اقتصاد

الإثنين 24 فبراير 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد توقّع اتفاقية مع شركة "مدى العرب" لتوفير شبكة بنكية احتياطية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 

 

وقّعت سلطة النقد مع شركة مدى العرب اتفاقية تهدف إلى توفير شبكة احتياطية لتزويدها بخدمات انترنت متطوّرة تهدف إلى تحسين العمليات التشغيلية اليومية لتلبي أفضل المعايير التقنية في هذا المجال، وبالتالي تعزيز البنية التحتية الرقمية واستمرار تقديم الخدمات المصرفية على مدار الساعة.


ووقّع الاتفاقية عن سلطة النقد معالي المحافظ السيد يحيى شنّار، فيما وقعها عن شركة "مدى العرب" رئيس مجلس إدارة شركة مدى العرب السيد محمد علمي، وعضو مجلس إدارة الشركة السيد أشرف عتيق، بصفتهما المفوضين بالتوقيع عن الشركة، وذلك بحضور نائب المحافظ السيد محمد مناصرة، وعدد من مديري الدوائر ذات العلاقة من الطرفين.


وتهدف الاتفاقية إلى توفير خدمات الربط الشبكي وخطوط الاتصال الاحتياطية، لتعزيز البنية التحية لعمل النظام المصرفي الفلسطيني، وضمان تقديم الخدمات للمواطنين دون انقطاع.

وتشمل الاتفاقية توفير خدمات اتصالات متقدمة، منها خطوط إنترنت عالية السرعة، وخطوط نقل البيانات والربط البيني، بالإضافة إلى خطوط مخصصة لدعم الشبكة البنكية في فلسطين.


وأكد معالي المحافظ أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية سلطة النقد لتعزيز البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي الفلسطيني، ولتحسين كفاءة العمليات المصرفية، وتقليل المخاطر التشغيلية الناجمة عن الأعطال التقنية، مشدداً على التزام سلطة النقد بتبني أحدث الحلول التكنولوجية لضمان مرونة القطاع المصرفي، وتوفير بيئة مالية آمنة ومستقرة تلبي احتياجات المؤسسات والمواطنين على حد سواء.

 

من جانبه، عبّر السيد محمد العلمي عن فخر شركة مدى العرب بثقة سلطة النقد، مؤكداً التزام الشركة بتوفير خدمات بجودة استثنائية وبتطبيق أحدث تقنيات الأمن السيبراني لضمان استمرارية وكفاءة الخدمات، وأضاف أن مدى العرب تسعى دوماً لتقديم حلول مبتكرة تدعم المؤسسات الوطنية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتقدم خدماتها بمستوى عالٍ من الجودة والكفاءة، مع التركيز على تأمين البيانات وحمايتها وفق أعلى المعايير العالمية.


فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يضع أربعة شروط جديدة للانتقال للمرحلة الثانية من الهدنة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن وزير الطاقة في حكومة الاحتلال، إيلي كوهين، أن سلطات الاحتلال وضعت أربعة شروط تعجيزية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، في خطوة أثارت مخاوف من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية.


وتشمل هذه الشروط، بحسب كوهين، الإفراج عن جميع المحتجزين لدى المقاومة، وطرد حماس من قطاع غزة، ونزع سلاح القطاع، وفرض سيطرة أمنية كاملة للاحتلال عليه.


وفي تصريحات للإذاعة العبرية العامة، أكد كوهين، عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر، أن الاحتلال لن يفرج عن الأسرى الفلسطينيين ما لم تتوقف حماس عن إجراء مراسم تسليم المحتجزين، مشدداً على ضرورة إعادة جثث أربعة قتلى إضافيين، والإفراج عن المحتجزين غاي دلال وأفياتار دافيد، اللذين أُجبِرا على مشاهدة إطلاق سراح زملائهما يوم السبت الماضي.


وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت مساء السبت تأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة ضمن المرحلة الأولى لصفقة التبادل، مدعية أن حماس تُجري “مراسيم مذلة” أثناء تسليم المحتجزين.


وأفاد مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، غداة اجتماع أمني، بأن هذا القرار يهدف إلى الضغط على الحركة لتسريع إطلاق سراح المحتجزين.


في المقابل، كشفت القناة 12 العبرية عن انقسام حاد داخل أجهزة الاحتلال الأمنية إزاء هذا القرار.


وأوضحت أن تقييم الوضع جرى على مرحلتين: الأولى شهدت نقاشاً مع كبار المسؤولين الأمنيين الذين أجمعوا على ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، محذرين من أن التأجيل قد يُحدث “تداعيات كبيرة” تهدد الاتفاق برمته.


لكن في المرحلة الثانية، استمر نتنياهو في مشاورات مع وزرائه فقط، ليُقرر تجاهل توصيات الأجهزة الأمنية ويُصِر على التأجيل، في خطوة وُصفت بأنها قد تُفضي إلى “انهيار الاتفاق وتعثر إطلاق سراح المحتجزين”.


وكان من المفترض أن يُطلق الاحتلال سراح 620 أسيراً فلسطينياً فور تسليم كتائب القسام، الذراع العسكري لحماس، ستة محتجزين صباح السبت.


وينص الاتفاق في مرحلته الأولى على إطلاق سراح 33 محتجزاً لدى المقاومة، بينهم 8 جثث، مقابل 1900 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال، لكن تعنت نتنياهو يُنذر بمخاطر جمة على استمرارية التهدئة.

أقلام وأراء

الإثنين 24 فبراير 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

عند مفترق الطرق

إننا نقف عند نقطة عبور بالغة الخطورة والأهمية في هذه اللحظة. فهل ننتقل إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار أم تجدد إسرائيل الحرب وتضحي في الأساس بالرهائن الـ 63 المتبقين؟ إن الصعوبة الرئيسية التي تواجه إسرائيل هي أن المرحلة الثانية تتضمن نهاية الحرب وانسحاب كل القوات الإسرائيلية من غزة. ولكن الحرب لن تنتهي إذا بقي الرهائن في غزة. ولن تنتهي الحرب إذا ظلت حماس مسيطرة على غزة. ولا يزال هناك من بين القيادات السياسية الإسرائيلية من يتمسك بالخيال القائل بأن حماس يمكن القضاء عليها بالوسائل العسكرية. وهناك من بين اليمين من يدرك أن حماس لن يتم القضاء عليها بالوسائل العسكرية وأن حماس باقية، وعلى هذا فإن إسرائيل، وفقاً لرأيهم، تحتاج إلى إنشاء حكومة عسكرية للسيطرة على غزة بالكامل، والبقاء في غزة ربما إلى الأبد. وإلى جانب هذا المعسكر هناك أصحاب العقارات المستوحون من ريفييرا غزة التي يحلم بها ترامب، والذين يحلمون بمستوطنات إسرائيلية على الشاطئ (بدون جيران فلسطينيين)، والمسيحانيون الأكثر هذياناً المستوحون من أمثال بيتزاليل سموتريتش الذين يعتقدون أنهم وكلاء العقارات لله على الأرض.

 

وفي نظرة أوسع كثيراً لوضعنا، فإن مفترق الطرق أكبر كثيراً في الواقع ويقدم المزيد من الفرص، إذا كان لدينا أي قادة يتمتعون بالحكمة اللازمة لفحص ما هو في الأساس أمامنا مباشرة. لقد خلقت حرب غزة بيئة استراتيجية إقليمية تمكن من أول فرصة حقيقية للتحرك نحو حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ الجولة الأخيرة من المفاوضات بين رئيس الوزراء أولمرت والرئيس عباس. والواقع أن فرص التغيير الحقيقي أفضل كثيراً اليوم مما كانت عليه في الوقت الذي حاول فيه أولمرت التفاوض على إنهاء الصراع. والأساس للاعتقاد بأن هناك فرصاً أعلى للنجاح الآن ينبع من إضعاف المحور الإيراني بما في ذلك إزالة نظام الأسد في سوريا، وإضعاف قبضة حزب الله الخانقة على لبنان وإضعاف حماس في غزة. وإلى جانب التغييرات التي طرأت على المحور الإيراني، بدأنا نرى موقفاً عربياً موحداً إلى حد كبير، تسارعت وتيرته بفعل خطر ترامب المتمثل في التطهير العرقي في غزة والتهديد المباشر الذي يشكله ذلك على نظامي الأردن ومصر. والآن أصبح تعزيز موقف المملكة العربية السعودية فيما يتصل بإنشاء دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 بمثابة جدار حديدي يقف بين رغبة إسرائيل الملحة في التطبيع الكامل مع المملكة العربية السعودية والتزام محمد بن سلمان بإقامة دولة فلسطينية، وهو الالتزام الذي أعلنه علناً للعالم أجمع.

إن القضية الأكثر إلحاحاً على جدول الأعمال هي إنهاء الحرب في غزة. وهذا هو الشرط المسبق لإعادة جميع الأسرى. وهو أيضاً السبيل الوحيد لبدء إعادة إعمار غزة، وهو ما يتطلب جهداً دولياً هائلاً ونحو تسعين مليار دولار. والواقع أن مليوني شخص بلا مأوى في غزة يشكلون السبب الواضح وراء عدم إمكانية تأجيل إعادة الإعمار، حتى ولو ليوم واحد. ولكن لن يتسنى توفير المال الحقيقي أو التخطيط الحقيقي لإعادة الإعمار في غزة من دون انسحاب إسرائيل من غزة، وما دامت حماس في السلطة ـ سواء في الحكومة أو بميليشياتها المسلحة. ويبدو أن أغلب قادة حماس خارج غزة يدركون هذا الواقع الجديد، ولكن الشباب الذين يرتدون الزي العسكري الجديد، ويحملون بنادق لامعة، ويحملون مركبات جديدة لم يمسسها كل القصف الإسرائيلي، في حالة مزاجية تقول لهم: "انظروا إلينا ـ نحن الآن في السلطة!" وربما يصبحون خارج نطاق السيطرة في ظل جلوس قادة حماس في فيلاتهم المريحة في إسطنبول والقاهرة والدوحة. إن هذه التحديات تشكل تحدياً حقيقياً، ولكن في واقع الأمر، إذا لم تعد هناك قوات إسرائيلية في غزة، فإنها ستخسر أهدافها ولن يكون بوسعها أن تفعل الكثير ـ وذلك لأنها لن تتمكن من السيطرة على غزة حقاً بدون المال والدعم. وهذا التحدي تستطيع حكومة فلسطينية شرعية جديدة غير حماس في غزة أن تعالجها.

