رياضة

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

أتلتيكو مدريد يهزم برشلونة في الدوري الإسباني

وكالات

واصل فريق برشلونة سلسلة نتائجه السلبية وسقط للمباراة الثانية على التوالي في فخ الخسارة بملعبه في الدوري الإسباني، بعدما ألحق به أتلتيكو مدريد هزيمة دراماتيكية، مساء أمس السبت، على ملعب "لويس كومبانيس" في الجولة 18.


وأخفق "البلوغرانا" على مدار الجولات الثلاث الأخيرة في تحقيق أي انتصار، بالخسارة أمام ليغانيس وقبلها التعادل مع ريال بيتيس، ليواصل نزيف النقاط ويفرط في صدارة جدول الترتيب لصالح الأتلتي الذي صعد للقمة لأول مرة هذا الموسم.


تقدم برشلونة بالهدف الأول بتسديدة أرضية من داخل منطقة الجزاء عن طريق بيدري جونزاليس في الدقيقة 30، وعادل أتلتيكو مدريد النتيجة عبر الأرجنتيني رودريغو دي بول في الدقيقة 60.


وفي الوقت الذي كثف فيه أصحاب الأرض من ضغطهم الهجومي بحثا عن هدف الفوز، شن "الروخي بلانكوس" هجمة مرتدة خاطفة عن طريق الأرجنتيني ناهويل مولينا ليمرر كرة عرضية للنرويجي ألكسندر سورلوث الذي حولها في الشباك في الدقيقة 6+90.


وتجمد رصيد برشلونة بهذه الخسارة، الخامسة له في المسابقة، عند 38 نقطة، ليتراجع للمركز الثاني، والذي بات مهددا بضياعه أيضا، في حال فوز ريال مدريد على إشبيلية، اليوم الأحد، في نفس الجولة.


في المقابل، واصل أتلتيكو مدريد مسيرة انتصاراته للمباراة الثانية عشرة تواليا في جميع المسابقات، والسابعة في الدوري، ليرفع رصيده إلى 41 نقطة ويعتلي قمة الليغا.

أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما تصبح جثامين الشهداء هياكل عظمية

تتواصل جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين المدنيين في قطاع غزة، حيث يقوم الجيش بقتلهم وترك جثامينهم لتنهشها الكلاب الضالة، كما أنه يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليها لإخلائها.


وبالإشارة إلى بيان الدفاع المدني في غزة، الذي صدر يوم أمس، فإن جيش الاحتلال لا يمنع طواقم الصحة والإنقاذ من الوصول إلى الجثامين فحسب، وإنما يستهدف هذه الطواقم بإطلاق النار عليها ويهددها بعدم الاقتراب من الجثامين، خصوصاً في شمال غزة، بينما الكارثة الإنسانية المروعة تتمثل بجثامين الشهداء المدفونة تحت الأنقاض منذ بدايات الحرب، حيث يتضح من تقرير الدفاع المدني، الذي وصل إلى بعضها، أنها تحللت وأن بعضها الآخر أصبح هياكل عظمية، الأمر الذي يجعل مهمة طواقم الإنقاذ مستحيلةً بالتعرف على أصحابها، إضافة إلى تعقيد مهمات الدفن، التي كان يجب أن تُجرى منذ فترة طويلة لإكرام الشهداء والأموات ودفنهم، لكن إسرائيل تقوم بهذا الإجراء بخطوة أقل ما يقال عنها إنها من أشد وأقسى وأصعب ما يمر بقطاع غزة من جرائم.


وفي تقرير الدفاع المدني إشارة أخرى إلى مشاهدات قاسية للكلاب الضالة، وهي تنهش وتأكل الجثامين في مناطق الزيتون وجباليا وتل الزعتر وبيت حانون وشرق خان يونس ورفح.


أمام هذه الجرائم الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل، توجّه الدفاع المدني الفلسطيني للجنة الدولية للصليب الأحمر بنداء يطالبها فيه بممارسة الضغط على الاحتلال، لتطبيق دليل التعامل مع الجثامين والجثث في أوقات الحروب، بهدف ضمان استمرار تقديم خدماته الإنسانية، بما يشمل اتباع الإجراءات المعيارية والمقياسية لإدارة الجثث والجثامين، وما يضمن كرامة الموتى وفق الأدلة الصادرة عن الأمم المتحدة.


المطلوب السماح لطواقم الدفاع المدني وفرق الإغاثة الطبية بالتحرك في كل مناطق النزاع بحرية، وفقاً للبروتوكولات الدولية، وذلك للتعامل مع جثامين الشهداء، علماً أن عدداً كبيراً من المصابين أصبحوا شهداء، جراء تركهم ينزفون جراحهم، دون سماح جيش الاحتلال بتقديم أي خدمة أو مساعدة طبية.


تخترق إسرائيل باستمرار المواثيق والمعاهدات الأممية الإنسانية، خصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة التي اعتمدت في العام ١٩٤٩، وتنص على الحماية الإنسانية للمدنيين في مناطق الحروب ووقعت عليها ١٩٦ دولة، الأمر الذي يلزمها بالتحرك العاجل والطارئ لإلزام الاحتلال باحترام التزامه وتنفيذه على أرض الواقع بناء على القانون الدولي، لكن هيهات، فإسرائيل التي لا تلتزم بالمواثيق الدولية أصبحت خطراً على كل مناحي ومفاصل الحياة البشرية، ولا يُعقل بعد كل هذه الجرائم والمجازر وحروب الإبادة مطالبتها بتنفيذ التزامات ووعود، فالأصل هنا طردها وإبعادها من كل الهيئات والمنظمات الأممية العالمية، وإنزال أقصى العقوبات بها وبقادتها المسؤولين عن هذه الجرائم.

أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الرضيعة عائشة القصاص تجمد جسدها حد الموت

عائشة القصاص، ولدت قبل عشرين يومًا في زحمة الخيام وبداية كانون، خرجت إلى الحياة تضحك بوجه بشوش وقلب يغمره الأمل، ولم تكن حينها تدرك معنى الولادة في أرض يطوقها الجحيم من كل الجهات، فلم يقوَ جسدها الهش الضعيف احتمال صقيع البلاد التي حلّ بها الخراب في زمن الإبادة الجماعية، فماتت بردًا، وذنبها الوحيد أنها ولدت لأم وأب من غزة.


على هذا النحو الذي يعكس حجم الجحيم الذي يعيشه الناس في غزة، ومدى بشاعة الاحتلال وجنوده، ماتت الرضيعة عائشة القصاص ابنة العشرين يومًا، متجمدة من البرد القارس، والمطر الذي هطل على خيام النازحين، فتجمدت أعضاؤهم وغرقوا في وحل المسافة، وطين القدر الذي أثقل ظروف العيش، وسط المعاناة المستمرة، وهم في عراء الخيام التي لا تدفئ الأجساد، ولا تحمي من الصقيع والمطر، ولا تقي من القصف والرصاص.


فصل من المأساة يضاف إلى وقع الإبادة الجماعية في غزة، فالناس بلا مأوى، وقد عاد الشتاء مرة أخرى في تتابع أيام الحرب والمقتلة المستمرة، حيث الوقت جحيم، والزمن بائس، وحيث كل شيء منكس الأمنيات.


عائشة القصاص، ابنة العشرين يومًا لم يكن بوسعها احتمال برد الشتاء، في خيمة على حافة الحدود، وهي واحدة من بين آلاف الأطفال الذين لقوا حتفهم سواءً بالقصف أو بالجوع والعطش، أو بالبرد القارس حيث صقيع ليل غزة لا يحتمله الكبار، فكيف بحال الصغار وهم يولدون في مثل هذه الظروف الصعبة والمأساوية، ولا شيء يتدثرون به في قماط يدفئهم، ولا أغطية تقيهم في ليالي كانون شديدة البرودة.


إنها سلسلة من مآس يعيشها الناس في غزة كل دقيقة وكل لحظة، ولا يزال ضمير العالم عاجزًا عن مواجهة الجناة لوقف إبادتهم، ومنع غطرستهم ولجم تغولهم وتطهيرهم العرقي وحصارهم المستمر، فكل من يشهد هذه الإبادة يعرف كم تقاعس ضمير العالم، وكيف سكتت مواثيق الأمم، وغاب معها صوت العدالة!


عائشة القصاص، رضيعة في يومها العشرين ماتت بردًا، ولم يتحرك ضمير العالم بعد، ولم تستفز الإنسانية تلك المشاهد التي يندى لها جبين الإنسانية. يقول أحدهم: لماذا نسأل عن إنسانية العالم المفقودة؛ ومن نخاطب؟! نحن بإنسانيتنا تجاوزنا فصول الانتظار ولم يتحرك أحد! فكيف نخاطب من هم أدنى إنسانية، وقد ظهروا علينا بأنهم بلا ضمير، مؤثرين الصمت وملتزمين الحياد

أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب.. الرئيس القوي

الأصل في النظام السياسي الأمريكي الرئاسي أن يوصف الرئيس الأمريكي بالرئيس القوي الضعيف لمشاركة الكونجرس، وحتى المحكمة العليا في السلطات الرئاسية تطبيقاً لمبدأ نظام الكوابح والجوامح والذي يقصد به أن كل سلطة تشارك السلطة الأخرى كبحاً لجموحها في ممارسة سلطاتها. ورغم ذلك يبقى منصب الرئيس محور وقلب النظام السياسي الأمريكي لما يمثله ويجسده ويمارسه من سلطات، كما جاء في الدستور الأمريكي.


 فلقد حرص المؤسسون الأوائل للولايات المتحدة على أن يكون للولايات المتحده الأمريكية رئيس واحد قوي تتوحد فيه الهوية والأمة الأمريكية الواحدة، وتبرز مظاهر هذه القوة وتتعدد في العديد من الصور التي أقرها الدستور الأمريكي : فهو الوحيد الذى يتم انتخابه من خلال انتخابات عامة تجرى كل أربع سنوات، ويشارك فيها كل الشعب الأمريكي، ويتم انتخابه من قبل ما يعرف بالكلية الانتخابية التي تبلغ أصواتها 534، والرقم مجموع أصوات كل ولاية في الكونجرس، وهذا تأكيد على هذه الوحدانية الانتخابية التي تمنحه قوة لا تتوفر لأي شخص آخر، وعكس انتخابات الكونجرس الأمريكي الذى يتم انتخاب أعضائه من قبل سكان كل ولاية، وهو ما يعني انتخابياً أن الرئيس الأمريكي يساوي مجموع أعضاء الكونجرس. والأمر الثاني أن الدستور حصر كل السلطة التنفيذية في شخص الرئيس فقط، فالحكومة مسؤولة أماما وهو من يعينها، وكل الجهاز الإداري مسؤوليته وتبعية المؤسسة الأمنية والجيش . ففى حين السلطة التشريعية يمثلها 543 نائباً السلطة التنفيذية يمثلها شخص واحد. والأمر الثالث في قوة الرئيس السلطات الواسعة التي يتمتع بها في مجال السلطتين التشريعية والقضائية، فمن سلطاته التصديق على مشروعات القوانين الصادرة عن الكونجرس، وله حق الاعتراض، وتعيين القضاة وسلطاته الواسعة في مجال العلاقات الخارجية والسلم والحرب. 


ورغم مظاهر هذه القوة المطلقة لكن المؤسسون كانوا حريصين أن لا يتحول الرئيس إلى رئيس ديكتاتور مطلق لا يحاسب، فتم ابتداع نظام الكوابح والجوامح، وخلاصته مشاركة السلطة في سلطات السلطة الأخرى، وخصوصاً في مسائل الموازنة والمال، ويكفي أن المحكمة الاتحادية العليا تملك الحق القضائي في إقرار دستورية أم عدم دستورية أي قرار رئاسي، ومن القيود المفروضة على الرئيس تحديد فترة رئاسته بثمانية أعوام فقط متتاليتين او منفصلتين، المهم أن لا يحكم أكثر من ثمانية أعوام. وبعدها يتحول لمواطن عادي يمكن أن يحاكم ويسأل. وهو ما يعنى أن الرئيس ورغم محورية منصبه لا يحكم بمفرده، بل من خلال منظومة من المؤسسات تحقيقاً للمصلحة الأمريكية العليا التي تعتبر القيد الأعلى على الرئيس. الرئيس الأمريكي رغم أنه يملك أقوى السلطات مقارنة بأي رئيس إلا أن قوته من خلال منظومة من المؤسسات والأليات التي تضمن من ناحية عدم تفرده بالسلطة وإساءته لها، ومن ناحية أخرى ضمان المصلحة الأمريكية العليا المنظمة والمحددة لمدى سلطاته.


 لذلك لا يستطيع الرئيس أن يتفرد بالقرارحتى لو كان بمقدوره دستورياً ذلك، فتداعيات أي قرار رئاسي ليست سهلة، فالخطأ قد يكون مكلفاً للرئيس والنظام السياسي كله. ولا يمكن فهم قوة وضعف الرئيس في السياق الدستوري فقط، بل في السياق السياسي الأوسع والأشمل، فالرئيس يعمل في سياق نظام سياسي يعرف بالنظام السياسي المفتوح على كل المتغيرات والمؤثرات، وهنا تأثير اللوبيات مثل اللوبي الصهيوني والرأي العام، وتأثير الأثرياء والمال والإعلام، ودور النخب الفكرية والعلمية ومؤسسات الفكر المؤثرة. فى النهاية الذى يحكم أمريكا تحالف من ثلاث مؤسسات: المؤسسة السياسية، والمؤسسة الاقتصادية، والمؤسسة العسكرية الأمنية.


 وفي هذا السياق يمكن فهم القرارات الرئاسية من قضايا كثيرة في مقدمتها القضية الفلسطينية والدعم المطلق لإسرائيل، كما في الحرب على غزة، وموقف إدارة الرئيس بايدن. ويبقى السؤال الذى تطرحه مقالة اليوم على هذا التوصيف العام ينطبق على الرئيس ترامب الذى أعيد إنتخابه الرئيس السابع والأربعين. 


وفقا لهذه الانتخابات قد يخرج الرئيس ترامب عن توصيف الرئيس القوي الضعيف للرئيس القوي القوي، لأكثر من سبب، أولاً، نتيجة الانتخابات ذاتها، وحصولها على عدد كبير من أصوات الكلية الانتخابيه، وفوز الحزب الجمهوري على مجلسي الكونجرس وخلفية أعضاء المحكمة الاتحادية العليا الموالية له، وثانياً، تمدد الترامبية والشعبوية الأمريكية البيضاء، وثالثاً، التحالف مع الأثرياء ورجال المال واللوبيات، وكل هذا يجعله في موقف رئاسي غير مسبوق في الذهاب بعيداً في اتخاذ القرارات الخاصة بالبيئة والهجرة وفرض الرسوم التجارية، وفي علاقات أمريكا مع حلفائها التقليديين، وفي الموقف من الصين وروسيا والحروب في المنطقة. وأخيراً الرئيس ترامب قد يكون القوي القوي في السياسة الداخلية، لكن عالمياً يبقى الموقف رهنا بقوة الدول الأخرى، ومقوماتها وتحديها للقرار الأمريكي. 

أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

نحن لا نتضامن مع جنين.. نحن لسنا إلا جنين نفسها!

بهذه الكلمات المعبرة، خاطب اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات أبناءه من عائلات الأسرى والشهداء والأهالي في مخيم جنين أثناء اقتحامات جيش الاحتلال المتكررة العام الماضي لمحافظة جنين ومخيمها. ولم تكن هذه العبارة مجرد خطاب إنشائي، وإنما قامت أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية بالعديد من مشاريع إعادة البناء والإعمار للمخيم نتيجةً لتعمد قوات الاحتلال تدمير بنيته التحتية. ولم ينقطع الحوار بين أهالي المخيم وأجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية على مدار السنوات الأربع الماضية، من أجل وضع حلول جذرية لظاهرة "المجموعات المسلحة" التي تجوب شوارع المخيم وتسيطر عليه، وهو الأمر الذي هدد السلم الأهلي في المحافظة، وأضعف سيادة القانون، وانطوى على أبعاد اقتصادية واجتماعية خطيرة في المخيم هددت الممتلكات الخاصة والعامة، وخرقت القانون والحريات. 


مما لا شك فيه أن هناك حالة أمنية خطيرة تعصف بمخيم جنين، وبعض مخيمات الشمال، وتنطوي هذه الحالة على مظاهر الفوضى والخروج على القانون، وخاصة إن تركت بالتنامي والتوسع، وهي نفس الحالة التي عشناها جميعاً في العامين 2006 و2007، عندما استغلت مجموعات حماس العسكرية فكرة المقاومة، وقامت بالتسلح وضرب المقرات الأمنية، وحصلت على مئات الملايين من الدولارات لتقوم في النهاية بانقلابها الأسود على السلطة الوطنية، والذي ما زلنا نعاني من أثاره حتى هذه اللحظة. وللأسف، فإن الدعوات التي يطلقها البعض حول ضرورة وقف "حملة حماية وطن"  في المخيم والدعوة إلى الحوار، تتناسى عن عمد ما حدث في قطاع غزة، وهي تدرك تماماً أن الحوار لم يحم السلطة الوطنية، ولا أجهزتها من بنادق المنقلبين في عام 2007، وأن هذا الحوار الذي دعا إليه هؤلاء في عام الانقلاب، أصبح مع مرور الوقت حواراً من أجل الحوار، واستمر للأسف حتى الآن، ولم ينجح في إقناع حركة حماس حتى بعد السابع من أكتوبر من أن تسلم قطاع غزة إلى السلطة الوطنية، باعتبارها سلطة منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. 


إن هذه الحملة الأمنية ليست موجهة إلى جنين، جنين الثورة وجنين الصمود، جنين، جنين الانتفاضة الأولى والثانية، ولكنها موجهة إلى الخارجين عن القانون، وذلك من أجل حثهم على تسليم أسلحهتم وتسوية أوضاعهم، تماماً كما حدث في نابلس وغيرها من مناطق الضفة الغربية. ولا تسعى هذه الحملة الأمنية للقتل والتدمير والتنكيل بالشعب الفلسطيني في المخيم، بل على العكس، فإن طول الفترة الزمنية النسبي التي قضتها قوات الأمن الفلسطينية في المخيم وهي قاربت حتى الأن على الأسبوعين، هدفها الأساسي هو إقناع المجموعات المسلحة بتسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم، ولو كان الأمر غير ذلك لاستخدمت قوات الأمن القوة العنيفة والاجتياح الشامل، ولكنها تدرك تماماً أن مزيداً من الوقت والضغط الناعم والحوار سيساهم في إقناع هذه المجموعات الخارجة عن القانون بتسليم أسلحتها والابتعاد عن الضغوط والأجندات الأجنبية الممولة، والتي تريد استنساخ النكبة الثانية لغزة  في الضفة الغربية.


وفي المحصلة النهائية، فإنني أشدد على أهمية التصدي لكل هذه المحاولات العبثية من قبل البعض لإضعاف الاستقرار في الضفة الغربية، وهذا لا يعني أبداً السكون والرضا بالاحتلال، بل على العكس، فإن المقاومة الشعبية السلمية واستخدام القوة الناعمة من قبل الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية والشعبية، قد حققت في السنوات الماضية إنجازات مهمة على الصعيد الدولي من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى ملف ملاحقة نتنياهو وغالانت من قبل الجنائية الدولية. إن هذا الحراك القانوني والدبلوماسي الفلسطيني أصبح مؤثراً وقادراً على التاثير على إسرائيل أكثر من أي وقت مضى. والدليل على ذلك التأثير قيام سلطات الاحتلال بالعمل على تقويض السلطة الوطنية وإضعاف أجهزتها الأمنية، ومحاصرة الرئيس أبو مازن واتهامه هو والسلطة الوطنية بالإرهاب. إن هذا خير دليل على أن هذه القوة الناعمة نجحت في مواجهة المشروع الصهيوني، وجعلت نموذج الدولة المستقلة أقرب الى التحقق، بينما في المقابل، فإن نموذج غزة دمر القطاع وشرد شعبه، وبرر لإسرائيل أن تقوم بجرائمها أمام الرأي العام الدولي

أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمن العربي في خطر.. البداية فلسطين والدول المحيطة

المؤشرات فيما ينفذه الكيان الإستعماري الإسرائيلي كوكيل عن الولايات المتحدة الأمريكية تدل على استباحة أمن واستقرار جميع الدول العربية دون استثناء. وما العدوان الإسرائيلي الممنهج على الدول المحيطة بفلسطين المحتلة والاستفراد بكل دولة إلا البداية، مما يرتب على قادة الدول العربية مسؤولية بل وواجب التصدي الجمعي للمؤامرة الاستعمارية بقيادة أمريكية التي تستهدف إخضاع الوطن العربي قيادة وشعباً للهيمنة والسيطرة على المكانة الجيواستراتيجية للوطن العربي، وعلى مقدراته وثرواته لعقود قادمة، وما السياسة الأمريكية المعلنة بتغيير الشرق الأوسط والذي لا يعني سوى تفتيت وتقسيم الدول العربية الثرية أو الكبيرة سواء بمساحتها أو سكانها إلى دويلات قائمة على المذهب والعرق والطائفة والدين لضمان شرذمتها، ومنع وحدتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبالتأكيد وحدتها الجغرافية .

  هل نمتلك أدوات القوة والإرادة ؟ 


 إن مواجهة أية مؤامرة إقليمية أو دولية بحاجة إلى توفر : الإرادة، وعناصر القوة .


  الإرادة

 هنا أعني الإرادة الشعبية وهي حاضرة بكل قوة، فالشعب العربي الذي خاض معارك الاستقلال في القرن العشرين أكبر دليل، وكذلك نضال الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المكفولة دولياً طليعة الشعب العربي في نضاله بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، المستمر بالرغم من الفارق الهائل في موازين القوى العسكرية لصالح سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري المدعوم أمريكياً،  فالمطلوب إذن توفر الإرادة الرسمية العربية الغائبة حتى الآن، وهذا بحاجة أيضًا إلى توفر عناصر القوة الواجب توفرها واستخدامها  في مواجهة المخطط الإسروأمريكي الاستعماري العامل دون أي اعتبار لإمكانية وجود أو ولادة فورية لأي قوة تواجهه، وما حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يشنها الكيان الاستعماري الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق على قطاع غزة، وعموم فلسطين وعلى لبنان وسوريا، دون ردود فعلية عملية تضامنية فاعلة ورادعة عربية تؤثر على المصالح الأمريكية سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً لثنيها عن التراجع عن مخططها بالانحياز الأعمى للعدوان الإسرائيلي، وتبرير جرائمه وتمكينه من الإفلات من المساءلة والعقاب وإنكار الحقوق العربية إلا نتيجة لذلك  . 


عناصر القوة

 يتمتع الوطن العربي بعناصر قوة ديمغرافية واستراتيجية واقتصادية وثروات طبيعية، كما يتمتع أيضاً بدعم دولي واسع لأمن واستقرار الدول العربية ولحقوق الشعب الفلسطيني، وما قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا دليل أيضاً على عزلة السياسة الأمريكية والإسرائيلية، كما يفتقر بذات الوقت إلى القوة العسكرية والعلمية والتكنولوجية، وإلى غياب العمل العربي الموحد للتصدي لسياسة الاستفراد بكل دولة على حدة والاعتماد القطري على الدعم الخارجي لحماية ذاته وغياب الديمقراطية .


  لمعالجة عناصر الضعف الواردة أعلاه يتطلب : 

▪︎  أولاً، الاعتراف الذاتي بواقع الحال، والإيمان المطلق بأن التوافق العربي بل الموقف العربي الموحد هو السبيل الوحيد للدفاع عن المصالح والأمن القومي العربي بمفهومه الشامل .


 ▪︎ التخطيط والعمل لمعالجته ومغادرته، وفق وضع استراتيجية عملية قطرية وقومية تعالج عناصر الضعف .

 ▪︎  البدء في تنفيذها دون التأثر بأي عوامل إقليمية وخارجية محبطة ومثبطة .


 ▪︎ تعزيز وحدة الجبهة الداخلية لكل قطر، مما سينعكس إيجاباً على وحدة الأمن والاستقرار العربي، وذلك  عبر ترسيخ أسس المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان  .


إجهاض المخطط الإسرائيلي بتأبيد احتلاله الاستعماري الإحلالي لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دولياً، وبتهجير الشعب الفلسطيني خارج وطنه، مما سينعكس سلباً على الأمن القومي الأردني والمصري يشكل الحجر الأساس بالانتقال من مربع الضعف والاستباحة، لمربع القوة الفاعلة بمواجهة والتصدي للمخططات التوسعية والعدوانية والتهديدات بأشكالها وعناوينها للأمن والاستقرار القومي العربي ووحدة أقطاره .


يتطلب الواقع الحالي، وبهدف تحقيق الأمن والسلم الإقليمي المستدام من قيادة  الدول العربية، أن تبدأ  بمخاطبة الولايات المتحدة الأمريكية منذ الآن، وقبيل تسلم الرئيس ترامب ولايته في العشرين من كانون الثاني، من أجل حث أمريكا على الاضطلاع بمسؤولياتها وواجباتها دون ازدواجية  كدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن للانتصار لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وللقوانين الدولية لإلزام الكيان الإسرائيلي الإرهابي بوقف عدوانه الهمجي تنفيذاً للقرارات الدولية، وبإنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة بلغة المصالح، بعيداً عن لغة المناشدة والاستجداء .

 حرية فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس كانت وستبقى العنوان والبوصلة لنظام دولي جديد قوامه الحرية والعدل والمساواة بإعلاء قيم قوة الحق


أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستيطان والاحتلال والفكر البراغماتي

منذ احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1967، أصبح الاستيطان عنوانًا بارزًا لسياسات الاحتلال التي تهدف إلى فرض الأمر الواقع، وخلق وقائع جديدة على الأرض. الاستيطان ليس مجرد توسع عمراني، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى مصادرة الأراضي وتطهير عرقي للسكان، تقويض حقوق الفلسطينيين، وتشتيت حلمهم في إقامة دولة مستقلة. هذه السياسات، المدعومة بمنظومة قوانين عسكرية قمعية، تشكل تهديدًا وجوديًا للفلسطينيين وترسخ الاحتلال كنظام دائم في إسرائيل الكبرى.


تتجاوز خطورة الاستيطان حدوده الجغرافية، فهو جزء من منظومة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والسياسي للأراضي الفلسطينية. منذ الأيام الأولى للاحتلال، عملت إسرائيل على تدمير النظام القضائي الفلسطيني، وفرضت إدارة عسكرية تنظم كافة جوانب الحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي بداية الثمانينيات، أنشأت "الإدارة المدنية"، لكنها كانت غطاءً لتعزيز السيطرة العسكرية الإسرائيلية، فسعت لتقييد الحقوق وإضعاف الصمود، وأدارت الشؤون الفلسطينية من خلال الأوامر العسكرية.


ومع تصاعد اليمين الإسرائيلي، وتشكيل حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة في عام 2022، دخلت سياسات الاستيطان مرحلة جديدة من العدوانية، كما أن نتنياهو كلف المستوطنين المتطرفين بملف الإدارة المدنية الواضحة في هدفها لضم الضفة ولتحقيق "إسرائيل الكبرى". الائتلاف الحكومي الذي يضم شخصيات متطرفة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، عمل على تسريع خطط توسع المستوطنات، وشرعنة البؤر الاستيطانية، وتسليح المستوطنين وحمايتهم وفرض مزيد من القيود على الفلسطينيين. هذه السياسات لم تقتصر على الاستيلاء على الأرض، بل شملت الإخلاء القسري للفلسطينيين، هدم منازلهم، وفرض قيود مشددة على حركتهم اليومية، إضافة لقوانين الإرهاب التي سنها الكنيسيت لتجريم أي عمل مقاوم أو ناقد للاحتلال.


