أقلام وأراء

الإثنين 22 أبريل 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

جرائم المستعمرة متواصلة

تلخيص

جرائم ومجازر تقترفها قوات المستعمرة، لا تقتصر على قطاع غزة بل تشمل مخيمات ومدن وقرى الضفة الفلسطينية، ولا يوجد تفسير واقعي منطقي سوى أن مشروع المستعمرة بمجمله يستهدف العنصر البشري، الديمغرافيا الفلسطينية، فالمجازر العلنية والمكتشفة في مستشفيات قطاع غزة بالعشرات، لا توازي من حجم المقاومة وفعالياتها، بل هي تستهدف شعب المقاومة، تستهدف أمهات المقاومة الولادة بانتاج المقاومين.


المستعمرة تستهدف الشعب ومحاولات انهاء وجوده أو تقليص هذا الوجود، بالقدر الذي يستطيعون تحقيقه طالما لا يجدون من يقف ضدهم من الفعاليات والمؤسسات الدولية، التي ما زالت رغم الضجيج ورغم الاحتجاجات الشعبية في أوروبا والولايات المتحدة ولكنها لم تصل الى المستوى المؤثر الذي يدفع المستعمرة للحرج أو التراجع أو إخفاء جرائمها، بل هي مُصرة على ارتكاب الجرائم والمجازر والتصفيات والاعدامات، بدون أي إحساس بالمسؤولية نحو الشعب الفلسطيني.


الولايات المتحدة ما زالت غارقة بالتواطؤ، والدعم وتوفير الاحتياجات للمستعمرة ورفدها بالاسلحة والمال، إذ لولاها لما تمكنت المستعمرة من مواصلة جرائمها البشعة بحق الشعب الفلسطيني ، وأوروبا لا تقل إنحداراً لدى بعض حكوماتها، من مواقف الإدارة الاميركية، فالمعركة بالنسبة لهم وكأنها معركتهم ، ضد عدو مشترك ، مما يدلل على أن الكره والعنصرية والخيارات الاستعمارية مازالت كامنة لدى بعض حكوماتهم، ويتصرفوا على هذا الاساس، رغم أنهم هم الذين سبق لهم ومارسوا الكره والعنصرية ضد اليهود، ولم تقتصر جرائمهم ضد يهود أوروبا على: القيصرية الروسية، والنازية الالمانية، والفاشية الإيطالية، بل شمل ذلك العديد من البلدان الاوروبية، وهذا هو أحد أسباب استجابة اليهود لمشاريع وخطط الصهيونية في الرحيل إلى فلسطين، هروباً من الاضطهاد الذي تعرضوا له وكانت النتيجة استعمار فلسطين واحتلالها على حساب شعبها الذي سبق وتعرض لكل وسائل القتل والتشريد والترحيل والمجازر التي شملت أغلبية المدن والقرى الفلسطينية عام 1948.


لا خيار أمام الفلسطينيين بعد معاناة التشرد واللجوء سوى البقاء والصمود داخل وطنهم، وعلى أرضهم، الذي لا وطن لهم غيره، ولا أرض لهم غيرها، تاريخيا وواقعيا ومستقبلاً .


الثمن باهظ والتضحيات غير عادية، غير مسبوقة بهذا الحجم من الخسائر البشرية والمادية، وكل الدلائل تُشير إلى غياب أي خيار لهم وأمامهم سوى الصمود والتضحيات والمقاومة.


غياب الروافع العربية والإسلامية والمسيحية والدولية، معيبة بحق كل هؤلاء الذين يتابعون مشهد المجازر والاثام والجرائم والتصفيات، بدون اتخاذ إجراءات عملية ملموسة داعمة للفلسطينيين ورافضة حقيقة سلوك المستعمرين الاسرائيليين، بإنهاء العلاقات، وإسقاط مظاهر التطبيع والعمل على عُزلة الإسرائيليين وإغلاق كافة منافذ التعامل معهم ومقاطعتهم ليدفعوا ثمن جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.

دلالات

شارك برأيك

جرائم المستعمرة متواصلة

المزيد في أقلام وأراء

إسرائيل تقتل المعلم والطالب والطبيب ..!!

حديث القدس

الفشل الإسرائيلي

حمادة فراعنة

الزمن الإعلامي الجديد

نداء يونس

غانتس نتنياهو وجدلية العلاقة

فتحي أحمد

خطوات منحازة للمدعي العام للجنائية الدولية

بهاء رحال

تهديد كريم خان... لا أحدَ في مأمن من الإسرائيليين

مالك ونوس

وأخيرا نطق المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

المحامي إبراهيم شعبان

إسرائيل تهين العالم

إياد البرغوثي

قرار مساواة الجلاد بالضحية .. مسرحية هزلية دولية بامتياز ..!!

حديث القدس

مشاعرنا مع الشعب الإيراني

حمادة فراعنة

رصيف مائي مشبوه بدواعٍ إنسانية

بهاء رحال

مصر... من سلام بارد إلى حرب باردة

نبيل عمرو

"اليوم التالي" يجب أن يجسد وحدة الأرض والشعب والقضية في ظل الدولة المستقلة

مروان اميل طوباسي

يوم سعادة في إسرائيل و فجاعة في محور المقاومة

حمدي فراج

الاستسلام ليس خيارًا‎

هاني المصري

نماذج ناجحة للعمل الأهلي في مواجهة سياسات التفكيك الإسرائيلية

طلال أبو ركبة

حرب الإبادة والتصفية.. والحاجة لقرار فلسطيني شجاع طال انتظاره

جمال زقوت

قلق كبير على حياة الرئيس الإيراني

حديث القدس

أهل النقب المغيَّبون

حمادة فراعنة

خيارات إسرائيل الصعبة بعد رفح

أحمد رفيق عوض

أسعار العملات

الإثنين 20 مايو 2024 10:57 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.73

شراء 3.72

دينار / شيكل

بيع 5.31

شراء 5.29

يورو / شيكل

بيع 4.07

شراء 4.02

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%10

%90

(مجموع المصوتين 112)

القدس حالة الطقس