فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس: تأجيل المفاوضات يخدم حماس أكثر منا

القدس - "القدس" دوت كوم

 قال الوزير السابق بمجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الإثنين، إن "إطالة الصفقة وتأجيل المفاوضات يخدم حماس لأنها تحتاج لإعادة تأهيل نفسها".


وأضاف أنه كان ينبغي للمفاوضات بشأن المرحلة التالية أن تبدأ وتنتهي منذ فترة طويلة.


وقال غانتس "معلوم للجميع أن توزيع المدفوعات على فترة زمنية له ثمن هو الفائدة، لذا من مصلحتنا دفع ثمن باهظ مرة واحدة"، وفق تعبيره.


وأضاف "فقدنا أكثر من 30 مختطفا كانوا على قيد الحياة منذ الصفقة السابقة وكل يوم يمر يعرض المختطفين للخطر أكثر".

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يشجع وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة على تولي مهام الأونروا في غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف دانييل ميرون، الاثنين، إن إسرائيل تشجع وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى على تولي عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة، وذلك بعد حظر عمل الوكالة في إسرائيل في يناير (كانون الثاني).


وقال ميرون للصحافيين: «نعمل في دولة إسرائيل على إيجاد بديل... لعمل (الأونروا) داخل غزة»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.


ورفض ميرون التطرق لتفاصيل، لكنه قال إن إسرائيل «تشجع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على أن تتولى كل منها الأمر في المجال الذي تختص به».

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث ترمب للشرق الأوسط: حان الوقت لاستسلام حماس ونزع سلاحها

"القدس" - دوت كوم

قال مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشرق الأوسط، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن هناك حاجة ملحة لوضع مواعيد نهائية لإطلاق سراح المحتجزين الذين احتجزتهم حماس، مشيراً إلى أن الطريقة التي يتم بها احتجازهم في غزة غير مقبولة.


وأضاف المبعوث أن البداية في غزة يجب أن تكون بتسليم حماس واستسلامها، بالإضافة إلى ضرورة نزع سلاحها ومغادرتها للقطاع.


وفي سياق آخر، أثنى المبعوث على الدور الذي لعبته قطر في الوساطة، مؤكداً أنهم كانوا رائعين في التعامل مع الأزمة، وأنهم كانوا جزءاً مهماً من الجهود المبذولة للتوصل إلى حل.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: تزويد أكثر من 600 بئر خاص بالوقود في شمال غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أكدت سلطة المياه، اليوم الأحد، أنها قامت بتزويد مرافق المياه والصرف الصحي بالوقود اللازم لتشغيلها، ضمن خطة الاستجابة الطارئة، وذلك بهدف تحسين كميات الضخ من الآبار إلى الحد الأقصى، لتأمين الحد الأدنى من احتياجات السكان والنازحين لمياه الاستخدام المنزلي، رغم استمرار الاحتلال في عرقلة إدخال كميات الوقود بعد إغلاق المعابر لليوم العاشر على التوالي.


وأضافت سلطة المياه أنها خصصت جزءًا من كميات الوقود المتوفرة لتشغيل 600 بئر مياه خاص، بقدرات ضخ محدودة تتراوح إنتاجيتها بين 9 و12 كوبًا في الساعة، وذلك في غزة وشمالها، لتعويض العجز الناتج عن تدمير الاحتلال معظم آبار وشبكات المياه، ولا سيما في شمال غزة.


وأشارت إلى أن ذلك أدى إلى تحسن ملموس في كميات الضخ اليومي، حيث وصلت إلى الضعف في بعض المناطق، مثل جباليا، إلى جانب ضخ آبار مياه البلديات، ليصل المعدل الإجمالي لكميات الضخ اليومي من الآبار الخاصة في غزة وشمالها إلى ما بين 18,500 و19,000 متر مكعب يوميًا.


كما أوضحت سلطة المياه أنها قامت بحصر وتجميع وتصنيف هذه الآبار الخاصة ضمن مجموعات تشغيلية، ترتبط بمولدات كهربائية متفاوتة الأحجام، ثابتة أو متنقلة، بإشراف ومتابعة مزودي الخدمة، لضمان الاستفادة القصوى منها وفق جداول تشغيلية منتظمة، ما يتيح إمداد نحو 200,000 نسمة يوميًا بمياه الاستخدام المنزلي، بمعدل يتراوح بين 90 و100 لتر للفرد، وذلك بالتعاون مع مزودي الخدمة.


وفي هذا السياق، أكدت سلطة المياه أنه تم توزيع أكثر من 300,000 لتر من الوقود خلال شهر شباط الماضي على 61 مرفقًا للمياه و8 مرافق للصرف الصحي، بالإضافة إلى 600 بئر مياه خاص في غزة وشمالها. وشملت هذه المرافق 37 بئر مياه و5 محطات ضخ للصرف الصحي في مدينة غزة، و12 بئر مياه و3 محطات ضخ للصرف الصحي في بيت لاهيا، و6 آبار مياه في بيت حانون، و6 آبار مياه في جباليا.


وأكدت سلطة المياه أن العمل جارٍ بالتعاون مع المؤسسات الشريكة لصيانة وإصلاح آبار وشبكات المياه القائمة، بهدف تحسين الأداء التشغيلي للمنظومة، بالإضافة إلى توفير مولدات كهربائية لبعض المرافق التي تم صيانتها مؤخرًا، مثل بئر الوكالة 8 وبئر أريجوني في جباليا، وبئر زمو في غزة.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وإصابات بقصف الاحتلال مواطنين شمال شرق البريج

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، مساء اليوم الإثنين، بعد قصف للاحتلال شمال مخيم البريج.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواطنين على الأقل استشهدا وأصيب عدد آخر بجروح مختلفة، بقصف مسيرة إسرائيلية قرب وادي أبو قطرون شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يسرقون صهريج مياه في الأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم

سرق مستعمرون، الليلة الماضية، صهريج مياه مجرور لأحد المواطنين في حمصة بالأغوار الشمالية.


وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن المستعمرين سرقوا، الليلة الماضية، صهريج مياه مجرور سعة 3 أكواب، تعود ملكيته للمواطن معاذ عبد الغني عواودة، أثناء وجوده في المراعي لري مواشيه.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منشأة جنوب طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار، اليوم الاثنين، قاعدة بناء أرضية، تقع في منطقة الغرسات جنوب شرق بلدة فرعون جنوب طولكرم.


وأفادت مصادر محلية بأن القاعدة شُيدت قديما منذ عام 1990، وكان أصحابها قد تلقوا إخطارا بالهدم قبل أكثر من 10 سنوات إلى جانب عدة منشآت ومنازل أخرى في المنطقة، مشيرا إلى أنه تم متابعة القضية قانونيا عبر محامين من أراضي 1948 لمحاولة وقف تنفيذ القرار، إلا أن أصحاب المنشأة تفاجأوا صباح اليوم بإقدام جرافتين تابعتين للاحتلال وبحراسة آلياته، على تنفيذ عملية الهدم، رغم عدم وجود أي إشعار مسبق.


وأوضح أن المنشأة تعود للمواطن عبد الحميد مصطفى شلبي من مدينة طولكرم، وتبعد حوالي 200 متر عن جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي البلدة، مشيرا إلى أن عمليات الهدم تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتضييق الخناق على المواطنين، وفرض واقع جديد في المناطق القريبة من الجدار.

منوعات

الإثنين 10 مارس 2025 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

20 عاما على أول اتفاقية عالمية لمكافحة التبغ.. البدائل والفرص الضائعة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تم مؤخراً الإحتفال بالذكرى العشرين لبدء الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، التي تُعتبر واحدة من أكثر المعاهدات قبولًا في تاريخ الأمم المتحدة. تشمل الاتفاقية 183 طرفًا، مما يغطي 90% من سكان العالم، وتوفر إطارًا قانونيًا شاملًا لمكافحة التبغ. تدعو المنظمة الدول بشكل عام إلى تعزيز جهودها لمكافحة التبغ وضمان بقاء هذه القضية في مقدمة أولويات الصحة العامة والتنمية.


أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأمين العام لمنظمة الصجة العالمية أن التبغ هو السبب الرئيسي للوفيات القابلة للتجنب على مستوى العالم، وأن معدل تعاطي التبغ انخفض بمقدار الثلث منذ بدء الاتفاقية. كما ساعدت هذه الاتفاقية في إنقاذ ملايين الأرواح من خلال تدابير مثل التحذيرات الصحية الكبيرة على علب السجائر، وحظر التدخين في الأماكن العامة.


ومن جهة أخرى، بالرغم من تلك التدابير لا يزال هناك الكثير من الفرص الضائعة التي تعيق تحقيق هدف المنظمة إلى تقليل تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2030 ومن ضمن هذه الفرص الضائعة تفعيل إستراتيجيات الحد من مخاطر التبغ المنصوص عليها في الإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.


وتعليقا على أهمية الإتفاقية، قال ديريك ياش مستشار الصحة العامة والرئيس التنفيذي السابق للأمراض الغير معدية في منظمة الصحة العالمية:


"لقد كنت محظوظًا بدور قيادي في أمانة منظمة الصحة العالمية في توجيه تطوير اتفاقية إطار العمل لمكافحة التبغ منذ بدايتها. لقد ضمنا أن "الحد من المخاطر" كان جزءًا من التعريف الأساسي لمكافحة التبغ. استشرنا باحثي شركات التبغ حول خططهم في ذلك الوقت، لكننا لم نتوقع سرعة الابتكار التي قادتها هذه الشركات والتي جلبت لنا مجموعة من المنتجات  البديلة للحد من مخاطر التبغ والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA). 


في هذه الذكرى العشرين، يجب على منظمة الصحة العالمية الالتزام باحتضان هذه المنتجات المبتكرة كأسرع وسيلة لإنقاذ ملايين المدخنين وحياتهم وجودتها، كما يجب على جميع العلماء - من القطاعين الحكومي والخاص - الانخراط لتسريع إنهاء التدخين من خلال دعم الابتكار.


تحتاج حكومات الدول التي تحل فيها منتجات تقليل مخاطر التبغ محل السجائر إلى مشاركة بياناتها ونتائج تأكيد سلطتها بما هو في مصلحة مواطنيها، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد ونيوزيلندا وليتوانيا والعديد من الدول الأخرى.


قبل 20 عامًا، عرّفت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ عدة أعمدة لمكافحة التبغ، وكان الحد من المخاطر أحدها. وحتى اليوم، لم يتم تفعيل هذا العمود بشكل فعّال. العالم لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك!"


والسؤال هنا هو: متى سيتم الإلتفات إلى الفرص التي تقدمها بدائل التدخين الخالية من الدخان والتي تم إثباتها علمياً؟ وهل سنرى حوار فعال وهادف في مؤتمر الأطراف "COP 11" المقرر إنعقاده  في جنيف، سويسرا في نوفمبر القادم؟ 

عربي ودولي

الإثنين 10 مارس 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يلمح لإمكانية عودة التبادل الاستخباراتي مع أوكرانيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية رفع تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع أوكرانيا، وذلك قبل محادثات بين البلدين في السعودية الثلاثاء.


وتوترت العلاقات بين واشنطن وكييف في الأسابيع الأخيرة، بعد الصدام بين ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، ثم تعليق الولايات المتحدة للمساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، وفقا لوكالة أنباء "بي إيه ميديا" البريطانية.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سينهي هذا التعليق، قال ترامب للصحفيين يوم الأحد: "لقد أوشكنا على ذلك".

يأتي ذلك في الوقت الذي كان به مستشار الأمن القومي البريطاني يزور كييف، الأحد، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين قبيل المحادثات المرتقبة بين المسؤولين الأوكرانيين والأميركيين بهدف إنهاء الحرب.

