منوعات

الخميس 27 فبراير 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

بشكل غامض.. وفاة جين هاكمان وزوجته وكلبهما داخل المنزل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت السلطات إنه تم العثور على الممثل الأميركي الحائز على جائزة أوسكار جين هاكمان وزوجته متوفين في منزلهما بنيو مكسيكو.


ولا يشتبه في أنهما ضحية جريمة قتل، مع ذلك لم تصدر السلطات أي تفاصيل حول ملابسات وفاتهما، وقالت إن التحقيقات جارية.


وقال المتحدث باسم مكتب رئيس شرطة سانتا في دينيس أفيلا إن رجال الشرطة تلقوا طلبا بتفقد المنزل، الأربعاء، نحو الساعة 1:45 دقيقة مساء بالتوقيت المحلي، وعثروا على هاكمان وزوجته بيتسي اراكاوا وكلبهما وقد فارقوا الحياة.


فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طبيب وفتاة برصاص الاحتلال في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

أصيب طبيب وفتاة، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها.


وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي إحداهما طبيب أصيب في القدم بحي الزهراء في جنين، والأخرى فتاة (23 عاما) في مخيم جنين.


ويواصل الاحتلال عدوانه غير المسبوق على مدينة ومخيمها لليوم الـ38 على التوالي، مخلفا 27 شهيدا وعشرات الإصابات.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,365

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,365 شهيدا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول/ اكتوبر 2023.


وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,780 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


وأشارت إلى أنه انتشل 17 جثمانا من أنحاء متفرقة من قطاع غزة، خلال الساعات الـ48 الماضية.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

أقدم أسير فلسطيني.. نائل البرغوثي حر بعد 4 عقود بسجون إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد أكثر من 4 عقود خلف القضبان، خرج نائل البرغوثي (67 عاما)، عميد الأسرى الفلسطينيين، إلى الحرية، فجر الخميس، محملا بعقود من الصمود والمعاناة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.


ووجه الأسير البرغوثي على مدار سنوات اعتقاله الماضية العديد من الرسائل نستذكر منها: "لو أن هناك عالم حر كما يدعون، لما بقيت في الأسر حتى اليوم".

وفجر الخميس، أفرجت إسرائيل عن البرغوثي ضمن مئات الأسرى الفلسطينيين المحررين، في إطار الدفعة السابعة والأخيرة من المرحلة الأولى باتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.

وأمضى البرغوثي ما مجموعه أكثر من 45 عاما متنقلا بين زنازين السجون الإسرائيلية، ويعد أبرز رموز الحركة الفلسطينية الأسيرة.

ويمثل الإفراج عن البرغوثي لحظة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني، إذ يجسد نموذجا للثبات رغم العقوبات المتكررة التي فرضتها عليه إسرائيل ولم تنجح في كسر إرادته.

ولد الأسير نائل البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978، وحُكم عليه بالسجن المؤبد و 18 عاماً، وعلى مدار 34 عاماً، قضاها بشكلٍ متواصلٍ، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.

وفي الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من المحررة أمان نافع.

وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري)، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، وخلال العام الماضي اعتقل الاحتلال زوجته أمان نافع، وشقيقته الوحيدة حنان البرغوثي، وأفرج عنهما.

وخلال العام 2021 واجه البرغوثي محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه، كما وفقد سابقًا والديه وحرمه كذلك من وداعهما.


عربي ودولي

الخميس 27 فبراير 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: قلقون للغاية بشأن "التهديد الأمني" من مصر

رام الله - "القدس" دوت كوم



أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته هرتسي هاليفي، عن قلقه مما سماه "التهديد الأمني من مصر"، معتبرا أنه لا يشكل تهديدا حاليا لتل أبيب، لكن الأمر "قد يتغير في لحظة".


ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن هاليفي، الذي من المقرر أن يسلم مهام منصبه رسميا في مطلع مارس المقبل لخلفه إيال زامير، تصريحاته التي أدلى بها أمام خريجي دورة ضباط في مدينة حولون.


وقال هاليفي: "تشعر إسرائيل بالقلق إزاء التهديد الأمني من مصر".


وأضاف: "نعتقد أن الأمر لا يشكل تهديدا في الوقت الراهن، ولكن من الممكن أن يتغير في لحظة".



وتابع: "نحن قلقون جدًا بشأن هذا الأمر"، واستدرك: "هذا ليس من أولوياتنا حاليا، ويجب أن نقول ذلك".


وذكر رئيس الأركان الإسرائيلي: "مصر لديها جيش كبير مزود بوسائل قتالية متطورة وطائرات وغواصات وصواريخ متطورة وعدد كبير للغاية من الدبابات والمقاتلين المشاة".


وليست هذه المرة الأولى، التي يعلن فيها مسؤول إسرائيلي تخوفه من الوضع العسكري لمصر، إذ أعرب مندوب تل أبيب الدائم في الأمم المتحدة داني دانون، عن مخاوف إسرائيل بشأن تسلح الجيش المصري.


وقال دانون في يناير الماضي: "ليس لديهم أي تهديدات في المنطقة. لماذا يحتاجون (المصريون) إلى كل هذه الغواصات والدبابات؟"


ورد عليه في فبراير الجاري مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق قائلا: "بما أنه (دانون) أعطى لنفسه الحق في التساؤل، فإن الإجابة واضحة وبسيطة ومباشرة وهي: الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن الأمن القومي بأبعاده الشاملة عبر تسليح كافٍ ومتنوع".


وتابع: "أؤكد أن مصر أول من أرسى دعائم السلام بالشرق الأوسط، وهي ملتزمة بقضية السلام كخيار استراتيجي، لكنها قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بجيش قوي، وتاريخ يمتد لآلاف السنين".


وشدد عبد الخالق، على أن "العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع".


وفي 26 مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام عقب اتفاقية "كامب ديفيد" بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.



فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: شهيد وإصابتان في مخيم بلاطة شرق نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية،اليوم الخميس، باستشهاد محمود إبراهيم سناقرة (25 عاماً) برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اغتالت شابا واحتجزت جثمانه خلال اقتحامها لمخيم بلاطة.


وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر بنابلس عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف نقلت إصابة لشاب (32 عاما) برصاص الاحتلال بمنطقة الفخذ، فيما أصيب طفل (14 عاما) في اليد والبطن، ومسن (68 عاما) برضوض عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه.


وأشار مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، وسط إطلاق نار كثيف، عقب اكتشاف قوات خاصة في حارة "مقدوشة"، وسط وصول تعزيزات من حاجز عورتا.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُصدر قرارا بالاستيلاء على أكثر من 5 دونمات في طمون

طوباس- "القدس" دوت كوم

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرارا بوضع اليد والاستيلاء على أراضٍ تابعة لبلدة طمون جنوب شرق طوباس.


وأفادت مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات، بأن ما يسمى قائد جيش الاحتلال أصدر أمرا عسكريا بوضع اليد والاستيلاء على 5 دونمات و217 مترا من أراضي طمون في منطقة "جلمة عساف".


ووفقا لبشارات، فإن الأراضي التي صدر القرار بحقها تقع إلى الشرق من مستعمرة "بقعوت" الجاثمة على أراضي المواطنين في المنطقة.


وكانت قوات الاحتلال قد أصدرت يوم أمس أمرا عسكريا، بالاستيلاء ووضع اليد على أكثر من ثمانية دونمات من أراضي المواطنين، في مسافر يطا جنوب الخليل.


واستولت سلطات الاحتلال الشهر الماضي على ما مجموعه 262 دونماً من أراضي المواطنين، من خلال أمري استملاك بغرض توسعة شارع استعماري شمال القدس، الأمر الأول استهدف ما مجموعه 258 دونماً من أراضي المواطنين في قرى جبع وكفر عقب والرام ومخماس وقلنديا شمال محافظة القدس، من خلال أمر استملاك يهدف إلى إحداث عملية توسعة لشارع رقم 45، الذي يصل بين شارع 60 قرب منطقة بنيامين الصناعية وكوخاف يعقوب الاستعماريتين، وصولا إلى حاجز قلنديا العسكري، في حين قضى الأمر الثاني بأخذ حق التصرف بالاستيلاء على ما مساحته 4 دونمات ونصف الدونم من أراضي المنطقة، بغرض توسعة شارع استعماري.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة طفلة جراء قصف الاحتلال جنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أصيبت طفلة، اليوم الخميس، بجروح خطيرة إثر قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصادر محلية، بأن الطفلة أصيبت بجروح خطيرة بعد قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتراجع عن الانسحاب من محور فيلادلفيا وتعلق الإفراج عن 46 أسيرا

غزة- "القدس" دوت كوم

تراجعت إسرائيل عن التزامها بالانسحاب من محور صلاح الدين (فيلادلفيا) في نهاية المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، كذلك قررت تعليق الأفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفال، على ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس.


وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن إسرائيل لن تنفذ المرحلة النهائية من الاتفاق، ولن تنسحب من محور فيلادلفيا كما تعهدت.


ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المسؤول الإسرائيلي قوله: "لن نترك طريق فيلادلفيا.

