فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش: إعادة المحتجزين هي الهدف الرئيسي في المرحلة المقبلة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، خلال حديثه مع رئيس الأركان في قوات الاحتلال، إن الوقت قد حان لاستكمال المهمة العسكرية ضد حركة حماس.


وأكد سموتريتش أن الهدف الأساسي هو تحقيق النصر النهائي وإعادة المحتجزين، مشيرًا إلى أن الاحتلال يواصل جهوده في التصدي لما وصفه بالتهديدات الأمنية.


وجاءت هذه التصريحات في إطار الاجتماع الذي جرى بين المسؤولين العسكريين في حكومة الاحتلال لمناقشة الوضع الأمني الراهن والخطط المستقبلية.

عربي ودولي

الأربعاء 05 مارس 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الدولة الفرنسي يقر حظر الحجاب للمحاميات

"القدس" دوت كوم - الأناضول

صدّق مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية، في فرنسا على قرار حظر ارتداء المحاميات مختلف الرموز بما فيها الدينية، ليشمل ذلك الحجاب.


وذكرت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، أن مجلس الدولة ناقش الاعتراض على قرار سابق صادر عن الرابطة الوطنية للمحامين في فرنسا.


وأضافت أن مجلس الدولة صدق على القرار الذي يمنع ارتداء مختلف الرموز المميزة للعاملين في سلك المحاماة، بما في ذلك الحجاب.


وفي سبتمبر/ أيلول 2023، وافقت الرابطة الوطنية الفرنسية للمحامين على مقترح يقضي بمنع المحامين من ارتداء أي رموز مميزة خلال عملهم.


وإثر ذلك، تقدمت نقابة المحامين الفرنسية باعتراض لمجلس الدولة، بدعوى أن القرار ينتهك استقلالية المحامين.



اقتصاد

الأربعاء 05 مارس 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

مجموعة بنك فلسطين تستكمل سلسلة إفصاحات الاستدامة الخاصة بها وتصدر تقريرها الدوري للاستدامة وفقاً لمعايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير"GRI"



أصدرت مجموعة بنك فلسطين، تقريرها الدوري للاستدامة لعامي2022/2023 تحت شعار "مستقبل أخضر ومستدام"، حيث يعد التقرير الأول على مستوى مجموعة بنك فلسطين والثاني على مستوى بنك فلسطين. واستعرض التقرير الجديد أداء الاستدامة الخاص ببنك فلسطين وشركات المجموعة. واعتماده من المبادرة العالمية لإعداد التقارير GRI. 

ويبين التقرير، الإنجازات التي تمكنت مجموعة بنك فلسطين من تحقيقها علىمستوى القطاع المصرفي الفلسطيني، والتي سلط فيها الضوء على أداء شركات المجموعة، التي تقدم خدمات مالية وغير مالية، وعرضها بطريقة تعكس الإنجاز المحرز في مختلف محاور الاستدامة، بما يخدم استراتيجية وآلية عمل كل شركة من الشركات التابعة.

ويقدم التقرير ملخصاً لأداء الاستدامة الخاص بمجموعة بنك فلسطين على مدار العامين المنصرمين، حيث عمل على تغطية مختلف محاور الاستدامة وتقييم الانجاز المتحقق في كل محور، خاصة وأن اختيار المواضيع التي تم التركيز عليها في التقرير لم تأتي عبثاً، وإنما جاءت بناء على تطلعات وأراء واقتراحات أصحاب المصلحة من مساهمينا، وعملائنا، وموردينا، وموظفينا والمجتمع المحلي، والذين يشكلون مرجعيتنا الرئيسية، فلا يمكن تحقيق أي تقدم بمعزل عن تطلعاتهم وطموحاتهم. بحيث تشكل هذه التقارير حلقة الوصل بيننا وبينهم.

وجاء إصدار التقرير في ظروف سياسية واقتصادية صعبة ارتبطت بأقسى حرب عاشها الشعب الفلسطيني، تركت آثارها الواضحة على مختلف القطاعات الاقتصادية، ولكن المجموعة لم تتوانى عن دورها ومسؤوليتها المتعلقة بالعمل المستدام بل وعملت بجهود مضاعفة لخدمة البيئة والمجتمع، وتعزيز مسؤوليتهاالمجتمعية ودورها في غزة والضفة نتيجة الحرب، هذا إلى جانب توفير مساهمات إضافية لدعم جهود الإغاثة، وتحقيق التوازن بين الاهتمام بالمجتمع والبيئة. ولعل أهم ما يميز التقرير الحالي هو التطرق للبعد البيئي والإفصاح عن المؤشرات المرتبطة به. بحيث لم يتم تغطيته في التقرير السابق وذلك نتيجة لاختيار الالتزام البيئي كأحد أهم اهتمامات أصحاب المصلحة لدى مجموعة بنك فلسطين. 

 

 

من ناحيته، عبر السيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطينعن سعادته بإصدار تقرير الإستدامة الذي يتوج أعمال المجموعة، قائلاً:"بالرغم من التحديات الصعبة التي يعيشها الاقتصاد الفلسطيني، فإن مجموعة بنك فلسطين لم تتوانى عن الأهداف التي رسمتها، وعن الخطط المتمثلة في المضي قدماً في رحلتنا نحو مستقبل أخضر ومستدام، مهما كانت الصعوبات والتحديات. وكان وما يزال التزامنا نابعاً من إيمان حقيقي بأهمية الاستدامة وتداخلها في مختلف القطاعات الاقتصادية، فلا يمكن تحقيق أي إزدهار وتقدم بمعزل عن الاستدامة ومحاورها".

وأضاف الشوا أن إعداد هذا التقرير في مثل هذه الظروف جاء ليكون دليلاً واضحاً على التزام المجموعة باستراتيجية ومبادىء الاستدامة انسجاماَ مع تطلعاتنا كقادة للعمل المستدام في القطاع المصرفي الفلسطيني. حيث أن المجموعة سعت إلى تقديم نموذج تحتذي به مؤسسات القطاع الخاص كافة، من أجل الوقوف على مسؤولياتها فيما يتعلق بتطبيق معايير الاستدامة، من خلال الموزانة بين مختلف محاور الاستدامة دون أن يطغى أي محور على الآخر، وفق استراتيجية مدروسة وممنهجة، تركز في مضمونها على استحداث القيمة المشتركة بينها.

من جهتها أعربت د. تفيدة الجرباوي رئيسة لجنة الاستدامة في مجلس إدارة بنك فلسطين عن اعتزازها بإصدار المجموعة لتقريرها الأول للاستدامة، والذي يشكل نقلة نوعية مهمة على صعيد رحلة الاستدامة في مجموعة بنك فلسطين وعلى الرغم من تفاقم الأوضاع السياسية و الاقتصادية والاجتماعيه فيفلسطين الناجمة عن الحرب على غزة.

وأكدت الجرباوي على تعهد والتزام المجموعة بالسير والعمل وفق تطلعات أصحاب المصلحة، فلم نعتد العمل بمعزل عن عملائنا وموظفينا ومسـاهمينا، لذلـك عزمنـا علـى إشـراكهم في جميـع اسـتراتيجياتنا، وبـات تقدمنـا ونجاحنـا يقاس وفـق مـدى قدرتنـا علـى تحقيـق تطلعاتهـم وطموحاتهـم عبـر إشــراكهم في تحديــد موضوعــات جوهريــة التــي توجــه اســتراتيجيتنا، ممــا وفــر لنــا مداخلات قّيمــة، ومكننــا مــن استكشــاف أولويــات أصحـاب المصلحـة،والتـي تركـزت علـى مختلـف محـاور الاستدامة. 

بدوره، أكد السيد محمود الشوا مدير عام بنك فلسطين أعتزازه بهذا الإنجاز المتميز والذي شكل علامة فارقة في مسيرة الاستدامة في المجموعة. حيث عزز هذا التقرير قدرتنا على الإبلاغ والافصاح عن مؤشرات الاستدامة الخاصة بنا وهو ما يعكس بصورة أو بأخرى التقدم الذي حققه البنك، بحيث باتت الاستدامة لغة حوار مشتركة بين مختلف شركات المجموعة. حيث أنطلقت المجموعة بخطوات واضحة وممنهجة، ضمن استراتيجية مدروسة تعكس أهدافنا وتطلعاتنا للمرحلة القادمة، من أجل تقديم نموذج يُحتذى به في العمل المستدام في القطاع المصرفي الفلسطيني. نفخر بما حققناه خلال رحلتنا في الاستدامة متطلعين إلى المزيد من المحطات المميزة والمثمرة فإن كل إنجاز هو دافع لإهداف وإنجازات وتطلعات أكبر وأعمق. إيماناً منا برسالتنا التي تهدف إلى ضمان مستقبل أخضر ومستدام للأجيال القادمة.





عربي ودولي

الأربعاء 05 مارس 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تعلن عن خطوات لقمع الاحتجاجات المنتقدة لإسرائيل

​واشنطن – سعيد عريقات

أعلن مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء ، عن تدابير لقمع الاحتجاجات في الحرم الجامعي التي تنتقد إسرائيل، وهي خطوات لها آثار مخيفة على حقوق التعديل الأول.


وكتب الرئيس ترامب على موقع ترووث سوشال Truth Social (الذي يمتلكه) أنه سيقطع التمويل الفيدرالي عن الكليات التي تسمح باحتجاجات غير قانونية، في إشارة إلى المظاهرات المؤيدة لفلسطين التي يقودها الطلاب والتي انتشرت في جميع أنحاء البلاد ردًا على حملة القصف الإسرائيلية والحصار على غزة. كما هدد الرئيس بسجن "المحرضين" أو ترحيلهم إذا كانوا طلابًا أجانب، وذلك ساعات قليلة قبل إلقائه خطابه أمام الكونغرس الذي ادعى فيه أنه أعاد إلى حري الكلمة حرمتها ومكانتها في المجتمع الأميركي.


وقال الرئيس : "سيتم إيقاف جميع التمويل الفيدرالي لأي كلية أو مدرسة أو جامعة تسمح بالاحتجاجات غير القانونية. سيتم سجن المحرضين / أو إعادتهم بشكل دائم إلى البلد الذي أتوا منه...سيتم طرد الطلاب الأميركيين بشكل دائم أو، اعتمادًا على الجريمة، سيتم اعتقالهم.


واحتفلت إليز ستيفانيك، مرشحة ترامب لمنصب سفيرة لدى الأمم المتحدة، بإعلان ترامب وأقرت بأن الغرض من الأمر هو استهداف الاحتجاجات ضد إسرائيل.


وقالت ستيفانيك: "في عهد الرئيس [ترامب]، ستتحمل الكليات والجامعات المسؤولية. لن يتم التسامح مع معاداة السامية والكراهية ضد إسرائيل في الحرم الجامعي الأميركي. الوعود المقدمة، والوعود التي تم الوفاء بها".


وشرح الصحفي جلين جرينوالد، المحامي الدستوري، في مقطع فيديو نُشر على X لماذا يعد خفض التمويل الفيدرالي بسبب الخطاب السياسي والاحتجاجات انتهاكًا للتعديل الأول في الدستور الأميركي.


وقال جرينوالد: "يمكنك أن تتخذ موقفًا مفاده أنه لا ينبغي أن يكون هناك تمويل فيدرالي للجامعات أو يجب أن يكون هناك، وهذا مستقل عن نقطة حرية التعبير". "بمجرد أن تقرر الحكومة الفيدرالية أو أي حكومة تقديم منفعة اختيارية ... لا يمكنها بعد ذلك أن تجعل تلقي هذه المنفعة مشروطًا بتعبيرك عن وجهة نظر معينة، أو تأكيدك على وجهة نظر معينة، أو امتناعك عن التعبير عن وجهة نظر سياسية. هذه هي عقيدة التعديل الأول الأساسية".


وجاء إعلان ترامب بعد يوم واحد من إعلان روبرت كينيدي الابن، وزير الصحة والخدمات الإنسانية، أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ستتخذ خطوات لمكافحة "معاداة السامية" في الحرم الجامعي في توجيه آخر يستهدف الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين. وفي حين وصف كل من الرئيس ترامب وسلفه الاحتجاجات بأنها "معادية للسامية"، فقد شارك العديد من الطلاب والمنظمات اليهودية في المظاهرات.


وقالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في بيان صحفي إنها، جنبًا إلى جنب مع وزارة التعليم وإدارة الخدمات العامة الأمريكية، ستطلق "مراجعة شاملة للعقود والمنح الفيدرالية لجامعة كولومبيا في ضوء التحقيقات الجارية بشأن الانتهاكات المحتملة للعنوان السادس من قانون الحقوق المدنية" بشأن مزاعم معاداة السامية المتعلقة بالاحتجاجات المؤيدة لفلسطين.


وقال كينيدي في بيان: "إن معاداة السامية - مثل العنصرية - هي مرض روحي وأخلاقي يصيب المجتمعات بالمرض ويقتل الناس بفتاكة مماثلة لأشد الأوبئة فتكًا في التاريخ". "في السنوات الأخيرة، حولت الرقابة والروايات الكاذبة لثقافة الإلغاء المستيقظة جامعاتنا العظيمة إلى دفيئات لهذا الوباء القاتل والخبيث. إن جعل أمريكا صحية يعني بناء مجتمعات من الثقة والاحترام المتبادل، على أساس حرية التعبير والمناقشة المفتوحة". في الأسبوع الماضي، تعهد ليو تيريل، المحامي الذي يقود "فريق العمل لمكافحة معاداة السامية" التابع لوزارة العدل، بوضع "أنصار حماس" في السجن. وقال تيريل في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية: "هل ترى كل هذه المظاهرات الفوضوية التي تدعم حماس وتحاول ترهيب اليهود؟ سنضع هؤلاء الأشخاص في السجن - ليس لمدة 24 ساعة، ولكن لسنوات".


وقال تيريل، الذي تم إنشاء فريق عمله بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس ترامب في يناير، إن توجيه الاتهامات والتحركات "العدوانية" الأخرى ستبدأ قريبًا. وقالت وزارة العدل إن فريق العمل سيزور 10 حرم جامعي للتحقيق في حوادث معادية للسامية مزعومة.


وقال تيريل لقناة 12: "عندما ترى الجامعات تبدأ في خسارة ملايين الدولارات من التمويل الفيدرالي، سترى تغييرًا في سلوكها. عندما ترى أوامر المحكمة بحماية الطلاب اليهود، وإلغاء تأشيرات الطلاب المعادين للسامية - سترى تغييرًا كبيرًا".