والتقى جوناثان باول مع أندريه يرماك رئيس مكتب الرئيس في أوكرانيا، وفي منشور على منصة "إكس" قال يرماك إنهما "تبادلا وجهات النظر حول القضايا الرئيسية على طريق تحقيق السلام".

وقال ترامب للصحفيين "سنحقق الكثير من التقدم" خلال المحادثات.



ومن المنتظر وصول زيلينسكي إلى جدة، الإثنين، حيث يُعقد في اليوم التالي اجتماع بين وفدين أوكراني وأميركي لبحث مفاوضات السلام المستقبلية لإنهاء الغزو الروسي.

وسيكون اجتماع الثلاثاء الأول بين مسؤولين أوكرانيين وأميركيين، منذ الزيارة غير الموفقة لزيلينسكي إلى البيت الأبيض في نهاية فبراير الماضي، التي شهدت مشادة كلامية مع ترامب.

ومن المقرر أن يفتتح زيلينسكي الاجتماعات الدبلوماسية الإثنين، بلقائه ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وأوضح الرئيس الأوكراني: "بعد ذلك سيبقى فريقي في السعودية للعمل مع شركائنا الأميركيين".

ومن المقرر أن تسهم هذه المحادثات المنتظرة في "تحديد إطار من أجل اتفاق سلام ووقف إطلاق نار أولي" بين روسيا وأوكرانيا، وفقما قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الذي سيحضر هذه المحادثات.

وظلت أوكرانيا أكثر غموضا في هذا الإطار، وقال زيلينسكي: "نأمل في أن نناقش ونتفق على القرارات والخطوات اللازمة" من دون أن يحدد الموضوع.

وكان الرئيس الأوكراني شدد على أن كييف تؤيد "حوارا بناء"، لكنها تريد أن "تؤخذ مصالحها في الاعتبار"، مبديا ثقته في أن الاجتماع سيكون "مثمرا".

وقال زيلينسكي مساء الأحد إنه يأمل في "تحقيق نتائج سواء من ناحية الاقتراب من تحقيق السلام أو مواصلة الدعم"، في إشارة على ما يبدو إلى تعليق المساعدات الأميركية.

وتغيرت العلاقات بين واشنطن وكييف في شكل جذري خلال أسابيع قليلة، مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، ويأتي ذلك في وسط معاناة كييف على الجبهة.



فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن الطفلة المقدسية تقى غزاوي بشروط

القدس- "القدس" دوت كوم

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن الطفلة المقدسية تقى غزاوي (12 عاماً)، بشروط تمثلت في الحبس المنزلي، والإبعاد لمدة شهر عن منزل عائلتها، وغرامة مالية بقيمة 3000 شيقل، بالإضافة إلى كفالة طرف ثالث.


وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة غزاوي في تاريخ السادس من شباط/فبراير الماضي، ومددت اعتقالها حتى اليوم الاثنين، على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض.


يُشار إلى أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال بلغ 21.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم أساسات بناء شمال أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أساسات بناء في بلدة العوجا شمال مدينة أريحا.


وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال برفقة جرافات هدمت أساسات بناء قيد الإنشاء على شارع العوجا شمال أريحا، وتعود ملكيته للشقيقين فيصل وأيمن أبو جرهود من سكان البلدة.


وتأتي عمليات هدم المنازل كجزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وحرمانهم من حقوقهم في العيش بكرامة على أراضيهم.


ونفذت سلطات الاحتلال خلال شباط الماضي 79 عملية هدم طالت 156 منشأة، بينها 109 منازل مأهولة، و5 غير مأهولة، و34 منشأة زراعية وغيرها، إذ تركز الهدم في محافظات: الخليل بهدم 55 منشأة، ثم جنين بـ26، والقدس بـ19، وسلفيت بـ15

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: يجب عدم السماح بانتشار الجوع مرة أخرى في غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، إن منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أمر يتنافى مع مسؤولياتها تجاه القانون الدولي، وإنه يجب على المجتمع الدولي عدم السماح بانتشار الجوع مرة أخرى في غزة.


وأضاف، أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، ملزمة بتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لضمان وصول الغذاء والإمدادات الطبية إلى السكان في غزة، إضافة إلى تأمين النظام الصحي.


وشدد الخيطان على أن إسرائيل يجب أن تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية الأخرى، وأن تُسهّل وصولها إلى القطاع.


وحول قرار إسرائيل وقف دخول جميع المساعدات إلى غزة بشكل كامل، وصف المتحدث الأممي هذه الخطوة بأنها أمر غير مقبول وينتهك التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.


وحذر من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، وانتشار المخاوف بشأن إمكانية الوصول إلى الاحتياجات الأساسية المنقذة للحياة في غزة مستقبلا.


وأكد الخيطان ضرورة عدم السماح بانتشار الجوع مرة أخرى في غزة، داعيا المجتمع الإنساني إلى ضمان وصول المساعدات الحيوية إلى القطاع دون عوائق.

ــ

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأسيرات في "الدامون" يعانين ظروفا اعتقالية قاسية

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسيرات في سجن "الدامون" يعانين الأمرين، ويقبعن في ظروف اعتقالية غاية في القساوة، تزامنا مع شهر رمضان المبارك.


وأجمعت المعتقلات اللاتي تمت زيارتهن لمحامية الهيئة، أن إدارة السجن أبلغتهن بأوقات خاطئة للإفطار خلال شهر رمضان المبارك، علاوة على أن الطعام المقدم لهن فاسد وشحيح.


وقالت محامية الهيئة، إن المعتقلة نور محمد من نابلس ما زالت موقوفة في سجن "الدامون" منذ تاريخ 5/12/2024.


ووفقا لشهادتها خلال الزيارة، فقد قالت: "الوضع في السجن سيئ للغاية خاصة في شهر رمضان، إذ لا تحصل الأسيرات على وجبة سحور، إضافة إلى تفتيش الغرف بشكل شبه يومي وقت السحور، كما أنه يتم إخراجهن إلى الفورة في ساعات الصباح الباكر، إذ يكون الجو باردا جدا.


الأسيرة كرمل خواجا (19 عاما) من نعلين، وما زالت موقوفة، اعتُقلت بتاريخ 2-3-2025، وأفادت بأن الأوضاع في السجن سيئة، وهناك نقص كبير في الملابس.


والأسيرة فداء عساف (49 عاما) من سكان قلقيلية، وهي مريضة سرطان في الدم، ومنذ اعتقالها منذ أسبوعين لم يتم عرضها على طبيب مختص، أو مستشفى، أو إعطاؤها الدواء، بالرغم من وجود قرار محكمة صدر في 6/3/2025، ويقضي بإلزام إدارة السجن في "الدامون" بعرضها على طبيب ومستشفى، إذ تتعمد إدارة السجن عدم إعطائها حبة الدواء التي كانت تأخذها يوميا.


كما اشتكت الأسيرة عساف من سوء نوعية الطعام وكميته في سجن الدامون.


وأفادت أسيرة أخرى بأن زميلاتها يتعرضن للتحرش من السجانات، خلال التفتيش العاري في الدامون، كما أن إدارة السجن تعمدت إخبارهن بوقت إفطار خاطئ، إذ تم إبلاغهن بأن أذان المغرب في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، إضافة إلى أن السجانات يتعمدن تفتيش الغرف وقت السحور، وإلقاء سحورهن على الأرض.


ونوهت إلى أن الطعام المقدم لهن فاسد، وغير صالح للاستهلاك الآدمي.

عربي ودولي

الإثنين 10 مارس 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

بلغ نصف مليون.. تسجيل أعلى عدد معتمرين في يوم

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت هيئة شؤون العناية بالحرمين في السعودية (رسمية) تسجيل أعلى عدد من المعتمرين في يوم واحد، مبينة أنه بلغ 500 ألف معتمر.

وقال حساب الهيئة على منصة إكس، الأحد، إنه تم تسجيل أكبر عدد معتمرين في يوم واحد على الإطلاق في 7 مارس/آذار الجاري.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن الهيئة بدأت باستخدام تقنية متطورة تعتمد على حساسات قارئة لرصد أعداد المعتمرين على أرضية المداخل الرئيسة للمسجد الحرام.

وأضافت أن هذه الخطوة "تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة".

وجرى تركيب كاميرات ذكية متطورة تستشعر حركة الدخول؛ مما يتيح مراقبة فورية لتدفقات المعتمرين وتحديد نقاط الازدحام بدقة أكبر، وفق "واس".

وأوضحت الهيئة أن "استخدام هذه التقنية بدأ في المداخل الرئيسة، وسيوسَّع نطاقها تدريجيا لتعزيز كفاءة أنظمة إدارة الحشود وتطوير وسائل مراقبة التدفقات البشرية داخل المسجد الحرام؛ بما يحقق أعلى مستويات الانسيابية والتنظيم".

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش: زامير يخطط لاستئناف الحرب بشكل مختلف تماما عن هليفي

قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، إن إسرائيل ستستأنف الحرب على غزة بقوة كبيرة، بادعاء عدم تقدم المفاوضات مع حماس حول تبادل أسرى، رغم أن سموتريتش نفسه يعارض مفاوضات كهذه ويطالب باستئناف الحرب فورا.


واعتبر سموتريتش، خلال مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، أن "رئيس هيئة الأركان العامة الجديد (إيال زامير) بدأ ولايته ويخطط بشكل مختلف تماما عن سلفه، وهو يريد حربا مكثفة أكثر بكثير، وسريعة وشديدة بهدف احتلال قطاع غزة، وإبادة مطلقة لحماس وإعادة المخطوفين، وسننفذ ذلك بشكل مختلف. ولن نعود إلى غباء رئيس هيئة الأركان العامة السابق"، هيرتسي هليفي.


وحسب سموتريتش، فإنه "سنضطر إلى تجنيد آخر (لقوات الاحتياط) ومواصلة المجهود، من أجل إنهاء المهمة هذه المرة. ولن نتوقف في منتصفها".


ووصف سموتريتش المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحماس بأنها "خطأ مطلق"، وادعى أن المبعوث الأميركي لشؤون الأسرى، آدم بولر، الذي أجرى محادثات مع قياديين في حماس، يتصرف "بسذاجة"، وأن خطة بولر هي "هراء".


ونفى سموتريتش أنباء حول تلقيه معلومات من ضباط كبار في الجيش، بشكل مخالف للإجراءات المتعارف عليها وليس من خلال تقارير يقدمها الجيش للحكومة، حول عمليات الجيش الإسرائيلي.


واتهم سموتريتش رئيس أركان الجيش السابق هليفي بأنه "لم يقل الحقيقة كاملة للكابينيت وأحيانا لم يقل الحقيقة، وهو رجل إستراتيجي سيئ".


وأضاف أن هليفي "يسكت الآراء" في مداولات الكابينيت السياسي – الأمني، وقال إنه "طلبت دعوة نائب رئيس هيئة الأركان العامة وقائد القيادة الشمالية ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وهم الأشخاص الأكثر أهمية في الحرب في الشمال، ورئيس هيئة الأركان العامة عارض ذلك بشدة. وهذا خطير جدا. ورئيس هيئة الأركان العامة (أي هليفي) لم يتحدث مع نائبه ومع رئيس شعبة القوى البشرية طوال شهور".


وتابع سموتريتش أن "محاولة إسكات آراء ليست من داخل الجيش خطير بنظري.

 وعندما لا تجري مداولات داخل هيئة الأركان العامة، وعندما يدفنون أفكارا وخططا، فإنه إذا اقترحوا عليّ خططا مختلفة كي أدرسها، فإن هذا يبدو لي أن هذا الأمر الأكثر صحة".

