اقتصاد

الأحد 23 فبراير 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

قراصنة يستولون على 1.5 مليار دولار في أكبر سرقة بتاريخ العملات المشفرة

لندن - "القدس" دوت كوم

قالت شركة العملات المشفرة «باي بت» إن قراصنة سرقوا ما قيمته 1.5 مليار دولار (1.1 مليار جنيه إسترليني) من العملات الرقمية، فيما يمكن أن يكون أكبر سرقة عملات مشفرة في التاريخ.

وأخبر بن تشو، مؤسس الشركة، المستخدمين بأن أموالهم «آمنة»، وأن الشركة ستُعيد الأموال لأي «متضرر»، وفق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).


وقالت الشركة إن القراصنة قاموا بالسرقة من محفظتها الرقمية الخاصة بعملة «إيثريوم»، التي تُعدُّ ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة بعد «بيتكوين».


وأوضح تشو أن الأموال المسروقة «يمكن تغطيتها من قبل الشركة أو عن طريق قرض من الشركاء». وتمتلك «باي بت» أصولاً بقيمة 20 مليار دولار.


وقالت «باي بت» إن القراصنة حوَّلوا الأموال إلى «عناوين غير محدد»، وبعد السرقة انخفضت قيمة عملة «إيثريوم» بنحو 4 في المائة يوم الجمعة.


ويتجاوز حجم السرقة الرقم القياسي السابق الذي كان عبارة عن سرقة بقيمة 620 مليون دولار من شبكة «رونين» للمنتجات الرقمية في عام 2022.


وتأسست «باي بت» في عام 2018، وحسب ما ورد كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس شركة «باي بال» السابق بيتر ثيل من بين أوائل المستثمرين فيها.


وتقول «باي بال» إن لديها أكثر من 60 مليون مستخدم حول العالم، وتوفّر الوصول إلى عدد من العملات المشفرة.


وقالت الشركة في منشور على منصة «إكس» إنها أبلغت السلطات بالحادثة، وإنها تعمل «بسرعة وعلى نطاق واسع» لتحديد هوية القراصنة.


ويُسلط الحادث الضوء على المخاوف الأمنية داخل سوق العملات الرقمية. وفي عام 2014، تقدمت بورصة العملات المشفرة «Mt Gox» بطلب للإفلاس، بعد سرقة ما قيمته 350 مليون دولار من العملات الرقمية بسبب ثغرة أمنية.


وفي عام 2019، سرق قراصنة ما قيمته 41 مليون دولار من عملة «بيتكوين» في عملية سرقة كبرى أخرى للعملات المشفرة.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارته الأخيرة لمركز تحقيق المسكوبية، أن الأسير فادي زهير ابو عطية (43 عاما) من مخيم الامعري/ رام الله، قد تعرض للضرب الشديد عند اعتقاله على حاجز عسكري، أثناء عودته من مراجعة طبيب في مدينة بيت لحم بتاريخ 11/02/2025، نقل بعدها الى معسكر قريب، وتم شبحه بالبرد، لما يزيد على 32 ساعة، ثم حول الى تحقيق المسكوبية، وتم الاعتداء عليه بشكل وحشي. 


علما أن أبو عطية أسير سابق أمضى 13 عاما في سجون الاحتلال، وتم الإفراج عنه عام 2018، لتعيد قوات الاحتلال اعتقاله عام 2022، وتحكم عليه بالسجن الاداري لمدة عامين، حيث تم الافراج عنه بتاريخ 26/12/2024، أي قبل 40 يوما من اعتقاله الحالي.   


وقد خاض الأسير أبو عطية اضرابا عن الطعام لمدة 41 يوما عام 2017، تسبب له حينها في غيبوبة أدت الى اصابته بتفاعلات بالدماغ، وبناء عليه أصبح يتلقى أدوية معينة ويحتاج الى متابعة ورعاية صحية بشكل مستمر، في الوقت الذي تتعمد به ادارة السجون حرمانه من العلاج، ما يؤثر سلبا، وبشكل كبير على صحته.

اقتصاد

الأحد 23 فبراير 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

البنك العربي يطلق هويته البصرية المؤسسية المحدّثة بنمط جديد ومعاصر

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن البنك العربي عن إطلاق هويته البصرية المؤسسية المحدّثة والتي تأتي في إطار مسيرة التطور المتواصل التي يتبناها البنك لتعزيز مكانته الريادية كواحدة من أكثر المؤسسات المالية عراقة ونجاحاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


ويجسد إطلاق الهوية المحدّثة الرؤية المستقبلية الطموحة للبنك واستراتيجيته الشاملة والتي تستند الى قوة شبكته الواسعة واسمه العريق ومعرفته العميقة محلياً واقليمياً وإلى علاقاته الراسخة مع عملائه عبر مختلف القطاعات، حيث تتمحور الركائز الاستراتيجية للبنك حول التوظيف الأمثل لشبكته الإقليمية والعالمية وتوسيع نطاق أعماله الأساسية ومواصلة الاستفادة من فرص النمو عبر قطاعات وأسواق جديدة والمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيته المتكاملة نحو التحول الرقمي والابتكار.


وتأتي الهوية البصرية المؤسسية المحدثة للبنك والمنبثقة عن جوهر هويته المؤسسية العريقة التي بدأت منذ تأسيسه في العام 1930 لتجمع ما بين الحداثة والبساطة والانسيابيةأة، وتجسد الجاهزية الرقمية والتطوّر المستمر والممنهج للبنك بشكل يوسع من شمولية هويته البصرية وملاءمتها لمختلف الفئات بما في ذلك جيل الشباب. حيث يواصل البنك بذلك تعزيز مكانته كمؤسسة عصرية ديناميكية ومهيأة رقمياً قادرة على مواكبة أحدث التطورات على صعيد الصناعة المصرفية وتلبية الاحتياجات المتجددة لعملائها في مختلف القطاعات والمناطق بشكل أفضل، في عالم يشهد تغيراً مستمراً وتحوّلاً رقمياً هائلاً في جميع القطاعات. 


ويتميز تصميم الهوية البصرية المحدثة للبنك بتشكله من خط واحد مستمر يرسم الملامح العريضة لشعار البنك المميز بشكل يعبر عن فخر البنك بإرثه الممتد عبر 9 عقود من خلال احتفاظه بالدوائر الثلاث التي تميز البنك العربي والتي تمثل الآن عملائه وشركائه والمجتمعات التي يخدمها عبر شبكته وذلك بطابع عصري ورقمي يربط تطلعات البنك المستقبلية بجذوره التاريخية. ويبقى الجزء الأهم في هوية البنك المؤسسية متمثلاً في اسمه "البنك العربي" والذي يجسد ارتباطه الوثيق بالعالم العربي وبتاريخه الغني، وثقافته وتراثه، وقيمه والشعور بالانتماء. حيث يشكل العالم العربي محط تركيز البنك الأساسي ومحور استراتيجيته للنمو والتوسع من خلال شبكة فروعه الممتدة عبر البلدان العربية ومنظومة الخدمات المتكاملة التي يقدمها لعملائه في العالم العربي من مختلف القطاعات. كذلك فقد حافظت الهوية المؤسسية المحدثة للبنك العربي على اللون الأزرق باعتباره اللون الأساسي للبنك منذ سنوات طويلة وليبقى بذلك عنصراً ثابتاً في تمثيل الهوية البصرية المؤسسية للبنك العربي. 


وفي سياق تحديث الهوية المؤسسية للبنك لتعكس منظومته الديناميكية والروابط القوية مع العملاء والشركاء والمجتمع، أطلق البنك الوصف التعريفي المرافق لهويته المحدّثة "الوصول بداية"؛ والذي يشكل امتداد طبيعي للوصف التعريفي السابق للبنك "النجاح مسيرة"، ليمثل بذلك فصلاً جديداً في مسيرة البنك المستمرة والمليئة بالتميز والإنجاز ويعكس تطلعاته المستقبلية والتزامه بتمكين العملاء والمساهمة في نجاحهم ومواصلة النمو. 


ويتمحور الوصف التعريفي الجديد حول مفهوم استمرارية البدايات الجديدة، وأن كل هدف يتم تحقيقه ما هو إلا بداية لتحقيق هدف جديد، ليعكس إيمان البنك برحلة التجدّد والتطوّر المتواصل في كل ما يقدم وسيقدم من خدمات لعملائه عبر مختلف القطاعات. كما يعزز هذا الوصف التعريفي حرص البنك على المساهمة في تمكين عملائه لتحقيق طموحاتهم والاحتفال بإنجازاتهم كبدايات جديدة لمزيد من النجاحات والإنجازات وتجاوز التحديات واستشراف فرص النمو. ليشكل هذا التوجه شهادة حية على مسيرة مشتركة حافلة بالنمو المتواصل والديناميكية يمضي بها البنك مع عملائه وشركائه ومجتمعاته نحو المزيد من الإنجازات والنجاحات. 


وتستند الهوية البصرية المؤسسية المحدثة للبنك العربي على فلسفته الأساسية والتي تتمحور حول بناء "روابط تُعمّر"، أي تدوم وتَبني، والتي تستند الى تراث البنك العربي المتمثل في الدور الذي يؤديه منذ تأسيسه كجسر يربط المجتمعات والأعمال والأفراد في العالم العربي وخارجه مع اعتزاز البنك بالروابط الشخصية الوثيقة التي بناها مع عملائه ومساهميه وشركائه ومجتمعاته عبر العالم العربي على مدى الأجيال. 


وكانت مجموعة البنك العربي قد اختتمت العام 2024 بتحقيق أداء مالي متميز ونمو في مختلف قطاعات الأعمال، حيث بلغت أربـاح المجـموعة بـعـد الضـرائب والمخصـصـات 1007.1 مليون دولار أمريكي مقارنة بـ 829.6 مليون دولار أمريكي للعام 2023 وبنسبة نمو بلغت 21%، كما حافظت المجموعة على صلابة مركزها المالي لتصل حقوق الملكية الى 12.1 مليار دولار أمريكي. وواصلت مجموعة البنك العربي النمو خلال العام 2024 مرتكزة على قوة ومتانة المركز المالي للمجموعة وشبكة فروعها المنتشرة في العديد من الدول، حيث ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 7% لتصل إلى ما يقارب 2 مليار دولار أمريكي.


هذا ولدى البنك العربي واحدة من أكبر الشبكات المصرفية العربية العالمية التي تضم ما يزيد عن 600 فرع في العالم. ويقدم البنك العربي مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات والحلول المصرفية والتي وجدت لتلبية احتياجات الأفراد والشركات وغيرها من المؤسسات المالية عبر المنطقة وخارجها. كما ويحظى البنك بحضور بارز في الأسواق والمراكز المالية الرئيسية في العالم مثل لندن ودبي وسنغافورة وشنغهاي وجنيف وباريس وسيدني والبحرين. 

منوعات

الأحد 23 فبراير 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

اختبار دم بسيط قد يغير حياة مرضى السرطان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت تجربة بريطانية أولية بأن العلاج المخصَّص لمرضى السرطان، الذي تتم مطابقته مع المريض من خلال فحص دم بسيط، بأنه «منقذ للحياة».


وتقوم تجربة بريطانية تُسمى «تارغيت ناشونال»، التي تُجرى في مستشفى كريستي بمانشستر بإنجلترا، بتحليل الحمض النووي للمريض لتحديد نوع العلاج الذي سيكون الأفضل له. وفي حال نجاح هذه العملية، يأمل الباحثون أن تصبح متاحة بشكل روتيني في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.


وفي هذا الصدد، يقول الدكتور ماثيو كريبس، كبير الباحثين بالدراسة، لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية إن البحث يجعل «الطب الدقيق» أكثر سهولة لمجموعة أوسع من مرضى السرطان. ويوضح: «هناك أجزاء صغيرة من الحمض النووي تخرج من السرطان وتدور في مجرى الدم، لذا يمكننا استخراج الحمض النووي الذي يأتي على وجه التحديد من السرطان».


ووفقاً للدراسة، يتم تحليل الحمض النووي، مما يسمح للأطباء برؤية الطفرات المحددة فيه واقتراح علاج مخصص. ويتابع الدكتور كريبس أن هذا يعني «بدلاً من العلاج العام بأدوية من نوع العلاج الكيميائي» أن المريض يحصل على علاج «أكثر تخصيصاً له».


على الرغم من أن الاختبارات الجينية واختبارات الحمض النووي لمرضى السرطان تُجرى بالفعل في المستشفيات، فإنه عادة ما يتم جمع العينة باستخدام «خزعة»، وتعني «عينة من الأنسجة»، من خلال عملية جراحية من جسم المريض بعد موافقة مقدِّم الرعاية الصحية.


تأمل دراسة «تارغيت ناشونال»، المموَّلة من مؤسسة كريستي للعمل الخيري ومؤسسة «سير روبي روبسون» في الاستعانة بـ6000 مريض، لفحص ما إذا كان مسار اختبار الدم يحسن نتائج المرضى.


