عربي ودولي

الجمعة 07 فبراير 2025 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد الرفض الدولي لمخططات ترمب؟.. من يكبح جماحه.. من يُفرمل اندفاعه؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. عمر رحال: تصريحات ترمب بشأن احتلال غزة وتهجير سكانها تهديد خطير يعيد للأذهان نهج هتلر قبيل الحرب العالمية الثانية

رائد الدبعي: الإدانات الدولية لتصريحات ترمب تعكس قلقاً حقيقياً من توجهات شعبوية متطرفة تهدد استقرار العالم

د. جمال حرفوش: يجب أن تتحول الإدانات الدولية لأدوات ضغط حقيقية لمحاسبة ترمب وحلفائه تزامناً مع منع تنفيذ هذه المخططات

د. ولاء قديمات: مساعدو ترمب لم ينفوا تصريحاته بشأن احتلال غزة والتهجير بل حاولوا التخفيف من حدتها لاحتواء الغضب الدولي

د. محمود الفروخ: المطلوب ليس الاكتفاء بالإدانات بل البناء عليها عبر تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة لعرقلة مخطط ترمب

 

لم تمض سوى ساعات قليلة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه، حتى أثارت موجة إدانات دولية واسعة، وسط تحذيرات من أن تلك التصريحات تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للاستقرار الإقليمي والعالمي. 


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات ومختصون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن التصريحات التي أطلقها ترمب تُذكّر بسياسات هتلر، ما أثار حينها اندلاع الحرب العالمية الثانية، وهو ما دفع العالم لمهاجمة تلك التصريحات لترمب، فيما سعى مساعدوه إلى محاولة تخفيف وقع تلك التصريحات.


ويشيرون إلى أن هذه الإدانات تأتي في سياق رفض عالمي لتوجهات ترمب الشعبوية التي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، في حين تشير المواقف الدولية إلى قلق متزايد من أن استمرار مثل هذه التصريحات قد تعزز حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وتفتح الباب أمام تصعيد غير مسبوق يهدد السلم والأمن الدوليين، خاصةً أن تصريحات ترمب لم تقتصر على القضية الفلسطينية، بل امتدت إلى تهديد دول أخرى ذات سيادة، ما أثار انتقادات حتى بين حلفاء الولايات المتحدة التقليديين.


ويؤكد الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات أن الإدانات وحدها ليست كافية، بل يجب أن تتحول إلى خطوات عملية لمنع أي محاولات لفرض وقائع جديدة تتعارض مع القانون الدولي.

 

انحياز واضح للقانون الدولي وقرارات الشرعية

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي، د.عمر رحال، أن الإدانات الدولية الواسعة لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بشأن تهجير سكان غزة واحتلالها تعكس انحيازاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، خاصة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك المنظمات الدولية المتخصصة، التي تؤكد أن الأراضي الفلسطينية هي أراضٍ محتلة، ولا يجوز المساس بوضعها القانوني، كما تؤكد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه.


ويوضح رحال أن هذه الإدانات تأتي أيضاً على خلفية خرق ترمب لميثاق الأمم المتحدة، لا سيما مقاصدها ومبادئها الواردة في المادتين رقم (1) و(2) من الميثاق، إذ يؤكد الميثاق إنماء العلاقات الودية بين الأمم، ويحظر استخدام القوة أو التلويح بها، كما يمنع تهديد استقلال وسيادة الدول. 


ويشير رحال إلى أن هذه التصريحات لم تقتصر على غزة، بل طالت دولاً أخرى ذات سيادة كاملة وأعضاء في الأمم المتحدة والناتو والاتحاد الأوروبي، وهو ما يهدد العلاقات الدولية ويؤجج التوترات العالمية.


ويشدد رحال على أن مواقف ترمب تعيد إلى الأذهان النهج الذي اتبعه الزعيم النازي أدولف هتلر قبيل الحرب العالمية الثانية، عندما كان يتحدث عن "المجال الحيوي" واحتلال الدول. 


ويوضح رحال أن العالم لا يريد تكرار هذا السيناريو، حيث يدرك خطورة تصريحات ترمب التي قد تقود إلى تأزيم العلاقات الدولية وزيادة احتمالات نشوب نزاعات واسعة النطاق، بل وحتى حرب عالمية جديدة.


ويرى رحال أن ترمب يتصرف بمنطق "الإمبراطور"، مستعرضاً القوة بطريقة غير مسؤولة، وهو ما دفع العديد من الدول إلى إدانة تصريحاته باعتبارها غير قانونية وغير حكيمة وغير مسؤولة. 


ويشير إلى أن ترمب لديه تاريخ من التصريحات الاستفزازية، مثل حديثه عن ضم جرينلاند من الدنمارك، واستعادة قناة بنما، وضم كندا، وهي أمور غير مسبوقة في العلاقات الدولية وتعكس أسلوبه "المتهور" والذي ينم عن جهل في بعض الأحيان في التعامل مع القضايا الجيوسياسية.


ويؤكد رحال أن هناك قلقاً عالمياً من إمكانية اندلاع حرب عالمية ثالثة، بفعل السلوك السياسي للرئيس الأمريكي وشخصية الرئيس النرجسية، خاصة أن الولايات المتحدة تمتلك الإمكانيات العسكرية والاقتصادية لخوض مثل هذه الحروب، في ظل سياسات ترمب التي تحكمها المصالح الاقتصادية بالدرجة الأولى. 


ويوضح أن ترمب يبدو كأنه لا يستمع لمستشاريه قبل الإدلاء بتصريحاته، إذ يرتجل ويتصرف وفقاً لمنطق التاجر ورجل الأعمال، وليس كرئيس لدولة عظمى، ومع ذلك يجب أن تأخذ تصريحاته على محمل الجد، وعدم الاستهانة بها.


ويشير رحال إلى أن تصريحات ترمب الأخيرة دفعت مساعديه لمحاولة تقديم تفسيرات وتبريرات لتخفيف حدتها، حيث حاولوا الإيحاء بأنه لا نية لديه لإرسال قوات أمريكية إلى غزة، ما يعكس عدم إدراكه الكامل لتبعات كلماته، بل (ولتمتماته) غير المفهومة في بعض الأحيان.


ويقول رحال: "إن هذه المواقف تشير إلى أن ترمب يتحدث دون مسؤولية، وكأنه يدير شركة خاصة وليس دولة تقود النظام العالمي".


ويشير رحال إلى أنه يبدو أن مستشاري ترمب يدركون أن إدارة الدول تختلف جذرياً عن إدارة الشركات، ولذلك يسارع مساعدو ترمب إلى تبرير تصريحاته التي تؤجج العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها، خصوصاً الدول العربية التي تربطها علاقات إستراتيجية بواشنطن. 


ويشير رحال إلى أن هذه التصريحات تسببت في "خيبة أمل" لدى حلفاء أمريكا من الدول العربية في الشرق الأوسط، مما دفع مساعديه إلى محاولة إرسال رسائل طمأنة لتوضيح موقفه.


ويلفت رحال إلى أن تصريحات ترمب حول غزة لن تُترجم إلى واقع من خلال احتلال أمريكي مباشر، بل تأتي ضمن نهجه في استخدام التصريحات والمواقف كأوراق تفاوضية للضغط على مختلف الأطراف في الشرق الأوسط، مما يجعلها في موقف دفاعي، وكأن لسان الحال يقول "انه يطرح بدائل أمام الفلسطينيين والعرب، مقابل وقف العدوان".


ويحذر رحال من أن استمرار هذا الخطاب المتطرف قد يزيد من تعقيد المشهد الدولي وتأزيم العلاقات الدولية،  ويضع العالم أمام تحديات خطيرة تتجاوز القضية الفلسطينية إلى تهديد السلم والأمن الدوليين.

 

 

رفض عالمي للنهج الشعبوي لترمب

 

يوضح رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، د.رائد الدبعي، أن الإدانات الدولية الواسعة لمواقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، تعكس رفضاً عالمياً للنهج الشعبوي الذي يتبعه، سواء في ما يتعلق بالسياسات الدولية عموماً أو بالقضية الفلسطينية بشكل خاص. 


ويشير الدبعي إلى أن العديد من سياسات ترمب كانت مثيرة للجدل، خاصة فيما يتعلق بنزعته التوسعية، التي لم تقتصر على الشرق الأوسط، بل امتدت إلى قضايا دولية كبرى، وشملت قرارات أثرت على النظام الدولي بشكل عام.


أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط، فيوضح الدبعي أن سياسات ترمب تجاه القضية الفلسطينية كانت جزءاً من نهجه الذي يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، وبما يعكس محاولات واضحة لفرض واقع جديد يتناقض مع القرارات الأممية والتوافق الدولي حول حل الدولتين.


ويشدد الدبعي على أن العالم ينظر بقلق بالغ إلى مآلات هذه السياسات وتأثيرها على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في ظل تجارب تاريخية سابقة مع القادة الشعبويين مثل هتلر وموسوليني، اللذين قادا العالم إلى حرب مدمرة ذهب ضحيتها مئات الملايين. 


ويشير الدبعي إلى أن القلق الدولي يتضاعف في ظل التطور التكنولوجي وثورة الذكاء الاصطناعي، التي دخلت بشكل مباشر في المجال العسكري.


ويؤكد الدبعي أن المجتمع الدولي، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة التقليديون، يرفضون النهج الأحادي الذي يسعى ترمب إلى فرضه، خاصة في ظل صعود قوى أخرى مثل الصين وروسيا.


ويلفت الدبعي إلى أن مبادرة لاهاي الأخيرة، التي أطلقت ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته التوسعية، تعكس رفضاً عالمياً متزايداً للسياسات الأمريكية التي يقودها ترمب، والتي تقوم على مبدأ الإملاءات بدلاً من الحوار والتفاوض الدبلوماسي.


وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، يوضح الدبعي أن الإدانات الدولية لتصريحات ترمب بشأن غزة تأتي في سياق الدفاع عن حل الدولتين، ورفض أي سياسات أو خطط تؤدي إلى تقويضه.


ويؤكد الدبعي أن هذه الإدانات لا تعكس فقط دعماً للقضية الفلسطينية، بل أيضاً مخاوف دولية من أن تؤدي سياسات ترمب إلى زعزعة استقرار المنطقة، بما في ذلك إسرائيل نفسها كدولة ليبرالية وتعددية.


ويؤكد الدبعي أن الإدانات الدولية لتصريحات ترمب حول غزة ليست مجرد ردود فعل دبلوماسية، بل تعكس قلقاً حقيقياً من توجهات شعبوية متطرفة، تهدد استقرار العالم، وتعزز النزاعات بدلاً من حلها عبر الحوار والتفاوض.


ويوضح الدبعي أن ترمب يتبنى سياسة استفزازية لا تقتصر على الشرق الأوسط، بل تمتد إلى حلفاء الولايات المتحدة التقليديين، ما يعكس تصعيداً غير مسبوق في العلاقات الدولية، ويزيد من التوترات التي قد تمتد إلى داخل حدود تلك الدول، مما يهدد الأمن والاستقرار العالمي.


ويشير الدبعي إلى أن مخاوف الدول الكبرى من نهج ترمب تعود أيضاً إلى نظرية "الدومينو"، حيث لا يمكن التنبؤ إلى أي مدى يمكن أن تصل طموحاته التوسعية، وهو ما يثير قلق دول اخرى تخشى أن تكون مستهدفة لاحقاً من سياساته غير المتوقعة.


أما في ما يتعلق بمحاولات مساعدي ترمب التخفيف من تصريحاته، خصوصاً في ما يتعلق بإمكانية إرسال قوات أمريكية إلى غزة، يوضح الدبعي أن هذه التوضيحات تأتي في إطار امتصاص الغضب الداخلي والدولي. 


ويشير إلى أن هذه "الاستدراكات" تعكس حجم المعارضة الداخلية والخارجية لهذه التصريحات، خاصة من قبل السياسيين الأمريكيين وحلفاء واشنطن، إذ يدرك الجميع أن تدخلاً عسكرياً أمريكياً في غزة سيكون غير مسبوق، وسيدخل الولايات المتحدة في صراع معقد وخطير.


ويؤكد الدبعي أن مساعدي ترمب يحاولون تجنب التصعيد مع الدول الحليفة، سواء في أوروبا أو في الشرق الأوسط، ولذلك يسعون إلى التقليل من أهمية تصريحاته، واعتبارها "زلة لسان"، لطمأنة الحلفاء في المنطقة، حيث تدرك الإدارة الأمريكية أن لديها مصالح وشراكات استراتيجية لا يمكن التضحية بها لصالح سياسات غير محسوبة.


ويشير الدبعي إلى أن إدارة ترمب تجد نفسها في مأزق داخلي ودولي، حيث تواجه معارضة متزايدة من داخل الولايات المتحدة نفسها، إلى جانب الرفض الدولي لسياساتها، وهذه المعارضة تأتي من عدة جهات، فهناك لوبيات داخل واشنطن تدعو إلى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في حين أن هناك جهات أخرى ترى أن هذه السياسات غير مدروسة، وقد تجر الولايات المتحدة إلى مواجهات غير محسوبة العواقب.

 

مخاطر الهندسة الديموغرافية التي تسعى إليها الصهيونية السياسية

 

يؤكد البروفيسور د. جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، أن الإدانات الدولية الواسعة لمخططات ترمب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة واحتلاله، تعكس موقفاً قانونياً وأخلاقياً واضحاً ضد هذه الطروحات، التي تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تحظر الترحيل القسري، وميثاق روما الذي يجرّم التهجير كجريمة ضد الإنسانية.


