في مساء يوم الخميس، 21 أغسطس 2025، شهدت مدينة حيفا وقفة احتجاجية حاشدة تنديدًا بالإبادة والتجويع الذي يتعرض له سكان قطاع غزة المحاصر. المتظاهرون تجمعوا في ساحة المدينة، حاملين لافتات تعبر عن مطالبهم بوقف العدوان الإسرائيلي، وصورًا لضحايا التجويع الذي يعاني منه أهل غزة.
خلال الوقفة، استخدم المشاركون أواني فارغة كرمز للسياسات الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى تجويع الفلسطينيين في غزة. هذه الرموز كانت تعبيرًا قويًا عن معاناتهم اليومية، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في الغذاء والدواء نتيجة الحصار المفروض.
الشرطة الإسرائيلية، التي كانت موجودة بكثافة في الموقع، قامت باعتقال ثمانية متظاهرين، مما يعكس القمع المستمر للحريات في الأراضي المحتلة. هذه الاعتقالات تأتي في وقت تشهد فيه فلسطين 48 قمعًا متزايدًا للحريات، حيث يتم مصادرة حق التظاهر بشكل شبه كامل.
نحن هنا لنرفع صوتنا ضد الإبادة والتجويع الذي يتعرض له أهلنا في غزة.
منذ السابع من أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات على الفلسطينيين في الداخل، حيث تم إصدار أوامر اعتقال إدارية بحق العشرات من القيادات والناشطين في المجتمع الفلسطيني. هذه الإجراءات تهدف إلى ترهيب المجتمع الفلسطيني ومنعهم من التعبير عن آرائهم.
تأتي هذه الوقفة في وقت حساس، حيث يستمر العدوان الإسرائيلي على غزة، مما يستدعي تضامنًا دوليًا ومحليًا أكبر مع القضية الفلسطينية. المتظاهرون في حيفا يؤكدون على ضرورة إنهاء الحصار ووقف الحرب التي تسببت في معاناة إنسانية كبيرة.
الاحتجاجات في حيفا ليست الأولى من نوعها، بل تعكس حالة من الغضب المتزايد بين الفلسطينيين في الداخل تجاه السياسات الإسرائيلية. هذه التحركات الشعبية تعبر عن رفضهم للاحتلال والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في كل مكان.





שתף את דעתך
وقفة في حيفا تنديدا بالإبادة والتجويع في غزة