ويقول الدكتور كريبس إنهم يعرفون أن مسار اختبار الدم «لن ينجح مع الجميع». ولكن، في بعض الحالات، مكّن بالفعل المرضى المصابين بسرطانات متقدمة من الخضوع لتجارب الأدوية.


وأُبلغت باميلا غارنر غونز (78 عاماً) أن سرطان عنق الرحم في مرحلته الرابعة «غير قابل للجراحة» و«لم يعد يستجيب للعلاج»، وقالت لشبكة سكاي نيوز: «كانوا يتحدثون عن الرعاية التلطيفية. اعتقدتُ أنهم كانوا يخترعون الأمر... لم أصدق ذلك».


في تلك المرحلة، عُرض على السيدة جارنر جونز مكان في دراسة «تارغيت ناشونال»، وقد طابق اختبار دمها تجربتها دواء جديداً للعلاج المناعي أدى إلى انكماش الورم لديها بمقدار الثلثين.


وأضافت غونز: «بصراحة، لم أكن لأطلب أي شيء آخر. لقد اكتسبت المزيد من الطاقة، وعادت شهيتي - لقد أنقذ ذلك حياتي». وقالت: «إنه مجرد فحص دم بسيط، ولا يوجد ما يمنعك من تناول كميات لا حصر لها من الأدوية». وتقول غونز إنها تتطلع الآن إلى قضاء عطلة مع الأصدقاء، وتناول الوجبات خارج المنزل، والقدرة على قضاء بعض الوقت في حديقتها.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم منزل غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم منزل في بلدة كفر الديك غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت منزل المواطن محمود نبيل وأخطرته بإخلاء المنزل بشكل نهائي تمهيدا لهدمه في أي لحظة.


يذكر أن هذه المرة الثانية التي يخطر بها الاحتلال منزل المواطن محمود نبيل بإخلاء المنزل خلال 10 أيام.


وكانت قوات الاحتلال قد نفذت عملية هدم منزل للمواطن همام توفيق علي أحمد من بلدة كفر الديك يوم الثلاثاء الماضي.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس يعلن منع عودة سكان مخيمات شمالي الضفة "لمدة عام على الأقل"

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، عن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمالي الضفة الغربية، حيث بدأ جيش الاحتلال تنفيذ عمليات في بلدة قباطية، بالتزامن مع تعزيز القوات الإسرائيلية بوحدات مدرعة وقوات إضافية.


وأكد كاتس أن 40 ألف فلسطيني أجبروا على مغادرة مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين الفلسطينيين، والتي أصبحت الآن "خالية تمامًا من السكان"، وفق تعبيره. كما أشار إلى تعطيل عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) داخل هذه المخيمات.


وأضاف وزير الأمن الإسرائيلي أن الجيش سيبقى في هذه المناطق لمدة عام على الأقل لمنع عودة السكان، مشددًا على أن قوات الاحتلال "لن تسمح بعودة السكان وعودة الإرهاب للنمو"، في إشارة إلى البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية.


وشدد كاتس على أن العمليات العسكرية ستتواصل لتشمل مخيمات ومراكز فلسطينية أخرى، ضمن إستراتيجية تهدف إلى تفكيك كتائب المقاومة وتدمير بنيتها العسكرية، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ما وصفه بـ"الحرب على الإرهاب الإسلامي المتطرف".


وشدد كاتس على أن إسرائيل ستواصل ما وصفه بـ"تطهير" مخيمات اللاجئين وما وصفه بـ"مراكز الإرهاب الأخرى"، وذلك بهدف "تفكيك الكتائب والبنى التحتية الإرهابية للإسلام المتطرف التي تم بناؤها وتسليحها وتمويلها وتدريبها من قبل المحور الشرير الإيراني".


وزعم أن ذلك يأتي "في محاولة لإقامة جبهة إرهابية شرقية ضد المستوطنات في السامرة (التسمية التوراتية لشمالي الضفة الغربية المحتلة) وخط التماس والمراكز السكانية الكبرى في إسرائيل".


واختتم كاتس تصريحه بالتشديد على أن الاحتلال "لن يعود إلى الوضع السابق"، وأن العمليات العسكرية ستستمر حتى "القضاء التام على الإرهاب"، في إشارة إلى استمرار سياسة التهجير وتكريس الوجود العسكري الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية.


وفي بيان صدر عنه في وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية، حيث بدأت قوات من لواء "ناحال" ووحدة "دوفدوفان" وفصيلة دبابات بالعمل في قرى إضافية بمحيط جنين.


وقال جيش الاحتلال إن فصيلة من الدبابات تعمل داخل جنين في اطار العملية الهجومية، في إطار التصعيد العسكري المتواصل. وتستمر القوات الإسرائيلية، بمشاركة وحدات من الشاباك و"حرس الحدود"، في تنفيذ عمليات في جنين وطولكرم.

منوعات

الأحد 23 فبراير 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروب الحلبة.. كنز صحي مهمل في الشتاء

"القدس" - دوت كوم

لا يحظى مشروب الحلبة بشعبية كبيرة بوصفه مشروبا شتويا كما هي الحال مع السحلب والحليب الساخن بالشوكولاتة، رغم ما يحمله من فوائد صحية، فلا يستخدم لأغراض التدفئة وحسب، بل لأسباب أكثر تتعلق بمتاعب الشتاء، وعلى رأسها مشاكل الجهاز التنفسي، والالتهابات المختلفة في أنحاء الجسم، فضلا عن دوره في دعم الجهاز المناعي للجسم، وتشير مزيد من الدراسات والأبحاث إلى الدور الفعال لمشروب الحلبة الساخنة في الشتاء، فما تلك الفوائد؟ وكيف يمكن التغلب على الرائحة النفاذة المميزة للحلبة؟


فوائد مذهلة للبذور الذهبية

تُعد الحلبة من البقوليات وتُستخدم توابل لتحسين النكهة واللون، بالإضافة إلى دورها مثبتا غذائيا وعاملا مستحلبا في صناعة المخبوزات الصحية. لكن فوائدها تتجاوز الطهي، إذ تحمل خصائص علاجية عديدة، منها:

تحسين الهرمونات: تساهم في توازن هرموني التستوستيرون والإستروجين، مما يعزز الرغبة الجنسية.

دعم صحة المرأة: تخفف من تقلصات الدورة الشهرية وأعراض ما بعد انقطاع الطمث.

تحسين الهضم: تساعد في تهدئة القولون العصبي وآلام البطن.

تسهيل الولادة وزيادة إدرار الحليب لدى المرضعات.

تنقية الجسم: تعمل كمعرّق لطرد السموم والخلايا الميتة.

علاج الالتهابات: تُستخدم تقليديا لعلاج الدمامل، التهاب النسيج الخلوي، والسل.

مكافحة أمراض الجهاز التنفسي: تخفف من نزلات البرد، والإنفلونزا، والربو، والتهابات الحلق والجيوب الأنفية.

إدارة مرض السكري: تقلل امتصاص السكر في الجسم وتحسن مستويات الغلوكوز.


الحلبة على الطريقة الهندية

لا تقتصر شعبية مشروب الحلبة على العالم العربي، بل تمتد إلى مناطق أخرى، إذ يتم تناوله بعد غلي بذوره، أو دمجه في مشروبات تقليدية مثل "المغات"، أو حتى على شكل منقوع يتم شربه صباحا على معدة فارغة.

في الهند، يُعرف منقوع الحلبة بـ"ماء الميثي" ويُستخدم كعلاج طبيعي شائع لمشاكل الجهاز التنفسي. وقد أكدت دراسات دوره في تحسين وظائف الرئة، خاصة لدى مرضى الربو. وتبرز فوائد الحلبة في فصل الشتاء من خلال:

إزالة الاحتقان: تساعد في طرد المخاط من الجهاز التنفسي، مما يسهل التنفس ويخفف الأعراض.

تعزيز المناعة: تحتوي على مركبات تدعم وظيفة الجهاز المناعي في مكافحة العدوى، خاصة في الجهاز التنفسي.

تهدئة الشعب الهوائية: يعمل الصمغ الموجود في بذور الحلبة على تكوين طبقة واقية، مما يخفف السعال المستمر ويهدئ التهيج.

مقاومة الالتهابات: تساهم في تقليل التهابات الجهاز التنفسي وتخفيف الأعراض المصاحبة لها.

بهذه الفوائد، يصبح مشروب الحلبة خيارا فعالا لمواجهة أمراض الشتاء وتعزيز الصحة العامة.


آثار غير مرغوبة ورائحة غير مستحبة

رغم فوائدها المثبتة علميا والمعروفة شعبيا، فإن ثمة جوانب مظلمة بشأن الحلبة، في مقدمتها إمكانية التحسس منها، خاصة لدى هؤلاء الذين يعانون بالفعل من حساسية تجاه البقوليات، مثل فول الصويا والفول السوداني، والبازلاء الخضراء.


ويمكن أن تظهر بعض الأعراض الجانبية عقب استخدام الحلبة لفترات طويلة تصل إلى 3 سنوات، من بينها الإسهال واضطراب المعدة والانتفاخ والغازات، وتبدو الحلبة غير آمنة في حالات الحمل، فهي لا تسبب تقلصات مبكرة وحسب، بل قد تتسبب أيضا في تشوهات الأجنة.


لكن الأمر الأكثر إزعاجا بشأن الحلبة هو رائحتها النفاذة المميزة التي تخرج مع العرق، ويعود السبب في ذلك لاحتواء الحلبة على مجموعة من المركبات المتطايرة التي تتداخل مع تركيبة عرق الجسم فتبدو الرائحة نفاذة، ورغم عدم وجود دراسات حول الطريقة التي يمكن من خلالها تلافي الرائحة النفاذة للمشروب الشهير، فهناك نصائح شعبية وتوصيات تقليدية بشأن السيطرة على الرائحة على رأسها، شربها بكميات معتدلة، فضلا عن إضافة قشر الليمون أو أعواد القرفة أو بعض من الزنجبيل لتقليل الرائحة القوية، أو نقعها قبل الاستخدام لساعة والتخلص من الماء لتخفيف تركيز الرائحة.

كما ينصح البعض بمضغ أوراق البقدونس أو الهيل لتخفيف الرائحة، وكذلك شرب كميات كافية من الماء للتخلص من أثرها سريعا مع العناية بالنظافة الشخصية للتخلص من رائحة العرق فور ظهورها.


أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

توماس فريدمان: هذا أكثر ما يثير الرعب في هذيان ترامب بشأن غزة

حذر الكاتب الأميركي البارز توماس فريدمان من أن خطة الرئيس دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة هي الأكثر حماقة وخطورة في التاريخ، وعدَّها وصفة للفوضى داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وكتب فريدمان في عموده الأسبوعي بصحيفة نيويورك تايمز، أن خطة ترامب للاستيلاء على غزة وإخراج مليوني فلسطيني منها وتحويل القطاع الصحراوي الساحلي إلى ما يشبه المنتجع السياحي يثبت شيئا واحدا فقط، وهو كم هي المسافة قصيرة بين "التفكير خارج الصندوق والتفكير خارج العقل

وذهب إلى أبعد من ذلك قائلا "يمكنني الجزم بكل ثقة بأن اقتراح ترامب هو أخطر مبادرة "سلام" وأكثرها حماقة يطرحها رئيس أميركي على الإطلاق".


لكنه بدا غير متيقن عندما تحدث عن أكثر ما يخيفه من اقتراح الرئيس الأميركي بشأن غزة، هل في تغيره يوما بعد يوم كما يبدو، أم في السرعة التي وافق بها مساعدوه وأعضاء حكومته على الفكرة؟ "مع أنه لم يتم إطلاع أي منهم تقريبا على الخطة مسبقا"، ووصفهم بأنهم "مجموعة من الدمى التي تهز رأسها باستمرار".

وقال إن الخطة لا تتعلق بالشرق الأوسط وحده، بل هي نموذج مصغر تواجهه الولايات المتحدة الآن كدولة. وأضاف أن ترامب كان محاطا في ولايته الأولى بمساعدين ووزراء وجنرالات تصدوا لأسوأ اندفاعاته وكبحوا جماحها في كثير من الأحيان.

ترامب كان محاطا في ولايته الأولى بمساعدين ووزراء وجنرالات تصدوا لأسوأ اندفاعاته وكبحوا جماحها في كثير من الأحيان.

أما الآن -وفق مقال فريدمان- فإن الرئيس محاط بمساعدين ووزراء وأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الذين ترتعد فرائصهم خوفا من غضبه أو من أن يهاجمهم "الغوغاء" على شبكة الإنترنت الذين يطلقهم حليفه الملياردير إيلون ماسك من عقالهم إذا ما حادوا عن الطريق وتصرفوا بشكل غير لائق.


