دراسة كندية نشرتها مجلة Lancet أكدت أن فتح جميع الشرايين المسدودة بالدعامات لدى مرضى النوبة القلبية يقلل الوفيات ويحسن النتائج مقارنة بفتح الشريان المسبب فقط. شملت الدراسة أكثر من 8 آلاف مريض، وأظهرت انخفاضاً بنسبة 24% في معدلات الوفاة أو النوبات الجديدة، مما يعزز أهمية إعادة التروية الكاملة كإجراء ضروري لإنقاذ الحياة.
توصلت دراسة حديثة إلى أن فتح جميع الشرايين المسدودة باستخدام الدعامات لدى مرضى النوبة القلبية يقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، ويطيل العمر مقارنة بفتح الشريان المسبب للنوبة فقط.
إعادة التروية الكاملة، أي فتح الشريان المسبب وأي شرايين جانبية مسدودة، تخفض معدلات النوبات القلبية المستقبلية، وتقلل الوفيات من أي سبب.
وأفادت الدراسة التي نشرتها دورية Lancet، وأجرها باحثون في معهد أبحاث صحة السكان التابع لجامعة ماكنستر ومستشفيات هاملتون في كندا، بأن إعادة التروية الكاملة، أي فتح الشريان المسبب وأي شرايين جانبية مسدودة، تخفض معدلات النوبات القلبية المستقبلية، وتقلل الوفيات من أي سبب.
حلل الباحثون بيانات أكثر من 8 آلاف مريض شاركوا في 6 تجارب دولية متعددة المراكز، بمتوسط عمر 65.8 عاماً، وشملت 2122 امرأة و6714 رجلاً. وأظهرت متابعة الحالات على مدى 3 سنوات أن المرضى الذين خضعوا لإعادة التروية الكاملة كانوا أقل عرضة للوفاة القلبية أو الإصابة بنوبة قلبية جديدة مقارنة بالمرضى الذين جرى علاجهم بفتح الشريان المسبب فقط. وسجلت النتائج أن معدل الوفاة أو النوبة القلبية الجديدة بلغ 9.0% لدى المرضى الذين تلقوا إعادة التروية الكاملة، مقابل 11.5% في مجموعة الشريان المسبب فقط، أي انخفاض نسبي بنسبة 24%.





שתף את דעתך
فتح الشرايين المسدودة يقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب