عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

سلطنة عُمان تدين العدوان الإسرائيلي على جنين

أدانت سلطنة عُمان، العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين.

وأعربت وزارة الخارجية العُمانية في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، "عن إدانة سلطنة عُمان للهجوم الذي تشنّه قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، والذي أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين الأبرياء، إضافة إلى التدمير الممنهج للبنية الأساسية والممتلكات".

وناشدت سلطنة عُمان المجتمع الدولي "للتحرك العاجل لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة ومحاسبة مرتكبيها ضمن مسؤولياته القانونية والإنسانية في ترسيخ العدالة ورفع الظلم الذي يواجهه السكان والمدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة".

كما أكدت على مواقفها الراسخة والداعية إلى تحقيق السلام العادل والدائم وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدتي بيتا وقصرة

نابلس- "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطنون بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي بيتا وقصرة بمدينة نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق في بلدة بيتا جراء استنشاق الغاز السام، عولجوا ميدانيا. 


وأضافت المصادر أن عددا من المستعمرين اقتحموا محيط جبل العرمة القريب من بيتا.


وتتعرض بلدة بيتا لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، عقب إقامة البؤرة الاستعمارية "أفيتار" عنوة على أراضي المواطنين في قمة جبل صبيح.


كما واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قصرة، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة، أصيب على إثرها عدد من المواطنين بحالات اختناق


وفي السادس من شهر أيلول/سبتمبر الماضي، قتلت قوات الاحتلال المتضامنة الأميركية التركية عايشة-نور إيجي (26 عاما) خلال مشاركتها في المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في بيتا، لتنضم إلى 17 شهيدا ارتقوا في البلدة منذ إقامة بؤرة "أفيتار" في أيار/مايو 2021.

عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان: نسبة تدمير إسرائيل بالجنوب ارتفعت 60 بالمئة بعد وقف النار

بيروت- "القدس" دوت كوم

يواصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتداءاته على عدة بلدات حدودية جنوب لبنان، حيث أقدم على هدم وإحراق منازل، ليزداد بذلك حجم الدمار بنسبة 60 بالمئة منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن أهالي وسكان القرى المحاذية للخط الأزرق، لاحظوا الدمار الكبير الذي تسبب به العدو بعد وقف إطلاق النار.


وأضافت أن "نسبة الدمار في تلك القرى زادت لأكثر من 60 بالمئة مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى عمليات تجريف الطرق والأرصفة العامة والفرعية والحقول والبساتين".


ولفتت في خبر آخر أن "دورية إسرائيلية توغلت قبل ظهر اليوم (الجمعة)، في حي الزقاق في بلدة عيترون حيث قامت بعمليات تجريف وحرق عدد من المنازل، وما زالت تتمركز في المنطقة".


وأشارت الوكالة إلى أن قوة أخرى "توغلت ليلاً في بلدة القنطرة وعمدت إلى إحراق عدد من السيارات وتخريب مسجد البلدة".


وذكرت أن إسرائيل "نفذت تفجيرا عنيفا جدا في بلدة رب ثلاثين" الحدودية جنوب لبنان.


وأفادت بـ"توغل قوة إسرائيلية مؤلّلة (مرفقة بآليات) داخل بلدة بني حيان وقامت بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة، وسمعت أصوات الرصاص في المناطق المجاورة، قامت بعدها بإحراق عدد من المنازل".


وأضافت أن "هذه القوة لا تزال منتشرة داخل أحياء البلدة حتى ساعات هذا الصباح، حيث تستكمل إحراق المنازل ومبنى بلدية بني حيان جنوب لبنان".


وأمس الخميس، أكد وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، موقف بلاده الثابت بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب، وذلك قبل قرابة يومين على انتهاء مهلة الـ 60 يوما لإتمام الانسحاب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب و"حزب الله".


وكان "حزب الله"، اعتبر الخميس، أن أي تأخير إسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان سيُعدّ "تجاوزا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار، وطالب السلطات اللبنانية بالضغط على رعاة الاتفاق (الولايات المتحدة وفرنسا) من أجل تنفيذه بشكل كامل وشامل.


وفي وقت سابق الخميس، كشفت هيئة البث العبرية أن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة تأجيل موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان لشهر كامل.


واليوم الجمعة، أوعزت إسرائيل إلى جيشها بعدم الانسحاب من القطاع الشرقي جنوب لبنان وبدء إعادة الانتشار في القطاع الغربي، وفق ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية.


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.


وبحسب الاتفاق، تنسحب إسرائيل تدريجيا خلال مهلة مدتها 60 يوما من المناطق التي احتلتها في لبنان أثناء تلك الحرب، على أن تنتشر قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و69 قتيلا و16 ألفا و670 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويحرق منازل ويهدم أخرى خلال عدوانه المتواصل على جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عددا من المواطنين خلال عدوانها المتواصل على مدينة ومخيم جنين لليوم الرابع على التوالي.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المواطنين من حارة "عبد الله عزام" وأحياء أخرى في مخيم جنين.


فيما أفاد مراسل "القدس" دوت كوم، أن قوات الاحتلال حرقت منازل وهدمت أخرى في مخيم جنين.


ومنذ ساعات الصباح، جرف الاحتلال شارع حيفا ومداخل بلدتي اليامون والسيلة الحارثية غرب جنين، وقطعت طرق النازحين باتجاه القرى الغربية من المدينة.


وأسفر عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها وبلدة برقين غرب المدينة، عن استشهاد 12 مواطنا وإصابة عشرات آخرين، كما خلف دمارا هائلا في البنية التحتية.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": 1.9 مليون شخص بقطاع غزة يعيشون بلا مأوى

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن 1.9 مليون شخص بقطاع غزة يعيشون بلا مأوى، ورجحت أن تستغرق إعادة الإعمار سنوات عقب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت الوكالة الأممية في بيان لها، اليوم الجمعة، أن ما لا يقل عن 1.9 مليون شخص نزحوا في غزة بسبب الحرب، واضطر العديد منهم إلى العيش في ملاجئ مؤقتة، مثل تلك الموجودة في منطقة المواصي جنوب غرب قطاع غزة.


وذكرت أن معظم المنازل إما دمرت بالكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن، وأوضحت أن إعادة بناء البنية التحتية والعودة للحياة الطبيعية ومعالجة الصدمة في القطاع ستستغرق سنوات.


كما أعربت الوكالة الأممية عن "قلقها إزاء الوضع الإنساني المزري في غزة، وخاصة شمال القطاع".


وأشارت المنظمة أيضا إلى أنه "بمجرد سريان وقف إطلاق النار، عملت فرق الأونروا بلا توقف لبدء توزيع المساعدات الغذائية في شمال غزة".


ولفتت إلى أن مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون بين الأنقاض التي خلفتها أشهر من القصف الإسرائيلي المكثف في "احتياج ماس لمساعدات منقذة للحياة".


ودعت "الأونروا" إلى ضرورة مواصلة عملها لتقديم المساعدات الإنسانية بهذا الحجم.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.


وأدى عدد من الشبان صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى بعد أن منعهم الاحتلال من الدخول إلى باحات المسجد.

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.


وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ دخول "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة حيز التنفيذ الأحد الماضي، شدد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، عبر نصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى والمدن الفلسطينية.


ووصل عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا وبوابة، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، و(146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة نتنياهو توعز للجيش الإسرائيلي بألّا ينسحب من القطاع الشرقي بجنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

أوعزت حكومة بنيامين نتنياهو للجيش الإسرائيلي، بألّا ينسحب من القطاع الشرقيّ بجنوب لبنان، وذلك على الرغم من أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ينصّ على انسحاب إسرائيلي كامل خلال فترة 60 يوما، تنتهي بعد غدٍ، الأحد.


جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة ("كان 11")، اليوم الجمعة، مشيرة إلى أن "القيادة السياسية، وجهت مساء أمس الخميس، الجيش الإسرائيلي، بعدم الانسحاب في هذه المرحلة من القطاع الشرقيّ في جنوب لبنان".


كما يأتي ذلك فيما أكد حزب الله اللبناني، أمس الخميس، أن اقتراب فترة الـ60 يوما لانسحاب الجيش الإسرائيليّ، من جنوبيّ لبنان من ‏الانتهاء، "يُحتّم تنفيذا كاملا وشاملا، وفقا لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن ذلك يعني "دخول الاحتلال فصلا جديدا".


ولفتت "كان 11" إلى أن جيش الاحتلال، "بدأ في إعادة انتشاره في القطاع الغربي، وفقا للاتفاق الذي وقعه مع الحكومة اللبنانية".


وفي هذا الصدد، ذكرت هيئة البثّ أن الجيش الإسرائيلي "يعيد انتشاره في القطاع الغربي، وفق خطط معدة مسبقا، كما حصل في منطقتي الناقورة وطيرحرفا، بالتنسيق مع أميركا والجيش اللبناني، الذي بدأ بالانتشار في المنطقة".


وذكر التقرير أن الرسالة التي وصلت إلى كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيليّ، من المستوى السياسيّ، هي "أن إسرائيل تجري محادثات مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة، للحصول على وقت إضافيّ حتى الانسحاب الكامل من لبنان"، مشيرا إلى أنها "فترة زمنية، تتراوح بين أيام وأسابيع".


غانتس وليبرمان: لا يجب أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان الأحد

وتطرق رئيس "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، إلى الاتفاق مع حزب الله، وقال إن "الجيش الإسرائيلي، ممنوع من مغادرة المنطقة العازلة في لبنان".


وأضاف، اليوم الجمعة، أنه "يجب أن نصرّ على تنفيذ الاتفاق كاملا، من قِبل الحكومة اللبنانية".


بدوره، دعا رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، إلى عدم انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان كذلك، وبحسب ادعائه، فإن "الجانب اللبنانيّ قد خرق الاتفاق، وليس هناك انتشار حقيقيّ للجيش اللبنانيّ على طول الحدود، وهو غير قادر على السيطرة على حزب الله، أو نزع سلاحه".


ووفق التقرير، "يستعد الجيش الإسرائيلي لمحاولات حزب الله تقويض وقف إطلاق النار، نتيجة لبقائه في جنوب لبنان، وكذلك لمحاولات اللبنانيين العودة إلى القرى، حيث ستظل قواته موجودة"، علما بأن إسرائيل قد ارتكبت مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.


ولفت إلى أن إسرائيل ترى أن قدرة الجيش اللبنانيّ على الانتشار بشكل فعّال في القطاع الشرقيّ بجنوب لبنان، وتدمير منشآت حزب الله التي تنتقل إليه من الجيش الإسرائيلي عبر الآلية الأميركية، لا تزال غير كافية.


ونقلت "كان 11" عن مصادر في الجيش الإسرائيليّ، قولها إنها تدرك أن الجيش اللبنانيّ، يعمل ويحاول فرض سيطرته في المنطقة، لكنه لا يزال يواجه تحديا من حزب الله، و"يحتاج إلى مزيد من الوقت، لتعزيز قوته".


هذا، وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن، مايك هرتسوغ، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، إن إسرائيل تجري مداولات مع مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول تمديد احتلال الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وبحسب هرتسوغ، فإنه في الإدارة الأميركية يدركون الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، وقدر أنه سيتم التوصل إلى تفاهمات بهذا الخصوص.


وادعى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي بعد 60 يوما "ليس محفورا في الصخر، وجرت صياغته بحيث تكون هناك ليونة معينة"، وأن هدف المداولات بين إسرائيل وإدارة ترامب هو "تمديد المدة المطلوبة كي يتمكن الجيش اللبناني فعلا من نشر قواته وتنفيذ غايته بموجب الاتفاق".

أقلام وأراء

الجمعة 24 يناير 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

صفيح الضفة الساخن


 

مع إعلان قادة دولة الاحتلال، وبالتزامن مع إجراءات وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة، عن تحويل ساحة الضفة الغربية إلى ساحة حرب رئيسية مرة أخرى، ها هي الضفة الغربية، تشهد واحدة من أكبر ذروات العدوان عليها، بل تكاد تكون كل بقعة جغرافية منها هذه الأيام مسرحاً من نوع خاص لاعتداء يرقى من جهته إلى مستوى جريمة الحرب.

لقد صعدت جرائم المستعمرين إلى مستويات غير مسبوقة، ليس على صعيد الإحصائيات والأعداد والمؤشرات وحسب، بل على صعيد المنحنيات الخطرة التي باتت منهجاً ثابتاً لدى المستعمرينوصناع قرارهم داخل حكومة الاحتلال؛ جرائم مستمرة دون توقف، تهدف إلى إجبار أصحاب الأرض على الرحيل، هذا ليس هدفاً سرياً بالمناسبة، بل يعلنه قادة دولة الاحتلال جهاراً نهارا، وطوال الوقت، ومن جهة موازية تستمر آلة التدمير في اقتحام قلب المدن الفلسطينية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، بكامل إمعانها في تخريب البنية التحتية واستهداف المخيمات وإعدام الناس دون أن تكون رفة الجفن واردة في ثقافة الطارئين على الزمن الفلسطيني العتيد. 

إن جرائم المستعمرين، التي تتجاوز فكرة العنف البدائي، إلى مبدأ الإرهاب المرعي من المؤسسة الرسمي، لا يمكن النظر إليه باعتباره معزولاً عن السياق الاستعماري، بل أصبح مؤسساً في هذا السياق، يقترف الحرائق والإعدام وترحيل المواطنين، والأخطر من ذلك، أن دولة الاحتلال أصبحت تحميه ببيئة تشريعية حاضنة، تقدم له الدعم والرعاية والحصانة.

وفي الجهة المقابلة، وإذ تتفنن دولة الاحتلال في اختراع أسباب قهر الفلسطينيين، وعلى امتداد جغرافية الأراضي الفلسطينية هذه الأيام، بحواجز الجحيم التي تحرق الوقت والصحة والعيش، فإن هذا التفنن في تحويل حياة الفلسطيني إلى جحيم وعذاب مستمر، لم يكن ليكون إلا لأن العالم توقف تماماً عن كونه حارساً لحقوق الإنسان، ورادعاً لمسلكيات الإجرام التي ينتهجها كيان الاحتلال الأخير على وجه الأرض والتاريخ، ليترك الفلسطينيالأعزل في محصلة الأمر فريسة البلطجة والتوحش.