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

762 حالة اعتقال بينهم 90 طفلاً الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت مؤسسات الأسرى، إن حصيلة الاعتقالات في شهر شباط/ فبراير 2025 بلغت (762) كان أعلاها في جنين ومخيمها، وقد بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء (19)، والأطفال (90)، هذا إلى جانب عمليات التحقيق الميداني المتصاعدة والتي طالت خلال الشهر مئات المواطنين.


وأفادت مؤسسات الأسرى، بأن عدد الشهداء الذين جرى الإعلان عن هوياتهم بلغ أربعة، اثنان منهم تم الإعلان عن هوياتهم -خلال شهر شباط/ فبراير- وهما: مصعب هنية الذي ارتقى في الخامس من كانون الثاني/ يناير 2025، وأُعلن عن استشهاده في 24 شباط/ فبراير 2025، ورأفت أبو فنونة الذي استُشهد في 26 شباط/ فبراير 2025.


ولفتت إلى أنه منذ تاريخ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بلغ عدد المعتقلين في الضفة، (15640) حالة اعتقال، وأن هذه المعطيات تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، فيما لا توجد معطيات عن حالات الاعتقال في غزة.


وأشارت إلى أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء بلغ بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أكثر من (490) حالة اعتقال، (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء من غزة اللواتي جرى اعتقالهن من الضفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.


ومنذ بدء العدوان على جنين ومخيمها، بلغت حالات الاعتقال نحو (300)، ومنذ بدء العدوان على طولكرم ومخيميها بلغت نحو (200). 


يشار إلى أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أنه كان قد اعترف بأنه اعتقل الآلاف من غزة، وأفرج عن المئات منهم لاحقا.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

9 شهداء خلال 24 ساعة بغزة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 48,467

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,467، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت الوزارة في بيان مقتضب، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,913، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 9 شهداء (منهم 5 شهداء انتُشلت جثمانيهم، و4 شهداء جدد) و16 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ومستعمروه يحتجزون عددا من المزارعين غرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمروه، اليوم الاثنين، عددا من المزارعين في بلدة نحالين وقرية حوسان غرب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت مزارعين بحماية قوات الاحتلال في منطقة بانياس، وهي أراضٍ مشتركة بين نحالين وحوسان، أثناء تقليمهم أشجار الكرمة، ومنعتهم من مواصلة عملهم، قبل أن تحتجزهم قوات الاحتلال، وعُرف منهم: عاطف عبد الله صافي ونجله هيثم، ومحمد محمود صافي، وجمال محمد صافي، واثنان من قرية حوسان.

عربي ودولي

الإثنين 10 مارس 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"حققت أهدافها".. وزارة الدفاع السورية تعلن انتهاء العملية العسكرية في الساحل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الدفاع السورية، الإثنين، انتهاء العملية العسكرية في الساحل بعد تحقيق "هدفها"، تمهيدا لعودة الحياة الطبيعية والعمل على ترسيخ الأمن، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، حسن عبد الغني: "تمكنا من امتصاص هجمات فلول النظام البائد (الأسد) وضباطه، وحطمنا عنصر مفاجأتهم وتمكنا من إبعادهم عن المراكز الحيوية".


وأكد أنه تم "تأمين غالب الطرق العامة التي اتخذتها الفلول منطلقاً لاستهدف أهلنا المدنيين والأبرياء".


وتستخدم الإدارة السورية الجديدة مصطلح "فلول الأسد" أو "فلول النظام البائد"، في إشارة إلى الموالين لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي أطاحت به فصائل المعارضة المسلحة في ديسمبر الماضي.


وتابع بيان وزارة الدفاع السورية، أنه تم تحقيق "جميع الأهداف المحددة"، موضحا: "تمكنت قواتنا من تحييد الخلايا الأمنية وفلول النظام البائد من بلدة المختارية وبلدة المزيرعة ومنطقة الزوبار وغيرها في محافظة اللاذقية وبلدة الدالية وبلدة تعنيتا والقدموس في محافظة طرطوس، مما أسفر عن إفشال التهديدات وتأمين المنطقة".

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ستبدأ في المرحلة المقبلة، "تعزيز عملها لضمان الاستقرار وحفظ الأمن وسلامة الأهالي.. وستتيح للجنة التحقيق الفرصة الكاملة لكشف ملابسات الأحداث والتأكد من الحقائق وإنصاف المظلومين".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر، الأحد، أن مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية شهدت "عمليات تصفية" على أساس "طائفي ومناطقي"، راح ضحيتها المئات من المدنيين.


وقال إن من بين الضحايا "نساء وأطفال، قتلوا نتيجة جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ارتكبتها قوات الأمن وعناصر وزارة الدفاع والقوات الرديفة لها، وسط غياب أي رادع قانون"، وفقا له.

ووفقا لتوثيق المرصد، بلغ العدد الإجمالي للضحايا المدنيين الذين جرت تصفيتهم 973 شخصا، توزعوا على محافظات اللاذقية، وطرطوس، وحماة، وحمص.

والأحد، أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تشكيل "لجنة وطنية مستقلة" للتحقيق وتقصي الحقائق بأحداث الساحل.

وحسب الإعلان، تتكلف اللجنة بمهمة الكشف عن أسباب وظروف وملابسات ما حصل بالساحل.

كما تشمل مهمتها "التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين، والتحقيق في الاعتداءات على المؤسسات العامة ورجال الأمن والجيش، وتحديد المسؤولين عنها".

ويتم رفع تقرير اللجنة إلى الشرع خلال مدة أقصاها 30 يوماً.


فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية جديدة في أراضي حوارة جنوب نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

أقام مستعمرون، اليوم الاثنين، بؤرة استعمارية جديدة في أراضي بلدة حوارة جنوب نابلس.


وقالت رئيسة شعبة العلاقات العامة في بلدية حوارة، رنا أبو هنية، إن مستعمرين نصبوا خياما وبيوتا بلاستيكية على قمة جبل رأس زيد، في حوض زعترة.


وأشارت إلى أن هذه الأراضي جرّفها وعمل بها المستعمرون منذ أكثر شهر.


وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، قالت إن  المستعمرين حاولوا الشهر الماضي، إقامة 8 بؤر استعمارية جديدة منذ مطلع الشهر الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة بؤرتين استعماريتين على أراضي محافظة طوباس، وبؤرة في كل من أريحا والخليل وبيت لحم ورام الله وطولكرم ونابلس.


ولفتت إلى أن تصاعد عمليات محولة إقامة البؤر الاستعمارية في المرحلة الأخيرة يصب في إطار تمزيق الجغرافية الفلسطينية وفرض وقائع السيطرة على الأرض الفلسطينية، إذ يتولى المستعمرون مهمة إحداث تغيير على الأرض ثم يتولى المستوى الرسمي تحويل هذا التغيير إلى أمر واقع من خلال تشريعه وتثبيته وتحويله إلى موقع استعماري يحظى بكافة الخدمات.

أقلام وأراء

الإثنين 10 مارس 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

حرق المساجد في فلسطين

حمادة فراعنة 


أقدمت قوات المستعمرة يوم 7-3-2025، على حرق وتخريب مسجد النصر الأثري التاريخي في نابلس، بشكل متعمد مقصود فجر يوم الجمعة، مما يدلل على مدى الكره والحقد الإسرائيلي الصهيوني اليهودي، للإسلام والمسلمين، للعرب والعروبة، لفلسطين وللفلسطينيين، للإنسان ولكل قيمه الإنسانية. كره، حقد، تطرف، يهدف إلى تحويل وإلغاء وشطب فلسطين الإسلامية المسيحية العربية الفلسطينية، وتهويدها وأسرلتها وعبرنتها وصهينتها، هذه هي حقيقة الصراع بين المشروع الوطني الديمقراطي التعددي الفلسطيني القائم على احترام الدين والقومية والقيم وحق الإنسان في الحياة، وفق إيمانه بما يؤمن، واحترام الآخر، في مواجهة مشروع المستعمرة الاستعمارية التوسعية، الأحادية العدوانية الاحتلالية الإحلالية: المستعمرة الإسرائيلية. 

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على مفردتين: الأرض والبشر، تمكنوا من احتلال كامل خارطة فلسطين، ولكنهم فشلوا استراتيجياً في طرد وتشريد كامل الشعب الفلسطيني، حيث بقي على كامل أرض فلسطين، شعب فلسطيني، يتجاوز السبعة ملايين عربي فلسطيني، ولذلك يسعون لتقليص الوجود العربي الفلسطيني الإسلامي المسيحي من أرض فلسطين، يعملون على تدمير حياة الفلسطينيين وجعل أرضهم ومؤسساتهم وجامعاتهم ومدارسهم طاردة لهم، ولذلك دمروا الجامعات والمدارس والمساجد والكنائس، وكافة المؤسسات في قطاع غزة، ففي حربهم المجنونة المتطرفة على قطاع غزة منذ 8 تشرين أول/ أكتوبر 2023، دمروا أكثر من ألف مسجد، وفي طليعتها المسجد العمري الكبير في مدينة غزة، وهو أقدم المساجد في فلسطين التاريخية، الذي بُني منذ القرون الوسطى، تعرض للاستهداف يوم الجمعة 8-12-2023، بالقصف الجوي، كما تعرض مسجد خالد بن الوليد في خان يونس يوم الأربعاء 8-11-2023، لتدمير مماثل، وفي يوم الثلاثاء 7-12-2023، تعرض مسجد السيد هاشم، لغارة جوية دمرته. ومن المعروف أن هذا المسجد يقع فيه ضريح جد الرسول محمد عليه السلام، هاشم بن عبد مناف، وهو سبب إطلاق اسم غزة هاشم على مدينة غزة.

في الضفة الفلسطينية، تعرض 15 مسجداً للاعتداءات من قبل قوات المستعمرة، ومن قبل المستوطنين المتطرفين اليهود، منذ بداية العام الجاري 2025، قام المستوطنون حسب رصد وزارة الأوقاف الفلسطينية، بجرف مدخل مسجد عبد الرحمن في قرية زيتا جماعين، كما هدمت قوات الاحتلال مسجد عرب الرماضين في قلقيلية، وهاجم المستوطنون مسجد بلدة عوريف وحطموا نوافذه، وبإجرام مماثل تعرض مسجد التقوى بالشنوانة في قرية يطا، ومسجد القزازين بالخليل، وتعرض مسجد السنية في البلدة القديمة بالخليل للاعتداء عبر إلقاء زجاجات الخمر في باحاته، كما اعتدت قوات الاحتلال على مسجد صلاح الدين في أبو ديس وخربت محتواياته، واقتحمت مسجد سكاكا في سلفيت.

  قتلوا ودمروا، لأنهم فشلوا في إنهاء الوجود العربي الفلسطيني على أرض قطاع غزة، وها هم ينقلون جرائمهم وعنصريتهم وفاشيتهم من القطاع إلى أرض الضفة الفلسطينية، دمروا المخيمات، وها هم يستهدفون المساجد، تاريخها، إرثها، وبما تمثل من قيم ودوافع للتماسك والصمود والإيمان، وأن فلسطين لشعبها، كانت وستبقى وستعود، بالبقاء والصمود أولاً، والنضال والتضحيات والعمل الكفاحي المتواصل ثانياً. 

إعادة بناء المساجد والكنائس، مهمة وطنية كما هي دينية يتداعى لها كل من يؤمن أن المسجد له رفعة ومكانة ودور ولقاء ورسالة من السماء وللسماء، وللمسلمين على الأرض، كما هي الكنيسة مصدر إرعاج للمستعمرة وبرنامجها لأنها تقوم أيضاً على الولاء للوطن، منذ أن كان السيد المسيح الشهيد الفلسطيني الأول، كما كان يقول الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.



.................

