فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

كيربي: عدد القتلى بغزة غير مقبول ومع ذلك سنظل ندعم إسرائيل

رام الله -"القدس" دوت كوم

ال مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن عدد قتلى المدنيين الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة بلغ مستوى غير مقبول، مؤكدا في الوقت نفسه أن واشنطن لا يمكن أن تتخلى عن دعم تل أبيب.


جاء ذلك في تصريحات صحفية بالعاصمة واشنطن، أمس الثلاثاء، تطرق فيها إلى التطورات في قطاع غزة أيضا.


وردا على سؤال لمراسل الأناضول عما إذا كانت إدارة الرئيس جو بايدن قد فعلت كل ما بوسعها لمنع قتل عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء في غزة، قال كيربي "دعمنا إسرائيل في الدفاع عن نفسها بكل الطرق، وبذلنا جهودا للحد من الخسائر المدنية". وأضاف "لن أقف هنا للقول إن عدد القتلى المدنيين مقبول، هذا غير مقبول".


وادعى كيربي أنه لا يعرف الرقم الحقيقي لعدد القتلى، مستدركا أنه قد يكون أعلى مما هو متوقع، كما ادعى أن واشنطن عملت مع تل أبيب على محاولة تقليص هذه الخسائر.


ورغم إقراره بارتفاع عدد الخسائر المدنية في غزة، أكد كيربي أن دعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حماس كان أمرا لا يمكن التخلي عنه.


وقف إطلاق النار في غزة

من جهة أخرى، قال كيربي إنه كان يتمنى أن يعلن خبرا عاجلا عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، لكنه أوضح أنه لا يستطيع الإدلاء بمثل هذا التصريح حاليا لأن الاتفاق لم يكتمل بعد.


وأكد المستشار الأميركي أنه بعد جهود طويلة، أصبحوا قريبين جدا من التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وتابع أن المفاوضات جارية حاليا في الدوحة، لكن لا يمكن إعلان النجاح قبل الاتفاق على جميع التفاصيل، فما زال هناك بعض الثغرات.


وأوضح أنهم رغم اقترابهم من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، لكنهم يتحلون بالحذر حتى يتم الانتهاء منه بشكل كامل.


وأعرب عن أمله استكمال اتفاق وقف إطلاق النار قبل 20 يناير/كانون الثاني الجاري، وهو موعد تسليم إدارة بايدن السلطة إلى خلفه دونالد ترامب.


وأمس الثلاثاء، أعلن متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أن مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى، التي تستضيفها بلاده، وصلت مرحلة نهائية، مؤكدا أنها بلغت أقرب نقطة لإعلان اتفاق.


في حين كشفت مصادر فلسطينية للأناضول، الاثنين، أن الاتفاق شبه جاهز وتوقيعه قد يكون قبل الجمعة.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يضع شروطاً لبقائه في الحكومة

رام الله -"القدس" دوت كوم

وضع رئيس حزب الصهيونية الدينية ووزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، شروطا لبقائه في الحكومة في حال صادقت على اتفاق وقف إطلاق نار وتبادل أسرى مع حركة حماس، حسبما ذكرت القناة 12 اليوم، الأربعاء.


وشملت شروط سموتريتش التعهد بأن تستأنف إسرائيل الحرب على غزة بعد اليوم الـ42 للصفقة "إذا لم يسقط حكم حماس"؛ والتعهد بإنهاء مهمة انهيار حماس؛ العودة إلى القتال بشكل مكثف مع أدوات أخرى؛ تقليص المساعدات الإنسانية؛ السيطرة على منطقة في قطاع غزة إلى الأبد؛ تنفيذ عمليات لتشجيع هجرة سكان قطاع غزة.


وحسب القناة، فإن سموتريتش سيلتقي مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو مرة أخرى ليبلغه بشروطه، التي وضعها في أعقاب مشاورات أجراها.


وقال سموتريتش إنه "لن أبقى يوما واحدا في الحكومة إذا لم نعد للقتال حتى النصر. ومن يخطف مخطوفين يجب أن يموت، وبعد التحرير (للأسرى الإسرائيليين في غزة) ينبغي العودة والقضاء عليه".


وقال سموتريتش صباح اليوم، إن "ساعات مصيرية أمامنا"، وأن لديه هدف واحد هو "تحقيق أهداف الحرب بكاملها، الانتصار المطلق، القضاء المطلق على حماس، عسكريا ومدنيا، وإعادة جميع المخطوفين إلى الديار".


وكرر وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أقواله التي أدلى بها أمس، وقال خلال مراسم إقامة "الحرس القومي" في وحدة حرس الحدود، اليوم، إنه "مثلما منعنا في الماضي بواسطة قوتنا اتفاقيات انهزامية، أقمنا الحرس القومي الذي يتنامى اليوم".


واعتبر بن غفير، في مقطع فيديو أمس، أن "الصفقة الجاري نسجها هي صفقة استسلام لحماس. وأدعو زميلي الوزير بتسلئيل سموتريتش إلى الانضمام إليّ، وأن نتعاون معا ضد صفقة استسلام لحماس. وعوتسما يهوديت وحده ليس قادرا على منع الصفقة، وأقترح أن نتوجه سوية إلى رئيس الحكومة ونبلغه بأنه إذا مرر الصفقة سننسحب من الحكومة".

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

"المعابر والحدود" تعلن إجراءات جديدة بخصوص جباية أجور حقائب المسافرين

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، أنه ستتم جباية أجور حقائب المسافرين المغادرين من استراحة أريحا إلى المملكة الأردنية الهاشمية لصالح شركة (جت) الأردنية من خلال شركة باصات شاهين بقيمة (6 شواقل) لكل حقيبة.


وأوضحت "المعابر والحدود" في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أنه سيباشر العمل بهذا الإجراء (البديل) اعتبارا من صباح الأحد المقبل.


وتأتي هذه الخطوة وفق المعابر والحدود ضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين تجربة السفر للمواطنين، وتوفير الوقت والجهد أثناء انتظارهم في الاستراحة.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

جنين تُشيع جثامين شهداءها الستة في حشد مهيب

جنين- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير حاشدة في محافظة جنين، اليوم الأربعاء، جثامين الشهداء الستة الذين ارتقوا في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مخيم جنين الليلة الماضية.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، حيث حمل المشيعون جثامين الشهداء على الأكتاف وجابوا شوارع المدينة والمخيم، وصولاً إلى منازل عائلاتهم في المخيم لإلقاء نظرة الوداع عليهم.


وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهداء في ساحة النادي الشبابي في وسط مخيم جنين، ثم حُملت جثامين الشهداء الستة وهم: الطفل محمود النوباني (15 عاما)، وحسام قنوح (34 عاما)، وإبراهيم القنيري (23 عاما)، والأشقاء: مؤمن (28 عاما) وبهاء (33 عاما)، وأمير أبو الهيجا (27 عاما)، إلى مقبرة المخيم لمواراتهم الثرى.


وكانت مسيرة للاحتلال الإسرائيلي، قد قصفت مساء أمس الثلاثاء موقعاً بالقرب من دوار العودة في مخيم جنين بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى استشهاد الشهداء الستة الذين كانوا أمام منزل عائلة أبو الهيجا، وإصابة عدد آخر وُصفت إصاباتهم بالمستقرة.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يناير 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: حماس جندت عددًا من المقاتلين الجدد بقدر ما خسرت

واشنطن – سعيد عريقات

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن حماس جندت عددًا من المقاتلين الجدد بقدر ما خسرته في غزة. وألقى وزير الخارجية أنتوني بلينكن يوم الثلاثاء خطابًا في المجلس الأطلسي حيث قال إن حماس جندت على الأرجح عددًا من المقاتلين بقدر ما خسرته في غزة.


وقبل الإدلاء بتعليقاته حول حماس، قاطعه أحد المحتجين الذي وصفه بأنه "وزير الإبادة الجماعية" لدوره في دعم وتمكين حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل.


"سوف تعرف إلى الأبد باسم بلينكن الدموي، وزير الإبادة الجماعية، لديك دماء مئات الآلاف من الأبرياء على يديك"، صاح المحتج.


ثم انتقد بلينكن إستراتيجية إسرائيل في غزة على الرغم من دعمها لها لمدة عام ونصف تقريبًا. وقال بلينكن "لقد أوضحنا للحكومة الإسرائيلية منذ فترة طويلة أن حماس لا يمكن هزيمتها بحملة عسكرية وحدها، وأنه بدون بديل واضح وخطة لما بعد الصراع وأفق سياسي موثوق للفلسطينيين، فإن حماس، أو شيء بغيض وخطير بنفس القدر، سوف ينمو مرة أخرى". وأشار إلى أن إسرائيل لا تزال تواجه مقاومة في شمال غزة. وقال "هذا بالضبط ما حدث في شمال غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 . في كل مرة تكمل فيها إسرائيل عملياتها العسكرية وتسحب حماس، يعيد المسلحون تجميع صفوفهم ويعودون للظهور لأنه لا يوجد شيء آخر لملء الفراغ". وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تقدر "أن حماس جندت عددًا من المسلحين الجدد تقريبًا بقدر ما خسرت. هذه وصفة لتمرد دائم وحرب دائمة".


في تشرين الثاني 2023، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز كيو براون، أعلى ضابط عسكري أمريكي رتبة، من أن قتل إسرائيل للعديد من المدنيين من شأنه أن يخلق المزيد من أعضاء حماس. وعلى الرغم من اعتراف براون بهذا الواقع، استمرت الولايات المتحدة في تقديم كميات هائلة من المساعدات العسكرية لإسرائيل لدعم المذبحة.


يشار إلى أنه وفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، تقدر إسرائيل أنها قتلت 18000 مقاتل من حماس، على الرغم من أن وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل المدنيين العزل بشكل متكرر ويعتبرهم "إرهابيين".


وجاء خطاب بلينكن في المجلس الأطلسي وسط تقارير تفيد بأن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار قريب. منذ مايو 2024، قالت حماس إنها مستعدة لقبول اتفاق وقف إطلاق النار الذي اقترحه الرئيس بايدن، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خرب المفاوضات مرارًا وتكرارًا، وهي حقيقة اعترف بها المسؤولون الإسرائيليون على نطاق واسع. لكن بلينكن لا يزال يدفع بالرواية القائلة بأن عدم وجود وقف إطلاق النار كان خطأ حماس.


وقال بلينكن: "على مدى الأشهر العديدة الماضية، لعبت حماس دور المفسد، ولكن على مدار الأسابيع العديدة الماضية، أوصلتنا جهودنا المكثفة إلى حافة اتفاق نهائي".


وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الفارق الذي حدث في الأيام الأخيرة كان الضغط الذي مارسه مبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط على نتنياهو، وليس أي شيء فعله بلينكن أو أي شخص آخر في إدارة بايدن.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

62 شهيداً حلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى أكثر من 46 ألفاً

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 62 شهيداً و253 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).


وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 46,707 شهداء و110,265 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م


وأشارت إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.




فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: يجب ألا تحكم أي سلطة غير السلطة الفلسطينية قطاع غزة

أوسلو- "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الأربعاء، "أنه يجب ألا تحكم أي سلطة غير السلطة الفلسطينية قطاع غزة".


جاء ذلك خلال مشاركته في العاصمة النرويجية أوسلو، أعمال الاجتماع الثالث للتحالف الدولي الذي يهدف إلى دعم حل الدولتين.


وأضاف: "إنه يجب العمل فورا على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية".


ويشهد المؤتمر حضوراً دولياً واسعاً، حيث يشارك إلى جانب رئيس الوزراء، رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور، ومنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، والمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، وممثلون عن أكثر من 80 دولة ومنظمة دولية.


ويتوقع أن يناقش المؤتمر طرق تعزيز الدعم الإنساني للفلسطينيين، خصوصًا في ظل الظروف المأساوية في غزة، بالإضافة إلى السبل الممكنة لإعادة إحياء مسار المفاوضات بين الطرفين. وسيبحث الحاضرون في تعزيز دعم الأونروا، التي تلعب دورًا محوريًا في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.


وهذا الاجتماع الثالث لـ"التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين"، الذي أُعلن إنشاؤه في أيلول/سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


وقال مصطفى، إن اعترافكم بدولة فلسطين خطوة تقودنا نحو تحقيق السلام العادل والدائم ويوضح أهمية حل الدولتين على الحدود المعترف بها دوليا واحترام الأمن، إن الاعتراف يؤكد أهمية السير نحو العدالة والسلام والحقوق التي يجب دعمها.