واعتبر الكاتب هذا المزيج الذي يجمع بين إطلاق العنان لترامب ولماسك بلا قيود، والكثير من أجهزة الحكومة ودوائر الأعمال التي تعيش في خوف، هو وصفة للفوضى في الداخل والخارج.

ووصف ترامب بأنه أشبه بالأب الروحي من كونه رئيسا، ويتجلى ذلك في مطالباته بضم جزيرة غرينلاند الدانماركية وقناة بنما، والاستيلاء على قطاع غزة وتهجير سكانه إلى مصر والأردن.

ترامب أشبه بالأب الروحي من كونه رئيسا، ويتجلى ذلك في مطالباته بضم جزيرة غرينلاند الدانماركية وقناة بنما، والاستيلاء على قطاع غزة وتهجير سكانه إلى مصر والأردن.

وسخر من أفكار ترامب الأخيرة قائلا إنها قد تنجح في الأفلام، إلا أن محاولة إدارته -في الواقع العملي- لإجبار الأردن ومصر أو أي دولة عربية أخرى على قبول الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة وجعل الجيش الإسرائيلي يعتقلهم ويسلمهم إلى تلك الدول، سوف تزعزع التوازن الديمغرافي في الأردن بين سكان الضفة الشرقية والفلسطينيين، وتقوض استقرار مصر وإسرائيل على حد سواء.

وتوقع فريدمان أن تثير خطة ترامب ردودا عنيفة ضد سفارات الولايات المتحدة ومصالحها في العالم العربي والإسلامي، محذرا من أن المسلمين في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا سيخرجون إلى الشوارع لمقاومة تهجير الفلسطينيين من أرضهم، حيث توعد ترامب بامتلاك قطاع غزة وبأن الفلسطينيين لن يكون لهم الحق في العودة إليه.

وأشار إلى أن هذه ستكون "أعظم هدية" يمكن أن يقدمها ترامب لإيران لكي تعود إلى الشرق الأوسط من خلال إحراج جميع الأنظمة السنية الموالية لأميركا، وستتعرض الشركات الأميركية -مثل ماكدونالدز وستاربكس -التي واجهت بالفعل مقاطعة نتيجة تسليح أميركا لإسرائيل في الحرب على قطاع غزة لضربة كبرى.

لكن فريدمان -وهو كاتب أميركي يهودي- يرى أن ترامب محق في اعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة "مريضة ومنحرفة"، وأن غزة أصبحت الآن جحيما نتيجة لأفعالها.

ومع ذلك، فهو يعتقد أن استئناف أي نوع من عملية السلام لن يكون سهلا، لكن القول إن التطهير العرقي هو الخيار الوحيد المتبقي، بعد تجربة كل البدائل، هي فكرة خاطئة.

إحدى كبرى المشاكل التي يعاني منها فريق ترامب هي أنه ينظر إلى الشرق الأوسط من خلال عدسة اليمين الإسرائيلي المتطرف والمسيحيين الإنجيليين

وفي تقديره أن إحدى كبرى المشاكل التي يعاني منها فريق ترامب هي أنه ينظر إلى الشرق الأوسط من خلال عدسة اليمين الإسرائيلي المتطرف والمسيحيين الإنجيليين، وأن كل ما يعرفه عن العالم العربي هو من خلال مجتمع المستثمرين في الخليج العربي. ولعلهم لهذا السبب "مغرمون تماما" برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسب وصف فريدمان.


ويمضي الكاتب إلى القول إنه إذا كان ترامب يريد حقا أن يُحدث تحولا جذريا ويستفيد من بعض الخوف الذي يغرسه في نفوس الناس، فلن يكون ذلك من خلال هذا الاقتراح "الصبياني" في غزة، بل باستدعاء جميع الأطراف علنا ليتحدّي كل واحد منهم الآخر بأن يقوم فعلا، وبحسن نية، بالأمور الصعبة المطلوبة للخروج من هذا الجحيم.

وقدم فريدمان مقترحا بديلا يتمثل في ضرورة إصلاح السلطة الفلسطينية وحملها على تعيين زعيم جديد غير فاسد ورئيس وزراء جديد -مثل سلام فياض- وتشكيل حكومة تكنوقراط تدعو قوة حفظ سلام عربية لاستلام قطاع غزة من إسرائيل، واستكمال "طرد" قيادة حماس، والتماس المساعدة الدولية اللازمة لإعادة إعمار غزة.3:12

وأردف قائلا إنه سيتوجب على القوة العربية الالتزام بتدريب عناصر أمن تابعين للسلطة الفلسطينية، وتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين "أ" و"ب"، بحيث تتحكم السلطة الفلسطينية وقوة حفظ السلام العربية في الأولى بجميع مراكزها السكانية، في حين يمكن للجيش الإسرائيلي البقاء في كامل محيط المنطقة الثانية.

وبعد ذلك -يواصل فريدمان في توضيح مقترحه- ينخرط الفلسطينيون في تنظيم انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتفاوض على حل الدولتين مع إسرائيل في كلتا المنطقتين، أما خطة ترحيل أهل غزة فإنها سوف تزعزع استقرار مصر والأردن وإسرائيل، حسب رأيه.

المصدر : نيويورك تايمز

 


اقتصاد

الأحد 23 فبراير 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسواق تنتظر مؤشراً للتضخم الأميركي لتحديد مسار الفائدة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تراقب الأسواق في الأسبوع المقبل من كثب ما إذا كانت مخاوف الركود التضخمي في الولايات المتحدة التي سادت الأسبوع الماضي ستستمر. ومن المتوقع على وجه الخصوص أن تتأثر السوق بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في الثامن والعشرين من الشهر الحالي.


ويعتبر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي مؤشراً للأسعار يعتبره بنك الاحتياطي الفيدرالي أكثر أهمية من مؤشر أسعار المستهلك.


وفق «بلومبرغ»، يُتوقع أن يتراجع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي إلى أبطأ وتيرة منذ يونيو (حزيران)، لكن التقدم البطيء في ترويض ضغوط الأسعار بشكل عام سيجعل صناع السياسات حذرين بشأن المزيد من خفض أسعار الفائدة.


ومن المحتمل أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية، والذي يستبعد تكاليف الغذاء والطاقة المتقلبة غالباً، بنسبة 2.6 في المائة خلال يناير (كانون الثاني)، في بيانات وزارة التجارة المقرر صدورها يوم الجمعة. ومن المرجح أن يتباطأ التضخم الإجمالي في نفقات الاستهلاك الشخصي على أساس سنوي أيضاً، وفقاً لأوسط التقديرات في الاستطلاع الذي أجرته «بلومبرغ».


كما يُحتمل أن يأتي الانخفاض من الفئات التي شهدت هدوءاً نسبياً في البيانات المستقلة الخاصة بأسعار الجملة والتي تؤثر على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وفقاً لـ«بلومبرغ». لكن مكونات مؤشر التضخم التي سجلت زيادات قوية ستُبقي مؤشر أسعار المستهلكين فوق هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة.


وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي في تصريح له منذ أيام إنه لا يتوقع أن تكون قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي «مذهلة» مثل أرقام مؤشر أسعار المستهلك التي تم الإبلاغ عنها سابقاً.


وكانت وزارة العمل أعلنت عن زيادة أكبر من المتوقع بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري في مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير. كما ارتفع الرقم على أساس سنوي إلى 3 في المائة للمرة الأولى منذ يونيو، بعد أن ارتفع كل شهر منذ سبتمبر (أيلول).


 وهو ما أثار المخاوف بشأن عودة التضخم. ولهذا السبب تظهر مخاوف الركود التضخمي، حيث ترتفع الأسعار على الرغم من الركود الاقتصادي.


وقال غولسبي في حدث لغرفة التجارة في شيكاغو: «لم يكن رقم مؤشر أسعار المستهلك رائعاً... من المحتمل أن يظل رقم نفقات الاستهلاك الشخصي... ليس رائعاً، لكنه لن يكون (مذهلاً) مثل رقم مؤشر أسعار المستهلك».


ولفت إلى أنه «من المهم أن نتذكر أنه تم تحقيق تقدم كبير في خفض التضخم من أعلى مستوياته في أربعة عقود والتي تم الوصول إليها في عام 2022، ولكن مستوى عدم اليقين حول الاقتصاد والسياسات المتطورة لإدارة ترمب الجديدة بشأن التعريفات الجمركية قد يكون له تأثير».


وكانت سوق الأسهم الأميركية سجلت تراجعاً يوم الجمعة وسط مخاوف المستثمرين من التباطؤ الاقتصادي والتضخم المستمر. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند 43428.02، بانخفاض 748.63 نقطة أو 1.69 في المائة عن الجلسة السابقة، وهو ما يمثل أكبر انخفاض هذا العام.


وأثارت المؤشرات الاقتصادية الصادرة في ذلك اليوم مخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي. ووفقاً لوكالة «ستاندرد أند بورز غلوبال»، بلغ مؤشر مديري المشتريات الخدمي في الولايات المتحدة لشهر فبراير (شباط) 49.7، متراجعاً للمرة الأولى منذ 25 شهراً منذ يناير 2023.

بيانات وتصريحات

وفي أول يوم تداول، الاثنين، سيتم إصدار مؤشر التصنيع لبنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لشهر فبراير. وفي اليوم التالي، سيُنشر مؤشر أسعار المساكن لشهر ديسمبر (كانون الأول) ومؤشر ثقة المستهلك لشهر فبراير لمجلس المؤتمر Conference Board. ويوم الأربعاء، سيتم الإعلان عن بيانات مبيعات المساكن الجديدة لشهر يناير.


أما يوم الخميس، فتتضمن الإصدارات المقررة طلبات البطالة الأولية الأسبوعية، وطلبات السلع المعمرة الأميركية لشهر يناير، ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الرابع.


ويوم الجمعة، سيتم إصدار مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وميزان التجارة السلعية الأميركية لشهر يناير، ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو لشهر فبراير.


يتضمن الأسبوع أيضاً خطابات من كبار المسؤولين في بنك الاحتياطي الفيدرالي، بدءاً من رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوغان، ونائب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار، الذي سيتحدث للمرة الأخيرة، حيث يستعد للتنحي نهاية الشهر، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين الثلاثاء، يليه رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافاييل بوسيك الأربعاء، وبار، ومحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان، ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاميك، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا باتريك هاركر يوم الخميس، والرؤساء غولسبي وباركين الجمعة.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة في بيت حنينا بالقدس

القدس- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، مواطنين من الضفة، في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين -لم تعرف هويتهما بعد- أثناء تواجدهما في بلدة بيت حنينا.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: احباط محاولة سطو مسلح على محل صرافة والقبض على 4 أشخاص متلبسين

رام الله -"القدس" دوت كوم

 تمكنت الأجهزة الأمنية برام الله، في ساعات متأخرة ليلة أمس السبت، من إحباط جريمة سطو مسلح على أحد محال الصرافة، وتم القبض على أربعة أشخاص متلبسين، وهم في حالة استعداد لتنفيذ الجريمة.


وأكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، أن المشتبه بهم كانوا قد خططوا للعملية، وقاموا بمراقبة المحل وتنفيذ أعمال تحضيرية، بما في ذلك إطلاق النار في محاولة لتنفيذ السطو.


وأوضح، أن جهاز المخابرات العامة تمكن من إحباط الجريمة، بإسناد الشرطة والأجهزة الأمنية، وتم ضبط السلاح والمركبة التي استخدمها المشتبه بهم، وجارٍ تسليمهم للشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.

أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بين متلازمة غزة ومتلازمة تل أبيب

"متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه، أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له، مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف. وتُسمى أيضاً برابطة الأَسْر أو الخطف، وقد اشتهرت في عام 1973، حيث تُظهر الرهينة التعاطف والانسجام والمشاعر الإيجابية تجاه الخاطف أو الآسر، لدرجة الدفاع عنه والتضامن معه" (عن ويكيبيديا).


بالأمس، وعلى الهواء مباشرة، جاءت قبلة الأسير الإسرائيلي على منصة التسليم لأحد عناصر المقاومة، بالشكل العفوي الذي شاهدناه، ولم يكن مضطرًا إلى فعلها، مما يوضح أكثر ويشرح متلازمة ستوكهولم في إبداء المشاعر الإيجابية تجاه الخاطف. وفي الوقت ذاته، فإنها تُظهر حجم العلاقة التي كانت طيلة فترة الأسر، وطبيعة الرعاية والاهتمام بين الآسر والأسير.


متلازمة أخرى ظهرت على النقيض من متلازمة غزة، وهي متلازمة تل أبيب، حيث شاهدنا الأسرى وهم يُجبرون على ارتداء ملابس خُطَّت عليها شعارات تتوعَّد وتُهدد الفلسطينيين المفرج عنهم بالانتقام والقتل والقضاء عليهم، إضافة إلى ما شاهدناه من عمليات تنكيل، وضرب مبرح، وعزل انفرادي، وانتشار للأمراض دون علاج أو مراعاة للقانون الدولي والإنساني، بوحشية غير مسبوقة. وهذه هي متلازمة الكراهية والبغضاء والتوحش التي يبعث بها جنود الاحتلال، لتكون متلازمة تل أبيب على النقيض من متلازمة غزة.


