الأحد 31 أغسطس 2025 9:15 مساءً -
بتوقيت القدس
تظاهر مئات الطلاب اليمنيين، الأحد، تنديداً باستمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني والعدوان على العاصمة اليمنية صنعاء.
وحسب مصادر محلية، نظمت المظاهرة بدعوة من مكتب وزارة التربية والتعليم، وشارك فيها مئات الطلاب في مديرية المراوعة، بمحافظة الحديدة.
رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، إلى جانب شعارات تحتفي بقدوم ذكرى المولد النبوي.
وذكر المتظاهرون أنهم يرددون شعارات الغضب تجاه الجرائم الصهيونية في غزة وصنعاء، معتبرين أن التضحيات التي يقدمها أبناء اليمن في معركة إسناد غزة هي امتداد لمواقفهم الثابتة في نصرة قضايا الأمة.
دماء الشهداء ستكون مناراً لطريق الحرية والمقاومة.
كما وجهوا رسائل بأن دماء الشهداء ستكون مناراً لطريق الحرية والمقاومة، ولن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على مواقفه الثابتة في نصرة فلسطين.
في سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي اغتيال رئيس حكومتها أحمد الرهوي ووزراء آخرين جراء قصف إسرائيلي على صنعاء.
ويشن الحوثيون هجمات على إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، ويقولون إنها رد على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
الأحد 31 أغسطس 2025 9:15 مساءً -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قرية صرة غرب نابلس، وبلدة سبسطية شمال غرب المدينة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية صرة، وأعاقت حركة المواطنين على مداخلها، فيما سُمعت أصوات إطلاق رصاص حي وقنابل صوت.
قوات الاحتلال اقتحمت قرية صرة وأعاقت حركة المواطنين.
وفي بلدة سبسطية، قال رئيس بلديتها محمد عازم إن عدداً من آليات الاحتلال اقتحمت وسط البلدة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، كما منعت تنقل المواطنين في شوارع البلدة.
الأحد 31 أغسطس 2025 9:15 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مواطناً من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن صالح مصطفى طقاطقة (37 عاماً)، أثناء قيادته مركبة تعود لشقيقه في البلدة، حيث تم الاستيلاء على المركبة أيضاً.
قوات الاحتلال اعتقلت المواطن صالح مصطفى طقاطقة أثناء قيادته مركبة تعود لشقيقه.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات جناتا، زعترة، الشواورة، ودار صلاح، دون أن يبلغ عن مداهمات للمنازل أو اعتقالات.
كما طاردت قوات الاحتلال عدداً من العمال قرب قريتي النعمان والخاص شرق بيت لحم، دون أن تسجل اعتقالات في صفوفهم.
الأحد 31 أغسطس 2025 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت محافظة القدس الفلسطينية، الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يجري حفريات أسفل المسجد الأقصى، مستهدفا آثار إسلامية، تؤكد أحقية المسلمين بالمكان.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن "فيديوهات مسرّبة كشفت عن عمليات تكسير وحفريات غير مشروعة تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسفل المسجد الأقصى المبارك".
وأضافت أن تلك العمليات "تستهدف عمدا آثارا إسلامية تعود للفترة الأموية، تشكل شاهدا حيا ودليلا قاطعاً على أحقية المسلمين بالمكان".
وتابعت أن "سلطات الاحتلال تعمل على تدمير هذه المعالم الأثرية الإسلامية بهدف طمس الهوية التاريخية للمسجد الأقصى وتزييف الحقائق لصالح رواية الهيكل المزعوم".
ويزعم متطرفون إسرائيليون أن المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة أقيم على أنقاض "هيكل" بناه نبي الله سليمان عليه السلام، ويدعون إلى تدمير المسجد وإعادة بناء الهيكل مكانه.
وأكدت محافظة القدس أن "هذه الجرائم تمثل اعتداءً مباشرا على التراث الإنساني والحضارة الإسلامية، وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية واتفاقيات حماية الآثار".
وبينت أن "هذه الحفريات تُدار بشكل سري أو شبه سري، بعيدا عن أي رقابة دولية، ما يضاعف المخاطر على أسس المسجد الأقصى ومعالمه التاريخية، ويهدد بتقويض استقراره المعماري، إلى جانب تدمير شواهد تاريخية لا تقدر بثمن".
ما يحدث تحت المسجد الأقصى المبارك هو جريمة كبرى بحق التاريخ والإنسانية.
وأشارت المحافظة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يسعى من خلال هذه الممارسات إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بما يخدم مشاريعه الاستيطانية وخططه لتهويد المدينة".
وحذرت محافظة القدس من أن الاستمرار في تكسير وإزالة هذه الآثار الإسلامية الأموية "جريمة ممنهجة تستهدف الذاكرة والهوية الفلسطينية والإسلامية".
وشددت على أن "ما يحدث تحت المسجد الأقصى المبارك هو جريمة كبرى بحق التاريخ والإنسانية".
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي ومنظمة "اليونسكو" والأمم المتحدة إلى "التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه".
وقالت إن المسجد الأقصى "سيبقى بآثاره وتاريخه جزءا أصيلا من هوية الأمة الإسلامية لا يمكن محوه أو تزويره".
ولم تذكر المحافظة موضع الحفريات بشكل دقيق، إلا أن السلطات الإسرائيلية تواصل منذ سنوات طويلة حفر الأنفاق أسفل المسجد، رغم أن دائرة أوقاف القدس هي المشرف الرسمي على أوقاف القدس بموجب القانون الدولي.
الأحد 31 أغسطس 2025 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة ووسط القطاع.
وأفاد مراسلونا باستشهاد مواطنة وإصابة عدد آخر إثر استهداف الاحتلال الطابق الأخير من برج زعرب عند مفترق السرايا، فيما استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء قصف مدفعية الاحتلال شقة سكنية بالقرب من برج الطباع في حي الرمال، غرب مدينة غزة.
استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافوا أن أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال تجمعا وسط مدينة دير البلح، جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى، فيما استشهدت مواطنة في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة المصدر جنوب مخيم المغازي وسط القطاع.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,459 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,256 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
الأحد 31 أغسطس 2025 9:01 مساءً -
بتوقيت القدس
هدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المتواجدين خارج الأراضي الفلسطينية، بالاغتيال وذلك في أعقاب المزاعم الإسرائيلية بشأن اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، بحسب ما نقلت القناة الـ12 العبرية.
وذكرت القناة أنّ زامير وجه تهديدا مباشرا وعلنيا لقادة حركة حماس في الخارج، عقب استهداف المتحدث الرسمي لكتائب القسام أبو عبيدة، وفي وقت سابق، زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اغتيال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك في قصف جوي استهدف مدينة غزة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن كاتس، أنه "تم اغتيال أبو عبيدة في غزة"، موجها التهنئة للجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" على ما وصفه "الإعدام المثالي".
وتوعد كاتس بتنفيذ المزيد من الاغتيالات بحق قيادات وكوادر حركة حماس في قطاع غزة، تزامنا مع تصاعد حرب الإبادة وتنفيذ خطط إعادة احتلال مدينة غزة.
فلسطين ولادة، وغزة ستبقى مقبرة للصهيونية، وهناك ألف أبو عبيدة في الطريق.
ووصف موقع واللا الإسرائيلي أبو عبيدة بأنه ثاني أقوى شخصية في حماس، وهو من يقف وراء آلية الحرب النفسية الصادمة التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر وما بعده، حيث سعى جيش الاحتلال للإيقاع بأبي عبيدة الذي هدد في بيان الجمعة باستمرار عمليات القنص للجنود الإسرائيليين.
