية والتنظيم اللذين يُنظر إليهما على أنهما يعيقان مصالح ماسك التجارية.


سيكون للملياردير نفسه السلطة للقيام بذلك، بعد تعيينه لإدارة وزارة كفاءة الحكومة التي تم إنشاؤها حديثاً، والتي كُلفت بخفض الإنفاق والبيروقراطية.


كما يمكن أن تستفيد شركة «تسلا» أيضاً إذا ألغى الرئيس الجديد الإعفاءات الضريبية للسيارات الكهربائية، وهو الأمر الذي دعا إليه ماسك مراراً وتكراراً.


أنفق ماسك أكثر من ربع مليار دولار لتمويل حملات ترمب والمرشحين الجمهوريين الآخرين خلال الانتخابات الرئاسية عام 2024. ومع ذلك، فإن الزيادة الحادة الأخيرة في قيمة استثماراته تعني أنه قد استردَّ بالفعل أكثر من هذا الإنفاق، فقد ارتفعت القيمة الصافية لرجل الأعمال بمقدار 155 مليار دولار حتى الآن هذا العام، وفقاً لـ«بلومبيرغ».


ويمثل ذلك تحولاً كبيراً منذ بداية هذا العام عندما كانت هناك شكوك حول قدرة ماسك على قيادة العديد من الشركات.


وانخفض سعر سهم «تسلا» من 407 دولارات في نوفمبر 2022 إلى 147 دولاراً في يناير (كانون الثاني) وسط مخاوف من أنه قد أفرط في الالتزامات.


وأدى استحواذه على منصة «تويتر»، المعروفة الآن باسم «إكس»، مقابل 44 مليار دولار (34.6 مليار جنيه إسترليني)، في عام 2022 إلى انتقادات متزايدة لسلوكه. بعد الاستحواذ، تورطت منصة التواصل الاجتماعي في جدال، مع فرار المعلنين، وسط مخاوف بشأن السلامة عبر الإنترنت والآراء المثيرة للجدل التي عبَّر عنها ماسك.


قفزت ثروته على الورق يوم الأربعاء، بعد أن حصلت شركته «سبيس إكس»، على تقييم بقيمة 350 مليار دولار (275 مليار جنيه إسترليني)، حيث اشترى المستثمرون والشركة الأسهم التي يسيطر عليها الموظفون. يمتلك ماسك حصة 42 في المائة في الشركة.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يرحب بمجرم الحرب المطلوب غالانت على الرغم من مذكرة المحكمة الجنائية الدولية

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ورد أن مجرم الحرب المطلوب يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، زار البيت الأبيض الثلاثاء لعقد اجتماع مع مسؤول رئيسي في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن - بعد أسابيع فقط من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


ونشر غالانت على وسائل التواصل الاجتماعي أنه التقى بمبعوث الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بريت ماكجورك، يوم الثلاثاء لمناقشة صفقة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وفي المنشور على فيسبوك وX، كتب أنه كانت هناك "احتمالية حقيقية لتحقيق اختراق" للتوصل إلى صفقة. وأرفق صورًا له وهو يصافح ماكجورك بمرح، وهو أحد صقور اليمين المناصرين للاحتلال الإسرائيلي، وأحد بقايا إدارة ترامب الأولى الذي لعب دورًا فعالاً في صياغة سياسة بايدن بشأن غزة.


وأضاف أن الاجتماع كان واحدًا من عدة اجتماعات مقررة في العاصمة واشنطن، بما في ذلك اجتماع مع مؤسسة واشنطن للسياسة في الشرق الأدنى التي ألغيت بعد تظاهر المحتجين خارج فندق غالانت في مدينة نيويورك الأسبوع الماضي.


يشار إلى أنه في الحادي والعشرين من تشرين الثاني، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق غالانت وإحضاره إلى لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب باستخدام التجويع كأسلوب حرب وتوجيه هجوم متعمد ضد المدنيين في غزة. ولم يعد غالانت عضوًا في الحكومة الإسرائيلية. وكان يوجه الجيش الإسرائيلي بصفته وزيرًا للدفاع خلال الإبادة الجماعية الإسرائيلية حتى الشهر الماضي، عندما حل محله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشخص أكثر ولاءً لرئيس الوزراء.

عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أوستن يدعو إلى تشاور وثيق مع إسرائيل بشأن سوريا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت وزارة الدفاع الأميركية يوم الأربعاء إن الوزير لويد أوستن أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اتصال هاتفي بينها أنه من المهم أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل على تشاور وثيق بشأن الأحداث الجارية في سوريا.


وذكرت الوزارة في بيان "أكد الوزير أوستن على أهمية التشاور الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الأحداث الجارية في سوريا". وأضافت أن أوستن أبلغ كاتس بأن واشنطن تراقب التطورات في سوريا وأنها تدعم انتقالا سياسيا سلميا يشمل الجميع.

رياضة

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

باتشوكا يضرب موعدا مع الأهلي في نصف نهائي بطولة كأس القارات للأندية

وكالات

تغلب فريق باتشوكا المكسيكي بكأس الأميركيتين على بوتافوغو البرازيلي بثلاثية نظيفة، مساء أمس الأربعاء، على ملعب "974" المونديالي بالدوحة، في الجولة الثانية من بطولة كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال 2024".


جاءت ثلاثية الفريق المكسيكي في الشوط الثاني بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، حيث افتتح المغربي أسامة إدريسي التسجيل في الدقيقة 50، بعد تلاعبه بالدفاع البرازيلي قبل أن يسدد في المرمى.


وأضاف الكولومبي نيلسون ديوسا ثاني أهداف الفريق المكسيكي في الدقيقة 66 قبل أن يختتم الفنزويلي سالمون روندون ثلاثية فريق باتشوكا في الدقيقة 80 من زمن اللقاء.


وضرب باتشوكا موعدا مع الأهلي المصري في نصف نهائي البطولة على كأس التحدي السبت المقبل، على نفس الملعب على أن يلتقى الفائز مع ريال مدريد الإسباني، بطل أوروبا، في المباراة النهائية للبطولة، على ملعب لوسيل، يوم 18 من ديسمبر الجاري.

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الإبادة.. لغة إسرائيل في غزة

تواصل إسرائيل حرب الإبادة اليومية في قطاع غزة، ولا تتحدث إلا بلغة المجازر التي ترتكب في معظم مناطق وأنحاء القطاع، وخصوصا بحق النساء والأطفال النازحين، وعليه فقد بلغ عدد شهداء الأمس أكثر من ٥٣ شهيداً في مجزرتين ارتُكبتا بدم بارد، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان إلى ٤٤ ألفاً وأكثر من ٨٠٠، ناهيك عن آلاف الجرحى والمصابين والمعوقين، وكل هذه الجرائم تقوم بها إسرائيل وهي تعلم تماماً أنها تستهدف مدنيين ونازحين، يستيقظون فجراً على هدير وأزيز الطائرات التي لا ترحم وتقصف كل شيء، رغبة من الجيش بالانتقام من مواطني غزة.


لا تسلم أي منطقة في غزة من القصف الجوي الإسرائيلي أو الهجمات الدامية التي يشنها الجيش والتي تتسبب برحيل ونزوح متواصل للمواطنين الذي يبقون في دائرة الخطر، وبالتالي فإن معظم الشهداء هم من النازحين الذين لا يعرفون إلى أي مكان يذهبون.


ولا تزال إسرائيل تستخدم الأسلحة الخطيرة والمحرمة دولياً، التي تؤدي إلى تدمير المنازل والمباني المحيطة واحتراق وتمزيق أجساد الشهداء وتناثرها لمسافات بعيدة، ضمن خطة إسرائيل الهادفة لتفريغ شمال القطاع من المواطنين.


وحسب الإعلام العبري، فإن الجيش الإسرائيلي حقق كل ما هو مطلوب منه عسكرياً في لبنان وغزة، وأن الأمر الآن يقف على عاتق المستوى السياسي، وذكرت في تقرير أعدته أن استمرار الحرب خاصة في غزة يخدم البقاء السياسي لنتنياهو الذي لا يريد لهذه الحرب أن تتوقف، وبالتالي فان مطامع نتانياهو واضحة بمواصلة حرب المجازر والإبادة والبقاء في القطاع واحتلال معظم أجزائه.


وعلى أرض الواقع، تتسبب الإجراءات الاسرائيلية باستمرار  مأساة سكان غزة بسبب الحرب على كافة الأصعدة، خاصة الجانب الإنساني، حيث يعاني السكان بشكل خطير من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية ومن شح الطعام، الذي يهدد بموتهم جوعاً.


وفي هذا السياق، لا تزال ردود الفعل لدى المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» فيليب لازاريني متواصلة، فقد أكد أنه من المرجح أن تحدث مجاعة في شمال غزة، وأنه جرى استخدام الجوع كسلاح من قبل إسرائيل، لافتاً إلى أن الناس في غزة يحرمون من الأساسيات، بما في ذلك الطعام للبقاء على قيد الحياة، كما قالت الأمم المتحدة إنه تم قطع المساعدات الإنسانية عن شمال قطاع غزة بشكل كبير لمدة 66 يوماً.


 وقد ترك ذلك ما بين 65 ألفاً و75 ألفاً بدون طعام أو مياه أو كهرباء أو رعاية صحية، وفقاً للمنظمة الدولية.