لن نسمح لقتلة حماس بالتجول مرة أخرى بسياراتهم الصغيرة وبنادقهم على حدودنا، ولن نسمح لهم باستعادة قوتهم مجددا من خلال التهريب"، على حد قوله.

وفي السياق، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن محور فيلادلفيا سيبقى منطقة عازلة تمامًا كما هو الحال في لبنان وسورية.


وتأتي التصريحات الإسرائيلية بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا، في نهاية المرحلة الأولى من الصفقة، لكي ترسم ملامح المرحلة الثانية، التي ستبدأ مفاوضاتها في الأيام القريبة.


وفي سياق خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، علقت إسرائيل الإفراج عن 46 من الأسيرات والأسرى الأطفال الذين كان يفترض إطلاق سراحهم ضمن الدفعة السابعة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.


ورفضت إسرائيل إطلاق سراح الأسرى الـ46 حتى يتأكد من هويات جثث الأسرى الإسرائيليين الأربعة التي سلمتها حركة حماس.


وأفرجت إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين فجر اليوم الخميس موزعين بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، في مقابل تسليم كتائب القسام جثامين 4 مختطفين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر.

ووصلت توابيت الجثث الأربع إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير جنوب تل أبيب للتأكد من هويات أصحابها.


وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن الجثامين باتت في إسرائيل وأجريت لها فحوص أولية عند المعبر، في انتظار استكمالها بمعهد الطب الشرعي في تل أبيب، لتشخيص وفحص أسباب الوفاة.


من جانبها، جددت حركة حماس، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.


وأكدت الحركة أن "السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط".


وحذرت حماس من أن "أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم".


وطالبت، الوسطاء بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه.


 داعية دول العالم الكف عن "ازدواجية المعايير" في الخطاب المتعلق بأسرى الاحتلال دون ذكر الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من تنكيل.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مطعما ومرافق لملعب رياضي غرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مطعما ومرافق لملعب رياضي في بلدة نحالين غرب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت نحالين وتمركزت في منطقة "وادي البقرة" عند المدخل الشمالي الرئيسي، وهدمت مطعما ومرافق لملعب رياضي يعودان للمواطن محمد شريف نجاجرة.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال أغلقت منطقة الهدم، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت صوب المواطنين والمركبات، دون أن يبلغ عن إصابات.


يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قبل أشهر قد هدمت في المنطقة ذاتها مجمعا تجاريا يشمل أربعة بركسات ومحددة، ومحلا للألمنيوم.


ونفذت سلطات الاحتلال الشهر الماضي 76 عملية هدم طالت 126 منشأة، بينها 74 منزلاً مأهولاً، و4 غير مأهولة، و29 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات: جنين بهدم 47 منشأة ثم محافظة القدس 14 منشأة وقلقيلية 11 وبيت لحم ونابلس 10 منشآت لكل منهما.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة استفزازية للمستعمرين في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

نظم عشرات المستعمرين المسلحين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مسيرة استفزازية جابت عدة أحياء من البلدة القديمة وصولا إلى الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل.


وقال مصادر محلية، إن عشرات المستعمرين نظموا بحماية قوات الاحتلال مسيرة استفزازية انطلقت من مستعمرة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل، باتجاه الحرم الإبراهيمي، مرورا بواد الحصين وحارة جابر وأحياء أخرى من البلدة القديمة، حيث حمل خلالها المشاركون أعلام دولة الاحتلال ورددوا شعارات عنصرية.


وأشارت إلى أن هذه المسيرة جاءت وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال على الأهالي في تلك المناطق، حيث أغلقت المنطقة والحواجز المؤدية إلى الحرم بالكامل، ومنعت حركة المواطنين.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

أوضاع صعبة يعيشها المعتقلون في سجن "شطة"

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن أوضاع المعتقلين في سجن "شطة" مأساوية، إذ يتعرضون للضرب المبرح والرش بالغاز بشكل مستمر، كما أن الطعام يقدم نيئا ودون ملح.


وأضافت في بيان صادر عنها، اليوم الخميس، نقلا عن معتقلين مرضى، أن إدارة سجون الاحتلال تمارس إهمالا طبيا بحق المعتقلين خاصة المرضى منهم.


وأشارت إلى أن المعتقل وليد مسلم المعتقل منذ أيلول/ سبتمبر 2024، يعاني مرض "الصدفية" الجلدي بعد اعتقاله، ووضعه الصحي سيئ ولا يتلقى أي علاج، وطالب بضرورة تقديم العلاج اللازم له.


بينما يشتكي المعتقل فادي رداد، من أوجاع في كتفه الأيمن وظهره عقب اعتداء السجانين عليه بالضرب المبرح، في ظل تعمد إدارة السجن إهماله طبياً وعدم توفير العلاج اللازم له.


وطالب المعتقلون عقب زيارة المحامي لهم، الجهات المعنية بضرورة توفير ساعات في السجن ومعرفة أوقات الإمساك والأذان خاصة مع اقتراب شهر رمضان، بالإضافة إلى توفير مصاحف في الغرف حيث يتوفر مصحف واحد في كل غرفة، وناشد المعتقلون المؤسسات المعنية مساعدتهم على السماح إدارة السجن لهم بممارسة الشعائر الدينية خلال شهر رمضان، وتحسين جودة الطعام.

عربي ودولي

الخميس 27 فبراير 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

بسبب الجفاف.. ملك المغرب يطلب من المواطنين عدم ذبح الأضاحي

رام الله - "القدس" دوت كوم

طلب العاهل المغربي محمد السادس من المغاربة الامتناع عن شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى الذي يحل في يونيو/ حزيران هذا العام بسبب انخفاض عدد رؤوس الماشية والأغنام في البلاد في ظل جفاف استمر لسنوات.


وقالت وكالة الأنباء المغربية، إن قرار العاهل المغربي الصادر أمس الأربعاء، جاء استجابة لارتفاع الأصوات المطالبة بإلغاء شعيرة الأضحية في عيد الأضحى هذا العام، بسبب تداعيات الجفاف وارتفاع الأسعار التي أثرت على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

وتشير أرقام رسمية إلى انخفاض عدد رؤوس الماشية والأغنام في المغرب 38% في 2025 منذ آخر تعداد قبل تسع سنوات بسبب موجات الجفاف المتتالية.

وقال العاهل المغربي في رسالة قرأها نيابة عنه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق ونقلتها القناة التلفزيونية المغربية الأولى: "حرصنا على تمكينكم من الوفاء بهذه الشعيرة الدينية في أحسن الظروف يواكبه واجب استحضارنا لما يواجه بلادنا من تحديات مناخية واقتصادية أدت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية".


ويبلغ عدد السكان في المغرب نحو 37 مليون نسمة. وفقد القطاع الزراعي 137 ألف وظيفة مع استمرار موجة جفاف للعام السابع على التوالي.

وأضاف "أخذًا بعين الاعتبار أن عيد الأضحى هو سنة مؤكدة مع الاستطاعة، فإن القيام بها في هذه الظروف الصعبة سيلحق ضررًا محققًا بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، لا سيما ذوي الدخل المحدود".

وانخفضت نسبة هطول الأمطار هذا العام 53% مقارنة بمتوسط السنوات الثلاثين الماضية، وهو ما تسبب في عجز بمراعي تغذية الماشية. وانخفض إنتاج اللحوم، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في السوق المحلية وزيادة واردات الماشية والأغنام الحية واللحوم الحمراء.


ووقعت البلاد أخيرًا صفقة لاستيراد ما يصل إلى 100 ألف رأس من الأغنام من أستراليا.

وفي ميزانية 2025، علق المغرب رسوم الاستيراد وضريبة القيمة المضافة على الماشية والأغنام والإبل واللحوم الحمراء للحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المحلية.

وسبق للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني أن أوصى بعدم ذبح الأضاحي ثلاث مرات في الأعوام 1963 و1981 و1996 لأسباب مشابهة.


منوعات

الخميس 27 فبراير 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

شركة صينية تنتج علاجا لسرطان الرئة يتفوق على دواء أمريكي من الأكثر مبيعاً بالعالم


لا شك أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية،"DeepSeek"، صدمت العالم من خلال تقديم ابتكار غير متوقع وبسعر لا يصدق. لكن هذا الاتجاه الثوري لا يقتصر على شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ كان يحدث بهدوء في قطاع الأدوية أيضا.

في سبتمبر/أيلول الماضي، هزّت شركة "Akeso" الصينية غير المعروفة في مجال التكنولوجيا الحيوية، التي تأسست قبل نحو عقد من الزمان، قطاع التكنولوجيا الحيوية من خلال طرح عقار جديد لعلاج سرطان الرئة.


في تجربة أجريت في الصين، ثبت أن عقار "Ivonescimab" الجديد، تفوّق على "Keytruda"، وهو الدواء الرائد الذي طورته شركة "Merck" الأمريكية العملاقة، والذي حقق مبيعات تجاوزت 130 مليار دولار للشركة التي هيمنت على سوق علاجات السرطان.


