تناولت وسائل إعلام إسرائيلية ردود الفعل الدولية المنددة بقرار الحكومة الإسرائيلية احتلال قطاع غزة، مسلطة الضوء على المواقف الأوروبية التي طالبت بوقف الهجوم.
في مقدمة هذه المواقف، جاء قرار ألمانيا بحظر تصدير السلاح إلى تل أبيب، حيث وُصفت الخطوة بأنها 'درامية'، إذ أعلنت برلين وقف تصدير أي أسلحة أو معدات قتالية قد تستخدم في العمليات العسكرية بغزة.
ألمانيا تعد ثاني أكبر مصدر للسلاح إلى دولة الاحتلال بعد الولايات المتحدة، حيث توفر نحو 30% من وارداتها العسكرية، وجاء القرار بعد ضغوط داخلية من شركاء الائتلاف الحاكم.
في بريطانيا، أدان رئيس الوزراء كير ستارمر قرار المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل، واعتبره تصعيدا خاطئا، داعيا إلى إعادة النظر فيه بشكل فوري.
كما حذر ستارمر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار.
عدم فرض عقوبات عاجلة على إسرائيل سيجعل اعتراف فرنسا بدولة فلسطين مجرد 'اعتراف بمقبرة'.
في الولايات المتحدة، تصدرت خطة الاجتياح الإسرائيلي لمدينة غزة نشرات الأخبار، حيث أظهرت صور أقمار صناعية حشودا عسكرية إسرائيلية كبيرة على حدود القطاع.
كذلك، كشفت قناة 'إن بي سي' عن مكالمة صعبة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، شهدت توترا شديدا بسبب الأوضاع الإنسانية في غزة.
نشرت صحيفة 'الغارديان' البريطانية عريضة دعا فيها عدد من الشخصيات البارزة إلى فرض عقوبات تؤدي إلى شل قدرة إسرائيل على مواصلة الحرب.
من بين الموقعين على العريضة، المستشار القضائي السابق ميخائيل بن يائير ورئيس الوكالة اليهودية السابق أبرهام بورغ، بالإضافة إلى أكاديميين وفنانين إسرائيليين.
كما وجهت رسالة مماثلة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث اعتبر السفير الإسرائيلي السابق في باريس أن عدم فرض عقوبات عاجلة على إسرائيل سيجعل اعتراف فرنسا بدولة فلسطين مجرد 'اعتراف بمقبرة'.





شارك برأيك
الإعلام الإسرائيلي يرصد ردود فعل دولية ضد خطة احتلال غزة