وقدر جهود كل الأطراف لتكريس حل الدولتين، قائلا: "نحن في ظلام حالك، فالواقع الفلسطيني تحت الاحتلال صعب بسبب شدة الحال وقسوته، وفشل المجتمع الدول في تأمين الحقوق الأساسية التي تجب صيانتها".


وتابع: إن الشعب الفلسطيني يقع منذ عقود تحت العدوان، ومنذ أكثر من سنة ونصف سنة غزة تحت الإبادة الجماعية، ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو والحكومات الإسرائيلية تقوض حل الدولتين وتبني المستعمرات وتدير ظهرها للقوانين الدولية، وتقيد عمل المؤسسات الدولية، وخاصة الأونروا.


ودعا رئيس الوزراء إلى رفض كل قوانين إسرائيل ضد الأونروا، لأنها تضرب حقوق الفلسطينيين ومبدأ حل الدولتين وتقضي على أي أمل لتحقيق السلام.


وأضاف، يجب أن يكون هناك عمل حاسم وجاد وأن يكون التضامن على المستوى الدولي لإحراز تقدم ملموس لتكريس حل الدولتين لمواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيق المساءلة وتعبيد الطريق لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي.


بدوره، قال لازاريني: إنه خلال أسبوعين سيتم تنفيذ قانونين صدرا مؤخرا عن الكنيست الإسرائيلية، بوقف عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية، في انتهاك واضح للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.


وتابع: إن مثل هذه السياسة ستؤثر بالتأكيد في الحركة الآمنة لطواقمنا في قطاع غزة، وإنكار الحق في العمل في بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددا على أهمية التركيز على خطورة ما تقوم به إسرائيل من تشويه صورة الأونروا، وإضافة صبغة الإرهاب إليها.


وقال: إن مثل هذا الأمر يهدد طاقم الأونروا بل أكثر من ذلك إنه يؤدي إلى المضايقة في أشكال العمل كافة، ولا بد أن يكون هناك احترام للأمم المتحدة، والتوقف عن تقويض كفاءة الأونروا وعملها.


وشدد لازاريني على أن انهيار الأونروا بالتأكيد سيؤدي إلى مضاعفة المعاناة في قطاع غزة، وبالتالي انهيار الأونروا يعني انهيار الحالة الاجتماعية، وانهيارها في الضفة الغربية سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وحالة دمار في الأرض الفلسطينية، وما يمثله ذلك من ضرر على حياة الشعب الفلسطيني، وأيضا يقوض الثقة بالمجتمع الدولي والقانون الدولي.


وقال: إن تفويض الأمم المتحدة للأونروا هو مؤقت، ومنذ قيام الأونروا كان هناك توضيح بأنه ستعمل حتى يتم تسليم هذا التفويض إلى الدولة الفلسطينية، و"الأونروا" شكلت عمودا أساسيا لتمكين الشعب الفلسطيني من السير في حياته، وقدمت الكثير في مجالات التربية والتعليم والصحة، وبالتالي لا يمكن أن نتصور كيف ستصبح حياة اللاجئين الفلسطينيين دون هذه الخدمات وخاصة في قطاع غزة.


وأضاف، "نعلم كم من القيمة يشكل التعليم بالنسبة إلى الفلسطينيين، ولا بد من الاستمرار في تقديم هذه الخدمة، وإذا فشلنا في ذلك، فإننا نضحي بأجيال فلسطينية قادمة، وهذا ستكون له تبعات كبيرة على المستقبل والدولة الفلسطينية. يجب أن نضمن العمل على التعاون مع وزارة التربية التعليم الفلسطينية من أجل ضمان حق كل طفل في التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

"الرئاسة" تدين جريمة الاحتلال في مخيم جنين

رام الله -"القدس" دوت كوم

 عبرت الرئاسة الفلسطينية، عن إدانتها ورفضها الشديدين، للجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم جنين مساء أمس، والتي أدت إلى استشهاد 6 مواطنين.


وقالت الرئاسة: هذه خطوة مرفوضة تماماً، وتهدف إلى إشعال الوضع الداخلي الفلسطيني، خاصة أن قوات الأمن تلاحق الخارجين على القانون، الأمر الذي يكشف مدى تورط قوات الاحتلال في تعزيز حالة الفوضى والفلتان التي تتوافق مع أهداف الخارجين على القانون والمدعومين من قوى خارجية تسعى إلى العبث بالأمن، وخلق مناخ يعطي الاحتلال كل ما يحتاج إليه من ذرائع أمام المجتمع الدولي ليمارس جرائمه واعتداءاته على شعبنا وأرضنا.


وحذرت الرئاسة، من خطورة المخططات الإسرائيلية الساعية إلى تعطيل كل مسعى وطني يسهم في حماية شعبنا من العدوان المترافق مع حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.


وأكدت الرئاسة، دعم الرئيس محمود عباس لجهود الأجهزة الأمنية في تطبيق مبدأ سيادة القانون، والحفاظ على الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، وعدم السماح بالعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار للحفاظ على مصالح شعبنا العليا بالتحرير والاستقلال، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم غرفة زراعية ويستولي على معدات بناء في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غرفة زراعية واستولت على معدات بناء في بيت لحم وسلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة الشواورة شرق بيت لحم ، وباشرت بهدم غرفة زراعية تعود للمواطن صالح ريان شواورة.


وحسب إحصائية لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن الاحتلال هدم العام الماضي 903 منشأة، وأخطر  939 منشأة أخرى بالهدم، وتركزت عمليات الهدم في محافظات القدس بـ 190 عملية هدم ثم محافظة الخليل ب، 172عملية هدم ومحافظة بيت لحم بـ 68 عملية هدم.


وفي سلفيت، استولت قوات الاحتلال على الخلاطة ومضخة الباطون التابعتين لشركة باطون جماعين، خلال عملهما في طريق قرية قيرة.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يناير 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

السلطات الكورية الجنوبية تعتقل رئيس البلاد

اعتقلت السلطات الكورية الجنوبية، صباح الأربعاء، رئيس البلاد يون سيوك-يول بتهمة "التمرد".

وجرت العملية في العاشرة والنصف صباحا بتوقيت كوريا الجنوبية، وفقا لمذكرة اعتقال.

ولم يذكر مكتب التحقيق في فساد كبار المسؤولين، أي تفاصيل أخرى عن العملية.

لكن صورا نشرتها وسائل إعلام كورية جنوبية، أظهرت موكب يون وأشارت إلى أنه يتوجه إلى مكتب التحقيق شمال العاصمة.

واستمرت محاولة الاعتقال ساعات، استخدمت فيها السلطات المداهمة للمجمع الرئاسي، سلالم لدخوله.

وأوقف يون عن العمل بعد أن صوتت الجمعية الوطنية في 14 ديسمبر الماضي، على عزله بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في الثالث من ذات الشهر، ما أثار اضطرابا كبيرا في البلاد لم يحدث من قبل.

وأمام المحكمة الدستورية 180 يوما لتقر تصويت الجمعية الوطنية بعزل يون من منصبه، أو الحكم باستعادة السلطة.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 يناير 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد وقف اطلاق النار: المعركة النفسية لا تنتهي



بقلم: د. سماح جبر استشارية الطب النفسي 



عندما تتوقف أصوات القصف وتخمد المدافع في غزة، يظن البعض أن المعاناة قد انتهت. لكن الحقيقة المؤلمة هي أن انتهاء العدوان لا يعني انتهاء الألم. بل يبدأ الناجون مرحلة جديدة من المواجهة، مواجهة الجراح النفسية التي تراكمت خلال أيام العدوان، لكنها لم تُمنح فرصة للظهور وسط الانشغال بالنجاة والبقاء.


المعاناة النفسية تحت القصف


خلال الحرب، يكون التركيز منصباً على الصمود. الأطفال الذين يهرعون إلى الملاجئ يحملون في عيونهم أسئلة لا إجابة لها، والنساء اللواتي يحمين أطفالهن بالكلمات والصلوات ويحاولن جاهدات إخفاء خوفهن. الرجال، من جانبهم، يسعون لتوفير قوت يومهم وما تيسر من الأمان في ظروف تتجاوز قدراتهم.


في تلك اللحظات العصيبة، يحاول الأطباء والمعالجون النفسيون تقديم الدعم في ظل القصف، لكن التحديات هائلة. لا توجد مساحات آمنة كافية، والموارد محدودة، وأحياناً يكون الوصول إلى الضحايا مخاطرة تهدد حياة المعالجين أنفسهم. يبقى الدعم المقدم مؤقتاً، أقرب إلى ضمادة سريعة لوقف نزيف الألم وليس لمعالجته.


حين يبدأ الألم الحقيقي بعد الحرب


مع انتهاء العدوان، يجد الناجون أنفسهم في مواجهة مع واقع جديد. الأطفال الذين عاشوا الخوف يصبحون أكثر عرضة للكوابيس والأرق، والنساء اللواتي تحملن عبء الحرب يبدأن في مواجهة انهيار نفسي متأخر. أما الرجال، فيشعرون بعبء الفقدان أو بالعجز أمام إعادة بناء ما دُمر.


تبدأ الأعراض النفسية بالظهور تدريجياً: اضطرابات النوم، فقدان الشهية، العزلة الاجتماعية، والقلق المفرط. المجتمع بأكمله يعيش حالة من الصدمة الجماعية، حيث تصبح آثار الحرب النفسية جزءاً من الحياة اليومية. 


التأثير على النسيج المجتمعي


ونعلم أن الحروب لا تترك أثرها فقط على الأفراد، بل تضرب النسيج المجتمعي في الصميم.  قد يؤدي العدوان المتكرر إلى تآكل الروابط الاجتماعية التي كانت تشكل الحصن الأول للمجتمع في وجه الأزمات. فقدان الأحباب والتهجير القسري يضعف العلاقات بين الأسر ويخلق فجوات نفسية بين الناجين. الشعور بالعجز واليأس قد يدفع البعض إلى الانعزال أو اللجوء إلى سلوكيات سلبية تؤثر على التماسك الاجتماعي، مثل العنف الأسري أو الإدمان.


كما أن الضغوط النفسية الكبيرة قد تؤدي إلى تفاقم الانقسامات داخل المجتمع، حيث يشعر البعض بالخذلان من العالم ومن النظام السياسي أو الاجتماعي، ما يخلق حالة من عدم الثقة المتبادلة. هذه التأثيرات لا تقتصر على زمن الحرب فقط، بل تمتد إلى سنوات طويلة، مما يتطلب جهوداً مكثفة لإعادة بناء العلاقات الاجتماعية واستعادة الإحساس بالانتماء والتضامن. معالجة هذه الجروح المجتمعية تعد جزءاً أساسياً من رحلة التعافي النفسي الشامل في غزة.



دروس من التاريخ


التاريخ مليء بالأمثلة التي توضح كيف أن الأثر النفسي للحروب لا ينتهي بانتهاء القتال. في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، استغرقت الشعوب سنوات طويلة لمعالجة الصدمات النفسية الناجمة عن الدمار. وفي البوسنة، استمرت آثار الحرب النفسية لعقود بعد انتهاء الصراع. أما في غزة نفسها، فقد أظهرت الدراسات بعد العدوان الإسرائيلي عام 2014 أن الأطفال الذين فقدوا منازلهم أو ذويهم كانوا الأكثر تأثراً باضطرابات نفسية طويلة الأمد.


ماذا بعد؟


بعد وقف إطلاق النار، يصبح توفير برامج دعم نفسي شاملة ومستدامة أولوية قصوى. هذا الدعم لا يمكن أن يقتصر على المساعدات الفردية، بل يجب أن يشمل المجتمع بأسره. المراكز المجتمعية يمكن أن تكون ملاذاً آمناً للأطفال للعب والتعبير، وللنساء والرجال للحصول على الدعم الجماعي الذي يساعدهم على استعادة توازنهم النفسي.


تدريب كوادر محلية من الأطباء والمعالجين النفسيين هو خطوة أساسية لبناء قدرات طويلة الأمد داخل المجتمع. كذلك، يمكن للفنون والمسرح أن تكون أدوات فعالة للتعبير عن الصدمة، وهو أمر أثبت الفلسطينيون قدرتهم عليه في تعزيز صمودهم الجماعي.


التحديات التي تواجهنا


بالطبع، الطريق ليس سهلاً. ندرة الموارد، استمرار الاحتلال، والانقسامات السياسية تجعل العمل النفسي تحدياً كبيراً. لكن التحدي الأكبر يكمن في تغيير المفاهيم الاجتماعية حول الصحة النفسية، وإيصال الرسالة بأن العلاج النفسي ليس رفاهية بل ضرورة حتمية لاستعادة الحياة.