في ظل هذا الواقع، تبرز نماذج للمقاومة الفلسطينية والصمود في وجه الاحتلال. في المخيمات، التي تحمل تاريخًا طويلًا من النضال، ورغم محاولات الاحتلال المستمرة لتفكيك بنيتها الاجتماعية وتدمير روح المقاومة فيها، استطاعت أن تجمع بين المقاومة المسلحة والعمل الشعبي، مما جعلها نموذجًا بأن الشعب الفلسطيني، رغم كل التحديات، قادر على الصمود والوحدة والعمل من أجل البقاء. وسط تحديات الصراع على البقاء، يظل تحدي غزة تحت الإبادة المستمرة، بحجة تدمير المقاومة التي ربطتها بـ "الإرهاب"  عمل الاحتلال على تدمير كل ما هو إنساني وأزال أسباب الحياة لا بل وحول غزة لملف انساني . 


في ظل هذه الأوضاع، برز الفكر البراغماتي كجزء من الاستراتيجية الفلسطينية لمواجهة الواقع المتغير. مع وصول إدارة دونالد ترامب إلى الحكم، والتي فرضت حقائق مخالفة للقانون، غير آبهة بالحقوق الفلسطينية، وتبنت سياسات داعمة بشكل علني وغير قانوني لإسرائيل، أصبح من الضروري تبني نهج جديد يقوم على التكيف مع المتغيرات الدولية، والتعلم من تجارب الماضي ولتشكيل توازن سياسي أمام الانحياز الأمريكي لإسرائيل لا بد من البراغماتية الفلسطينية التي لا تعني تنازلًا عن الحقوق الوطنية، بل وسيلة لإعادة ترتيب الأولويات وتكييف الاستراتيجيات لتحقيق أكبر قدر من المكاسب في ظل ظروف معقدة من خلال البناء على شبكة علاقات ومعادلات عربية إقليمية، وركيزتها الوزن السعودي والخليجي.


الاستيطان الإسرائيلي لا يشكل خطرًا على الفلسطينيين فحسب، بل يهدد أيضًا استقرار المنطقة بأسرها. فهو يقوض أية فرصة لتحقيق السلام العادل، ويعمق الصراع المستمر. ومع ذلك، فإن تصاعد الإدانات الدولية، ووصف إسرائيل كنظام فصل عنصري يعكس تحولًا متزايدًا في الرأي العام العالمي. هذا الدعم المتنامي للقضية الفلسطينية والفكر البراغماتي بالانفتاح بعلاقات دبلوماسية، يفتح الباب أمام فرص جديدة لمواجهة الاستيطان والاحتلال، لكنه يتطلب جهدًا فلسطينيًا موحدًا يستند إلى رؤية استراتيجية وشاملة.


بين الاستيطان والاحتلال والفكر البراغماتي، يقف الفلسطينيون أمام تحدٍ وجودي يتطلب صمودًا شعبيًا ووحدة وطنية ودبلوماسية نشطة. ورغم سياسات التهجير والاستيطان والاحتلال المستمرة، يظل الفلسطينيون متمسكين بحقوقهم المشروعة، مدفوعين بإيمانهم بعدالة قضيتهم وإصرارهم على تحقيق الحرية والاستقلال. أما استمرار تعنت اليمين المتطرف بهذه السياسات العنصرية، فهو تجسيد لفكرة حل الدولة. من ناحية جغرافية فإن الاستيطان ضم الأرض عملياً، ولم يبق على أي حيز جغرافي لدولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، وهنا أقول إن الاستيطان واليمين المتطرف يذهبون لسيناريو الانهيار الذاتي.

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يكشفون خسائر الغارات الإسرائيلية على موانئ الحديدة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية مساء السبت إن الغارات الإسرائيلية على موانئ الحديدة منذ 20 يوليو/تموز الماضي حتى 19 ديسمبر/كانون الأول خلفت خسائر تقدر بنحو 313 مليون دولار.


وجاء الكشف عن الإحصائية الجديدة أثناء مؤتمر صحفي عقده وزير النقل في حكومة الحوثي محمد قحيم بحضور قيادات حوثية وفريق بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" حول تداعيات استهداف إسرائيل لموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.


وأوضح بيان -صادر عن المؤتمر الصحفي- أن مؤسسة موانئ البحر الأحمر ما زالت تعاني تبعات الأضرار السابقة للغارات الإسرائيلية على موانئ الحديدة الثلاثة.


وبيّن أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة تسببت بأضرار جسيمة في المعدات والبنية التحتية لميناء الحديدة، والتي طالت الكرينات (الرافعات) الجسرية ومحطة الكهرباء واللنشات القاطرة المساعدة للسفن بإجمالي خسائر تقدر بنحو 313 مليون دولار.


واعتبر البيان تدمير الموانئ اليمنية انتهاكا صارخا لمبادئ وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومنها اتفاقيات جنيف الأربع والبرتوكولات الملحقة بها، التي تجرم استهداف المرافق الحيوية التي لا غنى للناس عنها كالموانئ والمنشآت الاقتصادية باعتبارها من الأعيان المدنية المحظور استهدافها.


غارات أميركية جديدة

وقد أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) تنفيذ غارات جوية "دقيقة" على منشأة لتخزين الصواريخ ومنشأة للقيادة والسيطرة تديرها جماعة أنصار الله (الحوثيون) في العاصمة اليمنية صنعاء.


وذكرت القيادة الوسطى الأميركية، في ساعة متأخرة أمس السبت، أن الضربات استهدفت "تعطيل وإضعاف عمليات الحوثيين، ومنها الهجمات على السفن الحربية الأميركية والسفن التجارية في جنوب البحر الأحمر وفي باب المندب وخليج عدن".


وقالت -في بيان- إنها قصفت "عدة طائرات مسيرة تابعة للحوثيين" وصاروخ كروز مضادا للسفن فوق البحر الأحمر.


وأوضحت أن هذه الضربات والعمليات "شاركت فيها أصول تابعة للقوات الجوية والبحرية الأميركية، بما في ذلك طائرات "إف إيه-18″، دون ذكر أي مشاركة بريطانية فيها.


من جانبها، أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) أن التحالف الأميركي البريطاني شنّ، مساء السبت، عدوانا جويا على صنعاء.


وذكرت قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين، في خبر عاجل مقتضب، "عدوان جوي أميركي بريطاني استهدف منطقة عطان في صنعاء".


ويأتي ذلك بعد يومين من تعرض صنعاء ومواقع بمحافظة الحديدة غربي اليمن، بينها الميناء، لـ16 غارة جوية إسرائيلية، وفقا لما أعلنه الحوثيون. وكان رجال إطفاء يحاولون السيطرة على حريق في ميناء الحديدة اليمني يوم السبت، وفقا لرويترز.


و"تضامنا مع غزة" بمواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة قرابة 153 ألف فلسطيني، باشرت جماعة أنصار الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.


وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية على مواقع في اليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، ووسعت هجماتها إلى السفن المارة ببحر العرب والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.


كما تشن جماعة أنصار الله من حين إلى آخر هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بعضها استهدف تل أبيب، وتشترط لوقف هجماتها إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في غزة.



أقلام وأراء

الأحد 22 ديسمبر 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

دولة الزينكو...

أذكر حين عبرت إلى غزة أول مرة، كانت طريقي نحو جباليا، حيث بيت جدي وجدتي لأمي، استقبلتني أشجار الكينا الباسقة، وأعلام ممزقة. لقد دخلت دولة الزينكو، التي أرّقت الاحتلال، في العام ١٩٨٧، حيث كانت أزقة الرمل بين حواري الإسبست، وحدود البيوت كان الصبار. سيدات الباب يتسامرن الحديث، يلتحفن الداير، وخيمات الخمار الأبيض، كان بائع الهيطلية ما زال حيّاً يجوب شوارع المخيم، وكانت عليّة منزل خالتي وكراً لنا أولاد الذرية، نتسامر ونلهو ونلعب، فيما نسائم الهواء تهب من تل الزعتر، وتدنو نحونا، تتراقص أوراق الكينا، لتطربنا بحفيفها الجميل. في مقطوعة موسيقية لا يوجد لها مثيل، أذكر ثلاجات الأسكمو، ومحلات شرائط الفيديو القديمة، نجتمع ليلاً على أحد الافلام الاجنبية، ونلعب الشدة (الورق) تتخللها وجبة من الشاي الساخن، وصراخ وضحك صداه يصل آخر المخيم. في الصباح تصيح ديوك جباليا، تخبرنا بيوم جديد، الحوانيت الضيقة تنهض باكراً، حديث الشيوخ على أبوابها، جالسين على كراسي القش الصغيرة، التي أصبحت حطباً فيما بعد. 


يسرح الأطفال بصحون الحديد، للحصول على الفول الساخن، ولحسة حمص على الجوانب، وقرطاس من الفلافل الشهي، يجتمع أهل الأسبست على رغيف ساخن، يقسمونه بينهم، كانت قد أعدته الأم على فرن النار، وخرج للتو (طازة)، ما أن يفرغوا من الإفطار حتى تبدأ أبواب الحديد بالقرع، إنها زيارات الأقارب المفاجئة؛ لا خصوصية في المخيم، لكن لا تذمر أيضاً، فأبناؤه يستهوون مثل هذه الزيارات، حديث الأخوات والأمهات، يهرب الرجال من البيت فلا مكان لهم بين النساء وضجيجهن، والأطفال يجدون فرصة ليزوغوا عن أنظار الأمهات، يلعبون الاختباء بين متاهات الأزقة الضيقة، حتى يتعبون. تبدأ سموفونية الزن للحصول على بعض النقود، لشراء عصير الشراب، والحلقوم الأبيض، فدعوس يعزف على ناصية الشارع أسير محرر يخرج من باستيلات الاحتلال، وأمهات يزغردن، كما تقام أفراح المعسكر، ولا أعرف لماذا سمي بالمعسكر، لكنه الاسم الدارج للمخيم، قد يكون لعسكرة الجيش فيه، ورغم فرض الطوق الليلي، كانت هناك متعة في من يتسابق للمغامرة بالخروج، وكسر الطوق، لتصبح حدوتة على لسان أبناء المعسكر، وهذا يختلف عن تطويق المخيم بالكامل وكان يحدث ذلك للوصول إلى أحد المطاردين المطلوبين. كلها كانت حكايات، دفنت مع الدخول الثالث للجيش الإسرائيلي، ونسف كل مربعات المخيم، وإعدام خانات الذكريات، وحوانيت الأجداد، وحواديث الجدات، يظهر بين الركام بعض الألوان، تشي لبقايا ألعاب، لم يبق من الطائرة الورقية سوى هيكلها المثمن، لا طرق تؤدي إلى الأزقة التي كانت، ركام وجدران، وخرسان، وأسياخ حديد، وزينكو قد ساح، وبقايا  أحجار الإسبست المهشم، كانت هنا جباليا ورسومات الحائط، لا منفذ للسوق، الذي كانت تبيع فيه جدتي الذهب قبل خمسين عاما، بقايا كارات (عربات) بلا دواب، آخرها حمار كان ينزف، إلى جانب الجثث، وقطط تجوب وحيدة بين الركام تسأل عن أهل المخيم. لا جرحى في مستشفى كمال عدوان بعد العدوان، لا خريطة للمكان، قنبلة نووية ضربت المنطقة، الحاووز تهاوى ليغسل الدماء، كانت هناك حياة، كان هناك مخيم

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية.



وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد السلام أبو شنب، بعد مداهمة منزله، في الحي الشرقي للمدينة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تل، وداهمت عدة منازل وفتشتها واعتقلت المواطن محمد جهاد زيدان.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من قرية رمانة، وهم: محمد جهاد أبو عصبة، وابراهيم محمود ابو عصبة، ومحمد ابراهيم ابو عصب، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها، كما سلمت ذوي الشاب عمر أبو عصبة بلاغا لتسليم نفسه.


كما اعتقل المواطن عثمان يحيى أبو محمود من قرية العرقة بعد اقتحام منزله.


وفي بيت لحم، أوقفت قوات الاحتلال، الشاب علي العجوري (26 عاما) على حاجز عسكري قرب بلدة تقوع، اثناء توجهه لمنزله في بيت فجار، واعتدت عليه بالضرب المبرح واحتجزته لعدة ساعات، قبل ان تطلق سراحه.


وفي طوباس، تسللت قوات خاصة إسرائيلية "مستعربون" إلى بلدة طمون وداهمت منزلين، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى البلدة.

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد قياديين في "حماس" والاحتلال يواصل عدوانه على القطاع

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد قياديان في حركة "حماس"، اليوم الأحد، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم 443 على التوالي.


وفي آخر التطورات: استشهد القياديين خالد أبو عسكر وثروت البيك في غارة إسرائيلية بمدينة غزة.


فيما استهدفت طائرات الاحتلال منزلا في جباليا البلد، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، بينهم أربعة أطفال.


كما واستشهد مواطنين وأصيبت طفلة في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


واستشهد 8 مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف طائرات الاحتلال مدرسة موسى بن نصير التي تؤوي نازحين بحي الدرج في مدينة غزة.


واستشهد ثلاثة مواطنين في قصف الاحتلال مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


كما استشهد مواطن وزوجته جراء قصف الاحتلال شقتهما السكينة بجوار مسجد بلال غرب محافظة خان يونس.


وارتفعت حصيلة شهداء مجزرة الليلة بحق عائلة أبو سمرة شرق دير البلح إلى 11 شهيدا، وعدد من الإصابات.


