فلسطين

الجمعة 17 يناير 2025 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

أسئلة حارقة!

إبراهيم ملحم

كيف يفرح الفرِحون، ويرقص الراقِصون، ويهتف الهاتِفون، ويسهر الساهِرون، بينما لا تزال المقتلة مستمرة، كما لو أنها تبدأ لأول مرة؟!


إذن، لماذا انتقد مَن يُقيمون اليوم الأفراح، والليالي الملاح على الجراح، في الشوارع والساحات، وأمام عدسات الكاميرات، مَن كانوا يمارسون الحياة بإقامة أعراس أبنائهم في القاعات المغلقة، واتهموهم بالافتقاد للحسّ الوطني، والتضامن الاجتماعي؟!


لماذا لم يتم وقف إطلاق النار بالتزامن مع الإعلان عن الاتفاق، حتى لا يُترك الضحايا وحيدين يكابدون الآلام عدة أيام أمام نوازع الانتقام التي تستبد بالقتلة، الذين يسابقون الزمن لمضاعفة أرقام الضحايا بمتواليةٍ هندسية؟!


فليس ثمة ما هو أكثر وجعاً من أن تفقد أبناءك وأحفادك وأحبّاءك في الفترة الفاصلة بين الإعلان عن الاتفاق، ودخوله حيز التنفيذ.


وسط همروجة الأفراح على الجراح، استمعتُ أمس على قناة الجزيرة لحديثٍ وقور، من الرجل الصبور الصديق وائل الدحدوح، الذي فقد أبناءه وأحفاده، ولمّا يبرح الحزن قلبه، وهو يتحدث بتواضعٍ جَمّ وصبرٍ جميلٍ يليقان بأصحاب الهمم الكبيرة، والنفوس النبيلة، والقامات العالية الرفيعة، عن اليوم التالي لوقف المقتلة، وما الذي سيفعله أصحاب المنازل المدمّرة، ومنهم من ينتظرون اللحظة المؤاتية، لمعاودة الحفر والتنقيب، ولو بأظافرهم، لإخراج ما تبقّى من رفات أبنائهم من تحت ركام منازلهم، ومنهم من يلتمس مساعدةً لمداواة جراح أحبائهم الذين بُترت أطرافهم.


حديث الدحدوح يُظهر الفارق الفالق بين مَن اكتووا بنار الإبادة وعاشوا أهوالها، ومَن يعدّون ضحاياها وهم جالسون أمام الشاشات على الأرائك من بعيد.


لنتواضع قليلاً، ونراعِ مشاعر مَن لم يبرح الوجع قلوبهم، وما زالوا  يتضورون الألم والوجيعة في الفجيعة الوطنية المدوية، التي لم يشهد التاريخ لها مثيلاً.


فلا نصر، مهما كان، يُعادل دمعة طفل، وحزن أُمّ ثكلى فقدت جميع أبنائها. وقد قيل: مَن لم يُراعِ دمعة طفل، فقد استُقيل من العالم.

فلسطين

الجمعة 17 يناير 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق وقف النار في غزة.. استعارة من "أوسلو" في التدرج المرحلي

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

نور عودة: في اتفاق غزة هناك استعارة واضحة من "النمط المرحلي" الذي ميّز اتفاق أوسلو  حيث يعتمدان على مراحل واستمرار التفاوض

د. حسين الديك: اتفاق غزة مثّل تحولاً في مواقف الحكومة الإسرائيلية بعد تدخل حاسم من ترمب ما دفع نتنياهو لتقديم تنازلات

د. عبد المجيد سويلم: الشعب الفلسطيني رغم ما تعرض له من ويلات الحرب والدمار لم يُبدِ أي استعداد للاستسلام أو القبول بالهزيمة

نعمان عابد: الاتفاق إنجاز مهم لوقف المذبحة لكنه لم يحقق نصراً كاملاً أو تسوية سياسية شاملة تعيد الكينونة للقضية الفلسطينية

د. عقل صلاح: الاتفاق يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه فشل اتفاقيات السلام السابقة في منح الشعب الفلسطيني حقوقه

سليمان بشارات: الاتفاق تحول إيجابي على صعيد وقف المأساة الإنسانية والإبادة وإسرائيل لم تتمكن من تحقيق أهدافها الاستراتيجية

 

وسط تصاعد حدة الأزمة في قطاع غزة التي استمرت أكثر من 15 شهراً، وخلفت دماراً هائلاً وآلاف الضحايا، تم التوصل مساء أول من أمس الأربعاء، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية-قطرية-أمريكية، إلا أن الاتفاق قد يصطدم بإمكانية خرق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له، والاستمرار بالمقتلة مجدداً.


بالرغم من الأهمية الظاهرة للاتفاق في إنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، فإن كُتاباً ومحللين سياسيين ومختصين يرون في أحاديث منفصلة مع "ے" أنه لا يشكل تسوية سياسية شاملة للقضية الفلسطينية، حيث إن البنود تركز بشكل أساسي على تداعيات الحرب وعودة الأوضاع لما كانت عليه قبل العدوان، فيما يعكس الاتفاق حالة من التراجع الاستراتيجي لإسرائيل بعد فشلها في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية من الحرب.


من جهة أخرى، يرى بعض الكتاب أن الاتفاق يمثل إنجازاً مرحلياً للمقاومة الفلسطينية، التي تمكنت من فرض شروط جديدة في الصراع، مع المحافظة على تماسكها وصمودها رغم وحشية العدوان، فيما لا يرى البعض أن الاتفاق "نصر" للشعب الفلسطيني، بل هو وقف للإبادة والمقتلة فقط.

 

الاتفاق الحالي يمثل "اتفاق إطار"

 

تؤكد الكاتبة والمحللة السياسية المتخصصة بالشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية نور عودة أن الأهمية الرئيسية لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي تكمن في أنه يضع حداً للمقتلة المستمرة في قطاع غزة، ما يتيح لأهالي القطاع فرصة للملمة جراحهم واستيعاب الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بهم خلال الأشهر الخمسة عشرة الماضية. 


وتشير عودة إلى أن ما جرى يمثل كارثة إنسانية ستحتاج أشهراً وربما سنوات لاستيعابها وفهم أبعادها على الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية ككل.


وتوضح عودة أن أي خطوة توقف العدوان يجب أن تكون مرحباً بها، مشيرة إلى أن الاتفاق الحالي يمثل "اتفاق إطار"، حيث تركز المرحلة الأولى منه على وقف العدوان والتعامل مع تداعياته، لكنها تشدد على أن التفاصيل الواضحة حتى الآن تقتصر على هذه المرحلة، في حين لا تزال المرحلتان الثانية والثالثة رهن المفاوضات التي تتطلب تدخلاً سياسياً دولياً لضمان التنفيذ. 


وتؤكد عودة أن غياب التدخل الدولي يهدد بإعادة استئناف العدوان على قطاع غزة في حال تراجحت حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو استكمال "المقتلة"، مشيرة إلى أن هذه المخاطر ليست بعيدة عن الواقع.


وتشير عودة إلى أن الحسابات السياسية لنتنياهو والقرارات المتوقعة من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب قد تكون عوامل رئيسية في تقرير مصير الاتفاق واستمراره. 


وتؤكد عودة أن الأولويات السياسية الأميركية وكيفية تصرف ترامب قد تلعب دوراً محورياً في إقناع نتنياهو بعدم العودة للعدوان. 


وتحذر عودة من أن هناك خطراً استراتيجياً يهدد الوجود الفلسطيني، لا سيما في الضفة الغربية، حيث يسعى اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو إلى تحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بضم الضفة الغربية، وقتل أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة تشمل القدس وباقي الضفة الغربية وقطاع غزة.


وتشدد عودة على أهمية الحوار الفلسطيني الداخلي لمواجهة التحديات التي يفرضها هذا الاتفاق، لا سيما فيما يتعلق بالمرحلتين الثانية والثالثة، حيث ستتضمن هذه المراحل قضايا رئيسية تتعلق بإدارة قطاع غزة بعد الحرب. 


وتؤكد عودة أن المسؤولية تقع على عاتق الأطراف الفلسطينية لضمان الوحدة السياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، داعية إلى تأسيس رؤية فلسطينية مشتركة تبتعد عن الحسابات الفصائلية الضيقة وتنتصر للحلم الفلسطيني في الحرية والاستقلال.


وترى عودة أنه في اتفاق غزة هناك استعارة واضحة من "النمط المرحلي" الذي ميز اتفاق أوسلو، حيث يشترك الاتفاقان في اعتمادهما على مراحل واستمرار التفاوض، مشيرة إلى أن هذه الاستعارة تثير القلق والتشاؤم لدى كثيرين. 


وتوضح عودة أن الفارق الجوهري يكمن في أن اتفاق أوسلو تعامل مع كينونة سياسية واحدة للفلسطينيين بينما هذا الاتفاق يتعامل مع غزة وحدها دون التطرق للقضايا السياسية الكبرى مثل مستقبل القدس وباقي الضفة الغربية والاستقلال والعودة. 


وتؤكد عودة أن منظمة التحرير الفلسطينية، التي قادت مفاوضات أوسلو، كانت تمتلك التفويض الشعبي والسياسي كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين رغم الخلافات التي أثارها الاتفاق، أما في الحالة الحالية، فقد تم التفاوض على اتفاق وقف إطلاق النار مع فصيل فلسطيني بعينه، ما يُبرز غياب الإجماع السياسي والشعبي ويعزز من مخاوف تأثيره على مستقبل الوحدة الفلسطينية.


وتحذر عودة من المخاطر الاستراتيجية التي قد تنجم عن غياب رؤية فلسطينية موحدة، مؤكدة أن الاتفاق يتطلب تعاوناً فلسطينياً شاملاً لضمان استمرار الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة. 


وتشدد عودة على أهمية الحوار الفلسطيني الداخلي لتأسيس حكم تشاركي ورؤية وطنية مشتركة قادرة على مواجهة التحديات السياسية والإقليمية، والوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.


وتؤكد عودة أن المستقبل الفلسطيني يواجه خطراً استراتيجياً يتطلب الوعي وإعادة صياغة للواقع السياسي، وأنه دون ذلك الحديث عن اعادة البناء والتحرر والاستقلال يصبح الأمر عبثياً.

 

رسالة من ترمب لنتنياهو أرغمته على تغيير مواقفه

 

يصف الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الأمريكي د. حسين الديك أن اتفاق الهدنة في قطاع غزة بأنه تاريخي، وجاء برعاية مصرية-قطرية-أمريكية، ليطوي الآلالم بعد حرب مدمرة استمرت لأكثر من 15 شهرًا على القطاع، حيث أن الاتفاق، الذي مثّل تحولًا في مواقف الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، جاء بعد تدخل حاسم من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب.