وبحسب البيانات السريرية التي كُشف عنها خلال المؤتمر العالمي لسرطان الرئة، وهو أحد أهم المنتديات الطبية، فقد استغرق الورم لدى المرضى الذين عولجوا بدواء "Akeso" الجديد 11.1 شهرًا قبل أن يبدأ بالنمو مرة أخرى، مقارنة بـ 5.8 أشهر فقط لدواء "Keytruda".

وخلال عدة أيام فقط في أوائل سبتمبر/أيلول الماضي، تضاعفت أسهم شركة "Summit Therapeutics"، وهي الشريك الأمريكي لشركة "Akeso"، إلى مستوى قياسي، وفقًا لبيانات "Refinitiv". وكانت الشركة قد حصلت على ترخيص لتسويق الدواء الجديد في أمريكا الشمالية وأوروبا.

والشهر الماضي، صرحت ميشيل شيا، وهي الرئيسة التنفيذية لشركة "Akeso"، في مقابلة مع موقع BiotechTV المعني بأخبار مجال التكنولوجيا الحيوية:"أعتقد أن صناعة التكنولوجيا الحيوية الصينية ستلعب دورًا مهمًا على المستوى العالمي، وستؤدي دورًا متزايدًا".

وأوضح بيان صادر عن شركة "Akeso" أُرسلت نسحة منه إلى CNN، أن رؤية الدواء الذي أنتجته يتفوق على Keytruda، وهو الدواء الأكثر مبيعًا في العالم، كانت "لحظة مثيرة بشكل لا يصدق".

وأضاف البيان: "يستند ابتكار Akeso إلى فهم عميق لبيولوجيا الأمراض وهندسة البروتينات، مع الاستفادة من سرعة التطوير ووفرة المواهب المتميزة في الصين".


وبينما يحقق إنجاز "Akeso " صدى واسعًا في الخارج، تشتعل المناقشات في الصين حول جودة الأدوية المُكافئة المنتجة محليًا، التي تحتوي على المكونات الفعّالة ذاتها مثل الأدوية الحاصلة على براءات اختراع، ولكنها تباع بسعر أرخص بكثير.

ويسود عدم الثقة في السجل الحافل بالأدوية المنتجة محليًا في الصين منذ فترة طويلة. وتصاعدت هذه المخاوف إلى موجة من الغضب العام الشهر الماضي بسبب مزاعم حول جودة الأدوية المُكافئة الصينية، ما أدى إلى فتح تحقيق رسمي.

في خضم ذلك، دافعت هيئة نظيم الصحة في الصين عن سلامة هذه الأدوية، قائلة إن التحقيق لم يجد أدلة تدعم المخاوف المتعلقة بجودتها. وأخبر العديد من سكان بكين شبكة CNN الأسبوع الماضي أنهم ليسوا على دراية بشركة "Akeso" أو الدواء الجديد الذي تًنتجه، وما زالوا يفضلون الأدوية المستوردة.


وقال قو تشيهاو، أحد سكان بكين، لـ CNN: "بصراحة، أميل إلى اختيار الدواء الأكثر تكلفة. ففي النهاية، أنت تحصل على ما تدفع مقابله".

سبق أن شكك المستثمرون الأمريكيون والهيئات التنظيمية في جودة بيانات التجارب السريرية التي جُمعت في الصين. 

من جهتها، أفادت ريبيكا ليانغ، وهي محللة أدوية لدى شركة "AB Bernstein"، وهي شركة إدارة أصول عالمية تقدم خدمات إدارة الاستثمار والأبحاث في جميع أنحاء العالم للمستثمرين المؤسسيين وأصحاب الثروات العالية والأفراد، أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية رفضت في السابق أدوية طُوّرت في الصين نظرا لأن تصميم التجارب "لم يكن صارمًا بما فيه الكفاية".

وقد حصل العقار الجديد من "Akeso"، الذي لا يُعد من فئة الأدوية المكافئة، على موافقة هيئة تنظيم الأدوية الصينية لبعض مرضى سرطان الرئة. لكن لا يزال أمامه سنوات قبل طرحه في الأسواق الأمريكية.


ومن المقرر إجراء تجربة عالمية في وقت لاحق من هذا العام، والتي قد تثبت فعاليته بشكل أكبر. وإذا جاءت النتائج إيجابية، فسيكون ذلك دليلًا إضافيًا على التقدم الذي أحرزته الصين في تطوير الأدوية المتقدمة.



منوعات

الخميس 27 فبراير 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية "متهمة" بسرقة عملات مشفرة بـ1.5 مليار دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

اتّهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي"، الأربعاء، كوريا الشمالية بالوقوف خلف سرقة عملات مشفّرة بقيمة 1.5 مليار دولار الأسبوع الماضي، في أضخم عملية نهب من نوعها في تاريخ الأصول الرقمية.


وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان إنّ كوريا الشمالية "مسؤولة عن سرقة ما يقرب من 1.5 مليار دولار أميركي من الأصول الافتراضية من بورصة العملات المشفرة، بايبت".

وتعرضت منصة Bybit، إحدى أكبر منصات تداول العملات الرقمية، لاختراق أمني ضخم أدى إلى سرقة 1.5 مليار دولار من رموز الإيثريوم، مما يجعلها أكبر عملية قرصنة في تاريخ صناعة العملات المشفرة.

وحدث الاختراق عندما تم التلاعب بعملية نقل للأموال من المحفظة الباردة إلى محفظة ساخنة، ما أتاح للمهاجمين السيطرة على المحفظة الباردة وسرقة الأصول المخزنة فيها.


وجرى سرقة 400 ألف عملة إيثريوم من المحفظة الباردة الخاصة بمنصة Bybit، والتي يُفترض أنها أكثر أمانًا من المحافظ الساخنة.

وأكد الرئيس التنفيذي للمنصة بين زو أن الاختراق كان غير مسبوقا، مشيرًا إلى أن منصة Bybit ستعوض المستخدمين عن أي خسائر غير قابلة للاسترداد.

وأشارت مجموعة "آرخام إنتليجينس"، المتخصصة في تحليل المعاملات المشفرة، إلى تتبعها لحوالي 1.36 مليار دولار من الأموال المسروقة وهي تتنقل بسرعة بين عدة حسابات.



فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الخميس، شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة شرقي نابلس.


وأفاد مدير مركز الاسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر بنابلس، عميد احمد،  بأن طواقم الاسعاف نقلت إصابة لشاب (32 عاما)  بالرصاص الاحتلال بمنطقة الفخذ في محيط مخيم بلاطة.


وأشار مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، وسط إطلاق نار كثيف، عقب اكتشاف قوات خاصة في حارة مقدوشة، وسط وصول تعزيزات من حاجز عورتا.

منوعات

الخميس 27 فبراير 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة ممثلة أميركية شهيرة عن 39 عاما.. والأسباب غير واضحة

رام الله - "القدس" دوت كوم

توفيت في نيويورك، الأربعاء، عن 39 عاما الممثلة الأميركية ميشيل تراكتنبرغ المعروفة بدوريها في مسلسلي "بافي ذي فامباير سلاير" و"غوسيب غيرل"، بحسب وسائل إعلام أميركية.


وأوضحت شرطة نيويورك لوسائل إعلام عدة أنها عثرت على الممثلة "فاقدة الوعي" صباح الأربعاء داخل شقة في مانهاتن بعد تلقيها بلاغا هاتفيا قرابة الثامنة صباحا (13:00 ت غ).

وأكدت الأجهزة الطبية في وقت لاحق وفاة الممثلة، ويُفترَض أن يحدد الطبيب الشرعي لاحقا سبب الوفاة، وتستبعد الشرطة حتى الآن وجود شبهة جنائية.

ونقلت محطة "إيه بي سي" التلفزيونية عن مصادر لم تسمّها أن ميشيل تراكتنبرغ خضعت في الآونة الأخيرة لعملية زرع كبد.


وبرزت الممثلة (39 عاما) خلال طفولتها في تسعينات القرن العشرين في أعمال مخصصة للصغار، ولا سيما في فيلمَي "هارييت ذي سباي" عام 1996 و"إنسبيكتر  غادجيت" عام 1999.

لكنها اكتسبت شهرتها من خلال مسلسل ""بافي ذي فامباير سلاير"، الذي أدّت فيه دور الشقيقة الصغرى للممثلة الرئيسية سارة ميشيل غيلر بين عامي 2000 و2003.

كذلك جسّدت الممثلة التي ولدت في نيويورك دور جورجينا سباركس في مسلسل شهير آخر هو "غوسيب غيرل".



فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ38

جنين- "القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، مخلّفا 27 شهيداً وعشرات الإصابات، ودمارا واسعا في البنية التحتية والممتلكات.


وقال محافظ جنين كمال أبو الرب، إن عدوان الاحتلال المستمر أدى إلى خسائر فادحة تصل إلى 20 مليون شيقل يومياً، خاصة مع استمرار إغلاق حاجز الجلمة العسكري أمام أبناء شعبنا من داخل أراضي الـ48، مشيرا إلى أن مصير نحو 6000 طالب منهم يدرسون في الجامعة العربية الأميركية مجهولا، في ظل مواصلة الاحتلال منعهم من الوصول إلى الجامعة، إضافة إلى منع العمال من التوجه إلى أماكن عملهم.


