أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، أن اعترافات دول العالم بدولة فلسطين ليست نهاية القضية الفلسطينية، بل هي خطوة ضرورية لاستكمال تجسيد الدولة على الأرض والسير بمسار سياسي لحل شامل وعادل.
جاءت تصريحات مصطفى خلال لقائه نائب وزير الخارجية البرلماني الياباني ماتسوموتو هيساشي في مكتبه برام الله، حيث حضر اللقاء وزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة والسفير الياباني لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو.
شدد رئيس الوزراء على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على الاحتلال لوقف حرب الإبادة على شعبنا وتعظيم جهود الإغاثة، بالإضافة إلى تسلم دولة فلسطين مهامها كاملة في قطاع غزة وإنهاء الاحتلال.
أطلع مصطفى المسؤول الياباني على مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، مشيراً إلى استمرار التوسع الاستعماري والإجراءات الإسرائيلية التي تقيد الحركة، مما أجبر آلاف العائلات على النزوح من منازلهم.
الاعترافات بدولة فلسطين ليست نهاية القضية، بل خطوة ضرورية لاستكمال تجسيد الدولة على الأرض.
كما تحدث عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، حيث تراجعت الاقتصاديات وارتفعت نسبة البطالة بسبب استمرار العدوان.
أشار مصطفى إلى أن استمرار احتجاز الاحتلال لعائدات الضرائب الفلسطينية يضع الحكومة في وضع صعب، مما يجعلها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا.
طالب رئيس الوزراء بمزيد من الضغط على الاحتلال للإفراج عن هذه العائدات، مشيداً بموقف اليابان الثابت والمستمر لدعم فلسطين وشعبنا.
كما أكد على أهمية مشاركة اليابان في مؤتمر الأمم المتحدة حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتطبيق حل الدولتين، مشيراً إلى دورها الفعال في إنجاح هذا المؤتمر.





شارك برأيك
مصطفى: الاعترافات بدولة فلسطين خطوة لاستكمال تجسيد الدولة على الأرض