رغم كل التقارير والمناشدات والصرخات، فإن إسرائيل ماضية في مجازرها وحولت القطاع إلى لغة إبادة دائمة، ويبدو أن كل ما يرد من تقارير حول قرب الوصول إلى صفقة تبادل ووقف مؤقت لإطلاق النار هي فقط مهدئات للشارع الإسرائيلي وعائلات المحتجزين، وفي حقيقة الأمر فإن الحرب قد تستغرق وقتاً أطول مع مخطط إسرائيلي انتقامي يتضمن غارات وقصف يومي يتسبب بارتقاء عشرات الشهداء والعالم ما زال صامتاً وخانعاً، بل معجباً بإسرائيل التي يعتقد البعض أنها حقيقة تخوض حرب دفاع عن أمنها كما تدعي، وكأن العالم لا يرى أحجام وأعداد الشهداء والدمار، فلمن تشكو غزة معاناتها بعد اليوم؟

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تحديات المستقبل الفلسطيني في ظل التحولات الإقليمية والمخططات الإسرائيلية

تشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة، أثارت جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية والعسكرية. فقد تزامنت عدة أحداث محورية تتعلق بالصراعات الإقليمية وتوزيع القوى على الساحة السياسية والعسكرية، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وسقوط النظام السوري بعد هجوم واسع شنته فصائل المعارضة، فضلاً عن الخطط الإسرائيلية المعلنة بشأن ضم الضفة الغربية. حيث ترسم هذه الأحداث ملامح تحول دراماتيكي في موازين القوى في المنطقة، وما لها من انعكاسات بعيدة المدى على الأوضاع السياسية في فلسطين والمنطقة برمّتها، وكذلك على العلاقات الإقليمية والدولية.


في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تم إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله ، وهو اتفاق فاجأ العديد من المتابعين بسبب تمريره الهادئ على الرغم من المعارضة الشديدة التي كان يُظهرها المتطرفون في الحكومة الإسرائيلية، مثل وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش. ويعكس هذا التوجّه حسابات سياسية دقيقة من الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لتخفيف الضغوط الأمنية على جبهتها الشمالية. حيث يتيح هذا الاتفاق لإسرائيل التركيز على ملفات أكثر أهمية بالنسبة لها، مثل ضم الضفة الغربية، لا سيما أن التوقيت الحساس للاتفاق قد يشير إلى مساعي إسرائيل لتعزيز تحالفاتها بشكل غير مباشر، مستفيدة من التغيرات الإقليمية والدولية لتكريس مصالحها.


في الوقت الذي تم فيه إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، شهدت سوريا تطوراً غير متوقع بعد هجوم واسع شنّته فصائل المعارضة ضد النظام السوري، الذي أطلقت عليه اسم "معركة ردع العدوان". وبعد 12 يوماً فقط من القتال، سقط النظام السوري بالكامل، ما شكّل ضربة قاسية لمحور "الممانعة" بقيادة إيران وحزب الله. وقد جاءت هذه الهزيمة عقب تدهور الوضعين العسكري والاقتصادي للنظام، بالإضافة إلى غياب الدعم الروسي المباشر الذي كان حاسماً في صمود النظام. ويمثل سقوط دمشق تحولاً جذرياً في موازين القوى في سوريا والمنطقة، وقد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، خاصة في ظل تزايد النفوذ التركي والكردي في شمال وشرق سوريا، والإعلان الإسرائيلي انهيار اتفاقية فصل القوات بين إسرائيل وسوريا لعام 1974، واحتلال مناطق حدودية جنوب غربي سوريا. 


في هذا السياق، تبدو إسرائيل عازمة على تسريع تنفيذ خططها لضم الضفة الغربية، على غرار ما فعلته مع الجولان السوري المحتل، مستفيدة من التطورات الإقليمية الحالية والانشغال الدولي بالأحداث المستجدّة، على حساب حرب الإبادة الجماعية في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. وتشير التقارير العبرية وتصريحات وتعليمات بتسلئيل سموتريتش إلى أن إسرائيل تخطط لتقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة بهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي لصالحها، في خطوة تُعتبر استكمالاً لمشروع استيطاني طويل الأمد. ويتزامن ذلك مع تدمير البنية التحتية والمجتمعية لقطاع غزة، وعزله وإعادة هيكلته بشكل جذري ضمن خطة شاملة للضم، مع تحديد العام 2025 موعداً حاسماً لتنفيذها، ما يعكس سعي إسرائيل للهيمنة الكاملة على الأراضي الفلسطينية وإجهاض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية على أرض الواقع. وتكتسب هذه السياسات طابعاً خطيراً في ظل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، الذي كان قد دعم هذه التوجهات بقوّة خلال ولايته السابقة.


يعكس التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الديمقراطي أنتوني بلينكن في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، حول "تحويل النجاح العسكري الإسرائيلي في غزة إلى نصر استراتيجي"، تنسيقاً واضحاً بين الأجندات الأمريكية والإسرائيلية، ويزداد هذا التنسيق  في ظل حكومة بنيامين نتنياهو التي تستغل التحولات السياسية الأمريكية والانشغال الدولي بالتغيرات السياسية، مثل الهدنة في لبنان والتحولات الدراماتيكية في سوريا، لتكثيف العمليات العسكرية وتنفيذ أجندات إسرائيلية بعيدة المدى.


تظل الحقيقة المؤلمة أن السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وضعنا أمام معركة كانت خسائرنا فيها تفوق قدرتنا على التحمل. ولعل الأحداث الأخيرة في جنين، في بداية كانون الأول/ ديسمبر 2024، التي شهدت إطلاق النار على مقرات الأجهزة الأمنية والاعتداء على مقدرات السلطة الوطنية الفلسطينية من قبل بعض الأفراد الذين لا ينكرون ارتباطهم بقوى وأجندات خارجية، سواء إيرانية أو غيرها، لم تكن عشوائية بل جزءاً من مخطط يهدف إلى تشويه نضالات الشعب الفلسطيني وإضعاف السلطة الفلسطينية. وهذا يتيح لإسرائيل وللولايات المتحدة تقديم الذرائع لاستكمال مخططاتها في الضفة الغربية، كما يوفر حجة للمجتمع الدولي، خاصة الغربي، لإشاحة النظر عن هذه المخططات.


تبرز الأولوية الفلسطينية اليوم في الحسم الفعّال والسيطرة على المشهد الراهن، مع تعزيز الوحدة المجتمعية والميدانية تحضيراً لمقاومة شعبية شاملة. ويتطلب ذلك الاستفادة من كافة الأدوات المتاحة، جنباً إلى جنب مع تكثيف الضغط القانوني والدبلوماسي على الاحتلال في مختلف المحافل الدولية، إذ أن هذه الإجراءات ضرورية لبناء موقف فلسطيني قوي قادر على مواجهة التحديات المختلفة، والدفاع عن الحقوق الوطنية في وجه محاولات التصفية والتهجير.

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا الجديدة.. الجمهورية السورية الاتحادية

بعد حكم الجمهورية العربية السورية ومن خلال حزب البعث السوري، والمتمثل بحكم حافظ الأسد (1970-2000م) ومن بعده ابنه بشار الأسد ( 2000-2024م) ولمدة 54 عاماً، جرب بشار الأسد الذي ورث الحكم بعد والده أن يقلل من القبضة الأمنية، كما حاول أن ينهض بالاقتصاد السوري ويعمل على تنفيذ حزمة من الاصلاحات، ولكن لم يلبث أن اندلعت ضده الثورة السورية في عام 2011م، واستمرت حتى اليوم وانتهت الثورة باسقاط نظام البعث الحاكم فجر الثامن من كانون الأول / ديسمبر 2024م ، وأثناء الثورة حصلت عدة انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل عدة أطراف سواء من جهة النظام نفسه أو قوات المعارضة بكل أشكالها. هذه الثورة والحرب الداخلية في سوريا والمتمثلة بعدة قوى مختلفة من المعارضة منها ما هو مدعوم من قوى خارجية. 


اليوم، سوريا دخلت مرحلة جديدة بعد إسقاط نظام حزب البعث فيها، تمثلت بهروب بشار الأسد على متن طائرته الخاصة إلى روسيا، وهناك احتمالات بأن الطائرة تم استهدافها وإسقاطها قرب حمص، وأثناء نجاح الثورة بالاستيلاء على معظم المناطق  التي يسيطر عليها النظام السوري، تمّ إخلاء السجون وإخراج المساجين منها، والتي كان يديرها الحزب الحاكم في كامل أرجاء سوريا، وأهمها سجن صيدنايا للمعتلقين السياسيين والذين جرى إطلاق سراحهم، والبعض منهم صرحوا بأنهم يظنون أنهم ما زالوا في عهد حكم حافظ الأسد.


هنا لا أريد الرجوع إلى الماضي في سوريا وفترة حكم البعث فيها، ولكن نحن اليوم في موقف وعصر جديد، هو عهد التحرير وثورة الشعب السوري وإسقاط حزب البعث الحاكم فيها من قبل ثوار الجيش الوطني المدعوم من الدولة التركية، وأيضاً من أحرار فصائل تحرير الشام، وقائدهم أحمد الشرع الملقب (بالجولاني)، حيث تمّ إجراء مقابلة تلفزيونية معه على  شبكة (CNN) قبل عدة أيام، أشار فيها إلى أن هذه الثورة هي لإسقاط النظام ولا يجب أن يتأذى فيها أحد من الشعب، وبشكل خاص الأقليات فيها، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع السوري، مضيفاً أن هذه الثورة سوف تكون سلمية والهدف الوصول إلى دمشق وإسقاط حكم بشار الأسد فيها. أسلوبه تغير جذرياً، وكان يتكلم عن الدولة العادلة التي تحترم كافة مكونات المجتمع، وبعد إسقاط نظام البعث فيها، طالب الجولاني بعدم العبث بالمؤسسات الحكومية السورية التي سوف تسلم إلى منظومة حكم مؤقت للحفاظ عليها بكافة فروعها من قبل رئيس وزراء النظام السابق.


