ה 23 אפר 2026 9:36 pm - שעון ירושלים

تقرير رسمي للاحتلال يكشف إخفاقات 'جيل Z' وفجوات في كفاءة وحدات النخبة

أقر تقرير رسمي صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي بوجود فجوات جوهرية تضرب كفاءة الجنود ومنظومة التدريب العسكرية، تزامناً مع استحداث مهنة 'مدرب قتال بري' في مدرسة الكوماندوز. وأوضح التقرير أن المؤسسة العسكرية تواجه تحديات غير مسبوقة في التعامل مع الخصائص السلوكية للمجندين الجدد، مما استدعى إعادة نظر شاملة في آليات الإعداد القتالي.

وتحدث ضباط في مدرسة الكوماندوز عن أزمة حادة في السيطرة على انتباه جنود 'جيل Z'، الذين نشأوا في بيئة رقمية تعتمد على الهواتف الذكية والتعليم الافتراضي. وأشار المسؤولون إلى أن هؤلاء الجنود يواجهون صعوبة في الحفاظ على تركيزهم لأكثر من 15 ثانية، وهو ما اعتبره التقرير تهديداً مباشراً قد يقود إلى الفشل في تنفيذ المهام الميدانية المعقدة.

ولمواجهة هذا التشتت الذهني، اضطر الجيش إلى إلغاء المحاضرات النظرية الطويلة التي كانت متبعة سابقاً، واستبدالها بأساليب تدريب تفاعلية وميدانية مكثفة. تهدف هذه التغييرات إلى ضمان استيعاب الجنود للتعليمات العسكرية في أسرع وقت ممكن، وتجنب مخاطر فقدان الانتباه أثناء العمليات القتالية الحساسة.

وكشف التقرير عن حالة من الفوضى الإدارية كانت تسود عملية اختيار المدربين في وحدات النخبة، حيث كان التعيين يتم بناءً على تجارب شخصية دون معايير مهنية واضحة. والمفارقة أن هؤلاء المدربين، رغم مسؤوليتهم عن إعداد مقاتلي النخبة، كانوا يُصنفون في السجلات الرسمية تحت مسمى 'عامل عام' بدلاً من رتب مهنية متخصصة.

وفيما يتعلق بالدروس المستفادة من المواجهات الميدانية الحالية، اعترف 'النقيب ع' بأن التخطيط العسكري التقليدي الذي يعتمد على إجراءات طويلة لم يعد مجدياً. وأكد أن الواقع الميداني فرض على الجنود تقليص مدة التخطيط للمهمة لتنجز في غضون 10 دقائق فقط، لمواكبة سرعة المتغيرات في ساحة المعركة.

كما أظهرت المراجعات العسكرية قصوراً واضحاً في مهارات الرماية والتمويه، حيث تبين أن التدريبات السابقة لم تكن تغطي نطاقات الاشتباك البعيدة التي فرضتها الحرب. وبناءً على ذلك، تم إدخال تعديلات جوهرية على برامج الرماية، مع تشديد استثنائي على تقنيات التمويه حتى في حالات الهجوم لتقليل الخسائر البشرية.

وأشار التقرير إلى غياب التنسيق الفعال وتبادل الخبرات بين وحدات النخبة الشهيرة مثل 'ماجلان' و'دوفديفان' و'إيغوز'. هذا الانفصال أدى إلى غياب توحيد المعايير القتالية، مما دفع الجيش للعمل على إنشاء مدرسة موحدة للمدربين تهدف إلى خلق 'لغة عسكرية واحدة' تضمن التناغم بين مختلف التشكيلات.

وفي خطوة تعكس نقصاً سابقاً في القدرات الاستخباراتية الميدانية، كشف التقرير عن إدراج مادة 'اللغة العربية المكتوبة' بشكل معمق في البرامج التدريبية الجديدة. ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين المقاتلين من التعامل المباشر مع الوثائق والعلامات المكتوبة التي يعثرون عليها أثناء اقتحام المواقع، وهو ما يشير إلى ثغرة سابقة في فهم البيئة المحيطة.

תגים

שתף את דעתך

تقرير رسمي للاحتلال يكشف إخفاقات 'جيل Z' وفجوات في كفاءة وحدات النخبة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.