 

إن العقبات الرئيسية التي تواجهنا تتمثل في المثلث الحالي من الزعماء: نتنياهو ـ عباس ـ حماس، وكل هؤلاء الذين يتعين علينا أن نطردهم إذا كنا راغبين في رؤية تغيير إيجابي حقيقي هنا. والنقطة الأضعف في المثلث هي عباس. إن عباس يبلغ من العمر تسعين عاماً؛ وهو في العام العشرين من ولايته التي تستمر أربع سنوات، ولا يتمتع بأي شرعية تقريباً بين شعبه. وتنظر إليه أغلبية كبيرة من الفلسطينيين باعتباره فاسداً ودكتاتورياً. لقد أزاح عباس الفرع التشريعي من الحكومة؛ وهو يصدر التشريعات بموجب مراسيم رئاسية. كما عين أغلب القضاة. وهو يسيطر على قوات الأمن ويسيطر على الأموال. كما تم حرمان المجتمع المدني من سلطاته من خلال السيطرة على التسجيل والإبلاغ إلى جانب قوة أمنية مفرطة النشاط. في حين يواصل عباس التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهو ما ينظر إليه بإيجابية داخل المؤسسة الأمنية الوطنية الإسرائيلية، فإنه يجعل نظام عباس في نظر الشعب الفلسطيني يبدو وكأنه متعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، وأحياناً موظف لدى المستوطنين الإسرائيليين. والواقع أن ازدراء عباس لحماس كان سبباً في بقائه في السلطة لفترة طويلة بدعم من إسرائيل وبعض الزعماء العرب. ويبدو الآن أن العديد من الزعماء العرب على الأقل يعتقدون أن عباس لابد وأن يتنحى جانباً ويسمح لشخص يتمتع بالمصداقية والقدرات اللازمة لتولي مهام الحكومة من بعده. ولكن هذا الشخص لابد وأن يلتزم بحل الدولتين، وتوحيد الحكومة والأراضي الفلسطينية، وإنهاء النضال المسلح، ومحاربة الفساد، والديمقراطية. وهذه قائمة صعبة من المطالب التي يتعين على الزعيم الفلسطيني الجديد أن يواصل مواجهته للاحتلال الإسرائيلي المعادي والحكومة الإسرائيلية التي تبدو عازمة على تفكيك السلطة الفلسطينية. هناك عدد من المرشحين الفلسطينيين الذين قد يلبون متطلبات المنصب الذي قد يقود الفلسطينيين إلى الحرية، ويتعين على الشعب الفلسطيني أن يقرر من هو هذا الزعيم وأن يفهم أنه لم يعد لديه استراتيجية فلسطينية بديلة قادرة على تحقيق حريته.

إننا في حاجة إلى زعيم فلسطيني جديد يتمتع بالشجاعة الكافية للوقوف والقول للشعب الفلسطيني إننا كفلسطينيين لا نملك إلا خياراً واحداً حقيقياً إذا أردنا البقاء كأمة ـ وهو الاعتراف بوجود إسرائيل، وبأن الشعب اليهودي له صلة شرعية بالأرض الواقعة بين النهر والبحر، ولكن يتعين عليهم أن يفهموا أنهم لم يكونوا هنا وحدهم قط. فقد كان هناك دوماً آخرون على هذه الأرض، ونحن الفلسطينيون الآخرون. ونحن متساوون معهم في الحجم. إن حقنا كفلسطينيين هو أن تكون لنا دولة قومية خاصة بنا، وهو حق غير قابل للتفاوض. وبوسعنا أن نتفاوض على الحدود، والاقتصاد، والمياه، والأمن، بل وحتى على مستقبل القدس، ولكن حقنا في تقرير المصير في دولة خاصة بنا ليس قابلاً للتفاوض. إنني أعتقد أنه إذا كان الفلسطينيون جريئين بما يكفي ليعلنوا أنهم يقومون بمراجعة كاملة لنظامهم التعليمي لإصلاحه على النحو الذي يعترف بإسرائيل كجارة يرغب الشعب الفلسطيني في العيش معها في سلام، فإننا سنشهد تغييراً سريعاً في الرأي العام الإسرائيلي لن يعود إلى الإيمان بحل الدولتين فحسب، بل وسيؤدي هذا أيضاً إلى إسقاط نظام نتنياهو.

 إن العنصر الأساسي الذي يحافظ على بقاء نظام نتنياهو في السلطة هو الاعتقاد العميق في إسرائيل بأن الشعب الفلسطيني لن يوافق أبداً على العيش في سلام في دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بدلاً من العيش في مكان إسرائيل. بطبيعة الحال، لدى الفلسطينيين نفس الصورة عن الإسرائيليين، وإذا كان العالم عادلاً، فإن الطرف الأقوى سوف يتخذ الخطوة الأولى ــ ولكن من غير المرجح أن يحدث هذا. ويبدو أن إسرائيل قادرة على التعامل مع استمرار الصراع لسنوات عديدة أخرى، وهو ما يبدو لي أطول كثيراً مما يمكن للشعب الفلسطيني أن يسمح لنفسه به لأنه يدفع ثمناً أعلى كثيراً من المعاناة مقارنة بالشعب الإسرائيلي. ويبدو أن الحاجة الملحة إلى التغيير أعلى كثيراً بالنسبة للفلسطينيين مقارنة بالإسرائيليين. إنها ببساطة مسألة الواقع غير المتماثل لهذا الصراع.

وبالعودة إلى غزة - لن تتحقق الموافقة الإسرائيلية على إنهاء الحرب والانسحاب من غزة إلا إذا أصر الرئيس ترامب على ذلك. وينبغي أن تكون أهمية الموقف العربي الموحد بشأن مستقبل غزة بدون حماس وحكومة فلسطينية ملتزمة بحل الدولتين بمثابة الوقود اللازم لتوجيه ترامب نحو إدراك أن في نهاية الطريق جائزة نوبل للسلام ومكانة ترامب في التاريخ كصانع سلام في الشرق الأوسط. وهناك الكثير من القطع المتحركة هنا والحركة تحدث بالفعل. والخطوات الأولى في الحركة مع توليد الموقف العربي الموحد. ونحن في إسرائيل نعمل معا على تنظيم حركة سياسية ستكون جاهزة لبدء مسيرتنا إلى الأمام في اليوم الذي تسقط فيه حكومة نتنياهو. وليس لدينا اليوم زعيم واضح في إسرائيل قادر على شغل دور الزعيم الذي يفهم أن السلام الذي لا خيار فيه أصبح الآن هو النظام اليومي ليحل محل الحرب التي لا خيار فيها.

 إن هناك جيلاً جديداً بالكامل من القادة الإسرائيليين الشباب الملهمين الذين يبرزون من حركات الاحتجاج، ومن المجتمع المدني، ومن الأوساط الأكاديمية، ومن الفنون، ومن عالم التكنولوجيا الفائقة. ولابد من دمج هذه المواهب الشابة في قوة سياسية تمكن الحكومة الإسرائيلية المقبلة من إدراك أن الانتقال من الصدمة العميقة إلى الحياة الطبيعية يتم من خلال الحفاظ على قيم المجتمع المتمثلة في المساعدة المتبادلة والتضامن الاجتماعي والتصميم على إنهاء الصراع مع الشعب الفلسطيني. وهذا ليس خيالاً ساذجاً، بل هو رؤية استراتيجية قاسية لواقع إسرائيل والفهم الأساسي بأن الحل العسكري لهذا الصراع غير ممكن. والآن أصبح علينا أن نختار مسار بناء مستقبلنا على أساس إدراكنا أنه لن يكون هناك حل أبداً حتى يتمتع كل من يعيش بين النهر والبحر بنفس الحق في نفس الحقوق.

 

الكاتب رجل أعمال سياسي واجتماعي كرس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. وهو عضو مؤسس ومدير مشارك لتحالف الدولتين ومدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: طرد الفلسطينيين قسرا من أراضيهم غير مقبول أبدا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر ترك، عن رفضه لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على قطاع غزة، مبينا أن مقترح طرد الفلسطينيين قسرا من أراضيهم "غير مقبول أبدا".


وأضاف في كلمة له، الاثنين، خلال افتتاح الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، أن "معاناة الفلسطينيين باتت لا تطاق".


وجدد دعوته لإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والتي ارتكبتها إسرائيل خلال حربها الأخيرة على غزة.


المفوض السامي أكد كذلك على أن "أي حل مستدام يجب أن يقوم على المساءلة والعدالة وحق تقرير المصير، مع ضمان حقوق الإنسان وكرامة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين".


وحول مقترح ترامب بشأن "الاستيلاء" على غزة وتهجير الفلسطينيين قسرا، شدد "ترك" على أن "اقتراح طرد الناس قسرا من أراضيهم غير مقبول أبدا".


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.


عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يزور الأردن الأربعاء

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال مسؤولان أردنيان، اليوم (الاثنين)، إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيزور المملكة يوم الأربعاء، وسيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».