بحسب د. حسين الديك، فإن ترمب أرسل مبعوثه الخاص إلى تل أبيب لإبلاغ نتنياهو رسالة واضحة: "الرئيس يريد توقيع الاتفاق خلال أيام"، وهذه الرسالة دفعت نتنياهو إلى تغيير مواقفه، ليس فقط بالموافقة على الاتفاق، بل أيضاً بتقديم تنازلات ملموسة، وهذه التنازلات حققت لحركة حماس مكاسب جوهرية، خاصة في القضايا التي رفضتها إسرائيل سابقاً، مثل الانسحاب الكامل من قطاع غزة ووقف إطلاق النار النهائي بعد المراحل التنفيذية الثلاث للاتفاق.


ويوضح الديك أن الاتفاق يُعد تطوراً مهماً كونه ينهي واحدة من أطول الحروب التي دمرت غزة بشكل واسع، وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.


ويتطرق الديك إلى أهم بنود الاتفاق التي تشمل:ووقف إطلاق النار النهائي بعد مرحلة ثالثة يتم تنفيذها تدريجياً، وانسحاب إسرائيل الكامل من غزة، وهو مطلب كانت الحكومات الإسرائيلية ترفضه بشكل قاطع، وإعادة الإعمار والتعويض حيث نص الاتفاق على بدء عملية إعادة الإعمار، لكنه لم يحدد آليات التنفيذ أو الجهة المسؤولة عن إدارة العملية في غزة، مما يترك هذا البند في حالة من الغموض.


القضية الأخرى بالاتفاق يصفها الديك بأنها محورية هي إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، فالمرحلة الأولى تشمل الإفراج عن 250 أسيراً من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، ما يمثل إنجازاً غير مسبوق، خصوصاً إذا تم تنفيذ المرحلة الثانية التي قد تؤدي إلى خلو السجون الإسرائيلية من أسرى المؤبدات تماماً.


رغم المكاسب الظاهرة، يشدد الديك على أن هذا الاتفاق لا يمكن اعتباره اتفاق سلام بين حركة تحرر ودولة احتلال. فهو لا يتناول القضايا السياسية الجوهرية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مثل:ومستقبل الحدود والسيادة، ومصير اللاجئين، وإدارة قطاع غزة والمعابر الدولية.


ويلفت الديك إلى أن الاتفاق يتعامل فقط مع التداعيات المباشرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وينص على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 7 أكتوبر 2023. 


في هذا السياق، يؤكد الديك أن الاتفاق في غزة لا يحمل أي بُعد سياسي مستقبلي، ولا يضمن حلاً دائماً للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.


ويرى الديك أن المقارنة بين هذا الاتفاق واتفاق أوسلو غير منطقية، فبينما جاء أوسلو في سياق تفاوض سياسي بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، هدف هذا الاتفاق إلى إنهاء العمليات العسكرية ووقف الدمار في غزة، كما أن أوسلو تضمن وعوداً سياسية مثل إقامة دولة فلسطينية، بينما يغيب هذا البعد تماماً في الاتفاق الحالي.


ويُشير الديك إلى أن الاتفاق جاء في ظل ظروف دولية وإقليمية ضاغطة، حيث ان الإدارة الأمريكية الجديدة لعبت دوراً رئيسياً في دفع الأطراف إلى الاتفاق، فيما وفرت مصر وقطر غطاءً دبلوماسياً لتنفيذه، ومع ذلك، يبقى الاتفاق مرهونًا بتحديات عدة، أهمها آلية تطبيق البنود المتعلقة بإعادة الإعمار وضمان وقف العدوان المستقبلي.


ويؤكد الديك أن هذا الاتفاق يمثل إنجازاً مرحلياً لحركة حماس وللشعب الفلسطيني، لكنه يترك العديد من الأسئلة الجوهرية دون إجابة، وهو اتفاق لإنهاء أزمة حادة وليس لتسوية الصراع الطويل، ما يعني أن القضية الفلسطينية ستبقى في حالة من عدم الاستقرار السياسي في غياب حلول شاملة وعادلة.

 

إرادة الفلسطينيين ستؤسس لمرحلة جديدة في الصراع

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن اتفاق وقف النار في غزة يشكل حدثاً عظيماً، انطلاقاً من زوايا أساسية عدة، أهمها وقف آلة القتل والدمار حتى وإن كان ذلك مؤقتاً ولمدة 42 يوماً فقط، ورغم احتمالية خرق إسرائيل للاتفاق أو سعيها لإفشاله مستقبلاً، فإن وقف الإبادة والعدوان بحد ذاته يعد إنجازاً كبيراً، خصوصاً مع التدهور الملحوظ في الوضع الداخلي الإسرائيلي، والانفجارات السياسية والاجتماعية التي باتت تظهر فيه.


ويؤكد سويلم أن أي إخفاقات أو انتهاكات إسرائيلية محتملة للاتفاق لا تقلل من أهميته، بل تثبت أن هذا الإنجاز يمثل نقطة تحول في الصراع، موضحاً أن التهدئة المؤقتة قد أوقفت حمام الدم ومنحت الفلسطينيين فرصة لالتقاط الأنفاس والاحتفاء بكرامتهم الوطنية، التي صمدت أمام آلة الحرب.


ويرى سويلم أن الاتفاق لم يقتصر على وقف القتل فقط، بل حقق مكاسب معنوية للشعب الفلسطيني، ويظهر ذلك جليًا في فرحة المواطنين واعتزازهم بما تحقق، كما أن الاتفاق ألقى بظلاله على المشهد الإسرائيلي الداخلي، حيث أثار ردود فعل غاضبة في أوساط اليمين الإسرائيلي المتطرف، في حين رحبت به الشعوب العربية والأحرار حول العالم كإحباط واضح للمخططات الإسرائيلية التي فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة.


ويشير سويلم إلى أن المقاومة استطاعت من خلال هذا الاتفاق أن تحافظ على كرامتها وصمودها، ما يعزز مكانتها كقوة كفاحية على الأرض. 


ويؤكد سويلم أن الاتفاق أثبت أن الشعب الفلسطيني رغم كل ما تعرض له من ويلات الحرب والدمار، لم يُبدِ أي استعداد للاستسلام أو القبول بالهزيمة، بل على العكس، أظهرت الأحداث أن إرادة الفلسطينيين ستؤسس لمرحلة جديدة في الصراع.


ويشيد سويلم بالتكامل المميز بين الأداء الميداني للمقاومة والتفاوض السياسي والعمل الإعلامي، واصفاً هذا التناغم بأنه كان حاسماً في تحقيق هذا الاتفاق. 


ويرى سويلم أن حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة قد أظهرت صموداً وإتقاناً في إدارة معركة التفاوض، جنباً إلى جنب مع إدارة المعركة العسكرية والإعلامية.


ويعتقد سويلم أن الأداء الكفاحي منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم تميز بالتخطيط المحكم والقدرة على فرض معادلات جديدة في الصراع، وهذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الإرادة الصلبة للمقاومة، والتي ستظل تلعب دوراً محورياً في تشكيل مستقبل القضية الفلسطينية.


ويشيد سويلم بالتكامل المميز بين الأداء الميداني للمقاومة والتفاوض السياسي والعمل الإعلامي، واصفاً هذا التناغم بأنه كان حاسماً في تحقيق هذا الاتفاق. 


ويرى سويلم أن حركة حماس وفصائل المقاومة، واضطرت في النهاية إلى توقيع اتفاق مع من كانت تسعى إلى القضاء عليهم.


ويعتقد سويلم أن الأهداف الإسرائيلية، سواء المعلنة أو الخفية، قد سقطت بشكل كامل، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تعد قادرة على فرض رؤيتها لما يسمى "اليوم التالي" بعد الحرب، كما يرى أن توازنات الإقليم والمقاومة الفلسطينية أصبحت العامل الأساسي في صياغة المرحلة المقبلة، ما يضعف الهيمنة الإسرائيلية.


ويشدد سويلم على أن هناك فرقاً كبيراً بين هذا الاتفاق واتفاق أوسلو، فبينما كان أوسلو محاولة لتأسيس سلطة حكم ذاتي ضمن إطار الهيمنة الإسرائيلية، فإن الاتفاق الحالي يُظهر فشل إسرائيل وتراجعها الاستراتيجي. 


ويوضح سويلم أن الأطراف الإقليمية والدولية باتت تدرك أن إسرائيل لم تعد قادرة على فرض شروطها، ما يفتح الباب أمام طرح قضية الدولة الفلسطينية من زوايا جديدة قائمة على ضعف إسرائيل وليس على قوتها.

ويرى سويلم أن الاتفاق يمنح الشعب الفلسطيني فرصة للتأمل والتخطيط لوضع استراتيجية وطنية متماسكة للتعامل مع نتائج الحرب، ومع أن الاتفاق لا يمثل سلامًا شاملاً، إلا أنه يشكل تهدئة طويلة الأمد يمكن البناء عليها لتغيير المعادلة السياسية في المستقبل.


ويؤكد سويلم أن الشعب الفلسطيني أثبت أن تضحياته لم تكن بلا ثمن، وأن المرحلة المقبلة تتطلب استثمار هذا الصمود الأسطوري لبناء رؤية وطنية شاملة تستند إلى الحقائق التي أفرزتها هذه الحرب.

 

إسرائيل فشلت في تنفيذ مخطط التهجير الجماعي

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي المختص في العلاقات الدولية نعمان عابد أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة جاء بعد مماطلات استمرت 15 شهراً من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي ورئيسها بنيامين نتنياهو، وهذه المماطلات كانت تهدف إلى إطالة أمد العدوان لتحقيق أهداف استراتيجية، أبرزها الضغط على سكان قطاع غزة وتحويله إلى منطقة غير قابلة للحياة، في محاولة لإجبارهم على الهجرة، إلى جانب الانتقام من الشعب الفلسطيني عبر تكبيدهم أكبر عدد ممكن من الضحايا.


ويشير عابد إلى أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية، فعلى الرغم من اعتماد نتنياهو على العمليات العسكرية لاستعادة المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، فإن هذه العمليات لم تحقق أي نجاح ملموس، كما لم تتمكن إسرائيل من إجبار المقاومة على الاستسلام أو تنفيذ مخطط التهجير الجماعي للفلسطينيين.


ويوضح عابد أن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، تلعب دوراً غير مباشر في هذا التغيير نحو إبرام اتفاق غزة، فترمب، الذي يركز بشكل أساسي على الشأن الداخلي الأميركي ولا يرغب في رؤية حروب الشرق الأوسط تشتعل مع بداية فترة رئاسته المحتملة، وهو يميل إلى استراتيجية قائمة على التطبيع والمصالح الاقتصادية في المنطقة، ما يعزز ضغوطه على إسرائيل لوقف الحرب. 


في المقابل، يشير عابد إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن كانت داعمة لسياسات نتنياهو العدوانية وقدمت له دعماً سياسياً وعسكرياً غير محدود.


رغم أهمية الاتفاق في وقف الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، يرى عابد أن الاتفاق لم يلبِ كافة الطموحات. 


