Thu 21 Aug 2025 9:00 am - Jerusalem Time

الصراع على أشدّه.. والحرب الشاملة على الأبواب

تتزايد التوترات في المنطقة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، حيث يسعى بنيامين نتنياهو إلى توسيع نطاق الحرب بدلاً من البحث عن حلول سلمية. إن هذا العدوان لا يمثل فقط صراعاً محلياً، بل هو جزء من حرب وجودية تتعلق بمصالح أميركية وصهيونية في المنطقة.

يعتبر العديد من المراقبين أن الحرب الحالية هي نتيجة لفشل التحالف الغربي في تحقيق انتصارات حاسمة في الصراع مع الشرق الجديد. فقد تكرست هزيمة الغرب في العديد من الملفات، مما يضع الضغوط على الولايات المتحدة ودولة الاحتلال للقيام بعمليات عسكرية جديدة.

يظهر نتنياهو علامات عدم الاستقرار، حيث يسعى إلى تجنب أي اتفاقات مؤقتة قد تؤدي إلى وقف العدوان. وعندما توافق حماس على خطة معينة، يسارع نتنياهو إلى تصعيد العمليات العسكرية، مما يعكس عدم استعداده للتراجع.

تتحدث التحليلات عن أن نتنياهو يدرك تماماً أن أي توقف عن الحرب قد يؤدي إلى هزيمة شخصية له ولحكومته، مما يجعله مصمماً على الاستمرار في العدوان حتى لو أدى ذلك إلى تفاقم الأوضاع.

تتزايد الأصوات المعارضة داخل الكيان الصهيوني، حيث خرج مليون إسرائيلي إلى الشوارع للاحتجاج على استمرار الحرب. ومع ذلك، يبدو أن نتنياهو غير مستعد للاستماع لهذه الأصوات، بل يسعى إلى تصعيد العمليات العسكرية.

كما أن تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال تشير إلى أن المعركة على غزة ليست سوى بداية لسلسلة من المعارك المحتملة في لبنان واليمن والعراق، مما يعكس استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق أهداف أكبر.

تتزايد الضغوط على الولايات المتحدة لدعم الاحتلال، حيث لا تزال واشنطن تدعم العدوان الإسرائيلي، مما يجعل من الصعب على أي تحالفات جديدة أن تتشكل في المنطقة.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن أي حديث عن وقف العدوان أو التوصل إلى اتفاقات سلمية هو حديث بعيد المنال، حيث أن المعطيات تشير إلى أن الحرب ستستمر حتى تتغير الظروف السياسية في المنطقة.

Tags

Share your opinion

الصراع على أشدّه.. والحرب الشاملة على الأبواب

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.