ما وثَّقته الكاميرا هذا السبت، وكل سبت، يجعل حكومة التطرف تتمنى لو أن الصفقة تمت دفعة واحدة ولم تكن على مراحل وأسابيع، فتخرج صورة كل سبت ليكتئب منها نتنياهو وحكومته.


بين متلازمتين نقيضتين، إحداهما تدعو إلى التوحش والقتل، وأخرى تدعو إلى الحياة والتعايش، وبقبلة بين الأسير وآسره يُسدل الستار على المرحلة الأولى من الصفقة، وتنتهي مرحلة من مراحل الهدنة، ليعود النقاش من جديد حول المرحلة الثانية من الصفقة، وتدور الآراء بين مؤيد ومعارض وبين من يريد العودة إلى الحرب ومن يريد استمرار وقفها وفق رؤيا إعادة الإعمار والبناء وتأهيل كل ما دمرته آلة الحرب.

اقتصاد

الأحد 23 فبراير 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": الميزان التجاري سجل ارتفاعا في قيمة العجز بنسبة 33% خلال كانون الأول الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أظهرت نتائج مسح التجارة المرصودة للجهاز المركزي للإحصاء، التي نشرت، اليوم الأحد، أن قيمة العجز في الميزان التجاري الفلسطيني، الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، بلغ 434.4 مليون دولار أميركي، مرتفعا بنسبة 33% خلال شهر كانون الأول الماضي، مقارنة مع الشهر ذاته من عام 2023.


وبحسب نتائج المسح، فقد ارتفعت الصادرات خلال شهر كانون الأول من عام 2024 بنسبة 27%، مقارنة مع شهر كانون الأول من عام 2023، حيث بلغت قيمتها 164.2 مليون دولار أميركي.


وارتفعت الصادرات إلى إسرائيل خلال الشهر المرصود بنسبة 35%، مقارنة مع نظيره من عام 2023، وشكلت الصادرات إلى إسرائيل 84% من إجمالي قيمة الصادرات، بينما انخفضت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 2%.


كما ارتفعت الواردات بنسبة 31%، حيث بلغت قيمتها 598.6 مليون دولار أميركي.


وارتفعت الواردات من إسرائيل بنسبة 17%، مقارنة مع شهر كانون الأول من عام 2023، وشكلت الواردات من إسرائيل 55% من إجمالي قيمة الواردات لشهر كانون الأول من عام 2024. كما ارتفعت الواردات من باقي دول العالم بنسبة 55%، مقارنة مع شهر كانون الأول من عام 2023.

عربي ودولي

الأحد 23 فبراير 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا ستفرض عقوبات غير مسبوقة على روسيا في الذكرى الثالثة للحرب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن بلاده ستعلن غدا الاثنين عن عقوبات غير مسبوقة ضد روسيا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب في أوكرانيا.


وقال لامي -في بيان اليوم الأحد- إن الحزمة الكبرى من العقوبات منذ بداية الحرب تستهدف تضييق الخناق على روسيا وتقويض آلتها العسكرية وتقليص الإيرادات الروسية التي تغذي الدمار في أوكرانيا، وفق تعبيره.


ودعا الوزير البريطاني أوروبا إلى مضاعفة الدعم لكييف، قائلا إنها "لحظة حاسمة في تاريخ أوكرانيا وبريطانيا وأوروبا بكاملها".


وأوضح أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين لتحقيق سلام دائم وعادل، مشددا على أن ذلك لا يمكن أن يتحقق من دون أوكرانيا.


كما قال لامي إن بريطانيا لا تزال ملتزمة بتقديم 3 مليارات جنيه إسترليني (3.6 مليارات يورو) سنويا مساعدات عسكرية لكييف، وإنها مستعدة لإرسال جنود بريطانيين في إطار قوة لحفظ السلام إذا لزم الأمر في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا.


من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقال نشرته صحيفة "ذا صن" على موقعها الإلكتروني مساء أمس السبت إن من مصلحة بريطانيا والولايات المتحدة دعم أوكرانيا مع تقديم ضمانات أمنية لكييف.


وسيتوجه ستارمر إلى واشنطن الخميس المقبل للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وينتظر أن تكون أوكرانيا أحد أبرز الملفات في المحادثات بينهما.


عقوبات أوروبية

وفي خطوة متزامنة مع العقوبات البريطانية ينتظر أن يعلن الاتحاد الأوروبي غدا الاثنين الحزمة الـ16 من العقوبات ضد موسكو.


وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أعلنت الأربعاء الماضي أن دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق لفرض عقوبات إضافية على موسكو.


وينتظر أن تشمل العقوبات الأوروبية الجديدة إجراءات صارمة تشمل حظرا تدريجيا على واردات الألمنيوم الروسي إلى الاتحاد الأوروبي، وتشديد القيود على مبيعات النفط الخام والقطاع المصرفي الروسيين.


وتأتي العقوبات البريطانية والأوروبية الجديدة فيما يثير سعي ترامب إلى اتفاق يفرض على أوكرانيا التنازل عن أجزاء من أراضيها إلى روسيا قلقا واسعا في أوروبا.


وقف مؤقت للصراع

وفي السياق، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي لصحيفة صنداي تايمز إن أي اتفاق سلام أميركي يهمش كييف لن يؤدي سوى إلى وقف مؤقت للصراع واندلاع المزيد من الحرب.


وأضاف هيلي في تصريحات للصحيفة أن القرارات التي ستتخذ خلال الأسابيع المقبلة لن تحدد نتائج هذا الصراع فحسب، بل ستحدد أيضا شكل الأمن العالمي لجيل كامل.


وتابع أن الشعب الأوكراني يحتاج إلى مساعدة الأوروبيين لمواصلة القتال ووضع بلاده في أقوى موقف ممكن قبل أي محادثات.


كما قال وزير الدفاع البريطاني إن التزام بريطانيا تجاه أوكرانيا لا يتزعزع، وإن مكانها الصحيح في حلف شمال الأطلسي (ناتو).


واعتبر هيلي أنه على الرغم من إضعاف روسيا فإنها لا تزال تشكل خطرا لا يمكن إنكاره.


يذكر أن بريطانيا من أبرز الداعمين لأوكرانيا في حربها مع روسيا، وقد سلمتها أسلحة متطورة بينها دبابات "تشالنجر" وصواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدى.

منوعات

الأحد 23 فبراير 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

اكتشاف فيروس كورونا جديد لدى الخفافيش في مختبر صيني

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلن باحثون في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات في الصين، أنهم اكتشفوا فيروس «كورونا» جديداً في الخفافيش يدخل الخلايا باستخدام نفس البوابة التي يستخدمها الفيروس المسبب لمرض «كوفيد - 19»، وفقاً لوكالة «بلومبرغ».


لم يتم اكتشاف هذا الفيروس لدى البشر، بل تم التعرف عليه فقط في أحد المختبرات. رفعت أنباء الاكتشاف أسهم بعض شركات تصنيع اللقاحات، يوم الجمعة. فمثلاً، ارتفعت أسهم شركة «موديرنا» بنسبة 6.6 في المائة بعد ظهر الجمعة، وارتفعت أسهم شركة «نوفافاكس» بنسبة 7.8 في المائة.


قال باحثون في دراسة نُشرت، الثلاثاء، إن الاكتشاف المختبري يثير احتمالية انتشار فيروس الخفافيش الجديد هذا من الحيوانات إلى البشر.


يشتهر معهد ووهان لأبحاث الفيروسات بعمله على فيروسات «كورونا» المرتبطة بالخفافيش. إحدى النظريات حول كيفية بدء جائحة «كوفيد» هي أنه تسرب من ذلك المختبر، ربما من خلال عامل مصاب. نفى باحثو المعهد في السابق العمل على أي فيروسات قد تكون قد بدأت الوباء. أوقفت الولايات المتحدة في عام 2023 تمويل المختبر وسط الجدل.


يصيب الفيروس المكتشف حديثاً الخلايا عن طريق الارتباط ببروتين موجود في جميع أنحاء أجسام البشر والثدييات الأخرى. وهو وثيق الصلة بعائلة فيروس «كورونا» التي تسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.


وأصاب هذا الفيروس، المعروف أيضاً باسم MERS، بنحو 2600 شخص على مستوى العالم من عام 2012 حتى مايو (أيار) 2024، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 36 في المائة من المصابين.


وعندما سُئل عن المخاوف التي أثارها تقرير عن جائحة أخرى ناجمة عن هذا الفيروس الجديد، وصف الدكتور مايكل أوسترهولم، خبير الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا، رد الفعل على الدراسة بأنه «مبالغ فيه».


 وأكد أن هناك مناعة كبيرة في السكان ضد فيروسات سارس المماثلة، مقارنة بعام 2019، وهو ما قد يقلل من خطر الوباء.


ولاحظت الدراسة نفسها أن الفيروس لديه قدرة أقل بكثير على الارتباط بإنزيم ACE2 البشري، مقارنة بفيروس SARS - CoV - 2 المسبب لـ«كورونا». وتشير عوامل أخرى إلى أنه «لا ينبغي المبالغة في خطر ظهوره بين السكان البشر».

منوعات

الأحد 23 فبراير 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

علماء يحذرون من تفشٍ واسع لمتحور جديد من فيروس جدري القرود

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

حذّرت دراسة من تسارع انتشار فيروس إمبوكس (المعروف سابقا بجدري القرود) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع ظهور متحوّر جديد أكثر قدرة على الانتقال بين البشر، مما يزيد المخاوف من تفشٍ أوسع.


وأجرى الدراسة باحثون من جامعة التقنية في الدنمارك ومعاهد بحثية من ست دول مختلفة: الكونغو الديمقراطية، رواندا، الدنمارك، المملكة المتحدة، إسبانيا، وهولندا، ونُشرت نتائجها في مجلة نيتشر ميدسن Nature Medicine في فبراير/ شباط الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.


ويُعرف المتحور بأنه نسخة متغيرة من الفيروس الأصلي، تَحدث بفعل طفرات جينية أثناء تكاثره، مما قد يؤدي إلى اختلاف في قدرته على الانتشار أو شدة تأثيره على المصابين.


ما فيروس إمبوكس؟

عرّفت منظمة الصحة العالمية جدري القرود على أنّه مرض فيروسي يسببه فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات الجدرية (Poxviridae)، وهي نفس العائلة التي تضم فيروس الجدري البشري. ويتميز المرض بظهور طفح جلدي يمر بعدة مراحل قبل الشفاء، إلى جانب أعراض أخرى مثل الحمى، وآلام العضلات، وتضخم الغدد الليمفاوية.


واكتُشف الفيروس لأول مرة في عام 1958 لدى قردة المختبر، ومن هنا جاء اسمه، وسُجلت أول إصابة بشرية فيه عام 1970 في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وشهد جدري القرود عدة تحوّلات منذ اكتشافه، حيث ظل انتشارُه محدودا في أفريقيا عقودا، قبل أن يتفشى عالميا عام 2022، وانتقل إلى البشر على نطاق واسع، بعد الاعتقاد السائد أن جدري القردة ينتقل أساساً من الحيوانات مثل القوارض والقردة إلى البشر.


تشغيل الفيديو1:29يعرض الآن01:29هل يمكن أن يتحول جدري القرود لوباء؟التالي03:27إبراهيم الويس رئيس دائرة المنشآت الصحية في مديرية صحة إدلب41:22مسار الأحداث يناقش خطوات إسرائيل المقبلة ردا على تردي صحة أسراها10:30مؤسسات بشمال غزة تناقش واقع الوضع الإنساني بعد وقف إطلاق النار06:33مقابلة مدير صحة غزة الدكتور منير البرش


وبناء على التحليلات الجينية، ينقسم الفيروس إلى نوعين رئيسيين يختلفان من حيث مناطق الانتشار وشدة الأعراض:

  • كلايد 1 (Clade I): ينتشر في وسط وشرق أفريقيا، ويُعد الأكثر خطورة. يضم السلالة الفرعية كلايد 1 إيه (Clade Ia) المنتشرة في الكونغو والسودان، وكلايد 1 بي (Clade Ib)، التي تثير القلق حاليا بسبب قدرتها المتزايدة على الانتقال بين البشر.
  • كلايد 2 (Clade II): ينتشر في غرب أفريقيا، وهو أقل خطورة من سلالة كلايد 1. يضم السلالة الفرعية كلايد 2 إيه (Clade IIa) الأقل خطورة بين جميع الأنواع الفرعية، وكلاد 2 بي (Clade IIb) المسؤولة عن التفشي العالمي بين البشر الذي بدأ في عام 2022.