وأضاف، أن الاحتلال يحاول تغيير معالم المخيم بشكل كلي، حيث عمد إلى القيام بعمليات حفر على عمق 3 أمتار في الأرض، بهدف بناء أبراج حول مخيم جنين.


وأشار إلى أن الاحتلال عمد منذ اليوم الأول من عدوانه، إلى تغيير خارطة المخيم من خلال استحداث شوارع جديدة فيه وتوسيع شوارع أخرى، إضافة إلى هدم أحياء كاملة منه.


ولفت أبو الرب، إلى أن إجبار الاحتلال أهالي مخيم جنين على النزوح منه وإخلائه هو تمهيد لبقائه لفترة طويلة داخل المخيم.

وصباح اليوم، أخذت قوات الاحتلال قياسات منزل الشهيد إسلام خميسة تمهيداً لهدمه.


واعتدى الاحتلال الليلة الماضية، على عدد من الشبان في محيط دوار يحيى عياش في مدينة جنين، في وقت دفعت فيه قوات الاحتلال بمدرعات من نوع إيتان إلى محيط المخيم، كما واصلت دفع تعزيزاتها المصحوبة بالجرافات إلى المخيم، وسط تحليق للطائرات الحربية، وجرف محيط مقبرة الشهداء في المخيم.


وواصل الاحتلال تحركاته بالدبابات على أطراف مخيم جنين تحديدا في حي الجايريات وقرب جامع الأسير وأحياء أخرى من المخيم.


وكان المفوض العام للأونروا قد قال في تصريح صحفي أمس الأربعاء، إن الضفة الغربية أصبحت ساحة معركة بعد أن قتل الاحتلال 50 مواطناً خلال خمسة أسابيع.


وأضاف، أن الضفة تشهد تداعيات خطيرة لحرب غزة، وأن المواطنين هم أول من يعاني من هذه التداعيات، داعياً إلى إنهاء عدوان الاحتلال على الفور.


ويواصل الاحتلال إحراق منازل داخل مخيم جنين وتجريف طرق وتوسيع طرق أخرى، كما يستمر جنود الاحتلال في منع وملاحقة المواطنين الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم داخله لأخذ مستلزماتهم الضرورية كالملابس والأغطية، خاصة في ظل الظروف الجوية الباردة واقتراب شهر رمضان المبارك.


ويواجه النازحون صعوبات كبيرة مع استمرار نزوحهم عن منازلهم لليوم الـ38، إذ يخشى الأهالي من بقائهم خارج منازلهم طيلة شهر رمضان المبارك.


ويمنع الاحتلال الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار والخراب داخله، وتغطية ممارسات الاحتلال بحق المواطنين.


كما يواصل الاحتلال الاستيلاء على عدد من منازل المواطنين وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، خاصة في البنايات القريبة والمطلة على مخيم جنين، كما يستمر انقطاع المياه عن عدد من أحياء المدينة بسبب تجريف الاحتلال للطرقات وشبكات المياه، وصعوبة عمل الطواقم لإعادة صيانتها مع وجود الاحتلال المستمر.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إتمام صفقة التبادل الأولى وترقب لبدء مفاوضات المرحلة الثانية

غزة- "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ40 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تتجه الأنظار إلى بدء مفاوضات المرحلة الثانية من أتفاق وقف النار في غزة، وذلك بعد إتمام المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى.


وأفرجت إسرائيل، فجر الخميس، عن 642 أسيرا فلسطينيا ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل، موزعين بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، في حين تسلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من حركة حماس جثث أربعة مختطفين إسرائيليين، في إطار ختام المرحلة الأولى من اتفاق غزة.


وتحرر1,700 أسير فلسطيني، بينهم 700 أسير من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية و1,000 أسير من قطاع غزة أفرج عنهم في إطار المرحلة الأولى من صفقة التبادل، بينما تم الإفراج بموجبها عن 33 مختطفا إسرائيليا منهم 8 جثث و5 تايلنديين، يتبقى في قطاع غزة 59 مختطفا إسرائيليا.


وشهدت عملية التبادل التي كان من المفترض أن تتم السبت الماضي مماطلة إسرائيلية، بسبب زعم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو أن حركة حماس أجرت "مراسم استفزازية" خلال عملية تسليم المحتجزين السابقة، فيما يواصل نتنياهو المراوغة من أجل تمديد المرحلة الأولى وعدم الانتقال مباشرة إلى المرحلة الثانية التي تعني إنهاء الحرب على غزة.


إلى ذلك، جددت حركة حماس، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.


وطالبت الحركة الوسطاء بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه، موجهة رسالة إلى دول لم تسمها بأن عليها "الكف عن ازدواجية المعايير في الخطاب المتعلق بالأسرى الصهاينة دون ذكر أسرانا وما يتعرضون له من تنكيل".


يأتي ذلك، فيما يتوجه وفد إسرائيلي، إلى الدوحة أو القاهرة لبدء مفاوضات بوساطة قطرية ومصرية حول تمديد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي.


وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف قوله، إن وفدا إسرائيليا سيسافر إلى الدوحة أو القاهرة خلال الأيام المقبلة للتفاوض بشأن صفقة تبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ووقف إطلاق النار في غزة. وأضاف ويتكوف: "إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد أسافر إلى المنطقة الشرق الأوسط يوم الأحد" المقبل.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب في جريمة إطلاق نار جديدة بالداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قُتل شاب في يافا بالداخل المحتل، إثر إصابته بإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في المدينة، الليلة الماضية.


وأعلن طاقم طبي وصل إلى مكان ارتكاب الجريمة، أن وفاة الشاب الذي يبلغ من العمر 25 عاما، قد أُقرّت في المستشفى، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.


وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني منذ مطلع العام الجاري 2025 وحتى اليوم، إلى 45 قتيلا، بينهم امرأتان.


ووفق مصادر طبية، فإنه في العام الماضي 2024، ارتُكبت 221 جريمة قتل في المجتمع الفلسطيني، مقابل 222 جريمة خلال عام 2023.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يُخطر بوقف العمل في منشآت بالأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بوقف العمل في بركس زراعي، وبركة مياه في بردلة بالأغوار الشمالية.


وأفادت الناشطة الحقوقية لين صوافطة، بأن الاحتلال أخطر بوقف العمل في بركس زراعي للمواطن توفيق عبد الرؤوف صوافطة، وبركة مياه للمواطن موسى محمد دراغمة في بردلة.


وصعّد الاحتلال ومستعمروه في الفترة الأخيرة اعتداءاتهم بحق المواطنين في القرية، من إنشاء بؤرة استعمارية قبل شهر قرب القرية، والاستيلاء على  معدات زراعية، وإخطار عدة منشآت بالهدم ووقف العمل.

عربي ودولي

الخميس 27 فبراير 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تعليمات لموظفي لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس باعتماد مصطلح يهودا والسامرة

واشنطن – "القدس" دوت كوم سعيد عريقات

أصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب براين ماست (جمهوري من فلوريدا) تعليمات لموظفي اللجنة باستخدام اسم "يهودا والسامرة" للإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة ، وفقًا لمذكرة داخلية وزعت على الموظفين.


يشار إلى أن المجتمع الدولي، بما في ذلك حكومة الولايات المتحدة، يشير إلى الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 باسم الضفة الغربية ولا يعترف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي هناك. ويعيش حوالي 3 ملايين فلسطيني ونصف مليون مستوطن يهودي في الضفة الغربية المحتلة.


ويعتبر ماست من أشد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان والإبادة الجماعية للفلسطينيين، وطالما حضر إلى قاعة الكونجرس مرتديا زي جنود الاحتلال الإسرائيلي للتعبير عن ولائه الكامل لإسرائيل. كما أن ماست يدن بتمويله وفوزه إلى منظمة "إيباك" ، اللوبي الإسرائيلي الأول في الولايات المتحدة. 


يشار إلى أن تغيير المصطلحات التي تستخدمها اللجنة هو خطوة رمزية تعكس الدعم بين العديد من الجمهوريين في الكونجرس للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة ، وإجبار الفلسطينيين على النزوح القسري من هناك.


يشار إلى إن الاحتلال في الضفة الغربية والمستوطنات اليهودية التي تم بناؤها هناك تعتبر خرقا للقانون الدولي، وغير شرعية ويجب تفكيكها.


وقال مصدر مطلع بشكل مباشر على توجيهات ماست إن النائب أرسل المذكرة إلى الموظفين الجمهوريين الخمسين في اللجنة يوم الثلاثاء. وهي غير ملزمة للموظفين الديمقراطيين.


وكتب ماست في مذكرته أنه "اعترافًا برباطنا غير القابل للكسر مع إسرائيل والحق المتأصل للشعب اليهودي في وطنه القديم، ستشير لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، من الآن فصاعدًا، إلى الضفة الغربية باسم يهودا والسامرة في المراسلات الرسمية والاتصالات والوثائق".