وتلقى الشرع دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية التي تقام في القاهرة في الرابع من مارس (آذار) المقبل، والمخصصة لقطاع غزة بعد الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على ما أفادت الرئاسة السورية، أمس.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الكنيست الإسرائيلي يدعو إلى قتل الفلسطينيين في غزة.. وحماس ترد

"القدس" - دوت كوم

أصدرت حركة حماس بيانًا صحفيًا استنكرت فيه تصريحات نائب الكنيست الإسرائيلي، نيسيم فاتوري، التي دعا خلالها إلى قتل الفلسطينيين البالغين في غزة، معتبرةً أن هذه التصريحات تمثل تحريضًا علنيًا على التطهير العرقي، وتعكس النهج الإبادي الذي يتبعه قادة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني على مدار الأشهر الخمسة عشر الماضية.


وأكدت الحركة أن مثل هذه التصريحات الإجرامية تصدر عن قادة الاحتلال دون أي اكتراث للقوانين الدولية، وبحمايةٍ مطلقة من الإدارة الأمريكية، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لإدانتها.


ودعت حماس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات القضائية الدولية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية، إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الدعوات العنصرية، وتقديمهم للعدالة الدولية، تأكيدًا على مبادئ الإنسانية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه.



فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,346 والإصابات إلى 111,759 منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,346، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,759 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 7 شهداء، منهم 5 انتُشلت جثامينهم، و6 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.


يشار إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ومنذ بدء سريانه، استُشهد وأصيب عدد من المواطنين في أنحاء متفرقة من القطاع.

منوعات

الإثنين 24 فبراير 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

حدث فلكي نادر.. العالم الإسلامي يستعد لصيام رمضان مرتين في هذا الموعد

يستعد المسلمون حول العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، المتوقع فلكيًا أن يبدأ يوم السبت الأول من مارس /آذار2025، وفقًا لحسابات مركز الفلك الدولي.


ويتحرى العالم الإسلامي هلال الشهر الكريم يوم الجمعة 28 فبراير/ شباط 2025، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية رؤيته من عدة مناطق بالكرة الأرضية، مما يجعل بداية الشهر متزامنة في معظم الدول الإسلامية.


لكن ما يثير الانتباه هو حدث فلكي نادر سيشهده العالم الإسلامي خلال سنوات قليلة، حيث سيتكرر شهر رمضان مرتين في السنة الميلادية 2030، وهو أمر لا يحدث إلا كل 33 عامًا تقريبًا.


ووفق الحسابات الفلكية، سيدخل رمضان 1451هـ يوم 4 يناير /كانون ثان 2030، ثم يعود مرة أخرى في 26 ديسمبر/كانون أول من نفس العام ليصادف رمضان 1452هـ، ما يعني أن المسلمين سيصومون 36 يومًا في عام ميلادي واحد، بدلاً من 30 يومًا المعتادة.


ويعود هذا الحدث إلى الفارق بين التقويم القمري الإسلامي، الذي يبلغ 354 يومًا تقريبًا، والتقويم الميلادي البالغ 365 يومًا، مما يتسبب في تراجع التقويم الهجري نحو 11 يومًا سنويًا مقارنة بالميلادي.


ونتيجة لذلك، يتنقل شهر رمضان عبر الفصول والأعوام، وفي حالات نادرة كما في 2030، يتكرر مرتين ضمن سنة ميلادية واحدة.


وكانت آخر مرة شهدت هذا الحدث في عام 1997، ومن المتوقع ألا يتكرر بعده 2030 حتى عام 2063. وبهذا، يشكل عام 2030 فرصة استثنائية للمسلمين لتجربة هذه الظاهرة الفلكية النادرة، التي تجمع بين الروحانية والعجب الكوني في آن واحد.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

ساعر: يجب نزع السلاح بالكامل من قطاع غزة واستسلام حركتي حماس والجهاد

"القدس" - دوت كوم - وكالات

أكد وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، أنه يمكن تحقيق شروط اليوم التالي، في قطاع غزة بالوسائل السياسية أو حتى العسكرية.


وشدد ساعر، في تصريحات صحفية اليوم على ضرورة نزع الأسلحة بالكامل من غزة واستسلام حركتي حماس والجهاد، مؤكدا أن نزع أسلحة غزة واستسلام حماس والجهاد شرط الانتقال إلى اليوم التالي في القطاع، حسب قناة العربية.


وأكد ساعر، أن الحرب في غزة لن تتوقف قبل الإفراج عن جميع الأسرى.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد مجدداً أمس، عزمه تفكيك سلطة حركة حماس في غزة.


كما أضاف في خطاب له أمام دفعة من خريجي الجيش، أن إسرائيل "مستعدة للعودة إلى القتال المكثف في أي لحظة"، وفقا لتقرير صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".


كذلك شدد على أن حماس لن تحكم غزة، لافتا إلى أن قواته ستفكك قوتها القتالية. وأشار أيضا إلى أن " النصر يمكن تحقيقه من خلال المفاوضات أو بطرق أخرى"، وفق تعبيره.



عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

ارتباك وانقسامات في الأمم المتحدة بعد ثلاث سنوات على غزو أوكرانيا

التلفزيون العربي

في تحدٍّ لكييف وحلفائها الأوروبيين، تطرح الولايات المتحدة، الاثنين، على الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يطالب بـ"إنهاء سريع" للنزاع في أوكرانيا من دون الإشارة إلى وحدة أراضي البلاد، وهو ما يشكل اختبارا للنهج الجديد الذي يعتمده الرئيس دونالد ترامب إزاء الحرب الروسية.


ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا قبل ثلاث سنوات، كان ميزان القوى واضحا في الأمم المتحدة، ما بين دعم سياسي طاغ لا لبس فيه في الجمعية العامة لأوكرانيا وسيادتها في مواجهة موسكو، وعجز عن التحرك في مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي. ولكن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أعادت خلط الأوراق، في ظل التقارب الذي بدأه مع الكرملين وتكثيف هجماته على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي بات يواجه ضغوطا متزايدة.


وفي هذا السياق الدبلوماسي المتوتر ومع حلول الذكرى الثالثة للغزو الروسي، ستقدّم أوكرانيا وأكثر من خمسين دولة، صباح الاثنين، مشروع قرار للتصويت عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكد "الضرورة الملحة" لإنهاء الحرب "هذه السنة"، كما يكرّر بشكل لا لبس فيه المطالب السابقة للجمعية العامة بالانسحاب الفوري للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية ووقف الأعمال الحربية الروسية.


مظاهرة داعمة لأوكرانيا في لندن،22فبرائر 2025(Getty)

اقتصاد دولي

غنيمة ترامب في أوكرانيا: معادن نادرة تقدر بـ15 تريليون دولار

وفيما دارت تساؤلات حول احتمال امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على هذا النص، فاجأت واشنطن الجميع، الجمعة، بطرح مشروع قرار منافس. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّه مشروع قرار "بسيط" و"تاريخي"، داعيا الدول الأعضاء إلى التصديق عليه. ويدعو النص القصير للغاية إلى "إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن، ويدعو إلى سلام دائم" بين كييف وموسكو، من دون الإشارة إلى وحدة الأراضي الأوكرانية التي كانت تعدّ حجر الزاوية في القرارات السابقة للجمعية العامة والتي كانت الولايات المتحدة برئاسة جو بايدن من أشدّ المدافعين عنها.


وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إنّ هذا القرار الأميركي "فكرة جيدة"، بينما تسعى موسكو إلى تعديلٍ يطالب بمعالجة "الأسباب الجذرية" للصراع.



من جانبها، أفادت الرئاسة الصينية لمجلس الأمن الدولي، الأحد، بأنّ الولايات المتحدة ستطرح النص للتصويت على مجلس الأمن بعد ظهر الاثنين، وهو ما يضع الأوروبيين في موقف حرج. وكي يُعتمد أي قرار، يجب أن يحصل على أصوات تسعة على الأقل من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن، من دون استخدام الفيتو من قبل أي من الأعضاء الخمسة الدائمين. وعليه، فإنّ امتناع أعضاء الاتحاد الأوروبي (فرنسا وسلوفينيا والدنمارك واليونان) والمملكة المتحدة عن التصويت لن يكون كافيا لرفضه.


ومن هنا، تدور تساؤلات عمّا إذا كانت فرنسا والمملكة المتحدة مستعدّتين لاستخدام حق النقض لأول مرة منذ أكثر من 30 عاما، في ظلّ زيارة متوقعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع.


وقال ريتشارد غوان من مجموعة الأزمات الدولية لوكالة فرانس برس: "لا أرى كيف يمكن لباريس ولندن أن تدعما نصا بعيدا إلى هذا الحد عن موقفهما المعلن بشأن أوكرانيا، ولا أرى أيضا كيف يمكنهما استخدام الفيتو ضدّه".


بين الأوروبيين الذين يشعرون بارتباك حيال السياسة الأميركية المستجدّة، والعديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي سئمت من الاهتمام المنصبّ على أوكرانيا وبعض الدول العربية التي لم تنس كيف أنّ كييف لم تدعم القرارات بشأن غزة، من الصعب التنبّؤ بنتيجة المعركة الدبلوماسية التي ستدور الاثنين في الجمعة العامة.


وأشار ريتشارد غوان إلى أنّ هذا سيكون بمثابة "اختبار" للأوروبيين لكشف مدى "نفوذهم" في النظام متعدّد الأقطاب، ولأوكرانيا التي قد تخرج منه "أكثر عزلة". وأضاف أنّه أيضا "اختبار أولي" لـ"النهج المتشدّد الذي تعتمده إدارة ترامب في مواجهة الأمم المتحدة" ومبادئ القانون الدولي التي يدافع عنها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بقوة، وقد دعا الأحد إلى السلام مع احترام "وحدة أراضي" أوكرانيا وميثاق الأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يشعل النار في أحد البنايات بمخيم جنين​​​​​​​

جنين - "القدس" دوت كوم

اشعلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، النار في أحد البنايات في مخيم جنين.


كما قامت آليات الاحتلال بتدمير البنية التحتية في قباطية جنوب جنين خلال عدوانها على المنطقة.


كما هدمت نحو 120 منزلاً في مخيم جنين بشكل كامل، وعشرات المنازل الأخرى جزئياً، ضمن العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.


وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ تصعيدها من عمليات الاعتقال والتّحقيق الميداني تحديداً في محافظتي جنين ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، وذلك منذ بداية العدوان الحالي، لتشكل هذه العمليات امتداد لسياسة الاعتقالات الممنهجة والتي تصاعدت بمستواها بعد حرب الإبادة.


وبيّن نادي الأسير، أنّه وفي إطار إعلان الاحتلال عن توسيع عمليته العسكرية في المحافظات الشمالية، فإن حالات الاعتقال في محافظتي جنين، وطولكرم، بلغت نحو 365 حالة اعتقال.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية: استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا وتعميقه لن يحل الصراع ولن يحقق السلام

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، إن استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا وتعميقه لن يحل الصراع ولن يحقق السلام، حيث تواصل الحكومة الإسرائيلية تصعيد العدوان على شعبنا سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، ويتفاخر أركانها بتحريضهم على استمرار جرائم الإبادة والتهجير والاستيطان والضم، عبر توسيع العدوان وتعميقه على شمال الضفة، ومنع 40 ألف مواطن من العودة إلى منازلهم في مخيماتها بعد تهجيرهم منها بقوة السلاح.


وأضافت أن ذلك يأتي في سياق محاولة تصفية قضية اللاجئين على طريق تصفية القضية الفلسطينية، وتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.


ورأت الوزارة أن تعايش المجتمع الدولي مع عدوان الاحتلال ضد شعبنا، يرتقي إلى مستوى التواطؤ، ويشجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في تنفيذ خارطة مصالحها في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يشكك في مصداقية الدول التي تدعي التمسك بحل الدولتين، ما دامت لا تمارس ضغوطا حقيقية على دولة الاحتلال لوقف عدوانها والانصياع للمطالبات الإقليمية والدولية الداعية إلى تثبيت التهدئة، والانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.


وأكدت الوزارة أن الاعتراف الدولي والأميركي بدولة فلسطين وتمكينها من نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، يُشكل رافعة حقيقية وتمهيدا ضروريا لحل الصراع وتحقيق السلام.



عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

السودان: الجيش يواصل تقدمه نحو مداخل الخرطوم الجنوبية

وكالات

واصل الجيش السوداني الإثنين تقدمه نحو مداخل الخرطوم الجنوبية المتاخمة لولاية الجزيرة، واستعاد مع قوات "درع السودان" السيطرة على منطقة سوبا شرق بعد معارك بمواجهة قوات الدعم السريع.


وأعلنت قوات "درع السودان" بقيادة أبو عاقلة كيكل، المساندة للجيش، سيطرتها على منطقة سوبا شرق، واقتراب قواتها من الوصول لجسر سوبا على نهر النيل الأزرق الرابط بين منطقتي سوبا شرق وسوبا الحلة جنوب الخرطوم.


وبثت القوات نفسها مقطع فيديو يظهر قائدها كيكل وهو يتواجد داخل قسم شرطة سوبا شرق.


وقال كيكل "صباح اليوم استلمنا سوبا شرق، وهذا قسم شرطة سوبا شرق، ونحن على مقربة من جسر سوبا".


وفي الأثناء، تتقدم قوات الجيش غرب نهر النيل الأزرق باتجاه منطقة الباقير التي تعد مدخل الخرطوم من ناحية ولاية الجزيرة بهدف الوصول إلى منطقة سوبا الحلة الواقعة غرب منطقة سوبا شرق.


ويأتي هذا التطور مع تقدم الجيش في عدة محاور بمدينة الخرطوم ومنطقة شرق النيل بمدينة بحري التي تعد معقل رئيس لقوات الدعم السريع بالمدينة.


واستعاد الجيش الأحد السيطرة على مدينة القطينة جنوب الخرطوم، وتقدم باتجاه منطقة جبل أولياء التي تعد مدخل الخرطوم من الناحية الجنوبية الغربية والتي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.


ووسط الخرطوم يواصل الجيش تقدمه نحو وسط المدينة ومحاصرة القصر الرئاسي الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع منذ اندلاع القتال في نيسان/ أبريل 2023، وتمكنت قواته من السيطرة على موقف جاكسون وهو محطة المواصلات الرئيسة بالمدينة.


بينما تتواجد قوات الجيش في الجهة الغربية من وسط الخرطوم بعد سيطرتها على منطقة المقرن والمؤسسات الحكومية الواقعة غرب وسط المدينة، وكذلك شرق وسط المدينة في مقر قيادة الجيش والمناطق المحيطة بها.


وتسيطر كذلك قوات الجيش على جسر النيل الأزرق المؤدي إلى وسط الخرطوم من الناحية الشمالية.


ومنذ أيام وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع لصالح الجيش بولايتي الوسط (الخرطوم والجزيرة) وولايتي الجنوب (النيل الأبيض وشمال كردفان) المتاخمة غربا لإقليم دارفور (5 ولايات) وتسيطر الدعم السريع على 4 ولايات فيه، بينما لم تمتد المعارك لشمال البلاد وشرقها.


وفي ولاية الخرطوم المكونة من 3 مدن، بات الجيش يسيطر على 90% من مدينة بحري شمالا، ومعظم أنحاء مدينة أم درمان غربا، و60% من عمق مدينة الخرطوم التي تتوسط الولاية وتحوي القصر الرئاسي والمطار الدولي وتكاد تحاصرهما قوات الجيش، بينما لا تزال الدعم السريع بأحياء شرقي المدينة وجنوبها.


ومنذ نيسان/ أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معارك خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: مساع لتمديد المرحلة الأولى ونتنياهو يهدد باستئناف القتال

غزة- "القدس" دوت كوم

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الإثنين، يومه الـ37، في وقت تواصل إسرائيل تأجيل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين بموجب الدفعة السابعة من اتفاق المرحلة الأولى، حيث أفرت فصائل المقاومة عن 6 مختطفين إسرائيليين.


وتتجه الأنظار إلى زيارة المبعوث الخاص للرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي سيتوجه إلى الشرق الأوسط، الأربعاء، لبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


وتنتهي المرحلة الأولى من الهدنة مطلع آذار/ مارس، ولم يتم الاتفاق حتى الآن على المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث تدفع واشنطن نحو تمديد المرحلة الأولى، وقال ويتكوف: "يجب تمديد المرحلة الأولى، سأتوجه إلى المنطقة هذا الأسبوع، ربما يوم الأربعاء، للتفاوض على ذلك".


إلى ذلك، هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، باستئناف الحرب على قطاع غزة، وأكد مكتبه إرجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من اتفاق المرحلة الأولى، بسبب ما وصفه بالانتهاكات المتكررة من جانب حركة حماس.


في المقابل، قالت حركة حماس على لسان القيادي في الحركة محمود مرداوي، إن الحركة لن تجري أي محادثات مع إسرائيل عبر الوسطاء بشأن أي خطوة قبل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين جرى الاتفاق على إطلاق سراحهم السبت.


قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعرب عن دعمه لقرار إسرائيل تأجيل الإفراج عن 600 أسير فلسطيني.


 وأضاف أن الرئيس الأميركي "مستعد لدعم أي مسار تختاره إسرائيل فيما يتعلق بحركة حماس".

عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

"هيومن رايتس ووتش" تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدانة جرائم إسرائيل

وكالات

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن على الممثلة العليا لـ "الاتحاد الأوروبي" كايا كالاس ووزراء خارجية دول الاتحاد أن يدينوا بشكل لا لبس فيه جرائم إسرائيل الفظيعة، وانتهاكاتها الخطيرة الأخرى للقانون الدولي خلال الاجتماع مع وزير الخارجية الإسرائيلي اليوم ضمن "مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".


وأضافت المنظمة، "على كالاس ووزراء خارجية الاتحاد الإشارة إلى أن الاتحاد لم يعد يتردد بالاعتراف بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية الإسرائيلية – بما فيها الفصل العنصري – وأفعال الإبادة الجماعية وبدء التصدي لها. 


كما ينبغي لهم القول بوضوح لساعر إن ثمة عواقب للانتهاكات السابقة والحالية، تتضمن عقوبات على المسؤولين المتورطين في الانتهاكات المستمرة، وتعليق مبيعات الأسلحة. كما عليهم الإعلان عن مراجعة امتثال إسرائيل لالتزاماتها الحقوقية بموجب اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، في أعقاب طلب التعليق المقدّم من إسبانيا وإيرلندا في فبراير/شباط 2024، جرّاء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها إسرائيل".


وقال المدير المشارك لشؤون الاتحاد الأوروبي في هيومن رايتس ووتش، كلاوديو فرانكافيلا: "لا يمكن أن تستمر الأمور على حالها في التعامل مع حكومة مسؤولة عن جرائم ضد الإنسانية، تشمل الفصل العنصري، وأفعال الإبادة الجماعية.


 ورئيس وزرائها الحالي مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم فظيعة. يجب أن يكون الغرض الوحيد من اجتماع مجلس الشراكة هذا هو فضح تلك الجرائم والإعلان عن التدابير التي طال انتظارها ردا على ذلك".


