א 31 אוג 2025 1:13 pm - שעון ירושלים

دراسة تستعرض الدور الحضري للقدس من بوابة مطارها الدولي

لاحظ منصور النصاصرة، المحاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة بئر السبع والباحث في جامعة ألستر في أيرلندا الشمالية، أن مدينة القدس تقدَّم عادة في الفترة الأردنية بين عامي 1948 و1967 بوصفها مدينة هامشية عانت من قيود سياسية بالتزامن مع بناء الدولة المحتلة الجديدة، وفقدت حيويتها بفعل اقتلاع مؤسساتها الحيوية التي كانت مقراتها في كل من حي الطالبية والبقعة والقطمون وشارع يافا بالشطر الغربي المحتل عام 1948.

لأن هذه الرواية "تختزل الواقع وتغفل الكثير من التفاصيل"، قرر الأكاديمي النصاصرة إعادة النظر في روايات المقدسيين الشفوية، والسجلات الأرشيفية النادرة، واليوميات والصحف المعاصرة، وتحليل التحولات المكانية في المشهد الحضري، ليكتشف صورة مغايرة تماما، مما دفعه لإعداد دراسة نُشرت باللغة الإنجليزية في شهر مايو/أيار الماضي في مجلة "الفضاء والسياسة" (Space and Polity)، وحملت عنوان "تبلور المتروبوليس العربي.. رواية مطار القدس (1948-1967)".

أظهرت دراسة النصاصرة أن للقدس في الفترة الأردنية دورا مركزيا لا يقل أهمية عن العاصمة عمّان.
صورة توضح سقوط مطار القدس في قلنديا تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، كما تم نشرها من قبل الباحث في دراسته.
إعلان لشركة مصر للطيران عن رحلات جوية من وإلى مطار القدس الدولي.

كشفت الدراسة -التي تعد جزءا من كتاب أكاديمي سيصدر عن القدس في العام المقبل- وفقا لمعدّها عن الدور المحوري لمطار القدس الدولي في تمكين سكان المدينة بعد النكبة، إذ أسهمت العلاقات المتعددة المستويات التي أتاحها هذا المرفق في صياغة "قدس متروبوليتانية" نابضة بالحياة.

صورة توضح ترسيم حدود بلدة بيت صفافا في القدس بين الجيش الأردني والجيش الإسرائيلي.

תגים

שתף את דעתך

دراسة تستعرض الدور الحضري للقدس من بوابة مطارها الدولي

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.