تناقش المقالة كيف أن بعض الإسلاميين (الحركيين) يتخلون عن مبادئهم بسبب التحولات السياسية، مما يؤدي إلى إضعاف القضية الفلسطينية.
تظهر المقالة ازدواجية في المواقف، حيث يتم تبرير التطبيع مع النظام السوري رغم الجرائم ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
المشكلة ليست فقط في التوظيف الفوقي المفروض من القوى المهيمنة، ولكن أيضا من استعداد ذاتي للانحراف في الوعي.
تسلط المقالة الضوء على كيفية استغلال الأزمات لتغيير المفاهيم المتعلقة بالاحتلال والأمن القومي، مما يضعف من موقف فلسطين.





Share your opinion
من الحركيين إلى التقليديين: إعادة إنتاج الأفيون باسم الإسلام في زمن غزة