في عام 2019، وقع الرئيس ترامب على أمر تنفيذي يوجه جميع الإدارات التنفيذية إلى النظر في تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لمعاداة السامية وقائمة المنظمة لأمثلة "معاداة السامية المعاصرة" عند فرض العنوان السادس من قانون الحقوق المدنية، جاعلة انتقاد إسرائيل يندرج تحت معاداة السامية.

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي قرية العرقة غرب جنين

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي قرية العرقة غرب جنين، المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري. 

وقال رئيس المجلس القروي في العرقة، إن قوات الاحتلال سلّمت المواطنين إخطارات بالاستيلاء على 300 دونم من أراضيهم الزراعية المحاذية للجدار، ما يحرم المزارعين من مصدر رزقهم الوحيد.

وفي أحدث إحصائية صدرت عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن شهر شباط الماضي، فقد نفذ الاحتلال ومستعمروه 1705 اعتداءات، خلال شباط الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل بحق شعبنا، وأراضيه، وممتلكاته، حيث تركزت مجمل الاعتداءات في محافظات نابلس بـ 300 اعتداء، والخليل بـ 267 اعتداء، ورام الله بـ 263 اعتداءات.

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية علنية بحماية من شرطة الاحتلال التي اعتدت على المصلين وأبعدتهم عن مسار اقتحام المستعمرين.

كما شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى

أقلام وأراء

الأربعاء 05 مارس 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

المفاهيم الخاطئة

الفشل

إن أول تحقيقات الجيش الإسرائيلي الذاتية يتم نشرها للعامة، ومن العناصر الواضحة التي تظهر في التقارير هو ادعاء المفاهيم الخاطئة التي وجهت الحسابات "الإستراتيجية" الإسرائيلية. إن هذا المفهوم الخاطئ، كما ورد، هو أن حماس قد تم ردعها. لقد اعتقدت القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية أن حماس تم احتواؤها وأنها كانت على استعداد لتحويل انتباهها ومواردها من المقاومة المسلحة إلى تنمية غزة. وكان المثل الإسرائيلي "الهدوء يولد الهدوء" هو السياسة التي تبنتها إسرائيل. وقد استخدمت حماس هذه السياسة عن علم لتطوير استراتيجيتها واستعدادها العسكري بينما كانت إسرائيل نائمة. وفي كل مرة، كانت إسرائيل تستخدم رد فعل عسكري "لإعادة بناء الردع" عندما يجرؤ أحد الفصائل غير التابعة لحماس في غزة على إطلاق بعض الصواريخ على إسرائيل. وكانت إسرائيل ترد دائمًا بردود عسكرية ضخمة، في الغالب في شكل قصف من الجو، وغالبًا ما كانت تصيب أهدافًا دون وقوع خسائر بشرية، ولكن في بعض الأحيان أيضًا بإصابات بشرية وأضرار مادية مروعة.

لا يوجد ردع

أتذكر أنني جلست في إحدى الدراسات التلفزيونية الإسرائيلية أثناء عملية الرصاص المصبوب (27 ديسمبر 2008 – 18 يناير 2009) مع مجموعة من العسكريين المتقاعدين ورجال الأمن الذين كانوا يتحدثون جميعًا عن الحاجة إلى إعادة بناء الردع الإسرائيلي تجاه حماس. كنت الشخص الوحيد غير العسكري في المجموعة، والشخص الوحيد في المجموعة الذي تحدث بالفعل مع قادة وأعضاء حماس. لقد ذكرت بوضوح تام أنه لا توجد إمكانية لخلق ردع تجاه حماس وأن المتحدث لم يفهم العدو. حماس هي حركة وطنية فلسطينية إسلامية عززت نسخة مشوهة من الإسلام تقدس الموت والاستشهاد. وفقًا لحماس، فإن الموت شهيدًا في سبيل الإسلام وتحرير فلسطين أمر مفروض. الأمر لا يتعلق بالحور الاثنتين والسبعين كما يبدو أن بعض الناس في الغرب يؤكدون. الأمر كله يتعلق بالجنة الأبدية إذا قُتلت وأنت تقاتل من أجل الإسلام وفلسطين وليس هناك عمل أعظم يمكن للمرء أن يقوم به في حياته من الوفاء بهذه الوصية. لا يمكن ردع شخص يعتقد أن القتل في المعركة أثناء قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء هو وصية إلهية. لذا، قد يستنتج المرء أن إسرائيل كانت تعمل وفقًا لمفهوم خاطئ للردع وأن حماس لم تردع أبدًا. وهذا بالتأكيد خطأ كبير في عقيدة الأمن الإسرائيلية وهو خطأ أخطأ فيه مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي تمامًا.

خداع حماس

بينما كانت إسرائيل منشغلة بالتفكير في أنها تردع حماس عن مهاجمة إسرائيل، كانت حماس منشغلة ببناء قواتها وتحسين أسلحتها ودراسة العدو والتخطيط لاستراتيجية هجوم مفاجئ. وخلال "مسيرة العودة" في غزة التي جرت في كل عطلة نهاية أسبوع تقريبًا خلال عامي 2018 و2019، كانت الجناح العسكري لحماس، عز الدين القسام، تختبر عزيمة إسرائيل ودفاعها عن حدودها. كانت حماس تبحث عن نقاط ضعف في دفاع الحدود وعن نقاط يمكن اختراق الحدود منها بسهولة. وكانت حماس تختبر أيضًا عزيمة الجمهور في غزة على الانخراط في القتال مع العلم أن العواقب قد تكون قاتلة. كان هناك استعداد جماعي لمواجهة إسرائيل من قبل شباب غزة. أصبحت الحياة في غزة لا تطاق بالنسبة لمعظم الشباب. الشباب هم الأغلبية الساحقة من الناس في غزة - 68٪ منهم تحت سن 30 عامًا. أربعون بالمائة منهم تحت سن 18 عامًا. بين هذه الفئة السكانية، كان معدل البطالة حوالي 70٪. وعلى الرغم من وجود سبع جامعات عاملة في غزة قبل الحرب، فإن أغلب الخريجين لم يكن لديهم عمل أو حتى أمل في العثور على وظيفة مناسبة. وكانت غزة مغلقة أمام العالم، وبالنسبة للمواطن العادي في غزة كان الأمل شيئاً لا يمكن رؤيته إلا على شاشات هواتفهم الذكية.

لقد انتخبت حماس ديمقراطياً في عام 2006، ولكن تلك كانت المرة الأخيرة التي أجريت فيها انتخابات. ولم تكن أغلب الأصوات التي صوتت لصالح حماس أيديولوجية أو إسلامية. وكان أغلب الفلسطينيين الذين صوتوا لصالح حماس قد فعلوا ذلك كنصويت احتجاجياً. كما لم تترشح حماس للانتخابات تحت مسمى حماس (حركة المقاومة الإسلامية هو ما تعنيه حماس) بل تحت اسم حزب سياسي يسمى "التغيير والإصلاح". والتغيير والإصلاح هو ما أراده أغلب الفلسطينيين. لقد دمرت الانتفاضة الثانية المجتمع الفلسطيني. وكان الاقتصاد يحتضر. وكان وعد منظمة التحرير الفلسطينية بالتحرير حلماً بعيداً. وانسحبت إسرائيل من جانب واحد من غزة حتى بعد فشل محمود عباس في إقناع أرييل شارون بالتفاوض على نقل غزة إلى السلطة الفلسطينية كخطوة أولى نحو إقامة الدولة الفلسطينية. لقد أذل شارون عباس حين وصفه بأنه "كتكوت بلا ريش" وغير شريك، وبالتالي فازت حماس برواية تحملها المسؤولية عن خروج إسرائيل من غزة. لقد فقد الناس في فلسطين الأمل في إمكانية وجود مسار تفاوضي إلى الحرية وإنهاء الاحتلال، وأصبحوا أكثر اقتناعًا بأن إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة. كان انتصار حماس نتيجة لانتصار روايتهم جنبًا إلى جنب مع النظام الانتخابي الذي انتخب بموجبه نصف المجلس التشريعي على أساس انتخابات محلية قائمة على الدوائر. لقد عينت حماس مرشحين محليين معروفين ومحترمين، وكان معظمهم مشاركين في المسجد المحلي والمدرسة والعيادة والشؤون الدينية الاجتماعية. كان المرشحون متعلمين جيدًا ويُعتقد أنهم نظيفون من الفساد الذي اشتهرت به السلطة الفلسطينية. بمجرد انتخابها، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تحولت حماس إلى آلة فساد مدعومة بالثروة الهائلة المتراكمة من أكثر من 1000 نفق تهريب غذت اقتصاد غزة بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا اقتصاديًا على القطاع. كانت حماس متطورة للغاية في عمليات تهريب الأنفاق لدرجة أنها أنشأت وزارة حكومية لشؤون الأنفاق. كان من الممكن لرجال الأعمال في غزة استئجار نفق ليوم أو أكثر لإدخال أي بضائع يريدونها. وفي نهاية المطاف، انتهت عمليات الأنفاق عندما تولى عبد الفتاح السيسي السلطة وألقى بالحكومة المنتخبة من جماعة الإخوان المسلمين في السجن. ثم تم إغلاق الأنفاق، أو كلها تقريبًا، وتدميرها. ولكن بحلول ذلك الوقت، كان قد تم تخزين ما يكفي من الأسلحة والمواد لإنتاج أسلحة محلية الصنع في غزة.

أين كان الجيش الإسرائيلي؟

إذًا بالمطالب الفلسطينية المستمرة بإنهاء الاحتلال، سارعت حكومة إسرائيل اليمينية إلى المضي قدمًا في خططها لتنمية المستوطنات وضم أجزاء من الضفة الغربية في نهاية المطاف. زادت حكومة إسرائيل اليمينية من التوترات بشأن الأقصى (جبل الهيكل) بتغيير الوضع الراهن التاريخي الذي حظر الصلاة اليهودية على الجبل. الأقصى هو القنبلة النووية للعالم العربي والإسلامي ومنصة إطلاق جميع هجمات حماس ضد إسرائيل. في 7 أكتوبر، لم يكن الجيش الإسرائيلي بالقرب من حدود غزة. كان الجيش، أو ما كان في الخدمة خلال عطلة نهاية الأسبوع سيمحات توراه، متمركزًا في الضفة الغربية لحماية المستوطنين الإسرائيليين. كان التهديد الذي شعرت به الحكومة الإسرائيلية وجيشها يهدد حياة المستوطنين الإسرائيليين وليس حياة الإسرائيليين الذين يعيشون في المجتمعات على طول حدود غزة. لو كان الجيش موجودًا على حدود غزة في 7 أكتوبر، لما حدث ذلك. لم يكن الجيش الروسي يقف ضد إسرائيل في غزة. وبحسب ما أخبرني به أحد قادة حماس، فإن توقعاتهم كانت أن يخسروا ثلثي مقاتلي النخبة أثناء محاولتهم اختراق الحدود. وقد فوجئوا أكثر من إسرائيل عندما اخترقوا الحدود واكتشفوا أن الجيش الإسرائيلي غير موجود هناك. وقد أخبرني أحد قادة حماس أنهم لو علموا أن الجيش الإسرائيلي لن يكون موجوداً هناك، لكانوا قد أرسلوا عشرة آلاف مقاتل عبر الحدود ولتمكنوا من احتلال تل أبيب. وهذا بالطبع مبالغة كبيرة، ولكنه يوضح مدى المفاجأة من جانب حماس لأنهم لم يواجهوا سوى مقاومة ضئيلة للغاية على عكس ما توقعوه. ولو كان هناك 15 إلى 25 دبابة على الحدود وقوات مسلحة وجاهزة وثلاث طائرات هليكوبتر هجومية في الجو، لما حدث السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

أكبر فشل مفاهيمي

ولكن حتى عندما نفهم كل الأخطاء والمغالطات المفاهيمية، فإن أكبر خطأ مفاهيمي على الإطلاق هو الاعتقاد بأن إسرائيل قادرة على السيطرة على الشعب الفلسطيني أو احتلاله لمدة 56 عاماً وتتوقع أن تعيش في سلام. إن إسرائيل تستطيع أن تحبس أكثر من مليوني إنسان في منطقة مثل غزة لمدة عشرين عاماً في فقر مدقع ثم تتوقع أن ينعموا بالهدوء. فكيف لا يرى الإسرائيليون هذا حتى اليوم بعد ستة عشر شهراً من بدء الحرب؟ وكيف يمكن لشعب إسرائيل الذي كان على استعداد للقتال والموت والقتل من أجل التعبير عن هويته على أرضه أن يتوقع أن يفعل الآخرون الذين يعيشون على هذه الأرض أقل من ذلك؟ وكيف يمكن لإسرائيل أن تحترم رغبة الشعب الفلسطيني وطموحه في الحرية وتقرير المصير والكرامة إلى هذا الحد؟ إن الإسرائيليين لن يوافقوا أبداً على العيش في ظل الظروف التي أخضعت إسرائيل الملايين من الفلسطينيين للعيش فيها. ولن يكون أي قدر من الضغط العسكري أو التهديد بالاعتقال أو الفقر أو الإيذاء الجسدي كافياً لإقناع الإسرائيليين بالتخلي عن كفاحهم من أجل الحرية وتقرير المصير والكرامة في بلد خاص بهم. فلماذا يستخف الإسرائيليون بنفس القدر من شأن الشعب الفلسطيني؟ ولكن استراتيجية نتنياهو منذ عام 2009 (بعد خطابه في جامعة بار إيلان الذي كذب فيه بأنه على استعداد لقبول دولة فلسطينية) كانت تهدف إلى جعل الفصل بين الضفة الغربية وغزة دائماً. لقد عمل نتنياهو على تمكين حماس في غزة ونزع الشرعية عن السلطة الفلسطينية ومحمود عباس في الضفة الغربية بشكل مستمر. وفي عامي 2012 و2013، نقلت شخصيًا ثلاث رسائل من عباس إلى نتنياهو لبدء مفاوضات مباشرة سرية، لكن نتنياهو رفض تمامًا. كانت استراتيجيته هي الاستمرار في إخبار الجمهور الإسرائيلي والعالم بأن إسرائيل تريد السلام ولكن ليس لديها من تتفاوض معه. وقد نجحت استراتيجيته حتى السابع من أكتوبر 2023.

لقد عاد حل الدولتين!