ويشير عابد إلى أن أربع قضايا رئيسية كان ينبغي معالجتها في الاتفاق: إلغاء المناطق العازلة، وشمول الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والمسجد الأقصى لوقف الانتهاكات التي تمارس بما يحقق وحدة جغرافية وسياسية بين الضفة وغزة، خاصة أن العملية التي بدأت في 7 أكتوبر جاءت تحت شعار "طوفان الأقصى".


ووفقاً لعابد، فإن الاتفاق كان يجب أن يشمل الإفراج عن الأسرى اللبنانيين المحتجزين منذ أكتوبر 2023 ضمن الاتفاق، وفاءً للمقاومة اللبنانية وتضحياتها، وكذلك وضوح الرؤية السياسية، حيث إن الدماء الفلسطينية التي أريقت والتضحيات العظيمة تستوجب استثمارها في تحقيق إنجازات سياسية شاملة، وليس فقط إنسانية، لضمان أن تكون نتائج الاتفاق نقطة انطلاق لمستقبل أفضل للقضية الفلسطينية.


ويشدد عابد على أن الاتفاق يُعد إنجازاً مهماً لوقف المذبحة في غزة، لكنه لم يحقق نصراً كاملاً أو تسوية سياسية شاملة تضمن تحقيق الكينونة للقضية الفلسطينية.


ويشدد عابد على أن الاتفاق في غزة لا يرقى لمستوى اتفاق أوسلو سواء اتفقنا معه أم لا من حيث كونه اتفاقاً دولياً وسياسياً ناقش القضايا الكبرى للشعب الفلسطيني.


ويؤكد عابد ضرورة توخي الحذر في التعامل مع المرحلة المقبلة، حيث من المحتمل أن تحاول حكومة نتنياهو استئناف العدوان، داعياً إلى التركيز على صياغة اتفاق سياسي مستقبلي يضمن عدم العودة إلى دائرة الصراع مرة أخرى، ويؤسس لمرحلة جديدة تعزز الحقوق الفلسطينية.

 

إخفاق نتنياهو في تحقيق أهدافه وتراجع شعبيته

 

يصف الكاتب والباحث السياسي د. عقل صلاح بأنه على مدار خمسة عشر شهراً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عانى الفلسطينيون من مستويات غير مسبوقة من الدمار والتجويع، حيث إن ما جرى "معجزة تاريخية" تسجل في صمود الشعب الفلسطيني، رغم بشاعة الجرائم الإسرائيلية التي ترقى إلى مستوى الإبادة، وأظهر الفلسطينيون قدرة استثنائية على المقاومة، وسط واقع كارثي وغير مسبوق.


ويرى صلاح أن المشهد الإسرائيلي يشير بوضوح إلى إخفاق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تحقيق أي من الأهداف التي أعلنها بداية العدوان، فقد وعد بالقضاء على حركة حماس والمقاومة، واستعادة الأسرى الإسرائيليين بالقوة العسكرية، لكنه واجه فشلاً ذريعاً أدى إلى تراجع شعبيته ووصفه بـ"البطل الكرتوني" من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية.


ويعتقد صلاح أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية دولية والوسيطين مصر وقطر، يعد اعترافاً ضمنياً من نتنياهو بعجزه عن مواصلة الحرب أو تحقيق أهدافها المعلنة، ورغم محاولاته المستمرة لتبرير الاتفاق أمام اليمين المتطرف في حكومته، إلا أن أصواتاً داخل إسرائيل تصف الاتفاق بـ"الكارثي"، خاصة مع استمرار سقوط الصواريخ الفلسطينية وتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة في الأيام الأخيرة من القتال.


أما على الجانب الفلسطيني، فيؤكد صلاح أن الشعب الفلسطيني، رغم القصف المستمر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، رفض الاستسلام أو رفع الراية البيضاء، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية صعّدت عملياتها القتالية، موقعةً خسائر فادحة في صفوف الجيش الإسرائيلي، مما أجبر الاحتلال على قبول اتفاق يتضمن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم المحكوم عليهم بالمؤبدات، وهو إنجاز وصفه بـ"المعجزة" في تاريخ النضال الفلسطيني.


ويشير صلاح إلى أن الضغوط الدولية، وتحديداً من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، لعبت دوراً حاسماً في إجبار نتنياهو على التوقيع.


 ويوضح صلاح أن الاتفاق لا يمثل نهاية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بل هو مجرد اتفاق لتحقيق أهداف محدودة للطرفين.


ويشير صلاح إلى أن الاحتلال، الذي كان يهدف إلى تصفية الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم بالمؤبدات، وجد نفسه مضطراً للإفراج عنهم ضمن شروط المقاومة، مما يعكس فشل السياسة الإسرائيلية وعنجهيتها.

ويقارن صلاح الاتفاق الأخير في غزة مع اتفاق أوسلو، مشيراً إلى أن لكل منهما ظروفه وسياقاته المختلفة، فبينما كان أوسلو اتفاقاً سياسياً برعاية دولية ومفاوضات مباشرة بين منظمة التحرير وإسرائيل، فإن اتفاق غزة هو وقف لإطلاق النار جاء نتيجة وساطة إقليمية ودون مفاوضات مباشرة. 


ويوضح صلاح أن أوسلو كان يهدف إلى بناء كيان سياسي فلسطيني، لكنه فشل بسبب عدم التزام إسرائيل ببنوده، بينما يركز اتفاق غزة على إنهاء الحرب وتبادل الأسرى، دون طموح سياسي.


ويرى صلاح أن الاتفاق الأخير في قطاع غزة يعكس حاجة الطرفين للتهدئة، لكنه يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه فشل اتفاقيات السلام السابقة، خاصة أوسلو، في منح الشعب الفلسطيني حقوقه. 

ويشير صلاح إلى أن العالم بدأ يدرك ضرورة صياغة اتفاق جديد يعالج جذور الصراع ويمنح الفلسطينيين حقوقهم. 


ويؤكد صلاح أن استمرار الاحتلال يعني استمرار المقاومة، مشدداً على أن أي اتفاق دون تحقيق العدالة للفلسطينيين سيظل مجرد اتفاق واستراحة محارب قد تكون طويلة الأجل في صراع طويل الأمد.

 

الحكم على الاتفاق يعتمد على نتائج تطبيق بنوده

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الاتفاق بشأن قطاع غزة يمثل نقطة ارتكاز مهمة في مسار وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب المستمرة التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في القطاع. 


ويعتبر بشارات أن هذا الاتفاق هو تحول إيجابي على صعيد وقف المأساة الإنسانية والإبادة الجماعية التي يواجهها سكان غزة، وعلى الرغم من الخسائر البشرية الهائلة، يؤكد الاتفاق أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تحبط أهداف إسرائيل الاستراتيجية، مثل تهجير سكان القطاع وإنهاء المقاومة عسكرياً.


ويوضح بشارات أن من أبرز ما حققته المقاومة هو إفشال الجهود الإسرائيلية لاستعادة الأسرى الإسرائيليين من خلال العملية العسكرية، كما أن البنود المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين تُعد مكسباً واضحاً، حيث استطاعت المقاومة تحويل أوراق قوتها إلى نتائج ملموسة.


ويؤكد بشارات أن الاتفاق يتضمن بروتوكولات خاصة بملف الإغاثة الإنسانية، مثل إدخال المساعدات وإعادة بناء وترميم القطاع الصحي، ما يُعد خطوة إيجابية ومهمة لتخفيف معاناة السكان.


الأهم في الاتفاق، وفق بشارات، هو ما يتردد بشأن انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة بعد تطبيق مراحله النهائية، وهو ما يمثل نقطة تحول في مواجهة محاولات إسرائيل لإعادة احتلال غزة عسكرياً.


وعلى الرغم من الإيجابيات، يرى بشارات أن الحكم النهائي على الاتفاق لا يمكن إصداره الآن، بل يعتمد على نتائج التطبيق العملي لبنوده عبر مراحل التنفيذ. 


ويشير بشارات إلى أن هناك العديد من المخاوف والمحاذير، بما في ذلك آليات إعادة الإعمار، التي ستبقى مرهونة بالظروف السياسية والإقليمية.


ويؤكد بشارات أن الاتفاق لا يمثل اتفاق سلام بقدر ما هو اتفاق لوقف حرب دامية، فيما يعرب بشارات عن أمله في أن يفتح هذا الاتفاق أفقاً لمسارات سياسية ودبلوماسية تقود إلى تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية، بما يشمل السيادة والحقوق السياسية.


ويشير بشارات إلى أن ذلك سيعتمد على قدرة الفلسطينيين على توحيد موقفهم وصياغة مشروع وطني موحد، وكذلك على مواقف الأطراف الإقليمية والدولية.


وفي مقارنة مع اتفاق أوسلو، يوضح بشارات أن هناك فارقاً كبيراً بين الاتفاقين، فاتفاق أوسلو كان شاملاً في طبيعته ومرجعيته الوطنية، إذ جاء بإطار شامل لمنظمة التحرير الفلسطينية، أما الاتفاق الحالي، فهو مرتبط فقط بالحرب على غزة، ويشمل فصائل المقاومة في غزة وليس جميع الفلسطينيين أو منظمة التحرير، ما يجعله اتفاقاً مرحلياً في أبعاده الجغرافية والسياسية.


ويشير بشارات إلى أن اتفاق أوسلو قام على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، بينما الاتفاق الحالي يمكن تسميته بـ"السلام مقابل السلام"، أي وقف المواجهات ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع.


ويؤكد بشارات أن الاتفاق قد يحمل أفقاً سياسياً مستقبلياً أكثر شمولية إذا ما جاءت تطورات لاحقة تُحدث تحولاً في المواقف الأمريكية والإسرائيلية والدولية. 


ويعتقد بشارات أن الحكم على ذلك لا يزال مبكراً، وأن التطورات التي ستعقب الحرب ستكون الفيصل في تحديد مدى إمكانية تحقيق مكاسب سياسية مستدامة للفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير: سنستقيل من الحكومة فور بدء تطبيق وقف إطلاق النار

قال وزير الأمن القوي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن "صفقة التبادل المطروحة شائنة ومن الواضح من هو الطرف الذي تنازل في الحكومة".


وأضاف: "سنستقيل من الحكومة فور بدء تطبيق وقف إطلاق النار وإن تجددت الحرب فسنعود إليها".


 وتابع: "لن نسقط (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في الكنيست ولن نتعاون مع اليسار".

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يؤكد على أن وقف إطلاق النار سينفذ ويصمد رغم الموقف الإسرائيلي الأخير

واشنطن – سعيد عريقات







قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في آخر مؤتمر صحفي له  كوزير للخارجية   ، يوم الخميس، إنه واثق من أن وقف إطلاق النار في غزة الذي اتفقت عليه إسرائيل وحماس سيبدأ يوم الأحد كما هو متوقع على الرغم من ظهور مشكلة في اللحظة الأخيرة.