وأضاف أن "الجذور اليهودية في هذه المنطقة تمتد لقرون"، و"كممثلين للشعب الأميركي، يجب علينا أن نقوم بدورنا لوقف هذا المد المذموم من معاداة السامية والاعتراف بحق إسرائيل في مهد الحضارة اليهودية".


ولم تضم حكومات الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية أو تطبق القانون الإسرائيلي رسميًا علىيها، على الرغم من توسيع الاستيطان وتهجير عائلات فلسطينية على يد كل حكومة إسرائيلية منذ الاحتلال يوم 5 حزيران 1967.


وبحسب مصادر إسرائيلية، لا تزال حكومة نتنياهو تستخدم مصطلح الضفة الغربية بالإضافة إلى استخدام يهودا والسامرة.


خلال مؤتمره الصحفي مع نتنياهو قبل ثلاثة أسابيع، سأل أحد الصحفيين الإسرائيليين الرئيس الأميركي دونالد ترامب عما إذا كان "يدعم السيادة الإسرائيلية في مناطق يهودا والسامرة" ، وقال ترامب إن البيت الأبيض يناقش القضية لكنه لم يتخذ موقفا بعد.


"لكننا سنصدر إعلانًا على الأرجح بشأن هذا الموضوع المحدد للغاية خلال الأسابيع الأربعة المقبلة" في إشارة إلى خطابه في الكونجرس الشهر المقبل.

أقلام وأراء

الخميس 27 فبراير 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تبادل من دون تفاؤل


بعد الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل بضغوطات من الوسطاء لتنفيذ عملية الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، التي عرقلها المستوى السياسي الإسرائيلي، لادعاءاتٍ تتعلق بالمراسم التي أقامتها حماس خلال عملية الإفراج عن ستة محتجزين إسرائيليين يوم السبت الماضي، فإن الأنظار تتجه مجدداً إلى سجني عوفر وكتسيعوت، حيث يعود أسرى غزة إلى القطاع، إضافة إلى عدد ممن سيتم إبعادهم لينتقلوا من غزة لاحقاً إلى الدولة أو الدول التي ستستضيفهم، وسيتم أيضاً الإفراج عن أسرى الضفة، بمن في ذلك أسرى القدس، في حين ستحصل إسرائيل بالمقابل على جثث أربعة محتجزين لدى المقاومة، وبمجرد استلامها من قبل الصليب الأحمر الدولي وبإشراف الجانب المصري، ستبدأ عمليات التشخيص، إيذاناً بمواصلة عملية الإفراج عن المحررين الفلسطينيين في أكبر دفعة قد تكتمل فصولها نهار اليوم الخميس إذا سارت الأمور على طبيعتها.

ورغم عمليات التبادل، فإن التفاؤل لا يزال منخفضاً بخصوص بدء مفاوضات المرحلة الثانية، حيث يسود انطباع بأن الاتفاق سيستمر إلى ما بعد السبت، وسط رغبة إسرائيلية وأمريكية على حدٍّ سواء بإطلاق سراح مزيد من الرهائن، يقابلهم الإفراج عن المئات من الأسرى الفلسطينيين، لكن إسرائيل لم تتخذ حتى اللحظة أي قرار بإرسال وفدها المفاوض إلى القاهرة أو الدوحة، وحتى لو حصل ذلك فإن التقديرات أن وفد إسرائيل سيكون بدون تفويض لنقاش المرحلة الثانية، وذلك لأن نتنياهو معنيّ بعدم التقدم لهذه المرحلة، التي تعني إنهاء الحرب كلياً، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا.

لقد نجح نتنياهو بإقناع الوزير سموتريتش بالبقاء في الحكومة الإسرائيلية مقابل عدم انسحاب الجيش، ليحافظ على مصلحته السياسية، حيث يعتبر سموتريتش ذا ثقل مهم لاستمرار التحالف اليميني، والبحث عن صيغ وسط وبمساعدة الوسطاء في كل مرة تحدث فيها إشكاليات، قد تصمد لأسابيع مقبلة وتركز على الإفراج عن الأسرى، ولكنها رغم التلميحات بضرورة الوصول إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، قد لا تنجح بتحقيق مطالب وشروط الاتفاق، وعليه فقد تعود إسرائيل للحرب مجدداً، سعياً منها للقضاء على حركة حماس ووجودها في قطاع غزة، بعد الحصول على موافقة لتمديد المرحلة الأولى، التي قد تعطيها إياها حماس لكن بشروطها، ومن هنا فإن طبول الحرب قد تُقرع في أي منحنى يتم فيه الشعور بالإخلال بالاتفاق.

الوضع السياسي في إسرائيل وخصوصا المنعطفات القريبة مثل التصويت على الموازنة وقانون التجنيد، قضايا تؤرق نتنياهو، ومن هنا من غير المستبعد أن يلجأ مراراً وتكراراً للتلاعب والتزييف وإطلاق التصريحات الرنانة، لضمان عدم انهيار حكومته، وفي حقيقة الأمر فإن الطرف الوحيد الذي يدعم نتنياهو في توجهاته هو الجانب الأميركي، الذي يدرك جيداً أن ذرائع وحجج نتنياهو لا تنتهي، إلا أنه يعرف أن مسؤوليته باعتباره أقوى  دولة في العالم تتمثل في أن يحافظ على إسرائيل ويدافع عنها في كل المحافل، بل يدعمها بالسلاح والذخيرة، كما فعل ترمب مؤخراً من أجل استئناف العدوان، وليس أدل من ذلك سوى تصريح ترمب الأخير بأن إسرائيل هي من تقرر وقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الخميس 27 فبراير 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تلغي 90% من التمويل المخصص لبرامج "التنمية الدولية"

رام الله - "القدس" دوت كوم - الحرة

ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من 90% من التمويل المخصّص للمساعدات الخارجية التي تقدّمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، بحسب ما أظهرت وثائق قضائية الأربعاء.


وفي 20 يناير، في اليوم الأول لعودته إلى البيت الأبيض، وقّع الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا قضى بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يوما.


وقال ترامب يومها إنّ فترة التجميد هذه لا بدّ منها لإجراء مراجعة كاملة لتقييم مدى امتثال الوكالة للسياسة التي ينوي اتّباعها، وبخاصة مكافحة البرامج التي تروّج للإجهاض وتنظيم الأسرة وتلك التي تدعو إلى التنوع والاندماج.


لكنّ قاضيا فدراليا قرّر، بناء على طلب منظمتين تجمعان شركات ومنظمات غير حكومية ومستفيدين آخرين من أموال المساعدات الأميركية، تعليق الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب وجمّد بموجبه عمليا نفقات أقرّها الكونغرس.


وفي إطار هذا الإجراء، قرّر وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يشرف على الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وبناء على مراجعة أجرتها وزارته لبرامج "يو إس إيد"، إلغاء ما يقرب من 5800 برنامج مساعدات على مستوى العالم والإبقاء على حوالى 500 برنامج آخر فقط، وفقا لوثائق المحكمة.


وبالإضافة إلى ذلك، قرر الوزير روبيو إلغاء نحو 4100 منحة تمويلية لوزارة الخارجية والإبقاء على حوالى 2700 منحة أخرى، بحسب ما أعلنت إدارة ترامب.


وأثار قرار ترامب تجميد المساعدات الخارجية صدمة داخل يو إس إيد، الوكالة المستقلة التي أنشئت بموجب قانون أصدره الكونغرس الأميركي عام 1961 وتدير ميزانية سنوية تبلغ 42.8 مليار دولار.

وتمثّل ميزانية الوكالة 42% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم.


أقلام وأراء

الخميس 27 فبراير 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

البرد يقتل الأطفال موتًا ويقتلنا عجزًا

ماتت الطفلة سيلا، التي لم تبلغ بعد شهرها الثاني، في خيمة عائلتها بردًا، وماتت قبلها بيومٍ شام، التي كانت في عمرها. كما مات خمسة أطفالٍ آخرون في يومٍ واحد، من أيام غزة النازفة والجريحة والمحاصرة، وقد أفقدتها حرب الإبادة الجماعية أهلية العيش، فبات الناس منذ وقت طويل يسكنون العراء والخيام، ولا يمتلكون من وسائل الدفء شيئاً، وفي ظل انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي، تجمدت أجساد الأطفال الرُضع، في الخيام التي لم تمنع المطر والبرد، ولم توفر لهم الدفء.


إنها قسوة الشتاء تعود مرة أخرى للعام الثاني على الناس في غزة، وحرب الإبادة والتطهير العرقي لا تزال مستمرة. ورغم توقفها مؤقتًا، فإن الحصار لا يزال مفروضًا؛ بكل أشكاله وصوره، فلا بيوت جاهزة دخلت، ولا بطانيات أو أغطية توفرت، ولا حتى وسائل يمكنها تدفئة الصغار والكبار، وفي ذروة الأيام الأخيرة، حيث المنخفض الجوي الذي صاحبه بردٌ قارسٌ غير مسبوق، أودى بحياة سبعة أطفالٍ تجمدت أجسادهم وماتوا بردًا.