في حربهم المجنونة المتطرفة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، دمروا أكثر من ألف مسجد، وفي طليعتها المسجد العمري الكبير في مدينة غزة. وفي الضفة الفلسطينية، تعرض 15 مسجداً للاعتداءات من قبل قوات المستعمرة ومستوطنيها.

أقلام وأراء

الإثنين 10 مارس 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة الغربية المحتلة في عين العاصفة

د. أحمد رفيق عوض


إسرائيل لا تخفي مخططاتها في الضفة الغربية المحتلة التي اعتمدت اسم "يهودا والسامرة" اسماً لها، وذلك في تحول سياسي وأمني ذي معنى لمكانة الضفة، فضلاً عن الإشارة التوراتية والثقافية، إسرائيل لا تخفي رغبتها في إعادة تعريف العلاقة مع الضفة الغربية من حيث الموارد والسكان والمستقبل في آن واحد، فما قامت وتقوم به حتى الآن دون إدانات أو اعتراضات يعني أن إسرائيل بصدد الإعداد الفعلي لعملية ضم محددة ومنتقاة ومتدرجة، وأنها بصدد إعادة التعريف الإداري والقانوني والديمغرافي والجغرافي للمخيمات "الساخنة"، وربما غير "الساخنة"، فإسرائيل قد تشن حرب مخيمات أخرى في الضفة الغربية باعتبار هذه المخيمات دليلاً ورمزاً واستمراراً لقضية اللاجئين ومصيرهم، وإسرائيل بصدد الحسم في مسألة الدولة الفلسطينية التي من الواضح أنها تجاوزتها، وتبحث الآن عن سيناريوهات أخرى تحظى بالدعم الإقليمي والدولي، وبسبب من ضيق الأفق الإسرائيلي أو غطرسة القوة، فإن إسرائيل الحالية لم تعد تفكر بغير الطرد أو التهجير وسيلة لدفن فكرة الدولة الفلسطينية. ويبدو أن إسرائيل تعتقد أن التهجير سيخلصها من الدولة  من جهة، ويوفر لها الأمن من جهة أخرى في ذات الوقت، وهو رهان خاسر وتفكير قاصر تماماً، فالتهجير وغياب الدولة وصفتان لانعدام الأمن والاستقرار في الإقليم كله، وليس في إسرائيل وحدها.

ونعود إلى لضفة الغربية المحتلة، فإن إسرائيل الحالية بتطرفها الشديد وعدوانيتها غير المسبوقة، تعتقد أنها من خلال تفريغ المخيمات، وطرد المواطنين وتعميق الاستيطان وتوسيعه، ومن خلال تجاوز السلطة الفلسطينية وإفقارها وإحراجها ومحاولة تذويبها، ومن خلال ابتزاز مواقف أمريكية وربما عربية، فإن إسرائيل تعمل فعلياً على حسم الصراع، كما رسمه سموتريتش قبل خمسة أعوام.

حسم  الصراع يقوم على إجهاض أو منع إقامة دولة فلسطينية، وعدم الانسحاب من أي جزء تم احتلاله سنة 1967 وعلى تطويع المواطنين، بحيث يتم اقتلاع فكرة الدولة، أو حتى الحلم بها. حسم الصراع يعني مستويين: (مادي) بإعادة الاحتلال و(معنوي) باقتلاع الأحلام والمطالبات القومية، لهذا تقوم إسرائيل الآن بتنفيذ ذلك بالتدريج من خلال وسائل قانونية، وعمليات إحلال وطرد، وعمليات مصادرة وهدم، وإعادة تشكيل شبكة الطرق، وملء الضفة بالحواجز والسواتر؛ لدفع المواطنين الفلسطينيين إلى التكيف مع الأوضاع الجديدة، أو مغادرة البلاد.

إن ما يجري في الضفة الغربية لا ينفصل عما يجري في قطاع غزة أيضاً، بمعنى أن إسرائيل تتعامل مع المساحتين الجغرافيتين وكأنهما لا يخصان وطناً واحداً أو مصيراً واحداً، وتحاول أن تجد حلولاً منفصلة لهما لا رابط بينها، وتعزز إسرائيل هذا النهج بعدم الإشارة إلى القدس المحتلة التي تعتقد أنها حسمتها سنة 2018 بالإعلان عن توحيد شطريها كعاصمة أبدية لإسرائيل. إسرائيل تقوم فعليا بالفصل بين الضفة والقطاع والقدس المحتلة، وتعتبر كل قطعة جغرافية ذات مصير مستقل وسيناريو مستقل، وقد تكون الخطة المصرية التي تم تبنيها عربياً وإسلامياً تنبهت إلى ذلك فأكدت على وحدة الجغرافيات الثلاث، القدس والضفة والقطاع، باعتبارها أيضا الدولة الفلسطينية الموعودة والعتيدة.

إذن، إسرائيل تسابق الزمن من أجل تنفيذ مشروعها المتمثل بإعادة الاحتلال أولاً، وضم الضفة الغربية أو أجزاء منها حسب الاتفاق مع إدارة ترامب الأنجليكانية البيضاء ثانياً، وتحييد قطاع غزة أمنياً وديموغرافياً إن كان ذلك بيد إسرائيل أو بيد آخرين ثالثًا.

إسرائيل في ما تفعله في الضفة الغربية بالذات، تؤسس لحل خطير لا يتضمن الاعتراف بالشعب الفلسطيني، أو بحقوقه أو بمستقبله، وهي ترى أن الوقت مناسب جداً لذلك في ظل دعم لانهائي أمريكي، وضعف عربي وانقسام فلسطيني. وهي ترى أن السابع من أكتوبر يعطيها الذريعة الأمنية لترسيخ مثل هذا الحل القائم على الاحتلال، والسؤال هو هل تستطيع الدبلوماسية العربية – بعد الخطة المشار إليها – والجهود الفلسطينية أن تشكل رادعاً لكل هذه الأطماع والنوايا؟


.............

إن ما يجري في الضفة الغربية لا ينفصل عما يجري في قطاع غزة أيضاً، بمعنى أن إسرائيل تتعامل مع المساحتين الجغرافيتين وكأنهما لا يخصان وطناً واحداً أو مصيراً واحداً، وتحاول أن تجد حلولاً منفصلة لهما لا رابط بينها.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم عشرات المستعمرين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية.

فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطنة برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أصيبت مواطنة، صباح اليوم الإثنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.


وأصيبت المواطنة في مدينة رفح تحديداً في منطقة تل السلطان غربي المدينة.

أقلام وأراء

الإثنين 10 مارس 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

أهداف ترامب من التفاوض المباشر مع حماس

بقلم : محمد غازي الجمل

 

يعدّ إجراء الولايات المتحدة مفاوضات مباشرة مع حركة حماس تطورًا ذا دلالات وتداعيات هامة على مسار التفاوض بشأن وضع نهاية للحرب في قطاع غزة، إذ يفتح مسارًا تكون قدرة التأثير الإسرائيلي فيه أقل مما كان عليه الوضع سابقًا. وهو ما يفسّر التحفظ الإسرائيلي الظاهر تجاهه.


في حين ظهر استقبال دولة الاحتلال هذا التطور بتحفظ وتخوف، إذ أكد مكتب نتنياهو، في بيان، علمه بإجراء واشنطن محادثات مباشرة مع حماس، وقال إن إسرائيل أعربت للأميركيين عن رأيها بشأن تلك المباحثات.


وهي صيغة تشير إلى عدم رضا مكتوم تجاه هذا الأمر. وفي ذات السياق، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مصدر مطلع قوله إن "إسرائيل قلقة للغاية من المحادثات المباشرة لإدارة ترامب مع حماس".


الفرق بين التفاوض المباشر وغير المباشر

حرصت الإدارة الأميركية تقليديًا على تفادي الخوض في محادثات مباشرة مع حركة حماس؛ لأنها تصنفها حركة إرهابية منذ العام 1997، ويردد الساسة الأميركيون شعار: "نحن لا نتفاوض مع الإرهابيين"، منذ سبعينيات القرن الماضي، وذلك بذريعة عدم تعزيز شرعية هذه المنظمات، وإن كانوا قد خرقوا هذه القاعدة مرارًا.


فقد دعا ترامب ممثلين عن طالبان إلى كامب ديفيد في عام 2019، في محاولة للوصول إلى اتفاق سلام، لكنه ألغى الاجتماع بعد استمرار هجمات طالبان. كما تفاوضت إسرائيل، بدعم أميركي، مع منظمة التحرير الفلسطينية خلال اتفاقيات أوسلو في عام 1993. أدى ذلك إلى الاعتراف بمنظمة التحرير ككيان شرعي، رغم تصنيفها سابقًا كمنظمة إرهابية.

وفي هذا السياق، كانت الإدارة الأميركية تتواصل مع حركة حماس من خلال المسؤولين الأوروبيين، أو من خلال مسؤولين سابقين في الحكومة الأميركية، كالرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر، والدبلوماسي "روبرت مالي"، في فترات تواجده خارج العمل الحكومي.


وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذا التكتيك أيضًا إلى تفادي تقديم أي التزامات أو مواقف ذات طبيعة ثابتة، فما يقوله الوسطاء أو المسؤولون المتقاعدون غير ملزم للإدارة الأميركية على العموم.


وفي حالة الحرب الحالية، يوفر التفاوض المباشر فرصة زيادة فاعلية التفاوض، خصوصًا في ضوء تمييز إدارة ترامب مصالح الولايات المتحدة عن مصالح إسرائيل.


سياق الحدث

ويظهر في سياق الحدث دور مجموعة من المعطيات؛ منها:


1- توجّه إدارة ترامب بإعطاء الأولوية للمصالح الأميركية المباشرة، سواء على صعيد الأسرى، أو على صعيد النظرة إلى الحرب في غزة وتداعياتها الأوسع.


ويظهر هذا التوجه في تبرير المتحدثة باسم الأبيض للمفاوضات المباشرة بقولها: "إن الحوار والتحدث مع الناس في جميع أنحاء العالم لتحقيق أفضل مصالح للشعب الأميركي"، هو ما أكده الرئيس ترامب، الذي يعتقد أن ذلك "جهد بحسن نية للقيام بما هو صحيح للشعب الأميركي".


2- مخاوف الإدارة الأميركية من مساعي نتنياهو لتوريطها في حروب لا تراعي المصلحة الأميركية. إذ وضع التصعيد الإسرائيلي المنطقة في العام الماضي على شفير حرب إقليمية، بعد قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، وما تلاه من تبادل للضربات الجوية بين البلدين.


في حين تتفادى الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة الانخراط في مواجهات عسكرية واسعة في المنطقة، لما في ذلك من استنزاف لمواردها وإشغال لها عن مواجهة التهديد الأهم لها، وهو الصعود الاقتصادي والعسكري الصيني، الذي يدفع باتجاه تراجع مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي.


ويؤكد موقف ترامب بشأن الحرب في أوكرانيا هذه النزعة الانعزالية والحذرة في الإنفاق على الحروب البعيدة عن الولايات المتحدة.


وهو موقف فريقه اليميني أيضًا، إذ كان نائبه فانس واحدًا من 15 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ، صوّتوا ضد حزمة المساعدات الأميركية لإسرائيل في 24 أبريل/ نيسان 2024، والتي قاد ترامب، في حينه، حملة لتأخيرها إلى حين إقرار رِزْمة أخرى تتعلّق بالحدود.

3- فشل إسرائيل في تحقيق أهداف الحرب المعلنة، وصمود المقاومة الفلسطينية رغم مختلف التكتيكات التي استخدمها الاحتلال، ورغم الغطاء السياسي الأميركي غير المسبوق، والذي يسبب استنزافًا سياسيًا وماليًا، مما يدفع الإدارة الأميركية إلى البحث عن طرق جديدة لتحقيق مصالحها، وتفادي إضاعة المزيد من الوقت بانتظار حلّ تعجز إسرائيل عن تحقيقه بنفسها.