وتباينت ردود الفعل على منصات التواصل، إذ رأى مغردون أن استشهاد أبو عبيدة إن صح، فلن يغير الأمر من المعطيات على الأرض، حيث تواصل المقاومة عملياتها رغم استشهاد معظم قادة الصف الأول.
وأضافوا بأن الرجل -أبو عبيدة- الذي حظي برمزية هائلة لن يكون الأول ولا الأخير من قادة حماس الذين يقدمون أرواحهم منذ بداية الحرب.
من جانبه، قال الإعلامي أحمد منصور إن إعلان الاحتلال مقتل الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة يمثل "اعترافاً بفشل إسرائيل طوال ربع قرن في النيل منه".
الأحد 31 أغسطس 2025 8:55 مساءً -
بتوقيت القدس
في ظل حرب إبادة متواصلة منذ ما يقارب العامين، يتعمّد الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التجويع والحصار الخانق على قطاع غزة، ما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة تُترجم يوميًا في ارتفاع أعداد ضحايا المجاعة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن.
موت معلن لم يعد الموت جوعًا في غزة مجرد تحذير أو خطر محتمل، بل واقع يومي يتجسد أمام الكاميرات والشاشات. آلاف العائلات تعيش على وجبة بسيطة أو لا تجد قوت يومها، فيما يوثق جنود الاحتلال مشاهد المأساة وينشرونها على مواقع التواصل بلا رقيب أو حسيب.
في مايو من العام الجاري، 470 ألف شخص واجهوا جوعًا كارثيًا (المرحلة الخامسة حسب تصنيف IPC)، بينهم 71 ألف طفل و17 ألف أم حامل أو مرضعة مهددون بسوء تغذية حاد. وفي يولي، أكدت وكالات أممية (يونيسف، برنامج الغذاء العالمي، الفاو) أن مؤشرات المجاعة تحققت في غزة، مع تضاعف نسبة سوء التغذية الحاد بين الأطفال إلى 16.5% خلال شهرين فقط، و39% من السكان يصومون أيامًا بلا طعام.
وفي أغسطس، أعلنت الأمم المتحدة رسميًا أن المجاعة باتت واقعًا في مدينة غزة، مع توقع امتدادها إلى دير البلح وخان يونس. أكثر من نصف مليون إنسان يعانون المجاعة، بينهم 12 ألف طفل مصاب بسوء تغذية حاد خلال شهر واحد.
أدى نقص البروتين والفيتامينات إلى تفشي أمراض الدم والهزال وتأخر النمو بين الأطفال، إضافة إلى ضعف المناعة وانتشار الأمراض المعدية. ولقد وثقت منظمة الصحة العالمية في يوليو،74 وفاة مرتبطة بسوء التغذية، 24 منها لأطفال دون الخامسة.
بينما أعلنت مصادر طبية في غزة اليوم وفاة طفلة جديدة جراء المجاعة، ليرتفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى 333 شهيدًا بينهم 125 طفلًا.
المجاعة باتت واقعًا في مدينة غزة، مع توقع امتدادها إلى دير البلح وخان يونس.
رئيس قسم الأطفال في مستشفى ناصر بخان يونس أحمد الفرا أكد أن "الوضع الصحي كارثي"، مشيرًا إلى: 25 حالة منومة بسوء التغذية يرقد بعضهم على الأرض لعدم توفر أسرّة. أكثر من 100 ألف طفل دون سن العاشرة مهددون بسوء التغذية، بينهم 60–75 ألف طفل في جنوب القطاع وحده.
تقارير دولية (فورنسيك، مؤسسة السلام العالمي) حملت إسرائيل المسؤولية الكاملة، مؤكدة أنها: فككت نظام المساعدات الإنسانية وفرضت نموذجًا عسكريًا للتحكم بالسكان. استهدفت 58 تجمعًا لمدنيين أثناء انتظارهم المساعدات، وتتبع برنامجًا قائمًا على التجويع كسلاح حرب لتدمير النظام الاجتماعي في غزة.
منذ 2 آذار/مارس 2025 أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر مع غزة، مانعة دخول الغذاء والدواء، الأمر الذي أدى الى نتائج كارثية، منها: ارتفاع الوفيات بين الأطفال والرضع. تضاعف معدلات سوء التغذية الحاد بين مارس ويونيو، وولادة طفل من كل خمسة دون الوزن الطبيعي.
الأمم المتحدة واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية شددت على ضرورة إدخال المساعدات دون عراقيل، مؤكدة أن "واحدًا من كل أربعة أطفال في غزة يعاني سوء تغذية حاد، وبعضهم وصل متأخرًا جدًا لإنقاذه".
على هذا النحو، تتواصل الكارثة الإنسانية في غزة وسط صمت دولي، حيث تتداخل المجاعة القاتلة مع حرب إبادة شاملة بدأت في السابع من أكتوبر 2023، دمرت المنازل والمدارس والمستشفيات وكل مقومات الحياة، لتجعل من الجوع والموت وجهين لسياسة واحدة عنوانها: العدوان والحصار حتى الفناء.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:47 مساءً -
بتوقيت القدس
ولد أبو عبيدة في عام 1984 بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، نشأ في أسرة فلسطينية محافظة وهو أب لعدد من الأبناء. برز إعلاميا لأول مرة في أكتوبر 2004.
أصبح أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، رمزا للمقاومة الفلسطينية وصوتا يثير قلق الاحتلال، حيث ارتبط اسمه بالعديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال.
أبو عبيدة، الذي حاز عدة توصيفات منها "صوت غزة" و"صوت المقاومة"، من أكثر الشخصيات الغامضة والبارزة في نفس الوقت.
ادعت إسرائيل اغتياله، لكن لم تؤكد كتائب القسام أو حركة حماس مصيره، مما يثير تساؤلات حول صحة هذه الادعاءات وسط استمرار العدوان على قطاع غزة.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:41 مساءً -
بتوقيت القدس
تتوالى المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، حيث يعاني الفلسطينيون من انتهاكات جسيمة لحقوقهم.
تشير التقارير إلى أن هذه المجازر لا تقتصر على القتل فحسب، بل تشمل تدمير المنازل والممتلكات، مما يزيد من معاناة المدنيين.
المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون تعكس واقعًا مؤلمًا يتطلب تحركًا دوليًا.
تتطلب هذه الأوضاع المأساوية تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:37 مساءً -
بتوقيت القدس
تعرضت الدولة المصرية ممثلة في نظامها الحاكم، لاتهامات شعبية وحقوقية دولية بالمشاركة في حرب التجويع التي تمارسها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث اتهمتها منظمات وهيئات وشخصيات اعتبارية محلية ودولية بالتواطؤ مع الاحتلال في حصار قطاع غزة.
تظهر المعلومات المتاحة على قاعدة بيانات 'OCHA'، أن معبر رفح وعلى مدار 19 عاما كاملة، تم إغلاقه من الجانب المصري لفترات زمنية متقطعة بلغت نصف تلك المدة على الأقل، أي 10 سنوات إغلاق من أصل 19، وذلك من دون إبداء أية أسباب فنية أو أمنية أو سياسية واضحة ومقنعة.
تسعى هذه الدراسة التحليلية لتفنيد ادعاءات الطرفين، اعتمادا على بيانات وإحصاءات رسمية موثقة.