ويشير حرفوش إلى أن الإدانات الدولية ليست مجرد بيانات دبلوماسية عابرة، بل هي شهادات قانونية موثقة تؤكد أن تهجير الفلسطينيين من غزة يشكل سابقة خطيرة تتجاوز البعد الفلسطيني، وتهدد النظام الدولي بأكمله. 


ويوضح حرفوش أن هذه الإدانات تعكس وعياً متزايداً لدى المجتمع الدولي بمخاطر الهندسة الديموغرافية التي تسعى إليها الصهيونية السياسية، عبر الدعم الأمريكي غير المشروط، إذ تدرك الدول العربية والإسلامية، ومعها العديد من القوى الأوروبية، أن السماح بتمرير مثل هذه التصريحات دون مواجهة جدية سيؤدي إلى ترسيخ نهج التهجير القسري كأداة سياسية، وهو ما يشكل خطراً على الاستقرار الإقليمي والدولي.


ويساءل حرفوش: "كيف يمكن للعالم أن يقبل بترحيل ملايين الفلسطينيين، بينما رفض سابقاً تهجير اللاجئين الأوكرانيين أو الروهينغا؟"، مؤكداً أن ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا التهجير القسري تهدد مصداقية النظام الدولي، وتضعف قدرة المؤسسات الأممية على فرض احترام القانون الدولي.


ويؤكد حرفوش أن الإدانات الدولية لهذه التصريحات يمكن أن تشكل أساساً قانونياً للتحركات الدبلوماسية والقضائية ضد ترمب وإدارته، وضد إسرائيل التي تعد المستفيد الأول من هذه الرؤية الإجرامية. 


ويوضح حرفوش أن هذه الإدانات تفتح الباب أمام إمكانية ملاحقة ترمب قضائياً على غرار ما حدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية من المحكمة الجنائية الدولية بسبب التهجير القسري، مؤكداً أن هناك سوابق قانونية يمكن البناء عليها لتقديم قضايا مماثلة ضد ترمب.


ويرى حرفوش أن هذه الإدانات تعزز أيضاً الموقف الفلسطيني القانوني أمام المحاكم الدولية، سواء عبر تقديم شكاوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الإدارة الأمريكية، أو رفع دعاوى ضد ترمب ومسؤوليه في المحاكم الوطنية لدول وقّعت على ميثاق روما. 


ويشدد حرفوش على أن هذه الإدانات يجب أن تتحول إلى أدوات عملية لتفعيل المساءلة الدولية، وعدم الاكتفاء بالمواقف السياسية والإعلامية.


وفي ما يتعلق بمحاولات مساعدي ترمب التخفيف من تصريحاته بشأن تهجير الفلسطينيين، يؤكد حرفوش أن هذه الاستدراكات ليست سوى مناورة سياسية تهدف إلى تقليل حدة ردود الفعل الدولية، دون التراجع عن جوهر المخطط. 


ويوضح أن ترمب يعتمد منذ فترة طويلة على أسلوب "الصدمة الإعلامية"، حيث يطلق تصريحات صادمة، ثم يترك لمساعديه مهمة التخفيف من حدتها، دون نفي مضمونها الأساسي، بهدف تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: اختبار ردود الفعل الدولية، وإدخال الفكرة في الخطاب السياسي الدولي، وإشغال الرأي العام وتحويل التركيز عن الجرائم الإسرائيلية.


ويشير حرفوش إلى أن ترمب يطرح فكرة التهجير ويراقب كيف سيكون الرد الدولي، ثم يترك لمساعديه مهمة "التوضيح"، ما يسمح لهم بقياس مدى قوة الاعتراضات الدولية، واستكشاف نقاط الضعف في المواقف الرسمية للدول الكبرى.


ووفقاً لحرفوش، فإنه حتى لو بدت تصريحات ترمب غير قابلة للتنفيذ الآن، فإن مجرد طرحها يجعلها جزءاً من النقاش السياسي، بحيث تتحول من فكرة مرفوضة إلى خيار ممكن في المستقبل. 


ويشير إلى أن هذا ما حدث مع قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، الذي كان مرفوضاً لعقود ثم أصبح أمراً واقعاً بسبب الإصرار الأمريكي على فرضه.


ويلفت حرفوش إلى أنه بدلاً من أن ينصب النقاش على جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة، يتم تحويله إلى نقاش حول "كيفية" تنفيذ التهجير، وكأن التهجير نفسه أصبح أمراً مسلماً به، والخلاف فقط على آليات التنفيذ.


ويحذر حرفوش من أن التراجع التكتيكي لترمب عن فكرة إرسال قوات أمريكية إلى غزة قد يكون مقدمة لمحاولة تمرير خطة تهجير بأدوات أُخرى، مثل تشجيع دول عربية على استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين تحت غطاء "المساعدات الإنسانية"، أو فرض ضغوط اقتصادية هائلة على سكان غزة لإجبارهم على الهجرة الطوعية.


ويعتقد أن هذا السيناريو يتطلب استنفاراً فلسطينياً وعربياً ودولياً لحماية غزة ديموغرافياً وقانونياً، ومنع أي محاولة لتحويل الفلسطينيين إلى لاجئين جدد في المنافي، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سعى في أكثر من مناسبة إلى تصدير الأزمة الداخلية في غزة عبر فتح قنوات هجرة سرية، وهو ما يجب التصدي له بشكل حازم.


ويؤكد حرفوش أن الرد الفلسطيني والعربي والدولي يجب ألا يقتصر على رفض هذه التصريحات، بل يجب أن يتجه نحو تصعيد دبلوماسي وقانوني ضد أي طرف يسوّق لهذه الأفكار، حتى قبل أن تتحول إلى مشاريع على الأرض.


ويشدد حرفوش على ضرورة تقديم شكاوى قانونية ضد ترمب وحلفائه، وتحريك دعاوى أمام المحاكم الدولية، تماماً كما تم التعامل مع الأنظمة التي مارست التهجير القسري في مناطق أخرى من العالم.


ويؤكد حرفوش أن ما يفعله ترمب ليس مجرد تصريحات عابرة، بل هو جزء من استراتيجية إعلامية وسياسية تهدف إلى إعادة إنتاج نكبة جديدة بصيغة حديثة، مع محاولة نزع الحصانة القانونية والأخلاقية عن الفلسطينيين. 


ويرى حرفوش أن الإدانات الدولية لتصريحات ترمب يجب أن تتحول إلى أدوات ضغط حقيقية لمحاسبة ترمب وحلفائه، ومنع تنفيذ هذه المخططات تحت أي مسمى أو ذريعة.

 

مؤشر على رغبة واشنطن في تأجيج الفوضى بالمنطقة

 

تؤكد الكاتبة والباحثة السياسية د. ولاء قديمات أن الإدانات الدولية الواسعة لمخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة، بما في ذلك سيطرته على القطاع وتهجير سكانه سواء بشكل دائم أو مؤقت، تعكس إدراكاً عالمياً لخروج الولايات المتحدة عن الشرعية الدولية وانتهاكها الصارخ للقانون الدولي. 


وتوضح قديمات أن هذه السياسات يمكن قراءتها كمؤشر على رغبة واشنطن في تأجيج الفوضى بالمنطقة، خاصة في ظل تراجع قدرتها على تثبيت نفوذها وسط صعود قوى عالمية منافسة مثل الصين وروسيا.


وتشير قديمات إلى أن انسحاب ترمب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى طروحاته المثيرة للجدل مثل ضم كندا والسيطرة على قناة بنما، تؤكد توجه الولايات المتحدة نحو العمل خارج الإطار القانوني الدولي، ما يهدد الاستقرار العالمي. 


وتوضح قديمات أن هذه السياسات لا تخدم المصالح الأمريكية على المدى البعيد، بل تزيد من حالة الاضطراب الدولي، ما قد يؤدي إلى نتائج عكسية تهدد الأمن القومي الأمريكي نفسه.


وتؤكد قديمات أن استمرار واشنطن في انتهاك القانون الدولي الإنساني وتجاهل الأخلاق الدبلوماسية يعزز الفوضى ويضر بسمعتها الدولية، فبينما تسعى إلى فرض هيمنتها، فإن هذه السياسات تدفع القوى المنافسة إلى استغلال التراجع الأخلاقي والقيمي الأمريكي لتعزيز نفوذها على الساحة الدولية.


وفي ما يتعلق بمقترحات ترمب بشأن غزة، ترى قديمات أن هدفه الرئيسي هو عرقلة حل الدولتين وإنهاء القضية الفلسطينية، معتبرة أن طرحه لإعادة إعمار غزة بعد احتلالها يعكس غياب رؤية واقعية ومسؤولة على المستوى الدولي والعربي لحل هذه القضية.


وتتساءل قديمات قائلة: "أين مناصرو القضية الفلسطينية؟ وما هي طروحاتهم البديلة لمواجهة مخططات ترمب؟"، مشيرة إلى أن غياب المبادرات الدولية الجادة بشأن إيجاد حل للقضية الفلسطينية يفتح المجال أمام المشاريع الأمريكية التي تتجاوز الشرعية الدولية، وتجعل القضية الفلسطينية رهينة للأجندات الخارجية.


وتؤكد قديمات أن السؤالين الأكثر أهمية هما: مَن سيتحمل مسؤولية إعادة إعمار غزة؟ وما هي تداعيات تنفيذ هذا المخطط الأمريكي على مستقبل الفلسطينيين؟ مؤكدة أن إدارة ترمب لا تهتم بمصير السكان، بل تسعى إلى فرض أجندتها السياسية تحت غطاء إعادة الإعمار.


وتوضح قديمات أن مساعدي ترمب لم ينفوا تصريحاته بشأن احتلال غزة وتهجير سكانها، بل حاولوا التخفيف من حدتها، في محاولة لاحتواء الغضب الدولي، مع إدراكهم لحجم الضرر الذي قد يلحق بالولايات المتحدة في حال تنفيذها.


وتؤكد قديمات أن واشنطن، بالرغم من قوتها، لا تستطيع العمل خارج إطار المجتمع الدولي والشرعية الدولية، خاصة في ظل صعود قوى منافسة تستفيد من الأخطاء الأمريكية لتعزيز نفوذها على الساحة العالمية.

وتشير قديمات إلى ضرورة التحرك العربي والدولي العاجل لمواجهة هذا الطرح الأمريكي، مشددة على أهمية توحيد الفلسطينيين حول أهدافهم الوطنية لمواجهة المخاطر التي تهدد مستقبلهم.


وتؤكد قديمات أن التعامل مع غزة يجب أن يكون من خلال طرح أفكار وحلول جادة تتماشى مع الشرعية الدولية، وتشكل حاجزاً قوياً أمام المشاريع التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تقويض حقوق الشعب الفلسطيني.

 

إجماع دولي على رفض السياسات الأمريكية المتوحشة

 

يؤكد الكاتب الصحفي د. محمود الفروخ أن ردود الفعل الدولية والعربية والإسلامية الغاضبة والرافضة لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول تهجير سكان قطاع غزة واحتلاله، خطوة تعكس إجماعاً دولياً على رفض السياسات الأمريكية المتوحشة التي لا ترى في العالم سوى مصالحها ومصالح ربيبتها إسرائيل. 


ويوضح الفروخ أن هذه الإدانات جاءت لتؤكد وقوف العالم في وجه المشروع الأمريكي الإسرائيلي الرامي إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أرضهم، وهو المخطط الذي يتبناه اليمين الأمريكي المتطرف المتحالف مع نظيره اليمين الإسرائيلي.


ويشير الفروخ إلى أن تصريحات ترمب حول "غزة بلا سكانها" هي امتداد لمشروع استيطاني صهيوني قديم يسعى إلى تفريغ الأرض من أهلها، وهو ما وصفه ترمب صراحة بفكرة "غزة الريفيرا"، أي أن يكون قطاع غزة خالياً من الفلسطينيين ومهيأ لاستثمارات إسرائيلية وغربية.


ويؤكد الفروخ أن هذه الإدانات بمثابة صفعة قوية لترمب، ورسالة واضحة بأن العالم لم يعد يتقبل هذه السياسات العنصرية التي تحاول فرض واقع استعماري جديد في المنطقة. 


ويشدد الفروخ على أن ترمب لن يستطيع فرض إرادته على الفلسطينيين أو على العالم كما يشاء، فالتأييد الأمريكي المطلق لإسرائيل لن يمر دون رفض، والتهجير القسري الذي يتم التخطيط له سيواجه بصلابة فلسطينية وعربية ودولية.


بحسب الفروخ، فإن هذه الموجة الكبيرة من الرفض العالمي دفع مساعدو ترمب إلى محاولة التراجع عن تصريحاته، عبر تقديم تفسيرات مخففة تدّعي أنه لا يسعى إلى احتلال غزة أو إرسال قوات أمريكية إليها، غير أن هذه المحاولات لا يمكن أن تخدع أحداً، فتصريحات ترمب كانت واضحة ومباشرة، وتدل على نواياه الفعلية تجاه غزة وأهلها.


ويشير الفروخ إلى أن إدارة ترمب حاولت سابقاً تنفيذ مخططات مشابهة، مثل صفقة القرن، التي سعت إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر مشاريع تهدف إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في دول أخرى، والآن يكرر ترمب السيناريو ذاته، بمحاولة فرض واقع جديد من خلال إجبار بعض الدول العربية والدول الغربية على استقبال لاجئين فلسطينيين، في محاولة لإنهاء وجودهم في غزة.


ويرى الفروخ أن المحاولات الأمريكية للتخفيف من حدة تصريحات ترمب تهدف إلى امتصاص النقمة العالمية المتزايدة ضد هذه السياسات، فالإدارة الأمريكية تدرك أن هناك غضباً دولياً متزايداً، وأن الرأي العام العالمي بدأ ينظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها شريكاً في الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. 


ويشير إلى أن تصريحات ترمب ليست مجرد رأي سياسي، بل هي جزء من استراتيجية أمريكية إسرائيلية تهدف إلى اختبار ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية، من أجل التمهيد لتنفيذ مخططات عنصرية تهدف إلى إبادة الوجود الفلسطيني، ثم السيطرة الكاملة على الأرض، وهو ما وصفه الفروخ بأنه ليس "صفقة القرن"، بل "صفعة القرن".


ويؤكد الفروخ أن المطلوب الآن ليس الاكتفاء بالإدانات، بل البناء عليها عبر تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة لعرقلة مخطط ترمب، فمن الضروري أن يكون هناك موقف فلسطيني موحد، يترافق مع تحركات عربية وإسلامية ودولية قوية، لمواجهة أي محاولة لفرض التهجير القسري على سكان قطاع غزة.


ويحذر الفروخ من أن المخططات الأمريكية الإسرائيلية لن تتوقف عند تصريحات ترمب، بل ستتواصل بأشكال مختلفة، وهو ما يتطلب تحركاً سريعاً لمواجهة هذه المخاطر قبل أن تتحول إلى واقع مفروض.


ويؤكد الفروخ أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في هذه المعركة، فهناك رفض عالمي واسع لهذه المخططات، ويجب استثماره بشكل فعال من أجل حماية حقوق الفلسطينيين ومنع تنفيذ أي مخططات تهدف إلى تهجيرهم من أرضهم

فلسطين

الجمعة 07 فبراير 2025 8:12 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلان الحكومة تشكيل لجنة لإدارة القطاع.. ماذا يقول الكُتّاب والمحللون؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

جهاد حرب: المطلوب التفاهم على تشكيل حكومة إنقاذ وطني هدفها الأول توحيد الفلسطينيين سياسياً وتعزيز صمودهم

طلال عوكل: أي شكل من أشكال العمل الفلسطيني الرسمي في القطاع أصبح ضرورة وربما المحاولة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

عبد معروف: تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة بمعزل عن مشاركة "حماس" يؤكد أن المصالحة الوطنية ضرب من الخيال

د. فوزي السمهوري: تشكيل لجنة لإدارة غزة يأتي في توقيت مهم لتفويت الفرصة على الاحتلال لإدامة سيطرته على القطاع

معين الطاهر: الحل يكمن في تشكيل حكومة وفاق وطني تكون بديلاً للجنة مجلس الوزراء ولجنة الإسناد المجتمعي

د. رياض العيلة: خارج إطار التوافق الوطني وفي ظل الوضع الراهن لن يُكتب النجاح للجنة إدارة قطاع غزة

 

بعد أشهر من إعلان الاتفاق على تشكيل "لجنة إسناد مجتمعي"، كـ"بديل محلي" عن حكومة الوفاق الوطني لإدارة قطاع غزة، أعلنت الحكومة الفلسطينية في جلستها الاسبوعية يوم الثلاثاء الماضي، تشكيل لجنة عمل لإدارة شؤون قطاع غزة، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وبدء التحضير للمرحلة الثانية من الاتفاق.


 وقال رئيس الوزراء د. محمد مصطفى خلال كلمته في افتتاح الجلسة: إن الحكومة وضمن جهودها المستمرّة، وبالتنسيق مع الأشقاء خاصة جمهورية مصر والأطراف المعنية، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس، تعمل على تسريع وصول المساعدات الإنسانية، وفتح الطرق وإزالة الركام وتوفير تجمعات مناسبة لإيواء من تدمرت بيوتهم، تمهيداً لإعادة الإعمار الشامل".


كتاب ومحللون تحدثوا لـ"ے" استبعدوا أن يُكتب للجنة النجاح في عملها خارج إطار التوافق الوطني وفي ظل الوضع الراهن، وشددوا على أن على الفلسطينيين تغيير الاتجاه والتفاهم على تشكيل حكومة إنقاذ وطني لتكون بديلاً للجنة مجلس الوزراء ولجنة الإسناد المجتمعي، وأن يكون هدفها الأول توحيد الفلسطينيين سياسياً وتعزيز صمودهم.

 

استبعاد أن تحقق لجنة إدارة قطاع غزة نجاحاً

 

ويرى الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب أن إعلان الحكومة تشكيل لجنة عمل لإدارة قطاع غزة يأتي في سياق ما تحدثت عنه الحكومة الفلسطينية منذ نشأتها، فيما يتعلق بالعناية بالقطاع واستكمال الإجراءات السابقة المرتبطة بلجنة الطوارئ الحكومية التي شُكلت من جميع المؤسسات الحكومية.


وأضاف: "على الرغم من أهمية وجود لجنة لإدارة قطاع غزة، ورغم أنني أفضّل أن تكون الحكومة هي المسؤولة عن القطاع وليس لجنة متفرعة عنها، إلا أن غياب التفاهم مع المؤسسات القائمة في غزة، والتي تدير الحكم هناك، يجعلني لا أعتقد أن هذه اللجنة ستحقق نجاحاً، حتى لو تمكنت من الحصول على حاضنة عربية أو دولية، لأنه على أرض الواقع، لن يكون لديها القدرة على العمل دون التنسيق مع الأطراف القائمة".


وحول الحل المطلوب في هذه المرحلة، قال حرب: "في ظل تصريحات الرئيس الامريكي ترمب الأخيرة، يتوجب على الفلسطينيين تغيير الاتجاه، بمعنى التوجه نحو شراكة فلسطينية حقيقية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنشاء حكومة أو التفاهم على تشكيل حكومة إنقاذ وطني، يكون هدفها الأول توحيد الفلسطينيين سياسياً وتعزيز صمودهم".


وأوضح أن مثل هذه الحكومة، بغض النظر عن شكلها، سواء كانت من التكنوقراط أو المستقلين أو حتى من الأحزاب، ستحظى بدعم عربي واسع، خاصة في ظل المواجهة مع الإدارة الأمريكية الجديدة وتصريحاتها المتعلقة بالتطهير العرقي للفلسطينيين، ومحاولات إلغاء وجودهم ليس فقط جغرافياً، بل تاريخياً أيضاً.

 

حكومة إنقاذ من المستقلين والتكنوقراط لمواجهة مخططات ترمب

 

وحول تأثير تسريع عملية الإعمار على مخططات ترمب، قال حرب: "عندما يكون لدينا حكومة إنقاذ وطني، ويفضل أن تكون من المستقلين أو التكنوقراط، فإن ذلك يمكن أن يحدّ من تنفيذ هذه المخططات. أنا شخصياً أفضّل أن تكون من التكنوقراط أو المستقلين، لأن هؤلاء لديهم الخبرة والمعرفة في إدارة الشؤون العامة الفلسطينية، كما أنهم يتمتعون بالكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار دون تردد".


وأضاف: "حكومة الإنقاذ الوطني التي نتحدث عنها يجب أن تكون مقبولة دولياً وعربياً، وفي الوقت ذاته تمثل جميع الفلسطينيين، لأنه لا يمكن لأي حكومة أو لجنة أن تدير قطاع غزة دون تفاهم أو اتفاق بين حركتي فتح وحماس".


وأكد حرب أنه "لا يمكن لأي حكومة أن تحكم في الضفة الغربية أو غزة دون أن تكون هناك شراكة، بغض النظر عن طبيعة وحجم هذه الشراكة بين فتح وحماس أو بقية الفصائل الفلسطينية. فلا توجد أي حكومة تستطيع العمل بفاعلية دون تفاهم بين الطرفين الرئيسيين الحاكمين في الضفة وغزة".

 

السنوات الأربع القادمة ستكون مفصلية للغاية

 

من جانبه، اعتبر الكاتب طلال عوكل أن الظرف دقيق جداً وخطير، وأن السنوات الأربع القادمة ستكون مفصلية للغاية، ليس فقط بالنسبة للفلسطينيين، بل لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها.


وأضاف: "ما تحدث به ترمب بعد لقائه نتنياهو واضح جداً. ترمب لا يمزح، والفلسطينيون

تأخروا كثيراً ولم يقرأوا شيئاً عن تطورات المستقبل وحالة الصراع".


وأوضح أن قضايا مثل التهجير، وفرض السيادة على الضفة الغربية، وتحديد شكل السلطة للفلسطينيين، سواء كانت دولة أو غير دولة، كانت واضحة قبل وصول ترمب.


 وأضاف: "إن الحرب تنتقل إلى مرحلة أخرى، وما يجري الآن في الضفة الغربية هو تكرار لما يجري في غزة، وكل ذلك مرتبط بمخطط التهجير".


وأشار إلى أن غزة كانت البداية بسبب الذريعة التي يستخدمها ترمب، أما في الضفة الغربية، فإن محاولات التهجير ستزداد أكثر بدعم من نتنياهو، مع الحديث عن مصر والأردن كمناطق محتملة للهجرة، في إطار رؤية إسرائيلية أوسع.


وأكد عوكل أن أي شكل من أشكال العمل الفلسطيني الرسمي في قطاع غزة أصبح ضرورة، وربما تكون هذه المحاولة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووقف مخططات التهجير أو إعادة سيناريو الحرب من جديد.


وأضاف: "لا أعتقد أن حركة حماس متحمسة أو سعيدة بالإصرار على البقاء في الحكم الرسمي في قطاع غزة، فقد طُرحت هذه الفكرة سابقاً، وتم التوافق عليها، بما في ذلك من قبل فتح وبرعاية مصرية، لكن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير رفضتا ذلك، والآن قد تضطران للعودة إليها، لأنه لا يوجد أي خيار آخر لعرقلة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المطروح حاليا".


وشدد على أن هذا الأمر يجب أن يكون مفهوماً لدى جميع الأطراف، سواء حماس أو بقية فصائل المقاومة أو أي طرف عربي آخر.

 

توقع عراقيل إسرائيلية وأمريكية لعمل اللجنة

 

وحول مدى إمكانية نجاح اللجنة، قال عوكل: " من المؤكد أنه ستكون هناك عراقيل إسرائيلية وأمريكية واضحة، كما أن الرفض الإسرائيلي حاضر بقوة، ولا يوجد استعداد عربي لحماية هذا المقترح أو هذه المبادرة".


وأضاف: "خلال الـ 15 شهراً الماضية، رأينا حدود الموقف العربي، ولم يكن فعالاً في وقف الحرب أو التصدي للمخططات الإسرائيلية، لذلك لا بد من خطوة جديدة، بغض النظر عن مدى نجاحها، لأنه ببساطة لا توجد بدائل أخرى".


وأكد عوكل أن الحل الوحيد هو المضي قدماً بهذه الفكرة، وضرورة إجراء حوار سريع حولها، بحيث يتفق الفلسطينيون على صلاحيات هذه اللجنة، وعلاقتها بالسلطة والموقف الرسمي، وارتباطها بالضفة الغربية".


وشدد عوكل في ختام تصريحه على أهمية إبداء الجميع للتساهل والمرونة، مضيفاً: "لا توجد أفكار أخرى مطروحة حالياً، وأن الحديث عن إعادة الوحدة والمصالحة هو مجرد كلام فارغ في هذه المرحلة، حيث لم تنجح أي محاولات خلال الفترة الماضية". 

 

مواجهة التطورات والتحديات بحالة ضعف وشرذمة واهتراء

 

بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي عبد معروف إعلان الحكومة الفلسطينية تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة بمعزل عن مشاركة حركة حماس، يؤكد مجدداً: أولاً، حالة الانقسام الفلسطيني، وأن المصالحة بين "فتح" و"حماس" هو ضرب من الخيال، وأن اجتماعات ومؤتمرات قيادات الفصائل في عواصم العالم، هي مضيعة للوقت.


وأضاف: ثانياً، الحركات الفلسطينية لها وجهات نظر مختلفة لما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة، وتأثير ذلك على سيرورة القضية الفلسطينية، فحركة "حماس" تتعامل مع الواقع الجديد على أنها حققت نصراً تاريخياً. أما حركة "فتح" فترى أن ما جرى في غزة هو مغامرة غير محسوبة، وكارثة إنسانية أدت إلى سقوط الضحايا والدمار والتهجير والوضع الانساني المحزن.


وقال معروف إنه أمام محطة مصيرية من تاريخ القضية الفلسطينية والتحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني تذهب الفصائل لقراءة المشهد الحالي دون موقف موحد ودون أي تنسيق، بل تذهب لمواجهة التطورات بحالة ضعف وشرذمة واهتراء.


وأكد أن المشهد الفلسطيني العام ينذر بمستقبل لا يوحي بالأمل كثيراً في ظل طرق المعالجات التي تتبعها القيادات الفلسطينية المختلفة، وستبقى الميادين مفتوحة على احتمالات خطيرة: استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتهجير العدد الأكبر من الشعب الفلسطيني من غزة والضفة، بهدف تصفية القضية الفلسطينية، واتساع رقعة الخلاف بين الفصائل الفلسطينية، ما ينذر بالصدامات المسلحة بينها، ويعمم حالة اليأس والإحباط في صفوف الشعب الفلسطيني.


ويرى الكاتب معروف أنه في حال قررت الحكومة الفلسطينية في رام الله العمل ميدانياً على تشكيل لجنة لإدارة غزة دون التوافق مع "حماس"، فستكون لذلك مخاطر كثيرة وستواجه معارضة شديدة من فصائل أخرى (الجهاد الاسلامي، والجبهة الشعبية) وقطاعات شعبية واسعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يجعل من فشلها أمراً ممكناً، وفي حال نجحت السلطة في فرض اللجنة، فهذا سيزيد من الصراعات والانقسامات والصدامات الفلسطينية.

 

الشعارات والخطابات لا تكفي لإنجاح إدارة غزة

 

وأضاف: "صحيح أن السلطة الفلسطينية تعتمد في حراكها السياسي على شرعيتها وعلاقاتها  الدولية والعربية والاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي، وترفع شعارات تثير فيها المشاعر الشعبية (وحدة الأراضي الفلسطينية، تعزيز الوحدة الوطنية)، لكن هذه الشعارات والخطابات لا تكفي لإنجاح إدارة غزة بما يضمن الأمن والاستقرار وإعادة الاعمار والحياة الكريمة."


وأكد معروف أن حركة "حماس" التي بسطت سلطتها في غزة منذ العام 2007، تتعامل مع الواقع الحالي بأنها حققت نصراً، وترى أن الفصائل الفلسطينية الأخرى وحاضنتها الشعبية كفيلة بحفظ دورها ومكانتها على الساحة الفلسطينية.


وختم معروف تصريحه مشدداً على أن الواقع الفلسطيني يزداد مرارة ومأساوية، وأن الفصائل الفلسطينية جميعاً ودون استثناء لم تعد بمستوى التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية عامة وفي غزة خاصة، وقال: إن اختلاف "فتح" و"حماس" على الخيارات والسياسيات يزيد الأمور تعقيداً وعجزاً، والحالة الفلسطينية الراهنة لا تردع العدوان، ولا تعيد الحقوق المشروعة ولا تساعد في إعمار قطاع غزة.

 

منظمة التحرير صاحبة الولاية والشرعية لتولي إدارة غزة

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي د. فوزي السمهوري: "إن قرار الحكومة تشكيل لجنة عمل لإدارة غزة يأتي في توقيت مهم من حيث :أولاً، تفويت الفرصة على الكيان الاستعماري الإسرائيلي لإدامة سيطرته على القطاع تحت ذريعة غياب جهة مسؤولة تتولى إدارة قطاع غزة، ورفضه للسلطة الوطنية الفلسطينية أن تتولى المسؤولية الكاملة عن قطاع غزة .


وثانياً، التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هي الطرف الوحيد صاحب الولاية والشرعية لتولي إدارة غزة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، والمعترف بها دولياً وكذلك بموجب اتفاق أوسلو، حسب السمهوري.


 وثالثاً، رسالة للمجتمع الدولي للتعامل فقط مع الشرعية الفلسطينية فيما يتعلق بتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي إعادة تأمين الحاجات الأساسية والإنسانية من غذاء ودواء وإيواء وإعادة إعمار، ودعوة لرفض التعامل مع أية لجنة أو هيئة تتم صناعتها من قبل العدو الإسرائيلي.


ورابعاً، العمل على تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه رفضاً لمؤامرة التهجير القسري  .

 

نجاح عمل اللجنة يعني فشلاً لمخططات إسرائيل

 

وأكد السمهوري أن اللجنة ستواجه تحديات وعقبات من سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجهاض عملها. وقال إن نجاح الحكومة الفلسطينية من خلال عمل اللجنة يعني فشلاً لمخطط إسرائيل المدعوم أمريكياً لإدامة فصل جغرافيا الدولة الفلسطينية، وإجهاض مخطط التهجير الكلي أو الجزئي .


ويرى أن قرار تشكيل اللجنة يتطلب تضافر وتوحد جميع القوى الفلسطينية من أحزاب وفصائل ومؤسسات مجتمع مدني والفعاليات الشعبية والالتفاف حول م. ت. ف واستراتيجيتها  الفلسطينية المدعومة دولياً في مواجهة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ومخططاته بتقويض حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

 

تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية والبرلمانية

 

وأكد السمهوري أن نجاح عمل اللجنة يتطلب تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية والبرلمانية على الصعيد العربي والإسلامي والدولي لحشد الدعم الفعلي لعمل اللجنة، خاصة فيما يتعلق بتأمين الدعم  المالي العاجل والمساعدات الأساسية للشعب الفلسطيني.


وأضاف: إن نجاح عمل اللجنة فلسطينياً بالتأكيد متوفر، ولكن دون الدعم الدولي بالضغط على إسرائيل الوكيل عن أمريكا لإنهاء عدوانها بشكل كامل، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وعدم التدخل في السماح أو الرفض لإدخال حاجات إعادة البناء والتنمية تحت مبررات واهية تشكل عقبة كبرى أمام نجاح اللجنة، أي أن الإرادة الدولية بدعم اللجنة يمثل عاملاً رئيساً.


وشدد السمهوري في ختام تصريحه لـ"القدس" على أنه وفقاً للقانون الدولي تتحمل إسرائيل المسؤولية القانونية بتعويض الشعب الفلسطيني عما لحق به من أضرار مادية ومعنوية، وبالتالي تتحمل المسؤولية الكاملة عن إعادة إعمار ما دمرته تحت طائلة العقوبات.

 

 تشكيل لجنة لإدارة غزة بمعزل عن حماس قرار غير صائب

بدوره، قال الكاتب والباحث معين الطاهر: "لا أعتقد أن قرار مجلس الوزراء الفلسطيني تشكيل لجنة لإدارة غزة، بمعزل عن مشاركة حماس، هو قرار صائب، كما لا أرى أن قرار تشكيل لجنة للإسناد المجتمعي دون إشراك شطري الوطن والسلطة الفلسطينية هو قرار صائب أيضاً".


وأضاف: "يجب علينا الحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه".


وأشار الطاهر إلى أن المشكلة تكمن في الحل، لا سيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترمب الأخيرة، التي تحدث فيها عن احتلال أمريكي لقطاع غزة، وامتلاك الولايات المتحدة للقطاع، إضافة إلى مخطط التهجير الواضح الذي تم إعداده ورسم معالمه قبل أشهر.


وقال: "أظن أن هذا الوضع يتطلب من جميع الأطراف، بدءاً من الرئيس محمود عباس وحركة حماس، مروراً بكافة القوى والفصائل والشخصيات الوطنية، اتخاذ موقف مختلف عن المناكفات الجارية، وموقف مغاير للصمت الذي التزمته السلطة، كما يحتاج إلى موقف يتجاوز مجرد الاستمرار في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة. المطلوب هو موقف ينهي الانقسام ويوحد الصف الفلسطيني، وبدون ذلك لن نتمكن من دعم صمود شعبنا أو مواجهة المخططات التي يحيكها نتنياهو وترمب".

 

غزة لن تحكمها حماس ولن تُحكم بدونها

 

وأكد الطاهر: "لا أعتقد أن هذه اللجنة ستنجح في عملها، فغزة لن تحكمها حماس، ولكن في الوقت ذاته، من الصعب أن تُحكم بدونها. كما أن السلطة الفلسطينية لا يمكنها حكم غزة منفردة، فهذا سيؤدي إلى مزيد من الخلافات والانقسام".


وختم بقوله: "الحل يكمن في تشكيل حكومة وفاق وطني، تكون بديلاً للجنة التي أصدر مجلس الوزراء قراراً بتشكيلها، وكذلك بديلاً للجنة الإسناد المجتمعي التي تعمل مصر وحماس وبعض الفصائل على تأسيسها. لا بد من تشكيل حكومة وفاق وطني وقيادة وطنية موحدة تضطلع بكافة المهام الخطيرة، والتي تهدد القضية الفلسطينية برمتها، سواء في غزة أو الضفة أو في كل فلسطين، في ظل مخططات التصفية التي تُحاك ضدها".

 

 

خطوة لإبعاد منظمة التحرير عن القيام بمهامها

 

من جهته، أكد الدكتور رياض العيلة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، أن أي مشروع أو اقتراح لتشكيل لجنة بمسميات متعددة لإسناد الإدارة أو غير ذلك هو خطوة تدعم إبعاد منظمة التحرير الفلسطينية عن القيام بمهامها كممثل وحيد لشعب فلسطين وقضيته.


وأضاف: "في الوقت نفسه، القضية ليست إبعاد حركة حماس، بل هناك قضية أساسية تتمحور حول الانقسام، الذي يتطلب إنهاءه وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الإدارة الأمريكية الحالية، الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية ومنع عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، رغم أن المنظمة الدولية أكّدت في ميثاقها على حقهم في العودة، وأسست لهذا الغرض وكالة الأونروا لإدارة ملف اللاجئين حتى عودتهم إلى ديارهم، إضافة إلى ضرورة بناء دولة مستقلة للشعب الفلسطيني، أسوةً بباقي شعوب العالم التي نالت استقلالها".


وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يناضل منذ نحو ثمانين عاماً لتحقيق هذا الهدف.


وأكد العيلة أن أي تفكير في إنشاء لجنة للإدارة والإسناد يتماهى مع رؤية أولئك الذين يعتبرونها وسيلة لإنهاء القضية الفلسطينية، مطالباً بإلغاء مثل هذه الأفكار تماماً، لأنها تشكل مشاركة لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا قضيته.


وبخصوص فرص نجاح عمل اللجنة، قال العيلة: "أعتقد أنه خارج إطار التوافق الوطني، لن يُكتب لها النجاح، خاصة في ظل الوضع الراهن، واستمرار المجازر بحق الشعب الفلسطيني، والتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي بشأن احتلال قطاع غزة".

عربي ودولي

الجمعة 07 فبراير 2025 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يفرض فيه عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، ويتهمها باستهداف الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.


ويأتي هذا الإجراء بعد يومين من لقاء ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترامب خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن العاصمة.


ولا تعترف الولايات المتحدة ولا إسرائيل باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق ، يوآف غالانت يوم 21 تشرين الثاني الماضي ،بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.


وقال ترامب في أمره: "إن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل والولايات المتحدة تشكل سابقة خطيرة، وتهدد بشكل مباشر أفراد الولايات المتحدة الحاليين والسابقين، بما في ذلك أعضاء الخدمة الفعلية في القوات المسلحة، من خلال تعريضهم للمضايقة والإساءة والاعتقال المحتمل".


وقال إن "الولايات المتحدة ستفرض عواقب ملموسة ومهمة على المسؤولين عن تجاوزات المحكمة الجنائية الدولية، وقد يشمل بعضها حجب الممتلكات والأصول، فضلاً عن تعليق دخول مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية وموظفيها وعملائها، فضلاً عن أفراد أسرهم المباشرين، إلى الولايات المتحدة، لأن دخولهم إلى أمتنا سيكون ضارًا بمصالح الولايات المتحدة".


يشار إلى أن العقوبات الجديدة المحتمل أن تفرضها الولايات المتحدة على الجنائية الدولية بسبب عملها هي الوجبة الثانية من نوعها، إذ فرضت واشنطن خلال إدارة ترامب الأولى في 2020 عقوبات على المدعية العامة آنذاك فاتو بنسودا وأحد كبار مساعديها بسبب تحقيق المحكمة في جرائم حرب مزعومة ارتكبتها قوات أميركية في أفغانستان.


ويبلغ عدد الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية 125 دولة، وهي محكمة دائمة يمكن لها مقاضاة أفراد بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم العدوان على أراضي الدول الأعضاء أو العدوان من قبل مواطنيها.

عربي ودولي

الجمعة 07 فبراير 2025 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

طائرات الاحتلال تشن غارات على جنوب وشرق لبنان

وكالات

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، سلسلة غارات على جنوب وشرق لبنان، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.


وأغارت طائرات الاحتلال على سلسلة جبال لبنان الشرقية في منطقة البقاع، كما أغارت على الوادي بين بلدتي بفروة وعزة بمحافظة النبطية جنوب لبنان.


وفي وقت سابق، نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل في بلدتي كفر كلا وميس الجبل بمحافظة النبطية جنوب لبنان.


ودخل اتفاق "وقف إطلاق النار" في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بعد عدوان إسرائيلي تواصل منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وتضمن الاتفاق مهلة محددة بـ60 يوما، تنسحب خلالها قوات الاحتلال من البلدات التي احتلتها في جنوب لبنان خلال العدوان، وانتهت المهلة في 26 كانون الثاني/يناير الماضي، وجرى تمديدها حتى 18 شباط/فبراير الجاري.


وحتى اليوم، خلفت خروقات الاحتلال الإسرائيلي للاتفاق 67 شهيدا و263 جريحا، وفقا لبيانات رسمية لبنانية. بينما أسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 4098 شهيدا و16888 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم منزل المعتقل خالد الحلبي في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، منزل المعتقل خالد شوقي الحلبي (47 عاما) في مدينة القدس.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هددت عائلة الحلبي وطالبتهم بعدم تنظيم أي فعاليات استقبال أو مظاهر احتفال في حال الإفراج عنه ضمن الدفعات المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار على قطاع غزة.


واعتقل الاحتلال الحلبي في نيسان/أبريل 2002، وتعرض لتحقيق قاس استمر عدة أشهر، وحكم عليه بالسجن 28 عاما، أمضى منها حتى الآن 23 عاما. وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والده، وحرمه الاحتلال من وداعه.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسيف: مليون طفل بغزة يعانون صدمة نفسية

غزة - "القدس" دوت كوم

أكدت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تيس إنغرام، أن “هناك مليون طفل من سكان قطاع غزة يعانون من الصدمة النفسي”.


وأضافت في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، اليوم الخميس، أن “الظروف المعيشية التي تواجهها الأسر في غزة خطيرة، هم بحاجة لتوفير مياه الشرب والمساعدات والأغطية”.


وأشارت إلى أن “10 آلاف شاحنة مساعدات دخلت إلى غزة حتى الآن لكننا نحتاج المزيد، نحاول إدخال ملابس ومواد غذائية للأطفال في قطاع غزة وواجهنا صعوبة لإدخالها”.


ولفتت إلى أنه “إذا لم يتم تشغيل محطات تحلية المياه بغزة فإن مخاطر صحية تواجه أطفال القطاع”.


ونوهت إلى أن “مستقبل قطاع غزة يقرره سكان القطاع بأنفسهم وهم مصرون على إعادة بناء ما تهدم”.


وبدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.


ويقضي الاتفاق ببدء مفاوضات غير مباشرة بشأن المرحلة الثانية في موعد أقصاه اليوم الـ16، على أن يتم إنجاز الاتفاق قبل نهاية الأسبوع الخامس من المرحلة الأولى.


ومنذ ذلك الحين جرت 4 عمليات تبادل، ظهر خلالها التباين بين حالة الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون الاحتلال، وبين من أطلقت المقاومة سراحهم.


وارتكبت قوات الاحتلال بدعم أميركي بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من  159 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.


فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو قدم في واشنطن خطة لإنهاء حرب غزة... ومتحدث باسمه ينفي

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الخميس، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدم خطة في واشنطن لإنهاء الحرب في غزة، وإطلاق سراح كبار السجناء الأمنيين الفلسطينيين مقابل إبعاد كبار قادة حركة «حماس» خارج القطاع، وهو ما نفاه متحدث باسم نتنياهو.


ونقلت الصحيفة عن موقع «والا» الإسرائيلي القول إن خطة نتنياهو تشمل أيضاً الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتخلي «حماس» عن السيطرة المدنية على القطاع.


وأوضحت «تايمز أوف إسرائيل» أن متحدثاً باسم نتنياهو نفى الأمر، وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يقدم أي خطط تتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» حيز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني) بعد حرب استمرت 15 شهراً، وتضمنت وقف القتال وإطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم «حماس» مقابل إفراج إسرائيل عن بعض السجناء الفلسطينيين من سجونها.


وتستمر المرحلة الأولى، التي توسطت فيها مصر وقطر ودعمتها الولايات المتحدة، 6 أسابيع ولا تزال صامدة إلى حد كبير، لكن احتمالات التوصل إلى تسوية دائمة غير واضحة.


وبدأت الحرب في غزة بعد هجوم قادته «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أدى وفقاً لإحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة قتلت منذ ذلك الحين أكثر من 47 ألف فلسطيني.


وتقول «حماس» وحكومة نتنياهو، التي تضم وزراء متطرفين عارضوا اتفاق وقف إطلاق النار، إنهما ملتزمتان بالتوصل إلى توافق في المرحلة الثانية، لكن كلاً منهما ينتقد الآخر بشأن تنفيذ الاتفاق.


ويقول قياديون إسرائيليون إن «حماس» لا يمكن أن تستمر في غزة، ولكن الحركة تغتنم كل فرصة تُتاح لها لإظهار السيطرة التي لا تزال تمارسها على الرغم من مقتل كثيرين من قادتها وآلاف المقاتلين خلال الحرب.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

الوفد الإسرائيلي المفاوض يتوجه إلى الدوحة السبت لاستكمال بحث تبادل الأسرى

"القدس" دوت كوم - الأناضول

يتوجه الوفد الإسرائيلي المفاوض إلى العاصمة القطرية الدوحة، السبت المقبل، لاستئناف محادثات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الخميس، إن الوفد الذي يتكون من مسؤولين في جهازي الأمن العام "الشاباك"، والاستخبارات "الموساد"، يتوجه السبت إلى الدوحة لاستكمال محادثات صفقة تبادل الأسرى.


ووفق الهيئة، أعطى رئيس "الشاباك" رونين بار، أوامره لفريق التفاوض بالاستعداد لاستكمال المرحلة الأولى من الصفقة، وبدء المرحلة الثانية من الاتفاق.


ويترقب الجانب الإسرائيلي نشر حركة حماس قائمة المحتجزين يوم الجمعة، تمهيدا للإفراج عنهم المقرر السبت، وفق المصدر ذاته.


وأشارت الهيئة إلى مخاوف في إسرائيل من أن تؤدي سلسلة التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين، إلى الإضرار بالمفاوضات.


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.


وكان من المقرر أن تبدأ مفاوضات آلية تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الاثنين الماضي، أي في اليوم 16 من سريان وقف إطلاق النار، لكن صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلت عن عضو بالوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رحلته إلى واشنطن، لم تسمه، قوله إن الأخير لن يلتزم بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق دون القضاء على حركة حماس.


وفي 19 يناير المنصرم، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم في الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يجري مشاورات أمنية حول خيارات تهجير سكان غزة

"القدس" - دوت كوم

عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم الخميس، اجتماعا تشاوريا أمنيا في مقر الوزارة بتل أبيب، لمناقشة إمكانية وخيارات تهجير سكان قطاع غزة “طوعا”.


وقال كاتس: “أرحب بالخطة الجريئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب. يجب أن يُسمح لسكان غزة بالتمتع بحرية الخروج والهجرة كما هو معتاد في كل مكان في العالم.. وستتضمن الخطة خيارات الخروج في المعابر البرية بالإضافة إلى ترتيبات خاصة للخروج عن طريق البحر والجو”.


وأضاف: “لقد استخدمت حماس سكان غزة كدروع بشرية وأقامت بنى تحتية إرهابية في قلب السكان، وهي الآن تحتجزهم كرهائن، وتبتز منهم الأموال باستخدام المساعدات الإنسانية، وتمنعهم من مغادرة غزة”.


كما أشار إلى أن “دولًا مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج وغيرها، وجهت اتهامات وادعاءات كاذبة ضد إسرائيل بسبب نشاطاتها في غزة، ملزمة بموجب القانون بالسماح لكل سكان غزة بالدخول إلى أراضيها وسوف ينكشف نفاقهم في حالة رفضهم القيام بذلك”.


وشدد على أن “هناك دولًا مثل كندا، لديها برنامج هجرة منظم وأعربت في السابق عن رغبتها في استقبال سكان من غزة”.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

مدير صحة غزة: إدخال الوفود الطبية المجهزة أهم من إخراج الجرحى

غزة - "القدس" دوت كوم

طالب مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على السماح بإدخال الطواقم الطبية لإنقاذ سكان الشمال، مؤكدا استشهاد عشرات الآلاف بسبب تدمير المستشفيات.


وقال البرش: إن الاحتلال ما زال يماطل بشدة في تنفيذ الجوانب الإنسانية التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا إدخال الأدوية والأجهزة الطبية ومولدات الكهرباء.


ويرفض الاحتلال -حسب البرش- نقل معدات ومستشفيات ميدانية من جنوب القطاع إلى شماله الذي يعيش توقفا شبه كامل للخدمات الصحية، وفقًا لـ “الجزيرة”.


دعوة لإدخال طواقم طبية


كما طالب البرش بإدخال الوفود الطبية للمشاركة في إجراء العمليات النوعية التي أجروا الكثير منها خلال الحرب، ولتعليم الكوادر المحلية القيام بهذه الجراحات.


وقال إن إدخال هذه الوفود أهم من إخراج الجرحى بكثير شريطة أن يسمح لها باصطحاب كامل تجهيزاتها التي يتطلبها إجراء العمليات اللازمة، لأنها غير متوفرة بالقطاع.


وأكد البرش ضرورة إجبار الاحتلال على فتح ممر آمن لإخراج الجرحى الذين لم يخرج منهم إلا عدد قليل جدا حتى الآن. وأضاف أن “هناك قائمة بأسماء 400 طفل دون سن السادسة تم تسليمها، لكن الاحتلال يعيد العشرات منهم لأسباب أمنية”.


وشدد على ضرورة “تفويج أكثر من 12 ألفا و500 مريض يحتاجون خروجا عاجلا بشهادة منظمة الصحة العالمية”، مشيرا إلى أن 100 طفل ماتوا خلال الفترة الماضية بسبب تعنت الاحتلال في إخراجهم، رغم أنهم حصلوا على حق العبور بعد تطبيق وقف إطلاق النار.


وينص الاتفاق على خروج 300 جريح يوميا لكن من يخرجون لا يتجاوزون 38 شخصا، غالبيتهم من الأطفال وليس من الجرحى، كما قال البرش.


كارثة أكبر من الحرب


ويعيش الشمال كارثة تفوق ما كان عليه الوضع خلال الحرب، وذلك بسبب غياب الخدمات الطبية بشكل كامل، خصوصا لمن يعانون الفشل الكلوي وأمراض القلب وغيرها من الأمور التي تتطلب رعاية دقيقة، حسب البرش.


ولم يعد المستشفى الإندونيسي قادرا على العمل بسبب عدم وجود وحدة أكسجين أو مولد كهرباء، وهي أمور يقول البرش إنها أساسية لتشغيل المستشفيات، وينص الاتفاق على إدخالها بشكل عاجل وهو ما لم يحدث.


ونص الاتفاق أيضا على إدخال الوقود وألواح الطاقة الشمسية ومستشفيات ميدانية، بعضها موجود فعليا في الجنوب، لكن الاحتلال لا يسمح بنقله للشمال، وفق ما أكده مدير عام وزارة الصحة.


وكان يفترض أن يتم نقل مستشفى ميداني قطري من 600 سرير وآخر تابع لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية، غير أن البرش أكد منع الاحتلال نقل هذه المستشفيات للشمال حتى الآن.


ويعاني الشمال -حسب المتحدث- من أزمة في التعامل مع مرضى الغسيل الكلوي، حيث يتسع مستشفى الشفاء لسبعين حالة فقط، في حين أن 200 حالة جديدة وصلت بعد السماح للنازحين للعودة.


وأدى تدمير المستشفيات في القطاع لوفاة أضعاف من ماتوا برصاص الاحتلال، وفق تعبير البرش الذي أكد أن غياب الخدمات الصحية كان سببا في موت عدد كبير جدا من المرضي الذين كانوا بحاجة لخدمات عاجلة ودقيقة.


وحاليا يعاني الناس بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، حيث لجأ الناس للمستشفيات، في حين لا يوجد أي مستشفى أطفال في الشمال، ولا يوجد أي مكان لإجراء عمليات الغسيل الكلوي.


وخاطب القائمون على قطاع الصحة المنظمات الأممية والدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية بكل ما هو مطلوب لتشغيل المستشفيات وإنقاذ حياة الناس، لكن الاحتلال يعطل وصول هذه الطلبات، وفق ما أكده البرش.


وقال مدير عام الصحة في القطاع “لقد تكشفت لنا حقائق وصعوبات ومشاهد تفوق ما كنا نعيشه خلال الحرب نفسها، فمن مات بسبب نقص الخدمة الصحية أكثر بكثير ممن استشهدوا برصاص الاحتلال”.


وأضاف “على سبيل المثال، وجدنا أن 40% من مرضى الغسيل الكلوي وحدهم ماتوا بسبب عدم تقديم الخدمة لهم خلال الحرب”، مؤكدا أن “عشرات آلاف السكان ماتوا بسبب تدمير المستشفيات وإخراجها من الخدمة”.


وتم إطلاع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للمناطق المحتلة وممثل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) على الأوضاع في مستشفى الشفاء اليوم الخميس، سعيا لحل هذه المشكلة التي يقول البرش إنها ترجع في جزء منها إلى البيروقراطية التي تخضع لها المنظمات الأممية والدولية والتي تعطل القيام بالأمور العاجلة انتظارا لموافقة الاحتلال.




فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش : خطة تهجير غزة نعمل عليها منذ أشهر

"القدس" - دوت كوم

 كشف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن مناقشات سرية استمرت لأشهر بشأن خطة تهجير سكان غزة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة حالت دون طرحها علنًا.


وفي مقابلة مع بودكاست “120 وواحد”، قال سموتريتش: “كنا نعمل على هذا الأمر منذ عدة أشهر، لكن لم يكن بالإمكان تقديمه خلال إدارة بايدن خوفًا من قرار دولي يمنع تنفيذه”.


وأضاف: “مع دعم الرئيس الأمريكي الحالي، يمكننا إخراج مليوني فلسطيني من غزة لمساعدتهم على بدء حياة جديدة في أماكن أخرى، وهو الحل الوحيد لتحقيق السلام والأمن لإسرائيل، وتحسين حياة هؤلاء السكان”.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

الصين: غزة ملك للشعب الفلسطيني وجزء لا يتجزأ من أراضي فلسطين

رام الله - القدس دوت كوم

قناة دراغون الصينية: كانت هناك معارضة واسعة النطاق من المجتمع الدولي لمقترح الرئيس الأمريكي ترامب "بتطهير" غزة والاستيلاء عليها. ما هو تعليق الصين؟


المتحدث باسم وزارة الخارجية قوه جيا كون: غزة ملك للشعب الفلسطيني. إنها جزء لا يتجزأ من أراضي فلسطين، وليست ورقة مساومة للألعاب السياسية، ناهيك عن كونها فريسة للأقوياء. لقد تركت الحرب غزة بالفعل في حالة من الدمار والمعاناة. يجب على المجتمع الدولي، والدول الكبرى على وجه الخصوص، أن تتعاون لجعل غزة أفضل، وليس أسوأ، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والمساعدة في إعادة إعمارها. وتدعم الصين بقوة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعتقد أن "حكم الفلسطينيين لفلسطين" هو مبدأ مهم يجب الالتزام به في حوكمة غزة بعد الصراع، وتعارض التهجير القسري لشعب غزة. وتقف الصين على أهبة الاستعداد للعمل مع بقية العالم من أجل تحقيق حل الدولتين باعتباره الطريق الأساسي للمضي قدما، ومن أجل التوصل إلى تسوية سياسية مبكرة وعادلة للقضية الفلسطينية، أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بالسيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أكد متحدث مفوضية الاتحاد الأوروبي أنور العنوني، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.


جاء ذلك في تصريح صحفي الخميس، تعليقا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه.


وأوضح العنوني أن الاتحاد الأوروبي مستمر في التزامه الكامل بحل الدولتين الذي يراه السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.


وأضاف: "غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية".


وشدد على أن موقف الاتحاد الأوروبي هو عدم السماح لمزيد من التهجير القسري للفلسطينيين.