في رسالة إلى قادة الاتحاد ودوله الأعضاء، حثت 125 منظمة مجتمع مدني، منها هيومن رايتس ووتش، الاتحاد على تركيز نقاشاته مع ساعر على التعليق المحتمل للاتفاقية. تنص المادة 2 من الاتفاقية على حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية باعتبارها "عناصر أساسية" للمعاهدة، والتي قد يؤدي انتهاكها إلى تعليق المعاهدة. لم يستجب الاتحاد قط لطلب إسبانيا وإيرلندا.


وثقت هيومن رايتس ووتش الانتهاكات الجسيمة من السلطات والقوات الإسرائيلية أثناء الأعمال العدائية في غزة وفي المنطقة، ومنها: جرائم الحرب، والتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية، بما فيها الإبادة، إضافة إلى أفعال الإبادة الجماعية، كما تجاهلت السلطات الإسرائيلية ثلاثة أوامر ملزمة من "محكمة العدل الدولية" باتخاذ خطوات لمنع الإبادة الجماعية في القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا على إثر انتهاك إسرائيل المزعوم لـ "اتفاقية للإبادة الجماعية" الأممية.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع شاب جراء حادث سير جنوب جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

لقي شاب يبلغ من العمر (21 عاما) مصرعه، فجر اليوم الإثنين، نتيجة حادث تصادم بين عدد من المركبات على الطريق بالقرب من مفرق جبع جنوب جنين.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ازريقات، إن 3 أشخاص آخرين أُصيبوا جراء الحادث، ووصفت إصاباتهم ما بين بسيطة ومتوسطة، ونقلوا على إثرها الى مستشفيات المدينة.


وأضاف، أنه تم إبلاغ النيابة العامة بالحادث، وفتح خبراء حوادث السير في شرطة المرور تحقيقًا في ملابساته.

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

عمليات القمع تصاعدت في سجن "عوفر" وبرودة الطقس عمقت معاناة الأسرى

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير، إنّ عمليات القمع تصاعدت بشكل ملحوظ في سجن "عوفر" مؤخرً، وذلك امتداداً لسياسة القمع والاقتحامات، التي تشكّل إحدى أبرز السياسات الممنهجة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال، والتي بلغت ذروتها خلال حرب الإبادة، والعدوان الشامل والمستمر حتّى اليوم.


وكشف نادي الأسير، عن جزء من تفاصيل عمليات القمع التي سجلت في السّجن، وذلك استناداً لمجموعة من الإفادات التي حصل عليها محامو نادي الأسير خلال الفترة الماضية، -وتحديداً- بشأن عملية القمع التي تعرض لها الأسرى مساء يوم 16 شباط/ فبراير الجاري.


وأوضح أنه نتج عن عملية القمع إصابات بدرجات مختلفة بين صفوف الأسرى، وذلك بعد اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال المدججة بالسلاح عدة أقسام، مستخدمة الكلاب البوليسية، والقنابل، والضرب المبرح، إلى جانب ذلك ألقت برودة الطقس ظلالها على معاناة الأسرى داخل السجون، مع استمرار رفض إدارة السجون إدخال الملابس الكافية، وكذلك الأغطية الملائمة لحالة الطقس، حيث تستخدم إدارة السجون البرد القارس أداة لتعذيبهم، إلى جانب جملة من الأدوات والسياسات الممنهجة التي تندرج في إطار جريمة التعذيب.


وكان نادي الأسير، قد سلّط في وقت سابق على كيفية تحويل إدارة السّجن إصابات الأسرى إلى أداة لتعذيبهم، فمن خلال زيارات لعدد من المصابين أكدوا أنّهم يعيشون عذاب بسبب الألم المستمر، وعدم توفير العلاج اللازم لهم، وذلك في ضوء الجرائم الطبيّة التي تمارسها إدارة السجون بحقّهم، وبشكل ممنهج، وتفاقم معاناتهم جرّا البرد القارس.


ويستعرض نادي الأسير مجموعة من الإفادات لأسرى سجن (عوفر) الذين تعرضوا مؤخرا لعمليات قمع، إضافة إلى إفادات لجرحى معتقلين وكيف تفاقمت أوضاعهم بسبب انعدام العلاج، وظروف الطقس شديدة البرودة.


للاطلاع على الإفادات، مرفق التقرير:  https://www.ppsmo.ps/home/studies/17115?culture=ar-SA

عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

للمرة الـ12: نتنياهو يمثل أمام المحكمة بشأن تهم الفساد الموجهة إليه

وكالات

مثّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة ضده.


وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن هذه هي المرة الـ12 التي يمثل فيها نتنياهو أمام المحكمة (منذ 10 ديسمبر/كانون الأول 2024).


ويمثل نتنياهو أمام المحكمة لساعات 3 أيام في الأسبوع، للرد على اتهامات الفساد الموجهة ضده، ولكن القناة 12 الإسرائيلية قالت، إن نتنياهو طلب تقليص أيام مثوله أمام المحكمة من 3 أيام أسبوعيا إلى يومين.


وأضافت، أن نتنياهو طلب عقد جلسة مغلقة لقضاة المحكمة بحضور وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس لتبرير أسباب طلبه تقليص أيام ظهوره أمام المحكمة.


وأشارت إلى أن قضاة المحكمة قرروا قبل بدء جلسة الاستماع أن الجلسات لن تمتد لأكثر من 14 جلسة استماع إضافية، بما في ذلك اليوم الاثنين.


ولفتت إلى أن طاقم الدفاع عن نتنياهو يطالب بعقد 24 جلسة.


وتتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.


وتم استئناف محاكمة نتنياهو في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إذ مثل أمام المحكمة مرتين يومي 11 و12 من كانون الأول/ ديسمبر، بينما كان مثوله الثالث في 16 من الشهر ذاته، والرابع في 18، والخامس في 23.


ومن المتوقع أن يستمر مثول نتنياهو أمام المحكمة حتى الانتهاء من الاستماع إلى إفادته حول التهم الموجهة إليه.


ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000" الأكثر خطورة، وقد قدم المستشار القضائي السابق للحكومة أفيخاي مندلبليت لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.


ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهذه الشخصيات في مجالات مختلفة.


فيما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.


  1. وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة حتى الآن، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يحرقون غرفة زراعية ويسرقون خيمة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

 احرق مستعمرون بحماية جنود الاحتلال اليوم الإثنين، غرفه زراعية في قرية أبو شبان شرق بلدة يطا، جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستعمرين تسللوا مدججين بالسلاح تحت حماية جنود الاحتلال، وأحرقوا غرفه زراعية للمواطن علي عايش قرعيش، وخطوا عليها شعارات تحريضية وعنصرية.


وأشارت إلى، أن المستعمرين وفي إطار اعتداءاتهم المتواصلة بهدف ترحيل مواطني مسافر يطا جنوب الخليل حرقوا قبل عدة أيام مركبه المواطن ماجد الدبابسة بالمنطقة ذاتها، وخطوا شعارات عنصرية على منزله، وحاولوا ااقتحام منزل لعائلة العدرة.


وفي الأغوار، سرق مستعمرون، الليلة الماضية، خيمة سكنية، ومحتوياتها في حمصة بالأغوار الشمالية.


وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن المستعمرين سرقوا خيمة سكن "غير مأهولة"، وخزان مياه، ومحتويات أخرى، تعود للمواطن ياسر محمود محمد أبو لكباش.


ونفذ مستعمرون الشهر الماضي 318 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين، طالت مساحات واسعة من الأراضي، وتسببت في اقتلاع 969 شجرة منها 960 شجرة زيتون، 350 منها في محافظة الخليل، و328 في بيت لحم، و160 في سلفيت، و100 في نابلس، و31 في رام الله.

عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

عدد سكّان العراق يتجاوز 46 مليون نسمة

وكالات

أعلنت وزارة التخطيط العراقيّة، الاثنين، أنّ عدد سكّان البلاد بلغ 46 مليون و118 ألف نسمة.


وذكرت وكالة الأنباء العراقيّة الرسميّة (واع) أنّ وزارة التخطيط كشفت عن النتائج الأساسيّة للتعداد السكّانيّ، والّتي تظهر أنّ عدد سكّان العراق يبلغ 46 مليونًا و118 ألف نسمة.


وأضافت أنّ "السكّان توزّعوا حسب البيئة بواقع 70.17 بالمئة في الحضر و29.83 بالمئة في الريف".


وأشارت إلى أنّه فيما يتعلّق بإقليم كردستان شمال العراق فإنّ النتائج أظهرت أنّ "84.57 بالمئة من السكّان يعيشون في الحضر و15.43 بالمئة في الريف".


وبخصوص الحالة الاقتصاديّة، كشف التعداد العامّ أنّ نسبة السكّان النشطين اقتصاديًّا (15 سنة فأكثر) تبلغ 41.61 بالمئة في العراق، بينما تصل في إقليم كردستان إلى 46.06 بالمئة.


وبلغت نسبة العاملين في القطاع الحكوميّ والعامّ من إجماليّ السكّان النشطين اقتصاديًّا 38.25 بالمئة في العراق، و37.18 بالمئة في إقليم كردستان، وفق الوكالة.


وبلغت نسبة الأمّيّة في العراق بين السكّان (عشر سنوات فأكثر) 15.31 بالمئة.


كما بلغ معدّل الالتحاق بالتعليم الابتدائيّ 88 بالمئة في العراق.