نبض الحياة من بين الأنقاض


العلاج النفسي بعد وقف إطلاق النار ليس مجرد أداة لتخفيف الألم، بل هو نافذة لإعادة بناء الروح وإحياء الأمل في النفوس. في غزة، الصمود ليس فقط في مواجهة الدمار، بل في قدرة الإنسان الفلسطيني على الوقوف من جديد، مهما بلغ الجرح عمقاً. حين تلتئم الجراح النفسية، تنبض الحياة في العروق، وتصبح النفوس أقوى من كل محاولات الطمس والقهر.


إن شفاء النفوس هو بداية شفاء الوطن، والوطن الذي يشفي جراح روحه لن يُهزم أبداً.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أمسية علمية متخصصة حول زراعة الأسنان في سلفيت


تحت رعاية أكاديمية الكفراوي لطب الأسنان في إسطنبول، وبحضور نحو 50 طبيب أسنان من مختلف أنحاء المحافظة، نظمت نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية – فرع سلفيت، أمسية علمية متخصصة حول زراعة الأسنان. 


جاءت هذه الأمسية بدعوة من الدكتور ابراهيم الداقرورق، في إطار تعزيز المعرفة الطبية ومشاركة أحدث التطورات العلمية في مجال زراعة الأسنان.


افتتح الأمسية الدكتور ابراهيم الداقرورق بكلمة ترحيبية كما رحب بالدكتورة الدكتورة هبة كفراوي، ممثلة عن أكاديمية الكفراوي، التي استعرضت خلالها نشأة الأكاديمية وأهدافها، مؤكدةً أنها أول أكاديمية متخصصة في مجال طب الأسنان تستخدم التدريب عن بعد، ما يتيح الفرصة لأطباء الأسنان من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برامج تدريبية متطورة تُقدم بالتعاون مع نخبة من الخبراء الدوليين.


محاضرات علمية متخصصة


تخلل الأمسية محاضرتان علميتان قدمها خبراء متخصصون:


قدم الدكتور فراس عاصي، أخصائي جراحة الوجه والفكين، في محاضرته "Types of Implants: Indications and Contraindications" الأنواع المختلفة للزرعات السنية، متناولًا دواعي استخدامها وموانع تطبيقها في الحالات السريرية المعقدة.

قدمت الدكتورة هبة كفراوي محاضرة بعنوان "Rehabilitation of Severe Atrophied Mandible"، حيث تناولت فيها التقنيات المتقدمة لإعادة تأهيل الفك السفلي شديد الضمور باستخدام أحدث أنواع الزرعات السنية.


تعزيز التعاون العلمي


وفي تصريح خاص لها، أكدت الدكتورة هبة كفراوي أن هذه الأمسية تمثل نقطة انطلاق لمزيد من التعاون العلمي مع المؤسسات الفلسطينية، مشيرةً إلى أن الأكاديمية تسعى لتنظيم دورات تدريبية متقدمة في فلسطين ضمن خطتها الاستراتيجية لعام 2025، بهدف نقل الخبرات العالمية إلى الكوادر الطبية الفلسطينية.


إنجازات أكاديمية الكفراوي


جدير بالذكر أن أكاديمية الكفراوي لطب الأسنان، التي تتخذ من إسطنبول مقرًا لها، تُعد أول أكاديمية متخصصة تستخدم التدريب عن بعد في مجال طب الأسنان، وقد نظمت العديد من الدورات التدريبية في تركيا ودول عربية أخرى مثل تونس، دبي، سوريا، اليمن، والسودان. وتضم الأكاديمية نخبة من المدربين المتميزين، من بينهم الدكتور أسامة عباس ممثل الأكاديمية في العراق، والدكتور بدر الدين الشعيبي ومنتصر ساسي ممثل الأكاديمية في تونس، والدكتور هشام معيوفي ممثل الأكاديمية في ليبيا.


اختتمت الأمسية بتوزيع شهادات تكريم للأطباء المشاركين قدمتها الدكتورة هبة كفراوي، تعبيرًا عن تقدير الأكاديمية لحرصهم على تطوير مهاراتهم المهنية. بدورها، عبرت اللجنة الفرعية لنقابة أطباء الأسنان في محافظة سلفيت عن شكرها وتقديرها لأكاديمية الكفراوي على دعمها المتواصل للأنشطة العلمية، مؤكدةً أهمية استمرار هذا النوع من التعاون.

رياضة

الأربعاء 15 يناير 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ديوغو غوتا ينقذ ليفربول من التعثر أمام نوتينغهام فورست

وكالات

أنقذ البرتغالي ديوغو غوتا فريقه ليفربول من التعثر أمام مضيفه نوتينغهام فورست بعد أن منحه التعادل بهدف لمثله، الثلاثاء، على ملعب "سيتي غراوند"، في قمة الجولة 21 من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.


تقدم الضيوف أولا بهدف مبكر سجله المهاجم النيوزيلندي كريس وود عندما تلقى تمريرة من السويدي أنتوني إيلانغا وسدد كرة منخفضة داخل مرمى أليسون في الدقيقة الثامنة.


ولجأ نوتينغهام عقب الهدف إلى نفس سيناريو المباراة الأولى، بالتأمين الدفاعي للحفاظ على تقدمه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة تاركا الاستحواذ والسيطرة الميدانية لليفربول.


واضطر الهولندي أرني سلوت لتنشيط الجانب الهجومي بحثا عن هدف التعادل فدفع بالبديل غوتا الذي نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 66 برأسية من ركلة ركنية عقب نزوله مباشرة.


وأخفق ليفربول في الثأر لهزيمته الوحيدة في المسابقة هذا الموسم أمام الفريق نفسه بهدف نظيف في عقر داره بملعب "أنفيلد" ليصبح نوتينغهام فورست، الفريق الوحيد الذي نجح في حصد 4 نقاط من المتصدر.


ورفع ليفربول رصيده إلى 47 نقطة في صدارة جدول الترتيب من 20 مباراة بفارق 6 نقاط عن نوتنيغهام الثاني الذي خاض 21 مباراة، فيما يأتي أرسنال في المركز الثالث وله 40 نقطة من 20 مباراة.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 اقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.


وأضافت المصادر ذاتها، أن شرطة الاحتلال كثفت وجودها عند أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وعرقلت دخول المصلين إلى المسجد.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى، ومداخل البلدة القديمة.


واقتحمت عصابات المستعمرين الإرهابيين باحات المسجد الأقصى 256 مرة خلال عام 2024

رياضة

الأربعاء 15 يناير 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

آيندهوفن يتقدم في كأس هولندا وخروج مفاجئ لأياكس

وكالات

تأهل فريق آيندهوفن إلى دور الثمانية لمسابقة كأس هولندا لكرة القدم في الوقت الذي خرج فيه أياكس أمستردام من دور الستة عشر، مساء أمس الثلاثاء.


وحقق آيندهوفن فوزا ماراثونيا على ضيفه إكسيلسيور 5 - 4 بينما خسر أياكس على ملعب ألكمار صفر - 2.

وعلى ملعب فيليبس، تقدم نوح ناويوكس بهدفين لإكسيلسيور في الدقيقتين 45 و58، وتكفل لانسي دوجيفستين بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 80.


ورد آيندهوفن بهدفين حملا توقيع ماليك تيلمان وريكاردو بيبي في الدقيقتين 73 و86.


وفي الوقت بدل الضائع للمباراة خطف المغربي إسماعيل صيباري هدف التعادل لآيندهوفن، ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي على شوطين.


وحسم آيندهوفن الفوز في الوقت الإضافي بهدفين حملا توقيع ريكادو بيبي وإيفان بيريسيتش في الدقيقتين 101 و110، ثم أحرز ريتشي اوموروا الهدف الرابع لإكسيلسيور في الدقيقة 117.


وعلى ملعب آفاس، حسم ألكمار الفوز بهدف في كل شوط، عن طريق فوتير جويش في الدقيقة 36 وميكس ميردينك في الدقيقة 89.


تجدر الإشارة إلى أن أياكس هو البطل القياسي لكأس هولندا؛ إذ حصد اللقب 20 مرة، وحل وصيفا ست مرات، بينما فاز ألكمار باللقب أربع مرات فقط، وحل وصيفا ثلاث مرات.


ويرجع آخر لقب لأياكس في مسابقة الكأس إلى عام 2021، بينما يرجع آخر لقب ألكمار لعام 2013.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الموت يُغيّب مدير عام قناة "مساواة"

غيب الموت، أمس، مدير عام قناة "مساواة" المخرج فراس عبد الرحمن، وقد نعى الإعلام الرسمي الفلسطيني، ممثلا بالمشرف العام، الوزير أحمد عساف، وكافة العاملين، زميلهم المخرج فراس عبد الرحمن، مدير عام قناة "مساواة"، الذي وافته المنية امس الثلاثاء بعد إصابته بمرض عضال لم يمهله طويلا.


 وتقدم الإعلام الرسمي من أبناء الفقيد وعائلته وزملائه وكافة الجسم الصحفي والإعلامي بأحر التعازي والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.


وستكون مراسم الدفن اليوم الأربعاء بعد صلاة الظهر من مسجد العين، ثم إلى مثواه الأخير في مقبرة البيرة، وسيقام بيت العزاء للراحل في أبراج الزهراء لمدة ثلاثة أيام، من الساعة الثانية حتى السادسة مساء.


عربي ودولي

الأربعاء 15 يناير 2025 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجر منازل ويجرف طرقا جنوب لبنان

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، منازل وجرفت طرقا في عيتا الشعب وحانين ومارون الراس، جنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف في بلدة مركبا في قضاء مرجعيون.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27/11/2024.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

إما.. أو !

إبراهيم ملحم

بالتوازي مع المفاوضات سريعة الخطى في الدوحة، والرامية إلى وقف المقتلة في غزة، ووضع اللمسات الأخيرة على الصفقة المرتقبة، فإن سُعار الإبادة يزداد اضطراماً وسعيراً، كما لو أنها في أيامها الأولى، من حيث كثافة الأحزمة النارية، التي تدك المربعات السكنية المكتظة بالعائلات، كثيرة الأولاد والبنات، الذين ترك رحيلهم غصةً لا تزول في حلوق وقلوب مَن كُتبت لهم النجاة، من الآباء والأمهات والأجداد والجدات.


 يتضح مما تسرب من لقاء ستيف ويتكوف مع نتنياهو، السبت الماضي، أن مبعوث ترمب نقل له تهديد العائد من جديد إلى البيت الأبيض؛ "إما أو"، ما جعله يصدع مرغماً للوعيد بـ"الجحيم"، الذي قيل إنه موجّهٌ لنتنياهو أكثر مما هو لـ"حماس".


 فقد ذكرت القناة الحادية عشرة الإسرائيلية أن ويتكوف كسر قواعد البروتوكول، عندما سمح لنفسه أن يُحدد موعد لقائه مع نتنياهو الساعة العاشرة من صباح السبت، كما لو أنه يُصدر مذكرة جلب قائلاً له: "أراك غداً"، عندما حاول "الثعلب" التذرع بحرمة السبت، للتملص من اللقاء.


وبينما تغرق غزة بدماء أطفالها، وتأكل جوعها، وتشرب عطشها، تحدّث بلينكن في خطاب الوداع أمس عن سلامٍ مستدام، سيقام على الجثث والركام، فيما لم يتوقف "الكذاب"، كما وصفه أحد الناشطين مقاطعاً خطابه المكرور، حتى يومه الأخير عن الكذب الذي يختتم به حياته السياسية كوزيرٍ للإبادة، وهي الوظيفة التي تؤهله ورئيسه؛ شريكه في الجريمة، للحصول مناصفةً على جائزة نوبل للإبادة.

 

أوقِفوا الإبادة الآن...!

أقلام وأراء

الأربعاء 15 يناير 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

السلطات المتجددة ، أدوات جديدة للهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط .


في كل مرة تُطرح فيها شعارات التغيير والديمقراطية في الشرق الأوسط، نجد الولايات المتحدة والغرب عموما في مقدمة المشهد ، يدعون إلى "سلطة متجددة" تكون أكثر استجابةً لما تصفه بـ"ضرورات المرحلة". ولكن بعيدا عن تلك "الشعارات البراقة"، يتضح أن الهدف الأساسي هو صياغة أنظمة سياسية تخدم المشاريع الأمريكية الإسرائيلية، وتُسهل تمرير المخططات التي تهدف إلى السيطرة على المنطقة، من خلال ما يجري الآن وما جرى سابقا وما سيمتد بالسياق ذاته بالمستقبل القريب الى دول اخرى محيطة تُمارس عليها الضغوطات والتهديدات بالوقت الحاضر بسياسات العصا والجزرة لفرض السلطات المتجددة من اجل تمرير مشروع الشرق الاوسط الجديد . 

 

--انتقائية السياسة الخارجية الأمريكية .

تُظهر ازدواجية المعايير التي تنتهجها الولايات المتحدة في دعمها لأنظمة استبدادية قمعية أحيانا أو دعوتها لتغيير أنظمة ديمقراطية أحيانا أخرى ، حيث المصلحة الاستراتيجية لها هي ما يحكم السياسة الأمريكية الأنتقائية ، وليس حرصا على الديمقراطية أو العدالة وحقوق الإنسان . من هذا المنطلق، يمكننا أن نرى مفهوم "السلطة المتجددة أو الجديدة" في سياق ما جرى تنفيذه في سوريا ولبنان وغيرهم من الدول ، وما تم تدميره بدول اخرى خلال المرحلة الاولى من مشروع الشرق الاوسط الجديد وأساليب الفوضى المنظمة من خلال ما سُمي بالربيع العربي الذي تمت أحداثه باستخدام حركة الاخوان المسلمين تهيئة للمرحلة الثانية التي تجري فصولها الان  . 

 

فمنذ عقود، تُثبت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أنها تُبنى على المصلحة المطلقة، لا على المبادئ المعلنة. فالولايات المتحدة ، لم تكن يوماً تهدف لتحقيق الاستقرار أو الديمقراطية الحقيقية لشعوب المنطقة والعالم ، بل الى ضمان استمرار الهيمنة على مقدرات منطقتنا بالمشرق العربي لاهميتها الجيوسياسية الأمنية والإقتصادية من حيث مصادر الطاقة والمياه ومعابر الطرق التجارية ومحاولة الحد من نفوذ اعدائها فيها ، بالتعاون مع ادواتها التي تختلف مع اختلاف المرحلة .

 

-- الحالة الفلسطينية ومفهوم السلطة المتجددة .

اليوم في فلسطين، ورغم أولوية الضرورة أمام مسؤولية المجتمع العربي والدولي في وقف عدوان الإبادة والتطهير العرقي وحماية الشعب الفلسطيني وانهاء الأحتلال الأستيطاني كاملا وأولاً . والان تُمارس الضغوط الأمريكية ومن الدول المشاركة بالمفاوضات الجارية بين حماس ودولة الأحتلال للوصول الى أتفاق وقف اطلاق النار في غزة من ثلاث مراحل ، والذي يبدو ان التوصل اليه بات قريبا ، ومن اجل ترتيبات الوضع الوضع القادم في غزة اذا نجحت المراحل الاولية ، كما ومن اجل تغيير شكل جوهر حماس . كما والصعود من تحالف الغرب لإعادة تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية تحت عنوان "السلطة المتجددة" . تهدف هذه الضغوط إلى تجاوز وإنهاء التراث الكفاحي لمنظمة التحرير الفلسطينية بما فيها حركة فتح كحركة تحرر وطني ، ودور ومهام فكر ومنهج المقاومة بأشكالها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية والشعبية والتي تشكل حق لكل شعب تحت الأحتلال ، لتسهيل تمرير مشاريع سياسية مثل استكمال صفقة القرن واستمرار اتفاقيات التطبيع في بما يخدم مشروع الشرق الاوسط الجديد بمرحلته الثانية وتفوق إسرائيل الكبرى ، وهو مشروع أمريكي متكامل يجري تحت ستار شعارات القضاء على ما يسمونه "بدور المنظمات العسكرية غير الحكومية" وإنهاء النفوذ الايراني بالمنطقة .

 

إن الدفع نحو "السلطة المتجددة" الفلسطينية ليس سوى محاولة لاستبدال السلطة الوطنية القائمة بمرجعية منظمة التحرير رغم حاجتها الضرورية لأجراءات واضحة للتطوير والإصلاح لكن بتوجه وقرار وطني بعيدا عن أية مؤثرات خارجية . الا ان المحاولات لفرض تركيبة جديدة للسلطة الوطنية  "كمتجددة " هو من اجل ان تتجاوب بطرق تُملى عليها مع الرؤية الأمريكية وسياساتها ، حتى وإن كان ذلك على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف .

 

 ما يحدث في غزة والضفة بما فيها القدس اليوم ، يهدف إلى اعادة ترتيب الأوضاع بطريقة تهدد مصير الحقوق  الوطنية السياسية لشعبنا الفلسطيني . إسرائيل تسعى إلى تدمير مبدأ الوحدة  السياسية والجغرافية لدولة فلسطين المحتلة بما يشمل وحدة اراضي غزة والضفة الغربية بما فيها القدس والخاضعة قانونيا جميعها لولاية منظمة التحرير الفلسطينية . 

 

-- "حماس" والسلطات المتجددة ، نحو حزب سياسي .

وبالإضافة إلى الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، تتداخل الضغوطات من خلال المفاوضات الجارية بين دولة الأحتلال وحماس بمشاركة الولايات المتحدة، ومصر، وقطر، وتركيا في عملية تفاوضية مكوكية تتراجع فيها حكومة الأحتلال في كل مرة بهدف استكمال العدوان الأبادي والوصول الى ترتيبات ما بعد ذلك . هذه المفاوضات المستمرة والتي تم تسريب بنود ما تم التوصل اليه من أتفاق يفترض الاعلان عنه خلال أيام رغم ضرورتها المطلقة لوقف جرائم الإبادة الجماعية والحفاظ على ما تبقى وحماية الارواح والافراج عن اسرانا ، الا انها تشكل تهديدا لوحدة الأرض والشعب والقضية ، خاصة باصرار حماس على عدم تسليم هذا الملف الى منظمة التحرير في وقت لم نتحمل به كافة الاطراف المسوؤلية عن عدم تطبيق ما أتفق عليه في بكين بين الفصائل والقوى . 

من جهة اخرى تُمارس الاشكال المختلفة من الضغوطات والمحفزات على الارض وفي أروقة المفاوضات في آن واحد على حركة حماس للتحول الى "حزب اسلامي سياسي  متجدد" رغم ما يمكن ان يرافق ذلك من خلافات مؤقتة بالحركة . الا ان ذلك سيفتح الباب امام التعامل مع حماس كحزب سياسي متجدد في شأن مستقبل وضع غزة ككيان منفصل ضمن المخططات التي تفكر بها الدول المشاركة بالمفاوضات الجارية من جهة ببقاء حماس فيها بدور السلطة المتجددة . 

 

ومن ثم تنفيذ المخطط الذي يهدف باعتقادي الى الفصل الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، وإلى الإنتقال لتنفيذ رؤية الحسم المبكر بالضفة الغربية من خلال تنفيذ المعازل الجغرافية الممزقة دون المناطق الأستيطانية التي يتم التحضير لضمها اعتمادا على موقف أدارة ترامب الجديدة الذي سيتضح خلال اسبوعين او أقل من ذلك من جهة اخرى ، بعد ان تم تهويد القدس وضمها بقرار إسرائيلي واعتماد ذلك أمريكيا واستمرار تسويق ومحاولات تنفيذ خرائط أسرائيل الكبرى .

 

-- حكومة اسرائيلية متجددة .

يرافق ذلك إمكانية ممارسة الضغوطات الجزئية على حكومة الأحتلال او صناعة "سلطة متجددة" فيها بتشكيل حكومة من أقطاب الليبرالية الصهيونية دون احزاب الصهيونية الدينية تتجاوب مع مشروع الشرق الاوسط الجديد وتحافظ بالطبع على أسس العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بل وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة وفق الخارطة الجيوسياسية الجديدة التي يتم تنفيذها ، للوصول الى محاولة فرض "حلول" لقضايا المنطقة بعد تطويع الانظمة فيها وتجديد السلطات . ليتم لاحقا محاولة فرض حل تصفوي لقضيتنا الوطنية لن يصل الى شكل وجوهر دولة مستقلة ذات سيادة ومتواصلة على حدود ما قبل ٤ حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ، ودون تحقيق الحقوق السياسية الوطنية غير القابلة للتصرف .

 

--لبنان نموذجا للتحكم الأمريكي .

اليوم، يبرز لبنان كمثال حي على هذا المفهوم . فمع استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية بعد ما قامت به دولة الاحتلال من عدوان ضد المقاومة اللبنانية والشعب اللبناني بشكل عام. عملت الولايات المتحدة بالتنسيق مع حلفائها على ممارسة الضغوطات لفرض شروطها في أختيار رئيس جديد للبلاد هو قائد الجيش العماد عون ، حيث سيكون متوافقا مع رؤيتها في المنطقة . زيارات المبعوث الأمريكي آموس هوكستين المكوكية اتت في هذا السياق ، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل قيادة لبنانية تكون قادرة على تنفيذ السياسات التي تراها مناسبة ، بما في ذلك ضمان الهدوء على الجبهة الجنوبية وضمان الإستفادة من مخرجات الغاز لشركاتها والمياه لصالح اسرائيل وتحجيم الدور الايراني في لبنان وتغير شكل حزب اللّه ليكون سياسيا بشكل كامل .

 

بالتزامن ، يبدو أن بداية الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية في الجنوب شكل جزءا من هذا الترتيب، في محاولة لتقديم صورة أكثر قبولا للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية داخل لبنان ، وتهيئة البيئة السياسية لتحقيق هذا الهدف الى جانب كافة الضغوطات التي أعتمدت سياسة العصا والجزرة ، وارضاء نتنياهو مقابل وقف اطلاق النار بالموافقة على ضم مناطق من الضفة الغربية .

 

-- سوريا الجديدة بين الإستبداد والغزوات  .

في سوريا ، فإن الطريقة التي تم بها استغلال مطالب الشعب للتغيير الديمقراطي كانت كارثية بما اتت به على المكانة التاريخية والحضارية لسوريا . التدخلات الخارجية بقيادة الولايات المتحدة وبمشاركة تركيا وموافقة اسرائيل أدت إلى حالة من التدمير والفوضى المنتظرة من خلال غزوات الجماعات الاسلاموية التكفيرية بمشاركة المرتزقة الاجانب ، دون تقديم أي بديل ديمقراطي حقيقي للنظام السابق .

في سوريا ، تم التخطيط وتنفيذ ذلك لتمرير مشروع تدخل خارجي تتداخل به مصالح أمريكية تركية اسرائيلية وقطرية ، أدى إلى تدمير البلاد من خلال الغزوة الاسلاموية ، بدلًا من تحقيق مطالب الشعب المشروعة من خلال تغيير ديمقراطي حقيقي بمشاركة قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية التي يتم تغييبها اليوم كما الاقليات ايضا غير السنية في منهج طائفي انتقامي تغيب العدالة والمساواة عنه .

 

هذه التجربة تعكس تماما مفهوم السلطة المتجددة من خلال "سوريا الجديدة"، حيث يُعاد تشكيل النظام بطريقة تحقق المصالح الأمريكية بل والإسرائيلية على حساب الشعب السوري . النتيجة ستكون دولة ممزقة، مجتمعات متفككة، وشعب يبحث عن أدنى مقومات الحياة في وقت ستقوم فيه الولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل كل من جهتها على انتهاك سيادة الأراضي السورية ووحدتها ، الامر الذي يتم الان بوصول قوات الأحتلال الى نقاط قريبة من دمشق ، والاستحواذ على مقدراتها من النفط والمياه والغاز ، فتتغير الوصاية على سوريا ويتم وتحييد دورها المفترض في اطار مجموعة الدول العربية بشان فلسطين .

 

وفي العراق ، كانت "السلطة المتجددة" التي أعقبت اسقاط نظام البعث من خلال الأحتلال الأمريكي نموذجا آخر لإعادة صياغة المشهد السياسي بما يخدم أجندة أمريكية بحتة . فقد تبع ذلك إشاعة الخلافات الطائفية والأثنية واستمرار التواجد العسكري على أراضيها والذي يشكل احتلال مباشر يخدم رؤيتها نتيجة اقترابها من إيران وروسيا والتحكم في اقليم كردستان بالتعاون مع اسرائيل ، متجاهلة تماما احتياجات الشعب العراقي الحقيقية من استقلالها ووحدته وتقدمه الديمقراطي .

 

-- السلطات المتجددة كأداة للهيمنة .

يظهر مفهوم "السلطة المتجددة" كاداة  تستخدمها الولايات المتحدة لإعادة صياغة الأنظمة السياسية في الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها. 

فمن فلسطين إلى لبنان وسوريا والعراق وغيرهم من الدول ، يمكن ملاحظة النمط ذاته ، دعوات غربية للتغيير ، ضغوط سياسية واقتصادية، وفوضى تحصد الشعوب نتائجها كما يجري بالسودان وما جرى باليمن .

إن الحديث عن "السلطة المتجددة" ليس سوى إعادة إنتاج لسياسات الهيمنة القديمة بحلة جديدة . ما تحتاجه الشعوب العربية ليس تغييرا يُملى عليها من الخارج ، بل مسارات حقيقية للتغيير الديمقراطي تنبع من إرادة الشعب ذاته، وبقرار وطني مستقل لا شأن لأحد به سوى شعب كل دولة، وتحافظ على سيادة ووحدة اراضيه وحقوقه وتمارس فيه حقوق الشعوب الأساسية بتقرير المصير والانتخابات الحرة النزيهة باعتبار الشعوب مصدر السلطات .

 

أقلام وأراء

الأربعاء 15 يناير 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الوطن العربي بين جحيم ترامب والنهوض؟


 

تهديد الرئيس الأمريكي ترامب من أجل إطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين وإلا الجحيم بانتظار الشرق الأوسط عامة وقطاع غزة خاصة يؤكد على : 

 ▪︎ الاستمرار في سياسة الانحياز الأعمى والدعم المطلق بلا حدود للكيان الإسرائيلي بسياسته العدوانية التوسعية . 

 ▪︎ انعكاس لنظرته واستراتجيته السادية والديكتاتورية بالتعامل مع الدول الضعيفة عسكرياً بتناقض وازدواجية مع تصريحات سابقة بإنهاء الحروب في العالم، وبإرساء السلام بالشرق الأوسط  .

 ▪︎ إخضاع العالم لسياسته تحت طائلة التدمير، معتمداً على مبدأ القوة الغاشمة لضمان نفوذ وهيمنة ومصالح أمريكا .

 ▪︎ ضرب بعرض الحائط ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها وأهدافها وبالشرعة الدولية، في تخل وتنصل عن مسؤولياتها كدولة عظمى دائمة العضوية في مجلس الأمن بالعمل على ترسيخ الأمن والسلم الدوليين وإنقاذ الإنسانية والبشرية من ويلات الحروب .

  لماذا التهديد والاستخفاف ؟ 

  التهديد الأمريكي ليس بجديد على المنطقة العربية بحدودها وجغرافيتها الواسعة، ولكن اللغة والأسلوب الترامبي الصريح والعلني لم يكن معهوداً، فالضغوط الأمريكية على قادة الدول كانت تتم وراء الكواليس وبلغة الترغيب والترهيب، هذا التغير عائد لعوامل وأسباب عديدة منها : 

 أولاً: شخصية الرئيس ترامب ومكانته المالية وأسلوبه في التعامل مع موظفيه بلغة الأمر ونقل هذا الأسلوب بتعامله مع  قادة العالم الثالث لفرض سياسته وابتزازه لنهب الثروات بشكل خاص  . 

 ثانياً: غياب قطب عالمي مواز لعقود، ما مكن أمريكا من فرض قيادتها وهيمنتها منفردة على الساحة العالمية .

 ثالثاً: غياب محور عريض مكون من غالبية الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة المتضررة من السياسة الأمريكية يعمل على فرض مصالحه وأمنه عبر تبني موقف موحد يتصدى للمخططات والسياسة الأمريكية، وما غياب التنسيق العملي بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودول الاتحاد الأفريقي ودول عدم الانحياز والاكتفاء بإصدار البيانات دون أن ترافقها أية خطوة عملية إلا الدليل  .

 رابعاً: قبول الغالبية الساحقة من أعضاء الجمعية العامة على الرغم مما تملكه من حقوق لفرض مصالحها وأمنها ووحدة أراضيها بإعلاء سمو الشرعة الدولية، وإرساءً لمبدأ المساواة والعدالة بين جميع الدول، وتنفيذ القرارات الدولية دون ازدواجية وانتقائية بدورها الديكوري التابع والمهيمن عليه من قبل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن خلافاً لمبادئ وأهداف الأمم المتحدة  .

 خامساً: القبول ضعفاً أو خوفاً من عدم المبادرة بفرض العقوبات والإجراءات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة بحق الدول المارقة التي ترفض الالتزام بواجباتها كإسرائيل بصفتها دولة عضواً وبعدم تعريض الأمن والسلم الدوليين لخطر من خلال احتلال أراضي دولة أخرى وانتهاك التزاماتها بالتعهد بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وما استمرار الكيان الاستعماري الإسرائيلي برفض إنهاء احتلاله لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دولياً تنفيذاً لمئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة نتيجة لغياب العمل على إلزام مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته والذي يعمل وكيلاً عن الجمعية العامة بتنفيذ قراراتها دون انتقائية إلا النموذج القائم لهذا الضعف أمام هيمنة دولة أو أكثر من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن عبر استخدام الفيتو خلافاً لهدف تضمينه بميثاق الأمم المتحدة.

 سادساً: غياب ردود فعل عالمية منددة ومستنكرة وشاجبة ورافضه لتصريحات ترامب التي تشي بتقويض كامل للسلم الدولي بدءاً بالدول العربية.

هذا الاستخفاف والتهديد يستدعي من قادة الدول العربية الوقوف عنده بجدية وما التصريحات التي صدرت وتصدر عن قيادات أمريكية ووكيلها الإسرائيلي بتغيير خارطة الشرق الأوسط التي تعني ليس فقط الاكتفاء ببسط الهيمنة والنفوذ والسطوة على مفاصل القرار السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والتكنولوجي فحسب، بل يعني إعادة رسم خريطة جديدة لدول الشرق الأوسط عبر تقسيمها إلى دويلات إثنية وعرقية وطائفية ومذهبية تكفل لأمريكا ضمان نفوذها وهيمنتها لعقود قادمة استباقاً لولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب، وما يدور حالياً في سوريا ولبنان والسودان وليبيا والعراق وفلسطين إلا المؤشر على ذلك  .

  فهل سيبقى أمن ووحدة واستقرار ونهضة الوطن العربي بأقطاره مرهون برضى أمريكا الجمهورية أو الديمقراطية أو كليهما ؟

ألم يحن الوقت لإدراك مدى خطورة القبول والاستكانة أمام مخططات القوى الأجنبية إقليمية أو دولية ؟ 

آن الوقت للتصدي الجمعي وبموقف موحد برفض تصريحات ترامب وتوجهاته حيال الدول العربية واستمرار انحيازه الأعمى للكيان الاستعماري الإسرائيلي بما يمثله من الخطر الأكبر على أمن واستقرار الدول العربية بدءاً من الدول المحيطة بفلسطين المحتلة، وما الخارطة التي نشرتها في الأيام الأخيرة  الخارجية الإسرائيلية باستهداف الدول العربية المجاورة لفلسطين إلا الدليل على خطورة المخطط الاستعماري التوسعي العدواني  .

إن مصالح أمريكا في الوطن العربي الكبير أكبر من مصلحته معها، ما يتطلب ويستدعي من قادة الدول الانتقال بالتعامل مع أمريكا إلى مربع الفعل المضاد حفاظاً على استقرارها وسيادتها وذلك ببناء علاقة قائمة على تبادل  المصالح دون تبعية وهيمنة، وهنا تكمن أهمية الفصل بطبيعة العلاقة العربية الأمريكية وبعدم ربطها كما تسعى أمريكا بأي شكل بالعلاقة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي المارقة والرافضة للانصياع للقوانين الدولية وتنفيذ القرارات الدولية، بل بشروط قبولها دولة في الأمم المتحدة ومصدر التهديد للأمن القومي العربي ،وما حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، واحتلال إسرائيلي جديد لأراض سورية ولبنانية إلا مثال على الخطر المحدق بالكل العربي والإسلامي. 

فلسطين وحريتها ودعم صمود شعبها ونضاله من أجل الحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس العنوان والبوصلة والبداية لإحداث النهضة المنشودة نحو حماية الأمن القومي العربي الشامل .

 

.........

 

إن مصالح أمريكا في الوطن العربي الكبير أكبر من مصلحته معها، ما يتطلب ويستدعي من قادة الدول الانتقال بالتعامل مع أمريكا إلى مربع الفعل المضاد حفاظاً على استقرارها وسيادتها وذلك ببناء علاقة قائمة على تبادل  المصالح دون تبعية وهيمنة.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 يناير 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

أهوال جحيم الإبادة



عندما يبكي الرجال في غزة يكون قهرهم وصل الحد الذي لم يعد يطيقهُ صبر الرجال، فالصور التي نراها كل يوم منذ بدأت حرب الإبادة في غزة تُبكي الصخر، فكيف بحال الآباء وهم يودعون فلذات أكبادهم، ويصرخون يا الله أنقذنا من هذا الجحيم.

كلما جاءت صورة من غزة فتحت بابًا للوجع، وكلما رأينا صبر الناس الذي عجز عن صبرهم الصبر، قلنا يا الله متى تنتهي هذه المقتلة؛ ومتى تتوقف هذه الإبادة؟ وفي الوقت الذي تخرج فيه التصريحات بالاتفاق حول الهدنة والصفقة، تزداد رغبة الاحتلال بالقتل، وترتفع عمليات القصف والتدمير، وهو بذلك يصرّ على مواصلة الإبادة حتى اللحظات الأخيرة، قبل البدء بسريان الاتفاق، كما لو أنه لم يشبع من دم الأطفال والنساء طوال أيام وأشهر الإبادة، فيزداد منسوب الألم والوجع وتتسع رقعة الخراب.

آباء وأمهات وجدات وأجداد ونساء ثكلى ورجال صبروا حتى عجز الصبر عن صبرهم، طيلة أيام الحرب وقد ضاقت بهم الأرض وحاصرهم العدو والصديق، فبكوا قهرًا وقد ضاقت بهم سُبل النجاة والحفاظ على أرواح أنجبوها لتحيا، لكن الحرب جاءت لتقتلهم ظلمًا وإبادة. عائلات بكاملها لم تعد موجودة في غزة، مسحت بالكامل من السجلات، وويلات لا تعد ولا تحصى، وتجيء التقارير الدولية لتقول، أن الإحصائيات المنشورة ليست هي الأعداد الحقيقة، بل إن الأعداد تفوق الأرقام المعلنة، فآلاف الضحايا سقطوا ولم يسجلوا ضمن قوائم وزارة الصحة، ودفنوا تحت أنقاض بيوتهم المدمرة، والكشف عن ذلك يلزمه الوقت، بعد أن تتوقف هذه الحرب. 

مشاهد تُبكي الصخر تنقلها الصور القادمة من غزة كل دقيقة، لأطفال ماتوا أو أصيبوا من دون ذنب، وآباءٍ لم يكن باستطاعتهم حماية الأبناء والأحفاد من هول الإبادة، فرأينا دموعًا تنهمر، وسمعنا صرخات العجز والضعف، مثل نحيب متواصل بكلمات حفرت مكانها واحتلت الذاكرة.

مشاهد من دم ووجع وسط واقع عصيب، وأيام ثقال على الناس الذين يعيشون أهوال الإبادة المستمرة منذ 467 يومًا، وبين قتل وموت وخراب ودمار، يواصل الناس في غزة البقاء على قيد الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا، فليس هناك أصعب من الأهوال التي مرت على الناس في غزة، ولا أقسى من الوجع الذي يصيبهم.

 

 

 

أقلام وأراء

الأربعاء 15 يناير 2025 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

صوت الكفاح الفلسطيني العاقل



ليست الأحداث المؤسفة التي اجتاحت مدينة جنين ومخيمها، صراع بين الحق والباطل، بين الوطني واللا وطني، بين المقاوم ورافض المقاومة، ليست بين من يدعي الإخلاص والوطنية والإصرار على المقاومة، وبين من يقف ضد الإخلاص ومع الاحتلال ضد المقاومة.

إن من يقول ذلك يقف حقاً مع الاحتلال، ليرسخ الانقسام بين أبناء الشعب الواحد، بين الفصائل والتنظيمات والأحزاب، إنه يكرس الشقاق الوطني تحت يافطات ومفردات مضللة كذابة في الادعاء بالوطنية أكثر من الآخر، ادعاء الإنحياز للمقاومة، ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، المتهمة زوراً وباطلاً أنها تقف ضد المقاومة.