وفق اتفاقية المعابر، فأطراف الاتفاقية هم 3 أطراف فقط: سلطة الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية وجهة إشراف ومراقبة وهي بعثة الاتحاد الأوروبي، وعليه فمصر ليست طرفا في هذه الاتفاقية ولا يلزمها أي شيء من بنودها.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:35 مساءً -
بتوقيت القدس
طالب نحو 550 من كبار القادة السابقين بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية والسلك الدبلوماسي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالتحرك فورا لإنهاء الحرب في غزة. جاء ذلك في رسالة للرئيس الأمريكي، بعثت بها حركة 'قادة من أجل أمن إسرائيل'، والتي تضم أكثر من 550 مسؤولا سابقا في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكذلك دبلوماسيين سابقين، وفق صحيفة 'معاريف' العبرية.
وفي الرسالة، أعرب الموقعون عمّا وصفوها بـ'دهشتهم وخيبة أملهم' من رفض حكومة الاحتلال الإسرائيلي الانخراط في التخطيط 'لليوم التالي'، رغم أن حركة حماس، كما يزعمون 'لم تعد تُشكّل تهديدًا استراتيجيًا'، وفقا المصدر ذاته.
وجاءت الرسالة قبيل وقت قصير من الاجتماع المقرر للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابنيت) الذي من المتوقع أن يناقش الوزراء خلاله خطة جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة والمصادقة عليها. وبحسب صحيفة 'معاريف': 'يُبرز توقيت الرسالة الفجوة بين دعوة القادة السابقين لإنهاء القتال والتخطيط الاستراتيجي طويل المدى، ونية الحكومة مواصلة التصعيد العسكري في قلب القطاع'.
وكتب القادة السابقون لترامب: 'أغلبية واضحة في الرأي العام الإسرائيلي تعطي أولوية لإنهاء الحرب من أجل ضمان الإفراج الفوري عن مختطفينا (الأسرى بغزة)'. وعرض الموقّعون، خمسة مبادئ أساسية لليوم التالي: 'إنهاء الحرب وإعادة جميع المختطفين؛ الأحياء والقتلى، التوسيع العاجل للمساعدات الإنسانية'.
كما شملت المبادئ 'تنسيق الانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، مع دخول حكومة بديلة، خالية من حماس، تكلف بالإدارة المدنية، وإنفاذ القانون، وإعادة إعمار قطاع غزة'. أيضا، تضمنت 'تشكيل حكومة بديلة قائمة على الدول العربية التي أعربت عن استعدادها للمشاركة في المهمة، بما في ذلك نشر قوات مسلحة، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية؛ وكل ذلك مع الحفاظ على حق إسرائيل غير القابل للتصرف في الدفاع عن النفس'.
وأضاف القادة الإسرائيليون السابقون، لترامب: 'بمجرد بدء تنفيذ الخطة، ستُمكِّن من تنفيذ المرحلة التالية من إنجازك التاريخي؛ اتفاقيات إبراهيم'. وفي 15 سبتمبر/ أيلول 2020، وقّعت دولة الاحتلال الإسرائيلي والإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع العلاقات التي أسماها البيت الأبيض 'اتفاقيات إبراهيم' ثم انضمت إليها المغرب والسودان.
أغلبية واضحة في الرأي العام الإسرائيلي تعطي أولوية لإنهاء الحرب من أجل ضمان الإفراج الفوري عن مختطفينا.
وأضافوا في حديثهم لترامب: 'نجاحاتك حتى الآن، في بلورة اتفاق وقف إطلاق النار السابق وإعادة الأسرى، وفي الإفراج عن (الأسير الأمريكي الإسرائيلي) عيدان ألكسندر، وفي نجاحك في لبنان، وفي خطوتك الحاسمة تجاه إيران؛ تدل على قدرة على تحويل الخطط إلى واقع. شعبيتك في أوساط الجمهور الإسرائيلي تعزز هذه القدرة'.
إلى ذلك، تضم حركة 'قادة من أجل أمن إسرائيل' رؤساء سابقين للأركان والموساد والأمن العام (الشاباك) والشرطة ومجلس الأمن القومي ومسؤولين سابقين بخارجية الاحتلال الإسرائيلية. ومن المقرر أن يجتمع 'الكابينت' مساء الأحد، لبحث خطط احتلال مدينة غزة، و'يعتزم قادة المؤسسة الأمنية المطالبة بإدراج موضوع المفاوضات لإعادة الأسرى ضمن النقاش –رغم رفض نتنياهو'، وفق 'القناة 12' العبرية الخاصة.
وفي 18 آب/ أغسطس الجاري، وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لم ترد عليه حتى الآن، رغم تطابق بنوده بشكل شبه تام مع ما سبق أن وافقت عليه تل أبيب.
بدلا من ذلك، يدفع نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة بدعوى إطلاق سراح الأسرى وهزيمة حماس وسط تشكيك كبير في إمكانية تحقيق ذلك، من قبل معارضين ومسؤولين سابقين وتأكيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ: 'العملية تشكل خطرا على حياة الأسرى'.
وبدعم أمريكي مطلق، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنّ إبادة جماعية على كامل قطاع غزة المحاصر، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة بذلك كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 شهيدا و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ناهيك عن ما يزيد عن 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:29 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة 4 جنود، اليوم الأحد، خلال اشتباكات وصفتها بالعنيفة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أحد الجنود أصيب بجروح خطيرة.
وأفاد المصدر ذاته بأن مسلحين من حركة حماس أطلقوا 3 صواريخ مضادة للدبابات على آلية إسرائيلية في جباليا شمالي قطاع غزة.
وتحدثت منصات للمستوطنين عن "حدث أمني صعب" في غزة، وهو مصطلح يشير إلى تعرض الجيش الإسرائيلي لخسائر على يد المقاومة الفلسطينية.
ووفقا لهذه المنصات، فقد أصيب جندي على الأقل بعد استهداف آلية من نوع "هامر" في جباليا بصاروخ مضاد للدروع.
في غضون ذلك، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم أنها استهدفت أمس دبابة ميركافا وجرافة عسكرية بقذيفة الياسين 105 وعبوة شواظ في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
كتائب القسام تستهدف دبابة ميركافا وجرافة عسكرية بقذائف مضادة.
وتخوض كتائب القسام وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي معارك مع قوات الاحتلال المتوغلة في أطراف الأحياء الجنوبية والشرقية لمدينة غزة، ومنها حيا الزيتون والصبرة.
من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مقاتلات إسرائيلية ألقت خطأ قنابل على مقربة من موقع عسكري للجيش شمالي قطاع غزة.
وكانت كتائب القسام أعلنت في وقت سابق عن عمليات في جباليا شملت تفجير عبوات ناسفة في آليات إسرائيلية متوغلة بالمنطقة.
ومساء أمس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استشهاد جندي في ما وصفه بحادث عملياتي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:29 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ غارات على مواقع لحزب الله في منطقة النبطية جنوبي لبنان، ما تسبب في أضرار بمنازل واندلاع حرائق كبيرة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "ضرب بنى تحتية عسكرية لحزب الله تضم منشآت تحت الأرض، رصد فيها نشاطا عسكريا بمنطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان".
وكان الجيش الإسرائيلي استخدم هذه القلعة المهدمة والواقعة في منطقة النبطية، قاعدة له خلال احتلاله جنوب لبنان (1978-2000).
من جهتها، قالت الوكالة اللبنانية للإعلام إن المقاتلات الإسرائيلية نفذت سلسلة من الغارات "العنيفة" على حرج علي الطاهر والدبشة في منطقة النبطية.
وأشارت الوكالة إلى أن المقاتلات أطلقت "عددا كبيرا من الصواريخ الشديدة الانفجار، أحدثت دويا هائلا تردد صداه في العديد من المناطق".
تسببت الغارات بأضرار في الكثير من المنازل بالنبطية الفوقا، حيث تحطم زجاج منازل ومحال تجارية، فضلا عن تصدعات فيها، وفق الوكالة.