من جانبها، قالت ممثّلة صندوق الأمم المتّحدة للسكّان في العراق، هند جلال، لوكالة "واع" إنّ "تقديم النتائج الأساسية لتعداد السكّان يعتبر لحظة محوريّة في تاريخ العراق، إذ يعدّ أوّل تعداد شامل للنظرة الديموغرافيّة منذ 37 عامًا".


وأضافت أنّ "البيانات ذات جودة عالية، وستمكّن من صنع السياسات العامّة وتقييمها وتتبعها، واتّخاذ القرارات المبنيّة على البيانات، كما ستمكّن هذه البيانات من تصميم برامج تحقّق الأهداف الوطنيّة للعراق وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلاد"، وفق الوكالة.

رياضة

الإثنين 24 فبراير 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

أنشيلوتي بعد الفوز على جيرونا: مودريتش هدية لكرة القدم

وكالات

حرص المدير الفني لفريق ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، على الإشادة بالكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الذي قاد الفريق الملكي للفوز 2-0 على ضيفه جيرونا الأحد، في المرحلة الـ25 لبطولة الدوري الإسباني.


وافتتح مودريتش التسجيل للريال في الدقيقة 41 من عمر المباراة، التي أقيمت بملعب "سانتياغو برنابيو"، قبل أن يضيف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثاني في الدقيقة 83.


وارتفع رصيد ريال مدريد، العائد لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الماضية بالبطولة، إلى 54 نقطة، في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق المواجهات المباشرة خلف غريمه التقليدي برشلونة (المتصدر)، المتساوي معه في ذات الرصيد.


وقال المدرب الإيطالي في المؤتمر الصحفي، الذي أعقب اللقاء "مودريتش هو هدية لكرة القدم وعليه أن يستمر طالما أراد. ما يفعله يقوم به بشكل جيد للغاية. لقد كان ريال مدريد محظوظا بما يكفي لامتلاكه أسطورة ترك بصمة خاصة. لقد حظيت كرة القدم بجديته وجودته واحترافيته".


وأضاف أنشيلوتي "فاز (باولو) مالديني بدوري أبطال أوروبا عندما كان عمره 40 عاما، ومن الممكن مقارنة اللاعبين في ما يتعلق بما يجب أن يكون عليه لاعب كرة القدم".


وتابع "إنهما نموذجان رائعان وليس من قبيل المصادفة أن يصلا إلى هذا العمر وهما ما يزالان يلعبان. إنها مسألة تتعلق بالجينات جزئيا، ولكنها في المقام الأول مسألة التزام وموقف. هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى سن الأربعين، كما فعل مالديني وكما سيفعل مودريتش".


وتطرق أنشيلوتي للحديث عن المباراة، حيث قال "في أحيان كثيرة، عندما تفرض سيطرتك على المباراة وتمتلك الفرص لحسمها، فإن الفريق المنافس قد يتمكن من معادلة النتيجة ولاسيما عندما يكون فريقا قويا وتنافسيا".


وأشار أنشيلوتي في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للريال "لقد كان بإمكانهم التعادل من هجمة مرتدة بعد ركلة ركنية، لكن الهدف الثاني حسم المباراة".


وشدد على أنه "كان من الممكن أن يتم حسم المباراة مبكرا، نعم، لكن الفريق لعب بشكل جيد. لم يكن من السهل تكرار نفس المستوى من الأداء والالتزام الذي ظهرنا به في مباراة الأربعاء، لكن مع جدول المباريات المزدحم فإن الأداء الجيد من جانب الفريق كان كافيا. أعجبني أداء الفريق".

فلسطين

الإثنين 24 فبراير 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم قرية العراقيب للمرة الـ236

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، خيام أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، بالداخل المحتل، للمرة الـ236 على التوالي.


وكانت سلطات الاحتلال قد هدمتها أول مرة في يوم 27 تموز/ يوليو 2010، وذلك بحماية قوات من الشرطة والوحدات التابعة له.



رياضة

الإثنين 24 فبراير 2025 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

شكوك حول مشاركة هالاند في مباراة مانشستر سيتي أمام توتنهام

وكالات

تحوم شكوك حول مشاركة إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المباراة التي سيخوضها فريقه خارج ملعبه أمام توتنهام يوم الأربعاء المقبل بعد غياب اللاعب عن الخسارة أمام ليفربول مساء الأحد.


وفشل المهاجم النرويجي في استعادة لياقته البدنية لمواجهة ليفربول في ملعب الاتحاد، وذلك بعد تعرضه لإصابة في الركبة في الفوز على نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأسبوع الماضي.


ولم يشعر هالاند (24 عاما) بالراحة التامة رغم أن الفحوصات الطبية لم تظهر معاناته من أي مشكلة كبيرة، علما بأن المهاجم النرويجي غاب عن خسارة فريقه أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء الماضي.


وقال غوارديولا بعد الخسارة بهدفين دون رد أمام ليفربول، إن موقف إيرلينغ هالاند غير واضح.


وأضاف المدرب الإسباني في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا"، أنه "لا أعرف، أتمنى أن أعرف، ولكن لا أعرف بالفعل".


وواصل "إنه لا يعاني من إصابة، والفحوصات تؤكد أنه بحالة جيدة، ولكنه لا يشعر أنه بخير".


وتابع مدرب مانشستر سيتي "أشعر أن عودته باتت قريبة، لأنه شارك في التدريبات يوم الإثنين، ولكن نحترم قراره بأنه لم يعد جاهزا بعد".


وواصل غوارديولا "أتمنى أن يعود لصفوف الفريق أمام توتنهام".


وأحرز هالاند 27 هدفًا لمانشستر سيتي هذا الموسم، وتأثر الفريق بغيابه عن مباراتي ريال مدريد وليفربول.


وفشل السيتي في التأهل لدور الـ16 لأول مرة منذ عام 2013، بينما بقى في المركز الرابع بجدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعد خسارته أمام ليفربول.

أقلام وأراء

الإثنين 24 فبراير 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

عربدة إسرائيلية لم يسبق لها مثيل

عربدة إسرائيل وتصرفات حكومتها ووزرائها وجيشها وصلت إلى حدّ لا يُطاق، وفي كل الاتجاهات، فهل هذه هي الحياة السليمة التي فُرضت على الشعوب والدول التي أقيمت على حدودها هذه الدولة المارقة، التي تقوم على سياسة استعراض العضلات من قبل متطرفين لا يعرفون معنى الإنسانية؟ 


لا وألف لا، فمن حق شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية المجاورة أن تعيش بكرامة وكبرياء، لا أن تبقى مضطهده أمام تصرفات هذه الدولة التي يُديرها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ومعه وزير جيشه المتهور يسرائيل كاتس، اللذان رفعا من نبرة ووتيرة الصوت في تصريحاتهما أمس، وبلغة تحدٍّ هابطة، دون أن يحرك أحد ساكناً لردع إسرائيل وإعادتها إلى حقيقتها كدولة محتلة لا حقوق لها، وقطع علاقات العالم بها، بدلاً من الهرولة لمعاهدات سلام وعلاقات تطبيع تقوم على الابتزاز الأميركي والإسرائيلي، دون تحقيق أي مكاسب وأهداف.


يدّعي نتنياهو أن إسرائيل تقاتل من أجل ضمان مستقبلها أمام وحوشٍ نهضت، وأنها تخوض حرباً ضارية على سبع جبهات، وأنها متمسكة بأهداف الحرب، وهي إعادة المحتجزين وتدمير قدرات "حماس"، وأن إسرائيل لن تتخلى عن واجب استعادة جميع المحتجزين، ويشكر ترمب الذي ضخّ أسلحة جديدة ونوعية سيكون لها أثر كبير في القتال، ويهدد إيران بتفكيك بناها التحتية وعدم السماح لها بالحصول على سلاح نووي، وغزة بنهاية حكم "حماس" واستئناف العدوان، والضفة الغربية باحتلالها وإفشال صفقة الأسرى، ولبنان ببقاء الجيش المحتل في أجزاء من أراضيه، وسوريا بمواصلة السيطرة على جبل الشيخ وعدم السماح بتهديد الطائفة الدرزية فيها.


ويتعالى وزير جيشه كاتس، ويُكمل نغمة التهديدات، بأن الاتفاق مع "حماس" هدفه فقط الإفراج السريع عن المحتجزين الأحياء والأموات، وأن القتال لن ينتهي إلا بهدفين هما عودة جميع المحتجزين، وإنهاء حكم "حماس" في غزة، وأن جنازة نصر الله هي رمز واضح للهزيمة التي ألحقتها إسرائيل بحزب الله، وأنه لن يسمح بعودة السكان الفلسطينيين مرةً أُخرى إلى المخيمات التي احتلتها إسرائيل في الضفة الغربية، إضافة إلى قرار توسيع العملية بمخيمات الضفة،  والدفع بالدبابات إلى جنين لأول مرة منذ عام ٢٠٠٢.


بالأمس اخترقت إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة مراراً وتكراراً، وواصلت استهداف المدنيين، وبالأمس أيضاً رفضت تنفيذ الاتفاق الخاص بالإفراج عن الدفعة السادسة من الأسرى، وبالأمس اخترقت الأجواء اللبنانية وقصفت عدداً من الأهداف، وأطلقت عدداً من طائراتها الحربية التي شاركت في اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، لتُحلق فوق الجنازة المليونية للأب الروحي للحزب ونائبه هاشم صفي الدين، في محاولة استفزازية.


ويُطل على المسرح المستثمر العقاري ستيف ويتكوف، مبعوث ترمب للشرق الأوسط، ليتبنى النظرية   الإسرائيلية بأن "حماس" لن يكون لها دور في إدارة في القطاع نهاية الحرب، ويؤيد نتنياهو في سعيه لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، للحصول على أكبر عدد ممكن من المحتجزين.