وأشعر وبعد انتهاء أعمال مؤتمر الدوحة والبيان الختامي الصادر عن هذا المؤتمر أنه لم يطبق منه شيء للأسف، لقد فات الأوان، ففي تلك الاثناء كانت دمشق تسقط بيد الثوار، وكان سقوط دمشق هو جهد جيش العصبة الحمراء الذين نفذوا مهمة إسقاط النظام وبكل سرية، وبشكل سبق زمنياً وصول الثوار إلى دمشق، حيث كانوا مشغولين في معارك حمص ومقاومة جيش النظام فيها، وعندما وصل الثوار إلى دمشق كانت فارغة من قوات النظام وكل شيء فيها منته، وهذا النجاح هو الذي حافظ على مدينة دمشق من أي تخريب أو حرب أهلية أو قتال شوارع، وفي نفس الوقت حدثت انشقاقات في قيادات وجيش النظام، وتمّ التنسيق بينهم وبين أحمد الشرع (الجولاني) حيث فرت منها الميليشيات الإيرانية، وبالتالي لم تعد اليوم دمشق مُسيطر عليها كما كان في الماضي من قبل ميليشيات حزب الله أو الإيرانية، ولكن للآن توجد هناك نيّة من الجيش الوطني المدعوم من تركيا بالاستيلاء على الحكم في سوريا لحكومة موالية لتركيا، واسترجاع الحكم العثماني لسوريا وبعد مائة عام مضت، وذلك لاسترجاع تركيا لأمجادها الماضية في حكم سوريا وحلب من جديد.


والسؤال المهم: من سيحكم سوريا بعد إسقاط نظام البعث فيها؟  أعتقد أن أيام الأطماع الفارسية والعثمانية في الوطن العربي قد ولت، ونحن الآن في سنة 2024م، هذه الألفية حيث الأوضاع الجيوسياسية والقوى العالمية الجديدة، وقد اختلفت عن العصر الماضي الاستعماري القديم، ونحن ندخل مرحلة جديدة في هذا العهد الجديد سمته سيادة الدول وحرية وحقوق الشعوب فيها.


اعتقد الآن أن الأمور ستتجه بأن يستلم زمام الأمور وبشكل مؤقت نظام مجلس عسكري في سوريا ، ممثل بالجيش والمخابرات الجديدة في سوريا لحفظ الأمن وسيادة الدولة السورية، إلى حين تطبيق القرار (2254) المتخذ من مجلس الأمن بتاريخ 18 ديسمبر 2015م والمتضمن وقف إطلاق النار في سوريا والتوصل إلى تسوية سياسية، أي مرحلة انتقالية جديدة للحكم في سوريا الديمقراطية لحين انتخاب رئيس جديد من الشعب، لتدخل سوريا بذلك مرحلة جديدة من الحكم الديمقراطي السياسي المدني، وسوريا وشعبها وحده من سيحكم بلده بدون وجود أي احتلال خارجي، تُحكم سوريا من كامل أطياف شعبها وبالتساوي، أي حكم ديمقراطي تعددي لا مركزي، بمعنى نظام لا مركزي جديد، خلفاً وبديلاً عن النظام القديم المركزي، الذي كانت تحكمه طائفة محددة تجني مكاسبها على حساب حقوق باقي أطياف الشعب السوري.


واعتقد أن اسم سوريا سيتغير من الجمهورية العربية السورية إلى اسم آخر هو الجمهورية السورية الاتحادية، أي دولة جديدة بنظام تعددي لا مركزي اتحادي، وسوريا المستقبل ستكون موحدة بكامل أراضيها حرة، ولن تحكم من أي قوى وأطماع خارجية، وفقط الشعب السوري هو الذي سوف يحكم بلده ويحدد مستقبلها، يحكم سوريا بعدالة وديمقراطية وتعددية، وستبقى سوريا وعاصمتها دمشق عاصمة الأمويين القديمة حرة أبية، وتحيا سوريا المستقبل الجديدة.

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

لن تطول سكرة الفرح في سوريا

لا أعتقد أن هناك مَنْ ينكر على السوريين، ويمكن ليس كلهم بطبيعة الحال، حقهم في الفرح لسقوط حكم قمعي واستبدادي بامتياز. ونحن الفلسطينيين كنّا نحمل على أكتافنا طوال عقود تناقض العلاقة مع النظام: قواعد عسكرية للتدريب وتسهيلات لوجستية ودعم سياسي لقوى المقاومة حتى اللحظة الأخيرة لسقوطه، في فلسطين كما في لبنان، وبذات الوقت قيادات وكوادر فلسطينية، ومن مختلف الفصائل، وطنية ويسارية وإسلامية، عرفت طريقها لزنازين النظام البشعة. القصص المروّعة نعرفها، وعانى منها الكثير من الكادرات التنظيمية للفصائل، ولسنا بحاجة لتبهيرات وفبركات باتت اليوم تطغى على شبكات التواصل، لا فائدة تُرجى منها لأن وقائع التعذيب والقمع معروفة. إنه التناقض الذي لم يجد حله حتى اللحظة في التاريخ والفكر العربيين: تناقض الموقف بين العداء للامبريالية من جهةـ، وأنظمة قمعية فاسدة معادية للديموقراطية من جهة ثانية، وهي لذلك تؤلب شعبها عليها بقمعيتها، ولذلك أيضاً توفر أرضية خصبة، للغزاة الخارجيين، ومعهم كل حثالات عصاباتهم من كل الأشكال والأجناس. صحيح أن الطغاة شرط الغزاة.


ولأن اللوحة متناقضة وشديدة التعقيد، فلا يكفي اختصارها بالإشادة بسقوط النظام، وفهم الفرح في الشوارع لأوساط عديدة من الشعب السوري، وذلك فرح لا يمكن فقط فهمه بل وتفهمه. 


من تعقيدات المشهد أن ما جرى ليس (تحريرا) كما تزعم العصابات التكفيرية من جبهة تحرير الشام، وغيرها من عصابات الجنسيات المختلفة. لا يمكن تصور (تحريراً) يتم دون طلقة واحدة لبلد بضخامة سوريا خلال أسبوع لا أكثر. بل كل المعطيات تشير أن السلطة جرى تسليمها من الجيش والنظام بترتيب أطراف استانة (تركيا وإيران وروسيا)، المجتمعين قبل يوم من دخول المسلحين لدمشق، ومع التسليم جرى ترحيل آمن للأسد وعائلته بترتيبات روسية. أما إن النظام والجيش سلما السلطة، فهذا تأكيد أنهم فقدوا القدرة على الحكم لانفكاك القاعدة الاجتماعية الحاضنة من حولهم، بفعل تعزز الانتماءات والولاءات الطائفية من جهة (والدعاية الإعلامية الخليجية السنية راس الحربة هنا، كما وبعض مَنْ كان يُسمى القوى الرديفة للنظام)، والقمع الدموي من جهة ثانية، والأوضاع المعيشية الصعبة التي خلقها الحصار الإمبريالي من جهة ثالثة.


 والسبب الأخير بطبيعة الحال لا يراه الفرحون والمنتشون بسقوط النظام، علماً ان الحصار خنق الشعب السوري ضمن مخطط طويل المدى لإسقاطه، وهذا ما حصل. يمكن القول دونما تردد، أن الثالوث المعادي (تركيا وامريكا وإسرائيل)، وعبر مجموعاتهم وعصاباتهم، نجحوا في حُسن استغلال النقمة الشعبية المشروعة فالتقطوا اللحظة المناسبة ونجحوا. مرة أخرى الطغاة شرط الغزاة.


ومن تعقيدات المشهد أن سقوط النظام لم يكن بفعل العوامل الداخلية فقط، بل وبدعم وتسليح وتدريب وتوجيه تركي أمريكي إسرائيلي. يكفي ملاحظة ان أردوغان كان ينطق باسم العصابات التكفيرية عندما يتحدث عن التقدم باتجاه حمص ودمشق، وكأنه في غرفة عملياتهم العسكرية، ويكفي تذكر تهديد نتنياهو للأسد قبل 3 أيام من الهجوم على حلب، بأنه سيدفع ثمن دعمه للمقاومة اللبنانية وحزب الله. كثرٌ الذين يعتبرون أنهم وراء إسقاط النظام، اردوغان ونتياهو وبايدن، والأخير يتفاخر في تصريحاته بذلك. هذا يؤكد أننا وإذا كنا أمام تغيير داخلي ضد النظام، لكننا ايضا أمام غزو خارجي من الأطراف الثلاثة. المنتشون بسكرة الفرح لا يريدون رؤية ذلك حتى الحظة.


وايضاً ينبغي الإشارة أن التغيير لا يطال النظام بل الدولة كدولة. وهذا الأخطر، إذ يمكن أن يفتح الطريق لتقسيم الوطن السوري نهائياً، وعلى الأقل لأربعة كانتونات: شرق الفرات للاكراد (وطبعا هذا لا يعجب الأتراك)، حوران للدروز، ساحل اللاذقية للعلويين، ودمشق للسنة، وهذا سيناريو أكثر تعقيداً حتى من السيناريو الليبي والعراقي (لا يعتقدنّ أحد أن العراق لم ينقسم شماله الكردي عن جنوبه ووسطه)، لأن الشعب السوري يحوي على كم كبير من الاثنيات والأعراق والأديان والطوائف، والتي لا يمكن أن يجمعها إلا دولة علمانية ديموقراطية يصعب تصور أن الجولاني، الذي تحول سريعاً بقرار من ال CNN ليصبح أحمد الشرع، يمكن أن يكون، هو وعشرات المجموعات التكفيرية من كل الأجناس، رأس حربة هكذا مشروع إنقاذي للوطن والدولة.