هناك شعبان يعيشان على هذه الأرض. وحتى بعد انتهاء هذه الحرب الرهيبة، سوف يظل هناك شعبان يعيشان على هذه الأرض، وكلاهما يعتقد أنها ملك له وأنهما المالك الشرعي الوحيد لهذه الأرض. وهناك احتمال ضئيل بأن يعترف كل جانب بالحق الأخلاقي للجانب الآخر في المطالبة بملكية الأرض. ومن غير المرجح أن يعترف الفلسطينيون بشرعية الصهيونية. ومن غير المرجح أن يعترف الإسرائيليون بشرعية الادعاء الفلسطيني بأنهم الشعب الأصلي الشرعي لهذه الأرض. وربما يكون الناس على الجانبين في وقت ما في المستقبل البعيد على استعداد للاعتراف بشرعية مطالب الجانب الآخر. وهذا يمكن أن ينتظر المستقبل. ولكن ما لا يمكن أن ينتظر المستقبل هو الاعتراف بالواقع ــ أن هناك شعبين على هذه الأرض موجودان للبقاء وليسا على استعداد للخضوع للآخر. فكلا الجانبين يطالب بتقرير المصير. وكلا الشعبين يطالب بالحرية والكرامة والأمن. وكلا الجانبين لا يستطيع أن يحصل على ما يريده إلا إذا منحه للجانب الآخر. إن هذا هو الاعتراف الأساسي والأكثر أهمية الذي يتعين على الشعبين التوصل إليه الآن. ولهذا السبب عاد حل الدولتين إلى الطاولة أيضاً. فلا يوجد حل آخر لهذا الصراع، ولم تكن هناك قط لحظة أكثر إلحاحاً لقبوله من الآن.

إن أهوال الأشهر الستة عشر الماضية لابد وأن تنتهي مع التصميم على أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة بين إسرائيل وفلسطين. ونحن في احتياج إلى زعماء جدد على الجانبين، كل منهم على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى نحو الآخر. وسوف يحكم التاريخ على زعماء الماضي الذين ما زالوا يسيطرون علينا بأنهم مسؤولون عن إدامة الصراع ومذنبون بالمآسي التي جلبوها لشعبهم. وسوف تكون أغلبية كبيرة من الإسرائيليين والفلسطينيين على استعداد للتعايش مع التسويات اللازمة لإحلال السلام مع الجانب الآخر إذا كانوا يعتقدون أن الجانب الآخر مستعد حقاً للعيش في سلام. والسبيل الوحيد لتحقيق هذا التحول في التفاهم على الجانبين هو من خلال تبني نموذج التعاون عبر الحدود الذي لابد وأن يحل محل نموذج الجدران العالية والأسوار. إننا في حاجة إلى مؤثرين من الجانبين للوقوف معاً للحديث عن السلام والعيش معاً في دولتين بعلاقات حسن الجوار. لم يعد بوسعنا أن ننكر وجود الجانب الآخر أو أن نعيش في حلم زائف مفاده أنه على استعداد للعيش في قفص مع حرية محدودة وتعبيرات مشروعة محدودة عن هويته الوطنية والدينية.

إن هناك حلولاً لكل قضية في الصراع بين إسرائيل وفلسطين. ويمكن إيجاد هذه الحلول إذا بدأنا في حل هذه القضايا من النهاية أولاً. والحل هو دولتان بين النهر والبحر ويمكن التفاوض على كل ما تبقى. إن الفرضية الأساسية لوجود دولتين غير قابلة للتفاوض ولا توافق إسرائيل ولا فلسطين على حقهما في تقرير المصير من خلال المفاوضات. كل شيء آخر يمكن التفاوض عليه. ومن خلال التعلم من فشل عملية السلام في أوسلو، سيكون من الحكمة أن يتحدث القادة والشخصيات العامة من الجانبين عن الحاجة إلى تقييم وتغيير ما نعلمه في مدارسنا للجيل القادم. صحيح أن "مدرسة الحياة" ربما تكون أكثر تأثيراً مما نتعلمه في المدارس، ولكنني أزعم أن ما نتعلمه في المدارس هو أصدق انعكاس للقيم الحقيقية للمجتمع. وعلى هذا فإن الإسرائيليين والفلسطينيين لا يتعلمون شيئاً عن بعضهم البعض، باستثناء أن الجانب الآخر مذنب بارتكاب جرائم حرب ومنع الحرية والأمن. ولا يتعلم أي من الجانبين حقيقة وجود الجانب الآخر أو إمكانية العيش في سلام في نهاية المطاف. ولا يتعلم أي من الجانبين لغة الجانب الآخر، وهذه هي أسهل نقطة للبدء في تغيير واقعنا.

من الطبيعي أن نجد الكثير من المعارضة لما أقترحه على الجانبين، وخاصة اليوم مقارنة بما كان عليه الحال قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ويبدو أن كلا الجانبين أكثر ميلاً إلى الانتقام من التفكير العقلاني المتماسك في كيفية ضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر مرة أخرى. ولكن عندما تنتهي الحرب فإن المزيد من الإسرائيليين والفلسطينيين سوف يدركون أن احتمالات انتصار أي من الجانبين في المعركة ضد الجانب الآخر غير واردة. فلا يوجد فائزون هنا. فقد خسر الجانبان بشكل بائس في هذه الحرب. ويعاني كلا الجانبين من صدمة شديدة، ولا يوجد لدينا زعماء يتصرفون بشكل مختلف عن الناس في الشارع. إن قادتنا يخذلوننا بل ويشجعون التحريض والكراهية ضد الآخر. إن هؤلاء القادة غير مسؤولين ولابد أن يرحلوا ـ فهم لا يخدمون مصالح شعبيهم. ولدينا عدد قليل للغاية من القادة على الجانبين الذين يقولون ويؤمنون بما هو ضروري لنا للخروج من مائة عام من الحرب والموت والدمار. ولكنني على يقين من أنهم موجودون وسوف ينهضون. وباعتبارنا شعبين لديهما رغبة ملحة في البقاء والعيش في أمان، فلابد وأن نتوصل إلى رؤى جديدة وأن ندرك أننا لا نستطيع أن نستمر في فعل ما فعلناه لفترة طويلة. فالإسرائيليون والفلسطينيون هم في نهاية المطاف الحل الذي يضمن لكل منهما حق الآخر في العيش في سلام وأمن. ولن يتحقق السلام والأمن أبداً لأحد الجانبين هنا. فالأمر يتلخص في العيش معاً أو الموت معاً. لذا فقد حان الوقت الآن للسلام الذي لا خيار أمامه.

 

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة مقتل مواطن في العيزرية

باشرت النيابة العامة والشرطة، اليوم الأربعاء، إجراءاتهما القانونية في واقعة مقتل مواطن، في بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس.

وأكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، أن النيابة العامة قررت إحالة الجثمان إلى معهد الطب العدلي، لإجراء الصفة التشريحية، وذلك للوقوف على أسباب الوفاة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس توقع اتفاق إطار للشراكة مع مؤسسات فلسطينية لدعم مشاريع الصناعات الثقافية والمكتبات في القدس

احتضنت المكتبة الوطنية الفلسطينية في رام الله مراسيم توقيع اتفاق إطار للتعاون والشراكة بين وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية الفلسطينية ووكالة بيت مال القدس الشريف لدعم مشاريع الصناعات الثقافية والمكتبات والوثائق وحماية الأرشيف التاريخي للقدس، لتكريس مكانة القدس الحضارية بهُويتها الفلسطينية، العربية والإسلامية، وإبراز حضور المملكة المغربية في المدينة، من خلال الوثائق الفلسطينية.

وجرى توقيع هذا الاتفاق الإطار ضمن فعاليات اللقاء التفاعلي المغربي الفلسطيني حول موضوع: "المغرب بعيون فلسطينية"، حضره على الخصوص رئيس المكتبة عيسى قراقع، وسفير المملكة المغربية لدى فلسطين، عبد الرحيم مزيان، ووكيل وزارة الثقافة، جاد غزاوي، ووكيل وزارة شؤون القدس، سعيد يقين، إلى جانب المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي.

بهذا الخصوص، قال رئيس المكتبة الوطنية إن الاتفاق "يكرس من جهة الجهود التي تبذلها المملكة المغربية بقيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس لدعم الفلسطينيين على كافة الأصعدة والواجهات، ومن جهة أخرى يجسد توجه المملكة للدفاع عن حقوق المغاربة في هذه الأرض، معربا عن وضع المكتبة الوطنية لكل الوثائق التي تجسد هذا الحق وتحفظه".

أما وكيل وزارة الثقافة، فقد أشاد بـ"الشراكة النموذجية التي تربط وزارة الثقافة الفلسطينية بالمملكة المغربية، وهي الشراكة التي يجسدها الحضور المستمر للثقافة والمثقفين الفلسطينيين بالمغرب، من منطلق الالتزام الدائم للمملكة، التي يرأس عاهلها الكريم لجنة القدس، للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة، من خلال الأعمال المتميزة التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف". 

من جانبه، أكد سفير المملكة المغربية لدى فلسطين على "جودة العلاقات المغربية الفلسطينية في مختلف المجالات، مذكرا بالروابط الروحية والاجتماعية التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وحرص المغاربة على صيانة هذه الروابط وترسيخها بما يتناسب مع مكانة القضية الفلسطينية على سلم أولويات صاحب جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وأحد ثوابت السياسة الخارجية للمملكة". 

من جهته، قال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف "نستبشر خيرا بما سيفتحه أمامنا هذا المسار من أبواب الارتقاء بوعينا الجماعي وبوعي أجيالنا بالقضية الفلسطينية، وتعزيز الجسور التي جمعت المغاربة على الدوام بهذه الأرض المباركة، وذلك من خلال الأدوار التي يضطلع بها مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات في مقر الوكالة في الرباط، والمركز الثقافي المغربي، في البلدة القديمة للقدس، ومرصد الرباط للملاحظة والتتبع والتقويم في الشيخ جراح، وكرسي الدراسات المغربية، الذي تم إطلاقه هذا الأسبوع في جامعة القدس".

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجر منزلين في مدينة الخليل

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منزلين في مدينة الخليل.

وقال وكالة (وفا)، إن قوات الاحتلال فجرت منزل الشهيد محمد مسك في منطقة أبو الدعجان في المدينة، ومنزل الأسير الجريح أحمد الهيموني في منطقة حي الجامعة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت ليلة أمس، عددا من أحياء مدينة الخليل، وأبلغت عائلة الأسير احمد الهيموني بنيتهم هدم شقته.

وقالت مصادر أمنية، إن قوات كبيرة معززه بالآليات والشاحنات والمعدات، اقتحمت عددا من أحياء مدينة الخليل، منها، منطقة رأس الجوره، بئر المحجر، منطقتي نمره وايزون، وتركزت في منطقة حي الجامعة، حيث اقتحمت منزل عائلة الاسير الجريح الهيموني، وأبلغت عائلته بنية الاحتلال لهدم شقة الاسير، ومطالبتهم بالإخلاء والابتعاد من المنطقة.

والأسير أحمد الهيموني، معتقل منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2024.



عربي ودولي

الأربعاء 05 مارس 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

في خطابه الأول كرئيس أمام الكونجرس.. ترامب يتعهد : "سنعيد رهائننا من غزة"

واشنطن – سعيد عريقات



في خطابه الأول أمام الكونجرس بشقيه، عرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل عابر في نهاية خطابه الذي دام أكثر من 90 دقيقة الثلاثاء ، مشيرا إلى غزة بالقول "إننا سنعيد رهائننا" ، دون الحديث بأ تفاصيل عن حرب غزة أو وقف إطلاق النار الذي انتهى يوم السبت الماضي، أو مساعيه من أجل إكمال الصفقة، أو خطته للسيطرة على غزة وطرد أهلها بالقوة وجعلها "ريفيرا الشرق الأوسط" كما كان قد تعهد يوم 4 شباط الماضي أثناء لقائه مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.


كما لم يأت الرئيس الأميركي على ذكر مؤتمر القمة العربية الطارئ في القاهرة ، وتوصياته التي تناقض تعهدات ترامب بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء والأردن.


كما تعهد الرئيس الأميركي "بالبناء على أساس اتفاقات أبراهام وتوسيعها" دون ذكر أي تفاصيل.


وقال ترامب : "بينما يركز الجميع على أوكرانيا، فإن الكثير الجيد يحدث بالشرق الأوسط".


وبحسب وكالات الإعلام الأميركية المختلفة، فقد حضر عدد من الأسرى المحررين خطاب ترامب.


وبالنسبة لأوكرانيا، وبعد أكثر من 24 ساعة من وقف المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا في محاولة للضغط على الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتوقيع اتفاقية اقتصادية مع الولايات المتحدة والدخول في محادثات سلام مع روسيا، قرأ ترامب رسالة كتبها زيلينسكي له يوم الثلاثاء أعرب فيها عن أسفه بشأن الانفجار الذي وقع الأسبوع الماضي في المكتب البيضاوي ورغبته في تحقيق السلام.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطابه أمام الكونغرس ليلة الثلاثاء، قرب ترحيل العقل المدبر وراء تفجير "آبي غيت" في كابل عام 2021.


وكان ذلك الهجوم قد أسفر عن مقتل 13 جنديا أميركيا.


وأكد ترامب أن المتهم محمد شريف الله، المعروف بلقب "جعفر"، والذي وصفه بـ"الوحش" تم القبض عليه من قبل السلطات الباكستانية و"سيواجه العدالة قريبا في الولايات المتحدة".


وقامت باكستان مؤخرًا بتنفيذ عملية بناء على معلومات استخباراتية من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، حيث تم اعتقال قيادي في تنظيم داعش تتهمه الولايات المتحدة بالتخطيط لهجوم أبي غيت الذي وقع خلال الإخلاء الأميركي من أفغانستان في عام 2021.


ويُتهم محمد شريف الله، المعروف أيضا بلقب "جعفر"، بأنه أحد قادة فرع تنظيم داعش في أفغانستان وباكستان.


كما يشتبه في أنه من قام بتخطيط وتنسيق الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 جندي أميركي وحوالي 170 من المواطنين الأفغان.


ومن المتوقع أن يصل شريف الله إلى الولايات المتحدة الأربعاء، وفق مصادر إعلامية أميركية، على أن يتم الكشف عن لائحة الاتهام ضده لاحقا.


وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن "عصر ذهبي جديد" للولايات المتحدة، مؤكدا أن البلاد تشهد عودة قوية على مختلف الأصعدة.


وقال ترامب "أعود إلى هذه القاعة الليلة لأبلغكم أن أميركا عادت من جديد"، وأضاف أن إدارته حققت في 43 يومًا فقط ما لم تحققه إدارات سابقة في سنوات.


وقال: "نحن فقط في البداية".


وأضاف "الحلم الأميركي ينمو، أكبر وأفضل من أيّ وقت مضى. الحلم الأميركي لا يمكن إيقافه، وبلادنا على وشك تحقيق عودة لم يشهد العالم مثيلا لها من قبل، وربّما لن يشهد مثيلا لها مجددا".