المتحوّر الجديد وانتشاره السريع

رُصد المتحوّر كلايد 1 بي لأول مرة في سبتمبر/ أيلول 2023 بمدينة كاميتيغا، جنوب كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وكشفت التحليلات الجينية أنه تطور إلى ثلاثة أنواع فرعية، أحدها انتشر إلى مدن أخرى داخل الكونغو، ثم إلى دول مثل السويد وتايلاند.

ويختلف انتشار كلايد 1 بي عن التفشي في 2022، مع تسجيل ارتفاع في الإصابات عند الأطفال والعاملين الصحيين.

وكشفت الأبحاث أن كلايد 1 بي قد يزيد من خطر الإجهاض لدى النساء المصابات، وهو تطور غير مسبوق في تاريخ انتشار الفيروس.


إصابات متزايدة ومخاطر صحية جديدة

بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالمتحوّر الجديد كلايد 1 بي حتى 5 يناير/كانون الثاني الماضي أكثر من 9500 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وحدها، مع نسبة وفيات تقدر بـ 3.4%، أي ما يعادل 323 حالة وفاة تقريبا.

وحلل الباحثون المشاركون في الدراسة عينات من 670 مريضا مصابا بالفيروس، وكشفت النتائج أن الإصابات توزعت على 52.4% من النساء و47.6% من الرجال، معظمها انتقلت عبر الاتصال الجنسي. كما سُجلت 7 وفيات بين المرضى الذين خضعوا للتحليل.


وتعرضت 8 من أصل 14 امرأة حامل مصابة بالفيروس للإجهاض، مما يشير إلى احتمال ارتباط الفيروس بارتفاع مخاطر فقدان الحمل.


إجراءات عاجلة لاحتواء التفشي

يرى الباحثون أن استمرار انتشار هذا المتحوّر دون تدخل فوري قد يؤدي إلى تفشٍ عالمي جديد. لهذا، يدعو العلماء إلى استجابة محلية ودولية عاجلة للحد من خطورته. وتشمل الإجراءات الضرورية تعزيز المراقبة الصحية لرصد الحالات الجديدة بسرعة، وتكثيف حملات التوعية الصحية حول طرق انتقال الفيروس والوقاية منه، إلى جانب توسيع نطاق التطعيم في المناطق الأكثر تضررا، وإصدار تحذيرات السفر إلى المناطق الموبوءة.


ويؤكد الخبراء أن التراخيَ في اتخاذ التدابير الوقائية قد يسمح للفيروس بالتحوّر أكثر، مما يزيد من صعوبة احتوائه لاحقا.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطنان، صباح اليوم الأحد، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفاد الدفاع المدني بغزة، بأن طواقمه انتشلت مواطنين اثنين من منطقة تل السلطان غرب رفح.

عربي ودولي

الأحد 23 فبراير 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين عازم على تعزيز جيشه لضمان السيادة الحالية والمستقبلية لروسيا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، عزمه «الثابت» على تعزيز جيشه في عالم يشهد «تغييرات سريعة»، من أجل ضمان «السيادة الحالية والمستقبلية» لروسيا.


وقال بوتين في خطاب بمناسبة «يوم المدافعين عن الوطن» في روسيا: «اليوم، وفي سياق التغيرات السريعة في العالم، تظل استراتيجيتنا في تعزيز وتطوير القوات المسلحة ثابتة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وأكد بوتين أن الجنود الروس في أوكرانيا يدافعون عن «المصالح الوطنية ومستقبل روسيا»، وذلك عشية الذكرى الثالثة لبدء الهجوم الذي شنته موسكو على كييف.


وقال بوتين في مقطع مصور نشره الكرملين: «اليوم، يخاطرون بحياتهم ويظهرون الشجاعة، ويدافعون بإصرار عن وطنهم والمصالح الوطنية ومستقبل روسيا».

عربي ودولي

الأحد 23 فبراير 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يشيع نصر الله وصفي الدين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يشيّع حزب الله -اليوم الأحد- أمينيه العامين السابقين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين اللذين اغتيلا بغارات إسرائيلية مدمّرة على ضاحية بيروت الجنوبية في مراسم حاشدة وبحضور محلي وخارجي.


وتبدأ مراسم التشييع التي يتوقع أن تشلّ البلاد مع تدفق مناصري حزب الله إلى بيروت من مناطق عدة، عند الساعة (11:00 بتوقيت غرينتش) في مدينة كميل شمعون الرياضية في جنوب بيروت.وذكرت مصادر لبنانية أن الحشود بدأت بالتوافد منذ ساعات الصباح الباكر، من مختلف المناطق اللبنانية نحو العاصمة بيروت، إذ شهدت الطرقات، لا سيما طريق صيدا – بيروت، وطريق البقاع- بيروت، زحمة سير خانقة، نتيجة بدء توافد اللبنانيين لحضور التشييع، رغم الطقس العاصف.


وبعد المراسم، يتوجه المشيعون إلى موقع الدفن، في قطعة أرض تقع بين الطريقين المؤديين إلى المطار.ويشكل التشييع أول حدث جماهيري لحزب الله منذ المواجهة المفتوحة بين الحزب والاحتلال الإسرائيلي التي انتهت بوقف لإطلاق النار.ودعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم مناصريه إلى "مشاركة واسعة" في المراسم، قائلا "نريد تحويل هذا التشييع إلى مظهر تأييد وتأكيد على الخط والمنهج، ونحن مرفوعو الرأس".


واغتالت إسرائيل نصر الله في 27 سبتمبر/أيلول 2024 بسلسلة غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وبسلسلة غارات أخرى اغتالت صفي الدين في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.


وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار مواجهة عسكرية اندلعت في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين بدأ حزب الله قصف مواقع الاحتلال الإسرائيلي إسنادا لغزة، وتصاعدت لاحقاً إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.وقتلت إسرائيل خلال عدوانها على لبنان نحو 4104 أشخاص، وأصابت 16 ألفا و890 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو 1.4 مليون شخص.

اقتصاد

الأحد 23 فبراير 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير أممي: 800 مليار دولار خسارة الاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب

"القدس" دوت كوم- الأناضول

ذكر تقرير أممي أن سوريا خسرت نحو 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال 14 سنة من الصراع.


وأشار التقرير إلى ضرورة زيادة معدل النمو الاقتصادي بسرعة خلال العقد المقبل لضمان التعافي.


جاء ذلك في تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بعنوان "آثار الصراع في سوريا: اقتصاد مدمّر، فقر واسع، وطريق صعب نحو التعافي الاجتماعي والاقتصادي"، تناول فيه التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للحرب السورية.


وبحسب التقرير، فإن الصراع الذي دام في سوريا 14 سنة، أدى إلى تأخر التقدم الاقتصادي والاجتماعي في البلاد بنحو 40 عاما.


وأوضح أنه خلال سنوات الحرب، انخفض الناتج المحلي الإجمالي لسوريا بنسبة 50 بالمئة، وارتفع معدل الفقر من 33 بالمئة قبل الحرب إلى 90 بالمئة حالياً، بينما بلغت نسبة الفقر المدقع 66 بالمئة.


ولفت التقرير إلى أن 75 بالمئة من السكان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، تشمل الرعاية الصحية والتعليم والوظائف والأمن الغذائي والمياه والطاقة والمأوى.


وأشار إلى أن إنتاج الطاقة في البلاد انخفض بنسبة 80 بالمئة، وتضرر 70 بالمئة من محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى انخفاض قدرة الشبكة الوطنية بنسبة 75 بالمئة.


وبحسب التقرير، فإن الاقتصاد السوري يحتاج إلى 55 عاماً للوصول إلى مستوياته قبل الحرب إذا استمر النمو الحالي عند 1.3 بالمئة.

أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قبلة على جبين المقاومة تحت ظل العلم

عكست الدفعة السابعة من تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى قدرة المقاومة الفلسطينية على تقديم المزيد من المفاجآت للطرف الإسرائيلي، وذلك من خلال التنظيم والإدارة المتقنة على تسيير عملية الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، وسط ثقة كبيرة أذهلت الجميع، ورغم تأخير إسرائيل عملية تحرير الأسرى الفلسطينيين في ضوء سياسات نتنياهو ووزرائه المتطرفين للتنغيص على عائلات الأسرى وتضييق الخناق عليهم، فإن هذه الممارسة السلبية من قبل إسرائيل، والتي تكررت أكثر من مرة، تعكس حقيقة واحدة، مفادها أن حماس أذلت إسرائيل، وبعد أن ألحقت بها هزيمة عسكرية واثبتت قدرتها على السيطرة على غزة ميدانياً، فرضت عليها توقيع  صفقة تبادل، للإفراج عن آلاف الأسرى، من بينهم المئات من المحكومين بالمؤبدات، الأمر الذي أثار حنق وغضب وامتعاض وزراء مثل سموتريتش وبن غفير المستقيل وغيرهما.


سجلت المقاومة أمس في قطاع غزة أهدافاً عديدة في المرمى الإسرائيلي، بداية من  حُسن المعاملة مع الأسرى الإسرائيليين، والتعامل معهم انطلاقاً من تعليمات الدين الإسلامي الحنيف، ولا شك أن الرسالة التي نجحت المقاومة بإيصالها للعالم بأسره جاءت من إسرائيل نفسها عندما قبّل الاسير الإسرائيلي عومر شيم- توف رأس عنصرين من كتائب القسام طابعاً قبلة على جبين المقاومة، ليُشعل شبكات التواصل الاجتماعي وكافة القنوات العالمية، من خلال رده الجميل لمن أسره وتعامل معه بلطف واحترام، بينما إدارة السجون الإسرائيلية تتفنّن في قهر وتعذيب أسرانا والتنغيص على فرحتهم بالحرية حتى اللحظات الأخيرة من الإفراج عنهم.


أثلجت مشاهد رفع العلم الفلسطيني على سارية أُعدت خصيصاً لذلك، وعزف النشيد الوطني بما يحمله من تعبيرات وطنية تفوح منها رائحة الكبرياء والشموخ، بحق القسم وتحت ظل العلم، صدور الجميع في مشهد يبعث على الافتخار، وصل ذروته برسالة معبرة ووحدوية عندما قررت المقاومة الإفراج عن الأسير البدوي الأصل هشام السيد، بعيداً عن المراسم والبث التلفزيوني احتراماً لمشاعر فلسطينيي عرب الداخل، فتلقاها الداخل الفلسطيني بفخر واعتزاز كتعبير عن وحدة المصير .


تجلت  الإرادة الفلسطينية الصلبة وترسخ  فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه وكسر صمود شعبنا، وذلك من خلال رسالة المقاومة التي جاءت في كل الدفعات الخاصة بالتبادل، من رفح والوسطى وخان يونس وغزة، لتؤكد أنها أصلب عوداً وأكثر إصراراً  على المضي في طريقها النضالي، إضافة إلى خاصية القدرة على إنجاز عمل سري مكتمل، لم تنجح إسرائيل بكل منظوماتها الأمنية التي تعتمد على أحدث أجهزة الرصد والأسلحة والرادارات، من كشفه أو إفساده، وهذه النقطة تحديداً تُحسب لدهاء وذكاء المقاومة، عسكرياً وإدارياً، إضافة للجانب الاعلامي المبهر والناجح.


من الطبيعي أمام هذه المشاهد أن يطل نتنياهو محاولاً التنصل من الاتفاق، ومهدداً باستئناف الحرب، إلا أنه يعرف جيداً أن الطريق الوحيد لعودة أسراه الأحياء والأموات هو التفاوض والالتزام ببنود ما تم الاتفاق عليه، مع التأكيد على استعداد وجاهزية المقاومة لبدء التفاوض حول المرحلة الثانية، رغم تعمد إسرائيل تأخيرها، حيث لم تبدأ حتى هذه اللحظة، بضغوطات من الولايات المتحدة التي تدرك وتعرف جيداً هي الأُخرى أن مخططات رئيسها ترمب لن تمر على المواطنين في غزة خصوصاً، والشعب الفلسطيني عموماً، الذي سيدحرها إلى الأبد

أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة الرياض ومصير القضية الفلسطينية

تشكل قمة الرياض لحظة فارقة في اختبار جدية الموقف العربي بشأن القضية الفلسطينية، ومدى قدرته على ترجمة رفضه للتهجير إلى خطوات فعلية وملزمة. ومع ذلك، فإن غياب التمثيل الفلسطيني عن الاجتماع، يثير تساؤلات جوهرية حول كيفية صناعة القرار بشأن مستقبل القضية الفلسطينية، في ظل غياب أصحابها عن طاولة النقاش. إن هذا الغياب لا يعكس فقط تهميشًا سياسيًا، بل يطرح احتمالات بشأن وجود ترتيبات تُصاغ خارج الإطار الفلسطيني التقليدي. 


منذ السبعينات واعتراف جامعة الدول العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني، لم يحدث أن يلتقي الأخوة العرب لنقاش مصير القضية الفلسطينية دون تمثيل م. ت. ف.