اما الأكثر خطورة، إن جاز التعبير، فهو انطلاق المشروع الإسرائيلي لفرض تصوره حول (شرق أوسط جديد) على سوريا، مستنداً لزخم سقوط النظام، وتواطؤ (المنتصرين) الذين يعتبرون النظام المنهار وإيران عدوهم الأول، لاعتبارات طائفية خيانية صريحة، لا دولة الإبادة والمشروع الأمريكي للهيمنة في المنطقة. شرق أوسط يدمج دولة الإبادة في المحيط العربي، لا مجرد التطبيع معها، ويقضي نهائياً على القضية الوطنية ومشروع المقاومة. أما الهجوم الإسرائيلي العسكري الحالي، فيتجاوز الهدف الآني بقطع أية إمكانية لإعادة بناء حزب الله لقوته العسكرية عبر تدمير المخازن والممرات ومعامل التصنيع التي تخدم الحزب في سوريا، ليصل للهدف الاستراتيجي بتدمير كامل قدرات الجيش السوري ضمن تصور/ هدف/ حلم صهيوني قديم بتدمير الجيوش الثلاثة، المصرية والسورية والعراقية. أما أن يحاجج أحدهم انطلاقاً من توتر اللحظة وهشاشة الانتماء الوطني والقومي فلا يرى أهمية للتدمير الذي تم فعلاً خلال اليومين الماضيين لكل مقدرات الجيش، فهذا موقف لا يفهم ببساطة طبيعة الموقف الصهيوني. الصهاينة يفترضون أن وجود الجيش يمكن في يوم ما، في لحظة ما، في ظرف ما، يتوفر فيه طرف جدّي يمتلك إرادة القتال، أن يستخدمه ضدها، وبالتالي يجب تدميره، ناهيك عن ان الجيش ومقدراته ليست ملكية (آل الأسد) مثل الصحون والملاعق والأكواب التي نهبها (ثوار الفتح) من القصر الرئاسي، بل هي مقدرات الشعب السوري أولا وقبل كل شيء. أن لا يقاتل النظام منذ العام 74 (قاتل جنوده في بيروت في العام 82 بالمناسبة)، ضمن التصور البائس (التوازن الاستراتيجي) الذي دحرته كل حركات التحرر في العالم، لا يعني انه لم يقاتل عبر الدعم الكبير للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية. جاهل وجاحد مَنْ ينكر ذلك، إن لم يكن معادياً للمقاومة.


وبعد، 

 كل الاحتمالات مفتوحة، احتمال أن يتمكن الشعب السوري بقواه الحية، الوطنية والديموقراطية، من ان يخرج من سكرة الفرح، ليضع مهام بناء دولة مدنية ديموقراطية علمانية على طاولة العمل، دولة تتعايش فيها كل المكونات الدينية والطائفية والإثنية والعرقية دون تمييز، دولة تؤكد انتماء سوريا للقومية العربية ومشروعها التاريخي كما تربى الشعب الفلسطيني، دولة تضع فلسطين فعلاً وقولاً على جدول دعمها وإسنادها.


واحتمال ان ينجح المشروع الصهيوني لتقسيم سوريا، وبالحد الأدنى بناء دولة تبني علاقات حُسن جوار مع دولة الإبادة، على طريق أن تصبح جزءا من المشروع الإبراهيمي التطبيعي، الذي تنخرط فيه ذات الدول التي دعمت دائما تلك المجموعات والعصابات، وحينها سنكون أمام تفكك محور المقاومة بصورة نهائية، ذلك التفكك الذي بدأت معالمه بالظهور بعد الاتفاق في لبنان وسقوط النظام، وما يبدو انسحاباً إيرانياً، بل وهزيمةً، من المنطقة.


حتى اللحظة وبمجريات الأحداث اليومية لا تباشير للاحتمال الأول، وعليه يتوجب على كل القابضين على جمر مناهضة المشروع الامبريالي الصهيوني، ان يعيدوا ترتيب أوراقهم وحسابتهم للاستمرار في معركتهم، في ظروف مستجدة وغاية في الصعوبة، ضد هذا المشروع، وأدواته في المنطقة، تحت الشعار الذي لم يزكِّ التاريخ غيره: المقاومة جدوى مستمرة

أقلام وأراء

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

عهد جديد لسوريا

أصيبت قيادة المعارضة السورية المسلحة، بالعمى والطرش، واحتمال الذهول من سرعة ما فعلته قوات المستعمرة نحو: 1- تدمير قدرات سوريا العسكرية بالكامل من مطارات وطائرات وحظائرها والدفاع الجوي والأسطول البحري ومخازن الأسلحة والذخائر ومراكز الأبحاث، لتكون فاقدة القدرة على الوقوف على رجليها وعلى إمكانياتها الذاتية، وعلى عدم التصدي لأي هجوم أو استفزاز إسرائيلي، 2- احتلال المزيد من الأراضي السورية مع الجولان بالكامل.


أصيبت قيادات سوريا المستجدة، بالنسيان والجهل مما يجري عندهم في بلدهم، وكأن فلسطين ليست جزءاً من بلاد الشام، شعب شقيق تم احتلال وطنه بالكامل، كامل خارطة فلسطين، وشعبه يواجه ويعاني من كافة أصناف الاضطهاد والظلم والقمع والبطش والقتل، ويحتاج ولو معنوياً من قيادة جديدة، حققت نجاحاً في تغيير نظام بلدها، لعله يكون خيراً نحو الأفضل.


تنظيمات إسلامية سورية تقود المعارضة أو جزء كبير من هذه المعارضة، تتناسى وتتجاهل ما تفعله المستعمرة ومستوطنوها الأجانب المستعمرون بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكأن الأقصى ليس أولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين، خاصة وأن زعيم المعارضة أحمد الشرع أعلن الإنجاز والانتصار من قلب المسجد الأموي في دمشق، ولم يتطرق ولم يذكر المسجد الأقصى المحتل المعتدى عليه، واحتلال المستعمرة لجزء من بلاده.


تمكنت المستعمرة من تدمير قدرات حماس وحزب الله حلفاء إيران، وها هي تُدمر قدرات سوريا الحليف الثالث لإيران، ولكن من هو البديل لإيران؟؟.


البديل لإيران واضح أنها تركيا التي دعمت ورعت وسلحت المعارضة المسلحة، ومكنتها سياسياً ودولياً من تحقيق غرضها، والطرف الثاني البديل ستكون المستعمرة، الهيمنة لكليهما، يعني تخلص الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين من الدلف الإيراني ليقعوا تحت المزراب والهيمنة والتسلط التركي الإسرائيلي.


فلماذا يفرح شعب سوريا، مستعجلاً التخلص من حزب البعث ونظام الأسد الأحادي قبل أن يفهموا ويدركوا من هو البديل؟؟ مقدمات البديل قدمته المستعمرة بأفعالها العسكرية بالضم في الجولان، وتدمير كامل المطارات والمنشآت العسكرية، والدفاعات السورية.


ألم يسمع العرب، كل العرب، وخاصة أهل الشرق العربي برمته ما قاله نتنياهو "بالشرق الأوسط الجديد" وأن المستعمرة لها الثقل المركزي في المنطقة، فهي تحولت وباتت الطرف الأقوى بين أطماع المثلث: الإيراني، التركي، الإسرائيلي، وفي غياب برنامج عربي ومشروع عربي وتدمير تطلعات العرب نحو الحرية والاستقلال والتقدم والكرامة.


برامج العرب تم قتلها مع غياب وتغييب عبدالناصر وصدام حسين وقبلهم تراث الثورة العربية الكبرى، وتغييب حركة القوميين العرب، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والشيوعيين، وكل من ينطق وينحاز لحرية العرب ووحدتهم.


ما رأي وموقف حركتي فتح وحماس، مما يجري، هل يمكن التخلص من حالتي الاستئثار التي يتمسكون بها في قطاع غزة والضفة الفلسطينية لكل منهما، والتي جلبت للشعب الفلسطيني الدمار والخراب والعزلة والإنكفاء؟


ما رأي القوى السياسية في مناطق 48، خاصة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة الإسلامية، بعد الانقسام والشرذمة التي أخرتهم وهزمتهم أمام تقدم اليمين السياسي المتطرف، والأحزاب الدينية اليهودية الإسرائيلية المتشددة ؟

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"غزة".. حياة على حافة الانهيار

أعدّ الدراسة: أ.د جولتان حجازي ود. تمارا مصلح ود. حمودة عبد العال

دراسة حول ضغوط النزوح وعلاقتها بالمشكلات النفسية والاجتماعية لدى البالغين في الأسر النازحة


٪92٫20 يعانون من الضغوط الأمنية و90٫07٪ يعانون من الضغوط الشخصية 

٪86٫50 يعانون من الضغوط الاجتماعية و87٫86٪ يعانون من الضغوط الاقتصادية

٪90٫80 يعانون من الضغوط الخدمية و83٫31٪ يعانون من الضغوط الأسرية

مشكلات تتعلق بالقلق (85٫16٪) والتشاؤم (82٫92%) واضطراب الضغوط التالية للصدمة (81٫75%) والاغتراب (81٫15%) والاكتئاب (80٫41%) واللامعيارية (78٫35%) والأعراض السيكوسوماتية (78٫27%) والانطواء الاجتماعي (77٫39%)

 

خلصت دراسة علمية بعنوان "ضغوط النزوح وعلاقتها بالمشكلات النفسية والاجتماعية لدى البالغين في الأسر النازحة في محافظات قطاع غزة"، أعدها فريق بحثي مكون من: (أ.د جولتان حجازي، د. تمارا مصلح، د. حمودة عبد العال)


إلى أن 92٫20% يعانون من الضغوط الأمنية التي تمثلت في: انعدام الشعور بالأمان في مكان النزوح بسبب الظروف الأمنية غير الآمنة وغير المستقرة (القصف العشوائي من الطائرات والدبابات وأبراج المراقبة- إطلاق نار- .....)، وشيوع العنف المجتمعي، وانتشار السرقة، وبالتالي الشعور بالتهديد على سلامة أفراد العائلة جراء أوضاع السكن غير الآمنة، وانعدام توفر الأمن الغذائي.


