تفاعل جمهور منصات التواصل مع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، عبر موقعها الرسمي على منصة تليغرام بعنوان "سيد الشهداء". وقد تضمن المقطع نشيدا صوتيا بكلمات كان أبو خالد محمد الضيف يرددها: "كما أنت هنا مزروع أنا، ولي في هذه الأرض آلاف الجذور، ومهما حاول الطغاة قلعنا، ستنبت البذور، أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء، ومثله عطاؤنا يواصل الطريق".
وأعلنت كتائب القسام أن هذه الصور تنشر لأول مرة للقادة الشهداء: رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، ويحيى السنوار الذي انتخب رئيسا للمكتب السياسي بعد اغتيال هنية، وقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وقائد لواء غزة باسم عيسى، والقائد في كتائب القسام محمد السنوار.
الرسالة الأساسية هي تأكيد تماسك المقاومة واستمرار الإنجاز.
ومع نشر الفيديو، بدأ رواد العالم الافتراضي بتداوله، ولفت انتباه المغردين توقيت نشر المقطع، إذ تساءلوا: لماذا تنشر حماس صور قادتها الشهداء الآن؟ هل يحمل الفيديو رسالة معينة؟ أم أنه يأتي في سياق المعركة لاستلهام اليقين واستنفار الهمم وتجديد الوفاء بالعهد؟.





שתף את דעתך
مغردون يتساءلون: ما الرسائل الكامنة وراء ظهور القادة الشهداء بفيديو القسام الجديد؟