يبدو أن الدول العربية تحاول، عبر هذه القمة، إيجاد صيغة توازن بين موقفها الرافض للتهجير، وسعيها لتجنب صدام مباشر مع الإدارة الأمريكية. فمع الضغوط المتزايدة، سواء من إسرائيل أو دونالد ترامب، تجد الدول العربية نفسها أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على خطابها الداعم للفلسطينيين، وبين التكيف مع الواقع السياسي الذي تفرضه واشنطن. يشير غياب الفلسطينيين عن القمة إلى احتمال أن تكون هناك ترتيبات تُناقش فيما يتعلق بمرحلة "اليوم التالي" في غزة، دون مشاركة السلطة الفلسطينية أو القوى الفاعلة على الأرض، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الوضع الفلسطيني وفق أجندات خارجية.


ومن بين الأمور المحتمل مناقشتها في هذا السياق، مسألة عدم دمج حماس في أي إطار مستقبلي لإدارة غزة، وما إذا كان سيتم تشكيل لجنة إسناد مجتمعي من غزة لتولي مهام إدارية بديلة. كما يُثار تساؤل حول الجهة التي ستتولى تمويل هذه الترتيبات، وأية ضمانات يمكن تقديمها خاصة في ظل التجارب السابقة في غزة والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي أحبطت العديد من المبادرات. إضافة لنقاش الملف الأمني واحتمالية قيام جهة أوروبية-إماراتية بحفظ الأمن بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية. هذه القضايا الحساسة تتطلب وضوحًا في الرؤية والتزامًا حقيقيًا لضمان عدم فرض حلول غير قابلة للاستدامة.


تقود المملكة السعودية جهود تقريب المواقف العربية، لتبديد المخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى تبني حلول تتجاوز الفلسطينيين، سواء من خلال فرض ترتيبات أمنية جديدة تشمل قوات عربية أو دولية، أو عبر تقديم مقترحات تستند إلى رؤية أمريكية-إسرائيلية تهدف إلى إعادة هيكلة الإدارة في غزة والضفة الغربية، ما قد يصل لحد فصل غزة إدارياً على هيئة دولة غزة. في هذا السياق، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت الدول العربية مستعدة لاتخاذ موقف مستقل وحازم أمام إدارة ترامب، التي طالما وظفت "الدبلوماسية القسرية" للضغط على الفلسطينيين والعرب، بهدف دفعهم نحو تقديم تنازلات سياسية تمهيدًا لإنهاء القضية الفلسطينية وفق منظور إسرائيلي يقوم على المماطلة وشراء الوقت لاستكمال لمشروع الكولونيالي.


المواقف العربية نجحت في الحد من خطر التهجير القسري ضد الفلسطينيين، إلا أن عمليات التهجير التدريجي ما زالت مستمرة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عملية ومستدامة للتصدي لها خاصة فيما يحصل في الضفة الغربية، ومحاولة فرض أمر واقع جديد، يتمثل في توسيع المستوطنات الإسرائيلية، وتدمير البنية التحتية، وخلق ظروف معيشية قاسية تدفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية غير المعلنة، وهذا يتطلب الانتقال من المواقف الرافضة للتهجير إلى سياسات عملية وملزمة تتجاوز البيانات السياسية إلى خطوات تنفيذية واضحة تحول دون إعادة إنتاج سيناريوهات التهجير. 


تحاول الدول العربية تقديم رؤية بديلة للإدارة الأمريكية، تتضمن خطة متكاملة لمرحلة "اليوم التالي" في غزة، بما يضمن تجنب مخاطر التهجير والضم، وإفشال مشروع "إسرائيل الكبرى"، الذي يهدد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. لذلك، يتعين على الفلسطينيين التعاون والتنسيق مع الدول العربية للرد على تصريحات ترامب، عبر طرح مبادرة متكاملة تضمن استكمال تبادل الأسرى واستدامة صفقة وقف إطلاق النار، وذلك من خلال تبني إطار سياسي واضح يشمل قيام دولة فلسطينية مستقلة وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. إن غياب مثل هذا البديل سيفرض الأمر الواقع  بالاحتلال والأبارتهايد الذي تترجمه حكومة نتنياهو على الأرض. 


إن مسؤولية القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة تتطلب إعادة تقييم قوة تمثيلها وجدواها بالانتقال بالفلسطينيين من مرحلة الاحتلال للاستقلال وهذا يتطلب حوار صريح وطني يقدم طرح عملي وملموس يعكس رؤية سياسية شاملة، انطلاقا من الوضع الراهن المتمثل بفصل غزة من جهة وبالاستيطان والضم وإعادة انتشار جيش الاحتلال في مناطق (ج) و(ب) و(أ)

أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

جدل النصر والهزيمة

ما أن تم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في 15 يناير2025 ، حتى اشتعلت صفحات الفلسطينيين في مواقع التواصل الاجتماعي بجدل النصر والهزيمة، بين من يعتقد بأن حماس قد انتصرت على إسرائيل بصمودها وإفشالها لخططها بعدم تمكينها من تحقيق أهدافها، ومن يرى بأن حماس هُزمت، ومعيار هزيمتها هو الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، وحالة الدمار الهائلة التي ألحقها قصف جيش الاحتلال بالمنازل والمنشآت التعليمية والصحية والبنية التحتية في قطاع غزة، ما جعل منه منطقة لا تصلح للعيش.


وخلال الحروب بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ 2008 حتى 2025،  كان السؤال الحاضر دائماً في أوساط الفلسطينيين "هل حققت حماس الانتصار أم لا ؟". صحيح أن حماس حققت في الحروب السابقة مع إسرائيل بعض الإنجازات المطلبية، لكن الأمر في حرب "الإنتقام الإسرائيلية" الأخيرة مختلف، حيث حولت إسرائيل القطاع إلى أكوام من الركام، وقتلت وجرحت عشرات آلاف المدنيين على نحو لم يحدث في كافة الحروب العربية الإسرائيلية منذ 1948، وهو ما دفع بحماس لمحاولة تجاوز ذلك، بأن خرج مقاتلوها من الأنفاق إلى الشوارع في استعراضات عسكرية بعد إعلان وقف إطلاق النار، ونظمت عروضاً خلال عمليات تسليم الرهائن الإسرائيليين للصليب الأحمر، حملت وتحمل رسالة تؤكد على جودها، وعدم القدرة على تجاوزها في أية ترتيبات لما بعد انتهاء الحرب. لكن الحقيقة أن حماس لم تحقق نصراً حاسماً، ولم تلحق بها هزيمة مطلقة، بل حافظت على بقائها.. ولكنه بقاء باهظ الثمن. 


وخلال عمليات تبادل الأسرى في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مررت حماس بشكل لافت رسائل كثيرة موجهة للفلسطينيين والإسرائيليين وللعالم بشكل عام، مفادها بأن إسرائيل لم تتمكن من القضاء عليها، وأنها قادرة على ترميم قدراتها العسكرية، وربما الأهم بأنها لا تزال تحكم غزة. ففي كل يوم سبت لعمليات تبادل الأسرى، بثت حماس مشاهد للرهائن الإسرائيليين وهم يلوحون بأيديهم، على منصات نصبت في مواقع مختلفة من قطاع غزة، ووقف إلى جانبهم مقاتلو حماس يرتدي بعضهم بزات عسكرية إسرائيلية، وآخرون يحملون أسلحة إسرائيلية غنموها في هجوم 7 أكتوبر، بالإضافة إلى ما حملته اليافطات المعلقة في مواقع التبادل من عبارات تؤكد على نصرها. 


 وكانت مشاهد مئات آلاف النازحين العائدين من جنوب القطاع إلى شماله، تحمل أيضاً رسائل مفادها، بأن جيش الإحتلال فشل بعد أكثر 100 يوم من العمليات العسكرية التدميرية، في إجبار الفلسطينيين على إخلاء شمال القطاع، لتنفيذ خطة الجنرالات لخلق منطقة عازلة بين القطاع وإسرائيل، وإنهم يعودون إلى مناطقهم رغم علمهم  بأن منازلهم ومزارعهم ومدارسهم ومساجدهم ومنشآتهم العامة قد دمرت بالكامل. كما أن مشاهد الأعداد الكبيرة من الأسرى الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، وهم يلوحون بإشارة النصر، ومهرجانات استقبالهم في رام الله ومدن أخرى في الضفة الغربية، خدمت صورة نصر حماس.


وكما يدور جدل حول النصر والهزيمة بين الفلسطينيين، تشهد الساحة الإسرائيلية جدلاً مشابهاً، فالحكومة الإسرائيلية ببياناتها وتصريحات مسؤولين فيها، أفادت وتفيد بأنها حققت النصر على حماس بتمكنها من القضاء على قدراتها العسكرية، وتصفية الصف الأول من قادتها العسكريين والسياسيين، وشل قدراتها على مواصلة الحكم في قطاع غزة، ومنع تهريبها للأسلحة من خلال السيطرة على محور صلاح الدين (فيلاديلفيا) وعلى معبر رفح مع مصر، بالإضافة إلى أنها عملت وتعمل على إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين. إلا أن محللين إسرائيليين ووسائل إعلام إسرائيلية يرون عكس ذلك، فصحيفة هآرتس مثلاً قالت "إن مشهد عودة مئات آلاف االغزيين إلى مناطقهم في شمال القطاع، ومشاهد عمليات تبادل الأسرى التي تنظمها حماس، هي تحطيم لأوهام النصر الكامل التي سوقها بنيامين نتنياهو"، أو بكلمات عاموس هرئيل المحلل العسكري الأبرز في مقالة له بالصحيفة ذاتها "مع عودة السكان الفلسطينيين إلى شمال غزة وارتفاع التحديات العسكرية والسياسية، يبدو أن نصر نتنياهو لا يعدو عن كونه مجرد وهم، بينما تقترب المنطقة من مرحلة جديدة قد تكون أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى".


ولأن الحرب شكل عنيف من أشكال السياسة، فإن مسألة النصر أو الهزيمة تتعلق بما يتم تحقيقه من أهداف خلالها، ففرض الشروط مثلا يعتبر نصراً، والفشل في ذلك يُعد هزيمة، خاصة إذا انطوى الفشل على مخاطر استراتيجية ووجودية بحق الطرف الذي يشن الحرب. وهذا ما حدث لإسرائيل، لفشل حكومتها في تحقيق ما اعلنته من أهداف "عسكرية"، ولرفض بنيامين نتنياهو تحديد استراتيجية واضحة قابلة للتحقيق لما بعد الحرب، للتوصل لانتصار لم تحققه إسرائيل، ولكنه يسعى لتحقيقه لـ "ضمان بقائه" في الحكم!! .. لكن إذا كن معيار النصر لدى إسرائيل هو الولوغ بدم المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، وتدمير مقومات حياتهم المادية والمعنوية، فإنها انتصرت بالفعل . 


ولأن الكثير من الحروب في العالم لم يتحقق فيها النصر الحاسم، جرى استبداله بمصطلح "النصر النسبي أو الجزئي"، الذي يدعيه الطرفان المتحاربان، لاقناع الرأي العام المحلي والخارجي بأن تحقيق بعض الأهداف هو نصر في حد ذاته، على الرغم من الكلفة المادية والبشرية والمعنوية المدفوعة مقابل تلك الأهداف الجزئية المتحققة. ولكن عند الخوض في جدلية من المنتصر يتعين الإجابة على السؤال: كيف يتحقق النصر وما معاييره ودلالاته؟ .. هناك جملة معايير صريحة ودلالات تؤشر على تحقق النصر، كاعتراف أحد الأطراف بالهزيمة، أو توقيع اتفاقية أو معاهدة سلام تقر نتائج الحرب لمصلحة أحد الطرفين، أو إعلان الاستسلام، وحتى تكون النتيجة حاسمة أيضاً، لا بد من أن يكون النصر المتحقق دائماً لا مؤقتاً. وبخلاف ذلك، يصبح مفهوم النصر تقييماً أو رأياً، وتبقى نتيجة الحرب مفتوحة للتأويلات

أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

عملية الحافلات في "بات يام".. وراء الأكمة ما وراءها

مساء الخميس، جرى الإعلان عن عملية زرع وتفجير عبوات ناسفة في عدد من الحافلات التي تعود للمستوطنين، في منطقة "بات يام"، القريبة من تل أبيب، وفي نقاط مختلفة، حيث انفجر عدد من تلك العبوات التي تزن كل واحدة منها خمسة كغم في عدة حافلات، ولم ينفجر العدد الآخر في حافلات أخرى. وخرجت إشاعات تقول بوجود ورقة مكتوبة بأن ما جرى، هو انتقام لما يشهده مخيم طولكرم والمدينة وقراها، من عمليات تدمير وتهجير واعتقالات واغتيالات وتصفيات من قبل الجيش الإسرائيلي وأجهزته الأمنية، واللافت هنا أن العملية "المفبركة" استهدفت حافلات فارغة، ولو أن جهة أو جماعة فلسطينية، هي من سعت لتنفيذ مثل هذه العملية، وكرد على الحرب العدوانية الشاملة على طولكرم ومخيماتها وقراها وبلداتها، فهي تحتاج إلى إمكانيات وقدرات كبيرة لتخطي كل حواجز الأمن والمراقبة ونقاط التفتيش، في ظل حالة من التشديد والاستنفار العسكري والأمني والاستخباري الإسرائيلي غير مسبوق. ولكن ليس من باب الصدفة أن تأتي تلك العملية، مباشرة بعد عدة ساعات من دفعة التبادل السابعة، "تبادل الجثث"، ضمن المرحلة الأولى من صفقات التبادل، ولذلك هذه العملية، تحمل بصمات غير فلسطينية، وتحمل أهدافاً وأجندات متعددة، فاستهداف حافلات للمستوطنين، يعني عملية تحريض للمستوطنين، ومن يتزعم مشروعهم التهويدي لضم وتهويد الضفة الغربية، وتحويلها إلى ما يعرف بدولة "يهودا والسامرة"، للقيام بأوسع عملية ضم وتهويد للضفة الغربية، مستفيداً من خطة ترامب لطرد وتهجير سكان القطاع وتملكه من قبل ترامب ودولته، خاصة أن سموتريتش يعتبر عام 2025 عاماً للحسم والسيادة على الضفة الغربية، وكذلك مثل هذه العملية، تتيح لنتنياهو ووزير حربه، القيام بأوسع عملية عسكرية ضد الضفة الغربية، وتكثيف تلك العملية، وزيادة أعداد القوات المشاركة فيها، وقد أمر نتنياهو ووزير حربه كاتس، بشن أوسع عملية عسكرية على شمال الضفة الغربية، عقب هذه العملية المزعومة، وقام مع وزير حربه كاتس باقتحام مخيم طولكرم والاستيلاء على أحد المنازل هناك، حيث قام بعملية استعراض قوة، وتوعد بالقضاء على المقاومة وقادتها وبناها التنظيمية والتحتية، وتفاخر بأنه يدمر منازل ويسويها بالأرض، وكذلك جرى تعزيز القوات العاملة في الضفة الغربية، باضافة ثلاث كتائب للعمل في الضفة الغربية، تحت حجج وذرائع محاربة "الإرهاب"، وقطع أذرع إيران في الضفة الغربية، وأيضاً هناك محاولة للتغطية من قبل نتنياهو على مفاعيل عملية التبادل، الدفعة السابعة، تسلم جثث عائلة بيباس الأم وطفليها، والمواطن المسن عوديد ليفشتس، تلك العملية التي شكلت حالة حزن وصدمة عامة في المجتمع الإسرائيلي، وهذا جعل نتنياهو يحجم عن المشاركة في استقبال الجثامين والمشاركة في مراسم التشييع، لأن الاتهامات ستنصب عليه، محملة إياه المسؤولية عن عودة هؤلاء الأسرى في توابيت، بدل عودتهم أحياء، حيث توفرت فرصة كبيرة لعودتهم أحياء، قبل أن يتم قتلهم من قبل الجيش الإسرائيلي، كما قالت حماس في الشعارات التي وضعتها على منصة التسليم، ولذلك نتنياهو الراغب أصلاً في إقصاء مسؤول الشاباك عن منصبه "غونين بار"، وكذلك رئيس "الموساد "ديفيد برنياع"، هو يريد أن يلقي بالمسؤولية والفشل الأمني والاستخباري في هذه العملية عليهم، ضمن مخطط للسيطرة على المؤسستين العسكرية والأمنية، وإعادة تشكيلها، بما يخدم اهدافه ومصالحه السياسية والشخصية، ويمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية، في ما حصل في السابع من اكتوبر 2023، وتحميله المسؤولية عن ذلك الفشل الأمني والاستخباري، والهزيمة التي لحقت بجيشه، وما تبع ذلك الأعداد الكبيرة من الجنود والضباط الذين سقطوا في تلك الحرب التي استمرت 471 يوماً، ولذلك أقال وزير حربه السابق يؤاف غالانت، ومن ثم رئيس أركانه هيرتسي هليفي، والآن جاء دور رئيسي "الشاباك" و"الموساد.


أما الهدف الرابع لهذه العملية "المفبركة"، فهو يريد التهرب من الاستمرار بعملية التبادل، والذهاب إلى المرحلة الثانية، ويريد من أمريكا أن تنقلب على ذلك، على أن يتوافقوا على تمديد المرحلة الأولى، وتحويلها لمرحلة انتقالية، تتيح لهم استمرار بقاء حكومته، وعدم سقوطها من داخلها، بسبب تهديات سموتريتش من داخل الحكومة، وبن غفير المستقيل من الحكومة والائتلاف من خارجها، وكذلك استعادة أكبر عدد من الأٍسرى، وبالتالي إلغاء المرحلة الثانية من الصفقة، فهي مرحلة سياسية، وتتعلق باليوم التالي لحكم وإدارة قطاع غزة، ووقف إطلاق نار دائم وانسحاب إسرائيلي شامل من قطاع غزة، وإدخال معدات الإعمار والإيواء  والإغاثة، وحتى اللحظة، لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ البرتوكول الإنساني، بإدخال 60 ألف منزل متنقل، و200 ألف خيمة والمحروقات والمولدات الكهربائية والبطاريات، وكذلك المعدات الثقيلة، من أجل إزالة 50 مليون طن من الركام، واستخراج الجثث وغيرها.


في التاريخ، جرت مثل هذه العمليات، ففي الخمسينات من القرن المادي، استهدفت مراكز دينية ومعابد وكنس يهودية ومواطنون يهود في العديد من الدول العربية، مصر وسوريا والعراق، وذلك من أجل حمل اليهود على الهجرة إلى فلسطين "البيت القومي لليهود في فلسطين"، وشنت حملة إعلامية مكثفة من قبل الوكالة اليهودية ومن المستوى السياسي في إسرائيل، بأن اليهود يعانون من الاضطهاد والظلم، ولا بد من رحيلهم إلى "بيتهم القومي"، "أرض اللبن والعسل"، أو التي وعدهم الرب بها.


المنطقة كلها أمام منعطفات خطيرة، وواضح بأن العدوان الأمريكي- الإسرائيلي على فلسطين، يستهدفها كقضية وهوية.


أمريكا في عهد ترامب متماهية تماماً مع إسرائيل، فأمريكا هي إسرائيل وإسرائيل هي أمريكا، وترامب كما وصفه شريكه وحليفه نتنياهو، أفضل صديق لأمريكا في البيت الأبيض على مر كل الحكومات الأمريكية، وليس كما قال الرئيس الأمريكي السابق بايدن عن نفسه، ليس شرطاً أن تكون يهودياً حتى تكون صهيونياً، فهذا الترامب يقول إنني أكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم، وأكثر إخلاصاً لجيل المؤسسين الصهاينة، جابتونسكي وبن غوريون. 


الضغوط الأمريكية ستستمر وتتواصل لإضعاف محور المقاومة، وإفشال أية جهود للتوصل إلى حل سياسي عادل، ما يجعل المنطقة أمام مشهد متفجر تهيمن عليه حسابات القوة، ومصالح التحالفات الدولية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.


وخلاصة القول، إن هذه العملية "المفبركة"، في الإعداد والتنفيذ والإخراج، لديها أهداف كبيرة، تقف في مقدمتها، خطة الضم والتهويد للضفة الغربية، وزرعها بمليون مستوطن ومئات البؤر الاستيطانية، لكي تصبح دولة ما يعرف بـ"يهودا والسامرة".

أقلام وأراء

الأحد 23 فبراير 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

نجاح المقاومة مع استمرار التفاوض

حتى لو أخطأت حماس في نقل وتغيير جثة شيري بيباس المرأة الإسرائيلية بجثمان إمراة فلسطينية، لا يملك نتنياهو فرصة التراجع وإيقاف صفقة التهدئة وقرار وقف إطلاق النار، مع أن التراجع هي رغبته المعلنة، وهو يفعل ذلك ليس رأفة بالفلسطينيين، وتخفيف الوجع عنهم، بل بسبب الضغوط الداخلية من قبل الاحتجاجات الإسرائيلية التي تضع أولوياتها بإطلاق سراح ما تبقى من الأسرى الإسرائيليين، ولأن الجيش وأجهزة المخابرات الثلاثة: الشاباك والموساد وأمان، لا يرون فائدة من استمرار الحرب، وعدم وجود أهداف استراتيجية في قطاع غزة تستوجب الاهتمام بمواصلة الحرب، بعد الدمار والخراب والقتل والاغتيالات التي قارفها جيش المستعمرة بحق الفلسطينيين. 


نتنياهو وفريقه المتطرف من الحلفاء، لا مصلحة لهم بوقف الحرب، ولكن خيارهم بمواصلتها لا تجد القبول والاستجابة من أغلبية الإسرائيليين ومن الجيش والمخابرات.


حركة حماس التي بادرت مع حركة الجهاد إلى عملية 7 أكتوبر 2023، حققت إنجازاً تراكمياً، في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، وصمدت مع شعبها طوال الهجوم الفاشي العنصري البشع، كما في حرب المفاوضات، وفرضت شروطها على حكومة المستعمرة بعمليات التبادل، وها هي تتفوق بالتنظيم والإدارة في عمليات التسليم الوجاهية للأسرى، وتُثبت حضورها بكفاءة، ستنال ما تستحقه مهما غالى نتنياهو في رفضه لها مع ترامب، مع إنه يُفاوضها وتوصل إلى إتفاق التهدئة معها، وإن كان مُرغماً. 


لقد سارت خطوات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة وصفقة التبادل بنجاح، رغم كل المعيقات التي سعى لها نتنياهو، ولكنه بقي أسيراً للتنفيذ، وعدم قدرته على الرفض والتراجع، وهي مقدمات دالة نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية، سواء بتلكؤ أو بتردد أو بشروط جديدة، وها هو عمل على تغيير أدوات التفاوض الإسرائيلية، واستبعاد قادة الموساد والشاباك الذين يتمسكون بأولوية تنفيذ خطوات الإفراج عن الأسرى.


معركة 7 أكتوبر، ذات الموازين غير المتكافئة، صمدت فيها المقاومة وإن لم تنتنصر بعد، وأخفقت فيها المستعمرة، وإن لم تُهزم بعد، أخفقت: 1- في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بدون عملية تبادل، 2- وفي تصفية المقاومة وإنهائها، وعلينا أن نُسلم كمراقبين أن معركة المفاوضات الشرسة هي تعبير وانعكاس لنتائج الحرب الشرسة التي شنها العدو على المقاومة، مثلما هي انعكاس لصمود المقاومة في مواجهة قوات الاحتلال، ومثلما هي المعارك العسكرية كر وفر، وكذلك المعارك السياسية والتفاوضية مثيلة لها وانعكاساً لها، ولهذا ما لم يتمكن نتنياهو من تحقيقه في حربه العسكرية المتطرفة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، يسعى لتحقيقه في معركته السياسية التفاوضية، ولكنه كما أخفق أمام بسالة المقاومة على أرض المواجهة، ها هو يُخفق في مواجهة التفاوض الذكي الذي تقوده حركة حماس بنجاح. 


المعركة سجال، وها هو لقاء قمة الرياض يوم الجمعة 21-2-2025، يُقدم رافعة للفلسطينيين، سيتم إثباته في القمة العربية يوم 4 آذار مارس 2025، ليقدم مساراً جديداً مهما بدا متواضعاً، ومهما غاب عن أصحاب الرؤى السلبية، ولكن بالصمود الفلسطيني والإخفاق الإسرائيلي سيتقدم العرب نحو خطوات من الكرامة التي نحتاجها ونستحقها.

عربي ودولي

الأحد 23 فبراير 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتعهد بإطلاق سراح جميع المحتجزين الاسرائيليين وروبيو يهدد حماس بالتدمير

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب مساء السبت عن غزة وأوكرانيا إن الولايات المتحدة لن تتوقف عن العمل حتى إطلاق جميع المحتجزين بغزة، وتوقع قرب الاتفاق مع كييف بشأن المعادن النادرة وإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.


وقال ترامب أمام تجمع للمحافظين في ناشيونال هاربور بولاية ماريلاند على مشارف العاصمة واشنطن إنه لا يحب التحدث عن موضوع غزة لأن هناك مفاوضات، لكنه شدد على أن أميركا لن تتوقف عن العمل حتى يعود جميع الأسرى إلى ديارهم.


من جهته قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت أن حركة حماس سوف تدمَّر" إذا لم تطلق سراح كل الأسرى المتبقين في غزة، كما أدان مقتل ثلاثة أفراد من عائلة إسرائيلية كانوا محتجزين في القطاع.