وفي هذه الأثناء، تواصل قوات الاحتلال نسف بنايات سكنية شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل على المنطقة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,227 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 107,573 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة ليست على عجلة لرفع العقوبات عن سوريا

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

يعتقد الخبراء أنه على الرغم من أن انهيار حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا جاء سريعاً وبشكل صادم، فإن إعادة بناء الاقتصاد المدمر الذي تعاني منه البلاد سيكون بطيئاً بشكل مؤلم، حيث إنه بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية الوحشية والحصار والعقوبات والتخشب السياسي، أصبحت معظم آبار النفط والغاز والطرق وشبكات الكهرباء والأراضي الزراعية والبنية التحتية في سوريا في حالة خراب. 


ويعيش تسعون في المائة من السكان في فقر بحسب ما قاله مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون الأسبوع الماضي. وانخفضت قيمة الليرة السورية، واستنفدت احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية -اللازمة لشراء الضروريات مثل الغذاء والوقود وقطع الغيار- تقريباً.


يشار إلى أنه قبل الحرب، كان النفط يشكل ثلثي صادرات سوريا وكانت الزراعة تشكل ما يقرب من ربع النشاط الاقتصادي، وكانت تصدر الدولة السورية أدوية إلى 95 دولة، ولم يكن على سوريا أي ديون. الآن، أصبح النظام الاقتصادي بأكمله في سوريا لا يعمل، بسبب الحرب التي استمرت على سوريا منذ عام 2011، والعقوبات الاقتصادية، والحصار المطبق بحسب الخبراء، الذين يعتقدون أن أبو محمد الجولاني، الذي بات يُدعى أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام الذي استولى على السلطة في سوريا، يواجه مهمة شاقة تتمثل في توحيد الفصائل المتمردة وإعادة تشكيل الحكومة وإعادة إرساء سيادة القانون وتوفير الأمن وإدارة الخدمات الأساسية مثل توزيع المياه وغيرها من الموارد النادرة.


وهناك اتفاق واسع النطاق بين الخبراء على أن الخطوة الأكثر أهمية في إعادة بناء اقتصاد سوريا لا يمكن اتخاذها إلا من قبل الولايات المتحدة: رفع طبقات العقوبات العقابية التي قطعت سوريا فعليًا عن التجارة والاستثمار الدوليين. فقد كانت القيود التي فرضتها الولايات المتحدة في عام 2019 على التدفقات المالية تهدف إلى معاقبة نظام الأسد. والآن، تقطع الولايات المتحدة سوريا عن الأموال التي تحتاج إليها بشدة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية. فلا يستطيع السوريون أو منظمات الإغاثة إرسال المساعدة؛ ولا يستطيع اللاجئون تحويل الأموال من الحسابات المصرفية الغربية للاستثمار في منزل أو عمل تجاري؛ ولا يستطيع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تقديم المساعدة.


يقول الخبراء إن رفع العقوبات، حتى لو كان على شكل "إعفاءات مؤقتة"، يمثل أولوية. كما يعني إنهاء جميع القيود المالية إزالة التصنيف الإرهابي الذي فرضته الولايات المتحدة والأمم المتحدة على الجولاني ومنظمته، هيئة تحرير الشام. ومن المؤكد أن واشنطن وحلفاءها سيعرضون هذا الاحتمال كورقة مساومة، علماً أن مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف أخبرت الجولاني في لقائها معه يوم الجمعة أن الولايات المتحدة سحب المكافأة الموضوعة على رأسه بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه بتهمة ارتباطه السابق بتنظيم القاعدة. 


لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا تتأنى في تخفيف هذه العقوبات، راهنةً أي تحرك بضمانات من القادة الجدد في دمشق.


وكان فرض العقوبات الأميركية والدولية على سوريا إحدى أهم الأدوات التي استخدمتها القوى الغربية لإفشال الدولة السورية، والإطاحة بنظام بشار الأسد، وتنوعت بين حظر التصدير والاستيراد، وتجميد الأصول، ومنع السفر، وفرض قيود مالية صارمة، بهدف محاصرة النظام ووقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.


وبينما تتصاعد دعوات تخفيف القيود الاقتصادية على البلاد التي تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة، خاصة بعد الإطاحة بنظام الأسد، تربط واشنطن وحلفاؤها الغربيون أي خطوة في هذا الاتجاه بـ"شروط" تشمل ضمان انتقال سياسي سلمي، وحماية الأقليات، ومنع عودة تنظيم داعش، خاصة أن التغيير الجديد يقوده أحمد الشرع، الملقب بالجولاني وهو قائد "هيئة تحرير الشام"  المصنفة على لوائح الإرهاب.


وبحسب جوشوا لانديس، المدير المشارك لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما، فإن لدى واشنطن أوراق اقتصادية أُخرى تلعبها، خاصة أن مركز إنتاج النفط والآبار العاملة المتبقية يقع في شمال شرق سوريا، وهي الأراضي التي تسيطر عليها ميليشيا يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.


يقول لانديس في محاضرة بجامعته إن النفط كان يوفر في السابق نحو نصف عائدات البلاد. وأضاف أن هذه الحقول تابعة للحكومة في دمشق ويجب إعادتها إلى سيطرتها. ولن يكون من السهل إحياء إنتاج النفط والغاز. فقبل الحرب، كانت سوريا تنتج 383 ألف برميل يومياً. أما الآن، فهي تنتج أقل من 90 ألف برميل، وفقا للبنك الدولي. كما تم تدمير أو إتلاف المرافق والأنابيب، بما في ذلك تلك التي تنقل الطاقة إلى العراق والأردن ومصر. وكانت البلاد تستورد من النفط أكثر مما تصدر.


كما أن الأمن أمر ضروري ليس فقط لإنتاج النفط والغاز، بل وأيضاً لجذب العديد من اللاجئين الثمانية ملايين الذين فروا من الحرب. ، وإن جذب أولئك الذين يتمتعون بالتعليم والمهارات والموارد للعودة أمر بالغ الأهمية لإحياء سوريا بحسب لانديس، الذي يقول : "السوريون الذين لديهم المال هم المفتاح، لكن العديد منهم لن يعودوا إذا لم تكن هناك كهرباء أو سيادة القانون".


ويعتقد الأستاذ بجامعة أوكلاهوما (لانديس) أن جيران سوريا لديهم أيضاً مصلحة كبيرة في عودة اللاجئين وإعادة البناء. وتركيا، التي تشترك في الحدود مع سوريا وتحتل مساحات واسعة من أراضيه، وتستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ، هي الأفضل وضعاً ولديها أكبر قدر من النفوذ.


ويتطلع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي دعم ومول المتمردين والذي يعتبر مهندس الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، والحليف الأول لأبو محمد الجولاني (أو أحمد الشرع) إلى توسيع نفوذه هناك. كما تربطه علاقات وثيقة بصناعة البناء في تركيا، ومن المرجح أن يدفع باتجاه عقود إعادة الإعمار وتقديم المساعدة في إعادة البناء. 


وقد ارتفعت أسهم شركات البناء والإسمنت والصلب التركية بعد سقوط حكومة الأسد بحسب صحيفة وول ستريت جورنال المختصة بشؤون البورصة.


في الوقت الحالي، يعتمد مستقبل سوريا الاقتصادي على قدرة الحكومة في دمشق على تعزيز السيطرة وإرساء شرعيتها، ليس فقط لإرضاء سكانها المتنوعين، ولكن أيضاً لإرضاء الولايات المتحدة وحلفائها الذين لديهم الكلمة الأخيرة بشأن العقوبات، بحسب الخبراء. 

 

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

كُتاب ومحللون يدعون للحوار لسحب الذرائع من الاحتلال.. ما أنزله الاحتلال بغزة ينبغي تجنب تكراره بالضفة

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. عمار الدويك: الوضع في جنين خطير ومبادرة "وفاق" الـمُجمَع عليها تمثل حلاً متكاملاً للخروج من الأزمة

فراس ياغي: اعتماد "الحسم الأمني" مفهوم خاطئ والتصعيد سيُعمق الأزمة ويزيد الفجوة مع الشارع

د. سنية الحسيني:  الصدامات الداخلية في جنين قد تكون ذريعة للاحتلال لتنفيذ مخططاته في الضفة الغربية

د. أشرف العجرمي: توسع المظاهر المسلحة في جنين يحول المناطق الفلسطينية إلى دائرة تهديد إسرائيلي دائم

محمد هواش: السلطة تسعى لضبط الأوضاع بما ينسجم مع برنامجها السياسي والحفاظ على المكتسبات الوطنية 

د. ولاء قديمات: أحداث جنين يتم توظيفها بما لا يخدم المصلحة الوطنية ومطلوب أن يكون الجميع على قدر المسؤولية

نهاد أبو غوش: أي خطة أمنية لا يمكن أن تنجح دون توافق وطني واسع يشمل المجتمع المحلي بكافة مكوناته

 

تشهد جنين منذ 18 يوماً تطورات مقلقة ألقت بظلالها على المشهد الفلسطيني، وسط حالة من التوتر المتزايد في المخيم ومحيطه، بعد الاشتباكات التي وقعت بين الأجهزة الأمنية وشبان من مخيم جنين.


ويجمع كتاب ومحللون سياسيون ووزراء سابقون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، على خطورة الأحداث في جنين، وضرورة الاتفاق على سبل لحل الأزمة والتوافق على برنامج وطني لقطع الطريق على مخططات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه الضفة الغربية.


ويؤكدون أن استمرار الصدامات الداخلية في جنين يمثل خطراً على المشروع الوطني، حيث يمكن أن تستغل إسرائيل هذا الوضع لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية وتوسيع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية. 


ويرون أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو تغليب صوت العقل والتفاهم بين مختلف الأطراف، ووضع السلاح جانباً وإطلاق حوار وطني شامل، يهدف إلى تقليل الخسائر وتعزيز الاستقرار.

 

ضرورة التحرك سريعاً لنزع فتيل التوتر

 

يؤكد مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" د.عمار الدويك أن الأوضاع الأمنية في مخيم جنين تقلق جميع القوى والمؤسسات، مشيراً إلى أن حالة الاستنفار الأمني التي تقابلها حالة استحكام عسكري من قبل شباب المخيم تمثل وصفة خطيرة قد تؤدي إلى تصعيد تصعب السيطرة عليه. 


ويؤكد الدويك أن استمرار هذه الحالة ينذر بخطر كبير قد يأخذ الأوضاع إلى مستويات خطيرة إذا لم يتم التحرك سريعاً لنزع فتيل التوتر.


ويوضح الدويك أن مبادرة تحمل اسم "وفاق" تم إطلاقها بعدما أعدتها المؤسسات الحقوقية والأهلية، وانضمت إليها الفصائل والقوى والشخصيات، وتهدف إلى وضع إطار شامل للخروج من الأزمة الحالية في جنين، وهي مبادرة تمثل حلاً متكاملاً للخروج من الأزمة.


ويشير إلى أن هذه المبادرة حازت على شبه إجماع من كافة الأطراف، بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني، والشخصيات الوطنية، والفصائل، والقوى السياسية، دون تسجيل أي تحفظات عليها، بل هناك مؤشرات إيجابية كبيرة عليها.


ويوضح الدويك أن المبادرة ترتكز على عدة محاور أساسية، تبدأ بانسحاب القوات الأمنية الفلسطينية الكبيرة والقناصة من محيط المخيم، مع الإبقاء على العمل الشرطي الطبيعي وإنفاذ القانون في المدينة والمخيم كالمعتاد، في المقابل، تتضمن المبادرة وقف جميع مظاهر العمل المسلح والظهور العلني بالسلاح داخل جنين ومخيمها.


ويؤكد أن المبادرة تدعو إلى إطلاق حوار وطني شامل يجمع أكبر عدد ممكن من الفصائل والقوى السياسية، لبحث طبيعة وحدود العمل العسكري في الضفة الغربية في ظل الظروف الراهنة. 


ويلفت الدويك إلى أن المبادرة أكدت أن الحوار يجب أن يكون هادئاً وحضارياً للوصول إلى توافق حول الأطر العامة للعمل الوطني وشكل التواجد العسكري في المخيم، بما يتماشى مع المرحلة الحالية والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.


ووفق الدويك، فإن المبادرة تشمل بنوداً تنص على احترام القانون الفلسطيني من قبل الجميع، سواء المواطنين أو الأجهزة الأمنية، مع التأكيد على محاسبة أي جهة تخالف القانون. 


ويوضح الدويك أن هذه المحاسبة تشمل أي اعتداء على الممتلكات أو الأشخاص، سواء كان من قبل الأمن أو المواطنين، مع تقديم المخالفين إلى المحاكمة وضمان تحقيق العدالة.


ويشير الدويك إلى أن المبادرة لاقت إشارات إيجابية من المستوى الرسمي، لكن الدويك يشدد على أن التنفيذ يتطلب متابعة وضغطاً مستمرين، إضافة إلى حوار مع المرجعيات السياسية للشبان داخل المخيم وخارجه. 


ويؤكد الدويك أن الحل يتطلب توافقاً وطنياً لفهم طبيعة تركيبة المخيم، مع التحذير بعدم تعميم المخالفات الفردية على جميع سكان المخيم، لأن ذلك قد يؤدي إلى تعميق الأزمة وزيادة التوتر.


ويؤكد الدويك أن الوضع في جنين يتطلب هدوءاً وحكمة عاليين لمنع خروج الأمور عن السيطرة، داعياً كافة الأطراف إلى التفكير العميق والابتعاد عن التعميم عند التعامل مع الأزمة، مؤكداً أن أي تصعيد إضافي سيزيد من تعقيد الوضع وسيؤدي إلى مزيد من الانقسام داخل المجتمع الفلسطيني. 


ويشدد الدويك على أن التوافق الوطني والحوار الهادئ يمثلان السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية وضمان استقرار الأوضاع في جنين والمخيم.

