أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، أنها تمكنت من قتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي، وذلك إثر استهداف ناقلة جند شمال شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفاد بيان صادر عن الكتائب على منصة تلغرام بأن عناصرها فجروا عبوة برميلية شديدة الانفجار على ناقلة جند إسرائيلية في منطقة الزنة، ما أدى إلى تدميرها ومقتل وجرح من كان بداخلها.
وأضافت الكتائب أن مجاهديها رصدوا هبوط طائرة مروحية إسرائيلية في المنطقة لمحاولة إخلاء المصابين، في إشارة إلى تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. وفي سياق العمليات المتزامنة، قصفت الكتائب موقع "قيادة وسيطرة" للجيش الإسرائيلي قرب مدرسة دار الأرقم شرق حي التفاح بمدينة غزة، بعدد من قذائف الهاون، ردًا على التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد المدنيين والمقاومين في القطاع.
كما استهدفت الكتائب موقعًا آخر للقيادة والسيطرة في محور موراج جنوب مدينة خان يونس بعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، في محاولة لردع العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع. تأتي هذه العمليات في إطار رد الفصائل الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، بدعم من الإدارة الأمريكية، منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تتضمن عمليات قتل، وتجويع، وتدمير، وتهجير للسكان.
القسام تؤكد أن عملياتها تأتي في إطار رد الفصائل الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة
وفي ظل استمرار العدوان، تفرض إسرائيل عادة رقابة مشددة على خسائرها في غزة، وتتكتم على الحصيلة الحقيقية لضحاياها من القتلى والجرحى، فيما تؤكد مصادر فلسطينية أن العدوان أسفر عن مقتل أكثر من 211 ألف فلسطيني، وإصابة مئات الآلاف، بالإضافة إلى وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، وتهجير مئات الآلاف من السكان، مع تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، حيث أزهقت الحرب أرواح الكثيرين من الأطفال والنساء.
وتؤكد الفصائل الفلسطينية أن عملياتها تأتي في إطار الدفاع عن الشعب الفلسطيني وردًا على العدوان الإسرائيلي المستمر، الذي يتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العدائية. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي على بيان القسام، فيما تفرض إسرائيل عادة رقابة مشددة على خسائرها في غزة، وتتكتم على الحصيلة الحقيقية لضحاياها من القتلى والجرحى.
وفي سياق العدوان المستمر، تواصل إسرائيل دعمها الأمريكي، وتشن حملة إبادة جماعية على القطاع، تترافق مع عمليات تدمير واسعة، وتهجير قسري للسكان، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. ويؤكد الفلسطينيون أن العدوان الإسرائيلي يهدف إلى تدمير البنية التحتية، وتصفية المقاومة، وفرض واقع جديد على الأرض، في ظل صمت دولي مريب.





شارك برأيك
"القسام" تعلن قتل وجرح عسكريين إسرائيليين بتفجير ناقلة جند جنوب غزة