4- وفي سياق تاريخي أوسع، ينسجم هذا السلوك مع تاريخ أميركي وإرث أوروبي في احتواء الصراع في فلسطين من خلال التفاوض مع طرفيه. منذ الانتداب البريطاني على فلسطين وحتى الوقت الحاضر.


المعنى السياسي والتداعيات

المعنى السياسي الأهم للتفاوض المباشر، هو فك ارتباط المسارين الأميركي والإسرائيلي بشأن الأسرى؛ إذ أصبح هناك مساران يمثلان طرفين ذوَي مصالح متباينة.


وفي ظل هذا التباين فإن الأولوية المعلنة هي للمصالح الأميركية وليس المصالح الإسرائيلية، وإن كان هناك العديد من المصالح المشتركة بين الطرفين.


أما التداعيات الأبرز لهذا التطور فيمكن إجمالها بما يلي:


إضعاف الموقف التفاوضي الإسرائيلي، إذ إن تفاوض الإدارة الأميركية مع طرفي الصراع، يقلل من وزن إسرائيل في تحديد المسار السياسي والعسكري للحرب.

وفي هذا السياق، لا تغير تصريحات ترامب المتشددة تجاه حماس من حقيقة تراجع الموقف الأميركي، بل هي تعبير عن تفاعل مع الموقف التفاوضي الجديد، والسعي إلى نيل مكاسب من خلال المبالغة في التهديدات.


وهو أمر حصل سابقًا، ثم تم التراجع عنه، وذلك في إعطائه مهلة قصيرة لحماس للإفراج عن جميع الأسرى، في 10 فبراير/ شباط الماضي، ثم إحالة رد الفعل إلى الطرف الإسرائيلي.


ومن ناحية أخرى، قد يكون هدف هذه التصريحات هو نفي ترامب عن إدارته تهمة الضعف، في الوقت الذي تضطر فيه إلى التفاوض مع منظمة تعدها إرهابية، وهو سلوك يعزز المكانة السياسية للحركة.


وكان ترامب قد هدّد حركة حماس، الأربعاء، فيما سمّاه "التحذير الأخير لها" بإنهاء أمر الحركة إذا لم تطلق فورًا سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لديها، وتعيد الموتى منهم.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: "هذا هو التحذير الأخير لكم! بالنسبة للقيادة، حان الوقت لمغادرة غزة، إذ إنه لا تزال لديكم فرصة. وأيضًا، لشعب غزة؛ هناك مستقبل جميل ينتظر، ولكن ليس إذا احتجزتم رهائن. إذا فعلتم ذلك، فأنتم أموات!". وقال ترامب إنه سيكون هناك "جحيم" لاحقًا إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى.


زيادة فرصة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة طويلة نسبيًا، بفعل تكريس عدم ارتهان هذا الأمر بتوجهات اليمين الإسرائيلي المتطرف.

تعزيز الشرعية السياسية لحركة حماس، كطرف يقود النضال الفلسطيني، وتتفاوض معه الإدارة الأميركية، وإن كان التفاوض متركزًا على قضايا ميدانية، إلا أنه يفتح الباب لتُقدم الحركة كممثل للشعب الفلسطيني، يعبر عن تمسك هذا الشعب بحقوقه وحريته، وصموده في وجه محاولات إخضاعه وتصفية قضيته.

زيادة خطر الصدام المباشر مع الإدارة الأميركية، مع ما يتصف به سلوك ترامب من بُعد شخصي مرتفع، ومبالغة في ردود الفعل.

وفي العموم يبقى أثر هذا المتغير محدودًا على المدى الطويل، بفعل وجود موقف أميركي- إسرائيلي مشترك تجاه تصفية القضية الفلسطينية عمومًا، وتقويض حركة حماس خصوصًا. وإن كان يفتح ثغرة في جدار التنسيق الأميركي- الإسرائيلي، الذي كان خلف استمرار الحرب لخمسة عشر شهرًا. عن الجزيرة.

أقلام وأراء

الإثنين 10 مارس 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين والأمن القومي العربي

د. علاء الديك


بعد أن قرأت مقال الدكتور إياد البرغوثي بعنوان الأمن القومي العربي.. أنا "فلسطين" يا ابي، الذي نشر في جريدة القدس بتاريخ 8 مارس 2025. وجدت أن هذا المقال ذو قيمة علمية ورؤية وطنية بامتياز، ليس فقط على المستوى الفلسطيني فحسب، بل أيضاً على المستوى الإقليمي والدولي. وعليه، لا بد من الاهتمام بهذا المقال من قبل الخبراء والباحثين في الشأن الفلسطيني والعلاقات الدولية بهدف تحليل وشرح النقاط الهامة التي وردت فيه، لعلها تصبح خططاً وسياسات عامة للعديد من الدول الإقليمية والدولية التي تسعى لحماية الأمن والسلام والعدل والمساواة تجاه الآخرين. وهذا ما شجعني لكتابة هذا المقال الذي سيتناول بالتحليل أربعة قضايا رئيسية: تجاهل إسرائيل للأنظمة العربية وإعلانها الرسمي بفرض مفهوم جديد لإعادة بناء شرق أوسط جديد وكأنها صاحبة القرار. وتجاهل إدارة ترامب للمواقف العربية والمضي بدعم إسرائيل والموافقة على كل مخططاتها المستقبلية تجاه المنطقة. والموقف العربي الرسمي تجاه وحدة الموقف والسعي الجدي لحل القضية الفلسطينية حلاً شاملاً وعادلاً وفق ما جاء في مبادرة السلام العربية عام 2002. وأخيراً الاهتمام بفاعلية الجهود الدبلوماسية الصينية لتسوية القضية الفلسطينية والإصرار على بناء نظام دولي متعدد الأطراف أكثر عدلاً وإنصافاً، وهذا يتطلب موقفاً عربياً فلسطينياً ثابتاً ومشتركاً في كل المحافل الدولية بهذا الصدد.

فالملاحظ أن حكومة إسرائيل الحالية وخاصة بعد تسلم ترامب مقاليد الحكم في البيت الأبيض منذ 20 يناير المنصرم، لا تعطي أي اهتمام لمواقف الأنظمة العربية الرسمية فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي أو بالتطورات التي تحدث في فلسطين، حيث أعلنت إسرائيل وقف المساعدات لغزة وتسمية الضفة الغربية "يهودا والسامرة" تمهيداً لضمها، وأكدت كذلك على ضرورة إعادة بناء شرق أوسط جديد يتماشى مع رؤيتها الأمنية والاستراتيجية الجديدة. إضافة لذلك، ترحيب إسرائيل بدعوة ترامب لترحيل الفلسطينيين، وقد بادرت إسرائيل بالفعل بالتفكير الجدي لفتح باب الهجرة الطوعية للفلسطينيين الراغبين في ذلك. ناهيك عن تطابق الموقف الأمريكي والإسرائيلي فيما يتعلق باليوم التالي من الحرب على غزة، وهو إدارة غزة والسيطرة عليها. وعليه، فالموقف العربي الرسمي لم يؤثر حتى اللحظة على تلك السياسات والمبادرات المستقبلية من الجانب الأمريكي والإسرائيلي تجاه المنطقة وفلسطين. وبالتالي لا بد للعرب والفلسطينيين أن يعيدوا التفكير بطرق أخرى لحماية مكتسباتهم الوطنية وأمنهم القومي، بعيداً عن الرهان على تغيير محتمل في الموقف الإسرائيلي-الأمريكي مستقبلاً. 

وهذا بكل تأكيد يأتي بالتزامن مع إعلان ترامب سياساته الجديدة تجاه المنطقة العربية وفلسطين، وأهمها تهديد الفلسطينيين بالحرب الشاملة والجحيم المنتظر إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين، والسيطرة على غزة بعد الحرب، والدعوة لتهجير الفلسطينيين للأردن ومصر أو دول أخرى، وإعادة تصدير السلاح المحظور لإسرائيل، والدفاع عن إسرائيل في المحافل الدولية. هذا الموقف يجعل إسرائيل غير مهتمه بالسلام وتعتبره مضيعه للوقت. وأيضاً حافزاً لها لإتمام مخططاتها المستقبلية فيما يتعلق بالمنطقة وخاصة تجاه سورية ولبنان وفلسطين. وعليه، فالموقف الأمريكي اليوم يعتبر ضوءاً أخضر لإسرائيل لممارسة سياساتها التوسعية والاستعمارية في المنطقة وفلسطين، الأمر الذي قد يهدد الأمن والسلام الدوليين ويعرقل الجهود الدولية الرامية لتعزيز الاستقرار والهدوء في المنطقة وفلسطين.

وفيما يتعلق بالموقف العربي الرسمي تجاه وحدة الرأي والسعي الجدي لحل القضية الفلسطينية حلاً شاملاً وعادلاً وفق ما جاء في مبادرة السلام العربية عام 2002. فالعرب ما زالوا غير متفقين ومتحدين تجاه فكرة التطبيع مع إسرائيل. فهناك أقطار عربية تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل، والبعض لا يقيم علاقات مباشرة مع إسرائيل ولكن ينتهج مسار الاعتدال في تصريحاته تجاه الآخرين. وهذا يتنافى مع ما جاء في مبادرة السلام العربية عام 2002 التي أقرها العرب في القمة العربية في بيروت لتسوية القضية الفلسطينية، والتي اشترطت قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وفق القانون الدولي، ليتسنى عندئذ للعرب إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل. على الجانب الآخر، ما زال العرب والفلسطينيون يقدمون حسن النوايا وطيب القلب لإدارة ترامب وحلفائهم في المنطقة، وهو ما حدث في آخر قمة عربية عقدت في القاهرة مؤخراً، حيث تقدموا بالشكر والتقدير لجهود أمريكا لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ولم يخطر على بال أحد أن أمريكا ترسل السلاح لإسرائيل لضرب غزة ولبنان وسورية، وتدعو لتهجير الفلسطينيين والسيطرة على قطاع غزة، وتتوعد بتحويل حياة الفلسطينيين لجحيم إذا لم يلتزموا بالمطالب الأمريكية الإسرائيلية، وعليه فإن الأمن والسلام والاستقرار الذي يتحدثون عنه غير موجود. وأكدوا كذلك على ضرورة تحقيق السلام وحل القضية الفلسطينية، ووقف الحرب وتقديم المساعدات، ورفض التهجير وإعادة الإعمار، واعتبروه الهدف الأسمى والثابت بالنسبة لهم، ولكن هل ستلتزم أمريكا وإسرائيل بذلك؟ فالواقع مغاير لذلك تماماً. في المقابل، لن نرى أي حديث عن أهمية الجهود الصينية الدبلوماسية الفعالة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة العربية وبالتالي دعم ورعاية الأمن القومي العربي من التحديات التي تواجهه، علماً أن الصين والعرب قد اتفقوا في ديسمبر عام 2022 وخلال انعقاد القمة الصينية العربية الأولى في الرياض، على التعاون المشترك لبناء مجتمع المصير المشترك في العصر الجديد، ودعم مبادرة الأمن العالمي التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في أبريل عام 2022 التي تهدف لتعزيز الأمن والسلام من أجل مستقبل مشترك.