ومساء الثلاثاء، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عزمه الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، ما أثار رفضا إقليميا ودوليا واسعا.


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.


وفي 19 يناير الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

ضبط الحدود يفجّر معركة بين العشائر اللبنانية والأمن السوري

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

اندلعت اشتباكات بين «الأمن العام» السوري، ومسلحين من عشائر لبنانية في المنطقة الحدودية الواقعة شمال شرقي لبنان، أسفرت عن سقوط قتيلين لبنانيين على الأقل، واحتجز كل من الطرفين، شخصين من الطرف الآخر، وذلك بعد أسبوع على فشل مبادرة عشائرية لإغلاق الحدود أمام عمليات التهريب.


وسقط صاروخ الخميس على أطراف بلدة القصر الحدودية مع سوريا في البقاع شرق لبنان جراء اشتباكات داخل الأراضي السورية. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية بـ«سقوط صاروخ على أطراف بلدة القصر الحدودية مع سوريا جراء اشتباكات في بلدة حاويك داخل الأراضي السورية، علماً بأن سكان البلدة لبنانيون». وانتشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية ودفع بتعزيزات جديدة، منعاً لتسلل مسلحين من الأراضي السورية.


سيطرة سورية

وقالت مصادر ميدانية إن القرى السورية التي يسكنها لبنانيون من الجهة السورية، شهدت اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين «إدارة العمليات» والأمن العام السوري من جهة، وعشائر لبنانية من آل جعفر وزعيتر ومدلج يمتلكون أراضي زراعية في الداخل السوري بريف القصير، ويقطنون فيها. وأكدت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن سيطرة الأمن السوري على معظم القرى التي كان يسكنها اللبنانيون في الداخل السوري، وهي 17 قرية ومزرعة بينها حاويك والسماقيات، ووادي حنا، وبلوزة، وزيتا، وسقرجا، وغوغران، وبرج الحمام.


وأفادت وسائل إعلام سورية بأن إدارة العمليات العسكرية نفذت عملية تمشيط في قرى ريف حمص الغربي الحدودية مع لبنان، وتركزت العملية في قرى حاويك وبلوزة والفاضلية وأكوم والجرود وصولاً إلى الحدود اللبنانية، لطرد المسلحين والمهربين ومطلوبين من تجار المخدرات وشخصيات مقربة من «حزب الله» اللبناني.


وكانت هذه القرى قد شهدت خلال الأسابيع الماضية معارك كر وفر وتهجير وعودة إلى هذه القرى تحت قوة السلاح، وتمكن الأمن السوري من السيطرة على بلدة جرمش الحدودية في الداخل السوري التي تسكنها أغلبية من عشائر آل جعفر.


وقالت مصادر ميدانية إن القوات السورية قامت بعد الظهر بقصف صاروخي استهدف البلدات الحدودية، وسقط قذائف في الداخل اللبناني، كما استخدمت المدفعية والطائرات المسيرة المفخخة في تلك المعركة. وشاركت في الحملة السورية دبابات ومدرعات وطائرات مسيرة، وأسلحة ثقيلة سقطت قذائفها على مناطق مدنية.


فشل مبادرة عشائرية

وتعود أسباب الاشتباكات في خلفياتها إلى تأجيل اجتماع كان سيعقد يوم الخميس الماضي في بلدة السماقيات، بين «الأمن العام» السوري وممثلين للعشائر لضبط الحدود من الجهة الشمالية، بعدما كانت قد وجهت دعوة لزعماء العشائر من قبل عشائر العليوي السورية باسم «إدارة العمليات السورية»، وذلك من أجل التنسيق وضبط معابر التهريب غير الشرعية المشرعة على كل الاتجاهات بين البلدين.


ضبط الحدود

وأرسلت السلطات السورية، الخميس، ثلاث مجموعات من القوات الأمنية إلى المنطقة لتنفيذ عمليات اعتقال، مما أدى إلى اشتباك مباشر مع المسلحين المتحصنين داخل القرى الحدودية. وقالت مصادر لبنانية إن القصف المدفعي من الجهة السورية وصل إلى بلدة القصر اللبنانية، مما أدى إلى سقوط جريح وقتيل لبنانيين.


وشهدت المعارك عمليات خطف وخطف مضاد، إذ تمكن الأمن السوري من اعتقال المختار غسان نون، وأحمد زعيتر، فيما عرضت العشائر صور أسيرين على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنهما من الأمن السوري، وسيطرت على آلية عسكرية سورية. وأصدرت عشائر الهرمل بياناً طالبت فيه الدولة اللبنانية بالتدخل والجيش اللبناني بحماية البلدات على الحدود اللبنانية السورية.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

قنبلة ترامب في غزة.. خطة لمساومة كبرى أم وهم لن يتحقق؟

"القدس" - دوت كوم - سكاي نيوز العربية

كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن خطته لما بعد الحرب في غزة، حيث اقترح سيطرة الولايات المتحدة على القطاع وتهجير سكانه إلى مصر والأردن ودول أخرى.


هذه الخطة أثارت موجة من الرفض والإدانات من مختلف الأطراف، باستثناء إسرائيل التي رحبت بالمقترح.


يؤكد الباحث المتخصص في الشؤون الإسرائيلية بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، خميس عبيد آل علي، خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية أن "خطة ترامب تهدف إلى عقد صفقة سلام إقليمية كبرى في الشرق الأوسط، لكنها تواجه عقبات عديدة".


ويضيف أن "التحديات تشمل مصير حركة حماس وسكان غزة، إلى جانب رفض المؤسسات الأمنية الإسرائيلية لمقترح التهجير، بسبب تداعياته الأمنية".


يشير آل علي إلى أن "هناك رؤيتين رئيسيتين داخل إسرائيل: الأولى يمينية تعتبر أن الدولة اليهودية يجب أن تمتد من النهر إلى البحر، والثانية تتبناها المؤسسات الأمنية التي تؤمن بأن الحل الوحيد يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة لضمان الأمن القومي الإسرائيلي".


مخطط تهجير غزة والخطط البديلة

قطاع غزة.. مخطط التهجير والخطط البديلة


هل يمكن تنفيذ التهجير؟


يرى الإعلامي والمتخصص في الشؤون الفلسطينية وائل محمود خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية أن "الخطة تكرار لمحاولات قديمة لتهجير الفلسطينيين، لكنها تصطدم بالواقع الديموغرافي والسياسي في المنطقة".


ويضيف أن "النكبة الفلسطينية عام 1948 ما زالت ماثلة في الأذهان، مما يجعل أي محاولة لتهجير جديد محفوفة بالمخاطر".


من ناحية أخرى، يشير محمود إلى أن "الدعم العربي للفلسطينيين ضروري، لكن القضية بحاجة إلى استراتيجية جديدة لمواجهة الخطط الأمريكية والإسرائيلية التي تسعى إلى تصفية القضية".


يوضح الدكتور محمد مجاهد الزيات، مستشار المركز المصري للفكر والدراسات، أن "مصر رفضت تمامًا أي مقترح لتوطين الفلسطينيين في سيناء، لأن ذلك يتعارض مع السيادة المصرية، ويهدف إلى إلغاء حق العودة".


ويضيف أن "الطرح الأمريكي ليس سوى امتداد لمشروع صهيوني قديم، يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي".


واشنطن وإسرائيل.. تحالف المصلحة أم الفوضى السياسية؟


من جانبه، يرى الدبلوماسي الأمريكي السابق لينكولن بلومفيلد أن "ترامب ينظر إلى غزة من منظور رجل الأعمال، وليس كرئيس دولة، مما يفسر اقتراحاته غير القابلة للتطبيق".


ويضيف أن "إسرائيل نفسها قد تجد نفسها في مأزق إذا قررت المضي قدمًا في تنفيذ هذه الخطة، لأنها ستواجه مقاومة فلسطينية ودولية شرسة".


مع استمرار الجدل حول مصير قطاع غزة، يتفق المحللون على أن الحل السياسي هو الأفضل لتحقيق الاستقرار. وكما يوضح آل علي، "المجتمع الدولي لا يزال يؤيد حل الدولتين، وهذا هو الخيار الأكثر واقعية لضمان الأمن في المنطقة".


وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى التساؤلات قائمة: هل ستنجح الضغوط الدولية في إفشال مخطط التهجير؟ أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التصعيد وعدم الاستقرار؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت تؤكد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين وللاستيطان الإسرائيلي

"القدس" دوت كوم - الأناضول


أكدت الكويت، الخميس، رفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ولسياسات الاستيطان الإسرائيلي، محذرة من أن مثل هذه الخطوات تمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي".


يأتي ذلك بعدما أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن مخططه للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، ما أثار رفضا واسعا إقليميا ودوليا، وترحيبا إسرائيليا من كافة التوجهات.


وقالت الكويت، في بيان لوزارة خارجيتها، إنها "تجدد موقفها الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".


وأكدت "حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".


ودون الإشارة إلى ترامب صراحة، أعربت الكويت عن "رفضها القاطع لسياسات الاستيطان الإسرائيلي وضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه".


واعتبرت هذه الخطوات "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة".


ودعت الكويت المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة".


والثلاثاء الماضي، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى.


ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة "ملكية طويلة الأمد" في القطاع الفلسطيني.


وتماهيا مع مخطط الرئيس الأمريكي، بدأت الحكومة الإسرائيلية إعداد خطة تزعم أنها تهدف إلى "مغادرة طوعية" للفلسطينيين من غزة.


واعتبر الخبير السياسي الفلسطيني بلال الشوبكي، أن المخطط قد "يحمل نية حقيقية للتنفيذ"، لكنه لم يستبعد أن يكون ترامب يوظف الملف ورقة ضغط لتخفيض سقف الطموح الفلسطيني، سواء على صعيد مفاوضات غزة أو مطالب تأسيس دولة فلسطينية.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

متظاهرون يغلقون مقرات للأونروا إثر فصلها 5 معلمين في لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أقفل متظاهرون مقرات ومكاتب تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان، الخميس، احتجاجا على فصلها 5 معلمين.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "ناشطين فلسطينيين أغلقوا مقرات الأونروا في لبنان، احتجاجا على سلوكها وتوقيفها عن العمل 5 معلمين ومدراء مدارس منذ 5 أشهر".


وأضافت الوكالة أنه "جرى استثناء المدارس ومكاتب شؤون عمال النظافة والعيادات الصحية من الإغلاق".


وأشارت إلى أن "المعتصمين رفضوا قرار الأونروا توقيف المعلمين، واعتبروه مخالفا لحقوق الموظفين، وقالوا إن الأونروا تستخدم سياسة المماطلة"، مطالبين بـ"إعادة المعلمين الى العمل".


وحتى الساعة 16:15 (ت.غ)، لم تعقب الأونروا على إقفال المقرات، لكن مكتب اتحاد المعلمين التابع لها، سبق أن أعلن فصل المعلمين الـ5 دون إبداء سبب واضح.


ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع زيارة غير معلنة المدة يجريها المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إلى لبنان منذ الاثنين، حيث التقى الرئيس اللبناني جوزاف عون في وقت سابق الخميس.


وقال عون في اللقاء، إن "لبنان يثمن الجهود التي تبذلها الأونروا، وهو على استعداد للتعاون معها من أجل معالجة أي شأن يتصل بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان"، وفق بيان الرئاسة اللبنانية.


والأربعاء، قال لازاريني خلال لقائه السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، إن الوكالة تحتاج إلى مزيد من الدعم لمواصلة عملها في لبنان.


وقلصت الأونروا خدماتها في لبنان جراء انعكاسات مادية سببت لها أزمة جراء عقوبات فرضتها إسرائيل عليها بزعم تورط موظفين فيها بهجوم مقاتلي حركة "حماس" على مستوطنات وقواعد عسكرية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وتبع العقوبات الإسرائيلية على الأونروا إيقاف دول غربية عدة دعمها المادي للوكالة، قبل أن تعود تباعا عن قرارها مع دحض المزاعم الإسرائيلية.


وبحسب الأمم المتحدة، هناك أكثر من 200 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان يعتمدون على خدمات الأونروا، ويتوزعون على 12 مخيماً.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترفض أي طرح يستهدف تصفية القضية الفلسطينية

القاهرة -" القدس" دوت كوم

جددت جمهورية مصر العربية، رفضها أي طرح أو تصور يستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال انتزاع الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه التاريخية والاستيلاء عليها، سواء بشكل مرحلي أو نهائي، محذرة من تداعيات تلك الأفكار التي تعد إجحافاً وتعدياً على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن مصر لن تكون طرفاً فيها.


وحذرت الخارجية المصرية في بيان لها، من تداعيات التصريحات الصادرة عن عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية حول بدء تنفيذ مخطط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، بما يعد خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولأبسط حقوق المواطن الفلسطيني، ويستدعي المحاسبة.


كما أكدت ضرورة التعامل مع جذور الصراع والتي تتمثل في وجود شعب تحت الاحتلال منذ عقود عانى خلالها من كافة أشكال التهجير والاضطهاد والتمييز، وهو ما يتعين العمل على انهائه بصورة فورية واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية.


وكان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس "أمر بإعداد خطة تسمح بالخروج الطوعي لسكان غزة من القطاع".


وكتب كاتس على منصة "إكس": "أرحب بخطة ترمب الجريئة.. يجب السماح لسكان غزة بحرية المغادرة والهجرة، كما هو الحال في جميع أنحاء العالم".

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

ساعر: لا مكان لحماس في غزة وسنعود للخيار العسكري إذا لزم الأمر

"القدس" - دوت كوم

أكد وزير الخارجية بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن تل أبيب لن تقبل بوجود حركة حماس في حكم قطاع غزة، مشددًا على أن الأونروا ليست جزءًا من الحل في القطاع.  