الجيش الإسرائيلي يعلن عن ضرب بنى تحتية عسكرية لحزب الله في منطقة النبطية.
كما اندلعت حرائق كبيرة في حرج قرية علي الطاهر، وعملت فرق الدفاع المدني وهيئات تطوعية على محاصرتها وإخمادها.
وأمس الجمعة، أعرب الجيش الإسرائيلي عن "أسفه" بعد مقتل جنديين في الجيش اللبناني، إثر انفجار طائرة مسيّرة إسرائيلية سقطت في جنوب لبنان، الخميس.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرق الاتفاق وشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، وتزعم أنها تستهدف مخازن أسلحة وبنى تحتية لحزب الله.
كما لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.
كلّفت الحكومة اللبنانية في الخامس من أغسطس/آب الجيش بوضع خطة لنزع سلاح حزب الله، على أن يتم تطبيقها قبل نهاية العام، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها، واشترط قبل النقاش حول ترسانته وقف الجيش الإسرائيلي ضرباته وسحب قواته من جنوب لبنان.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:27 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن خطة غزة ما بعد الحرب تتصور تهجيرا طوعيا لكل سكان غزة وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تناقش مع من أسمتهم الشركاء الدوليين السيطرة الكاملة على غزة وإعادة بنائها كـ "ريفييرا الشرق الأوسط" ودفع أموال للفلسطينيين من أجل المغادرة.
وجاء في تقرير الصحيفة الذي أعدته كارين دي يونع وكيت براون أن خطةٌ لما بعد الحرب تتداول داخل إدارة ترامب بشأن غزة، مستوحاة من تعهد الرئيس دونالد ترامب بـ"الاستيلاء" على القطاع، ووضعه تحت الوصاية الأمريكية لمدة عشر سنوات على الأقل، ريثما يتم تحويله إلى منتجعٍ سياحي ومركزٍ للتصنيع والتكنولوجيا المتقدمة.
أي خطة تمنع فيها عودة الفلسطينيين إلى ديارهم ستكون غير قانونية بغض النظر عن أي حافز نقدي يقدم للمغادرين.
ويتضمن التقرير، المكون من 38 صفحة والتي اطلعت عليه صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا مؤقتا على الأقل لجميع سكان غزة، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، إما من خلال ما تسميه "هجرة طوعية" إلى دولة أخرى أو إلى مناطق مقيدة وآمنة داخل القطاع خلال إعادة الإعمار.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:23 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف استطلاع للرأي أجرته جامعة هارفارد الأميركية بالتعاون مع مؤسسة هاريس، أن ما يقارب 60% من الشباب الأميركيين المنتمين إلى جيل "زد" (مواليد منتصف التسعينيات حتى مطلع الألفية) يفضلون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في حربها على غزة.
وذكرت صحيفة نيويورك بوست، التي نشرت نتائج الاستطلاع، أن هذه الأرقام "مقلقة" بالنسبة لصنّاع القرار والداعمين التقليديين لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، كونها تعكس تحوّلا لافتا في توجهات شريحة عمرية تعتبر الأكثر تنوعا عرقيا وثقافيا في البلاد.
ويأتي هذا التغير في المزاج العام وسط تزايد الانتقادات داخل الأوساط الأكاديمية والشبابية الأميركية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وما خلّفته من أعداد كبيرة من الشهداء المدنيين، إلى جانب الضغوط المتنامية على إدارة الرئيس دونالد ترامب لوقف الدعم غير المشروط لتل أبيب.
وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، حذر الكاتب والمحلل الإسرائيلي بن درور يميني من خطورة التدهور المتسارع في صورة إسرائيل على الساحة الدولية، لا سيما في الولايات المتحدة، إذ أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تحولات عميقة تعكس تراجع الدعم الشعبي والرسمي لها.
واعتبر الكاتب أن إسرائيل تمر بمرحلة غير مسبوقة من الانحدار في صورتها أمام الرأي العام الأميركي، وباتت النظرة السلبية تجاهها منتشرة على نطاق واسع، وبلغت مستويات وصفتها بعض الاستطلاعات بأنها "الأسوأ منذ عقود".
تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تحولات عميقة تعكس تراجع الدعم الشعبي والرسمي لإسرائيل.
وأوضح أن مؤتمر الحزب الديمقراطي الأخير في الولايات المتحدة شكّل محطة فارقة، بعدما تراجع عن مشروع قرار يؤيد حل الدولتين.
وحسب الكاتب، فإن هذا التراجع لم يكن موجها ضد الفلسطينيين، بل العكس، إذ اعتُبر في بعض الأوساط مكافأة لحركة حماس، خاصة أنه جاء في ظل صعود التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، لا سيما بين أوساط الشباب الذين يرفضون أي تسوية تشمل حتى الاعتراف بإسرائيل.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، شهدت الولايات المتحدة حراكا مناهضا للحرب ومطالبا بوقفها في عدة مدن وولايات، كما شهدت الجامعات الأميركية احتجاجات طلابية قوية مطالبة بوقف الحرب المتواصلة على القطاع.
وبدعم أميركي مطلق تواصل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 222 شهيدا وجريحا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا، منهم 124 طفلا.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:19 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب خمسة مواطنين بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار، جنوب الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت، والغاز السام، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بالرصاص الحي، بينهم فتاة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي.
أصيب خمسة مواطنين بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الفوار.
في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقتين الجنوبية والشمالية من مدينة الخليل.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:11 مساءً -
بتوقيت القدس
لا يتردد الخبراء الإسرائيليون في الاعتراف بأن إسرائيل لا يوجد لديها عملية صنع قرار منظم يتعلق بالأداء الإعلامي، مع إدراكهم التام لخطأ إغلاق قطاع غزة بالكامل أمام وسائل الإعلام الدولية، وقد بات من الأفضل الآن فتحه تدريجيا وحذرا لإتاحة وصول وسائل الإعلام العالمية.
وبحسب صحفية معاريف العبرية أكد نحمان شاي، وزير الشتات السابق والمتحدث باسم الجيش، أنه "قبل أيام قتل صحفيون يمثلون وكالات أنباء دولية في مستشفى خانيونس جنوب القطاع، وكذلك مقتل طاقم طبي ومدنيين في المستشفى، ومنذ ذلك الحين، نشرت روايات مختلفة حول الحادثة، التي لا تزال قيد التحقيق، وأفادت التقارير أن رئيس الأركان يحقق في ملابسات إطلاق النار، وكيف تم التصريح به".
وأضاف في المقال الذى ترجمته "عربي21" أنه "في خضم الجدل حول الحادث، يجدر النظر في أسئلة أكبر، مثل: من يغطي أحداث غزة، وكيف تُعدّ التقارير، وما تأثيرها على الرأي العام في مختلف الدول وعلى الحكومات والقادة حول العالم، رغم أنه في بداية الحرب، وضع الجيش سياسةً للصحفيين الإسرائيليين لدخول مناطق القتال، ومعظمهم عسكريون، وآخرين من برامج الأخبار والشؤون الجارية، بدخول القطاع مجموعات أو فرادى، دون تمركز صحفيين بشكل دائم مع القوات ليلًا ونهارًا، كما الحروب السابقة".
وأوضح أنه "بالنسبة للصحفيين غير الإسرائيليين من 'المراسلين الأجانب'، فقد مُنع دخولهم لغزة منعًا باتًا، ولم يُسمح للصحفيين وطواقم التلفزيون بدخولها إلا في حالات استثنائية، وبرفقة المتحدث الرسمي آنذاك، العميد دانيال هاغاري، لمهمة واحدة، ثم يغادروا القطاع فورًا، لاحقًا، انخفض دخولهم تدريجيًا، ومن الناحية العملية أصبح القطاع مغلقًا أمام وسائل الإعلام الأجنبية".