وأخيراً، وفيما يتعلق بفاعلية الجهود الدبلوماسية الصينية لتسوية القضية الفلسطينية والإصرار على بناء نظام دولي متعدد الأطراف وإصلاح الحوكمة العالمية لتكون أكثر عدلاً وإنصافاً، الأمر الذي يتطلب موقفاً عربياً فلسطينياً ثابتاً ومشتركاً في كل المحافل الدولية بهذا الصدد. فالصين دولة صديقة وشريكة، وقد أعلن في يونيو عام 2023 عن اتفاق الشراكة الاستراتيجية في مختلف القطاعات والمجالات. وبدون شك فإن الموقف الصيني الرسمي والشعبي تجاه عدالة القضية الفلسطينية وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه الفلسطينية، وجهود الصين لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية بين الأطراف الفلسطينية كافة، هو موقف ثابت وحازم ومستمر. وفي آخر لقاء مع وزير خارجية الصين عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني السيد وانغ يي، أمام الدورة الثالثة للمجلس الوطني والرابعة عشرة لنواب الشعب الصيني بتاريخ 7 مارس 2025، أكد على عدالة القضية الفلسطينية وأن قطاع غزة ملك للفلسطينيين وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، وتلتزم الصين بمبدأ "حكم فلسطين من قبل الفلسطينيين". وأضاف "أن العالم لم ينعم بالسلام والأمن والأمان بدون تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وهذا لم يتحقق دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وشدد كذلك على أن الصين شريك استراتيجي للدول العربية وصديق مخلص للأخوة العرب، وتلتزم الصين بكل ثبات بدعم شعوب المنطقة وإرادتها لتحقيق العدل والسلام والتنمية". وفيما يتعلق بجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، أكد من جديد على ضرورة تنفيذ إتفاق بكين من خلال تقوية الذات عبر التضامن وتجاوز الخلافات لما يصب في مصلحة القضية الوطنية". وعليه، فإن الموقف الصيني وجهود الدبلوماسية الصينية تجاه تسوية القضية الفلسطينية والقضايا العربية فعالة ومستمرة من خلال صلابة الموقف والأداء بهدف حماية السلام والعدل. وبالتالي، فإن موقف الصين كطرف دولي هام في المعادلة الدولية، يعتبر بمثابة الدور الفعال والحقيقي الذي سيساهم في تعزيز الأمن والسلام وحماية الأمن القومي العربي وتحقيق عدالة القضية الفلسطينية.  

في المحصلة، على العرب والفلسطينيين أن لا يبالغوا في الامتثال والإخلاص والمراهنة من جديد على الموقف الأمريكي لإحلال السلام والاستقرار في فلسطين والمنطقة وبالتالي حماية أمنهم القومي، لأن الأمريكي وحلفاءه لم يجلبوا لأحد الأمن والسلام والاستقرار طالما أن مصالحهم وسياساتهم الأحادية فوق كل إعتبار. ومن جهة أخرى، على العرب والفلسطينيين رعاية ودعم مواقف أصدقائهم وشركائهم المخلصين كالصين وغيرهم من الدول الداعمة لقضايا العرب العادلة "قضية فلسطين"، بدون تردد أو خوف. 


..................

الموقف الصيني الرسمي والشعبي تجاه عدالة القضية الفلسطينية وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه الفلسطينية، وجهود الصين لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية بين الأطراف الفلسطينية كافة، هو موقف ثابت وحازم ومستمر.

أقلام وأراء

الإثنين 10 مارس 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريحات حماس المتناقضة.. تكتيك أم انقسام ؟

د. رمزي عودة


أطلق القيادي وعضو المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق تصريحات صحفية أثارت جدلاً واسعاً داخل وخارج أوساط حركة حماس. ففي حديثه لصحيفة "نيويورك تايمز"، أشار أبو مرزوق إلى أنه لم يكن ليؤيد هجوم السابع من أكتوبر لو علم بحجم الدمار الذي سيلحق بقطاع غزة، معبراً عن انفتاح قيادة حماس على مناقشة مستقبل سلاحها في القطاع. ونتيجةً لهذه التصريحات التي تناقضت بشكل جذري مع ما سماه قياديو حماس "انتصار طوفان الأقصى" و"تغيير التاريخ" من أمثال خالد مشعل وخليل الحية وغازي حمد، فإن حركة حماس وعلى لسان الناطق باسمها حازم قاسم اعتبرت أن هذه التصريحات لا تمثل موقف الحركة. كما أكد اسامة حمدان وسامي أبو زهري على قوة حركة حماس وتمسكها بسلاحها، ورفض أية محاولات لمقايضة المساعدات بتسليم سلاح حماس. 

في الواقع، لقد اعتدنا على التصريحات المتناقضة لقيادة حماس في الكثير من المناسبات التاريخية لا سيما في ظل الأزمات، فحركة حماس وقّعت على جميع اتفاقات المصالحة مع حركة فتح، كما أنها انضمت لحكومة الوفاق بعد اتفاق الشاطئ عام 2014 ولكنها أبداً لم تكن مستعدة لتسليم سلاحها لهذه الحكومة. وبنفس السياق، وافقت الحركة في تفاهمات بكين وموسكو على الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وأعلنت عن رغبتها وإرادتها في الانضمام للمنظمة، ولكنها لم تتخذ أي خطوة عملية لتحقيق ذلك، بل إنها أصرت على أن فكرة انضمامها للمنظمة يجب أن تبنى أولاً على استمرار حكمها لقطاع غزة، وثانياً على أن انضمامها للمنظمة يجب أن يكون على أسس  إعادة هيكلة المنظمة. ليس هذا فقط، بل إن الحركة منذ السابع من أكتوبر وحتى هذه الحظة لم تتحدث في أي تصريح رسمي لها عن منظمة التحرير أو السلطة الوطنية الفلسطينية. وفي وقت لاحق، فضّلت الانسياق لوحدها في المفاوضات مع إسرائيل عبر وسطاء أو حتى من خلال مفاوضات مباشرةً مع الإدارة الأمريكية الجديدة بشكل استفز الجميع باعتبارها كانت دائماً تعتبر الولايات المتحدة عدواً للشعب الفلسطيني تماماً كإسرائيل. اضافةً الى ذلك، فقد عطّلت حماس تشكيل لجنة الاسناد التي اقترحتها القاهرة بسبب رفضها لأن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية مرجعيةً لها. بالمقابل، وعندما تم الإعلان عن تشكيلها في القمة العربية رحب خليل الحية بإنشائها، إلا أن حماس الداخل شكلت لجنة مضادة لهذه اللجنة، وادعت أنها تمثل حصيلة التوافق الوطني.

ولهذا يمكن الاستناج بأن حماس تستخدم التصريحات المتناقضة كتكتيك سياسي يضمن لها التحايل على الضغوط السياسية الوطنية والاقليمية والدولية من جانب، كما يجعلها أكثر قدرة على المناورة في مفاوضات المصالحة أو مفاوضات صفقة الهدنة مع إسرائيل من جانب آخر. وفي الوقت الحاضر، يبدو أن هذه التصريحات المتناقضة لقيادات حماس تجاوزت التكتيك السياسي بكثير، بل إنها ربما تنذر بانشقاق داخل صفوفها، لا سيما أنها تترافق مع خطة التهجير والإنذار الأمريكي لها بتسليم جميع المحتجزين الإسرائيليين والخروج من غزة. 

في الواقع، لقد توقعت في مقال سابق حدوث انشقاق داخل حركة حماس نتيجةً لهزيمة السابع من أكتوبر والإبادة الجماعية التي تحدث في قطاع غزة والضفة الغربية. وهذا الانقسام يمكن تفسيره بالآتي: 

1- استشعار حماس الداخل بالخذلان من قيادات الخارج التي تعيش في الفنادق الفاخرة في العواصم الإقليمية وتلقي الخطابات الرنّانة، بينما هم الذين قدّموا ويقدّمون كل شي تقريباً في الحرب الأخيرة، ودمرت بيوتهم وقتل أبناؤهم. ولهذا، بينما نجد أن تصريحات حماس الخارج بدت أكثر اعتدالاً وانفتاحاً على تسليم القطاع،  نجد أن حماس الداخل نشرت ما تبقى من ميلشياتها المسلحة في جميع مدن القطاع وحاولت أن تسيطر على معبر رفح، وسعت للسيطرة على المساعدات وإعادة توزيعها وبيعها بما يعطي استقلالية كبيرة لحماس الداخل في الوقت الذي عجزت فيه حماس الخارج عن تقديم أي شيء لهم طوال فترة الحرب.

2- اتساع مساحة الجماهير الرافضة لإعادة حكم حماس في القطاع، فالغزاويون أدركوا أن الحرب الأخيرة دمرت لهم كل شئ تقريباً، وحملوا مسؤولية هذا الدمار الكبير إلى حكم حماس غير الرشيد وإلى حساباتهم المغلوطة في قرار السابع من أكتوبر. ليس هذا فقط، ولكنهم أدركوا أيضاً بانه لا فرص لإعادة الإعمار في غزة طالما استمرت حماس في الحكم. كل هذا وضع مسؤولية كبيرة على قيادات حماس في الداخل والخارج، فالخارج أصبح أكثر عقلانية بتسليم السلاح وتقديم التنازلات، بينما قيادات الداخل تدرك أنها ستخسر كل شيء ولن تستطيع أن تعوض خسارتها اذا سلمت إدارة القطاع للسلطة الوطنية أو لأي جهة أخرى. 

3- بعد تهديدات ترامب الأخيرة، لا مجال للمناورة والتكيتك والحيل، فحماس الداخل ستتدخل حرب ثانية مدمرة وتهجير إذا لم تقدم تنازلات، ولن تكون بوسعها مقاومة التصميم الأمريكي الإسرائيلي على تدمير كل ما تبقى في غزة، بينما حماس الخارج ستتعرض لموجه كبيرة من الاغتيالات والمطادرة ومصادرة الأموال والاعتقالات وقيود الحركة وإغلاق المكاتب الخاصة بها، وهو الأمر الذي لا تستطيع أن تتحمله في ظل نفور الدول العربية من حماس وتحميلها المسؤولية عن الأحداث، لدرجة أنهم  تحاشوا عن ذكرها مطلقاً في قرارات القمة العربية في القاهرة. 

في النتيجة، يبدو أن حماس الآن ليست في أحسن أحوالها، والذي يغذي اعتقادنا بقرب حدوث انقسام فيها هو صمت قائدها خليل الحية عن الفصل بين  كل هذه التناقضات في المواقف. ففي الوقت الذي يتمتع فيه الحية بنفوذ كبير في حماس الداخل، إلا أنه حتى هذه اللحظة  لم يمتلك الجرأة ليعتذر للشعب الفلسطيني عن توريطه لهم في حرب مدمرة وغير محسوبة أعطت المبرر للاحتلال لتدمير القطاع وتشريد أهله، كما أنه لم يمتلك الجرأة حتى الآن للإعلان عن تخلي حماس عن حكم القطاع وتسليمه للسطة الوطنية الفلسطينية. إن هذا الصمت لن يمنع التاريخ من تحميله مسؤولية إعطاء إسرائيل مبرراً لاستمرار العدوان مرة آخرى على الشعب الفلسطيني في القطاع. لقد حانت الآن لحظة الشجاعة والمسؤولية لخليل الحية لكي يتماشى فعلاً وقولاً مع مقررات القمة العربية ويمنع إسرائيل من تهجير الشعب الفلسطيني في القطاع.


....................

يمكن الاستناج بأن حماس تستخدم التصريحات المتناقضة كتكتيك سياسي يضمن لها التحايل على الضغوط السياسية الوطنية والاقليمية والدولية من جانب، كما يجعلها أكثر قدرة على المناورة في مفاوضات المصالحة أو مفاوضات صفقة الهدنة مع إسرائيل من جانب آخر.

أقلام وأراء

الإثنين 10 مارس 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

لا تضيعوا البوصلة في فهم الصراع مع الصهيونية

د. مصطفى البرغوثي


في خضم الصراع الشديد الدائر على أرض فلسطين ومحيطها، تنشأ من حين لآخر اختلالات في فهم طبيعة الخصم الذي تواجهه شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

وبطبيعة الحال فإن الخلل المفاهيمي يؤدي دائماً إلى اختلال وتشويش السياسات، أو إلى الترويج لأفكار مضللة لتبرير الضعف في مواجهة التحديات.

