أعلنت مجموعة من عضوات مجلس النواب في تشيلي عن تأسيس "المنصة البرلمانية للنساء السياسيات من أجل فلسطين"، وهي مبادرة تهدف إلى توحيد الجهود بين نائبات من مختلف التيارات السياسية لدعم القضية الفلسطينية. جاء ذلك خلال اجتماع في البرلمان برئاسة النائبة كلوديا ميكس، بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي، فيرا بابون.
تهدف هذه المنصة إلى تسليط الضوء على العنف المنهجي الذي تواجهه النساء والفتيات الفلسطينيات في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. وتأتي هذه المبادرة في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، مما يستدعي اتخاذ خطوات عملية لمواجهتها.
خلال الاجتماع، استعرضت السفيرة بابون الوضع الخطير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية. وأكدت أن تشكيل هذه المنصة يمثل خطوة مهمة في تعزيز صوت النساء الفلسطينيات في الساحة الدولية.
نثمن كثيرًا تشكيل المنصة البرلمانية ونثمن التزامكن كنساء برلمانيات وسياسيات.
من جانبها، أكدت النائبة ميكس على ضرورة عدم الصمت أمام انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الصمت يعد تواطؤًا. ودعت جميع النساء البرلمانيات إلى فضح الفظائع التي ترتكبها دولة الاحتلال والمطالبة بالاحترام الكامل للقانون الدولي.
تشكلت المنصة البرلمانية للنساء السياسيات من أجل فلسطين بعد اجتماع رسمي جمع بين السفيرة بابون ونائبات من كونغرس تشيلي، حيث تم التأكيد على دعم تشيلي لفلسطين ونسائها. وأكدت النائبة السابقة مارسيللا سابات، التي تشغل أيضًا منصب مديرة الشؤون العامة للجالية الفلسطينية في تشيلي، على أهمية هذه المبادرة.
تعتبر هذه المنصة بمثابة رسالة قوية تعبر عن تضامن تشيلي مع فلسطين، حيث تسعى إلى تعزيز حقوق النساء الفلسطينيات في مواجهة التحديات التي يواجهنها في ظل الاحتلال.





שתף את דעתך
تشيلي: تأسيس المنصة البرلمانية للنساء السياسيات من أجل فلسطين