توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، حيث أكدت مصادر محلية أن الاحتلال دخل منطقة الرواضي بالقرب من بلدية الصمدانية الغربية. هذا التوغل يأتي في وقت حساس حيث تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن إحدى دباباته اشتعلت أثناء قيامها بمهام روتينية في جنوبي سوريا، مشيراً إلى أن الحريق نجم عن عطل فني. وقد تم إخماد النيران دون وقوع إصابات، بينما يجري الجيش تحقيقاً في الحادث.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش لم يوضح طبيعة المهمة التي كانت تقوم بها الدبابة في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في سوريا.
يأتي هذا التوغل بعد 24 ساعة من توغل مماثل للاحتلال في بلدة سويسة بريف القنيطرة، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً، في حين تصدى الأهالي للقوات المتوغلة، مما يعكس حالة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته للسيادة السورية رغم الاتفاقيات الموقعة.
كما أفادت التقارير بمقتل 6 جنود من الجيش السوري نتيجة استهدافهم بطائرات مسيرة إسرائيلية بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، قُتل مواطن سوري جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، مما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على المدنيين.
منذ 7 أشهر، يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطاً أمنياً بعرض 15 كيلومتراً في بعض المناطق جنوبي سوريا، مما يثير قلق الحكومة السورية التي أدانت مراراً الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها.
أكدت دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تشكل تهديداً لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي واصل توغلاته وشن غارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية.





שתף את דעתך
الاحتلال الإسرائيلي يتوغل جنوبي سوريا ويعلن احتراق إحدى دباباته