محافظ القدس يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اعتداءات الاحتلال

القدس- "القدس" دوت كوم- دعا محافظ القدس عدنان غيث الاسرة الدولية الى التحرك العاجل لتطبيق الشرعية الدولية ومواثيقها وقراراتها التي يخترقها الاحتلال الاسرائيلي بشكل خطير في أراضي دولة فلسطين عامة وفي مدينة القدس المحتلة على وجه الخصوص.

وأوضح غيث في بيان صدر عن مكتبه ظهر اليوم الاربعاء، عقب قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي باغلاق عدة مؤسسات فلسطينية تعليمية وصحية واعلامية في القدس، واعتقال واستدعاء عدد من القائمين عليها والعاملين فيها للتحقيق، ان سياسات الحكومة الاسرائيلية المتبعة بحق ابناء الشعب الفلسطيني من شأنها ان تقضي على ما تبقى من فرص تحقيق السلام الذي رعته الاسرة الدولية وأقرته الشرعية الدولية.

واكد على عدم شرعية اجراءات الاحتلال وما تمثله من "إهانة للمجتمع الدولي وقوانينه وقراراته، واعتداء سافر على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف"، داعيا المجتمع الدولي الى "التحرك الجاد لوقف هذه الجريمة والتدخل العاجل والزام حكومة الاحتلال بضرورة التقيد بمبادىء الشرعية الدولية ومعاقبة كل من يقف خلف هذه الجرائم".

ودعا غيث المجتمع الدولي الى توفير الحماية الدولية لابناء الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس، الذين يتعرضون لاجراءات اسرائيلية تعسفية، محملا حكومة الاحتلال مسؤولية تفجير الاوضاع في المدينة المقدسة والساحة الفلسطينية والعربية والاسلامية برمتها.

وقال، ان "مدينة القدس باتت تعيش أسوء الظروف والاستهداف المباشر، والتحديات آخذة في الاتساع وحصار المدينة وأهلها المرابطين، وجميع ابناء الشعب الفلسطيني الذين اخذوا على عاتقهم التصدي بصدورهم العارية ومواجهة الغطرسة الاستيطانية والنزعة التلمودية ، والدفاع عن مقدساتهم ومؤسساتهم".

وشدد غيث على التمسك الفلسطيني بالرؤية التى طرحها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن في شباط الماضي، والسعي الدؤوب من أجل حل يقوم على أساس حل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية القدس والاستيطان واللاجئين والاسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، مشيرا الى القرار الامريكي الاخير الذي اعتبر المستوطنات المقامة في الضفة الغربية بانها "لا تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية".

يشار الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي كانت قد أغلقت مكتب مديرية التربية والتعليم، وحظرت ومنعت أنشطة تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، واعتقلت مدير المركز الصحي العربي في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وضعت قرارا موقعا من ما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، يقضي بإغلاق المؤسسات المذكورة لمدة ستة أشهر.