 

حالة محزنة تخدم الاحتلال بالدرجة الأولى

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن ما يجري في جنين من حصار مستمر واشتباكات مسلحة يشكل حالة محزنة تخدم الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى وتزيد من معاناة أهالي المخيم، الذين يعيشون أوضاعاً صعبة نتيجة الاقتحامات المتكررة من قبل الجيش الإسرائيلي.


ويوضح ياغي أن استمرار الحصار والاشتباكات لن يؤدي إلى تحقيق السيطرة الأمنية، مشيراً إلى أن استخدام القوة فقط سيؤدي إلى ردود فعل أعنف، ما يجعل الشعب الفلسطيني وقيادته أكبر الخاسرين. 


ويعتبر ياغي أن اعتماد السلطة الفلسطينية على "الحسم الأمني"، كما صرحت المؤسسة الأمنية الفلسطينية، يعد مفهوماً خاطئاً وخطيراً، خاصة أن جيش الاحتلال نفسه لم يتمكن من تحقيق أهدافه عبر القوة في جنين. 


ويشير ياغي إلى أن التصعيد الناتج عن هذا النهج سيعمق الازمة ويزيد الفجوة بين الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون في غزة وهجمات المستوطنين المتصاعدة في الضفة، وفي ظل المخططات القاضية بحسم الصراع وبالذات في الصفة الغربية.


ويؤكد أن التعامل بمفهوم "الحسم الأمني" سيؤدي إلى مزيد من التدهور والتصعيد، داعياً إلى وقف هذا النهج قبل أن تصبح الأمور خارج السيطرة. 


ويؤكد ياغي أن ما يجري حالياً لا يخدم القضية الفلسطينية، بل يزيد من التشظي الداخلي ويضعف الموقف الفلسطيني على المستويين الوطني والدولي، مشدداً على أن الحل لا يكمن في القوة وإنما في الحوار. 


ويشير ياغي إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن الحلول تبدأ عبر الحوار المباشر مع المقاومين، إضافة إلى التواصل مع قيادات الفصائل الفلسطينية. 


ويؤكد ياغي أن مفتاح وقف النزيف الداخلي، بما في ذلك ما يحدث في جنين، هو إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية التي تعد صمام الأمان للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.


ويشدد على أن استمرار الارتهان للموقف الأمريكي دون أي خطوات عملية نحو مسار سياسي واضح لتحقيق تطبيق قرارات الشرعية الدولية يشكل مجازفة خطيرة. 


ويوضح ياغي أن هذا النهج لن تنتج عنه سوى مزيد من الانقسامات الداخلية ومزيد من المطالبات الإسرائيلية والأمريكية التي لن تخدم القضية الفلسطينية بأي شكل. 


ويؤكد ياغي ضرورة وجود مسار سياسي يعالج إنهاء الاحتلال بشكل جذري وفقا للشرعية الدولية، وهذا سيؤدي مع الحوار الداخلي، لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

التوقيت الراهن يجعل الوضع أكثر تعقيداً وخطورة

 

تحذر أستاذة العلوم السياسية د.سنية الحسيني من خطورة ما يجري في جنين، مشيرة إلى أن التوقيت الراهن يجعل الوضع أكثر تعقيدًا وخطورة، في ظل التحولات الإقليمية والدولية. 


وتوضح الحسيني أن الاحتلال الإسرائيلي يركز حالياً على أربع جبهات، منها ثلاث جبهات (غزة ولبنان وسوريا)، تواجه تحولات داخلية كبيرة قد تخلخل ميزان القوى الإقليمي، ما يضع الجبهة الرابعة، وهي الضفة الغربية، على المحك، وربما تكون الهدف التالي للاحتلال.


وتشير الحسيني إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر بشكل كامل على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، مؤكدة أن الفلسطينيين يدركون هذه الحقيقة، حيث لا تمر أي عملية فدائية دون أن يتم تصفية منفذيها.


وتؤكد أن هذا الوضع قد يجعل من أي صدامات داخلية في جنين ذريعة للاحتلال لتنفيذ مخططاته في الضفة الغربية، مما يشكل خطرًا على المشروع الوطني الفلسطيني.


وتشير الحسيني إلى أن مخططات الاستيطان في الضفة الغربية بلغت ذروتها، مدعومة بتسليح واعتداءات المستوطنين المتصاعدة، التي تتم برعاية ودعم مباشر من جيش الاحتلال، وسط غياب القدرة الفلسطينية الحقيقية لردع هذه الاعتداءات أو وقف الاستيطان، مما يعمق من خطورة المرحلة الحالية.


وترى الحسيني أن الحل الوحيد لتفادي التصعيد في جنين وباقي مناطق الضفة الغربية هو التفاهم والحوار بين الفلسطينيين. 


وتؤكد الحسيني أن التفاهم بين الفصائل الفلسطينية المختلفة في هذه المرحلة الحرجة هو السبيل الوحيد لتجنب التدهور المستقبلي. 


وتحذر من أن استمرار الخلافات دون إيجاد وسيلة أو مدخل للحوار سيساهم في تعقيد الأوضاع، ما يجعل الفصائل الفلسطينية مسؤولة عن تداعيات الأوضاع مستقبلاً.


وتدعو الحسيني الأطراف الفلسطينية كافة إلى تغليب المصلحة الوطنية وإيجاد آليات للتفاهم والحوار، لمواجهة المخاطر التي تهدد الضفة الغربية والقضية الفلسطينية ككل، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف والعمل المشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة.

 

ضرر كبير وتهديد حقيقي للنسيج الوطني

 

يؤكد وزير الأسرى الأسبق د.أشرف العجرمي أن ما يجري في جنين يمثل ضرراً وطنياً كبيراً وتهديداً حقيقياً للنسيج الوطني. 


ويوضح العجرمي أن هذه التطورات تتطلب معالجة فورية من خلال حوار وطني يهدف إلى إعادة النظام والأمن للأراضي الفلسطينية، وإنهاء المظاهر المسلحة التي تفتح الباب أمام استغلال الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية.


ويشير العجرمي إلى أن تجربة غزة وما شهدته من مآسي وخسائر كبرى يجب أن تكون درساً للفلسطينيين، حتى لا تنتقل هذه المأساة إلى الضفة الغربية. 


ويؤكد العجرمي أن توسع المظاهر المسلحة في جنين يحول الأراضي الفلسطينية إلى دائرة تهديد إسرائيلي دائم، ما يتطلب بشكل فوري التوافق الوطني على كيفية إدارة الصراع مع الاحتلال في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن إسرائيل تستغل أي فرصة لتبرير اعتداءاتها وتوسيع مشروعها الاستيطاني، الذي يستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتهويدها.


ويشدد على أهمية أن تبادر السلطة الفلسطينية إلى إجراء حوار شامل مع كافة الفصائل والمجموعات المسلحة، لضمان استعادة الأمن والنظام في المناطق الخاضعة لمسؤوليتها. 


ويؤكد العجرمي أن هذا الحوار يجب أن يهدف إلى وضع آليات واضحة تضمن حماية الفلسطينيين من الاجتياحات الإسرائيلية وتمنع تكرار السيناريوهات المدمرة التي شهدها قطاع غزة.


ويشدد العجرمي على أن إسرائيل مستعدة للذهاب إلى أبعد مما حدث في غزة لتنفذه في الضفة الغربية إذا استمر الوضع الراهن ووجود المجموعات المسلحة، حيث تستغل الفوضى لتبرير تصعيد عدوانها وتنفيذ مخططاتها الاستيطانية. 


ويؤكد العجرمي ضرورة التوافق الوطني على مواجهة الاستيطان والعدوان الاسرائيلي، وبطرق لا تعرض الاحياء والقرى والمدن والمخيمات الفلسطينية لعمليه تدمير تحت حجج وذرائع وشعارات يمكن ان تستغلها اسرائيل لمثل هذا العمل.

 

محاولات من السلطة لضبط الأوضاع الأمنية

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أن ما يجري في جنين يعكس محاولات السلطة الوطنية لضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة ومنع الفوضى الناتجة عن حمل السلاح خارج إطار الأجهزة الأمنية الرسمية. 


ويوضح هواش أن السلطة تعمل على منع الخلط بين العمل المقاوم المشروع والفوضى حتى في المقاومة أو المقاومة خارج الإجماع الوطني، التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية لا تخدم القضية الفلسطينية.


ويشير هواش إلى أن السلطة الفلسطينية تسعى إلى ضبط السلاح في الضفة الغربية ليكون تحت سيطرة الأجهزة الأمنية الرسمية فقط، بما ينسجم مع برنامجها السياسي الذي يهدف إلى إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين وتقليل الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع الاستيطان وتنفيذ الاقتحامات بحجة محاربة أولئك المسلحين. 


ويؤكد هواش أن تعددية الأحزاب والفصائل مسموح بها في إطار النظام السياسي الفلسطيني، ولكن لا يمكن السماح بتعدد البرامج السياسية أو وجود أكثر من سلاح خارج سيطرة السلطة، حيث إن ذلك يؤدي إلى تقسيم الجغرافيا الفلسطينية ويهدد المكتسبات الوطنية التي تحققت عبر عقود من النضال.


ويلفت هواش إلى أن تجربة غزة أظهرت كيف يمكن أن يؤدي سوء التقدير السياسي إلى نتائج كارثية. 


ويؤكد هواش أن السلطة الوطنية الفلسطينية حريصة على عدم تكرار هذا السيناريو في الضفة الغربية، حيث إن السماح بوجود قوة أمنية أو سياسية موازية يفتح المجال أمام الاحتلال الإسرائيلي لتبرير مزيد من القمع والضم والتوسع الاستيطاني.


ويشير إلى أن بعض المجموعات المسلحة في جنين لا ترتبط جميعها بالمقاومة، بل إن بعضها خارج على القانون، وهو ما يسيء لفكرة المقاومة الوطنية. 


ويؤكد هواش أن السلطة لا يمكنها السماح بوجود مناطق جغرافية في الضفة الغربية تحت ولايتها وفق الاتفاقات الدولية لتكون خارج سيطرتها، حيث إن ذلك يمثل تهديداً كبيراً للمشروع الوطني الفلسطيني ويمنح الاحتلال فرصة لتدمير المكاسب الفلسطينية.


ويوضح هواش أن السلطة الفلسطينية تعتمد نهجاً حذراً للغاية في التعامل مع الأوضاع في جنين، حيث تسعى لتجنب وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين أو المقاومين، رغم أن بعض المجموعات المسلحة تستهدف السلطة نفسها وتسعى لإضعافها. 


ويؤكد هواش أن السلطة تعمل على استعادة السيطرة بشكل هادئ ومتدرج، لكنها في الوقت ذاته مستعدة لاستخدام القوة إذا استدعت الضرورة ذلك.


ويشدد هواش على أن السلطة تسعى لتوحيد الجغرافيا الفلسطينية تحت ولاية الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث ترى أن وجود سلطات أمنية أو سياسية موازية يعرض المشروع الوطني الفلسطيني للخطر. 


ويؤكد هواش أن السلطة لن تسمح بوجود "جمهوريات" منفصلة داخل الضفة الغربية، خاصة في مناطق "أ" و"ب" التي تقع تحت سيطرتها وفق الاتفاقيات الدولية.


ويشير هواش إلى أن هناك بعض الجهات داخل مخيم جنين وخارجه تتبنى أجندات خارج إطار السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهو أمر مرفوض تماماً لأنه يقوض الوحدة الوطنية. 


ويؤكد هواش أن السلطة الفلسطينية مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما في ذلك استخدام القوة، للدفاع عن رؤيتها السياسية والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.


ويشدد على أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، لكنها يجب أن تكون ضمن إطار وطني وسياسي موحد، وألا تتحول إلى أداة لتقسيم الفلسطينيين أو خلق مناطق جغرافية خارجة عن سيطرة السلطة. 


ويلفت هواش إلى أن الشعب الفلسطيني نفسه انتقد في مراحل مختلفة سوء استخدام السلاح الذي أدى في بعض الأحيان إلى نتائج سلبية، مما يعكس ضرورة التخطيط الدقيق لتوقيت وأسلوب العمل المقاوم.


ويشير هواش إلى أن السلطة تتمتع بالصبر والقدرة اللازمة لإنهاء الوضع الشاذ في جنين، سواء من خلال الحوار أو القوة إذا لزم الأمر، لضمان استعادة سيطرتها الكاملة على جميع الأراضي الفلسطينية التي تقع تحت ولايتها وفق الاتفاقات الدولية.

 

تفويت الفرصة على كل من يحاول تشويه صورة الفلسطيني

 

تؤكد الكاتبة والباحثة السياسية د.ولاء قديمات أن الطريق نحو الوحدة الوطنية واضح، والمستفيد من الخلافات بين الفلسطينيين أيضاً واضح، وفي ظل استمرار الحرب على المشروع الوطني الفلسطيني واستهداف مقومات الصمود مطلوب من الجميع أن يكون على قدر المسؤولية.


وتوضح قديمات أن ما يحدث في جنين وكما هو واضح يتم توظيفه بما لا يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، ويجب تفويت الفرصة على كل من يحاول تشويه صورة الفلسطيني.


وتشدد قديمات على ان مخيم جنين عنوان الصمود كبير بأبنائه المخلصين الأوفياء للقدس وفلسطين، كما أن أبناء الأجهزة الأمنية أبناؤنا وإخوتنا من المناضلين وهم حراس امن المواطن.


وتؤكد قديمات أن الوقت غير مناسب إلا للالتفاف نحو فلسطين، وتضحيات شعبنا تتطلب من جميع الأطراف، وتستحق تفويت الفرصة على كل من يتربص بنضالنا.


وتناشد قديمات كل غيور على فلسطين ودماء أبنائها أن يدفع باتجاه وضع السلاح جانبا، والجلوس على طاولة الحوار للوصول الى وضع حد لكل المظاهر المكلفة التي تكلف الكثير من الدم الفلسطيني الغالي.


وتشدد قديمات على أن المطلوب هو الالتفاف حول المصلحة الوطنية، وكل ما ينال منها، في هذا الوقت الذي لا يخدم إلا كل متربص بفلسطين واستقرارها ومناعتها.


وتقول قديمات: "يمكن وضع حد لما يجري بتغليب صوت العقل، وتفويت الفرصة على الاعداء، وفتح حوار وطني يحقن الدم، ويضمن الأمن والاستقرار".

 

المعالجة بحكمة دون اللجوء للحلول الأمنية القسرية

 

يحذر الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش من خطورة استمرار التصعيد في جنين، مشيراً إلى أن حل الأزمة يعتمد على تعقل جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الرسمية، والمجتمع المدني، والقوى المحلية، وشباب المقاومة. 


ويوضح أبو غوش أن الوضع في مخيم جنين بلغ درجة عالية من التعقيد والتأزم نتيجة الاتهامات الجزافية التي أطلقها بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية ضد شباب المقاومة، واصفين إياهم بأنهم "يتبعون أجندات خارجية" أو "خارجون عن القانون"، وهي اتهامات نفتها المصادر الأهلية، مؤكداً أن مثل هذه التعميمات لا تخدم سوى تعميق الأزمة.


ويشير أبو غوش إلى أن المظاهر التي تُنسب إلى شباب المقاومة، مثل الظهور المسلح وإطلاق النار، يمكن معالجتها بحكمة دون اللجوء إلى الحلول الأمنية القسرية. 


ويعتبر أبو غوش أن أي خطة أمنية لا يمكن لها أن تنجح دون وجود توافق وطني واسع يشمل المجتمع المحلي بكافة مكوناته من فصائل، وهيئات وطنية، ومؤسسات، وأهالي المخيم. 


ويؤكد أبو غوش أن النهج الأمني القسري الذي تحاول السلطة الفلسطينية فرضه بمعزل عن إرادة الناس يمثل خطأً كبيراً، محذراً من أن هذه السياسة قد تضع السلطة في موقع لا يتماشى مع تاريخها النضالي وتركيبتها الوطنية.


ويؤكد أن مخيم جنين تعرض لمحاولات إسرائيلية متكررة لاجتثاث المقاومة، وقدّم العديد من الشهداء في سبيل الحفاظ على صمود شعبه، وهو ما زال مستهدفا من قبل الاحتلال إلى جانب غيره من مخيمات الضفة بما ترمز له هذه المخيمات من دور نضالي وهوية وأحد أركان قضية اللاجئين.


ويشدد أبو غوش على أن أي معالجة للقضية الحالية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار هذا التاريخ والتضحيات، وأن تكون ضمن إطار يضع المصلحة الوطنية وثوابت الشعب الفلسطيني في المقام الأول.


ويؤكد أبو غوش أن المقاومة ليست ظاهرة أمنية أو عسكرية يمكن القضاء عليها بالإجراءات الأمنية، بل هي ظاهرة طبيعية لشعب يعيش تحت الاحتلال. 


ويشير أبو غوش إلى أن غياب الحلول السياسية للقضية الوطنية الفلسطينية جعل خيار المقاومة خياراً واقعياً تتبناه فصائل عديدة داخل المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك حركة فتح التي تدير السلطة الفلسطينية. 


ويؤكد أن المقاومة هي التي منحت حركة فتح مكانتها ودورها القيادي في المشروع الوطني الفلسطيني، حيث جاءت السلطة الفلسطينية كنتيجة لتضحيات طويلة ومستمرة.


ويعرب أبو غوش عن خشيته من أن تمتد المواجهات في جنين إلى محافظات أخرى في الضفة الغربية، ما قد يحوّل الزخم الفلسطيني من مواجهة مع الاحتلال إلى صراع داخلي. 


ويؤكد أبو غوش أن الاحتلال الإسرائيلي، وليس المقاومة، هو الطرف الأبرز الذي يمس بصلاحيات السلطة الفلسطينية، داعياً إلى عدم الانجرار وراء اتهامات لا تخدم سوى الاحتلال، والعمل بدلاً من ذلك على تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب تحويل الخلافات الداخلية إلى مواجهة تقوض المشروع الوطني الفلسطيني

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

التسريب والسراب!

إبراهيم ملحم

مند انتهاء الصفقة اليتيمة، التي تم إنجازها في الأشهر الأولى لحرب الإبادة المستعِرة، لم يتوقف سيل الأخبار والتسريبات عن قُرب التوصل إلى صفقةٍ مماثلة، تُفضي إلى الإفراج عن الأسرى والمحتجزين، وفق مواقيت تسمح بتوقف العدوان، وفتح آفاقٍ أمام إعادة الإعمار.


في كل مرةٍ تبلغ فيها التسريبات حدّ اليقين، يُخرج "الحاوي" من جيبه حزمة اشتراطاتٍ واستدراكاتٍ جديدة، تُحيل كلّ ما أُشيع من آمالٍ إلى سراب.


هو ذاته السراب الذي يحسبه الغزيون المحشورون في محرقة الإبادة منذ أربعة عشر شهراً ماءً، يروون به ظمأهم عبر أنباء تُنهي مأساتهم الممتدة، ويروون بعده سِفْرَ أحزانهم وأوجاعهم التي كابدوها في دروب الآلام، وما فقدوه من زينة الحياة الدنيا؛ من مالٍ وبنينَ ومنازلَ وممتلكات.. وكلّ مُقدّرات الحياة التي أضحت ركاماً في الأرض اليباب.


يواصل "الحاوي" اللعب على حدّ السيف، لشراء المزيد من الوقت، ليُكمل نصره المؤزّر على الأطفال، ويُراكم المزيد من الركام، وفق وصفة الجنرالات، التي يُنفذها منذ ٧٠ يوماً في الشمال بطاقية إخفاء.


ما تعرّض له مستشفى كمال عدوان من قصفٍ مباشرٍ وعنيف، الليلة الماضية، يُشكل فصلاً آخر من فصول الإبادة التي تستهدف آخر معاقل الرعاية الصحية للمرضى والجرحى في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ما يُنذر بعملية إعدامٍ علنيةٍ لهم وللطواقم الصحية الـمُشرفة على رعايتهم. 

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن..!

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

موظفو وكالة حماية البيئة يطالبون بايدن بالإفراج عن أموال المناخ المحتجزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

نشر موظفو وكالة حماية البيئة ووزارة الطاقة الأميركية رسالة مفتوحة تطالب وكالة حماية البيئة بإنهاء التعاون مع إسرائيل في الشراكات في مجال الطاقة والبيئة.


وتتبادل الوكالة المعلومات مع إسرائيل وتتعاون مع إسرائيل في ورش العمل ومشاريع البحث ومشاركة أفراد البحث. وتشمل المشاريع تنظيف وإعادة تطوير المواقع العسكرية الملوثة ومشاركة ممارسات إعادة استخدام المياه مع المسؤولين الأميركيين.


وطالب موظفو وكالة حماية البيئة الوكالة بإنهاء شراكاتها مع إسرائيل وسط الحصار المستمر على غزة.


وقالوا في رسالتهم "إن الأموال المخصصة لوكالة حماية البيئة ضرورية لبناء قدرة المجتمع على الصمود ضد تهديدات تغير المناخ، ونحن لا يمكننا الوفاء بقسمنا لخدمة المصلحة العامة بينما نبقى صامتين بشأن الأزمة الإنسانية المدمرة في غزة".


وأضافوا "لقد أجبرتنا الإبادة الجماعية المستمرة في غزة على التحدث بصدق عن نفاق حماية الصحة البشرية والبيئة داخل حدود الولايات المتحدة بينما تستمر حكومتنا في تمويل وتسهيل تدمير مجتمعات ونظم بيئية بأكملها في الخارج" مكررين "لا يمكننا الوفاء بقسمنا لخدمة المصلحة العامة بينما نبقى صامتين بشأن الأزمة الإنسانية المدمرة التي تستمر في الظهور أمامنا".


يشار إلى أن الوقت ينفد أمام إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للتقدم بالمنحة الموعودة بقيمة 50 مليون دولار لتحالف "العدالة المناخية"، وهو تحالف غير ربحي تم إيقاف تمويله مؤقتًا بعد أن أعرب عن دعمه لفلسطين.


يطالب الخطاب وكالة حماية البيئة بالإفراج عن الأموال الفيدرالية للمجموعة.


وتأتي رسالة موظفي وكالة حماية البيئة بعد عدة أسابيع من تقرير نشرته مجلة ذي إنترسبت  The Intercept عن أن الوكالة أرجأت دفع الأموال المخصصة بموجب برنامج قانون خفض التضخم، بعد أن هاجم سياسيون يمينيون "تحالف العدالة المناخية" لموقفه المؤيد لوقف إطلاق النار في غزة.


وقد انقضى الموعد النهائي في السادس من كانون الأول الجاري لصرف الأموال لتحالف العدالة المناخية. والآن، أصبحت المجموعة معرضة لخطر فقدان التمويل عندما يتولى الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه يوم 20 كانون الثاني 2025.


وكتب موظفو وكالة حماية البيئة: "الأموال المخصصة لتحالف العدالة المناخية ضرورية لبناء قدرة المجتمع على الصمود ضد تهديدات تغير المناخ، وخاصة في المناطق القبلية والنائية والريفية المحدودة القدرات بشدة. إن سحب هذا التمويل من شأنه أن يجعل الأشخاص الذين يعيشون في هذه المجتمعات عرضة لاضطرابات مناخية كارثية محتملة".


وكان بايدن قد تولى منصبه كرئيس في كانون الثاني 2021، على واحدة من أكثر منصات المناخ تقدمية في التاريخ الحديث، لكنه فشل في الوفاء بالعديد من مشاريع المناخ السريعة الموعودة، وفي الوقت نفسه فتح الأراضي الفيدرالية للإيجار لاستخراج النفط والغاز.


يدعم تحالف العدالة المناخية 95 منظمة شعبية في المناطق الريفية والحضرية، بما في ذلك المجموعات التي تقودها المجتمعات الأصلية والأقليات والبيض الفقراء التي تعمل في مشاريع المناخ. ولا يركز عمل المجموعة على فلسطين، لكنها دعت إلى وقف إطلاق النار في غزة العام الماضي وربطت عملها علنًا بقضايا العدالة المناخية في فلسطين.


خوفًا من الانتقام المهني، نشر موظفو وكالة حماية البيئة ووزارة الطاقة رسالتهم بشكل مجهول على Medium تحت شعار "العاملون الفيدراليون في مجال البيئة والطاقة من أجل العدالة في فلسطين".


بذل التقدميون في الكونجرس جهودهم الخاصة لحمل بايدن على إطلاق الأموال لتحالف العدالة المناخية.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

المفوض العام للأونروا: وقف عمل الوكالة في فلسطين يعني الكارثة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تساءل المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني هل ينبغي التخلي عن استثمار دام عقودا من الزمان في التنمية البشرية وحقوق الإنسان من خلال تفكيك الوكالة بشكل فوضوي بين عشية وضحاها، أو متابعة عملية سياسية منظمة تستمر فيها الأونروا في توفير التعليم والرعاية الصحية لملايين اللاجئين الفلسطينيين حتى تتولى المؤسسات الفلسطينية المتمكنة هذه الخدمات؟


جاء ذلك في مقال له بصحيفة غارديان البريطانية، قال فيه إن حدة الغضب الدولي من محاولة إسرائيل تفكيك الوكالة التابعة للأمم المتحدة قد خفت إلى حد كبير، وإن المخاطر مرتفعة للغاية الآن، لأن الوكالة قد تضطر إلى وقف عملها في الأراضي الفلسطينية المحتلة الشهر المقبل إذا تم تنفيذ التشريع الذي أقرته إسرائيل.


وذلك يعني شل الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة وحرمان ملايين اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية في الضفة الغربية، والقضاء على شاهد حي على الأهوال والظلم الذي تحمله الفلسطينيون لعقود من الزمن.


إدانة وغضب تلاشيا

وقال المفوض إن الإجراءات الوقحة التي تقوم بها حكومة إسرائيل لإحباط إرادة المجتمع الدولي التي عبرت عنها قرارات الأمم المتحدة، وتفكيكها وكالة تابعة للأمم المتحدة بمفردها، قوبلت بإدانة عامة وغضب تلاشيا بسرعة وسط الجمود السياسي، وأكد أن عدم الشجاعة السياسية والقيادة المبدئية عندما يكون الأمر مهما للغاية، لا يبشر بالخير للنظام الدولي المتعدد الأطراف.


والتواطؤ في هذا المسعى -حسب الكاتب- لا يؤدي إلى تآكل الإنسانية فحسب، بل أيضا إلى تآكل شرعية النظام الدولي التعددي، لأن الغياب شبه الكامل للعقوبات السياسية والاقتصادية والقانونية للانتهاكات الصارخة لاتفاقيات جنيف، والتجاهل التام لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، والتحدي الصريح لأحكام محكمة العدل الدولية، يجعل النظام الدولي القائم على القواعد مهزلة.


والآن يتم نشر الدعاية التحريضية التي ترعاها وزارة الخارجية الإسرائيلية على لوحات إعلانية في مواقع رئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا، وتكملها إعلانات غوغل التي تروج لمواقع الويب المليئة بالمعلومات المضللة، في جهود ممولة -حسب الكاتب- لصرف الانتباه عن وحشية الاحتلال غير القانوني والجرائم الدولية التي ترتكب بإفلات تام من العقاب تحت أنظار العالم.


وللمفارقة، تبرر حكومة إسرائيل إجراءاتها ضد الأونروا بزعم أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اخترقتها رغم التحقيق بدقة في جميع الادعاءات التي قدمتها، وفي الوقت نفسه، تتهم حماس قيادة الأونروا بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي، وتبقى الأونروا ضحية لهذه الحرب، على حد قوله.


مفترق طرق

وإذا كان الهدف من الجهود الرامية إلى تشويه سمعة الأونروا وتفكيكها هو القضاء على وضع اللاجئين الفلسطينيين -يتابع فيليب لازاريني- فإن السعي الأعمى لتحقيق هذا الهدف يتجاهل حقيقة مفادها أن وضع اللاجئين الفلسطينيين ليس مرتبطا بالأونروا، بل هو مكرس في قرار للجمعية العامة سبق إنشاء الوكالة.


واليوم، يقف المجتمع الدولي عند مفترق طرق، إما أمام عالم بائس تراجع عن التزامه بتقديم حل سياسي للقضية الفلسطينية، وترك إسرائيل تتحمل، باعتبارها القوة المحتلة، المسؤولية عن السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وربما تتعاقد مع جهات خاصة أقل مسؤولية أمام المجتمع الدولي.


وإما في عالم قائم على قواعد ثابتة يسعى لحل القضية الفلسطينية بالوسائل السياسية وبناء قدرات الإدارة الفلسطينية التي ستحكم دولة فلسطين المستقبلية، بما في ذلك غزة، وهذا العالم الأخير هو المسار الذي أنشئت الأونروا لدعمه حسب المفوض العام.


وأوضح لازاريني أنه في انتظار إقامة دولة فلسطينية، سيكون وجود الوكالة حاسما لضمان عدم الحكم على الأطفال في غزة بالعيش بين الأنقاض دون تعليم ودون أمل، وستنهي مهمتها تدريجيا، بعد أن يصبح معلموها وأطباؤها وممرضاتها قوة عاملة للمؤسسات الفلسطينية المتمكنة، في إطار الحل السياسي.

عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

السودان والسعودية يبحثان تعزيز العلاقات والتعاون المشترك

"القدس" دوت كوم - الأناضول


بحث السودان والسعودية، السبت، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بجانب مجالات التعاون المشترك بين البلدين.


جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، الذي وصل مدينة بورتسودان شرقي السودان، في زيارة غير محددة المدة، وفق بيان لمجلس السيادة.


وأفاد البيان بأن البرهان والخريجي "بحثا مسيرة العلاقات السودانية السعودية وسبل تعزيزها وترقيتها، بجانب مجالات التعاون المشترك بين البلدين".


ونقل عن نائب وزير الخارجية السعودي "تأكيده حرص بلاده على استتباب الأمن والاستقرار في السودان".


وتحت رعاية واشنطن والرياض، استضافت مدينة جدة غربي السعودية، منذ 6 مايو/ أيار 2023، محادثات بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" توصل خلالها الطرفان إلى "إعلان جدة".


ونص هذا الإعلان على التزام طرفي الحرب بـ"الامتناع عن أي هجوم عسكري قد يسبب أضرارا للمدنيين"، و"التأكيد على حماية المدنيين"، و"احترام القانون الإنساني والدولي لحقوق الإنسان".


ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 14 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.


وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة سعير

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطنون بالاختناق، مساء اليوم السبت، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير شمال الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "العاروض" في البلدة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قبل انسحابها من المنطقة.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 قصف الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وذكرت مصادر طبية أن مستشفى الشهيد كمال عدوان يتعرض لقصف إسرائيلي كثيف وعنيف جدا وغير مسبوق، دون سابق إنذار، مشيرة إلى الاحتلال يقصف المستشفى بالقنابل والقذائف المدفعية، ويستهدف أقسام المستشفى برصاص قناصته، ما تسبب بأضرار جسيمة.


وأشارت المصادر إلى أن الطواقم طبية المتواجدة في المستشفى، تجمعت في مكان واحد بين الممرات والأقسام، في محاولة لحماية أنفسهم من الشظايا والرصاص.


وبشكل يومي، يستهدف الاحتلال الإسرائيلي مستشفى الشهيد كمال عدوان، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الكوادر الطبية والمواطنين في محيطه، وألحق أضرارا بمولدات الكهرباء وبأقسام المستشفى.


وفي الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اجتاحت قوات الاحتلال مجددا شمال قطاع غزة، وسط قصف دموي ومع إدخال الغذاء والماء والأدوية.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة خلّفت قرابة 153 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.


وتواصل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بحق رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يستعد لهجوم آخر في اليمن ويتوقع مشاركة دول أخرى

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال مسؤولين أمنييون إسرائيليون اليوم السبت إن تل أبيب تستعد لشن هجوم آخر في اليمن، يتضمن مشاركة دول أخرى، لإيجاد "تعبئة كاملة" تزيد الهجوم على الحوثيين.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله "نقلنا رسالة للأميركيين أننا نتوقع زيادة هجماتهم على الحوثيين" إلى جانب رسالة إلى التحالف الدولي "تؤكد أن هجمات الحوثيين تهدد استقرار المنطقة".


من جهتها، نقلت صحيفة إسرائيل هيوم عن مصدر سياسي أن الصراع مع الحوثيين يتصاعد، قائلا "هدفنا التعبئة الكاملة لواشنطن لزيادة الهجوم على الحوثيين".


ويأتي ذلك بعد أن كشف تحقيق لسلاح الجو الإسرائيلي عن إجراء عدة محاولات اعتراض فاشلة للصاروخ الباليستي الذي أُطلق السبت من اليمن وسقط في ملعب بتل أبيب، مخلفا 30 مصابا وأضرار بعشرات الشقق في المنطقة.


وفي تحقيق أولي، قال سلاح الجو الإسرائيلي إنه بعد رصد الصاروخ الباليستي تم تفعيل حالة التأهب في المنطقة الوسطى و"تم إطلاق صواريخ اعتراضية في الطبقة العليا من الغلاف الجوي أخطأت الهدف خارج حدود إسرائيل".


وتابع "في وقت لاحق، تم إطلاق صواريخ اعتراضية باتجاه الصاروخ، وهذه المرة في الطبقة السفلية من الغلاف الجوي، والتي أخطأت الهدف أيضا".


وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، يعمل نظام الدفاع الجوي في إسرائيل على شكل طبقات ويسمى "نظام الدفاع متعدد الطبقات".


وأشارت إلى أنه في الطبقة العليا فوق الغلاف الجوي تعمل مصفوفتا آرو 2 وآرو 3، وفي الطبقة الوسطى تعمل مصفوفة مقلاع داود، بينما في الطبقة السفلية مصفوفة القبة الحديدية.


كما نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقطع  مصورا يظهر المحاولات لاعتراض الصاروخ، في حين أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ تجاه وسط إسرائيل.


وقال المتحدث العسكري باسم "أنصار الله" (الحوثيين) يحيى سريع إن الجماعة قصفت هدفا عسكريا في مدينة يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي، ردا على القصف الإسرائيلي لليمن والمجازر المستمرة في قطاع غزة.


وصباح أول أمس الخميس، شنت إسرائيل سلسلة غارات على العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحُديدة المطلة على البحر الأحمر غربي البلاد.


وقد أعلنت وزارة النقل في حكومة الحوثيين أن ميناء الحديدة "يواصل عمله بشكل طبيعي" رغم هذه الهجمات، في حين استعرض رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر (تحت سيطرة الحوثيين)  حجم الأضرار التي لحقت بالميناء جراء الغارات الإسرائيلية.


وإجمالا، يعد هذا ثالث هجوم تشنه إسرائيل على اليمن منذ بداية "حرب الإبادة" المستمرة على غزة، إذ كان الأول في يوليو/ تموز الماضي، والثاني في سبتمبر/ أيلول الماضي، عبر استهداف ميناء الحديدة و منشآت الوقود بمحطة توليد الكهرباء بالمدينة.


و"تضامنا مع غزة" التي تتعرض لحرب إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023،  قالت جماعة الحوثي إنها بدأت منذ نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.


كما بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على مواقع للحوثيين، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل فلسطينية: وقف إطلاق النار في غزة بات أقرب من أي وقت مضى

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلنت ثلاثة فصائل فلسطينية هي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، اليوم السبت، غداة اجتماع في القاهرة، أنّ التوصّل لاتفاق مع إسرائيل على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة بات "أقرب من أيّ وقت مضى" إذا لم تضع الدولة العبرية "شروطاً جديدة".


وقالت "حماس"، في بيان، إنّ وفوداً تمثّل الفصائل الفلسطينية الثلاثة اجتمعت في القاهرة، مساء الجمعة، واتفقت على أنّ "إمكانية الوصول إلى اتفاق باتت أقرب من أيّ وقت مضى إذا توقف العدوّ عن وضع اشتراطات جديدة".


وأكّد البيان، وفقاً لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، على "حرص الجميع على وقف الحرب على شعبنا".


وجرت الأسبوع الماضي مفاوضات غير مباشرة في العاصمة القطرية الدوحة بين «حماس» وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية.


وكانت "حماس" أعلنت، في بيان مقتضب قبل بضعة أيام، أنّ التوصل لاتفاق بات قريباً في حال لم تضع إسرائيل شروطاً جديدة.


وقال قيادي في "حماس"، لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، إنّ "المباحثات قطعت شوطاً كبيراً ومهمّاً، وتمّ الاتفاق على معظم النقاط المتعلقة بقضايا وقف النار وتبادل الأسرى، وبقيت بعض النقاط العالقة لكنّها لا تعطّل".


وأضاف، مشترطاً عدم نشر اسمه: «الاتفاق يمكن أن يرى النور قبل نهاية العام الحالي إذا لم يعطّله (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو) بشروط جديدة».


وأوضح أنّ "الاتفاق في حال تم إعلانه وتنفيذه سيقضي بوقف للحرب بشكل تدريجي، والانسحاب العسكري من القطاع بشكل تدريجي، لكنّ الاتفاق ينتهي بصفقة جادّة لتبادل الأسرى ووقف دائم للحرب وانسحاب كلّي من القطاع وعودة النازحين، وعدم العودة للأعمال القتالية بضمانات الوسطاء الدوليين، والإعمار".


وفي بيانها، قالت "حماس" إنّ الفصائل بحثت في القاهرة أيضا «آخر التطورات المتعلقة بلجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة» في اليوم التالي للحرب.


وثمّنت الفصائل الثلاثة، بحسب البيان، الجهود المصرية لـ"تشكيل اللجنة والإعلان عنها في أقرب فرصة ممكنة".


كما اتفقت الفصائل على الاجتماع مجدداً قريباً "لاستكمال وضع اللمسات الأخيرة لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة بعد الحرب".


وكانت «حماس» و«فتح» اتفقتا في القاهرة، قبل بضعة أسابيع، على تشكيل لجنة إسناد مجتمعي تتكوّن من عشرة إلى خمسة عشر عضواً من شخصيات متخصصة وكفاءات مستقلة، لكنّ عدداً من قادة «فتح»، من بينهم عضو اللجنة المركزية في الحركة جبريل الرجوب، عبّروا عن رفضهم لهذه اللجنة.

عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يطالب المجتمع الدولي بحماية مزارعيه من اعتداءات إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

استنكر وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن، السبت، تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المحاصيل والأراضي الزراعية ببلاده.


وطالب الحاج حسن، المجتمع الدولي وقوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل" بالعمل على وقف هذه الاعتداءات وحماية المزارعين منها.


جاء ذلك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس".


وقال الوزير إن "العدو الإسرائيلي يكرر اعتداءاته المدانة بشدة على الأراضي اللبنانية، وكان آخرها جرف بساتين حمضيات ببلدة الناقورة (جنوب)، على مقربة من مقر قوات اليونيفيل".


وأضاف: "هذا الاعتداء (الذي وقع السبت) يشكل انتهاكا لسيادتنا وتهديدا لأمننا الغذائي، ويعرض ثروات الوطن وسيادته ومصدر رزق المزارعين لخطر كبير".


وتابع: "نطالب المجتمع الدولي واليونيفيل بتحمل مسؤولياتهم لوقف هذه الاعتداءات وحماية مزارعينا".


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.


وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، ارتكبت إسرائيل أكثر من 180 خرقا لوقف إطلاق النار في لبنان حتى مساء السبت، ما أدى إجمالا إلى سقوط 30 شهيداً و37 جريحا، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية.


وشملت الخروقات الإسرائيلية جرف مساحات كبيرة من بساتين الزيتون والحمضيات.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و61 شهيداً و16 ألفا و662 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.

عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

شهدت العديد من العواصم والمدن العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، وآرهوس الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، وهلسنبوري السويدية والعاصمة ستوكهولم، وميلانو الإيطالية، وبوينت الألمانية والعاصمة برلين، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قتل 5 جنود إسرائيليين بـ"عملية مركبة" في مخيم جباليا

"القدس" دوت كوم - الأناضول


أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة حماس، السبت، قتل 5 جنود إسرائيليين "بعملية طعن واشتباك" في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، الذي يشهد إبادة مستمرة منذ أكثر من 14 شهرا.


وأوضحت القسام، في بيان، أنه بعملية مركبة في جباليا تمكن مقاتلوها "من الإجهاز على 3 جنود إسرائيليين طعنا بالسكاكين، واغتنموا أسلحتهم الشخصية، ثم اقتحموا منزلا تحصنت به قوة راجلة وأجهزوا على جنديين من أفرادها عند بوابة المنزل".


وأضافت أن مقاتليها "اشتبكوا مع الآخرين من مسافة صفر وسط مخيم جباليا".


وحتى الساعة 16:20 (ت.غ) لم تعلق إسرائيل على ما أوردته القسام.


وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي مجددا شمال قطاع غزة، بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".


عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

دعوات إسرائيلية لمظاهرات تطالب بصفقة تعيد الأسرى

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة إلى التظاهر في تل أبيب وعدة مدن إسرائيلية مساء اليوم السبت للمطالبة بصفقة تعيد جميع الأسرى المحتجزين في القطاع.


وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين إن "على القيادة التوصل لاتفاق الآن يضمن الإفراج عن جميع المختطفين"، وإن "إنهاء الحرب ليس إخفاقا وليس ثمنا والأهم عودة أبنائنا".