في سياق حديثه عن الانتخابات الرئاسية، قال ترامب إنها كانت تفويضا غير مسبوق من الشعب الأميركي، مشيرا إلى أن انتصاره في المجمع الانتخابي كان ساحقا ولم يشهد له التاريخ مثيلا.


وأضاف أن حزبه الجمهوري سيطر على أغلب المقاطعات في البلاد، لافتًا إلى أن "الخارطة الانتخابية كانت حمراء تقريبًا بالكامل".


وأشار ترامب إلى أن الأميركيين، ولأول مرة في التاريخ، يشعرون بأن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح، وأشار إلى ارتفاع مستوى التفاؤل في قطاع الأعمال الصغيرة.


لدى حديثه عن إنجازاته خلال فترة 6 أسابيع من ولايته الرئاسية الثانية، لفت ترامب إلى أنه وقع على نحو 100 أمر تنفيذي خلال الأسابيع الستة الأولى من رئاسته، بالإضافة إلى أكثر من 400 إجراء تنفيذي لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.


وأكد أنه ينفذ وعوده الانتخابية بسرعة، وقال إن "الشعب انتخبني لإنجاز المهمة، وأنا أقوم بها".


وأثنى ترامب على أداء إدارته في الشهر الأول من ولايته، ووصفه بكونه "الأفضل في تاريخ الأمة الأميركية، وأن الرئيس الثاني ورائه ، هو رئيس أميركا الأول جورج واشنطن". وشدد على التزامه بمواصلة العمل لتحقيق الازدهار والأمن للولايات المتحدة.


وشهد الخطاب انقساما واضحا بين الجمهوريين، الذي وقفوا وصفقوا بسبب أو بدون سبب، والديمقراطيين الذين لم يصفقوا له على الإطلاق، حيث واجه ترامب معارضة من الديمقراطيين الذين حضروا خطابه وهم يرفعون لافتات كتب عليها "خطأ"، في إشارة إلى رفضهم لتصريحاته بشأن إنجازاته.


وردّ على ذلك بالقول: "لا يمكنني جعلهم سعداء بما حققته، لأن ذلك ليس من أهدافهم".


وفي محاولة مدّ يده للحوار، دعا ترامب الديمقراطيين إلى التعاون قائلًا: "الديمقراطيون الجالسون أمامي الليلة، لماذا لا تنضمون إلينا وتحتفلوا بالانتصارات العظيمة لأميركا؟ دعونا نعمل معًا، دعونا نجعل أميركا عظيمة مرة أخرى".

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ38

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ38 عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، ولليوم الــ25 مخيم نور شمس، وسط تعزيزات عسكرية مترافقة مع حصار خانق ومداهمات للمنازل وطرد سكانها منها.

وقالت وكالة (وفا): إن قوات الاحتلال دفعت الليلة الماضية بتعزيزات عسكرية من الآليات وصهريج وقود من حاجز "نيتساني عوز" غرب المدينة، وتمركزت في محيط ميدان الشهيد ثابت ثابت وشارع الحدادين وشارع الكراجات القديم، وداهمت محلات الصرافة في تلك المناطق بعد خلع أبوابها، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وأضافت أن آليات الاحتلال وجرافاتها تواجدت أمام المباني السكنية التي تستولي عليها في شارع نابلس الرابط بين مخيمي "طولكرم ونور شمس"، في الوقت الذي انتشرت فرق المشاة في الشوارع الرئيسية المؤدية الى المخيمين، وعرقلت حركة مرور المركبات وأوقفتها وفتشتها ودققت في هويات ركابها، وأخضعتهم للاستجواب.

وما زال الاحتلال يطبق حصاره على مخيمي طولكرم ونور شمس، ويمنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، وينشر دورياته الراجلة في محيطهما وداخل الحارات، وسط مداهمة المنازل وتخريبها وتدمير محتوياتها واخضاع من يتواجد داخلها من السكان للاستجواب، واجبارهم على مغادرتها.

وفي مخيم نور شمس، انتشر جنود المشاة على مداخله وفي محيط المقبرة، وداهموا المنازل وأجبروا العائلات من حارة جبل النصر على إخلاء منازلهم وقت الإفطار بالقوة، كما داهموا المنازل في حارتي المحجر والمدارس، تعود لعائلات الصفوري وحسان، واحتجزوا عائلة فحماوي، داخل المنزل لوقت طويل، وسط تفتيشه وتخريب محتوياته. 

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طولكرم، إن طواقمها تواجدت أمام مخيم نور شمس، لمساعدة الأهالي والوقوف إلى جانبهم بعد إخلائهم من منازلهم.

في السياق، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، عزبة الجراد شرق طولكرم، ونشرت فرق المشاة في شوارعها، وداهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها وتخريب محتوياتها، عرف من اصحابها المواطن خالد الهمشري.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان من مخيم طولكرم، أثناء تواجدهم في ضاحية ذنابة، وهم: عمرو أبو طاحون، ومحمد مطر وأيسر مطر.

وفي وقت لاحق، داهمت قوات الاحتلال منازل ومباني سكنية في مدينة طولكرم وضاحية ذنابة، وحولت عددا منها لثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها، عرف من أصحابها عائلات الفرعتاوي والددو وأبو سمرة في شارع نابلس، والخطيب وكرسوع وبدير والزيتاوي في ضاحية ذنابة.

ويشهد مخيم طولكرم انتشارا مكثفا لجنود المشاة في كافة حاراته، ويداهمون المنازل الفارغة من سكانها، الذين غادروها قسرا، وحولوها الى ثكنات عسكرية، مترافقا مع قيام جرافات الاحتلال بتجريف واسع للبنية التحتية المدمرة بشكل كامل في شارع الوكالة.

وقال شهود عيان، إن المخيم يشهد تحركات لجيش الاحتلال وجرافاته بشكل يثير القلق من هذا التصعيد غير المسبوق، وما يرافقها مع اطلاق كثيف للرصاص الحي والقنابل الضوئية لترويع وإرهاب من تبقى من السكان في منازلهم.

وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل ومواطنتان احداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 9 آلاف مواطن من مخيم نور شمس، و12 ألف من مخيم طولكرم، وما رافقه من عمليات هدم وتجريف وتدمير كامل للبنية التحتية والمنازل التي طالت أكثر من 25 منزلا من المخيمين خلال الأيام الأخيرة بذريعة شق طرق يخترق حاراتهما.



فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أحلام الأصولية التوراتية هندسة الجغرافيا والديموغرافيا في صلب خطة الحسم

د. سهيل دياب: التيار الذي يمثله سموتريتش لا يكتفي فقط برفض الدولة الفلسطينية بل يسعى لتصفية القضية الفلسطينية بالكامل

فايز عباس: سموتريتش مقتنع بأن البيت الأبيض سيواصل دعم إسرائيل في أي قرار تتخذه بشأن غزة وهو ما يجعله يروج لخطة ترمب

داود كتّاب: من يهدد بالكلام غالباً ما يتراجع في الفعل لكن خطورة تصريحات سموتريتش أنها توفر غطاءَين سياسي وقانوني للمستوطنين

د. أمجد بشكار: سموتريتش يواصل تنفيذ خطته القديمة لـ"حسم الصراع" مع الفلسطينيين التي ترتكز على الضم والاستيطان والتهجير

أنطوان شلحت: تصريحات سموتريتش تُبرز تماهي المواقف الإسرائيلية والأمريكية وتؤشر إلى إصرار إسرائيل على استئناف الحرب في العام الحالي

ياسر مناع: تعتقد إسرائيل أن الكارثة الإنسانية بغزة قد تُفاقم الضغوط المعيشية ما قد يدفع بعض السكان إلى البحث عن الهجرة



رام الله - خاص بـ "القدس"-


تعكس تصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، حول "تحويل غزة إلى جحيم" استراتيجية متكاملة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير والضم، خاصةً أنها تتزامن مع تصعيد ميداني في الضفة الغربية، في سياق إعادة هندسة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق أحلام دينية.

ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة علوم سياسية، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن سموتريتش، الذي يمثل التيار الديني المتشدد في إسرائيل، يسعى إلى إعادة صياغة الصراع مع الفلسطينيين على أسس دينية، معتمداً على دعم أمريكي غير مشروط لتحقيق أهدافه التوسعية.  

ويشيرون إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق تصاعد نفوذ اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يعمل على فرض وقائع جديدة على الأرض، سواء في الضفة الغربية من خلال توسيع الاستيطان، أو في غزة عبر التلويح بحرب شاملة.


ثلاث زوايا أساسية لقراءة تصريحات سموتريتش


يرى أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الإسرائيلي، د.سهيل دياب، أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، حول "تحويل غزة إلى جحيم" يجب قراءتها من ثلاث زوايا أساسية: التوقيت السياسي، والرسائل الداخلية في إسرائيل، والأبعاد الانتخابية، مشدداً على أن خطابه يعكس تصاعد نفوذ اليمين الديني التلمودي في إسرائيل وسعيه إلى فرض رؤيته للصراع القائم.

ويوضح دياب أن تصريحات سموتريتش تأتي قبل زيارته إلى الولايات المتحدة، حيث يحظى بدعم التيار اليميني المتطرف داخل إدارة ترمب، والتي منحت شرعية متزايدة للتيارات الدينية التلمودية في إسرائيل. 

ويرى أن دعوة وزير المالية الأمريكي لسموتريتش تعكس هذا التوجه، إذ تتلاقى مصالح اليمين السياسي والاقتصادي الإسرائيلي مع اليمين الديني المسيحي الصهيوني في الولايات المتحدة، ما يشير إلى تحالف دولي يعزز هذه السياسات.

ويعتقد دياب أن خطاب سموتريتش ليس موجهاً فقط لجمهور الداخل الإسرائيلي، بل يسعى إلى ترسيخ تحالفات مع تيارات دينية متشددة في الغرب، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تتزايد قوة الحركات المسيحية الصهيونية.

ويعتبر أن سموتريتش يحاول إعادة تعريف هوية اليمين الإسرائيلي، مؤكداً أن كونه "يمينياً سياسياً أو اقتصادياً" لم يعد كافياً، بل يجب أن يكون هذا اليمين مرتبطاً جوهرياً برؤية دينية لاهوتية متطرفة، تستند إلى فكرة "إسرائيل الكبرى" من البحر إلى النهر، بل وتمتد إلى مناطق في سوريا والعراق ضمن ما يسمى "ممر داود".

ويشير دياب إلى أن سموتريتش يسعى لترسيخ هذه الرؤية داخل المجتمع الإسرائيلي، وإعادة صياغة الصراع مع الفلسطينيين على أسس دينية بحتة، بحيث يصبح "صراعاً صفرياً" لا مجال فيه للحلول الوسط، بل هو معركة وجودية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويوضح دياب أن تصريحات سموتريتش حول غزة تحمل بُعداً انتخابياً واضحاً، خاصة في ظل التنافس بينه وبين وزير الأمن القومي السابق، إيتمار بن غفير، على أصوات اليمين المتطرف. 

ويشير دياب إلى أن سموتريتش، الذي كان يركز سابقاً على الاستيطان في الضفة الغربية، يحاول الآن التوسع في خطابه ليشمل غزة، مستغلاً تراجع شعبية بن غفير وخروجه من الحكومة لتعزيز موقعه في استطلاعات الرأي، حيث لم يتمكن حتى الآن من تجاوز نسبة الحسم في الانتخابات المقبلة.

ووفقاً لدياب، فإن المشهد السياسي في إسرائيل يشهد تحولات كبرى، إذ يوجد إجماع واسع بين مختلف التيارات، سواء اليمينية أو حتى بعض التيارات اليسارية، على عدم قيام دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال.

ويشير دياب إلى أن التيار الأكثر تشدداً، الذي يمثله سموتريتش، لا يكتفي فقط برفض الدولة الفلسطينية، بل يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية بالكامل، حتى لو تطلب ذلك التهجير الجماعي أو الإبادة، ويستند هذا التيار إلى رؤية دينية تعتبر أن الحل يجب أن يكون جذرياً ونهائياً، بعيداً عن أي حلول سياسية.

ويرى دياب أن التيار الليبرالي في إسرائيل، الذي كان يدعم الحلول السياسية مثل اتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو، في حالة تراجع كبير، ولم يعد يمثل بديلاً قوياً داخل المجتمع الإسرائيلي.

ويؤكد دياب أن التيار الديني المتشدد يستمد قوته من عاملين أساسيين خلال العام الأخير، التغيرات في السياسة الدولية خاصة مع عودة ترمب إلى الحكم، والحرب على غزة، حيث يستغل التيار التلمودي المتشدد وجود فصائل مقاومة دينية في غزة ولبنان واليمن، ليبرر تصعيد الخطاب الديني داخل إسرائيل، معتبراً أن الصراع هو بين "قوى دينية" على الجانبين، ما يستدعي تقوية الأحزاب الدينية في إسرائيل لمواجهتها.

ويشير دياب إلى أن التغيرات في سوريا أيضاً تصب في مصلحة هذا التيار، حيث يرى أن التحولات الإقليمية تدعم تصاعد التيارات الدينية المتشددة في إسرائيل، على حساب التيارات الليبرالية والعلمانية.

ويحذر دياب من أن استمرار هيمنة التيار الديني التلمودي قد تكون له تداعيات كارثية على إسرائيل نفسها، حيث سيؤدي إلى عزلة دولية، وتراجع الاستثمارات، وتحول إسرائيل إلى دولة من العالم الثالث، خاصة إذا تم القضاء على التوازن الداخلي بين التيارات السياسية المختلفة.

ويوضح دياب أن تصاعد هذا التيار سيؤثر على الاستقرار السياسي والاقتصادي لإسرائيل، مشدداً على أن تداعياته لن تقتصر فقط على الفلسطينيين، بل ستنعكس على المجتمع الإسرائيلي بأكمله.


سموتريتش يقف وراء العديد من الجرائم والانتهاكات


يوضح الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي، فايز عباس، أن التصريحات الأخيرة التي أطلقها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والتي أعاد فيها تكرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفتح "نيران جهنم" على قطاع غزة مثل الببغاء، ليست جديدة، لكنها تأتي في سياق متكرر من قبل قادة الاحتلال الإسرائيلي الذين يواصلون التهديد بشن المزيد من الدمار على القطاع المحاصر.

ويؤكد عباس أن سموتريتش، الذي يشغل أيضاً منصب وزير في وزارة الأمن، يقف وراء العديد من الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب في الضفة الغربية المحتلة، حيث ينفذ المستوطنون اعتداءات يومية ضد الفلسطينيين بدعم رسمي، بهدف تحويل حياتهم إلى جحيم ودفعهم نحو "الهجرة الطوعية"، وهي الفكرة التي تزايد الحديث عنها في الأوساط الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر 2023.