وزعم روبيو عبر منصة إكس إن "معاملة حماس للأسرى، بما في ذلك قتلها الوحشي لعائلة بيباس، توضح بشكل أكبر همجيتها وهي سبب آخر يجعلنا نقول إن هؤلاء الإرهابيين يجب أن يطلقوا سراح جميع الرهائن على الفور أو سيتم تدميرهم".


كما التقى مساء يوم السبت، مبعوث ترامب للشرق الأوسط  الأميركي ، سيتف ويتكوف الوزير الإسرائيلي للشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، الذي خيله نتنياهو برئاسة  فريق التفاوض الإسرائيلي، بدلا من رئيس الموساد بيرنيع، ورئيس الشابك ، بار، لبحث استمرار المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى. وهذا هو اللقاء الثاني بينهما خلال اليومين الماضيين.


ولم يعلق الرئيس الأميركي ترامب، أو وزير خارجيته روبيو، أو مبعوثه للشرق الأوسط لتراجع إسرائيل عن التزامها بالإفراج عن 602 أسير فلسطيني بعد أن كانوا قد صعدوا الحافلات لنقلهم خارج الأسر، وأعيد وضعهم بالأسر، على الرغم من هذا الخرق السافر للاتفاق الذي ساعدت الولايات المتحدة بالتوصل لصياغته.


وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو قد أعلن في ساعة مبكرة من يوم الأحد أن إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيتأجل حتى تنهي حماس "المراسم المهينة" التي تقيمها أثناء تسليم الرهائن الإسرائيليين.


وقال نتنياهو في بيان إنه "تقرر تأجيل إطلاق سراح الإرهابيين الذي كان مخططا له أمس (السبت) حتى يتم ضمان إطلاق سراح الرهائن التالين، دون مراسم مهينة" و"لحين تسليم الدفعة التالية من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة".


كما نتنياهو، في أعقاب اجتماع أمني بدأ في وقت متأخر ليل السبت/الأحد، إن إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين تأجل بسبب "انتهاكات حماس المتكررة".


وجاء هذه التصريحات بعد ساعات من تسليم الرهائن الإسرائيليين السبت، فيما كان متوقعا أن تفرج إسرائيل عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني كانت وافقت على إطلاق سراحهم مقابل رهائنها.


وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته "ما أن تنتهي هذه المشاورات، سيتم اتخاذ قرار في شأن المراحل المقبلة" لاتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.


ووفق المرحلة الأولى السابعة، يتبقى تسليم جثامين 4 إسرائيليين فقط ضمن هذه المرحلة التي تتضمن إجمالا 33 أسيرا، 25 منهم أحياء و8 أموات.


وكان من المفترض أن يفرج ضمن الدفعة السابعة من صفقة (السبت)، أن يرتفع إجمالي الأسرى الفلسطينيين المطلق سراحهم إلى 1755، بينهم عشرات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.


وتقدر تل أبيب وجود 63 أسيرا إسرائيليا بغزة (أحياء وأموات)، وتحتجز آلاف الفلسطينيين في سجونها وترتكب بحقهم تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العديد منهم، وفق تقارير إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على مواقع حدودية بين سوريا ولبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، شن غارات جوية استهدفت عددا من المواقع على الحدود بين سوريا ولبنان.


وقال في بيان: "أغار سلاح الجو قبل قليل على محاور نقل على الحدود بين سوريا ولبنان".


وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله يحاول من خلال تلك المحاور نقل وسائل قتالية إلى لبنان".


وزعم البيان أن "هذه المحاولات بمثابة خرق للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".


وهذه المرة الثانية خلال أقل من 48 ساعة، التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي إغارته على الحدود بين سوريا ولبنان.


ولم يصدر تعقيب فوري رسمي من الجانبين اللبناني أو السوري بشأن الاعتداء الإسرائيلي.


ويسود اتفاق وقف لإطلاق النار بين تل أبيب وبيروت منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، خرقته إسرائيل أكثر من ألف مرة، ما خلّف 79 شهيدا و276 جريحا على الأقل.


ومنذ الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نفذت إسرائيل عشرات الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية سورية، ووسعت رقعة احتلالها لمرتفعات هضبة الجولان باحتلال المنطقة السورية العازلة وجبل الشيخ.


كما أعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها بالمنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

عربي ودولي

الأحد 23 فبراير 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تعرض صفقة معادن "صارمة" على أوكرانيا وتهدد بقطع ستارلينك

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أفادت صحيفة نيويورك تايمز -يوم السبت- بأن أوكرانيا تراجع مقترحا أميركيا معدلا بشأن صفقة المعادن النادرة التي تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوقيعها مع كييف، مشيرة إلى أن المقترح الجديد يحوي البنود نفسها التي رفضتها أوكرانيا سابقا باعتبارها "مرهقة للغاية".


كما نقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تضغط على كييف بشأن اتفاق المعادن وتهدد بقطع خدمة ستارلينك للاتصال بالإنترنت عنها، وهي قضية طرحها المفاوضون الأميركيون بعد رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المقترح الأول.


وأشارت الوكالة إلى أن هذه القضية أثيرت مجددا أول أمس الخميس خلال اجتماع بين كيث كيلوغ، المبعوث الأميركي الخاص لأوكرانيا وزيلينسكي، حيث تم إبلاغ الأخير بأن بلاده معرضة لإيقاف وشيك لستارلينك إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

وأضافت أن أوكرانيا تعتمد بالكامل على ستارلينك وتعتبره بوصلتها الرئيسية وفقدانه سيكون "ضربة هائلة" لها.


صفقة نهائية

ويتطلع الجانبان الأميركي والأوكراني إلى إبرام صفقة نهائية تمنح الولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى الموارد المعدنية الأوكرانية، مقابل ضمانات أمنية أميركية، وهي خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من جهود إدارة ترامب لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا والمستمرة منذ 3 سنوات.


وقالت الصحيفة -استنادا إلى مسودة اتفاق يحمل تاريخ 21 فبراير/شباط الجاري- إن بعض الشروط في المقترح الجديد أكثر صرامة من النسخة السابقة.


وأشارت إلى أن الاتفاق قد يحرم أوكرانيا من أموال تستثمرها في الجيش وصناعة الدفاع وقد تسهم في إعادة الإعمار.


كما تتضمن شروطا تقضي بتنازل كييف عن نصف إيراداتها من الموارد الطبيعية، ومنها المعادن والغاز والنفط، وعن نصف إيراداتها من الموانئ والبنية التحتية الأخرى.


في المقابل، ذكرت نيويورك تايمز أن المقترح الجديد لا يشمل أي ضمانات أمنية طلبتها أوكرانيا بشأن أي عدوان روسي مستقبلي عليها.


كما سيتم توجيه الإيرادات وفق المقترح إلى صندوق تمتلك الولايات المتحدة فيه مصلحة مالية بنسبة 100%، ويلزم أوكرانيا بالمساهمة في هذا الصندوق حتى يصل إلى 500 مليار دولار، وهو المبلغ الذي طلبه الرئيس ترامب.


توترات سياسية

يشار إلى أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تأمين 500 مليار دولار من المعادن النادرة الأوكرانية، التي تعد ضرورية لصناعة المغناطيسات عالية القوة المستخدمة في التكنولوجيا المتقدمة.


ورغم التقارير التي تشير إلى امتلاك أوكرانيا معادن نادرة تُقدر قيمتها بنحو 10 تريليونات دولار، فإن معظم هذه الاحتياطيات لم يعترف بها دوليا على أنها مجدية اقتصاديا، إذ تُعتبر في الغالب من المنتجات الثانوية لاستخراج الفوسفات.


 كما أن بعض هذه المناطق تقع تحت السيطرة الروسية، مما يضيف تعقيدات إضافية لأي اتفاق محتمل، بحسب وكالة بلومبيرغ.


ورغم التوترات السياسية الأخيرة، تواصل واشنطن الضغط على أوكرانيا للموافقة على الصفقة، حيث صرّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت بأن زيلينسكي "طمأنه" قبيل مؤتمر ميونخ الأمني بأن أوكرانيا ستوقع الاتفاق، لكنه تراجع لاحقا عن هذا التعهد، مما أثار استياء الإدارة الأميركية.


ومع تصاعد الضغوط الأميركية، تسعى كييف إلى تحقيق توازن بين تأمين الدعم الأميركي والحفاظ على سيادتها الاقتصادية، حيث أكد زيلينسكي في خطاب له أن بلاده تحتاج إلى "اتفاقيات قوية مع الولايات المتحدة، تضمن مصالحها الأمنية والاقتصادية معًا".

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على الضفة ويعتزم الدفع بدبابات

رام الله -"القدس" دوت كوم

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري على الضفة الغربية المحتلة، للشهر الثاني على التوالي، في حين واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها لبلدات ومخيمات في الضفة ضمن عملياتها العسكرية المتواصلة خاصة في محافظتي طولكرم وجنين.


ومع دخول العلمية العسكرية "السور الحديدي"، الأحد، يومها الـ33 في مدينة جنين ومخيمها، يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفع بدبابات في معارك شمال الضفة، وذلك للمرة الأولى منذ عملية "السور الواقي" عام 2002، على ما أفادت القناة 14 الإسرائيلية.


ونقلت القناة الـ14 الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي مطلع لم تسمه، إن عملية نشر دبابات في شمال الضفة تهدف إلى تعزيز العمليات العسكرية بالمنطقة، مضيفا أن القرار جاء "بعد ضغوط من القيادة السياسية".


وبشأن موعد الاستخدام الفعلي للدبابات، أوضح المصدر الأمني أنها "قد تدخل إلى شمال الضفة في المستقبل القريب إذا اقتضت الحاجة، في إطار توسيع نطاق العمليات العسكرية"، دون ذكر توقيت محدد.


وفي طولكرم، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ28 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ15، وسط تعزيزات عسكرية، تزامنا مع مداهمات للمنازل وتحويلها لثكنات عسكرية.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال دفعت في ساعات متأخرة من الليلة الماضية، بتعزيزات عسكرية من الآليات والجرافات الثقيلة، إلى مدينة طولكرم من جهة حاجز "نتساني عوز" العسكري غرب المدينة، واتجهت صوب شارع نابلس المقابل لمدخل مخيم طولكرم الشمالي.


وأضافت، أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري على طول شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وفي محيط المباني التي تستولي عليها، وسط فرض حصارها المشدد عليهما.


وانتشر جنود المشاة بشكل كبير في محيط مخيم طولكرم وحاراته الداخلية، منها حارة الوكالة باتجاه حارة المطار، وداهمت المنازل الفارغة من سكانها ودمرت محتوياتها، وأعادت استيلائها على عدد منها وحولتها لثكنات عسكرية ونشرت القناصة داخلها، وسط سماع أصوات إطلاق الرصاص الحي بكثافة.

فلسطين

الأحد 23 فبراير 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

التعطيل في ربع الساعة الأخير!

إبراهيم ملحم

حتى ساعة الدفع بالصحيفة إلى المطبعة، لم تُفرج إسرائيل عن الدفعة السابعة في المرحلة الأولى من الصفقة، منتهكةً بذلك بنود الاتفاق الـمُبرم.


بالرغم من أن هذا الانتهاك ليس الأول، لكنه الأخطر، لاقترابه من بدء مفاوضات المرحلة الثانية مع انتهاء الدفعة الثامنة الخميس المقبل، حيث تسلم "حماس" رفات أربعة محتجزين إسرائيليين، لتبدأ بعدها المرحلة الثانية، التي من المفترض أن تبلغ نهايتها بانتهاء الحرب، والانسحاب الكامل من القطاع.


بداية المرحلة الثانية تعني انفراط عقد الائتلاف اليميني الهش، المتكئ على قشة الوعد الذي قدّمه نتنياهو لشريكه سموتريتش بالعودة إلى الحرب، ورفض الدخول في المرحلة الثانية التي من المفترض أن تنتهي الحرب بانتهائها، وهو ما يُربك المشهد الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات لعائلات المحتجزين، وتحسّبهم من استجابة نتنياهو لابتزاز شركائه في الائتلاف، على حساب حياة أبنائهم الذين لا يعبأ "الثعلب" بمصيرهم.


مُخرجات المرحلة الأُولى تحدد مآلات المرحلة الثانية، وفي حال أخلّت إسرائيل بالتزامها بالإفراج عن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى هذه الليلة (الماضية)، فإنّ ذلك يعني أننا مُقبلون على سيناريو مشابه لسيناريو مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، عندما اشترط إيهود باراك الذي كان رئيساً للوزراء تسليم المنطقتين "سي" و"بي" للسلطة، وفق ما نص عليه اتفاق أوسلو، بالتوصل إلى صفقةٍ شاملةٍ تُنهي الصراع، عبر عقد مفاوضاتٍ أُعدّت على عجل في كامب ديفيد، وانتهت باجتياح الضفة والقطاع واغتيال أبو عمار. 

الساعات المقبلة ستجيب عن الأسئلة الحارقة.