ו 06 מרץ 2026 8:18 pm - שעון ירושלים

بغداد وأربيل تؤكدان رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار

شددت الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، اليوم الجمعة، على الموقف الرسمي الثابت برفض تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتنفيذ اعتداءات ضد دول الجوار. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني، حيث بحث الطرفان التطورات الأمنية الأخيرة والتهديدات التي تواجه السيادة الوطنية.

وأكد الجانبان في بيانين منفصلين ضرورة حماية أمن الحدود ومنع أي جماعات مسلحة من استخدام العمق العراقي منطلقاً لعمليات عسكرية خارجية. كما عبّر المسؤولان عن رفضهما القاطع للهجمات المتكررة التي استهدفت مدناً عراقية ومناطق داخل إقليم كردستان، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية واستقرار المنطقة.

وتزامن هذا التحرك الدبلوماسي مع تعرض مقار تابعة لأحزاب المعارضة الكردية الإيرانية في شمال العراق لسلسلة من الضربات العسكرية. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف استهدف مواقع خلفية لهذه المجموعات، في ظل اتهامات طهران لها بالتحضير لعمليات تسلل عبر الحدود وتنفيذ أجندات تخدم قوى دولية معادية.

وفي تطور أمني موازٍ، شهدت محافظة البصرة جنوبي البلاد سقوط أربع طائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية شملت مطار البصرة وحقلين نفطيين. وتأتي هذه الحوادث لترفع منسوب القلق لدى السلطات العراقية من انزلاق البلاد مجدداً إلى دوامة الصراعات الإقليمية بالوكالة، بعد فترة من الاستقرار النسبي الذي شهدته الساحة المحلية.

من جانبها، صعدت طهران من لهجتها التحذيرية تجاه سلطات إقليم كردستان، حيث هددت باستهداف كافة المرافق الحيوية في الإقليم إذا ما سمح بمرور مقاتلين معارضين نحو أراضيها. وصرح المتحدث باسم مقر 'خاتم الأنبياء' الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، بأن أي تعاون لتمركز قوات معادية على الحدود سيواجه برد حازم ومباشر من القوات الإيرانية.

وتشير التقارير إلى أن إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي، بات يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الهجمات بالصواريخ والمسيرات التي تستهدف أهدافاً مختلفة. وتتهم إيران المجموعات الكردية المتمركزة في الإقليم بالعمل لصالح مصالح غربية وإسرائيلية، وهو ما تسبب في ضربات متكررة على مدار السنوات الماضية طالت معسكرات وقواعد خلفية.

وفي سياق متصل، تداولت وسائل إعلام تقارير حول مساعٍ أمريكية لتسليح فصائل كردية معارضة في المنطقة لاستخدامها كأداة ضغط ضد طهران. وتزيد هذه المعطيات من تعقيد المشهد الأمني للعراق، الذي يسعى جاهداً للنأي بنفسه عن الحرب الدائرة بين القوى الكبرى وحلفائها في المنطقة، والحفاظ على سياسة التوازن في علاقاته الخارجية.

תגים

שתף את דעתך

بغداد وأربيل تؤكدان رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.