ويشير إلى أن سموتريتش، الذي ينتمي إلى تيار الصهيونية الدينية، يسعى بشكل واضح إلى تحقيق أهدافه الاستيطانية عبر تصعيد الحرب ضد غزة، بالتوازي مع تكثيف الاستيطان في الضفة الغربية. 

ويؤكد عباس أن سموتريتش مقتنع بأن البيت الأبيض سيواصل دعم إسرائيل في أي قرار تتخذه بشأن غزة، وهو ما يجعله يروج لخطة ترمب، التي تهدف إلى تهجير سكان القطاع وإقامة مشروع استثماري ضخم أُطلق عليه اسم "الريفييرا الترمبية".

ويبيّن عباس أن تصريحات سموتريتش الأخيرة تكشف عن توجه واضح لدى اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يضع نصب عينيه هدفين رئيسيين: تشديد الاستيطان في الضفة الغربية، والعمل على تفريغ قطاع غزة من سكانه لإعادة السيطرة الإسرائيلية عليه. 

ويؤكد عباس أن هذه السياسات تأتي ضمن رؤية التيار الصهيوني الديني، الذي بات أكثر تأثيراً على القرارات الاستراتيجية للحكومة الإسرائيلية الحالية.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية حول صفقة تبادل الأسرى والمرحلة الثانية منها، يوضح عباس أن سموتريتش يواصل الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مهدداً بإسقاط حكومته إذا مضى قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة، التي تتضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. 

ويشير عباس إلى أن الوزير المتطرف يسعى لفرض أجندته، حيث نجح حتى الآن في دفع نتنياهو نحو التراجع عن التزاماته السابقة، رغم توقيع الحكومة الإسرائيلية على اتفاق ينص على الانسحاب من القطاع بعد تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة.

ويؤكد عباس أن تصريحات سموتريتش تعكس توجهاً خطيراً داخل الحكومة الإسرائيلية، يقوم على التصعيد العسكري والاستيطاني، في ظل دعم أمريكي غير مشروط، ما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.


فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال العنف والاستيطان


يحذّر الكاتب والمحلل السياسي داود كُتّاب من خطورة التصريحات التي أطلقها سموتريتش بشأن قطاع غزة، مؤكداً أن تهديداته، رغم أنها قد لا تتحقق فعلياً، تمنح المستوطنين شعوراً بالحماية القانونية، ما يزيد من وتيرة اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة.

ويوضح كُتّاب أن من يهدد بالكلام غالباً ما يتراجع في الفعل، لكن خطورة تصريحات سموتريتش تكمن في توفير غطاء سياسي وقانوني للمستوطنين المتطرفين، الذين يستغلون هذه التهديدات لمواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية. 

ويؤكد كُتّاب أن هذا التوجه يعكس سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال العنف والاستيطان.

وفي ما يتعلق بالتصعيد المحتمل في قطاع غزة، يشير كُتّاب إلى أن التهديدات التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تواجه صعوبات داخلية وخارجية تعيق تنفيذها. 

ويوضح كُتّاب أنه من الناحية الداخلية، تدرك عائلات الأسرى الإسرائيليين أن أي حرب جديدة قد تعني تعريض حياة أبنائهم المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية للخطر، أما على الصعيد الخارجي، فإن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانت ترتكز على تقليل الحروب، ما يجعل من الصعب تبرير أي عدوان جديد على غزة، خاصة في ظل التزام حركة "حماس" بشروط وقف إطلاق النار.

ويشير كُتّاب إلى أن الحديث الأخير عن غزة، خصوصاً ضمن تصريحات ترمب، حرّك المياه العربية الراكدة، مشدداً على أن مستقبل القطاع يتطلب جهداً عربياً ودولياً مكثفاً. 

ويؤكد أن أي تحرك جاد يجب أن يبدأ بمعالجة أوضاع غزة، قبل الحديث عن حل سياسي شامل يشمل إقامة الدولة الفلسطينية.

ويلفت كُتّاب إلى أن إصلاح القيادة الفلسطينية بات ضرورة ملحّة، خاصة في ظل الإفراج عن عدد كبير من القيادات الوطنية خلال صفقات التبادل الأخيرة. ويوضح كُتّاب أن هؤلاء القادة، الذين يتمتعون بسجل نظيف وخبرة سياسية واسعة، قد يكون لهم دور بارز في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، عبر تمكين الجيل الشاب من تولي المسؤولية.

ويشير كُتّاب إلى أن حركة فتح قد تشهد تحولاً كبيراً في حال الإفراج عن القيادي الأسير مروان البرغوثي، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات القادرة على إحداث تغيير حقيقي في الساحة السياسية الفلسطينية، من خلال تبني نهج أكثر ديمقراطية وإصلاحية داخل الحركة.


حكومة نتنياهو تتجه نحو مزيد من التصعيد


يحذر أستاذ العلوم السياسية، د. أمجد بشكار، من أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، تتجه نحو مزيد من التصعيد، في ظل الضغوط الداخلية الإسرائيلية والتهديدات بالعودة إلى الحرب في قطاع غزة، وهو ما يعتبره بشكار محاولة للخروج من الأزمات التي تعصف بالائتلاف الحاكم، مشيراً إلى أن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، يواصل تنفيذ خطته القديمة لـ"حسم الصراع" مع الفلسطينيين، والتي ترتكز على الضم والاستيطان والتهجير، وهو ما يتوافق مع تصريحاته الأخيرة.

ويوضح بشكار أن سموتريتش، الذي يمثل القاعدة الصلبة لليمين المتطرف، يسعى إلى فرض حلول نهائية للصراع بدلاً من إدارته كما كان الحال في السنوات السابقة. 

ويؤكد بشكار أن تصريحات سموتريتش المتكررة حول العودة للحرب، تأتي ضمن استراتيجيته ونتنياهو لإخضاع المقاومة الفلسطينية ومدّ المرحلة الأولى من الاتفاق القائم، أكثر من كونها تهديدات فعلية. 

ويقول بشكار: "قد نشهد عمليات عسكرية محدودة، لكن العودة الكاملة للحرب لا تزال خياراً محفوفاً بالمخاطر، خاصة وأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدرك تماماً أن استمرار الحرب لن يحقق ما فشلت فيه إسرائيل على مدار 16 شهراً من القتال".

ويشير بشكار إلى أن تهديدات نتنياهو بالتصعيد تأتي في سياق المناورة السياسية للهروب من الالتزامات الواردة في الاتفاق المرحلي، الذي وقعته إسرائيل برعاية الوسطاء، والذي ينص على الانتقال إلى المرحلة الثانية ثم الثالثة، ما يعني فعلياً نهاية الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. 

ويقول بشكار: "نتنياهو، الذي خرق الاتفاق أكثر من 950 مرة، يحاول فرض اتفاق جديد بشروط أكثر ملاءمة له، لضمان استمرار حكومته وبقائه السياسي".

ويحذّر من أن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، يواصل ارتكاب جرائم جديدة عبر قطع المساعدات الإنسانية عن سكان غزة، في تجاوز صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. 

ويقول بشكار: "حتى في زمن الحرب، لا يجوز المساس بالمساعدات الإنسانية، لكن إسرائيل تفعل ذلك علناً، في محاولة للضغط على المقاومة الفلسطينية".

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، يؤكد بشكار أن خطة سموتريتش المسماة "خطة الحسم"، التي تعود جذورها إلى عام 2017، تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة، من خلال توسيع الاستيطان وضم المناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية. 

ويوضح بشكار أن هذه الخطة تتضمن تهجيراً ممنهجاً للفلسطينيين عبر هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وتضييق الخناق الاقتصادي، في محاولة لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية.

ويشير بشكار إلى أن إسرائيل تهدف إلى تغيير واقع المخيمات الفلسطينية جغرافياً، وذلك من خلال هدم العديد من المنازل داخل المخيمات، لضرب رمزية المخيمات، بما تحمله من رمزية لحقوق اللاجئين وحق العودة.

ويؤكد بشكار أن الحكومة الإسرائيلية تستخدم التوترات الداخلية والإقليمية لتكثيف نشاطها الاستيطاني وخلق وقائع جديدة على الأرض، مما يشكل تهديداً وجودياً للسلطة الفلسطينية، كي لا يكون لها دور حقيقي على المناطق التي يفترض ان تمارس فيها صلاحياتها وفق اتفاقية أوسلو. 

ويقول بشكار: "السلطة تواجه خطر التفكيك في ظل هذه السياسات، التي تستهدف أيضاً تفريغ المناطق المتاخمة للمدن الفلسطينية من سكانها، عبر تصعيد اعتداءات المستوطنين بدعم حكومي مباشر".

ويشير بشكار إلى أن الضغوط على الفلسطينيين في الفترة المقبلة ليست مقتصرة على الضفة، بل تمتد إلى غزة، حيث تحاول إسرائيل فرض واقع جديد عبر تصعيد عسكري محدود، قد يكون مقدمة لحرب أوسع. 

ويقول بشكار: "نتنياهو وحلفاؤه يريدون إعادة العدوان على غزة، بهدف استعادة الأسرى الإسرائيليين، رغم إدراكهم أن ذلك لن يؤدي إلى نتائج مختلفة عمّا سبق".

ويعتقد بشكار أن "الأسبوع المقبل سيكون حاسماً في المفاوضات بين المقاومة والاحتلال، خاصة مع زيارة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف للمنطقة، لكن في ظل التصعيد الإسرائيلي، فإن الأيام المقبلة قد تشهد توترات أكبر في الضفة، خصوصاً في القرى والمخيمات التي تواجه ضغطاً استيطانياً غير مسبوق".


 فائض القوة في ظل الدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل


يوضح الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الإسرائيلي، أنطوان شلحت، أن تصريحات سموتريتش حول "فتح حرب الجحيم" على قطاع غزة تعكس فائض القوة الذي يشعر به في ظل دعم الإدارة الأمريكية اللامحدود لإسرائيل.

ويؤكد شلحت أن تصريحات سموترش تمثل محاولة منه لتبرير استمرار الحرب على غزة، رغم الضحايا والدمار الكبير الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية هناك. 

ويشير شلحت إلى أن إسرائيل نفذت بالفعل حرب الجحيم في غزة، وأن تصريحات سموتريتش بمثابة تهديد باستمرار ما قامت به إسرائيل في غزة، خاصة في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، موضحاً أن إسرائيل تسعى إلى تصفية كتائب المقاومة الفلسطينية وتدمير البنية العسكرية التي تعتبرها تهديداً.

ويعتبر شلحت أن تصريحات سموتريتش، التي تأتي في وقت حساس، تبرز التماهي الكامل بين المواقف الإسرائيلية والأمريكية، وتؤشر إلى أن إسرائيل مصرة على استئناف الحرب في العام 2025.

ويشير إلى أن إسرائيل، بقيادة حكومة نتنياهو، تتبنى سيناريو حرب مستمر خلال هذا العام، حتى وإن اختلفت كثافة العمليات القتالية. 

ويوضح شلحت أن إسرائيل ترى نفسها في حالة حرب مستمرة، سواء كان ذلك عبر عمليات عسكرية محدودة أو تصعيد شامل. 

ويعتقد شلحت أن هذا التصور كان نقطة جدل بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية في الفترات الماضية، ولكن الآن يبدو أن العلاقة بين الجانبين قد تغيرت تماماً، خاصة بعد وصول الإدارة الأمريكية الحالية إلى دعم غير مسبوق لإسرائيل.

ويوضح شلحت أن خطاب سموتريتش وتصريحاته حول الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن تُفهم في إطار الدعم الأمريكي الكبير الذي تلقته إسرائيل من الإدارة الأمريكية الحالية، التي لم تعد تتردد في تأييد المواقف الإسرائيلية بشأن وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس. 

ويشير شلحت إلى أن الإدارة الأمريكية لم تطرح أي خطط بديلة بشأن "اليوم التالي" في غزة، بعد انتهاء العمليات العسكرية، إلا خطة ترمب التي تدعو إلى تهجير سكان غزة، ما يعكس توجهات أمريكا التي باتت تبتعد عن الحلول التقليدية مثل حل الدولتين.

ويلفت شلحت إلى أن ترمب كان قد طرح في ولايته الأولى حل الدولتين، ولكن مع مرور الوقت تراجع عن هذا الموقف، ولم يعد مقتنعاً به كما كان في السابق. 

ويوضح شلحت أن إدارة بايدن على الرغم من إعلانها التزامها بحل الدولتين، فإن هناك تراجعاً ملموساً في هذا الاتجاه في ظل تأييدها الواسع للسياسات الإسرائيلية.

في حديثه عن المستقبل العسكري الإسرائيلي، يؤكد شلحت أن المشهد الحالي يظل ضبابياً، مؤكداً أن الواضح في هذا المشهد هو الانحياز الأمريكي التام لإسرائيل، الأمر الذي انعكس على السياسة الإسرائيلية بشكل واضح في عهد الحكومة الحالية. 

ويرى شلحت أن ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدعم الولايات المتحدة الإسرائيلي، وهو ما يعطي الضوء الأخضر للوزراء الإسرائيليين مثل سموتريتش لتنفيذ تصريحات متطرفة ومتهورة.

وفي ما يخص العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، يوضح شلحت أنه يمكن الاستدلال على المستقبل من خلال تصعيد العمليات العسكرية في شمال الضفة الغربية، والتي بدأت في 21 يناير 2025 تحت ما يُعرف بـ"حملة السور الحديدي". 

ويوضح شلحت أن العمليات العسكرية هذه تعتبر الأكبر منذ أكثر من 20 عاماً، حيث دخلت الدبابات الإسرائيلية إلى الضفة الغربية للمرة الأولى منذ عملية السور الواقي عام 2002. 

ويشير إلى أن هذه العمليات قد تم تعزيزها بقوات من لواء ناحل ووحدات الدفدوفان، كما تم إرسال مدرعات دبابات، وهو ما يعكس تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية.

ويوضح شلحت أن الجيش الإسرائيلي أجبر نحو 40 ألف فلسطيني على مغادرة مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وأصدر أوامر بالبقاء في المنطقة لمدة عام على الأقل بهدف منع عودة الفلسطينيين إلى المخيمات. 

ويوضح شلحت أن عمليات الاحتلال في الضفة الغربية، إلى جانب خطط تهجير السكان الفلسطينيين، هي جزء من استراتيجية إسرائيلية جديدة تهدف إلى تفكيك الهياكل العسكرية الفلسطينية في هذه المناطق، كما تحاول ذلك أيضا في قطاع غزة.

