ה 05 מרץ 2026 1:03 pm - שעון ירושלים

صواريخ إيرانية تشل حركة الطيران في مطار بن غوريون وتدوي في تل أبيب

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن رصد عمليات إطلاق صواريخ مكثفة من الأراضي الإيرانية باتجاه العمق الإسرائيلي. وقد تسببت هذه الرشقات في تفعيل صفارات الإنذار في نطاق واسع شمل مدينة تل أبيب ومناطق المركز، وسط حالة من الاستنفار الأمني القصوى.

وأفادت مصادر ميدانية بسماع دوي انفجارات عنيفة في سماء عدة مدن إسرائيلية، ناتجة عن محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ القادمة. وأكدت تقارير عبرية أن أحد الصواريخ سقط في منطقة مفتوحة، بينما تناثرت شظايا اعتراضية في مناطق مأهولة بالسكان.

وفي تفاصيل الأضرار الميدانية، هرعت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء إلى منطقة 'موشاف بركات' بعد بلاغات عن سقوط حطام صاروخي في فناء أحد المنازل. ورغم حجم الانفجارات، لم ترد حتى اللحظة أنباء رسمية عن وقوع إصابات بشرية مباشرة جراء هذه الموجة.

وعلى صعيد حركة الملاحة الجوية، أدى الهجوم الصاروخي إلى شلل تام ومفاجئ في مطار بن غوريون الدولي، حيث توقفت عمليات الإقلاع والهبوط بشكل كامل. وجاء هذا التعطيل بعد ساعات قليلة فقط من محاولة السلطات الإسرائيلية إظهار عودة الحياة إلى طبيعتها وإعادة فتح المطار.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن طائرة إنقاذ كانت تحمل إسرائيليين من الخارج اضطرت لتغيير مسارها والعودة أدراجها قبل وصولها إلى المطار. وبقيت الطائرة في موقع غير محدد بانتظار استقرار الأوضاع الأمنية وانتهاء خطر الرشقات الصاروخية التي هددت سلامة الأجواء.

وتأتي هذه التطورات في سياق الرد الإيراني المستمر على سلسلة هجمات شنتها إسرائيل والولايات المتحدة منذ أواخر فبراير الماضي. وكانت تلك الهجمات قد استهدفت مواقع حساسة وأدت إلى مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما فجر مواجهة مباشرة.

ومنذ اندلاع هذه الجولة من الصراع، تواصل طهران توجيه ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة نحو أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة. وقد أسفرت هذه الهجمات في عدة مناسبات عن وقوع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة في منشآت مدنية وعسكرية.

ويرى مراقبون أن استمرار وصول الصواريخ الإيرانية إلى قلب تل أبيب يضع الرواية الرسمية الإسرائيلية في مأزق حقيقي. فقد سبق وأن صرح مسؤولون عسكريون بأن الغارات الجوية المكثفة نجحت في تدمير معظم منصات الإطلاق والقدرات الصاروخية داخل إيران.

إلا أن الواقع الميداني وتكرار دوي صفارات الإنذار يثبتان أن طهران لا تزال تحتفظ بقدرات صاروخية قادرة على اختراق العمق الإسرائيلي. ويشير هذا التناقض إلى أن تراجع وتيرة القصف في بعض الأوقات قد لا يكون ناتجاً عن تدمير القدرات، بل ربما ضمن تكتيكات عسكرية إيرانية.

ولفتت مصادر صحفية إلى أن ما شهدته مدينة بيت شيمش غرب القدس قبل يومين يعد دليلاً إضافياً على فاعلية هذه الصواريخ. حيث تسببت الهجمات السابقة في أضرار واضحة، مما يجبر القيادة الإسرائيلية على الإقرار بصعوبة تحييد التهديد الصاروخي الإيراني بشكل كامل في الوقت الراهن.

תגים

שתף את דעתך

صواريخ إيرانية تشل حركة الطيران في مطار بن غوريون وتدوي في تل أبيب

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.