GENERAL

الثّلاثاء 21 أبريل 2026 4:43 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي.. والخارجية المصرية تتدخل لكشف الملابسات

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الإثنين، عن تحركات رسمية مكثفة لمتابعة واقعة وفاة الدكتور المصري ضياء العوضي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وجاء هذا الإعلان بعد أيام من مناشدات أطلقتها عائلته بشأن اختفائه الغامض وانقطاع الاتصال به في إمارة دبي.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أنها تلقت إخطاراً من شرطة دبي عبر القنصلية العامة المصرية يفيد بالعثور على الطبيب متوفى داخل غرفته في أحد الفنادق. وبناءً على ذلك، أصدر وزير الخارجية بدر عبد العاطي توجيهات عاجلة بضرورة التنسيق مع الجانب الإماراتي للوقوف على أسباب الوفاة.

وتعمل القنصلية المصرية في دبي حالياً على إنهاء كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لسرعة نقل جثمان الفقيد إلى الأراضي المصرية. كما أكدت الوزارة أنها على تواصل دائم مع أسرة العوضي ومحاميها لإطلاعهم على مستجدات التحقيقات الرسمية التي تجريها السلطات المختصة.

ومن المقرر أن يعقد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، السفير حازم الجوهري، اجتماعاً مع زوجة المتوفى وأفراد عائلته بمقر الوزارة في القاهرة. ويهدف هذا اللقاء إلى تقديم واجب العزاء وتسهيل كافة الإجراءات القنصلية المرتبطة بالقضية وضمان حفظ حقوق المتوفى.

وكانت عائلة العوضي قد أبلغت عن تغيبه منذ تاريخ 12 أبريل نيسان الجاري، مشيرة إلى أنها قدمت شكاوى رسمية للجهات المعنية بعد فشل محاولات الوصول إليه. وقد أثار خبر وفاته ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي نظراً للشهرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة.

ويعد الدكتور ضياء العوضي، المولود عام 1979، من الشخصيات التي أثارت انقساماً حاداً في الأوساط الطبية المصرية والعربية. فقد بدأ مسيرته كطبيب متميز في التخدير والرعاية المركزة بجامعة عين شمس، قبل أن يتحول بشكل مفاجئ نحو الطب البديل والتغذية العلاجية.

اشتهر العوضي بترويجه لما يسمى 'نظام الطيبات'، وهو نهج غذائي صارم يمنع تناول أنواع معينة من الخضروات والدواجن واللحوم المصنعة. وكان يزعم أن هذا النظام قادر على شفاء الأمراض المزمنة والوصول بالمريض إلى مرحلة الاستغناء الكامل عن الأدوية الكيميائية.

هذه الأفكار واجهت معارضة شديدة من نقابة الأطباء المصرية ووزارة الصحة، اللتين اعتبرتا أطروحاته غير علمية وتشكل خطراً على حياة المرضى. ونتيجة لذلك، صدرت قرارات تأديبية بشطب اسمه من سجلات النقابة وسحب ترخيص مزاولة المهنة منه نهائياً وإغلاق عياداته.

وتشير تقارير إلى أن سفر العوضي إلى دولة الإمارات ربما كان بدافع الهروب من ملاحقات قانونية أو أحكام قضائية صدرت بحقه في مصر. ومع إعلان وفاته، بدأت نظريات المؤامرة بالانتشار بين مريديه، حيث زعم البعض تعرضه للاستهداف من قبل جهات متضررة من دعواته لمقاطعة الأدوية.

تضع هذه الواقعة حداً لمسيرة طبيب شغل الرأي العام طويلاً بصراعه مع المؤسسات الطبية التقليدية. وتنتظر الأوساط الشعبية والطبية صدور التقرير النهائي لشرطة دبي لتوضيح ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم أن هناك شبهة جنائية تحيط بالحادث.

دلالات

شارك برأيك

وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي.. والخارجية المصرية تتدخل لكشف الملابسات

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.