وفي تصريحات صحفية، قال ساعر إن غزة لا تملك أي مستقبل في الوقت الحالي، معتبرًا أن هذه "فرصة لبناء مستقبل أفضل لأنفسنا وللشرق الأوسط".


وأضاف أن تل أبيب ملتزمة بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بكافة مراحله، لكنه شدد على أن حكم حماس للقطاع سيجعل حياة الفلسطينيين "بائسة".  


 وأشار إلى أن تل أبيب لن تعود إلى مخططات ثبت فشلها في غزة، داعيًا إلى إتاحة المجال أمام من يريد الهجرة الطوعية. 


 وحذر من أن عدم تحقيق الأهداف بالوسائل الدبلوماسية سيدفع تل أبيب للعودة للخيار العسكري.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا تعلن "رفضا قاطعا" لخطة ترامب بشأن غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن بلاده "ترفض بشكل قاطع" خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه.


وأفاد ألباريس في حديث لإذاعة "RNE" الحكومية، الخميس، إنه "لا ينبغي لأحد أن يدخل في مناقشة إلى أين يجب أن يذهب الفلسطينيون، وخاصة سكان غزة. سكان غزة أنفسهم أغلقوا هذه المناقشة".


وأضاف: "نرفض هذا الأمر بشكل قاطع... أرض الفلسطينيين من سكان غزة هي غزة".


وأوضح أن "غزة جزء من مستقبل دولة فلسطين"، مؤكدا أن "هذا ما يعتقده معظم العالم، بما في ذلك إسبانيا ونحو 150 دولة تعترف بدولة فلسطين".


ومساء الثلاثاء، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عزمه الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، ما أثار رفضا إقليميا ودوليا واسعا.


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.


وفي 19 يناير الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.


وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: مليارات الدولارات سُرقت من USAID ومؤسسات أخرى

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مليارات الدولارات سُرقت من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ومؤسسات أخرى.


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الخميس، على منصة "تروث سوشيال" إثر تداول أنباء تفيد بأن صحيفة "بوليتيكو" تلقت خلال الآونة الأخيرة قرابة 8 ملايين دولار على شكل مدفوعات من مؤسسات فيدرالية مختلفة.


وانتقد ترامب وسائل الإعلام التي تتحدث الأنباء عن أنها تلقت تمويلات من مؤسسات فيدرالية أمريكية.


وأضاف: "يبدو أن مليارات الدولارات سُرقت من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومؤسسات أخرى، وذهب معظمها رشاوى لوسائل إعلام تنشر أخبارا زائفة لإنتاج روايات تملق للديمقراطيين".


ووصف الرئيس الأمريكي الأمر بأنه "أكبر فضيحة في التاريخ"، مؤكدا أن "الديمقراطيين لن يستطيعوا التملص من هذا الأمر".


يشار أن جدلا اندلع في البلاد إثر ادعاء الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي يترأس مؤسسة كفاءة الحكومة، أن إدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن كانت تمول بعض المؤسسات الإعلامية.

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: التحقق من عدم تطويرنا أسلحة نووية "سهل"

سكاي نيوز عربية

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، إن التأكد من أن طهران لا تطور أسلحة نووية أمر سهل.


ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن بزشكيان قوله إنه سيكون من السهل التحقق من أن إيران لا تطور أسلحة نووية، وذلك بعد يوم من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يود التوصل إلى اتفاق سلام نووي يمكن التحقق منه مع طهران.


وأوضح بزشكيان في لقاء بثه التلفزيون مع سفراء أجانب في طهران أن "إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي لأن القتل الجماعي للأبرياء محرم في عقيدة الجمهورية الإسلامية".


وأضاف: "التحقق (من برنامجنا النووي) مهمة سهلة، جاؤوا وتحققوا في كل مرة أرادوا فيها فعل ذلك، ويمكنهم أن يأتوا للتحقق 100 مرة أخرى".


كان ترامب قد قال، أمس الأربعاء، إنه يرغب في التوصل إلى اتفاق سلام نووي يمكن التحقق منه مع إيران.


وخلال ولايته الأولى في 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية في 2015 وأعاد فرض العقوبات التي شلت اقتصاد البلاد.


ودفعت هذه الإجراءات القاسية طهران إلى انتهاك القيود النووية التي يفرضها الاتفاق.


وتأتي تصريحات بزشكيان بعد يوم من تصريح مسؤول إيراني كبير لرويترز بأن إيران مستعدة لمنح الولايات المتحدة فرصة لحل النزاعات.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تطالب بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع التهجير

غزة- "القدس" دوت كوم

طالبت حركة "حماس"، اليوم الخميس، بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع التهجير.


وأعرب الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم في بيان له، عن رفضهم القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزة.


كما وأكد قاسم أن حديث ترامب عن استلام واشنطن قطاع غزة بمثابة إرادة معلنة لاحتلال القطاع.


وقال: "لا نحتاج لأي دولة لتيسير قطاع غزة ولا نقبل استبدال احتلال بآخر".


وطالب الدول والشعوب العربية بحراك قوي لرفض مشروع ترامب.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تشدد على إعمار غزة لقطع الطريق على التهجير

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على «ضرورة تسريع جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة لقطع الطريق على مخطط التهجير». وتوافق أبو الغيط، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني محمد مصطفى، عقب لقائهما بالقاهرة، الخميس، على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتكرار «النكبة».


وجاء لقاء أبو الغيط ومصطفى بمقر جامعة الدول العربية، تزامناً مع رفض عربي ودولي لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن «تهجير» الفلسطينيين من قطاع غزة، و«سيطرة الولايات المتحدة على القطاع».


وتناول اللقاء «الوضع الفلسطيني الراهن في ضوء التهديدات التي تتعرض لها القضية، ولا سيما سيناريو التهجير المرفوض عربياً ودولياً»، بحسب إفادة رسمية للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدي.


وقال رشدي إن «كلاً من أبو الغيط ومصطفى أكدا على الإجماع العربي برفض المساس بثوابت القضية الفلسطينية، وأهمها بقاء الشعب على أرضه، وعدم سلبه حقه في تقرير مصيره».


وعرض رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال اللقاء خطط وبرامج السلطة الفلسطينية للتعامل مع «الوضع الكارثي في غزة من أجل تنفيذ الإغاثة العاجلة، والتعافي المُبكر، توطئة لإعادة الإعمار». وأكد أبو الغيط أن «الخطط قابلة للتنفيذ مع بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، والمطلوب في هذه المرحلة هو تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على إدخال المساعدات الإغاثية العاجلة ومساعدة السكان على استعادة الحياة الطبيعية بالتدريج من أجل إفشال المخطط الإسرائيلي بجعل القطاع غير قابل للحياة».


وتطرق لقاء «أبو الغيط - مصطفى» إلى «التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ما أسماه الخروج الطوعي للسكان من قطاع غزة»، حيث تمت الإشارة إلى أنها «تكشف بجلاء عن طبيعية المخطط الإسرائيلي وأهدافه»، والتأكيد على أن «الشعب الفلسطيني لن يسمح بتكرار النكبة مرة ثانية تحت دعاوى الخروج الطوعي أو القسري»، بحسب رشدي.


بدوره أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، في مؤتمر صحافي عقب اللقاء، أن «السلطة الفلسطينية تتطلع للعمل مع الأمانة العامة للجامعة العربية والدول الأعضاء في المرحلة المقبلة، بهدف التغلب على التحديات»، مشيراً إلى أنه أطلع أبو الغيط على «التحركات السياسية والعملية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية من أجل مجابهة التحديات، لا سيما على المستوى السياسي».


وقال: «رغم الوضع السياسي والأمني المقلق في القطاع، نعمل جدياً في الحكومة لإغاثة الشعب والتحضير لإعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن بالتعاون مع الشركاء».


وأوضح مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، في تصريحات صحافية عقب اللقاء، أن رئيس الوزراء الفلسطيني عرض على الأمين العام «أكثر السبل العملية لإغاثة سكان قطاع غزة وإدخال المساعدات الكافية وتنفيذ خطة الحكومة بتولي مسؤوليات الحكم في القطاع، وإغاثة الشعب وإدخال المأوى وكل ما من شأنه مساعدة الشعب للبقاء على أرضه».


وقال إن «الخطة تتضمن التعافي المبكر لمدة 6 شهور، ثم تعافي الاقتصاد لمدة 3 سنوات، وأخيراً إعادة الإعمار لمدة 10 سنوات».


وأشاد العكلوك بمواقف المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، الرافضة لـ«التهجير»، مشيراً إلى أن «الجهود الآن تتجه لدعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتوفير أسباب الحياة له». وقال: «الشعب الفلسطيني لن يهاجر ولن يغادر ولن يلتفت لأي خطط للتهجير».


وتطرق اللقاء أيضاً إلى «ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، والاتفاق على المرحلتين الثانية والثالثة من الهدنة، إضافة إلى الأفق السياسي وإنشاء دولة فلسطينية على حدود 1967»، وفق العكلوك.


وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، شددت في بيان، الأربعاء، على أن «ثوابت القضية الفلسطينية تظل محل إجماع عربي كامل لا يرقى إليه التشكيك، وأن من أهم هذه الثوابت حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».


وبينما أعربت الأمانة العامة عن «ثقتها في رغبة الولايات المتحدة ورئيسها في تحقيق السلام العادل بالمنطقة»، وأكدت أن «الطرح الذي تحدث به ترمب ينطوي على ترويج لسيناريو تهجير الفلسطينيين المرفوض عربياً ودولياً، والمخالف للقانون الدولي»، وقالت إن «هذا الطرح يُمثل وصفة لانعدام الاستقرار ولا يُسهم في تحقيق حل الدولتين الذي يُمثل السبيل الوحيد لإحلال السلام والأمن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي المنطقة على اتساعها».

عربي ودولي

الخميس 06 فبراير 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

جاريد كوشنر يقف وراء دعوة ترامب لاستيلاء الولايات المتحدة على غزة

واشنطن – سعيد عريقات



أفاد موقع "باك  Puck " الإخباري عبر الإنترنت أن جاريد كوشنر شارك في صياغة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للولايات المتحدة "للسيطرة" على غزة، والتي تنطوي على التطهير العرقي للمواطنين الفلسطينيين.


وبحسب الموقع الذي يصف نفسه بأنه ملتقى أخبار "وول ستريت وسيلوكون فالي" (أي المال والتكنولوجيا)  ، فإن كوشنر، صهر ترامب، ساعد في إعداد التصريحات الصادمة التي أدلى بها الرئيس ليلة الثلاثاء خلال مؤتمره الصحفي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


يشار إلى أن كوشنر، الذي لديه تاريخ طويل من الصداقة مع نتنياهو، عمل مستشارًا للرئيس ترامب خلال فترة ولايته الأولى وكان مشاركًا في التفاوض على اتفاقيات التطبيع ، الصفقات التي سعت إلى التكامل الإقليمي لإسرائيل دون تسوية قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.


كوشنر، الذي ليس لديه منصب رسمي في البيت الأبيض الحالي، صرح العام الماضي أن ممتلكات غزة المطلة على الواجهة البحرية يمكن أن تكون "قيمة للغاية" وقال إنه يجب إبعاد الفلسطينيين عن المنطقة، مؤقتًا على الأقل.


وقال كوشنر "إن العقارات الواقعة على الواجهة البحرية في غزة قد تكون ذات قيمة كبيرة إذا ركز الناس على بناء سبل العيش". وأضاف: "إنه وضع مؤسف بعض الشيء هناك، لكنني أعتقد من وجهة نظر إسرائيل، أنني سأبذل قصارى جهدي لإخراج الناس ثم تنظيف المكان ... لكنني لا أعتقد أن إسرائيل صرحت بأنها لا تريد أن يعود الناس إلى هناك بعد ذلك".


يشار إلى أنه على الرغم من أن مدينة غزة من أقدم مدن العالم، إلا أن قطاع غزة لم يكن موجودًا حتى منتصف القرن العشرين. لقد تم إنشاؤه كنتيجة مباشرة للنكبة، التطهير العرقي لتلك المناطق من فلسطين تحت الانتداب البريطاني والتي أصبحت دولة إسرائيل.


 بدأت النكبة في أواخر عام 1947 على يد الميليشيات الإرهابية الصهيونية، واستمرت على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، وشهدت النكبة طرد حوالي 200 ألف فلسطيني، كثير منهم من منطقة غزة الأكبر حجمًا، بالقوة إلى شريط مستطيل في الزاوية الجنوبية الغربية لفلسطين، يشكل واحدًا في المائة فقط من أراضي الانتداب البريطاني السابق.


في السابق، كان عدد سكان قطاع غزة 80 ألف فلسطيني، ثم تضاعف عدد سكانه أكثر من ثلاثة أضعاف، بين عشية وضحاها تقريبًا. كما أن التحول المفاجئ أنتج أزمة إنسانية لن تنافسها إلا الأزمة الحالية، ومثلها أيضًا نتيجة مباشرة للسياسة الإسرائيلية.


ولم يستبعد الرئيس ترامب فكرة إرسال قوات أميركية إلى غزة إذا "كان ذلك ضروريًا".

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: إخلاء مسن من مخيم جنين انقطعت به الاتصالات منذ 17 يوما

جنين- "القدس" دوت كوم

أخلت طواقم الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الخميس، رجلا مسنا (80 عاما) من داخل مخيم جنين.


وأوضح الهلال الأحمر، أن طواقمه تمكنوا من إخلاء مسن من داخل مخيم جنين انقطعت به الاتصالات منذ 17 يوماً، ووضعه الصحي جيد، وقد نُقل إلى المستشفى.