وحتى لا تضيع الرؤية الاستراتيجية، في خضم ردود الأفعال التكتيكية والانفعالات العابرة والمؤقتة، لا بد من إيضاح القواعد الأساسية التالية لفهم سلوك قادة إسرائيل والحركة الصهيونية عموماً.

أولاً، إن إسرائيل ليست مجرد كيان طارئ نتيجة ظروف تاريخية معينة، بل هي مشروع استعماري استيطاني إحلالي استند إلى فكرة تلمودية خيالية بأن فلسطين، والأردن وأجزاء كبيرة من مصر وسوريا ولبنان والعراق وشمال السعودية هي أرض إسرائيل الكبرى التي وعد الله اليهود بها منذ آلاف السنين،  رغم أن عدداً قليلاً منهم لم يعش فيها سوى لفترة زمنية قصيرة. ولا مكان في حدود "إسرائيل الكبرى المتخيلة" للشعب الفلسطيني أو لأي شعوب أخرى.

وهذا المشروع -الفكرة ، هو المرجع الأساس المستقر في دماغ وعقل كل قادة الحركة الصهيونية من يمينها إلى يسارها، إن وجد، وهو الأساس الأيديولوجي لكل السياسات والممارسات والحروب الإسرائيلية.

ثانياً، إن تنفيذ الفكرة يخضع لموازين القوى، ويحتمل حلول ووقفات مرحلية، تضطر خلالها إسرائيل والحركة الصهيونية لقبولها بحكم موازين القوى القائمة، مثل اتفاقيات السلام مع بعض الدول العربية أو اتفاقيات الهدنة المؤقتة. لكن جميع الوقفات والاتفاقيات المرحلية لا تلغي بأي حال المشروع الأساس المذكور، بل تخدم الوصول لأهدافه النهائية.

ثالثاً، إن المشروع الصهيوني، ومنذ تباشير انطلاقته المعاصرة الأولى، كان وما زال مرتبطاً بالدول والمشاريع الاستعمارية الغربية التي رأت فيه الحليف الاستراتيجي الطبيعي للسيطرة على شعوب وثروات المنطقة والشرق الأوسط عموماً، ومنع تبلور قوة منظمة وموحدة فيها، ورأى فيها مصدر القوة والإسناد الذي يستحيل بدونه تنفيذ المشروع الصهيوني وتحويله من فكرة إلى واقع.

وقد بدأ التفاعل بين الفكرة الصهيونية والقوى الاستعمارية منذ أيام نابليون بونابرت وحملته على المنطقة، وامتد عبر الغزل مع الإمبراطور الألماني، وحاول حتى مع الدولة العثمانية التي رفضته، لكن أعمق وأقوى التحالفات التي نجحت كان مع الفكر الإنجيلي الصهيوني في بريطانيا، وبعد ذلك في الولايات المتحدة، والذي وجدت فيه الحركة الصهيونية ضالتها وأقوى مصادر الإسناد والدعم المادي والفكري والأيدولوجي لها.

ومنذ انطلاقتها استمرت الحركة الصهيونية في أداء دور استعماري وظيفي لخدمة المصالح الاستعمارية والإمبريالية في المنطقة والعالم. وكانت الذراع الضارب ومخلب الاستعمار البريطاني والفرنسي في عدوان عام 1956 ضد مصر وضد الثورة الجزائرية، وبعد ذلك عام 1967 لضرب حركة التحرر العربية، وكانت الحليف الأكبر لنظام شاه إيران الديكتاتوري والمدرب لجهاز السافاك القمعي، وشاركت في اختطاف وتصفيه المناضل المغربي بن بركة، وصارت أقرب حلفاء نظام الأبارتهايد العنصري في جنوب أفريقيا... والقائمة تطول.

رابعاً، رغم أن أجزاء مهمة من الحركة الصهيونية وخصوصا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي ارتدت لخدمة أغراضها عباءات يسارية، بحكم توازنات القوى العالمية في حينها، وميول فئات يهودية للفكر اليساري بحكم تعرضها للاضطهاد اللاسامي كأقليات في أوروبا، فإن الأيديولوجية الصهيونية بقيت أساساً أيدولوجية دينية أصولية، كما يشكل الفكر الصهيوني التلمودي المتعصب والمتطرف أحد أهم محركات سلوكها في هذه المرحلة، بل إن الأحزاب الدينية الإسرائيلية المتطرفة أصبحت من أهم عناصر التأثير في السياسات الإسرائيلية وتوسعها الاستيطاني ونزعتها العسكرية العدوانية.

خامساً، إن الحركة الصهيونية لم تكن قط حركة محلية، بل هي حركة عالمية تعمل دون كلل على تجنيد واستغلال اليهود في كل العالم وتجند الآن أجزاء واسعة من الإنجيليين المتصهينين خصوصاً في الولايات المتحدة وبريطانيا، وتستغل نفوذهم المالي والاقتصادي في التحكم بالانتخابات ونتائجها في الدول الغربية خصوصاً، وليس حصراً، وأبرز الأمثلة على ذلك ما يفعله اللوبي الصهيوني في التأثير على الانتخابات التشريعية والرئاسية في الولايات المتحدة.

سادساً، مع احتدام الصراع مع الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، جرى تحول خطير في الحركة الصهيونية، التي اتسمت أيدولوجيتها دائماً بالعنصرية المتطرفة، نحو الفاشية. ولا يمكن تفسير الإبادة الجماعية التي نفذت وتنفذ في قطاع غزة، ومشاريع التطهير العرقي الشامل للشعب الفلسطيني، وجرائم الحرب الأخرى كالعقوبات الجماعية والتجويع إلا أنها نتاج فكر وسياسية فاشية خطيرة لم يشهد العالم مثلها منذ الحرب العالمية الثانية. ويتلاءم هذا التحول تماماً مع تحولات مشابهة في بلدان غربية أخرى نحو اليمينية العنصرية المتعصبة والفاشية.  

سابعاً، إن الاستيطان والتوسع الاستيطاني الجاري في الضفة الغربية ليس ظاهرة عابرة، أو مقتصراً على فئة متطرفة، بل هو التطبيق الفعلي لكل المشروع الاستيطاني الذي يكرر في الضفة الغربية بما فيها القدس ما فعله من توسع استيطاني وإعادة هندسة للواقع الجغرافي والديموغرافي في أراضي 1948. وهو يفعل الشيء نفسه في الجولان المحتل وسينفذه في أي بقعة جغرافية يتمكن من احتلالها والسيطرة عليها.

ثامناً، إن الحركة الصهيونية وحكام إسرائيل مستعدون باستمرار لشن أشد وأشرس الهجمات ضد كل من يقاوم مخططهم الأصلي، أيا كان شكل المقاومة، مسلحة أو شعبية أو سلمية، أو حتى بالفكر والكلام. وهذه الهجمات تستخدم ليس فقط القوة والعنف المسلح بل ومنظومات إعلامية وتحريضية ولوبيات، تأثيرها أقوى في كثير من الأحيان من الأدوات العسكرية، لفرض هيمنة الرواية والسردية الصهيونية للصراع الجاري ولحشد الدعم والتأييد لإسرائيل والحركة الصهيونية ولقمع القوى والحراكات المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني. وتمثل شيطنة الخصم وتشويه صورته ووسمه بالإرهاب أهم أدوات الحملات التي تشن ضد كل من يقاوم المشروع الصهيوني.

وما نراه اليوم من تحريض وشيطنة لحركة حماس وقوى مقاومة أخرى، وعبر ذلك شيطنة الشعب الفلسطيني بكامله، مجرد نموذج لسلوك تكرر مع قوى أخرى في السابق. ولو رضخت حماس وقبلت مثلاً باتفاق أوسلو واعترفت بإسرائيل، وقبلت التعايش مع الاحتلال والاستيطان سيختلف السلوك الإسرائيلي تجاهها، ولكنه لن يضمن بقائها أو بقاء الشعب الفلسطيني في فلسطين. وقبل حماس كانت حركة فتح وقوى فلسطينية أخرى ومنظمة التحرير توصف بالإرهاب، بل ما  زالت تصنف بالإرهاب في الكونغرس الأميركي، لأنها كانت تشارك في مقاومة المشروع الصهيوني، والكل يذكر كيف صار الشهيد الراحل ياسر عرفات عنواناً للهجمات الصهيونية، رغم موافقته على اتفاق أوسلو ليكتشف لاحقاً أنه كان فخاً، وكيف صُنف عل أنه الإرهابي الأكبر بعد أن مُنح جائزة نوبل للسلام، ثم حوصر وعُزل حتى تم اغتياله. 

لا مجال هنا للتفصيل أكثر في شرح هذه القواعد الثمانية المذكورة، ولكن لا غنى عن فهمها بعمق وإدراك مضمونها لكل من يريد أن يفهم، أو يتعامل، أو يشارك في الصراع الوجودي الدائر في فلسطين والمنطقة.

وما زالت المشكلة الجوهرية في السلوك الرسمي الفلسطيني، وسلوك كثير من الأطراف الإقليمية، هي الاستمرار في التعلق بوهم الحل الوسط مع الحركة الصهيونية، التي قالت وفعلت كل ما يمكن فعله، ونفذت كل ما أمكن تنفيذه من جرائم، لإيصال رسالتها بأنه لا مكان لحلول وسط مع الشعب الفلسطيني، بل وقضت على كل مشروع في ذلك الاتجاه، بما في ذلك اتفاق أوسلو الذي استخدمته مرحلياً لتغيير ميزان القوى لصالحها. ورغم أن عنوان الاستراتيجية المعلنة لحكام إسرائيل الحاليين، وكذلك قادة المعارضة الصهيونية، هو حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني، وإنهاء وجوده على أرض فلسطين التاريخية.

ويترافق وهم الحل الوسط مع وهم آخر بأن الولايات المتحدة يمكن أن تكون وسيطاً نزيهاً في الصراع الدائر رغم تأكيدها المتواصل بالأفعال والأقوال بأنها الحليف الاستراتيجي لإسرائيل. ولا يعني ذلك أن من غير الممكن الاستفادة أحيانا من فجوات وخلافات تكتيكية تظهر من حين لآخر بين إسرائيل والولايات المتحدة، ولكن ذلك شيء واعتبار الولايات المتحدة وسيطاً عادلاً شيْ آخر.

لا يوجد سوى تفسير واحد للتعلق بالأوهام التي ثبت مراراً عدم صحتها، وهو عدم فهم الواقع في أحسن الأحوال، أو العجز، أو الخوف، أو التقاعس عن التصدي للمهمة التي لا بديل لها في الصراع الدائر، وهي تبني استراتيجية موحدة لتغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، بمواجهة المشروع العدواني الصهيوني، بدل محاولة الاختباء العبثية من مواجهته ومواجهة آثاره المدمرة.


...............

قبل حماس كانت حركة فتح وقوى فلسطينية أخرى ومنظمة التحرير توصف بالإرهاب، بل ما  زالت تصنف بالإرهاب في الكونغرس الأميركي، لأنها كانت تشارك في مقاومة المشروع الصهيوني.

منوعات

الإثنين 10 مارس 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

نور علي تخرج باكية "أجانب اقتحموا البيوت".. وأصالة تعلق

رام الله - "القدس" دوت كوم

بالتزامن مع الأحداث والمواجهات الدامية التي شهدتها مناطق عدة في الساحل السوري خلال الأيام الماضية، خرجت الممثلة السورية نور علي باكية تروي ما جرى في منطقة جبلة باللاذقية.


