"أفعى البوش" ما تُخفيه وراء جمالها مرعب جداً

رام الله-"القدس" دوت كوم- الأفعى بوش هو جنس من الأفاعي السامة المعروفة باسم الأفاعي بوش وهي توجد فقط في المناطق المدارية بإفريقيا جنوب الصحراء باستثناء جنوب أفريقيا ويتم التعرف على عشرة أنواع منها حالياً والأفعى بوش تظهر تقارب للعديد من أوجه التشابه مع الأفعى الشجري الموجود في أسيا وأمريكا اللاتينية.

الـ'بوش' صغيرة نسبياً ويتراوح طول البالغين منها من الجسم إلى الذيل أي الطول الإجمالي إلى حوالي 46 إلى 60 سم أي حوالي من 18 إلى 24 بوصة وأقصى حد في الطول لها يقدر ب 78 سم أي 31 بوصة والإناث عادة ما تكون أصغر من الذكور تنمو الإناث إلى حد أقصى قدرة 58 سم في الطول والرأس واسع ومسطح طويلة في الرقبة الفم واسع بفجوة كبيرة جداً خشنة الملمس، ومن هنا جاءت تسميته شعر الأفعى بوش ولها قشور كبيرة جداً على الجانبين من العين والأنف تكون مفصولة ولها منقار غير مرئي من فوق العينين ولها خياشيم طوليه والعين واسعة وتكون في الجزء العلوي من الرأس متعددة الأشكال لها ألوان كثيرة منها البرتقالي والرمادي والأصفر والأسود والأزرق وظلال مختلفة من اللون البني وكذلك الأخضر ومن الممكن أن يوجد تباين في الصفات المظهرية وذلك حسب الموئل.

توجد البوش في جنوب صحراء أفريقيا وبعض الأنواع معزولة في مناطق وأجزاء صغيرة في الغابات المطيرة فنجدها في السنغال ومالي وغينيا وليبيريا وساحل العاج وبوركينافاسو ونيجيريا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في السودان وأثيوبيا واريتريا والصومال وكينيا وغيرها من دول أفريقيا فهي لا توجد إلا في أفريقيا وهناك ثلاث أنواع من السلالات من الأفعى بوش وتختلف في والحجم واللون ونوع السكن وذلك حسب نوع التغذية ومنطقة التواجد حيث يمكن العثور عليها في الغابات المطيرة التي يوجد بها أشجار مزهرة ونادراً ما تشاهد الأفعى بوش في البرية لأنها تعيش في المناطق التي هي بعيدة عن المستوطنات البشرية.

وتتغذى على الضفادع والقوارض والسحالي والطيور والبعض الأخرى قد يتغذى على الفئران وهو أفعى أكل للحوم وهو مفترس يستغل الأشجار الكثيفة للاختباء ولكي يستطيع إيقاع الفريسة في كمين ويستخدم الأنياب السامة لقتل الفريسة قبل الهجوم عليها وأبتلعها وهي مخلوق ليلي ينشط أثناء الليل وفي الفجر ووقت الغسق أن ذيل الأفعى بوش غير قادر على الإمساك في شيء فمعظم الأفاعي من الأنواع الأخرى تستخدم ذيولها في الإمساك والتدلي وسط فروع الشجر ولكن الأفعى بوش لا تستطيع ذلك لأن ذيلها شائك وغير أملس.

لديها قدرة سمية كبيرة جداً فعلى الرغم من شكلها الرائع والمميز ألا أنها شديدة السمية تنتج سم قوي وتؤدي لدغها إلى مضاعفات دموية حادة وتجلط في الدم وألم في موقع الدغه ونزيف وقيء وغثيان وضعف عام ونقص في الصفائح الدموية وقد تؤدي إن لم تلحق بالإسعافات داخل المستشفى في الوقت المناسب إلى الوفاة وغالباً ما يؤدي لدغها إلى الوفاة لأنه لا يوجد إلى الآن ترياق لهذا السم إنما هي مجرد إسعافات قد تنجح أو لا تنجح في إنقاذ البشر ولذلك فهو يعد من السموم القاتلة للبشر وقوة السم تعتمد على عمر الثعبان والمنطقة الجغرافية والارتفاع وحتى الطقس.