ويواصل الاحتلال عدوانه على محافظات: جنين، وطولكرم، وطوباس، منذ أكثر من أسبوعين، مخلّفا 29 شهيدا، وعشرات الإصابات، والاعتقالات، ونسف منازل، ونزوحا قسريا، وسط تدمير واسع للممتلكات والبنية التحتية.


وعمد الاحتلال منذ بدء العدوان إلى فرض إجراءات تعسفية عند حواجزه العسكرية قرب معظم مداخل المحافظات ومخارجها في الضفة الغربية، وإغلاق معظم بوابات القرى والبلدات، في محاولة لتفجير الأوضاع، تمهيداً لخلق حالة من الفوضى العنيفة، لتسهيل ضم الضفة، وهو ما تجلى في الهجمات الوحشية التي ترتكبها عصابات المستعمرين الإرهابية ضد المواطنين، وبلداتهم، وممتلكاتهم، ومنازلهم، وأراضيهم، ومقدساتهم.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص قناص الاحتلال وسط قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطن، اليوم الخميس، برصاص قناص الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشهيد سليمان الغولة ارتقى برصاص القناصة في منطقة المغراقة ووصل جثمانه إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

اقتصاد

الخميس 06 فبراير 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

بال باي" ترعى منتدى "آفاق الذكاء الاصطناعي" ومؤتمر "فلسطين الرقمية" ضمن مجموعة بنك فلسطين


تأكيدًا على التزامها بتعزيز التحول الرقمي في فلسطين، أعلنت شركة بال باي عن رعايتها لمنتدى "آفاق الذكاء الاصطناعي: تطور منظومة التعليم العالي وتحديات مستقبل الأعمال"، الذي نظمه مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، وبالشراكة مع جامعة الأزهر، جامعة بوليتكنيك فلسطين، وجامعة النجاح الوطنية، وبدعم حصري من مجموعة بنك فلسطين وصندوق الاستثمار الفلسطيني. كما شاركت الشركة في مؤتمر "فلسطين الرقمية: انطلاقة نحو التغيير"، الذي عُقد في رام الله بمشاركة وزراء وخبراء دوليين وشركات عاملة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات.

وشهد الحدثان حضورًا واسعًا، حيث شارك في منتدى الذكاء الاصطناعي أكثر من 450 شخصية من ممثلي الجامعات الفلسطينية والقطاعين العام والخاص، بينما ناقش مؤتمر فلسطين الرقمية سبل تعزيز البنية التحتية الرقمية والاستفادة من التكنولوجيا المالية لدفع عجلة الاقتصاد الرقمي.

وفي هذا السياق، صرّح السيد ثائر حمايل، المدير العام لشركة بال باي قائلاً: إن مشاركتنا في هذين الحدثين تأتي ضمن جهودنا لتعزيز منظومة التحول الرقمي في فلسطين، حيث نسعى في بال باي إلى توظيف التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات المستخدمين وتعزز من كفاءة الاقتصاد الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة الذي واجه صعوبة في السيولة النقدية."

وأضاف حمايل "نؤمن بأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضرورية لإنشاء بيئة تكنولوجية متطورة ومستدامة، ونعمل جاهدين على بناء منصات مالية رقمية تدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة، مما يساهم في تحقيق شمول مالي واسع وتحفيز الابتكار في قطاع المدفوعات الرقمية."

ركز منتدى "آفاق الذكاء الاصطناعي" على أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم العالي، حيث أكد وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم أن الوزارة تعمل على دمج التكنولوجيا في التعليم لتعزيز فرص التعلم الرقمي، مشيرًا إلى أن أكثر من 80 ألف طالب في غزة ينتظمون في جامعاتهم عبر التعليم الافتراضي.

بدوره، شدد د. عاصم خليل، رئيس جامعة بيرزيت بالوكالة، على أن الثورة الرقمية تتطلب إطلاق برامج أكاديمية متخصصة، مشيرًا إلى برامج الدكتوراه في علم الحاسوب والماجستير في الأمن السيبراني، والتي تهدف إلى إعداد مختصين قادرين على مواكبة التحولات الرقمية.


مؤتمر فلسطين الرقمية: نحو اقتصاد رقمي شامل

أما في مؤتمر "فلسطين الرقمية"، فقد تحدث وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي عبد الرزاق نتشة عن الجهود الحكومية لتعزيز البنية التحتية الرقمية، مؤكدًا أن 80% من المعاملات في غزة أصبحت رقمية، ما يستدعي الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات لضمان استمرار تقديم الخدمات بكفاءة.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات بيتا، تامر برانسي، إن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة، مشددًا على أهمية تقديم حوافز ضريبية ودعم استثماري لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

اختُتم الحدثان بتوصيات أكدت على:

•    تعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي والخاص لتطوير برامج تدريبية تتماشى مع متطلبات سوق العمل.

•    تسريع التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية والخاصة من خلال توفير بنية تحتية متقدمة.

•    تعزيز البحث والتطوير في التكنولوجيا المالية لتوفير حلول دفع إلكترونية مبتكرة تخدم الأفراد والشركات.

وأجمع المشاركون على أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية هما مفتاح بناء اقتصاد رقمي حديث في فلسطين، داعين إلى استمرار مثل هذه الفعاليات لدعم الابتكار الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل ترفض إدخال المعدات الثقيلة والشاحنات لرفع الأنقاض بالمرحلة الاولى وتمنع دخول المساعدات التركيا إلى قطاع غزة...

القدس - محمد أبو خضير

تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني والاتفاق بين الطرفين

 إسرائيل ترفض إدخال المعدات الثقيلة والشاحنات لرفع الأنقاض بالمرحلة الاولى

وتمنع دخول المساعدات التركيا إلى قطاع غزة... 


كشفت مصادر مطلعة لـ "القدس" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقى تعليمات واضحة من المستوى السياسي بعدم إدخال أي مساعدات مقدمة من تركيا إلى قطاع غزة. كما أكدت المصادر أن التعليمات تشمل عدم إدخال الجرافات والشاحنات والرافعات اللازمة لرفع الأنقاض في المرحلة الأولى، مما يزيد من معاناة النازحين.


الوضع الإنساني المتدهور

تتسبب هذه السياسات في تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعاني النازحون من نقص حاد في المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية. الوضع في غزة يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة.


وفقًا للمصادر، فإن سلطات الاحتلال تخالف الاتفاق الموقع عبر الوسطاء المصريين والقطريين، والذي ينص على دخول المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض مثل الجرافات والشاحنات والرافعات من معبر رفح إلى قطاع غزة. هذا الرفض يعوق جهود إزالة الأنقاض الناتجة عن الدمار الواسع الذي خلفته الهجمات العسكرية الإسرائيلية، والتي دمرت أكثر من 80% من منازل المواطنين في قطاع غزة.


تأثير الرفض على النازحين

هذا الرفض الإسرائيلي غير المبرر يمس بحياة آلاف العائلات الفلسطينية التي لا تزال مشردة، حيث لا يمكنهم العودة إلى منازلهم بسبب الركام والدمار. وعدم وجود المعدات اللازمة لرفع الأنقاض يعيق عملية إعادة الإعمار ويزيد من معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم.


رفض إدخال المساعدات التركية

فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية المقدمة من الحكومة التركية، أكدت المصادر أن الحكومة الإسرائيلية ترفض أيضًا إدخال المساعدات التركية المخصصة للنازحين من سكان قطاع غزة. هذه المساعدات تشمل مواد غذائية وإغاثية ضرورية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.


التداعيات الإنسانية

تساهم هذه السياسات في تفاقم الأزمات الإنسانية، حيث يعاني النازحون من نقص حاد في المواد الأساسية. كما أن الأحوال الجوية الباردة والأمطار الغزيرة تزيد من تفاقم الوضع. يتطلب الوضع الإنساني المتدهور استجابة فورية من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال المعدات والمساعدات الإنسانية.


تأثير الرفض على المفاوضات مع حماس

هذا الرفض يعقد الاتفاقات مع حركة حماس، حيث تتهم الحركة إسرائيل بتعمد تأخير المساعدات الإنسانية الضرورية. النازحون يعانون من نقص حاد في المأوى والغذاء والرعاية الصحية، مما يزيد من الضغوط النفسية والاجتماعية على السكان.


كما أن هذا الاستهتار يمس بحياة آلاف الغزيين ويساهم في تفشي الأمراض وزيادة معدلات الفقر والبطالة. تنكر الاحتلال للاتفاق يعقد المفاوضات التي ما زالت في مراحلها الأولى، حيث أن رفض إدخال المساعدات والمعدات يؤثر سلبًا على المفاوضات بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس.


دعوات للضغط الدولي

في هذا السياق، أكدت حركة حماس على لسان الناطق باسمها، حازم قاسم، أن إسرائيل تتعمد تأخير وإعاقة دخول المتطلبات الأكثر أهمية من خيام ووقود. كما دعت حماس عبر صفحتها الرسمية في "تليغرام" الوسطاء لمعالجة الخلل في تطبيق البروتوكول الإنساني باتفاق غزة.


تصريحات الأمم المتحدة

بدورها، أكدت المتحدثة باسم اليونيسف، تيس إنغرام، أن ما يتم إدخاله من مساعدات هو "قطرة في محيط الاحتياجات" في غزة. وشددت على ضرورة رفع القيود عن دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني لا يزال خطرًا بالنسبة للأطفال رغم وقف إطلاق النار.


حركة النازحين

كشفت الأمم المتحدة أن أكثر من 545 ألف فلسطيني عبروا من جنوب غزة إلى شمالها خلال الأسبوع الماضي، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. كما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن أكثر من 36 ألف شخص انتقلوا من شمال غزة إلى الجنوب خلال الفترة نفسها، ويحتاجون إلى كل شيء، وخاصة المعدات الثقيلة لرفع الركام وفتح الطرق وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض.


الخطوات المستقبلية

في نفس السياق، حذرت محافل عسكرية ووسائل إعلام عبرية من إدخال جرافات مصرية ثقيلة في طريقها لدخول معبر رفح من أجل المساهمة في إزالة الركام والأنقاض التي خلفتها الحرب على غزة. وأوضحت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن في إطار صفقة الاستسلام الإسرائيلية، من المتوقع أن تتسلم حماس خمس قطع ثقيلة لأول مرة سيتم إدخالها إلى غزة عبر مصر.

و حذرت محافل عسكرية ووسائل إعلام عبرية من إدخال جرافات مصرية ثقيلة في طريقها لدخول معبر رفح من أجل المساهمة في إزالة الركام والأنقاض التي خلفتها الحرب على غزة.

وقالت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي في تقرير لها تحت عنوان:"معاول من النموذج الذي دمر السياج في 7 أكتوبر ستعيد بناء قطاع غزة"، إنه في إطار صفقة الاستسلام الإسرائيلية، من المتوقع أن تتسلم حماس خمس قطع ثقيلة لأول مرة سيتم إدخالها إلى غزة عبر مصر.

وأوضحت مصر بأنها سيتم تشغيل هذه الجرافات بواسطة فريق مصري سيدخل القطاع وسيزود القطاع بالمعدات الازمة لإزالة مخلفات الركام.

فيما قال مصدر فلسطيني رسمي في قطاع غزة، وفق الاتفاق الموقع مع الوسطاء من المنتظر أن يدخل الى قطاع غزة، خمس قطع من الجرافات الثقيلة لأول مرة، للمساهمة في رفع المباني الضخمة والخرسانة المتراكمة في العديد من المناطقة خاصة شمال قطاع غزة.

وبحسب تقرير بثه إيليور ليفي على قناة كان 11، فإن الهدف من هذه الخطوة هو إزالة الأنقاض وإصلاح الطرق كجزء من جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

وقال مسؤول إسرائيلي قائلا: "إن الشاحنات الثقيلة كان وفق الاتفاق ان تدخل في المرحلة الاولي ليتم نقلها بالفعل إلى غزة، ولكن سيتم تشغيلها بواسطة فريق مصري يدخل القطاع ويخرج منه يوميا". ولكن الحكومة الإسرائيلية غيرت موقفها.

الوضع الإنساني في قطاع غزة يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال المساعدات من جميع الدول، بما فيها تركيا، والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام بأسرع وقت. إن استمرار هذه السياسات الإسرائيلية سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية ويزيد من معاناة السكان في القطاع المدمر.

فلسطين

الخميس 06 فبراير 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 12 شابا من طمون

طوباس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 12 شاباً من بلدة طمون جنوب طوباس، بينهم ممرض، بالتزامن مع استمرار العدوان على البلدة ومخيم الفارعة، لليوم الخامس على التوالي.


وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين ياسين عبد الفتاح مدراج إبراهيم، ومحمد عمر مصطفى بني عودة، ومصطفى علي محمود أبو ريحان، وأيهم جودت خضر يوسف بني عودة، ومحمد عماد خالد حسن بني عودة، وساهر عبد الرحيم أبو حسان، وأوس إبراهيم صدقي بشارات من داخل مركبة إسعاف، وحمدان جميل بني عودة، وعز الدين جميل بني عودة، ومحمد عبد الرحيم محمد لطيف، ويزن عبد الرحيم محمد لطيف، ومصطفى محمد بني عودة، بعد مداهمة منازلهم في البلدة.


وأضاف أن الاحتلال عاث دمارا وخرابا في محتويات تلك المنازل بشكل ملحوظ.

ويستمر العدوان الإسرائيلي على بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس، الذي تخلله تجريف البنية التحتية وممتلكات المواطنين والطرقات، وإغلاقها بالسواتر الترابية، وتدمير الخطوط الناقلة للمياه، للاستخدامين المنزلي والزراعي.