نابلس - "القدس" دوت كوم - عماد سعاده - دعت فصائل العمل الوطني ومؤسسات وفعاليات محافظة نابلس إلى الإفراج عن المعتقل لدى الأجهزة الأمنية، مصعب اشتية، وتجريم الاعتقال السياسي، وإلى اعتبار فراس يعيش الذي قتل خلال هذه الأحداث شهيدًا.
كما دان ممثلو هذه القوى والفعاليات، خلال اجتماع طارئ عقد في مبنى البلدية بهدف تطويق الأحداث، قيام بعض الشبان بتخريب بعض الممتلكات العامة.
وقرر المجتمعون كذلك تأجيل افتتاح مهرجان نابلس للتسوق الذي كان مقررًا غدًا الأربعاء إلى موعد لاحق.
ويتوجه وفد أمني رفيع برئاسة وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح إلى نابلس للوقوف على أسباب الأوضاع والعمل على تطويقها.
وقال عبد الإله الأتيرة مستشار رئيس الوزراء، لـ"القدس" دوت كوم، أن وفدًا حكوميًا برئاسة وزير الداخلية سيتوجه إلى نابلس، من أجل معالجة كافة الأمور فيها، بعد الأحداث المؤسفة.
وقال الأتيرة إن الوفد سيعمل على معالجة كافة القضايا، وستكون كافة الأمور مفتوحة وعلى جدول الأعمال، وتأمل اللجنة أن تتجه الأمور لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني".
وشدد الأتيرة على أهمية ضبط الأمور في نابلس وإيقافها وعودتها إلى نصابها، وقال: "كفى ما يجري، لأنه يصب في مصلحة الاحتلال، الذي يتشفى بالشعب الفلسطيني".
وتبذل الفصائل ومختلف الجهات منذ الصباح جهودًا حثيثة لتطويق الأحداث المؤسفة التي تشهدها المدينة منذ الليلة الماضية.
وبدأت الأحداث في أعقاب اعتقال الأجهزة الأمنية للمطارد للاحتلال مصعب اشتية، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين مسلحين وقوى الأمن، وكذلك مع عشرات الشبان، وأسفرت حتى الآن عن وفاة مواطن وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وفي هذا الإطار، بدأ ممثلو الفصائل والقوى والفعاليات والمؤسسات المختلفة اجتماعًا طارئًا في مبنى بلدية نابلس بدعوة من رئيس البلدية، وذلك لتدارس الأوضاع ومحاولة تطويق الأحداث ووأد الفتنة.

وتجددت صباح اليوم الأحد، مع وقوع اشتباكات مسلحة، تلاها مواجهات بين الشبان الغاضبين وقوى الأمن.






شارك برأيك
صور|| محدث1 :: وزير الداخلية يتوجه إلى نابلس.. دعوات لتطويق الأحداث والإفراج عن اشتية