وفي خلفية مسرح الأحداث المرعب الذي يعصف في الأرض الفلسطينية هذه الأيام، كانت الأصابع تشير إلى وعودات ائتلافية قميئة قدمها رئيس حكومة الاحتلال لوزراء الصهيونية الدينية من أجل صدهم عن إسقاط الحكومة، ثمة ما يؤشر من جديد إلى ذهن احتلالي مريض يرى بالانقضاض على الفلسطينيين وجغرافيتهم ونمط حياتهم ودمائهم مادة للسياسة والتفاوض من أجل حسابات سياسية رخيصة، هذه المادة لم تبدأ بالطبع هنا وفي هذا الوقت، بل بدأت من لحظة صفر الاحتلال، التي تصاعدت على مدار سبعة عقود ووصلت إلى واحدة من أخطر ذرواتها هذه الأيام.

لقد أثبتت دولة الاحتلال، وعلى مدار سنوات الاحتلال الطويلة، أن منهجية الإغلاق الشامل للجغرافية الفلسطينية، المتمثلة بالحواجز والمعابر والبوابات وجدار الضم والتوسع، لم يكن الهدف منه التحكم في سير وحركة الفلسطينيين على الشوارع وحسب، بل أرادت من خلال ما يزيد عن 898 بوابة وحاجزا وساتراً وجدار يصل طوله إلى أكثر من 700 كم، يقضم الأرض ويتلوى فيها مثل الأفاعي، أن تعيد تشكيل الجغرافية الفلسطينية بأهواء المحتل المريضة، محيلة جغرافية الفلسطينيين ووجودهم إلى معازل وكانتونات ضيقة، طاردة للعيش والسكن، وخاضعة لأعتى منظومة الرقابة والتحكم في حياة الواقعين أسفل الاحتلال، معدمة تماماً إمكانية التواصل ليس فقط بين محافظتين متجاورتين، بل تتعداها إلى إعدام التواصل بين القرية والقرية التي تجاورها.

وعلى الطرف المقابل من كل ذلك، لم تتوقف منهجية السيطرة على الأرض ونزع ملكية الأرض من أصحابها الأصليين لحظة واحدة، في منهجية أبعد ما تكون من خلاله عن العشوائية، بل في إمعان في إحكام القبضة والسيطرة على المفاصيل الاستراتيجية من الجغرافية الفلسطينية، من أجل تحقيق هدف إعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل، مشرعة هذه الجغرافية المسلوبة لموضعة المزيد من المستعمرات والبؤر الاستعمارية، حتى تكون مسرحاً للوصول إلى هدف المليون مستعمر مع حلول العام 2030وهو الهدف الذي أعلنه ما يسمى بمجلس المستوطنات، وهو الذراع السياساتي الاستعماري لدولة الاحتلال، الذي أثبتتالدلائل والمعطيات في الفترة الماضية أنه المسؤول عن رسم سياسات الاستيطان الاستعماري فيما تتولى أذرع دولة الاحتلال الرسمية مهمة تنفيذ هذه السياسات بالحذافير.

لم يكن لهدف المليون مستعمر أن يتحقق،ـ وهذا ما يدركه تماماً قادة مشروع الاستيطان الاستعماري، إلا بمجموعة كبيرة من الإجراءات، تتجاوز إقامة المستعمرات والبؤر، بل تتعداها إلى منح امتيازات بمليارات الشواكل تعيد صياغة البنية التحتية والشوارع ومشاريع الطاقة وأبراج الاتصالات والضرائب المخفضة في الأرض الفلسطينية لصالح المستعمرين، وقبضة أمنية محكمة على رقاب الفلسطينيين، تبدأ بإغلاق الشوارع ولا تنتهي عن حدود طردهم وتفريغ جغرافيتهم تماما.

إن الشعب الفلسطيني وهو يقف هذه الأيام على محك المخططات السوداء، التي تحاك في عتمة الغرف المغلقة، وقد أثبت تماماً أثناء النكبة وبعدها وأثناء النكسة وما تلاها، وأثناء المجازر وما خلفته من ندوب وجروح في وعيه الجمعي على قدرته على المواجهة، وقدرته على الصمود والاستمرار، لا بد له هذه الأيام يحمل أدواته القديمة المحمولة على الوعي والصبر والعقيدة إلى أفق أرحب للمواجهة، أفق يقوم على الوحدة الوطنية المنضوية أسفل استراتيجية وطنية تشمل الكل الفلسطيني، تعالج الصدوع الداخلية، بالتمتين والرفعة والوعي، وتنطلق إلى العالم لإيصال رسالة وحقيقة ما يحدث، تحشد أحرار العالم، وتبني جبهة جديدة تنحاز للعدل وإنصاف حقوق المقهورين في أطهر بقاع الأرض، فلسطين.

 

مؤيد شعبان

رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: الاحتلال دمر محطة تحلية المياه الوحيدة في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت سلطة المياه، أن طواقمها الفنية تواصل لليوم السادس على التوالي عملية حصر الأضرار المائية في شمال غزة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي.


وأكدت سلطة المياه في بيان لها، اليوم الجمعة، أن طواقمها تواجه صعوبات أمام الوصول إلى مرافق المياه والصرف الصحي بسبب حجم الدمار الهائل للأحياء السكنية والبنى التحتية والشوارع المؤدية إليها ولا سيما وأننا في فصل الشتاء، في حين أن هناك نقص كبير في المعدات والآليات الثقيلة والوقود الخاص بها للعمل على إزالة الركام وفتح ممرات إنسانية لتسهيل عمليات الفحص والتقييم.


وأوضحت، أن طواقمها الفنية تمكنت من الوصول لمحطة تحلية مياه البحر شمال غزة وإجراء تقييم فني أولي لحجم الأضرار التي لحقت بها، إذ تبين وجود أعطال فنية جسيمة في الأجزاء الكهربائية والإلكتروميكانيكية في جميع المراحل والوحدات العملياتية للمحطة، بالإضافة إلى قيام الاحتلال بتجريف كامل لبعض المكونات الأساسية للمحطة والتي أدت إلى تدمير خمسة آبار تغذية من مياه البحر، وخط المدخل للمحطة، إضافة إلى تدمير مولدين للطاقة، ومضخة وخط المياه الراجعة، وايضاً تدمير الأسوار الخارجية، ومضخات خط المخرج.


يشار إلى أن جميع الأضرار التي تم رصدها كانت بشكل رئيسي بسبب استخدم جيش الاحتلال المحطة كمركز تجمع عسكري لقواته بهدف تدمير قطاع المياه بشكل ممنهج.


وأكدت سلطة المياه، أن هذه المحطة تعد الوحيدة في منطقة شمال وادي غزة وتغطي كامل الأحياء الغربية الشمالية لمدينة غزة بقدرة إنتاجية 10,000 كوب/يوميا، حيث لا يوجد بدائل تغطي حجم هذا الاحتياج مع صعوبة حفر آبار مياه نتيجة تملح الخزان الجوفي بنسب عالية بمياه البحر في المناطق الغربية للمدينة.


وشددت، أن الأضرار التي لحقت بمحطات التحلية تفاقم صعوبة الوضع المائي في قطاع غزة لأنها المصدر الوحيد الآمن لتزويد المواطنين بمياه صالحة للشرب.


يذكر، أن سلطة المياه كانت قبل العدوان تعمل على توسعة طارئة للقدرة الإنتاجية لمحطة التحلية لرفع قدرتها الانتاجية إلى 12,500 كوب/يوميا بغرض توسيع نطاق التغذية للأحياء الغربية لجباليا وبيت لاهيا والتي تعاني ذات المشكلة في الخزان الجوفي.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

"أوتشا": الوصول إلى الرعاية الصحية يتدهور بالضفة بسبب القيود الإسرائيلية

رام الله -"القدس" دوت كوم

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" من أن الوصول إلى الرعاية الصحية في الضفة الغربية يتدهور بسبب قيود الاحتلال الإسرائيلي المفروضة على حرية الحركة والتنقل.


وأضاف المكتب الأممي في بيان له، أن 68% من نقاط الخدمة الصحية في الضفة الغربية لم تعد قادرة على العمل لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع، فيما تعمل المستشفيات بنسبة 70 بالمئة فقط من طاقتها.


وأوضح، أن القيود الشديدة التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في مختلف أنحاء الضفة الغربية والتي تتسم بإغلاق الطرق والتأخير لفترات طويلة عند نقاط التفتيش وإنشاء بوابات جديدة عند مداخل القرى، تعيق وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وأماكن العمل.


وأشار المكتب الأممي، إلى أن 34 مواطنا استشهدوا، بينهم 6 أطفال، في الضفة الغربية منذ مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، بينهم 6 أطفال، والذي يشمل استشهاد 12 مواطنا منذ بدء العدوان على مدينة جنين ومخيميها.


كما رصد البيان، تصاعد اعتداءات المستعمرين ضد المواطنين في الضفة وممتلكاتها، والتي أسفرت عن إصابة 17 مواطنا على الأقل، وإلحاق أضرار بالعديد من المباني، بما في ذلك المنازل والمركبات خلال الأسبوع الماضي.

اقتصاد

الجمعة 24 يناير 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يحظر على الاحتياطيّ الفدراليّ تطوير عملة رقميّة

وكالات

أصدر الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًّا يحظر على الاحتياطيّ الفدراليّ تطوير عملة رقميّة، وهو موضوع لم يحرز البنك المركزيّ الأميركيّ أيّ تقدّم حقيقيّ بشأنه رغم أنّه كان يدرس هذه المسألة.


ويحظر الأمر الجديد "تطوير أو إصدار أو ترويج عملة رقميّة صادرة عن بنك مركزيّ" ويطلب "إنهاء" أيّ عمل جار لإطلاق عملة رقميّة في المستقبل.


تعدّ إمكانيّة تطوير عملة رقميّة مشفّرة موضوعًا كان محلّ نقاش كبير داخل البنك المركزيّ الأميركيّ، رغم أنّه لم يتّخذ قرارًا في هذا الشأن حتّى الآن.


وكانت الإدارة السابقة للرئيس جو بايدن مؤيّدة إلى حدّ ما للفكرة، معتقدة خصوصًا أنّها تقدّم العديد من المزايا والفرص، مع إقرارها في الوقت نفسه بالمخاطر الّتي تنطوي عليها.


من جهتهم لم يخف مسؤولو الاحتياطيّ الفدراليّ شكوكهم في هذا المجال. 


وفي آذار/مارس الماضي، شدّد رئيس المؤسّسة جيروم باول على أنّ الاحتياطيّ الفدراليّ لا يزال "بعيدًا جدًّا" عن إصدار عملة رقميّة مشفّرة.

منوعات

الجمعة 24 يناير 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

طوارئ في "ميتا".. روبوت الدردشة لا يعترف بترامب رئيسا

رويترز

كشف مصدر مطلع لوكالة رويترز أن إدارة شركة "ميتا" (المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب) تشهد طوارئ تقنية بسبب عدم قدرة روبوت الدردشة التابع لها على استيعاب أن الرئيس الحالي هو دونالد ترامب.


وقال المصدر المطلع إن عدم قدرة روبوت الدردشة التابع لشركة ميتا، والذي يعمل بالذكاء الاصطناعي على تحديد هوية الرئيس الحالي للولايات المتحدة، يجري التعامل معه بشكل عاجل في الشركة بهدف إصلاح ذلك في أسرع وقت ممكن.


وتم تنصيب الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للبلاد يوم الاثنين خلفا للديمقراطي جو بايدن، لكن روبوت ميتا للدردشة الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي يقول حتى يوم الخميس إن بايدن هو الرئيس، وهو ما أشار إليه المصدر وما خلص إليه اختبار وكالة رويترز للخدمة.


فعندما سألته رويترز يوم الخميس عن اسم الرئيس، أجاب بالقول "الرئيس الحالي للولايات المتحدة هو جو بايدن. ومع ذلك، وفقا لأحدث المعلومات المتاحة، أدى دونالد ترامب اليمين رئيسا في 20 يناير 2025".


البحث عن حل


وقال المصدر المطلع على سير العمل إن المشكلة دفعت ميتا إلى بدء عملية طارئة تستخدمها لحل المشكلات العاجلة في خدماتها، والمعروفة داخل الشركة باسم "إس إي في".


وقال المتحدث باسم ميتا دانيال روبرتس ردا على طلب للتعقيب "يعلم الجميع أن رئيس الولايات المتحدة هو دونالد ترامب. كل أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية تستدعي أحيانا نتائج قديمة، وسنستمر في تحسين الخصائص لدينا".


ولم يعلق المتحدث على الإجراءات الطارئة التي تنفذها ميتا إن وجدت.


وقال المصدر ذاته لرويترز إن هذا هو الإجراء الطارئ الثالث على الأقل الذي تشهده ميتا هذا الأسبوع فيما يتعلق بانتقال الرئاسة في الولايات المتحدة.


واجتذبت حوادث من هذا القبيل شكاوى واسعة النطاق من مراقبي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يفحصون منصات ميتا بحثا عن مؤشرات على أي تحولات مسيسة بعد ظهور الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في حفل تنصيب ترامب يوم الاثنين، وتبني سلسلة من التغييرات في الأسابيع القليلة الماضية بهدف إصلاح العلاقات مع الإدارة الجديدة.


فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: نحو 660 ألف طفل في غزة لا يزالون خارج المدارس

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن نحو 660 ألف طفل في غزة لا يزالون خارج المدارس، مشيرة إلى أن 88% من المدارس في القطاع مدمرة.


وذكرت "الأونروا" في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الجمعة، "أن هناك تقارير تفيد بأن الحرب الإسرائيلية على غزة أدت إلى مقتل أكثر من 14 ألفا و500 طفل".


وأضافت: "التعليم هو شريان الحياة للاستقرار ومستقبل جميع الأطفال في غزة، ولكن مع تضرر 88 بالمئة من المدارس، فإن التحديات هائلة"، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير إمكانية الوصول إلى أنشطة التعلم والترفيه ودعم الصحة العقلية.


بدورها، قالت مديرة التواصل والإعلام في وكالة "الأونروا" جولييت توما، إن موظفي الوكالة يعملون على مدار الساعة لتقديم الإغاثة الإنسانية التي لا غنى عنها للاجئي فلسطين.


وأشارت إلى أنه وبينما يمثل وقف إطلاق النار في غزة بارقة أمل، تواجه الوكالة عقبات كبيرة على رأسها قانون اعتمدته الكنيست الإسرائيلية من شأنه وقف عمل الوكالة في الأرض الفلسطينية المحتلة.


وأضافت: "لم نتلق أي اتصال من الحكومة الإسرائيلية بشأن خططهم لتنفيذ مشروع القانون هذا، ولذلك، نحن ملتزمون في الوقت الحالي بالبقاء وتقديم الخدمات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وهذا يشمل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة".

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الخليل: الاحتلال يقتحم بلدة دورا ويعتدي على عاملين في محطة محروقات

الخليل- "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة دورا جنوب الخليل، واعتدت على عاملين في محطة للمحروقات.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتدت على عاملين في محطة للمحروقات في بلدة دورا جنوب الخليل خلال اقتحام البلدة.


كما فتش الاحتلال مركبات المواطنين، وأغلق مداخل بلدات ومخيمات ومدينة الخليل بالبوابات الحديدية، ونصب حواجزه العسكرية على مدخل الخليل الشمالي، كما شدد من إجراءاته العسكرية على حارت البلدة القديمة، وعلى الحواجز العسكرية والبوابات الالكترونية قرب الحرم الابراهيمي.

منوعات

الجمعة 24 يناير 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

"أوبن إيه آي" تطلق برنامجًا قائمًا على الذكاء الاصطناعيّ يستطيع تولّي المهامّ عبر الانترنت

وكالات

أطلقت شركة "أوبن إيه آي" برنامجًا قائمًا على الذكاء الاصطناعيّ يحمل اسم "أوبرييتر" Operator وقادر على إنجاز مهامّ عبر الإنترنت كطلب منتجات أو ملء استمارات.


والبرنامج الجديد يمكنه أيضًا إجراء عمليّات بحث في صفحات إلكترونيّة والتفاعل معها عن طريق الكتابة أو النقر أو التصفّح على غرار ما يفعله المستخدم، بحسب "أوبن إيه آي".


وقالت الشركة في منشور عبر الإنترنت "يمكن أن يطلب من البرنامج إنجاز مجموعة واسعة من مهامّ المتصفّح المتكرّرة مثل ملء استمارات، وطلب منتجات من المتاجر، وحتّى إنشاء صور ميم (صور ساخرة)".


وأضافت "إنّ القدرة على استخدام الصفحات والأدوات نفسها الّتي يتفاعل معها البشر يوميًّا، تعزّز من فائدة الذكاء الاصطناعيّ، ما يساعد الأشخاص على توفير الوقت في المهامّ اليوميّة مع توفير فرص تعاون جديدة للشركات".


وتشكّل هذه البرامج الّتي تعرف بـ"الوكيل الذكيّ" أحدث ابتكارات الشركات التكنولوجيّة في سيليكون فالي، وهي عبارة عن مساعد رقميّ يفترض أن يستشعر البيئة المحيطة، ويتّخذ القرارات، وينفّذ إجراءات لتحقيق أهداف محدّدة.


وأطلقت شركة "غوغل" في كانون الأوّل/ديسمبر "جيميناي 2.0"، وهو النموذج الذكيّ الأكثر تطوّرًا حتّى الآن.

وقبل شهرين، أضافت شركة "أنثروبيك" ميزة "استخدام الكمبيوتر" إلى نموذجها "كلود" القائم على الذكاء الاصطناعيّ.


وقالت "انثروبيك" إنّ "المطوّرين يمكنهم توجيه كلود لاستخدام جهاز كمبيوتر على غرار الأشخاص، أي النظر إلى الشاشة وتحريك المنزلقة والنقر وكتابة نصّ".


وأوضحت "أوبن ايه آي" أنّ "أوبرييتر" هو من أوائل برامج "الوكيل الذكيّ" الخاصّة بها والقادرة على أداء مهمّة ما نيابة عن الأفراد بشكل مستقلّ، مشيرة إلى أنّه مصمّم لإنجاز المهامّ الموكّلة إليه.


ولفتت الشركة إلى أنّ "أوبرييتر" متاح فقط للمستخدمين الأميركيّين الّذين يدفعون لقاء اشتراكات في خدمة "أوبن إيه آي".


وأضافت "إذا واجه أوبريتر تحدّيات، أو ارتكب أخطاء، يمكن للمشغّل الاستفادة من قدراته المنطقيّة للتصحيح الذاتيّ".


وبحسب الشركة، درّب "أوبريتر" ليطلب من المستخدم تولّي المهامّ الّتي تتطلّب تسجيل دخول أو تفاصيل عن الدفع أو حلّ "كابتشا" CAPTCHA الّتي تهدف إلى التمييز بين الأشخاص والبرامج عبر الإنترنت.


وأوضحت "أوبن ايه آي" أنّ "المستخدمين يمكنهم جعل البرنامج ينجز مهام متزامنة عدّة عن طريق إنشاء محادثات جديدة".

رياضة

الجمعة 24 يناير 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

لاتسيو الإيطالي أول المتأهلين لثمن نهائي الدوري الأوروبي

وكالات

ضمن فريق لاتسيو الإيطالي تأهله مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي، بالفوز على ضيفه ريال سوسيداد الإسباني بثلاثة أهداف لهدف، مساء أمس الخميس، على ملعب "أولمبيكو" في الجولة السابعة للمسابقة.


وتقدم فريق العاصمة الإيطالية بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة عبر الإسباني ماريو خيلا، قبل أن يضيف ماتيا زاكايني الهدف الثاني في الدقيقة 32 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.


واختتم اليوناني فالنتين كاستيلانوس ثلاثية أصحاب الأرض برأسية رائعة في الدقيقة 34، قبل أن يقلص أندير بارينتشيا النتيجة لسوسيداد في الدقيقة 83.


وتصدر لاتسيو الدوري الأوروبي برصيد 19 نقطة من 6 انتصارات، وتعادل ليضمن مقعدا مباشرا في ثمن النهائي، فيما توقف رصيد ريال سوسيداد عند 10 نقاط في المركز 18.


وعلى ملعب "أولد ترافورد" حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزا مثيرا على ضيفه غلاسكو رينغرز الإسكتلندي، بهدفين لواحد.


سجل ثنائية اليونايتد جاك بوتلاند، حارس مرمى الفريق الإسكتلندي، بالخطأ في مرماه، والبرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقتين 52، و2+90، فيما سجل النيجيري سيريل ديسرس هدف الضيوف بالدقيقة 88.


ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 15 نقطة في المركز الرابع، فيما توقف رصيد رينغرز عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر، بجدول الترتيب العام.


وفي مباريات أخرى، فاز آينتراخت فرانكفورت الألماني على فيرينكفاروسي المجري 2-0، وبالنتيجة نفسها، فاز باوك سالونيكا اليوناني على سلافيا براغ التشيكي، وميتيلاند الدنماركي على مضيفه لودوغوريتس البلغاري.


وتغلب سانت غيلواز البلجيكي على سبورتينغ براغا البرتغالي 2-1، وإلفسبورغ السويدي على نيس الفرنسي 1-0، وبالنتيجة نفسها فاز دواغافا ريغا اللاتفي على ضيفه أياكس أمستردام الهولندي.


ويتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى بشكل مباشر إلى الدور ثمن النهائي، فيما يتنافس أصحاب المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين على البطاقات الثمانية الأخرى في الأدوار الإقصائية.

عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة بريطانية: انتهاء محاولة لتوجيه سفينة نحو المياه الإيرانية

وكالات

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -اليوم الجمعة- إن محاولة لتحويل مسار سفينة كانت تبحر في مياه الخليج انتهت.


وكانت الهيئة قالت -في منشور على منصة "إكس"- إن سفينة حربية صغيرة اقتربت من السفينة وطلبت منها التوجه نحو المياه الإيرانية.


وأضافت أن الحادث وقع على بعد 86 ميلا بحريا شمال غرب ميناء رأس تنورة الواقع بالمنطقة الشرقية في السعودية.


وتابعت أن القطعة البحرية الحربية سلّطت شعاع ليزر أخضر على غرفة القيادة في السفينة المستهدفة التي لم يتضح ما إذا كانت مخصصة للشحن أم لنقل النفط.


وأرفقت الهيئة البريطانية المنشور بخريطة تظهر الموقع الذي اقتربت فيه القطعة البحرية من السفينة في مياه الخليج.


ونصحت الهيئة السفن التي تمر من خلال هذا المسار بتوخي الحذر وإبلاغها بأي نشاط مشبوه.


وفي السنوات القليلة الماضية، احتجزت البحرية الإيرانية سفنا تتهمها بتهريب الوقود الإيراني في الخليج.

عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا وفرنسا تعتبران إنفاق 2% على الناتو غير كاف

وكالات

اعتبر وزيرا الدفاع الألماني والفرنسي أن تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للشق الدفاعي "ليس كافيا"، لكنهما لا يرغبان بالدخول في "حرب أرقام" في مواجهة مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو) بزيادة إنفاقه إلى 5%.


وفي مقابلة مشتركة مع نظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو على قناة "إل سي إي"، قال الوزير الألماني بوريس بيستوريوس "جميعنا في أوروبا ندرك، وليس فقط بسبب ترامب، بأن 2% لن تكون كافية لجعل قواتنا المسلحة قادرة على الدفاع عن نفسها في حال وقوع هجوم روسي أو من أجل أن نكون في موقف ردعي".


وأشار بيستوريوس إلى أن الولايات المتحدة نفسها تنفق على الدفاع 3.2% فقط من الثروة المنتجة على أراضيها، قائلا إن تخصيص ألمانيا 5% للدفاع سيمثل "41 أو 42% من الميزانية الفدرالية". وشدد على أن "السؤال الأساسي لا يتعلق بكمية الأموال التي سننفقها، بل (…) معرفة لماذا ننفق هذه الأموال وأين وكيف".


من جهته، قال وزير الجيوش الفرنسي لوكورنو "تحتاج أوروبا إلى تكريس مزيد من الأموال للدفاع عن نفسها (…)، 2% ليست كافية. ومع ذلك، يجب ألا ندخل أيضا في حرب أرقام".


واعتبر لوكورنو أن الأوروبيين "بطيئون جدا في إعادة التسلح". ورأى أن الأمر لا يتعلق فقط بالمال، موضحا أنه "يجب أن نتحدث قبل كل شيء عن 2% مفيدة لكي تكون لدينا قوات مدربة ومجهزة وليس شراء أسلحة لملء المخازن وعدم معرفة كيفية استخدامها".


وعارض المستشار أولاف شولتس الأسبوع الماضي طلب ترامب، مؤكدا أنه يمثل "الكثير من المال" للميزانية الألمانية.


من جانبه، اعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون أن نظيره الأميركي "كان على حق" في القول إن الأوروبيين يجب أن ينفقوا المزيد، لكنه امتنع عن تحديد ما إذا كانت فرنسا تنوي تجاوز نمو الميزانية المخطط له بموجب قانون البرمجة العسكرية بين عامي 2024 و2030.

رياضة

الجمعة 24 يناير 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا المفتوحة: زفيريف إلى النهائي بعد انسحاب ديوكوفيتش

وكالات

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانيا، المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب، أولى البطولات الأربع الكبرى بعد انسحاب منافسه الصربي نوفاك ديوكوفيتش، بداعي الإصابة في نهاية المجموعة الأولى عندما كان الأول متقدما بنتيجة 7-6 (7-5)، صباح اليوم الجمعة.


وكشف ديوكوفيتش الذي كان يمني النفس بإحرازه لقبه الخامس والعشرين في الغراند سلام والانفراد بالرقم القياسي في الفئتين (رجال وسيدات) في مؤتمر صحافي بعد المباراة بأنه يعاني "تمزقا عضليا" في فخذه الأيسر.


وقال ديوكوفيتش إنه "فعلت كل ما في وسعي من أجل إدارة التمزق العضلي الذي كنت أعانيه" في إشارة إلى إصابته خلال مباراة الدور ربع النهائي ضد الإسباني كارلوس ألكاراس، وكشف حينها بأنه قلق من طبيعة هذه الإصابة.


وأضاف أن "الدواء والعناية والضمادة التي وضعتها ساعدت بعض الشيء، لكن في نهاية المجموعة الأولى بدأت أشعر بوجع يكبر تدريجيا، وكان من الصعب الاستمرار".


وختم ديوكوفيتش حديثه بالقول إن "النهاية حزينة، لكنني حاولت".


في المقابل، يلتقي زفيريف في النهائي الفائز في مباراة الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول وحامل اللقب، والأميركي بن شيلتون، اللذين يلتقيان لاحقا.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف مدخل بلدتي السيلة الحارثية واليامون

جنين- "القدس" دوت كوم-

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، بلدة قباطية جنوب جنين.


وبحسب مراسل "القدس" في جنين، فإن قوات الاحتلال قصفت المنزل بقذائف الأنيرجا.


وأشار إلى أن الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى قباطية وسط تحليق طائرة مروحية في سماء البلدة.


وفي السياق، شرعت جرافات الاحتلال بتجريف وتدمير مدخل بلدتي السيلة الحارثية، واليامون ومحيط دوار الخمايسة.


وكانت جرافات الاحتلال المتمركزة في شارع حيفا الواصل بين قرى غرب جنين والمدينة قد شرعت بتجريف الشارع لقطع الطرق بين القرى الغربية وجنين، كما واصل الاحتلال تجريف مدخل مخيم جنين قرب دوار الحصان.


كما أطلق جنود الاحتلال طائرة استطلاع في سماء المخيم، لإعلان فرض حظر التجول على المواطنين.

اقتصاد

الجمعة 24 يناير 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

أوّل أيّام ترامب في البيت الأبيض: فوضى في سوق العملات الرقميّة

وكالات

في أولى الخطوات من جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب الجديدة لإصلاح السياسات والقوانين الناظمة للعملات الرقميّة، قالت الإدارة الجديدة لهيئة الأوراق الماليّة والبورصات الأميركيّة إنّها شكّلت فريق عمل لتطوير إطار تنظيميّ لتلك العملات.


يأتي ذلك بعد تعهّدات قام بها ترامب، الّذي خاض حملته الانتخابيّة على وعود بأن يكون "رئيس للعملات المشفّرة"، بعكس الحملة الصارمة على الصناعة في ظلّ لجنة الأوراق الماليّة والبورصات التابعة لإدارة الرئيس السابق جو بايدن، والّتي رفعت دعاوى قضائيّة ضدّ شركات تشفير متعدّدة، بما في ذلك "كوين بيس" و"كراكين"، بناء على مزاعم أنّه تلك الشركات انتهكت القواعد الماليّة المعمول بها في الولايات المتّحدة.


بدورها، نفت الشركات هذه المزاعم، بحجّة أنّ قواعد لجنة الأوراق الماليّة والبورصات غير مناسبة للعملات المشفّرة، وأنّه من غير الواضح متى قد تكون العملة المشفّرة مؤهّلة كأوراق ماليّة؛ وبالتّالي تكون خاضعة لإشراف لجنة الأوراق الماليّة والبورصات. وكانت صناعة العملات الرقميّة قد دعت لجنة الأوراق الماليّة والبورصات لسنوات إلى وضع قواعد واضحة للعملات المشفّرة.


وتمثّل الخطوة الّتي اتّخذها المفوّض الجمهوريّ مارك أويدا، الّذي عيّنه ترامب رئيسًا مؤقّتًا للجنة الأوراق الماليّة والبورصات يوم الاثنين، والمفوّضة الجمهوريّة هيستر بيرس، أوّل فوز سياسيّ لصناعة العملات الرقميّة في ظلّ الإدارة الجديدة.