ويشير شلحت إلى أن السيناريوهات المستقبلية المتعلقة بكل من قطاع غزة والضفة الغربية تتعلق بتصعيد العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الحرب. 

ويلفت إلى أن إسرائيل قد تواصل استخدام العمليات العسكرية كوسيلة لتحقيق أهدافها الأمنية والسياسية في المنطقة، بما في ذلك استمرار الاستيطان وضم الأراضي في الضفة الغربية.

ويرى شلحت أن الوضع الحالي يتطلب مزيداً من الجهود العربية والدولية لضبط التصعيد الإسرائيلي، وأن التصعيد العسكري الإسرائيلي سيستمر طالما أن هناك دعماً أمريكياً غير مشروط لإسرائيل في هذه السياسات.


تصريحات سموتريتش تنسجم مع السياسة الإسرائيلية الحالية


يؤكد الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي، ياسر مناع، أن ما جاء في تصريحات يأتي منسجماً مع السياسة الإسرائيلية الحالية تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة التي تتبع نهجاً متزامناً ولكن بأساليب مختلفة، حيث تسعى إسرائيل إلى إعادة تشكيل المشهد الجغرافي والسياسي الفلسطيني من خلال تصعيد الأوضاع في كلا المنطقتين.

وفيما يخص الضفة الغربية، يشير مناع إلى أن اعتداءات المستوطنين تتزايد بهدف فرض مزيد من السيطرة على الأرض وتغيير معادلات الوجود الفلسطيني، وهذه الاعتداءات تترافق مع استيطان موسع يؤدي إلى زيادة الضغط على الفلسطينيين هناك. وفي المقابل، يتعامل الاحتلال مع قطاع غزة بشكل مختلف، حيث يتم فرض حصار مشدد مع التلويح بالتصعيد العسكري ضد القطاع. 

ويؤكد مناع أن هذا الضغط العسكري والسياسي يأتي في إطار إعادة صياغة معادلات القوة في غزة، وترسيخ واقع جديد يسعى الاحتلال إلى تثبيته، وهو ما قد يجعل من الصعب تغييره في المستقبل.

ويشير مناع إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من الضغط على الجانب الفلسطيني، حيث تستهدف إسرائيل إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات سياسية في مفاوضات المرحلة الثانية، وهذا الضغط يشمل محاولات إسرائيل استعادة أكبر قدر من الأسرى الإسرائيليين في صفقة تبادل مع حركة حماس، وكذلك الضغط على غزة من خلال فرض حصار إضافي يشمل منع دخول المواد الأساسية، مثل الغذاء والوقود والمستلزمات الطبية، فضلاً عن قيود إضافية على مواد البناء، وهو ما يفاقم الوضع الإنساني في القطاع.

ويوضح أن إسرائيل قد تلجأ إلى سيناريو "القتال دون الحرب"، والذي يشمل عمليات اغتيال مستهدفة أو توغلات عسكرية محدودة في غزة، دون العودة إلى أسلوب الحرب الواسعة التي شهدها القطاع سابقاً.

 لكن، كما يؤكد مناع، هناك غموض بشأن جاهزية إسرائيل لمواجهة المرحلة الثانية من خططها في غزة، وذلك في ظل غياب رؤية واضحة من جانبها حول "اليوم التالي" في القطاع.

مناع يشير إلى أن إسرائيل تعتقد أن الكارثة الإنسانية في غزة قد تؤدي إلى تفاقم الضغوط المعيشية، ما قد يدفع بعض السكان إلى البحث عن الهجرة خارج قطاع غزة.

ويعتبر مناع أن هذا قد يكون جزءاً من استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في القطاع، وهو ما يسهم في تعزيز السياسة الإسرائيلية الساعية لإحداث تغييرات ديموغرافية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

أقلام وأراء

الأربعاء 05 مارس 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرة أيام؟!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير



غير عابئ بما سيصدر عن القمة العربية الطارئة، أمهل نتنياهو حركة "حماس" مدة عشرة أيامٍ للإفراج عن المحتجزين، قبل أن يعود إلى الحرب من جديد. تهديدٌ يجب أن يؤخذ على محمل الجد في ضوء حالة الاستقطاب الحاد داخل الحكومة الإسرائيلية، التي تُنذر بانفراط عقد الائتلاف، في حال لم يستجب الثعلب لابتزاز شركائه بالعودة إلى الحرب، حتى لو أدى ذلك إلى مقتل جميع المحتجزين.

وعيد نتنياهو باستئناف الحرب موجّهٌ للقمة أكثر مما هو موجّهٌ لـ"حماس"، ذلك أن "الملك" المفتون بتسييل الخرائط، وإعادة صياغة الشرق الأوسط من جديد، والذي يعتقد أن أحلامه باتت قاب جولةٍ أو اثنتين من عودة الجحيم إلى القطاع، قادرٌ على إفشال الخطة المصرية التي نالت إجماع القادة العرب، مثلما سبق أن أفشل خطة السلام العربية عام ٢٠٠٢.

بين عقيدة نتنياهو القائمة على مبدأ "الحق بالقوة"، والعقيدة العربية الأخلاقية القائمة على مبدأ "الحق لصاحب الحق"، فإن الحالة الدولية الرخوة والشراكة الأمريكية الكاملة مع إسرائيل لن تتيحا لأصحاب الحق فرض رؤيتهم دون تشغيبٍ وتعطيلٍ ممن يعتنق عقيدة الحق في ممارسة القوة والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، طالما ظل بمنأى عن العقاب، ويتلقى الدعم والإسناد من ترمب.  

عودة الحرب تعني موت الآلاف من النساء والأطفال، وتعميق الأوضاع الكارثية التي يئنُّ القطاع تحت وطأتها منذ ستة عشر شهراً، فيما يلوح شبح التهجير خلف سُحب الدخان وأعمدة النار، لتحقيق حلم ترمب بإقامة "ريفييرا الشرق" على جُثث الضحايا.

فهل تنجح القمة العربية، هذه المرة، في درء المخاطر الوجودية التي تتهدّد حاضر الأُمة ومستقبلها؟

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يجتمع مع نظيره المصري

القاهرة- "القدس" دوت كوم

اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، على هامش القمة العربية الطارئة التي عقدت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة.


وشكر نظيره المصري على استضافة هذه القمة لبحث تطورات القضية الفلسطينية، مشيدا بالخطة المصرية الفلسطينية العربية، لإعادة إعمار قطاع غزة بوجود الفلسطينيين على أرض وطنهم، دون تهجير.


كما أشاد بمواقف مصر الثابتة ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وموقفها الوطني المتسق مع الموقف الفلسطيني في رفض تهجير شعبنا وإفراغ الأرض من سكانها، وجهودها الرامية لوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا.


وأكد الرئيس أن قطاع غزة جزء أصيل لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، والتي هي صاحبة الولاية السياسية والقانونية عليه كباقي الأرض الفلسطينية، مضيفا أنه تم وضع الخطط اللازمة للمباشرة بتقديم الخدمات الأساسية لعودة أبناء شعبنا إلى أماكن سكناهم، تمهيدا لإعادة الإعمار بمساهمة الأشقاء والأصدقاء في العالم.


وشدد على أن الأولوية هي لتثبيت وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل وتولي السلطة الفلسطينية مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، وبدء عمل المؤسسات الحكومية الفلسطينية لتقديم الخدمات الأساسية وتمكين لجنة العمل المتفق عليها لبدء مهامها، ومن ناحية أخرى أهمية بذل الجهود من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية ووقف الاستيطان ومحاولات ضم الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.


وأكد الرئيس ضرورة تحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لمسؤولياته لإلزام دولة الاحتلال بوقف عدوانها المستمر على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ووقف مشاريع الاستيطان والضم والتوسع العنصري، التي تتحدى بها دولة الاحتلال إرادة الشرعية الدولية والقانون الدولي، والتأكيد أنه بدون تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، لن يتحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.


وأعرب الرئيس عن شكره لفخامة الرئيس السيسي على مواقفه الثابتة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، والشكر موصول للحكومة والشعب المصري الشقيق على كل المساعدات الإنسانية التي تقدمها لقطاع غزة، معربا عن اعتزازه الكبير بالعلاقات الأخوية المصرية الفلسطينية التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين، مؤكدا حرصه على تطويرها والارتقاء بها.


وحضر اللقاء: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين بالقاهرة دياب اللوح.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام بلدة الخضر جنوب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر وتمركزت في منطقتي "البوابة" و"الجامع الكبير"، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

مباحثات رسمية بين ولي العهد السعودي ورئيس لبنان

وكالات

عقدت مباحثات رسمية بالعاصمة السعودية، الرياض، بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس لبنان جوزاف عون، مساء أمس الاثنين.


جاء ذلك خلال أول زيارة خارجية لعون منذ توليه منصبه في كانون الثاني/ يناير الماضي.


وذكرت وزارة الخارجية السعودية بحسابها على منصة "إكس" أن ابن سلمان "استقبل في الديوان الملكي بقصر اليمامة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، وقد أجريت له مراسم استقبال رسمية".


وأوضحت أن "ولي العهد ورئيس الجمهورية اللبنانية يعقدان جلسة مباحثات رسمية" دون مزيد من التفاصيل.


وتأتي زيارة عون بعد غياب رسمي لبناني عن السعودية استمر نحو ثماني سنوات، وتحمل دلالات مهمة باتجاه استعادة لبنان علاقاته العربية وتعزيز التعاون الثنائي مع الرياض، تمهيدا لفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون في مختلف المجالات، وفق مراقبين.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان برصاص الاحتلال في بيت حانون

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت حانون، شمال قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب أحمد عيد عبد العزيز المصري إثر إصابته بطلق ناري من الآليات الإسرائيلية المتوغلة في شارع المصريين في بيت حانون، فيما استشهدت المواطنة حنين الكفارنة برصاص قوات الاحتلال في بيت حانون.


وكانت مصادر طبية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,405 شهيدا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول/ اكتوبر 2023.


وأضافت المصادر ذاتها أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,835 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

الشاباك الإسرائيلي يقر بفشله: أخطأنا في تقدير نوايا حماس ومنع هجوم 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

أظهر تحقيق جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) والذي نشر مساء اليوم، الثلاثاء، عن سلسلة من الإخفاقات الاستخباراتية والعملياتية التي أتاحت لحركة حماس تنفيذ هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، رغم توفر معلومات أولية أشارت إلى نوايا الحركة التي فشل الجهاز في تحليلها واستخلاص العبر منها وترجمة ذلك إلى إجراءات عملية.


وخلص التحقيق إلى أن الشاباك "فشل" في مهمته الأساسية بمنع الهجوم، لكنه حاول في الوقت نفسه تحميل جزء من المسؤولية للقيادة السياسية، مشيرًا إلى أن السياسات الحكومية أسهمت في تصاعد الخطر دون اتخاذ إجراءات وقائية.


وأقر رئيس الجهاز، رونين بار، بأن الشاباك لم ينجح في منع الهجوم، قائلاً: "لم نمنع المجزرة، وسأحمل هذا العبء على كتفي طوال حياتي". وأوضح التقرير أن الجهاز لم يتعامل مع المعطيات التي كانت لديه بالجدية المطلوبة.


وشدد التحقيق الداخلي الذي أجراه الجهاز على أنه "لو تصرف الشاباك بشكل مختلف، لكان بالإمكان منع الهجوم"، مضيفًا أن التحقيق "يتطلب مراجعة شاملة للوصول إلى الحقيقة وتصحيح الأخطاء".


وبيّن التقرير أن الشاباك كان يمتلك منذ عام 2018 معلومات حول خطة حماس لهجوم شامل على إسرائيل، عُرفت باسم "جدار أريحا"، لكن لم يتم اعتبارها تهديدًا محوريًا. وأوضح التحقيق أن هذه الخطة، التي أُعيد تقييمها في 2022، لم تُدرج ضمن السيناريوهات المرجعية لدى الجهاز، ولم يتم التعامل معها كخطة فعلية لهجوم مستقبلي.


كما أشار إلى أن الجهاز تلقى "مؤشرات تحذيرية ضعيفة" ابتداءً من صيف 2023، ومع ذلك لم يفسرها بالشكل الصحيح ولم يتخذ إجراءات وقائية بناءً عليها. كما أشار التحقيق إلى أن الفشل في تحليل المعلومات المتوفرة بشكل دقيق أدى إلى تعطيل قدرة الشاباك على اتخاذ قرارات استباقية لمنع الهجوم.


وأوضح أن أحد الأخطاء الجوهرية كان في تقييم نوايا حماس، حيث اعتقد الجهاز أن الحركة تركز على تعزيز نفوذها في الضفة الغربية بينما تسعى للحفاظ على هدوء في غزة، وهو ما تسبب في سوء تقدير استعداداتها لهجوم واسع.


وجاء في التقرير الذي أورد من خلاله الشاباك جزءا من تحقيقه أن "حقيقة أن الجهاز لم يعتبر شنّ حماس لهجوم واسع النطاق سيناريو واقعيًا، إلى جانب تقييمه بأن الحركة تركز على الضفة الغربية وتفضّل إبقاء غزة كساحة هادئة، أثّرت بشكل خطير على القدرة على اتخاذ قرارات صحيحة طوال الفترة التي سبقت 7 أكتوبر، وخاصة في ليلة الهجوم".


واعترف الشاباك بأن قدرته على جمع المعلومات الاستخباراتية في قطاع غزة تضررت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن تراجع حرية العمل الأمني الإسرائيلي داخل القطاع أدى إلى تقليص مصادره البشرية هناك.


وبيّن التحقيق أن الشاباك فقد شبكة عملائه داخل غزة بعد عملية فاشلة في خان يونس عام 2018، حيث أدى الكشف عن هذه العملية إلى تصفية مصادر استخباراتية رئيسية للجهاز داخل القطاع. ورغم محاولات إعادة بناء الشبكة، أشار التقرير إلى أن الجهاز "واجه صعوبات كبيرة في تشغيل عملاء داخل غزة بشكل فعال".


وجاء في التحقيق الذي كشف الشاباك عن أجزاء منه، أن الجهاز امتلك مجسات استخباراتية متطورة، حصل عليها من عمليات خاصة، لكنها لم تُستغل بالشكل الأمثل، ولم يتم تحليلها بالشكل الذي يسمح بقراءة نوايا حماس الحقيقية قبل الهجوم.


