א 26 אוק 2025 1:48 pm - שעון ירושלים

مغردون: إسرائيل تسعى لفرض "نموذج لبنان" في غزة

رغم مرور أكثر من أسبوعين على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فإن الخروقات الإسرائيلية للاتفاق تتواصل وسط تصاعد المخاوف من انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية وتركية وأميركية.

فقد شن سلاح الجو الإسرائيلي أمس السبت غارة جوية استهدفت سيارة مدنية في مخيم النصيرات وسط القطاع، في أول إعلان رسمي للجيش الإسرائيلي عن استهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية منذ إعادة العمل بالتهدئة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الاحتلال استهداف عناصر من المقاومة منذ عودة سريان التهدئة، وذلك بعد الغارات العنيفة التي شنها الأحد الماضي على مناطق متفرقة من القطاع وأسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين في أكبر خرق للاتفاق المبرم في التاسع من الشهر الجاري.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن "طائرات مسيرة أغارت بدقة على عنصر من حركة الجهاد الإسلامي كان يخطط لتنفيذ مخطط إرهابي على المدى الزمني الوشيك".

وأفادت مصادر طبية بوصول 4 مصابين جراء الاستهداف إلى مستشفى العودة بمخيم النصيرات، وصفت حالة أحدهم بأنها خطرة جدا.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن القيادة الجنوبية لا تزال تنتشر وفق صيغة اتفاق وقف إطلاق النار وتعمل "لإزالة أي تهديد فوري".

وأثارت هذه الخروق موجة غضب واسعة في الشارع الغزي، حيث عبّر ناشطون ومدونون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لما وصفوها بـ"محاولات إسرائيلية لفرض اتفاق وقف إطلاق النار بالقوة" مثل النهج الإسرائيلي في لبنان.

ورأى مغردون أن الاحتلال يسعى لتطبيق نموذج لبنان في غزة عبر تنفيذ اغتيالات فردية واستهداف مقاومين تحت ذرائع "منع التهديدات"، مشيرين إلى أن هذا السلوك يهدف إلى خلق واقع أمني جديد يخدم إسرائيل ويضعف المقاومة.

وقال أحد النشطاء "نتنياهو يريد تطبيق نموذج لبنان في غزة، وإذا لم يتم إيقافه سيكرر ذلك كل دقيقة".

وأضاف آخر "يجري تنفيذ سيناريو لبنان في غزة، ولكن بشكل أسوأ".

وأشار مدونون إلى أن استمرار إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار يؤكد أن نواياها لم تتغير، وأنها تستخدم الاتفاق غطاء مؤقتا لإعادة ترتيب صفوفها واستئناف عدوانها.

وأكد آخرون أن ما جرى في النصيرات رسالة واضحة أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة القوة، ولا يلتزم بأي اتفاق إلا إذا فُرض عليه بالقوة.

وحذر ناشطون من أن صمت الوسطاء سيشجع إسرائيل على تكرار مثل هذه الاغتيالات كما يحدث في لبنان، داعين إلى الضغط على تل أبيب لوقف خروقاتها والالتزام ببنود الاتفاق الذي تم توقيعه في شرم الشيخ.

ويرى مدونون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى منذ بداية الهدنة إلى تفجير الاتفاق تدريجيا تحت ذرائع متعددة، من بينها قضية الأنفاق والسلاح وإعادة جثث المخطوفين، في محاولة لفرض وقائع جديدة ميدانيا وسياسيا.

وحذر مدونون آخرون من أن استمرار هذه الخروقات قد يدفع الوضع الميداني في قطاع غزة إلى نقطة الانفجار، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة وعودة دوامة التصعيد العسكري من جديد، في وقت يعاني فيه القطاع من كارثة إنسانية متفاقمة.

תגים

שתף את דעתך

مغردون: إسرائيل تسعى لفرض "نموذج لبنان" في غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.