القوى السياسية، والنقابية، ومؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات مستقلة، دعت والتقت وأطلقت مبادرتها المجتمعية تحت مفردة: "الوفاق"، على قاعدة الواجب الوطني والأخلاقي، بهدف التحرك العاجل لوضع حد لهذا الاستهتار والعبث الذي لا يخدم إلا عدوهم الذي يتابع ما يجري بكل رضى، ويعمل على تغذيته بلا تردد.

مبادرة وفاق الفلسطينية لم يقتصر تحركها على احتواء الأزمة والمأزق الراهن، بل سعت لوضع قاعدة وأسس لعلاقات وطنية مستدامة تقوم على:

أولاً وقف كافة أشكال الاشتباكات، مع تحريم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة أو المقرات والمركبات والعناصر الأمنية والمؤسسات الرسمية، في نفس الوقت التزام الأجهزة الأمنية بتطبيق القانون وفق قواعد القبض والتوقيف واحترام كرامة المواطن والالتزام الصارم بضوابط استخدام القوة النارية.

ثانياً تحميل المسؤولية القانونية لكل من ارتكب جرائم ضد الأشخاص أو الممتلكات وتقديمه للمحاكمة وفق أحكام القانون، مع التزام الأجهزة الأمنية بنشر نتائج التحقيق في حالات إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مواطنين وتقديم المخالفين للمحاكمة، وتعويض العائلات المتضررة.

على قاعدة مبادرة الوفاق تشكلت "الهيئة الوطنية للسلم الأهلي الفلسطيني" من شخصيات وطنية، ورجال دين، ومن مؤسسات المجتمع المدني، ونقابيين، وناشطين حقوقيين، وأعلنوا أنهم "لن يسمحوا أن تتحول الخلافات تجاه أي قضية إلى صدامات بين أبناء الشعب الواحد".

وأكدت على ضرورة التوصل إلى "معالجة مسؤولية التوازن بين حق المقاومة وفق المواثيق الدولية، وبين سيادة القانون في فلسطين" وبذلك رفعت الغطاء السياسي الوطني عن الادعاء بالمقاومة، وأن: "أشكال النضال وأساليب المقاومة مرتبطة بكل مرحلة من مراحل النضال، وهو شأن متروك لطاولة الحوار بين القوى السياسية الفلسطينية" لا أن يكون رهينة لمواقف فئة أو مجموعة أو فريق، دون الآخرين من القوى السياسية، وبذلك وحصيلة الحوار المطلوبة بين مختلف الأطراف، وصولاً إلى حالة الإجماع الوطني.

تجربة غزة ومراراتها ونتائجها المدمرة كما يقول وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني من غزة: "يجب أن لا تنتقل إلى الضفة الفلسطينية، فالفريق الحاكم لدى المستعمرة المكون من الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة، والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، يبحثون عن الذرائع لممارسة أفعالهم الإجرامية في الضفة الفلسطينية كما فعلوا عندنا في قطاع غزة، ولهذا يجب أن لا يكون الكفاح الوطني أسيراً لمجموعات محدودة تتوهم بامتلاكها للسلاح أنها قادرة على تحرير الوطن، بل أن هذا يتطلب أوسع جبهة مقاومة شعبية من كافة القوى والفصائل وحاضنتها شعبنا كله كما حصل في الانتفاضة الأولى عام 1987، وأن لا نرهن مستقبل شعبنا بهذه المجموعات رغم بسالتها واستعدادها".

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد 15 شهراً من الإبادة المستعرة كيف ستبدو غزة في اليوم التالي للصفقة؟

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -


 

خليل شاهين: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء حرب الإبادة وإعادة الحياة تدريجياً إلى القطاع

ماجد هديب: الالتزام بوقف إطلاق النار سيكون قوياً لتحقيق الأهداف الإسرائيلية ومحاولة "حماس" الحفاظ على ما تبقّى لها

د. دلال عريقات: إسرائيل قد تستمر باستخدام وجود "حماس" ذريعة لشن حروب إذا لم يتم التعامل مع القضايا الأساسية للصراع

طلال عوكل: التحذير من الانشغال بالصراعات الداخلية ما قد يُضعف الروح المعنوية المرتفعة التي يشعر بها الغزيون بعد الحرب

هاني أبو السباع: المرحلة المقبلة هي الأصعب وتتطلب توفير الأمن الغذائي والشخصي والاستجابة لتطلعات الناس في مستقبل أفضل

د. تمارا حداد: توقف الحرب لن يكون نهاية المعاناة بل بداية لسلسلة أزمات تتطلب حلولاً عاجلة وشاملة من خلال إدارة فاعلة لشؤون الناس


 

بعد أكثر من 15 شهراً من الدمار والمعاناة وحرب الإبادة في قطاع غزة، جاء اتفاق الصفقة ووقف إطلاق النار ليمنح الأهالي بصيص أمل في استعادة الحياة تدريجياً. 

ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة لـ"ے" أن توقف القصف والقتل العشوائي، خاصة ضد المدنيين والأطفال، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية، يمثل خطوة أولى نحو التخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة واستعادة أنفاس الحياة، خاصة في شمال غزة.

لكن الكتاب والمحللين وأستاذة الجامعات يرون أنه مع توقف اطلاق النار، يبدأ التحدي الأكبر في إعادة إعمار قطاع غزة، من خلال إزالة الركام، وترميم الطرق والمباني، وإعادة تشغيل المرافق الصحية والتعليمية، وإدخال المستلزمات الطبية، وهي خطوات أساسية لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

ويعتقدون أن توفير الكرفانات والخيام للنازحين، يشكل جزءاً من الجهود المبذولة لإعادة مئات الآلاف من المشردين، وهذه الخطوات لا تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فحسب، بل تسهم في إحباط المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للقطاع.

لكن، على الرغم من الأمل الذي يحمله الاتفاق، يحذرون من أن الخطر يبقى قائمًا في ظل إمكانية انتكاسه، خاصة في ظل تصريحات إسرائيلية حول حرية التحرك العسكري في غزة، والتغيرات المحتملة في السياسة الأمريكية، ما قد يهدد استمرارية الهدنة، ولذا، فإن الحاجة إلى ضمانات دولية فعالة تعتبر أمراً ضرورياً لتأمين التنفيذ الكامل للاتفاق ومنع العودة إلى دائرة البداية، ومع ذلك، يظل أهالي غزة متمسكين بالأمل في إعادة بناء حياتهم، بالرغم من كل التحديات.

 

أبرز مكاسب الاتفاق وقف عمليات القتل العشوائي

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل وإعادة الحياة تدريجياً في القطاع، مشيراً إلى أن أبرز مكاسب هذا الاتفاق هو وقف عمليات القتل العشوائي التي طالت المدنيين، بما في ذلك عائلات بأكملها، وصحفيون، وأطفال، وكذلك وقف هدير الطائرات، خاصة الطائرات المسيّرة التي لا تفارق سماء غزة، كما يشكل عاملاً مهماً في منح السكان شعوراً مبدئياً بالأمان الشخصي، الذي فقدوه خلال الحرب.

ويشير شاهين إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يتجاوز إنهاء القصف والقتل ليشمل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهو ما يشكل خطوة ضرورية للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع، وبموجب الاتفاق، سيتم إدخال 600 شاحنة تحمل مواد غذائية، وملابس، ووقود لتشغيل المخابز التي توقفت عن العمل، ما يساهم في التخفيف من حالة التجويع التي عانى منها سكان القطاع، خاصة في شمال غزة.

ويعتبر شاهين أن وقف التدمير يشمل أيضًا إنهاء القصف المتواصل الذي دمر المنشآت السكنية والتجارية والبنية التحتية، وهو ما يتيح للقطاع فرصة استعادة الحياة بشكل تدريجي، بدءاً من إزالة الأنقاض وترميم الطرق، ومروراً بتشغيل البلديات والدفاع المدني، وصولاً إلى استئناف النشاط التجاري وتشغيل المخابز والبسطات، التي ستساهم في توفير فرص عمل للسكان.

ويرى شاهين أن إدخال الآليات الهندسية للعمل على إزالة الركام وتمهيد الطرقات يشكل بداية لإعادة إعمار غزة، كما أن دخول البضائع والمواد اللازمة لإعادة تشغيل المستشفيات ومحطات المياه، سيعيد الحياة إلى القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير، وكذلك تقليل تلوث البيئة الذي تفاقم نتيجة استهداف محطات التنقية والصرف الصحي.

ويشير إلى أن الاتفاق يشمل أيضاً إدخال 60 ألف كرفان و200 ألف خيمة، ما يضمن عودة مئات الآلاف من النازحين إلى أماكن سكناهم، حتى وإن كانت مدمرة، مؤكداً أن هذه الخطوة تحافظ على خصوصية السكان وكرامتهم، خاصة في فصل الشتاء، كما تساعد على إحباط مخططات إسرائيل لإحداث تغييرات ديموغرافية قسرية في القطاع.

ويلفت شاهين إلى أن القطاع التعليمي سيشهد أيضاً عودة تدريجية مع استصلاح المدارس والجامعات التي دُمرت خلال الحرب، كما أن تشغيل المستشفيات وتوفير المستلزمات الطبية سيكونان ضروريين لعلاج الجرحى والمرضى، وخاصة كبار السن، مما يعيد جزءًا من الدورة الحياتية لسكان غزة.

على الرغم من الإيجابيات الظاهرة لاتفاق وقف إطلاق النار، يحذر شاهين من مخاطر انتكاسة محتملة نتيجة التفسيرات العامة لصياغة الاتفاق. 

ويشير شاهين إلى أن حكومة نتنياهو قد تستغل هذه الصياغة لاستئناف القتال، خاصة في ظل تصريحات مسؤولين إسرائيليين بارزين، مثل وزير الحرب يسرائيل كاتس، الذين يؤكدون نية إسرائيل الاحتفاظ بحرية الحركة العسكرية في غزة، كما هو الحال في لبنان وسوريا.

ويعتقد شاهين أن هذا التهديد يتزامن مع رهان إسرائيلي على الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، المتوقع أن تكون أكثر انحيازاً لسياسات نتنياهو مقارنة بإدارة بايدن، فيما يشدد شاهين على أهمية وجود ضمانات دولية فعالة لتنفيذ الاتفاق ومنع إسرائيل من الانقلاب عليه.

ويؤكد شاهين أن عودة السكان النازحين إلى أماكن سكناهم، وإعادة إعمار ما يمكن إصلاحه، ستسهم في إحباط مخططات إسرائيل الرامية إلى تهجير السكان قسريًا، كما أن استعادة الحياة تدريجياً، رغم كل التحديات، تعكس قدرة أهالي غزة على التمسك بالحياة وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

 

الوضع في غزة بعد وقف الحرب سيشهد تغيرات جذرية

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن الوضع في قطاع غزة بعد وقف الحرب سيشهد تغيرات جذرية، مشيراً إلى أن قطاع غزة "ما بعد الحرب" لن يشبه غزة التي عرفناها قبل العدوان، بفعل التغيرات الكارثية التي خلفتها الحرب على جميع الأصعدة.

ويوضح هديب أن الأوضاع الإنسانية في غزة ستكون في حالة كارثية، حيث فقد القطاع أكثر من 80% من مقومات الحياة الأساسية، وفق الإحصائيات الرسمية، علاوة على استشهاد أكثر من 45 ألف فلسطيني، وإصابة 200 ألف آخرين، مع محو أكثر من 600 أسرة بالكامل من السجل المدني. 

ويؤكد هديب أن غالبية سكان غزة باتوا يعانون من الفقر والجوع والقهر نتيجة تدمير ممتلكاتهم ونزوحهم المتكرر، إما بسبب القتال أو استجابة لتعليمات الاحتلال التي كانت تصل عبر البلاغات أو المنشورات.

ويرى أن الحرب أسفرت عن تغييرات ديموغرافية كبيرة في قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة تشكيل غزة وفق تصوراته الأمنية التي تضمن حماية حدوده، لافتاً إلى أن هذا التحول يعكس نجاح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق رؤيته بشأن "غزة الجديدة"، التي تقوم على معادلة "السلام الاقتصادي"، حيث يريد ترسيخ مفهومه لدى الفلسطينيين "أن لا أمن ولا استقرار لهم إلا تحت مظلة إسرائيل".

ويعتقد هديب أن الحرب على غزة كانت تهدف إلى تحقيق عدة غايات استراتيجية، أبرزها إعادة الاعتبار للجيش الإسرائيلي الذي أظهر هشاشته في أحداث السابع من أكتوبر، لكن سلاح الجو كان العامل الحاسم في استمرار الحرب.

