أعلن الناشط التركي رمضان طونج، أن الآلاف من النشطاء حول العالم تقدموا بطلبات للانضمام إلى "أسطول الصمود العالمي"، الذي يستعد للإبحار من إسبانيا في 31 أغسطس ومن تونس في 4 سبتمبر. يأتي هذا الأسطول في إطار جهود متعددة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المحاصر، والذي يعاني من أزمة إنسانية خانقة.
تتكون مجموعة أسطول الصمود العالمي من عدة منظمات، بما في ذلك اتحاد أسطول الحرية والحركة العالمية لغزة، وتضم ناشطين من نحو 50 دولة. وقد تم تشكيل هذا الأسطول استجابة لعجز المؤسسات الدولية في تقديم المساعدة الفعالة للفلسطينيين، حيث يسعى النشطاء إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
تأتي هذه المحاولة كجزء من الجهود المستمرة لكسر الحصار، حيث تمثل هذه الرحلة المحاولة رقم 38 منذ بدء الحصار في عام 2007. وقد تم اعتراض عدة سفن سابقة مثل "الضمير" و"حنظلة" و"مادلين" من قبل جيش الاحتلال، مما زاد من إصرار النشطاء على تحقيق هدفهم.
أشار طونج إلى أن الحصار الإسرائيلي على غزة قد اشتد بشكل خاص بعد 7 أكتوبر 2023، حيث يعاني الفلسطينيون من المجاعة. وقد أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي عن حالة المجاعة في غزة، مما يستدعي ضرورة التحرك الفوري.
نحن نتحد في مبادرة مدنية وسلمية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.
أكد طونج أن الأسطول سيضم وفدًا تركيًا بارزًا، حيث تواصل العديد من النواب والكتاب والفنانين المهتمين بالقضية الفلسطينية معهم للانضمام إلى الرحلة. وقد وصلت التحضيرات إلى مراحلها النهائية، حيث تم تحديد أسماء المشاركين وتوزيع المهام.
في حال تعرض الأسطول لاعتداء من قبل جيش الاحتلال، أكد طونج أنهم سيتعاملون مع الموقف ضمن إطار القانون الدولي، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو إيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني في غزة.
تتزايد ردود الفعل العالمية على هذه المبادرة، حيث يتوقع القائمون على الأسطول دعمًا واسعًا من جميع فئات المجتمع بمجرد انطلاق الرحلة. ويأمل النشطاء أن تسهم هذه الخطوة في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال.
يستعد الأسطول للإبحار في وقت حرج، حيث تشير التقارير إلى أن الوضع الإنساني في غزة قد بلغ مستويات غير مسبوقة من السوء، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.





שתף את דעתך
ناشط تركي: الآلاف يريدون الانضمام لأسطول الصمود لكسر حصار غزة