وأشارت الدراسة التي أُجريت على عينة عنقودية تكونت من (238) فرداً من عنقود كامل من مخيمات النزوح في محافظة خانيوس تم اختيارهم عشوائياً، مع ملاحظة أن كل مخيم نزوح يشمل مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني التي تعيش ضمن ظروف النزوح نفسها، التي تعرضت وما زالت لكل أشكال العنف الإسرائيلي، إلى أن 90٫07٪ يعانون من الضغوط الشخصية التي تمثلت في: فقدان الاستقرار والتشتت، والعجز عن اتخاذ أي قرار مرتبط بالحياة والمصير، والشعور بقلق المستقبل وغموضه، والخوف من فقدان الحياة والأشخاص والموارد، وفقدان الممتلكات والنزوح المتكرر، والعمل بشكل دائم تحت الضغط لإنجاز الأمور المتعلقة بمطالب الحياة واحتياجاتها، والتحسر الدائم لعدم القدرة على العمل ضمن الوظيفة أو التخصص، والمعاناة من الأرق وفقدان جودة النوم، وإهمال الذات وفقدان الاهتمام بالمظهر الشخصي.


كما أظهرت نتئج الدراسة أن 86٫50٪ يعانون من الضغوط الاجتماعية التي تمثلت في: صعوبة تكوين علاقات اجتماعية جديدة في مكان النزوح، وفقدان القدرة على التكيف مع السلوكات الجديدة في مكان النزوح، والشعور بالاغتراب والانفصال عن المجتمع بسبب العنف السائد في كل مكان، وفقدان الدعم والمساندة والشعور بالخذلان، والشعور بالحنين للبيت والأهل والجيران والأصدقاء والأقارب الذين شكلوا العالم الاجتماعي قبل النزوح، وفقدان الهدوء بسبب الضوضاء والصراخ والباعة المتجولين وموتورات التوليد، وتحول الحياة لغابة لا تحتكم الى قيم وعادات المجتمع الفلسطيني.


وبيّنت أن 87٫86٪ يعانون من الضغوط  الاقتصادية التي تمثلت في: تدني مستوى الدخل أو انعدامه (أفاد 53% أن دخلهم الشهري أقل من 1000 شيكل)، وكثرة متطلبات الحياة وارتفاع الأسعار الفاحش، وصعوبة  الحصول على فرص العمل، وبالتالي صعوبة تأمين مصدر دخل مناسب، والعجز عن توفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، خاصة في ظل سياسة التجويع التي استخدمتها إسرائيل خلال هذه الحرب، واستغلال المساعدات وعدم العدالة في التوزيع واحتكار السلع، مما أدى إلى العجز عن توفير متطلبات العائلة من ملابس وخدمات صحية وتعليمية.


وأشارت إلى أن 90٫80٪ يعانون من الضغوط الخدمية التي تمثلت في: عدم ملاءمة مكان السكن في النزوح وصعوبة الوصول إلى مراكز الخدمات الصحية اللازمة، ونقص الأدوية والعلاج، وعدم توفر شبكات الصرف الصحي المناسبة، وتكدس النفايات، وعدم توافر المياه الصالحة للشرب، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم وعدم توافر الطاقة البديلة، وضعف شبكات الانترنت والاتصالات، وعدم توفر وسائل المواصلات الآمنة والمريحة، وتوقف العملية التعليمية وصعوبة عودتها ضمن الظروف الحالية، وعدم توافر خدمات وإمكانيات تعليمية.


وكشفت نتائج الدراسة أن 83٫31٪ يعانون من الضغوط الأسرية التي تمثلت في: توتر العلاقات بين أفراد الأسرة، وغياب المساندة الأسرية، وكثرة المشاحنات داخل الأسرة، وافتقاد التواصل العاطفي والتواجد الجسدي لبعض أفراد الأسرة، وشيوع حالة التبلد الانفعالي وغياب الاستقرار العاطفي بين أفراد الأسرة، والشعور بالعجز عن حماية الأسرة.


وأوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التعرض لضغوط النزوح والمشكلات النفسية والاجتماعية، حيث جاءت درجة المعاناة من المشكلات النفسية والاجتماعية بدرجة كبيرة جداً وفقاً للمحك المعتمد في الدراسة، وتمثلت أهم المشكلات التي عاني منها أفراد العينة في:  


القلق (85٫16٪)، التشاؤم (82٫92%)، اضطراب الضغوط التالية للصدمة (81٫75%)، الاغتراب (81٫15%)، الاكتئاب (80٫41%)، اللامعيارية (78٫35%)، الأعراض السيكوسوماتية (78٫27%)، الانطواء الاجتماعي (77٫39%).


وقال أ.د جولتان حسن حجازي، أستاذ علم النفس، وأحد معدي الدراسة: إن هذه النتائج تشكل مؤشرات للواقعَين النفسي والاجتماعي للفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة الحرب الدائرة منذ أربعة عشر شهراً، ونحن  نضعها بين أيدي المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والدولية، لعلّها تشكل رسالة لاستشعار الخطر نحو معاناة شعب أعزل تُرك يجابه ويلات الحرب بلا حماية وبلا أي مقومات حياة. 


وأضاف: مما لا شك فيه أن ظروف الحروب، بما تفرضه من واقع سياسي واجتماعي واقتصادي بالقهر والضغط والتهديد، تشكل اعتداءاً على كرامة الإنسان وحريته وقيمه، وتصبح جزءاً من مكونات العقل الجمعي للشعوب، والتي تحمل مآسيها من قبل الأفراد على امتداد زمني طويل، وتكون بمثابة جزءاً من خبراتهم التي تنعكس آثارها على كافة جوانب الشخصية الإنسانيةـ، وعلى حياة المجتمعات.


وتابع حجازي: لقد أدت ظروف الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في قطاع غزة إلى خلق أوضاع وأحداث توترية عنيفة، وخلقت واقعاً قاسياً كان وسيكون هو العنصر الفعال في تشكيل الواقع النفسي للفلسطينين، وستشكل نتائج هذه الحرب صدمة ستضاف إلى سلسلة الصدمات التي تعرض لها الفلسطينيون خلال سنوات الاحتلال الطويلة، والتي تركت تراكمات شخصية وجمعية حتماً ستعود إلى ذاكرة أحداث نكبة 1948، التي فقد الفلسطينيون فيها أرضهم وبيوتهم وأملهم في مس

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الدولة الهشّة والخرائط السائلة!

إبراهيم ملحم

"الرجل المريض"، لعلّه التوصيف الدقيق الذي يليق بالحالة القومية التي تعيشها الأمة من المحيط إلى الخليج، والتي تماثل، أو تكاد، آخر حشرجات الضعف والانحسار التي عاشتها الدولة العثمانية في غابر أيام الإمبراطورية، والتي كان سبب توسعها هو ذاته سبب انحسارها، وتفتّتها، وتكالُب أعدائها عليها.


بعد نكسة حزيران، وما تبعها من هزائم وارتكاسات، دخلت إلى الخدمة عبارة "الزمن العربي الرديء"، وهي عبارة مُعبّرة عما حلّ بالأُمة من انكسارات وهوان، وظلت قيد التداول حتى حلّ محلها زمنٌ آخر، اختلطت فيه أنساب المفاهيم، وهانت فيه الأُمة على الأُمم، كما لم تهُن من قبل. 


واليوم، في هذا الزمن العربيّ الأكثر رداءة، لا تلبث الأمة أن تخرج من حفرةٍ حتى تقع في دحديرة بلا قرار، تسيح فيها الخرائط على بعضها، وتتخلّق في أحشائها الدويلات المعبّرة عن الأعراق والمذاهب والإثنيات، في مشهدٍ يُعيد الأمة إلى زمن القبيلة، وشيخ العشيرة، ولجان الإسناد المجتمعية، وحروب داحس والردة، بينما يعلن نتنياهو أنّ مملكته باقية، وتتمدّد وتعيش زمن البعث، وعصر النهضة والتطبيع مع الأمة الهشّة.

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن.. !

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين من بلدة إذنا، وهم: الشقيقان عبد الفتاح ولؤي عطا الله أبو جحيشة، ومحمد رامي اطميزة، وعمر طلب النطاح، وعزت سعدي اطميزة، ومرشد عبد المهدي مرشد طميزي.


كما اعتقلت تلك القوات من بلدة يطا سبعة مواطنين، وهم: شادي نعيم اعمر، وإياد خليل اعمر، وتيسير موسى ربعي، ومهند تيسير ربعي، وقصي خالد عيسى العمور، ومحمد جبرين العمور، وسمير بحيص.


ومن بلدة دورا، اعتقلت تلك القوات الشاب عزمي نادر أبو هليل، ومن بلدة دير سامت جنوب غرب الخليل، اعتقلت منتصر يوسف الحروب، وعز الدين أيمن الشراونة، وداود الحروب، ومن بلدة السموع اعتقلت أنور رضوان المحاريق، وحمزة الرواشدة.


وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفل حارس بعدة آليات عسكرية، واعتقلت كلا من: محمد عبد العزيز الاسعد، وبرهان عبد العزيز الأسعد، وعدي حسن شقور، وقصي حسن شقور، ومحمد رائد قاق، وأحمد محمد بوزيه.