وقال بلينكن في آخر مؤتمره الصحفي بوزارة الخارجية إنه تحدث إلى المفاوض الأميركي بريت ماكغورك ومسؤولين قطريين صباح يوم الخميس لحل المسألة.


وأضاف "ليس مفاجئا أن نواجه مسألة غير محسومة في عملية ومفاوضات كانت صعبة ومحفوفة بالمخاطر… نحن نعمل على حل هذه المسألة غير المحسومة في هذا الوقت الذي نتحدث فيه".


وقال بلينكن في رده على أسئلة الصحفيين إن وقف إطلاق النار في غزة كان من الممكن التوصل إليه في وقت سابق.


وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق، لو تم التوصل إليه في وقت سابق، كان من الممكن أن ينقذ العديد من الأرواح، أجاب: "هل كان ينبغي أن يحدث هذا قبل أشهر؟ نعم. هل كان من الممكن أن يحدث قبل أشهر؟ نعم".


وأضاف أن إسرائيل وحماس اتخذتا قرارات أدت إلى تعقيد الوضع، لكنه أكد أن "حماس كانت في المقام الأول"، والتي وصفها بأنها ترفض المشاركة في الأشهر الأخيرة.


وعلى الرغم من التحديات، أكد بلينكن أن الولايات المتحدة تمكنت من دفع العملية إلى الأمام وهي الآن "على وشك" التوصل إلى اتفاق.


وكان رئيس الوزراء القطري قد أعلن أن جهود الوساطة التي بذلتها الدوحة والقاهرة وواشنطن أسفرت عن اتفاق بين إسرائيل وحماس.


وقد وافقت حماس يوم الأربعاء على الاتفاق، الذي من المتوقع أن يتم تنفيذه على ثلاث مراحل تبدأ يوم الأحد.


وقد وقاطع عدد من المحتجين وزير الخارجية الأميركي داخل قاعة المؤتمرات الصحفية بوزارة الخارجية أثناء إيجازه الصحفي، ما أدى إلى إرباكه وتوقفه عن المضي قدما بعرضه وإجابته.


وبينما كان يتحدث ، قاطعه صحفي واتهمه بالإبادة الجماعية والعمل لمصلحة "اللوبي الصهيوني"، فيما هتف صحافي آخر "أنت مجرم مجرم! مكانك لاهاي”، في إشارة إلى مقر المحكمة الجنائية الدولية في هولندا.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: إعادة بناء النظام الصحي في غزة تتطلب 10 مليارات دولار

أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، ريك بيبركورن، اليوم الخميس، أن إعادة بناء النظام الصحي في قطاع غزة تتطلب 10 مليارات دولار على الأقل خلال الأعوام المقبلة.

وقال في مؤتمر صحفي إن تقييما أوليا أظهر أنّ الأمر يتطلب "أكثر من ثلاثة مليارات دولار خلال أول عام ونصف، وعشرة مليارات دولار خلال خمسة إلى سبعة أعوام".

وأضاف "لم أتفاجأ" بذلك، لأن "الاحتياجات ضخمة".

وتابع "نعلم جميعا أنّ الدمار في غزة هائل، ولم أرَ مثله في أيّ مكان آخر في حياتي"، مشيرا إلى أنّ إعادة الإعمار "مسؤولية جماعية للدول الأعضاء" في منظمة الصحة العالمية و"بينها إسرائيل" و"شركاء".

من جهته، قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال المؤتمر الصحفي نفسه إنّ "أقلّ من نصف مستشفيات غزة تعمل".

وذكر أن الاتفاق المُعلن عنه الأربعاء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة "هو تقريبا أفضل خبر كنّا نأمله في بداية العام الجديد".

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تصادق الجمعة على اتفاق وقف إطلاق نار

ينعقد اجتماعان، للمجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، وللحكومة، الجمعة والسبت، للمصادقة النهائية على وقف إطلاق نار، الذي أكّدت تقارير إسرائيلية، مساء الخميس، إتمامه، بعد "حلّ النقاط الخلافيّة".



وفي المقابل، ذكر مسؤول إسرائيليّ، أن الحكومة والكابينيت، لن يعقدا الاجتماعين، قبل "إتمام الأمور بشكل كامل"، فيما لفتت القناتان 12 و13، إلى أن اجتماع الحكومة، سيُعقد، مساء السبت.


وأكد مسؤول إسرائيليّ، مساء اليوم الخميس، أن "جميع الخلافات الأخيرة مع حركة حماس حُلَّت"، ويُتوقع أن يجتمع الكابينيت غدا، للمصادقة على اتفاق، على أن تجتمع الحكومة بعد ذلك، للمصادقة عليه، بحسب ما أوردت التقارير الإسرائيلية.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، نقلا عن مصدر إسرائيليّ، أن اجتماع الكابينيت، سيُعقد في صباح الجمعة.

كما نقلت عن مصدرين، أكّدت مشاركتهما في المفاوضات، أنه "تم حلّ الخلافات، وسيتم تنفيذ الاتفاق".


كما أشارت إلى أن "الوفد الإسرائيلي في الدوحة، يستعد للمغادرة من قطر إلى إسرائيل في القريب العاجل".

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع: ملتزمون باتفاق 1974 مع إسرائيل

قال قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، الخميس، إن سوريا ملتزمة باتفاق 1974 مع إسرائيل داعيا لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل التقدم الإسرائيلي الأخير في المنطقة العازلة.


وأضاف الشرع في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في دمشق إن سوريا جاهزة لاستقبال القوات الأممية وفقا لاتفاق 1974 وحمايتها.وأشار إلى أن "إسرائيل تقدمت للمنطقة العازلة بذريعة وجود الميلشيات الإيرانية وأفراد من حزب الله وهذه الميليشيات غير موجودة بالوقت الحالي".وأكد أن قطر ستعمل مع الدول الغربية ودول المنطقة على الضغط على إسرائيل لإعادتها لما كان عليه الوضع قبل التقدم الأخير.

من جانبه قال رئيس الوزراء القطري إن بلاده تعتبر " استيلاء الاحتلال الاسرائيلي على المناطق العازلة تصرف أرعن ومدان ويجب عليهم الانسحاب بشكل فوري".

كما أشار إلى أن الوضع الإنساني في سوريا يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي، مؤكدا أن الدوحةستتعاون مع الإدارة السورية الجديدة من أجل رفع العقوبات المفروضة على دمشق داعيا إلى ضرورة النظر في رفع هذه العقوبات بأقصى سرعة ممكنة لما لها من آثار سلبية.

وأشاد "بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها لقيادة السورية الجديدة للمحافظة على سلامة المدنيين واستقرار مؤسسات الدولة وضمان استمرار الخدمات العامة".

وتعهد بتقديم قطر الدعم الفني اللازم لإعادة تشغيل البنى التحتية في سوريا وتقديم الدعم لقطاع الكهرباء وتزويد الطاقة بقوة 200 ميغاوات ورفعها تدريجيا لعشر مناطق سورية.

يشار إلى أن اتفاقية 1974 وقعت بين سوريا وإسرائيل عقب حرب 6 أكتوبر 1973 بهدف الفصل بين قوات الجانبين وفض الاشتباك عبر وضع خطين رئيسيين أطلق عليهما "ألفا" و"برافو"، فضلا عن إنشاء منطقة عازلة بين الخطين، مع خضوع المنطقة العازلة لإشراف قوة من الأمم المتحدة سميت بـ"الأندوف".

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق غزة.. أنباء عن حل جميع الخلافات العالقة

صرح مصدر قيادي من الفصائل الفلسطينية في الدوحة لـ "القدس" أنه يجري العمل الآن على صياغة بيان يحدد نقطة الصفر التي تتعلق بدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بعد حل الخلافات المتعلقة بأسماء كبار الأسرى الفلسطينيين.


وكشفت تقارير إعلامية، مساء الخميس، أنه تم حل الخلافات النهائية المتعلقة باتفاق غزة، مما يمهد لتنفيذ الاتفاق في موعده المتوقع.


وقال موقع "أكسيوس" عن مصدر أميركي: "تم حل النقاط الخلافية الأخيرة بشأن تبادل الأسرى ضمن اتفاق غزة".


كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه "تم خل الخلافات بشأن اتفاق غزة وسيدخل حيز التنفيذ".


كما صرح أرييه درعي، زعيم حزب شاس بأنه: "وصلتنا معلومات نهائية أن كل العراقيل قد أزيلت".




عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي وبن زايد يؤكدان ضرورة حقن دماء الفلسطينيين

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، حرصهما على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل يحقن دماء الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي نظيره المصري، بمطار أبو ظبي خلال زيارة غير محددة المدة بدأها السيسي اليوم، وفق بيان للرئاسة المصرية.

ورحب الرئيسان المصري والإماراتي بـ"الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين"، مؤكدين "حرصهما على تنفيذ الاتفاق بشكل يحقن دماء الشعب الفلسطيني".

وشدد الرئيسان على "ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات الكافية ودون عراقيل لأهالي القطاع لإنقاذهم من المأساة الإنسانية التي يواجهونها"، وفق البيان.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: العدو استهدف مكانًا توجد فيه إحدى أسيرات المرحلة الأولى



أعلنت كتائب القسام أنه "بعد الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق استهدف العدو مكانا توجد فيه إحدى أسيرات المرحلة الأولى".


وأكدت أن "كل عدوان وقصف في هذه المرحلة من قبل العدو يمكن أن يحول حرية أسير إلى مأساة".

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أميركي: مبعوثان أميركيان يعملان على حل خلاف بشأن اتفاق غزة

قال مسؤول أميركي إن خلافا نشب اليوم الخميس حول تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مضيفًا أن مبعوثين أميركيين يعملان على حله وفق ما نقلت وكالة "رويترز".


وذكر المسؤول أن الخلاف نشب حول هويات عدد من الاسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم، وقال إن من المتوقع حل هذه النقطة في القريب العاجل.


ويعمل على هذه القضية مبعوث الرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترمب ستيف ويتكوف. وقال المسؤول إنهما موجودان في الدوحة مع مفاوضين قطريين ومصريين.


وقال المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي بشكل منفصل: "نحن على دراية بهذه المسألة ونعمل عليها مع الحكومة الإسرائيلية، فضلا عن شركاء آخرين في المنطقة. ونحن على ثقة من أنه يمكن حسم هذه التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ وأن الاتفاق سيمضي قدما هذا الأسبوع".

ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الأربعاء اعتبارا من يوم الأحد.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

5 شهداء بينهم طفلان إثر قصف الاحتلال منزلا شمال قطاع غزة

استشهد 5 مواطنين بينهم طفلان، وسيدتان، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا شمال قطاع غزة.


وقالت مصادر محلية، الاحتلال قصف منزلا في محيط دوار النزلة غرب جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين بينهم طفلان وسيدتان، كما استهدفت مدفعيته بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوب القطاع.