وقال مكتب أويدا "ستركّز فرقة العمل على مساعدة اللجنة في رسم خطوط تنظيميّة واضحة، وتوفير مسارات واقعيّة، وصياغة أطر إفصاح معقولة، واستخدام موارد الهيئة بطريقة حكيمة". وذكرت وكالة الأنباء رويترز، أن أويدا وبيرس على استعداد لبدء إصلاح سياسة التشفير لترامب من خلال بدء عمليّة وضع القواعد الّتي تنظّم السوق. ومن المتوقّع أيضًا أن يصدر ترامب قريبًا أوامر تنفيذيّة من شأنها أن تقلّل من التدقيق التنظيميّ لصناعة التشفير، وتساعد في تعزيز تبنّي الأصول الرقميّة.


من جهتها أشادت كوين بيس في تلك الخطوة، وقال بول جريوال، مسؤول الشؤون القانونيّة في الشركة في مقابلة "إنه يوم جديد، كنّا ندعو منذ سنوات لمساعدتنا من خلال صياغة قواعد للعملات المشفّرة. وعلى مدار السنوات الأربع الماضية، كانت الإجابة لا".


وقال جوناثان جاشيم، أحد كبار المسؤولين في شركة كراكين في بيان "هذه الخطوة الأولى نحو حلول سياسيّة حقيقيّة تشعرنا يالتشجيع" مضيفًا "نحن نتطلّع إلى مشاركتنا في وضع السياسات لترسيخ الوضوح في التنظيمات"


وأضافت هيئة الأوراق الماليّة والبورصات أنّ فريق العمل سيساعد المشرّعين أثناء صياغة التشريعات المتعلّقة بالعملات المشفّرة من خلال التنسيق مع الهيئات الفيدراليّة الأخرى، مثل لجنة تداول العقود الآجلة للسلع، بالإضافة إلى الوكالات الحكوميّة والأجنبيّة.


ردّ الفعل الأوّل: الحذر واجب مع ارتفاع بيتكوين

على إثر التطوّرات الأخيرة وتنصيب ترامب الرئيس الـ 47 للولايات المتّحدة والتغييرات الجذريّة في هيئة الأوراق الماليّة، اقتربت عملة البيتكوين، أكبر عملة مشفّرة في العالم، من أعلى مستوى قياسيّ لها في جلسة يوم الثلاثاء خلال تداولات متقلّبة.


وبلغت عملة البيتكوين أعلى مستوى قياسيّ لها عند 109071 دولارًا أميركيًّا يوم الاثنين عندما أدّى ترامب، رئيس العملات المشفّرة، اليمين الدستوريّة، وارتفعت أسعار البيتكوين بنسبة 3.8٪ بينما ارتفعت "إيثريوم" Ethereum، ثاني أكبر عملة مشفّرة، 1.4٪.


لم يتطرّق ترامب إلى سوق العملات الرقميّة في خطاب التنصيب، ويبدو أنّ هذا الأمر قد أضعف سوق العملات المشفّرة، ولو قليلًا. وحذّر بعض المحلّلين من التقلّبات في السوق، حتّى تبدأ إدارة ترامب بالفعل في الإعلان عن سياسات ملموسة طال انتظارها من قبل مجتمع صناعة العملات الرقميّة.


وقال جيفري كندريك، رئيس أبحاث الأصول الرقميّة في بنك "ستاندرد تشارترد"، "إنّ سوق الأصول الرقميّة يشعر بخيبة أمل لعدم ذكرها في خطاب التنصيب أو الأوامر التنفيذيّة في اليوم الأوّل". مضيفًا "أعتقد أنّ سعر البيتكوين سوف ينخفض ما لم نتلقّ أيّ أخبار من ترامب بشأن الأصول الرقميّة. ويبدو أنّ الانخفاض إلى ما دون 100 ألف دولار أمر لا مفرّ منه".


بدوره، حذّر كينيث لامونت، الإداريّ في شركة "مورنينج ستار"، المستثمرين من القفز إلى تداول العملات المشفّرة دون أن يكونوا على علم بالمخاطر المترتّبة على ذلك. وقال لامونت يوم الثلاثاء "إذا أوفى دونالد ترامب بوعوده الانتخابيّة، فقد نرى أسواق العملات المشفّرة مستمرّة في الارتفاع. ومع ذلك، من الأفضل للمستثمرين مقاومة الخوف من ضياع الفرص والانتظار".


وتأتي تحذيرات المحلّلين بناء على التقلّبات الكبيرة في سوق العملات الرقميّة، فقد ارتفعت أو انخفضت عملة البيتكوين في السابق بآلاف الدولارات في يوم واحد. وتلك التقلّبات لا تستثني العملات الرقميّة البديلة مثل إيثريوم و "إكس آر بي".


ومن المتوقّع أن يصدر ترامب أوامر تنفيذيّة في الأيّام المقبلة من شأنها تعزيز الأطر القانونيّة للعملات الرقميّة. وفي حديثه إلى منتدى رويترز للأسواق العالميّة في بداية الاجتماع السنويّ للمنتدى الاقتصاديّ العالميّ في دافوس، قال جيريمي أليير، الرئيس التنفيذيّ لشركة العملات المستقرّة سيركل، إنّه يتوقّع أوامر تنفيذيّة وشيكة قد تسمح للبنوك بتداول العملات المشفّرة، وتقديم استثمارات مشفّرة للعملاء الأثرياء والاحتفاظ بها في محافظ.


التشريعات المهمّة المرتقبة

يشير الخبراء إلى أنّه في حين أنّ الإدارة الأميركيّة المنتخبة حديثًا قد تميل لصالح العملات المشفّرة، فإنّ معالجة القضايا المتعلّقة بالعملات المشفّرة ستتطلّب التعاون بين الكونغرس والهيئات التنظيميّة وأصحاب المصالح في الصناعة.


ولا يزال المشهد التنظيميّ للعملات المشفّرة مجزّأ وغير واضح. مثلًا، هل يعتبر البيتكوين والإيثريوم سلع تشرف عليها لجنة تداول السلع الآجلة أم أوراق ماليّة تخضع لهيئة الأوراق الماليّة والبورصات؟ هنا يكمن التعقيد والعمل الكبير من الإدارة الحاليّة ما يفتح المجال أمام الكثير من التكهّنات، ويجعل الأمر أكثر غموضًا، ممّا يترك شركات العملات المشفّرة محاصرة في "حقل ألغام" من عدم اليقين القانونيّ.


بالنسبة للشركات الناشئة، فإنّ المخاطر وجوديّة بشكل كبير. العملة الرقميّة المصنّفة كأوراق ماليّة تؤدّي إلى متطلّبات تسجيل وإعداد تقارير صارمة، في حين تواجه السلع الأساسيّة عقبات أقلّ. هنا، يمكن أن يؤدّي هذا التناقض إلى فوضى كبيرة فيما يخصّ القوانين وأوضاع الشركات القانونيّة.


وعلى الرغم من إلحاح هيئة الأوراق الماليّة والبورصات ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع صراحة السيطرة على أسواق العملات المشفّرة، فمن المرجّح أن يأتي تشريع العملات المستقرّة أوّلًا نظرًا لارتفاعها. ومن الممكن النظر إلى المثال الأوروبّيّ بعد أن كانت أوروبا أوّل اقتصاد رئيسيّ يقرّ إطار عمل لترخيص العملات المشفّرة، وهو إطار عمل أسواق الأصول المشفّرة MiCA، الّذي تعامل أيضًا بشكل صريح مع العملات المستقرّة.


التشريع الثاني المهمّ لمجتمع العملات الرقميّة يأتي إجابة لسؤال: هل من الممكن أن يكون البيتكوين مخزونًا استراتيجيًّا للولايات المتّحدة؟ حسب مستشاري ترامب، فإنّ الاقتراح سوف يتضمّن الاحتفاظ بكلّ عملات البيتكوين الّتي تحتفظ بها الحكومة حاليًّا وتجميع المزيد منها لتعزيز أصول العملة المشفّرة في البلاد. وهذا من شأنه أن يضع الولايات المتّحدة في مكانة من أكبر "حامليّ" عملة البيتكوين، ممّا يزيد من الثقة العالميّة في قيادتها لسوق العملات المشفّرة.


ولكن، حتّى لو اكتسبت الفكرة زخمًا محلّيًّا ودوليًّا، فإنّ تنفيذها سوف يتطلّب تعاونًا غير مسبوق بين الكونغرس والاحتياطيّ الفيدراليّ ووزارة الخزانة. ومن المرجّح أن يكون هذا التعاون بعيدًا ومستبعدًا.


وكتب الرئيس التنفيذيّ لشركة "ريبل" براد جارلينجهاوس هذا الأسبوع في منشور على منصّة X الاجتماعيّة. "قل ما تريد، لكنّ تأثير ترامب يجعل العملات المشفّرة عظيمة مرّة أخرى من خلال حملته، وفي أولويّات اليوم الأوّل للإدارة". ويبدو أنّ الشركة تراهن بالفعل على الإجراءات الّتي من المتوقّع أن يعلنها ترامب.


ويشير المحلّلون إلى أنّ جذر المشكلة يكمن في أنّ العملات المشفّرة لا تتناسب بشكل كبير مع الأطر والتنظيمات الحاليّة. وقد يجذب موقف ترامب رأس المال والمواهب إلى الولايات المتّحدة، ولكن بدون إشراف كاف، إذ إنّ نفس السياسات الّتي تعدّ بالنموّ قد تعرّض السوق للمخاطر أيضًا.


ميلانيا ترامب تلتحق بالركب الرقميّ

والأحد الماضي، أطلقت السيّدة الأولى في البيت الأبيض، ميلانيا ترامب، عملة "ميم" مشفّرة عشيّة تنصيب زوجها رئيسًا للولايات المتّحدة. ويأتي هذا الإعلان بعد أن أطلق الرئيس المنتخب دونالد ترامب العملة المشفّرة $Trump الأسبوع الماضي ممّا أحدث ضجّة كبيرة في سوق الأصول المشفّرة.


ونشرت زوجة ترامب على منصّة التواصل الاجتماعيّ X يوم الأحد "تمّ إطلاق ميم ميلانيا الرسميّ! يمكنك شراء $Melania الآن"، وكما حدث مع عملة زوجها الأسبوع الفائت، تنصّ إخلاءات المسؤوليّة على مواقع الويب الخاصّة بكلّ من عملتي $Trump و$Melania على أنّها "ليست مخصّصة لتكون فرصة استثماريّة"

وفقًا لموقع "كوين ماركت كاب"، تبلغ القيمة السوقيّة الإجماليّة لعملة $Trump حوالي 12 مليار دولار، بينما تبلغ قيمة $Melania حوالي 1.7 مليار دولار.

أقلام وأراء

الجمعة 24 يناير 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الخميس الأسود

أطلق أهالي جنين لقب الخميس الأسود على يوم مضى بقسوة من حياتهم، وذلك جراء إبعاد عشرات العائلات عن منازلها في مخيم جنين وقيام قوات الجيش الإسرائيلي بطردهم وإبعادهم عن أماكن سكنهم التي يعتزون بها. 


لم يسلم الأطفال الصغار ولا النساء ولا المسنون الكبار من عملية الطرد، حيث منحهم الاحتلال فرصة محددة لمغادرة المخيم وسط إجراءات عسكرية حولت المخيم إلى ثكنة مغلقة، حاصرها الجيش من كل الأرجاء، واستقدم آليات ثقيلة جداً لهدم المخيم وتدمير بنيته التحتية، إضافة لعمليات اغتيال المواطنين المدنيين، ومحاصرة الأطباء والممرضين، ومنع طواقم الإسعاف والمسعفين من الوصول إلى المصابين، وتعريض حياة الصحفيين والإعلاميين للخطر، لثنيهم عن نقل الحقائق.


نكبة أخرى يعيشها مخيم جنين تماما كما هو الحال في غزة، حيث لبت قيادة الجيش الإسرائيلي النداءات الصادرة عن الوزراء المتطرفين الذين طالبوا بأن تصبح  قرية الفندق، التي شهدت عملية إطلاق نار قبل أسبوعين وجنين ونابلس كما هو حال جباليا، التي مسحها الاحتلال عن قائمة الوجود بتدمير  معالمها، لكنها ستبقى راسخة في الأذهان والوجدان وحتماً فإنه سيتم بناؤها من جديد.


تعيش جنين للأسف واقعاً مشابهاً لغزة، فالعملية العسكرية الإسرائيلية فيها تختلف عن العمليات السابقة، فالنية هذه المرة لتدمير وقتل كل مقومات الحياة، وهذا ما ثبت على أرض الواقع من خلال العنف المستشري في صفوف البعض الذين حولوا تهديداتهم بشأن جنين إلى واقع صعب ومرير.


يبدو أن العدوان على جنين سيطول هذه المرة لأسباب ومبررات واهية، يتحدث عنها رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال المستقيل هرتسي هليفي، حيث ادعى أن مخيم جنين أصبح مكاناً يتجه اليه من يرغبون بتنفيذ عمليات، أو من قاموا بعمليات فعلاً، مطالبا الجيش بمواصلة العملية التي تعتبر في طور البدايات، مشيراً إلى مناطق اخرى في شمال الضفة الغربية قد يستهدفها العدوان، وهو ما أشار إليه رئيس جهاز الشاباك رونين بار، حين وصف المعركة بأنها متعددة الجبهات، وأنها ستنتقل من مكان إلى آخر.


الخميس الأسود كما قال أهالي جنين هو يوم واحد فقط  من أيام سوداء تعيد التذكير باقتحامات جنين والمعارك السابقة، وبنكبات غزة التي قرر الاحتلال أن ينقلها للضفة التي أصبحت هدف الحرب الأول في هذه المرحلة.


اجتياح باقي مناطق الضفة الغربية مسألة وقت أمام قوات الاحتلال، التي قررت مواصلة العدوان على شعبنا وتضييق الخناق عليه في كل مناحي ومقومات حياته، وما إجراءات العقاب والانتقام من المواطنين على حواجز الغضب إلا البداية لمرحلة حرجة وحساسة سيعيشها شعبنا المكافح، وسيكون حتماً أقوى من كل إجراءات الاحتلال، وسيدحرها  للأبد.

أقلام وأراء

الجمعة 24 يناير 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يمكن للفن الفلسطيني أن يساهم في الصحة النفسية للمجتمع؟

في فلسطين، حيث تختلط الحقيقة بالملحمة، يصبح الفن أكثر من مجرد تعبير عن الذات. إنه ملاذ للروح ونداء للحرية. في واقع تحكمه الجدران والأسلاك الشائكة، يضيف الفن مساحة حرة وسط حصار خانق. إنه ليس رفاهية ولا ترفًا، بل ضرورة نفسية تفرضها المعاناة، ومقاومة واعية ضد محاولات طمس الهوية.


