Mon 19 Jan 2026 9:29 am - Jerusalem Time

النفط يسجل استقرارا ومكاسب طفيفة عند 64.20 دولارا

في مستهل تعاملات الأسبوع الجديد لأسواق الطاقة العالمية، وتحديدا خلال الجلسة الآسيوية، يوم الإثنين، سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي استقرارا مائلا للإيجابية، حيث خيم الهدوء الحذر على قاعات التداول في ظل ترقب المستثمرين لمؤشرات العرض والطلب العالمية.

ووفقا للبيانات الحية المستمدة في تمام الساعة 06:15:43 صباحا بتوقيت الأسواق، بلغ سعر البرميل لعقود شهر مارس 64.20 دولارا أمريكيا. وقد أظهرت الشاشات تحركا إيجابيا محدودا للغاية، حيث ارتفع السعر بمقدار +0.07 دولار، مسجلا نسبة نمو بلغت +0.11%. ورغم ضآلة هذه النسبة الرقمية، إلا أنها تحمل دلالات فنية هامة تتمثل في قدرة الخام القياسي على الدفاع عن مستوياته الحالية ومنع الانزلاق دون حواجز الدعم النفسية.

ويعكس هذا الأداء "العرضي" (Sideways Movement) حالة من التوازن المؤقت بين "الثيران" (المشترين) الساعين لدفع الأسعار نحو الأعلى، و"الدببة" (البائعين) الذين يضغطون لجني الأرباح. ويبدو أن التداولات المبكرة تسير وفق نمط "جس النبض"، حيث ينتظر المتداولون افتتاح الأسواق الأوروبية ومن بعدها الأمريكية لتحديد الاتجاه الحقيقي لليوم، خاصة مع وجود مستوى 64.20 دولارا كنقطة ارتكاز محورية.

يأتي هذا الاستقرار النسبي وسط متابعة دقيقة لحركة الدولار الأمريكي، حيث إن أي تراجع في قيمة العملة الخضراء قد يمنح النفط دفعة إضافية للصعود، نظرا للعلاقة العكسية بينهما، كما تلعب العوامل الجيوسياسية وبيانات المخزونات المتوقعة لاحقا هذا الأسبوع دورا حاسما في توجيه البوصلة. ومن الناحية الفنية، فإن الثبات فوق مستوى الـ 64 دولارا يعد إشارة مطمئنة للمضاربين على المدى القصير، بينما قد يؤدي كسر هذا الحاجز إلى اختبار مناطق دعم أدنى عند الـ 63.50 دولارا. ويبدأ "الذهب الأسود" أسبوعه بخطى ثابتة ولو كانت بطيئة، محافظا على مكاسبه الطفيفة (+0.11%)، في انتظار محفزات جديدة قد تكسر حاجز الصمت وتدفع بالأسعار نحو مستويات أكثر حيوية خلال الساعات القادمة.

Tags

Share your opinion

النفط يسجل استقرارا ومكاسب طفيفة عند 64.20 دولارا

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.