وفي رام الله، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين في مخيم الجلزون واعتقلت 12 مواطنا وهم: وليد دلايشة، ومحمد علي برفيليا، وعمرو دلايشة، وماهر دلايشة، وإبراهيم نخلة، وأسامة نخلة، ومصطفى نخلة، وريان نخلة، ورامي التايه، وأحمد شتات، والشقيقان ثائر وقسام صمادعة، واستولت على مركبة تعود لأحد المواطنين.


كما اقتحمت قرية كفر مالك شرقا، واعتقلت المسنين: أحمد شوكت (70 عاما)، وفوزي سلمان (65 عاما)، إضافة إلى مداهمة عدد من المنازل عُرف منها، منازل كل من: نضال حمايل، وغسان بعيرات، وسامر شوكت.


وفي بيت لحم، قامت قوات الاحتلال بإغلاق مناطق ساحة المهد بشكل كامل، ومنعت حركة مرور المركبات.


كما وفحصت قوات الاحتلال تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة على واجهات المحلات التجارية في المناطق التي تمركزت فيها، كما واعتلت أسطح بعض المنازل في منطقة سياج، ونشرت القناصة عليها.


وأغلقت تلك القوات حاجز عش غراب في بيت ساحور، والمدخل الغربي لمدينة بيت جالا، فيما شددت من إجراءاتها العسكرية على حاجز الكونتينر، من حيث تفتيش المركبات، والاعتداء على الركاب.

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

منذ فجر اليوم.. 35 شهيداً في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد، منذ فجر اليوم الخميس، 35 مواطنا جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 7 مواطنين بينهم أطفال ونساء جراء قصف الاحتلال عمارة سكنية قرب مفترق عبد العال في شارع الجلاء بمحافظة غزة.


وأضافت أن 15 شهيدًا ارتقوا في قصف لقوات الاحتلال استهدف منزلا لعائلة اللوح،  يؤوي نازحين، غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.


كما استشهد 13 مواطنا وأصيب آخرون إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين يقومون بتأمين المساعدات، غرب محافظة رفح، جنوب قطاع غزة

فلسطين

الخميس 12 ديسمبر 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهيدان وثلاثة إصابات في نابلس وقلقيلية

محافظات- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان، وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، نابلس وقلقيلية.


وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية استشهاد المواطن محمد عبد الكريم خالد براهمة (25 عاما) برصاص الاحتلال في مدينة قلقيلية، واحتجاز جثمانه.


وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد المواطن جهاد أبو سليم (27 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الصدر خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس.


وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت مخيم بلاطة شرق نابلس، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والرصاص الحي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب خلالها الشاب ابو سليم بالرصاص الحي، ثم أعلن عن استشهاده.


وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة شاب آخر بالرصاص الحي بالفخد، ورجل (65 عاما)، وسيدة (60 عاما)، نتيجة الاعتداء عليهما بالضرب من قبل قوات الاحتلال، ونقلا إلى المستشفى.


وعرقلت قوات الاحتلال عمل الطواقم الطبية ومنعت مركبات الاسعاف من الوصول إلى الإصابات.


كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم بلاطه الشاب محمد الأغبر.

عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يبدأ "انسحاباً بطيئاً" من لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

بدأ الاحتلال الإسرائيلي انسحاباً بطيئاً من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان، في إطار الخطوات التنفيذية لاتفاق وقف إطلاق النار. وانتشر الجيش اللبناني في 5 مواقع حول بلدة الخيام - مرجعيون بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ضمن إطار المرحلة الأولى من الانتشار في المنطقة.


في موازاة ذلك، استأنف سفراء «اللجنة الخماسية» حراكهم الرئاسي باللقاء مع رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.


وبينما عبَّرت السفيرة الأميركية ليزا جونسون بعد اللقاء مع رئيس البرلمان عن تفاؤلها بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، شدد السفير المصري علاء موسى على قناعة اللجنة الخماسية بـ«أهمية انتخاب رئيس الجمهورية في أسرع وقت»، مؤكداً أهمية انتخاب رئيس جامع لكل اللبنانيين وأيضاً يدعم تطبيق القرار 1701 وتنفيذ الإصلاحات.


جاء ذلك في وقت تنتظر فيه المعارضة من «الثنائي الشيعي» (حزب الله وحركة أمل) أن «يتواضع» وأن يتوقف عن «المكابرة» ويراجع حساباته رئاسياً وسياسياً، رافضة أن يبقى «حزب الله» متحكماً في الدولة كما كان سابقاً. وهذا الأمر تحدثت عنه مصادر نيابية في المعارضة، وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «المعارضة وضعت مواصفات الرئيس قبل اتفاق وقف إطلاق النار وقبل سقوط النظام السوري، مع التأكيد على أنه لا عودة إلى ما قبل 8 أكتوبر (تشرين الأول)».

فلسطين

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يوافق مبدئيا على تشريع يمنع تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين

"القدس" دوت كوم - الأناضول

صادق الكنيست الإسرائيلي، مساء الأربعاء، في قراءة تمهيدية على مشروع قانون يقضي بمنع إعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى ذويهم، ودفنها بدلا من ذلك في مقابر داخل إسرائيل تُعرف باسم "مقابر قتلى العدو" أو "مقابر الأرقام".


يأتي ذلك في سياق موجة من التشريعات العنصرية والاستبدادية التي أقرها الكنيست (البرلمان) أو التي لا تزال قيد المصادقة، وتستهدف بشكل خاص الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 1948، في ظل حكومة يهيمن عليها اليمين المتطرف في إسرائيل.


وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الخاصة أن مشروع القانون، الذي قدّمه النائب ميشال بوسكيلا عن حزب الليكود اليميني، حظي بموافقة 40 عضوا من أصل 120، مقابل اعتراض 8 أعضاء.


ولم توضح الصحيفة موقف بقية النواب في الكنيست، وعددهم 72، وما إذا كانوا قد شاركوا في جلسة التصويت من عدمه.


ومن المقرر أن يُحال المشروع إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية لمناقشته، قبل أن يُعاد إلى الهيئة العامة للكنيست للتصويت عليه بثلاث قراءات أخرى ليصبح قانونا نافذا حال الموافقة عليه.


وينص مشروع القانون على أنه "سيتم دفن من يموت أثناء ارتكاب عمل إرهابي في مقبرة مخصصة لقتلى العدو داخل إسرائيل". كما يمنح المشروع رئيس الوزراء صلاحية استثنائية لإعادة الجثمان إلى عائلة المتوفى، في حالات خاصة.


وجاء في تفسير مشروع القانون مبرراته الحاجة إليه: "إن جنازات المخربين (في إشارة إلى منفذي العمليات) تُستخدم للتعبير عن دعم الإرهاب، وشهدت العديد من الحالات رفع لافتات وهتافات وخُطب تحرض على المزيد من الأعمال الإرهابية"، على حد ادعائه.


وتُعرف "مقابر قتلى العدو" أو "مقابر الأرقام" بأنها مواقع دفن خاضعة لملكية الجيش الإسرائيلي، مخصصة لدفن جثث منفذي العمليات المسلحة وجنود من جيوش معادية.


وتضم هذه المقابر مئات الجثامين لفلسطينيين ومصريين وعرب آخرين قتلهم الجيش الإسرائيلي على مدى عقود ورفض تسليمهم لذويهم لأسباب سياسية. وتحمل القبور أرقاما بدلا من أسماء أصحابها، فيما تحتفظ إسرائيل بمعلومات عن هوية المدفونين، وفق مصادر حقوقية.

فلسطين

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس البرلمان العربي: لن نتوانى عن بذل أي جهد يساعد الشعب الفلسطيني في حصوله على حقوقه المشروعة

القاهرة -" القدس" دوت كوم

أكد رئيس البرلمان العربي- رئيس لجنة فلسطين، محمد اليماحي، أن "القضية الفلسطينية ستظل دائما قضيتنا الأولى والمركزية وفي قمة أولوياتنا".


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام أعمال لجنة فلسطين التي عقدت اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية، القاهرة، بمشاركة نائب رئيس اللجنة ناصر أبو بكر، ومندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، وعدد من أعضاء اللجنة.


وقال اليماحي: "لن نتوانى عن بذل أي جهد يساعد أشقائنا بفلسطين في حصولهم على حقوقهم المشروعة كافة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس".


وأضاف أن اجتماع اليوم يأتي في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومحاولات التهجير القسري في قطاع غزة منذ أكثر من 14 شهرا، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى استمرار انتهاكات المستعمرين في الضفة الغربية.


ووصف ما يمارسه الاحتلال في غزة بأنه إبادة جماعية، في ظل تحول القطاع إلى منطقة منكوبة يستخدم فيها الاحتلال كافة الأسلحة المحرمة دوليا، بما في ذلك استخدام الجوع كسلاح، مؤكدا أن البرلمان يضع على عاتقه إنهاء هذه الكارثة الإنسانية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.


وأوضح أن اللجنة حرصت على التنسيق مع مفوضية فلسطين وقطاع فلسطين في الجامعة العربية ووكالة "الأونروا"، في إطار الدور الذي يقوم به البرلمان بمجال الدبلوماسية البرلمانية، إذ تم استعراض ما تقوم به "الأونروا" التي تقدم العون والإغاثة لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني.


وتابع أن اللجنة وجهت نداء إلى كافة الأطراف الدولية والأممية للاضطلاع بمسؤولياتها في ظل إخفاقات مجلس الأمن، وذلك للتحرك من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، والذي لن يتحقق إلا بحل القضية الفلسطينية وتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.


من جانبه، أكد أبو بكر أن ما يجري في قطاع غزة هو جريمة حرب متكاملة الأركان وإخفاق للإنسانية ولمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن القطاع لا يزال يتعرض لحرب إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من 14 شهرا.