في الفلسفة الوجودية، يُعتبر الإنسان صانع معناه وسط عبثية العالم. كذلك، في فلسطين، يصنع الفنانون معنى لحياتهم وسط عبث الاحتلال. الرسم، الموسيقى، المسرح، وحتى الكتابة، كلها أدوات لتحويل الألم إلى شيء جميل، يمكن مشاركته مع الآخرين. هذا التحول ليس فقط شكلاً من أشكال المقاومة، بل هو  عملية علاجية تُعيد للفرد شعوره بالسيطرة على حياته في ظل قسوة الظروف.


ويظهر علم النفس أن الصدمات النفسية التي تُحكم الكتمان تتحول إلى سجون داخلية، تُثقل النفس وتُقيّدها. يلعب الفن هنا دور الحارس الذي يفتح أبواب هذه السجون. عندما يرسم طفل فلسطيني بيتاً كان قد تحطم، أو تُغني أم فقدت أبناءها لحنًا حزينًا، فإنهما يفرغان ما لا تستطيع الكلمات أن تصفه. هذه المساحة الإبداعية، وإن كانت صغيرة، تُتيح للجرح أن يلتئم وللصوت أن يُسمع.


إن الصدمات الجماعية تحتاج إلى استجابة جماعية. هنا يصبح المسرح الفلسطيني على سبيل المثال أكثر من عرض فني. إنه منصة لطرح الأسئلة الكبرى التي تشغل المجتمع، ومجال عام لاستكشاف المعاني المشتركة، وإعادة بناء الهوية الجمعية التي يُهددها الاستعمار. 


في فلسطين، حيث تبدو الحياة كأنها مسرح دائم للمآسي، يجد "مسرح المضطهدين" والذي أنشأه في البرازيل أوجاستو بوال، مكانه الطبيعي، يمكن للمسرح أن يتحول إلى ساحة لطرح الأسئلة، وإعادة صياغة الأدوار، وكسر دائرة العجز. في هذا الشكل من الفن، لا يبقى الجمهور متفرجًا سلبيًا؛ بل يصبح مشاركًا فاعلًا، يعيد بناء الواقع الذي يحاصره.


يقدم مسرح المضطهدين عروضاً مسرحية تنبض بالحياة، حيث يعتلي الناجون من القصف أو الأسر خشبة المسرح ليرووا قصصهم، لا ليُعيدوا الألم فقط، بل ليقترحوا حلولًا ويشاركوا في تشكيل رواية بديلة. هنا يُصبح المسرح مساحة لتحرير الذات والجماعة، ومقاومة للصمت المفروض بالقوة. إنه أداة علاجية ونضالية، تصنع الأمل وسط أصعب الظروف وتُصبح المعاناة الفردية مرآة لمعاناة الشعب بأكمله، مما يُعيد للأفراد شعورهم بالانتماء والتضامن.


تحدث عالم النفس الذي عمل في الجزائر أثناء الاستعمار الفرنسي، فرانز فانون، عن دور الإبداع في استعادة الكرامة المفقودة تحت الاستعمار. الفن الفلسطيني يحقق ذلك بامتياز. عندما يرسم الفنانون جدرانهم برسائل تحدٍ، أو يُقيمون معارض تُوثق النكبة والنكسة، فإنهم يستعيدون مساحة من الكرامة المفقودة. هذه الأعمال تُعيد للفلسطيني إحساسه بأنه ليس مجرد ضحية، بل هو فاعل في صياغة روايته الخاصة. وقد لفت انتباهي اهتمام الصحفية المقدسية والأسيره المحررة لمى غوشة في الرسم بعد تجربة الاعتقال، ويبدو أن هناك تجارب عصية على التعبير السردي، يقدم الفن طريقة أكثر أماناً للبوح بها.


شاهدت في فيلم مجاهدات للمخرجه الفرنسيه ألكسندرا دولس شهادات حول تنفيذ حكم الإعدام بالمقصلة في السجون الجزائريه أثناء الاستعمار الفرنسي، وكانت النساء تصدح بالأغاني الوطنية لتودع الأسير الذي يساق إلى حتفه؛ لم تكن الأهازيج لتمنع الموت، ولكن لربما خففت من وحشته. 


في ظل واقع مشبع بالعنف والإحباط، يلعب الفن دور الجسر الذي يربط الحاضر بالمستقبل. عندما يبتسم طفل وهو يشاهد مسرحية تسخر من الاحتلال، أو تُغني مجموعة من النساء أناشيد الحرية، فإنهم لا يعبرون فقط عن ألمهم، بل يُحيون الأمل بمستقبل مختلف. الأمل، كما يقول كارل يونغ، هو قدرة النفس على تصور ما هو أبعد من الواقع الراهن. 


لكن هذه المساحة الإبداعية ليست خالية من العوائق. القيود المفروضة على حرية التعبير، وشح الموارد، ومحاولات الاحتلال المستمرة لتشويه الثقافة الفلسطينية، كلها عقبات في وجه الفنانين. ومع ذلك، فإن الإبداع الفلسطيني يزدهر، متسلحًا بالإصرار على أن يكون الفن حارساً للذاكرة وجسراً إلى المستقبل.


في غزة المنكوبة، حيث يغطي الرمادي الأفق ويختلط الغبار بالحزن، يمكن للفن أن يكون فعل مقاومة وشفاء. بين الأنقاض، يلتقط الأطفال أقلام التلوين ويرسمون شمسًا تشرق فوق بيوت مهدمة. على الجدران التي شهدت الموت، تندفع الألوان لتروي قصص الحياة. في مدينة اعتادت على صوت القصف، يعلو صوت الموسيقى كلحن شجي، تعزفه أيادٍ تعرف معنى الألم لكنها لا تتوقف عن العزف. الفن هنا طوق نجاة، يحمي الروح من الغرق في بحر اليأس. إنه رسالة تقول إن غزة، رغم رمادها، ما زالت تنبض بالحياة، وما زالت قادرة على الحلم بغدٍ أكثر إشراقًا.


الإبادة في غزة ليست نهاية القصة، بل بداية لخلق معانٍ جديدة وصياغة لوحات تنبض بالحياة. إنها شهادة أبدية على قدرة الفلسطيني، رغم كل محاولات الطمس والقهر، على تحويل القيد إلى أغنية ملهمة، والجدار إلى لوحة تخلد الشهداء، والألم إلى إبداع يروي صمود الناس. إنها رسالة للعالم بأن الفلسطيني لا يُهزم؛ فهو يصنع من جراحه جسورًا نحو الحرية ومن أحزانه رواية تُخلد الأمل والكرامة

أقلام وأراء

الجمعة 24 يناير 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

العَلْمانِيَّةُ في العالَمِ العَرَبِيِّ: أُفُقُ التَّجْدِيدِ أَمْ تَهْدِيدٌ لِلْهُوِيَّةِ؟

يُقاس تقدم الأمة ليس بما حققته من منجزات مادية فحسب، بل بما أنجزته في ميادين الفكر والروح، وما من شك أن أمتنا ما زالت غارقة في تخلف فكري وسلوكي يعصف بها من كل جانب، فبينما يتسلل التطرف إلى جسدها كسرطان لا يرحم، تظل الحكومات عاجزة عن مواجهته بأدوات الفكر والحجة، فتكتفي بالإجراءات الأمنية التي لا تزيد إلا في تعميق الهوة، في وقت يظل فيه الصراع بين العلمانية والدين قائمًا في قلب نقاشاتنا، حيث يرى البعض أن فصل الدين عن السياسة هو السبيل إلى النهضة، بينما يتمسك آخرون بهوية دينية تقاوم محاولات الفصل، في مشهد يعكس تشتتًا فكريًا لا تُحسن فيه الفضائيات سوى تغذية الخرافة أو ترويج ثقافة الاستهلاك السطحي؛ ما يجعل الأمة تُراوح مكانها في دائرة مفرغة من الارتباك والضياع.


أولاً: تأثير الحضارة الغربية والهوية الثقافية


تعد العلمانية من أبرز القضايا الجدلية التي أثرت بعمق في المجتمعات العربية، حيث تداخلت المفاهيم الثقافية والدينية مع التطلعات الحداثية، في سياق تفاعل مع الحضارة الغربية التي أُدخلت إلى المنطقة، مما أثار نقاشًا مستمرًا حول العلاقة المستقبلية بين الدين والدولة. يتجلى تأثير الحضارة الغربية على المجتمعات العربية في مجالات عدة، حيث شهدت صدمات ثقافية وفكرية نشأت نتيجة الانفتاح على نماذج جديدة فرضتها القوى الغربية، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن هذا التأثير يعد خطوة نحو التقدم، معتبراً أن النموذج الغربي يمثل النموذج الأرقى في شتى المجالات، هناك آخرون يعتبرون ذلك تهديدًا للتراث العربي والإسلامي، ويرفضون الانصياع لهذه الأفكار، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية، ومؤمنين بضرورة إيجاد توازن يتيح الاستفادة من الحداثة دون التفريط في القيم الأصلية، مما يتطلب رؤية واضحة توازن بين التقدم وبين الحفاظ على الأسس الثقافية والدينية التي تمثل جوهر الهوية العربية.


وأشار سميث (2022) أن العلمانية الغربية ليست مجرد حالة فصل بين الدين والحياة العامة، بل هي نتاج عملية تاريخية معقدة تداخلت فيها المسيحية مع تطورات فكرية وثقافية أوسع. فالمسيحية، رغم ما يبدو من مرونتها، ساهمت في تشكيل القيم والأخلاق التي استمرت حتى بعد انحسار العقيدة. هذا التداخل بين المسيحية والعلمانية يكشف عن علاقة متناقضة، ولكنها مترابطة، حيث يظهر التاريخ الغربي كحقل مشترك تتجاذبه تأثيرات الدين والعقلانية؛ ما يجعل فهم الهوية الغربية مرتبطًا بتلك العلاقة الجدلية.


من جهة أخرى، لا يمكن إنكار أن العلم قد فرض نفسه كأداة فعالة لتفسير الطبيعة والحياة الإنسانية، إلا أنه لم يستطع تجاوز الدين في مجال القيم والأخلاق. هذا القصور يبرز أهمية إعادة النظر في العلاقة بينهما، حيث لا يمكن اختزال المسألة في صراع صفري، حيث استمرار تأثير الدين، حتى في المجتمعات التي تتبنى العلمانية، يعكس احتياجًا عميقًا لبنية أخلاقية لم يوفرها العلم بعد، ما يدعو إلى قراءة أكثر تعقيدًا لتاريخ التحولات الاجتماعية والفكرية.


تتسم تجارب العلمانية في العالم العربي بتعقيد فريد يعكس تداخل الثقافات والأديان والسياسات، مما يجعلها تختلف عن النماذج المعروفة في بقية العالم، فالعلمانية العربية ليست مجرد فصل للدين عن الدولة بل هي مفهوم يتداخل مع الهويات الوطنية والدينية، مما يجعلها في قلب الجدل المجتمعي والنقاش الفكري، حيث تبرز كحقل صراع بين القوى التقليدية والحديثة، إذ يسعى البعض إلى تعزيز القيم العلمانية كوسيلة لتحقيق التقدم الاجتماعي والسياسي بينما يتمسك آخرون بالمرجعيات الدينية كجزء أساسي من الهوية الوطنية، ويعكس هذا التداخل تنوع التجارب الثقافية والاجتماعية ويجعل من الصعب تبني نموذج علماني موحد، كما أن الظروف التاريخية والسياسية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل هذه التجارب، فالثورات والحروب الأهلية، فضلاً عن الاحتلالات، ساهمت في تعقيد مفهوم العلمانية وأعطته أبعادًا جديدة، بالإضافة إلى تأثير القوى الخارجية مثل الاستعمار والهيمنة الغربية. (Roy, 2007).


تجربة العلمانية في الدول العربية تختلف عن النموذج الفرنسي الذي يعتمد على فصل صارم بين الدين والشأن العام، حيث يُعتبر الدين في فرنسا عنصرًا منفصلًا عن القرارات السياسية (Bowen, 2007). في المقابل، شهدت دول عربية مثل تونس ومصر محاولات لتعزيز قيم العلمانية، لكنها غالبًا ما تصطدم بمقاومة شرسة من القوى الإسلامية والتقاليد الثقافية. على الجانب الآخر، تُظهر دول كالسعودية وإيران تعزيزًا واضحًا للقيم الدينية في الحياة العامة، مما يعكس تناقضًا جوهريًا مع المبادئ العلمانية.


تأثير الحضارة الغربية على المجتمعات العربية يعكس صراعًا معقدًا بين التقدم والتمسك بالتراث، حيث يسعى البعض إلى الاقتداء بالنماذج الغربية كوسيلة للنهوض، بينما يحذر آخرون من مخاطر فقدان الهوية الثقافية، الأمر الذي يتطلب توازنًا دقيقًا بين الاستفادة من التطورات الحديثة والحفاظ على القيم الأساسية، وفي السياق ذاته، تجارب العلمانية في العالم العربي تتسم بتعقيد خاص، فهي ليست مجرد فصل بين الدين والدولة، بل تتداخل مع الهويات الوطنية والدينية، مما يجعلها محط جدل دائم، وتوتر بين القوى التقليدية والحديثة يعكس تنوع التجارب الثقافية، ويجعل من الصعب تبني نموذج علماني موحد، حيث تلعب الظروف التاريخية والسياسية دورًا كبيرًا في تشكيل هذه الديناميكيات، مما يعكس الفجوة بين التجربة العربية والنماذج الغربية.


ارتبطت العلمانية في العالم العربي تاريخيًا بالحركات الوطنية التي نشأت في سياق مقاومة الاستعمار، حيث كانت هذه الحركات تسعى لتحقيق التحرر السياسي والاجتماعي معتبرة العلمانية أداة لتحقيق التنمية والتقدم في مواجهة القوى الاستعمارية التي حاولت فرض نماذجها الثقافية والسياسية. ومع ذلك، أدى هذا الارتباط إلى تصوير العلمانية في بعض الأحيان كتهديد للهوية الإسلامية، مما خلق حالة من الاستقطاب بين التيارات العلمانية والإسلامية. شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة صعودًا ملحوظًا للحركات الإسلامية، مما أعاد فتح النقاش حول دور الدين في السياسة والمجتمع، وأصبح هذا النقاش محوريًا في تحديد هوية الدول العربية الحديثة.