وتتزامن هذه الدعوات مع ازدياد المؤشرات بشأن قرب التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل يفضي إلى صفقة تبادل للأسرى.


وتواصل عائلات الأسرى الإسرائيليين تصعيد حراكها المطالب بإنهاء الحرب وإعادة أبنائها، وتقول إن الضغط العسكري الذي تنتهجه الحكومة "أدى لموت الأسرى ولم يحقق أي إنجاز" على هذا الصعيد.


بدوره، دعا زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد الإسرائيليين للتظاهر في تل أبيب مساء اليوم لأجل ما سماه "إعادة الدولة لمسارها الصحيح".


وقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن حركة حماس تطالب بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي ضمن صفقة التبادل، في حين أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تقدم في المفاوضات، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.


ومنذ أسابيع تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن تقدم غير مسبوق في صفقة لتبادل الأسرى، في وقت ترى تقارير عبرية "أنه لم يحدث اختراق جدي في المباحثات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة".


فقد نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مصدر مطلع في وقت سابق أن تقدما تحقق في محادثات صفقة التبادل، وأن المفاوضات لصياغة الصفقة قد تستكمل بعد الأعياد اليهودية نهاية الشهر الجاري، مع تنفيذ الاتفاق على مدى فترات طويلة.


وقالت الصحيفة إن نقطة الخلاف الرئيسة بين حماس وإسرائيل تظل في عدد الأسرى الذين سيطلق سراحهم، مشيرة إلى أنه رغم الفجوات بين الطرفين، فإن الرسالة التي وردت من الوسطاء (مصر وقطر) أثارت تفاؤلا أكثر مقارنة بالماضي.


من ناحيتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالرفيعة أن تقدما غير مسبوق حدث في موضوع صفقة التبادل، وأن الأسبوع الجاري سيكون حاسما في المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل.


كما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه بات أكثر تصميما من أي وقت مضى على التوصل إلى اتفاق.


وسبق أن وجهت عائلات الأسرى المحتجزين بغزة ومعها قادة المعارضة في إسرائيل الاتهامات لحكومة نتنياهو بإفشال مفاوضات صفقة إعادة "المختطفين".


ويأتي ذلك، بينما يواصل جيش الاحتلال حربه على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مخلّفا عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين وسط وضع إنساني يوصف بالكارثي ومجاعة متفاقمة تخيم على القطاع المحاصر.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزليهما في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنيْن على هدم منزليهما في القدس المحتلة.


وأفادت محافظة القدس، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن المقدسي هاني شقيرات على هدم جزء من منزله ذاتيا في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.


وأفادت مصادر محلية، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن محمود عقيل على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.


وذكرت المصادر أن مساحة المنزل 60 مترا، ويعيش فيه المواطن عقيل وزوجته وطفلين.


وفي السياق، سلمت بلدية الاحتلال مواطنا من عائلة عبيدات قرارا بهدم منزله، في بلدة جبل المكبر.


وتجبر سلطات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تهدم جرافات الاحتلال المنزل وتُفرض تكاليف باهظة على المالك.


وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح المواطنين الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار ممارسات الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسرا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.


ووثقت محافظة القدس في تقريرها حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة عن شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، 36 عملية هدم وتجريف، منها 7 عمليات هدم ذاتي قسري و28 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال، بالإضافة إلى عملية تجريف واحدة، ما يرفع عدد عمليات هدم وتجريف المنازل والمنشآت في المحافظة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 391 عملية هدم وتجريف.



عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن ليست على عجلة لرفع العقوبات عن سوريا رغم خطواتها المتواضعة تجاه دمشق

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

يعتقد الخبراء أنه على الرغم من أن انهيار حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا جاء سريعًا وبشكل صادم، فإن إعادة بناء الاقتصاد المدمر الذي تعاني منه البلاد سيكون بطيئًا بشكل مؤلم.


حيث أنه بعد ما يقرب من 14 عامًا من الحرب الأهلية الوحشية والحصار والعقوبات والتخشب السياسي، أصبحت معظم آبار النفط والغاز والطرق وشبكات الكهرباء والأراضي الزراعية والبنية التحتية في سوريا في حالة خراب. ويعيش تسعون في المائة من السكان في فقر بحسب ما قاله مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون الأسبوع الماضي. وانخفضت قيمة الليرة السورية، واستنفدت احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية - اللازمة لشراء الضروريات مثل الغذاء والوقود وقطع الغيار - تقريبًا.


يشار إلى أنه قبل الحرب، كان النفط يشكل ثلثي صادرات سوريا وكانت الزراعة تشكل ما يقرب من ربع النشاط الاقتصادي، وكانت تصدر الدولة السورية أدوية إلى 95 دولة، ولم يكن على سوريا أي ديون. الآن، أصبح النظام الاقتصادي بأكمله في سوريا لا يعمل، بسبب الحرب التي استمرت على سوريا منذ عام 2011، والعقوبات الاقتصادية، والحصار المطبق بحسب الخبراء، الذين يعتقدون أن أبو محمد الجولاني، الذي بات يدعى ، أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام الذي استولى على السلطة في سوريا، يواجه مهمة شاقة تتمثل في توحيد الفصائل المتمردة وإعادة تشكيل الحكومة وإعادة إرساء سيادة القانون وتوفير الأمن وإدارة الخدمات الأساسية مثل توزيع المياه وغيرها من الموارد النادرة.


وهناك اتفاق واسع النطاق بين الخبراء على أن الخطوة الأكثر أهمية في إعادة بناء اقتصاد سوريا لا يمكن اتخاذها إلا من قبل الولايات المتحدة: رفع طبقات العقوبات العقابية التي قطعت سوريا فعليًا عن التجارة والاستثمار الدوليين. فقد كانت القيود التي فرضتها الولايات المتحدة في عام 2019 على التدفقات المالية تهدف إلى معاقبة نظام الأسد. والآن، تقطع الولايات المتحدة سوريا عن الأموال التي تحتاج إليها بشدة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية. فلا يستطيع السوريون أو منظمات الإغاثة إرسال المساعدة؛ ولا يستطيع اللاجئون تحويل الأموال من الحسابات المصرفية الغربية للاستثمار في منزل أو عمل تجاري؛ ولا يستطيع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تقديم المساعدة.


يقول الخبراء إن رفع العقوبات، حتى لو كان على شكل "إعفاءات مؤقتة" ، يمثل أولوية. كما يعني إنهاء جميع القيود المالية إزالة التصنيف الإرهابي الذي فرضته الولايات المتحدة والأمم المتحدة على الجولاني ومنظمته، هيئة تحرير الشام. ومن المؤكد أن واشنطن وحلفائها سيعرضون هذا الاحتمال كورقة مساومة، علما بأن مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف ، أخبرت الجولاني في لقائها معه يوم الجمعة أن الولايات المتحدة سحبت المكافئة الموضوعة على رأسه بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه بتهمة ارتباطه السابق بتنظيم القاعدة.


لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتأنون في تخفيف هذه العقوبات، راهنين أي تحرك بضمانات من القادة الجدد في دمشق.


وكان فرض العقوبات الأميركية والدولية على سوريا كأحد أهم الأدوات التي استخدمتها القوى الغربية لإفشال الدولة السورية ، والإطاحة بنظام بشار الأسد، وتنوعت بين حظر التصدير والاستيراد، وتجميد الأصول، ومنع السفر، وفرض قيود مالية صارمة، بهدف محاصرة النظام ووقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.


وبينما تتصاعد دعوات تخفيف القيود الاقتصادية على البلاد التي تشهد أوضاعا إنسانية صعبة، خاصة بعد الإطاحة بنظام الأسد، تربط واشنطن وحلفاؤها الغربيين أي خطوة في هذا الاتجاه بـ"شروط" تشمل ضمان انتقال سياسي سلمي، وحماية الأقليات، ومنع عودة تنظيم داعش، خاصة وأن التغيير الجديد يقوده، أحمد الشرع، الملقب بالجولاني وهو قائد "هيئة تحرير الشام" ـ المصنفة على لوائح الإرهاب.


وبحسب جوشوا لانديس، المدير المشارك لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما، فإن لدى واشنطن أوراق اقتصادية أخرى تلعبها، خاصة وأن مركز إنتاج النفط والآبار العاملة المتبقية يقع في شمال شرق سوريا، وهي الأراضي التي تسيطر عليها ميليشيا يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.


 يقول لانديس في محاضرة بجامعته إن النفط كان يوفر في السابق نحو نصف عائدات البلاد. وأضاف أن هذه الحقول تابعة للحكومة في دمشق ويجب إعادتها إلى سيطرتها. ولن يكون من السهل إحياء إنتاج النفط والغاز. فقبل الحرب، كانت سوريا تنتج 383 ألف برميل يوميا. أما الآن، فهي تنتج أقل من 90 ألف برميل، وفقا للبنك الدولي. كما تم تدمير أو إتلاف المرافق والأنابيب، بما في ذلك تلك التي تنقل الطاقة إلى العراق والأردن ومصر. وكانت البلاد تستورد من النفط أكثر مما تصدر.


كما أن الأمن أمر ضروري ليس فقط لإنتاج النفط والغاز، بل وأيضاً لجذب العديد من اللاجئين الثمانية ملايين الذين فروا من الحرب. ، وإن جذب أولئك الذين يتمتعون بالتعليم والمهارات والموارد للعودة أمر بالغ الأهمية لإحياء سوريا بحسب لانديس، الذي يقول : "السوريون الذين لديهم المال هم المفتاح، لكن العديد منهم لن يعودوا إذا لم تكن هناك كهرباء أو سيادة القانون".


ويعتقد الأستاذ بجامعة أوكلاهوما (لانديس) ، إن جيران سوريا لديهم أيضاً مصلحة كبيرة في عودة اللاجئين وإعادة البناء. وتركيا، التي تشترك في الحدود مع سوريا وتحتل مساحات واسعة من أراضيه، وتستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ، هي الأفضل وضعاً ولديها أكبر قدر من النفوذ.


ويتطلع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي دعم ومول المتمردين والذي يعتبر مهندس الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، والحليف الأول لأبو محمد الجولاني (أو أحمد الشرع) إلى توسيع نفوذه هناك. كما تربطه علاقات وثيقة بصناعة البناء في تركيا، ومن المرجح أن يدفع باتجاه عقود إعادة الإعمار وتقديم المساعدة في إعادة البناء.


وقد ارتفعت أسهم شركات البناء والإسمنت والصلب التركية بعد سقوط حكومة الأسد بحسب صحيفة وول ستريت جورنال المختصة بشؤون البورصة.


في الوقت الحالي، يعتمد مستقبل سوريا الاقتصادي على قدرة الحكومة في دمشق على تعزيز السيطرة وإرساء شرعيتها - ليس فقط لإرضاء سكانها المتنوعين ولكن أيضًا الولايات المتحدة وحلفائها الذين لديهم الكلمة الأخيرة بشأن العقوبات، بحسب الخبراء.

عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

5 خروقات إسرائيلية لوقف النار السبت ترفع الإجمالي إلى 280

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، 5 خروقات لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" ليرتفع إجمالي خروقاته منذ بدء سريان الاتفاق قبل 25 يوما إلى 280.


ووفق أخبار متفرقة نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، تركزت خروقات اليوم في قضاء صور بمحافظة الجنوب (جنوب)، وقضاءي مرجعيون وبنت جبيل بمحافظة النبطية (جنوب).


وشملت الخروقات أعمال تجريف لبساتين زيتون، وهدم منازل ومبان، وتحليقا بطيران مسير وحربي، وإقامة حاجز عسكري.


ففي قضاء صور، عمدت قوات الجيش الإسرائيلي إلى القيام بأعمال تجريف جديدة طالت عددا من بساتين الزيتون قرب المقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل" ببلدة الناقورة.


وفي الناقورة أيضا، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات هدم جديدة لمبان ومنازل، وأقام حاجزا عسكريا ثابتا مكان نقطة للجيش اللبناني قرب ميناء الصيادين.


وفي قضاء بنت جبيل، سُجل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض.


وفي قضاء مرجعيون، حلقت مسيرة إسرائيلية معادية على علو منخفض بأجواء بلدات الخيام، وبرج الملوك، والقليعة، وجديدة مرجعيون، ودبين، وبلاط، إضافة إلى سهل مرجعيون.


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.


وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، ارتكبت إسرائيل 175 خرقا لوقف إطلاق النار في لبنان حتى نهاية الجمعة، ما أدى إجمالا إلى سقوط 30 شهيدا و37 جريحا، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية.


ودفعت هذه الخروقات "حزب الله" إلى الرد، في 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و61 شهيدا و16 ألفا و662 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.

فلسطين

السّبت 21 ديسمبر 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يغلقون مدخل وادي فوكين غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أغلق مستوطنون، مساء اليوم السبت، مدخل قرية وادي فوكين غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من مستوطني مستوطنة "بيتار عيليت" الجاثمة على أراضي المواطنين، أغلقوا مدخل القرية بالحجارة ومنعوا مرور المركبات والمواطنين، قبل أن يتم فتحها مجددا .

عربي ودولي

السّبت 21 ديسمبر 2024 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يتضامن مع ألمانيا بعد هجوم ماغديبورغ

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع الشعب الألماني بعد الهجوم على سوق لعيد الميلاد بمدينة ماغديبورغ.


وقال ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، السبت، إنه "شعر بصدمة شديدة" بسبب "الرعب" الذي وقع في سوق عيد الميلاد في مدينة ماغديبورغ الألمانية.


وأعرب ماكرون عن تضامنه مع برلين، مؤكدا أن فرنسا تشارك الشعب الألماني آلامه.


ومساء الجمعة، وقعت حادثة دهس في أحد أسواق عيد الميلاد المكتظة بمدينة ماغديبورغ شرقي ألمانيا، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 200 آخرين، وفق آخر حصيلة رسمية.