كما بيّن التحقيق إخفاقات في التنسيق بين الشاباك والجيش الإسرائيلي، حيث لم يتم تحديد المسؤوليات بشكل واضح بين الجانبين في ما يخص جمع المعلومات الاستخباراتية والإنذار المبكر بين الشاباك وشعبة الاستخارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي ("أمان").


وجاؤ في التحقيق أن "توزيع المسؤوليات بين الجيش الإسرائيلي والشاباك في ما يتعلق بالاستخبارات في غزة لم يكن جيدًا، وبسبب الميزة النسبية لكل من الجهازين، كان ينبغي تحديد أن الجيش مسؤول عن التحذير من الحرب، بينما الشاباك مسؤول عن التحذير من العمليات على الحدود".


وأوضح التحقيق أن ليلة 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شهدت رصدًا أوليًا لنشاط غير عادي في شمال غزة، وتم نقل المعلومات إلى جهات استخباراتية في الجيش، إلا أن الشاباك لم يعتبرها تهديدًا وشيكًا.


وفي مساء 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أرسل الجهاز تحذيرًا جديدًا إلى الجيش عن "تفعيل غير اعتيادي لنقاط مراقبة تابعة لحماس"، لكنه لم يُعتبر دليلاً على استعداد الحركة لهجوم واسع.


وفي الساعة 03:03 من فجر السابع من أكتوبر، أرسل الشاباك تقريرًا استخباراتيًا صنفه بأنه "تحذيري"، مشيرًا إلى نشاط غير عادي قد يشير إلى نية هجومية، لكنه لم يؤدِ إلى أي تغيير جوهري في مستوى الجاهزية العملياتية.


وعند الساعة 04:30 فجرًا، عقد رئيس الشاباك اجتماعًا مع قادة المناطق في الجهاز، حيث تم طرح عدة سيناريوهات، من بينها احتمال وقوع "عملية اختراق محدودة أو عملية خطف"، لكن لم يتم التعامل مع احتمال وقوع هجوم واسع النطاق كخيار جدي.


وأشار التحقيق إلى أن تقييمات الجهاز استمرت بالتمسك بفكرة أن "حماس لا تريد تصعيدًا واسعًا"، رغم أن الأدلة الميدانية كانت تشير إلى العكس، وهو ما شكل أحد الأخطاء الفادحة التي ساهمت في تأخير الرد الإسرائيلي.


انتقاد للقيادة السياسية وعدم استجابة للتحذيرات


ولم يقتصر التحقيق على انتقاد الأداء الداخلي للجهاز، بل ألقى باللوم أيضًا على القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن سياسة "التهدئة" التي انتهجتها الحكومة الإسرائيلية سمحت لحماس ببناء قوتها العسكرية بشكل غير مسبوق.


وجاء في التحقيق أن إسرائيل سمحت بتدفق "الأموال القطرية" إلى غزة بشكل مستمر، مما أدى إلى تعزيز قدرة الحركة على التخطيط والتسليح. وجاء في التحقيق أن الشاباك قدم تحذيرات متكررة للحكومة بشأن تآكل الردع الإسرائيلي وتصاعد التهديدات، لكنه لم ينجح في إقناع القيادة باتخاذ إجراءات استباقية.


واعتبر الشاباك أن ذلك أدى إلى تضخم الخطر حتى وقوع الهجوم. كما أشار التقرير إلى أن سياسة "احتواء التهديد" التي تبنتها الحكومة، بدلاً من تنفيذ ضربات استباقية، كانت أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى تدهور الوضع الأمني.


في ختام التحقيق، شدد الشاباك على أنه بدأ في تنفيذ سلسلة من الإصلاحات لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات مستقبلاً، من بينها إنشاء وحدة مراقبة داخلية لتعزيز الرقابة على أداء الجهاز، وتحسين عملية جمع المعلومات في غزة، وتعزيز التعاون الاستخباراتي مع الجيش الإسرائيلي.


كما أشار التحقيق إلى أن الشاباك سيعمل على تطوير "نماذج تحذيرية جديدة" بالتعاون مع الجيش، لضمان الاستجابة الفورية لأي إشارات تدل على تهديدات وشيكة.


لكن التحقيق لم يقدم إجابة واضحة عن بعض الأسئلة الأساسية، مثل مدى دقة المعلومات الاستخباراتية التي قدمها "العملاء داخل غزة" قبل الهجوم، وما إذا كان بعضهم قد تم تضليله أو العمل كعملاء مزدوجين لصالح حماس.


وفي نهاية التقرير الذي أورد من خلاله الجهاز بعض ما جاء في تحقيقه، أشار الجهاز إلى أنه رغم الفشل الذي كشف عنه التحقيق، فإنه "قوي ومستقر وسيواصل عمله لحماية أمن إسرائيل"، مؤكدًا التزامه بإجراء الإصلاحات الضرورية لمنع حدوث إخفاقات مماثلة في المستقبل.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

80 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى 80 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الرابع من شهر رمضان الفضيل، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن "أكثر من 80 ألف مصل أدوا صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى"، غالبيتهم من أبناء المدينة المقدسة ومن داخل أراضي عام 1948، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على الوصول إلى المسجد الأقصى، إذ تحرم آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة فيه.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يعلن استعداده لوقف إطلاق النار وتوقيع اتفاق المعادن مع واشنطن

وكالات

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده لتوقيع اتفاقية المعادن مع الولايات المتحدة "في أي وقت وبأي صيغة مناسبة"، معتبرًا إياها خطوة نحو ضمانات أمنية أقوى. كما أبدى استعداد أوكرانيا لوقف إطلاق النار فورًا، شريطة التزام روسيا بذلك، مشددًا على التزام كييف بتحقيق سلام دائم.


يأتي ذلك في رضوخ لإرادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أعقاب تجميد المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا، بعد أيام على مشادّة علنية صادمة أمام عدسات الصحافيين في البيت الأبيض بين الرئيس الأوكراني وترامب، الذي يسعى لوضع حد للحرب بين روسيا وأوكرانيا في أسرع وقت.


وقال زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس"، "أود أن أكرر التزام أوكرانيا بالسلام. لا أحد منا يريد حربًا لا نهاية لها. نحن مستعدون للجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن للاقتراب من تحقيق سلام دائم، ولا أحد يريد السلام أكثر من الأوكرانيين".


وشدد على أن فريقه على استعداد "للعمل تحت قيادة الرئيس ترامب القوية لتحقيق سلام دائم"، وأضاف "نحن مستعدون للعمل بسرعة لإنهاء الحرب، ويمكن أن تشمل المراحل الأولى إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار في السماء، أي حظر الصواريخ والطائرات المسيرة بعيدة المدى والقصف على البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية، إضافة إلى هدنة فورية في البحر إذا التزمت روسيا بذلك".


وشدد زيلينسكي على ضرورة تسريع المفاوضات بمساعدة واشنطن، قائلًا: "نريد المضي قدمًا بسرعة في جميع المراحل التالية والعمل مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي قوي".


كما عبّر عن تقديره للدعم الأميركي، قائلًا: "نحن نقدر كثيرًا ما فعلته الولايات المتحدة لمساعدة أوكرانيا في الحفاظ على سيادتها واستقلالها، ونتذكر اللحظة التي تغيرت فيها الأمور عندما زوّد الرئيس ترامب أوكرانيا بصواريخ جافلين، ونحن ممتنون لذلك".


وفي إشارة إلى اللقاء الأخير في البيت الأبيض، أبدى زيلينسكي استياءه من طريقة سير الاجتماع، مشددًا على ضرورة تحسين العلاقات المستقبلية، وقال "لقاؤنا في واشنطن، في البيت الأبيض يوم الجمعة، لم يسر كما كان ينبغي. من المؤسف أن الأمور جرت بهذه الطريقة. حان الوقت لتصحيح المسار، ونرغب في أن يكون التعاون والتواصل في المستقبل بنّاءً".


وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الوزراء الأوكراني، دنيش شميغال، في مؤتمر صحافي، إن "أوكرانيا مصممة تماما على مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة"، مضيفا أن واشنطن "شريك مهم وعلينا المحافظة على ذلك".


وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخائيلو بودولياك، "بالطبع، لا نتغاضى عن إمكان إجراء مفاوضات مع نظرائنا الأميركيين" بشأن المساعدات العسكرية التي أعلنت واشنطن تعليقها، الإثنين.


وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي هجومه على نظيره الأوكراني والذي بدأه عند لقائهما في المكتب البيضوي الجمعة وتحول إلى مشادّة علنية صادمة؛ وصعد الإثنين تهديداته ضد زيلينسكي متهما إياه بأنه "لا يريد السلام" مع روسيا.


لكن الرئيس الأميركي اعتبر أن الاتفاق بشأن الوصول إلى المعادن الأوكرانية والذي كان من المفترض أن يوقعه زيلينسكي في واشنطن الجمعة، لا يزال من الممكن إبرامه.


وقال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس نيوز" إن زيلينسكي "أبدى رفضا واضحا للانخراط في عملية السلام".

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد جهاد علاونة في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير بلدة جبع في محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد جهاد علاونة الى مثواه الأخير.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى جنين الحكومي الى منزل الشهيد في بلدة جبع جنوب جنين، حيث ألقت العائلة نظرة الوداع عليه.


وحمل المشاركون جثمان الشهيد على الاكتاف وجابوا فيه شوارع البلدة منددين بجريمة الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي على الشهيد ومنع نقله وتركه ينزف حتى أعلن عن استشهاده.


وأدوا صلاة الجنازة في مسجد البلدة، ثم ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة البلدة.


وكانت قوات الاحتلال أطلقت النار على الشهيد علاونة اثناء تواجده في الحي الشرقي فجر اليوم واصابته برصاص الحي في الفخذ، ومنعت نقله حتى استشهد، كما اغتالت الشهيد أيسر السعدي واحتجزت جثمانه.


وبذلك يرتفع عدد شهداء محافظة جنين منذ بدء العدوان الاسرائيلي غير المسبوق على مدينة ومخيم جنين قبل 43 يوما الى 29 شهيدا وعشرات الاصابات والمعتقلين.

ـــــ

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعيد تصنيف الحوثيين "منظمة أجنبية إرهابية"

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان يوم الثلاثاء، إعادة تصنيف جماعة الحوثي، المعروفة باسم "أنصار الله"، منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة تأتي تنفيذا لأحد الوعود الأولى التي قطعها الرئيس دونالد ترامب منذ توليه منصبه.

 

وجاء في بيان الخارجية الذي استلمت القدس نسخة عنه أن "أنشطة الحوثيين تشكل تهديدا لأمن المدنيين والموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط، كما تعرض سلامة أقرب شركائنا الإقليميين واستقرار التجارة البحرية العالمية للخطر"، وذلك وفقًا للأمر التنفيذي 14175 الصادر عن الرئيس ترامب.

 

وأشار البيان إلى أن الحوثيين نفذوا منذ عام 2023 مئات الهجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى استهدافهم القوات الأميركية التي تدافع عن حرية الملاحة والشركاء الإقليميين.

 

وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد أعادت في 15 كانون الثاني الماضي في أحد آخر إجراءاتها، تصنيف الحوثيين ك"كيان إرهابي عالمي مخصص بشكل خاص" وسط استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيا المتمركزة في اليمن.

 

وقال مسؤولون في الإدارة يومها إن تصنيف الحوثيين ككيان إرهابي عالمي مخصص بشكل خاص يهدف إلى ردع الحوثيين عن عدوانهم المستمر في البحر الأحمر.

 

وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن يوم 14/1/2025 في مكالمة مع الصحفيين: "هذه الهجمات هي مثال واضح على الإرهاب وانتهاك للقانون الدولي وتهديد كبير للأرواح والتجارة العالمية وتعرض تسليم المساعدات الإنسانية للخطر"

 

وكانت قد أزالت إدارة بايدن تصنيف الحوثيين ككيان إرهابي عالمي مخصص بشكل خاص وشطبتهم من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في شباط 2021، بعد أن صنفتهم إدارة ترامب كذلك في أسابيعها الأخيرة.

 

,في ذلك الوقت، قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن قرار إزالة تصنيفات المجموعة كان مدفوعًا بمخاوف من أنها قد تعرض القدرة على تقديم المساعدة الحاسمة لشعب اليمن للخطر. وقال إنه كان "اعترافًا بالوضع الإنساني المزري في اليمن".

 

ومع ذلك، تزايدت الضغوط على الإدارة لإعادة فرض التصنيفات وسط الهجمات في البحر الأحمر، والتي يزعم الحوثيون أنها انتقام للهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة. كانت للهجمات عواقب على الاقتصاد العالمي حيث أغلقت فعليًا أحد طرق التجارة الرئيسية في العالم أمام معظم سفن الحاويات.

 

يشار إلى أن قرار الرئيس ترامب يوم الثلاثاء، 4 آذار 2025، قبيل خطابه أمام شقي الكونغرس الأميركي، قد لفت إلى أن الجماعة امتنعت عن استهداف السفن التي ترفع العلم الصيني، بينما استهدفت السفن الأميركية والحليفة.

 

وأكدت واشنطن أنها "لن تتسامح مع أي دولة تتعامل مع منظمات إرهابية مثل الحوثيين تحت غطاء الأنشطة التجارية المشروعة"، مشددة على أن هذه الخطوة "تعكس التزام إدارة ترامب بحماية المصالح الأمنية الأمريكية وسلامة المواطنين، كما تساهم في الحد من الدعم الذي تتلقاه الجماعات الإرهابية".

 

بدوره أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أكد يوم الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، على ضرورة وقف "الهجمات غير المشروعة" التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر والممرات البحرية المجاورة. وبحسب الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية ، تامي بروس، فقد أعرب روبيو عن شكره لسلطنة عمان على "دورها الحاسم" في تسهيل الإفراج عن طاقم السفينة ، إم.في. جالاكسي MV Galaxy Leader ، الذين احتجزهم الحوثيون لأكثر من عام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد ومصابون باستهداف مركبة بلبنان: اغتيال قائد القوات البحرية بوحدة الرضوان

وكالات

استشهد شخص وأُصيب آخرون، إثر عدوان جويّ، شنّه جيش الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الثلاثاء، واستهدف مركبة في بلدة رشكنانيه في قضاء صور، جنوبيّ لبنان.


وادعى الجيش الإسرائيلي أن المستهدف هو قائد القوات البحرية بوحدة الرضوان التابعة لحزب الله، خضر هاشم، وجاء في بيان له أن "هاشم التحق في صفوف حزب الله قبل عقدين وشغل سلسلة مناصب، وفي إطار وظيفته في قيادة القوة البحرية بوحدة الرضوان لعب دورا كبيرا في نقل الوسائل القتالية عبر المجالات البحرية إلى حزب الله، وفي التخطيط لتنفيذ عمليات لحزب الله عبر المجال البحري ضد دولة إسرائيل ومواطنيها حتى خلال وقف إطلاق النار".