تروج الحركات الإسلامية لفكرة أن الدين يجب أن يكون له دور مركزي في الحياة السياسية، مما ساهم في تعزيز مشاعر القلق لدى بعض فئات المجتمع التي ترى في العلمانية ضرورة لحماية حقوق الأقليات وضمان الحريات الفردية. هذا الجدل المستمر حول العلمانية يعكس التوتر بين الرغبة في التقدم والحداثة وبين التمسك بالهوية الثقافية والدينية، فبينما تسعى بعض القوى إلى تعزيز العلمانية كوسيلة لضمان حقوق الإنسان والمساواة، تواجه مقاومة من قوى أخرى تعتبر أن العلمانية قد تؤدي إلى إضعاف القيم الدينية والتقليدية. لذا، فإن النقاش حول العلمانية في العالم العربي ليس مجرد جدل أكاديمي، بل هو صراع حقيقي حول مستقبل الهوية الثقافية والسياسية في ظل تأثيرات العولمة والتغيرات الاجتماعية المتسارعة.

ثانياً: التوجهات نحو العلمانية


1) تنوع المسارات السياسية: تشهد بعض الدول العربية نقاشات متزايدة حول العلمانية كمفهوم للفصل بين الدين والدولة، خاصة في ظل النزاعات السياسية والطائفية، حيث بدأت تونس في تبني أشكال معتدلة من العلمانية مع الإبقاء على بعض المظاهر الدينية كجزء من الهوية الوطنية، مما يعكس قدرة المجتمعات العربية على التكيف مع التغيرات السياسية والاجتماعية (Cavatorta & Merone, 2013).


2) دور الشباب والتعليم: يميل الشباب المتعلم والمثقف نحو تبني قيم أكثر ليبرالية وعلمانية، لا سيما مع الانفتاح على العالم عبر الإنترنت ووسائل الإعلام، حيث يسهم التعليم الحديث في تعزيز هذا التوجه من خلال الابتعاد عن الإيديولوجيات الدينية المتشددة، مما يساعد الشباب على تطوير رؤى جديدة تتعلق بالحقوق والحريات (Campante & Chor, 2012).


3) ردود الفعل تجاه التطرف الديني: تصاعد التطرف الديني في بعض الدول أدى إلى تزايد المطالب الشعبية بضرورة تقليص تأثير الدين على السياسة، حيث يعتبر الكثيرون أن تقليص هذا التأثير يعد وسيلة فعالة للحد من التوترات المجتمعية وتعزيز الاستقرار، مما يعكس رغبة المجتمع في تحقيق توازن بين الدين والسياسة (Hamid, 2016).


4) الأنظمة السلطوية والعلمانية: استخدمت بعض الأنظمة العربية العلمانية كأداة لتعزيز السلطة والحد من نفوذ التيارات الإسلامية، إلا أن هذه العلمانية ارتبطت في كثير من الأحيان بالاستبداد، مما أدى إلى مقاومة شعبية لها في بعض الأحيان، حيث يشعر المواطنون بأن العلمانية تُستخدم كوسيلة لقمع حرية التعبير والممارسات الدينية (Hinnebusch, 2014).


ثالثاً: التحديات التي تواجه العلمانية في العالم العربي

1) التأثير الثقافي والديني: يلعب الدين دورًا مركزيًا في حياة الكثير من الشعوب العربية، مما يجعل فصل الدين عن الدولة تحديًا كبيرًا. كما أن العادات والتقاليد المرتبطة بالدين تُشكِّل عقبة أمام تقبل العلمانية.

2) المعارضة من التيارات الإسلامية: تعتبر التيارات الإسلامية العلمانية تهديدًا للقيم الإسلامية وتسعى إلى مقاومتها سياسيًا وثقافيًا.


3) النزاعات الطائفية: في المجتمعات التي تعاني من صراعات طائفية، تُطرح العلمانية أحيانًا كحل، لكن تطبيقها قد يُفسَّر كتجاهل لهويات دينية معينة، ما يفاقم الانقسامات.


رابعاً: آفاق مستقبل العلمانية في العالم العربي

1) العلمانية الجزئية: تشير إلى نمط من العلمانية حيث يتم فصل الدين عن السياسة مع الحفاظ على تأثير القيم الدينية في الحياة الاجتماعية، يتمثل ذلك في فصل المؤسسات الدينية عن صنع القرار السياسي مما يسمح بتطبيق قوانين مدنية، بينما تبقى القيم والمبادئ الدينية جزءًا من الثقافة الاجتماعية، بعض الدول العربية تتبنى قوانين مدنية مع وجود تأثير واضح للقيم الإسلامية، وقد تظهر العلمانية الجزئية في تنظيم الحياة العامة حيث تُعطى الأولوية للمعايير المدنية مع احترام التقاليد الدينية، هذه الدول تواجه تحديات في تحقيق التوازن بين الهوية الدينية ومتطلبات الحداثة، مما يثير جدلًا حول فعالية هذا النموذج في تحقيق التنمية السياسية والاجتماعية (Bayat, 2013).


2) العلمانية التدريجية: تشير إلى عملية تحول تدريجي في المجتمعات نحو فصل الدين عن مجالات الحياة العامة، مثل التعليم والقانون والإعلام، حيث يزداد الوعي بأهمية الحقوق والحريات، وتُعتبر هذه العملية نتيجة لتطور المجتمعات وتفاعلها مع المتغيرات العالمية، مما يؤدي إلى تعزيز قيم العلمانية بشكل تدريجي، حيث يتم إدخال مفاهيم جديدة تتعلق بالحرية الفردية وحقوق الإنسان في المناهج التعليمية والقوانين، مما يسهم في خلق بيئة أكثر انفتاحًا وتقبلًا للتنوع الفكري والثقافي (Haddad, 2018).


3) الديمقراطية كمدخل للعلمانية: يمكن أن يسهم تبني أنظمة ديمقراطية حقيقية في تعزيز العلمانية من خلال خلق توافق تدريجي بين التيارات الإسلامية والليبرالية، حيث تتيح الديمقراطية المجال للحوار والتفاهم بين مختلف القوى السياسية، مما يمهد الطريق لنموذج متوازن للعلمانية، هذا التوافق يمكن أن يؤدي إلى صياغة سياسات تستند إلى قيم مشتركة، مما يعزز من استقرار المجتمع ويقلل من الصراعات، وبالتالي يسهم في بناء مجتمع يقوم على أسس ديمقراطية تحترم حقوق الأفراد وتفصل بين الدين والسياسة (Cavatorta & Merone, 2013).


4) العولمة وتأثيرها: تسهم العولمة في تعزيز المفاهيم العلمانية المعتدلة من خلال الانفتاح على التجارب العالمية والتفاعل مع الثقافات المتنوعة، حيث تركز العولمة على قيم عالمية مثل حقوق الإنسان والمساواة، مما يتيح للدول العربية فرصة تبني هذه القيم وتكييفها مع واقعها الاجتماعي والسياسي، هذا التأثير يمكن أن يسهم في تشكيل هوية علمانية تتماشى مع السياقات المحلية، مما يعزز من قدرة المجتمعات على استيعاب التغيرات العالمية مع الحفاظ على خصوصياتها الثقافية والدينية (Esposito, 2010).


يتخذ النقاش حول العلمانية في العالم العربي طابعًا معقدًا بسبب تداخل الدين مع الهوية السياسية والاجتماعية، حيث تتباين الرؤى بشكل حاد بين القوى التي ترى في العلمانية وسيلة لتحقيق الحداثة والاستقرار، وتلك التي ترى فيها تهديدًا للقيم الدينية والاجتماعية التي تشكل جوهر الوجود العربي، ومما يزيد الأمر تعقيدًا أن العلمانية ليست مفهومًا جامدًا أو أحاديًّا، بل هي ظاهرة متعددة الأبعاد تتشابك مع السياقات التاريخية والثقافية المحلية التي تختلف من بلد إلى آخر، مما يفرض تحديًا مركبًا في صياغة نموذج علماني يتناغم مع خصوصيات المجتمع العربي دون المساس بجوهر هويته الدينية والوطنية، ويظل البحث عن التوازن بين التقدم والتمسك بالهوية الوطنية هو المسار الأبرز الذي يواجه هذا الجدل الفكري والسياسي، إذ لا يمكن تحقيق التقدم في ظل تقويض أسس الهوية الثقافية، ولا يمكن المحافظة عليها دون الانفتاح على مقومات الحداثة التي تضمن الاستقرار والتطور.


وفي وسط هذا الصراع الفكري العميق، تظل الحاجة إلى قادة عظماء يحملون فكرًا قادرًا على التعامل مع هذا التباين بعقلانية وفهم عميق، قادة لا يرون في العلمانية تهديدًا أو حالة عارضة بل أفقًا جديدًا لتطوير الفكر وتجديده دون التفريط في الهوية الدينية، قادة يسعون إلى بناء أجيال فاعلة ومستنيرة قادرة على قيادة الأمة نحو النهضة المنشودة، فالأمر لا يتطلب مجرد استجابة للأحداث، بل هو مسار طويل يتطلب إرادة قوية وإصرارًا ثابتًا في المضي قدمًا، فالتغيير الحقيقي لا يحدث بين عشية وضحاها، بل هو عملية تدريجية تمتد على مر الأجيال، وهي عملية بحاجة إلى قيادة حكيمة لا تغرق في دوامة الانقسامات بل توجه الأمة نحو مكانة جديرة بها في عالم مليء بالتحديات.

أقلام وأراء

الجمعة 24 يناير 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

في مغزى اتفاق وقف إطلاق النار

بموازاة إقرار الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزّة وصفقة تبادل الأسرى، وما استجرّه هذا الاتفاق من توقّعات بشأن احتمال إنهاء الحرب التي اندلعت يوم 7 أكتوبر (2023)، لوحظ أن هناك ما وصف بأنه "صرير أسنان" من هذه الحكومة، وليس فقط من طرف جناحها المسيانيّ الأشد تطرفّاً، وكذلك ثمّة تأكيدات على أنه جاء استجابة لضغوط مارستها إدارة الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، دونالد ترامب، ناهيك عن أنه تقريبا الاتفاق نفسه الذي جرى التوصل إليه في أيار/ مايو 2024، وعرضه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، جو بايدن، ولكن رئيس الحكومة نتنياهو عرقله بإصراره على رفض بنود فيه، ثم عاد ووافق عليها تحت وطأة ضغوط الإدارة الجديدة في واشنطن.

 

وعند متابعة ما كُتب من تحليلات وتعليقات إسرائيلية يمكن القول إن الاتفاق أوجد مزيجا مختلطاً من المشاعر في أوساط الإسرائيليين، ناهيك عن طرح أسئلة فيها قدر من تقييم منطوٍ على دلالات. أول هذه الأسئلة ما إذا كان بالإمكان تنفيذ الصفقة الناجزة قبل أشهر؟ ومع أن معظم الذين طرحوا هذا السؤال، الذي هو من نوع "ماذا لو؟"، تهرّبوا من محاولة الإجابة عنه، بحجة ضرورة إبقائه إلى حكم التاريخ، أو حكم لجنة تحقيق مستقّلة إذا تشكّلت أصلاً، إلا إن قلة منهم حاولت تقديم جواب، ومنه في الوسع الاستدلال على ما يلي:

 

أولا، مغزى الاتفاق واضح، أن إسرائيل لم تقضِ على حركة حماس، عسكريّاً، وإن وجهت إليها ضربة قوية، ولم تقض عليها سلطويّاً. ولا يحتوي الاتفاق على شيء يضمن عدم استعادة الحركة قوتها، كما أن الحكومة الإسرائيلية لم تطرح خطة سياسية لما يوصف بأنه "اليوم التالي" للحرب، وبقيت مُصرّة على استخدام القوة ومزيد من القوة لأسباب سياسية، ومن أجل البقاء الشخصي بالنسبة إلى نتنياهو.

 

ثانيا، إلى جانب ذلك كله، جرى إنهاك الجيش الإسرائيلي بمهمّات لم يكن لها أي تأثير في شروط إنهاء الحرب، كما أضعفت مكانة إسرائيل الدولية.

 

يشير المناخ العام السائد في إسرائيل إلى أن المصلحة السياسية الأكثر أهمية لنتنياهو البقاء في السلطة، وهي التي تحكم على اتّجاه الأمور أكثر من أي مصالح أخرى عامة. ومن شأن إنهاء الحرب في غزّة أن يُعرّض بقاءه في الحكم للخطر، لعدة أسباب، في مقدمها: ما دامت الحرب مستمرّة يصعب المطالبة بانتخابات جديدة، أو بإقامة لجنة تحقيق رسمية يمكنها أن تحمّله المسؤولية عن إخفاق "7 أكتوبر"؛ شركاؤه في الائتلاف الحكومي من الجناح اليميني المتطرّف متمسّكون باستمرار الحرب، ويهدّدون بإسقاط الحكومة إذا ما التزمت صفقة تبادل الأسرى بوقف الحرب. ولهذا السبب، يلمّح نتنياهو بأنه سيفعل كل ما في وسعه لكيلا تنتهي هذه الحرب. ويرى هؤلاء الشركاء في الحرب فرصة للعودة إلى الاستيطان في غزّة، من خلال توسيع نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي على مساحاتٍ من أراضي قطاع غزّة، وبعد ذلك تحويلها إلى مستوطنات، نظرا إلى أن هجوم "طوفان الأقصى" أوجد مبرّرات أمنية قويّة لتغيير الحدود مع غزّة.

 

ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، يداعب شركاء نتنياهو حلم استعادة الاستيطان في غزّة. ومثلما يستذكر بعضهم، سبق لترامب أن لمّح في "صفقة القرن" عام 2020 إلى أنه جاهز للتفكير بصورة مختلفة بشأن كل ما يخصّ منطقة الشرق الأوسط، عندما اعترف بضم هضبة الجولان السورية إلى إسرائيل، وبحث إمكان السماح لإسرائيل بفرض السيادة على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

 

كما أن الرئيس الأميركي المنصرف، جو بايدن، وافق بِصَمْتِه، على أعتاب انتهاء ولايته، على سيطرة الجيش الإسرائيلي على مناطق في جنوب سورية، من أجل "تأسيس حدودٍ يمكن الدفاع عنها". والآن، لدى ترامب فرصة للقيام بذلك في شمال غزّة

أقلام وأراء

الجمعة 24 يناير 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الثابت والمتحول في الخطاب الفلسطيني قراءة في رواية "من غزة: أخبار نصف جيدة" للمتوكل طه

حينَ ترغبُ في الكتابةِ عن منجزِ المتوكلِ طه الأدبيِّ أو أيِّ من مفرداتِه الإبداعيةِ التي تجاوزت الستينَ مؤلفًا، تجدُ نفسكَ تكتبُ عنه أيضًا. ربما يكونُ ذلكَ بسببِ عدمِ انفصالِ كتابتهِ عن تجربتِه الممتدةِ، كما في نصوص إيليا ويبوس الساحرةِ، مرورًا بنصوصِ بتراء المدهشةِ، وصولًا إلى رمل الأفعى (سيرة كتسيعوت، معتقل أنصار 3) الذي يتشاوف من خلاله المتوكلُ على السجنِ والجلادِ، وهيَ تجربةٌ تتكررُ في معالجتِه للحربِ الأخيرةِ على غزة في كتابِه "من غزة: أخبارٌ نصفُ جيدة". فهناكَ كونٌ وكائنٌ، يندمجانِ ويختلطانِ ويتداخلانِ بطريقةٍ يصعبُ فصلُها.