هل هذا هو قدر الأطفال في غزة؟ قدر الصغار والكبار، أن يموتوا من البرد، وأن يعيشوا وسط الحرمان والقهر والجوع، في خيام رثة وممزقة وبالية، وعلى أرض طينية تغمرها مياه الأمطار التي تتدفق إلى داخل الخيام، فيغرقون في وحل الطين! 

مشاهد صعبة يراها العالم أجمع، ولا يتحرك حتى الآن لوقف هذه المعاناة المستمرة، وإنقاذ ما يمكن من أرواح بشر يعيشون وسط المعاناة، ويحيون في ظروف فاقدة لأهلية العيش، وواقع صعب من كل الجهات. فلماذا تقف الإنسانية موقفًا صامتًا، ولماذا لا يتحرك المجتمع لإنقاذ الناس من الموت، ولماذا يصلب صوت ضمير العالم على هذا النحو الذي يجعله أخرسًا، لا يثور في وجه الظلم والاضطهاد.

سيلا وشام وغيرهما الكثير من الأطفال الذين ماتوا بردًا، وجوعًا، وقصفًا في هذه الحرب، التي فاقت بدمويتها كل الحروب، وفي بشاعتها، صورٌ لم تعرفها البشرية من قبل، ونحن نرى ونسمع ونشاهد، حيث يقتلنا العجز أمام كل ما نراه من دموية مفرطة وحصار ظالم.

أيها العالم، أنقِذوا الأطفال من هذا الموتِ، وهذا الجحيم!

أقلام وأراء

الخميس 27 فبراير 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد فشل مسار التسوية السياسية.. ماذا بعد؟


في ظل استمرار السياسات الأمريكية الداعمة والشريكة لإسرائيل، تواصل حكومة الاحتلال نهجها القائم على العدوان والإبادة والاقتلاع العرقي والتوسع الاستيطاني، من خلال إعادة الاحتلال عبر دخول دباباته إلى مخيماتنا ومدننا بالضفة والتهديد بعودتها إلى القطاع، الأمر الذي يريده نتنياهو، متجاهلة كافة المساعي لوقف عدوانها ورفضها الواضح لتحقيق تسوية سياسية عادلة. 

منذ اغتيال إسحاق رابين على يد متطرفيهم، باتت إسرائيل كما كل حكوماتها السابقة من الليبرالية الصهيونية، غير معنية بأي حل سياسي، بل تبنت سياسات أكثر تطرفاً تهدف إلى تكريس واقع الاحتلال الاستيطاني، وترسيخ نظام الفصل العنصري وصولاً إلى محاولة تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى، وشطب حل الدولتين وفق قراراتهم بالكنيست والوقائع الجارية على الأرض وعدائهم لمفهوم السلام أصلاً.

لكن هذا الواقع المتسارع من التطرف الإسرائيلي لم يعد يقتصر فقط على رفض الحقوق الفلسطينية، بل امتد ليشمل إنكار الوجود الفلسطيني ذاته. التصريحات المتطرفة والعنصرية لمسؤولي الاحتلال، جنباً إلى جنب مع القوانين العنصرية والممارسات الوحشية، تكشف عن مشروع إسرائيلي يستهدف القضاء على الهوية الوطنية الفلسطينية، وتحويل الأراضي المحتلة إلى مناطق خاضعة لهيمنة إسرائيلية كاملة ببعدٍ توراتي، وبدعم أمريكي واضح ومطلق. 

 

لذلك باعتقادي، وفي ظل الرؤية الإسرائيلية القائمة والتدخلات الأمريكية الشريكة، يتوقع أن تشهد الضفة الغربية تحولات كبيرة نحو تقويض بل ومحاولة إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل سلطات "متجددة" خدماتية تحت إشراف أمني إسرائيلي- أمريكي، بعيداً عن الرؤية الوطنية التحررية، وتنفيذ ما يجري الترتيب له لقطاع غزة.

منذ ثلاثة عقود، حاول الفلسطينيون تحقيق السلام عبر مختلف المسارات السياسية والاتفاقيات، لكن دولة الاحتلال قابلت هذه الجهود بالمزيد من الإرهاب والاستيطان والتنكر لما تم التوقيع عليه. لم يكن التراجع الفلسطيني ناتجاً عن خيارات المقاومة التي هي حق لكل شعب تحت الاحتلال، بل جاء نتيجة لتعنت إسرائيل وتنكرها للاتفاقيات الموقعة، وسياستها القائمة على القوة وفرض الأمر الواقع. فكلما اقترب الفلسطينيون من خيار التسوية، زادت شراسة الاحتلال في استهداف الأرض والإنسان.

إن ما نواجهه اليوم من فشل في مسار التسوية السياسية يتطلب منا التفكر في استراتيجيات جديدة. فالإرادة والعقل وثقافة المقاومة بمعانيها المختلفة والمتعددة الأشكال التي تحدث عنها الزعيم الخالد "أبو عمار" حول أنها ليست بندقية ثائر فحسب، هي السبيل لتحقيق الحرية. فالآمال لا تتحقق عبر الآلة العسكرية والمقاومة المسلحة فقط، ولا من خلال مفاوضات ممتدة دون حماية وبيئة حاضنة. بل من خلال المقاربات السياسية التي تعتمد على التفاوض والتحليل السليم للأوضاع الإقليمية والدولية واستخدام أوراق القوة بما فيها أشكال المقاومة المختلفة، لأن العالم لا يحترم الضعفاء.

ليس بالضرورة أن تكون الحرب أو العملية العسكرية للمقاومة الخيار الوحيد في ظل الاختلال الواضح في موازين القوى، ولكن أيضا التعويل على إضعاف طرف فلسطيني لصالح آخر لن يخدم القضية بأي حال. إدارة الأزمة لا تكفي، فالتفاوض يحتاج إلى حد أدنى من القوة أو امتلاك أوراق قوة وضغط، سواء كانت سياسية أو شعبية أو قوة ناعمة. لا يمكن لشعب مُنقسم أو من يقبل بإضعاف جزء آخر منه أن يحقق مكاسب استراتيجية. فحتى أقرب الحلفاء لن يدافعوا عن طرف ضعيف ومنقسم على نفسه.

الانقسام الداخلي الفلسطيني الذي حدث بالأصل من خلال الانقلاب الأسود، ومن ثم استمر بفعل تغييب أشكال الديمقراطية الانتخابية، رغم الوصول إلى اتفاقيات لم تنفذ والتي كان آخرها في بكين، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التراجع، بينما يعزز التكاتف والوحدة الوطنية من قدرة الفلسطينيين على فرض معادلة جديدة. إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس صلبة وموحدة وديمقراطية أصبحت المهمة الأكثر إلحاحاً اليوم، لأن الأمل في مستقبل أفضل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال وحدة الإرادة والعمل والشراكة بين كافة فئات مجتمعنا على قاعدة شركاء في الدم شركاء في المصير. وعلينا أن ندرك جيداً أن هذه الوحدة يجب أن تكون مبنية على استراتيجية سياسية واضحة تراعي جميع الأطراف الفلسطينية من كل التوجهات الفكرية والتنظيمية، والمستقلين على قاعدة استقلالية القرار الوطني من جهة، ولأن الشعب هو مصدر السلطات، وفق وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي يتطلب تجسيدها إجراء الانتخابات العامة في أقرب فرصة ممكنة من جهة أخرى، ولأن الوحدة هي تعبير عن قواسم وطنية مشتركة، وهي قاعدة الانتصار، كما كان يكرر الأخ مروان البرغوثي.

في ظل هذه التحديات المتفاقمة، لا يمكن الحديث عن استراتيجية وطنية جديدة دون التطرق إلى دور منظمة التحرير الفلسطينية لمكانتها الدولية، وباعتبارها صاحبة الولاية القانونية والسياسية على جغرافية الدولة الفلسطينية المحتلة من جهة، وعن دور "فتح" تحديداً في ذلك كحركة تحرر وطني وعمود فقري للمنظمة من جهة أخرى. هناك نقاش واسع اليوم في الساحة الفلسطينية حول ضرورة تطوير أدائها مع الحفاظ عليها كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني، وهي المكانة التي لا يجادل بها أي وطني فلسطيني. ولكن هذا لا يعني الإبقاء على أدائها كما هو، بل يتطلب تطويراً وتحديثاً بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة السياسية والمتغيرات الإقليمية والدولية الجارية وطبيعة مسار الزمن. وحدها هذه الخطوة يمكنها تعزيز مكانة المنظمة بين أبناء شعبها أولاً ومواجهة فشل التسوية السياسية والبحث عن الخيارات الموضوعية والعقلانية الأخرى.