وكانت مصادر طبية، أعلنت عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 46,788 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 110,453 منذ بدء العدوان، في حين ما يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 8 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 81 مواطنا، وإصابة 188 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: مستعدون لحصر أضرار مدنيي لبنان من عدوان إسرائيل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أبدى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، استعداد المنظمة الدولية لإعداد تقارير لحصر الأضرار التي لحقت بالمدنيين جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان نهاية العام الماضي.


كلام تورك جاء خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر الرئاسة شرق بيروت، الخميس، وفق بيان لمكتب عون الإعلامي وصل الأناضول نسخة منه.


وذكر البيان أن "تورك نقل لعون التهاني لمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، وعرض له أبرز ما تقوم به مفوضية حقوق الإنسان في لبنان ودول المنطقة".


وأكد تورك "التعاون مع لبنان في مجال حقوق الإنسان، معتبرا أن خطاب القسم الذي ألقاه عون أمام مجلس النواب تضمّن نقاطا عدة تشكل أساسا لهذا التعاون وتناول موضوع حقوق الإنسان الاقتصادية"، وفق المصدر ذاته.


وأشار المسؤول الأممي إلى "أهمية العمل خلال مرحلة إعادة البناء"، معربا عن استعداد المفوضية لإعداد تقارير بالأضرار التي لحقت بالمدنيين نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي استهدفهم أيضا.


من جهته، شكر عون تورك على زيارته مع الوفد المرافق، مؤكدا "أهمية الزيارة في هذا التوقيت لأنها تعطي إشارة قوية لمدى التزام الدولة اللبنانية بمواصلة الحوار الإيجابي والبنّاء مع المنظمات الدولية حول مبادئ حقوق الإنسان وأهميتها بالنسبة إلى لبنان".


ووفق البيان ذاته، "أثنى عون على مواقف تورك خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، وعلى الشجاعة التي أبداها منذ اندلاع الأحداث الدامية في غزة".


وشدد عون على استمرار التعاون بين لبنان والمكتب الإقليمي لمفوضية حقوق الإنسان الأممية في بيروت.


وعقب شغور رئاسي تجاوز عامين نتيجة خلافات سياسية، انتخب البرلمان اللبناني عون رئيسا للبلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحابها من لبنان عام 2000) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور وبالمنطقة الجنوبية.


وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و68 شهيدا و16 ألفا و670 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر 2024.

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

دعم بايدن للإبادة الجماعية في غزة هو السبب الرئيسي لعدم دعم الناخبين لهاريس

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أظهر استطلاع جديد أن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة كان السبب الرئيسي لعدم تصويت الأميركيين الذين كانوا قد صوتوا لصالح جو بايدن في عام 2020 إلى المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في عام 2024.


ووجد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "يوجوف، ومعهد مشروع سياسة فهم الشرق الأوسط" ، أن "ما كان قِلة في الحزب الديمقراطي على استعداد للاعتراف به، هو أن: نائبة الرئيس هاريس خسرت الأصوات بسبب دعم إدارة بايدن للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل للفلسطينيين في غزة".


ويوضح بيان صحفي صادر عن معهد IMEU، أن "29٪ من الناخبين على المستوى الوطني الذين صوتوا لصالح بايدن في عام 2020 ولم يصوتوا لكامالا هاريس في عام 2024 يقولون إن "إنهاء عنف إسرائيل في غزة" كان القضية الرئيسية التي أثرت على اختيارهم للتصويت". احتل الاقتصاد المرتبة الثانية بنسبة 24٪.


بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول ، أغرقت إدارة بايدن إسرائيل بالأسلحة والمساعدات العسكرية الأخرى التي استخدمتها تل أبيب لإحداث موت جماعي ودمار في غزة. أظهرت دراسة حديثة أجرتها مجلة لانسيت أن ما لا يقل عن 64 ألف فلسطيني قُتلوا على يد إسرائيل خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية. ومن بين القتلى عشرات الآلاف من الأطفال، وكثير منهم ماتوا عندما أسقطت إسرائيل قنابل أميركية الصنع من طائرات أميركية الصنع. ولم تحسب دراسة لانسيت القتلى بسبب المرض والحرمان الناجم عن الحصار الإسرائيلي لغزة. وفي الحروب الأخيرة، غالبًا ما يكون عدد الوفيات غير المباشرة الناجمة عن الصراعات أعلى بعدة مرات من عدد القتلى بسبب العنف المباشر.


قبل الانسحاب من السباق الرئاسي الصيف الماضي، واجه الرئيس بايدن بانتظام على درب الحملة الانتخابية المحتجين الذين أطلقوا عليه لقب "جو الإبادة الجماعية". وقد قررت العديد من وكالات المساعدات الدولية الكبرى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية وحصار غزة يشكلان إبادة جماعية.


وبحسب الاستطلاع ، فإن الدعم لإسرائيل، والذي شمل ما لا يقل عن 22 مليار دولار من المساعدات العسكرية خلال العام الأول من الهجوم، قد كلف كامالا الانتخابات. ووجدت يوجوف أن الحرب كانت السبب الرئيسي لعدم إدلاء الناخبين بأصواتهم لصالح هاريس في أريزونا (38٪) وميشيغان (32٪) وويسكونسن (32٪) وبنسلفانيا (19٪). فاز بايدن بجميع الولايات الأربع في عام 2020.


ولم يكن من المفاجئ لحملة هاريس أن الديمقراطيين اعتبروا الحرب في غزة إبادة جماعية. في شهر أيار 2024، حيث وجد استطلاع للرأي أن أكثر من نصف الناخبين الديمقراطيين يعتقدون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.


مع ذلك، في الأيام الأخيرة من موسم انتخابات 2024، رفض فريق هاريس القول إنها ستقطع عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل بعد توليها منصبها. وبدلاً من ذلك، تبنت الحملة بشكل سيئ السمعة صقور الحزب الجمهوري المتطرفين مثل ديك وليز تشيني.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

بعد إعلان صفقة التبادل.. المقاومة تقصف قوات الاحتلال على امتداد محور نتساريم

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نشرت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– صورا تظهر قصف مقاتليها قوات الاحتلال الموجودة على امتداد محور نتساريم الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.


وقالت السرايا إن القصف -الذي تم بقذائف الهاون من داخل أحد البيوت المدمرة- تم بالتعاون مع قوات الشهيد عمر القاسم.


وجاءت هذه الصور بعد إعلان التوصل لاتفاق تبادل أسرى وهدوء مستدام بين المقاومة وإسرائيل بعد 15 شهرا من الحرب.


تكثيف القصف

وبعد إعلان الاتفاق مساء أمس الأربعاء، كثفت إسرائيل غاراتها على عدد من مناطق القطاع، مما أدى لاستشهاد 70 فلسطينيا وإصابة نحو 200 آخرين.


ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيد يوم الأحد المقبل، حسب ما أعلنه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.


وينص الاتفاق على انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من محوري نتساريم وفيلادلفيا الحدودي مع مصر، وعلى عودة النازحين إلى مناطقهم دون عقبات.

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن ورئيس وزراء هولندا يبحثان اتفاق غزة وتطورات سوريا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

بحث العاهل الأردني عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء الهولندي ديك شوف، الخميس، اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة التزام جميع الأطراف به، إضافة إلى تطورات سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد المخلوع.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عاهل الأردن من رئيس الوزراء الهولندي، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.


وذكر البيان، أنه تم "بحث المستجدات في المنطقة وخاصة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".


وتم التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار".


واعتبر ملك الأردن الاتفاق "فرصة مهمة لضمان زيادة حجم المساعدات للقطاع بشكل عاجل ودون انقطاع، من خلال كل السبل المتاحة".


ولفت لى أن "الأردن مستمر في تقديم المساعدات لقطاع غزة وتكثيف الاستجابة الإنسانية والإغاثية".


ومساء الأربعاء، أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، نجاح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والعودة للهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار بغزة وانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، لافتا إلى أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل.


وجاء الإعلان عن الاتفاق في اليوم 467 من الإبادة الإسرائيلية بالقطاع بدعم أمريكي، والتي خلفت أكثر من 156 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وأكد الملك عبد الله على "تأييد الأردن لعملية انتقالية سلمية سياسية في سوريا، تحفظ أمنها ووحدة أراضيها وتحمي مواطنيها ومؤسساتها الوطنية".


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يلتقي رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

رام الله - "القدس" دوت كوم

استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش، بحضور رئيس جمعية الهلال الأحمر يونس الخطيب.


وشكر الرئيس عباس، السيدة سبولياريتش على زيارتها إلى قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، واطلاعها عن كثب على مجمل الأوضاع الإنسانية، في ظل تواصل حرب الإبادة التي يتعرض له أبناء شعبنا هناك.


وأكد الرئيس، موقف القيادة الفلسطينية بضرورة السماح لطواقم الصليب الأحمر بإدخال مواد الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.


وثمن الرئيس دور الصليب الأحمر في متابعة أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال، مؤكدا ضرورة إلزام سلطات الاحتلال احترام اتفاقية جنيف الرابعة في التعامل معهم.


كما ثمن الرئيس عباس، الشراكة والدعم المستمر بين الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مشيدا بالدعم الذي قدمه الصليب الأحمر للهلال الأحمر الفلسطيني، ولمستشفيات القطاع، التي تعاني شحا شديدا في الإمدادات الطبية.


وشدد على أهمية مشاركة الصليب الأحمر الدولي في مؤتمر تنظّمه سويسرا في شهر آذار مارس المقبل، حول الوضع في فلسطين، وتحضره الدول الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف، لما له من تأثير سياسي كبير، كونه يركّز على حماية السكّان المدنيين، ومسألة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

 محمود عباس، اليوم الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش، بحضور رئيس جمعية الهلال الأحمر يونس الخطيب.


وشكر الرئيس، السيدة سبولياريتش على زيارتها إلى قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، واطلاعها عن كثب على مجمل الأوضاع الإنسانية، في ظل تواصل حرب الإبادة التي يتعرض له أبناء شعبنا هناك.


وأكد الرئيس عباس، موقف القيادة الفلسطينية بضرورة السماح لطواقم الصليب الأحمر بإدخال مواد الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.


وثمن الرئيس دور الصليب الأحمر في متابعة أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال، مؤكدا ضرورة إلزام سلطات الاحتلال احترام اتفاقية جنيف الرابعة في التعامل معهم.


كما ثمن الرئيس عباس، الشراكة والدعم المستمر بين الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مشيدا بالدعم الذي قدمه الصليب الأحمر للهلال الأحمر الفلسطيني، ولمستشفيات القطاع، التي تعاني شحا شديدا في الإمدادات الطبية.


وشدد على أهمية مشاركة الصليب الأحمر الدولي في مؤتمر تنظّمه سويسرا في شهر آذار مارس المقبل، حول الوضع في فلسطين، وتحضره الدول الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف، لما له من تأثير سياسي كبير، كونه يركّز على حماية السكّان المدنيين، ومسألة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

أمنستي ورايتس ووتش: وقف النار بغزة لا يكفي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

رحبت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في بيانين منفصلين بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكنهما شددتا على أن الكابوس لن ينتهي إلا برفع الحصار المستمر على القطاع منذ 18 عاما.


وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار إن "وقف إطلاق النار المتأخر لن يكون كافيا لإصلاح حياة الفلسطينيين الممزقة بسبب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة".


وأضافت أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي أُعلن عنه الليلة الماضية من دولة قطر، من شأنه أن يوفر "بعض الراحة لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين"، لكن هذه الخطوة جاءت "متأخرة"، وفق المنظمة.


وشددت على أن "الكابوس لن ينتهي مع توقف القصف بالنسبة للفلسطينيين الذين تعرضوا لأكثر من 15 شهرا من القصف المدمر والمتواصل، والذين نزحوا مرارا من منازلهم ويكافحون من أجل البقاء في خيام مؤقتة دون طعام أو ماء".


وأفادت بأن هذه المعاناة ستستمر ما لم ترفع إسرائيل، على وجه السرعة، الحصار غير القانوني الذي تفرضه على قطاع غزة.


وبحسب المنظمة، فإن إنكار إسرائيل المستمر والمتعمد وإعاقتها للمساعدات الإنسانية إلى غزة "ترك المدنيين يواجهون مستويات غير مسبوقة من الجوع والأطفال يموتون جوعا".


واتهمت المنظمة المجتمع الدولي بالفشل حتى الآن "بشكل مخز" في إقناع إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها القانونية. ودعت لضمان أن "تسمح إسرائيل على الفور بوصول الإمدادات المنقذة للحياة إلى جميع أجزاء قطاع غزة المحتل لضمان بقاء السكان الفلسطينيين".


ويشمل ذلك، وفق المنظمة، ضمان دخول الإمدادات الطبية الحيوية لعلاج الجرحى والمرضى، وتسهيل الإصلاحات العاجلة للمرافق الطبية والبنية التحتية الحيوية الأخرى.


كما طالبت المنظمة السلطات الإسرائيلية بأن تمنح بشكل عاجل مراقبي حقوق الإنسان المستقلين حق الوصول إلى قطاع غزة للكشف عن الأدلة وحجم الانتهاكات.


من ناحيتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه "على مدى الأشهر الـ15 الماضية، تم استهداف المدنيين ومهاجمتهم وقتلهم على نطاق غير مسبوق في التاريخ الحديث".


وأضافت أنه لإنهاء هذه الفظائع، تحتاج إسرائيل إلى رفع حصارها، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق ضروري لتلبية الاحتياجات العاجلة، وضمان استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، "وإلا سيستمر الناس في الموت، سواء كان هناك وقف لإطلاق النار أم لا".


وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 عاما، وأجبرت حرب الإبادة في القطاع نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.2 مليون، على النزوح في أوضاع كارثية.


ومساء أمس الأربعاء، أعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحفي بالدوحة، نجاح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والعودة للهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار بغزة وانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، لافتا إلى أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل.


وجاء الإعلان عن الاتفاق في اليوم 467 من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، التي خلفت بدعم أميركي أكثر من 156 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": 80 ألف طن من الغذاء تنتظر الدخول إلى غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم الخميس، إن لديه 80 ألف طن من الغذاء كافية لإطعام أكثر من مليون شخص تنتظر السماح لها بالدخول إلى غزة.


وأكد البرنامج التابع للأمم المتحدة أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار يعطي بعض الأمل، وطالب بضمان وصول الإمدادات الإنسانية والعاملين في الحقل الإنساني دون عوائق إلى المحتاجين.


وتوصلت إسرائيل وحركة «حماس» إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين أُعلن عنه أمس الأربعاء بعد مفاوضات شاقة توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل.


ويأتي هذا فى الوقت الذي ذكرت منظمات إغاثية أنها تخطط لتوسيع عملياتها بسرعة في قطاع غزة بمجرد دخول وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه حيز التنفيذ.


وقال رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، ديفيد ميليباند، إن المنظمة ستوسع «حجم وأثر» عملها في قطاع غزة «حسبما تسمح الظروف».


وأضاف ميليباند: «آثار هذه الحرب ستستمر لفترة طويلة، ولكن هناك حاجة ماسة إلى زيادة تدفق الإغاثة الفورية إلى المدنيين».


من جانبها، شدّدت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للأطفال (يونيسف)، على أن حجم الاحتياجات الإنسانية في غزة «هائل».


وتشير تقديرات «يونيسف» إلى أن هناك حالياً نحو 17 ألف طفل فقدوا والديهم أو تم فصلهم عنهم. كما أن نحو مليون طفل لم تعد لديهم منازل يعيشون فيها.

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس اللبناني يرحب بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الخميس)، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أُعلن عنه أمس.


وقال في منشور على حساب الرئاسة اللبنانية على منصة «إكس»، إن «التزام إسرائيل الجاد بالاتفاق يحتاج إلى المتابعة فهي عودتنا على التملص من التزاماتها والتنكر للقرارات الدولية».


رحبت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، اليوم، بإعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة دعمها للشعب الفلسطيني في سعيه للحصول على حقوقه المشروعة كاملة.


وشددت الوزارة، في بيان صحافي، على ضرورة تثبيت هذا الاتفاق، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة إلى القطاع بشكل فوري.


وقالت إن «هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بعد أن تخطى العدوان الإسرائيلي على غزة 15 شهراً، ما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع».


وأعربت الوزارة «عن أملها في أن يتوج هذا الاتفاق بجهود دولية إضافية وفاعلة للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، استناداً إلى مبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت عام 2002، وحل الدولتين بما يضمن أمن واستقرار المنطقة».


توصلت إسرائيل وحركة «حماس» إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين أُعلن عنه أمس بعد مفاوضات شاقة توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولي إسرائيلي يكشف: هذا هو سبب "تعطيل" الصفقة

"القدس" - دوت كوم

 نقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: "نتنياهو قال خلال جلسة التقييم الصباحية إنه سيعيد الوفد الإسرائيلي من قطر في حال بقيت حماس مصممة على مواقفها بشأن أحقية إسرائيل في استخدام الفيتو على "رموز" تطالب بإطلاق سراحهم ضمن الصفقة ولا يشملهم مروان البرغوثي".


وحسب القناة كما ترجمت صدى نيوز فإن: "الوسطاء أبلغوا إسرائيل أنهم يعملون مع حماس على حل الأزمة".


ووفق المسؤول الإسرائيلي فإن سبب الخلاف أن "حماس تطالب بحق النقض على عدد قليل من الفلسطينيين الذين يعتبرون "رموزا" ومروان البرغوثي غير مشمول في مطالبهم".


وقال مسؤول آخر من حاشية نتنياهو: "إذا لم تنزل حماس عن الشجرة فلن يتم إغلاق الصفقة".




فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات دعم الاستجابة الطارئة فور توقف العدوان

بروكسل - "القدس" دوت كوم

 بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، سبل دعم خطة الحكومة للاستجابة الإنسانية السريعة والطارئة فور توقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة.


وتأتي هذه الخطة ضمن توجيهات الرئيس محمود عباس والقيادة بتنسيق الجهود المشتركة مع الحكومة الفلسطينية وطواقمها العاملة في القطاع بمجالات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية والإغاثة والحكم المحلي.


وجاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعهما، اليوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل.


كما بحث مصطفى، مع المفوضة الأوروبية الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل استمرار اعتداءات جيش الاحتلال والمستعمرين، وأهمية اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات وفرض عقوبات على المستعمرين ومنتجات المستعمرات.


وثمن، دعم الاتحاد الأوروبي المستمر لفلسطين، وحزمة الدعم الطارئ التي قُدِّمت خلال العام الماضي.


كما هنأ مصطفى، لحبيب على منصبها الجديد كمفوضة أوروبية لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون خاصة في الفترة المقبلة.


من جانبها، رحبت لحبيب بجهود التوصل إلى إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار من أجل دخول المساعدات الإغاثية نظرًا للاحتياجات الإنسانية الكبيرة والطارئة لسكان قطاع غزة.


كما أكدت المفوضة الأوروبية التزام الاتحاد الأوروبي واستمراره بتوفير الدعم الطارئ للشعب الفلسطيني واحتياجاته الإنسانية سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة الى استمرار دعم الأونروا التي لا بديل عنها.


وحضر الاجتماع سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ أمل جادو الشكعة، ورئيس ديوان رئيس الوزراء محمد الأحمد، ومساعد وزير الخارجية السفير عمر عوض الله، وسكرتير ثاني سهى غتيت.

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر يصل إلى دمشق للقاء الشرع

دمشق - "القدس" دوت كوم

وصل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، إلى العاصمة السورية دمشق.


وبحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد محمد الأنصاري، سيجري الوزير القطري مباحثات موسعة مع القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع.


وأشارت الخارجية القطرية إلى أن "زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية تأتي تأكيداً على موقف قطر الثابت في دعم الأشقاء في سوريا".

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثامين الشهداء الستة في مدينة جنين ومخيمها

جنين - "القدس" دوت كوم

 شيعت جماهير شعبنا في محافظة جنين، اليوم الخميس، جثامين الشهداء الستة الذين ارتقوا في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مخيم جنين الليلة الماضية.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، حيث حمل المشيعون جثامين الشهداء على الأكتاف وجابوا شوارع المدينة والمخيم، وصولاً إلى منازل عائلاتهم في المخيم والمدينة لإلقاء نظرة الوداع عليهم.


وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيدين أسامة الدروبي (26 عاماً)، وعوض صبحي أبو زيد (27 عاماً)، في المسجد الكبير في مدينة جنين ثم توجهوا إلى المقبرة الشرقية لمواراتهما الثرى. 


وفي ساحة النادي الشبابي في وسط مخيم جنين، أدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهداء: محمد يونس عرعراوي (٣٣ عاماً)، وأحمد ياسين عرعراوي (37 عاماً)، ومصطفى محمد فياض (26 عاماً)، ومحمود أحمد فياض (22 عاماً)، ثم حملوا جثامين الشهداء إلى مقبرة الشهداء في المخيم لمواراتهم الثرى.


وكانت مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي، قد قصفت مساء أمس الأربعاء منزلين في حارة الدمج في مخيم جنين، ما أدى إلى استشهاد ستة شبان.


وبذلك يترفع عدد شهداء جنين خلال 24 ساعة إلى 12، إذ استُشهد يوم الثلاثاء ستة شبان من مخيم جنين بينهم طفل، بعد قصف مسيرة موقعاً بالقرب من دوار العودة في المخيم بثلاثة صواريخ.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تفند ادعاءات نتنياهو وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال عزت الرشق القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -اليوم الخميس- إن الحركة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الوسطاء أمس.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد زعم في وقت سابق أن حماس تراجعت عن بعض تفاصيل الاتفاق، مما أدى إلى تأخير موافقة الحكومة الإسرائيلية عليه.