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إنّ "مسيّرة معادية، شنّت غارة على المنطقة الواقعة في رشكنانية، بقضاء صور"، لتضيف بعيد ذلك، أن "الغارة التي نفذتها مسيّرة إسرائيلية منذ بعض الوقت، استهدفت سيارة في بلدة رشكنانيه في قضاء صور، مما أدى إلى وقوع إصابات".


وبعد ذلك، أكّدت أن "السيارة التي استهدفتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة رشكنانية في قضاء صور، كانت مركونة إلى جانب منزل في البلدة، وقد أدّت إلى سقوط شهيد".


بدوره، أكد الدفاع المدني في جنوب لبنان، "استشهاد شخص في استهداف مسيّرة إسرائيلية، سيّارة في بلدة رشكنانيه"


كما أكّدت وزارة الصحة اللبنانية، لاحقا، أن الهجوم الإسرائيلي، أسفر عن استشهاد شخص.


وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيليّ، أن "سلاح الجوّ أغار على سيارة في قرية رشكنانية في جنوب لبنان، في منطقة قانا بالقرب من صور، على بُعد نحو 10 كلم من الحدود مع إسرائيل".


ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيليّ، قوله إن "إسرائيل قضت على ’مخرّب’ من حزب الله في جنوب لبنان، وهو شخصية مركزيّة في وحدة الرضوان"، التابعة لحزب الله.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال بنابلس بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار

نابلس-"القدس" دوت كوم

استشهد شاب، اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال عند حاجز برقة قرب نابلس.


وادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على شاب وقتلته عند حاجز قرب بلدة برقة بادعاء إطلاق النار نحوها.


فيما زعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ عملية إطلاق نار تجاه جنود من كتيبة 931 التابعة للواء ناحال؛ دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يعلن العفو عن مفصولي فتح ويستحدث منصب نائب رئيس منظمة التحرير

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال كلمته أمام القمة العربية الطارئة المنعقدة في القاهرة، اليوم الثلاثاء، عن إصدار عفو عام عن جميع المفصولين من حركة فتح، واستحداث منصب نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتنفيذ ذلك، إلى جانب عقد المجلس المركزي الفلسطيني قريبًا.


وقال عباس إن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة هيكلة الأطر القيادية الفلسطينية وضخ دماء جديدة في المنظمة وحركة فتح وأجهزة الدولة. كما عرض عباس الرؤية الفلسطينية لمستقبل الصراع، مشددا على رفض تهجير الفلسطينيين، وضرورة إعادة إعمار قطاع غزة بوجود أهله، تحت إشراف السلطة الفلسطينية.


وقال عباس: "في إطار التحديات التي تواجه قضيتنا في هذه المرحلة، نعمل على إعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة، وضخ دماء جديدة في المنظمة وفتح وأجهزة الدولة، وعقد المجلس المركزي الفلسطيني خلال الفترة القريبة المقبلة".


وأضاف "في هذا السياق، قررنا استحداث منصب نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين، واتخاذ الإجراءات القانونية من أجل ذلك.

 وحرصًا منّا على وحدة حركة فتح، قررنا إصدار عفو عام عن جميع المفصولين من الحركة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية الواجبة لذلك".


وشدد عباس على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مشيدًا بالخطة المصرية الفلسطينية العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، وطالب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بدعم جهود الإعمار وفق هذا الأساس.


وقال "نجتمع اليوم في هذه القمة وأمامنا تحديات خطيرة تهدد القضية الفلسطينية، وعلى رأسها دعوات تهجير شعبنا من وطنه، والتي نرفضها رفضًا قاطعًا، كما نرفض ممارسات الاحتلال بفرض واقع استعماري استيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بهدف تقويض حل الدولتين وتصفية القضية الفلسطينية".


وشكر عباس إدارة ترامب، وكذلك مصر وقطر على دورهم في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على أن الحل يكمن في قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل "في أمن وسلام وحسن جوار"، على حد تعبيره.


وأشار الرئيس الفلسطيني إلى "مضاعفة الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية، وبالشرعية الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، وهذا الأمر كان دائما محور الحديث مع حركة حماس".


كما شدد عباس على جاهزية السلطة الفلسطينية لإجراء انتخابات عامة، موضحًا: "نحن على أتم الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال العام المقبل، متى توفرت الظروف الملائمة، في غزة والضفة والقدس الشرقية، كما جرت في الانتخابات السابقة جميعها".


وشدد على ضرورة أن تتولى السلطة الفلسطينية مهامها الكاملة في غزة، عبر مؤسساتها الحكومية، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة عمل لهذا الغرض، وأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ستتولى مسؤولياتها بعد إعادة هيكلة كوادرها وتدريبها في مصر والأردن.


ودعا عباس إلى اعتماد الخطة المصرية الفلسطينية العربية لإعادة إعمار غزة، وإقرارها من القمة العربية، مع حشد الدعم الدولي لها عبر صندوق ائتمان دولي، والعمل على إنجاح المؤتمر الدولي للإعمار الذي ستستضيفه مصر الشهر المقبل.


كما شدد على ضرورة تكليف اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بإجراء اتصالات وزيارات لعواصم عدة، بما فيها واشنطن، لشرح الخطة العربية، والتأكيد على تولي السلطة الفلسطينية مهامها المدنية والأمنية والسياسية في غزة، والعمل من أجل انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم منازل ومباني سكنية في مدينة طولكرم وضواحيها

طولكرم- "القدس" دوت كوم

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منازل ومباني سكنية في مدينة طولكرم وضواحيها، وحولت عددا منها لثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال داهمت عمارة الددو القريب من مدخل مخيم طولكرم، واعتلت سطحها، وسط تفتيش وتخريب داخلها، في الوقت الذي داهمت منزل عائلة الفرعتاوي على شارع نابلس وأجبرت سكانه على إخلائه، تمهيدا لتحويله لثكنة عسكرية.


وأضافت، أن قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة الخطيب في حي الرشيد بضاحية ذنابة شرق المدينة، وقامت بتفتيش المنزل لأكثر من ساعتين والعبث بمحتوياته، وأخضعت سكانه لاستجواب قبل إجبارهم على إخلائه وعدم العودة اليه قبل أسبوع، كما استولوا على منزل المواطن محمد كرسوع في الحي وحولوه الى ثكنة عسكرية.


وداهمت قوات الاحتلال عمارتي الزيتاوي وبدير في ضاحية ذنابة وسط تفتيش واسع داخلهما وتخريب محتوياتهما وإجراء استجواب ميداني مع سكانها، وحولت عمارة بدير لثكنة عسكرية، في الوقت الذي اعتقلت المواطن محمد العوفي من الضاحية واتخذته درعا بشريا أثناء مداهمتها للمنازل

وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري في شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وفي محيط المباني التي تستولي عليها، وسط فرض حصارها المشدد على المخيمين ومنع الدخول اليهما أو الخروج منهما.


وقال شهود عيان إن مخيم طولكرم شهد اليوم انتشارا مكثفا لجنود المشاة في كافة حاراته وداهموا المنازل الفارغة وحولوها الى ثكنات عسكرية، مترافقا مع قيام جرافات الاحتلال تجريف واسع للبنية التحتية المدمرة بشكل كامل في شارع الوكالة.


وأضاف الشهود، أن المخيم يشهد تحركات لجيش الاحتلال وجرافاته بشكل يثير القلق من هذا التصعيد غير المسبوق.


في السياق ذاته، سلمت قوات الاحتلال اخطارات وقف العمل في البناء، لعدد من المنازل والبركسات الصناعية في الحي الغربي من ضاحية شويكة القريبة من جدار الضم والتوسع العنصري، بعد اقتحامها لسهل الضاحية وإطلاق الرصاص الحي تجاه المواطنين أثناء عملهم في المكان.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال جثامين عشرات الشهداء شمال قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

انتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ، اليوم الثلاثاء، جثامين عشرات الشهداء من مقبرة جماعية في شمال قطاع غزة، ليتم تشييعهم ودفنهم في مقابر رسمية.


وأفاد الدفاع المدني بغزة بأنه تم انتشال جثامين نحو 40 شهيدا ارتقوا خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، ودفنوا في مقبرة جماعية في بلدة بيت لاهيا بسبب الحصار الذي فرضه الاحتلال آنذاك، مشيرا إلى أنه سيجري تشييعهم وإعادة دفنهم في مقابر رسمية.


أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,405 شهيدا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول/ اكتوبر 2023.


وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,835 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 8 شهداء (7 شهداء انتشال، وشهيد متأثرا بجروحه)، و11 إصابة خلال الساعات الـ48 الماضية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

لم يعد الإسرائيليون يخجلون من دعوات إبادة الفلسطينيين

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال موقع "ميدل إيست آي" الاثنين أن هناك قناعة متزايدة عند الإسرائيليين بأن "الفلسطينيين لن يذهبوا إلى أي مكان وأن المرء يجب أن يقتلهم ببساطة لجعلهم يختفون".

 

ويشير الموقع إلى النص الكامل لخطة صاغتها جيلا جامليل في نهاية شهر تشرين الأول 2023، وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية آنذاك من أجل "إخلاء السكان المدنيين من غزة إلى سيناء".

 

وقد حظيت الخطة بتغطية واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم واعتُبرت دليلاً على أن الهدف الحقيقي لإسرائيل في حربها في غزة - في ذلك الوقت لا تزال في مرحلة القصف الجوي قبل الغزو البري - لم يكن "القضاء على حماس" ولكن طرد الفلسطينيين من غزة.

 

ولكن التغطية الإعلامية في إسرائيل كانت محدودة ــ ربما لأن وزارة الاستخبارات لم تكن لها أي سلطة (وقد أُغلِقَت منذ ذلك الحين)، وربما لأن جامليل لم يكن له أي وزن سياسي حقيقي، وربما لأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تفضل عدم التعامل مع جرائم الحرب التي تخطط لها إسرائيل.

 

"ولكن بعد ستة عشر شهراً، أصبحت خطة جامليل فعلياً الخطة الرسمية للحكومة الإسرائيلية" وفق الموقع.

 

وفي حين ان الكثيرين من الإسرائيليين يعتقدون أن الفضل يجب أن يعود للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي طبع الحديث عن التهجير القسري للفلسطينيين من غزة (والسيطرة على القطاع)   أولاً وقبل كل شيء، بطبيعة الحال، ، لكن لا يمكن إنكار أن هذه العملية تعكس تطور فكرة طالما اعتز بها الجمهور الإسرائيلي.

 

يشار إلى أنه حتى بعد أن بدأ ترامب والمتحدثين باسمه في تخفيف خطته (لتنظيف غزة من الفلسطينيين) في الأيام الأخيرة، واصفين إياها بأنها ليست "إخلاء قسري" بل "توصية فقط"، واصل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تمجيد "خطة الرئيس ترامب الرائدة للسماح بحرية الخروج لسكان غزة" فيما أنشأ وزير الدفاع إسرائيل كاتس إدارة "للخروج الطوعي" من غزة.

 

وكل هذه الصيغ موجودة حرفياً تقريباً في خطة جامليل.

 

ويشير الموقع إلى دعوة نائب رئيس البرلمان نيسيم فاتوري التي تنص على "فصل الأطفال والنساء وقتل البالغين [الذكور] في غزة". قد يكون فاتوري سياسياً هامشياً أكثر من جمليل، ولكنه يمثل تطوراً في الخطاب اليهودي الإسرائيلي.

 

وتتزايد الدعوات إلى، والتهديدات بنكبة ثانية، والتي سيطرت على الخطاب اليميني حتى قبل السابع من تشرين الأول ودخلت بعد ذلك التيار الرئيسي بشكل روتيني من قبل الجنود والمسؤولين والمواطنين. ولا توجد فقط مجرد "خطة الجنرالات" للحصار والتجويع، والتي تم تنفيذها بالفعل بطرد سكان شمال غزة وهدم منازلهم ولم تتوقف إلا بسبب وقف إطلاق النار، بل بات هناك مخطط للإبادة: من أجل حل نهائي لمشكلة غزة ومشكلة الفلسطينيين بشكل عام.

 

يشار إلى أن وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو في بداية حرب الإبادة على غزة إن إسقاط قنبلة نووية على غزة هو "إحدى الطرق" للتعامل مع حماس، وأصبح مثل هذه التصريحات تُسمع الآن علانية - دون أي محاولة لإخفائها أو تبييضها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون: مستعدون لاستئناف عملياتنا لمواجهة خروقات إسرائيل في غزة

وكالات

توعد الحوثيون في اليمن، اليوم الثلاثاء، بأن قواتهم "مستعدة لاستئناف" عملياتها العسكرية لمواجهة خروقات إسرائيل، لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وقال المكتب السياسي للحوثيين في بيان، إن "إمعان العدو الإسرائيلي في اختراق وقف إطلاق النار وصولا إلى الإغلاق التام لمعابر قطاع غزة أمام المساعدات، هو تصعيد خطير".


وحذّر من استعدادهم لـ"استئناف عملياتها في مواجهة الخروق الصهيونية"، انطلاقا من "موقف اليمن الثابت في إسناد فلسطين ومقاومتها والقوات المسلحة اليمنية (التابعة للحوثيين)".


وأضاف البيان الذي نشرته وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين، أن "الشعب الفلسطيني له الحق في مقاومة الصلف الصهيوني، وكل جرائم الحرب التي ترتكب بدعم وتشجيع من الإدارة الإرهابية الأميركية".


وفي السياق، دعا المكتب السياسي للحوثيين القمة العربية الطارئة على "إعلان موقف حازم تجاه جرائم الحرب الصهيونية في فلسطين المحتلة، واتخاذ خطوات عملية لإنقاذ المدنيين وكسر الحصار".


وفي وقت لاحق الثلاثاء، تنطلق في العاصمة المصرية القاهرة القمة العربية الطارئة بشأن قطاع غزة.


وتبحث القمة "الوصول لقرار وموقف عربي موحد يرفض التهجير، ويؤكد على الإجماع العربي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ودولية لوقف محاولات إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، وخطط إعادة إعمار غزة دون إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، كما ستدعم استكمال اتفاق وقف النار ومنع أي خروقات"، وفق هيئة الاستعلامات المصرية، اليوم الإثنين.


ومنذ 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، يروج الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.


وفي المقابل، بلورت مصر خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية، وتعتزم عرضها على القمة.