أقلام وأراء

الجمعة 13 يناير 2023 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب التهجير والتزوير والتهويد في القدس

تتعرض القدس الشرقية عاصمتنا الموعودة، لحرب تهويد واسعة وأعمال تهجير للمواطنين بشكل أوسع وبتناسق تام مع أعمال الاستيطان وهدم المنازل وسحب الهويات من المقدسيين كلما وجدوا حجة أو ذريعة للقيام بذلك.
ويقود من يسمى وزير الامن القومي ايتمار بن غفير اقتحامات متكررة للحرم القدسي الشريف ويقول انه ليس لديه أي قلق من أحد وهو يقوم بذلك. وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي ان هناك نحو ١٣ ألف مقدسي يتهددهم التهجير من محيط البلدة القديمة للقدس، وكل من يعيش بالقدس أو يزورها يرى تماماً حجم التوسع الاستيطاني سواء بالبلدة القديمة أو محيط القدس، حيث أقيمت مدن استيطانية كاملة وفي الوقت نفسه يتم التضييق على المقدسيين ومنع توسعهم أو مساعيهم لدعم صمودهم وبقائهم في بلدتهم التاريخية والتي لا مثيل لها في العالم كله.
ومن أبشع وأسوأ الممارسات التي يقوم بها الاحتلال، غير التهجير والتدمير، هو تعهد الحكومة الاسرائيلية بالعمل على نقل أراض وأملاك بالضفة الى اليهود بحجة انهم كانوا يمتلكونها قبل العام ١٩٤٨.
ينسى هؤلاء أو بالأصح انهم يتناسون أو يتجاهلون، ان فلسطين كانت من البحر الى النهر ملكاً للفلسطينيين قبل العام ١٩٤٨، وان اليهود كانوا في حينه أقلية لا تملك شيئاً يذكر.
انهاء الانقسام يكون بالانتخابات والتخلي عن كراسي المصالح
للمرة الألف نتحدث عن مساوىء وكارثة الانقسام دون ان يستمع أو يستجيب من يعنيهم الأمر الى ذلك ويواصلون التمسك بالسلطة والمصالح الشخصية وهم يتحدثون فقط عن انهاء الانقسام ويكررون اسطوانة لم يعد أحد يستمع اليها.
وقد قرأنا مؤخراً عن اطلاق مؤتمر لإقرار الاستراتيجية الوطنية لاستعادة الوحدة وانهاء هذا الانقسام المدمر، وبالتأكيد ورغم صدق هذه الدعوة ومن أطلقها، فإن أحداً ممن يعنيهم الأمر لن يستمع اليها أو يستجيب لها، وسنظل ندور في دوامة الانقسام والاحتلال يفترس أرضنا ومستقبلنا بدون توقف.
ان السبيل الافضل لانهاء هذا الانقسام هو الدعوة الى انتخابات رئاسية وتشريعية لكي يختار الشعب من يريد ليحكمه، وهذا يتطلب أولاً وقبل أي شيء تخلي القاعدين فوق الكراسي والملتصقين بها عن هذا الموقف المخجل وغير الوطني، لأن الوطن يتعرض لأخطر مراحله من حيث الاستيطان ومصادرة الارض وخطط القضاء على شعبنا وحلمه بتشكيل دولته المستقلة فوق ارضه. ويا أيها النائمون فوق الكراسي ... أفيقوا لأن التاريخ لن يرحم والوطن باق في عقول وقلوب أبناء شعبه.

دلالات

شارك برأيك

حرب التهجير والتزوير والتهويد في القدس

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.