فلسطين

الخميس 12 مايو 2022 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

خلال افتتاحيتها.. "هآرتس": أبو عاقلة أصبحت رمزًا لوحشية الاحتلال

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، في افتتاحيتها، إن إسرائيل لم تقدم أي أدلة على أن جنودها لم يطلقوا النار على رأس الصحفية شيرين أبو عاقلة التي قتلت برصاصة أمس خلال تغطيتها لاقتحام مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

واعتبرت الصحيفة في مقالها الافتتاحي، أن أبو عاقلة بـ "وفاتها أصبحت رمزًا لقسوة ووحشية الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، ورمزًا لانتهاك حرية الصحافة"، مشيرةً إلى أن ما هرع إليه المتحدثون الإسرائيليون بتحميل المسؤولية عن قتلها للفلسطينيين، دون أي دليل على ذلك.

وقالت في بداية الافتتاحية: "شيرين أبو عاقلة، الجزيرة، فلسطين .. عبارة مألوفة في كل بيت فلسطيني وعربي .. كانت هذه الجملة الختامية لجميع تقارير أبو عافلة التي قتلت أمس برصاصة في جنين .. في عيون وآذان الفلسطينيين، كانت أبو عاقلة مثالًا للنضال من أجل إعداد تقرير صحفي حقيقي وشجاع يكشف عما كان يحدث في ظل الاحتلال".

ولفتت الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تعرب عن حزنها لمقتل أبو عاقلة، بل وما زاد الطين بلة، وصول الشرطة الإسرائيلية إلى منزل عائلتها المفجوعة، ومطالبتها بإزالة الأعلام الفلسطينية المرفوعة على المنزل، هذا على الرغم من أن هذا علم الفلسطينيين ومن حقهم رفعه".

وأضافت: الأسوأ من ذلك، أن الجيش والشرطة استحوذوا بصدق على شكوك الفلسطينيين والعالم بأسره عندما يتعلق الأمر بحماية حرية التنقل وأمن الصحفيين الفلسطينيين، وكل الانتهاكات كانت تنتهي بدون توجيه اتهام ضد أي شرطي أو جندي".

وتابعت: "في عام 2018، قُتل الصحفي الفلسطيني أحمد أبو حسين في اشتباكات مماثلة بالقرب من السياج الحدودي في غزة، ولا يكاد يوجد صحفي فلسطيني واحد من القدس الشرقية لم يتعرض في السنوات الأخيرة لإطلاق رصاصة إسفنجية أو ضربة من بالهروات أو إصابة بقنبلة صوتية .. استوعب معظمهم كل هذه الأشياء معًا، وأكثر من مرة، وتم توثيق نسبة كبيرة من مثل الحالات، ويمكن ملاحظة أن العنف كان بلا سبب، وفتحت مباحث الشرطة عدة تحقيقات، لكن لم يتم تقديم لائحة اتهام بأي حال من الأحوال".

وختمت: على الحكومة الإسرائيلية أن تصدر على الفور بيان تعزية بوفاة أبو عاقلة، وتعلن موافقتها على التحقيق في الحادث بإشراف جهات دولية، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يوجه وزير الجيش بيني غانتس، ووزير الأمن الداخلي عومير بارليف قادة الجيش والشرطة ويوضحون لهم أن حماية حياة الصحفيين الإسرائيليين والفلسطينيين والأجانب وكرامتهم وحرية العمل جزء من وظيفتهم ..  إن إصابة الصحفي أو وفاته هي أحداث غير مقبولة .. بالإضافة إلى ذلك: يجب أن تتصرف شرطة القدس بحكمة وأن تسمح للأسرة المكلومة بأن تعيش ألمها، وأن تتوقف عن اضطهادهم".

شارك برأيك

خلال افتتاحيتها.. "هآرتس": أبو عاقلة أصبحت رمزًا لوحشية الاحتلال

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.