التحولاتُ التي مرتْ بها هذه التجربةُ على مدارِ السنواتِ، وليستْ لغتُه العاليةَ التي حافظتْ على ألقِها وتعاليِها واستطالاتِها في الاستعارةِ والرمزِ والتصويرِ والقوةِ والنحتِ والبذخِ البلاغيِّ والإيغالِ في الموروثِ والفكرِ، هيَ ما يميزُ الكاتبَ في أسفارِ رحلتِه الأدبيةِ المختلفةِ. ينعكسُ هذا بشكلٍ واضحٍ على صوتهِ وطريقةِ قولهِ للأشياءِ. فمرةً تجدهُ يكتبُها من خلالِ التجربةِ بلذةٍ وغوايةٍ وانزياحٍ كاملٍ غيرِ مهادنٍ للجسدِ، بمطلق رغباتِ هذا الجسد وتغولهِ وشغفهِ الممتدِّ الذي يجلخ كل قيد بكل دهشة، ومرةً أخرى من خلالِ الذاكرةِ، والتجربةِ.


يثير الكاتب أسئلة مزدوجة على حافَّتي نقيض منذ العنوان: "من غزة: أخبارٌ نصفُ جيدة"، والذي تقترح صياغته الملتوية الأسئلة. فما هو النصف الجيد في الأخبار الواردة من غزة بعد 7 أكتوبر؟ هل هو السرد حول التحقيق الجسدي والموت والابتزاز والإهانة والصبر والعزل الفردي والنجاة، أم عما يستدعيه السرد من تحقيق مع الوعي واستجوابه؟


فهل يمكن اعتبارُ رواية المتوكل هذه اشتغالًا في المحكيِّ والمسكوتِ عنه من خلال المناورة في توظيف الثابتِ المفترَض والمتحولِ المفروض، أم سردًا بريئًا للذاكرة؟


تفتح لغة السجن أسئلة عميقة حول الثابت والمتحول في السرد حول فلسطين وتحولاتهما بين المسكوت عنه والمسموح به. ربما إذًا يصبح لمكان الرواية المعلوم وزمانها المجهول، الذي يحيل إلى بعد عمومي تمثيلي، قصدية عالية في تمرير التحولات والحديث عنها بشكل قد يبدو عفويًّا. هنا يتم الحديث، مثلًا، عن قضايا مثل الاغتصاب داخل السجن، الأمر المسكوت عنه في الانتفاضة الأولى، مثلًا، فهل هذا كل شي؟ 


إنه التحقيق"! 

بهذه المفردةِ وحدها، لا ينبِّئُ الكاتبُ تلكَ العوالمِ السريةِ للتعذيبِ والحرمانِ والنهشِ المتواصلِ لإنسانيةِ الجلادِ والضحيةِ على حدٍّ سواءٍ، ولا يقدم مرافعة كبرى في الحقِّ الفلسطينيِّ، أو بالأحرى في محاكمةً للشرِّ الاستعماريِّ لفلسطينَ فقط، بل يخلطُ أوراق المرحلةِ كلها ويفتح محاكمةً على التسميات وسياساتِ الهيمنة في فلسطين. وبهذه المفردة، تنبني رواية أخرى داخل الرواية، سردية الصمت التي تنتشنا من منطقة الراحة التي تم دفعنا إليها عبر ممارسات الثواب والعقاب، بل وإبقاؤُنا فيها: "أتذكّر أنني قلت للمحقق بأن ما يفعله الجنود وحشيّ وغير قانوني أو إنساني، لكنه تفادى كلامي، وعلى ما يبدو فقد أجابني بما وقع تلك الليلة!

 بمعنى علينا أن نخرس ونقبل دون اعتراض. وإلا!". هل ينطبق ذلك على لغة المحقق الإسرائيلي فقط؟ تذكر انتهاكات حرية الرأي التعبير ومنع الحق بالتعبير، مثلا، "وكيف يتحوَّل المناضل إلى "مواطن صالح" يهجر السياسة، وينشغل باليومي، وربما بالكتابة عن الشيء لا لتحريره، بل لتحرير أنفسنا. "وكلامي عن غزَّة لا يحرّرها، لكنّه يحرّرني". إنها المقابل المباشر للتعفن، سواء داخل السجن أو في السجن الخارجي حيث تتكاثر السلطات في حيِّز مغلق، وتنبئ بتعطيل كل شيء. "من يلعَب وحده، يلعب ضد فريقه".


من هنا تبدأ مشكلتيْ الثابت والمتحوّل في إدارة السرد عن فلسطين في خطابنا البائس بالاستطالة وليّ عنق اللحظة، فهل الاستعمارُ في جوهرِه "مشكلةٌ"، كما يسميهِ المحققُ في بداية الروايةِ؟ وهل هو الخوفُ فقط الذي يؤدي بالأسيرِ إلى تكرارِ المصطلحِ في ردهِ "قلتُ: المشكلةُ بيننا وبينكم هي أنكم لا ترونَ ولا تعترفونَ"، ما يؤدي بالتالي إلى بترِ الصورةِ الأكبرِ للاستعمارِ وتجنبِ تعريفهِ على أنه مأساةٌ وإبادةٌ وفعلٌ لاإنسانيٍّ بالمطلقِ، وعلى أقلِّ تقديرٍ؟ وهل تتعلقُ المشكلةُ بعدمِ الاعترافِ الإسرائيليِّ بنا؟ أليسَ عدمُ الاعترافِ وسوءُ الاعترافِ ممارسات استعماريةٍ تقليديةٍ وعموميةٍ، تتعلقُ بإعادةِ التمثيلِ وتشويهِ الآخرِ والفصلِ العنصريِّ بين "نحن" المستعمرينَ و"هم" المستعمَرونَ، واحتكارِ السردِ وبناءِ التابعين الطيِّعين؛ أيّ الهجائنِ من الشعوبِ المستعمَرةِ التي تتبنى خطابَ الاستعمارِ وتعيدُ إنتاجَه، وبما يمنحُ الشرعيةَ للاستعمارِ من أبناءِ الأرضِ المستعمَرةِ؟  وترتبط لا بإلغاءٍ للآخرِ وإنكارهِ، بل بكونِها جوهرَ المشاريعِ الاستعماريةِ القديمةِ والحديثةِ كافةً، مع اختلاطٍ واضحٍ للمشروعِ الاستعماريِّ في فلسطينَ بشكلٍ خاصٍّ ببُعدٍ ما بعد حداثيٍّ يتمثلُ بالسماحِ بممارساتٍ استعراضيةٍ مثلَ المسيراتِ والاحتفالات والرقصِ فقط وبالتحكم بما يقال؟ 


وبالتالي، هل تشير الرواية إلى أن التسمية باستخدام المصطلحات التي يفرضها الآخر المحتل لإدارة الواقع، والتي نعيد إنتاجها - أحيانًا في إطار الخوف، وليس وحده، بل بسبب الجهل والحشو وغياب القدرة على نحت مصطلحاتنا الخاصة لأسبابٍ متعددةٍ -ليس هذا مجالًا للاستفاضة فيها - والتي تعملُ المؤسسة على حراستها بقوتِها من خلال الوظيفية المبتكرة في إدارة الآخر المحتل بأدوات منه - هي شكلٌ من أشكال التطبيع العمومي للمأساة، يؤدي إلى القفزِ على بداياتها ونواتجها واستحقاقاتها، وبالتالي على وسائل التفاوض على حلها؟ أم أن هذا الطرحَ شكلٌ صدمويٌ يستدرجُ مواجهةً وعيٍ يفترض الكاتبُ أنه ما زال موجودًا بين الواقع ومفردات تدجينه، ويستدعي بالتالي الثورة عليه ورفضه؟


وبالتالي، هل نحنُ أمامَ سرد للواقع أم مرافعةٍ تطالبُنا بإعادةِ كتابةِ ذاتيةٍ للاستعمارِ الذي صارَ واقعًا من خلالِ ربطِ نفسهِ بنقطةٍ ماضيةٍ في الزمنِ، والدورانِ حولها لإكسابِ نفسهِ الشرعيةَ، دونَ أن يكفَّ عن اكتسابِها بعشراتٍ من الطرقِ الأخرى التي تقومُ في جوهرِها على احتكارِ السردِ والفعلِ وردِّ الفعلِ من خلالِ الهيمنة على الإعلامِ، السينما، المسرحِ، الرواية، السياسةِ، الجوائز، القانونِ الدولي، والمنظماتِ الأمميةِ، وأنظمةِ الحكمِ والتحكمِ التي يسيطرُون عليها، وتحكمِهم بالبنوكِ والمالِ؟ أو بالعمل من خلالِ مشروعِ الشركةِ الكبرى الذي يختلف عن الاستعمارِ التقليديِّ، بكونه لا يقومُ على احتلالِ الأرضِ والاستعباد، بل على انتزاعِ المواطنين الأصليينَ، وإعادةِ موضعتِهم في أراضٍ جديدةٍ، والسيطرةِ على أراضيهم ومواردِها لصالحِه، كما حدثَ في كشميرَ وسوريا وفلسطين من خلال التهجير القسْري الذي يتجلى بشكلٍ وحشيٍّ وقريب في غزةَ بعدَ 7 أكتوبرَ. وهيَ الأدواتُ التي يمكنُ أن نطلقَ عليها اسمَ "الاحتلالِ النظيفِ"!


هل يحاولُ المتوكلُ طهَ إذا أن يبنيَ منذ الصفحاتِ الأولى منطِقَهِ على معالجةِ أزمةِ الهويةِ بالصدمةِ؟ وبلغةٍ أخرى. هل تطرحُ روايتُهُ فعليًّا القضيةَ أم عجزَنا نحنُ كفلسطينيين عن صياغتها وتقديمها بشكلٍ واضحٍ؟ وعجزنا بالتالي أمام ما ينبني على ذلك من أسئلةٍ جوهريةٍ تتعلقُ بإمكانيةِ تجاوزنا حالةَ التشرذمِ في رؤيةِ الاستعمارِ وتعريفهِ لدى الفصائلِ والسياسيينَ والتربويينَ عبرَ الزمنِ، وكذلك تحولاتِ السردِ الذاتيِّ للفلسطينيينَ وممثليهم الكثر، ليس إلى الشموليةِ والثباتِ، بل إلى التقزيمِ والربطِ الأيديولوجيِّ باتجاهاتٍ متباينةٍ، والمسحِ المتواصلِ للذاكرةِ، وتمييعِ المأساةِ، وتجويفِ المصطلحاتِ وتخشبها. وحصرِ الثقافةِ الوطنيةِ بما يمكنُ أن تقولهُ من بقيتْ من الجداتِ، بدلاً من تكريسهِ في المناهجِ والإعلامِ والثقافةِ، وتجاوزِ ذلك إلى عملياتِ الشطبِ المتواصلةِ لكلِّ الحواملِ الممكنةِ للذاكرةِ والمعرفةِ والتعريفِ والإخبارِ، ودعمِ التوابعِ وتمكينهم من مفاصلِ التحكمِ والقيادةِ لخلقِ الخضوعِ من خلالِ تحديدِ المسموحِ بقولهِ والتعبيرِ عنهُ من جهةٍ، أو الحرمانِ والعقابِ والتمييزِ على أسسٍ غيرِ موضوعيةٍ، والدفعِ بالمستهدفينَ إلى تسولِ الحقِّ بالقيمةِ والحقِّ بالوجودِ وأشياءِ أخرى؟


"ثمَّة ما يشرخ الفولاذ ويثير القشعريرة والترقُّب في الحديد!" أكثر من صوت الرصاص. وعلى القارئ فعليًّا ومجازيًّا أن يفعل كما أُمر: "اهبط... وواصل مسيرك في النفق"، أما الكاتب، وأنا، فعلينا أن نُعيد "إغلاق الفتحة" التي رفعنا غطاءها

عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تدعو إدارة ترامب إلى تصحيح أخطاء بايدن بشأن أوكرانيا

وكالات

دعت روسيا، إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تصحيح الأخطاء التي ارتكبها الرئيس السابق، جو بايدن، فيما يتعلق بأوكرانيا.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، مساء أمس الخميس، في العاصمة موسكو.


وقالت زاخاروفا، إنه "يتعين على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تصحيح الأخطاء التي ارتكبها الرئيس السابق جو بايدن، فيما يتعلق بأوكرانيا".


وتقييما لتصريح ترامب بأن "إدارة بايدن ارتكبت أخطاء فيما يتعلق بأوكرانيا"، أشارت زاخاروفا، إلى أن الرئيس الأميركي السابق ارتكب هذه الأخطاء نيابة عن الولايات المتحدة.


وشددت على ضرورة تصحيح الأخطاء التي ارتكبت باسم الولايات المتحدة.


وأوضحت زاخاروفا أنه "إذا أقرت إدارة ترامب بارتكاب أخطاء، وتتحجج بأن الوضع في أوكرانيا كان نتيجة أخطاء الإدارة الأميركية السابقة، فإن هذه الأخطاء تحتاج إلى تصحيح".


وفي معرض تقييمها لانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، وصفت زاخاروفا بأن الأمر "محزن".


ومنذ 24 شباط/ فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه "تخلي" كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.

عربي ودولي

الجمعة 24 يناير 2025 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مغالطة اتفاقيات إبراهيم : لماذا لن يجلب التطبيع بدون الفلسطينيين الاستقرار إلى الشرق الأوسط

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

نشرت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية تحليلا مفصلا للباحث خالد الجندي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "جورتاون"  في العاصمة الأميركية ، الخميس يقول فيه أن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز إرثه في الشرق الأوسط كانت جارية على قدم وساق حتى قبل استعادته للبيت الأبيض، مستشهدا بما قاله جيسون جرينبلات، مبعوث ترامب السابق إلى الشرق الأوسط، لآلاف المندوبين الدوليين في منتدى الدوحة في قطر في كانون الأول الماضي عن أنه عن أن الرئيس ترامب سيصب جل جهده على توسيع اتفاقيات إبراهيم ، وهي عبارة عن سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل والبحرين والمغرب والإمارات العربية المتحدة في عام 2020، والتي تعتبر إنجازًا مميزًا لترامب في السياسة الخارجية منذ ولايته الأولى، وأشاد به حلفاؤه وأشد معارضيه السياسيين - بما في ذلك الرئيس السابق جو بايدن.