وقال نتنياهو -في بيان- "تتراجع حماس عن أجزاء من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الوسطاء وإسرائيل، في محاولة لانتزاع تنازلات في اللحظة الأخيرة".


وأضاف "لن تحدد إسرائيل موعدا لعقد اجتماع لمجلس الوزراء الأمني (الكابينت) والحكومة حتى يعلن الوسطاء (قطر ومصر والولايات المتحدة) أن حماس وافقت على تفاصيل الاتفاق كافة".


وسبق أن قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الكابينت "سيجتمع الساعة 11:00 بتوقيت إسرائيل (09:00 بتوقيت غرينتش)، لكن الاجتماع تأجل إلى موعد غير معلوم"، وفق ما جاء في بيان مكتب نتنياهو اليوم.


كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن قبول اتفاق وقف إطلاق النار "لن يصبح رسميا إلا بموافقة المجلس الأمني والحكومة عليه".


يشار إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان قد أعلن مساء أمس الأربعاء -خلال مؤتمر صحفي بالدوحة- التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وقام بعرض بنوده الرئيسية.


وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل، وإنه بعد موافقة جانبي التفاوض سيتواصل العمل على استكمال الجوانب التنفيذية، مؤكدا أن قطر ومصر والولايات المتحدة ستعمل على ضمان تنفيذ الاتفاق.


وجاء الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بعد 15 شهرا من بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، التي أسفرت حتى الآن عن أكثر من 46 ألف شهيد و110 آلاف مصاب.



عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

عضو كنيست من "الصهيونية الدينية" لا يستبعد الانسحاب من الحكومة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال عضو بالكنيست الإسرائيلي إنه لا يستبعد انسحاب حزبه اليميني المتطرف "الصهيونية الدينية" من الحكومة على خلفية اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حركة "حماس".


وقال تسفي سوكوت لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "من المرجح أن نستقيل من الحكومة".


وأضاف: "نعارض الصفقة من كل قلوبنا وسنبذل كل ما في وسعنا لإحباطها، نحن هنا لتغيير الحمض النووي لدولة إسرائيل، وليس من أجل الكرسي".


وبحسب الهيئة، فإن حزب "الصهيونية الدينية" الذي يترأسه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يجتمع صباح اليوم للبحث في كيفية الرد على الاتفاق.


وقالت: "من المنتظر أن يجتمع اليوم أعضاء الكنيست من الصهيونية الدينية لبحث الخطوات التي ستتخذها الكتلة".


وذكرت أن خلفية هذا التطور هو عدم التوصل إلى تفاهم بين سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في لقاءاتهما خلال الأسبوع الجاري وأمس الأربعاء، في لقاء حضره وزير الدفاع يسرائيل كاتس.


وكان نتنياهو سعى خلال اليومين الماضيين لإقناع سموتريتش بالبقاء في الحكومة حتى وإن عارض الاتفاق.


وقالت الهيئة إن زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، “يعتقد أن الفرصة ما تزال سانحة لمنع اتفاق وقف إطلاق النار إذا هدد الوزير سموتريتش هو الآخر بالانسحاب من الحكومة".


وأضافت: "تحاول أوساط القوة اليهودية إقناع أعضاء في حزب الصهيونية الدينية بالانضمام إلى هذه الخطوة والتهديد بالاستقالة من الحكومة".


واستدركت: "نفى حزب الصهيونية الدينية بشدة مثل هذه الاتصالات".


وكان بن غفير كرر قوله إن حزبه "القوة اليهودية" أفلح عدة مرات في الماضي بإحباط اتفاقات "غير مسؤولة" حسب تعبيره، بواسطة قوته السياسية في الحكومة.


ومن شأن انسحاب "القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية" معا من الحكومة إسقاطها، لكن أي منهما غير قادر على إسقاطها منفردا.


ولدى بن غفير وسموتريتش 14 مقعدا بالكنيست، وهي كافية لإسقاط الحكومة حال اتفاقهما، أما بن غفير وحده فلديه 6 مقاعد وهي غير كافية لإسقاط الحكومة.


ولدى الحكومة 68 من مقاعد الكنيست الـ 120 ويكفيها 61 من أجل البقاء.

عربي ودولي

الخميس 16 يناير 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يمكن أن يؤسس لحل الدولتين

"القدس" دوت كوم- الأناضول

رحبت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي، باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" بقطاع غزة، معربة عن اعتقادها بأنه يمكن أن يؤسس لحل الدولتين.


وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، أعرب الرئيس جو بايدن وهاريس عن ارتياحهما للعودة المرتقبة الأسرى الأميركيين (يحملون الجنسية الإسرائيلية) إلى ديارهم كجزء من الاتفاق الذي تم التوصل إليه.


وقدمت هاريس شكرها لقطر ومصر على دورهما الرئيسي في الوساطة من أجل التوصل إلى الاتفاق الذي يدخل حيز التنفيذ الأحد المقبل.


وقالت هاريس إن اتفاق وقف إطلاق النار من شأنه أن يوفر للفلسطينيين في قطاع غزة المساعدة التي يحتاجون إليها.


وأضافت: "رغم أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، فإنني أعتقد أن هذا الاتفاق يمكن أن يشكل الأساس لحل الدولتين الذي من شأنه أن يوفر مستقبلا أكثر سلاما للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني".


بدوره، صرح وزير الدفاع لويد أوستن بأن بلاده ترحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد أشهر من الاتصالات والجهود الدبلوماسية مع مصر وقطر.


وبحسب بيان لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قال أوستن إن الاتفاق سيخلق "أملا جديدا" للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد الأحداث التي أعقبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023،


ومساء الأربعاء، أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، نجاح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والعودة للهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار بغزة وانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، لافتا إلى أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل.


وجاء الإعلان عن الاتفاق في اليوم 467 من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، التي خلفت بدعم أمريكي أكثر من 156 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 22 مواطنا من الضفة

الضفة الغربية - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم الخميس، 22 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم معتقلون سابقون.


وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، وتوزعت بقيتها على محافظات: طولكرم، ورام الله، وبيت لحم، وطوباس.


وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، ترافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.


ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكل أبرز السّياسات الثابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعي) التي تشكل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين.

فلسطين

الخميس 16 يناير 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يرعون أغنامهم في المحاصيل الزراعية والأشجار بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أقدم مستوطنون، اليوم الخميس، على رعي أغنامهم في المحاصيل الزراعية والأشجار بأراضي المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين أطلقوا أغنامهم في محاصيل المواطنين وأشجارهم في عدة مناطق بمسافر يطا.


كما التقطت قوات الاحتلال صورا لمنازل المواطنين في تجمع "الفخيت" بمسافر يطا.


يذكر، أن المستوطنين صعدوا وتيرة الاستعمار الرعوي، والاعتداء على ممتلكات المواطنين.


ورصد تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن المستوطنون ارتكبوا العام الماضي 451 انتهاكا تسببت باقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم ما مجموعه 14212 شجرة منها 10459 شجرة زيتون.



منوعات

الخميس 16 يناير 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

روح مارتن لوثر بالعصر الرقمي.. الذكاء الاصطناعي ودمقرطة البرمجة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

لطالما كانت الابتكارات التكنولوجية محركا رئيسيا لتحولات عميقة تعيشها المجتمعات الإنسانية، حيث تعيد هذه الابتكارات تعريف أساليب إنتاج المعرفة ونشرها وإتاحتها، وبالتالي إعادة رسم حدود السلطة داخل المجتمعات الإنسانية.


فعلى سبيل المثال، الحقبة التي سبقت ظهور الطباعة، حين كانت النصوص الدينية محصورة في نطاق النخب الدينية والاجتماعية، مما أجبر عامة الناس على الاعتماد على وسطاء بشريين لنقل التفسيرات الإلهية وإيصالها إليهم.


جسدت تلك الفترة فجوة حادة في الوكالة المعرفية، إذ عزز التحكم المركزي في النصوص المقدسة التراتبية الاجتماعية والدينية بشكل كبير، وساهم في ترسيخ هياكل طبقية قائمة على السخرة والاستغلال.


لاحقا، عندما تم اختراع الآلة الطابعة، التي ساهمت في إحداث ثورة الإصلاح الديني، تضاءلت مركزية سلطة رجال الدين، وأصبحت المعرفة متاحة للعامة بلغاتهم المحلية الأمر الذي أدلى إلى دمقرطة المعرفة وبالتالي إعادة رسم علاقات السلطة داخل المجتمع.


يشهد عصرنا الراهن لحظة تاريخية مماثلة إلى حد كبير، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي، لا سيما من خلال إمكانات النماذج اللغوية الضخمة، على إزالة الغموض عن مجال البرمجة الذي كان يُعتبر تقليديا مجالا نخبويا محصورا في طبقة معينة.


ورغم أن الفجوة الزمنية الشاسعة التي تفصل بين هاتين الثورتين التكنولوجيتين، فإنهما تتشاركان في سردية موحدة: دمقرطة المعرفة وتعزيز قدرة الأفراد على التأثير.


من الطباعة إلى الذكاء الاصطناعي

بالعودة إلى الوراء قليلا نرى أن حركة الإصلاح البروتستانتي في القرن الـ16 تعد مثالا نموذجيا على الإمكانات التحويلية العميقة لتقنية الطباعة. فمن خلال إتاحة النصوص الدينية باللغات العامية، ساهمت هذه التقنية في إزالة الحواجز التراتبية المحيطة بالمعرفة المقدسة، مما عزز التفسيرات الشخصية أو المحلية، وقلّص من مركزية السلطة الدينية في روما.


ففي وقت كانت فيه السيطرة على النصوص المقدسة أداة للنفوذ المؤسسي، قامت الطباعة بتقويض النماذج القائمة، وهو الأمر الذي أتاح للأفراد التفاعل مباشرة مع العقائد الدينية وأعاد تشكيل المشهد الاجتماعي.


وبشكل مشابه، يشهد العالم حاليا ثورة في الذكاء الاصطناعي تُزيل الحواجز التقنية أمام البرمجة، مما يسمح للأفراد من خلفيات متنوعة باستخدام الأدوات الحاسوبية دون الحاجة إلى تدريب تقني متقدم.


ولا تقتصر هذه الثورة على إتاحة الوصول فحسب، بل تعيد أيضا تشكيل طبيعة العمل والإنتاج المعرفي، حيث تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي على سد الفجوة في الخبرات العملية، وتيسير التعاون بين التخصصات المختلفة.


وفي الوقت الذي يخشى فيه العديد من الخبراء والعلماء وصناع القرار من التأثيرات السلبية للذكاء الاصطناعي على سوق العمل، فإن هناك فرصة تاريخية بأن تسهم هذه التكنولوجيا بفتح آفاق جديدة أمام سوق العمل سواء من ناحية الابتكار أو من ناحية إعادة تأهيل الأيدي العاملة.