وقال إن اجتماع اليوم "يأتي ونحن أمام منعطـف تاريخي، ومصيري، وظروف قاسية، وشديدة التعقيد، مع استمرار إسرائيل بحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة، وهذا التصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية بما فيها القدس"، مؤكدا توجيهات سيادة الرئيس محمود عباس بتكثيف الجهود لوقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


وشدد أبو بكر على أن دور "الأونروا" غير قابل للاستبدال أو التقويض، مطالبا بضرورة العمل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، خاصة قرار مجلس الأمن 2735، من أجل وقف العدوان وتأمين دخول المساعدات ووصولها بشكل فوري وعاجل.

منوعات

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

عطل يضرب تطبيقي "فيسبوك" و"إنستغرام"

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أظهر موقع «داون ديتيكتور» الإلكتروني لتتبع الأعطال أن منصة «فيسبوك» المملوكة لشركة «ميتا» تعطلت لدى ما يزيد على 50 ألف مستخدم، اليوم (الأربعاء)، بينما انقطعت خدمة منصة «إنستغرام» عن أكثر من 23 ألفاً.



منوعات

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي يصمم توربين رياح لتوليد الطاقة بين المباني

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

صمم نظام ذكاء اصطناعي جديد توربين رياح لأول مرة في التاريخ، وفقاً لمطوره.


نظام ذكاء هندسي ثوري

وأعلنت شركة «EvoPhase» البريطانية أن الذكاء الاصطناعي الخاص بها تخلى عن جميع القواعد الراسخة في هندسة مثل هذه الأجهزة. وبناءً على اختباراتها، فإن اختراعها أكثر كفاءة بسبع مرات من التصميمات الحالية.


تتكون «شفرة برمنغهام» The Birmingham Blade -كما تسمي الشركة التوربين- من ست أذرع موازية للأرض متصلة بمحور عمودي مركزي. وتحتوي كل ذراع على شفرة رأسية، وسطح به موجتان تغيران زاوية هجومهما عبر ارتفاعها وطولها.


لعمل مع سرعات رياح منخفضة

يتم تحسين توربينات الرياح التقليدية لسرعات رياح تبلغ نحو 33 قدماً في الثانية. في المقابل، تم تصميم «الشفرة» لسرعات الرياح المتوسطة المنخفضة النموذجية للمناطق الحضرية مثل برمنغهام، والتي تبلغ نحو 12 قدماً في الثانية. هذا يزيد قليلاً عن ثمانية أميال (13كلم تقريباً) في الساعة.


وتم تحسين التصميم للعمل بين المباني الشاهقة التي تنتج أنماط اضطراب تؤثر على فاعلية تصميمات التوربينات الحضرية الأخرى. وإذا ثبت أن هذا صحيح، فقد يفتح التصميم الباب أمام إنتاج كهرباء غير محدود في المباني المكتبية والسكنية بتكلفة تكاد تكون معدومة.


يقول ليونارد نيكوسان، كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة، في بيان صحافي: «كان استخدام الذكاء الاصطناعي ضرورياً للتحرر من التحيزات طويلة الأمد التي أثرت على تصميمات التوربينات خلال القرن الماضي. سمح لنا الذكاء الاصطناعي باستكشاف إمكانيات التصميم خارج نطاق التجارب البشرية التقليدية».


وفقاً لنيكوسان، تمكن المصممون من «توليد واختبار وتحسين أكثر من 2000 تصميم لتوربينات الرياح في غضون أسابيع قليلة، ما أدى إلى تسريع عملية التطوير لدينا بشكل كبير وتحقيق ما كان يستغرق سنوات وملايين الجنيهات من خلال الطرق التقليدية».


سحر «التصميم التطوري»

«التصميم التطوري الموجه بالذكاء الاصطناعي» هو منهجية تقوم على نفس فكرة الانتقاء الطبيعي. تبدأ العملية بتوليد آلاف المتغيرات التصميمية التي يتم تقييمها وفقاً لوظيفة «البقاء للأفضل»، والتي تحدد مدى نجاح كل متغير في تلبية أهداف المشروع. ويختار الذكاء الاصطناعي أفضل البدائل لاستخدامها أساساً لتكرارات جديدة، وإعادة الجمع بين الميزات وتنويعها لتطوير إصدارات محسنة.


تتكرر هذه الخطوات حتى يصل الذكاء الاصطناعي إلى حل يحقق تحسين جميع العلامات المهمة مثل الكفاءة الديناميكية الهوائية، والاستقرار الهيكلي، والوزن، أو الاكتناز.


تقول الشركة إن عمليتها تتجنب التحيزات البشرية الموجودة في الهندسة التقليدية. بطبيعتها، تكون الهندسة التقليدية محدودة بالأفكار والمعرفة السابقة.


من ناحية أخرى، يستكشف الذكاء الاصطناعي مجموعة واسعة من الاحتمالات دون القيود في العقل البشري. عندما تجمع بين جيل الذكاء الاصطناعي والتكرار التطوري، يمكن أن يؤدي هذا إلى نتائج مبتكرة تتحدى غالباً الفطرة السليمة ولكنها لا تزال تعمل.


إن نهج التصميم التطوري هذا ليس جديداً تماماً، إذ استخدمت صناعة الطيران والفضاء برامج بهذه القدرات لسنوات. ومثلاً استخدمت شركة «إيرباص»، بالتعاون مع شركة «أوتوديسك»، عملية مماثلة لتصميم حاجز مقصورة خفيف الوزن للغاية لطائراتها من طراز A320وظهرت النتيجة مستوحاة من هياكل العظام الطبيعية، ما أدى إلى انخفاض الوزن بنسبة 45 في المائة مقارنة بالهياكل المماثلة المصممة بالطرق التقليدية.


كما طبقت شركة «جنرال إلكتريك» الخوارزميات التطورية في إعادة تصميم حامل محرك نفاث جديد، مما أدى إلى انخفاض وزن القطعة بنسبة 80 في المائة. وتستخدم وكالة «ناسا» أيضاً هذه التقنية منذ سنوات، ففي عام 2006 استخدمت الوكالة خوارزمية تطورية لتصميم «هوائي متطور».


نجاح توربين «برمنغهام بليد»

لقد طبق فريق المصممين بقيادة الدكتور كيت ويندوز - يول من جامعة برمنغهام هذه العملية التطورية لحل مشكلة تكافح العديد من تصميمات التوربينات لمعالجتها: كيفية العمل بكفاءة في البيئات الحضرية، حيث تكون الرياح أبطأ وأكثر اضطراباً بسبب المباني.


ويقول نيكوسان: «كنا بحاجة إلى توربين يمكنه التقاط سرعات الرياح المنخفضة نسبياً في برمنغهام مع إدارة الاضطرابات الناجمة عن المباني المحيطة. وكان لا بد أن يكون التصميم أيضاً مضغوطاً وخفيف الوزن ليناسب التركيبات على الأسطح».


• مجلة «فاست كومباني» خدمات «تريبيون ميديا»

عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يصادق على مناقشة إقالة المستشارة القضائية للحكومة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

صادق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، مساء الأربعاء، بإجماع الحاضرين على مقترح بمناقشة إقالة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، فيما قاطعت المعارضة التصويت، وفق إعلام عبري.


وقالت القناة 13 العبرية الخاصة، إن 51 نائبا بالكنيست (من أصل 120) أيدوا المقترح الذي يقضي بمناقشة الحكومة إقالة ميارا، بينما قاطعت المعارضة التصويت.


وجاء المقترح الذي قدمه عضو الكنيست أفيخاي بورون من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحت عنوان "سلوك المستشارة القضائية للحكومة والضرر العام". ويتهم اليمين المتطرف ميارا باختراع عوائق قانونية لا أساس لها من الصحة وتجاوز حدود التفويض القانوني الممنوح لها، لعرقلة سياسات الحكومة.


وفي تعقيبه على ذلك، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في منشور عبر منصة "إكس"، إن "الخطوة التالية هي عرض إقالتها على الحكومة لمناقشتها، وينبغي أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية هذا القرار".


والأسبوع الماضي، أسقطت المعارضة الإسرائيلية مقترحا سابقا قدمه بورون، دعا فيه الحكومة إلى بدء إجراءات إقالة ميارا، وذلك عبر تعبئة أعضائها للتصويت ضده بشكل مفاجئ لم يكن يتوقعه الائتلاف الحكومي الذي لم يحضر منه سوى 40 عضوا من أصل 64 هم عدد نوابه بالكنيست.


وفي 3 ديسمبر/كانون الأول الجاري، نشر وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي تواقيع 13 وزيرا من أصل 33 بالحكومة الإسرائيلية، طالبوا بإقالة المستشارة القضائية للحكومة.


ووقتها قال كارعي وفق صحيفة "معاريف" العبرية، إن "سلوك المستشارة القضائية يعرقل عن عمد سياسة الحكومة لأسباب سياسية مع اختراع عوائق قانونية لا أساس لها من الصحة وتجاوز حدود التفويض القانوني الممنوح لها".


ويتهم وزراء بالحكومة الإسرائيلية اليمينية المستشارة القضائية للحكومة بممارسة سلطتها انطلاقا من آراء يسارية، تضر بعمل الائتلاف الحكومي.


ومطلع فبراير/شباط 2023، نشرت ميارا رأيا قانونيا أعربت فيه عن معارضتها لخطة إصلاح القضاء التي قدمها وقتها وزير العدل ياريف ليفين بالاتفاق مع نتنياهو، ووصفتها المعارضة بالانقلاب السلطوي.


وخلافا لموقف الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، طالبت ميارا أكثر من مرة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاق 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهو ما أثار غضب نتنياهو وحزبه الذين يطالبون بتشكيل لجنة "سياسية" محدودة الصلاحيات، في هجوم حركة حماس على مستوطنات محاذية لقطاع غزة ومواقع عسكرية إسرائيلية.


