في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي 2024، نفَّذت إحدى مجموعات المقاومة الفلسطينية عملية تفجير عبوة ناسفة زُرعت مسبقا واستهدفت آلية عسكرية لجيش الاحتلال قرب بوابة 104 غرب مدينة طولكرم، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين، وقد اكتسبت العملية أهميتها لأنها جاءت بعد أكثر من سبعة أشهر من العمليات العسكرية المتواصلة للاحتلال في طولكرم ومخيمَيْها طولكرم ونور شمس، وهي منطقة شديدة التعقيد أمنيا لقربها من جدار الفصل العنصري وكثافة التمركز العسكري الإسرائيلي فيها.
وفي جنين وقُراها تواصل المقاومة الفلسطينية استهداف قوات الاحتلال عبر تفجير العبوات الناسفة محلية الصنع خلال الاقتحامات المتكررة للمدينة ومخيمها، حيث أعلنت سرايا القدس – كتيبة جنين أنها فجَّرت في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي عبوة ناسفة بجيب عسكري قُرب الجدار الفاصل في بلدة السيلة الحارثية.
المقاومة في شمال الضفة الغربية ليست طارئة، بل هي امتداد تاريخي مُتجذِّر في مواجهة الاحتلال.
وقد أشارت الباحثة تهاني مصطفى من مجموعة الأزمات الدولية إلى أنّ جنين تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز رئيسي للمقاومة المسلحة في الضفة الغربية، مع تطور ملحوظ في تكتيكات العمل المسلح، وقد رصدت تقارير ميدانية بالتوازي تصاعد استخدام العبوات الناسفة في شمال الضفة ضمن هذه التحولات.





Share your opinion
قصة المقاومة في الضفة الغربية.. من نابليون إلى ما بعد 7 أكتوبر