أثار إعلان الاتحاد النرويجي لكرة القدم التبرع بأرباح مباراته المقبلة أمام منتخب الاحتلال لصالح قضية إنسانية في غزة ردود فعل شديدة من الجانب الإسرائيلي. يأتي هذا قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في أوسلو يوم 11 أكتوبر المقبل.
تتصدر النرويج المجموعة الثامنة بعد تحقيقها أربعة انتصارات متتالية، بما في ذلك فوز كبير 3-0 على إيطاليا في يونيو الماضي، وانتصار 4-2 على منتخب الاحتلال في مارس. بينما يحتل منتخب الاحتلال المركز الثاني برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات.
أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي، ليسه كلَفنس، أن أرباح المباراة ستوجه إلى منظمة إنسانية تقدم مساعدات عاجلة في قطاع غزة، مشددة على ضرورة عدم الوقوف موقف اللامبالاة أمام المعاناة الإنسانية والهجمات غير المتناسبة على المدنيين.
نحن نطمح أيضا لحصد النقاط الثلاث.
في المقابل، أصدر الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بيانا ساخرا، حيث قال: "نحن عادة لا نقدم نصائح للاتحادات حول كيفية إنفاق عائدات المباريات، لكننا سنخالف العادة هذه المرة". وأشار البيان إلى أهمية تخصيص جزء من المبلغ لإدانة مجزرة 7 أكتوبر التي أودت بحياة مئات الإسرائيليين.
كما أعرب البيان عن قلقه من تحويل الأموال إلى منظمات إرهابية، مستخدما تعبير "صيد الحيتان" للانتقاص من النرويج، في إشارة إلى الانتقادات العالمية حول هذه الممارسات.
اختتم البيان بلهجة ساخرة، حيث أضاف: "نحن نطمح أيضا لحصد النقاط الثلاث"، مما يعكس التوترات السياسية والرياضية بين الجانبين.





שתף את דעתך
رد ساخر شديد اللهجة.. منتخب إسرائيل يرد على قرار النرويج بشأن غزة