يُبرز هنا إذن أوجه التشابه بين هذه التحولات التاريخية والمعاصرة، فقد أسهمت الطباعة في دمقرطة المعرفة الدينية وتعزيز الوكالة الفردية، في حين يحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في إتاحة البرمجة، مما يبشّر بعصر تحولي من الإبداع والشمولية والابتكار.


علاوة على ذلك، تُظهر كلتا التقنيتين قوة الأنظمة اللامركزية للمعرفة في تحفيز تحولات جذرية في هياكل السلطة المجتمعية، وإعادة توزيع النفوذ من المؤسسات المركزية إلى جمهور أكثر تنوعا وديناميكية.


بالنتيجة، فإن دمقرطة الوصول إلى الأدوات القوية -سواء كانت نصوصا دينية أو أطرا حاسوبية- لا تُغير فقط قدرات الأفراد، بل تُعيد أيضا تشكيل معالم التأثير المجتمعي، وعلائق القوة والسلطة.


التاريخ لا يعيد نفسه بل يتماثل

تميزت الحقبة التي سبقت عصر الإصلاح الديني في أوروبا بسيطرة مطلقة للكنيسة على المعرفة الدينية، حيث كان الإنجيل مكتوبا باللغة اللاتينية، وهي لغة لا تتقنها سوى النخب المتعلمة، وخاصة رجال الدين.


وقد جعل هذا الاحتكار اللغوي النصوص المقدسة في متناول فئة محدودة، بينما اعتمدت غالبية المجتمع على تفسيرات الكنيسة، مما رسّخ سلطتها ومنع أي نقاش شعبي حول اللاهوت، وعزز من مركزية رجال الدين في مقابل الطبقات الشعبية الأخرى التي وقعت تحت سطوة التهميش والاستغلال الممنهج.


ومع ظهور مطبعة يوهانس غوتنبرغ في منتصف القرن الـ15، بدأت ديناميكيات السلطة في التحول.


وقد استخدم مارتن لوثر تقنية الطباعة الجديدة لتوزيع أطروحاته الـ95 وترجماته للكتاب المقدس إلى اللغة الألمانية، مما أتاح لعامة الناس قراءة النصوص المقدسة بلغتهم الأم لأول مرة في التاريخ، وتصاعد حجم إنتاج مؤلفاته ليتخطى 300 ألف نسخة بين عامي 1517 و1520، وهو ما يعكس فكرة كيف عززت الطباعة من انتشار أفكاره بشكل غير مسبوق بالتاريخ الأوروبي.


وبطريقة مشابهة، تمثل النماذج اللغوية الكبيرة نقطة تحول في جعل البرمجة متاحة لغير المختصين، وهذه النماذج تسمح للمستخدمين العاديين بكتابة أكواد برمجية أو تطوير تطبيقات بمجرد التعبير عن احتياجاتهم بلغة طبيعية، تماما كما مكنت طباعة الإنجيل باللغات العامية الناس من التفاعل المباشر مع النصوص الدينية.


واليوم، لا يوجد حاجة لمبرمج محترف لعمل مجموعة من "التصورات البصرية" (Visualization) على سبيل المثال، فيكفي كتابة النص باللغة الطبيعية لتقوم نماذج مثل شات جي بي تي (Chat GPT) أو كلود (Claude) لتحويلها إلى صور مشفوعة بالأكواد.


وهذا الأمر كسر الاحتكار التقني، وعمل على توسيع نطاق الوصول إلى البرمجة، فكما كانت المعرفة الدينية مقتصرة على رجال الدين، كانت البرمجة تقليديا محصورة بالمبرمجين المتخصصين، مما خلق حواجز تقنية أمام الأفراد العاديين.


كانت الآثار المعرفية للطباعة ثورية بلا شك، فقد ارتفعت معدلات معرفة القراءة والكتابة، مما عزز التفكير النقدي وقلل من قدرة الكنيسة على قمع المعارضة.


ويمكن القول إن النماذج اللغوية الكبيرة تحقق أثرا مشابها من خلال خفض الحواجز التقنية وتوسيع نطاق الابتكار، والمشاركة التكنولوجية، ولم يعد الأطباء أو المعلمون بحاجة إلى خبرة برمجية متقدمة لتطوير أدوات تحليل البيانات أو تصميم المناهج التعليمية، هذا التحول يعكس دمقرطة البرمجة بالطريقة نفسها التي جعلت الطباعة أداة أتاحت المعرفة الدينية للجميع.


أما اجتماعيا وثقافيا، فقد ساهمت الطباعة في نشوء مجتمعات فكرية جديدة وتوحيد الهويات القومية عبر نشر اللغات المشتركة. وعلى نحو موازٍ، تعمل النماذج اللغوية الكبيرة على إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي والاجتماعي من خلال تعزيز التعاون بين التخصصات وخلق ثقافة شاملة للابتكار التكنولوجي.


وكما مهدت الطباعة الطريق لإصلاحات دينية وسياسية عميقة، تمهد هذه النماذج لتحولات مستقبلية قد تعيد تعريف كيفية مشاركة البشر في الاقتصاد الرقمي وتطوير الابتكار، وتحدي السلطات المركزية والتي تعيد إنتاج نفسها كل فترة بما تقتضيه شروط العصر وخصائصه.


ومن خلال هذه الجدلية التقنية، نجد أن التفاعل بين التكنولوجيا والمجتمع يتكرر عبر التاريخ بأشكال متماثلة، ورغم اختلاف أدوات التغيير وأشكال السلطة، تبقى النتائج متمحورة حول تمكين الأفراد وتحدي الهياكل التقليدية ذات السلطة المركزية.


الإشكال السوسيولوجي

رغم التقدم الذي أحدثته التكنولوجيات التحويلية كالطابعة والذكاء الاصطناعي، فإنها تترافق عادة مع تحديات مجتمعية كبيرة. فالطباعة، رغم الاحتفاء بها كأداة دمقرطة للمعرفة، فإنها ساهمت أيضا في الانتشار السريع للمعلومات المضللة.


فظاهرة التضليل والأخبار الكاذبة والمزيفة لم تظهر مع منصات التواصل الاجتماعي، على ما يعتقد الكثير من الناس، بل يمتد تاريخها طويلا. وقد كان اختراع الآلة الطابعة مسرعا لها بعد أن بات التأليف عملا غير محتكرا من قبل مركزية المؤسسات العلمية والدينية والنخبة الأكاديمية.


لعبت المنشورات والنصوص الجدلية دورا في تأجيج التوترات الدينية والسياسية، مما أدى إلى اضطرابات مجتمعية خلال عصر الإصلاح الديني. وخلق هذا السياق بيئة تمكنت فيها الأفكار، البناءة والمدمرة على حد سواء، من الانتشار بسرعة غير مسبوقة، مما أعاد تشكيل الخطاب العام وسلط الضوء على الانقسامات القائمة.


وبالمثل، يواجه المجتمع الحديث معضلات أخلاقية بسبب الذكاء الاصطناعي، مثل نشر محتوى متحيز أو مضلل من خلال الأنظمة التوليدية.


وتزيد قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج روايات مقنعة ولكن خاطئة من خطر تسلل المعلومات المضللة إلى مجالات حساسة كالانتخابات والصحة العامة والتعليم وحتى المعتقدات الدينية، كما أن الحجم الهائل للمعلومات التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي ضرورة اتباع أساليب جديدة للتمييز والتحقق من المعلومات، مما يمثل تحديا إنسانيا عاما.


علاوة على ذلك، يؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى ظهور نقاط ضعف، خاصة في المجالات الحيوية مثل الرعاية الصحية والبنية التحتية والأمن، فقد تؤدي أخطاء الخوارزميات أو الاستخدام الضار إلى عواقب وخيمة.


وعلى سبيل المثال، قد يؤدي الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي إلى أخطاء منهجية إذا لم تعالج التحيزات في بيانات التدريب، وهي أخطاء قد تودي بحياة البشر.


وبالمثل، فإن الأنظمة التحتية التي تُدار بخوارزميات تعتمد على الذكاء الاصطناعي تكون عرضة للهجمات السيبرانية، مما يشكل تهديدا للأمن القومي والسلامة العامة.


وفي مجال البرمجة، ورغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي تُحسن الإنتاجية، فإنها تُثير مخاوف بشأن جودة البرمجيات، فالاعتماد على الأكواد المولدة قد يخفي عيوبا أو نقاط ضعف.


ومع تزايد دمج الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأنظمة الأساسية، يصبح من الضروري بشكل متزايد ضمان الشفافية والمساءلة في هذه العمليات البرمجية، وإلا فإن النتائج المتحيزة المترتبة عليها سوف تضر بالشرائح الأكثر تهميشا بالمجتمع، وهو أمر من شأنه أن يزيد السخط المجتمعي وبالتالي العيش في ديمومة الاضطراب.


تتجاوز تأثيرات هذه التقنيات التحديات العملية، لتؤثر على الأبعاد الثقافية والنفسية الأوسع نطاقا. فعلى سبيل المثال، لم تقتصر الطباعة على دمقرطة المعرفة، بل أعادت تشكيل الهياكل التقليدية للسلطة، مما خلق أجواء من الاستقلال الفكري وصعود الأصوات المعارضة.


وزاد هذه التمكين من تفتيت التماسك المجتمعي، حيث وجدت وجهات النظر المتباينة منصات جديدة للتعبير. فبطبيعة الحال لم يكتف شكل التعبير هذا باتباع المناهج السلمية، بل تعداه ليشمل أساليب الإكراه من خلال اشتعال الحروب التي أتت على ربع سكان أوروبا في ذلك الوقت.


وبالمثل، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المشهد النفسي من خلال تغيير طبيعة التفاعل بين الإنسان والآلة وإعادة تعريف معايير الإنتاجية، ويؤثر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية على كيفية إدراك الأفراد لأدوارهم ضمن النظم التكنولوجية، مما يثير تساؤلات حول الاستقلالية والإبداع والأصالة وطبيعة العمل.


بالنتيجة، تُبرز هذه التحديات أهمية اليقظة ووضع أطر تنظيمية قوية للحد من المخاطر مع الاستفادة من فوائد التقنيات التحويلية.


وتُعلمنا دروس التاريخ أنه في حين أن الابتكار يدفع المجتمع قدما، فإنه يتطلب أيضا دراسة نقدية لتداعياته الجانبية غير المقصودة. تمثل كل من الطباعة والذكاء الاصطناعي تذكيرا بالتوازن الدقيق بين التقدم التكنولوجي والتكيف المجتمعي، مما يسلط الضوء على الحاجة المستمرة إلى الحوكمة المدروسة والبصيرة الأخلاقية.


فقافلة التقدم التكنولوجي مستمرة، والتطور بلا شك أمر حتمي. الأمر الذي نحتاجه هنا ليس مقاومة التقدم أو عرقة القافلة، بل إعادة تهيئة هياكلنا المعرفية والمؤسساتية والأخلاقية وتحضيرها بشكل فعال لعمليات المواكبة والتكيف.