يعتبر عبد الله توفيق كنعان، أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، أن الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي ثابت تاريخي لا يمكن لدولة الاحتلال تغييره. ويؤكد كنعان أن هذه الوصاية تعكس التزام الأردن بحماية القدس وحرية العبادة، في ظل محاولات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة.
في حديثه، أشار كنعان إلى أن اقتحامات المسجد الأقصى والاعتداءات المتكررة على المقدسات تعكس وجود مخطط صهيوني مدعوم من قوى غربية. واعتبر أن هذه الاعتداءات تمثل تحدياً للأمة العربية والإسلامية، ويجب أن تكون هناك استجابة فعالة لمواجهة هذه المخططات.
كما تناول كنعان سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها القوى الغربية، والتي تشجع الاحتلال على الاستمرار في عدوانه. وأكد أن هذه السياسة تعكس انحيازاً واضحاً ضد حقوق الفلسطينيين، مما يزيد من عنجهية الاحتلال.
القدس ليست قضية موسمية، بل جرح مفتوح في ضمير العالم.
وصف كنعان القدس بأنها 'جرح نازف'، مشيراً إلى أن الصمت العربي وعدم الفعل الفعال في المحافل الدولية يشجع الاحتلال على المضي قدماً في مخططاته. ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية لحماية القدس ومقدساتها.
تحدث كنعان عن دور اللجنة الملكية لشؤون القدس، مشيراً إلى أنها تعمل على تثقيف المجتمع حول قضية القدس وفضح الرواية الإسرائيلية. وتقوم اللجنة بإصدار تقارير دورية تسلط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية وتؤكد على عروبة القدس.
في ختام حديثه، أكد كنعان أن الوصاية الأردنية على المقدسات هي جزء من التاريخ والثقافة العربية، وأنها ستستمر في مواجهة محاولات الاحتلال لتهويد المدينة. وأشار إلى أن التاريخ أثبت فشل المخططات الصهيونية، وأن الشعب الفلسطيني سيظل صامداً في وجه الاحتلال.





Share your opinion
عبد الله كنعان: الوصاية الأردنية على القدس ومقدساتها ثابت تاريخي لن يغيره الاحتلال