ويلفت هديب أن نتنياهو نجح في خلق "الإنسان الفلسطيني الجديد"، الذي بات محاصراً بين الإذعان للواقع الذي تفرضه إسرائيل أو العودة بحياته إلى الوراء. 

ويشير هديب إلى نجاح إسرائيل في بناء تحالفات جديدة مع الدول العربية والإسلامية، بمعزل عن الحقوق الفلسطينية، مما زاد من عزلة الفلسطينيين عن محيطهم.

ويشير هديب إلى أن هذه التطورات تعكس نجاح إسرائيل في بناء تحالفات جديدة، مما يضع الفلسطينيين أمام خيارين: إما قبول الإملاءات الإسرائيلية، أو مواجهة مستقبل غامض يعيدهم عقوداً إلى الوراء.

ويوضح أن الترتيبات القادمة لقطاع غزة ستتم وفق رؤية إسرائيلية بمشاركة إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع سيكون تدريجياً وعلى مراحل، بما يتوافق مع تصورات مصر وقطر لتشكيل إدارة أو حكومة وطنية مؤقتة تتولى شؤون القطاع، وتعيد إعماره، وتضمن أمن إسرائيل.

ويؤكد هديب أن التزام الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، بوقف إطلاق النار سيكون قوياً، نتيجة لتحقيق الأهداف الإسرائيلية المعلنة وغير المعلنة، ومحاولة حركة حماس الحفاظ على ما تبقى لها من قوة ووجود سياسي وأمني.

في المقابل، يشير هديب إلى أن الجبهة الإسرائيلية ستشهد انقسامات داخلية في اليوم التالي لوقف الحرب، حيث سيواجه نتنياهو معارضة شديدة من اليمين المتطرف، الذي وصف الاتفاق بـ"الكارثة على الشعب الإسرائيلي". 

أما على الجانب الفلسطيني، فيرى هديب أن حركة حماس ستسعى للالتزام التام بوقف إطلاق النار، بعد أن تعرضت لطعنات داخلية وخارجية، وفقدت ثقة الشارع الفلسطيني نتيجة الأوضاع المتردية.

 

السيناريوهات المستقبلية تتنوع حسب طبيعة الصفقة وأهدافها

 

ترى د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، أن نجاح أي صفقة لإنهاء الصراع في غزة يعتمد بشكل كبير على تفاصيل هذه الصفقة ومدى التزام الأطراف المتفاوضة بها، إضافة إلى ضمانات إنفاذها وآليات متابعتها. 

وتشير عريقات إلى أن السيناريوهات المستقبلية تتنوع بناءً على طبيعة الصفقة وأهدافها، وتُبرز أهمية شمولية الاتفاق لضمان تحقيق نتائج مستدامة.

وتوضح عريقات أن أي صفقة تتضمن خطوات واضحة لإعادة إعمار غزة وتحسين الظروف المعيشية، مثل تخفيف الحصار وتحسين الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والصحة، قد تؤدي إلى انفراجة تدريجية في حياة السكان، لكن إذا اقتصرت الصفقة على إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار دون معالجة الأسباب الجذرية للصراع، فإن الهدوء سيكون مؤقتًا، ما يفتح المجال أمام تصاعد التوترات من جديد. 

وتلفت عريقات إلى أن هذا السيناريو ليس جديداً، حيث شهدت غزة خمس حروب متتالية تخللتها هدن مؤقتة، بدلًا من التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل.

وتشدد عريقات على ضرورة أن تتعامل أي صفقة مع الإطار السياسي بشكل شمولي، لضمان تحقيق حل عادل ومستدام يتوازى مع معالجة الأبعاد الإنسانية والأمنية، فيما ترى عريقات أن غياب رؤية سياسية تدعم استدامة وقف الحرب عبر التنمية الاقتصادية وضمان الحقوق السياسية سيجعل أي اتفاق هشاً. 

وتحذر عريقات من أن إسرائيل قد تستمر في استخدام وجود حركة حماس كذريعة لشن حروب جديدة إذا لم يتم التعامل مع القضايا الأساسية للصراع.

وترى عريقات أن استمرارية أي صفقة تعتمد على وجود إرادة سياسية حقيقية لتحقيق السلام، إلى جانب ضمانات فاعلة من الوسطاء ودور قوي للمجتمع الدولي في تطبيق بنود الاتفاق. 

وتؤكد أن الآليات الواضحة لمتابعة التنفيذ والتقييم للصفقة تعد ضرورية لفرض الالتزام على الأطراف التي قد تخل بالاتفاق.

وتشير عريقات إلى أن أي اتفاق سيكون مهدداً بالانهيار إذا لم يتعامل مع القضايا الأساسية، مثل الحصار والاحتلال وضمان الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني. 

وتؤكد عريقات أن إدارة قطاع غزة والحوكمة الانتقالية، إلى جانب انسحاب الاحتلال بشكل كامل، تعد عوامل أساسية لضمان نجاح أي اتفاق.

وتؤكد عريقات على أن الاتفاقيات ليست مجرد وثائق تُوقع، بل هي عملية طويلة تتطلب متابعة مستمرة وتنسيقًا فعّالًا. 

وترى عريقات أن الحوار الوطني الفلسطيني الداخلي يمثل ركيزة أساسية لنجاح أي صفقة، حيث إن الانقسام الداخلي يُضعف فرص الاستقرار ويتيح للاحتلال مواصلة تنفيذ استراتيجياته التي تهدف إلى تقويض الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها حق تقرير المصير.

 

المشهد المرتقب في غزة بعد انتهاء الحرب سيكون صعباً

 

يصف الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل المشهد المرتقب في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب بأنه سيكون صعبًا بكل المقاييس، حيث يواجه السكان دمارًا شاملًا أصاب المنازل والبنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والطاقة والصرف الصحي والمستشفيات.

ويؤكد عوكل أن هذا الدمار سيُفاقم الأوضاع الإنسانية، مع نقص حاد في الغذاء وانتشار الأمراض نتيجة للظروف البيئية المتدهورة.

ومع ذلك، يشير عوكل إلى أن أهالي غزة يمتلكون إرادة قوية تمكنهم من تجاوز هذه الأزمات، إذ إنه بالرغم من المخاطر والدمار، يتوق السكان للعودة إلى منازلهم المدمرة، حيث سيقيمون خيامهم حتى فوق الأنقاض دون خشية من تجدد القصف. 

ويؤكد عوكل أن أهالي غزة سيواصلون إثبات أنهم "شعب الجبارين" القادر على تجاوز كل التقديرات التي تشكك في قدرتهم على إعادة بناء حياتهم.

ويستشهد عوكل بالتجارب السابقة لأهالي غزة، حيث تعرضت مناطق مثل بيت حانون والشجاعية وغيرها لدمار كبير في حروب سابقة، ورغم ذلك استطاع أهل غزة النهوض مجددًا واستعادة مقومات الحياة. 

ويتطرق عوكل إلى تقارير البنك الدولي التي حذرت في عام 2012 من أن غزة ستكون غير قابلة للحياة بحلول عام 2020، إلا أن السكان تمكنوا من تحسين ظروفهم بشكل فاق التوقعات قبل هذه الحرب.

وفيما يتعلق بالصراع السياسي، يرى عوكل أن وقف الحرب قد يستمر بناءً على سياسات الإدارة الأمريكية، التي وصفها بأنها تتسم بالحزم في تعاملها مع حكومة بنيامين نتنياهو. 

ويعتبر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب كان يدير سياساته كإمبراطور، رافضاً السماح لأي طرف بالتلاعب بالمصالح الأمريكية.

ويحذر عوكل من أن ينشغل الفلسطينيون بالصراعات الداخلية، ما قد يُضعف الروح المعنوية المرتفعة التي يشعر بها أهل غزة بعد الحرب، بعد تخلصهم من جحيم الحرب وآلة التوحش الإسرائيلية.

ويدعو عوكل إلى استثمار هذا الصمود الجماهيري الفلسطيني في غزة لتعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الوقوع فريسة للحسابات الفئوية التي قد تضر بالقضية الفلسطينية ككل.

 

اليوم التالي سيشهد بداية التفكير الجدي في إدارة شؤون غزة

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع أن المواطنين في قطاع غزة يترقبون بفارغ الصبر لحظة الإعلان عن وقف إطلاق النار وتنفيذ الصفقة، في ظل أوضاع معيشية بالغة الصعوبة، فقد أدى العدوان إلى نقص حاد في المياه والغذاء والدواء، وافتقار مراكز الإيواء إلى الخدمات الأساسية، بينما يعاني شمال القطاع من شبح المجاعة.

بحسب أبو السباع، فإن اليوم التالي للصفقة سيشهد بداية التفكير الجدي في إدارة شؤون غزة، وتتطلب هذه المرحلة توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، والعمل على إعادة إعمار ما يمكن إصلاحه، وتشغيل المرافق الحيوية كالمستشفيات، واستئناف العملية التعليمية بعد انقطاع دام لأكثر من عام. 

ويؤكد أبو السباع أن هذه المهام تشكل أعباء كبيرة لا يمكن لفصيل واحد تحملها، بل تستوجب جهدًا مشتركًا من جميع الأطراف التي ساهمت في الصمود خلال الحرب.

ويشير ابو السباع إلى أن مظاهر الفرح التي شهدتها مراكز الإيواء، حيث عبّر المواطنون عن فرحتهم بالخروج إلى الشوارع والتكبير، تعكس إرادة الحياة لدى أهالي غزة ونجاتهم من الموت رغم المعاناة. 

ويحذر ابو السباع من أن المرحلة المقبلة هي الأصعب، إذ إنها تتطلب توفير الأمن الغذائي والشخصي، والاستجابة لتطلعات الناس في مستقبل أفضل بعيدًا عن شبح الحروب.

ويوضح أبو السباع أن هناك نقاط رئيسية تجعل الصفقة قابلة للصمود لفترة أطول مما كان في السابق، حيث فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية وأظهرت حرب الاستنزاف في غزة عجز الجيش الإسرائيلي عن التعامل مع المقاومة، خاصة في الأيام الأخيرة حيث لوحظ ارتفاع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي.

ويؤكد أبو السباع أن إسرائيل لم تتمكن من استعادة أسراها في غزة، بالرغم من مرور أكثر من 15 شهراً على احتجازهم، وفشلت في وقف إطلاق الصواريخ، إذ سجلت المقاومة إطلاق 32 صاروخاً في الشهر الأخير فقط، ما يشير إلى قدرة المقاومة على ترميم قوتها الصاروخية.

ويلفت أبو السباع إلى الخلافات الداخلية في إسرائيل، حيث تفتقر الحكومة إلى إجماع بشأن الحرب، مع استمرار المظاهرات والاعتراضات، كما أن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب، المعروف بنهجه الاقتصادي، قد تكون أقل ميلًا لدعم الحروب.

ويشير أبو السباع إلى المتغيرات الإقليمية، خاصة في سوريا، حيث يمكن أن تشكل الجبهة السورية تهديداً مستقبليًا لإسرائيل، ما قد يدفعها للتركيز على هذا المحور وعدم مواصلة الحرب في غزة.

ويعتقد أبو السباع أن كل المؤشرات على الأرض وفي المحيط الإقليمي تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد صفقة طويلة الأمد، تشمل ترتيبات سياسية وإنسانية لضمان استقرار القطاع.

ويؤكد أبو السباع أن غزة بحاجة إلى إدارة حكيمة لضمان توفير حياة كريمة للسكان، بعيداً عن الفساد والمحسوبية. 

ويرى أبو السباع أن من شارك في الصمود خلال الحرب يجب أن يساهم في مرحلة البناء. 

ويشدد أبو السباع على أهمية تقديم الرعاية للأطفال الذين فقدوا معيلهم، وتوزيع المساعدات بشكل عادل، داعياً إلى طمأنة السكان بأن الحروب أصبحت من الماضي، مشيرًا إلى أن استمرار الحروب يوفر ذريعة لإسرائيل للضغط على السكان ودفعهم للهجرة. 

ويشدد أبو السباع على أن المرحلة المقبلة هي فرصة لإعادة بناء غزة وتحويلها إلى بيئة آمنة ومستقرة للسكان، بعيداً عن شبح الحروب المتكررة.

 

حالة من الصدمة بعد تنفيذ الصفقة والهدنة 

 

ترى الكاتبة والباحثة السياسية د.تمارا حداد أن الأوضاع في قطاع غزة بعد تنفيذ الصفقة والهدنة ستشهد حالة من الصدمة، حيث سيجد المواطن نفسه أمام واقع مليء بالتحديات. 