سمحت الولايات المتحدة لإسرائيل بالقيام بتصرفات خارجة عن القانون الدولي، وتتعارض مع المواثيق والمعاهدات والتشريعات، وفوق كل ذلك تقوم بدعمها بالسلاح، وتؤيد سلوكها العدواني في المنطقة، والسؤال: إلى متى؟


إن هذه التصريحات الخطيرة لنتنياهو وكاتس والإجراءات العدوانية، يقف وراءها فقط مخطط التهجير والتطهير العرقي وتصفية قضية اللاجئين وشطب دور وكالة الغوث نهائياً.


المطلوب هو تحرك عربي ودولي كامل بمقاطعة إسرائيل، وإلغاء كل اتفاقيات السلام والتطبيع معها، ومحاسبة الولايات المتحدة على دعمها وانحيازها لإسرائيل، وفرملة اندفاعة ترمب ونتنياهو التي تسير بالاتجاه المعاكس للبشرية والقيم الإنسانية

أقلام وأراء

الإثنين 24 فبراير 2025 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أمريكا وإسرائيل .. إعادة هيكلة مسار تصفية القضية الفلسطينية

منذ أن طرح اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش خطته للحسم عام 2017، التي تضمنت إجبار الفلسطينيين على العيش كأفراد بلا حقوق وطنية، أو الرحيل، أو الخضوع للقمع الدموي، باتت هذه السياسات تُطبق بوحشية متزايدة، حتى وصل الأمر اليوم إلى تصعيد غير مسبوق في عمليات القتل والتهجير. ولم يعد الاحتلال الإسرائيلي يترك للفلسطينيين سوى خيارين: الموت أو التهجير،  فهذه هي العقيدة الدموية التي تُنفذ اليوم على أرض الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، حيث تستكمل إسرائيل مخطط اقتلاع الوجود الفلسطيني من جذوره. 


في إطار هذه الاستراتيجية، تعمل إسرائيل على تنفيذ خطة ممنهجة للعام 2025، تستهدف هدم ما يبنيه الفلسطينيون في الضفة الغربية بوتيرة أسرع مما يمكنهم إعادة بنائه، بهدف خلق واقع يجعل الحياة مستحيلة. ويتجلّى الدعم الأمريكي لهذه السياسات بوضوح من خلال تسليم الاحتلال شحنة ضخمة تضم 1800 قنبلة من طراز MK-84، يزن كل منها طناً واحداً، ما يعكس نية مواصلة العدوان بأشد الأسلحة فتكاً.


 ولم يقتصر الدعم الأمريكي على التسليح، بل امتد إلى إحياء مشاريع التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن ومصر، في تحول خطير من سياسة إدارة الصراع إلى حسمه نهائياً لصالح إسرائيل، بعد عقود من استخدام الزمن كأداة للمراوغة واغتصاب المزيد من الأرض على حساب الحقوق الفلسطينية.  


رغم إعلان وقف إطلاق النار في غزة، لا تزال الجرائم متواصلة، حيث يتعمد جنود الاحتلال إطلاق الذخيرة الحية بشكل عشوائي على المناطق السكنية والخيام التي تأوي النازحين، وكأن الأمر بات مجرد تسلية لهم،  في وقت تستمر فيه جرافات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في مخيم جنين، بهدم المنازل وفتح الطرق العسكرية، ضمن خطة تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتقويض أي إمكانية للصمود، وأي مظهر للتمسّك بحق العودة .الذي يشكّل أحد التوابع المركزية لحق تقرير المصير. ومع ذلك، لا تزال الضفة ومخيماتها تواصل صمودها، وترفض الاستسلام رغم الدمار، ليؤكد الفلسطينيون من جديد أن الأرض لا تُترك، وأن الدم لا يُساوم عليه  .


في ظل الجرائم الإسرائيلية المستمرة، تبرز محاولات جديدة تهدف إلى إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية، كان آخرها ما يُسمى بـ "المؤتمر الوطني" الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة، والذي يسعى لتنفيذ أجندات خارجية تعمق الانقسام الفلسطيني. حيث أن الحل الحقيقي يكمن في الإصلاح من داخل منظمة التحرير الفلسطينية، مع تعزيز الوعي الوطني السياسي لوضع استراتيجيات واقعية قابلة للتحقيق، بما يعيد بناء المشروع الوطني الفلسطيني الشامل، القائم على احترام التعددية الفكرية وضمان عدم فرض رؤية واحدة على الشعب الفلسطيني.


تعتبر القمة العربية الطارئة في 4 مارس 2025 فرصة حاسمة لإعادة تقييم دور جامعة الدول العربية في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وإذا ما تمكنت الدول العربية من توحيد مواقفها واتخاذ قرارات فعّالة، فإن ذلك قد يمثل نقطة تحول نحو تعزيز القدرة العربية على التأثير في مجريات الأحداث على الصعيدين السياسي والدبلوماسي. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو قدرة الدول العربية على تجاوز التباين في مصالحها الداخلية، وهو ما يتطلب رؤية جديدة وشجاعة جماعية للعمل على تحقيق مصالح الأمة ومواجهة التدخلات الأجنبية ومحاولات تغيير موازين القوى في المنطقة.


ما يحدث اليوم ليس مجرد تصعيد عسكري، بل هو جزء من استراتيجية مبرمجة لتصفية القضية الفلسطينية عبر إبادة الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسراً. وتشارك الولايات المتحدة، التي طالما استفادت من إشعال الحروب لتعزيز مصالحها الاقتصادية والعسكرية، بشكل رئيسي في هذه المخططات عبر دعمها المستمر لإسرائيل، مما يتيح لها ارتكاب المجازر دون انتقادات حقيقية أو إجراءات فعلية رادعة من الغرب والمجتمع الدولي عموماً. وقد جاءت عملية السابع من أكتوبر في سياق صراع طويل مع الاحتلال، واستُغلّت لإشعال هستيريا ضد الفلسطينيين، تماماً كما جرى استغلال أحداث 11 سبتمبر لتبرير الحروب في المنطقة.


في الختام، يظل الصمود الخيار الوحيد لمواجهة محاولات محو الوجود الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية يشكل الأساس لبناء استراتيجية شاملة تهدف إلى تثبيت وحماية الحقوق الفلسطينية. ويظل الوعي السياسي الشعبي والتضامن العربي والدولي من العوامل الأساسية في مواجهة التوحّش الأمريكي – الإسرائيلي، ورغم التحديات الكبيرة، يبقى الشعب الفلسطيني ثابتاً في مواقفه، مصمماً على الدفاع عن أرضه وحقوقه حتى نيل الحرية والانعتاق الكامل من الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

أقلام وأراء

الإثنين 24 فبراير 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

جنين مجددًا

عادت الدبابات إلى جنين بالأمس، ضمن الهجمة العسكرية الشرسة التي يقوم بها جيش الاحتلال منذ أكثر من شهر، فقد دخلت الدبابات لتعيد إلى الذاكرة عملية السور الواقي في العام 2002، حين اجتاحت دبابات الاحتلال ومجنزراته وآلياته الضخمة، مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية، إبان انتفاضة الأقصى، وهي بذلك تعمل على تصعيد الأوضاع أكثر، ضمن خطط اليمين وحكومة نتنياهو التي تتهدد وتتوعد وتجتاح وتقتحم كل يوم، في الليل والنهار، وتواصل عمليات القتل والاعتقال، والهدف من ذلك هو خلق واقع من خراب ودمار، وهدم البنى التحتية والبيوت، وتهجير الناس من الأحياء والمنازل إلى العراء، حيث تشير المعلومات إلى أعداد مهولة تم طردها وتهجيرها من المخيم، ولا يسمح لها بالعودة إلى بيوتها، بل أن العديد من المنازل والبيوت تم هدمها إلى جانب عمليات التجريف والتخريب المستمرة.


عودة الدبابات يبرهن على النوايا المبيتة، ويؤكد أن الاحتلال ماضٍ في سياسات التصعيد، ومحاولة فرض واقع على الأرض يتماشى وخطط التهجير والتطهير العرقي، على نحو مماثل مع ما حدث ويحدث في غزة، والمراقب للواقع على الأرض خاصة في شمال الضفة الفلسطينية يرى ذلك، ويلمس تصاعد وتيرة الاجتياح العسكري واتساع رقعته، في دلالة واضحة على أن الاحتلال يعمل على العبث في كل ما هو فلسطيني وبث الفوضى والخراب، إلى جانب تقسيم الجغرافيا الفلسطينية وتهديد حياة الناس وأعمالهم ولقمة عيشهم.


مشاهد الدبابات العسكرية وهي تدخل إلى جنين في استعراض هش وتعال جبان، بعد 34 يومًا على بدء الهجمة العسكرية والتي طالت كل شيء، واتسعت لتشمل كل شيء، ما هي إلا محاولة لإعادة احتلال الضفة وتكريس الاحتلال المباشر بصورته الوحشية وسياسته الدموية والقمعية، وهذا يأتي بالتزامن مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وخطط ترامب التي تتناغم وخطط نتنياهو المعلنة في المسألة الفلسطينية، والتي تعيش ظرفًا صعبًا سياسيًا ووجوديًا، وتحديًا غير مسبوق، الأمر الذي يتطلب نهجًا فلسطينيًا وعربيًا موحدًا ومتماسكًا يقوم على الحقوق الوطنية الواجب حمايتها والحفاظ عليها، وحشد الدعم الإقليمي والدولي، لصد كل الأخطار التي تتهدد القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الهامة والخطيرة، من أجل إفشال خطط الاحتلال وحكومته الممعنة بالتطرف

أقلام وأراء

الإثنين 24 فبراير 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

لوم الضحية واستلابها

لوم الضحية، قد يبدو سهلاً أو مستساغاً للتهرب أو التخلص من المسؤولية أو التنكر للاستحقاقات، أو قد يبدو لوم الضحية في كثير من الأحيان تعبيراً عن الضعف والخذلان والانحياز لمقولة القوي وإغراءاته وتهديداته.


