كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن النتائج الكارثية لعملية "عربات جدعون" الأولى، التي نفذتها قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، حيث خلفت دمارًا هائلًا وعددًا كبيرًا من الشهداء والمصابين.
أعلن المكتب أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 9073 مدنيًا و36900 مصاب، مشيرًا إلى أن نحو 43 بالمئة من الضحايا ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفًا.
من بين الشهداء، كان هناك 2358 طفلًا و1088 سيدة و455 مسنًا، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون العزل.
أضاف المكتب أن باقي الشهداء ينتمون في معظمهم إلى فئة الشباب والرجال، الذين استهدفهم جيش الاحتلال بدم بارد، خاصة عند نقاط توزيع المساعدات أو في مناطق القتال.
حمل المكتب الإعلامي الحكومي دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.
ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان العسكري الإجرامي.
منذ 17 مايو الماضي، ينفذ جيش الاحتلال عدوانًا باسم "عربات جدعون"، يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال إلى جنوب القطاع، مع بقاء الجيش في المناطق المحتلة.
في سياق متصل، وافق وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة في عملية عسكرية جديدة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.
أقر المجلس الوزاري المصغر خطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى، مع إقامة إدارة مدنية بديلة.
تبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان.





שתף את דעתך
كم خلفت جرائم الإبادة الجماعية في غزة ضمن "عربات جدعون" الأولى؟