أفادت هيئة البث العبرية بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس تقليص كميات المياه المخصصة لشمال قطاع غزة، في خطوة تمهيدية لتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة احتلال القطاع بالكامل، حيث بدأت الحكومة بإصلاح خطي مياه إلى جنوب القطاع استعداداً لهذه العملية.
تسعى الحكومة الإسرائيلية، بموافقة القيادة السياسية، إلى استخدام سلاح التعطيش كجزء من حرب الإبادة الجماعية في غزة، حيث تعاني المنطقة من نقص حاد في المياه. منذ بداية العام 2025، قامت إسرائيل بقطع مياه شركة "ميكروت"، التي كانت المصدر الأساسي للمياه في غزة.
في سياق متصل، أوقف الجيش الإسرائيلي في مارس 2025 آخر خط كهرباء يغذي محطة تحلية المياه المركزية في دير البلح، مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه في القطاع. هذه الإجراءات تأتي في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الذي يعيق دخول المساعدات الإغاثية.
تبحث حكومة بنيامين نتنياهو تقليص كميات المياه التي تنقل إلى شمال غزة.
وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس. تتضمن الخطة تهجير سكان المدينة البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، مع تنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 800 ألف فلسطيني سيتم نقلهم إلى مناطق وصفها الاحتلال بـ"الإنسانية" في جنوب القطاع، مع إنشاء ملاجئ ومستشفيات ميدانية. من المتوقع أن تكتمل هذه الاستعدادات خلال ثلاثة أسابيع.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، حيث أسفرت عن مقتل 62 ألفاً و192 فلسطينياً، وإصابة 157 ألفاً و114 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع تحت الاحتلال.





שתף את דעתך
إسرائيل تدرس تقليص مياه شمال غزة تمهيدا لتهجير الفلسطينيين جنوبا