اليوم، نشهد في المنطقة تغيرات غير مسبوقة في السياسات الأمريكية تحت إدارة الرئيس ترامب، وما يطرحه من تصورات تؤجج الصراع في المنطقة، وفقاً لواقعيته الفوضوية السياسية ومبدأ أمريكيا أولاً، حيث يبدو أن الفجوة بين الأطراف الدولية تزداد. علينا أن نكون واعين بما نملك من أوراق قوة يمكن استخدامها لتغيير المعادلات الدولية في المنطقة. فالدول العربية وأمام قمتها المرتقبة بعد أيام بالقاهرة، والتي تمتلك قدرة على تأمين خطوط التجارة العالمية، ومقدرات نفطية ضخمة، وعضوية فاعلة في المنظمات الإقليمية والدولية، تمتلك أوراق قوة إن أرادت استخدامها سيكون لها دور محوري في إعادة تشكيل البيئة السياسية التي تتفاعل مع ملف الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي وحقوق شعبنا. تعزيز هذا الدور ومواجهة سياسة الهيمنة الأمريكية، وفحص رهانات الأطراف الدولية، هو السبيل لتحديد الخطوات المستقبلية.

إذاً، فإن المسألة برمتها تدور بين محاولات التصفية وممكنات التسوية. وعلينا أن ندرك أن الصراع هو صراع إرادة سياسية وسردية رواية ورؤية ووجود، وإذا توفرت الإرادة، يمكن تأسيس أولى قواعد رواية سرديتنا ورؤيتنا الاستراتيجية التي من شأنها تحريك المياه الراكدة نحو الوصول إلى الحق والحرية والعدالة.

أقلام وأراء

الخميس 27 فبراير 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الهجمة الإسرائيلية على شمال الضفة.. أهداف أمنية وعسكرية وسياسية ونفسية


ما يجري من عمليات عسكرية اسرائيلية واسعة ومتدحرجة في شمال الضفة الغربية، مدنها وبلداتها وقراها ومخيماتها، والتي يجري فيها استخدام، "عقيدتي الضاحية الجنوبية" و"جباليا، القيام بتدمير الحاضنة الشعبية وحرقها وسياسات الطرد والتهجير والتطهير العرقي، تتعدى أهدافها قضية الجانب الأمني، وما يسمونه قطع أذرع إيران في المنطقة، والقضاء على قوى المقاومة الفلسطينية، ومنع تجذرها وتوسعها وتمددها وتطوير قدراتها العسكرية والتسليحية، وامتلاكها للقدرات التقنية والتكنولوجية، التي تمكنها من تصنيع صواريخ أو مسيرات، وبما يمكنها من تهديد عمق إسرائيل، ولذلك هذه العملية العسكرية المستمرة والمتواصلة على جنين ومخيمها وقراها وبلداتها وكذلك طولكرم ومخيماتها وبلدة قباطية والانتقال إلى طوباس ومخيمات نابلس، الفارعة وعسكر وبلاطة، كل ذلك يقول أن هذه العملية الواسعة، التي تشبه ما تسمى عملية "السور الواقي" عام 2002 ، الهدف منها إعادة صياغة المشهد الميداني وتحقيق أهداف سياسة واستراتيجية، تخدم حكومة اليمين والتطرف على المدى البعيد، ولتحقيق أهداف مباشرة وغير مباشرة. فالقيام بعمليات "الهندسة" الجغرافية والديمغرافية، وتدمير ممنهج للمخيمات الفلسطينية، وفتح شوارع واسعة فيها، وتقطيع التواصل بين سكان المخيمات، عبر هذه التدمير الواسع للمنازل، 120 منزلاً دمرت بشكل كامل في مخيم جنين، وعشرات أخرى دمرت بشكل جزئي، وكذلك مخيم طولكرم 40 منزلاً دمرت بشكل كامل و 300 محل تجاري، وتضرر عشرات المساكن بشكل جزئي.

شق الشوارع الواسعة، وهدم المنازل والتهجير القسري، ومنع السكان من العودة إلى مخيماتهم، لفترة طويلة، بتصريحات وزير الحرب الإسرائيلي  كاتس، حتى نهاية عام 2025، تؤكد أن هذه العملية، التي كان مخططاً لها قبل عملية السابع من أكتوبر2023، لها أهداف تتعلق بشطب حق العودة أولاً، بعد أن جرى شطب وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، بقرار أمريكي- إسرائيلي، مما يشكل ضغطاً اقتصادياً واجتماعياً كبيرين على سكان المخيمات واللاجئين الفلسطينيين، وكذلك منع سكان المخيمات من العودة إلى منازلهم، يراد منه تفكيك النسيج الاجتماعي لسكان تلك المخيمات، لكي يستقروا في القرى والمدن المحيطة، وبالتالي قطع التواصل الاجتماعي بين سكان تلك المخيمات.

المشهد يعاد صياغته ميدانياً في شمال الضفة الغربية، وعملية إدخال الدبابات ومدرعات "إيتان" للعمل في شمال الضفة الغربية، وعملية استعراض القوة الواسعة، عبر تلك القوات الكبيرة، التي ستواجه ليس جيشاً منظماً ومدرباً، أو وحدات مقاومة على درجة عالية من التسليح، وهي كذلك لا تمتلك إمكانيات وقدرات قوى المقاومة التسليحية والعسكرية والتقنية والتجسسية والتكنولوجية، التي تمتلكها قوى المقاومة في قطاع غزة، ولذلك واحد من أهداف تلك العملية العسكرية، بث الرعب والخوف في صفوف الشعب الفلسطيني، ودفع الحاضنة الشعبية للتخلي وفك علاقتها مع المقاومة، وكذلك إرسال رسائل طمأنة للمستوطنين بقدرة الجيش الإسرائيلي على تأمين الأمن والحماية لهم على المستويين الشخصي والعام، وكذلك حماية الطرق والشوارع الإستيطانية، وهذا يسير وفق مخطط ضم وتهويد الضفة، وزرعها بعشرات البؤر الاستيطانية والمستوطنات، لإقامة ما تعرف بدولة "يهودا والسامرة" في الضفة الغربية.

يبدو أن إسرائيل عازمة على إضعاف السلطة الفلسطينية التي تعاونت معها في الجانب الأمني إلى أقصى حد ممكن، وهي باتت لا تقيم أي وزن لهذه السلطة وما تبقى من بقايا اتفاق أوسلو، حيث تعمل في مناطق "ألف" والتي يفترض أن تكون تحت سيادة السلطة الفلسطينية، ولذلك تريد أن تظهر تلك السلطة، بالسلطة العاجزة والتي لا تستطيع حماية شعبها، وهذا يضع الكثير من علامات الاستفهام على شرعية هذه السلطة، وما تسميه بخيار "حماية المشروع الوطني".

إسرائيل في رؤيتها واستراتيجيتها، لا تريد أن يكون هناك أي كيانية فلسطينية تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين التاريخية، بلغة المتطرف سموتريتش، " أرض إسرائيل التاريخية". وهناك قرار في الكنيست "البرلمان الإسرائيلي، تحول لقانون بعد إقراره بالقراءات الثلاث، برفض إقامة دولة فلسطينية، ما بين النهر والبحر، وأي فك أو إلغاء لهذا القرار يحتاج إلى 80 صوتاً من أصل 120، بالإضافة إلى مشاركة المستوطنين في الضفة الغربية بالتصويت عليه.

مشاريع الطرد والتهجير للشعب الفلسطيني، قائمة ومستمرة ومتواصلة، تحت حجج وذرائع "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وتوفير الأمن لمواطنيها، وهي في التماهي الأمريكي معها، لا تقيم أي وزن للمؤسسات الدولية وللرأي العام  الدولي، ولا للمؤسسات الدولية ولا للشرعية الدولية، فهي تعتمد على أمريكا، في منع تلك المؤسسات، من ترجمة قراراتها إلى أفعال على أرض الواقع، وخير مثال على ذلك العقوبات التي فرضتها أمريكا على رئيس وقضاة محكمة الجنايات الدولية، لأنها تجرأت وأصدرت مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي  نتنياهو، ووزير حربه المقال يؤاف غالانت.

ولم تكتف أمريكا بالدعم العسكري والمالي غير المسبوقين لإسرائيل، ولا بتوفير الحماية السياسية والقانونية لها في المؤسسات الدولية، بل أعلنت انسحابها من مجلس حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية، وقطع التمويل بشكل كامل عن وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

اليوم، نحن أمام مجتمع إسرائيلي تتماهى معه حكومته بيمينيته وتطرفه، ويرفض ويغلق أي حل سياسي مع الشعب الفلسطينيني، ويؤيد مشاريع ومخططات الطرد والتهجير للشعب الفلسطيني، وهذا المجتمع تتعاظم فيه قوى الصهيونية الدينية والقومية، فبعدما كانت تلك القوى على أطراف وهوامش المشروع الصهيوني، باتت في قلبه، وهي المتحكمة في القرار السياسي الإسرائيلي، وفي الحكومات الإسرائيلية بقاءً وسقوطاً، ونحن نرى كيف يخشاها نتنياهو، وهي تمسك بـ"عنق" قراره السياسي، وتهدد مستقبله السياسي والشخصي أيضاً.

الحرب اليوم شاملة على الشعب الفلسطيني، وجوداً وهوية وثقافة ورواية وسردية وتاريخ وحضارة، وانتقلت إلى حرب تصفية لهذا الوجود، في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني ( 48 ) وليس بضوء أخضر أمريكي، بل هناك شراكة أمريكية كاملة، دعم وتغطية وحماية.

