تستمر دولة الاحتلال وأجهزتها الأمنية في تجاهل تفشي الجريمة بين فلسطينيي 48، مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى استنزافهم اجتماعياً.
أشار الكاتب أريئيل فلكسين إلى أن منفذي الجرائم في مناطق فلسطينيي 48 معروفون للشرطة، ومع ذلك يتم تصنيفهم كمجهولين، مما يدل على قرار متعمد وليس تقصيراً استخباراتياً.
رغم تشكيل نتنياهو لفريق خاص لمواجهة الجريمة، إلا أن الاجتماعات التي تعقد سنوياً لا تتجاوز الخمس، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه الجهود.
أصحاب الأعمال من فلسطينيي 48 يعيشون في خوف يومي.
يواجه أصحاب الأعمال في مجالات التجارة والبناء والزراعة ضغوطاً كبيرة، حيث يُجبرون على دفع رسوم أمن للشرطة التي لا توفر لهم الحماية اللازمة.
تظهر التقديرات أن هناك حوالي 400 ألف سلاح غير قانوني في حوزة فلسطينيي 48، مما يعكس عمق المشكلة التي تتطلب معالجة جذرية من قبل الأجهزة الأمنية.





شارك برأيك
تجاهل الاحتلال لجرائم فلسطينيي 48 يعمق الأزمة الاجتماعية