لوم الضحية، الضعيفة أو المهزومة أو المتروكة أو الفقيرة أو كل ذلك مجتمعاً، يعني فيما يعني الإقرار بالقانون الإجرامي الذي تبنته أوروبا العلمانية الصناعية الاستعمارية القاضي بأن الحياة للأقوى، وأن الثروة للأكثر تكيفاً وقدرة على الاستغلال والاستثمار، وأضافوا أن الطبيعة تختار وليس الله، وأن الضعف والجمال والعطف هي أخلاق مسيحية مرفوضة، ولا تليق بالانطلاق إلى العالم من أجل استعماره ، فحطموا بذلك الأسرة والكنيسة وعلاقات الإنسان بأخيه الإنسان.


لوم الضحية بدل إنصافها ضعف وجبن، لوم الضحية بدل مساعدتها خضوع للقوي، لوم الضحية بدل حمايتها دليل على النية في استلابها وتجريدها من إنسانيتها وأخلاقياتها. لذلك لوم الضحية ليس مجرد موقف بلا ثمن، بل هو الموقف الذي تبنى عليه مواقف أخرى.


فالضحية قد تبالغ في ردات فعلها العاطفية نتيجة عقود من الإهمال والإنكار والتغييب، والضحية قد تبالغ في استخدام واستعراض رموزها وإشاراتها وغنائها، رغبة منها في تأكيد الحضور وإثبات الهوية.


والضحية متعجلة وارتجالية وعفوية ومتلهفة، وغير مستعدة للفقر والحاجة والحصار وقلة الإمكانات، والضحية عنيفة، لأنها غير مصدقة، ولا أحد يشتري حمايتها ولا يروج لها، فتعتبر العنف وسيلة تستخدمها أكان ذلك مناسباً أم لا.


والضحية مرتبكة أيضاً، فهي تريد الرضا والقبول والاندماج. ولكن الآخرين الأقوياء لا يريدون سماعها، ويحرمونها ويجرمونها، استعداداً لاغتيالها، الضحية التي تتعرض دائماَ لعمليات الشيطنة والتحريم والتجريم والاغتيال المعنوي والجسدي، تجد نفسها مرتبكة ما بين الانصياع للقوانين وما بين كسرها، ما بين التمسك بتقاليدها وما بين تقليد غيرها، ولهذا فالضحية تقع دائماً في الدفاع عن نفسها، ومحاولة نفي ما علق بها من اتهامات، والعمل الدؤوب من أجل تقديم صورة جميلة مختلفة، والمشكلة هنا أن الضحية لا تصدق ولا يؤخذ بكلامها، بل يوضع ضمن تفسيرات وتأويلات أبعد ما تكون عن مقاصدها، لنأخذ الشعب الفلسطيني نموذجاً لضحية نموذجية، حيث تم طيلة عقود من الآن إنكاره وتهميشه وتفكيكه واتهامه بالإرهاب أو الفساد أو عدم النضج أو عدم الأهلية أو عدم الأحقية، وعلى مدى عقود اتهم بأنه إرهابي وأنه ضد السامية، وأنه يكره "الملوخية بالتقلية". إن إنكار الضحية وتهميشها ونفيها من المشهد جزء من السياسة الاستعمارية لسحب الشرعية عن وجود تلك الضحية أو مطالبها أو الاعتراف بسرديتها وامتدادها، ولهذا فإن المستعمر عادة ما يعيد تسمية المكان وترتيب حكاية الصراع، وإعادة كتابة التاريخ واحتكار المصطلحات والسرديات.


أقول هذا الكلام كله بمناسبة ما يجري من جنون فاق حد التوقعات، حيث يتم الاعتراف بمعاناة الأسير الإسرائيلي، ولا يعترف بمعاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين، وحيث يقول زعيم أقوى وأكبر دولة أنه يريد شراء جزء من وطننا وتهجير أهله لمجرد أنه يريد مكافأة المحتل، ولأن إسرائيل تتعامل مع الهدنة بطريقة أكثر من استفزازية، أقول هذا الكلام، لأنه بعد 76 سنة كاملة لا يزال الشعب الفلسطيني ينكل به على مرأى من العالم وسمعه، ورغم ذلك يطلب منه الصمود والمصالحة، واتباع القانون الدولي والانصياع للنصائح الأوروبية والآسيوية والأفريقية وغير ذلك أيضاً، ويطلب منه أن يكون هادئاً ومسالماً وناعماً وطيباً وخلوقاً، وأن لا ينجب أولاداً كثر، ولا يستمع للأغاني، وأن ينام باكراً، وأن لا يغلق باب بيته في الليل، حياتنا فظيعة والله العظيم

أقلام وأراء

الإثنين 24 فبراير 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

شيء يغيظ فعلاً

تُصر المقاومة الفلسطينية على إسقاط نتنياهو، وهو في وضع لا يحسد عليه، "لا مع ستي بخير ولا مع سيدي"، تركبه حالة إرباك، بين ضغوط عائلات الأسرى الإسرائيليين، وبين جموح الحلفاء المتطرفين، واقع في "حيص بيص".


مضطر لأن يناور على حلفائه، حتى لا تسقط حكومته، وإن سقطت سيقدم للمحاكمة على خلفية "التقصير"، ولهذا يعمل ويشقى على البقاء في رئاسة الحكومة لأطول فترة زمنية، لعله يشطب تشكيل لجنة التحقيق، ويخرج من حالة الإخفاق والفشل، نحو الإنجاز والنجاح. 


يعمل على قاعدة التبادل لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، بعد أن فشل في إطلاق سراحهم بالقوة بدون أن يدفع ثمن إطلاق سراح الأسرى "الملطخة أياديهم بالدماء"، حسب التصنيف الإسرائيلي.


ولكنه لا يعرف من أين تأتيه "اللطمات"، من المظاهرات، أو من قادة الأجهزة الأمنية والعسكر، الذين لا يقرون له باستمرار الحرب، أو من حنكة "العدو" المفاوض، الصاحي، الصلب الذي صمد، بعد أن وجه له "لطمة" السابع من أكتوبر، أو تأتيه من ألاعيب الإجراءات الإدارية التنظيمية الإعلامية التي تشعر المراقب على حُسن الأداء والترتيب خلال عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين للصليب الأحمر، أو تأتيه من المقاتلين البواسل الفلسطينيين الأسرى الذين يخرجون من الأسر والاعتقال، يخرجون بمظاهر الفرح رغم الألم والقمع الذي تعرضوا له، رافعين شارة النصر، واحتفالات عائلاتهم بعودة الذين قضوا سنوات طويلة من أعمارهم في معتقلات العدو، وخرجوا بكرامة مرفوعي الرأس. 


وأخيراً وليس آخراً، تأتيه اللطمة الأوجع من الأسرى الإسرائيليين، الذين يُطلق سراحهم بهدوء وفرح، يلوحون بأياديهم للجمهور الفلسطيني، مودعين، كأصدقاء، لا كأعداء، وزيادة على ذلك يندفع أحد الأسرى الإسرائيليين ويبادر و"يبوس" رأس حارسه بل مرافقه الفلسطيني.


 أحدهم كان يصطاد السمك في بحر النهار مع حارسه، وأحدهم مع رفيقه يطوف على أشجار الزيتون المعمرة المحروقة بنيران جيش بلاده المستعمرة، ويطالب بعودة الذين أتوا من خارج فلسطين، إلى بلادهم التي رحلوا منها، وسكنوا بيوت الفلسطينيين المشردين من اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع.


فعلاً شيء يغيظ، تدفع نتنياهو ليخرج عن اتزانه، وها هو احتجاجاً على سلوك حركة  حماس الحضاري يُعيد الأسرى الفلسطينيين إلى سجونهم، ويُطالب بعدم استغلال واستثمار وتوظيف الأسرى الإسرائيليين، لتمرير الرواية الفلسطينية، والسلوك الفلسطيني العربي الإسلامي في التعامل مع أسرى عدوهم باحترام، بشكل إنساني راقي، حتى ولو كانوا من قوات العدو.


نتنياهو سيموت بغيظه، والفلسطيني سيعيش بكرامته وحريته وسيعود إلى بلده

عربي ودولي

الإثنين 24 فبراير 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة طارئة للبرلمان العربي الأربعاء بشأن رفض تهجير الشعب الفلسطيني

رام الله -"القدس" دوت كوم

 يعقد البرلمان العربي جلسة طارئة بشأن فلسطين تحت شعار "إعمار غزة واجب .. وتهجير أهلها جريمة"، الأربعاء المقبل، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.


وقال البرلمان العربي في بيان، إن جلسة فلسطين الطارئة يسبقها اليوم اجتماع للجنة فلسطين يناقش مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

اقتصاد

الإثنين 24 فبراير 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

توقعات بزيادة المعروض تدفع أسعار النفط للانخفاض

وكالات

 سجلت أسعار النفط تراجعا، في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، لتواصل خسائرها من الأسبوع الماضي، وسط توقعات باستئناف الصادرات من حقول النفط في كردستان العراق، بينما يترقب المستثمرون إيضاحات بشأن محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.


ووفقا لوكالة "بلومبرغ " للأخبار الاقتصادية، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتًا لتصل إلى 74.23 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، 28 سنتًا ليصل إلى 70.12 دولار للبرميل.


وانخفض الخامان بأكثر من دولارين للبرميل الجمعة، وسجلا انخفاضات أسبوعية أيضا.