ويشير الجندي، الذي عمل مستشارا للسلطة الفلسطينية في مفاوضات السلام في تسعينات القرن الماضي ، إلى أن بايدن لم يتبنى اتفاقيات إبراهيم بكل إخلاص فحسب، بل سعى إلى البناء عليها من خلال تأمين صفقة تاريخية مع المملكة العربية السعودية، الدولة العربية الأكثر قوة ونفوذًا. كان عرض بايدن هو أنه في مقابل التطبيع الإسرائيلي السعودي، سيحصل السعوديون على ترقية كبيرة في الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، على قدم المساواة مع حليف في الناتو. ولا شك أن اتفاق إسرائيلي سعودي، سيكون بمثابة أكبر اختراق في الدبلوماسية العربية الإسرائيلية منذ أن انفصلت مصر عن العالم العربي وأصبحت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1979 - وسوف تمهد الطريق أمام دول عربية وإسلامية أخرى لتحذو حذوها.


ومع ذلك، يقول الجندي : "إن هذا النهج لصنع السلام العربي الإسرائيلي مشروط بتجاهل القضية الفلسطينية. حتى عام 2020، كان الإجماع بين الدول العربية هو أن التطبيع مع إسرائيل لن يأتي إلا بعد إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وبالتالي فإن قرار البحرين والمغرب والإمارات العربية المتحدة بالانشقاق حرم الفلسطينيين فعليًا من مصدر مهم للنفوذ ضد إسرائيل. منذ ذلك الحين، أدى هجوم حماس في السابع من تشرين الأول على إسرائيل في عام 2023 والحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على غزة إلى إخراج المسار الإسرائيلي السعودي عن مساره، في تذكير صريح بأن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاهلها أو إخضاعها للتطبيع العربي الإسرائيلي".


يشار إلى أنه على الرغم من هذه العقبات، يحرص ترامب على إنهاء المهمة التي بدأها في ولايته الأولى، والتي واصل بايدن تنفيذها، من خلال إبرام صفقة ضخمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية في العودة إلى الرؤية الأصلية لاتفاقيات إبراهيم، والتي تنطوي على ترقية إسرائيل وتخفيض مستوى الفلسطينيين. وتشير كل الدلائل إلى أن ترامب لا يزال يعتقد أن اندماج إسرائيل في المنطقة أكثر أهمية بالنسبة للقادة العرب من قضية الحرية للفلسطينين. ووفقًا لجرينبلات، فمن الخطأ "الاعتقاد بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو كل شيء ونهاية المطاف، وإذا تم حل كل شيء بين إسرائيل والفلسطينيين، فسيكون كل شيء رائعًا في الشرق الأوسط".


ولكن منتقدي اتفاقيات إبراهيم لم يزعموا قط أن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من شأنه أن ينهي جميع النزاعات الأخرى في المنطقة. بل زعموا العكس: وهو أن السلام والأمن الإقليميين غير ممكنين دون حل للقضية الفلسطينية. والواقع أن الفرضية المركزية لاتفاقيات إبراهيم ــ أن السلام والاستقرار الإقليميين يمكن أن يتحققا مع تهميش الفلسطينيين ــ قد انقلبت رأسا على عقب تماما بسبب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول على إسرائيل، وكل ما حدث منذ ذلك الحين. ويؤكد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع على مركزية الفلسطينيين في الأمن والاستقرار الإقليميين، ولكنه يخلق أيضا مساحة دبلوماسية محتملة للمشاركة الإسرائيلية السعودية المتجددة تحت قيادة ترامب. وتمثل اتفاقيات إبراهيم نقطة استمرارية كاشفة بين ترامب وبايدن. وقد تختلف أسبابهما وتكتيكاتهما، لكن كلا الرئيسين روجا لوهم خطير ــ مفاده أن السلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط الأوسع نطاقا يمكن أن يتعايش مع الحرب والفوضى والتشريد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


سلام على الورق


يشير الباحث إلى أنه على الرغم من الإشادة باتفاقيات إبراهيم باعتبارها انتصارًا دبلوماسيًا، إلا أنها كانت مبنية على عدد من الافتراضات الخاطئة. والواقع أن قدرًا كبيرًا من الإثارة المحيطة بصفقات التطبيع في عام 2020 لم يكن له علاقة بقيمتها الجوهرية بقدر ما كان له علاقة بالحاجة شبه التلقائية، وخاصة في واشنطن وغيرها من العواصم الغربية، إلى التجمع حول شيء كان من الواضح أنه في مصلحة إسرائيل، بغض النظر عن توافقه الفعلي مع أهداف السياسة الأميركية، مثل حل الدولتين أو الاستقرار الإقليمي. إن هذا الميل إلى خلط "الجيد لإسرائيل" مع "الجيد للسلام" هو في الواقع سمة قياسية للعملية الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة وسبب رئيسي لفشلها على مدى العقود العديدة الماضية.


ورغم أن كثيرين حاولوا أن يحشروا الوتد المربع للتطبيع في الثقب الدائري المتمثل في حل الدولتين، فإن الحقيقة تظل أن اتفاقيات إبراهيم كانت في الأصل مصممة كوسيلة لتجاوز القضية الفلسطينية وقمع العامل الفلسطيني على أمل ألا يكون أمام الفلسطينيين خيار سوى قبول أي ترتيب طويل الأجل تفرضه عليهم الولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة. والواقع أن اتفاقيات إبراهيم كانت في حد ذاتها واحدة من الاتجاهات العديدة التي تعمل ضد حل الدولتين ــ وهي علامة على أن بعض الدول العربية قد مضت قدما ولم تعد راغبة في إخضاع مصالحها الثنائية أو الجيوسياسية تجاه إسرائيل لوحيد القرن المتمثل في الدولة الفلسطينية المستقلة، بحسب الباحث.


وعلاوة على ذلك، أزالت اتفاقيات إبراهيم أحد المصادر القليلة للنفوذ الذي كان يتمتع به الفلسطينيون في صراعهم غير المتكافئ بالفعل مع إسرائيل: الضغط من الدول العربية المجاورة التي لا تزال جماهيرها متعاطفة إلى حد كبير مع القضية الفلسطينية. وبذلك، فإنها ألغت أيضا بعض الحوافز المتبقية الأخيرة التي كانت لدى إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية أو الاعتراف بحقوق الفلسطينيين.


لقد ترك غياب القيود المفروضة على إسرائيل الفلسطينيين أكثر عرضة لأهواء الاحتلال الإسرائيلي المتزايد العنف والتطرف، والذي شهد توسعًا استيطانيًا غير مسبوق، وعنف المستوطنين، وقمع الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، فضلاً عن المزيد من الحروب الروتينية في غزة في عامي 2021 و2022. وقد تفاقمت هذه القضايا في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كانت عودته في أواخر عام 2022 بمثابة وصول الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.


وفي الوقت نفسه، لم تتحقق أبدًا الادعاءات بأن الدول العربية يمكن أن تستفيد من علاقاتها الناشئة مع إسرائيل لتعزيز قضية الفلسطينيين أو قضية حل الدولتين. ولم تسع البحرين أو المغرب أو الإمارات العربية المتحدة إلى التدخل لدى إسرائيل لمنع هدم المنازل أو إخلاء الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، أو لمعالجة التوسع الاستيطاني القياسي وعنف المستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية. ولم يستخدموا نفوذهم المفترض للتدخل فيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على غزة - وهو الهجوم الذي أسفر بالفعل عن مقتل أكثر من 46 ألف فلسطيني وتدمير معظم بنيتها التحتية المدنية.


من ناحية أخرى، أبدى المسؤولون الإماراتيون القليل من التحفظ بشأن التعامل مع المستوطنين الإسرائيليين أو الاستثمار في البنية التحتية للاحتلال مثل نقاط التفتيش الإسرائيلية. وفي حين بذل بايدن والديمقراطيون في الكونجرس جهدًا كبيرًا لتجاهل هذه التناقضات، فإن ترامب وزملائه الجمهوريين، الذين تخلى معظمهم بالفعل حتى عن التظاهر بدعم حل الدولتين، يمكنهم ببساطة تجاهل هذه التناقضات تمامًا.


ولكن حتى مع الانفتاح الطفيف الذي أتاحته الهدنة، "إن إشراك السعوديين في اتفاقيات إبراهيم سيظل معركة شاقة بالنسبة لإدارة ترامب. وإذا كانت احتمالات التوصل إلى اتفاق إسرائيلي سعودي تبدو بعيدة قبل السابع من تشرين الأول، فإن البيئة اليوم أقل ترحيبا إلى حد كبير. فقد ألهبت المشاهد المروعة للموت والدمار والمجاعة التي خرجت من غزة على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية الرأي العام في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي ومزقت مصداقية إسرائيل والولايات المتحدة في مختلف أنحاء الجنوب العالمي. (كما بدأ بعض الحلفاء الغربيين التقليديين في الشمال العالمي، مثل أيرلندا والنرويج وإسبانيا، في إبعاد أنفسهم عن إسرائيل). وحتى الإمارات العربية المتحدة، التي كانت ذات يوم رمزا للتطبيع العربي الإسرائيلي، اضطرت إلى التقليل من شأن علاقاتها بإسرائيل: فلم تعد الشركات الإماراتية تتفاخر باتصالاتها بإسرائيل، كما بردت العلاقة الدافئة التي كانت تربط قادة الإمارات بنتنياهو".


بعبارة أخرى، ربما لم تمزق حرب غزة اتفاقيات إبراهيم ــ لكنها وضعتها فعليا على الجليد. بالنسبة للسعوديين، ارتفع ثمن التطبيع مع إسرائيل بشكل كبير منذ السابع من تشرين الأول والهجوم الذي أعقبه على غزة. "وفي حين سعى الزعيم الفعلي للبلاد، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في السابق إلى الحصول على التزام خطابي فقط من إسرائيل تجاه الدولة الفلسطينية، تطالب الرياض الآن بخطوات ملموسة نحو إقامة الدولة. وبعد أن يئسوا من الوساطة الأميركية، تعاون السعوديون مع فرنسا لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى إنقاذ ما قد يكون متبقيا من حل الدولتين".


يقول الجندي "في كل الأحوال، سيكون من الصعب على ولي العهد، الذي لا يُعرف بتعاطفه الصارخ مع الفلسطينيين ، تطبيع العلاقات مع دولة اتهمها هو وحكومته بارتكاب "إبادة جماعية" و"تطهير عرقي".


كما تشكل اتهامات المحكمة الجنائية الدولية لنتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عائقا آخر أمام الرياض. ولعل الموقف السعودي الحالي ينعكس بشكل أفضل في البيان الذي تبنته القمة العربية الإسلامية التي عقدت في الرياض الشهر الماضي، والذي لم يكرر تهمة الإبادة الجماعية فحسب، بل دعا أيضًا إلى طرد إسرائيل من الأمم المتحدة - وهذا هو عكس التطبيع على وجه التحديد.


سوف يظل التطبيع الإسرائيلي السعودي معركة شاقة لإدارة ترامب.


يقول الجندي أن الشيء الوحيد الذي يقدره السعوديون وقادة الخليج الآخرون فوق كل شيء آخر هو الاستقرار. لكن الأشهر الخمسة عشر الماضية - التي شهدت إبادة إسرائيل لغزة، وحربًا واسعة النطاق مع لبنان واحتلاله، وضربات متبادلة مع إيران، وغزو واستيلاء على مساحات كبيرة من الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد - كانت بعيدة كل البعد عن الاستقرار. وإذا كان وعد اتفاقيات إبراهيم هو السلام والاستقرار، فإن واقع ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد لنتنياهو كان إراقة دماء لا نهاية لها وعدم استقرار. إن ما يتم تقديمه اليوم ليس رؤية تتضمن التكامل السلمي لإسرائيل في المنطقة، بل رؤية تقوم على هيمنة إسرائيل العنيفة عليها.


وينهي الجندي تحليله بالإشارة إلى لأن اتفاقيات إبراهيم لم تنجح في جلب السلام والأمن إلى الشرق الأوسط فحسب، بل ساعدت في الواقع على إنتاج العكس من خلال تشجيع الانتصار الإسرائيلي، وترسيخ التطرف الإسرائيلي، وضمان إفلات إسرائيل من العقاب. كان الاعتقاد بأن التطبيع العربي الإسرائيلي يمكن أن يتم دون أن يلقى استحسان الفلسطينيين أو على حسابهم في أحسن الأحوال اعتقادا مضللاً وخطيرا في أسوأ الأحوال، كما توضح الأحداث الأخيرة بوضوح. فقد استغرق الأمر ما يقرب من ثلاث سنوات وأكثر أعمال عنف دموية في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حتى تتقبل إدارة بايدن هذا الواقع في النهاية؛ ومن الأفضل لإدارة ترامب أن تتعلم الدرس نفسه.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

توقعات بتسليم حماس قائمة الأسرى وتدفق المساعدات إلى غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

في اليوم السادس من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قالت القناة 14 الإسرائيلية إنه من المنتظر أن تسلم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم قائمة الأسرى الذين قد يطلق سراحهم غدا.


ومن المتوقع أن تفرج إسرائيل غدا السبت عن 180 فلسطينيا من بينهم 30 يقضون عقوبة السجن المؤبد، في إطار استئناف تبادل المحتجزين والأسرى وفق المرحلة الأولى في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.


إنسانيا، أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس دخول أكثر من 3250 شاحنة مساعدات، في حين قالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل وضعت مخططات لبناء سلسلة من البؤر الاستيطانية في القدس الشرقية.

فلسطين

الجمعة 24 يناير 2025 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رامي العسكري بعد أن داهمت منزله في الحي الشرقي من المدينة.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبادة فواز السمار بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث في محتوياته في بلدة اليامون.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا، واعتقلت تسعة مواطنين بعد أن داهمت منازلهم وفتستها.


والمعتقلون هم: محمد غازي سلامة، ومؤمن سلامة، ويوسف حلوة، ومحمد زكريا شيحة، ومحمد قدري شيحة، وجابر ايمن جابر حمدان، ومحمد محمود ابو هنية، ومحمد فائق الرفاعي، وزيد زكريا.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة خلة الإيمان وشارع مؤتة في منطقة الجبل الشمالي، وداهمت عددا من المنازل، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت أربعة مواطنين وهم: هاني خويرة ووالده، ومحمد خويرة، وإبراهيم خويرة.


فيما اعتقلت المواطن خليل سيف بعد مداهمة منزله وتفتيشه في قرية برقة شمال غرب نابلس.