ولأكثر من مرة أدان رئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، الهجمات على ميارا من قبل وزراء ونواب اليمين بالكنيست.


وميارا هي المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية منذ 7 فبراير/ شباط 2022، وهي السيدة الأولى التي تتولى المنصب (لمدة 6 سنوات) بقرار من وزير العدل، يعرض قراره على الحكومة الإسرائيلية للموافقة.


والمستشار القضائي للحكومة هو موظف دولة يرأس منظومة تطبيق القانون في إسرائيل، ويرأس النيابة العامة، ويعمل كمستشار قانوني للسلطة التنفيذية ويمثلها أمام المحاكم.

عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسا مصر وأيرلندا يتوافقان على ضرورة توسيع الاعتراف بدولة فلسطين

"القدس" دوت كوم - الأناضول

توافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأيرلندي مايكل هيغينز، مساء الأربعاء، على ضرورة توسيع نطاق الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.


جاء ذلك خلال زيارة أجراها السيسي، إلى أيرلندا بختام جولته الأوروبية التي شملت أيضا الدنمارك والنرويج، وفق بيان للرئاسة المصرية.


وخلال لقاء مع هيغينز، قال البيان، إن السيسي، شدد على "ضرورة مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وأيرلندا في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك".


كما تناول اللقاء "الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والدور المصري في الوساطة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، وتبادل الرهائن والمحتجزين وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون شروط أو عراقيل".


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وذكر البيان، أن الرئيسين "توافقا على ضرورة توسيع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية".


كما التقى الرئيس المصري برئيس الوزراء الأيرلندي سايمون هاريس، حيث أكدا على ضرورة تعزيز الاعتراف الدولي بفلسطين ضمن إطار حل الدولتين.


وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت أيرلندا رسميا، إلى جانب إسبانيا والنرويج، اعترافها بدولة فلسطين، وتلتها سلوفينيا وأرمينيا في يونيو/ حزيران الماضي.


وبهذا يرتفع عدد الدول التي تعترف بفلسطين إلى 149 من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة.


وعقب انتهاء زيارته إلى دبلن، غادر السيسي، العاصمة الأيرلندية عائدا إلى مصر، مختتما جولته الأوروبية، التي بدأها الخميس الماضي، واستهدفت تعزيز التعاون الثنائي مع الدول التي زارها.



عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يتمركز في خمسة مواقع في جنوب لبنان بالتنسيق مع «اليونيفيل»

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تمركزت وحدات الجيش اللبناني في خمسة مواقع حول بلدتي الخيام ومرجعيون بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ضمن إطار المرحلة الأولى من الانتشار في المنطقة، وبالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.


وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان مساء اليوم (الأربعاء)، أن «وحدات الجيش تمركزت في خمسة مواقع حول بلدة الخيام - مرجعيون بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ضمن إطار المرحلة الأولى من الانتشار في المنطقة، بالتزامن مع انسحاب العدو الإسرائيلي منها، وذلك بعد الاتصالات التي أجرتها لجنة الإشراف الخماسية».


وأضاف البيان: «سوف يستكمل الانتشار في المرحلة المقبلة، فيما ستجري الوحدات المختصة مسحا هندسيا للبلدة بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة، لذا تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».


يُذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد أعلن في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.


وبدأ تنفيذ وقف إطلاق النار فجر اليوم التالي. وتتولى لجنة خماسية برئاسة اللواء الأميركي غاسبر جيفرز وعضوية فرنسا ولبنان وإسرائيل وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل)، الإشراف على تطبيق تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وفقا للقرار 1701.

عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن والإمارات يؤكدان أهمية أمن سوريا واحترام خيارات شعبها

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الأربعاء، أهمية حماية أمن سوريا واحترام خيارات شعبها.


جاء ذلك خلال لقائهما في أبوظبي في إطار زيارة قصيرة أجراها عاهل الأردن إلى الإمارات.


وقال الديوان إن الزعيمين بحثا "أحداث سوريا (بعد سقوط نظام بشار الأسد)،والتطورات الإقليمية الراهنة".


وأكدا "تطابق وجهات النظر حيال احترام خيارات الشعب السوري الشقيق، والحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية".


وشددا على أن "استقرار سوريا مصلحة استراتيجية عربية وللمنطقة عامة".


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


وبشأن الإبادة الإسرائيلية في غزة، نقل البيان عن الملك عبد الله تأكيده "ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وتعزيز الاستجابة الإنسانية".


وحذر من أن "استمرار الحرب (الإبادة الإسرائيلية) على غزة يحول دون التوصل إلى تهدئة شاملة".


كما دعا إلى "إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين"، وفق البيان ذاته.


وبدعم أمريكي مطلق، خلفت الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين بغزة.


وحول الأوضاع في لبنان، أكد ملك الأردن "أهمية بذل كل الجهود لضمان نجاح وقف إطلاق النار (بين إسرائيل وحزب الله)".


ومنذ 27 نوفمبر الماضي يسود اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة بداية من 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و59 شهيدا و16 ألفا و655 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.

عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

شروط أميركية لرفع "هيئة تحرير الشام" من قوائم الإرهاب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال مسؤولون أميركيون لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن رفع هيئة تحرير الشام من قوائم الإرهاب مرتبط بضمان مصير الأسلحة الكيميائية وبتقديم ضمانات لمكافحة الإرهاب.


بدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللين ومستشارين سابقين في الإدارة الأميركية قولهم إن "هيئة تحرير الشام أظهرت في المدة الأخيرة بعض البراغماتية، وأن تكون جماعة إسلامية محافظة تتمتع بدعم واسع النطاق داخل سوريا، غير أنها لا تستطيع حكم البلاد كمنظمة إرهابية".


وأضافت الصحيفة -نقلا عن تلك المصادر- أنه "سيكون من الصعب على الرئيس المنتخب دونالد ترامب أن يظل مجرد مراقب مع تشكيل ملامح سوريا بعد سقوط بشار الأسد، وسيتعين على ترامب النظر في استمرار وجود حوالي 900 جندي أميركي في شرق سوريا".


من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن سيناقش مع قادة تركيا والأردن التطورات في سوريا وإسرائيل وقطاع غزة ولبنان والمنطقة.


الانتقال الشامل

وأضافت الوزارة أن بلينكن سيؤكد دعم واشنطن للانتقال الشامل بقيادة سورية إلى حكومة مسؤولة تمثل جميع السوريين، كما سيبحث الحاجة لأن تحترم حكومة سوريا الجديدة حقوق الأقليات، وتمنع الإرهاب على أراضيها.


كما سيناقش بلينكن مع قادة تركيا والأردن ضرورة تأمين سوريا مخزون الأسلحة الكيميائية وتدميره، وسيؤكد دعم واشنطن لجيران سوريا في الفترة الانتقالية وحاجة النازحين السوريين للحماية.


وفي السياق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" -عن مسؤول في الإدارة الأميركية- أن واشنطن استغلت الإطاحة بالأسد لضرب فلول تنظيم الدولة الإسلامية، كما وجهت تهديدا بأن "المنظمات في سوريا ستحاسب إذا انضمت لتنظيم الدولة".


وأطلقت فصائل المعارضة السورية المسلحة، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عمليتها "ردع العدوان" انطلاقا من إدلب وحلب، ثم حماة وحمص وصولا إلى دمشق التي دخلتها -فجر الأحد الماضي- معلنة سقوط نظام الأسد.



فلسطين

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي: هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن في غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، إن كاتس أبلغ نظيره الأميركي لويد أوستن، خلال اتصال هاتفي، اليوم (الأربعاء)، بأن هناك فرصة الآن للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، بما يشمل مواطنين أميركيين.


وأضاف مكتب كاتس: «أطلع الوزير كاتس نظيره الأميركي على تطورات مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، وقال إن هناك الآن فرصة للتوصل إلى اتفاق جديد سيسمح بإعادة جميع الرهائن، بما في ذلك مَن يحملون الجنسية الأميركية».


يصل مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إلى إسرائيل، الخميس، ثم يزور مصر وقطر، في محاولة أخيرة لدفع اتفاق وقف النار في قطاع غزة، قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترمب في غضون ستة أسابيع.


وقال مصدران مطلعان على التفاصيل لموقعي «واللا» الإسرائيلي و«أكسيوس» الأميركي، إن سوليفان سيلتقي قادة إسرائيليين لمناقشة عدد من القضايا، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، وأحدث التطورات في سوريا، وكذلك لبنان وإيران، ثم سيسافر إلى القاهرة والدوحة للقاء القادة المصريين والقطريين لمناقشة جهود الوساطة.

فلسطين

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين جراء الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 193

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الأربعاء، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين في غزة إلى 193، منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وقال المنتدى (منظمة غير حكومية) في بيان: "ارتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 193، بعد استشهاد الصحفية إيمان الشنطي، المذيعة بإذاعة صوت الأقصى (محلية)، خلال قصف إسرائيلي استهدف منزل أسرتها بمدينة غزة".


وأضاف البيان: "على درب الحرية المعبد بالدماء والتضحيات، وفي سبيل نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ونقل معاناته للعالم، قضت الصحفية إيمان حاتم الشنطي إثر قصف إسرائيلي غادر".


واستنكر المنتدى "الصمت الدولي والعجز عن حماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان تمكينهم من أداء واجبهم المهني، وفقا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية".

عربي ودولي

الأربعاء 11 ديسمبر 2024 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

 استشهد ثلاثة أشخاص، مساء اليوم الأربعاء، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيّرة على مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، في انتهاك إسرائيلي جديد لوقف إطلاق النار.


وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخا موجها على حي العويني في مدينة بنت جبيل؛ ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين.