فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مختصون يدعون لإنشاء شبكة عالمية للمتاحف الفلسطينية

رام الله، باريس- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم-

عقدت مساء أمس الأول، عبر منصة (Zoom)، الندوة الافتتاحية لسلسلة ندوات علمية متخصصة في علم المتاحف الفلسطيني، تحت عنوان "المتحف الفلسطيني في باريس.. صوت التراث في الغربة"، بتنظيم ملتقى التراث والهوية في مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية، وبحضور واسع من المهتمين والمتخصصين في الثقافة والتراث وعلم المتاحف من مختلف الأقطار.

وافتتحت الإعلامية شيرين الدجاني فعاليات الندوة، مؤكدةً أهمية هذه المبادرة في تعزيز الحضور الفلسطيني في مجال المتاحف على المستوى الدولي. تلتها الدكتورة سارة محمد الشماس، رئيسة ملتقى التراث والهوية، التي ألقت كلمة رحبت فيها بالمشاركين والحضور الكريم، وأبرزت الدور الحيوي للمتاحف في تثبيت الهوية الفلسطينية ونقل التراث عبر الأجيال، مؤكدةً أن هذه الندوة تمثل جزءًا من الرؤية الاستراتيجية للملتقى التي تهدف إلى إبراز التراث الفلسطيني وتعزيز مكانته عالميًا، من خلال دعم الهوية الثقافية الفلسطينية عبر دراسة وحفظ التراث، وبناء جسور تواصل فعالة بين الباحثين والمتخصصين داخل الوطن وخارجه، لتمكين الفلسطينيين من مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية التي تعترض حماية موروثهم الثقافي. 

وشهدت الندوة حضورًا مميزًا من قامات علمية ومتخصصين في مجال علم المتاحف والتراث، أضافوا نقاشات غنية وأفكارًا رائدة أثرت المخرجات بشكل واضح.

كما ألقى د. وحيد أحمد، رئيس الهيئة الإدارية لمؤسسة الإبداع الفلسطيني في أوروبا، كلمة شدد فيها على أهمية التعاون الثقافي الدولي، وبناء جسور تواصل فعالة بين المتاحف الفلسطينية ونظيراتها العالمية، مستعرضًا فرص استثمار الكفاءات الفلسطينية في هذا المجال.

من جهته، أشاد الدكتور عدنان أبو ناصر، رئيس مؤسسة الإبداع الفلسطيني، بالجهود التنسيقية، مؤكدًا أن الندوة تمثل خطوة نوعية في دعم وتعزيز التراث الفلسطيني على المستوى العالمي.

وسلط السفير الدكتور صفوت بريغيث، سفير دولة فلسطين لدى منظمة اليونسكو في فرنسا، الضوء على الأهمية الجوهرية للمنصات الدبلوماسية والثقافية كأدوات فاعلة لتعزيز حماية التراث الفلسطيني وإبرازه على الساحة الدولية، مؤكدًا على الالتزام الدائم بدعم الثقافة الفلسطينية وتعزيز مكانتها عالمياً.

وقدم الدكتور متحف عايد الترابين، مدير عام أكاديمية علم المتاحف الفلسطيني والعربي في باريس، عرضًا تناول فيه تأسيس الأكاديمية ورؤيتها لتوثيق التراث الفلسطيني وتأهيل الكوادر المتخصصة، وبناء جسور ثقافية بين فلسطين والعالم. وأشار الدكتور الترابين، الذي ورث شغفه بالموروث الثقافي من جدته، إلى دوره الريادي في تطوير علم المتاحف الفلسطيني من خلال برامج تدريبية ومبادرات توعوية لتعزيز الحفاظ على الهوية والتاريخ الفلسطيني في الوطن والغربة .كما أكد على الدور الحيوي للمتاحف الفلسطينية خارج الوطن، خصوصًا في أوروبا، كفضاءات ثقافية وسياسية تسعى لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول القضية الفلسطينية وتعزيز الوعي الدولي بها، من خلال قنوات تواصل مبتكرة مع المجتمعات الغربية.

وشهدت الندوة تفاعلات غنية من الحضور، الذين أكدوا ضرورة تفعيل دور المتاحف الفلسطينية كأدوات رئيسية للحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز حضورها الثقافي محليًا ودوليًا.

واختتمت الندوة بتوصيات مهمة تضمنت إنشاء شبكة عالمية للمتاحف الفلسطينية، وتعزيز التعاون والشراكات الثقافية على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى اعتماد تقنيات حديثة مثل الواقع الافتراضي لتعزيز تجربة العرض. كما دعت التوصيات إلى إطلاق برامج متخصصة في التوثيق الرقمي، وتنفيذ مبادرات شبابية تهدف إلى ضمان استدامة وحماية التراث الفلسطيني للأجيال القادمة.

وأكد القائمون على الندوة أنها تمثل الانطلاقة الحقيقية لسلسلة فعاليات علمية تهدف إلى ربط التاريخ الفلسطيني العريق بالحاضر، وحمل رسالة فلسطين الثقافية إلى العالم بأبهى صورة.

دلالات

شارك برأيك

مختصون يدعون لإنشاء شبكة عالمية للمتاحف الفلسطينية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.