ה 21 אוג 2025 4:35 am - שעון ירושלים

أبرز الطرق التي تخدع بها إسرائيل الجميع

منذ قيامها، اعتمدت إسرائيل على منهجية الخداع كأداة لإدارة الصراع، حيث تمثل وعود السلام التي تقابلها سياسات الاستيطان، والانسحابات الشكلية التي تتحول إلى حصار خانق، والهدن الإنسانية التي تُستغل لشراء الوقت. هذا النهج ليس عارضًا بل سياسة ثابتة تهدف إلى تزييف الواقع وتبرير السيطرة على الأرض.

في ظل القبول الفلسطيني بمقترح هدنة لمدة ستين يومًا بوساطة مصرية-قطرية، يعكس المشهد الحالي استمرار هذا النهج. حيث تُعلن اتفاقات ثم تُفرغ من مضمونها، بينما تستمر معاناة المدنيين وسط تحذيرات من مجاعة وتهديد للبقاء. يتساءل الكثيرون: هل ستؤدي هذه الجولة إلى تغيير حقيقي أم ستتكرر اللعبة القديمة؟

تاريخيًا، استخدمت إسرائيل المفاوضات كواجهة دبلوماسية تخفي وراءها سياسات التوسع والتهجير. ففي اتفاقية أوسلو 1993، وُعد الفلسطينيون بحق تقرير المصير، لكن على الأرض استغلت تل أبيب الاتفاق لتكريس الأمر الواقع، حيث تضاعف الاستيطان بشكل كبير.

انسحاب غزة عام 2005 كان مثالًا آخر على الخداع، حيث قدمته إسرائيل كخطوة نحو السلام، بينما كان الهدف الحقيقي هو إعادة صياغة السيطرة. انسحب الجيش من داخل القطاع بينما أحكم الطوق من خارجه، مما جعل غزة أكبر سجن مفتوح في العالم.

على الصعيد العسكري، اتبعت إسرائيل تكتيكات خداع عسكرية، حيث تم إيهام السكان بوجود 'مناطق آمنة' ثم قصفها. كما تم استخدام سياسة الأرض المحروقة لنسف أحياء كاملة، مما جعل الحديث عن حماية المدنيين جزءًا من أدوات الحرب.

في الأيام الأخيرة، برزت فكرة 'مدينة الخيام' قرب رفح كخطة تُسوَق كإغاثة إنسانية، لكنها في الواقع تمهيد لتهجير جماعي. هذا يظهر كيف تُستخدم أدوات الإغاثة لتغطية مشاريع توسعية.

تروج القيادة الإسرائيلية لرواية أن هدف الحرب هو 'تحرير غزة من حكم حماس'، لكن الحقيقة هي أن هذا الخطاب يهدف إلى إخفاء النوايا الحقيقية، وهي التهجير القسري وتدمير مقومات الحياة في غزة.

تحت الضغط الدولي، لجأت إسرائيل إلى خطوات شكلية مثل إعلان 'هدن إنسانية'، لكنها غالبًا ما قصفتها. هذا يظهر أن إسرائيل تتعامل مع الضغط الدولي بمنطق العلاقات العامة، دون تغيير حقيقي في السياسات.

امتد التضليل الإسرائيلي إلى الساحة القانونية، حيث تم تبرير عمليات الإبادة وتهجير السكان تحت شعار 'الدفاع عن النفس'. هذا الاستخدام المتعمد للغة القانون الدولي يشكل أحد أبرز مظاهر الخداع.

مع دخول الحرب شهرها الثاني والعشرين، تواجه منهجية الخداع الإسرائيلية اختبارات صعبة. فقد بدأ صبر العالم ينفد، وبرزت أصوات داخلية تحذر من مخاطر الاحتلال الطويل الأمد.

في المحصلة، تبدو المنهجية الإسرائيلية في مأزق عميق. قد تمنح قادتها مكاسب تكتيكية، لكنها عاجزة عن صياغة حل استراتيجي للصراع. إن المضي في هذا النهج لا يقود إلا إلى مزيد من العزلة الدولية وتصدع الداخل الإسرائيلي.

תגים

שתף את דעתך

أبرز الطرق التي تخدع بها إسرائيل الجميع

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.