وتشير حداد إلى أن توقف الحرب لن يكون نهاية المعاناة، بل بداية لسلسلة من الأزمات التي تتطلب حلولًا عاجلة وشاملة من خلال إدارة فاعلة لشؤون الناس في قطاع غزة.

وتؤكد حداد أن المواطنين سيعيشون حالة من الحيرة إزاء كيفية إعادة ترتيب حياتهم اليومية، خاصة مع العودة المحتملة إلى شمال قطاع غزة.

وتشير حداد إلى أن أحد شروط الصفقة قد يتضمن مراقبة أمنية مشددة على العائدين إلى مناطق شمال غزة، لضمان عدم ارتباطهم بالفصائل المسلحة.

وترى حداد أن الوضع في غزة سيكون كارثياً بكل المقاييس، نتيجة للدمار الهائل الذي خلفته الحرب في الأرواح والممتلكات، وغياب مقومات الحياة الأساسية.

وتشدد على أن إسرائيل استهدفت إيصال الخدمات والمساعدات إلى الحد الأدنى، مما يجعل استعادة الحياة الطبيعية أمراً بالغ الصعوبة.

وتلفت حداد إلى أن غياب إدارة فاعلة لشؤون قطاع غزة سيجعل عملية إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار معقدة للغاية، في ظل تحديات استغلال بعض تجار الحروب للمساعدات خلال فترة الحرب، حيث قاموا ببيعها بأسعار باهظة، مما أثقل كاهل المواطن الفلسطيني. 

وتوضح حداد أن اليوم التالي لوقف إطلاق النار سيفرض على المواطن تحديات كبيرة، بدءاً من توفير المسكن والغذاء وحتى ترتيب الأوضاع الصحية للجرحى والمرضى الذين يحتاجون علاجًا خارج قطاع غزة.

وتحذر حداد من أن الصفقة قد تكون مرتبطة بترتيبات أمنية كبيرة، تتيح لجيش الاحتلال الدخول والخروج من قطاع غزة متى أراد، دون ضمانات واضحة لانسحابه الكامل أو عدم عودته، ما يحقق لنتنياهو هدفه بإخراج المحتجزين الإسرائيليين دون إنهاء الحرب بشكل شامل، مع فرض تهدئة ذات طابع أمني يخدم مصالح إسرائيل.

وتشير إلى أن الترتيبات المستقبلية قد تهدف إلى تغيير واقع إدارة غزة، بما يؤدي إلى تقليص دور حركة حماس، مرجحة أن تكون هناك خطة لإدخال قوات عربية إلى القطاع، ربما بمشاركة السلطة الفلسطينية، وفق رؤية وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والتي قد تُنفذ بعد ترتيبات المرحلة الأولى من الصفقة وتنتهي بمفاوضات لتطبيق واقع جديد في غزة.

وتشدد حداد على ضرورة وجود إدارة قوية وقادرة على تلبية احتياجات المواطنين في غزة، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب بشكل عادل وسريع. 

وترى حداد أن أي فشل في تحقيق ذلك سيُبقي قطاع غزة في حالة من الأزمات الممتدة، ما يتيح لإسرائيل استغلال الوضع الأمني والسياسي لصالحها، وإبقاء غزة في حالة من عدم الاستقرار.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مداهمات واعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت بأحياء متفرقة منها: حي نزال، والقرعان، وشارع الواد و 22، والهباش، والرزازة، ونشرت القناصة في محيط حي شريم، وشرعت بتفتيش منازل المواطنين.


واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: وائل بداوي، ونضال زعرب، وعبد الله أبو سنينة، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها، في حين انسحبت من المدينة بعد اقتحام استمر لأكثر من أربع ساعات.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال حمزة سلامة الرشايدة وشقيقه أيوب، وليث هاشم الرشايدة، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها في قرية الرشايدة.


وفي رام الله، أوقف جنود الاحتلال مركبة المواطن عابد موسى مظلوم، قرب البرج العسكري المقام على الطريق بين قريتي رأس كركر وكفر نعمة، وقاموا بإنزاله من المركبة وتقييده إلى جانب تقييد نجله، إياد، واحتجازهما.


وفي طولكرم، اعتقل الاحتلال حذيفة الجلاد (24 عاما)، وبلخير عصام قنبر (31 عاما) وهو معتقل سابق، بعد مداهمة منزليهما في المدينة.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة سميراميس في كفر عقب، وداهمت منازل عائلة زغير، وعبثت بمحتوياتها، وسرقت مصاغا ذهبيا، وأموالا من بعض المنازل.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية روجيب شرق المدينة بعدة آليات عسكرية، واعتقلت المواطن محمد أحمد الحلبي، كما داهمت بلدة عصيرة الشمالية شمالا، واعتقلت الأسير المحرر إيهاب شولي، عقب مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتها.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم غرفة زراعية في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غرفة زراعية في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت خلايل اللوز وأغلقتها، ثم هدمت غرفة زراعية تعود للمواطن صالح خلف ريان، بحجة عدم الترخيص.


يشار إلى أن قوات الاحتلال والمستعمرين صعدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم على خلايل اللوز تمثل بمهاجمة المنازل وإطلاق الرصاص والاعتداء على المواطنين، وتجريف الأراضي.

فلسطين

الأربعاء 15 يناير 2025 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، 13 مواطنا، وأصيب آخرون، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، على مدينة غزة ومخيم النصيرات.


وأفادت مصادر طبية باستشهاد سبعة مواطنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة إثر قصف قوات الاحتلال مدرسة الفارابي، التي تؤوي نازحين في منطقة اليرموك بمدينة غزة.


وأضاف أن ستة مواطنين استشهدوا وأصيب 7 آخرون، بينهم رئيس قسم التمريض في مستشفى العودة، جراء قصف الاحتلال منزلًا في منطقة مخيم 2 جنوب النصيرات، وسط قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 46,645 مواطنا، وإصابة 110,012 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يناير 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة الفلسطينية" تستعد لاستقبال محرري صفقة تبادل مرتقبة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تستعد وزارة الصحة الفلسطينية لاستقبال أسرى من المحتمل إطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل مرتقبة بين إسرائيل وحركة حماس بلغت المفاوضات بشأنها المراحل النهائية.


جاء ذلك في تعميم،مساء الثلاثاء، موجه من القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات والطوارئ الدكتور معتصم محيسن إلى مدراء المستشفيات يطلب منهم الاستعداد لصفقة التبادل.


وتضمن التعميم "استعدادا لصفقة تبادل الأسرى، واستقبال أسرانا المحررين من سجون الاحتلال، يتم العمل الفوري على تهيئة وتجهيز عيادة باطني وعيادة جراحة لفحص ومعاينة ومعالجة إخواننا الأسرى وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم".


وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني، بينما تقدر وجود 99 أسيرا إسرائيليا بغزة، فيما أفادت حماس بمقتل عشرات الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.


والثلاثاء، أعلنت حماس أن الاتفاق المرتقب لتبادل أسرى وإنهاء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة وصل "مراحله النهائية"، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة في الدوحة.


فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيتم الإعلان عن الاتفاق "خلال ساعات أو أيام".


كما أعلن متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أن المفاوضات وصلت مرحلة "التفاصيل النهائية"، وبلغت "أقرب نقطة" لإعلان اتفاق.


وعلى مدار أكثر من عام، كسب نتنياهو وقتا عبر الحديث مرارا عن تقدم مزعوم نحو إبرام اتفاق، ثم تراجع وأمعن في حرب إبادة وتهجير الفلسطينيين.


وجاء التقدم في المفاوضات الراهنة إثر ضغوطات شديدة مارسها ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للشرق الأوسط على نتنياهو، خلال "اجتماع متوتر" بينهما السبت، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري الاثنين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يناير 2025 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان وعدة إصابات في قصف للاحتلال على مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، جراء قصف طائرات الاحتلال موقعا في مخيم جنين.


وأفادت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، بوصول شهيدين وعدة إصابات إلى مستشفى جنين الحكومي، جراء قصف الاحتلال على مخيم جنين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 يناير 2025 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث تتحدث عن استعداد إسرائيلي لانسحاب "متدرج" من غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تحدثت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الثلاثاء، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد "للانسحاب التدريجي" من قطاع غزة مع دخول اتفاق مرتقب لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأشارت إلى أن الأمر "قد يستغرق أسبوعا لتفكيك مواقعه في محور نتساريم وسط القطاع".


وفي تقرير لها مساء الثلاثاء، قالت الهيئة إن "اجتماعات وتقديرات للوضع جرت في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الأخيرة استعدادا لانسحاب تدريجي من القطاع مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار".


ونقلا عن مصدر أمني لم تسمه، قالت إن "الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح بعد وقت قصير من توقيع الصفقة".


ووفق ذات المصدر: "جرى تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من محور فيلادلفيا (على الحدود بين غزة ومصر) مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين ومصريين وأمريكيين".


وذكرت الهيئة أن "الجيش سينسحب من محور فيلادلفيا خلال الأيام الأولى بعد توقيع الصفقة مع حماس".


لكنها قالت إن الجيش "قد يستغرق أسبوعا لتفكيك مواقعه والبنى التحتية التي بناها في محور نتساريم وسط غزة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 يناير 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يبحث مع السيسي تفاصيل وقف إطلاق النار في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.


وقال البيان الذي استلمت القدس نسخة عنه : "وناقش الزعيمان المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن على أساس الترتيب الذي وصفه الرئيس بايدن العام الماضي (31 أيار 2024) وأقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع (10 حزيران 2024)".


"وأكد الرئيس بايدن أن هذه الصفقة لم تكن لتتحقق أبدًا لولا الدور الأساسي والتاريخي لمصر في الشرق الأوسط والتزامها بالدبلوماسية لحل النزاعات. وأكد الزعيمان على الحاجة الملحة إلى تنفيذ صفقة لإغاثة شعب غزة على الفور من خلال زيادة المساعدات الإنسانية التي يتيحها وقف إطلاق النار إلى جانب عودة الرهائن إلى عائلاتهم. وتعهد الزعيمان بالبقاء في تنسيق وثيق مباشر ومن خلال فرقهما خلال الساعات القادمة".


ودعا الرئيس المصري إلى "ضرورة التوصل إلى اتفاق فوري يضع حدًا للمعاناة الإنسانية في غزة، ويضمن إدخال المساعدات دون قيود، مع التحذير من مخاطر توسيع نطاق الصراع وتداعياته الخطيرة".


وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أفاد الثلاثاء بقرب الإعلان عن اتفاق وقف لإطلاق النار في غزة، قائلا إنه "جاهز للتنفيذ إذا قبلت حماس".


وقال "ننتظر الرد من حماس حول قبولها اتفاق وقف النار في غزة وقد يحصل ذلك خلال ساعات أو أيام ونحن أقرب إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى".


وفيما يترقب العالم الإعلان عن اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في غزة، قالت مصادر من حركة حماس، الثلاثاء، إنها لم تسلم حتى الآن ردها على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار المقترح، لأن إسرائيل لم تسلم حتى هذه اللحظة "الخرائط" التى توضح المناطق التي ستنسحب إليها قواتها بحسب وكالة رويترز.


وأضاف المصدر أن "هذه الخرائط تشمل الانسحاب من محور نتساريم وذلك لتأمين عودة النازحين إلى بيوتهم وكذلك الانسحاب من ممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، وأيضا الانسحاب من جباليا في شمال قطاع غزة ورفح قي جنوب القطاع".


واستأنف المفاوضون في الدوحة يوم الثلاثاء المحادثات الرامية لوضع اللمسات النهائية على تفاصيل خطة لإنهاء الحرب في غزة، وقال الوسطاء إن الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى


وبحسب ما تسرب من تفاصيل، فإن الاتفاق المرتقب يشمل إطلاق سراح 33 محتجزا إسرائيليا في المرحلة الأولى، بينهم نساء وأطفال ورجال فوق سن 55 عاما ومرضى.


ومن المقرر تنفيذ المرحلة الأولى على مدى 42 يومًا، مع بدء الإفراج عن الرهائن المدنيين، ثم المجندات.


وعلى الجانب الفلسطيني، سيتم السماح لسكان غزة بالعودة إلى المناطق الشمالية من القطاع.


وسينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا إلى "منطقة عازلة" مع استمرار سيطرته على بعض المناطق لضمان تنفيذ الصفقة، وفق ما تسرب.