  • ففي فيديو مؤثر نشرته كـ "استوري" على حسابها في إنستغرام، مساء أمس الأحد، أطلت الممثلة الشابة وقد بدا عليها الحزن والألم، قائلة إنها منذ اللحظة الأولى لاندلاع الاشتباكات، تمنت أن تعتقل السلطات الأمنية كل من يحمل سلاحاً لمآرب خارجية ومن أجل بث الفتنة.

  • كما أضافت أنه قبيل سيطرة الأمن العام على جبلة، حيث يقطن أهلها، غرب البلاد، خرج بعض المسلحين "الأجانب والشيشان والتكفيريين" إلى الشوارع ودخلوا البيوت وقتلوا بعض المدنيين".

  • وأكدت أنها تعرضت لإطلاق نار من أحد المسلحين، بينما كان يسرق سيارتها، مضيفة أنها اتصلت بالأمن العام الذي تجاوب معها.

  • كذلك شددت على أن كافة السكان في البلدة من كل الطوائف تعرضوا للأذى، وفق قولها. ودعت إلى الوحدة بين كافة السوريين، قائلة "نحن ولاد بلد واحد".
  • وأوضحت أن العلويين لم يجرؤوا سابقاً على إدانة المجازر والقصف اللذين تعرضت لهما مناطق المعارضة خوفا من الاعتقال، لكنها ناشدت الوحدة والتآخي بين كافة المواطنين.
  • كما رأت أنه لا يجوز أن يتعرض أي شخص لهجوم وانتقادات لمجرد أنه تحدث أو أبدى رأيه.

  • بدوره، دعا الممثل الشهير جهاد عبدو في فيديو على فيسبوك، إلى فتح تحقيق عادل ومحاسبة كل من ارتكب تجاوزا أو انتهاكا بحق المدنيين، مشددا على أهمية التهدئة.

  • "مو معقول اللي عم يصير"

  • من جهتها، أعربت المطربة أصالة، المعروفة بمعارضتها لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد منذ العام 2011، عن قلقها لما يجري في بلدها. وكتبت في تغريدة على حسابها في إكس، ليل أمس: "والله مو معقول اللي عم يصير". ودعت إلى أن يتوقف كل هذا القهر وحمام الدم، وفق تعبيرها.

  • أما الفنان مازن الناطور، فتحدث عن "فلول النظام" بشكل غير مباشر، ملمحا إلى ضرورة التصدي لهم.

  • من جهتها، انتقدت الممثلة السورية علياء سعيد من ينفي حصول أي انتهاكات في الساحل، لافتة في فيديو على حسابها في إكس، إلى أن الحكومة والسلطات الرسمية بنفسها أكدت حصول تجاوزات.

  • وكانت الرئاسة السورية أعلنت أمس تشكيل لجنة وطنية مستقلة، للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل، على أن ترفع تقريرها إلى الرئاسة في مدة أقصاها 30 يوما.

  • أتى ذلك بعد أيام من المواجهات والاشتباكات العنيفة بين القوات الأمنية ومسلحين من "مؤيدي النظام السابق"، أدت إلى مقتل أكثر من 700.
  • كما حصلت عمليات سرقة ونهب من قبل عناصر متفلتة في بعض البلدان، فيما تمكنت القوى الأمنية لاحقا من القبض على عدد من المتورطين ومصادرة المسروقات.


فلسطين

الإثنين 10 مارس 2025 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدعي التحقيق باستخدام غزيين كدروع بشرية

رام الله- "القدس" دوت كوم

تدعي الشرطة العسكرية الإسرائيلية أنها بدأت مؤخرا التحقيق في استخدام الجيش الإسرائيلي مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية خلال الحرب على قطاع غزة، التي تتعرض حياتهم جراء ذلك لخطر شديد، وبتناقض صارخ للقانون والمعاهدات الدولية، وتشكل جريمة حرب.


وتحقق الشرطة العسكرية الإسرائيلية، بإيعاز من النيابة العسكرية، في ست حالات فقط استخدم فيها مدنيون فلسطينيون كدروع بشرية، رغم انتشار هذه الجريمة في صفوف القوات الإسرائيلية خلال الحرب.


ويأتي هذا التحقيق في أعقاب تقرير صادر عن الصليب الأحمر الدولي، في كانون الثاني/يناير الماضي، وضغوط دولية على إسرائيل، علما أن القوات الإسرائيلية استخدمت مدنيين غزيين كدروع بشرية منذ بداية الحرب تقريبا. وتصف القوات الإسرائيلية هؤلاء المدنيين الغزيين بأنهم "شاويش"، بمعنى "خدم" و"عبيد"، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الإثنين.


ويوثق تقرير الصليب الأحمر جرائم قتل عشوائي بحق مدنيين غزيين يقودها ضباط إسرائيليون كبار.


وسلم الصليب الأحمر قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، يارون فينكلمان، شهادات أدلى بها سكان في قطاع غزة الذي جرى إرغامهم على أن يشكلوا دروعا بشرية، بعد تهديدهم هم وعائلاتهم سيستهدفون في حال لم ينفذوا أوامر الجيش الإسرائيلي في هذا السياق، وبعضها موثق بصور ومقاطع فيديو.


وأكد الصليب الأحمر في تقريره على أن تسعة جرائم كهذه على الأقل، ارتكبتها القوات الإسرائيلية بين كانون الأول/ديسمبر العام 2023 وكانون الثاني/يناير 2025، هي شهادات موثوقة ومؤكدة، فيما نقلت الصحيفة عن جنود إسرائيليين كثيرين تأكيدهم أنهم كانوا شاهدين على جرائم استخدام مدنيين كدروع بشرية، وأن "ألوية ناحال وغفعاتي والكوماندوز مسؤولة عن معظم الحالات التي جرى التحقيق فيها وتبين أن موثوقة".


وأشارت الصحيفة إلى أن جميع جرائم استخدام الغزيين كدروع بشرية متشابهة، وتشمل اعتقال مدنيين لمدة تتراوح بين أيام وأسابيع، وإرغامهم تحت التهديد بالتعاون في تنفيذ عمليات، من خلال تنكيل جسدي ونفسي ثم إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى قطاع غزة، وقسم منهم أعيد اعتقالهم وآخرين أصيبوا خلال هذه العملية.


وطولب المدنيون بداية بإضرام النار في مبان سكنية وشقق ومخازن، وأحيانا تم إرسالهم إلى داخل المباني المشتعلة من أجل التأكد من أن النيران انتشرت في أنحائها، "وإذا لم تنتشر، فإن مهمتهم إضرام النار في المكان كله"، حسب الصحيفة.


وأشارت الصحيفة إلى أن استخدام المدنيين الغزيين كدروع بشرية تزايد بعد مقتل كلاب الجيش الإسرائيلي أو أنها فقدت قدراتها العملياتية، ونقل جنود وحدة الهندسة القتالية الخبراء في تفكيك الألغام من القطاع إلى لبنان، وتعطل آليات هندسية، وحدوث نقص في سائقين محترفين.


"وحل المدنيون مكان جميع هؤلاء (الجنود) واخيروا بشكل عفوي، وتم تكليفهم بزرع مواد ناسفة في مبان مدنية ومراكز حماس التي سعى الجيش الإسرائيلي إلى هدمها"، وأحيانا طولبوا بالتأكد من عدم وجود مقاتلين فلسطينيين وألغام في الأنفاق، "وفي حالات أخرى – وفقا للشهادات – زرعوا ألغاما من أجل تفجير بنية تحتية في غزة، بدون دروع واقية أو خبرة أساسية في زرع الألغام"، وفق الصحيفة.


كذلك أرسلت القوات الإسرائيلية مدنيين غزيين إلى عيادات ومستشفيات ومناطق إنسانية من أجل تزويد تقارير للقوات حول ما إذا يتواجد فيها مقاتلون، فيما يتم إرغامهم على ارتداء ملابس طواقم طبية وإدخالهم إلى مؤسسات صحية.


وحسب الصحيفة، فإنه في إحدى الحالات أطلق مقاتلون فلسطينيون النار على أحد الفلسطينيين الذين حولهم الجيش الإسرائيلي إلى درع بشري، بعدما اعتقدوا أنه "متعاون" مع الجيش. وفي حالات أخرى، أرسلت القوات الإسرائيلية مدنيين غزيين في مهمات تصوير قبيل هدم مبان، وأحيانا استخدم المدنيون كمترجمين.


وأفاد تقرير الصليب الأحمر بأنه خلال تواجد المدنيين الذين تم تحويلهم إلى دروع بشرية في منازل استولت عليها القوات الإسرائيلية، كانوا مكبلي الأيدي والأرجل وأعينهم معصوبة، وتعرضوا للضرب والإهانة، ومنع عنهم الطعام والماء. وفي إحدى الحالات أطلق الجنود الإسرائيليين النار على أحد المدنيين لأنه رفض طلبهم بالدخول إلى مكان اشتبه بأنه مفخخ وبداخله مسلحون فلسطينيون.


وأكدت الصحيفة أن جهاز الأمن الإسرائيلي كان على علم بهذه الظاهرة، وبضمن ذلك رئيس أركان الجيش، هيرتسي هليفي، وقائد القيادة الجنوبية وكذلك النيابة العسكرية.


ونقلت الصحيفة عن جندي إسرائيلي قوله إنه "في الجيش الإسرائيلي يعلمون أن هذا لم يكن حدثا لمرة واحدة نفذه قائد سرية شاب وغبي قرر بنفسه القياك بذلك. وكان هذا ينفذ بعلم قائد لواء على الأقل. وطالب جنود كثيرون بتفسير لهذا الإجراء، لكن الضباط منعوا أي نقاش حول ذلك. وقالوا إن حياتنا أهم بكثير من حياتهم (من حياة الفلسطينيين)، ويفضل في نهاية الأمر أن يكون جنودنا على قيد الحياة وأن ينفجر اللغم بهم" أي بالفلسطينيين.


وأكدت الصحيفة أنه تبين من إفادات جنود إسرائيليين الذين حذروا من استخدام المدنيين الغزيين كدروع بشرية أن "القيادة العليا للجيش أسكتتهم" وأنهم اعتبروا كمن يعرقلون "مجريات الحرب والحفاظ على القوات".


ووصف جندي إسرائيلي كيفية تحويل فلسطينيين إلى درعين واقيين، وقال إن "أحدهما كان في العشرينات من العمر والآخر في سن 16 عاما. وقيل لنا إنه ’استخدموهما كدروع بشرية’. وقال أحد الضباط ’لا تضربوهما أكثر من اللازم لأننا نحتاج إليهما كي يفتحا مكانا يتعين أن يصل الجنود إليه".


ونقلت الصحيفة عن جندي إسرائيلي قوله إن الفلسطينيين الذين يستخدمهم الجيش الإسرائيلي كدروع بشرية "هم مواطنون ليسوا مشتبهين بأي شيء، ولا يؤخذون إلى التحقيق، وليس واضحا لنا كيف يختارونهم. وأحيانا يُستخدمون لأسابيع طويلة وينقلون من وحدة إلى أخرى. وهم ينامون في سلم داخل بناية استولت عليها وحدات عسكرية، وغالبا ما يحرسهم جندي. وهم يأكلون إذا ألقى أحد بالصدفة شيئا يأكلوه. وهم يخدمون القوات في حمل أحمال ثقيلة".


وأضاف الجندي نفسه "أنهم يتعرضون لعنف بشكل دائم، وخاصة عندما يكونون جدد وينبغي إخضاعهم. لكن حتى القدماء بينهم، يتعرضون للعنف والإذلال، وغالبا ما يصبح ذلك متطرفا. ويمر ضابط ويضربهم بخوذة على رأسهم. وبإمكان أي جندي سمع شيئا ما أو مجرد أنه غضب أن يتوجه إليهم وينهال عليهم بالضرب، بحضور الضباط. وأي قوة عسكرية تقريبا تحتجز ’شاويشا’ لديها".