هذه المشاريع والمخططات التهويدية والاقتلاعية التي يتصدى لها الشعب الفلسطيني وقواه الحية، تحتاج إلى إرادة فلسطينية، توحد هذا الشعب، و"تصهر" كل مكوناته ومركباته سياسية ومجتمعية ومؤسساتية وشعبية وجماهرية، في "بوتقة" واحدة، تعزز من قدرات وإمكانيات بقائه وصموده، وهذا لن يكون ممكناً في ظل استمرار الشرذمة والانقسام وغياب القيادة المؤتمنة المتسلحة بالشعب وحواضنه ومؤسساته وقواعده، وكذلك العمل على تفعيل البعد الشعبي العربي والإسلامي، واستمرار الضغط على النظام الرسمي العربي، لكي يترجم قراراته السياسية والإعلامية، برفض خطط ومشاريع ومخططات طرد وتهجير الشعب الفلسطيني" خطة ترامب" وغيرها إلى فعل وقرارات تترجم على أرض الواقع، فالرفض على المستوى النظري والسياسي والإعلامي، على الرغم من أهميته، ولكنه لن يفلح لا في منع تنفيذ خطه، أو "قبر" مشروع.

أقلام وأراء

الخميس 27 فبراير 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مثقفون في وجه التغيير

منذ زيارتي لتونس ومعايشتي لشعبها العظيم الذي يُكن لفلسطين شعبها وقضيتها ومقدساتها تبجيلاً كبيراً، أصبحت صورة تونس الخضراء المقاومة للاستعمار التي زرعت في ذهن كل فلسطيني مند طفولته أكثر رسوخاً وجمالاً. واكتشفت أن هناك قضية فلسطينية متخيلة تكاد تكون لا علاقة لها بالواقع، قضية أسهمت في صياغتها وسائل إعلام وخطاب ديني لعب دوراً في تشكيل الوعي العربي، لا سيما تجاه قضية فلسطين. 

في البداية وبعد حفاوة الترحيب بكل فلسطيني في تونس، تظهر صور نمطية غريبة عن ما جرى ويجري في فلسطين، وعن الشعب الفلسطيني الذي يعتقدون أنه نوع من البشر خارق مختلف، يقبل بفقدان أحبته ومقدراته، ويعتبر إذلاله وتشريده شيئاً عادياً و"ثمناً" لا بد منه من أجل الوطن والفوز بالآخرة! 

ويوجهون أسئلة تتطلب أجوبة بنعم أو لا، ليبدأ بعدها سيل من الأحكام المعلبة الجاهزة، مثل: أنت من جماعة فلان أو الحزب الفلاني، ومع أن كلامي عن فلسطين لا علاقة له من قريب ولا من بعيد بأي توجه سياسي، بل ليس إلا تجربة معيشة لمواطن خرج من قلب واقع لم يعايشوه يوماً، وتقريباً كل ما يعلمون عنه جاء عبر وسائل إعلام تعمل وبشكل غير بريء على قولبة الرأي العام لتحقيق أهداف سياسية محددة مسبقاً.

وبعد أن أُصبح وبلمحة عين متهمة، أجد نفسي مضطرة لأن أدفع عن نفسي اتهامات ما أنزل الله بها من سلطان -هذا إن جاز اعتبارها تهمة- فالانتماء لحزب سياسي ما أعتقد أنه ليس تهمة، لكنه كذلك بالنسبة للبعض على الأقل. ويصرون على تناسي ما قاله الشيخ محمد عبده منذ أكثر من قرن: "إن الحقيقة في القضايا الاجتماعية نسبية وليست مطلقة كما الفلسفة والعلوم، فالأمر في القضايا الاجتماعية لا يُتعامل معه بمنطق الصحة أو البطلان". ربما كل ما سبق قد يبدو أمراً عادياً، لكن غير العادي في الأمر أنه يصدر عن أشخاص يعرَفون أنفسهم بأنهم مثقفون، كتَاب وشعراء وروائيون وغيرهم. 

وبالعودة لتعريف المثقف الذي قدمه أنطونيو غرامشي الذي يقسم المثقفين لمثقف عضوي وآخر غير عضوي، فالمثقف العضوي مغاير لكل آراء الجمهور، وتعريف علي شريعتي للمثقف في كتابه مسؤولية المثقف، بأنه إنسان يفكر بطريقة جديدة، وكذلك ما قاله إدوارد سعيد أن إحدى مهام المثقف بذل الجهد لتهشيم الآراء المقولبة والمقولات التصغيرية التي تحد كثيراً من الفكر الإنساني والاتصال الفكري. عطفاً على ما سبق، يبدو أن معظم مثقفي أقطار الوطن العربي، أو من يقدمون أنفسهم على أنهم كذلك، بعيدون جداً عن أن يكونوا أداة للتغيير في مجتمعاتهم التي تسير إلى الخلف بلا هوادة، فهؤلاء الذين من المفترض أن يكونوا بذرة التغيير، يرفضون الاستماع لرأي ما لمجرد أنه مخالف للقوالب الفكرية التي صنعوها لأنفسهم تحت شعار الثقافة وسعة الاطلاع، بل تبدو ثقافتهم كأنها سوط يجلدون به كل من يخالفهم الرأي. 

لماذا أكتب عن كل ذلك الآن؟ لأنني مواطنة يعز عليها أن ترى وطنها يُمحى عن الوجود من عدو إحلالي مجرم، وفي الوقت نفسه ترى الـمُنتظَر منهم أن يقدموا الأفكار والحلول للخروج من هذه الأزمة- إن جاز تسميتها أزمة فما يجري أخطر بكثير- من أقطار الوطن العربي كله، بما في ذلك فلسطين، يبررون ما يجري وكأنه ممر إجباري نحو الحرية والخلاص. ربما يكون تفعيل تفكيرنا وإدارتنا العامة ومأسسة جهودنا، وهذا يقتضي مقدماً عدم بقائنا أسرى القوالب الفكرية النمطية، وفتح الحوار بين الأفكار المختلفة لأنه لا أحد يستطيع أن يدعي أن كل ما يقوله أو ما يمثله منزه وصحيح، فالعلاقة بين الأفكار والرؤى المتنوعة ليست كالعلاقة بين الإيمان والكفر والوطنية والخيانة، يمكن لذلك أن يكون سبيلاً لحماية وجود شعب يتعرض للإفناء كل يوم، ولبدء انحلال مأساته التي آن لها أن تنتهي.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلاطة البلد شرق المدينة، واعتقلت المواطنة أم براء كساب، فيما اقتحمت محيط حرم جامعة النجاح القديم، وداهمت عدة منازل ومطعما وحطمت محتوياته.


وفي جنين، اقتحم الاحتلال بلدة اليامون وداهم عدة منازل، واعتقل كلا من: كريم حوشية، وشادي حوشية، وأحمد حوشية، ونور حوشية.


يشار إلى أن الاحتلال يداهم بشكل شبه يومي قرى محافظة جنين وبلداتها، ويشن حملة اعتقالات واسعة.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة صوريف، واعتقلت كلا من: صهيب محمد يعقوب الحيح، وحمزة يوسف الحدوش، وأحمد الهور، كما اعتقلت المعلمة سامية ياسر موسى العمايرة، من قرية سكة جنوب الخليل وفتشت منازل المعتقلين وعبثت بمحتوياتها.


كما فتشت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة صوريف عُرف منها منازل: يوسف الحدوش، وأحمد خالد قديمات، وصالح علي حميدات، وحسن ناجي غنيمات، وعبد الله غنيمات، ومحمد عبد الله أبو فارة، وعماد أبو فارة، وأحمد الهور.


كما أغلقت قوات الاحتلال الجمعية الإسلامية لرعاية الأيتام في بلدة يطا جنوب الخليل، وألحقت أضرارا بمحتوياتها.


وفي السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال إغلاقها مداخل مدينة الخليل بلداتها ومخيماتها بالبوابات الحديدية، وشددت إجراءاتها العسكرية في حارات البلدة القديمة والحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية.

فلسطين

الخميس 27 فبراير 2025 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يشرعون بشق طريق استعماري قرب عرب المليحات غرب أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

واصل مستعمرون، اليوم الخميس، شق طريق استعماري شمال غرب تجمع عرب المليحات، غرب مدينة أريحا.


وأوضحت مصادر محلية، أن مستعمرين وضعوا "بسكورس" على طريق شقوه للوصول إلى البؤرة الاستعمارية "زوهر" المجاورة لعرب المليحات بالشارع الرئيسي.


وأضافت أن هذا الطريق الاستعماري سيفاقم معاناة المواطنين في عرب المليحات، ويزيد حالة التوتر والصدام مع المستعمرين.


وأكدت أن ذلك يعني سلب المزيد من الأراضي، علما أن قوات الاحتلال استولت مؤخرا بقرار عسكري على أراضٍ في المنطقة نفسها لأغراض رعي المستعمرين في المنطقة.


ويتعرض عرب المليحات والتجمعات البدوية الأخرى، لسلسلة من المضايقات لفرض واقع استعماري جديد على الأرض.