وأشار أنه "عندما اندلعت الانتفاضة الأولى عام ١٩٨٧، كان الجيش قلقًا للغاية بشأن التغطية الإعلامية التي تلقاها جنوده من وسائل الإعلام الأجنبية عند محاولتهم تفريق المظاهرات، عادةً بالضرب والهراوات، وأحيانًا بقنابل الدخان، بل وحتى إطلاق النار، مما دفعه لإعلان بعض المناطق التي شهدت أعمال عنف 'مناطق مغلقة' أمام وسائل الإعلام، ويُمنع دخولها، ونجح هذا النهج لفترة وجيزة، لكنه انهار لأن الفلسطينيين، حتى قبل ما يقرب من ٤٠ عامًا، وجدوا طرقًا بسيطة لتهريب المواد المصورة من المناطق المغلقة، ونقلها لمكاتب وسائل الإعلام الأجنبية".
وكشف أن "الفلسطينيين اشتروا حينها كاميرات فيديو صغيرة، وصوّروا بها ما كان يحدث دون أن يتمكن الجيش من منعهم، وأثبت هذا لمن لم يفهموا آنذاك، وما زالوا يدركون اليوم، أن التكنولوجيا تنتصر، وتتخطى الحواجز المادية والقانونية وغيرها، وتصل كل منزل، وهذا ما يحدث اليوم، فالأمور أصبحت أسهل بكثير، حيث يواصل الجيش إغلاق قطاع غزة، لكنه يعلم أنها عملية احتيال، فهو ليس مغلقاً حقًا، وكل ما يحدث هناك يُبلّغ عنه، مما يتطلب الحذر والمسؤولية من جانب الجنود وقادتهم".
حماس حققت انتصارًا باهرًا في التأثير الإعلامي رغم عدم وجود مراسلين دوليين في غزة.
وحذر أن "عيون الكاميرات التي يحوزها الفلسطينيون تراقب وتوثق ما يحدث، وباتت بمثابة جدار دفاعي يحمي الفلسطينيين من الأعمال غير القانونية التي يقوم بها الجنود، وبصفتي المتحدث باسم الجيش في تلك السنوات، فقد قاومت هذه الأوامر، وجادلت بأنها غير فعالة، وضررها أكبر من نفعها، لأنها تثير تساؤلات حول أنشطة الجيش، وتشير بشكل رئيسي أن الجيش لديه ما يخفيه".
وأشار أن "هذه المعضلة برزت مجددًا في عملية السور الواقي عام 2002، حين قرر قائد الجيش شاؤول موفاز، بناءً على توصية المتحدث باسمه رون كاتاري، إغلاق 'المناطق' للسماح للجنود بحرية العمل دون إزعاج وسائل الإعلام، لكن وزير الحرب بنيامين بن إليعازر، اعترف لاحقًا بالخطأً، لأنه يستحيل منع تسرب المواد الصحفية من المناطق التي عمل فيها الجيش، وبالفعل، فقد استُبدل مكان المراسلين والصحفيين ذوي المعايير والأخلاقيات الصحفية النسبية، بمواد صوّرها مراسلون ومصورون فلسطينيون سوّقوا روايتهم".
وأوضح أنه "مرّ أكثر من 20 عامًا، لكن الأخطاء تتكرر دائمًا، وتُنسى الاستنتاجات والدروس، ويكرر المسؤولون الجدد أخطاء الماضي، لأن إغلاق غزة بإحكام أمرٌ مستحيل، وبعد نجاح الجيش في خلق نوع من 'ضباب الحرب' في بدايتها، لكننا نسينا استحالة الحفاظ على هذا الحصار الإعلامي طويلًا، حيث دخل صحفيون يمثلون شبكة الجزيرة ووسائل إعلام عربية وغير عربية، ينقلون الأخبار من غزة، وباتت التكنولوجيا في صفهم، واليوم، يُمكن نقل أي معلومة عبر الإنترنت، لم تعد هناك حاجة لإرسال أشرطة المواد المصورة".
وأضاف أن "وجود المعلومات في وسائل الإعلام العالمية بالغ الأهمية، لكنها من وجهة نظر تل أبيب ضارٌة ومدمّرة، ورأينا ذلك جليًا في حملة التجويع، لأنه من منظور إعلامي، حققت حماس انتصارًا باهرًا، فرغم عدم وجود أي مراسل من شبكات الإعلام العالمية ومحطات التلفزيون الرائدة في غزة، فقد تلقوا سيلًا متواصلًا من الصور التي نجحت بتأليب الرأي العام ضد إسرائيل بوضوح، وبشكل حاد، مما يؤكد مجددًا أن التكنولوجيا في صفّ الضعفاء، وتساعدهم على التغلب على قوة الأقوياء وحضورهم، وهكذا تنتصر حماس بسهولة".
وأشار أن "وسائل الإعلام العالمية تشتري كل ما يُعرض عليها، وتُعتبرها مواد حصرية، مما يزيد من الفضول والاهتمام بها، وهكذا، تُمكّن إسرائيل، بغير قصد، حماس من الفوز بسهولة، لأنه لا يوجد لديها آلية منظمة لاتخاذ القرارات الإعلامية، لقد تحدثنا عن هذا الأمر مرارًا وتكرارًا، ولكن لا أحد يقرر ويُنفذ، رغم فشل المفهوم القديم."
الأحد 31 أغسطس 2025 8:09 مساءً -
بتوقيت القدس
باشرت النيابة العامة وشرطة محافظة جنين، مساء اليوم الأحد، إجراءاتهما القانونية في واقعة استشهاد طفل يبلغ من العمر 16 عامًا في مدينة جنين.
وقال المتحدث باسم الشرطة، العميد لؤي ارزيقات، إنه تم القبض على المشتبه به، وضبط السلاح المشتبه باستخدامه في ارتكاب الجريمة.
تم القبض على المشتبه به وضبط السلاح المستخدم في الجريمة.
وأضاف ارزيقات أن النيابة العامة أصدرت قرارًا بإحالة الجثمان إلى معهد الطب العدلي، لإجراء الصفة التشريحية واستكمال الإجراءات الأصولية والتحقيقات القانونية.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:07 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن وزير خارجية الاحتلال غدعون ساعر أبلغ نظيره الأمريكي ماركو روبيو بأن تل أبيب مستعدة للإعلان عن ضمّ الضفة الغربية قريبًا.
وكشفت مصادر عبرية أن نتنياهو يدرس خيارات تشمل فرض السيادة على كامل الضفة الغربية، أو ضم مستوطنات محددة جزئيًا، أو فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية.
تل أبيب مستعدة للإعلان عن ضمّ الضفة الغربية قريبًا.
وفي الوقت الذي تبحث فيه حكومة الاحتلال عن خطوات في الضفة الغربية، تواصل المضي بخططها العسكرية في قطاع غزة على الرغم من الدعوات المتزايدة لاعتماد مسار ينهي عدوان الاحتلال المستمر على غزة.
الأحد 31 أغسطس 2025 8:03 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد ثمانية مواطنين وأصيب عدد آخر، مساء اليوم الأحد، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا بأن القصف استهدف شقة سكنية في برج القدس، شرق مدينة غزة.
استشهد ثمانية مواطنين وأصيب عدد آخر في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,459 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,256 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الشهداء تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:49 مساءً -
بتوقيت القدس
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مجازر جديدة بحق المجوّعين وقصفت العديد من المنازل المأهولة وخيام النازحين في قطاع غزة مما أسفر عن عشرات الشهداء، في حين سُجلت وفيات جديدة نتيجة التجويع.
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 63 فلسطينياً بنيران قوات الاحتلال منذ فجر اليوم، بينهم 32 من المجوّعين جرى استهدافهم عند نقاط للتحكم بالمساعدات.
القصف العنيف يتواصل على أحياء مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع.
استشهد 63 فلسطينياً بنيران قوات الاحتلال منذ فجر اليوم، بينهم 32 من المجوّعين.
وبعد يوم دام شهد مجزرتين في منطقة النصر والرمال غربي غزة، تعرضت عدة أحياء في المدينة اليوم لموجة جديدة من القصف الجوي والمدفعي.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:49 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد شاب جرّاء إطلاق نار استهدفه في سوق مدينة عكا، مساء اليوم الأحد.
الشاب محمد محمود ناطور، البالغ من العمر 27 عاما، هو من سكان مدينة عكّا بالأساس، ولكنه كان يسكن في أبو سنان.
حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ 1948 منذ مطلع العام الجاري وصلت إلى 168 قتيلا.
تصل حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ 1948 منذ مطلع العام الجاري إلى 168 قتيلا، بينهم 17 امرأة.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:43 مساءً -
بتوقيت القدس
وصل نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الأحد، العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات حول تطورات القضية الفلسطينية وجهود وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن زيارة الشيخ، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تهدف إلى إجراء مشاورات وتنسيق المواقف مع القيادة السعودية.
تهدف زيارة الشيخ إلى إجراء مشاورات وتنسيق المواقف مع القيادة السعودية.
ومن المقرر أن يناقش الشيخ، خلال زيارته عددا من الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تطورات القضية الفلسطينية، الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والتطورات المرتقبة في ملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر، إضافة إلى سبل تعزيز الموقف العربي الموحد لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:27 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة لوتان السويسرية إن أكبر أسطول ينظم على الإطلاق لكسر الحصار عن قطاع غزة يبدأ نشاطه اليوم الأحد في برشلونة بتنظيم من ناشطين مخضرمين في الحركة المؤيدة لفلسطين.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم فرانسوا موسو من مدريد- أن كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة كان وما زال هدف كثيرين، وبينهم سيف أبو كشك، الفلسطيني ذو الجنسية الإسبانية، وهو يأمل أن يحققه في الأيام القادمة.
ورأى الكاتب أن طموح أبو كشك حتى الآن كبير، لأن جميع المحاولات لم تنجح في الوصول لغزة بسبب إسرائيل، إلا أن 40 سفينة على الأقل تنطلق اليوم الأحد من ميناء برشلونة، لتنضم إليها في الرابع من سبتمبر/أيلول سفن من تونس وعدة موانئ أخرى، قبل أن تلتقي على ساحل غزة، ما لم تعترضها البحرية الإسرائيلية.
وستكون هذه "أكبر مهمة تضامن في التاريخ"، كما صرح سيف أبو كشك للصحيفة، موضحا أن مئات الركاب سيشاركون في الرحلة، بمن فيهم الناشطة غريتا ثونبرغ والممثلة سوزان ساراندون، وشخصيات سياسية محلية مختلفة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو.
السفينة "حنظلة" اقتربت من غزة قبل أن تسيطر عليها إسرائيل وتُرحّل ركابها أواخر الشهر الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشاركين يأتون من 44 دولة، بينها إسبانيا وإيطاليا واليونان والمغرب، وقد طلب 28 ألف شخص -حسب المنظمين- الصعود على متن أحد قوارب هذا الأسطول، الذي يطلق عليه اسم "الصمود"، وهو مصطلح يستخدمه الفلسطينيون للدلالة على الثبات في وجه القمع الإسرائيلي.
وقال أبو كشك للصحيفة: "مثل كثيرين غيري، اعتقلت وتعرضت للتعذيب، ولم أتلق أي دعم من السفارة الإسبانية. لم نحقق هدفنا، لكننا نجحنا في إيصال صوت الناس وكسب أنصار لا حصر لهم".
وخطرت لأبو كشك فكرة أسطول الصمود عندما التقى في مصر مع تياغو أفيلا، الشخصية البارزة في الحركة المؤيدة للفلسطينيين في البرازيل، وأحد منظمي محاولة عبور سفينة مادلين في التاسع من يونيو/حزيران، إلى جانب غريتا ثونبرغ و10 ركاب آخرين، وقد قال لوسائل الإعلام: "لقد جمعنا الكثير من الدعم بحيث يمكننا هذه المرة أخيرا فتح طريق إنساني وتغيير كل شيء".
السفينة "حنظلة" اقتربت من غزة قبل أن يتم السيطرة عليها من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تم ترحيل ركابها في أواخر الشهر الماضي.
مثل كثيرين غيري، اعتقلت وتعرضت للتعذيب، ولم أتلق أي دعم من السفارة الإسبانية.
وليس من قبيل الصدفة أن تنطلق القافلة من برشلونة التي يقيم فيها سيف أبو كشك، وهو ناشط في منطقة كتالونيا التي تحظى القضية الفلسطينية بشعبية كبيرة داخلها، ومعظم أحزابها تدين إسرائيل بشدة.
ويؤكد سانتياغو غونزاليس فاليخو -عضو شبكة التضامن ضد احتلال فلسطين التي أطلقت عام 2005 في كتالونيا- أن جميع الإدارات تقريبا تسهل أي مبادرات من أجل غزة والضفة الغربية، مضيفا أن "التعبئة من أجل غزة قوية جدا في جميع أنحاء إسبانيا، لكن كتالونيا وخاصة برشلونة، هي الأقدر على تنظيمها".
وقالت الصحيفة إن المشاعر المؤيدة للعرب تتجلى بوضوح في إسبانيا، وخاصة لدى اليسار لأسباب تاريخية، وبالفعل اعترف رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز رسميا بالدولة الفلسطينية في مايو/أيار 2024، إلى جانب نظرائه في أيرلندا والنرويج، ومنذ ذلك الحين، تضاعفت الخلافات الدبلوماسية بين مدريد وتل أبيب.
وتساءل الكاتب هل يمكن لأسطول صمود أن ينجح؟ مشيرا إلى أن ذلك مشكوك فيه، بالنظر إلى التجارب السابقة، إذ فشلت جميع الرحلات الاستكشافية المنطلقة من تركيا واليونان والسويد بين عامي 2010 و2015، ومنذ ربيع هذا العام، أُحبطت 3 محاولات أخرى.
ونقلت الصحيفة عن خبير في الأمن البحري -طلب عدم الكشف عن هويته- قوله إن "أي عملية تمثل فرصة لكسر الحصار هي هذه، بالنظر إلى عدد السفن والركاب"، وأضاف "سيكون من الصعب على السلطات الإسرائيلية الصعود على متن هذا العدد الكبير من السفن، إلا إذا قرروا قصفها".
وبحسب متابعين، فقد نجحت جميع المحاولات السابقة ضمن "أسطول الحرية" في إسماع صوت الغزيين المحاصرين، وكشفت للعالم كيف تمنع إسرائيل جميع المتضامنين من الوصول إلى المجوعين في القطاع المحاصر بحرا وبرا وجوا.
وأعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون رسميا للمرة الأولى -الأسبوع الماضي- تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بيانا مشتركا بجنيف أكدت فيه أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:17 مساءً -
بتوقيت القدس
تنتشر في قطاع غزة سلالة جديدة من الفيروسات بين السكان، لا سيما الأطفال، وتشبه أعراضها تلك التي كانت منتشرة إبان فترة فيروس كورونا، إلا أنها الآن أكثر فتكا نتيجة سوء التغذية والمجاعة والحصار التي يتعرض لها القطاع.
وأفاد مسؤولو الصحة في غزة بأن هذه الإصابات تتزايد يوميا، وذلك في ظل ضعف شديد في المناعة، وعدم قدرة المستشفيات على التعامل مع الحالات المصابة بهذه الأعراض.
كما يفاقم أزمة المرضى العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي ظل غياب الأدوية الأساسية نتيجة استمرار الحصار واستهداف القطاع الطبي.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش أن الفيروس الجديد ينتشر أعراضه بين الفئات الأكثر ضعفا، وعلى رأسهم الأطفال، حيث امتلأت المستشفيات بحالات تعاني من أعراض حادة مشابهة للإنفلونزا.
وأوضح البرش -في تصريحات- أن ضعف المناعة الناتج عن سوء التغذية وقلة المواد الأساسية مثل الفواكه وفيتامين "سي" جعلا أجسام الأطفال عاجزة عن مقاومة الفيروسات، مما أدى إلى ارتفاع حالات الوفاة ضمن هذه الفئة.
وفي ظل غياب المختبرات والأدوات اللازمة لفحص وتشخيص الفيروسات يتعقد الوضع الصحي ويجعل الأمراض الموسمية أكثر فتكا بالأجسام، خاصة مع الاكتظاظ السكاني الكبير في مناطق النزوح داخل القطاع.
يعاني مجمع الشفاء في غزة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.
الضعف المناعي الناتج عن سوء التغذية جعل أجسام الأطفال عاجزة عن مقاومة الفيروسات.
صرح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة بأن آلاف الحالات سُجلت بين الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مع تزايد خطير في أعداد المصابين يوميا.
وأوضح الثوابتة أن المستشفيات التي ما زالت تعمل ولم يدمرها القصف الإسرائيلي تعيش وضعا كارثيا، حيث تعاني من نقص شديد في الكوادر الطبية والمستلزمات.
وفي ما يتعلق بفرق الرعاية الصحية، أكد الثوابتة أنها تتعامل مع هذه الموجة المرضية في ظل إمكانيات شديدة التدهور، ونقص حاد في هذه الكوادر والمستلزمات الأساسية.
وأشار الثوابتة إلى أن قطاع غزة يفتقر تماما للأدوية الفعالة الخاصة بمعالجة السلالة الجديدة المنتشرة، وإذا وُجدت بعض الأصناف فهي بكمية محدودة ولا تلبي احتياجات الأعداد المتزايدة من المصابين.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه على كل قطاع غزة، ولم يستثنِ المستشفيات والبنية التحتية الصحية، مما أدى إلى انهيار شبه تام في الخدمات الصحية.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:13 مساءً -
بتوقيت القدس
في خطوة احتجاجية تعدّ الأولى من نوعها، تستعد نحو 200 وسيلة إعلامية، من 50 دولة، لتعطيل صفحاتها الأولى والمواقع الرئيسية، وحتّى البرامج الإذاعية، للمطالبة بوقف استهداف الصحفيين في غزة، وللدعوة إلى: تمكين الصحافة الدولية من الوصول إلى القطاع المحاصر.
وينظّم هذا التحرك الذي يوصف بـ"الاستثنائي" من منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتعاون مع حركة الحملات العالمية "آفاز" والاتحاد الدولي للصحفيين. ومن المقرر أن تصدر الصحف المطبوعة صفحات رئيسية سوداء تحمل رسالة موحّدة.
معدل قتل الصحفيين في غزة على يد الجيش الإسرائيلي، لن يبقى قريبًا من يبقي العالم على اطلاع.
هذا التحرّك، يأتي في وقت وُصفت فيه منظمات دولية الوضع في غزة بأنه "المجزرة الأكثر دموية بحق الصحفيين في العصر الحديث"، حيث ارتفع عدد الشهداء منهم إلى أكثر من 210 صحفيا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
الأحد 31 أغسطس 2025 7:11 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد 66 مواطنًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم وحتى الساعة السابعة مساءً، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على مختلف مناطق القطاع.
وبحسب مصادر طبية، فقد توزع الشهداء على المستشفيات على النحو التالي: مستشفى الشفاء: 10 شهداء، عيادة الشيخ رضوان: 5 شهداء، مستشفى العودة: 9 شهداء، مستشفى الأقصى: 17 شهيدًا، مستشفى ناصر: 25 شهيدًا، مستشفى المعمداني: لا يوجد.
استشهد 66 مواطنًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأوضحت المصادر أن من بين الشهداء 33 مواطنًا من طالبي المساعدات الإنسانية الذين قضوا نتيجة استهداف مباشر أثناء محاولتهم الحصول على المساعدة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار ومنع وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى العديد من المواقع المستهدفة، ما يزيد من مخاطر ارتفاع الحصيلة خلال الساعات المقبلة.
الأحد 31 أغسطس 2025 6:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت محافظة القدس، اليوم الأحد، بأن فيديوهات مسرّبة كشفت عن عمليات تكسير وحفريات غير مشروعة تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسفل المسجد الأقصى المبارك، تستهدف عمدا آثارا إسلامية تعود للفترة الأموية، تشكل شاهدا حيا ودليلا قاطعاً على أحقية المسلمين بالمكان.
وقالت المحافظة، في بيان صحفي، إن سلطات الاحتلال تعمل على تدمير هذه المعالم الأثرية الإسلامية بهدف طمس الهوية التاريخية للمسجد الأقصى وتزييف الحقائق لصالح رواية "الهيكل المزعوم"، مؤكدة أن هذه الجرائم تمثل اعتداءً مباشرا على التراث الإنساني والحضارة الإسلامية، وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية واتفاقيات حماية الآثار.
وبينت أن هذه الحفريات تُدار بشكل سري أو شبه سري، بعيدا عن أي رقابة دولية، ما يضاعف المخاطر على أسس المسجد الأقصى ومعالمه التاريخية، ويهدد بتقويض استقراره المعماري، إلى جانب تدمير شواهد تاريخية لا تقدر بثمن.
ما يحدث تحت المسجد الأقصى المبارك هو جريمة كبرى بحق التاريخ والإنسانية.
وأشارت المحافظة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الممارسات إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بما يخدم مشاريعه الاستيطانية وخططه لتهويد المدينة، محذرة من أن الاستمرار في تكسير وإزالة هذه الآثار الإسلامية الأموية هو جريمة ممنهجة تستهدف الذاكرة والهوية الفلسطينية والإسلامية.
وأكدت محافظة القدس أن ما يحدث تحت المسجد الأقصى المبارك هو جريمة كبرى بحق التاريخ والإنسانية، داعية المجتمع الدولي ومنظمة "اليونسكو" والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، مشددة على أن الأقصى سيبقى بآثاره وتاريخه جزءا أصيلا من هوية الأمة الإسلامية لا يمكن محوه أو تزويره.
الأحد 31 أغسطس 2025 6:31 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد 14 عاما من الحرب التي عصفت بسوريا وأثقلت كاهل سكانها، وجد اللاجئون الفلسطينيون أنفسهم أمام مرحلة جديدة مع سقوط النظام السوري في أواخر عام 2024.. مرحلة تتسم بتداخل فرص إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع مع تحديات أمنية واقتصادية غير محسومة.
ورصدت دراسة صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات، بعنوان: "اللاجئون الفلسطينيون في سوريا بعد سقوط النظام: واقع جديد وآمال وتحديات" للباحثة حنين عمر مراد أوضاع هؤلاء اللاجئين في مختلف المخيمات عقب تغيّر المشهد السياسي إثر سقوط النظام السوري وتسلم الإدارة الجديدة البلاد، وكيفية تعاملها مع الملفات المهمة الخاصة بهم والجهات المسؤولة عنهم، ورصد آمال ومخاوف اللاجئين في هذه المرحلة الحساسة والمنعطف الخطِر في تاريخ القضية الفلسطينية والظروف الإقليمية المعقدة.
تشير الدراسة إلى أن عدد اللاجئين في سوريا قبل اندلاع الحرب بلغ ما بين 560 إلى 600 ألف لاجئ موزعين على 12 مخيما وعدة تجمعات، تحت إدارة الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين، وبخدمات أساسية تقدمها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). لكن سنوات الحرب حملت نتائج قاسية، أبرزها: تراجع العدد إلى ما يقارب 438 ألفا. نزوح 40% منهم داخليا وغادر 20% خارج البلاد. قُتل نحو 4300 لاجئ واعتقل قرابة 3 آلاف. دمرت مخيمات كبرى مثل اليرموك ودرعا وحندرات تدميرا شبه كامل.
أضحى 90% من اللاجئين تحت خط الفقر. ورغم محاولتهم تجنب الانخراط في الصراع، شارك بعض الشباب الفلسطينيين في القتال مع أطراف النزاع المختلفة، وذلك في ظل تراجع الدعم وتفاقم حالة عدم الاستقرار.
ومع التغيير السياسي، يترقب الفلسطينيون ملامح المرحلة الانتقالية، بين آمال بتحسين ظروفهم، ومخاوف من أن تعيد التجاذبات السياسية والإقليمية إنتاج مأساتهم.
أوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية بعد سقوط النظام تظهر دراسة مركز الزيتونة تباينا كبيرا في أوضاع المخيمات الفلسطينية بعد سقوط النظام: مخيم النيرب في حلب: أكبر المخيمات بعد اليرموك، شهد دخول المعارضة دون قتال، لكنه يعاني من سرقات وخطف وتردٍ في الخدمات، بينما يعيش ثلث سكانه تحت خط الفقر.
مخيم حندرات في عين التل بحلب: تعرض لدمار طال 70% من أبنيته خلال الحرب، فلم يعد إليه سوى بضع مئات من العائلات وسط غياب أمني وفراغ إداري استغلته العصابات.
مخيم العائدين في حماة: نجا من المعارك واستقبل نازحين فلسطينيين، رغم أزماته الاقتصادية والبطالة المتفشية.
مخيم العائدين في حمص: حافظ على أمان نسبي، مع مبادرات أهلية لتحسين الخدمات، رغم ضيق المعيشة وصعوبة التنقل.
مخيم درعا: واجه نزوحا واسعا أثناء الحرب، لكنه شهد بعد التغيير السياسي خطوات لإعادة تنظيم الإدارة المحلية وانتخاب لجنة جديدة، بينما يواجه الأهالي أوضاعا خدمية متردية وأزمات سكن خانقة.
مخيم اليرموك في دمشق: فقد كان يضم أكثر من 160 ألف لاجئ قبل الحرب، وعاد إليه بضعة آلاف من العائلات رغم الدمار الهائل.
وشهد إطلاق مبادرات لإعادة الإعمار وترميم المساجد والمدارس، لكنه لا يزال يواجه أزمات حادة في الكهرباء والمياه والبطالة.
اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يترقبون التطورات السياسية والقانونية والأمنية والاقتصادية.
وتشمل القائمة مخيمات أخرى مثل خان الشيح وسبينة وجرمانا وخان دنون والست زينب في ريف دمشق، ومخيم الرمل في اللاذقية، إضافة إلى تجمعات الفلسطينيين في الشمال السوري.
الصورة العامة فيها واحدة: خدمات متردية، اقتصاد منهار، أزمات معيشية، مع جهود محلية ودولية محدودة للتخفيف من المعاناة.
أبرزت الدراسة أن المجتمعات المحلية في المخيمات حاولت سد الفراغ الأمني والخدمي بمبادرات مختلفة: لجان أهلية لإدارة شؤون المخيمات، حملات تنظيف، توزيع مساعدات، وإعادة إعمار جزئي بجهود تطوعية.
كما لعبت جمعيات خيرية محلية ودولية دورا في تقديم الغذاء والخدمات الصحية والتعليمية.
ورغم استمرار دور وكالة أونروا في بعض المخيمات، إلا أن تقليص خدماتها وتأخر وصول مساعداتها أثار قلق الأهالي؛ إذ يُنظر إليها باعتبارها الضمانة الأساسية لبقاء اللاجئين، في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية على الوكالة مما يؤدي إلى تقليص نشاطها.
يشهد وضع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تغيّرات سريعة ومعقدة، ما يضعهم في حالة ترقب وحذر، رغم وجود بعض المؤشرات الإيجابية التي تبعث على التفاؤل بمستقبل أفضل، لكنها لا تخلو من مخاوف وجوانب غير مؤكدة.
الآمال: تحسّن الوضع الأمني داخل المخيمات. رفع مستوى المعيشة والاقتصاد. تحسين الخدمات والبنى التحتية في المخيمات. تعزيز العمل الاجتماعي والإغاثي. إعادة إعمار المخيمات المدمرة. استعادة ممتلكات اللاجئين المصادرة من النظام السابق. متابعة ملف المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين. منح اللاجئين الفلسطينيين فرصة للمشاركة في مستقبل سوريا. الحفاظ على الحقوق القانونية للاجئين وفق المرسوم التشريعي رقم 260 لسنة 1956.
المخاوف: تطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل وما قد يترتب عليه من تأثيرات سلبية على حقوق اللاجئين. جدل في تجنيس اللاجئين الفلسطينيين، بين من يعتبره حلا إنسانيا ومن يراه تهديدا للهوية الوطنية وحق العودة. مخاوف من احتمالات ترحيل فلسطينيي غزة إلى سوريا ضمن ترتيبات دولية محتملة. تقليص خدمات أونروا بسبب الضغط الدولي، ما يفاقم معاناة اللاجئين الاقتصادية والاجتماعية.
غياب مرجعية جامعة تمثل اللاجئين الفلسطينيين وتدافع عن حقوقهم، مع تعقيد دور السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والفصائل. تقليص النشاط السياسي الفلسطيني في سوريا وتحويله إلى نشاط إغاثي فقط، مما يقلل من قدرة اللاجئين على التعبير عن هويتهم الوطنية والدفاع عن قضيتهم.
في المجمل، يبقى اللاجئون الفلسطينيون في سوريا يترقبون التطورات السياسية والقانونية والأمنية والاقتصادية، على أمل أن تعزز القوانين الجديدة مكانتهم وتحمي وجودهم وكرامتهم، مع الحفاظ على هويتهم الوطنية.
كما يتطلعون إلى سوريا آمنة ومستقرة، داعمة للقضية الفلسطينية، وقادرة على مواجهة التحديات الإقليمية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في مواجهة مشاريع التصفية والتهويد والتطهير العرقي التي تستهدف فلسطين، بما فيها غزة والضفة الغربية والقدس.
الأحد 31 أغسطس 2025 6:25 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت تفاصيل خطة تعدها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"غزة ما بعد الحرب"، وتتضمن سيطرة الولايات المتحدة على القطاع وتحويله إلى منتجع سياحي.
الخطة تدعو إلى نقل جميع فلسطينيي غزة "طوعًا" إلى دول أخرى مقابل أموال، أو إلى مناطق "مقيدة وآمنة" داخل القطاع.
لا مكان للفلسطينيين في خطة ترامب.
تستند الخطة إلى رؤية ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة المنطقة وتحتفظ بالسلطة لمدة 10 سنوات على الأقل.