ה 05 מרץ 2026 12:48 pm - שעון ירושלים

لبنان تحت النار: أطفال ينامون على الطرقات وقوافل نزوح تملأ الشوارع

تعيش المناطق اللبنانية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت حالة من الشلل والدمار جراء الغارات الجوية المكثفة، التي حولت القرى الهادئة إلى جدران مفتوحة على الريح. وأفادت مصادر ميدانية بأن آلاف العائلات غادرت منازلها على عجل دون حمل أمتعتها، لتتشكل قوافل بشرية طويلة على الطرقات المؤدية إلى المناطق الأكثر أمناً، في مشهد يعيد للأذهان أقسى ذكريات الحروب السابقة.

وفي ظل الاكتظاظ الشديد، اضطر مئات النازحين، بينهم أطفال وكبار سن، لافتراش الأرصفة والساحات العامة والمدارس التي لم تعد تستوعب الأعداد المتزايدة. وتتفاقم المعاناة الإنسانية مع برودة الطقس وعجز الكثير من العائلات عن تأمين أدنى مقومات الحياة، وسط تساؤلات مريرة عن مصير المدنيين الذين يجدون أنفسهم دائماً في خط المواجهة الأول لدفع ثمن صراعات لا إرادة لهم فيها.

الأزمة لم تقتصر على المواطنين اللبنانيين، بل امتدت لتطال العمال المهاجرين الخاضعين لنظام الكفالة، والذين يواجهون تهميشاً مضاعفاً وغياباً للحماية القانونية أو شبكات الأمان الاجتماعي. ورصدت تقارير إنسانية حالات لنساء مهاجرات سرن لمسافات طويلة تتجاوز 11 ساعة بحثاً عن مأوى، في ظل استنزاف قدرات الجمعيات الأهلية التي تحاول جاهدة توزيع المساعدات الغذائية والطبية المحدودة.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت يرزح فيه لبنان تحت وطأة واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية عالمياً، مما يضعف قدرة الدولة والمجتمع على الصمود. ومع استمرار تساقط الصواريخ، تتواري النقاشات السياسية لتصبح القضية الأساسية هي حق الإنسان في البقاء، وسط مستقبل غامض يلف البلاد التي باتت ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

תגים

שתף את דעתך

لبنان تحت النار: أطفال ينامون على الطرقات وقوافل نزوح تملأ الشوارع

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.